جديد الموقع

هل تستطيع الشيعة أن تجيب على هذه الأسئلة؟ ..
الكــاتب : [ راشد الإماراتي ]
(سؤال نطلب الجواب عليه)
لقد تنازل الحسين بن علي لمعاوية رضي الله عنهم ، في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنه من مواصلة القتال.
وخرج الحسين بن علي رضي الله عنهما في قلة من أصحابه في وقت كان يمكنه فيه الموادعة والمسالمة ولا يخل أن يكون أحدهما على حق ، والآخر على على باطل لأنه إن كان تنازل الحسن مع تمكنه من الحرب (حقا)كان خروج الحسين مجردا من القوة مع تمكنه من المسالمة(باطلا) وإن كان خروج الحسين مع ضعفه (حقا) كانت تنازل الحسن مع قوته (باطلا) وهذا يضعكم في موقف لا تحسدون عليه.
لأنكم إن قلتم أنهما جميعا على حق جمعتم بين النقيضين وهذا القول يهدم أصولكم.
وإن قلتم بأن عمل الآخر ينسخ الأول كفرتم لأن النسخ كالتشريع كلاهما من خصائص النبوة ولا يدعي شيئا منهما إلا نبي أو مدع للنبوة ومن يدعي النبوة بغير حق زنديق.
وإن قلتم ببطلان فعل الحسن لزمكم أن تقولوا ببطلان إمامته وبطلان إمامته يبطل إمامة أبيه وعصمته لأنه أوصى إليه والإمام المعصوم لا يوصي إلا إلى إمام معصوم مثله. وإن قلتم ببطلان فعل الحسين لزمكم أن تقولوا ببطلان إمامته وعصمته وبطلان إمامته وعصمته يبطل إمامة وعصمة جميع أبنائه وذريته لأنه أصل إمامتهم وعن طريقه تسلسلت الإمامة. وإذا بطل الأصل بطل ما يتفرع عنه
فما قولكم دام فضلكم ؟
والسؤال عام للخاص والعام
(ص 369 من كتاب تبديد الظلام وتنبيه النيام لإبراهيم سلمان الجبهان)[]
الكــاتب : [ ابو حسين ]
1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا ) .وتهريجك هذا لايخرجهما عن إمامتهما . وما قولك إلا شططا قبال حديث رسول الله صلى الله عليه وآله .
2- ان معاوية ليس يزيد فالأول لم يكن متجاهراً بالفسق والفحش كيزيد .
3- يزيد أراد من الإمام الحسين عليه السلام أن يبايعه ولم يطلب معاوية هذا الطلب من الإمام الحسن ، ولهذا خيروا الإمام الحسين بين السلة والذلة , أما أن يبايع أو يقتل , فأختار مصارع الكرام على مجاورة اللئام .
الكــاتب : [ خبَّاب ]
أبو حسين .... صح النووووووووم !
أبو حسين عندي سؤال واحد فقط فقط لا غير .... تقبل ؟!!
أرجو ذلك !
السؤال يقول : من قتــــــــل الحســـــين بن علي رضي الله عنهما ؟
سؤال لا أعتقد حتى ولد رافضي عمره الخامسة من العمر أو حتى أقل يجهل إجابته خصوصا وأن أهله قد أرضعوه ذلك ! على العموم فكر مليا قبل أن تجيب يا أبا حسين !
إن قلت يزيد هو من قتله أو حتى أمر بقتله مع عبيد الله بن زياد ، قلنا لك : ما دليلك ؟ بالطبع ستلف وتدور معنا وتقول لنا أن هذا مذكور في كتبكم وتأتي لنا بالسواقط من الروايات والمكذوبة ...الخ . ولكن مهما لفيت ودرت فلم ولن تستطيع أن تقول أن هذا صحيح والدليل كتاب (مثلا ) الكافي ، أو بحار الأنوار أو .. أو .. الخ . لأنك لو قلت ذلك وآمنت به - وهو الواضح من عقائد الرافضة - فسنسألك : ماذا تقول عن التحريف وروايات التحرف في القرآن الكريم كما زعمت بذلك نفس الكتب التي جاءت فيها روايات مقتل الحسين ؟!! ماذا تراك تجيب يا أبا حسيـــــــن ؟!!!!
سأبقى هنا في انتظارك يا أبا حسين كما لا زلت أنتظر إجابة من أكبر حبر للرافضة والذي داخ ودوَّخ الرافضة معه في إيجاد إجابة لهذا السؤال البريء : من قتل الحسين وكيف تثبت الرافضة ذلك من كتبهم ؟!!!
والله الذي لا إله إلا هو لو كان عند أدنى رافضي ذرة من تفكير عاقل وتمعن بكتب الكذب والخسة والدعارة المتمثلة بالمتعة لوجد فيها ما تقشعر له الأبدان ولأشهر إسلامه اليوم قبل غدا ، ولكنها البدعة والأهواء وضعف التفكير المتمثل في صغر عقول الرافضة ! ولنا بقية في هذا الحديث يا أبا حسين ! بس أكرر عليك هل تستطيع أن تثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن يزيد هو من قتل الحسين أو أمر بقتله ؟! نحن سنبقى بالإنتظار !
ملاحظة : أبا حسين نصيحة كذلك لوجه الله تعالى لا تعلق هنا بروايات مكذوبة حتى وإن وردت في كتب التاريخ مثل الإمام الطبري أو غيرها من الكتب التي كتبها أئمة في التاريخ لأهل السنة ، وذلك لأننا معاشر السنة عندنا علم الحديث والمصطلح والتحقيق ، وثانيا أنت كشيعي لا تستطيع أن تثبت للناس عقيدتك من عقائد أخرى أليس كذلك ؟! فأين تذهب ؟!

عدد مرات القراءة:
2641
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :