معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

رداً على المسيحيين في موضوع (الحجر الأسود) ..

رداً على المسيحيين في موضوع (الحجر الأسود)

قبلة المسيحيين في الكتاب المقدس وصلاة أنبياء الكتاب المقدس باتجاه الهيكل والرد على شبهة الحجر الأسود

 *أحجار قدسها أنبياء المسيحيين*

كثيراً ما نرى المسيحيين يسخرون من الحجر الأسود، ولكن هؤلاء المسيحيين لا يعرفون أن الكتاب المقدس طافح بالعديد من الأحجار التي قدَّسها أنبياء المسيحيين واعتبروها أماكن للعبادة!

تعالوا نأخذ أمثلة على هذه الأحجار من الكتاب المقدس:

أولاً: الحجر المسمَى بــ(بيت إيل)، وتبدأ قصة هذا الحجر عندما أخذه يعقوب ووضعه تحت رأسه ونام عليه، فجاءته الرؤيا بأن الرب سيبارك هذا المكان، فاستيقظ يعقوب في الصباح، وقد علم أن هذا المكان مبارك وأنه باب للسماء، فأخذ يعقوب الحجر الذي كان نائماً عليه، ثم نصب الحجر قائماً وصبَّ عليه زيتاً، وسمَّى يعقوبُ الحجرَ باسم (بيت إيل)؛ أي (بيت الرب) أو (مكان عبادة الرب)[راجع: سفر التكوين 28: من العدد 11 إلى 22]

 

 وبعد ذلك، أصبح مكان هذا الحجر مقدساً عند أنبياء المسيحيين، فمثلاً: النبي صموئيل كان يأتي إلى ذلك مكان الحجر ويطوف به ويقضي للشعب هناك، بل أصبح ذلك المكان معقلاً لآداء الشعائر عند الكهنة. [راجع: سفر صموئيل الأول 7: 16]

 

بل ورد في نفس الأصحاح أن النبي صموئيل نصب حجراً آخر بين المصفاة والسِن، وسمَّاه (حجر المعونة).

وكان اليهود يتكالبون على تلك الأماكن باعتبار أنها مقدسة...

وأما يشوع النبي، فقد أخذ حجراً ونصبه تحت البلوطة عند مقدس الرب، ثم قال للناس أن هذا الحجر يكون شاهداً لأنه سمع كل كلام الرب الذي تكلم به.  [راجع: سفر يشوع 24: 27]

وأما إيليا النبي، فقد أخذ 12 حجراً وصنع منهم مذبحاً للرب كما ورد في [سفر الملوك الأول 18: 31]

وأما إشعيا النبي، فقد أخبره الرب بأنه سيجعل حجر امتحان كريم في صهيون، فمن آمن به لا يجب أن يهرب منه. [سفر إشعيا 28: 16]

فها هم أنبياء المسيحيين يضعون أحجاراً ويقدسونها ويعتبرونها مكاناً للعبادة، فهل يجرؤ مسيحي على الانتقاص من أنبياءه أو وصفهم بالوثنيين؟!

فيا أيها المسيحي، قبل أن تسخر من مقدسات المسلمين، اذهب أولاً وانظر لنفسك!

෴෴෴෴෴෴෴෴

مقالات أخرى ذات صلة:

  1. قبلة المسيحيين وصلاة أنبيائهم بإتجاه الهيكل:
  2. صلاة المسيحيين ناحية المذبح بإتجاه الشرق هي من أفعال عبدة الشمس:
  3. صلاة المسيحيين بإتجاه الصليب وسجودهم له:

 

https://the-way-to-happiness-in-life3.blogspot.com/2021/05/blog-post_10.html


عدد مرات القراءة:
37
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :