آخر تحديث للموقع :

الجمعة 14 رجب 1442هـ الموافق:26 فبراير 2021م 10:02:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ما الفرق بين الروافض والمشركين كما في الآية - وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى- ؟

تاريخ الإضافة 2012/11/13م

أليس الله تعالي يقول ( ولتستبين سبيل المجرمين)؟؟ والمشركون هم يسلكون هذا السبيل بلا شك ومن سبيلهم الذي كفرهم الله به هو أنهم يقولون ( وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)

((( السؤال # 1))) هل ممكن أن تشرحوا لنا يا شيعة ما معنى عبادتهم لهم وكيف كانوا يعبدونهم لكي نحذر مما كفرهم الله به ونحذر سبيلهم ؟؟؟؟؟؟؟
(((السؤال 2)))فما هو الفرق بين عملكم يا شيعة و بين عملهم؟؟؟؟؟؟؟ إن قلتم لنا إنكم تتوسطون بأهل القبور ليقربوكم إلى الله زلفى لأن لهم جاها وأنتم لكم ذنوب لا يستجيب الله دعائكم إلا من طريقهم كما قلتم بسبب الذنوب قلنا لك وكذلك المشركين كانوا يفعلون مع أهل القبور تماما كما قلتم بنص هذه الآية لأنهم يعتقدون أن اللات و العزي و مناة صالحون وهم قد ماتوا فهم يأتون قبورهم أو آثارهم المجسمة كأصنامهم ليتوسطوا لهم عند الله بنص هذه الآية. وإن قلتم لنا ثبت عندنا أن صلاح الرسول صلى الله عليه وسلم ثابت لا ينكر أما اللات و العزى وو فلم يثبت عنكم صلاحهم فنقول لكم ولكن الله عزوجل سمى الفعل هذا عبادة لهم و شركا ولم يشترط الله صلاح الذين يعبدونهم ليقربوهم إلى الله زلفى كما أنكر الله دعائهم للملائكة رغم صلاحهم وسماها عبادة للملائكة فتبرأت الملائكة منهم وقالوا بل كانوا يعبدون الجن كما في القرآن الكريم. فإن قلتم لنا هم كفروا لأنهم كانوا يعبدون اللات و العزى ومناة لأنهم كانوا يعتقدون لها قدرة على النفع والضر مثل أنها خلقت شيئا مع الله ووووووغير ذلك من دون الله قلنا لكم ولكنهم يقولون ( ولئن سألتهم من خلق السوات والأرض ليقولن الله...) وهم لا يعتقدون أن غير الله خلق شيئا و يقولون ليقربونا إلى الله زلفى وكلامهم واضح أن قصدهم الله في النهاية ولكن عن طريق وساطة اللات ووو ولكن رغم هذا كفرهم الله ورسوله. فما هو الفرق بين عملكم و بين عملهم؟؟؟؟؟؟؟

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد

بسم الله الرحمن الرحيم

الفرق ياراشد أن المشركين اتخذوا آلهتهم من دون الله ، والمسلمون اتخذوا النبي وآله شفعاء من الله ووسيلة من الله ، لانه تعالى أمر بابتغاء الوسيلة اليه ..
فهل تعرف الفرق بين ( من دون الله ) و ( من عند الله وبأمره ) ؟!

راجع موضوع النقاش في الزيارة والتوسل ، وكتاب الشيخ سعيد ممدوح في تخريج أحاديث التوسل والزيارة .

العاملي

الرد على العاملي

ومن قال لك أني سألت عن هذا الأمر؟!؟!؟ أنا سألت عن التفريق التفصيلي عمليا.

نحن نقول أن الروافض يعكفون على القبور وكذلك كان الكفار يفعلون مع صالحي موتاهم من اللات أو قوم نوح مع ودا وسواعا وغيرهما يعكفون على قبورهم.
الروافض يذبحون عن القبور لكي يتوسط الموتى لهم عند الله لمسألتهم وكذلك كان يفعل الكفار مع صالحي موتاهم من اللات أو قوم نوح مع ودا وسواعا وغيرهما يذبحون عند قبورهم.
وأمور كثيرة مشابهة فما الفرق بينكم وبينهم؟!؟!؟

هل معنى كلامك يا عاملي أن الرسول صلى الله عليه وسلم حارب المشركين لأجل أنه كان يريدهم أن يدعو قبره من بعده وقبور أوصيائه ويتركوا قبور الصالحين السابقين الذين كان المشركين يدعونهم للوساطة؟!؟!؟!

أما قولك أن المشركين اتخذوا آلهتهم من دون الله فأقول لك هل كفرهم الله لأجل أنهم قالوا لفضيا هي آلهتنا فقط أم أنهم كانوا يعملون أعمالا مع آلهتهم كفرهم الله بها؟!؟!؟ ثم ما معنى هي آلهتهم؟!؟! هل يعني هذا أنهم يعتقجون أنها خلقتهم؟!؟! لا والله لأنه بنص القرآن يشهدون أن الخالق هو الله وحده فما الأمر العملي الذي كفرهم الله به؟!؟!؟

أما قولك والمسلمون اتخذوا النبي وآله شفعاء من الله ووسيلة من الله فأقول لك وما هي الأعمال بالضبط التي يجب أن يقوم بها من أراد أن ينطبق عليه أمر إبتغاء الوسيلة إلى الله؟!؟!؟

ثم أقول لك إن كان إبتغاء الوسيلة بالمعني الذي يعتقده الشيعة فقل لى ما الفرق بالضبط بين (ليقربون إلى الله زلفى) كما قال أهل الكفر وبين ( وإبتغوا إليه الوسيلة) كما المفرض أن يفعله المسلمين؟!؟!؟!

هل أنت تزعم أنه لا فرق إبدا بيننا وبين الكفار إلا أنهم جعلوا بينهم وسطاء وبين الله بدون أن يختار الله لهم الوسطاء ونحن المسلمين يجب أن نأخذ كل الأعمال التي يعملها أهل الكفر مع آلهتهم ونعطيها الوسطاء الذين إختارهم الله؟!!؟!؟!؟

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد

الاخ راشد بعد التحيه والسلام
الفرق ان المشركين كانوا يساون الهتهم بالله تبارك وتعالى قال الله تعالى في كتابه الكريم((تالله ان كنا لفي ضلال مبين,اذنسويكم برب العالمين))الشعراء97_98 هذا مانطق به القرأن الكريم عن حال المشركين الذين ادركوا الحقيقه وامنوا...فكيف تتهمون المسلمين بالشرك مع انهم لايعتقدون ذلك بل يعتقدون ان الله وحده هو الفاعل بالاستقلال...هل هذا هو دينكم وتقواكم؟؟

------------------

الشطري

الرد على الشطري

مع الأسف أنك لم تجب سؤالي السابق الذي سألته العاملي وهو واضح

أما قوله تعالى ((تالله ان كنا لفي ضلال مبين,اذنسويكم برب العالمين)) فهذا ليس على إطلاقه لأنهم لا يسونهم بالله في كل شيء لأنهم مثلا لا يعتقدون أن آلهتهتم هي تخلق شيئا مع الله على وجه المساواة وهم يعترفون بذلك ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) إذن هم لا يسوون آلهتهم بالله في الخلق والربوبية (((( وإنما يعطون آلهتهم عبادة لا تجوز إلا لله فهم ساووا آلهتهم بالخالق من ناحية أنهم أعطوها ما لا يجوز إلا لله)))))

إذن لا تقل لي فكيف تتهمون المسلمين بالشرك مع انهم لايعتقدون ذلك بل يعتقدون (((ان الله وحده هو الفاعل بالاستقلال)))...هل هذا هو دينكم وتقواكم؟؟

لأن المشركين الكفار هم كذلك يعتقدون أن الله وحده هو الفاعل الخالق على وجه الإستقلا بإعتراف المشركين فبماذا كفرهم الله؟!؟!؟!

وسؤالي هو عن هذه العبادة التي يفعلها المشركون مع قبور صالحيهم ليقربوهم لله بزعمهم والله كفرهم بذلك وما الفرق بينكم أنتم وبينهم في تقربكم لله عن طريق قبور الأئمة وهم يتقربون لله عن طريق قبور صالحيهم الآت والعزي وقبور صالحي قوم نوح ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا؟!؟!؟

ركز في سؤالي السابق

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد

لا تنسوا يا شيعة أن معنى الوسيلة عندنا أهل السنة يختلف عن معناه عندكم فإذا أردت أن تحاججنا فعليك بمرجعنا في التفسير مثلا وهو الطبري حيث قال عن قوله تعالى: ‏وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ‏
‏يقول: واطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه. والوسيلة: هي الفعلية من قول القائل: توسلت إلى فلان بكذا, بمعنى: تقربت إليه, ومنه قول عنترة:
إن الرجال لهم إليك وسيلة أن يأخذوك تكحلي وتخضبي
يعني بالوسيلة: القربة. ومنه قول الآخر:
إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا وعاد التصافي بيننا والوسائل
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. إنتهى

وليس في معناه عندنا أن نتخذ وسائط وقبور ندعوها ليقربونا إلى الله وإنما عملنا إن كان صالحا فهو قربة ووسيلة تقربنا إلى الله

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد

الأخ راشد بعد التحية والسلام .
فسرت العبادة في كتب اللغة بالخضوع والتذلل كما عن ابن منظور ، وفي المفردات يقول العبودة أظهار التذلل والعبادة أبلغ منها لأنها غاية الذلل ، ويعرفها الفيروزآبادي بالطاعة ، وهذه التعريفات عامة لأن التذلل والخضوع والطاعة ليست على وجه الاطلاق عبادة فأن التذلل والخضوع للأب وللأستاذ وللمؤمن ليست عبادة ، فالخضوع والتذلل والطاعة لايكون عبادة إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته ، وهذا العنصر هو عبارة عن أحد أمور ثلاية :
1 ـ الاعتقاد بألوهية المعبود .
2 ـ الاعتقاد بربوبيته .
3 ـ الاعتقاد باستقلاله بالفعل .
ومفهوم العبادة هو الاعتقاد القلبي ، والفارق بين المسلمين وما عليه المشركون ان المشركين كانوا يساون آلهتهم بالله ويعطونها الاستقلالية بالفعل كما ذكرت ذلك لك في الآية الكريمة (( تالله أن كنا في ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين )) ، وهذا الاستقلال بالفعل لايقول به أحد من المسلمين للأنبياء والأولياء والصالحين ، ومن قال لك بأن المسلمين يقولون بأن الأنبياء والأولياء يخلقون بالاستقال ويفعلون بالأستقلال ، هذه النقطة الفيصل بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد ، فالشرك هو ان تجعل مع الله آلهة فاعلين بالاستقلال ، إما أن يكون للأنبياء والأولياء مقام ووجاهة عند الله تبارك وتعالى والله يجري على أيديهم الكرامات ويستجيب الدعاء بجاههم فهذا من التوحيد وليس من الكفر والشرك ، فتدبر جيدا .
ولا يكن همك هو التزمت بالرأي وإن كان مخالفا للعقل والنقل بغية إلصاق التهم بمن يختلفون معك فكريا ، هدانا الله وإياك إلى سبيل الرشاد .
------------------

الشطري

الرد على الشطري

أقول لك مقدمة أولية ثم أعود على الكلام لإحتمالاتك الثلاث. بما أنك تحب التكرار فسنكرره لك لأنه فاتتك أمور مهمة جدا جدا أخشى أنك تجاهلت ذكرها تعمدا
أن تعترف يا شطري من خلال مواضيعنا السابقة في معني الأسير أن هناك تعاريف لغوية وإصطلاحية شرعية مقصودها يختلف في الإستعمال كما في تعريف الصلاة لغويا مثلا والفرق بينها وبين معناها إصطلاحيا.

هنا لا بد من توضيح أمر مهم ألا وهو أن البعض يضن أن الدعاء شيء والعبادة شيء آخر لا تغطي الدعاء ففي قوله تعالى (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) فمن عبادهم لهم هنا أنهم يدعونهم. فالدعاء من الأشياء التي تندرج تحت العبادة

قال تعالى (‏وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ‏وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) أي يعبدونهم في هذا الدعاء وبسبب هذا الدعاء ذمهم الله وكفرهم ‏

وقال تعالى (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا ‏وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا) أي يعبدون من دونه ‏

وقال تعالى (‏وَلَا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنْ الظَّالِمِينَ) أي يعبدون ربهم

وقال تعالى (‏وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) أي يعبدون من دون الله

وقال تعالى (لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَل) أي يعبدون من دون الله

وغيره كثير في كتاب الله فأنتم يا شيعة تدعون أهل القبور وتتقربون إلى الله عن طريقهم وهذا عين ما كان يفعله المشركين الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الفرق بينكم وبينهم؟!؟!؟! ألم يقل الله عزوجل (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) وقال الله عزوجل أيضا ( وما أنت بمسمع من في القبور)

والآن نعود لكلامك. أما قولك التذلل والخضوع والطاعة ليست على وجه الاطلاق عبادة فأن التذلل والخضوع للأب وللأستاذ وللمؤمن ليست عبادة ، فالخضوع والتذلل والطاعة لايكون عبادة إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته


فأقول لك بالطبع فإن إحترام الأب ليس شركا وهذا أمر معلوم وكذلك الدعاء العرفي بين الناس ليس شركا كقول أحد الناس لآخر ( يا زيد إحضر لي ماء) فمثل هذه الأمور معلومة عند أبسط الناس فهما ولا إشكال عليه لأن الأمر القلبي هو الأهم ولكن لنري هذا المقياس الذي إستخدمته يا شطري هل يصلح في شروطك القلبية الثلاثة؟!؟! سنرى

أنت قلت إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته ، وهذا العنصر هو عبارة عن أحد أمور ثلاية :
1 ـ الاعتقاد بألوهية المعبود .
2 ـ الاعتقاد بربوبيته .
3 ـ الاعتقاد باستقلاله بالفعل .

فأقول لك أولا النقطة الثالثة هي نفسها الثانية فلا أدري لماذا تكررها؟!؟! لأن كل ما تراه وما لا تراه هو من فعل الله وخلقه وكذلك كون الله ربا هذا يعني أنه هو الخالق لأن الخالق يعني الذي يربي عباده ويوصل إليهم الرزق ووووو إلخ
فكأنك تقول أن مشركي العرب كانوا يعتقدون بقلوبهم أن آلهتهم خلقت وإستقلت في إيجاد موجود من العدم على وجه الإستقلال؟!؟!؟! ألم أذكر لك هذه الآية ولكنك تجاهلت إحتجاجي بها؟!!؟!(وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 61 اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 62 وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُون)

إذن هم لا يعتقدون أن آلهتهم خالقة شيئا لا على وجه الإستقلال عن الله ولا مع الله وهذا بشهادة الله ثم بإعتراف الكفار المشركين كذلك. إذن المشركين لا يعتقدون في قبور صالحيهم الذين يتقربون لله عن طريقهم أنه قادرين على خلق شيئا أبدا وأنت يا شيعة كذلك لا تعتقدون أن سكان القبور من الأئمة قادرين على خلق شيء أبدا. نستنتج من هذا أن الله عزوجل لم يكفرهم لذلك في تلك الآية وإنما لشيء آخر فما هو يا شيعة لكي تفرقون بينكم وبينهم؟!؟!؟!؟

أما قولك لأعتقادهم الألوهية في آلهتهم فأقول لك هذا صحيح ولكن لماذا سماها الله آلهتهم ؟!؟!؟! ما هي الأعمال التي عملها المشركون معهم ومن خلالها سماها الله آلهة لهم وحكم عليهم بالشرك بنائا على أفعالهم التي أوصلتهم للكفر من خلال أعمالهم؟!؟!؟!؟!

هم مثلا إذا كانوا مرضى يذهبون لقبور صالحيهم ويسألونهم بأسمائهم ويطلبون منهم أن يسألوا الله أن يشفيهم من مرضهم ويذبحون للآت والعزي ومناة التي هي تمثل صالحي المشركين فتستجيب آلهتهم وتدعو الله بزعم الكفار أنها تسأل الله أن يشفيهم.
وأنتم يا شيعة تذهبون لقبر الحسين مثلا وتسألون الحسين بدعاء تضنونه رضي الله عنه يسمعكم وتطلبون منه أن يسألأ الله أن يشفيكم أو يغفر لكم أو أو أو إلخ وتذبحون للحسين وتقولون بإسم الله وللحسين نعوذ بالله من هذا التلبيس الشيطاني.
فقولوا لي يا شيعة ما هو الفرق بالضبط بينكم وبين مشركي العرب في من خلال عملكم مقارنة بالمشركين كما في قوله تعالى (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا) نعبدهم أي يدعونهم ويذبحون لهم وووو لأن كل هذه الأعمال تعتبر عبادة لها كما هو في القرآن كثير ومنه ما ذكرناه في بداية المقدمة. فما هو الفرق بينكم وبينهم لأنكم أنتم تعملون نفس عملهم مع قبور الأئمة فهل كفرهم الله لأنه لا توجد ريشة على رؤوسهم أما أنتم فتوجد؟!؟!؟!؟!؟!

أما قولك في الآية الكريمة (( تالله أن كنا في ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين )) ، وهذا الاستقلال بالفعل لايقول به أحد من المسلمين للأنبياء والأولياء والصالحين ، ومن قال لك بأن المسلمين يقولون بأن الأنبياء والأولياء يخلقون بالاستقال ويفعلون بالأستقلال ، هذه النقطة الفيصل بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد ، فالشرك هو ان تجعل مع الله آلهة فاعلين بالاستقلال

فأقول لك وكذلك هذا الإستقلال لا يقول به المشركين أيظا فما لك لا تفهم وقد أجبتك بقوله تعالى(وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 61 اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 62 وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُون)

إذن هم لا يعتقدون أن آلهتهم خالقة شيئا لا على وجه الإستقلال عن الله ولا مع الله وهذا بشهادة الله ثم بإعتراف الكفار المشركين كذلك. إذن فهذا ((ليس)) هوالفرق بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد لأن أهل الشرك لم يقولوا به أصلا.
أما قوله تعالى (( تالله أن كنا في ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين )) فليس معناه أنهم يسوون آلهتهم في القدرة على الخلق مع قدرة الله على الخلق أبدا وهم لم يقولوا بذلك أبدا بشهادة الرب سبحانه وتعالى وفي هذا دليل على أن التسوية ليست على الإطلاق أبدا وإنما هم سووا بينه وبين آلهتم في أن أشركوا مع الله في الدعاء وأصبحوا يدعون الله مع آلهتهم ويذبحون لله ولآلهتهم معه الله ولذلك قال الله تعالى(وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُون)َ أي أنهم سووا غير الله معه في العبادة التي لا تجوز إلى لله وحده لأنه الإله الحق وتلك آلهة باطلة.

أما قولك إما أن يكون للأنبياء والأولياء مقام ووجاهة عند الله تبارك وتعالى والله يجري على أيديهم الكرامات ويستجيب الدعاء بجاههم فهذا من التوحيد وليس من الكفر والشرك

فأقول لك سبحان الله وهل لو قال لك مشركي العرب نفس هذا الكلام ستقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظلمهم عندما حاربهم؟!؟!؟ هل لو قال مشركي العرب إن لقبور إبراهيم وإسماعيل والصالحين وممن جاء بعدهم كاللات والعزي ومناة هم لهم جاه عند الله ومقام ووجاهة عند الله تبارك وتعالى والله يجري على أيديهم الكرامات ويستجيب الدعاء بجاههم فهذا من التوحيد وليس من الكفر والشرك ونحن لم ندعهم وهم في قبورهم إلأ ليشفعوا لنا عند الله ونتقرب لله من طريقم ولكن إعترض علي عملنا هذا محمد وصحبه؟!؟!؟!

إما أن تقرهم على عملهم وتزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم مخطيء فرق كلمة العرب بمثل إنكاراته عليهم وإما أن تقول لنا ما هو الفرق بين عملكم وبين عملهم؟!؟!؟!؟

ثم إعلم أن جاه الرسول صلى الله عليه وسلم ينفعه هو ولا ينفع من خالف أمره أبدا فلا تتعلق بأمل أن للرسول جاه وكأن الله أنزل لك مرسوم الغفران بمجرد أن علمت أن للرسول جاها عند الله فنحن جميعا نعلم ذلك ولكن هذا له وليس للذين خالفوا أمره. ألم ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن ينفع بجاهه عمه أبي لهب؟؟!؟؟!؟! وكذلك إبراهيم عليه السلام لا يستطيع أن ينفع بجاهه أباه الكافر ولا نوح كذلك مع إبه الكافر ولذلك قال الله تعالى ( ولا يشفعون إلا لمن إرتضى) أي الشفاعة لا تنال الذين سخط الله عليهم لأن عكس الرضى هو السخط. وكذلك قال تعالى ( وكم من ملك في السماء لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يشفع كما في حال يوم القيامة إلا بعد أن يأذن الله له. فهو صلى الله عليه وسلم يبقى ساجدا تحت العرش ثم بعد ذلك يأذن الله له بالشفاعة. وهذه الشفاعة لا ينالها إلا أهل لا إله إلأ الله أما غيرهم فلا.
وليس أهل لا إله إلا الله هم الذين يقولون بلسانهم هذه الكلمة وهم يخالفون شروطها فهؤلاء هم كاذبون في مقولتهم بتلك الكلمة لأن بعضهم يظن أن لا إله إلا الله معناه إي لم يخلق الخلق إلى الله وحده وليس الأصنام مثلا هي التي خلقت شيئا. وهذا جهل عظيم لأن الكفار كذلك كما بينا سابقا يعتقدون نفس هذا الكلام.
فلتلك الكلمة شروطا لا تنفع بدونها كما أن للمفتاح أسنانا لا يفتح الباب إلا بها. ولي معني تلك الكلمة أي أنه لا يوجد إله إلا الله وحده فهذا الكلام غير صحيح لأنه توجد آلهة كثيرة غير الله ولكنها باطلة. خلاحة ذلك أن معنى لا إله إلا الله أي (لا معبود بحق إلا الله) وكل عمل يندرج تحت العبادة مثل الدعاء والذبح والحج والصلاة والإستغاثة وووو كل هذه الأعمال أن أعطيتها أحدا غير الله فأنت أبطلت شروط لا إلى إلا الله وكنت كاذبا بتلك الكلمة لأن العبادة ليست كلمة خيالية مجردة عن الأفعال المقرونة بها الدالة عليها في الواقع. فالدعاء مرتبط بعمل قلب بين الله وعباده فلا يجوز أن تجعل بينك وبين الله وسائط لا يسمعون دعائك كحال الموتى وطلبك منهم في أن يقربوك إلى الله وتذبح لهم. كل هذا مبطل للا إله إلا الله.

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد

الاخ راشد الظاهر انك لم تدقق في كلامي السابق
ولذا لما قرئت ردك وجدته طويلا هزيلا بعيد عن ابسط القواعد العلميه... القرأن يقول يسون الهتهم بالله وانت تقول لالايساون الهتهم بالله ..نعم لايساون الهتهم بالله في الخلق ويقولون ان الله خالق السماوات والارض ولكن في العباده والرزق وغيره من الامور يجعلونهم شركاءلله فاعلين بالاستقلال قال الله تعالى (ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون)القصص 62فتأمل جيدا ولاترمي المسلمين بما لايعتقدون بناءً على فهمك لعقائدهم وهذه طريقة ابن تيميه فأنه كفر المسلمين بناءً على فهمه الشخصي لعقائدهم فينبغي ان تسألناعن عقائدنا اولا ثم بعد ذلك تحكم .


------------------

الشطري

الرد على الشطري

أما قولك عني وانت تقول لالايساون الهتهم بالله

فأقول لك أنت تعلم جيدا النفي الذي أنا قصدته فلا تتقول على أني أكذب بالآية!! فإنا أنفي الإطلاق في التسوية وإلا لوجب عليك يا من تجهل الإطلاق والتقييد أن تكفر أنت بالآية الأخري التي فيها إيمانهم بأن الله هو الخالق لكل شيء ولوجب عليك أن تقول لا الله ليس هو الخالق لكل شيء كما قال الكفار بل الكفار يقولون أن مع الله خالق للسموات والأرض.

أما قولك ولكن في العباده والرزق وغيره من الامور يجعلونهم شركاءلله فاعلين بالاستقلال قال الله تعالى (ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون)القصص 62فتأمل جيدا

فأقول لك الآن تعجبني في فهمك لكلامي. لأن الشاهد من كلامك هو أنهم يشركون في العبادة وهذه هي التسوية في العبادة بين الإله الحق والآلة الباطلة ولبئس الفعل ما فعلوه وهذا ما أردت أن أجعله منطلقا للنقاش. ولكن أرجو أن لا تتوقف هنا. أنت تقول أنهم (((فاعلين بالإستقلال))) . وكلامك هذا يعني أنك تتهم الكفار بأنهم يعتقدون أن آلهتهم مستقلة عن الله في جلبها الرزق لهم!!!! ولكني أسألك ألم يقل الكفار ( وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)؟!؟! وهذا يعني أنهم لو كانوا يعتقدون أن آلهتهم مستقلة عن الله في جلبها الرزق لهم لما أرادوا التقرب لله عن طريقها أصلا. بل لكتفوا بالتقرب لآلهتم ولما تقربوا لله لأنهم إستغنوا عن الله بآلهتهم التي يعتقدون كما تزعم أنت أنها هي الجالبة للرزق لهم بالإستقلال.

كلامك هذا يعارض صريح الآية لأنهم هو قصدهم التقرب لله ولكن عن طريق سكان قبورهم من صالحيهم كاللات والعزى ومناة. إذن هم لا يعتقدون أن الرزق هو عن طريق آلهتهم بالإستقلال وإنما هو يضنون أن الله يستجيب لهم ويرزقهم إن تقربوا له بآلهتهم لإعتقادهم أن صلاح آلهتهم تكفي في جلب الرزق لهم من الله عزوجل لأن الله لا يرد المقربين إليه كاللات والعزى ومناة. فما هو الفرق بينكم وبينهم؟!؟!؟!؟!؟!

إلى الآن لم يجبني الشيعة بعد!!!!!

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد


عدد مرات القراءة:
2832
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :