مضمون الشبهة:
أحد منكري السُنة الكفار يزعم أن الكسل يبطل صلاتنا؟!
واستدل هذه النكراني بالآيات التالية:
﴿إِنَّ ٱلۡمُنَـافِقِینَ یُخَـادِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَـادِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوۤا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ یُرَاۤءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِیلࣰا﴾ [النساء ١٤٢]
﴿وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَـاتُهُمۡ إِلَّاۤ أَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا یَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا یُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَـارِهُونَ﴾ [التوبة ٥٤]
وأنا أرد على هراء هذا النكراني وأقول:
الآيات السابقة لا تتكلم عن المسلمين الكسالى أصلاً بل تتكلم عن المنافقين المرائين الذين يكفرون بالله ورسوله من أعماقهم ويحاولون أن يخادعوا الله.
فما علاقة الآية بالمسلمين؟!
ثم إن الآيات السابقة لم تذكر أبداً أن الكسل يبطل الصلاة أصلاً.
والخلاصة مما سبق أن منكري السُنة الكفار يعمدون إلى أسلوب الخداع البصري حيث يتظاهرون أمام المشاهد بأنهم يقتبسون عقائدهم من القرآن ولكنهم في الحقيقة يقصون آيات من سياقها ويحرفونها لتضليل المشاهد.
يا صديقي ، اترك النكرانيين الملاحدة وتعال اعتنق الإسلام ؛ فالإسلام هو طريق السعادة.