آخر تحديث للموقع :

السبت 18 صفر 1443هـ الموافق:25 سبتمبر 2021م 08:09:39 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مع الأحداث 31
الكاتب : د. نوري المرادي

القابض على الهواء سستاني!

أما القابضون على الجمر فالمحتلون!

منذ فترة والأحداث تتوالى سراعا، إلا أن أهمها بلا جدال ذلك البطيخ الأحمر الذي شواه ليوث المقاومة الوطنية على آذان الأمريكان فجعلوهم يرون نحم سهيل في ظهيرة تموز الصحراء. وبإعتبار أن فتيان شنعار وعدونا سابقا بهذا، فسيمر علينا هذا الحدث مر الكرام. والملاحم لا يشعر بها صانعوها، بينما تشعرها الأجيال اللاحقة. ألا ترانا صرنا نتشكى تبرما إذا لم تحمل الأخبار إلينا إستشهادية تطحن المحتلين وأعوانهم الخونة طحنا.

إلا أن عدة أحداث تستأهل المراجعة، منها مثلا نتائج استفتاء ما قال أن عبدو حيكم صهيون سيفوز برئاسة العراق لو جرت الإنتخابات اليوم، وحبر غقالة طالباني وإختفاء 400 طن متفجرات من العراق وفتاوي سستاني التي صارت تسيل كاللعاب، ومقتل 49 مواطنا من الجنوب قيل أنهم عادوا بإجازة من تدريب. وهناك أحداث اخرى جانبية، سنعرض لها إن دخلت في سياق ما نحن بصدده.

وعليه:

اولا

تحتضر الخنازير كما تحتضر الكلاب، ليس لا أحد يرحمها فقط وإنما يتجنب نجاستها أيضا. وهكذا كتبة الإحتلال، وهكذا من وقف خلف مشروع الإحتلال، وهكذا الذين افترضوا أنفسهم أذكياء فخططوا مسبقا لأغتيالات وإغتيالات مضادة وعمليات إجرامية قصد تفتيت المجتمع العراقي عساه يلتهي بحرب فيخلو لهم الجو ليبيضوا ويصفرون. ناهيك عن أن أداة الإحتلال ذاتها جيش أمريكا بدأت تحتضر ولا من يرحم هذا الجيش أو يترحم عليه. وهذا ما تقوله الإحصائيات والأحداث ووقائع العمليات القتالية على أرض العراق وما يقوله كل العالم. وقبل أيام فقط، وبتزامن غريب مع شهر رمضان، صار عدد من قتلهم فتيان شنعار الأشاوس من الجيش الأمريكي والمتعاونين معه يفوق كل ما قتله الإمريكان من العراقيين خلال الغزو. وهذا مجرد أول الغيث. من هنا، فما عاد الغدر يحيط إلا بأهله، وما عادت التآمرات سوى لحظات أسف على ضحاياها وحسب. خصوصا وقد قال القدر كلمته وكشف أن فواجع جسام مرت بالعراق كالصحن الحيدري وعاشوراء في كربلاء والنجف والكاظم، كان وراؤها عراقيون مأمورون من الموساد، وهم حصرا حزب أحمد الكلب وجيش غدر ومافيا الطرزان. وهذا ما كشفته تقارير قاض عراقي وشرطة عراقية ومحامون عراقيون أيضا، وكشفوا معه المصيبة الكبرى التي حلت بشيعة آل بيت النبي العظيم، وهي أن مرجعهم الأعلى علي سستاني يعلم بالجناة ويغطي عليهم عبر محفله الذي يسمى زورا وبهتنا (البيت الشيعي). من هنا كما قلت فما عاد المكر سوى أن يحيق بأهله، وما عادت التآمرات إلا أن تكشف من دبرها. من هنا، فالمؤامرة التي قتل بها 49 شابا من جنوب العراق، وإدعى داع أن المنفذين زرقاويون، لا تنتظر سوى أيام لتنكشف. وسبق ونشرنا متابعة إلكترونية لمختصين من الجزيرة العربية تبين من خلالها أن كل الرسائل التي صدرت سابقا بإسم الزرقاوي تتهدد الشيعة وغيرهم بالقتل، إنما صدرت من مكتب عبدالرحمن الراشد في لندن. المهم إن مؤامرة قتل هؤلاء الصبيان الأبرياء الدموية لم يبق لها سوى أيام وتنكشف لينقلب سحرها على ساحرها ويتبين أن منفذها مجموعة من جيش غدر ومافيا الطرزان وبإقتراح من أذكياء(!!!) الموساد طبعا. أذكياء، لأنهم تركوا خطأ واحدا لا يتركه أي سفيه، حين نفذوا هذه الجريمة النكراء. فقد إدعوا أن المنفذين لهذه الجريمة صادروا سيارتين من السيارت الخمس التي كانت تقل الشبان بينما أحرقوا ثلاثة. والسيارات الخمس هي حافلات كبيرة وطول الواحدة يتجاوز 15 مترا، ولونها أخضر وشكلها خاص جدا ولا تستخدم إلا في الجامعات وبعض المعسكرات. وبالتالي فالعثور على السيارتين المصادرتين لا يتطلب إلا جهد ساعة أو إثنتين فقط، ليكشف إثره الجناة. الغريب أن أول ما جعلني أقتنع بأن الجريمة من تنفيذ اليد التي نفذت فواجع الصحن وعاشوراء، هو تلك الفزعة السريعة من كتبة الإحتلال لينادوا بالويل والثبور مكررين تقريبا الكلمات ذاتها فيما كتبوه وكأن، أو هي هكذا، أحدا ما لقنهم ما يقولوه.

المهم، إن فاجعة قتل الشبان الجنوبيين من فعل الحكومة ومافياتها وبنصيحة من الموساد لإحداث فتنة. لكن فتنة لن تحدث فلحمة الشعب العراقي أقوى منها، ما بالك إنها لا ولن تقلل من زخم العمليات العسكرية ضد المحتلين ولو لواحد بالألف.

ثانيا

قبل غزو العراق بعام تساجلت وتشاتمت مع محمد باقر حكيم، ونبهته أيضا إلى مسلمة واحدة وهي أنه ليس أكثر من كبش فداء للمحتل، وأن مشروعه سينتهي برأسه. وفي أكثر من ثمانية مواضع على موقعي الحوار المتمدن وكتابات وأحيانا على صحيفة (القدس العربي) قلت ما معناه إن دور الحكيم ينتهي عند احتلال العراق. وفي مقال لي بعنوان (الرد على تشبيه المدلسين) على موقع الحوار المتمدن بتاريخ 020913 وبرد على محمد باقر الحكيم قلت: (( وفيما يخص المجلس الأعلى أيضا. فهو ليس يفتقر إلى البرنامج وحسب، بل هو أساسا مشروع طائفي ضيق ليس له هم سوى أن يجد قادته مكانا سياسيا. وحاشى الشيعة أن يكون طموحهم بهذا الشكل المقيت. وليس كل الشيعة معه بدليل الإعتداءات المؤسفة المتكررة التي تعرض لها شخص رئيسه من أبناء ملته المؤمنين. وليس كل الشعب العراقي معه أيضا. لهذا فمشروعه أولا وآخرا خارج عن طيف العقلانية السياسية التي نريدها أن تحكم العراق. )) وفي مقال (الفتنة وحكيم صهيون) آخر على موقع البصرة وبعد مقتل باقر كتبت أن ((المهمة التي أوكلها الأمريكان إلى باقر حكيم، هي التزويق لإحتلال العراق، عن طريق الفتيا والعمليات السرية والدعاية وما إليها. وقد إنتهت مهمته بنجاح الأنجلوصيونيا بإحتلال العراق. لذا صار كزائدة دودية تقطع في الظرف المناسب. وأنسب الظرف أن ينتج عن القطع فائدة. والفائدة المتوخاة كانت إثارة الفتنة بين السنة والشيعة. طبعا فات المحتلين، أننا قوم نكره الزائدة الدودية، حيّة أو ميتة. لذا ذهب باقر حكيم بما جنت يداه)) ومرة كتبت له قائلا: ((أخي الحكيم! تأتي الأمم وتذهب ويبقى الموقف! الدين والمذهبية خارج همومي. موضوعي معك سياسي، وأطالبك فيه بالكف عن التعاون مع أمريكا وبسحب فتواك بجواز التعاون معها، وحسب. ونحن الآن لسنا بمجلس فوازير لغوية بل في ساعة أقل ما في تبعاتها أن ينقسم العراق إلى دويلات ستتقاتل بها دولة شيعية مرجعها أنت مع دولة شيعية جارة مرجعها غيرك. ودمت!))(الحوار المتمدن 020818) وقلت له أيضا: ((فهل أفتى الحكيم وصرح الجلبي لأجل هذا أم أنهما سيوقعان على احتلال العراق ثم ترميهما أمريكا إلى المزابل)) (الوفاق 0204 وكتابات والحوار 030422 كل إناء بالذي فيه) و: ((وحبذا لو يدرك محمد باقر الحكيم بأنه بالأساس مشروع طائفي، لو حتمت الظروف على المحتلين اللجوء إلى المشاريع الطائفية، فلن ينل هو شيئا)) (ثأر السبي البابلي 030526) و: ((أما هؤلاء الخونة من أمثال باقر حكيم والكلبي وخوئي فمصيرهم محسوم، بـواسطة نيران صديقة أو بتقرير ما يرسلهم إلى غوانتانامو)) (030325 اليوم السابع) و: ((ودخول باقر وخوئي على دبابات الأمريكان مصيره محتوم وهو الموت؟! إنما هي مجرد مسألة وقت وحسب، والأيام ستشهد)) (030411 دخول ميمون). بل مرة وبعرافة لا إرادية قلت للراحل باقر: ((ستلحق يا باقر بالخائن خوئي وستقتل شر قتلة فلا يشبه جسدك هيئة البشر ولن يجد جسدك النـ،، مدفنا في أرض العراق الطاهرة)) (030628 فتوى حكيم صهيون الجديدة). وكانت النهاية مؤلمة حقا ومطابقة جدا فلم يوجد جسد لباقر كي يدفن في أرض شنعار! ناهيك عن أن باقر قتل بيد سيده ومنظمه ورئيسه - الموساد!

وبمناسبة ميلاد الجيش العراقي في العام الماضي وفي رسالة إلى الإمام جواد الخالصي كتبت: (( سيقتل عبدالعزيز الحكيم مقسوما جسده إلى نصفين، نصف تأكله الكلاب ونصف يتغامز دفانوه عليه )). لكن شتان! فما كتبه لباقر عن مصرعه كان لا إراديا، أما ما كتبته عن مصرع عبدالعزيز حكيم المحتوم، فتخالطه أمنية. لذا قد لن يقتل بهذا الشكل. ربما بأهون، أو بأسوأ منه ألف مرة، كأن تأكله الكلاب والخنازير طوعا، ليحشر ضمن أجسادها يوم القيامة.

ومشروع عبد العزيز حكيم طائفي بغيض حتى وإن حكم فسيموت عاجلا، بدليل حكم مافيا الطرزان. ناهيك عن أن الحليف الأول لحكيم صهيون هو مام جلال بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة. وجيش حكيم صهيون يتكون من مافيا ليس لها غير مصير تقليدي واحد كأي مافيا في العالم. أن يبيدها الجيش العراقي المظفر القادم، وهذا هو المحتوم، أو قبله حيث تبيد ذاتها بالإقتتال التقليدي على الحضوة أو المال. كما إن حكيم صهيون واحد من حفنة مماليك يتزاحمون على سلطة، ما أن يحصلها أحدهم حتى يفتك بأصحابه المماليك أولا. وخذ مثلا على كلبي وعلاوي وشهبوري ومستنقع العفن وآلوسي وهلم جرا. وحكيم صهيون عبدالعزيز أعطى مبررا لأن يكون قتله كأشد ما يكون حين قبّل الصهيوني الإسرائيلي الجنسية مارتن إنديك وبعده دوني فما لفم. وسيقتله مملوك آخر، ليس كرها بالصهيونية، إنماه مأخذ يبرر به ذمته أمام العامة، تماما كذلك المأخوذ الآن على مثال الآلوسي. وعبدالعزيز حكيم صهيون هذا، واحد من جملة بيادق يحركها المحتل ومن خلفه كيف شاء. ومن مسلمات المحتل، أن يعرض بيدقا كمحط للأنظار ومجلب للشتيمة حتى ساعة الصفر ليتضح أنه قد أعد شخصا آخر كليا، لا ولم يكن بالحسبان. فقد أعد باقر حكيم وسلمه أكثر من 65% من مقاعد مجلس المحضيات قبل الإحتلال حتى لقد قال العالم إن باقر هو رئيس العراق القادم، لكنه في لحظة الصفر منعه من دخول العراق بل أدخل أحمد الكلب بقبعة رعاة البقر وهيّأ له فشتمه الوطنيون ولحق به المتملقون، حتى ساعة الصفر الثانية، فإذا برجل أمريكا هو عليوي. عليوي الذي كان أحمد الكلب يستنكف ذكر إسمه كاملا خلال الخمسة عشر عاما الماضية. وحين دخل باقر وتجمع حوله من تجمع فهتفوا له بالروح والدم، قتله الأمريكان شر قتلة. كما، وحين إندفع الباججي وتصور أنه الرجل المناسب فشتمه من شتمه وإلتحق به من إلتحق من الخونة، حلت ساعة الصفر الثالثة وإذا بعضروط لم يكن على بال المحللين السياسيين لا بالعير ولا بالنفير، وهو غازي الياور، ينصب على العراق رئيسا ويهرب الباججي بجلده.

وهكذا، وموضوع إبدال الأشخاص على أشده في أمريكا. لنتذكر أن بوش الأب هو الذي وحد العالم تحت ذيل أمريكا ومع ذلك أقالوه أو منعوه من الفوز. وكذلك شوارتزكوف ومايرز وروز وقبله. طبعا هم يستخدمون الشخص وخوف أن تخلق إنتصاراته كاريزما تحول دون تلقينه، كما حدث مع آيزنهاور، يقيلوه في المهد ليصنعوا شخصا آخر بعده وهكذا. من هنا، فتسريب كذبة إستفتاءات قالت أن عبدالعزيز حكيم سيفوز لو جرت الإنتخابات اليوم، هذه الكذبة عن هذا الإستفتاء الذي لم يحدث على أية حال، لا تعني سوى أن مقتل عبد العزيز الحكيم أو إقصاءه هو حزبه عن السياسة كأحمد الكلب قد بات قاب قوسين أو أدنى. لذا أنصح عبدو حكيم صهيون، أن لا يندفع في خدمة المحتلين ردا لجميل تعيينه رئيسا قادما. لن يعينوه، وإنماهم يقدموه الآن كبش فداء لرئيس سينصبونه في إنتخابات صورية،،،، لو حدث المستحيل الثامن! والمستحيل الثامن هو أن يصمد المحتلون حتى نهاية العام تحت وطأة هذه المجزرة التي ينفذها بحقهم وعليهم فتيان شنعار الأبطال!

فيا عبدالعزيز حكيم، إمسح بوزك! لا شكلك شكل رئيس، ولا روحك التي لقحها لعاب ريتشارد دوني روح مواطن، ولا أنت مرضي عليك شعبيا وقد منحت أهلك الفرس مئة مليارد دولار من لقمة عيش العراقيين، ولا أنت مرضي عليك وعلى آلك شيعيا وقد أجهضت إنتفاضة صفر التي يمجدون. ناهيك عن أنك أجمل هدف مشروع لكاتيوشا المقاومة!

ولقد نصحتك، ليس حبا، وإنما نصح عدو لعدوه!

ثالثا

ربما ردا على تعليق من الكادر إفترض أن السستاني الشبيه هو الذي يفتي كاللعاب للمحتلين ويتجاوز على القرآن فيتخذ الكفار أولياء، أو يفتي بعدم قتال محتلي أرض المسلمين، ربما لهذا، أو ربما لأمر آخر، جمعت حكومة المخنثين قبل يومين وفدا قالت إنه من طلبة الجامعة زار سستاني في بيته. وسستاني، أو هكذا قيل، أخبر الطلبة عن نضالاته وأنه كان قيد الإقامة الجبرية أيام حكم مقتدى الصدر في النجف،، وانه وأنه ،،الخ من الترهات؟! وقبل 3 أشهر بالتقريب قال باول وفي مقابلة له بمطار القاهرة كما أظن، أن أفضل من يفيدنا في العراق هو السيد سستاني. وحكومة المخنثين الحالية تعلم أن أفضل من يفيدها هو سستاني، ونحن أيضا علمنا إن من خلال فتاويه للمحتلين أو من خلال وعملية القصطرة التي قيل أنه خضع لها، سلم الصحن الحيدري إلى علماء الأرخيولوجيا اليهود لينهبوه. دور السستاني صار معلوما لنا وللجميع ولكل ذي عقل ما عدى سستاني نفسه،،، أو أنه عبد مأمور مجبور على ما يقول. فتعالوا نحاج سستاني هذا، وبأحلى اللعب إليه – الإنتخابات!

سستاني أفتى بارسال من يسجل إسمه للإنتخابات إلى الجنة ومن لا يسجل إلى النار، فجعلنا نحن العلمانيين نتشمت بإخوتنا المتدينين وأي تشمت؟! فلنا منذ اليوم أن نفعل ما نشاء مما يسميها إخواننا المتدينون موبقات، ونطلق لشهواتنا العنان، ثم وحين يأتي يوم الإنتخابات نسجل إسمنا بالقائمة فندخل الجنة. ولا داعي للصوم والصلاة والحج والزكاة وإيتاء ذي القربى حقه وما إليه من أمور يراها الدنيوي ثقيلة على حياته. ولله أن يحاسب السستاني، أما نحن فمقلدون وحسب. هذا من جانبنا. لكن ماذا لو حدثت الإنتخابات حقا فمن سيفوز؟! لنحسبها بالإصابع؟!

يدعي إخواننا السستانيون أن الشيعة 50% من العراق. وهذا القول لا تدعمه معطيات سوى ما برأس سستاني أو ما حشاه المحفليون برأسه. لكن حتى إذا أخذناه كما هو، ففيه يكذب سستاني نفسه أيما تكذيب. لأن الدين أقوى من القومية، وعند الحسبة على الأساس الطائفي فسيعود الكرد وباقي القوميات لينقسموا على أساس الدين، لنرى حسبة أخرى تماما. لا يهم فلنأخذ معطيات ما يجول بخواطر أبونا سستاني كما هي. فحيث له قالب معين عن الشيعية والسنية، فقد نسي مولانا أن الشيعة الذين يقول أنهم 50% من الشعب العراقي، هم حقيقة نسيج من: بعثيين، علمانيين يساريين، مستقلين، أتباع الصدر، أتباع الخالصي، ثم التشكيلة التي تتكون من أتباعه وأتباع حكيم صهيون وحزب الدعوة. وحزب البعث في أغلب محافظات العراق أعاد تنظيماته كاملة. والعلمانيون اليساريون تنفسوا الصعداء بعد أن ذهب فاشيو البعث السابقون مع المحتلين وبقي حزب البعث الوطني المشرق الوجه الذي يقود المقاومة. والمستقلون من الشيعة لهم ما لإخوانهم اليساريين. وأتباع الصدر رأيناهم بأم أعيينا وهم حقيقة يشكلون الجسد الأكبر من الشيعة المتدينون. وأتباع المدرسة الخالصية لا يستهان بتعدادهم وهم حقيقة يمثلون التيار الثاني بالعدد بعد التيار الصدري. فإذا شطرنا الـ 50% التي تدور برأس أبونا سستاني، سنجد أن أتباع سستاني لن يزيدوا عن 5% منها، أو 10% عن مجمل الشعب العراقي على أعلى تقدير.

لا والله! السستاني يعلم بهذا ويدري الحقيقة. وهو إنما يصر على الإنتخابات، ويفتي الفتاوي لها وللإحتلال، فتماشيا مع مؤامرة كبرى، نسجت خيوطها في العشرينات من القرن الماضي، وهو أن يبقى المذهب الشيعي ملحقا بإيران، وأن يكون مضطهدا ليس له من الأمور إلا البكاء والنعي واللطم، طالما في العراق خير للطامعين.

تسألني كيف؟!

بسيطة جدا؟! وأنت أيها القارئ ستفعلها لو طمعت بخيرات العراق! فأي شيء أحسن من أن تخدر ثلث الشعب العراقي (الشيعة) وتعزله عن الموقف الوطني بأن تحشو أفكاره بالمضطهدية وأنه ليس من العرب ولا الإسلام وإنما هو شيعي مظلموم محروم من اللطم والبكاء. وقد قرأت مرة على كتابات مقالا ذكر فيه كاتب شيعي (( إننا يجب أن نطمح لا لدولة إسلامية شيعية وإنما لدولة شيعية فقط )). وقد كتبنا عن قبول السستانيين بشارون حاكما طالماه يحكم بالعدل في إسرائيل. المهم، إن سستاني يخدر ثلث الشعب العراقي ليعزله عن الموقف الوطني كإحتياطي لأي طامع أو محتل، كما حدث مع هذا الغزو الأخير. وحيث هذا الغزو منته والمحتل مطرود وعلى يد أغلبها ليس شيعيا، فسيبقى هذا الثلث إحتياطيا كامنا حتى الغزو الآخر. إحتياطي، سيكون في الوقت ذاته معزولا منظورا إليه بعين الريبة وقد ساعد المحتلين بالسلاح والتشريع والتنفيذ معا. ما بالك، وقد حارب سستاني التيار الشيعي الوطني بقيادة مقتدى الصدر بقصد إبادته، ويكن أشد العداء للتيار الشيعي الخالصي الوطني أيضا. والخائن خائن، ولن يعصمه إنتساب حتى إلى آل البيت. ولنا بعبد العزى (أبو لهب) عبرة.

إن لعبة سستاني الإنتخابية، وعزل الشيعة عن مقاومة الإحتلال، يقصد منها عزل الشيعة عن حكم العراق القادم، الذي حتما ستحكمه القوى الوطنية التي طردت الإحتلال. والإحتلال مطرود لا محالة، والتحرير قادم لا محالة، وستسود وجوه وتبيض أخر لا محالة أيضا!

فيا شيعة العراق إنتبهوا! إن سستاني متآمر هو وحكيم صهيون عليكم ولعزلكم!

رابعا

قرأت قبل يومين على موقع البصرة مقالا لقائد من لجنة التصنيع العسكري للجيش العراق المقاتل الآن تحدث عن إستخدامات جديدة لبعض الغازات في الصواريخ من نوع رعد وطارق وكراد التي بدأت ورشات الجيش والمقاومة بتصنيعها وإستعمالها. وقد ذكر المقال حرفيا أن: ((وفي محاولة جادة من قبل القيادة العامة للجيش العراقي للجم هذا الجنون التدميري الذي تتبعه أمريكا ضد الشعب العراقي عمدنا إلى استخدام رؤوس تدميرية مهولة التأثير وخبيثة بلازمية الحالة أيضاً محملة بواسطة صواريخ الصمود والغضب استخدم أحدها ضد المنطقة الخضراء وأسفر عن خسائر كارثية نقلت ضحاياه بأكثر 50 سمتية. كما استخدمت رؤوس عنقودية خبيثة من الزئبق الأحمر التي حملت بصاروخ الرعد والليث بواقع 300 قنبلة 2 كغم في الرأس الواحد، استخدمت ضد بعض القواعد الهامة مثل مطار صدام الدولي وأحدثت بفضل الله خسائر كبيرة بشرية ومادية على السواء. وقد قامت عدة وحدات صاروخية تابعة للحرس الجمهوري وبأوامر من القيادة العامة وتوقيتاً مع زيارة وزير دفاع العدو رامسفيلد بتوجيه ضربة صاروخية ضخمة بواسطة 24 صاروخ صمود المحملة برؤوس خانقة غازية من fae وإنشطارية زنة 1000 كغ للراس الواحد أطلقت من أربع محاور يتولى كل محور ستة منصات إطلاق متحركة من نوع النداء ومن مسافات تصل إلى 200 كم، وقد نتج عن هذا الضربة الضخمة إخلاء طبي ضخم جوي وأرضي استمر ساعات عديدة ووفقاً للمعلومات الأولية فقد تم التدمير على الأرض لأكثر من 6 طائرات نقل كبيرة وعدد كبير من السمتيات ويعتقد أن عدد كبير من الأطقم الجوية لقي حتفه نتيجة استهداف مراكز تجمعاتهم وثكناتهم بثلاثة صواريخ أحدثت دماراً كبيراً ولله الحمد والمنة وقد كانت هذه الضربات الجديدة النوعية بمثابة رسالة تحذير للعدو بأنه بمقبض اليد وترسم له خطا أحمر يحد من طغيانه وتجبره)) وهذا التصريح ذو المعلومات الخطيرة نشر قبل أسبوعبين فقط. والله وحده يعلم إن كان تصحيحا لما ذكرته أنا بمقابلة قبله بأسبوع مع الصحافة اليابانية من إنكار إستعمال المقاومة للغاز السام، أو هو جاء عرضا وضمن سياق معلوم لدى قيادة الجيش العراقي المظفر.

المهم إن الجيش العراقي توقف طوعا عن إنتاج الأسلحة الفتاكة ومنذ 1991 والعالم كله علم ومفتشو الأمم المتحدة علموا. وكم من مرة وبإشارة واضحة المعالم قال العراق إنه لا يمتلك أسلحة ولا يطورها مع إن علماء العراق قادرون على صنعها. العراق إلتزم طوعا بعدم صنعها تجنيبا لشعبنا تلك الكوارث التي مرت، وتجنيبا له ذلك المخطط الرهيب الذي أعد لغزوه. لكن العدو لم يرعو، وواصل مخططه فاحتل العراق. وليتحمل مسؤولية ما جنت يداه! والعدو على أية حال وكما تشير المعلومات اعلاه، لم يوفر سلاحا فتاكا ولم يوفر حتى ضرب الحرس الجمهوري بالقنبلة النيوترونية بمعركة المطار. والحال إذن دين بدين والبادي أظلم! ما يهمنا أن التصريح أعلاه ورد قبل 3 أسابيع، فهل نحتاج إلى ضرب أخماس بأسداس لندرك سر التصريح الذي خرج به علينا مسؤولو وكالة الطاقة الدولية عن إختفاء 400 طن من المواد المتفجرة من مصانع القعقاع بعد عشرة أيام من سقوط بغداد؟! أو هل سيعقل عاقل أن أمريكا تركت هذه المواد بلا حراسة بحيث سرقها سارق وباعاها أو أخفاها بهذه السهولة؟! أو ألا نضحك من قرارة قلوبنا عن أن وكالة الطاقة بقيت ساكتة لعام ونصف على سرقة المواد ثم تعود لتعلن عنها الآن؟!

لا حتما!

هذه المواد إذا كانت موجودة فعلا فقد سرقها الأمريكان وباعوها وهم كانوا قد رصدوها وعلموا كمياتها وخصائصها. وقد إختفت مواد نووية ظهرت بعد أيام في تل أبيب وإختفى علماء عراقيون وأغتيلوا أو أخفوا في مكان ما من الأرض. ولدينا مثل دارج نستعمله نحن العراقيين، يقول: (( من حَلْ ضراطه !!)). ومن العسير جدا ترجمة هذا المثل. وربما نستطيع تقريبه من معنى يفيد بأن هذا الشخص ما اعترف أو تمسكن إلا حين شعر بالخسران! وأمريكا دفعت وكالة الطاقة الدولية لتصرح بعد عام ونصف أن موادا خطرة إنسرقت (وستتسرب إلى المقاومة) وبالتالي فهناك خطر من إستعمال هذه المواد على العالم (والعالم هو إسرائيل طبعا) فيا أمم تعالي وانقذينا من ورطتنا وساعدينا على العراقيين!

وهيهات!

فلا الأمم ستأتي، لتذبح أبناءها على يد المقاومين في جهنم العراق. ولاها إن أتت ستفل من عضد ليوث شنعار فتقل العمليات العسكرية وتتأخر ساعة التحرير! ومن هنا فهذا التصريح الأمريكي المنطوق على لسان وكالة الطاقة، صدر من حَلْ ضراطهم!

بقي أن نعيد البصر كرّة، وكرّتين، وثلاثا، ونقرأ ما بين سطور التقرير أعلاه جيدا!

فكم هو عظيم هذا العراق، وكم هو عظيم جيشه المقدام الذي وتحت كل هذه الضغوط والخيانات وفتاوي محافل السساتنة والصهاينة والدعاوجة والأبورغاليين، وتحت سمع وبصر نصف مليون جندي ومخابرات أمريكي ومرتزق، إستطاع وخلال أيام تصنيع هذه الأسلحة وإستعمالها وتحريكها على أرض المعركة كما تتحرك السكين في الزبدة؟!

ألم أقل لكم إن الملاحم لا يشعر بها صانعوها، بل تشعر بها الإجيال القادمة وحين تبدأ التفكير؟!

فسلمت يا جيش العراق، وسلم ليوث شنعار!

وأيامكم سود أيها الخونة!

هذان مقالان سابقان نعيدهما عسى الإعادة تنفع سستاني

الذي أفتى بعدم جواز قتال الأمريكان قبل شهرين

وهو الآن يفتي بالإنتخابات لأجلهم

علما بأن المقال الأول نشر قبل 60 يوما بالتمام من مقتل باقر حكيم

____________________________

شبكة البصرة

الثلاثاء 12 رمضان 1425 / 26 تشرين الاول 2004

موقع فيصل نور
 



انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1890
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :