معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

رداً على الدكتور غالي: هل سفر نشيد الأنشاد رمزي أم جنسي؟! ..
الكاتب : الحرب المقدسة ..

رداً على الدكتور غالي: هل سفر نشيد الأنشاد رمزي أم جنسي؟!

هل سفر نشيد الأنساد يعد سفراً إباحياً كما يقول غير المسيحيين... تعالوا بنا نرى!

المدعو دكتور غالي وهو أحد أشهر المدافعين عن المسيحية حاول الدفاع عن سفر نشيد الأنشاد ؛ فتعالوا ننظر كيف حاول الدفاع عنه؟!

🔴 يقول د. غالي أن سفر نشيد الأنشاد هو سفر روحي يستخدم عبارات رمزية ولا يمكن تفسيرها على أنها عبارات واقعية، ثم طرح الدكتور غالي عدة أمثلة لكي يبرهن على نظريته هذه فقال:

[ورد في سفر نشيد الأنشاد عبارة: ((ليقبلني بقبلات فمه ؛ لأن حبك أطيب من الخمر))، وهي عبارة رمزية وليست مادية لأنه كيف تحب شخصاً وتُقبِّل شخصاً آخر؟! ـــ إذن المعني الرمزي هو تعريف البشر بالآب من خلال الابن.] انتهى الاقتباس

 

 وأنا أرد عليه وأقول:

بالنسبة لعبارة ((ليقبلني بقبلات فمه لأن حبك أطيب من الخمر))، هذه العبارة وردت على لسان العشيقة وهي توجهها إلى شخص واحد فقط وهو عشيقها سليمان؛ أي أنها تود أنه تُقبَّله؛ لأن حبه جميل، وليست العبارة موجهة إلى أكثر من شخص كما فهم الدكتور غالي. وأما بالنسبة لاستخدام ضمير الغائب والمخاطب في نفس العبارة؛ فهذا اسمه أسلوب (التفات)، وقد ورد هذا الأسلوب كثيراً في الكتاب المقدس بل إن الدكتور غالي نفسه استخدمه كحجة لترقيع خاتمة إنجيل يوحنا...، فلماذا المدعو دكتور غالي يناقض نفسه ويكيل بمكيالين؟!

ثم إنني أستطيع أن أقلب الحجة على الدكتور غالي وأقول له أنه يمكن ببساطة أن تُقبِّل العشيقة شخصاً وأن تحب شخصاً آخر؛ فهي مثلاً يمكنها أن تحب عشيقها سليمان وأن تُقبِّل أخاها أو أباها في نفس الوقت.    

 
🔴 يقول الدكتور غالي:

[ورد في سفر نشيد الأنشاد عبارة: ((لرائحة أدهانك الطيبة، اسمك دهن مهراق لذلك أحبتك العذارى. اجذبني وراءك فنجري. أدخلني الملك إلى حجاله نبتهج ونفرح بك، نذكر حبك أكثر من الخمر، بالحق يحبونك.)) ، فهل سمع أحد عن عروس تطلب من بقية العذاري أن يحبوا عريسها معها ؟ وأين الغيرة؟] انتهى الاقتباس

 

وأنا أرد عليه وأقول:

المدعو دكتور غالي قد حرَّف العبارات لكي يؤيد نظريته؛ فالعبارات لم تقل أن العشيقة طلبت من العذراى أن يحبوا عشيقها بل هي تقول أن باقي النساء يتهافتون على عشيقها بسبب جماله وحلاوته. 

 

🔴 يقول الدكتور غالي:

[ورد في سفر نشيد الأنشاد: ((عنقك كبرج داود المبني للأسلحة، ألف مجن عُلَّقَ عليه، كلها أتراس الجبابرة)) ، فهل يجرؤ عريس على مغازلة عروسه بهذا الوصف وبهذه الأسلحة؟ إذن هذه العبارة رمزية وليست حقيقية.] انتهى الاقتباس

 

وأنا أرد عليه وأقول:

بالنسبة لتغزل العشيق في العشيقة وتشبيهها بالأسلحة ، فهذا أمر مألوف ؛ فمثلاً: الشاب قد يتغزل في بنت ويقول عنها: (بنت صاروخ)، بالرغم من أن الصاروخ عبارة عن سلاح فتَّاك يُستخدَم في الحروب وينزل على المباني والأشخاص فينسفهم ويقتلهم.

وكذلك الشاب قد يتغزل في بنت ويقول عنها: (بنت زي الطلقة) بالرغم من أن الطلقة تستخدم في قتل الناس.

وكذلك الشاب قد يتغزل في بنت ويقول عنها: (بنت زي الموس) بالرغم من أن الموس يقطع ويجرح.

وكذلك الشاب قد يتغزل في بنت ويقول عنها:(دي بنت جبارة).

فكلها عبارات غزلية يستخدمها الشباب في المعاكسات!

 

🔴 يقول الدكتور غالي:

[ورد في سفر نشيد الأنشاد: ((ها أنت جميلة يا حبيبتي، ها أنت جميلة، عيناك حمامتان من تحت نقابك، شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد))، وعين الحمام ليس جميل لأنه ضيق، فحتي هذا لا يعتبر تشبيهاً حسياً لائقاً. وأيضاً شعرك كقطيع ماعز، هذا وصف حسي سيئ.] انتهى الاقتباس

وأنا أرد عليه وأقول:

الدكتور غالي يحاول أن يقول أن هذه النصوص السابقة تتكلم عن شعب الكنيسة نفسه وليست تغزلاً في المرأة... ، ولكن المصيبة  هي أن الدكتور غالي أخرج نفسه من ورطة لكي يضع نفسه في ورطة أخرى؛ فمثلاً: هو يحاول أن يخبرنا أن تشبيه الشعر بقطيع ماعز عبارة عن وصف رمزي للكنيسة وليس له علاقة بالمرأة.... ، وبالتالي فإن الدكتور غالي يؤكد أن هذا السفر يصف الكنيسة والمسيحيين بالمعيز!!

إذن المسيحيون معيز حسب كلام الدكتور غالي!!

بل الأدهى من ذلك أن باقي الكهنة قالوا أن عبارة (شعرك كقطيع ماعز) تتكلم عن المسيح لأن المسيح هو شعر ورأس كل مسيحي... ، إذن الكهنة هكذا يشبهون المسيح إلههم بالمعزة؟!

المسيح عند الكهنة مثل المعزة؟!

 

أما بالنسبة لتشبيه عين العشيقة بعين الحمام ، فإن المدعو (د. غالي) يستنكره ويقول عن عين الحمامة أنها ليست جميلة وأنها سيئة، وهو هكذا يسئ إلى إلهه الثالث الملقَب بالروح القدس؛ لأن الروح القدس نزل على هيئة جسمية مثل حمامة، فهل كانت تلك الهيئة قبيحة يا مدعو دكتور غالي؟!

 ثم إن القمص/ أنطونيوس فكري لم يستنكر هذا التشبيه الحسي بخلاف ما فعل الدكتور غالي بل إن القمص أنطونيوس فكري أشار إلى أن التشبيه بعين الحمامة هو تشبيه رائع لأن عيني الحمام توصف بالطهارة... ، وبالتالي نستطيع أن نقول أن العشيق يتغزل في عشيقته ويصف عينها بالطهارة.

 

🔴 يقول الدكتور غالي:

[ورد في سفر نشيد الأنشاد عبارة: ((عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ، وعَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ، وأَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ.))، فهل يليق أن يُشبِّه عين محبوبته ببرك حشبون التي كانت تلحس فيها الكلاب؟! ــــ إذن العبارات السابقة ليست عن امرأة بل عن الكنيسة ومحاربتها لقوي الشر الروحية.] انتهى الاقتباس

 

الدكتور غالي يحاول أن يقول أن العبارات السابقة لا تتغزل في امرأة بل تتحدث عن الكنيسة؛ فالكلاب التي تلحس البركة هي إشارة إلى الأعداء الأشرار (الكلاب) الذين يحاربون الكنيسة (البركة).

 

وأنا أرد عليه وأقول:

أولاً: النصوص لم تذكر أن الكلاب تلحس من تلك البركة، فلماذا تُحرِّف النصوص على هواك؟!

ثم إن البشر والحيوانات أيضاً قد يشربون من البرك.

 

ثانياً: يا دكتور غالي، أنت تُخرِج نفسك من ورطة فتضعها في ورطة أخرى؛ فأنت هكذا تشبَّه أعداء الكنيسة بالكلاب؛ وهذا ينسف المحبة المزعومة عندكم.

ثالثاً: الكلاب لا تؤذي البركة ولا تهاجمها بل هي تحتاجها أصلاً؛ فهي تذهب للبركة وتلحس مياهها لكي تشرب وتستقي منها، وربما يذهب الكلب وينزل البركة في أيام الحر لكي يرطَّب نفسه، فالعبارة تتكلم عن علاقة ارتباطية نفعية وليست علاقة عدائية، وبالتالي فإن تشبيهك فاسد يا دكتور غالي.

 

رابعاً: لو أردت أن تقول أن عبارة (عيناك كالبرك في حشبون) تتحدث عن الكنيسة، فإنك هكذا ستقول أن المسيحيين كلاب؛ لأن الكلاب تذهب إلى البركة وتستقي وتنهل منها مثلما أن المسحيين يذهبون إلى الكنيسة وينهلون منها!

 

 

🔴 الدكتور غالي يقول:
[ورد في سفر نشيد الأنشاد عبارة: ((ثدياك كخشفتي ظبية توامين يرعيان بين السوسن))، وخشفتي ظبية أي غزالتين صغيرتين، فحتي هذا ليس بتشبيه جيد للثدي] انتهى الاقتباس

وأنا أرد عليه وأقول:

الدكتور غالي يُجمِّل ويُقبِّح ما يشاء على هواه دون معيار. فتشبيه ثدي المحبوبة بالغزالة الصغيرة اللطيفة هو تشبيه مادي غزلي بامتياز، ولذلك ستجد الشباب يتغزلون في البنت قائلين: (يا غزال). بل إن الشاعر امرؤ القيس كان يتغزل في النساء مشبهاً إياهن بالغزالة!

------------------------------------------------------------------

وهكذا نكون قد رددنا على كل استدلالات الدكتور غالي وفنَّدنا أكاذيبه

لا تنسونا من صالح الدعاء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته👋👋👋


عدد مرات القراءة:
58
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :