معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الرد على شبهة: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} ، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟! ..

الرد على شبهة: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} ، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!

الرد على شبهة: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} ، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟! وما معنى كلمة دواب

مضمون الشبهة:

يزعم أعداء الإسلام أن القرآن يُشبِّه الإنسان بالبهائم ، ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية:

﴿وَمَا مِن دَاۤبَّةࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَـاىِٕرࣲ یَطِیرُ بِجَنَاحَیۡهِ إِلَّاۤ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾ [الأنعام ٣٨]

وأنا أرد على هذه الشبهة السخيفة وأقول:

أولاً: الآية لا تشبِّه الإنسان بالكائنات الأخرى بل العكس ؛ فالآية فيها تشبيه الكائنات الأخرى بالإنسان؛ ولذلك ستلاحظ أن الآية قالت: {أمثالكم} ، ولم تقل الآية: {أنتم مثلهم}.

وكلمة (دواب) في اللغة العربية تعني كل كائن يدب على الأرض ويمشي.

ثانياً: الآية هنا لا تتحدث عن التشابه بين الإنسان وباقي الكائنات في التفكير أو الغباء أو الشهوات أو الشكل بل الآية تتكلم عن التشابه في (وجود أمم)؛ ولذلك قالت الآية: {أمم أمثالكم}

ومعنى الآية أنه مثلما أن البشر عبارة عن أمم وجماعات ؛ فإن الكائنات الأخرى عبارة عن أمم وجماعات تعيش حياتها مثلما أن البشر يعيشون حياتهم أيضاً، ولا ينبغي على الإنسان أن يسيء معاملة تلك الكائنات.

وتعالوا بنا نراجع كتب التفسير:

يقول القرطبي في تفسير هذه الآية:

[{إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ}؛ أَيْ هُمْ جَمَاعَاتٌ مِثْلُكُمْ فِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَهُمْ، وَتَكَفَّلَ بأرزاقهم، وعدل عليهم، فلا ينبغي أَنْ تَظْلِمُوهُمْ، وَلَا تُجَاوِزُوا فِيهِمْ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ]

ثالثاً:

بالنسبة للكتاب المقدس الذي يؤمن به اليهود والمسيحيون فإنه ينص على أن لا فرق بين الإنسان والبهيمة فيما يحدث لكليهما:

ورد في سِفر الجامعة 3: 19 ما يلي:

[لأن ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة، وحادثة واحدة لهم. موت هذا كموت ذاك، ونسمة واحدة للكل. فليس للإنسان مزية على البهيمة، لأن كليهما باطل.]

================

إلى هنا ، أكون قد فندت الشبهة بالكامل بفضل الله تعالى

لا تنسوا نشر المقال أو نسخه

لا تنسونا من صالح دعائكم

ومن استطاع أن يدعمنا مادياً ، فله جزيل الشكر

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عدد مرات القراءة:
38
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :