الرواية الإمامية: صناعة لا نقل العلاقة العلمية الخفية بين الكشّي والكليني وأثرها في تشكيل البنية الروائية للمذهب الإمامي
المؤلف: يوسف المحمدي نبذة مختصرة يقدّم هذا الكتاب دراسة نقدية تكشف البنية الحقيقية التي نشأت منها الرواية الإمامية، وتوضح أن التراث الروائي لم ينتقل مباشرة عن أئمة أهل البيت في المدينة، بل تشكّل داخل بيئات متأخرة في الكوفة وقم والري وبغداد، عبر طبقة واحدة مغلقة من الرواة والمشايخ. يعتمد الكتاب على منهج مركّب يجمع بين التحليل الزمني للتعاصر، والدراسة الجغرافية لبيئات التلقي، والتحليل الطبقي للمشايخ، إضافة إلى النقد البنيوي للعلاقة بين صناعة المتن وصناعة الرجال، مع مقارنة ضمنية بمعايير أهل الحديث في ضبط السماع والطبقات. الفكرة المركزية يكشف الكتاب أن الكشّي والكليني لم يكونا مشروعين مستقلين، بل كانا يتحركان داخل الطبقة العلمية نفسها، ويعتمدان على مشايخ واحدين، ويستندان إلى الرواة أنفسهم، مما يجعل «الكافي» و«رجال الكشّي» إنتاجًا لجهة واحدة، لا لمدرستين مختلفتين. وتُظهر الدراسة أن طبقة الرواة الكوفيين والقمّيين كانت هي المصدر الوحيد الذي صاغ الرواية الإمامية، وأن هذه الطبقة هي التي أعادت تشكيل شخصيات الرواة وصورة الأئمة، ورفعت الأرقام، وأدخلت روايات الغلو والاضطراب دون سند مديني حقيقي. أبرز النتائج • سقوط دعوى الملازمة المدنية للرواة الكوفيين مع الأئمة. • تضخم الأرقام المنسوبة لمحمد بن مسلم وزرارة وجابر الجعفي بلا أساس تاريخي. • غياب طبقات الرواية المتعددة مقابل حلقة واحدة مغلقة. • تداخل جهة الرواية مع جهة الجرح والتعديل داخل البيئة نفسها. • انقطاع الامتداد المدني وبروز المدرسة الكوفية–القمية كمحور لصناعة الرواية. • إعادة تقييم «الكافي» و«رجال الكشّي» في ضوء وحدة الطبقة وتضخم المادة الروائية. خلاصة الكتاب الرواية الإمامية ـ كما تكشفها الأدلة الطبقية والجغرافية والتاريخية ـ صناعة مذهبية متأخرة، لا امتدادًا علميًا مباشرًا لمدرسة أهل البيت في المدينة. فقد صيغت صورة الأئمة ورواة القرن الأول والثاني عبر جهود قم والكوفة والري، ثم أُلبست ثوب الامتداد المدني لاحقًا لإضفاء الشرعية على البناء المذهبي. نوع الإصدار نسخة إلكترونية مجانية جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 2025م
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video