معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

في الكتاب المقدس: الرب يأمر أنبياءه بدفن اللباس في التراب وعدم غسله حتى يتعفن ..
الكاتب : الحرب المقدسة ..

في الكتاب المقدس: الرب يأمر أنبياءه بدفن اللباس في التراب وعدم غسله حتى يتعفن

ماذا أمر الرب النبي إرميا في سفر إرميا في الكتاب المقدس، ولماذا أمره بأن يدفن المنطقة الكتانية في شق صخرة عند الفرات * الرد على هل هناك نظافة في

معنا اليوم قصة من خرافات الكتاب المقدس الذي يؤمن به اليهود والمسيحيون

* في الكتاب المقدس في سِفر (إرميا - الأصحاح 13 - العدد من 1 إلى 7)، نجد أن الرب أمر نبيَه إرميا بأن يشتري مِنطقةً مصنوعة من الكتان.

والمِنطقة هي لباس داخلي يُلبَس على الوسط ويغطي الفخذين بحسب تعريف الموسوعة الكنيسة.
وقد نهى الربُ نبيَه إرميا عن غسل هذا اللباس، ثم أمر الربُ نبيَه إرميا بأن يذهب من أورشليم إلى الفرات؛ لكي يدفن لباسه هناك عند صخرة.
وبعد مرور أيام طويلة ، أمر الربُ نبيَه بأن يرجع إلى مكان دفن اللباس، فرجع النبي إرميا إلى لباسه وحفر واستخرجه فوجده معفن ولم يعد صالحاً.
وهذه القصة لم تُعجِب بعض كهنة الكنيسة، ولذلك لجأوا إلى أسلوب الترميز وخصوصاً أن القصة فيها أحداث لم يصدقها عقلهم؛ فمثلاً: هم قالوا كيف سيذهب النبي إرميا مرتين إلى الفرات في حين أن المسافة تبلغ حوالي ٣٥٠ ميلاً ذهاباً ، و٣٥٠ ميل عودةً؛ أي أنه مشى ١٤٠٠ ميل فقط؛ لكي يدفن لباسه ثم يستخرجه من التراب.
وبعض علماء اللاهوت مثل (ويليام هولاداي) قالوا إنه لا يوجد صخور عند نهر الفرات بل يجب أن يذهب إرميا إلى شمال كركميش ليجد صخورًا ، ولذلك أنكر الكهنة هذه القصة ولجأوا إلى ترميزها ليستريحوا منها.
في الكتاب المقدس ، الرب يأمر أنبياءه بدفن اللباس في التراب وعدم غسله حتى يتعفن
في الكتاب المقدس ، الرب يأمر أنبياءه بدفن اللباس في التراب وعدم غسله حتى يتعفن

عدد مرات القراءة:
46
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :