آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444هـ الموافق:4 أكتوبر 2022م 03:10:49 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حوزة آيات الله العجم، يتلذذون بمشاهد (كوميدية الدم) ..
الكاتب : صباح ديبس

حوزة! آيات الله العجم، يتلذذون بمشاهد!(كوميدية الدم)!

 التي اعدها يهود تل ابيب وواشنطن لمدن العراقيين!؟

نريد ان نبدء والقول لعمائم هذه الحوزه الفارسيه المشبوهه الموبوئه!؟ لنعبر هنا عن بعض الحقائق المره والمؤلمه فيما وصل له الحال بوطننا وشعبنا من احتلال وتدمير واباده ونهب وتمزيق لوحد تنا الوطنيه والترابيه، بعد ان اخذ الكثير ومن ضمنهم انتم ياطابورالعجم الملغوم، لقد اخذوا الكثيرون يعتاشوا ليحققوا اهداف الأجنبي وخاصة القوى الصهيونيه منها معتمدين على اسوء وأقذر الحالات الاانسانيه المدمره والمفتته للأوطان والبشر وهي الطائفيه المقيته، وعلى الجرف الآخرمن طابوركم هذا! هناك الأعداء الداخليين لوطننا كالقيادات الكرديه العميله الذين اعتمدت العرقيه الشوفينيه التي تهدف اصلا الى تمزيق وحدة العراق الوطنيه والترابيه، وانتم ايتهاالعمائم التي  يختفي تحتها كل الخبث والخسه، انتم ايضا ممن

اعتليتم كراسي هذه الحوزه وانتم الاعراقيين والاعرب العدنانيين بهذه الطائفيه القذره، نود ان نكرر قولنا لكم ان هذه اللعبه!؟ هي من اقذر اللعب التي تفرق والتي فعلا فرقت ومزقت شعبنا ووطننا وما وصل الحال بهما والتي جعلت حتى المحتل الغاصب ان يسلك نفس الحل الشرير لتمزيق هذا الوطن عندما برع في الترتيب الطائفي والعرقي لمجلس العملاء السابق والوزاره الحاليه، والهدف معروف كما هو هدفكم وهدف الكثيرون الذين مزقوا العراق شعبا وارضا وكيانا وعلى اساس هذه الحلول والتوجهات الشريره السيئة الصيت والقبح ((الطائفيه والعرقيه))!؟...

وها انتم وبنفس السبب ولنفس الهدف ومعكم الكثيرون من اعداء الوطن والشعب، ها انتم ساكتون بل داعمون ومشاركون!  لعمليات ابادة اهلنا في المدن العراقيه في سامراء والفلوجه وقبلهما نجف علي ع وثوار الصدر وغيرهما الكثير من مدن العراق، نكرر مانقوله لكم ان شعبنا اكبر من كل هذا وهو الأقدر لمواجهتها لأنه شعب حضاره ورقي وقيم واراده وشجاعه وهاهو يملك مقاومة نشامى من اشجع رجالات الدنيا ومن اشجع شجعان البشر ، وهم ولا غيرهم من سيفشلوا مشاريعكم الشريره، وهم انفسهم من سيضعوكم على حدود ايران لكي ترحلوا الى بلدكم الغادر ايران كسرى وبهلوي ورفسنجاني ، وهم انفسهم البواسل والصناديد والنشامى الذين عرفوا وأرغموا المحتلون الخنازير قبل غيرهم لكي يعرفوا ويفهموا من هم العراقيون ومن هو العراق العربي ...

بات الزنادقه المحتلون تترالعصرالجدد من الأمريكان والصهاينه والغربيين الأستعمارييين ومعهم عملائهم ومرتزقتهم ومافياتهم، يعملون بأمتنا العربيه والأسلاميه، وبالخصوص بشعبينا العربيين المقاومين العراقي والفلسطيني، انطلاقا من عقائدهم الأجراميه العنصريه الشوفينيه والصهيونيه والفاشيه والنازيه، باتا يعملوا بنا افلاما ومسلسلات ومسرحيات مادتها الدم وعظام وجماجم البشر يصحبهما الدمارالشامل والتخريب والأباده لكل بشر وشجر وحجر وحضاره وثقافه وعلوم وكتاب وارث انساني وكنوزالبشر، دما عراقيا حارا نقيا طاهرا بات يسمد ارض العراق ويروي الشجرالذي كان يرتوي من دجلة والفرات وغرينهما، وحتى بات هذا الدم الطاهر يروي حتى الشجر! بعد ان ملئوا  الشطين والأرض بيورانيهم الملوث والقاتل والذي بسببه اخذت امهاتنا واخواتنا العراقيات الولادات يرزقن بأطفال مشوهين يرتعب البشر من رؤيتهما، واخيرا ماحدث ان امرأة عراقية ولدت طفلا على شكل(سمكه)!، وولدن أخريات اطفالا بأ شكال اخرى مرعبه!؟ كل هذا نتيجة هذا اليورانيوم المحرم دوليا الذي قذفوه عمدا وقصدا على العراقيين وأرضهم ومياههم...   

* وأرجوا من القارئ الكريم ان يرى الصورالمرعبه هذه لأطفال العراق الذين ولدوا بعد وقبل بركات الأحتلال! على عنوان موقع ((البصره نيت)) - وليس بالدم وحده تخضبت مدن العراقيين بل ملئت  بجماجمهم وعظامهم مدن المقاومه المجاهده وكما باتت تشكل معالم في الطرق والمدن كمتاحف الغير منظمه والتي رتبها القدر الموعود بنا! ،  من خلال جرائم المحتل والتي تذكرنا بمتحف جريمة العامريه البشعه، اضافة لما قاموا به من مقابر جماعيه باتت تتجاوز بكثير المقابرالجماعيه المدعاة! للنظام السابق-

جرائم دوليه لم يعرف مثيلها تاريخنا المعاصر في هولها ووحشيتها وبشاعتها امتلئت بها غالبية ارض  مدن العراق وخاصة مدن المقاومه والجهاد بدء بفلوجة الجوامع وسامراء الضريحين ومدن العراق البطله الأخرى كالرمادي  ونجف علي ع والعماره والبصره والكثير من مناطق بغداد الحبيبه المقدامه واللطيفيه والمحموديه والضلوعيه والقائم وتلعفر والبصره، كل هذه المدن الباسله التي خضبها المحتل بالدماء، كما هي مقاومتكم الحبيبه المقدامه هي ايضا خضبتهم بفروسية وايمان صناديدها، وامس فلت الخسيس العميل علاوي من موت محقق هو عقوبة الله والشعب في ام الربيعين العربيه البطله وقبلها  ايضا وصلت مدافع اخوتكم المقاومين الى بيت الخسيس الآخرالحكيم، وكما وصل اليوم اخوتكم النشامى الى النيل من خمسة نساء مخبرات عاهرات يعملن في مكتب الرئيس! المعريس العميل غازي، وغدت تزغرد كل لحظه وساعه ويوم  زغاريد هاونات ومدافع وصواريخ عرس اخوتكم (اولاد الملحه) لتدق كل شبر يطأه المحتل المجرم وحلفائه وعملائه ومرتزقته في ارض الرافدين، والنصر قريب انشالله تعالى على يد النشامى اخوتكم من ابناء هذا الوطن العظيم ...

كل هذه المجازرالبشريه التي ارتكبها ويرتكبها المحتل ومعه عصابات الأخساء جلال ومسعود والحكيم وعلاوي والجعفري ومعهما الكثير من المرتزقه (عربا ومسلمين واجانب)! والتي باتت تتالى في كل يوم وساعة ولحظه في عموم مدن العراق الباسله التي تقاوم الأحتلال كحق ديني وشرعي وقانوني واخلاقي وانساني،  هذا الحق الذي فرض حتى على بوش المجرم قائد هذا الأحتلال من ان يعترف بشرعيته، كل هذه المجازر البشعه بحق اهلنا العراقيين من العوائل الكامله والأطفال والشيوخ والنساء وتهديم بيوتهما ومدنهما، ونحن نرى((السكوت والتفرج وغض النظر وعدم الأكتراث))!؟ من هذه العمائم النتنه من الاعراقيين والا عرب والتي بات لانسمع منهما الا الحديث عن ((الأنتخابات وما قالت الأنتخابات ))!؟  وكأن هذا العجمي السيستاني قد عاش الديمقراطيه في بلده ايرن ايام كسراها وشاهنشاهها الأب والأبن وعمائمهما اهل الغدر الاعبين بكلمات الدين والشيعه والأسلام والمتاجرين  بالمخدرات والبزنس الحرام، لقد شاركت هذه العمائم اخيرا ومنذ 1992 اللصوص مع القيادات الكرديه وغيرهما في نهب العراق، كل هذه الجرائم الاانسانيه وقبلهما احتلال بلد عظيم مثل العراق وما جاء به هذا الأحتلال من افظع جرائم التاريخ من اباده وتدمير ونهب وحرائق، احتلال جاء وفق ادعآت كاذبه زائفه اكدتها حياة الأحتلال رغم قصرها، كل هذا وقبله وبعده وهذه العمائم القذره رأيناها ساكته وكأن العراق من عالم آخر لم تصل اليه سفن الفضاء الكونيه او التطور التقني الذي جعل من العالم قرية كونيه صغيره!؟ ، كل هذه كوميدية الدم البشعه التي اغرقت العراق واهله لم ولن تحرك هؤلاء ((الآيات الله الشيطانيه))!؟ ...

باتا فقط  خنجر ومسدس وكلاشنكوف وقنابل ومدافع وصواريخ النشامى اولاد الملحه المقاومين،هم فقط من( يفزز) هذا العالم النائم ومعه ضميره وقيمه وقوانينه وشرعيته لكي يصحوا ويعيدوا موقفهم من هول الجرائم التي حلت وتحل وستحل على العراقيين ووطنهم من قبل هذا المحتل وشراذمه، وعسى ان يفز معهم آيات هذه الحوزه النائمه  ويستفز ضميرهم ويدركوا مسؤولياتهم ويفهموا جوهر دينهم، وفكر وعظمة ورجولة علي الشيعة والسنه والأسلام ع، ويستوعبوا شهادة سيد الشهداء، ويفهموا ان الوطن المحتل هذا هو العراق العربي العظيم، عراق المقدسات والتاريخ والحضارات، عراق من علم البشريه القلم والعلوم والمعرفه، العراق الذي يستحق من اهله ومن كل البشريه كل التضحيات ومهما غلت وعظمت وكبرت وصعبت ...

عاش العراق العربي وعاشت مقاومته  ...  وعاشت فلسطين العربيه وعاشت حجارتها      

والهزيمه للمحتل  ...  والعار لعملائه  ... والخزي لعمائم لاتعلوا كلمة الله والجهاد وعراق المقدسات والحضارات والتاريخ محتل ...

____________________________

23/10/ 2004

شبكة البصرة

السبت 9 رمضان 1425 / 23 تشرين الاول 2004

عدد مرات القراءة:
2049
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :