آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يا رجال الدين هل أنتم حالمون (بهيئة العمائم المتحدة) ..
الكاتب : عبدالله شمس الحق ..

من المعروف أن إالتماس النصيحة تأتي من أصحاب الصدق واهل المشورة والخبرة في الحياة.. والمريض لايمكن أن يطلب المشورة إلامن الأطباء .. ومن أراد أن يستثمر أموالآ ذهب الى التجاروأصحاب الخبرة في الأتجار.. والذي تخالف في حق فليس أمامه غير القضاة..! ومن كان في شبهة من حكم الشرع.. ماعليه إلا أن يسأل الفقهاء..! ولكن ماالفقيه إلا نكرة في دينه وهو يخالف الرشد البّين في القرآن وهوحكمة ومطلب الخالق في دينه وقومه والوطن يباع..! والدين والعرض والمال يستباح..! فالجهاد حق وفرض عين والقرآن في حكم الجهاد بين المسلمين(15) قرنآ هو الأمر المباح..! ليس بعدالقرآن سياسة وتقية وديمقراطية وحرية ومرجعية وقوى دولية ومسرحيات برزانية و سيستانية وحائرية وبوشية ونجفية وفوضوية..! التي تهدد عزة ووحدة الشعب وتشتت بهم المسالك.. حول أمر ظاهر وبين وهو (الأحتلال) وهو منكر وقع بالبلاد ويجب النهي عنه.. والنهي عن المنكر من فرائض الدين على كل مسلم ومسلمة.. كلّ مع مايتمتع من قدرة في إداء هذه الفريضة.

(( ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون- 104- ولاتكونوا كالذين تفرقوا وأختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم -105- سورة عمران-..)) - فلولا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتفرق الناس شيعآ وتمزقوا كل ممزق.. و كل حزب بما لديهم فرحون...!! وما بعد القرآن إلا(السنةالمحمدية)- التي لخصت على لسان الحبيب( طه) عبرة" وحكمة يسيرة للداني والقاصي في كل ما يصيب المسلم من تشوش في أمور بالقول-(( دع مايريبك الى مايريبك))-!! وبتسآؤل بسيط وفق هذه القاعدة الأيمانية في هذا الحديث الشريف يمكن حتى لمسلم أمي أن يحتكم لشرع الله في ترك مايريبه الى مالايريبه فيما يتعلق بغزو العراق (هل أن الاحتلال من ظواهرالخير والأنسياق اليه من باب الأمر بالمعروف أم أنه من باب المنكر..!! ثمّ أليس أختلاف الرأي حول المنكر يفرق الناس شيعآ  وتمزق..؟! ) إذن ما أصاب رجال دين في العراق من الهوس بين مؤيد لأجراءات الأحتلال وبين حائر في أعلان الجهاد..! أليس هذا من أفعال الشيطان..! يريدون منها رجالات الدين أن يحتكروا شرعية الجهاد علنآ..! يريدون أن يحتكروا ما أجازه الله وشرعه لعباده المسلمين في ( آيات بينات).. ومن هنا تنطبق حكمة المثل الشعبي العراقي ( جانت عايزة إلتمت..! ).. فأعداء الأمة- الغرب وأمريكا والصهيونية العالمية- في صراعهم القومي ومنذ عقود.. أحتكروا الشرعية الدولية وإضفاءها لما رغبوا من مخططات ضد أمتنا ووطننا العربي في (هيئة الأمم المتحدة ).. واليوم جاؤا رجال دين ليحتكروا شرعية الجهاد ضد هؤلاء الأعداء في(هيئة علماء المسلمين) أو ( البيت الشيعي ) المدجل..!! وكأننا أصبحنا بحاجة الى عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات وغيرها حتى يجد علماء آخر الزمان( متى يحق الجهاد ومتى سيعلن؟!).. والأمة يقتل أبناءها كل يوم بالعشرات.. والوطن يتمزق.. والعرض ينتهك.. والدين بلغ قاب قوسين أوأدنى من الخطر..! وبعد مضي(15) قرنآ من تاريخ الأسلام خاض فيها المسلمون كل مسالك الجهاد..! في سبيل إحقاق كلمة الدين والدفاع عنه وعن أعراض وأوطان وأموال المسلمين..! فهل ياترى أن أمثال هؤلاء من رجال الدين حالمون بتأسيس( هيئة العمائم المتحدة) على غرار(هيئة الأمم المتحدة) حتى يقرروا شرعية مانتبع وما لانتبع من الدين..!! كما فعلت

(هيئةالأمم المتحدة) في أقرار شرعية هذه دون تلك حتى أضعنا القدس وفلسطين..!  وربما غدآ سيعيدوا النظر في شرعية حجنا الى البيت الحرام..! أوأنهم سينظروا في شرعية صلاتنا بإتجاه قبلة الإسلام..! أو أنهم سيعيدوا النظر في شرعية محمد - ص - كنبي ورسول..!!! وقد يعارض( السيستاني ) الموقف (السني) في الصفة الثانية ويقر بشرعية الصفة الأولى..! خصوصآ أن (منهم) من إكتشف مؤخرآ بعلمه( البليغ !) أسماء أهل البيت في(التوراة) على هيئة(أرقام روحية), و( أمير..كا ) هي من هبات الله ( لأميرالمؤمنين )- علي بن ابي طالب - كرم الله وجهه-.. بترادف الأسمين ..! فأسمعوا وعوا أيها العراقيين من يؤمن منكم-( بمحمدعليه ألف صلاة وسلام فمحمد قد مات..! ولم يوصي من بعده إلا بإتباع الحق في الفرقان) ..! ولم نسمع بحديث تركه الحبيب المصطفى يذكر فيه - يأتي إمامآ من بعدي يكمل في الدين المشوار..! عفوك ياسيدي يا(محمد).. لقد ضاق صدري ( بالأمعة)- رجال دين الغزاة - رجال دين يلوطون في التاريخ من دون حياء !! يبيعون الذمم وهم  على أمتنا قساة..! يلبسون العمائم وهم في الدين حفاة..! يتسارعون الى مصحات الكفر وينسون ما ورد في القرآن.. من معاظم الشفاء..! ومنهم إذا خلى الى قناة ( الجزيرة.. أو أم بي سي.. أوسي إن إن.. وغيرها ).. وجدها محراب صلاة..! ومنهم يراسل شرّالشرعنة الدولية( كوفي عنان!) وكأنه للعالم إله..! اليك ياحضرة النبي العظيم أشكو همي وضعفي وقلة حيلتي..! وهمّ وضعف أمة(حي على الفلاح) !!.. فياترى ما الذي كان بنا سيجري( على سبيل الأفتراض) لولم تكن خطبتك الأخيرة(خطبة الوداع) موثقة كآية في كتاب العزيز الخلاق -(( اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الأسلام دينآ..)).. فياترى كم من إمام ومرجع و سيستاني( بتنوين الياء الأخيرة )!!.. كان سيجتزأ هذه لأمة لتنحر..؟! وكم من مكمل للدين باطلآ كان سيظهر..! وكم وكم وكم من مرجع كان سيتأمل في فتوى توحى اليه في ليالي ملاح !!

______________________________

شبكة البصرة

الاربعاء 13 رمضان 1425 / 27 تشرين الاول 2004

عدد مرات القراءة:
2359
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :