آخر تحديث للموقع :

الخميس 16 صفر 1443هـ الموافق:23 سبتمبر 2021م 04:09:13 بتوقيت مكة

جديد الموقع

العراق: المرجعية الدينية غير كافية للقيادة السياسية
الكاتب : د. بشير موسى نافع

أعادت معركة الفلوجة الثانية، من حيث لم يتوقع أحد، المسألة الطائفية في العراق إلي ساحة الجدل والنقاش، بل إلي التلاسن وتبادل الإتهامات. والحقيقة ان المسألة الطائفية كانت حاضرة منذ بداية الإحتلال الامريكي، ولكن إنخراط التيار الصدري والشيخ الخالصي في المقاومة والتقارب بينهم وبين القوي السنية الإسلامية، كهيئة العلماء المسلمين، ساعد إلي حد كبير في ثلم حدة الجدل الطائفي وفي التوكيد علي ان من يقاوم الإحتلال ليسوا سنة فحسب، بل عراقيين سنة وشيعة. ولكن التيار الصدري تعرض منذ تموز (يوليو) الماضي، ومنذ معركة النجف علي وجه الخصوص، لضغوط من المرجعية الشيعية ومن أوساط شيعية أخري، أجبرته في النهاية علي الخروج من دائرة المقاومة والبحث عن مصالحة ما مع حكومة علاوي المؤقتة. وليس من الواضح، علي أية حال، ما إن كانت هذه المصالحة ستستمر طويلاً، وما إن كانت ستؤدي إلي إدخال التيار الصدري العمل السياسي في ظل الإحتلال.

ثمة عدد من المظاهر التي إجتمعت معاً، وفي لحظة واحدة، لتؤجج الخطاب الطائفي، إنتهت جميعاً عند عتبة المرجع الشيعي السيد السيستاني، الإيراني الأصل والمقيم منذ عقود في مدينة النجف. فيما عدا التيار الصدري، خيم علي الأوساط الشيعية العراقية صمت مطبق إزاء الإستعدادات الامريكية العسكرية الهائلة لإقتحام مدينة الفلوجة؛ بل ان خطيباً ينتمي لجماعة الحكيم، التي تتظلل بالسيد السيستاني، بدا في خطبة جمعة سابقة علي بدء الهجوم علي الفلوجة وكأنه يحرض علي المدينة وأهلها. وقد دفع صمت السيد السيستاني، وقد بدأت عاصفة الموت والدمار في الإطباق علي الفلوجة، الشيخ مهدي الصميدعي، أحد أبرز العلماء السنة في العراق والذي سارعت قوات الإحتلال إلي إعتقاله، إلي إنتقاد صمت السيستاني والتذكير بموقف العلماء والقوي السنية من الهجوم الامريكي علي النجف. دار هذا الجدل في وقت نشرت وكالة أنباء أجنبية صورة لجنود عراقيين من الحرس الوطني يحملون صورة السيد السيستاني ويعرضونها علي جنود امريكيين، بينما هم يحتشدون معاً إستعداداً للهجوم المرتقب علي مدينة الفلوجة. وقد أفادت أوساط عراقية سنية مناهضة للإحتلال بأن قوات الحرس الوطني التي تشارك الامريكيين الهجوم علي الفلوجة هي قوات من الشيعة العرب ومن الأكراد، وان عدداً منها يعود إلي ميليشيات الأحزاب الشيعية والكردية التي تم ضمها مسبقاً للحرس الوطني الجديد. وربما كان هذا الأمر متوقعاً، علي أية حال، فقد ساد التحريض علي الفلوجة منذ البداية قدر ملحوظ من الخطاب الطائفي؛ كما ان قوات الحرس الوطني المختلطة التي سبق ان استدعيت للمشاركة في الهجوم علي الفلوجة في نيسان (ابريل) الماضي هجرت مواقعها عند بدء المعركة ورفضت القيام بالدور المخصص لها. فكأنما جاء الإقتصار علي وحدات شيعية وكردية هذه المرة لضمان ولاء قوة الحرس وإنخراطها في العمليات العسكرية البشعة التي كانت تنتظر المدينة العراقية، العربية ـ الإسلامية، السنية .
جاء الهجوم الدموي المدمر علي الفلوجة بعد أن أغلقت حكومة علاوي باب التفاوض مع أهالي الفلوجة وبدا واضحاً أن علاوي ورجاله إنصاعوا للقرار الامريكي المبيت بالإنتقام من المدينة وأهلها. وجاء الهجوم بإسم إعادة الأمن والسلام للعراق المحتل، والتحضير للإنتخابات المزمع إجراؤها في كانون الثاني (يناير) القادم. وقد أصبحت الإنتخابات ذاتها مجالاً آخر من مجالات التدافع الطائفي. ففي حين نشرت تصريحات صادرة عن مكتب السيد السيستاني تفيد بدعمه غير المتحفظ للعملية الإنتخابية المقبلة، بل ومساواتها بالواجب الديني، ذكرت الأصوات السنية المعارضة لإجراء الإنتخابات في ظل الإحتلال بأن السيد السيستاني كان قد أعرب عن إعتراضه علي القانون المنظم للإنتخابات والذي تمت صياغته تحت إشراف إدارة بريمر، الحاكم الامريكي السامي للعراق المحتل. ولكن المسألة لم تقتصر علي إعلان دعم المرجعية للعملية الإنتخابية، إذ عمل مكتب السيد السيستاني خلال الأسابيع القليلة الماضية علي تشكيل قائمة مرشحين شيعية واحدة تضم تآلفاً من الدعوة والمجلس الأعلي والتيار الصدري (وهي قوي إسلامية شيعية بالفعل، وإن تفاوتت في خطابها الطائفي)، إضافة إلي المؤتمر الوطني الذي يقوده أحمد الجلبي والوفاق الذي يقوده علاوي (وكلاهما حزبان علمانيان معلنان وإن قادهما سياسيان شيعيان). يشي مثل هذا الجهد بتصور طائفي للعملية السياسية في العراق، ولمستقبل العراق، يعمل السيد السيستاني ومكتبه علي بنائه ورعايته وتعزيزه، بغض النظر عن إحتمالات نجاحه أو فشله.
بعد ان إعتقد كثيرون انه سيكون أحد مفاتيح الحل بات السيد السيستاني مشكلة رئيسية تضاف إلي مشكلات عراق ما بعد الإحتلال. هذا البلد العربي الكبير، المسكون بالتاريخ والدور، الذي لم يعرف إنقساماً طائفياً في تاريخه الحديث كله، يوشك الآن أن يعيش كابوساً طائفياً لا يستطيع أحد توقع مداه أو عواقبه. فكيف نحدد موقع السيد السيستاني في هذا كله، ولماذا يحيط دور السيد السيستاني وقيادته للشأن الشيعي الكثير من الوهم والقليل من الحقيقة؟
يحتل السيد السيستاني مكانة بارزة في المؤسسة العلمية الشيعية بإعتباره فقيهاً مجتهداً ومرجعاً فقهياً يكاد يكون الوارث الرئيسي لمرجعية السيد الخوئي والملايين من مقلديه. وبالرغم من عدم وجود إحصائيات يعتد بها في هذا المجال، فالمعتقد ان أغلب المتدينين من شيعة العراق يقلدون السيد السيستاني. ولكن السيد السيستاني ليس المرجع الوحيد المقيم في العراق، فهناك آخرون مثل محمد سعيد الحكيم والنجفي وفياض، إلا ان أياً منهم لا يتمتع بنفوذ وعدد مقلدي السيستاني. كما ان هناك عدداً آخر من العلماء الشيعة البارزين المعدودين من علماء الصف الثاني، كالحسيني والبغدادي والخالصي، الذين يعارضون الإحتلال ويرفضون نهج السيد السيستاني. وبالرغم من الإحترام الذي يحظي به هؤلاء بين الكثير من العراقيين الشيعة، والسنة، فليس من المؤكد ان أياً منهم قد بلغ المرتبة العلمية التي تؤهل للمرجعية. هذا إضافة إلي عدد من علماء الصف الثاني الذين أعلنوا تأييدهم للغزو والنظام المنبثق عنه، لاسيما أولئك المحسوبين علي الأحزاب الشيعية التي عادت للعراق من الخارج في أعقاب الإحتلال.
يحيط بنظام المرجعية الكثير من الأساطير، مثل الإعتقاد بأنه وجد منذ محمد بن الحسن الطوسي (المعروف بشيخ الطائفة) في القرن الخامس الهجري. والحقيقة ان المرجعية كما هي معرفة اليوم، أي وجوب وواقع تقليد عموم الناس لمرجع تقليد أقر له الوصول إلي مرتبة الإجتهاد، قد تبلورت في نهايات القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر. لعب العلماء المسلمون، سواء السنة منهم أو الشيعة، دوراً رئيسياً وواسعاً في حياة واجتماع الجماعة المسلمة وتشكيل رؤيتها للعالم منذ بروز العلماء كطبقة ومؤسسة في القرون الهجرية الأولي؛ كما حمل المسلمون إجلالاً كبيراً للعلم والعلماء. ولكن مؤسسة المرجعية تعود إلي الصراع الذي خاضه العلماء الأصوليون المجتهدون، بقيادة آقا محمد باقر بهباني (1790) ضد العلماء الإخباريين الرافضين للإجتهاد، وهو الصراع الذي دارت رحاه في النجف وكربلاء. وإذ حسم الصراع لصالح الأصوليين المجتهدين، أخذت موضوعة وجوب تقليد غير المجتهدين للمجتهد في الإستقرار، لتصل إلي إكتمال تبلورها الفقهي علي يد محمد مرتضي الأنصاري (1862). عزز هذا التطور، وما صاحبه من دفع زكاة الخمس للمراجع، من موقع العلماء المسلمين الشيعة الإثني عشرية، ووفر لهم إمكانات الدور القيادي السياسي والإجتماعي. إلا ان العلماء المجتهدين إختلفوا في تحديد طبيعة الدور الذي يطلع به العالم (وهو المبدأ المعروف بولاية الفقيه)؛ فبينما إعتقدت قلة منهم بحق المجتهد في وراثة أغلب الصلاحيات التي هي للإمام (طالما ان الإمام غائب)، أقر آخرون بصلاحيات محدودة للمجتهد، لا تشمل القيادة السياسية. يقف علي رأس التيار الأول من المعاصرين الإمام الخميني، بينما كان الخوئي، وبعده السيستاني، من أنصار وجهة النظر الثانية.
لقد لعب العلماء المراجع الشيعة أدواراً إجتماعية قيادية من بدايات القرن التاسع عشر، لاسيما بعد ان بدأ الصعود الغربي، الروسي والأنكلو ـ فرنسي، في إقتطاع بلاد من دار الإسلام وفي التسبب في أزمات سياسية وإقتصادية داخلية كبري في داخل الدول الإسلامية. ولكن أولئك العلماء الذين إجتمع الناس حول قيادتهم لم يكونوا مجتهدين فحسب، بل كانوا مجتهدين إتخذوا عن وعي وتصميم قرار حمل تبعات القيادة والتصدي للحكام الظلمة أو مهمات إعلان الجهاد وإمضائه دفاعاً عن دار الإسلام. المجتهدون الذين إختاروا تجنب المتاعب وعواقب المواقف ضد الظلم وموازين القوي المختلة، ظلوا فقهاء كباراً يحوزون الإحترام لعلمهم وفقههم، ولكن ليس أكثر من ذلك. ليس كل المجتهدين هم أولئك الذين خاضوا معركة إعطاء إحتكار التنباك لشركة أجنبية؛ وقد إلتفت العشائر العراقية حول المجتهد الكبير محمد تقي الحائري الشيرازي في ثورة العشرين لفتواه المؤيدة للثورة ومواقفه المناهضة للإحتلال البريطاني، بالرغم من أن الجميع كان يقر بالتفوق العلمي ـ الفقهي لمحمد كاظم اليزدي الذي عرف بتهاونه مع المحتلين. وعندما صعد الإمام الخميني من منفاه في النجف كقائد وزعيم شعبي كبير، بعد سنوات من مناهضة حكم الشاه والسيطرة الأجنبية علي إيران، كان كل من آية الله الخوئي (في العراق) وآية الله شريعة مداري (في إيران) يتقدمان عليه مرجعياً وعلمياً. الموقع العلمي والفقهي وحده لم يؤهل للقيادة السياسية والإجتماعية.
أخذت مرجعية السيد السيستاني بالبروز منذ منتصف التسعينات، بعد وفاة أستاذه آية الله خوئي. وقد إلتزم السيد السيستاني منذ بروزه الصمت تجاه ما يحدث في العراق وله، بحيث يصعب ان نحدد، حتي الآن، ما إن كان السيستاني معارضاً لسياسات الرئيس العراقي صدام حسين أو لا، وما إن كان معارضاً للحصار الدولي المدمر علي العراق أو لا. كان التقدير دائماً ان أصول الرجل الإيرانية وموقفه المتحفظ من ولاية الفقيه جعلاه راغباً عن الإنخراط في الشأن العراقي العام، قولاً أو فعلاً. ولكن إحتلال العراق حمل مفاجآت عدة. فقد أخذت الأحزاب الشيعية العائدة للعراق (المجلس الأعلي في شكل خاص، والدعوة بدرجة أقل)، إضافة لبعض السياسيين الآخرين الموالين للإحتلال، مثل الربيعي والجلبي، في الإلحاح علي إسم السيستاني باعتباره مرجعاً للدين والسياسة معاً. وسرعان ما أخذ السيد السيستاني، شخصياً أو عن طريق مكتبه، في الإستجابة وإصدار الآراء والفتاوي المتعلقة بهذا الشأن أو ذاك. 
وفي عدة حالات، عندما تعارضت آراؤه مع إدارة الإحتلال، كان عليه إبتلاع مواقفه، خاصة ان إدارة بريمر لم تنصت إلا للآراء والمواقف المؤيدة لها تماماً. ليس الرجل عالماً مناضلاً، ولا له من التاريخ والخبرة ما يؤهله للدور الذي تصدي له، ولا يبدو ان مكتبه يضم من المستشارين من يستطيع تقدير مصالح الإسلام وسط عواصف السياسة والحرب. بل إن الرجل يعيش عزلة علمية تقليدية، لا يخرج علي الناس، ولا يسمعهم صوته، ويصعب ان توصف مواقفه المعلنة حتي الآن بالحكمة أو الشجاعة. الأحزاب التي دفعته للـــدور العام أرادته مظلة عند الحاجة لتغطية مواقفها المتورطة مع الإحتلال ولمشروعها الطائفي، أو درءاً من الشعبية الهائلة للتيار الصدري. وبموافقته علي لعب هـــذا الــــدور تورط هو الآخر في كل هذا معاً: أصبح مصدراً غير مباشـــــر لتسويغ المشروع الإحتلالي، ساهم في إخضاع التيار الصدري، وتحول مكتبه إلي مركز للتخطيط لعراق طائفي منقسم علي نفسه.
كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث

______________________

2004/11/18

موقع فيصل نور



انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1753
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :