معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

للمهتمين بأمر الرافضة - معلومات موثقة من كتبهم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بينما كنت أبحث في ملفاتي القديمة وجدت هذه المعلومات كنت قد كتبتها منذ أشهر رداً على أحد الرافضة .. فإليكموها .

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أعتذر عن التأخر الشديد جداً في الرد فقد ألهتني بعض المشاغل لمدة يومين بعد كتابة حسين بركات رده على الموضوع ، والتي كان من المفترض أن لا تلهيني أو تؤخرني عن نشر كلمة الحق ورد كلمة الباطل فإن هذا نوع من الجهاد في سبيل الله .

أما التأخر في باقي هذه المدة الطويلة جداً فسببه أن هذا الموقع قد حجب ومنع عن المستخدمين لشبكة الإنترنت عندنا هنا في السعودية ، وقد حاولت أن أصل إلى الموقع بأي طريقة دون فائدة ولهذا تأخرت لكنني في هذا اليوم بحمد الله استطعت الوصول للموقع عن طريق اتصال خارجي ( خارج المملكة ) ، ولهذا السبب أعلن هنا أنني لن أستطيع متابعة ما يستجد عن هذا الموضوع أو غيره في ساحة الحوار هذه .

ثم أقول إن ردي هذا يتسم بالطول وأخشى أن يكون مملاً لكن يجب على من أراد الحق أن يتبين ولا يكسل _ وأعتذر مقدماً على طوله - وسأبدأ الرد في توثيق بعض ما قلته في بداية الموضوع لا كل ما ذكرت خشية الإطالة حيث اتهمني حسين بركات بأني أكذب وأنسب للشيعه ما ليس فهم وأني في غفلة من أمري وأني كتبت الموضوع من عقلي وبحقد وتطرف وبغض لأهل البيت وأني أشن حرباً على كل من اتبع خط أهل البيت .

فأقول مستعيناً بالله :

1- سبق أني قلت عن الشيعة وعقيدتهم في القرآن (( يقولون إنه كتاب محرف من عثمان بن عفان )) قال المجلسي ( أحد علماء الشيعة ) في كتاب تذكرة الأئمة ص 49 :

إن عثمان حذف من هذا القرآن ثلاثة أشياء ، مناقب أمير المؤمنين – علي – وأهل البيت ، وذم قريش ، والخلفاء الثلاثة مثل آية ( يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلاً )

ويلاحظ القارئ ذمهم لقريش وهذا من تأثرهم بالفرس وحقدهم على العرب وإلا فعلي رضي الله عنه من قريش وأهل البيت كلهم من قريش .

وقال نعمة الله الجزائري في كتاب الأنوار النعمانية ( 1/97 ):

ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة _ يقصد أحاديث فضائل الصحابة – فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضح المنافقين وإظهار مساويهم .

ويقول الخميني في ( وصية الخميني ص 68) ( نحن نفخر بمصحف فاطمة ذلك الكتاب الذي ألهمه الله لفاطمة ا لزهراء ) ويقول أيضاً في ( كشف الأسرار ص 143) :

إن جبرائيل كان يأتي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأنباء من الغيب فيقوم أمير المؤمنين بتدوينها وهذا هو مصحف فاطمة .

وقال المجلسي في ( مرآة العقول في شرح أخبار الرسول 12/525-526) :

ما رووه عن ابي عبدالله عليه السلام أنه قال إن القرآن الذي جاء به جبريل عليه السلام سبعة عشر ألف آية أ.ه

ومعلوم أن القرآن الكريم آياته ثلث هذا العدد تقريباً

2- وسبق أني قلت في الموضوع السابق في بيان دين الشيعة :

وقد يقول البعض إننا نرى الشيعة يقرأون القرآن فنقول لهم إنهم يقرأونه تقية وليس تعبداً بقراءته أمام الناس .أ.ه

قال زين العابدين الكرماني الشيعي في رسالته التذييل ص 13/23 ط2 بعد أن أورد روايات أئمته وقال إن الشيعة مجبورون أن يقرأوا هذا القرآن تقية بأمر آل محمد عليهم السلام .

3- سبق أني قلت في عقيدتهم في السنة أنهم يردونها ولا يعملون بها واستعاضوا عنها بقول الإمام :

قال كاشف الغطاء الرافضي في كتابة أصل الشيعة وأصولها ( ص 79):

أما ما يرويه أمثال أبي هريرة وسمرة بن جندب ومروان بن الحكم وعمران بن حطان الخارجي وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس لهم عند الإمامية مقدار بعوضة .

ويصف الطباطبائي روايات الصحابة بالخلط والتناقض ويقرر أنه لا حجة فيها على مسلم كما في كتابه الميزان في تفسير الإسلام (1/12).

أما عن استعاضتهم بقول الإمام عن السنة فيقول المازندراني في كتابة شرح جامع على الكافي للمازندراني (2/271-272) :

يجوز ممن سمع حديثاً إن أبي عبدالله أن يرويه عن أبيه أو عن أحد من أجداده بل يجوز أن يقول قال الله تعالى .

ويقول الخميني في كتاب الحكومة الإسلامية ص 95 :

إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب الأخذ بها .

4- سبق أني قلت عقيدتهم في أنواع التوحيد :توحيد الربوبية أسندوا جميع الحوادث الكونية إلى الامام :

قال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (1/31) :

عن علي عليه السلام والله لقد كنت مع إبراهيم في النار ، وأنا الذي جعلتها بردا وسلاماً ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد أخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح :

وانطر كلام الكليني في الكافي ( 260) وما بعدها من الروايات 1-6 :حيث أورد عدة روايات تشير إلى أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شئ وأن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس لا طير ولا بهيمة ولا شئ فيه روح .

عقيدة الرجعة :

والغرض من الرجعة عندهم عن انتقام المهدي ومن معه من أعدائهم ( الإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 58)

وللاستزادة يراجع كتاب الرجعة للأحسائي وقد ذكر قصة إحراق الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بعد أن يخرجا طريين من قبريهما ( ص 186-188) وسنعود لهذا الموضوع بعد قليل إن شاء الله

عقيدتهم في الصحابة

(((بداية أحب التنويه بأن حسين بركات لم يرد علي فيما ذكرته من كلام الشيعة عن الصحابة )))

سبق أني قلت أن الشيعة يقولون بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فاشل لأنه قضى 23 سنة في جهاده ثم لم يخرج إلا عدد لا يتجاوز عدد اليد الواحدة من الاتباع .

قال الخميني في الخطاب الذي ألقاه في ذكرى مولد المهدي المنتظر في 15/8/1400 ونقل عبر إذاعة طهران :

لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة وتربية البشر لم ينجح في ذلك .

ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م :

إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي .أ.ه

بل ويتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) :

وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه .

وهذا من سبهم لصاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم أما سبهم لأصحابه الكرام نقلة شريعته وحملة سنته فمن أقوالهم في هذا ما قاله الكليني في الكافي ( 12/321-322) مع شرح جامع المازندراني :

عن أبي جعفر (ع) كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة فقلت ومن الثلاثة قال المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم.

وقال صاحب كتاب رجال الكشي (ص 11-12) :

عن أبي جعفر قال ارتد الناس إلا ثلاثة نفر سلمان ، وأبو ذر ، والمقداد قال قلت فعمار قال جاض جيضة ثم رجع .. )

حتى هؤلاء الذين سلموا في نظرهم من الردة لم يسلموا ففي نفس الكتاب السابق ( ص15) :

قال أمير المؤمنين علي يا أبا ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان .

وفي رواية عندهم عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلى أربعة علي والمقداد وسلمان وأبو ذر فقلت فعمار قال إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة .

وقال في كتاب الكافي ( 12/323) :

إن الشيخين _ أي أبا بكر وعمر _ فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .

وقال شيخهم نعمة الله الجزائري (1/81-82) :

وقد وردت في روايات الخاصة – يعني شيعته – أن الشيطان يغل بسبعين غلا من حديد جهنم ويساق إلى المحشر فينظر ويرى رجلاً أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلا من أغلال جهنم فيدنوا الشيطان إليه ويقول ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك فيقول عمر للشيطان ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب .

وقال أيضاً في نفس الموضع معقباً على هذه الرواية ( والظاهر أنه _ يعني عمر رضي الله عنه _ قد استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه ) .

(((( وهذه نظرة من يزعم التشيع لعلي في عمر رضي الله عنهما الذي قال فيه أخوه علي (( ما خلفت أحداً أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك )) رواه البخاري في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب مناقب عمر(7/41) مع شرحه فتح الباري )))).

وقال نعمة الله الجزائري ايضاً في أبي بكر رضي الله عنه في كتاب الأنوار النعمانية (2/111):

( نقل في الأخبار أن الخليفة الأول قد كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية معلق بخيط في عنقه ساتره بثيابه وكان يسجد ، ويقصد أن سجوده لذلك الصنم إلى أن مات النبي صلى الله عليه وسلم فأظهروا ما كان في قلوبهم )

هذا كلامهم عن أبي بكر الذي قال الله تعالى فيه ( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى ) ، وأي مدح وثناء بعد هذا الآيات .

وأود أن أذكر الأخوة بقول بعض السلف رحمهم الله ( لا يغل قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل ) {الإبانة لابن بطة ص41}.

وقال الخميني الهالك في كتاب كشف الأسرار ص 127 بعد ما سرد ما افتراه أخطاء للخلفاء الراشدين الثلاثة رضي الله عنهم :

إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى الأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة ، وأن يكونوا ضمن أولى الأمر .

ويقول عنهم في نفس الكتاب ص 130 :

إن أولئك الذين ألصقوا أنفسهم بالدين والنبي وأقاموا التكتلات ما كانوا يلتزمون بأقوال القرآن ، ويقلعون عن أحابيلهم .

ويقول أيضا عن عمر رضي الله عنه في صفحة 135:

نورد هنا مخالفات عمر لما ورد في القرآن لنبين بأن معارضة القرآن لدى هؤلاء كانت أمرا هيناً :

ويقول أيضاً في صفحة 137 :

إن هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري ، وإن أعماله نابعة من أعمال الكفر والزندقة .

ومن بغض الشيعة لعمر رضي الله عنه كما سبق أن بينته تسميتهم للذي قتله ( أبو لؤلؤة المجوسي ) ببابا شجاع الدين كما قال الرافضي عباس القمي في كتابه الكنى والألقاب (2/55) ..

وما سبق هو توثيق لبعض كلامي السابق عن الشيعة ، أما ردي على حسين بركات فأقول مستعيناً بالله .

أما عن عقيدتك في القرآن فأسأل الله أن تكون كذلك وأن تكون متبرءا ممن قال بتحريفه .

أما عن قولك ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه وأقول أنا بل كافر !

أما عن عقيدتك في الله فأقول لك :

الصواب أن الله وصف نفسه بأوصاف ووصفه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي هو أعلم الناس بربه بأوصاف يجب علينا أن نؤمن بها ونصدق بها كما وصف الله ورسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكذيب ولا تمثيل ولا تشبيه لأن الله قال عن نفسه سبحانه ليس كمثله شئ وهو السميع البصير .

أما قولك ليس بجسم ولا صورة ولا جوهر ولا عرض ولا ثقل ولا خفة فإن هذه الألفاظ مجملة يجب علينا معرفة المراد منها ثم إثبات المعنى الصحيح دون هذه الألفاظ التي لم يرد لها ذكر في الكتاب ولا في السنة إذ هي محدثة.

أما كلامك ليس له ثقل ولا خفة ولا حركة ولا سكون ولا مكان ولا زمان ولا يشار إليه أقول إنك بكلامك هذا اردت أن تفر من تشبيه الخالق بالمخلوقات فشبهته بالمعدومات . فتنبه !

أما قولك ومن صور له وجها ويدا وعينا فكلامك صحيح من جهة أن من صور له وجها تصوره في ذهنه أو أخبر به فهو ضال قد شبه الله بخلقه وهذا خطأ كبير ولا شك .

لكن إثبات أن لله وجهاً ويداً وعيناً لا تشبه المخلوقين فهذا مما جاء به القرآن والسنة الصحيحة ، وكذلك النزول إلى السماء الدنيا ،وكذلك رؤية أهل الجنة له كل ذلك جاء به القرآن والسنة الصحيحة لكن الله قال ليس كمثله شئ وهو السميع البصير أي له هذه الأوصاف لكن ليس كمثله شئ فلا يشبه أحدا من خلقه .

أما أنت فقد وقعت فيما وقع به قبلك حينما قلت إننا بجهال بحقيقة الخالق وأننا نجمد على ظاهر النصوص وأنكرنا عقولنا وتركناها وراء ظهورنا … إلى آخر كلامك .

وأحب أن أقول لك أنكم بصرفكم هذه النصوص عن ظاهرها وقعتم في الذي فررتم منه فإنكم توهتم في بعض صفات الخالق أو كثير منها أو أكثرها أو كلها أنا تماثل صفات المخلوقين ثم أردتم نفي ذلك الذي فهمتموه فوقعتم في أربعة أنواع من المحاذير :

- أنكم جعلتم ظاهر النصوص ومدلولها هو تمثيل الخالق بخلقه .

- أنكم عطلتم كلام الله عما دل عليه من الحق من اثبات الصفات اللائقة بالله تعالى ، فتصيرون قد جنيتم على النصوص فعطلتموها عن دلالتها مع ظنكم السئ بالله تعالى .

- أنكم نفيتم تلك الصفات بغير علم ، فعطلتم ما يستحقه الرب من صفات الكمال .

- أنكم وصفتم الله بنقيض تلك الصفات من صفات الأموات والجمادات أو صفات المعدومات .

لكننا نحن إنما أثبتنا لله صفات الكمال على ما يليق به دون تشبيه أو تعطيل أو تحريف أو تمثيل قال الله تعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير .

وما ذكرته أنت في العقيدة في الله كان فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته لكن ما يستحقه الله من العبودية وتوحيده بالعبادة والإخلاص ونفي الشريك عنه لم تتطرق إليه وأحب أن أبين لك عقيدة الإمامية في هذه المسأله وقبل ذكرها لا يفوتني أن أقول إنهم مشركون شركاً أكبر في هذه المسألة :

ويتضح ذلك من خلال دعاء قبور إئمتهم التي عظموها جداً ورتبوا عليها الأجر الجزيل والثواب العظيم ففي أحد الروايات عن أبي جعفر كما في كتاب بحار الأنوار (101/290) وكامل الزيارات ص 176 وما بعدها :

يقول : من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكياً لقي الله عز وجل بثواب ألفي ألفي حجة ، وألفي ألفي عمرة وألفي ألفي غزوة ، وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم .

وهذه الزيارة واجبة متوعد من تركها ففي كتاب بحار الأنوار (101/1-11) :

باب أن زيارته واجبة مفترضة مأمور بها ، وما ورد من الذم والتأنيب والتوعد على تركها ثم ذكر أربعين حديثاً من أحاديثهم .

ثم تبدأ هناك مناسك زيارة تلك المشاهد والقبور :

فهناك الطواف حولها ،، نقل المجلسي في رواية في بحار الأنوار (100/126)

( إلا أن نطوف حول مشاهدكم ) ، وفي بعض الروايات قبل جوانب القبر كما قال إن الرضا كان يطوف بقبر النبي صلى الله عليه وآله .

ثم الصلاة عند القبر نقل المجلسي في بحار الأنوار (100/137-138) :

من زار الرضا أو واحداً من الأئمة فصلى عنده ثم ذكر أنه يثاب يكتب له بكل ركعة يركعها عنده كثواب من حج ألف حجة واعتمر ألف عمرة وأعتق ألف رقبة وكأنما وقف في سبيل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل وله بكل خطوة مائة حجة ومائة عمرة وعتق مائة رقبة في سبيل الله .. إلخ

ثم بعد ذلك الانكباب على القبر ومناجاة صاحبه حتى ينقطع النفس فعند المجلسي في بحار الأنوار (101/257-261) :

ذكر أن شيخ طائفتهم السوسي قال في وصف لأعمال زيارة الجمعة ( ثم تنكب على القبر وتقول : مولاي إمامي مظلوم أستعدي على ظالمه النصر النصر حتى ينقطع النفس .

وذكر أيضاً في بحار الأنوار عن جعفر الصادق – كما يزعمون – أنه أوصى بزيارة قبر الحسين وأمر قبل الزيارة بصيام ثلاثة أيام ثم الاغتسال ولبس ثوبين طاهرين ثم صلاة ركعتين ثم قال فإذا أتيت الباب فقف خارج القبة وأوم بطرف نحو القبر وقل مولاي يا أبا عبدالله يا ابن رسول الله عبدك وابن عبدك وابن امتك الذليل بين يديك المقصر في علو قدرك المعترف بحقك جاء مستجيراً بذمتك قاصداً إلى حرمك متوجهاً إلى مقامك _ إلى أن قال _ ثم انكب على القبر وقل مولاي أتيتك خائفاً فآمني وأتيتك مستجيراً فأجرني .. ثم انكب على القبر ثانية .. إلى آخر الزيارة التي يدعو فيها أحداً من دون الله

ومثل ذلك قال مفيدهم كما في بحار الأنوار (101/257-261) :

فإذا أردت الخروج فانكب على القبر قبله – إلى أن قال _ ثم ارجع إلى مشهد الحسين وقل السلام عليك يا أبا عبدالله أنت لي جنة من النار .

أما قولك في عقيدة التقية فأظنه تقية !!!!!!

إذ كلامك يخالف كلام أئمتك في التقية فأنت جعلتها عند الضرورة وهذا مما لا جدال فيه لكن مذهب أئمتك خلاف ذلك إذ هم يعتبرونها من العقائد وركائز الإيمان وغلوا فيها حتى قالوا في حديث لهم ( الكافي (2/217) عن أبي عبدالله أن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له

وهذا النص بعينه يسنده الشيعة إلى أبي عبدالله الصادق المولود سنة 80 المتوفى سنة 184 أي الذي عاش في فترة عز الإسلام والمسلمين فأي حاجة إلى التقية في ذلك الزمن إلا إذا كان المتقى به غير الإسلام .

وقال في الكافي ( 2/218) :

عن أبي عبدالله (ع) قال اتقوا الله في دينكم فاحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له .

ويروي الكليني ايضا في نفس الكتاب (2/219) إن أبي جعفر المولود بالمدينة سنة 57 والمتوفى 114 أي في العصر الذهبي للإسلام وفي خير القرون وأفضل البقاع أنه يقول :

التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له

ويروي أيضا في الكافي (2/222) : وقال أبي عبدالله يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه اذله الله

ويروي عنه أيضا : في الكافي (2/371-372) :

مذيع السر شاك وقائله عند غير أهله كافر .

فعلى مذهبكم احذر من الكفر يا بركات !!!!!!!!!!!

وإقراركم للتقية ينسف كل دينكم ومذهبكم حتى مذهبكم الفقهي وهذا واضح لمن تأمله .

أخيرا في موضوع التقية قلت أنك متبع لأئمتك وتهتدي بهداهم فإن كنت محقاً فاقتد بإمام الأئمة رسول الله صلى الله عليه وسلم واترك قول من سواه وبذلك يحصل الرشاد حقاً

موضوع الرجعة :

ركزت يا حسين بركات على موضع أن الرجعة ممكنة بدليل أن الله أحيا بعض الأموات في الدنيا وهذا صحيح لكن الله أخبرنا خبراً صادقاً أن لن يمكن نفساً إذا ماتت من الرجوع للحياة الدنيا والآيات كثيرة والأحاديث كثيرة فمن الآيات قوله تعالى ( قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) وذكر البرزخ دليل صريح في نفي الرجعة مطلقاً .

أما ما قلته من عندكم من الأخبار المتواترة فلا نسلم بصحتها أبداً حتى نعرف رواتها .

ومن المعلوم لدى المحدثين وأصحاب الحديث كذب هذه الروايات وكذب رواتها ولا أدل على ذلك من الأخبار الكثيرة جداً في كتبكم عن أبي عبدالله الباقر رحمه الله الذي هو من أهل السنة والجماعة لكن علماء الشيعة كذبوا عليه وجعلوه كافراً بما يروون عنه .

أما قولك على كل حال فالرجعة ليست من الأصول التي يجب الاعتقاد بها .

أقول سأزيدك علماً بدينك وذلك أن علماؤكم لا يقولون بقولك بل مما رواه ابن بابويه القمي في كتاب من لا يحضره الفقيه (2/128) والحر العاملي في الوسائل (7/438) ، وتفسير الصافي (1/347) وغيرهم رواية (( ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ))

وقال الحر العاملي في كتاب الإيقاظ من الهجهة في صفحة 33 إنها من ضرورات مذهب الإمامية .

أما عن عقيدتك في الإمامة فهي الجهل والرفض والغلو بعينه وجعلكم الإمامة من أصول الدين دليل على أن دينكم يختلف عن دين المسلمين وإن تسميتم بالمسلمين ، فأين في القرآن والأحاديث ذكر الإمامة إلا إذا قلتم بتحريف القرآن أو كتمان الصحابة لأحاديث الإمامة هذا مع مخالفة فكرة خرافة الإمامة مع العقل ومخالفتها لنصوص القرآن والأحاديث النبوية .

ثم ها هنا سؤال وهو :

ما الفائدة من ختم النبوة بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وما معنى أن الدين كامل وصالح لكل زمان ومكان ما دام انه لا بد من إمام هاد في كل عصر لكن لا عجب من ذلك فقد قال الخميني الهالك في كتاب كشف الأسرار صفحة 154 :

وبالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم .

ولا شك أن هذا هو الكفر بعينه والجنون وغياب العقل .

أما عن قولك عن الإمام أنه لابد أن يكون كالنبي ومن في عصمته وله أفضل صفات الكمال فسأزيدك قولاً على قولك فقد قال الخميني عن الإمامة في كتابه الحكومة الإسلامية صفحة 52 :

وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل وقد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل .

وأحب هنا أن أبين لك سبب نشأة عقيدة العصمة في الأئمة :

يقول الدكتور موسى الموسوي وهو من علماء الشيعة الذي بدأ ينادي الشيعة بأن يصححوا مذهبم : إن العصمة التي نسبت إلى الأئمة كان الغرض منها تثبيت تلك الروايات الكاذبة التي تتنافى مع العقل والمنطق والتي نسبت إلى الإمام كي يسد باب النقاش في محتواها على العقلاء الأذكياء ويرغم الناس على قبولها لأنها صدرت عن معصوم لا يخطئ ) .

ويكفي الكلام عن الإمامة فالكلام فيه منقصة للعقل .

أما عن عقيدتك في المهدي :

فسأذكر بداية معتقد أهل السنة والجماعة في المهدي :

هو رجل من أهل البيت اسمه محمد بن عبدالله أو أحمد بن عبدالله من ذرية فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من ذرية الحسن رضي الله عنه .

صفته : أجلى الجبهة ، أقنى الأنف .

يملاً الأرض عدلاً كما ملئت جوراً يرضى به ساكن السماء والأرض ويملك سبع سنين .

ومن أراد الاستزادة فليرجع لكتب الحديث أما من الكتب المعاصرة ففيها كتب بحثت موضوع المهدي باستقلال ومنها كتب تكلمت عن المهدي ضمن الكلام عن أشراط الساعة مثل كتاب أشراط الساعة ليوسف بن عبدالله الوابل .

أما عقيدتكم في المهدي أنه هو محمد بن الحسن العسكري ( وهذا مخالف للحديث بأن اسمه محمد بن عبدالله ) المولود سنة 256 الذي دخل سرداب سامراء فلا تحتاج إلى مناقشة فهذه خرافة يضحك منها السفهاء إذ كيف يدخل في السرداب في تلك السنة ولا يخرج إلى الآن .. ما أشد جهلكم !!!

وأود أن أقول لك ملاحظة وهي أن الطب لن يتوصل أبداً إلى ما يمكن به زيادة عمر الإنسان لأن الأجل إذا جاء فلا راد له ومن شك في ذلك فليراجع إسلامه .

أما الخاتمة التي ذكرتنا بها في عدم انتظار المهدي مكتوفي الأيدي وأن علينا العمل الدؤوب فهذا كلام جميل جداً أشكرك عليه .

وقلت أخيراً أني أبغض أهل البيت وأعاديهم :

أقول معاذ الله أن أكون عدواً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كيف وقد أثنى الله عليهم في القرآن ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) .كيف وهم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أوصانا بهم كما في الأحاديث الصحيحة .

وإن من كمال محبة أهل السنة لهم هو طاعتهم والدفاع عنهم ، وإني لأعجب من الرافضة كيف يدعون محبة أهل البيت ثم ينسبون لهم الكفر الصريح ، وكيف يدعون محبتهم ثم يبغضون أزواج صاحب البيت صلى الله عليه وسلم ، وهل أوزاجه إلا من أهل بيته بل من خواص أهل بيته .بل سبوا أحب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه حيث سبوا عائشة الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين رضي الله عنها سباً مقذعاً ينبئ عن حقد على الإسلام وأهله ,

وانظر إن شئت تفاسير الشيعة كتفسير القمي والصافي والبرهان عند تفسير قوله تعالى ( إن الذين جاؤوا بالإفك منكم )

وانظر كتاب الأنوار النعمانية (1/80،231) .رجال الكشي (57-60) الكافي (1/300) البحار (53/90) .

ولهم طعون أيضاً في بقية آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مثل سبهم لعم النبي العباس بن عبدالمطلب وانظر في ذلك كتاب رجال الكشي الصفحات 53/55/56 وانظر تفسير العياشي (2/305،337)

وطعونهم في ابنه حبر الأمة عبدالله بن عباس . انظر في ذلك رجال الكشي ص 60

أما في الكافي (1/247) فهناك تكفير لابن عباس وأنه سخيف العقل جاهل … إلخ .

أخيراً :

أقول ليس في كلامي تمزيق للأمة الإسلامية فإن فرقة هذا دينها يجب أن تدعى أولاً للإسلام ويجب أن لا تحسب على الإسلام ، ثم لجمع كلمة المسلمين لا بد من جمعهم أولاً على الإسلام الصحيح كما نزل من عند الله ثم على هذه القاعدة نجتمع ونصلح أنفسنا ونستلم قيادة العالم إلى الدين القويم وعمارة الأرض كما يجب أن تكون العمارة الحقة .

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

عدد مرات القراءة:
4329
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :