معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مهدي الظالمي ..

مهدي الظالمي
(
1310- 1359)

مهدي بن هادي بن جعفر بن راضي السلامي الشهير بـ (الظالمي)

عالم أديب شاعر

ولد في النجف سنة 1310 ونشأ بها. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية على محمّد رضا كاشف الغطاء وسعيد كمال الدين، والفقه واُصوله على عليّ اليزدي وحسين الحمامي وموسى الجصاني ومنصور المحتصر وغيرهم.

ثمّ حضر الأبحاث العالية على حسين النائيني وأبي الحسن الأصفهاني ومحمّد حسين كاشف الغطاء.

استقل بالتدريس والإفادة فتخرج عليه العشرات من أهل العلم والأدب والشعر والسياسة.

وهو أديب متضلع وشاعر قوي الديباجة رقيق الشعور، له مشاركة واسعة في النوادي الأدبية وخصوصاً في مدح ورثاء أهل البيت بالفصحى والعامية.

وعرف بالتقوى والورع وحسن الأخلاق، واُعجب به كثير من تلامذته ورواد مجلسه وطبقات اُخرى لما يحمله من مظاهر نبيلة وتصرفات صادقة.

وبيت المترجم له نسب إلى آل الظالمي لمصاهرة بينهما.

مؤلفاته:
(1) ديوان شعره ـ فصيح ـ خ.
(2) ديوان شعره ـ عامي ـ خ.

توفي بالنجف 2 ربيع الآخر سنة 1359 ودفن بالصحن الشريف في إيوان الذهب.
----------------------

ماضي النجف 38 ، شعراء الغري 12280، أدب الطف 9210.

عدد مرات القراءة:
194
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :