آخر تحديث للموقع :

السبت 22 رجب 1442هـ الموافق:6 مارس 2021م 01:03:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الرافضة يكذبون على ابن حجر الهيتمي وإليكم الوثائق الدامغة ..

تاريخ الإضافة 2012/10/23م

الله أكبر ما أكذب القوم

القارئ للنص يدرك أن ابن حجر كان يسوق ما يقال: من أن الحسن العسكري سم ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة.

لاحظ أن (أبي) متعلقة بـ (ولده) التي هي مضاف إليه. ولو كانت الجملة الإسمية مبتدأ لحق أن تبدأ بالرفع هكذا (أبو القاسم)...

غير أن ابن حجر الهيتمي عقب على ذلك قائلا بأنه قد استوفى الكلام على هذا المهدي في السابق وأحال لمن يريد التفصيل العودة اليه. قائلا: فارجع اليه فإنه مهم.

وقد عدت اليه فوجدته يطعن في الشيعة لاعتقادهم بأنه مولود وأنه كان إماما عندما كان عمره خمس سنوات.

وينقل عن السبكي القول بأن جمهعور الرافضة على أن الحسن العسكري لا عقب له. ولم يثبت له ولد. وأن الرافضة تنازعوا في هذا المهدي المزعوم على عشرين فرقة.

قال: ثم المقرر في الشريعة المطهرة أن الصغير لا تصح ولايته فكيف ساغ لهؤلالاء الحمقى أن يزعموا إمامة من عمره خمس سنين. وأوضح أنهم صاروا بذلك ضحكة لأولي الألباب . ولقد أحسن القائل:

ما آن للسرداب أن يلد الذي كلمتموه بجهلكم ما آنا

فعلى عقولكم العفاء فإنكم ثلثتم العنقاء والغيلانا

وبين أنهم زعموا وجوده واختفاءه وأن آخرين منهم كذبوا هذا القول وقالوا بأنه لا وجود له أصلا.

ولمن يريد التوسع سوف أعطيكم صورة من قول ابن حجر الهيتمي ليتعرف الناس على مدى كذب الرافضة جهرة كما عرفناهم دائما.

ونحن لا نريد أن ندخل في جدول حول التفسير العقلي المنطقي لفكرة بقاء رجلٍ تحت السرداب آلاف السنين اللهم إلا أن يكون هناك نص شرعي كالنصوص التي تحدثت عن عُمْر نوح وأصحاب الكهف.

وإنما نكتفي في ردّ هذه الفكرة بأن ننقل ما أكدته كتب الشيعة وعلماء تواريخهم وأنسابهم: أنه لا حقيقة ولا وجود لهذا الولد.

وعلى افتراض وجوده، فإن علماء الشيعة قد نصوا في كتبهم أن الصبي لا يسمى إماماً. بسبب صغر سنه وبموجب الشروط التي ذكرها مشايخ الشيعة، فقد اشترطوا فيه: العقل، البلوغ، حسن التدبير، العدالة، العلم بالقانون الإسلامي (الحكومة الإسلامية للخميني 45 – 46).

لقد أكدت كتب الشيعة بحزم أن الحسن العسكري – الإمام الحادي العشر – كان عقيماً ولم تحمل منه زوجاته ولا جواريه، وأنه لمّا مات سنة 260 هـ دخل أقرباؤه على زوجاته وجواريه لعلهم يجدوا واحدةً منهنّ حاملاً، فلم يجدوا أحداً منهنّ حاملاً. مما جعلهم يقسّمون ميراثه بين أمه وأخيه جعفر (الكافي الحجة 1/505 الإرشاد للمفيد 339 كشف الغمة 408 الفصول المهمة 289 كتاب جلاء العيون 762:2 وكتاب أعلام الورى للطبرسي 377).

وأن السلطان أرسل إلى دار الحسن العسكري من يفحص زوجاته وجواريه، فتبيّن له أنه لم يكن له ولدٌ أبداً (المقالات والفرق للقمي 102 كتاب الغيبة للطوسي 74).

ولهذا قال الشيخ الشيعي المفيد « فلم يظهر له ولد في حياته ولا عرفه الجمهور بعد وفاته » (الإرشاد 345 إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي 380).

ومع ذلك يصر الشيعة اليوم على وجود هذا الولد الغائب الذي عمّر أكثر مما عمّر نوح عليه السلام.

فماذا ينفعكم أيها الشيعة ابن حجر على افتراض أنه قال بذلك مادام أن كبار علمائكم يعترفون بأن الحسن لم يلد والمهدي لم يولد ولم يشهد ولادته من البشر أحد؟

عدد مرات القراءة:
4278
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :