آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 11:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشيعة لا يحتجون إلا بالضعيف من كتبنا وإن كان صحيحاً فسروه على أهوائهم ..

تاريخ الإضافة 2012/11/14م

الشيعة لا يحتجون إلا بالضعيف من كتبنا وإن كان صحيحاً فسروه على أهوائهم


إن من أشد مبررات الشيعة على الإفتراء والكذب على السنة هو أنهم بنوا دينهم على الكذب والتقية والخديعة والخيانة التي يتقربون بها إلى الله. وبخيانتهم قتل الحسين و بخيانتهم دخل التتار و قتلوا الخليفة وتاريخهم مليء بالخيانات. فهم لأنهم حججهم ضعيفه لم يختاروا إلا كل حديث ضعيف وموضوع و يقولون إن الإمام أحمد ذكر هذا و الترمذي ووو ونسوا أو تناسوا عمدا أن هذه المسانيد و السنن ليست ليست خالية من الضعيف والموضوع كالبخاري ومسلم. وعلى كلامهم هذا نبه شيخ الإسلام فقال:

(عادة المحدثين أنهم يروون جميع ما في الباب لأجل المعرفة بذلك و أن كان لا يحتج من ذلك إلا ببعضه و الناس في مصنفاتهم منهم من لا يروي عمن يعلم انه يكذب مثل مالك و شعبة و يحيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهدي و أحمد بن حنبل فان هؤلاء لا يروون عن شخص ليس بثقة عندهم و لا يروون حديثا يعلمون انه عن كذاب فلا يروون أحاديث الكذابين الذين يعرفون بتعمد الكذب لكن قد يتفق فيما يروونه ما يكون صاحبه أخطأ فيه
و قد يروي الإمام أحمد و اسحاق و غيرهما أحاديث تكون ضعيفة عندهم لاتهام رواتها بسوء الحفظ و نحو ذلك ليعتبر بها و يستشهد بها فانه قد يكون لذلك الحديث ما يشهد له انه محفوظ و قد يكون له ما يشهد بأنه خطا و قد يكون صاحبها كذبها في الباطن ليس مشهورا بالكذب بل يروى كثيرا من الصدق فيروى حديثه و ليس كل ما رواه الفاسق يكون كذبا بل يجب التبين من خبره كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فيروى لتنظر سائر الشواهد هل تدل على الصدق أو الكذب و كثير من المصنفين يعز عليه تمييز ذلك على وجهه بل يعجز عن ذلك فيروي ما سمعه كما سمعه و الدرك على غيره لا عليه و أهل العلم ينظرون في ذلك و في رجاله و إسناده) إنتهي بتصرف بسيط
فإن كان هذا شأنهم في الحديث فكيف بغيره!! وكذلك يحتجون بالتاريخ المحرف ويعيبون على خصومهم قائلين: ألا تقرأوا التاريخ يا أيها السنة؟؟! ومن المعلون أن التاريخ الذي بين أيدينا قد أصابه المحرفون وبدلوا فيه وذلك خلال الخلافة العباسية لأمور إنحيازية. فالتاريخ الذي بين أيدينا يحتاج إلى تنقيح العلماء المعتمدين. ومن العجيب أنهم هم ينكرون التاريخ بالهوى فنجدهم ينكرون وجود شخصية ابن السودا ابن سبأ لكي لا نعيرهم بهو وينكرون أحيانا أن علي زوج ابنته أم كلثوم من الفاروق. و كذلك ينكرون أن تكون زينب ورقية إبنتا الرسول لكي يمسحوا فضل ذي النورين بذلك ويقولون إنهما إبنتا خديجة من زوج آخر قبل الرسول صلى الله عليه وسلم. يا سبحان الله!!!!!!!
وتجد أمانتهم في النقل آثمة ففي التفسير مثلا عندما يعرض الطبري الأقوال المختلفة هم يختاروا الأقوال التي تناسبهم و يقولون إن الطبر يقول بذلك مع العلم أن الطبري لم يكن قد رجح القول بعد ولكنهم هم الذين يرجحون عنه وكأنهم هم الذين يفسرون للطبري لا هو. و هم يعلمون أن بعض إخواننا من السنة لا يعلم التفصيل و القصد والمنهج الذي سار عليه الأقدمون في التأليف فيلبسون عليه و يقولون له هذا علمائكم يقولون كذا. فهؤلاء جبناء لأنهم يناقشون من علمه بالتفصيل قليل و يتركون النقاش مع الذي يدكدكهم بالحجج و هذا سمت الجبناء من القدم. ومعلوم أن الكتب فيها أقوال وإختلافات فلماذا لا تأخذون إلا الرأي الضعيف دون أن تطلبوا الدليل عليه بالسند الصحيح!؟!؟
و كذلك يحتجون بالأحلام والأشعار و القصص الخرافية يجعلونها نبراسا للحقيقة والحقيقة منهم براء لأن الدين لا يثبث عندنا إلا بقرآن المسلمين لا مصحف فاطمة و بحديث مسند صحيح و أهل الحديث هم أعلم الناس بالتصحيح و التضعيف حتي أنهم ألفوا كتب ليس فيها سوي الصحيح المسند كالصحيحين. وكذلك ألفوا كتب للضعيف والموضوعات من الحديث لكي يحذروا الناس من الأخذ منها ككتاب اللآلي المصنوعة للسيوطي. و من العجيب المضحك أني رأيت أحدهم قد إحتج علي بحديث وجدته في مصنف الموضوعات!!
هذا الذي قلته والله قليل من كثير ولكني أحببت ألإشارة السريعة والتنبيه لإخواني السنة عن ألاعيب الرافضة ومكرهم.
عدد مرات القراءة:
1928
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :