آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444هـ الموافق:4 أكتوبر 2022م 03:10:49 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ثقافة جهنم ومفاتيح الجنة في فلسفة الحوزات الدينية ..
الكاتب : د. غالب الفريجات

لم تخدعنا تحليلاتنا التي اكدت ان المنطلقات الطائفية لن تكون الا في صالح اعداء الامة العربية الاسلامية ، و قد بدات هذه التحليلات مع ادعياء الدين و الثورة في النظام الفارسي المعتوه ، و من الشعارات التي يتم اطلاقها للتستر على العدوانية الفارسية الطائفية من مثل تصدر الثورة الفارسية الخمينية الامريكية ضد العراق ، حتى كشفت مفاتيح الجنة التي كان النظام الفارسي يقلدها اتباعه المهووسين على الجبهة العراقية ايام العدوان الفارسي على العراق ، و حتى وصل الامر بالخميني المقبور الى الهزيمة و تجرع السم .

اتباع النظام الفارسي الطائفي في كل مكان ضد حركة التحرر العربي , و النهوض القومي فهم اتباع الشيطان الذي اخرج السلام وتعاليمه عن مسار اهل الجماعة ، وجاء بخزبلات وهلوسات لوثت الاسلام وعقيدته  واتباعه ، واستغل الجماهير الكادحة  من  اتباع الطائفة الشيعية ،التي يريدون لها ان تتنكر لدينها وعروبتها، وتقف في الخندق الامبريالي الامريكي الصهيوني ، يستغلون  تنفيذ اهدافهم في التحالف مع القوى الامبريالية  الامريكية الشريرية في العدوان على العراق اولا ، ثم في احتلال افغانستان ، واخيرا في احتلال العراق ، واقتسام النفوذ مع العدو الامبريالي الامريكي الصهيوني على ارض الرافدين ، وبشكل خاص في جنوب العراق . 

ان القيدة الدينية الشيعية على  ارض العراق قد كشفت عن وجهها المتآمر من خلال التحالف مع القوى الامبريالية الامريكية ، وكانت قيادة السيستاني المشبوهة قد مارست وما زالت ادوارا خيانية شريرة  ضد العراق ومواطنيه من خلال الدعوات الاستسلامية الى جانب ممارسة الكذب والهروب عندما تمت المواجهة بين قوات الاحتلال الامريكي واتباع الصدر في النجف ، حيث هربت قيادة السيستاني ، وبدأت التصريحات الفارسية باطلاق التهديدات الفارغة في وجه الامريكان عند اجتياح مدينة النجف ، وتكررت اسطوانة التصريحات عندما اقتحم الامريكيون مدينة الثورة في بغداد ، وزادوا في غيهم عندما تم الايعاز لرجال حزب الدعوة وحزب الحكيم من ذوي العمالة المزدوجة لايران وامريكا ان يقوموا بتسليم السلاح لقوات الاحتلال مقابل مكآفآت مالية على انهم من جماعة الصدر .

تصريحات السيستاني حول الانتخابات الامريكيةفي العراق من خلال نعت من لا يشارك في هذه الانتخابات ينال جهنم التي سيسطلي بنارها يوم القيامة باذن الله ، هي ذات المفاتيح التي كان الخميني يضعها في رقاب مرتزقته خلال عدوانه على العراق ، ويطلق عليها مفاتيح الجنة ،فاذا كان اليهود ما زالوا يتخيلون انهم شعب الله المختار ، واذا كانت القيادات الدينية الشيعية تملك

مفاتيح الجنة والنار ، فماذا بقي لمليارت البشر من المسلمين والمسيحيين واخرين من رحمة الله ، كأني بصكوك الغفران بيد هؤلاء العملاء الخونة من قادة الطائفة الشيعية سواء كانت فارسية او عراقية الاسم فارسية الانتماء والجذور، هي ذاتها التي اصابت  عقول رجال الدين المسيحي في القرون الوسطى عندما شاعت صكوك الغفران .

منذ احتلال العراق وامر القيادات الشيعية وعلى وجه التحديد في العراق يثير الريبة والشك حتى تطور الى امر الخيانة الدينية والقومية ، لان كل الشرائع السماوية والوضعية توجب مقاومة الاحتلال لا مهادنته والتحالف معه  ضد الوطن والشعب ، لانه حتى لو فازت هذه القيادات المشبوهة في الانتخابات العراقية المزعومة فلن تعطي لهذه القيادات شرعية حكم العراق ، لان الاحتلال الامريكي كغيره من الاحتلالات لن يتعامل معهم الا كالايتام على موائد اللئام ، ناهيك ان العراق الابي قد اخذت مقاومته الشجاعة الباسلة تتجذر وتفرز القوى على ساحة العراق  ، الاحتلال وعملائه في خندق والعراق وقواه الحية في خندق آخر ، وهو  ما يفرض على جماهير الشيعة اما ان تنحاز الى موقف الشعب وتقاتل الاحتلال بنفس ضراوة مقاومته في المواجهة الحالية ، مما يعني عزل قيادات الحوزة الدينية المشبوهة المرتبطة بمصالح الاحتلال ، او ان تسجل موقفا خيانيا  يجللها بالسواد على مدى التاريخ ، واذا كانت لاتزال تعاني من جريمة تخليها عن نصرة سيدنا علي كرم الله وجهه فعليها ان تهيء نفسها لوصمة جريمة خيانة الوطن وعندها لا تنفع مواكب اللطم والنياحة التي دأبوا عليها .

ان الثقافة الدينية لدى قيادة الطائفة الشيعية في بلاد فارس والحوزة الشيعية في النجف ممثلة بالسيستاني تتأمر على العراق وعلى شعبه كله من سنة وشيعة ، و ماهو سر التعاون مع الاحتلال ومهادنته ، ولماذا كل الاحزاب الدينية في الطائفة الشيعية كحزب الحكيم وحزب الدعوة وحزب لص البنوك احمد الجلبي تعشق الخيانة والذل والعار، وهل هناك موقف  اكثر خيانة من موقف قيادة الحوزة ممثلة بالسيستاني ومواقف الاحزاب الدينية الشيعية من جريمة الاحتلال فيما يجري من حرب ابادة على مدينة النجف البطلة ، وقد اصاب  الجميع فيهم السكتة القلبية والدماغية ، وكأن النجف في عالم آخر خارج حدود الوطن العراقي المحتل . 

لقد تجاهل السيستاني  واشباهه من عملاء الاحتلال ان الموقع الديني الذي يغتصبه لن يعطيه حق التحدث باسم  الشعب تحت الاحتلال عندما تكون توجهاته في الخندق المعادي للشعب ، لان من لا يقف في وجه الاحتلال ولا يدعو الى مقاومته يأبى منه الله ورسوله  ذلك ، فهو يتبوأ مقعده من النار لا ان يصدر صكوك الغفران ، لان ممالأة المحتل وتأييده ومساعدته على تحقيق اهدافه  خيانة وطنية ودينية ، وخائن الوطن والدين مصيره في نار جهنم ، التي يتوعد بها الناس الطيبين من اتباع الطائفة الشيعية اذا رفضوا مملأة الاحتلال .

ان كل طائفي هو في حقيقة امره فاقد لاية شرعية وطنية ، وهو بالتالي فاقد لاهليته الدينية ،  لان الاسلام دين جهاد  ومقاومة  الظلم ، ولا يقبل بالعدوان والاحتلال  لارض الاسلام والمسلمين   ، وقد اكد ان كل من يقاتل عن نفسه او عرضه او وطنه فهو شهيد ،  ولا بد ان يكون كل من يقف في الخندق المؤيد للعدوان والاحتلال في جهنم وبئس المصير ، وهنيئا له بدعواته الكهنوتية  لدعم الاحتلال والانتخابات اللاشرعية في ظل حراب العدوان ، ونحن على يقين ان ابناء الطائفة الشيعية  ليست معنية بالسماع الاممن يدافع عن وطنها وكرامتها  ،وهي في غنى عن هذه القيادات المشبوهةوهم في ساحة المواجهة مع قوات الاحتلال ، لانهم مع الله والوطن والدين ، وليسوا مع العملاء والخونة والدجالين .  

تبا لمن يصمت امام ممارسات الاحتلال .

الا شاهت وجوه القيادات الدينية الشيعية في العراق التي صمتت امام جريمة الفلوجة كصمت الاموات في القبور . 

تبا للقيادات الاقليمية الانفصالية في الشمال،لانها لم تتخل عن ارث الخيانة الذي تربت عليه تبا لكل الانتهازيين والعملاء والخونة الذين دأبوا على رفع الشعارات الثورجية ، وعندما تحين ساعة الحقيقة في المواجهة ، تراهم يرتدون على اعقابهم ، ويسقطون في الوحل الامبريالي الصهيوني .  

____________________________ 

شبكة البصرة

 الاحد 8 شوال 1425 / 21 تشرين الثاني 2004

عدد مرات القراءة:
2231
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :