الله أكبر.. الشيعة يتسننون
الله أكبر يا أخوان : لقد استمعت لرؤيا تقول أن فاطمة الزهراء تخرج من بيت خرب ويتبعها أناس كثيرون ، فأولها الشيخ الرومي ، بأن كثير من الشيعة سوف يخرجون من مذهبهم ويدخول في مذهب أهل السنة والجماعة.
وكأني أرى هذه البوادر تتحقق في هذه الأيام والأيام المقبلة ، إن شاء الله تعالى.
أتصل عليَ صديق يخبرني بأن أحد الشيعة المهتدين حديثاً يصلي خلفي في المسجد ، فتعرفت عليه فقال أنا وأبي تركنا مذهب التشيع ، ودخلنا في مذهب أهل السنة والجماعة. وطلب مني أن أعلمه بعض ما يجهل.
بعدها بأيام اتصلي علي القضيبي حفظه الله ورعاه فدعاني لمجلس مع أني مشغول ، لم أرد له طلب كونه صديق حميم وأكنَّ له كل الاحترام والتقدير ، فذهبت للمجلس ماذا أرى ؟ من رواد المجلس ؟
أنهم مجموعة من الشيعة المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وقد أحصيتهم فإذا هم ثمانية أشخاص تقريباً منهم المهتدي قديماً ، ومنهم المهتدي حديثاً.
ودار بيننا بعض الكلام وأنا أسمع وأرى مبهور لما أسمع رجال عقلاء يتكلمون بكلام يوزن من ذهب ، كلام من قرأ واقتنع ، ولم يسلم عقله للسيد فلان ، أوعلان.
كان أحد الأخوة المهتدين قد أتم دراسة الشريعة الإسلامية مدة أربع سنوات على أيدي بعض العلماء والمشايخ الفضلاء في إحدى المراكز الإسلامية.
وكعادة القضيبي حفظهالله ورعاه وسدد خطاه ، جاء ببعض الأوراق يوزعها ، على الحضور وكذلك أرقام هواتفه.
والغريب في المجلس أن أعلن أن أحد مشايخ السعودية الشيعة ترك مذهبه ودخل في مذهب أهل السنة والجماعة. ولله الحمد والمنة.
كان الهدف من القائمون على هذا الاجتماع هو لم هؤلاء المهتدين وعمل البرامج لهم والتعرف على بعضهم البعض ، والانطلاق في الدعوة إلى الله تعالى من قواعد صلبة.
تقرر عمل إجتماع اسبوعي ، وفي الاسبوع القادم سوف يكون درس لأحد المشايخ من السعودية لهؤلاء المهتدين.
وبعد أن رجعت تملئني الفرحة ، وكلما أخبرت الشباب بذلك تهلل وجهه فرحاً ، وطلب مني الحضور للمجلس والالتقاء بالأخوة ، ولكني أمتنع كون المجلس خاص وليس عام ، وبما أني ضيف فلا يحق لي دعوة غيري وليس من الأدب.
فإلى ذلك اليوم أستودعكم الله وسوف نوافكم بما يستجد وبما يكون إن شاء الله تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.