آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 02:09:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أهي الملائكة من تحمي السيستاني أو السافاك أم لعلهم الشاباك ..
الكاتب : يوسف أيوب

العراق العظيم، لم يقتل وان حاولوا الغدر به،  وطعنه في ظهره. فحربة ذاك الحبشي، اسف السيستاني وازلامه اخطاءات طريقها، ولم تذهب للقلب، وانحرفت، لتخدش ساعد العراق الذي وحتى اللحظة، لازال يحمل الرمح والدرع، ويقاتل، وهو "قيب قوسين او ادنى" من النصر. وسينتصر رغم كيد الكائدين ورغم كفر الكافرين وعهر العاهرين وكذب السيستان والشهرستان ونذالة الايجنت الاوي والحاير الباير الغادر.

  ان الله الذي نعبده ليس ظالما، ولايمكن ان يرضى ان تنتصر هذه العمائم المنافقة. ومن منا  شيعة اوسنة لايعرف "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) "النساء.

 ان الله الذي نعبده  ونحسه معنا في كل مكان هو من اسمه العادل والعدل ولايرتضي للمدافعين عن الحرية والحق الهزيمة والخذلان. "وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)" التوبة.  نور الله هو ما بعث به رسول الحق صلعم للعالمين، هو الحق، هو الجهاد في سبيل الله والوطن، هو مقاومة الشعب العراقي، وكفاح الفلسطينيين.

 ومناسبة ما قدمت هو تصريح السيستاني ان جهنم وبئس المصير لمن لا يساعد على الظلم والكذب الذي هو من ايات المنافق الثلاثة  والتي قرينتيها "اذا اؤتمن خان" ومن هنا صنفنا المنافق منافقا.

دراءا للشبهات، ليعلم الجميع اني على دين سيد العالمين اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله   واؤمن باركان الاسلام واحترم السلف الصالح سواء كانوا صحابة رضوان الله عليهم او حتى معلم تربية دينية  علمني اية  اي اية  واحترم سيد شباب الجنة الحسين ولا اقدس غير القران وفي ذات الوقت احترم  سيدنا معاوية  لان الدولة الاسلامية في عهده لم يجروؤ عليها الفرس ولا الروم واتسعت واصبحت دولة عظمى  ولا اومن بالطقوس والخرافات ولا اسلم ناصيتي لعمامة سواء كانت حمراء او بيضاء ام سوداء. ان كان هذا تشيعا فذاك انا وان كانت سنة فهو كذلك وان كان الهندوس لهم عقائد كذي فانا والمهاتما لانختلف عقائديا.

اولا واخرا: الدفاع عن الوطن مسئولية الجميع لا تسقط عن احد باداء الاخر لها. ولانيابة او انابة بها.

ما يجيء بالوسط هو الاهم نريد ان نعرف لمن يوجه السيد السيستاني خطابه، سنة العراق معروف انهم لايتبعوه وربما حتى لايحترموه، وثلاثة ارباع الشيعة لايوالوه وهم اما ممزقين بين عمائم اخرى او مجاهدين مخلصين لله وللدين والوطن. اذا هذا الحديث موجه لاتباعه  واحلافه ولاندري هل استند في هذا على الفداء الكربلائي ام على الفداء السيستاني.

كيف يسمح السيد السيستاني لنفسه وقد تحول لرجل سياسة يعد ويفبرك قوائم ان يخاطب الاخرين وهم منه براء تحت مسمى الاسلام  فرجل الدين العام اقصد من يدعي انه للجميع لايدخل في العاب قوائم وخلافه والا اعتبر منحازا ولاثقة به عند الاطراف الاخرى ومصداقيته سوف تهتز. والمعروف ان من دخل لعبة السياسة يتمنى ان يذهب منافسيه الى الجحيم لا ان ياتوا  ويغلبوه.

لو دخل الاخوة السنة هذه الانتخابات من منطلق طائفي بغيض لربما انتصروا اذا تميزت هذه الانتخابات  بالشفافية فكيف يتكرم السيستاني بدعوة اخوته الاعداء، هولاء الا اذا كان ضامن للنتيجة بشكل مطلق.

الان حصحص الحق "ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"

قتل الخوئي اول يوم وصوله على ظهر دبابة امريكية، الان ظلال من الشك تلقي بظلالها على السيستاني.

2اغتيل الحكيم وتفحم في الدنيا قبل الاخرة لانه منافس قدم استعراضات بهلوانية  حشد لها انصاره بعد فترة بسيطة  من مقتل الاول وهما عربيان خائنان طامعان بالحوزة وارعباه واستقطب اخوه وربما يقبظ دية اخيه  كرئيس لوزراء العراق.

3ظهر لاعب جديد غير متوقع وهو السيد الصدر فحدثت المؤامرة التي تعفون وكمم فم الصدر وباع جماعته السلاح   وذهب البعض الى ان الصدر تعرض لخيانة وهو قيد الاقامة  الجبرية.

4 بات شبه مؤكد ان للسيستاني دور قذر في الغزو، فعبارة ان اهل العراق سيستقبلونكم بالورود لم تكن عبارة ساذجة او جوفاء، كان الغزاة يعتقدون ان فتوى من السيستاني كانت ستوفر لجنود الغزو الملاذ الامن في الجنوب الذي سيبداءوا به، ومن الشمال عليهم الامان من مسعود الجبان، ولكن هذه الفتوى تأخرت لان النجف رغم اسراع الامريكان نحوها الا ان احتلالها تأخر.

5الان تبين جليا بما لايدع مجالا للشك ان للسيستاني اهدافا وطموحات سياسية. والقضية ابعد من كونها قضية شيعة او سنة، انما المسألة اكبر وفيها الساباك والشاباك والفتاك. واخرين "لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ " 101 التوبة.

ترى من هو البديل للسيستاني بعدما قاربت ورقته ان تحترق بالكامل

___________________________

القدس يوسف ايوب لندن

شبكة البصرة

الاحد 10 رمضان 1425 / 24 تشرين الاول 2004

عدد مرات القراءة:
2037
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :