الكاتب : عبدالرحمن بن آدم ..
الداحض لأباطيل السبئية الروافض
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
وبعد ..
1- السبئي الرافضي المفيد:
قال السبئي الرافضي المفيد في تأويله الباطل لرواية أمير المؤمنين علي رضي الله عنه " لا أوتي برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا وجلدته حد المفتري ".
قال : " إنما وجب عليه حد المفتري من حيث أوجب لهما بالمفاضلة ما لا يستحقانه من الفضل لأن المفاضلة لا تكون إلا بين متقاربين في الفضل .. وكان الرجلان بجحدهما النص قد خرجا عن الإيمان ، بطل أن يكون لهما فضل في الإسلام ، فكيف يحصل لهما من الفضل ما يقارب فضل أمير المؤمنين عليه السلام ؟ " الفصول المختارة ص 127 - دار الأضواء ، بيروت - لبنان.
قلت : ما أيسر دحض باطله وكذبه وضلاله الذي أتى به فلله الحمد والمنة.
فبمجرد أن نقارن بينه وبين ما في نهج البلاغة على سبيل المثال ما جاء في شأن أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه " لله بلاد أو بلاء فلان ( عمر ) .. " فقلنا مثلا ماذا لو جاءت الرواية عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه هكذا " لا أوتي برجل يفضلني على عمر إلا وجلدته حد المفتري ، لله بلاد أو بلاء عمر ، فلقد قوم الأود ، وداوى العمد ، وأقامة السنة ، وخلف الفتنة ! ذهب نقي الثوب ، قليل العيب ، أصاب خيرها ، وسبق شرها. أدى إلى الله طاعته ، واتقاه بحقه. رحل وتركهم في طرق متشعبة ، لا يهتدي بها الضال ، ولا يستيقن المهتدي " ، وزد على ذلك تزويج أمير المؤمنين علي إبنته أم كلثوم من أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنهم أجمعين لذا وقف هذا السبئي الرافضي المفيد أمام هذا الزواج مصفوع على قفاه مردود قوله الباطل إلى فاه فأنكره في كتابه المسائل السروية (1) لعلمه أن في ثبوت هذا الزواج هدم لما اسسوه من الأباطيل والضلالات والكفريات والشركيات والخرافات والخزعبلات حول مسألة الإمامة وما رتبوا عليها من أحكام ضالة باطلة ، ولكنه لم يترك سدى حيث كان الله عزوجل له بالمرصاد فسلط عليه من داخل البيت الذي ينتمي إليه من يرد إنكاره هذا ويصفه بأنه إنكار عجيب بعد ورود الروايات التي تثبت هذا الزواج من طرق أهل البيت وقد ذكرها في كتابه بحار الأنوار ، أنه شيخهم وعالمهم السبئي الرافضي المجلسي.
فياترى هل اتضحت لدى الشيعي المنصف الصورة ؟
نأمل ذلك.
‐--------------------------------------
(1) أنظر كتابنا " زواج عمر من أم كلثوم رضي الله عنهما حقيقة مغيبة " .
2- السبئي الرافضي نعمة الله الجزائري:
قال : " قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وآله ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر (1) بن الخطاب : لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام " الأنوار النعمانية ج2ص360.
قلت : ما أيسر دحض باطله وكذبه وضلاله الذي أتى به ، فلله الحمد والمنة.
يقول هذا السبئي الرافضي نعمة الله الجزائري أن أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه قال لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه عندنا قرآن كتبه عثمان رضي الله عنه وهذا من أعظم الامارة على بطلان وضلال وكذب قوله حيث أنه من المعلوم أن امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه جمعه في عهده يعني بعد وفاة أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه.
ثم وهنا أمر آخر كيف يخفي أمير المؤمنين علي رضي الله عنه القرآن الذي جمعه كما أنزله الله عزوجل ويكتم ما أنزل الله عزوجل من البينات والهدى الذي فيه عن الناس ويدعهم في عمي وباطل وضلالة ، ألم يعلم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قول الله عز وجل " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون " ؟
فياترى هل اتضحت لدى الشيعي المنصف الصورة ؟
نأمل ذلك.
-------------------------------------------
(1) وهكذا دائما يأتي عمر متصدر أقوال السبئية الرافضة أنه بحق لغصة في حلق كل سبئي رافضي.
إنه أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه كابوس السبئية الرافضة ، يقض مضاجعهم.