معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

القبور والأضرحة - دراسة وتقويم وبعض الروايات من طرق الشيعة في النهي عن البناء على القبور ..

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

فهذه دراسة حول القبور والأضرح نقدمها للجميع ، ونخص من استهان بالشرك في العالم الإسلامي ، ومن قال إن الناس اتجهت إلى شرك القصور ! وتركت شرك القبور !

وهي ليست من جهدي ، وإنما هي مقالات في " مجلة البيان " أنقلها مسلسلة إن شاء الله

والله الهادي

القبور والأضرحة دراسة وتقويم

حمَّى الخرافة

يعد هذا العصر عصر التقنية والانفجار العلمي والمعرفي؛ فقد تقدمت فيه العلوم والصناعات تقدماً مذهلاً، وأصبحت الدول الصناعية تتبارى في الاختراع والابتكار.. ومع ذلك كله فهذا العصر نفسه لم يَخْلُ من الخرافة والدجل، كما انتشر فيه الإلحاد والضلال انتشاراً واسعاً؛ فالشرك بشتى صوره يضرب بأطنابه في أنحاء المعمورة؛ حيث تسيطر البوذية على عقول الناس في اليابان والصين وكوريا، والهندوسية وجدت لها في القارة الهندية مرعى خصيباً، بينما تستوطن الديانات الوثنية أدغال أفريقيا وأمريكا الوسطى واللاتينية منذ زمن بعيد، وفي أمريكا وأوروبا عادت المعتقدات الشركية الصريحة كعبادة الشيطان ونحوها، لتنتشر من جديد، إضافة إلى رواج الكهانة والسحر والشعوذة بين أبناء الحضارة المادية المعاصرة بصورة لافتة للأنظار!! وهذا ليس بغريب؛ لأن الدين النصراني نفسه لم يسلم من المعتقدات الوثنية عندما انحرف به أتباعه عن الدين الصحيح؛ حيث أصبحت الكنيسة رمزاً من رموز الشرك والخرافة.. هذا فضلاً عن الإلحاد المطلق الذي يسيطر عمليًّا على العقل الغربي المعاصر.

ومع الأسف الشديد فإن بعض العقائد الوثنية والخرافية تسللت إلى فئام من أمة الإسلام؛ فانتشرت بينهم البدع والضلالات، وشابتهم شوائب الجهالة، حتى قدسوا القبور والأضرحة، وتعلقوا بالموتى، ولجؤوا إلى السحرة والعرافين.. كل ذلك في غفلة من بعض العلماء وعجز من بعض الدعاة، نسأل الله السلامة.

ولأننا نرى أن هذا الداء هو أحد الأدواء الخطيرة التي أصابت الأمة، والتي يجب أن يوليها الدعاة والمصلحون أولى اهتمامهم، ولأن توحيد العبادة لله  تعالى  وحده لا شريك من أولى أولويات الدين، فيسرنا في هذا العدد من البيان والعدد الذي يليه  إن شاء الله تعالى  أن ننشر ملفاً خاصاً عن (القبور والأضرحة  دراسة وتقويم) .. نرجو أن يجد فيه القارئ الكريم مادة علمية جادة تعين على معالجة هذه الظاهرة بنهج علمي وبموضوعية.

والله من وراء القصد،،،

القبور والأضرحة دراسة وتقويم

انتشار القبور والأضرحة وعوامل استمرارها (1-2)

فسطاط الخر افة .. الجذور والواقع

خالد محمد حامد


(تقديس القبور والأضرحة) مفهوم لم يعرفه الإسلام ولو في إشارة يسيرة، بل جاءت نصوصه الثابتة بالنهي الصريح عن كل ذريعة تفضي إلى ذلك المفهوم الذي يمثل خطوة أولى على طريق الانحراف نحو الشرك؛ فمن الأقوال القاطعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما لا يدع مجالاً لتوهم نسخ أو تخصيص أو تقييد ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم : "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلُّوا عليَّ؛ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم"(1)، وعنه صلى الله عليه وسلم : "اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (2) ..

هذا في قبره الشريف وفي كل قبر، وعن علي  رضي الله عنه  أنه قال لأبي الهياج: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا سوّيته"(3)، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن "يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه" وفي زيادة صحيحة لأبي داود: "أو أن يكتب عليه"(4)

====================================

(1) أخرجه الإمام أحمد، 2-763، وأبو داود، كتاب المناسك، باب زيارة القبور، وصححه الألباني، انظر: صحيح سنن أبي داود، ح-9671.
(2) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل 2-642، وصححه الألباني في تحذير الساجد، ص52.
(3) أخرجه مسلم في الجنائز، باب الأمر بتسوية القبور، وأبو داود والترمذي والنسائي.
(4) أخرجه مسلم في الجنائز، باب النهي عن تجصيص القبر، وأبو داود، ح-6223، وانظر: صحيح سنن أبي داود للألباني، ح- 3672.

.. ولعن صلى الله عليه وسلم "المتخذين عليها {أي القبور} المساجد والسُرج"(1).

من النور إلى الظلمات:

وعلى ذلك سار سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان "ولم يكن على عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم من ذلك شيء في بلاد الإسلام، لا في الحجاز، ولا اليمن، ولا الشام، ولا العراق، ولا مصر، ولا خراسان، ولا المغرب، ولم يكن قد أحدث مشهد، لا على قبر نبي، ولا صاحب، ولا أحد من أهل البيت، ولا صالح أصلاً، بل عامة هذه المشاهد محدَثة بعد ذلك، وكان ظهورها وانتشارها حين ضعفت خلافة بني العباس، وتفرقت الأمة، وكثر فيهم الزنادقة الملبِّسون على المسلمين، وفشت فيهم كلمة أهل البدع، وذلك من دولة المقتدر في أواخر المئة الثالثة؛ فإنه إذ ذاك ظهرت القرامطة العبيدية القدَّاحية في أرض المغرب، ثم جاؤوا بعد ذلك إلى أرض مصر"(2).

"ولم يكن في العصور المفضلة "مشاهد" على القبور، وإنما كثر بعد ذلك في دولة بني بويه لما ظهرت القرامطة بأرض المشرق والمغرب، وكان بها زنادقة كفار مقصودهم تبديل دين الإسلام، وكان في بني بويه من الموافقة لهم على بعض ذلك. ومن بدع الجهمية والمعتزلة والرافضة ما هو معروف لأهل العلم، فبنوا المشاهد المكذوبة كمشهد علي وأمثاله ..."(3) .

"... وفي دولتهم أُظهر المشهد المنسوب إلى علي بناحية النجف، وإلا فقبل ذلك لم يكن أحد يقول: إن قبر علي هناك، وإنما دفن علي بقصر الإمارة بالكوفة"(4).

فعندما بدأت المحدَثات تدب في حياة المسلمين، كان منها ذلك الأمر الجلل "فظهرت بدعة التشيع التي هي مفتاح باب الشرك، ثم لما تمكنت الزنادقة أمروا ببناء المشاهد وتعطيل المساجد ... ورووا في إنارة المشاهد وتعظيمها والدعاء عندها من الأكاذيب ما لم أجد مثله فيما وقفت عليه من أكاذيب أهل الكتاب، حتى صنف كبيرهم "ابن النعمان" كتاباً في (مناسك حج المشاهد) وكذبوا فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته أكاذيب بدلوا بها دينه، وغيروا ملته، وابتدعوا الشرك المنافي للتوحيد، فصاروا جامعين بين الشرك والكذب"(5).

الرواد الأوائل:

وعلى ذلك يتضح أن الذين بذروا بذورَ شرك القبور كانوا رافضة، وهذا ما تؤكده لنا عالمة الآثار الدكتورة سعاد ماهر فهمي عندما تسرد أوائل الأضرحة ذات القباب، فتقول: ".. ويليها من حيث التاريخ: ضريح إسماعيل الساماني(6) المبني سنة 296 ه في مدينة بخارى، ثم ضريح الإمام علي في النجف الذي بناه الحمدانيون سنة 317 ه، ثم ضريح محمد بن موسى في مدينة قم بإيران سنة 366 ه، ثم ضريح (السبع بنات) في الفسطاط سنة 400 ه ، وقد احتفظت لنا جبَّانة أسوان بمجموعة كبيرة من الأضرحة ذات

===============================================

(1) أخرجه الترمذي وأبو داود والإمام أحمد، وقال أحمد محمد شاكر في تعليقه على (سنن الترمذي) 2-731: "الشواهد التي ذكرناها ترفعه إلى درجة الصحة لغيره، إن لم يكن صحيحاً بصحة إسناده هذا"، وضعف الألباني لفظ (السرج)، انظر: الضعيفة، ح-522.
(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ج- 72، ص664.
(3) السابق، ص 761. (4) السابق، ص 664. (5) السابق: ص161  261.
(6) ينتسب السامانيون إلى رجل فارسي يسمى "سامان"، كان مجوسياً واعتنق الإسلام أواخر عهد الدولة الأموية، وإسماعيل المذكور هو: إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان، آلت زعامة السامانيين إليه عام 972ه، وتوفي سنة 592ه. انظر: التاريخ الإسلامي، لمحمود شاكر، ج-6، ص19،701،....

بعض الروايات من طرق الشيعة في النهي عن البناء على القبور 

    عن سماعة بن مهران أنه سئل الصادق عليه السلام من زيارة القبور وبناء المساجد فيها فقال أما زيارة القبور فلا بأس ولا يبنى عندها مساجد.

المصادر: الكافي، للكليني، 3 /228 ، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1 /178 ، منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 1 /467 ، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني،  7 /228 ، جواهر الكلام، للجواهري، 14 /102 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 2 /887 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3 /537 ، 4 /459

     وعن النبي صلى الله عليه وآله: لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فإن الله عز وجل لعن اليهود حين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

المصادر: علل الشرائع، للصدوق، 2 /358 ، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1 /178 ، الخلاف، للطوسي، 1 /497 ، 727 ، تذكرة الفقهاء، للحلي، 2 /108 ، 405 ، منتهى المطلب ، للحلي، 4 /317 ، نهاية الإحكام، للحلي، 2 /285 ، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، لشهيد الأول، 1 /410 ، 2 /37 ، كشف اللثام، للفاضل الهندي، 3 /303 ، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4 /140 ، 7 /217 ، غنائم الأيام، للميرزا القمي، 2 /221 ، مناهج الأحكام، للميرزا القمي 102 ، مستند الشيعة، للنراقي، 4 /435 ، جواهر الكلام، للجواهري، 8 /352 ، 354 ، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 2 ق 1 /190 ، كتاب الصلاة، لعبد الكريم الحائري 110 ، المكاسب المحرمة، للخميني، 1 /171 ، الينابيع الفقهية، لعلي أصغر مرواريد، 27 /190 ، 347 ، دراسات في المكاسب المحرمة، للمنتظري، 2 /597(ش) ، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 2 /888 ، 3 /455 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 79 /20 ، 56 ، 80 /313 ، 97 /128 ، جامع أحاديث الشيعةن للبروجردي، 4 /383 ، معالم المدرستين، لمرتضى العسكري - ج 1 /52

     وعن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله ( ع ) قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه.

المصادر: ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2 /333  ،الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4 /130 ، 7 /217  ، مستند الشيعة، للنراقي - ج 4 /436 ، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2 /426  ، كتاب الصلاة، لعبد الكريم الحائري، 109 ، كتاب الطهارةن للخوئي، 9 /123(ش)  ،الينابيع الفقهيةن لعلي أصغر مرواريد، 1 /41 ، فقه الصادق (ع)، لمحمد صادق الروحاني، 4 /256(ش) ، تهذيب الأحكامن للطوسي، 1 /461 ، 3 /201 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 78 /382 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 4 /381

     وعن جراج المدايني عن أبي عبد الله ( ع ) قال لا تبنوا على القبور ولا تصوروا سقوف البيوت فان رسول الله صلى الله عليه وآله كره ذلك.

المصادر: مختلف الشيعة، للحلي، 2 /315 ، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2 /343 ، الحدائق الناضرة، للبحراني، 4 /130 ، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2 /426 ، المكاسب المحرمة، للخميني، 1 /174 ، دراسات في المكاسب المحرمة، للمنتظري، 2 /562(ش) ، 571(ش) ، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1 /461 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 2 /870 ، 3 /562 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3 /445 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع)، لهادي النجفي، 6 /167

     وعن ابن القداح عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال أمير المؤمنين ( ع ) بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله في هدم القبور وكسر الصور.

المصادر: الكافي، للكليني، 6 /528 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 5 /305 ، 2 /870 ، جواهر الكلام، للجواهري، 4 /335 ، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2 /426 ، المكاسب المحرمة، للخميني، 1 /170 ، 194 ، مصباح الفقاهة، للخوئي، 1 /357  ، دراسات في المكاسب المحرمة، للمنتظري، 2 /596(ش) ، 641(ش) ، المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2 /614 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3 /445 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع)، لهادي النجفي - ج 6 /164

     وعن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة فقال لا تدع صورة الا محوتها ولا قبر الا سويته ولا كلبا الا قتلته.

المصادر: المهذب البارع، ابن فهد الحلي، 5 /398(ش) ،  كشف اللثام، الفاضل الهندي، 2 /395 ،  رياض المسائل، السيد علي الطباطبائي، 2 /232 ،  رياض المسائل، السيد علي الطباطبائي، 8 /61 ،  غنائم الأيام، الميرزا القمي، 3 /545 ،  مستند الشيعة، المحقق النراقي، 14 /110 ،  جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، 4 /316 ،  22 /43 ،  كتاب المكاسب، الشيخ الأنصاري، 1 /192(ه‍) ،  مصباح الفقيه، آقا رضا الهمداني، 1 ق 2 /426 ،  المكاسب المحرمة، السيد الخميني، 1 /170 ،  كتاب الطهارة، السيد الخوئي، 9 /209(ش) ،  مصباح الفقاهة، السيد الخوئي، 1 /357(ه‍) ،  دراسات في المكاسب المحرمة، الشيخ المنتظري، 2 /641 ،  فقه الصادق (ع)، السيد محمد صادق الروحاني، 14 /240(ش) ،  منهاج الفقاهة، السيد محمد صادق الروحاني، 1 /296(ش) ،  المحاسن، أحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2 /614 ،  الكافي، الشيخ الكليني، 6 /528 ،  وسائل الشيعة (الإسلامية)، الحر العاملي، 2 /869 ، 3 /562 ،  8 /389 ،  عوالي اللئالي، ابن أبي جمهور الأحسائي، 3 /660 ، الفصول المهمة في أصول الأئمة، الحر العاملي، 2 /43 ،  بحار الأنوار، العلامة المجلسي، 61 /267 ،  62 /62 ،  جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، 3 /445 ،  مستدرك سفينة البحار، الشيخ علي النمازي الشاهرودي، 6 /392 ،  9 /143 ،  درر الأخبار، حجازي ، خسرو شاهي 446 ،  موسوعة أحاديث أهل البيت (ع)، الشيخ هادي النجفي، 6 /165 ،  منتقى الجمان، الشيخ حسن صاحب المعالم، 1 /88(ه‍)

 وعن أمير المؤمنين عليه السلام من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام.

المعتبر، المحقق الحلي، 1 /304 ، تذكرة الفقهاء، العلامة الحلي، 2 /106 ، مختلف الشيعة، العلامة الحلي، 2 /315 ، روض الجنان (ط.ق)، الشهيد الثاني 319 ،

المصادر: مسالك الأفهام، الشهيد الثاني، 1 /103(ش) ، مجمع الفائدة، المحقق الأردبيلي، 2 /497(ش) ، مدارك الأحكام، السيد محمد العاملي، 2 /150(ش) ، ذخيرة المعاد (ط.ق)، المحقق السبزواري، 1 ق 2 /343 ، الحدائق الناضرة، المحقق البحراني، 4 /132 ، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، 4 /337 ، مصباح الفقيه، آقا رضا الهمداني، 1 ق 2 /426 ، جامع المدارك، السيد الخوانساري، 3 /14 ، دراسات في المكاسب المحرمة، الشيخ المنتظري، 2 /545(ش) ، المحاسن، أحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2 /612 ، من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، 1 /189 ، تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، 1 /459 ، وسائل الشيعة (الإسلامية)، الحر العاملي، 3 /562 ، الفصول المهمة في أصول الأئمة، الحر العاملي، 2 /43 ، بحار الأنوار، العلامة المجلسي، 79 /16 ، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، 3 /447 ، مستدرك سفينة البحار، الشيخ علي النمازي الشاهرودي، 8 /375 ، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، 1 /349

     وعن أمير المؤمنين عليه السلام  قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا تتخذوا قبري عيدا ، ولا تتخذوا قبوركم مساجدكم ، ولا بيوتكم قبورا.

المصادر: مستند الشيعة، المحقق النراقي، 3 /283 ،  مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، 2 /379 ،  3 /344 ، كنز الفوائد، أبو الفتح الكراجكي /265 ،  بحار الأنوار، العلامة المجلسي، 34 /332 ، 73 /359 ، 79 /55 ، 80 /324 ، 110 /196 ، 211 ، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، 4 /383 ،  مستدرك سفينة البحار، الشيخ علي النمازي الشاهرودي، 8 /374 ،  أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، 4 /79

     وعن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فقال أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا الا كسره ولا قبرا الا سواه ولا صورة الا لطخها ؟ فقال ( رجل ) : أنا يا رسول ، فانطلق فهاب أهل المدينة ، فرجع ، فقال علي : أنا أنطلق يا رسول الله ، قال فانطلق ، فانطلق ثم رجع ، فقال يا رسول الله لم أدع بها وثنا الا كسرته ولا قبرا الا سويته ، ولا صورة الا لطختها .

المصادر: معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 1 /51 ، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 31 /185 ، أحاديث أهل البيت (ع) عن طرق أهل السنة، لمهدي الحسيني الروحاني، 1 /516

     وعن علي عليه السلام قال لأبي الهياج الأسدي : أبعثك فيما بعثني رسول الله ( ص ) امرني أن أسوي كل قبر واطمس كل صنم.

المصادر: معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 1 /52 ، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 31 /186 ، أحاديث أهل البيت (ع) عن طرق أهل السنة، لمهدي الحسيني الروحاني، 1 /520

 وعن الكاظم قال: لا يصلح البناء على القبر ولا الجلوس.

المصادر: روض الجنان، للشهيد الثاني 319 ، مدارك الأحكام، لمحمد العاملي، 2 /149(ش) ، 153(ش) ، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2 /343 ، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4 /139 ، غنائم الأيام، للميرزا القمي،  3 /541 ، جواهر الكلام، للجواهري، 4 /351 ، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2 /428

 سألت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح ؟ قال لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه

المصادر: المعتبر، المحقق الحلي، ، 1 /304 ،  تذكرة الفقهاء ، العلامة الحلي، ، 2 /105 ،  مختلف الشيعة، العلامة الحلي، ، 2 /315 ،  منتهى المطلب ، العلامة الحلي، ، 1 /463 ،

نهاية الإحكام، العلامة الحلي، ، 2 /284 ،  ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، الشهيد الأول، ، 2 /36 ،  مجمع الفائدة، المحقق الأردبيلي، ، 2 /500(ش) ،  كشف اللثام ، الفاضل الهندي، ، 2 /408 ،  الحدائق الناضرة، المحقق البحراني، ، 4 /130 ،  رياض المسائل، السيد علي الطباطبائي، ، 2 /237 ،  جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ، 4 /334 ،  مصباح الفقيه ، آقا رضا الهمداني، ، 1 ق 2 /426 ،  اللمعات النيرة، الآخوند الخراساني 152 ،  جامع المدارك، السيد الخوانساري، ، 1 /155 ،  مسائل علي بن جعفر، ابن الإمام جعفر الصادق (ع) 212 ،  الاستبصار، الشيخ الطوسي، ، 1 /217 ،  تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، ، 1 /461 ،  وسائل الشيعة (الإسلامية)، الحر العاملي، ، 2 /869 ،  بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ، 79 /19 ،  جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ، 3 /445.

عدد مرات القراءة:
5085
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :