معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

التناقض بين إنجيل يوحنا ورسائل بولس ..
الكاتب : الحرب المقدسة ..

التناقض بين إنجيل يوحنا ورسائل بولس

مـقـدمـة:

معنا في حلقة اليوم تـنـاقـض من أغرب التناقـضـات في الكتاب المقدس ؛ فهو ليس تناقـض بين الأناجيل كالعادة بل هو تناقض بين الرواية التي يرويها بولس عن طعام اليـهـود في فترة التيه وبين الرواية التي يرويها إنجيل يوحنا عن المسيح نفسه عندما كان يتحدث عن طعام اليـهـود في فترة التيه.

_____________________

المـوضـوع:

سنذهب أولاً إلى كلام المسيح في إنجيل يوحنا ؛ لكي نعرف ماذا قال المسيح لليـهـود عن طعام آبائهم.

يقول المسيح في إنجيل يوحنا - الأصحاح 6:
34- فقالوا له: «يا سيد، أعطنا في كل حين هذا الخبز».

48- فأجاب يسوع وقال لهم: ...... أنا هو خبز الحياة.
49- آباؤكم أكلوا المن في البرية ومـاتـوا.
50- هذا هو الخبز النازل من السماء، لكي يأكل منه الإنسان ولا يـمـوت.
51- أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. والخبز الذي أنا أُعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم».
52- فـخـاصـم اليـهـود بعضهم بعضاً قائلين: «كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل؟»
53- فقال لهم يسوع: «الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم.
54- من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير،
55- لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق.
56- من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه.
57- كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي.
58- هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا. من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد».

 

من خلال النص السابق ، نجد أن اليـهـود طلبوا خبزاً من المسيح مثلما أكل آباؤهم الخبز في عهد النبي موسى، فأجابهم المسيح بأن الطعام الذي أكله آباؤهم في عهد موسى كان طعاماً مادياً وليس روحياً ؛ فذلك الطعام لم يكن المسيح نفسه ، ولذلك فإن آباءهم قد ماتوا ، وأما من يأكل من طعام المسيح فسيحيا للأبد ؛ لأنه طعام روحي.  

 

 ولكننا عندما نرجع إلى بولس فسنجد أن بولس يخبرنا بأن طعام وخبز اليـهـود في عهد النبي موسى كان طعاماً روحياً  ، طعام المسيح......

يقول بولس في رسالة كورنثوس الأولي - الأصحاح 10:

1- فإني لست أريد -أيها الأخوة- أن تـجـهـلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا البحر.

2- وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر.

3- وجميعهم أكلوا طعاماً واحداً روحياً.

4- وجميعهم شربوا شراباً واحداً روحياً ؛ لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم. والصخرة كانت المسيح.

 

فهنا بولس يخبرنا بأن آباء اليـهـود قد أكلوا وشربوا طعاماً روحياً وهو المسيح....... وهنا يكمن سؤال :

إذا كان اليـهود في عهد موسى قد أكلوا طعاماً روحياً ، وكان ذلك الطعام هو المسيح ، فلماذا انتقد المسيح هذا الطعام كما جاء في إنجيل يوحنا ، ولماذا المسيح دعا اليـهـود إلى طعام آخر غير طعام آبائهم لكي يحيوا إلى الأبد؟!

 

وهنا يبدو لنا أننا أمام أحد كـاذبين : إما أن كاتب إنجيل يوحنا كـذاب ، وإما أن بولس نفسه كـذاب ، فمن منهم على حق؟!

__________________

وفي النهاية ، أنا أود أن أقول أنه إن كان من توفيق فمن الله وحده ، وإن كان من سهو أو ذلل فمني ونرجو المسامحة عليه.

لا تنسونا من صالح الدعاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته👋👋👋


عدد مرات القراءة:
67
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :