معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هل عمرو بن العاص احتل مصر وغير الثقافة واللغة المصرية ..
الكاتب : الحرب المقدسة ..

هل عمرو بن العاص احتل مصر وغير الثقافة واللغة المصرية | الرد على الكذاب محمد علي

الرد على الكميت - كذبة احتلال عمرو بن العاص لمصر - الرد على الكذاب محمد علي - هل الفتح العربي الإسلامي لمصر كان احتلالاً وغزواً - الدفاع عن الفتوحات

 رأيت مقطعاً لأحـد السـخفاء وهو يطعن في عمرو بن العاص ويلقبه بالـمحـتل بــحـجـة أنه غيَّر ثقافة مصر وجـعل اللغة العربـية مكان اللغة الـمصرية!

الرد على الكذاب محمد علي

وأنا أرد على هذا العبـيط وأقول:

هذا العبـيط لا يدري أي شيء عن ثـقافة مصر قبل وبعد الفتوحـات الإسلامية ؛ فهو يعتقد أن عمرو بن العاص غيَّـر لغة الـمصريـيـن!

لكن في الـحـقيقة، عمرو بن العاص لـم يـغير لغة الـمصريـيـن أبداً بل ظل الـمصريون يـتـحـدثون لغتـهم بشكـل عادي حتى القرن ١١ الـميلادي؛ أي بعد أكثر من ٣٠٠ سنة من الفتح العربي لـمصر.

وهذا ما أكـده الـخـبير الأثرى/ حسين عبد البصير، مدير متحف آثار الإسكندرية بوزارة الآثار.

أما بالنسبة للـشـخـص الذي قام بتغيـيـر لغة الـمصريـيـن وأجـبرهم على تركها، فهو الـملك الـمُلقَب بـ(الـحـاكم بأمر الله الفاطمي) ، وهو لـم يكن مسلماً أصلاً بل هو ادعى الإلوهية لنفسه وأمر الناس بعبادته، وهو مَن قام بإنشاء طائـفة الدروز الوثنية.

 وهذا الـملك قتل الـمسلمين وغير الـمسلمين ومنع الصلاة والزكـاة والـحـج، وكان يأمر خـادمه بفعل الفاحشة في الناس في الأسواق علناً، وغير ذلك من الفظائع.

وعلى فـكرة، الـملك (الـحـاكم بأمر الله) كانت أمه مسيحية رومية،  وكان خـاله بطريرك بيت الـمقدس.

 وأما بالنسبة لسلالة آباء الـحـاكم بأمر الله، فإن معظم الكتب الإسلامية (مثل كتب ابن حزم والسيوطي) تنفي أن يكون الفاطميون من نسل فاطمة بنت النبي محمد، وتؤكـد هذه الـمصادر الإسلامية أن ملوك الدولة الفاطمية قد انتـحـلوا هذا النسب لكي يـخـدعوا الناس وينشروا التشيع الإسـماعيلي، ولذلك ستلاحظ أن الكتب الشيعية تدافع عن نسب هؤلاء الـملوك. 

وتذكر معظم الكتب الإسلامية أن أصل الفاطميـيـن هو أصل فارسي أو يـهودي ، وقد انـبثـقت سلالتـهم من شـخـص دجـال لقَّب نفسه بـ(عبـيد الله الـمهدي)

 إذن ، الـحـاكم بأمر الله لم يكن عربـياً ولا مسلماً أصلاً.

ثانـياً:

بالنسبة للغة الـمصريـيـن ، فإن هذه اللغة قد تغيرت لوحـدها مع الوقت. بالإضافة إلى أن الاحتلال الروماني الـمسيحي لـمصر قام بإجراء تغيـيـرات على لغة الكتـابة التي استخـدمـها الـمصريون قبل الفتح الإسلامي.

فمثلاً: يقول الـمؤرخ الأثري الـمسيحي/ أنطون زكري - في كـتابه (مفتاح اللغة الـمصرية القديـمة) - صفحـة ١٢٠ - أن الـمصريون بدأوا في الابتعاد عن تقاليدهم القديـمة عندما دخـلت الـمسيحية إلى مصر ، وأيضاً بدأ الـمصريون تدريـجياً في هـجران الكتـابة الـهيروغليفية والديـموطيقية وخصوصاً أنـهما بالغتا الصعوبة.  

ثم جـاء الإمبراطور الـمسيحي ثـيـودوس ، وقام بـتـدمير الـمعابد الـمصرية وأجـبر الـمصريـيـن على اعتناق الـمسيحية، وبطلت استعمال الكـتابة الـهيروغليفية والديـموطيقية ، واقتبس الـمصريون الـحروف الـهجـائـية اليونانـية وصنعوا منـها القبطية التي تستعملـها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية حتى الآن.

أما الـخـليفة الوليد بن عبد الـملك ، فإنه لـم يغير لغة الـمصريين بل هو فقط استعمل اللغة العربـية في دوائر السياسة والـحـكم حتى يستطيع فهم الكـتابات التي تصل إليه وحتى يستطيع أن يتواصل مع كـبار الشـخصيات التي تدير الدولة، لكن الشعب ظل يـتكـلـم اللغة الشعبـية كمـا هي.

وعلى فكرة ، حتـى مصطلح (الـهيروغليفية) الذي يفتخر به القومنجية هو مصطلح يوناني أصلاً ويعني: (النقش الـمقدس)🥴

وحسبما يقول الـخبير الأثري/ حسين عبد البصير ، فإن اللغة الـمصرية القديـمة مرت عبر تاريـخها الطويل بـمراحـل مـختلفة، ويقسمها العلماء عادة إلى ٥ مراحـل أساسية:

١الـمصرى القديم: يُعد أقدم مرحـلة معروفة من اللغة، ويرجـع إلى حوالى ٢٦٠٠ إلى ٢١٠٠ قبل الـميلاد.

 ٢- الـمصرى الوسيط: ويُطلَق عليه أحيانًا الـمصرى الكـلاسكى ومرتبط بالـمصرى القديم وظهر حوالى ٢١٠٠ إلى حوالى ١٦٠٠ قبل الـميلاد.

 ٣- الـمصرى الـمتأخر: أخـذ مكـانة الـمصرى الوسيط بعد عام ١٦٠٠ قبل الـميلاد. ويـختلف عن الـمراحـل السابقة خصوصًا فى القواعد.

٤- الديـموطيقى: تطور من الـمصرى الـمتأخر وظهر للمرة الأولى نـحو عام 650 قبل الـميلاد، واسـتمر إلى القرن الـخـامس الـميلادى.

5- القبطى: هو الـمرحـلة الـمتأخرة من الـمصرى القديم ومرتبط بالديـموطيقى، وظهر فى نـهاية القرن الأول الـميلادى واُستخـدم لألف عام. ويرجع أقدم النصوص القبطية الـمكتوبة بواسطة الـمصريـيـن إلى الألف الـحـادى عشر الـميلادى.

إذن ، نستنتـج مـما سبق أن اللغة الـمصرية نفسـها تغيرت مع الوقت قبل الفتح الإسلامي لـمصر، فلماذا لـم يـحـافظ الـمصريون القدماء على ثقافتـهم؟!

----------

الـخـلاصة:

عمرو بن العاص لـم يـجـبر أحـداً على تغيـيـر ثقافته بل الـحـكـام الـمسيحيون هم مَن فعلوا ذلك قبل الفتح الإسلامي لـمصر.

وأما الـحـاكم بأمر الله، فإنه لم يكن مسلماً ولا كـان عربـياً.

ثم إن اللغة والثقافة الـمصرية قد تغيرت مع الوقت قبل الفتح الإسلامي لـمصر.

عدد مرات القراءة:
66
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :