مهم جداً: 37 سبباً لهدم ونسف عقيدة الشيعة
قدر الله أن تقع أمور تكون علامة لمن نشأ في التشيع أن يتدبرها ويترك هذا البلاء.
1. إبراز منزلة الصحابة وورود تفاصيل الثناء من الله على صحابة رسول الله ووصفهم بأفضل الصفات: من دون تفاصيل الإمامة المزعومة المستخرجة زورا من (إني جاعلك للناس إماما).
أشداء على الكفار رحماء بينهم. ركع سجد. يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من أثر السجود. ينصرون الله ورسوله. لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا. يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. رضي الله عنهم ورضوا عنهم وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار. تاب الله عليهم مهاجرين وأنصارا.
2. زواج عمر من ابنة علي أم كلثوم. صحح أسانيده الشيعة حتى رد المجلسي بذلك على المفيد. (الفروع من الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/115 و116 والاستبصار للطوسي ص 353 وتهذيب الأحكام 8/161 و9/262 وبحار الأنوار للمجلسي38/88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/197).
3. زواج النبي من ابنة عمر.
4. زواج النبي من ابنة أبي بكر.
5. هجرة أبي بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6. دفن أبي بكر وعمر بجانب النبي صلى الله عليه وسلّم في مرقده.
7. جهل الشيعة بمرقد فاطمة وعلي ولعل هذا من أسباب وصية فاطمة أن تدفن بليل وأن لا يعلم مكان دفنها ليس من أجل أبي بكر كما يزعمون وإنما من أجل الوثنيين الذين جعلوا وجودها وجودا إلهيا جبروتيا ظهر على الأرض بصورة امرأة كما زعم الخميني الوثني.
8. زواج النبي عليه الصلاة والسلام من أم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان.
9. الإمامة كانت لأبي بكر كما رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرغم ممن يظهر الله بمظهر المخلف لوعده.
10. مبايعة علي الخلفاء الثلاثة وأنهما لم يستأثرا ولم يستبدا. واعترف الرافضة بذلك في كتبهم (أصل الشيعة وأصولها 91).
11. عدم تمكن أهل البيت من منصب الإمامة بالرغم من زعم الشيعة أن الدنيا للأئمة وأن الكون بذراته خاضع لهم. وأنهم يقولون للشيء كن فيكون. فلماذا لم يقولوا للإمامة كوني لنا فتكون لهم؟
12. عصيان علي أمر النبي صلى الله عليه وسلم حين أمره أن يمحو لفظ (محمد رسول الله) (بحار الأنوار20/333 تفسير مجمع البحرين9/197 للطبرسي تفسير الميزان للطباطبائي18/267).
13. مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة قال المجلسي « عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/258 و44/57 و59 و62/237) قال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء « فإن قال قائل: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة وتسليمها إلى معاوية مع ظهور فجوره وبعده عن أسباب الإمامة.. ثم بيعته وإظهار موالاته والقول بإمامته حتى سموه مذل المؤمنين وعابوا في وجهه؟ فالجواب: أنه إمام معصوم فلا بد من التسليم لأفعاله» (بحار الأنوار 44/23 نقل هذا الكلام عن مستدرك الوسائل 6/384)..
14. قول علي « « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة جـ 3 ص 114).
15. قول علي « إنما الشورى للمهاجرين والأنصار» (نهج البلاغة 7:3).
16. قول علي « بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار » (نهج البلاغة 7:3).
17. قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182).
18. مناصحة علي لعمر لمّا شاوره عمر بالذهاب بنفسه لغزو الروم منعه علي من ذلك وقال « أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين.. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا، هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم. فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم » (نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).
19. قول علي « والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).
20. قول علي » لا بد للناس من أمير بر أو فاجر. (نهج البلاغة 92).
21. مطالبة فاطمة أبي بكر بأرض فدك. ومجيء الرواية من طريق عائشة. وهذا أولا فيه تصديق عائشة التي كانوا يزعمون أنها كانت تختلق الروايات لصالح أبيها وتكتم من الروايات ما يكون ضده.
22. احتجاج الصديق عليها بحديث (إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). وكان بذلك بارا راشدا لم يغير ما وضعه النبي صلى الله عليه وسلّم. اتقى الله في أهل البيت وفي أوامر الله ورسوله.
23. تصحيح الشيعة حديث (العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). صحح المجلسي إسناده (مرآة العقول1/111) قديما. مع أن دينهم قام على ركن أكذوبة ظلم الخلفاء لأهل البيت ومنعهم حقوقهم. وصححه الخميني فقال «رجال الحديث كلهم ثقات» (الحكومة الاسلامية ص145 حسب نسخة الانترنت وفي النسخة المطبوعة (ص93) قال «الحديث صحيح».
أحمد بن محمد بن مهدي النراقي الذي قال بتواتر هذا الحديث (مستند الشيعة في أحكام الشريعة17/20 ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ط: 1415).
محمد صادق الروحاني الذي قال « إسناده متصل (فقه الصادق16/176 ومنهاج الفقاهة4/292)
24. تسمية علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان.
(كتاب إعلام الورى 213 تاريخ اليعقوبي 228 مقاتل الطالبين 78و119 التنبيه والإشراف للمسعودي 263 كتاب جلاء العيون للمجلسي 582).
25 . زواج علي من خولة الحنفية أم محمد بن علي الأكبر. بما يؤكد أن حديث الحوض (أصيحابي أصيحابي) فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. متعلق بالمرتدين الذين أمر أبو بكر بقتالهم وقاتلهم علي وأخذ من سباياهم خولة بنت جعفر ليبطل احتجاج الرافضة بهذا الحديث. فكانت تحته امرأة من سبيهم وهي خولة بنت جعفر أم محمد بن علي الأكبر (شرح الأخبار3/295 للقاضي النعمان المغربي) ونسب المجلسي هذا القول إلى المحققين من الرواة وجعله هو القول الأظهر (بحار الأنوار42/99).
26. تسمية أبنائه أبناءهم بأسماء الخلفاء الثلاثة، وبناتهم باسم عائشة.
موسى بن جعفر الإمام السابع سمى أحد أبنائه « أبا بكر » (كشف الغمة 217:2 مقاتل الطالبيين 561). وهذا الإمام المذكور ولدت له بنت فسماها عائشة (كشف الغمة 90:2) كما أن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سمّى ابنته عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وكذلك الإ مام العاشر عند الشيعة علي بن محمد الهادي، له ولدٌ اسمه الحسن وبنت أسماها عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، له ولد أسماه أبا بكرٍ (مقاتل الطالبين 123).
والحسن بن علي له ثلاثة أولاد، اسم أحدهم عمر (تاريخ اليعقوبي 228:2 عمدة الطالب 81 منتهى الآمال للقمّي 240:1 الفصول المهمة 166).
وكان جعفر بن محمد الإمام السادس يقول : « ولدني أبو بكرٍ مرتين » (عمدة الطالب 195ط:طهران الإرشاد للمفيد 186. الكافي كتاب الحجة 472:1).
وذلك لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكرٍ من طريقين:
الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكرٍ.
الثاني: عن طريق جدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكرٍ.
27. موت علي غدرا وهو خارج إلى الصلاة بضربة من الملعون ابن ملجم (نهج البلاغة2/110).
28. وصية علي عند موته « أوصيكم أن تصلحوا ذات بينكم فإن صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام» (نهج البلاغة3/76).
29. ذهاب الحسين إلى موقع قتله وغدره وخيانته حين كان يظن أنه موضع نصره وتأييده وغدره. مع ادعاء الشيعة أنهم يعلمون الغيب، واعتراف الشيعة بخيانة وغدر شيعته.
30. قول علي « وإني لست بفوق أن أخطئ ولا آمن على ذلك من نفسي» (نهج البلاغة 202).
31. سب علي شيعته واتهامهم بالجبن والغدر بل وبالردة. روى محمد بن يعقوب الكليني عن الكاظم أنه قال: »لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين. فقالوا : نحن شيعة علي. فقال لهم: إنما شيعة علي من صدق قوله فعله» (الكافي8/228).
32. خطبة علي من ابنة أبي جهل.
33. إغضاب علي فاطمة ثلاث مرات.
34. صلاة علي الظهر بغير طهر كما اشتهر روايتها عند الشيعة. وأمر مناديه الناس أن يعيدوا الصلاة. (تهذيب الأحكام3/39 الاستبصار1/433 بحار الأنوار88/67) وما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام
35. أن عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليه ستة ثم صلى ركعتين خلف المقام» (وسائل الشيعة9/437 و13/365 تهذيب الأحكام 5/117 والاستبصار2/218 وصرح الفاضل الهندي بصحته في كشف اللثام 1/336 والخوئي في كتاب الحج4/377 والطباطبائي في رياض المسائل1/409 و6/554 والصدوق في من لا يحضره الفقيه2/396 والكلبايكاني في تقريرات الحج2/82و84 ومحمد صادق الروحاني في فقه الصادق11/304 وانظر مستند الشيعة12/92 للمحقق النراقي ومجمع الفائدة7/110 للمحقق الأردبيلي مدارك الأحكام8/168 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد3/636 للمحقق السبزواري).
36. أن جعفر صرح بأن الخليفة من بعده هو ولده إسماعيل ولكن ما لبث إسماعيل أن توفي في حياة أبيه مما اضطر الشيعة إلى القول على الله بالبداء وأنه بدا له في شأن إسماعيل. وكان ذلك سببا في تفرق الشيعة إلى فرق كثيرة.
37. أن الحسن العسكري – الإمام الحادي عشر عند الشيعة – قدر الله له أن يكون عقيما حتى مات ولم يكن له ولد. ولم يجدوا أحدا من نسائه حاملا مما اضطرهم أن يقسموا ميراثه بين أمه وبين أخيه جعفر. ومع ذلك يدعي الشيعة أن الثاني عشر ولد من فخذ أمه ونما سريعا حتى كان ينمو في اليوم نمو سنة بالنسبة لعامة الناس. وبهذا يجعل الله ذلك خاتمة الأكاذيب وهادمة الدين الرافضي من أساسه.
الحجج الواضحات في هدم دين الرافضيين والرافضيات
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وأصحابه أجمعين ..
أقول : هذه هدية متواضعة لكل من ينشد الحق ويطلب الحقيقة .. بذلت فيها جهداً أسأل الله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم .. وأن ينفع به كاتبه ومن اطلع عليه وقد أسميته ( الشيعة تعريف .. وأقوال ) ..
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدّمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين ..أما بعد :
فإن اليهود والنصارى والمشركين وسائر الكفار ، أعداء للإسلام والمسلمين ، وهذه حقيقة يقررها الإسلام ، ويدركها كل من تمسك بإسلامه ودينه ، وهذا العداء مكشوف وواضح وصريح ولا مجال للمراوغة فيه .
وهناك أيضاً أعداء آخرين ، خطرهم كبير ، وشرهم عظيم ، حذّر منهم الإسلام ، وحدد مواصفاتهم القرآن ، وسمّيت سورة باسمهم ، وذكرت في السيرة أخبارهم ، أولئك هم المنافقون المجرمون ، الذين يصافحون بيد ويطعنون بالأخرى ، الذين يظهرون الغيرة على الدّين وهم يحطمونه ، الذين يمشون في ركاب الشّيطان ، يعلنون طاعة الرحمن ، ويضمرون المخالفة والعصيان ، يتحدثون باسم الإسلام وهم أعداءه ، ويدّعون سماحته وهم مسّاحه ، إن فُضح أمرهم ، وكشفت مقالاتهم ، وتبيّنت أهدافهم ، حلفوا بالله ما أردنا وما قصدنا ، يحلفون بالله ليرضى الناس عنهم ، يخادعونهم ويموهون عليهم ، وإذا خلوا إلى بعضهم وإلى شياطينهم كان لسان حالهم ومقالهم :إنّا معكم إنّما نحن مستهزئون . والمنافقون أصناف عديدون : فمنهم العلمانيّون ، الذين يريدون ديناً حسب مواصفاتهم ومقاييسهم ورغباتهم .. ومنهم الفرق الباطنيّة الهدّامة.. ومنهم عبيد الدّنيا والشّهوات .
هذه مقدّمة ومدخل للموضوع المراد الحديث عنه ، وهو عن طائفة رداءها النفاق ، وشعارها الكذب ، ودينها اللعن والتكفير للصّحابة وأتباعهم . ولم لا يُتحدث عنهم ! وهم يخدعون من يجهل حقيقتهم ، ويلبسون لباس الدّين ، ويظهرون التّباكي على قضايا المسلمين ، ويرددون دعوتهم للتقارب ووحدة الصّف ونبذ الخلاف .. إنهم طائفة الشّيعة الرافضة .. وأسأل الله أن يهدي الجميع صراطه المستقيم ، وأن يعز دينه وأولياءه .. وإليك أيها المسلم نبذة مختصرة عنهم :
( الشيعة :اسم علم أطلق أولاً على معنى المناصرة والمتابعة ، وفي بادىء الأمر لم يختص به أصحاب علي بن أبي طالب دون غيرهم ، بل أطلق بمعناه هذا على كل من ناصر وشايع علياً ومعاوية – رضي الله عنهما – ودليل ذلك ما جاء في صحيفة التحكيم : هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وشيعتهما .. وأن علياً وشيعته رضوا بعبد الله بن قيس ، ورضي معاوية وشيعته بعمرو بن العاص .. مجموعة الوثائق السياسية محمد حميد الله، وجاء في تاريخ اليعقوبي أن معاوية قال لبسر بن أرطأة حين وجّهه إلى اليمن : امض حتّى تأتي صنعاء فإن لنا بها شيعة ..ثم تميّز به من فضّل إمامة علي بن أبي طالب وبنيه على الخليفة عثمان بن عفان ومن بعده من الأئمة ، مع تفضيلهم إمامة أبي بكر الصّدّيق وعمر بن الخطّاب – رضي الله عن الجميع - ، وفي وقتها لم يكن الخلاف دينياً ولا النزاع قبليّاً ، فكان أبناء علي – رضي الله عنهم – يفدون إلى الحكّام ويصلّون خلفهم ، ومع ذلك لم تتميّز به طائفة مخصوصة بأصول تخالف بها جماعة المسلمين ، إلاّ أنّ المفهوم تطوّر على أيدي بعض المتسترين بالإسلام من أمثال ابن سبأ اليهودي ، مؤجج نار الفتنة بين المسلمين ، وأصبح الاعتقاد بالنّص والوصيّة في الإمامة معيار التّمييز بين الشيعة وغيرهم من فرق الإسلام ، مع القول بعصمة الأئمة وغير ذلك من العقائد الباطلة ، فأصبحت الشيعة بذلك مأوى وملجأ لكل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد ، أو لكل من يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية أو زرادشتية وهندوسية أو غيرها ، وهكذا تطورت عقائدهم إلى حد إنكار الكثير من المسلّمات والأسس التي قام عليها الإسلام ، ولذلك أطلق عليهم علماء السلف روافض ،تمييزاً لهم عن الشيعة الأوائل ، ومن أبرز سمات الشيعة بفرقهم أنهم من أسرع الناس سعياً إلى الفتن في تاريخ الأمة قديماً وحديثا ..).
|
الموسوعة الميسّرة .. ج 2 . ص 1094 |
( مراحل التشيع وأطواره :
-1 المرحلة الأولى : كان التشيع عبارة عن حب علي – رضي الله عنه – وأهل البيت بدون انتقاص أحد من إخوانه صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
-2 المرحلة الثانية : ثم تطور التشيع إلى الرفض وهو الغلو في علي – رضي الله عنه –وطائفة من آل بيته(*) والطعن في الصحابة – رضي الله عنهم – وتكفيرهم ، مع عقائد أخرى ليست من الإسلام في شيء ، كالتقية ، والإمامة ، والعصمة ، والرجعة ، والباطنية.
(*) فالإسماعيلية تغلوا في سبعة من أهل البيت ، والاثنا عشرية في إثنى عشر من أهل البيت ، وتطعن في أهل البيت الآخرين كما تطعن في الصحابة ، فيرون لهم العصمة وعلم الغيب وتدبير الكون وغير ذلك مما هو من خصائص الرب سبحانه .
-3 المرحلة الثالثة : تأليه علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ، والقول بالتناسخ ، وغير ذلك من عقائد الكفر والإلحاد المتسترة بالتشيع والتي انتهت بعقائد الباطنية الفاسدة .
فرق الشيعة :
فرق الشيعة المعاصرة اليوم كثيرة ، الكبرى منها ثلاث هي :
- الاثنا عشرية – وهي كبرى الفرق الشيعية .
- الزيدية : وهم أتباع زيد بن علي بن الحسين ، ويعتبرون من أقرب الفرق الشيعية لأهل السنة ، ما عدا فرقة منهم تسمى الجارودية ، فهي فرقة من الروافض وإن تسمت بالزيدية ، وموطن الزيدية في اليمن .
- الإسماعيلية ،ومنها النصيرية، والدروز ، والبهرة ، والأغاخانية ، وغيرها . وكلها مارقة عن دين الإسلام .
الاثنا عشرية : تعريفهم :
هم الذين يسمون الرافضة والجعفرية نسبة إلى جعفر الصادق ، وسموا بالاثنى عشرية لقولهم باثني عشر إماماً ، ويشكّلون الغالبية العظمى من الشيعة اليوم .
نشأتهم : نشأت الاثنا عشرية في أرض العراق وإيران ، ولهم وجود في الشام ولبنان وباكستان وغرب أفغانستان والأحساء والمدينة ، وتمتد جذورها الفكرية إلى طائفة السبئية ، والسبئية هم أول من قال بالنص على خلافة علي – رضي الله عنه – ورجعته ، والطعن في الخلفاء الثلاثة وأكثر الصحابة – رضي الله عنهم – وهي آراء أصبحت فيما بعد من أصول المذهب الاثنى عشري .
أهم عقائدهم :
-1 الإمامة : يرون أن إمامة الاثني عشر ، ركن الإسلام الأعظم ، وهي عندهم منصب إلهي كالنبوة ، والإمام عندهم يوحى إليه ، ويؤيد بالمعجزات ، وهو معصوم عصمة مطلقة . وضلالهم في هذا طويل .
-2 الطعن في الصحابة : هم يزعمون ردة الصحابة – رضي الله عنهم – إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة ، على اختلاف أساطيرهم ، وكيف يقال مثل هذا القول في أشرف جيل عرفته الإنسانية ، وأفضل قرن عرفته البشرية ، في قوم شهدت لفضلهم آيات القرآن العظيمة، ونصوص السّنة المطهّرة ، ووقائع التاريخ الصادقة .
-3 محاولتهم النيل من كتاب الله : لمّا كانت نصوص القرآن لا ذكر فيها لإمامة الاثنى عشر ، كما أنها تثني على الصحابة وتعلي من شأنهم، أسقط في أيديهم وتحيّروا فقالوا لإقناع أتباعهم :أن آيات الإمامة وسب الصحابة قد أسقطت من القرآن ، ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم ، فراحوا ينكرونه ، ويزعمون أنهم لم يقولوا به ، ولكنّ رواياته قد فشت في كتبهم ، وآخر فضائحهم في ذلك كتاب كتبه أحد كبار شيوخهم سمّاه: فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب..، حيث أثبت تواتر هذا الكفر الصريح ، والكذب المكشوف في كتب الروافض ، واعترف بأنّ شيوخهم يؤمنون بهذا الكفر ، فكان هذا الكتاب فضيحة كبرى لهم وعار عليهم أبد الدهر .
-4 التّقيّة : وهي أن يتظاهروا لأهل السنة بخلاف ما يبطنون ، وهي النفاق بعينه ، واعتبروها تسعة أعشار الدين ، وقالوا: لا دين لمن لا تقيّة له . ولهم عقائد أخرى باطلة ).(1)
|
الموجز في الأديان .. ص 122. وما بعدها. باختصار |
تلك كانت نبذة موجزة عن الشيع الاثنىعشرية ، عسى الله أن ينفع بها .. والآن إلى الصفحات التالية ونظرات في بعض أقوالهم من كتبهم ..
شروط :
-1( إن للإسلام شروطاً… والبراءة من الأحزاب تيم وعدي ).
= هذا شرط في دين الشيعة الرافضة الباطل ..
· الخلفاء الراشدون – رضي الله عنهم - :
-2( إشارات لمن يفقه ويعقل إلى أن الأولين التيم والعدي اللذين سيُقدمان غدراً وجوراً... وأنهما سببان لإضلال الأمة ولتخريب الإسلام وتشجيع أهل الكفر والعدوان وأنهما لم يؤمنا بالله طرفة عين ولايحبان الله والرسول ولايحبانهما ).
= أحسبُك عرفت أنهم يقصدون بالتيم والعدي : أبابكر وعمر – رضي الله عنهما – فأيُ دين يعتنقه الشيعة الروافض !! لاشك أنه ليس دين الإسلام الذي نعرفه ..
-3( كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة ، وأن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها ).
= هكذا يتحدثون عن الخلفاء الثلاثة – رضي الله عنهم - .. -4( هذا الدعاء رفيع الشأن ، عظيم المنزلة .. الداعي به كالرامي مع النبي في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم : اللهم العن
صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما .. اللهم العنهما وأنصارهما .. فعظّم ذنبهما وخلدهما في سقر .. اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه ، وحق أخفوه ، ومنبر علوه ، ومنافق ولّوه .. اللهم العنهم في مكنون السرّ وظاهر العلانية لعناً كثيراً دائباً أبداً دائماً لا انقطاع لأمده ، ولا نفاد لعدده ، يغدوا أوله ولا يروح آخره ، لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم .. اللهم عذّبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار .. قال الكفعمي : هذا الدعاء من غوامض الأسرار ، وكرائم الأذكار .. ووصفه لهذين الصنمين بالجبتين والطاغوتين والإفكين : تفخيماً لفسادهما ، وتعظيماً لعنادهما ، وإشارة إلى ما أبطلاه من فرائض الله ، وعطلاه من أحكام رسول الله .. والصنمان هما : الفحشاء والمنكر ) .
-5( إرجاع الضمير إلى الصنمين .. ثم إنا بسطنا الكلام في مطاعنهما في كتاب الفتن ، وإنما ذكرنا ما أورده الكفعمي ليتذكر من يتلو الدعاء بعض مثالبهما ، لعنة الله عليهما وعلى من يتولاهما ).
-6( وفعل صنما قريش ما فعلاه من غصب الخلافة الظاهرية ).
= أعد قراءة هذه الفقرة وما قبلها بهدوء وتركيز .. ما أعظم عداوتهم لأبي بكر وعمر وعائشة وحفصة وللصحابة وأهل السنة ..- رضي الله عن أزواج نبيه وصحابته – فهل بعد لعنهم وسبهم وتكفيرهم لخير القرون وللأمة ، يجوز التقارب معهم وتمكينهم ؟!..
-7( فالكفر والردّة والنفاق في الأول ، ثم الثاني وهو شر منه وأظلم ، ثم الثالث).
= الخلفاء الثلاثة هذه منزلتهم عند الروافض ، فما هي منزلة الروافض في واقعنا!!
-8( وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ).
= تأكيد لبغض الروافض وتكفيرهم لخلفاء الرسول – صلى الله عليه وسلم - ..
-9( خروج محبّي الشيخين من النار خلاف القواعد والأخبار ).
= عند الشيعة الروافض : النار للصحابة وأتباعهم فهم فيها خالدون !! ما رأيك أيها المسلم ..
-10( حبتر وزفر : كناية عن أبي بكر وعمر ).
-11( فوالله ما أردى الحسين ورهطه
وصيرهم فيئاً يحاز ويقسم
سوى حبتر ثم الدلام ونعثل
لأنهم في كل ظلم تقدّموا
وتلك التي جاءت تقود عساكراً
على جمل يحدوا بها المترنم
وخالفت القرآن ثم تبرجت
تبرج أهل الجهل بل هي أعظم
ألا لعن الله المهيمن حبتراً
وإبنته تعداد ما الله يعلم
وبعدهما فالعن دلاماً ونعثلاً
وهنداً ونغليها ومن مال معهم
فلعنهم :للدين أصلٌ مؤصلٌ
ودين بلا أصل فذاك مهدّم ).
= مذهب ودين الشيعة الروافض :أنّ تكفير ولعن الخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة هو أصل مذهبهم ودينهم وركنه !! فمن ترك هذا الأصل والركن فلا دين له !!..
-12
( فلم أقل غدرا بل قلت قد كفرا
والكفر أيسر من تحريق ولدان
وكل ما كان من جور ومن فتن
ففي رقابهما في النار طوقان ).
= التكفير هنا لأبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – والشيعة الروافض مجالسهم و أحاديثهم وتفاسيرهم وأدعيتهم ونثرهم وشعرهم .. مليئةٌ بتكفير خير القرون ولعنهم ! وعلى الأخص الخلفاء الراشدين ، وأمهات المؤمنين أزواج الرسول الأمين – صلى الله عليه وسلم – فهل يجوز شرعاً أن يمكّن لهؤلاء ؟!..
-13( في عثمان في تسميته نعثل أقوال .. وأنه أتي بالمرأة لتُحدّ فقاربها ثم أمر برجمها .. كان عثمان ممن يُلعب به ويتخنث ).
= قذف وتشويه وكذب وافتراء ، فهل الشيعة الرافضة إلاّ أعداءٌ للإسلام والمسلمين ..
-14( عثمان من الشجرة الملعونة في القرآن ).
= هذا من تفسيرهم الرافضي الشّيطاني الذي يهوي بصاحبه في نار جهنم .. -15( ومن البيّن أنّ الخلفاء الثلاثة وأشياعهم من أهل السنة ليسوا من شيعة علي لِما أثبتناه في موضعه من المباينة والمخالفة بينهم وبين أمير المؤمنين ، فيكونون على الباطل ).
= أي يكون الخلفاء الثلاثة وأشياعهم من أهل السنة كفاراً في نظر هؤلاء المرتدّين – ومن المعلوم من الدّين بالضرورة : أنّ علي بن أبي طالب الخليفة الرابع ، من أشياع الخلفاء الثلاثة – رضي الله عنهم وعنه – وليس بينه وبين إخوانه الصحابة الكرام إلاّ المودة والمحبّة والتّرضي والتّرحّم ..
-16( فكن من عتيق ومن غندر
أبيّاً بريئاً ومن نعثلا
كلاب الجحيم خنازيرها
أعادي بني أحمد المرسلا ).
= عتيق وغندر ونعثل كناية عن الخلفاء الثلاثة ، فأيُّ دين عند هؤلاء !! وهل هُم إلاّ أتباع الشيطان وحزبه وأعوانه { أولئك حزب الشيطان ألا إنّ حزب الشيطان هم الخاسرون } ..
-17( عن أبي عبد الله قال : ما بعث الله رسولاً إلاّ وفي وقته شيطانان ؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده .. وأمّا صاحبا محمد فحبتر وزريق ).
= عند الروافض من الكذب والإفتراء بحارٌ ومُحيطات ! وبلا حياءٍ أو خجل ! هكذا وبكل وقاحةٍ يصفون أبابكر وعمر – رضي الله عنهما – بأنهما شيطانان !! وبكل وقاحة أيضاً يصفون ثورتهم ودولتهم !!
بالإسلاميّة !! ويُسمّون حزبهم !! حزب الله !! { قاتلهم الله أنّى يؤفكون } ..
-18( لا يموت رجل يرى أنّ عثمان قتل مظلوماً إلاّ لقي الله يوم القيامة يحمل من الأوزار أكثر مما يحمل أصحاب العجل ).
= { قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر }..
-19( ولعمري لقد أدخل أبوكِ وفاروقه على رسول الله بقربهما منه الأذى ).
-20( عن الصّادق : أنهما لم يبيتا معه إلاّ ليلة ، ثم نقلا إلى واد في جهنم يقال له وادِ الدود ).
= الحديث هنا عن أبي بكر وعمر بعد وفاتهما – رضي الله عنهما – !!..
-21( وحاصل الكلام أنّ آيات الشرك ظاهرها في الأصنام الظاهرة ، وباطنها في خلفاء الجور الذين أشركوا مع أئمة الحق ونصبوا مكانهم ، فقوله سبحانه:{ أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى} أريد في باطنها :باللات الأول ، وبالعزى الثاني ، وبالمناة الثالث ، حيث سمّوهم بأمير المؤمنين ، وبخليفة رسول الله ، وبالصّدّيق ، والفاروق ، وذي النورين ، وأمثال ذلك ).
= طبعاً هذا تفسيرٌ رافضيٌ شيطاني ، لا تفسيٌر سلفيٌ ربّاني !! تفسيرٌ شيعيٌ شركيٌ وثني ، لا تفسيرٌ سُنّي إسلاميٌ نبوي !!
-22( ولمّا قال : أخبرني عن الصّدّيق والفاروق ، أسلما طوعاً أو كرها ؟ لِمَ لَمْ تقل له : بل أسلما طمعاً وبايعاه طمعاً في أن ينال كل واحد منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت
أحواله ، فلمّا أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع عدّة من أمثالهما من المنافقين ، على أن يقتلوه ).
= الصحابة في نظر الشيعة : كفار ومنافقين ومؤذون لنبيّهم وأرادوا قتله !!
-23( عن أبي الحسن الرضا قال : أما سمعت قول الناس : فلان و فلان شمس هذه الأمة ونورها ، فهما في النار ، والله ما عنى غيرهما الخبر ).
= تأكيد لعداوتهم للصديق والفاروق – رضي الله عنهما ولعن من
آذاهما - ..
-24( وأنّ أبا جعفر رمى الجمرات ، قال : فاستتمها ، ثم بقي في يده بعدُ خمس حصيّات ، فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية ، فقال له جدّي : جعلت فداك ، لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعه أحدٌ قط ! رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمس
-24( وأنّ أبا جعفر رمى الجمرات ، قال : فاستتمها ، ثم بقي في يده بعدُ خمس حصيّات ، فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية ، فقال له جدّي : جعلت فداك ، لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعه أحدٌ قط ! رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ، ثلاثة في ناحية واثنتين في ناحية ! قال نعم : إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقين الغاصبين ثم يُفرّق بينهما ها هنا ، لا يراهما إلاّ إمامٌ عدل ، فرميت الأول اثنتين والآخر ثلاثة ، لإن الآخر أخبث من الأول ).
= حتّى في الحجّ لم يسلم من أذاهم صدّيق الأمة وفاروقها !!
-25( وقد تشيّع السلطان خدابنده ، وكان من كمال إيمانه وعقله : أن كتب الثلاثة على أسفل نعله).
= من هذا نعلم : أن الرافضي إذا أراد لإيمانه وعقله الكمال ، فما عليه سوى أن يكتب أسماء الخلفاء الثلاثة أسفل نعله !!
والسؤال هو : هل الرافضة عندهم إيمان أو عقول ؟ والجواب: قرر أئمة الإسلام أن الرافضة لا إيمان عندهم ولاعقول.وفي كتاب منهاج السنة النبويّة لشيخ الإسلام ابن تيمية تقرير ذلك وفضح الرافضة ..
عائشة وحفصة – رضي الله عنهما - :
-26( قالوا : برأها الله في قوله :{ أولئك مبرؤون مما يقولون } ، قلنا : ذلك تنزيهٌ لنبيّه عن الزنا لا لها ).
= قالوا : أي أهل السنة .. قلنا : أي الرافضة .. والكلام هنا
عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – فنستفيد : أن الرافضة ينفون عنها البراءة من الزّنا !! فما هو موقف المسلم المتمسك بدينه من هؤلاء ؟..
-27( وأما قوله :{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لاتحسبوه شراً بل هو خير لكم } ، فإن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق ، وأما الخاصّة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة ).
= العامة : أي أهل السنة .. الخاصة : أي الرافضة .. وها أنت
ترى أن الرافضة لم يكتفوا بالتصريح بعدم براءة أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – بل أضافوا تهمة أخرى هي القذف !! وكذبهم لا ساحل له !! ولذا فهم يروون أن إمامهم المعدوم الذي ينتظرون خروجه سيقيم الحدّ على أم المؤمنين بعد أن تُرد إلى الحياة !! وبالتالي فإنها حسب رواياتهم ستُجلد حدّين : الأول للزنا والثاني للقذف !!! { قاتلهم الله أنّى يؤفكون }. ورحم الله الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهّاب حيث يقول :
ومن يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا والآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول :
يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي !!{ إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا } فأين أنصار دينه ليقولوا نحن نعذرك يا رسول الله !! فيقومون بسيوفهم إلى هؤلاء الأشقياء الذين يكذّبون الله ورسوله ويؤذونهما والمؤمنين : فيُبيدونهم ويتقرّبون إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويستوجبون بذلك شفاعته ، اللهم إنا نبرأ إليك من قول هؤلاء المطرودين |
|
رسالة في الرد على الرافضة .ص 25 |
-28( فصلٌ في أم الشرور ).
= هذا عنوانٌ في بداية الكلام عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - ..
-29(الفتنة تخرج من ههنا من حيث تطلع قرن الشيطان.وأشارإلى مسكن عائشة).
= هل هؤلاء الكذّابون المعتدون يُوالون ويُمكنون أم يُعادون ويُبعدون .. وقرن الشيطان كما فسرته الأحاديث هو العراق ..
-30( فقال لا طاقة لي بكلام هذه الفاجرة ).
= لقد آذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أيّما إيذاء !!..
-31( فقامت من الدّار شيطانة تنادي بلالاً نداءً حفيّا يصلّي عتيقك بالمسلمين فجاءت بذلك أمراً فريّا ).
= أترك التعليق لإيمانك وغيرتك ..
-32( فإن أكثر الروايات المذكورة تنتهي إلى عائشة… وسيأتي في أخبارنا من ذمّها والقدح فيها وأنها كانت ممن يكذب على رسول الله… وبالجملة بغضها لأمير المؤمنين أولاً وآخراً هو أشهر من كفر إبليس ، كما أنه كاف في الدّلالة على كفرها ونفاقها ).
= قاموس من الشتائم والألفاظ البذيئة القذرة ، يتفوه بها
الروافض ذوي القلوب الفاجرة ، والعقيدة الخاسرة ، والرّدّة
الظاهرة . ضدّ خير الناس وخير القرون. وسبحان الله : أهذا هوالإسلام
بزعمهم !! أم هذا يرضي الله عز وجل !! أم هذا يحبه ويرضاه رسول
الله - صلى الله عليه وسلم- !! ..
-33( كما طلّق أمير المؤمنين عائشة لتخرج من عداد أمّهات المؤمنين ).
= الروافض غارقون في بحار من الكذب والظّلمات والضلالات !! ..
-34( فصلٌ في أختها حفصة . طلّقها النبي … قال الصّادق : كفرت ).
= هؤلاء الروافض كما قال العلماء : بذرة نصرانية ، غرستها اليهوديه ، في أرض مجوسيه . دينهم الكذب والكفر والنفاق ، آذوا أهل البيت ونسبوهم إلى كل سوء ، وقولوهم ما لم يقولوه . و
قد
ثبت إجماع الأئمة من أهل البيت على تحريم سبّ الصحابة ، وتحريم
التكفير والتفسيق لأحد منهم |
|
إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي . ص 50 |
وكذلك إجماعهم بالنسبة لأمهات المؤمنين ..
-35( فطلّق حفصة ).
= يقول الشوكاني – رحمه الله -:
وأمّا تسرّع هذه الطائفة –
الرافضة – إلى الكذب وإقدامهم عليه والتّهاون بأمره ، فقد بلغ
من سلفهم وخلفهم إلى حدّ الكذب على الله وعلى رسوله وعلى كتابه
وعلى صالحي أمته ، ووقع منهم في ذلك ما يقشعرّ له الجلد |
-36( قوله تعالى :{ ضرب الله مثلاً للذين كفروا }.. لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما ).
= هذا هو موقف الروافض من الطيّبات الطاهرات ، أمهات المؤمنين ، وأزواج رسول ربّ العالمين ، فما هو موقفك منهم !! ..
متفرقات :
-37( عن جعفر بن محمد قال : ما من مولود إلاّ وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علِم الله أنه من شيعتنا ، حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبّابة في دُبُره ، فكان مأبوناً ، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة ).
= المأبون أي : المنكوح .. وحسب روايتهم هذه وغيرها ، فإن الأمة الإسلامية في نظر هؤلاء الروافض كفار ، وهم ما بين منكوح وفاجرة !! فكيف يكون مع هؤلاء تقارب !! وكيف يمكن الوثوق بهؤلاء !! وما هو موقفك أيّها السني !! ..
-38( عن جعفر بن محمد قال : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ، أبوهريرة وأنس بن مالك وامرأة ).
-39( نعم يفترق الإمامية عن غيرهم هنا في أمور : منها : أنهم لا يعتبرون من السنة إلاّ ما صحّ لهم من طرق أهل البيت عن جدّهم .. وأمّا ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب .. ونظائرهم ، فليس لهم عند الإمامية من الإعتبار مقدار بعوضة وأمرهم أشهر من أن يُذكر ).
= امرأة : يريدون بها عائشة - رضي الله عنها وعن أبي هريرة وأنس وسمرة -.. وما أقبح حال هؤلاء الروافض ، فإنهم
دائما يعمدون
إلى الأمور المعلومة المتواترة ينكرونها ، وإلى الأمور المعدومة التي لا حقيقة لها يثبتونها ، فلهم أوفر نصيب من قوله تعالى :{ ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذّب بالحق }. فهم يفترون الكذب ، ويُكذّبون بالحق ، وهذا حال المرتدّين |
|
مختصر منهاج السنة ..ج 1 ص 332 |
|
ما زال العلماء يقولون : إن الرفض من إحداث الزنادقة الملاحدة الذين قصدوا إفساد الدين : دين الإسلام ، ويأبى الله إلاّ أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، فإن منتهى أمرهم تكفير علي وأهل بيته بعد أن كفروا الصحابة والجمهور |
|
مختصر منهاج السنة ..ج 2 ص 778 |
-40( قال فيه أبو عبد الله جعفر بن محمد … ولعن الله صهيباً فإنه كان يعادينا ، وفي خبر آخر كان يبكي على عمر ).
|
قال الإمام مالك – رضي الله عنه - : إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي – صلى الله عليه وسلم – فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في أصحابه حتى يقال : رجل سوء ، ولو كان صالحاً كان أصحابه صالحين |
|
الصارم المسلول ..ج 3 ص 1088 |
|
وقد رأينا في كتبهم من الكذب والافتراء على النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في كتب أهل الكتاب من التوراة والإنجيل |
|
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ..ج 28 ص 482 |
|
النقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت ، من بني هاشم ، من التابعين وتابعيهم ، من ولد الحسين بن علي ، وولد الحسن – رضي الله عنهما – وغيرهما ، أنهم كانوا يتولّون أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما – وكانوا يفضلونهما على عليّ – رضي الله عنه – والنقول عنهم ثابتة متواترة |
|
مختصر منهاج السنة ..ج 2 ص 772 |
-41( عن أبي عبد الله في تزويج أم كلثوم قال: إن ذلك فرج غصبناه ).
= لمّا كان زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب – رضي الله عنهم – دليلاً على الألفة والمودّة والمحبّة ، وصفعة في وجوه الروافض المفسدين ، وهدماً لما أسسّوه من كفر الصحابة ومعاداتهم لأهل البيت ، أسقط في أيديهم ..- لأن هذا الزواج مبطلٌ لمذهبهم ، ناقض لمعتقدهم -.. فبحثوا لهم عن مخرج !! فقالوا : إن ذلك فرج غصبناه !! قبّح الله الروافض .. ما أعظم إهانتهم لأهل البيت !! وما أسوأ قولهم في الصحابة !! وما أشدّ تنقصهم لعلي وأبناءه !! وهل قولهم هذا إلاّ إهانة وتحقير لأهل البيت !! ومما لا شكّ فيه ولا ريب : أن أهل البيت بريئون من مذهب الروافض ومما ينسبونه إليهم كذباً وزوراً وبهتانا..و
|
أهل البيت لم يتفقوا – ولله الحمد – على شيء من خصائص مذهب الرافضة ، بل هم المبرؤون عن التدنس بشيء منه |
|
مختصر منهاج السنة ..ج 2 ص 771 |
-42( ثم تنفس أبو عبد الله وقال : يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت الحرام على بقعة كربلاء ، فأوحى الله إليها : أن اسكني كعبة ولا تفتخري على كربلاء ).
-43( ومن حديث كربلا والكعبة لكربلا بان علو الرتبة وغيرها من سائر المشاهد أمثالها بالنقل ذي الشواهد ).
-44( أكثر من الصلاة في المشاهد خير البقاع أفضل المعابد لفضلها اختيرت لمن بهنّ حلّ ثم بمن قد حلّها سمى المحلّ والسّر في فضل صلاة المسجد قبر لمعصوم به مستشهد ).
= كربلاء في دينهم الباطل أفضل من الكعبة ، ويفترون على الله الكذب وهم يعلمون ، ولا يخجلون ، ولا يستحون ، بل ويزعمون أن الأماكن التي فيها قبور تعبد ، ويسمونها المشاهد ، أفضل من الكعبة ، ويقرر ذلك الشرك والكفر علمائهم ودجّاليهم وكذّابيهم ..
-45 ( قال أمير المؤمنين : خالطوهم بالبرّانية – يعني في الظاهر – وخالفوهم في الباطن ).
= هكذا يُسيئون إلى علي – رضي الله عنه – ويحطّون من قدره ، ويصمونه بالجبن والخور والذّلة ، وينسبون إليه - كذباً وبهتاناً – ما يقدح في منزلته ومكانته ويصورونه داعيةً للنفاق باسم التقية !! وعلي – رضي الله عنه – وأهل البيت بريئون مما تنسبه إليهم الرافضة براءة الذئب من دم يوسف – عليه السلام – بل على وجه التحقيق : فإن الرافضة تكفره وتكفر أهل البيت لأنهم لا يقولون بما تقوله الرافضة من شركيات وكفريات وضلالات !! ..
-46( لاشكّ بأن الأدعية الواردة عن أئمة أهل البيت من أرقى وأعظم الدعوات ، كيف لا وهي : تحت كلام الخالق وفوق كلام المخلوق ).
|
مقدمة مفاتيح الجنان ..ص 3 |
= إذا كانت تحت كلام الخالق وفوق كلام المخلوق فماذا تكون ؟!! وهل هذا إلاّ الهذيان والتخريف والتضليل !! وأما أنها واردة عن أهل البيت فهذا عين التزوير والكذب .. فأسانيد الرافضة إن وجدت !! ففيها كل العلل والقوادح ، الموجبة لإسقاط رواياتهم ، ونسف دينهم ، وهدم مذهبهم ، و
|
لا يوجد لهم أسانيد متّصلة صحيحة قطّ |
|
مختصر منهاج السنة ..ج 2 ص 629 |
خاتمة
يدعى فيها كل مسلم ومسلمة إلى القيام بما أمرهم الله به ، من أداء الواجبات وترك المحرمات ، والاستعداد للقدوم على رب الأرض والسماوات ، وتحقيق التوحيد قولاً وعملا ، وتطبيق الإسلام حياةً ومنهجا ، والاقتداء برسول الله – صلى الله عليه وسلم – حقيقةً وواقعا ، والثبات على الحق ولو كثر المخالفون ، والدعوة إلى الهدى مهما خذّل المخذّلون ، ونصح الخلق وإن كره الكارهون ، ونصرة دين الله بلا خوف أو خجل ، وطلب رضى الله والجنة بلا تواني ولا كسل ، والابتعاد عن غضب الله والنار بكل قول وعمل ، وعدم الركون إلى الدنيا ونسيان الله ، والحرص على وقاية النفس والأهل ناراً وقودها الناس والحجارة ، فإن كلاً منّا راعٍ والله سائله عمّا استرعاه ، وتربية النفس والأهل على الغيرة على الإسلام وأهله ، وبذل النفس والنفيس في سبيل عزّه ، والغضب إذا انتهكت حرمات ربّه ، وإخلاص الدين لرب العالمين ، وموالاة المسلمين ، والبراءة من الكفار أجمعين ، وتعلم دين الله وتعليمه ، وشرح التوحيد وتبيينه ، وتهذيب الخُلق وتزيينه ، والتوبة الصادقة إلى ربّ العباد ، ومراقبة الله في جميع الأوقات والبلاد ، وتحقيق محبّة الله في الأعمال وفي الفؤاد ، والاشتياق إلى جنّةٍ عرضها السماوات والأرض ، وتذكّر الموت وما بعده وأهوال يوم العرض ، والابتعاد عن الظّلم والأذى فإنه دينٌ وقرض ، والأمر بالمعروف والنهيّ عن المنكر ، والرضى بما قضاه الله وقدّر ، ودُعاءُ الله بصدق وإلحاح أشدّ وأكثر ، والإقبال على النفس وتهذيبها ، والأخلاق وتقويمها ، والأخطاء وتصويبها ، وتخليص البيوت من الوسائل الشيطانية ، وإقامتها على الطريقة الرّبانية ، وتزيينها بالتربية الإسلامية ، والشعور بمصائب المسلمين ، والمشاركة في نصرهم وعونهم تطبيقاً للشرع والدّين ، والمؤازرة للعلماء والدعاة الصالحين المصلحين المخلصين ، والدفاع عن حملة هذا الدين ، أصحاب النبي الأمين – صلى الله عليه وسلم - ، وأزواجه الطاهرات الطيّبات أمّهات المؤمنين ، والتابعين لهم بإحسانٍ وتابعيهم إلى يوم الدين ، والرّد على منتقصهم والمتعرض لهم ، وفضح أعداءهم ، وعدم التّهاون والتّميّع مع المعتدي على أعراضهم ، والإكثار من ذكر الله والصّلاة ، والمداومة على الباقيات الصالحات، والحذر من أهل الفساد والموبقات .. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ..
.....
البريد الالكتروني [email protected]
كتب أهل السنة: المراجع
م الكتاب المؤلف الناشر الطبعة
-1الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة -
د.ناصرالقفاري د. ناصر العقل دار الصميعي .الريا
الطبعة الأولى 1413ه
-2الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة
الندوة العالمية للشباب الإسلامي دار الندوة العالمية للطباعة
والنشر والتوزيع.الرياض الثالثة 1418ه
-3إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي صلى الله عليه وسلم
الإمام العلاّمة محمد بن علي الشوكاني دار المنار للنشر.
الرياض الأولى 1413 ه
-4أدب الطلب ومنتهى الأرب الشيخ محمد بن علي الشوكاني
دار ابن حزم. بيروت الأولى 1419ه
-5الصارم المسلول على شاتم الرسول شيخ الإسلام ابن تيمية
رمادي للنشر. الدمام الأولى 1417ه
-6رسالة في الرد على الرافضة الشيخ الإمام محمد بن عبده
الوهاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1398 ه
-7مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية اختصره الشيخ عبد الله
الغنيمان مكتبة الكوثر.الرياض دار الأرقم . الأولى 1411 ه
-8مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية جمع وترتيب عبد الرحمن
القاسم دار عالم الكتب .الرياض 1412 ه
كتب الشيعة الرافضة(ولاحظ ثناءهم على مؤلفيها المضلين )
م الكتاب المؤلف الناشر الطبعة
-1الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني. شيخ الشيعة في وقته. طبعة طهران .
-2الخصال للصدوق محمد بن بابويه القمي. مؤسسة النشر الإسلامي.
قمّ. 1403 ه
-3المنتخب في جمع المراثي والخطب. الإمام الكبير والمصنف الشهير
فخر الدين الطريحي النجفي. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات .
بيروت. الأولى 1412 ه
-4أنوار الولاية. للعلاّمة الحجة آية الله العظمى الآخوند ملاّ زين
العابدين الكلبايكاني 1409 ه
-5التحصين لأسرار ما زاد من أخبار اليقين لعلي بن طاووس الحلّي
مؤسسة الثقلين. توزيع دار العلوم . بيروت الأولى 1410ه
-6الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم . للعلاّمة المتكلم الشيخ
زين الدين علي بن يونس العاملي . مؤسسة أهل البيت . بيروت
1409 ه
-7 أصل الشيعة وأصولها الإمام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء
دار الأضواء. بيروت الثانية 1413ه
-8 بحار الأنوار للعلاّمة محمد باقر المجلسي طبعة طهران
-9 بصائر الدرجات لشيخ القميين محمد بن الحسن الصفار
مؤسسة النعمان بيروت الثانية 1412ه
-10 حق اليقين في معرفة أصول الدين للعلاّمة الأكبر عبد الله
شُبّر دار الأضواء. بيروت
-11 كمال الدين وتمام النعمة لرئيس المحدثين محمد بن بابويه
القمي مؤسسة الأعلمي. بيروت الأولى 1412هـ
-12 مفاتيح الجنان لعباس القمي مؤسسة الأعلمي
ما يهدم وينسف عقيدة الشيعة
قدر الله أن تقع أمور تكون علامة لمن نشأ في التشيع أن يتدبرها ويترك هذا البلاء.
1. إبراز منزلة الصحابة وورود تفاصيل الثناء من الله على صحابة رسول الله ووصفهم بأفضل الصفات: من دون تفاصيل الإمامة المزعومة المستخرجة زورا من (إني جاعلك للناس إماما).
أشداء على الكفار رحماء بينهم. ركع سجد. يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من أثر السجود. ينصرون الله ورسوله. لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا. يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. رضي الله عنهم ورضوا عنهم وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار. تاب الله عليهم مهاجرين وأنصارا.
2. زواج عمر من ابنة علي أم كلثوم. صحح أسانيده الشيعة حتى رد المجلسي بذلك على المفيد. (الفروع من الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/115 و116 والاستبصار للطوسي ص 353 وتهذيب الأحكام 8/161 و9/262 وبحار الأنوار للمجلسي38/88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/197).
3. زواج النبي من ابنة عمر.
4. زواج النبي من ابنة أبي بكر.
5. هجرة أبي بكر النبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6. دفن أبي بكر وعمر بجانب النبي صلى الله عليه و سلم في مرقده.
7. جهل الشيعة بمرقد فاطمة وعلي ولعل هذا من أسباب وصية فاطمة أن تدفن بليل وأن لا يعلم مكان دفنها ليس من أجل أبي بكر كما يزعمون وإنما من أجل الوثنيين الذين جعلوا وجودها وجودا إلهيا جبروتيا ظهر على الأرض بصورة امرأة كما زعم الخميني الوثني.
8. زواج النبي من أم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان.
9. الإمامة كانت لأبي بكر كما رغب رسول الله صلى الله عليه و سلم بالرغم ممن يظهر الله بمظهر المخلف لوعده.
10. مبايعة علي الخلفاء الثلاثة وأنهما لم يستأثرا ولم يستبدا. واعترف الرافضة بذلك في كتبهم (أصل الشيعة وأصولها 91).
11. عدم تمكن أهل البيت من منصب الإمامة بالرغم من زعم الشيعة أن الدنيا للأئمة وأن الكون بذراته خاضع لهم. وأنهم يقولون للشيء كن فيكون. فلماذا لم يقولوا للإمامة كوني لنا فتكون لهم؟
12. عصيان علي أمر النبي حين أمره أن يمحو لفظ (محمد رسول الله) (بحار الأنوار20/333 تفسير مجمع البحرين9/197 للطبرسي تفسير الميزان للطباطبائي18/267).
13. مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة قال المجلسي « عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/258 و44/57 و59 و62/237) قال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء « فإن قال قائل: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة وتسليمها إلى معاوية مع ظهور فجوره وبعده عن أسباب الإمامة.. ثم بيعته وإظهار موالاته والقول بإمامته حتى سموه مذل المؤمنين وعابوا في وجهه؟ فالجواب: أنه إمام معصوم فلا بد من التسليم لأفعاله» (بحار الأنوار 44/23 نقل هذا الكلام عن مستدرك الوسائل 6/384)..
14. قول علي « « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة ج 3 ص 114).
15. قول علي « إنما الشورى للمهاجرين والأنصار» (نهج البلاغة 7:3).
16. قول علي « بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار » (نهج البلاغة 7:3).
17. قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182).
18. مناصحة علي لعمر لمّا شاوره عمر بالذهاب بنفسه لغزو الروم منعه علي من ذلك وقال « أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين.. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا، هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم. فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم » (نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).
19. قول علي « والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).
20. قول علي » لا بد للناس من أمير بر أو فاجر. (نهج البلاغة 92).
21. مطالبة فاطمة أبي بكر بأرض فدك. ومجيء الرواية من طريق عائشة. وهذا أولا فيه تصديق عائشة التي كانوا يزعمون أنها كانت تختلق الروايات لصالح أبيها وتكتم من الروايات ما يكون ضده.
22. احتجاج الصديق عليها بحديث (إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). وكان بذلك بارا راشدا لم يغير ما وضعه النبي صلى الله عليه و سلم. اتقى الله في أهل البيت وفي أوامر الله ورسوله.
23. تصحيح الشيعة حديث (العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). صحح المجلسي إسناده (مرآة العقول1/111) قديما. مع أن دينهم قام على ركن أكذوبة ظلم الخلفاء لأهل البيت ومنعهم حقوقهم. وصححه الخميني فقال «رجال الحديث كلهم ثقات» (الحكومة الاسلامية ص145 حسب نسخة الانترنت وفي النسخة المطبوعة (ص93) قال «الحديث صحيح».
أحمد بن محمد بن مهدي النراقي الذي قال بتواتر هذا الحديث (مستند الشيعة في أحكام الشريعة17/20 ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ط: 1415).
محمد صادق الروحاني الذي قال « إسناده متصل (فقه الصادق16/176 ومنهاج الفقاهة4/292)
24. تسمية علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان.
(كتاب إعلام الورى 213 تاريخ اليعقوبي 228 مقاتل الطالبين 78و119 التنبيه والإشراف للمسعودي 263 كتاب جلاء العيون للمجلسي 582).
25. زواج علي من خولة الحنفية أم محمد بن علي الأكبر. بما يؤكد أن حديث الحوض (أصيحابي أصيحابي) فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. متعلق بالمرتدين الذين أمر أبو بكر بقتالهم وقاتلهم علي وأخذ من سباياهم خولة بنت جعفر ليبطل احتجاج الرافضة بهذا الحديث. فكانت تحته امرأة من سبيهم وهي خولة بنت جعفر أم محمد بن علي الأكبر (شرح الأخبار3/295 للقاضي النعمان المغربي) ونسب المجلسي هذا القول إلى المحققين من الرواة وجعله هو القول الأظهر (بحار الأنوار42/99).
26. تسمية أبنائه أبناءهم بأسماء الخلفاء الثلاثة، وبناتهم باسم عائشة.
موسى بن جعفر الإمام السابع سمى أحد أبنائه « أبا بكر » (كشف الغمة 217:2 مقاتل الطالبيين 561). وهذا الإمام المذكور ولدت له بنت فسماها عائشة (كشف الغمة 90:2) كما أن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سمّى ابنته عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وكذلك الإ مام العاشر عند الشيعة علي بن محمد الهادي، له ولدٌ اسمه الحسن وبنت أسماها عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، له ولد أسماه أبا بكرٍ (مقاتل الطالبين 123).
والحسن بن علي له ثلاثة أولاد، اسم أحدهم عمر (تاريخ اليعقوبي 228:2 عمدة الطالب 81 منتهى الآمال للقمّي 240:1 الفصول المهمة 166).
وكان جعفر بن محمد الإمام السادس يقول : « ولدني أبو بكرٍ مرتين » (عمدة الطالب 195ط:طهران الإرشاد للمفيد 186. الكافي كتاب الحجة 472:1).
وذلك لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكرٍ من طريقين:
الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكرٍ.
الثاني: عن طريق جدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكرٍ.
27. موت علي غدرا وهو خارج إلى الصلاة بضربة من الملعون ابن ملجم (نهج البلاغة2/110).
28. وصية علي عند موته « أوصيكم أن تصلحوا ذات بينكم فإن صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام» (نهج البلاغة3/76).
29. ذهاب الحسين إلى موقع قتله وغدره وخيانته حين كان يظن أنه موضع نصره وتأييده وغدره. مع ادعاء الشيعة أنهم يعلمون الغيب، واعتراف الشيعة بخيانة وغدر شيعته.
30. قول علي « وإني لست بفوق أن أخطئ ولا آمن على ذلك من نفسي» (نهج البلاغة 202).
31. سب علي شيعته واتهامهم بالجبن والغدر بل وبالردة. روى محمد بن يعقوب الكليني عن الكاظم أنه قال: »لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين. فقالوا : نحن شيعة علي. فقال لهم: إنما شيعة علي من صدق قوله فعله» (الكافي8/228).
32. خطبة علي من ابنة أبي جهل.
33. إغضاب علي فاطمة ثلاث مرات.
34. صلاة علي الظهر بغير طهر كما اشتهر روايتها عند الشيعة. وأمر مناديه الناس أن يعيدوا الصلاة. (تهذيب الأحكام3/39 الاستبصار1/433 بحار الأنوار88/67) وما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام
35. أن عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليه ستة ثم صلى ركعتين خلف المقام» (وسائل الشيعة9/437 و13/365 تهذيب الأحكام 5/117 والاستبصار2/218 وصرح الفاضل الهندي بصحته في كشف اللثام 1/336 والخوئي في كتاب الحج4/377 والطباطبائي في رياض المسائل1/409 و6/554 والصدوق في من لا يحضره الفقيه2/396 والكلبايكاني في تقريرات الحج2/82و84 ومحمد صادق الروحاني في فقه الصادق11/304 وانظر مستند الشيعة12/92 للمحقق النراقي ومجمع الفائدة7/110 للمحقق الأردبيلي مدارك الأحكام8/168 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد3/636 للمحقق السبزواري).
36. أن جعفر صرح بأن الخليفة من بعده هو ولده إسماعيل ولكن ما لبث إسماعيل أن توفي في حياة أبيه مما اضطر الشيعة إلى القول على الله بالبداء وأنه بدا له في شأن إسماعيل. وكان ذلك سببا في تفرق الشيعة إلى فرق كثيرة.
37. أن الحسن العسكري – الإمام الحادي عشر عند الشيعة – قدر الله له أن يكون عقيما حتى مات ولم يكن له ولد. ولم يجدوا أحدا من نسائه حاملا مما اضطرهم أن يقسموا ميراثه بين أمه وبين أخيه جعفر. ومع ذلك يدعي الشيعة أن الثاني عشر ولد من فخذ أمه ونما سريعا حتى كان ينمو في اليوم نمو سنة بالنسبة لعامة الناس. وبهذا يجعل الله ذلك خاتمة الأكاذيب وهادمة الدين الرافضي من أساسه.