العبر في خبر من غبر 1 ج: 2 ص: 196
وفيها اشتهر محمد بن الشلمغاني ببغداد وشاع أنه يدعي الآلهية وأنه يحيي الموتى وكثر أتباعه فأحضره ابن مقلة عند الراضي بالله فسمع كلامه وأنكر الآلهية وقال إن لم تنزل العقوبة بعد ثلاثة أيام وأكثره تسعة أيام وإلا فدمي حلال وكان هذا الشقي قد أظهر الرفض ثم قال بالتناسخ والحلول ومخرق على الجهال وضل به طائفة وأظهر شأنه المنتظم (من 257هـ) ج: 6 ص: 99 138 احمد بن يحيى بن اسحاق ابو الحسين الريوندى الملحد الزنديق قال المؤلف وانما ذكرته ليعرف قدر كفره فانه معتمد الملاحدة والزنادقة ويذكر أن اباه كان يهوديا واسلم هو فكان بعض اليهود يقول للمسلمين لا يفسدن عليكم هذا كتابكم كما افسد ابوه علينا التوراة فعلم ابو الحسين اليهود وقال قولوا عن موسى انه قال لانبى بعدى وانبأنا محمد بن ابى طاهر البزاز قال انبأنا على بن المحسن التنوخى عن ابيه قال كان ابن الريوندى يلازم الرافضة واهل الالحاد فاذا عوتب قال انما اريد أن اعرف مذاهبهم ثم كاشف وناظر قال المصنف وقد كنت اسمع عنه بالعظائم حتى رأيت مالم يخطر مثله على قلب ان يقوله عاقل ووقعت على كتبه فمنها كتاب نعت الحكمة وكتاب قضيب الذهب وكتاب الزمرد وكتاب التاج وكتاب الدامغ وكتاب الفريد وكتاب امامة المفضول وقد نقض عليه هذه الكتب جماعة فاما كتاب نعت الحكمة وكتاب قضيب الذهب وكتاب التاج وكتاب الزمرد والدامغ فنقضها عليه ابو على محمد بن عبد الوهاب الجبائى وقد نقض عليه ايضا كتاب الزمرد
حقدهم على أهل السنة
لمقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ج: 1 ص: 355 382 حبيب بن حسن بن داود بن محمد بن عبد الله أبو القاسم القزاز سمع محمد بن يحيى المروزى وموسى بن إسحاق الأنصارى وجماعة روى عنه الدارقطنى وأبو حفص بن شاهين وغيرهما وكان ثقة مستورا حسن المذهب توفى يوم الأحد فى جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وذكر أن قوما من الرافضة أخرجوه من قبره ليلا وسلبوه كفنه إلى أن أعاد له ابنه كفنا ثم دفنه المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ج: 2 ص: 295 لإمام الفاضل القاضي جمال الدين قرأ على الشيخ العلامة جمال الدين البابصري البغدادي وغيره وتفقه حتى مهر في المذهب وأقام السنة وقمع البدعة ببغداد وأزال المنكرات وارتفع حتى لم يكن في المذهب أكمل منه في زمانه وغضب عليه جماعة من الرافضة فعاقبوه مدة ومات في سنة خمس وستين وسبعمائة شهيدا وتأسف عليه أهل بغداد ودفن بمقبرة الإمام أحمد رضي الله عنه بالمدرسة التي عمرها بها ثم إن أعداءه أهلكهم الله سريعا وفرح أهل بغداد بهلاكهم الدرر الكامنة ج: 4 ص: 177 353 عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر بن طراد بن أبى الفتوح الأنصارى المصرى الخطيب سراج الدين القاضى المدنى ولد سنة خمس او ست أو 637 بصندقا وسمع من الرشيد العطار وتفقه على ابن عبد السلام والنصير ابن الطباخ والسديد التزمنتى وغيرهم وأجاز له المرسى والمنذرى وبرع فى الفقه والأصول وولاه المنصور قلاون الخطابة بالمدينة الشريفة نحو اربعين عاما فقدمها سنة 682 فانتزعها من أيدى الرافضة وكان الخطابة والقضاء مع آل سنان ابن عبد الوهاب بن نميلة الحسينى فلما استقر فى الخطابة استمروا فى الحكم وكان السبب فى ولايته ان الرافضة كانوا يؤذون أهل السنة كثيرا لغلبة الرفض على أمراء البلد وإقامتهم الحكام من قبلهم فكان السلطان يرسل مع الموسم إماما يؤم الناس إلى رجب ثم يرسل مع الرجيه غيره إلى الموسم ولا يمكن أحدا أن يقيم أكثر من ذلك لكثرة الأذية فلما استقر السراج رسخت قدمه وصبر على الأذى وصودر مرة فانتزع السلطان بمصر عوض ما صودر به من اقطاع اهل المدينة فكفوا عنه وكان اذا خطب اصطف الخدام قدامه صفا يحمونه من الرجم ثم صاهر السراج بعض الامامية فخف عنه الاذى ثم جاء تقليده من الناصر بولاية القضاء فأخذ الخلعة وتوجه بها إلى الأمير منصور بن جماز وقال له جاءنى مرسوم السلطان بكذا وأنا لا أقبل حتى تأذن فقال رضيت بشرط ان لا تتعرض لحكامنا ولا لأحكامنا
براءة أهل البيت من الرافضة
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة ج: 2 ص: 544 قال ابن فضيل عن سالم بن ابي حفصة سألت أبا جعفر وابنه جعفر الصادق عن أبي بكر وعمر فقال لا لي يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى وما أحسنها لكونها عن سالم ثم ابن فضيل فهما من أعيان الشيعة الصادقين لكن شيعة زماننا عثرهم الله تعالى ينالون من الشيخين ويحملون هذا القول من الباقر والصادق رحمهما الله على التقية وقال إسحاق الأزرقي عن بسام الصيرفي سألت أبا جعفر عنهما فقال والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما وما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video