معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

آية الله البرقعي ..

بسم الله الرحمن الرحيم


أحبتي .. 

هذه مجموعة من القصص للذين يسر الله وشرح صدورهم للتوحيد ونبذ الشرك،والدعوة لجمع الكلمة على الكتاب والسنة ونبذ الفرقة .. 

شرح الله صدورهم للتوحيد بعد أن انغمسوا في الشرك .. بل بعضهم كان إماماً يضل الناس .. فأصبح إماماً يهدي للحق .. 

إن في القصص لعبرة .. 

ولهذا رأيت أن أجمع عدداً من القصص .. وأن تعينوني على هذا الموضوع .. 

وجميع القصص المذكورة هي لأناس معروفين .. وبأسمائهم سأسجلها .. أما من خشي على نفسه وكتب قصته فبرمز فهذه لكم إن أردتم إضافتها .. 

وإلى هذه الواحة من القصص .. 

سائلاً الله عز وجل أن يجعلها نبراساً لمن أراد النجاة .. وقوة في العزم لنبذ الخوف .. فالأصل الخوف من الله .. فبعض الشيعة يخاف من أهله .. مشايخه .. إذا أعلن التوحيد .. ولكن ليتذكر نار لظى .. فمن أجدر بالخوف الله أم هؤلاء؟!!!
القصة الأولى آية الله البرقعي رحمه الله. 

باسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و أصحابه أجمعين: 

آية الله العظمى السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي من سلالة الحسين رضي الله عنه. كان من أقران الخميني، بل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة. خرج من التشيع و أعلن السنة في عهد الشاه. 

هو من أهل قم و قد أقام أجداده منذ ثلاثين جيلاً فيهاً، و كان جدّه الأعلى موسى المبرقع ابن الإمام محمد التقي بن سيدنا على بن موسى الرضا -عليه السلام- و قد وفد إلى قم و قبره الآن مشهور في قم. و لأن نسبه يصل إلى موسى المبرقع فيقال له البرقعي و لأنه يصل الى سيدنا الرضى سلسلة نسبه و شجرة عائلته كما وردت في كتب الأنساب. 

طلب العلم فى قم عند آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي و آية الله حجت كوه كمره اى، و آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني و الحاج الشيخ محمد علي القمي و ميرزا محمد السامرائي و الحاج الشيخ عبد النبي الاراكي و القاسم الكبير القمي، و آية الله شاه آبادي و عدد من العلماء الآخرين. و له عدة إجازات من آيات الله في إيران. 

يجب العلم أنّ البرقعى رحمه الله بعد أن اهتدى إلى الحق و السنة و نبذ التشيع أعلن يدعو كل من أدّى إليه من الخمس شيئاً ليردّه إليه ثمّ أفتى بحرمة أخذ الخمس من غير الغنائم الحربية كما لدى أهل السنة والجماعة و بنص من القرآن ( و اعلموا أنما غنمتم من شىء....). 

و قد سبقه إلى ذلك كسروي الذي هو أول من خرج على التشيع و ألف كتبا قيمة و قوية في الرد على التشيع و التصوف وقال بالحرف الواحد أن الإسلام الصحيح هو ما عليه أهل السنة فضلا عن أنه من أكبر و أوثق المؤرخين الكبار في العصر الأخير في إيران، وقتل في داخل قاعة المحكمة عن عمر يناهز 54 عاما، بفتوى من الخميني
و بعد الكسروي تتابع الخروج من التشيع و تأثر كثير من علماء الشيعة بآرائه الجريئة و نبذوا التشيع جانبا ومنهم آية الله البرقعي الذي كان يكتب الرد عليه لما كان شيعيا! 

وقد طورد بعد هدايته إلى المذهب الحق الكتاب والسنة وأطلق عليه أحد حراس الثورة النار وهو في بيته يصلي فدخلت الرصاصة من خده الأيسر وخرجت من خده الأيمن لكنه لم يمت كما أراد القاتل ، فحمل إلى المستشفى وهو مغمى عليه فمُنع من العلاج والمهم أنه بعد شفائه بسنوات حكم عليه بالسجن ثلاثون عاماً وكان عجوزا عجيباً في أمره فقد أحدث في السجن ثورة بلسانه الذي لم يكن يهدأ ولم يسكت على باطل قط ، وبما أنه كان شيخاً بسيطاً ولم تكن له جماعة منظمة لم تشعر الدولة بخطر جسيم فوري تجاهه لأنها كانت مشغولة بالحرب حينذاك ثم توفي بقدر الله بعد موت الشاه وموت الخميني . 

وكان للشيخ البرقعي مسجداً يصلي فيه في ( غذر وزير دفتر ) في طهران قريباً من ميدان ( توبخانه ) وأقام صلاة الجمعة فيه بعد ما اهتدى إلى الحق واجتمع مشايخ قم بزعامة مرجعهم حينذاك شريعتمداري وأرسلوا إلى الشاه ستة آلاف توقيع أن هذا ( اليهودي ) يريد هدم دين أهل البيت ( لاحظ الفرية ) فأخذ إلى المحكمة ولما تكلم معه الضابط قال لهم : كيف قلتم هذا يهودي وهو يدافع عن القرآن ؟؟ فأطلق سراحه وعاد إلى مسجده لكنه لم يسلم فهاجموا مسجده وأغروا الأوباش والعوام واستولوا عليه وبعد ذلك كان يصلي الجمعة في بيت في طهران قرب ( ميدان انقلاب ) في شارع جمال زاده ثم ضيقواعليه مع أنه يوجد مقابل بيته في نفس الشارع كنيسة للنصارى ومسبح للعاريات والآن أصبح للمحجبات ولم يكن أحد يعترض على ذلك بشيء . 

وكان يكتب في كتبه : إنه في بلدنا هذا يستطيع المسيحي واليهودي والعلماني والذي لا دين له أن يعيش بكل راحة . 
أما أهل السنة فلا راحة لهم في بلدنا ولا يستطيعوا العيش بين هؤلاء المشركين ... رحمه الله رحمة واسعة حيث أنقذ نفسه بالرجوع إلى الحق وعدم الخوف في الله من لوم أي لائم . 

و قد ترجم آية الله البرقعي مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية الى الفارسية و ألف كتباً تتعلق بصميم عقائد القوم منها: 

1- 
كسر الصنموهو في الرد على أصول الكافي للكليني الشيعي ويقع في 411 صفحة بالفارسية و 360 صفحة بالعربية و هو دراسة حديثيه لكتاب المذكور حيث يقارنه بالقرآن و العقل ثم يفنده و ينقض من خلاله عقيدة القوم بشكل غير مسبوق. 

2- 
تضاد مفاتيح الجنان مع القرآنمفاتيح الجنان أهم كتاب دعاء لدى القوم و يحملونه معهم في جميع الزيارات و المشاهد و الحج، وهو يدرسه دراسة حديثية، حديثاً حديثاً على أساس المذهب نفسه كالكتاب السابق ثم يعرض أحاديثه تلك على القرآن و العقل ثم يرد عليها و يرد على عقيدة القوم من خلاله و يقع في 209 صفحات. 

3- 
دراسة علمية في أحاديث المهديإن أساس عقائد المذهب الشيعي هي عقيدة المهدي المنتظر و يدرس في هذا الكتاب ثلاث مجلدات من كتاب البحار للمجلسي و التي تتعلق رواياته بالمهدي ثم يفندها طبقاً للمذهب أيضاً و يقع في 211 صفحة. 

4- 
دراسة في نصوص الإمامةيدرس المؤلف فيه النصوص الواردة في الإمامة و الخلافة لدى السنة و الشيعة ثم يفند الروايات الشيعية و يثبت بأدلة قاطعة أن الخلافة حق و الإمامة المنصوصة لا أساس لها و لا دليل و يقع في 170 صفحة. 

5- 
الجامع المنقول في سنن الرسولوهو عدة مجلدات، و يورد فيه المؤلف الروايات الفقهية الصحيحة لدى السنة ثم يدعمها بما وردت لدى الشيعة أي أن كل ما وردت لدى السنة وردت لدى الشيعة إلا أن الشيعة لا يأخذون بها تعصباً و عناداً و هو يقع في 1406 صفحات. 

6- 
نقد على المراجعات

7- 
تضاد مذهب الجعفري مع القرآن و الإسلام.


تحية إكبار وإعزاز إلى آية الله العظمى أبي الفضل بن الرضا البرقعي

الشيباني

هو العالم المجاهد آية الله العظمى السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله ، وقد تلقى علمه في الحوزة العلمية في قم في إيران ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثني عشري ، وله مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث والرسائل .
وقد كان في شبابه شيعيا متعصبا للمذهب الجعفري ثم اهتدى بفضل الله إلى الحق إلى الكتاب والسنة ونبذ التعصب ، وقد ظهر من قبله في إيران سيد أسد الله الخرقاني وآية الله شريعت سنغلجي وأحمد كسروي ودكتور شعار وسيد مصطفى طباطبائي وكلهم كتبوا مقالات في الرد على عقيدة الشيعة .
وكان العلامة أبو الفضل من أنصار الدكتور محمد مصدق في ثورته ، ثم لما رأى أن انحراف الشعب الإيراني المقيت هو أكبر من أن يتم إصلاحه عن طريق السياسة ابتعد عن مزاولتها ووجه جل اهتمامه إلى إصلاح عقيدة الناس من جذورها .
وقد ألف في ذلك مؤلفات عديدة أتت على نبذ التعصب الطائفي المقيت ونبهت إلى ضرورة الرجوع إلى دراسة القرآن والسنة دراسة هادئة متأنية ، ومن ذلك :
1 ) كتاب أحكام القرآن
2 ) دروس من الولاية
3 ) تضاد مفاتيح الجنان مع القرآن
4 ) دراسات في أخبار المهدي
5 ) رسالة الحقوق في بيان حق الخالق والمخلوق
6 ) النظام الجمهوري الإسلامي
7 ) جامع المنقول في سنن الرسول ( عدة مجلدات )
8 ) تراجم الرجال ( عشرة مجلدات )
9 ) تراجم النساء (مجلدين )
10 ) كتاب كسر الصنم أو عرض أخبار الأصول على القرآن والعقول ( وقد درس فيه كتاب أصول الكافي وهو أهم مرجع للشيعة الاثني عشرية دراسة حديثية وافية وفند ما يحتاج منها إلى تفنيد )
وله غير ذلك كتب كثيرة منها ما طُبع ومنها ما مُنع من الطباعة .

وقد عانى الشيخ ما يعانيه جميع المصلحين الذين برزوا في التاريخ الإسلامي فقد سجن وأهين ونفي بعد التعذيب ، ونحن عزيزي القارئ
نذكر بعض ما ورد في كتابه الأخير (كسر الصنم ) قال في ص 27 :

( وفي هذه الأوراق أوردنا مئات الإشكالات وطرحنا الأسئلة ومنها :
لماذا لم يبين الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وللرعيل الأول من المسلمين في صدر الإسلام أن أصول الدين هي التي تزعمونها أنتم ؟!؟!؟!

لماذا لم يقل إن أصول الدين خمسة ؟؟؟ ترى هل ترك ذلك لعلماء إيران كي يأتوا بعد ألف سنة ويفكروا ويفرضوا برأيهم وعقلهم وفكرهم أصولاً للدين والمذهب ؟!؟! أو لماذا لم يقل إن العدل أصل من أصول الدين أو المذهب حتى يجعل الإمامية العدل أصلاً من الأصول خلافا للأشاعرة ؟؟؟

ترى لماذا جعل صانعوا المذهب الإمامَ أصلا للدين وعدم الإيمان بالإمام كفراً ؟!؟!؟ مع أن الأئمة اعتبروا أنفسهم من أتباع الدين وكانوا كذلك
ولم يكونوا أصل الدين وفرعه ؟!؟!؟

فهل كان علي عليه السلام الذي صلى وصام أصلاً من أصول الدين أم كان تابعا من أتباعه ؟!؟! وهل كان من أصول الدين عند علي رضي الله عنه نفسه أن يؤمن بنفسه وبأولاده ؟!؟! فإذا لم يكن الأمر كذلك فكيف يكون هناك فرق بين أصول الدين عند الإمام والمأموم ؟!؟!

ولماذا صنع الذين يدّعون محبة علي وطاعته لأنفسهم مذهبا ؟!؟! وهل ادعى علي رضي الله عنه لنفسه بأنه أتى بمذهب ؟؟ هل كان هو نفسه جعفرياً أو زيدياً أو صوفياً أو شيخياً ؟!؟!؟

هل ادعى الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه بأنه قد جاء بمذهب اسمه الجعفرية أم أن تجار الدين وضعوا مذهبا باسمه تقليداً لسائر المذاهب ؟!؟!

إذا كان علي رضي الله عنه لم يأت بمذهب فلماذا يعدّ صانعوا المذهب أنفسهم من أتباعه ؟!؟!؟ أليس دين الله واحداً ومسلكاً واحداً وطريقاً واحداً أم هو مئات المسالك والمذاهب ؟!؟!

لماذا لا يترك العلماء المتمذهبون هذه الأسماء والمذاهب والتفرق ؟؟؟!! إننا نرى الإمام الصادق رضي الله عنه يقول في كتاب الكافي ج2 في باب ترك دعاء الناس : لا تدعوا الناس إلينا وإلى طريقنا واتركوهم . إلا أن الفئة المسماة بدعاة المذهب أخذت تدعو الناس إليه ، وترتزق من هذا الطريق وتدفع الناس إلى الخرافات المختلفة .

هذا وهناك مئات الأسئلة من هذا القبيل في هذا الكتاب تكسر الأصنام وصانعيها ، فإن لكل قوم صنماً خاصاً بهم وذلك الصنم قد يكون حجراً أو شجراً أو إنساناً أو يكون كتاباً فكل ما يجعل الإنسانَ منحرفاً عن مسيرة العقل الصحيح وينتج عنه التعصب الذميم يمكن أن يسمى صنماً ومن ذلك أيضا - أصول الكافي – الذي يخالف القرآن في معظم محتوياته وموضوعاته ، فإن هناك فئة يعدون موضوعاته وحيا إلهياً بل يعدونه أعلى من كتاب الوحي فهم لا يعدون القرآن كافيا في حين أنهم يعدون هذا (الكافي ) كافياً لسعادتهم ويتعصبون لهذه العقيدة ويخضعون للذين مجّدوا هذا الكتاب مع أنهم لم يدرسوه كما يجب ، ونحن بعد أن أجرينا عليه الدراسة اللازمة نقول :

إن هذا الكتاب يجمع المتناقضات والأضداد ويضم بين دفتيه من الخرافات ما لا يحصى ، ولذا نقدم هذا المؤلف راجين أن ينتبه المتدينون إلى أنفسهم ويفكروا مليا ، ويرفعوا موانع الرشد عن طريق التقدم .

وقد ألفنا كتابا لتبيين الحقائق الدينية ودفع الخرافات ومنها :
الخرافات الكثيرة في زيارات القبور
قبس من القرآن
وكان هدفنا من ذلك خدمة إخوتنا الإيرانيين وإنقاذهم ومع شديد الأسف فإن الفئة التي تتولى أمور البلاد وتتظاهر بعشق الحرية وتنوير الأفكار منعوا من طبع هذه الكتب ونشرها.

وقد راجعت المسؤولين بنفسي لأخذ الإذن بطبعها وقلت : إذا كان لديكم إشكالاً على هذه الكتب وإن رأيتم شيئاً خلافا للواقع فيها فقولوا لنصلح ذلك ونغيره . فأجابوا : إننا لم نقم بالثورة كي نرد عليكم . وعاملوني بكل البغض والعداوة والتعصب والجهل والحسد .

فمن الواضح إذا أنهم لن يسمحوا بطبع الكتاب ونشره إلا أننا نرجو فضل الله ورحمته لكي تتيسر وسائل نشره وترفع الموانع لأننا ألفنا ذلك طلبا لرضى الله تعالى وعلى أمل أن تستيقظ الأمة ، والسلام على من اتبع الهدى ) أ . هـ

طالب الحقيقة

بسمه تعالى
تحية اجلال واكبار لمن أراد الحق ..
أن تحول شخص من مذهب الى مذهب اخر لا يدل على حقانية المذهب المنتقل اليه ، والا استلزم ان تكون المسيحية واليهودية على حق حيث ان هناك من ارتد عن الاسلام وصار مسيحيا او يهوديا ، ولو سلمنا معك فهناك الكثير من المفكرين قد تشيعوا ، انظر الى الشيخ الانطاكي واخيه والى الدكتور التجاني التونسي والى ادريس الحسيني المغربي وغيرهم الكثير ، وهذا ليس هو المهم انما المهم بعض الملاحظات ..
الاولى ..مسألة العدل فالرأي المشهور عند الامامية هو ان العدل من اصول الدين بل سميت الشيعة بالعدلية نسبة اليه ، فالشيعة يرون ان العدل ثابت لله تعالى وينفون فعل القبيح منه تعالى خلافا للاشاعرة المجوزين عليه القبح فللّه ان يدخل العاصين الجنة ويدخل المطيعين النار ولا قبح في ذلك عندهم ، وهذا راجع الى مسألة الحسن والقبح وهل هما عقليان او شرعيان؟؟ فالشيعة يرون انهما عقليان والاشاعرة يرون انهما شرعيان ، وهذه المسألة تحتاج الى شرح طويل لعل العقول الضيقة لا تدركه ..وهناك من الشيعة من قال ان العدل ليس اصلا مستقلا بل هو داخل في اصل التوحيد لكن الرأي المشهور هو انه اصل مستقل وهذا لا يشكل مشكلة .
الثانية .. بالنسبة لكتاب الكافي الشريف فالشيعة لم تجعله صحيحا عندها والكتاب الثاني بعد القران كما فعل العامة عندما جعلوا صحيح البخاري الكتاب الثاني لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه والذي فيه من التناقض ما يكفي لاسقاط هذه الدعوى ..وان كنت تريد صدق عقيدتنا في الكافي فارجع الى ما كتبته للاخت جمانة 200تحت عنوان طلب بسيط ، فاتعب نفسك قليلا وارجع الى الصفحات السابقة اذا كنت تريد الحقيقةالتي لا تزيف فيها ..
وفي الاخير اترك طريقة النسخ واكتب مواضيع مفيدة. ..


الهجري ..طالب الحقيقة.

الشيباني

الرد على طالب الحقيقة ..
قولك :أن تحول شخص من مذهب الى مذهب اخر لا يدل على حقانية المذهب المنتقل اليه .
كلامك هذا صحيح فيما لو كان الشخص إنساناً عادياً
أو ربما مثقفاً من المثقفين أما أن يكون شخصا كأبي الفضل البرقعي رحمه الله الذي :
1 ) كان جده الأعلى موسى المبرقع بن الإمام محمد التقي بن علي بن موسى الرضا ( أحد الأئمة المعصومين في نظركم )
2 ) تلقى علمه في الحوزة العلمية في قم في إيران ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثني عشري .
3 ) حصل على إجازات من عدد من الآيات منهم آية الله أبو الحسن الأصفهاني وآية الله أبو القاسم الكاشاني وآغا برزك الطهراني وغيرهم.
فهل تساوي أمثال هذا الرجل بمن ذكرت آنفاً أتوقع أن هذا من الجور أليس كذلك ؟!؟!
ملاحظة : كلمة ( حقانية ) غير موجودة في القاموس العربي !!!!
أما تفصيلك في مسألة ( العدل ) فإنك لم تفهم المقصود من السؤال لأنك لم تتمعن فيه السؤال يقول:
لماذا لم يقل الله إن العدل أصل من أصول الدين أو المذهب حتى يجعل الإمامية العدل أصلاً من أصول الدين ( لماذا ) ؟!؟!
أما قولك بالنسبة لكتاب الكافي الشريف فالشيعة لم تجعله صحيحا عندها. فهل أنت مستعد لأعلن لآلاف البشر أنك لاتعتبر الكافي مرجعاً معتمدا ؟!؟!نعم الشيعة لم يعتبروا الكافي الكتاب الثاني بعد القرآن كما فعل أهل السنة بالنسبة لصحيح البخاري بل جعلوه أعلى من القرآن لأن فيه مخالفات صريحة للقرآن .
إذا كان عندك توضيح فاذكره هنا ولا تعوزنا للرجوع إلى صفحات سابقة !!!
أما قولك : اترك طريقة النسخ واكتب مواضيع مفيدة. فهل تراني نقلت لك نوادر جحا حتى تقول اكتب مواضيع مفيدة أم أنك وقفت حائراً أمام الأسئلة فأحببت أن تفر بهذا الكلام ؟!؟!؟!
ثم أي ضير في النقل إذا كان في ذلك فائدة وفائدة عظيمة وهي إفحام الخصم ؟!!؟!!
 

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني

الرد على القطيف ...
عمر البرقعي حوالي ثمانين عاماً وهو من أهل قم أقام أجداده فيها منذ ثلاثين جيلاً وإليك سلسلة نسبه ليطمئن قلبك .
أبوالفضل بن الحسن بن حجة الإسلام السيد أحمد بن السيد رضي الدين بن السيد يحيى بن ميرزا بن يحيى بن مير محسن بن مير رضى الدين بن السيد محمد بن مير فخر الدين بن مير حسين بن بادشاه بن مير أبوالقاسم بن مير أبوالفضل بن بندار بن عيسى بن أبي جعفر محمد بن أبي القاسم بن علي بن علي محمد بن أحمد بن محمد الأعرج بن السيد أحمد بن موسى المبرقع بن محمد الجواد عليه السلام ..
وارجع إلى كتابه تراجم الرجال في باب الألف

وقد طورد بعد هدايته إلى المذهب الحق الكتاب والسنة وأطلق عليه أحد حراس الثورة النار وهو في بيته يصلي فدخلت الرصاصة من خده الأيسر وخرجت من خده الأيمن لكنه لم يمت كما أراد القاتل ، فحمل إلى المستشفى وهو مغمى عليه فمُنع من العلاج والمهم أنه بعد شفائه بسنوات حكم عليه بالسجن ثلاثون عاماً وكان عجوزا عجيباً في أمره فقد أحدث في السجن ثورة بلسانه الذي لم يكن يهدأ ولم يسكت على باطل قط ، وبما أنه كان شيخاً بسيطاً ولم تكن له جماعة منظمة لم تشعر الدولة بخطر جسيم فوري تجاهه لأنها كانت مشغولة بالحرب حينذاك ثم توفي بقدر الله بعد موت الشاه وموت الخميني .
وكان للشيخ البرقعي مسجداً يصلي فيه في ( غذر وزير دفتر ) في طهران قريباً من ميدان ( توبخانه ) وأقام صلاة الجمعة فيه بعد ما اهتدى إلى الحق واجتمع مشايخ قم بزعامة مرجعهم حينذاك شريعتمداري وأرسلوا إلى الشاه ستة آلاف توقيع أن هذا ( اليهودي ) يريد هدم دين أهل البيت ( لاحظ الفرية ) فأخذ إلى المحكمة ولما تكلم معه الضابط قال لهم : كيف قلتم هذا يهودي وهو يدافع عن القرآن ؟؟ فأطلق سراحه وعاد إلى مسجده لكنه لم يسلم فهاجموا مسجده وأغروا الأوباش والعوام واستولوا عليه وبعد ذلك كان يصلي الجمعة في بيت في طهران قرب ( ميدان انقلاب ) في شارع جمال زاده ثم ضيقواعليه مع أنه يوجد مقابل بيته في نفس الشارع كنيسة للنصارى ومسبح للعاريات والآن أصبح للمحجبات ولم يكن أحد يعترض على ذلك بشيء .

وكان يكتب في كتبه : إنه في بلدنا هذا يستطيع المسيحي واليهودي والعلماني والذي لا دين له أن يعيش بكل راحة .
أما أهل السنة فلا راحة لهم في بلدنا ولا يستطيعوا العيش بين هؤلاء المشركين ... رحمه الله رحمة واسعة حيث أنقذ نفسه بالرجوع إلى الحق وعدم الخوف في الله من لوم أي لائم

من هو آية الله فضل الله ؟ وما هي حكايته؟

كانت هذه اجابة على أحد الأخوة واتماما للفائدة احببت ان تكون مستقلة هنا

آية الله فضل الله كما يسمونه

مرجع معروف لكثير من الشيعة الإمامية الإثناعشرية يعتبر متحررا من بعض اغلال العقيدة الشيعية قليلا في بعض الجوانب الا ان تأثر بالفلسفة على ما يبدو جعل سقطاته في حديثه عن الأنبياء أو الأئمة في منظور الشيعة سقطات كبيرة قام آيات آخرون كالتبريزي ووحيد خراساني بتبديعه والقول بضلاله واصدروا فيه فتوى كما ارسل له السيساتني حسب علمي رسالة تحذيرية او قد تكون استفسار ما نُسب إليه ، لكن ما ذكره لي أحد مقلدي الخامنئي والذي كان في حديثه متحاملاً جدا على فضل الله ـ انّ السيستاني ارسل له هذه الرسالة لا يفوتني ان اذكر ان احد كبار علماء الشيعة وهو جعفر العاملي شن حملة كبيرة على فضل الله في لبنان وألف كتاب كإثبات لمأساة الزهراء التي يرى أن فضل الله أنكر مأساتها ، الكتاب يتكون من جزئين ودارت ردود كثيرة مع وضد هذا الكتاب مما دار عليه الجدل تشكيك فضل الله في حادثة اسقاط جنين السيدة فاطمة على يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه احراق بيتها وكذلك انكاره أن تكون السيدة فاطمة منزهة عن الحيض ، حيث توجد روايات شيعية كثيرة تصل بالغلو الى هذا الحد فضل الله أكثر موضوعية في تعامله مع أهل السنة من غيره من علماء الشيعة وآياتهم هذا ما أراه من الأمور العجيبة التي ذكرها والتي ربما اثارت ضجة قوله ( انّ عند المسلمين وعند المسيحيين نوع من الصنمية ) وذكر ان هذه الصنمية تتجسد في وضع بعض المسلمين صور لخميني وغيره كما يفعل النصارى مع عيسى عليه السلام والعذراء. - الكــاتب : [ محب اهل البيت ].



عدد مرات القراءة:
7229
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 28 رمضان 1446هـ الموافق:28 مارس 2025م 09:03:30 بتوقيت مكة
عبدالله 
رحمه الله
 
اسمك :  
نص التعليق :