آخر تحديث للموقع :

الأحد 7 رجب 1444هـ الموافق:29 يناير 2023م 06:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الرّد على أحمد الكاتب حول افتراءه على الصدوق بأنه لا يعتقد بقوة بالإثنى عشر ..

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الكاتب في معرض ردّه على الأستاذ العاملي : ( وكان الشيخ الصدوق وهو في أواسط القرن الرابع الهجري لا يعتقد بقوة بالإثني عشرية ويقول في إكمال الدّين ص 77 : إن عدد الأئمة اثنا عشر والثاني عشر هو الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ثم يكون بعده ما يذكره من كون إمام بعده أو قيام القيامة ولسنا مستعبدين في ذلك إلاّ بالإقرار باثني عشر واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر بعده ) .

أقول : إن صاحبنا هذا متمرس في المغالطات وقلب الحقائق وتفسير كلام العلماء على غير وجهه الصحيح ومعناه الحقيقي الظاهر منه ، فإن كلام الشيخ الصدوق عليه الرّحمة واضح لمن تدبر فيه أنه يؤمن إيماناً جازماً لا شبة فيه ولا شك بالإثنى عشر إماما من أهل البيت عليهم السلام أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم المهدي المنتظر أرواحنا فداه ، وهو في كلامه أعلاه يدافع عن هذه العقيدة حيث يرد على إشكال و شهبة مطروحة من قبل الزيدية فيقول في كتابه كمال الدّين وتمام النعمة ص 77 : قالت الزيدية : لا يجوز أن يكون من قول الأنبياء : أن الأئمة إثنا عشر لأنّ الحجة باقية على هذه الأمة إلى يوم القيامة والإثنا عشر بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلّم قد مضى منهم أحد عشر ، وقد زعمت الإمامية أن الأرض لا تخلو من حجة .. فيقال لهم : إن عدد الأئمة عليهم السلام إثنا عشر والثاني عشر هو الذّي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ثم يكون بعده ما يذكره من كون إمام بعده أو قيام القيامة ولسنا مستعبدين في ذلك إلاّ بالإقرار بإثني عشر إماما واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر عليه السلام بعد ) ثم يقول في ص 78 من نفس الكتاب : ويقال للزيدية : أفيكذّب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : (( إن الأئمة إثنا عشر )) فإن قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل هذا القول قيل لهم : إن جاز لكم دفع هذا الخبر مع شهرته واستفاضته وتلقي طبقات الإمامية إيّاه بالقبول فما أنكرتم ممّن يقول : إن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من كنت مولاه ) ليس من قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
وكلامه هذا واضح فهو هنا يدافع بكل قوة وشدة عن عقيدة الإثنى عشر إماماً كما أن واضح كلامه أعلاه أنه لا يخالجة أدنى شك في هذه العقيدة فكيف يجوز للكاتب أن يفتري على هذا الشيخ الجليل مدّعيا أنه لا يعتقد بقوة بالإثنى عشر – كما في ردّه على الأخ العاملي – أو يكون شاكاً في هذه العقيدة – كما قال في نشرته الشورى - ؟ أليس قول الصدوق : ( ولسنا مستعبدين في ذلك إلاّ بالإقرار بإثني عشر إماما واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر عليه السلام بعد ) دليلا على اعتقاده الجازم بهذه العقيدة ؟ بلى إن الأمر كذلك ولكن الكاتب حاطب بليل .

التلميذ

---------------
مدافع عن الحقيقة

التلميذ

الأخ الاستاذ التلميذ المحترم
حسبما علمت من الأخوة المشاركين في الحوار انك رجل فاضل وعلى درجة من العلم والفضل ولكن الاسلوب الذي تستخدمه في الحوار يشبه المصارعة والعراك اذ تسارع الى كيل الاتهامات بالتدليس والمغالطة وما شابه مع انه يفترض في اي محاور اي يحترم الطرف الآخر ويقدر رايه على الأقل
لقد نقلت لك قول الشيخ الصدوق كاملا وذكرت الفقرة التي يعبر فيها عن رأيه بالاثني عشرية وعلقت عليها بالقول انه لم يكن يؤمن بقوة ولم اقل انه لم يؤمن مطلقا وقد استفدت ذلك من قوله انا نؤمن بالامام الثاني عشر وما يقوله بعده اذ كان يحتمل ان لا تنتهي الدنيا بعد ظهور الامام المهدي وتستمر الامامة ولذا فقد احتمل ان ينص الامام المهدي على امام من ذريته حسب نظرية الامامة القديمة
اني لا استشهد بقول الشيخ الصدوق وانما قدمته مؤشرا على تطور النظرية وولادتها في ذلك العصر
بل انتقد النظرية من الأساس واقول انها لا تثبت بالأحاديث القابلة للحياكة والاختلاق ونسبتها الى الماضين في اي وقت ، وانها لا يمكن ان تثبت مطلقا اذا لم نستطع اثبات وجود الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري
ومن الأفضل لك اذا كنت تريد ان تستمر في النقاش ان تذهب وتدرس أدلة اثبات وجود ابن الحسن بدون فلسفة ولا نظريات ولا فرضيات ولا احاديث عامة وغامضة
وارجوك ان تتمهل قليلا وتترك المباهاة في الحوار ومحاولة الانتصار وان تذهب لتدرس القضية ككل وتفكر فيها طويلا قبل ان تبادر الى الرد
لقد كنت يا اخي العزيز مثلك ولا ازال حريصا على مذهب اهل البيت ولكني وجدت هذه القصة من صنع الغلاة والباطنية الذين كانوا دائما يفسرون الأمور بشكل معاكس للظاهر وينسبون أمورا منكرة الى أهل البيت ويدسونها في تراثهم فلا يأخذكم الحماس للدفاع عن كل شيء تحده في التراث وتحسبه انه من تراث اهل البيت
ومع ان بحثنا الآن ليس في موضوع الامامة او الاثني عشرية وانما في الأدلة التاريخية على ولادة الامام الثاني عشر ومشاهدته في حياة ابيه وبعد وفاته
ولقد طلب الأخوة المشرفون والمشاركون في الحوار ان يتركز حول موضوع معين ولكن لا اراكم تدخلون بصورة مباشرة ف يالموضوع وكل مرة تثيرون البحث حول نقطة وردت هنا او تعليق ورد هناك وتتركون الموضوع الرئيسي
اريد ان اناقشك في شهادة حكيمة التي قيل انها رأت وشهدت ولادة ابن الامام الحسن العسكري؟ هل قرأت الرواية ؟ وهل تؤمن بها؟ وهل درستها جيدا؟ ولاحظت متنها وسندها؟
اريد ان اناقشك في الروايات الاخرى التي تتحدث عن مشاهدته واللقاء به وهو ما اسميه بالدليل التاريخي ، لننظر هل كان دليلا قويا؟ أم كانت اشاعات صنعها الغلاة ولا ترقى الى مستوى خبر الواحد الصحيح
ماهو رأيك بها؟

أحمد الكاتب


عدد مرات القراءة:
3106
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :