آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 09:01:13 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الحوار مع الشيعة الإثني عشرية - هام جداً للأعضاء من أهل السنة ..

لقد كان منهج القرآن الكريم وهو حبل الله المتين الذي أمرنا رسولنا صلوات الله وسلامه عليه أن نتمسك به الدعوة بالحسنى. 


فقال تعالى لأهل الكتاب ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاّ أرباباًً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ). 

أهل الكتاب لم يشتموا صحابة رسول الله فقط ولم يحاربوهم فقط بل شتموا رسول الله وكفروا به وادعوا لله عز وجل الولد ، وفي الحديث القدسي ( شتمني عبدي .. ) فقولهم أنّ لله ولد شتم صريح لرب العالمين ، لكن كيف حاورهم الله عز وجل ، هل قال يا نصارى يا أنجاس دعونا نتحاور؟ هل قال يا أبناء الزناة والزانيات ( على اعتبار أنهم يمارسون الزنا؟ ) ، أما ماذا؟ 

بل خاطبهم الله عز وجل بـ ( يا أهل الكتاب ) .. خطاب محترم ومتأدب لقوم شتموا رب العالمين وشتموا رسوله وشتموا أصحابه وكفروا بالدين. 

بينما نجد بعض إخواننا هداهم الله .. حوارهم من أوله إلى آخره ( يا ابن المتمتعة ! ( قس هذا اللفظ على لفظ ( يا ابن الزانية ) في خطابك للنصراني .. يا رافضي يا خبيث ! ). 

لا أدري يا أخوة كيف نريد هداية قوم والأخذ بيدهم وإقامة الحجة عليهم وهذا خطابنا؟! أين نحن من هدي القرآن في الحوار؟ 

هل المسألة غضب لأنهم يشتمون الصحابة ويطعنون في أمهات المؤمنين؟ 

طيب .. أليس شتم الله ورسوله أولى بالغيرة والغضب؟ نعم بلا شك ، لكن الله علمنا ضوابط الحوار مع هؤلاء فلماذا نُعرض عنها؟ 

وهناك يا أخوة فرق بين الحكم وبين الحوار .. فحكمك على الرافضي بأنه مشرك لأنه كذا وكذا شيء ، وحوارك له شيء آخر. 

فالقرآن فرّق بين الحكم والحوار ، فقال عن النصارى ( لقد كفر الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة ) وغيرها من الآيات وشدد الخطاب لهم حينما كان الخطاب خطاب حكم وتهديد ووعيد ، لكن في الحوار الخطاب القرآني يختلف مع أنّ الأشخاص هم هم ، لكنه الأدب الإسلامي الذي يريد رب العزة أن يبثه في نفوسنا لننتشل هؤلاء من ضلالهم ولا نكون عوناً للشيطان عليهم فيضلهم زيادة بسببنا. 

وقال تعالى ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ). 
والمشكلة أنّ كثير من الشباب يفترض أنّ الرافضي الذي يحاوره منذ أول كلمة هو من ( الذين ظلموا منهم ) ! وليس هذا من الإنصاف في شيء. 

ولا تتوقع أن يأتيك الرجل وهو مستعد لكل ما تقوله دون طرح عقيدته والاستماته في الرد عليك. 
فـ ( الذين ظلموا منهم ) تحتاج تروي ، تشعر من خلال حوارك مع الرجل لفترة طويلة أنه خبيث أو شتام قليل الأدب لا يريد الحوار ، أما الحكم على الناس منذ البداية فليس هذا من أدب الحوار الإسلامي في شيء. 

فهل أنتم منتهون يا أخوة عن أسلوب الحوار الحالي؟ وتقولون سمعنا وأطعنا لكتاب الله ومنهج الإسلام في الحوار؟ وهو الظن بكم. 

أمر أخير أحب الإشارة إليه: تخيل أنّ رافضياً يناديك ( يا وهابي ) ، وكل شوي يعلق على الوهابية ، هل من الممكن أن تحترمه أن تسمع له أو تناقشه ، اللهم إلا من باب العناد معه ، لأنّ تسميتك بالوهابي يُراد به الطعن فيك ولا يقولها الخصم احتراماً لك مثلاً ، فكذلك الحال مع الرافضي ، تناقشه وتقول ( الرافضة ) ، ( يا رافضي ) ، بالله عليك أتراه يريد بعدها أن يسمع كلامك وهو يكره هذه التسمية. 

لا تجبني بأنّ هناك رواية عن جعفر الصادق في الكافي تبين أن لفظ الرافضة جيد ويفتخر به جعفر ، ومن هالكلام ، لفظ ( رافضي ) يتضايق منه الرافضي المحاور لك ، واستدلالك بالحديث له لن يغيّر من الأمر شيئاً لأنه يعلم أنك لا تطلق هذا اللفظ عليه مدحاً له وإنما تنقيصاً له ولذلك أقول ، التسمية المناسبة لمن يحاورك هي ( شيعي إثني عشري ) حتى تفرق بينه وبين ائر الطوائف المنتسبة إلى التشيع ، وبالذات الشيعة الأوائل. 

أرجو أن تجد هذه النصيحة آذاناً صاغية ، فندخل بعد فترة إلى المنتدى فنجد حواراً راقياً يُهزم به الرافضة ، بدلاً من أن تكون الحوارات جافة وشديدة اللهجة ومنفرة للخصم.

محب اهل البيت


نعم للحوار مع جميع طوائف الشيعة ! ولكن كيف ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
تعليق على الحوار مع الشيعة الإثني عشرية 
أتفق مع الأخ محب آل البيت ، ومع المؤيدين لهذا الرأي ، مع العلم أن هناك من يرفض مبدأ الحوار والجدال لأن بعض غلاة الشيعة قد خرجوا فعلاً عن الإسلام ( بسبب الإعتقاد بتحريف القرآن الكريم ، وغير ذلك من المعتقدات التي تتعارض مع الأصل الأول للإسلام وهو : التوحيد ) 
فهل جميع الإخوة من الشيعة قد خرجوا فعلاً عن الإسلام ؟ 
هل جميع عامة الشيعة تعرف ما يوجد في كتبهم من معتقدات لا تمت للإسلام بصلة ؟

المتعصبون والمقلدون من أهل السنة في عصور الإنحطاط 
لا يجب أن ننسى أن أهل السنة والجماعة قد مرت عليهم سنوات طويلة في عصور الإنحطاط وقد تفرقت المذاهب الفقهية ، وكاد البعض من العلماء المتعصبين لكل مذهب أن يفرقوا ويشتتوا الأمة ، ولكن الله تعالى سخر لهذا الدين من يزيل عنه الأكاذيب وأن يخرج المصلحون لتصحيح السنة والسيرة النبوية الشريفة وتوضيح الخرافات التاريخية والعصبية المذهبية التي إنتشرت بين العامة . 
لا يجب أن ننسى أن المصلحون من علماء السنة قد تعرضوا للإضطهاد والسجن والقتل من نفس المتعصبين والمقلدين على مر العصور ، وكذلك الأمر سيتعرض المصلحون من علماء الشيعة لنفس الإضطهاد . 

فهل حان الوقت أن يخرج من الشيعة علماء مصلحون ؟ 
هل حان الوقت لجيل جديد من الشباب المثقف لينتقد الخرافات والأكاذيب التي امتلئت بها الكتب ؟ 

وحدة وقوة المسلمين هي في التوحيد ، إيمانهم بالله الواحد الأحد الذي ليس كثله شيء ، خالق كل شيء وهو الواحد القهار ، والإيمان بأن الله يفعل ما يريد ، وهو العزيز الحكيم ، والإيمان القطعي بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

سبب تفرق المسلمين هو ( الشــرك بالله ) : 
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ(32)
التفرقة والتحزب والتشيع وصفها الحق سبحانه بأنها شرك ، ومن الشرك الأكبر : أنهم إتخذوا من دون الله أولياء وأوصياء على الدين وهم بشر لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا .

الشيعة 
يجب أن نميز وأن نكون حذرين جداً حين نتحدث مع الإخوة من الشيعة ، فهناك العامة التي لا تعرف من أصول العقيدة إلا النذر اليسير ، وهناك جيل جديد من الشباب المثقف الحائر بين كتب المتطرفين من علماء الشيعة وخطب أصحاب المصالح والسيطرة على العامة .
معظم علماء طوائف الشيعة المتعصبين والمقلدين ، هداهم الله قد خرجوا عن الإسلام ( باستثناء على ما أذكر طائفة واحدة الزيدية ، وأرجو ألا أكون مخطئا ، أضف إلى ذلك أن هناك بعض العلماء المصلحين المجتهدين من الشيعة الذين بدؤا بالتحقق من صحة ما ورد في كتب الشيعة وما طرأ على المعتقدات تماماَ كما ظهر المصلحون من أهل السنة ونجحوا إلى أبعد الحدود في إزالة الفروقات المذهبية وتصحيح الإجتهادات الخاطئة ) .

بعض الغلاة من الشيعة جعلوا من الإمامة قضية إعتقادية وركن من أركان الدين ، وهو الأمر الذي مزق الأمة وشتت أنصار علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه ، وتسبب في مقتل أولاده وأحفاده رضي الله عنهم أجمعين ، بل بعض الغلاة رفعوا منزلة الأئمة فوق منزلة الأنبياء ، والبعض رفع منزلة علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه فجعله إلها ( بل يزعمون أن الله تعالى حل في خمسة ، والنصيرية تزعم أن الله حل في علي رضي الله عنه ) ، 

فماذا بقي من التوحيد عند الغلاة من الشيعة ؟؟؟ وماذا بقي عندهم من الإسلام ؟؟ 
وهل هذا حال عامة الشيعة ؟؟؟

هل يتعاون المصلحون من علماء الشيعة والسنة في توضيح الخرافات والأكاذيب التي دخلت للمذاهب وللطوائف على مر التاريخ ؟؟؟

قوة الإسلام أنه دين الله ، لا يمثله أحد ، وأن الله أنزل كتابه وحفظه بقدرته ، ويمكن أن نلخصها في :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) ثم بقية الآيات في سورة الزمر .

أخطر ما يواجه أئمة وعلماء الشيعة المتطرفين ، أن يتسائل العامي :
ما معنى أن ألعن فلان وفلان وقد ماتوا قبل أكثر من ألف عام ؟ وما معنى أن أقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، ثم أطعن بأمهات المؤمنين ، بل بآل البيت أنفسهم ؟ وغير ذلك كثير من البدع والخرافات والأكاذيب ، وأخطرها الزعم بتحريف القرآن الكريم وتأويل مالا يحتمل تأويله . 

فهل آن الأوان لشباب الشيعة المثقف أن يهتموا بما كُتب مراجعهم ، وتصحيح مادخل من شوائب على مختلف المذاهب الشيعية حتى خرج العديد منها عن التوحيد وعن الإسلام ؟؟؟

يا شباب الشيعة ، إرجعوا إلى الأصول ، هذا الدين لا يمثله أحد ، لا شيخ ، ولا ولي ، ولا إمام ، هذا الدين هو دين الله ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - البياني.

عدد مرات القراءة:
3276
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :