معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الرد على العلمانيين: لماذا المتدينون يرفضون تعلم المرأة وعملها ثم يلجأون لطبيبة لمعالجة زوجاتهم ..

الرد على العلمانيين: لماذا المتدينون يرفضون تعلم المرأة وعملها ثم يلجأون لطبيبة لمعالجة زوجاتهم

في هذا المقال، سوف نرد على شبهة يثرثرها العلمانجية وهي: لماذا تحرمون تعلم المرأة وعلمها ثم تطلبون طبيبة لمعالجة زوجاتكم

 مضمون الشبهة:

يوجه العلمانجية سؤالاً للمتدينين قائلين: «إذا كنتم تعارضون عمل المرأة وتعلمها ، فلماذا تلجأون إذن إلى طبيبة لعلاج زوجاتكم ولا تلجأون إلى طبيب؟!»

وأنا أرد على هذا السؤال السخيف وأقول:

نحن لا نعارض تعلم المرأة بل يمكن للشخص أن يتعلم ما يشاء ، والعلم متاح لكل واحد وموجود في الكتب والمجلات وعلى شبكات الإنترنت وفي الفيديوهات والتسجيلات والمقالات والتلفاز....

يمكن للمرأة أن تتعلم وهي جالسة على كرسي في غرفتها ، ويمكن للرجل كذلك.

والمستقبل سيشهد ازدياداً في التعلم عن بُعد ، وهذه نُقطة تُحسَب لصالح الإسلام ضد العلمانجية الذين ينادون بالتسكع في الشوارع.

وحتى الأشياء العملية التي كانت تحتاج حضوراً مباشراً لم تعد الآن تحتاج إلى حضور فعلي مباشر ؛ فمثلاً: كان الأطباء يذهبون إلى المشرحة قديمًا لرؤية شكل أعضاء الجسم، لكن الآن أصبحت أطالس وبرامج التشريح موجودة على الهواتف ويمكنك تصفحها ببساطة.

كان أطباء الأشعة يذهبون إلى المستشفيات لرؤية شكل السونار على الجهاز ولكن الآن أصبح هناك لاب محاكاة على الإنترنت لذلك.

كان الأطباء قديمًا ينتقلون من مدينة إلى مدينة لعمل عملية أو إجراء تصوير إشاعي، ولكن الآن أصبح بإمكانهم فهل ذلك عن بُعد عبر الروبوت الآن، والأخبار العالمية تشهد بذلك.

وفي أيام فيروس كورونا ، كان الطلاب يتعلمون عن بُعد في المنزل وما زالوا.

فالمستقبل والتقدم يقفان في صالح الحشمة والإسلام ضد العلمانجية.

وأما بالنسبة لعمل المرأة ، فإننا أصلاً لم نعارض عمل المرأة بشكل مطلق ، بل نحن ننادي بتنظيم هذا العمل بحيث تكون الأولوية لرعاية الزوج والمنزل والأطفال وليس لرعاية مدير العمل في الشركة أو المحل أو أيا كان مكان العمل.

نحن ننادي بأن تستثمر المرأة وقتها الأمثل في رعاية زوجها وأطفالها وليس المكوث لساعات طويلة في مقر العمل.

وعلى الجانب الآخر ، يوجد في الفقه شيء اسمه (الخاص والعام) و(المستثنى والمستثنى منه) ، وتوجد قاعدة: [الضرورات تبيح المحظورات]

وذلك يعني أنه إذا احتجنا طبيبات لعلاج النساء ، فإنه يُسمَح للنساء بالتمرس في الطب لعلاج النساء من باب الضرورة ؛ ولذلك نرى حكومة طالبان الإسلامية لم تحظر تعلم النساء للطب ولم تحظر تعلم النساء للتمريض بل إنها عرضت وظائف تمريض نسائية لعلاج النساء للنساء.

ونفس الأمر ينطبق على المرأة التي يموت زوجها وليس لها أي شخص يعولها سواء كان ابنها أو أبوها أو القاضي، فحينئذ يُسمَح لها بالعمل للإنفاق على نفسها وذويها.

فالخلاصة مما سبق أننا لم نعارض تعلم المرأة أصلاً ولكننا نعارض الأساليب التي تسلكها بعض البنات والتي لا علاقة لها بالعلم أصلاً؛ فمثلاً: ستجد بنتاً تتسكع مع شاب ويتحدثان في أمور غير علمية ويتبادلان الضحك والنزهات وأحياناً القبلات!!!

وكثيراً ما ستجد البنات يخرجن من البيوت إلى الجامعات وهن بلباس غير محتشم ، فهل هذا اللباس الفاضح سيجلب العلم والمعرفة والتقدم والاتيكيت؟!!!

وكما قلتُ أيضاً ، فإننا لم نعارض عمل المرأة بشكل مطلق بل نطالب فقط بتنظيم هذا العمل.

وعلى فكرة ، يمكن للحكومة أن تقوم بزيادة عدد الطبيبات والممرضات لتقليل عدد ساعات النبطشية مما يسمح للطبيبة والممرضة برعاية منزلها.

ثم إن نخوتي ترفض أن يكشف طبيب بطن زوجتي أو عورتها ، لكن للأسف هناك آخرين لا يبالون بأعراض زوجاتهم أصلاً!!!

وأي عاقل ما زال عنده بقايا عقل سيعرف أن للرجل خصوصيات وأن للمرأة خصوصيات ، وأن الأفضل أن يعالج الرجلُ رجلاً والمرأةُ مرأةً حتى لا يشعر أحد بالإحراج.

============

وأخيراً، هناك نقاط أود المرور عليها سريعاً:

أولاً: 

بالنسبة لمَن يستشهدون بدور السيدة خديجة وعملها كتاجرة ، فإنني أرد وأقول:

السيدة خديجة لم تكن تخرج للتجارة أصلاً بل كان لها رأس مال وكانت عينت أشخاصاً يديرون العمل بدلاً عنها ويحققون مكاسب لها.

ولذلك يقول عبد الملك بن هشام في سيرة ابن هشام - ت سعد ١/‏١٧١ — ما يلي:

[قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ امْرَأَةً تَاجِرَةً، ذَاتَ شَرَفٍ وَمَالٍ، تَسْتَأْجِرُ الرِّجَالَ فِي مَالِهَا، وَتُضَارِبُهُمْ إيَّاهُ، بِشَيْءٍ تَجْعَلُهُ لَهُمْ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ قَوْمًا تُجَّارًا]

وأما بالنسبة لمن يبيحون الاختلاط بين الرجال والنساء بحجة أن السيدة عائشة كانت تُعلِّم المسلمين في زمانها ، فإنني أرد عليهم وأقول:

السيدة عائشة لم تكن تخالط الرجال أصلاً بل كانت تخبرهم بالأمور الدينية من وراء حجاب يفصل بينها وبين السائل، ويمكن للسائل أن يسألها من أمام البيت ، وهي جالسة بالداخل وراء العازل.

ولذلك قال الله تعالى:

﴿..وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَـاعࣰا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَاۤءِ حِجَابࣲۚ ذَلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّ..﴾ [الأحزاب ٥٣]

وهي نفسها كانت تركب في هودج منعزل عن الرجال حين تريد الانتقال من مكان لمكان.

وأما بالنسبة لمن يبيحون الاختلاط بين الرجال والنساء بحجة أن النبي كان يجتمع ويُعلِّم النساء، فإنني أرد عليهم وأقول:

أولاً: النبي محمد معصوم من الوقوع في الفواحش ، في حين أن باقي الرجال ليسوا كذلك ، ولذا ينبغي منع الفتنة والاختلاط بين الرجال والنساء من الأساس أصلاً.

ثانياً: الصحابيات في زمن النبي كن محتشمات ومتسترات أصلاً.

ثالثاً: اجتماع النبي مع الصحابيات كان من أجل تعليم الدين ، ولم يكن يوجد حينها سوى نبي واحد فقط يتلقى الوحي ولا توجد نبية ، وبالتالي فإن النبي محمد هو المسؤول الأول عن تعليم الجميع. وهذا يختلف عن باقي المجالات الحياتية اليوم التي يوجد فيها خبراء رجال للرجال وخبراء نساء للنساء ولا داع فيها للاختلاط أصلاً.

رابعاً: النبي كان يجتمع مع الصحابيات في المسجد ، والمسجد كان شبه ساحة مفتوحة ، ولم تكن توجد أبواب خشبية تسد الفتحات ولا يوجد أقفال ، وهذا يختلف عن عصرنا الحالي الذي توجد فيه امرأة تختلي مع رجل في غرفة مغلقة في إحدى المنشآت!

وأحياناً ، كانت تحضر إحدى الصحابيات إلى بيت النبي لتسأله ولكن في وجود إحدى زوجاته وليس لوحده.

خامساً: النبي كان رجلاً واحداً يجلس مع العديد من النساء في المسجد، وهذا يختلف عن عصرنا الذي نرى فيه امرأة تختلي برجل ، ورجل يختلي بامرأة.

سادساً: النبي كان شديد الحياء ، كثير النظر في الأرض ، لا يدقق في عورات ومفاتن النساء، وهذا يختلف عن رجال اليوم.

وهذا كله يحرج العلمانجية الذين يستشهدون بقصة اجتماع النبي بالصحابيات لتعلميهن.

==============

إلى هنا ، أكون قد فندت الشبهة بالكامل بفضل الله تعالى 

لا تنسوا نشر المقال أو نسخه 

لا تنسونا من صالح دعائكم 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


عدد مرات القراءة:
38
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :