معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الرد على شبهة تقبيل النبي محمد لزبيبة الحسين ..

الرد على شبهة تقبيل النبي محمد لزبيبة الحسين

أحد المسيحيين يقول أن النبى محمد  كان يفرج رجلي الحسين و يقبل زبيبته (قضيبه), ولقد حاول ذلك المسيحى أن يستدل على كلامه برواية معينة ....... ولكن كلام ذلك المسيحي خاطئ تماماً و السبب هو كالتالى :

الحديث الذي ذكره ذلك المسيحي هو حديث باطل ومكذوب على النبي من جميع طرقه الأربعة حيث :

*الطريق الاول للحديث :

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/51) ، وابن أبي الدنيا في "العيال" (211) ، والضياء في "المختارة" (549) ، وابن عدي في "الكامل" (7/175) ، من طريق جرير ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:" رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّجَ مَا بَيْنَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ ".

وإسناده ضعيف ، وعلة الحديث هو قابوس بن أبي ظبيان  ونحن لا نقبل الحديث من ذلك الرجل ؛ لأن كلامه باطل والدليل هو كالتالى :

1-  ضعفه الإمام أحمد ، وابن معين ، كما في "العلل" (771) ، (4018) ، وابن سعد في "الطبقات" (6/339) ، وقال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" (7/145):

[ضعيف الحديث ، لين حديثه ، ولا يحتج به.]

2-  وقال ابن حبان في "المجروحين" (2/216)

[كَانَ رَدِيء الْحِفْظ ، يتفرد عَن أَبِيه بِمَا لَا أصل لَهُ ، رُبمَا رفع الْمَرَاسِيل ، وَأسْندَ الْمَوْقُوف.]

3-  الحديث ضعفه ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ" (2/770) ، وقال :

[ولا يتابع قابوس عليه ، مع ضعفه]

4-  ضعفه ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/222) ، وقال :

[وَقَابُوسٌ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيّ]

*الطريق الثاني للحديث  :

وهو من طريق ( محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ) , ونحن لا نأخذ الأحاديث عن ذلك الرجل ؛ لأن كلامه باطل والدليل كالتالى :

1-  أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (651) ، من طريق محمد بن إسحاق و لكن الحديث إسناده ضعيف ، و و علة ذلك الحديث هو : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

2- قال شعبة كما في "سؤالات السلمي" (248)

[ما رأيتُ أسوأَ حِفظًا مِن ابنِ أبي ليلى]

3- وقال فيه أحمد بن حنبل كما في "العلل" (862)

[مضطرب الحديث]

4- وقال النسائي كما في "الضعفاء والمتروكون" :

[ليس بالقوي في الحديث]

5- وقال ابن معين :

[ليس بذاك]

6- وقال أبو حاتم فى الجرح والتعديل" (7/323)

[محله الصدق، كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به]

7 - وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ :

[رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم]

8- وَقَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم :

[عَامَّة أَحَادِيثه مَقْلُوبَة]

المرجع : (المغني للضعفاء) | للذهبي (2/603)

9- قال ابن حبان في "المجروحين" (2/244)

[كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ يروي الشَّيْء على التَّوَهُّم وَيحدث على الحسبان، فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك]

10- الحديث ضعفه البيهقي فقال بعد روايته له :

[إسناده غير قوي]

11- ضعفه ابن الصلاح في "شرح مشكل الوسيط" (1/191) ، والنووي في "المجموع" (2/43) ، والشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (1811)

-----------------------

*الطريق الثالث للحديث :

و هو من طريق ( محمد بن سفيان المصيصى ) و نحن لا نقبل الأحاديث من ذلك الرجل ؛ لأن أحاديثه باطلة والدليل كالتالى :

1- أخرجه تمام في "الفوائد" (610) ، و ابن عساكر في "تاريخ دمشق (13/222)

"من طريق مُحَمَّد بْن سُفْيَانَ الْمِصِّيصِي ، قال ثنا الْيَمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، قال ثنا الْحَارِثُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْرِجُ بَيْنَ رِجْلَيِ الْحَسَنِ وَيُقَبِّلُ ذَكَرَهُ".

و لكن ذلك الحديث باطل وإسناده ضعيف ، و فيه علتان:

الأولى : الانقطاع ، حيث لم يسمع إبراهيم النخعي من أحد من الصحابة ، كما نصّ على ذلك (علي بن المديني ) في "المراسيل" لابن أبي حاتم (19)

الثانية : يمان بن سعيد ، ضعفه الدارقطني كما في "الضعفاء والمتروكين" (610)

والحديث ضعفه -أيضاً- ابن حجر الهيتمي في "تحفة المحتاج" (7/197)

------------------------

*الطريق الرابع للحديث :

أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/464) فقال :

"أَخْبَرَنِي الأَزْهَرِيُّ ، قَالَ: أخبرنا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدِ بْنِ أَبِي الأَزْهَرِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَده ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: وحدثنا مَرَّةً أُخْرَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ:" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُفَحِجُ بَيْنَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ وَيُقَبِّلُ زَبِيبَتَهُ وَيَقُولُ: لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ".

وعلَّق الخطيب البغدادى على ذلك الحديث الباطل قائلاً :

"وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا مَوْضُوعٌ إِسْنَادًا وَمَتْنًا ، وَلا أُبْعِدُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ أَبِي الأَزْهَرِ وَضَعَهُ ، وَرَوَاهُ عَنْ قَابُوسَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، ثُمَّ عَرِفَ اسْتِحَالَةَ هَذِه الرِّوَايَة،ِ فَرَوَاهُ بَعْدُ وَنَقَّصَ مِنْهُ عَنْ جَدِّهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا ظَبْيَانَ قَدْ أَدْرَكَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَيْضًا ، واسم أبي ظبيان حصين بن جندب ، وجندب أبوه لا يُعْرَفُ ، أكان مسلما أو كافرا، فضلا عن أن يكون روى شيئاً . ولكن في الحديث الذي ذكرناه عنه فساد آخر لم يقف واضعه عليه فيغيره ، وهو استحالة رواية سعيد بن عامر عن قابوس ، وذلك أن سعيدا بصري وقابوسا كوفي ولم يجتمعا قط ، بل لم يدرك سعيد قابوسا! وكان قابوس قديما روى عنه سفيان الثوري وكبراء الكوفيين ، ومن آخر من أدركه جرير بن عبد الحميد ، وليس لسعيد بن عامر رواية إلا عن البصريين خاصة "

و بالتالى , حديث تقبيل النبى محمد لذكر الحسين , هو حديث باطل وملفق و ضعيف وغير موثوق.


عدد مرات القراءة:
75
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :