معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أسرار سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي ..

أسرار سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي

المـوضـوع:

كنت أقرأ بعض النصوص في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، ولاحظت شيئاً غريباً فيها.

ورد في رؤيا يوحنا اللاهوتي - الأصحاح 18:

17- لأنه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا. وكل رُبَّان، وكل الجماعة في السفن، والملاحون وجميع عمال البحر، وقفوا من بعيد،

18- وصرخوا إذ نظروا دخان حريقها، قائلين: أية مدينة مثل المدينة العظيمة؟

19- وألقوا تراباً على رؤوسهم، وصرخوا باكين ونائحين قائلين: ويل! ويل! المدينة العظيمة، التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها! لأنها في ساعة واحدة خـربت!

------------

من خلال ما سبق ⁦☝️⁩ ، نجد أن يوحنا رأى رؤيا حيث جاء فيها أن هناك مدينة عظيمة تسمى بابل. وهذه المدينة كانت شريرة ، ولذلك فإن الرب أحـرقها بسبب ذنوبها. ولقد وقف القبطان والبحَّارة والعمال في سفنهم في البحر ناظرين إلى دخان المدينة من بعيد ...... ولكن الغريب في الأمر هو أن كاتب الرؤيا يقول لك أن هؤلاء البحَّارة بكوا على تلك المدينة وأخذوا التراب وألقوه على رؤوسهم .....، وهنا يكمن سؤال مهم:

البحَّارة والعمال كانوا في البحر والجماعة كانوا في السفن ، فمن أين أتوا بذلك التراب وألقوه على رؤوسهم؟!

صحيح أنها مجرد رؤيا ، ولكن هذه النقطة الغريبة تُحدِث لنا تشويشاً عند قراءتنا للنصوص ...

__________________________

 

وفي النهاية، أنا أود أن أقول أنه إن كان من توفيق فمن الله وحده. وإن كان من سهو أو زلل فمني ونرجو المسامحة عليه.

لا تنسونا من صالح الدعاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 👋👋👋


عدد مرات القراءة:
28
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :