معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هل أشارت مريم العذراء إلى إلوهية المسيح أو الثالوث في الكتاب المقدس ..

هل أشارت مريم العذراء إلى إلوهية المسيح أو الثالوث في الكتاب المقدس

في هذا المقال ، سوف نثبت أن مريم العذراء لم تؤمن بإلوهية المسيح ولا بالثالوث ولا بثلاثة أقانيم

عندما نتفحص الكتاب المقدس ، سنلاحظ أنه لا لا لا يوجد فيه أي نص صريح يشير إلى أن مريم العذراء آمنت بالثالوث أو بثلاثة أقانيم متمايزة ، وكذلك لا يوجد أي نص صريح يشير إلى أنها آمنت بإلوهية ابنها...

وأما بالنسبة للنصوص الكتابية التي يتداولها بعض المسيحيين مثل نَص إنجيل لوقا ١: ٤٦، ٤٧ ، فإن النص ليس فيه أي إشارة إلى إيمان مريم بإلوهية ابنها بل إن النص لم يذكر اسم (يسوع) أصلاً.

وهذا النص الذي يتداولونه كالآتي: 

[فقالت مريم: «تُعظِّم نفسي الربَ، وتبتهج روحي بالله مخلصي»]

والنص ☝️ كما ترون ليس فيه أي ذِكر ليسوع 

وأما النص الآخر الذي يتداوله البعض فهو حديث الملاك مع مريم العذراء كما ورد في إنجيل (لوقا 1: 35) وهو كالتالي:

[فأجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.]

والنص السابق كما ترون ليس من كلام مريم العذراء بل من كلام الملاك نفسه ، والنص ليس فيه أي دليل على إلوهية ابنها. 

★ النص يقول: «قوة العلي تظللك»، ومن المعروف أن قوة الله تظللنا جميعاً ، وبدون قوته سنضيع. وهذا ليس دليلاً على إلوهية أحد.

★ والنص يقول أيضاً: «الروح القدس يحل عليك» ، وهذا ليس دليلاً على إلوهية ابنها ؛ نظراً لأن الروح القدس حل على آخرين أيضاً كما ورد مثلاً في سِفر (أعمال الرسل 11: 15) حيث يقول:

[فلما ابتدأت أتكلم، حل الروح القدس عليهم كما علينا أيضاً في البداءة.]

★ والنص يقول أيضاً: «القدوس المولود منك»، وكلمة (القدوس) هنا تُرجمت من المخطوطات اليونانية (ἅγιον) ، وتُنطَق (هاجيون) ، وقد أُطلقَت نفس الكلمة على آخرين في الكتاب المقدس مثل: رسالة بولس إلى (رومية ١٦: ٢)، ورسالته الأولى إلى (كورنثوس الأولى ١٦: ١) ، وغير ذلك 

ولكن الملاحَظ أن المترجمين حالياً يتلاعبون بالترجمة حيث يترجمون الكلمة اليونانية إلى (قدوس) بالعربية حين يشعرون أن النص يتكلم عن يسوع ، لكنهم يترجمون نفس الكلمة اليونانية إلى (قديس) حين يشعرون أن النص يتكلم عن أشخاص آخرين!!!

★والنص يقول أيضاً: «المولود منك يُدعَى ابن الله» ، وهذا ليس دليلاً على إلوهية يسوع ، لأن الكتاب المقدس أطلق لقب (ابن الله) على أشخاص كثيرين مثل سِفر (التكوين ٦: ٢) ، (المزامير ٨٩: ٦) ، (الحكمة ٢: ١٨) ، (الحكمة ١٢: ٧) ، (هوشع ١: ١٠) ، إنجيل (متَّى ٥: ٩) ، (لوقا ٣: ٣٨) ، (لوقا ٢٠: ٣٦) ، (يوحنا ١٢: ٥٢) ، (رومية ٨: ١٤) (رومية ٨: ١٩) ، (رومية ٩: ٢٦) ، (غلاطية ٣: ٢٦).

والخلاصة أنه لا يوجد أي نص صريح يشير إلى أن مريم آمنت أو دعت الناس إلى الإيمان بإلوهية ابنها


عدد مرات القراءة:
39
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :