هذا الـمرجع☝️ يـحوي عبارة:
[ἰδόντες δὲ οἱ ἄγγελοι τοῦ θεοῦ]
وكلمة (ἄγγελοι) في هذه العبارة☝️ تُنطَق (أنـجلي) ؛ أي ملائكة.
- وإليك دليل آخر على أن بعض نسخ الترجمة السبعينية يوجد بـها عبارة (ملائكة الله)👇.
والأغرب من ذلك كله أن غالي زعم أن الترجمة السبعينية ليس بها عبارة (ملائكة الله) بل وقام بتكذيب كل مَن يقول بوجودها، ولكن بعدها بأسطر، وجدتُ غالي يناقض نفسه ويستشهد بكلام أبـيه القمص/ تادرس يعقوب ملطي، مع العلم أن القمص تادرس يؤكد هو أيضاً أن الترجمة السبعينية ذكرت عبارة (ملائكة/أنـجيليوس)، وكذلك ذكرها القديس أوغسطينوس...
وإليك صورتان لقطة شاشة من موقع الدكتور غالي لكي ترى تـهافته وتناقضه بنفسك👇
وكـذلك غالي الدجال ظل يشتم ويسب ويُكذِّب شـخصاً مسلماً؛ لأن هذا الـمسلم أشار إلى أن الترجمة السبعينية ذكرت عبارة (ملائكة الله)، ولكن عندما انصدم غالي بأن أباه القمص/ أنطونـيوس فكري أكَّد أيضاً أن السبعينية ذكرت عبارة (ملائكة الله)، فإن غالي الـنـجس لم يـجرؤ على شتم أبـيه القمص أنطونيوس بل اكتفى غالي بقول ما يلي:
[والـحقيقة لا أستطيع أن أحكم علي كلام أبونا أنطونيوس.]
فانظر إلى غالي الـمرقعاتي وكيف أنه رفض أن يُكذِّب آباء كنيسته أو يشتمهم، لكن في نفس الوقت هو شتم الـمسلم بالرغم من أن الـمسلم ذكر نفس كلام آباء الكنيسة!!!
----------
وكذلك ظل غالي الـمرقعاتي يستشهد بترجمة أكيلا!
وأنا أرد عليه وأقول:
صاحب هذه الترجمة اسمه (أكـيلا)، وهو يـهودي بنطي الـجنسية، وقد عاش في القرن الثاني الـميلادي ووضع ترجمته سنة ١٢٦ ميلادياً، وهذا الرجل يـختلف عن أكيلا صديق بولس.
وأكيلا كان يكره الـمسيحيين حين كان الـمسيحيون يقتبسون نصوصاً من الترجمة السبعينية لكي يُسقطوها على يسوع أثناء الكرازة، لذلك قام أكيلا اليهودي بإعادة ترجمة العهد القديم مرة أخرى ورفض الترجمة السبعينية لكي يعوق حركة الكرازة.
إذن ، السبب الـحقيقي في وضع ترجمة أكيلا هو كره أكيلا لاقتباسات الـمسيحيين.
ولذلك ظلت الترجمة السبعينية هي الترجمة الوحيدة الـمعتمدة بين الكـنائس الـمسيحية قديـماً بدلاً من ترجمة أكيلا، لدرجة أننا لم يصلنا من ترجمة أكيلا سوى شذرات بسيطة متفرقة فقط. وهذا ما ذكره القديس أوغسطينوس، ونقلته دائرة الـمعارف الـكتـابـية، وإليك الدليل بنفسك👇:
وقد حاول غالي الدجال أن يرد على ما ذكرته الترجمة اليسوعية؛ حيث ذكرت الترجمة اليسوعية ما يلي:
[يعود الـمؤلف إلى أسطورة شعبية عن جبابرة يُقال أنهم وُلدوا من زواج بين كائنات بشرية وكائنات سماوية ...، واليهودية اللاحقة وجميع المؤلفين المسيحيين الأولين تقريباً رأوا في (بني الله) هؤلاء أنهم ملائكة مذنبون لكن آباء الكنيسة منذ القرن الرابع فسروا بني الله بأنهم بنو شيث وأن (بنات الناس) هم بنات قايين.]
فالقساوسة الذين وضعوا الترجمة اليسوعية يعترفون أن كاتب سفر التكوين يشير إلى أن الـملائكة السماوية مارست الـجنس مع نساء الأرض ، وقد كان آباء الكنيسة الأوائل يعتقدون بهذا الاعتقاد لـحد القرن الرابع الـميلادي.
لكن منذ القرن الرابع الـميلادي، بدأ آباء الكنيسة يـحرفون التقليد الكنسي ويتـهربون من هذه الفضيحة.
وقد حاول غالي الـمرقعاتي أن يحرف كلام الترجمة اليسوعية حيث زعم غالي أن الترجمة تتكلم عن اعتقاد السامريين في أن الـملائكة مارست الـجنس مع النساء...
ولكن هذا كذب مفضوح من غالي؛ لأن الترجمة اليسوعية لم تذكر السامريين أصلاً بل الترجمة اليسوعية تتكلم عن اعتقاد مؤلف سفر التكوين في أن الـملائكة مارست الـجنس مع النساء.
فالترجمة اليسوعية ذكرت كلمة (الـمؤلف)؛ أي أنـها تتكلم شـخص مفرد ألَّف سفر التكوين، لكن السامريين من الـمفترض أنهم ليسوا مؤلفي سفر التكوين بل هم مـجرد ناسـخين، بالإضافة إلى أن السامريين جماعة وليسوا شـخصاً واحداً.
فإذا كان غالي يزعم أن كلمة (مؤلف) تشير إلى السامريين وليس موسى، إذن بنفس منطقه فإن التوراة ليست من كتـابة موسى بل هي من تأليف اليـهود أو السامريـيـن بعده.
وإليك كلام الترجمة اليسوعية بنفسك 👇
ثم إن غالي يناقض نفسه؛ فهو يزعم هنا أن السامريين هم مَن قالوا أن الـملائكة مارست الـجنس مع النساء ، ثم بعدها بأسطر يقول غالي أن السامريين لم يذكروا أن الـملائكة مارست الـجنس مع النساء!!!
وكذلك زعم غالي أن الترجمة اليسوعية أخذوا هذه الـمعلومة من مـخـطوطات السامريين، وهذا كذب منه، بل اليسوعيون قالوا هذا التعليق بناءً على مـخطوطات السبعينية نفسها.
------
ثم لـجأ الدكتور غالي الـمرقعاتي إلى تـحـريف كلام القديس أغسطينوس حيث قال غالي ما يلي:
[فالقديس أغسطينوس يتكلم عن نسخة سبعينية في أيدي الوثنيين غيَّروا بها بعض الأشياء، ولكن السبعينية الأصلية وترجمة أكيلا أيضاً التي تتشابه مع السبعينية كتبت أبناء الآلهة أو الإله، وهو الـمقصود به نسل شيث، وهذا يؤكد أن الرأي الـمستقيم عبر الأجيال من يهود ومسيحيين أن كلمة أبناء الله هم نسل شيث، ولكن بعض النسخ في أيدي الوثنيين غيروها لفكرهم الشرير وهو أبناء الـملائكة.]
وهنا ☝️، الدكتور غالي الكذاب قد حرَّف كلام القديس أغسطينوس؛ فالقديس أوغسطينوس لم يتكلم أصلاً عن نسخ سبعينية في أيدي الوثنيين، ولم يتطرق أوغسطينوس للـحديث عن تـحريف الوثنيين لإحدى النسخ السبعينية بل كل ما ذكره أوغسطينوس هو أن هناك أساطير كثيرة ظهرت بين الوثنيين وتتضمن هذه الأساطير اعتداء بعض الشياطين علي النساء بطريقة جسدية. وقد نقل القمص تادرس يعقوب كلام القديس أغسطينوس، ولم يذكر أي شيء عن تـحريف الوثنيين لإحدى نسخ الترجمة السبعينية.
ولكن الدكتور غالي الكذاب يـحب دائـماً تأليف الأوهام لكي يرقع معتقده.
وإليك كلام القديس أوغسطينوس👇:
ثم إن ما يقوله غالي العبيط سيؤدي إلى تشويه صورة آباء الكنيسة أنفسهم؛ لأن هناك الكثير من الـمخطوطات التي ذكرت عبارة (ملائكة الله) مثل الـمخطوطة السكندرية كـما قلنا من قبل. والـمخطوطة السكندرية كانت مـحفوظة بين أيدي الـمسيحيين أنفسهم وخاصة بطاركة الكنيسة.
فهل سيقول غالي أن بطاركة الكنيسة قاموا أيضاً بتـحريف الترجمة السبعينية ووضعوا فيها عبارة (ملائكة الله)؟!
وكذلك، عندما نرجع إلى كـتابات الـمؤرخ اليهودي يوسيفورس، فإننا نـجده يؤكد بوضوح على أن الـملائكة قد مارست الـجنس مع النساء.
ولكن غالي الـمرقعاتي حاول أن يـتملص من هذه الفضيحة؛ حيث زعم غالي أن الـمؤرخ يوسيفورس يتكلم عن أبناء شيث ويصفهم بالـملائكة!!!
وأنا أرد على هذا الترقيع السخيف وأقول:
عندما نقرأ سياق كلام يوسيفورس، فإننا لا نـجده شبَّه أبناء شيث بالـملائكة بل كل ما فعله يوسيفورس هو أنه تـحدث عن أبناء شيث ثم انتقل للـحديث عن الـملائكة وكيف أن الـملائكة انـحرفت مع النساء.
فسياق كلام يوسيفورس ليس فيه دليل صريـح على أنه شبَّه أبناء شيث بالـملائكة.
ولكي أثبت لكم أن الـمؤرخ يوسيفورس يتـحدث عن مضاجعة الـملائكة للنساء، فإن هذا الـمؤرخ ذكر أن: الـملائكة مارست الـجنس مع النساء فولدت العمالقة، وهو نفس الاسم الذي يسميهم الإغريق به.
وبالفعل فإن الإغريق يؤمنون أيضاً أن الكائـنات السماوية ضاجعت النساء فولدت العمالقة وليس أبناء شيث.
- ولذلك العلماء يؤكدون أن الـمؤرخ يوسيفورس كان يؤمن بأن الـملائكة مارست الـجنس مع النساء، وإليك الدليل بنفسك 👇
وعلى فكرة، الـمؤرخ يوسيفورس نفسه قد أثنى على الترجمة السبعينية واعتبرها في غاية الدقة والـجـمال بالرغم من أن غالي الـنجس ظل يشتم في الترجمة السبعينية!
- انظر إلى ما يقوله الـمؤرخ يوسيفورس عن الترجمة السبعينية 👇
وكذلك قام غالي الـنجس بتـحريف تفسير (راشي) اليـهودي حيث زعم أن هذا التفسير لم يـذكر (ملائكة الله) ، ولكن عند العودة إلى تفسير راشي سـتجد أنه ذكر أن هناك رأياً بأن ملائكة الله انـحرفت مع النساء، وإليك التفسير بنفسك👇:
_________
وأما فيما يتعلق بأن غالي ظل يستحقر الترجمة السبعينية ويعتبرها ترجمة غير دقيقة ، فإنني أرد عليه وأقول:
كتبة العهد الـجديد اقتبسوا عشرات الاقتباسات من الترجمة السبعينية نفسها بل وأحياناً استخدموا كلمات الترجمة السبعينية دون النص العبري.
وإليك الدليل بنفسك 👇
إذن أي طعن في الترجمة السبعينية سيؤدي إلى الشك في دقة العهد الـجديد ، ولكن غالي الـحمار لم يفهم ذلك بعد.
- وبـحسب ما قاله الباحث الـمسيحي/ بيشوي فـخري على موقع (كنوز قبطية)، فإن يسوع وكتبة العهد الـجديد كانوا يقتبسون من الترجمة السبعينية، وكذلك معظم آباء الكنيسة كانوا يستعملون السبعينية اليونانية، ولذا يقول الأستاذ الإكليريكي/ بيشوي فـخري:
إن الدراسات أثبتت أن في العهد الـجديد ٢٧٥ اقتباس من العهد القديم؛ منهم ٢٢٠ اقتباس من الترجمة السبعينية، من بينهم ١٠٦ اقتباس لبولس الرسول، وفي الرسالة للعبرانييـن ٢٨ اقتباس تـتفق حرفيًا من الترجمة السبعينية.
وتعالوا نأخذ أمثلةً بسيطة على ذلك:
١- بـحسب إنـجيل (متى ٢١: ١٦)، فإن يسوع اقتبس نصاً من (الـمزامير ٨: ٢) حيث قال:
«فَقَال لَهُمْ يَسُوعُ: «نَعَمْ! أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ: مِنْ أَفْوَاهِ الأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ هَيَّأْتَ تَسْبِيحًا؟ »
وبالفعل فإن الترجمة السبعينية تقول هذا ☝️، لكن النص العبري يقول:
«من فم الأطفال والرضع أنشأتَ قوةً وليس تسبيحـاً»
إذن هنا إنجيل متَّى رفض كلمات النص العبري، ولكنه اقتبس من الترجمة السبعينية هنا.
مثال آخر:
في رسالة (العبرانيـيـن ١١: ٢١)، بولس اقتبس نصاً عن السبعينية من (تكوين ٤٧: ٣١) هكذا:
«سـجد على رأس عصاه.»
والترجمة السبعينية تقول فعلاً أن يعقوب سـجد على رأس عصاه.
لكن النص العبري يقول:
«سـجد على رأس السرير وليس العصا»
فكتبة العهد الـجديد كانوا يعتمدون على كلمات الترجمة السبعينية أحياناً كثيرة ويتركون الكلمات العبرية.
وكذلك أخذت الـمسيحية ترتيب وأسماء الأسفار من الترجمة السبعينية. وكذلك القطمارس والأجبية نصوص القراءات الكـتابـية أخذها الأقباط من الترجمة القبطية الـمأخوذة من السبعينية.
وكلام الأستاذ/ بيشوي فـخري - موجود على الـموقع الـمسيحي (كنوز قبطية) (Coptic treasures) ، تـحت عنوان [الترجمـة السبعينيـة للعهد القديم – الأستاذ بيشوي فـخري]
فالترجمة السبعينية كانت هي الـمستخدمة بين الـمسيحيين قديـماً، لكن عندما ظهرت حركات البروتستانت وترجماتهم في عصرنا، فإن باقي الـمسيحيين حول العالم بدأوا يسيرون خلف البروتستانت ويتأثرون بهم.
وعلى فكرة ، الترجمة السبعينية أقدم من النص العبري الذي يعتمد عليه الـمسيحيون الآن؛ فالـمسيحيون الآن يعتمدون على مـخطوطات النص العبري الـماسوري وبـخاصة مـخطوطة حلب وليننجراد، وهما تعودان إلى القرن العاشر الـميلادي تقريباً؛ أي بعد مئات السنين من الترجمة السبعينية.
والترجمة السبعينية تعتبر أحياناً أدق من النص العبري الـماسوري الذي يعتمد عليه الـمسيحيون الآن، وإليك الدليل بنفسك 👇
وأيضاً، كان الكثير من الـمسيحيين الأوائل يؤمنون بأن الترجمة السبعينية هي وحي من الرب. لكن الغريب في الأمر أن الـدكتور غالي الكـذاب نفى هذا الأمر، بل وزعم غالي أن لا يوجد أحد قال بهذا!
وأنا أرد على غالي الكـذاب وأقول:
دعونا نأخذ أمثلة بسيطة على أن آباء الكنيسة كانوا يقدسون الترجمة السبعينية باعتبارها وحي.
يقول القديس أغسطينوس في كتـابه (مدينة الله: مـجلد 3، ك 18، ف 42) ما يلي:
«أنهم نـجحوا في اختيار تعابيرهم بـحـيث كان التوافق بينهم رائعاً وعـجيباً وإلـهياً حقاً حتى أن كلاً منهم قد أتم ذاك العمل منفرداً ولكن لم يكن بينهم أى خلاف في الـمعنى أو في قيمة الكلام وترتـيبـها. وبـما أن الـمفسر ظهر وكأنه واحد ظهر تفسير الـجـميع موحداً؛ لأن الروح القدس في الكل روح واحد، وكانوا قد نالوا من الله تلك الـهبة الرائعة؛ لكى تأخذ سلطة الكتب الـمقدسة لا بصفتها عملاً بشرياً بل بصفتها عملاً إلـهياً.. فإن الكنيسة تسلمت ترجمة السبعون كـما لو أنها وحيدة.. فالله أظهر تـجاههم مساعدته فكل مفسر ملتزم بالتوافق مع السبعون؛ لأن الروح القدس كان يعمل في الأنبياء وهو أيضاً مع مفسرى ترجمة السبعون.. بل بالأحرى سلطة إلهية تلهم وتدبر عمل الـمفسر».
★ وتعالوا بنا نأخذ اقتباساً آخر من الدكتورة الـمسيحية/ نـجوى غزالي، وهي أستاذة العهد القديم بالكلية الإكليريكية بالأنبا رويس بالقاهرة، ومعهد الكـتاب الـمقدس بالـمعادي.
- تقول الدكتورة/ نـجـوى في كـتابها (مـحـاضرات في العهد القديم ، الـجزء الأول ، صفـحة ٧٣) ما يلي:
[كمـا أن الـملك الذي اهتم بتكريم هذا العمل الـجليل كان مُساقاً بـحكمة وحذف إلـهيين. أما الشيوخ الذين قاموا بعمل هذه الترجمة فكانوا تـحت الوحي الإلهي.]
كمـا أشارت الدكتورة/ نـجوى إلى أن يسوع وكتبة العهد الـجديد كانوا يقتبسون من الترجمة السبعينية فقد كانت الترجمة السبعينية هي الكـتاب الـمقدس في ذلك الوقت👇.
--------
ويقول غالي الـمرقعاتي ما يلي:
[لذلك من يـتمسك بألفاظ الترجمة السبعينية فهو لا يفهم شيئ عن أنواع الترجمات ويثبت أن غرضه التدليس فقط.]
وأنا أرد عليه وأقول:
إذن أنت هكذا تشتم آباء الكنيسة الأوائل؛ لأنهم تسلموا هذه الترجمة وكأنها الوحيدة كـما قال القديس أغسطينوس في اقتباسنا السابق: كتـاب (مدينة الله: مـجلد 3، ك 18، ف 42).
ثم إن غالي الـمرقعاتي يعتبر الترجمة السبعينية اليونانية ترجمة غير دقيقة؛ لأنها ليست اللغة الأصلية للعهد القديم، إذن لـماذا هو يـتمسك بالعهد الـجديد ومـخطوطاته اليونانية بالرغم من أن يسوع كان يكرز بين اليهود بلغة أخرى غير اليونانيـة بـحسب الرأي الـمشهور بين الـمسيحيين؟!
فـمَن الذي ترجم كلام يسوع في الأناجيل من الآرمية إلى اليونانية، وهل ستعتبر هذه الترجمة تفسيرية أم حرفية؟!
-------------
ومن ضـمن الأمور الـمضحكة أن الـمرقعاتي الـمسمى (دكتور غالي) يزعم أن التوراة السامرية لا تـختلف عن التوراة العبرانية في نص (التكوين ٦: ٢)!
ولكن عندما نرجع إلى التوراة السامرية، فإننا نـجـد أن التوراة السامرية تذكر عبارة (أبناء السلاطين)، أما التوراة العبرانية فتذكر عبارة (أبناء الله). وهذا يدل على وقوع التـحريف.
وقد حاول غالي الـمرقعاتي أن يُـهوِّن هذه الـفضيحة بطريقة غريبة مضحكة، فقال أن «هذا لا يعتبر تـحريفاً بل مـجرد اختلاف في الترجمة؛ لأن السامريـين فقط فصلوا الكلمة العبرية (إيلوهيم) إلى كلمتين في عبارة [בני הא-להים], فصار معناها (أبناء السلاطين)، أما العبرانيـين فلم يفصلوا كلمة (إيلوهيم)، فصار معنى العبارة (أبناء الله)!»
وأنا بصراحة أستعجب من هذا الترقيع!
أستحلفكم بالله، أليس هذا تـحريفاً؟!
فأحدهما يفصل الكلمة العبرية إلى كلمتين فيتغير معناها، والآخر يترك الكلمة كمـا هي، فيصير لـها معنى مـختلف تـماماً، وفي الآخر يتظاهر غالي الـمرقعاتي بأن هذا ليس تـحريف!!
والغريب في الأمر أن غالي يناقض نفسه كالعادة، فهو هنا ينفي تـحريف السامريين لتوراتهم، ولكن قبلها بأسطر قال:
[يـختلف النص السامري عن النص العبري فيما يقرب من ستة آلاف موضع, فمثلاً أبدلت التوراة السامرية عيبال بـجرزيم (تث 27: 4 و 8) زيادةً في إكرام جبلهم الـمقدس، وتُعزى معظم هذه الاختلافات إلى أخطاء في النقل وقعت من النساخ وقت الكـتابة أو إلى أخطاء متعمدة قاموا بها عن قصد وإصرار.]
------------
والـمضحك في الأمر أن الدكتور غالي ظل يستعرض بعض الـمخطوطات، ومن ضـمنهم مـخطوطة (Aleppo codex)، وقد نطق اسمها بالعربـية هكذا: (أليبو)!!!
ولكن هذا الـمسيحي الـحمار لا يعرف أن اسمها بالعربـية هو (مـخطوطة حلب) وليس (أليبو)!
ثم إن هذه الـمخطوطة قد كُتبت في القرن العاشر الـميلادي في زمن الـخلافة العباسية.
-----------
وعند حديث غالي الـمرقعاتي عن الـجبابرة الـمذكورين في (التكوين ٦: ٤)، فإنه أنكر كونـهم ضـخام القامة جداً، وظل يدندن حول كلمة (גִּבּוֹר) (جيبور)، ولكن ذلك الأحمق نسي أن أول السطر يـتـحدث عن عمالقة آخرين أيضاً، ولذلك وردت كلمة (نيفليمנְפִיל) ، والتي معناها (عمالقة) بـحسب قاموس سترونج (h 5303) الذي صدعنا به هذا الـمتحذلق.
وكلمة (نيفليم) ذُكرت أيضاً في سفر (العدد ١٣: ٣١، ٣٢، ٣٣) كالتالي:
[وأما الرجال الذين صعدوا معه فقالوا: «لا نقدر أن نصعد إلى الشعب، لأنهم أشد منا». فأشاعوا مذمة الأرض التي تـجسسوها، في بني إسرائيل قائلين: «الأرض التي مررنا فيها لنتجسسها هي أرض تأكل سكانها، وجميع الشعب الذي رأينا فيها أناس طوال القامة. وقد رأينا هناك الـجبابرة، بني عناق من الـجبابرة. فكـنا في أعيننا كالـجراد، وهـكذا كـنا في أعينهم».]
فبحسب هذا النص ☝️، فإن الـجواسيس الإسرائيليـيـن قابلوا الـ(نيفليم)؛ أي الـجبابرة العمالقة لدرجة أن الإسرائيليين أحسوا أنفسهم جراداً صغيراً مقارنةً بهؤلاء الـجبابرة العمالقة.
وكذلك زعم غالي الكذاب أن طول الـعمالقة حسب كـتابه كان فقط ضعف طول الإنسان؛ أي أن طول العملاق ٣ متر فقط، وزعم غالي الكـذاب أن الكلمة في الآرامية تعني (ضعف)، واقتبس غالي اقتباساً من قاموس (براون)، وهذا الاقتباس كالتالي:
[†נְפִלִים n.m.pl. giants, according to G γίγαντες, so SB; הַנְּפִלִים Gn 6:4 (J), הַנְּפִילִים בְּנֵי עֲנָק מִן־הַנְּפִלִים Nu 13:33 (JE); G om. בְּנֵי וגו׳, and so Di; these words perhaps doublet, but already in Sam., also B (etym. dub.; cf. Aramaic נִיפְלָא, נְפִיּלָא Orion; conject. v.]
وأنا أرد على هذا الدجال وأقول:
في الاقتباس السابق☝️، لا يوجد أي إشارة إلى أن طول الـعمالقة كان فقط ضعف الإنسان، بل القاموس يقول:
[Di; these words perhaps doublet]
★ ومعنى العبارة السابقة ☝️هو :
[هذه الكلمات ربـما تكون مزدوجة]،
فالقاموس هنا☝️ يتكلم عن أن الكلمة مزدوجة في طريقة الكـتابة، ولذلك ستـجد القاموس كتب الكلمة بشكلين مـختلفين:
נִיפְלָא نيفلا
נְפִיּלָא نفيلا
فما علاقة هذا بضعف طول الإنسان أيها الـمسيحي الكذاب؟!
وأما رمز (di)، فهو يرمز إلى مؤلف اسمه A. Dillmann
وأما رمز (dub)، فهو يرمز إلى شيء مشكوك فيه، وليس ضعف.
وأنت بنفسك لو فتـحت مقدمة القاموس ، فستعرف إيلام تشير هذه الرموز👇.
فالدكتور غالي لا يفهم اللغة العربـية ولا الإنـجليزية ولا العبرية ولا اليونانية ولا الآرامية ولا أي لغة أخرى. هذا الكائن يقرأ ولا يفهم ما يقرأ.
ثم اقتبس غالي العبيط اقتباساً من قاموس (جـيسينيوس)، وهذا الاقتباس كالتالي:
[נָפִיל only in pl. נְפִילִים m. giants, Gen. 6:4; Nu. 13:33. The etymology of this word is uncertain. Some have compared نَبِيلُ, نَبِيلَةُ, which Gigg. and Cast. render, great, large in body; but this is incorrect; for it means, excellent, noble, skilful. I prefer with the Hebrew interpreters and Aqu. (ἐπιπίπτοντες) falling on, attacking, so that נָפִיל is of intransitive signification. Those who used to interpret the passage in Genesis of the fall of the angels, were accustomed to render נפילים fallers, rebels, apostates.]
وزعم غالي الكـذاب أن الاقتباس السابق يعني خطأ الذين فسروا النص على أن ملائكة ساقطين انـحرفوا وراء النساء!!!
ولكن هذا كذب من الدكتور غالي، فالاقتباس لم يقل ما قاله غالي الكذاب بل الاقتباس قال عكس إدعاء غالي؛ فالاقتباس يقول:
[أولئك الذين اعتادوا تفسير مقطع سقوط الـملائكة في سفر التكوين، اعتادوا على اعتبار نافيليم ساقطين، ومتمردين، ومرتدين.]
------------
والغريب في الأمر أن غالي الدجال ربط بين كلمة (نفليم) العبرية وبين كلمة (نافلة) بالعربـية بالرغم من أنـهما مـختلفتان عن بعضهما، فكلمة (نافلة) بالعربـيـة تعني هبة أو عطية أو تطوع أو شيء زائد عن الفرض، فما علاقة ذلك بالـجبابرة؟!
----------
وكذلك عندما تطرق غالي الـمرقعاتي إلى الـجبابرة، فإنه أخذ يسـخر من قصة عاد وثـمود في القرآن الكريم، وكذلك سـخر من طول آدم الـمذكور في السُنة النبوية، وهو ستون ذراعاً؛ أي ٢٧ متر ونصف.
وأنا أرد على هذا الـمسيحي الغبي وأقول:
أولاً: القرآن الكريم لم يذكر طول قوم عاد وثـمود صراحةً، لكن يبدو أنهم كانوا طوال القامة، فربـما كان طولـهم ٣ متر أو ٤ متر أو ٥ متر، أو غير ذلك ، فعلام يسخر منهم؟!
ثم إن الكـتاب الـمقدس، قد تـحدث كثيراً عن العمالقة الطوال جداً؛ ففي سفر (عاموس ٢: ٩، ١٠) ورد ما يلي:
«وأنا قد أبدتُ من أمامهم الأموري الذي قامته مثل قامة الأَرز، وهو قوي كالبلوط.»
ففي الكـتاب الـمقدس☝️، قامة الأموريين مثل طول شـجرة الأَرز، و طول شـجرة الأَرز يتراوح بين ٣٠ إلى ٤٥ متر.
- وكذلك ذُكر العمالقة في (التكوين ١٤: ٧)، (العدد ١٣: ٢٩) ، (التثنية ٢: ١٠)، (التثنية ٢: ٢١)، (التثنية ٩: ٢).
- وفي سفر (التثنية ٣: ١١)، نـجد أن (عوج) ملك باشان كان طوله ٩ أذرع، وعرضه ٤ أذرع؛ أي أن عرضه حوالي ٢ متر!
- وفي سفر (صموئيل الأول ١٧: ٤) نـجد أن طول جُليات كان ٦ أذرع وشبر.
- وفي سفر (أخبار الأيام الأول ١١: ٢٣) ، نـجد أن طول الـمصري كان ٥ أذرع.
★ وهناك الكثير من الـمسيحيين الأجانب لم يستنكروا طول آدم أبداً؛ لأنه إذا كان عمر البشر قبل الطوفان يصل إلى مئات السنين بـحسب الكـتاب الـمقدس ، إذن من البديـهي أن يكونوا عمالقة أيضاً وخصوصاً أن الـحفريات تشير إلى أن باقي الكائنات وحتى الـحشرات كانوا ضـخاماً.
----------
ومن ضمن الترقيعات التي يقدمها الـمسيحيون أنهم يقولون:
((كيف لطبيعة الـملاك أن تتـحـد مع طبيعة النساء فيلدون الـجبابرة بالرغم من أن الـملاك والنساء كائنان مـختلفان؟!))
وأنا أرد على هذا الترقيع السخيف وأقول:
يا مسيحيين، هل تستنكرون اتـحاد طبيعة الـملائكة مع طبيعة النساء في حين أنكم تؤمنون أن طبيعة إلـهكم اتـحـدت مع طبيعة مريم البشرية، فولدت يسوع!!!
يا مسيحيين ، أنتم تؤمنون أن بويضة مريم العذراء لم تُلقَح بـحيوان منوي بشري، ولكن طبيعة الإله اتـحدت مع طبيعة البشر فولدت يسوع حـسبما تؤمنون!!!
إذن لـماذا هذا التناقض في عقول الـمسيحيين!!!
----------
وهناك ترقيع آخر لـجأ إليه الـمسيحيون حيث زعموا أن الـمقصود من كلمة (أنـجيليوس) في الترجمة السبعينية هو (رسول)؛ لأن كلمة (أنـجيليوس) قد تعني : ملاك أو رسول...
وأنا أرد على هذا الترقيع وأقول:
يا مسيحيين، لو افترضنا أن كلمة (أنـجيليوس) في النص تعني (رسول)، إذن هذا معناه أن رسل الـرب في الـكـتاب الـمقدس كانوا فاجرين أكثر وأكثر، وبالتالي هذا يفضح الـكـتاب المقدس ولا يـحل الـمشكلة.
ثم إن الـملائكة هم أيضاً رسل الرب لأن الرب يرسلهم إلى أنبياءه مثل أرسل الـملاك إلى إيليا.
وقد حـاول بعض الـمسيحيين الـمرقعاتية ترميز النص؛ حيث زعموا أن كلمة (رسل الله) تعني البشر الـمكلفين بطاعة الله في الأرض!
وأنا أرد على هذا الترقيع وأقول:
إذن هذا معناه أنناكلنا رسل الله وأنني رسول الله وأن قايين وأبناءه هم أيضاً رسل الله؛ لأن الرب أمرنا وكلفنا جميعاً بأوامر في الأرض، وبالتالي هذا الترقيع سيفضح الكـتاب الـمقدس أكثر ولن يـحل الـمشكلة.
--------
وهناك مسيحيون آخرون زعموا أن نص (التكوين ٦: ٢) ربـما يتكلم عن أن أبناء الـملوك والسلاطين والقضاة مارسوا الـجـنس مع النساء!
وأنا أرد على هذا الترقيع وأقول:
ليس هناك دليل على أن البشر حينـها كان لهم ملوك ورؤساء وقضاة، ثم إنه ليس من الـمعقول أن يذكر الـكتـاب الـمقدس اختلاط أبناء الـملوك بالنساء ولا يذكر اختلاط الـملوك أنفسهم بالنساء!!!
ثم إن الـملائكة منهم سلاطين أيضاً بـحسب الـكتـاب الـمقدس حيث يقول:
رسالة بولس إلى أهل أفسس ٣: ١٠
«لكي يُعرَف الآن عند الرؤساء والسلاطين في السماويات، بواسطة الكنيسة، بـحكمة الله الـمتنوعة»
----------
إلى هنا، أكون قد فندت أكاذيب وترقيعات الـمسيحيين.
لا تنسونا من صالـح دعائكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته