معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الأدلة القاطعة على أفضلية أبو بكر ثم عمر ..

بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على خير المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
من هو الافضل من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ؟
طبعا كل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أفاضل وكرام ولكن أفضلهم هم الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين.
أما أفضل هؤلاء فهو أبو بكر ثم عمر وهذه هي الادلة التي تنص على ذلك:
أولا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم:
1_ يروي عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في جيش ذات السلاسل فلما أتيه أي بعدما رجع من الغزوة.
قلت: أي الناس أحب اليك ؟ قال: عائشة.
قلت: من الرجال؟ قال: ابوها.
قلت : ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب.
رواه البخاري ومسلم.
2_ و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ابي بكر وعمر فقال: هكذا نبعث.
رواه ابن ماجه والترمذي وغيرهما.
واليكم هذا الحيث العظيم والذي لايقبل الجدال على ان افضل الناس بعد الانبياء هم ابو بكر ثم عمر.
3_ وعن ابي أمامة الباهلي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدي فقلت: ماهذا ؟ قال: بلال . قال: فمضيت فدخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها فقراء المهاجرين وذراري المسلمين ولم ارى احدا أقل من الأغنياء والنساء يقول: فسئلت. فقيل لي : اما الاغنياء فهم هاهنا ( يعني بالباب)يحاسبون ويمعصون وأما النساء فألهاهن الأحمران الذهب والحرير.
يقول: ثم خرجت من أحد أبواب الجنة الثمانية .
يقول : فلما كنت عند الباب أوتيت بكفة فوضعت فيها ووضعت أمتي في كفه فرجحت بها ثم أوتي بأبي بكر فوضع في كفه وجيء بجميع امتي في كفه فرجح ابو بكر وجيء بعمر فوضع في كفه وجيء بكل أمتي في كفه فرجح عمر.
رواه الامام احمد في مسنده.
4_ وعن حذيفة قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فقال:" اني لاأدري ماقدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار الى ابي بكر وعمر"
رواه الامام احمد في مسنده وفي الترمذي في جامع الترمذي.
5 _ ان النبي صلى الله عليه وسلم لما أستشار في شأن أسرى بدر استشار ابوبكر وعمر رضي الله عنهما.
6_ لما سئل ابن عمر رضي الله عنهما من كان يفتي في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ما اعلم غيرهما".
7_ لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قدم ابو بكر على من سواه ليصلي بالناس فهذا دليل على ان ابو بكر هو افضل الصحابة .
أما ماروي عن علي بن ابي طالب في أفضلية أبو بكر ثم عمر:
1_ عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي ( يعني علي بن ابي طالب): أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: ابو بكر. قلت: ثم من؟
قال: عمر. قلت: ثم أنت؟
قال:ماانا الا رجل من المسلمين.
2_ عن ابي جحيفة السوائي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول:
ألا اخبرك بخير هذه الأمة بعد نبيها؟
قال: ابو بكر. ثم قال: ألا أخبرك بخير هذه الأمة بعد أبو بكر عمر.
رواه أحمد في مسنده.
-----
بعض الروايات من كتبهم:
روايات في ابو بكر الصديق رضي الله عنه:(وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].
إن علياً عليه السلام قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر"،
ولم لا يقول هذا وهو الذي روى (أننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد) ["الاحتجاج" للطبرسي].
كان أمير المؤمنين يتعشى ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين، وليلة عند عبد الله بن العباس" ["الإرشاد" ص14].
فهذا ابن عباس يقول وهو يذكر الصديق رحم الله أبا بكر، كان والله للفقراء رحيماً، وللقرآن تالياً، وعن المنكر ناهياً، وبدينه عارفاً، ومن الله خائفاً، وعن المنهيات زاجراً، وبالمعروف آمراً. وبالليل قائماً، وبالنهار صائماً، فاق أصحابه ورعاً وكفافاً، وسادهم زهداً وعفافاً) ["ناسخ التواريخ" ج5 كتاب2 ص143، 144 ط طهران].
يقول ابن أمير المؤمنين عليّ ألا وهو الحسن بن علي - الإمام المعصوم الثاني عند القوم، والذي أوجب الله اتباعه على القوم حسب زعمهم -
يقول في الصديق، وينسبه إلى رسول الله عليه السلام أنه قال: (إن أبا بكر مني بمنزلة السمع) ["عيون الأخبار" ج1 ص313، أيضاً "كتاب معاني الأخبار" ص110 ط إيران].
وكان حسن بن علي رضي الله عنهما يؤقر أبا بكر وعمر إلى حد حتى جعل من إحدى الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما (إنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب، وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء الراشدين) ، - وفي النسخة الأخرى - الخلفاء الصالحين ["منتهى الآمال" ص212 ج2 ط إيران].
الإمام الرابع للقوم علي بن الحسن بن علي، فقد روى عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم {المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون}؟ قالوا: لا، قال: فأنتم { الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: { يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }، اخرجوا عني، فعل الله بكم" ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران].
عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة" ["كشف الغمة" ج2 ص1
الناطق بالوحي سماه الصديق كما رواه البحراني الشيعي في تفسيره "البرهان"
ولم يقل هذا إلا لأن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر، وانظر إلى الأنصار محبتين (مخبتين خ) في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله؟ قال: نعم! قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت الصديق" ["البرهان" ج2 ص125].
أبو عبد الله جعفر الملقب بالسادس - سئل عن أبى بكر وعمر كما رواه القاضي نور الله الشوشترى"إن رجلاً سأل عن الإمام الصادق عليه السلام، فقال: يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة" ["إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر].
عن ابو عبدالله جعفر رواه الأربلي أنه كان يقول: "لقد ولدنى أبو بكر مرتين" ["كشف الغمة" ج2 ص161].
حسن بن على الملقب بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشر المعصوم - فيقول وهو يسرد واقعة الهجرة أن رسول الله بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلى من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله عليه الصلاه والسلام: لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن" ["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].
وهذه روايه "إن ناساً من رؤساء الكوفة وأشرافها الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده، وقالوا له: رحمك الله، ماذا تقول في حق أبي بكر وعمر؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله" ["ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"].
وقال فيه علي: إن سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمناً، ومن أنكره كان كافراً" ["رجال الكشي" ص70].
فهذا السلمان يقول: إن رسول الله كان يقول في صحابته: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في قلبه" ["مجالس المؤمنين" للشوشتري ص89].
وفى رواية "سأل الصديق علياً كيف ومن أين تبشر؟ قال: من النبي حيث سمعته يبشر بتلك البشارة، فقال أبو بكر: سررتني بما أسمعتني من رسول الله يا أبا الحسن! يسرّك الله" ["تاريخ التواريخ" ج2 كتاب 2 ص158 تحت عنوان "عزام أبي بكر"].
وهذه ايضا روايه "وكان علي عليه السلام يقول: محمد ابني من ظهر أبي بكر" ["الدرة النجفية" للدنبلي الشيعي شرح نهج البلاغة ص113 ص إيران].
روايات في عمر بن الخطاب
فيقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر الفاروق وولايته مصدقاً لرؤيا سيد ولد آدم عليه الصلاه والسلام الذي رآه وبشر به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
"ووليهم وال، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه" ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي الصالح تحت عنوان "غريب كلامه المحتاج إلى التفسير" ص557 ط دار الكتاب بيروت، أيضاً "نهج البلاغة بتحقيق الشيخ محمد عبده ج4 ص107 ط دار المعرفة بيروت].
فانظر إلى ابن عم رسول الله ووالد سبطيه وهو يبالغ في مدح الفاروق، ويقول:
لله بلاد فلان، فقد قوم الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا المستيقن المهتدي" ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص350، "نهج البلاغة" تحقيق محمد عبده ج2 ص322].
ويقول ابن أبي الحديد: العرب تقول: لله بلاد فلان أي در فلان ….. وفلان المكنى عنه عمر بن الخطاب، وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر ….. وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي: هو عمر، فقلت له: أثنى عليه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: نعم" ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص92 جزء12].
، فانظر كيف يصفه بهذه الأوصاف ولقد استشاره في الخروج إلى غزو الروم فقال له:
إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم فتنكب، لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً محرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى، كنت ردأ للناس ومثابة للمسلمين" ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص193].
وأيضاً أشار بذلك إلى دعاء النبي عليه الصلاه والسلام "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب - رواه المجلسي في "بحار الأنوار" عن محمد الباقر –" ["بحار الأنوار" ج4 كتاب السماء والعالم] فإن دعاء الرسول لا بد له أن يقبل.
فهذا هو السيد مرتضى يقول: فلما وصل الأمر إلى علي بن أبي طالب (ع) كلم في رد فدك، فقال: إني لأستحي من الله أن أردّ شيئاً منع منه أبو بكر، وأمضاه عمر" ["كتاب الشافي في الإمامة" ص213، أيضاً "شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد].
الأولى من حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: لا أعلم علياً خالف عمر، ولا غيّر شيئاً مما صنع حين قدم الكوفة" ["رياض النضرة" لمحب الطبري ج2 ص85].
والرواية الثالثة أن علياً قال حين قدم الكوفة: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر" ["كتاب الخراج" لابن آدم ص23، أيضاً "فتوح البلدان" للبلاذري ص74 ط مصر].
لما غسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال: صلى الله عليه وآله وسلم ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى (أي المكفون) بين أظهركم" ["كتاب الشافي" لعلم الهدى ص171، و"تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428 ط إيران، و"معاني الأخبار" للصدوق ص117 ط إيران].
وأما ابن أبي الحديد فيذكر "طعن أمير المؤمنين فانصرف الناس وهو في دمه مسجى لم يصل الفجر بعد، فقيل: يا أمير المؤمنين! الصلاة، فرفع رأسه وقال: لاها الله إذن، لا حظ لامرئ في الإسلام ضيع صلاته، ثم وثب ليقوم فانبعث جرحه دماً فقال: هاتوا لي عمامة، فعصب جرحه، ثم صلى وذكر، ثم التفت إلى ابنه عبد الله وقال: ضع خدي إلى الأرض يا عبد الله! قال عبد الله: فلم أعج بها وظننت أنها إختلاس من عقله، فقالها مرة أخرى: ضع خدّي إلى الأرض يا بني، فلم أفعل، فقال الثالثة: ضع خدّي إلى الأرض لا أم لك، فعرفت أنه مجتمع العقل، ولم يمنعه أن يضعه هو إلا ما به من الغلبة، فوضعت خدّه إلى الأرض حتى نظرت إلى أطراف شعر لحيته خا رجة من أضعاف التراب وبكى حتى نظرت إلى الطين قد لصق بعينه، فأصغيت أذني لأسمع ما يقول فسمعته يقول: يا ويل عمر وويل أم عمر إن لم يتجاوز الله عنه، وقد جاء في رواية أن علياً عليه السلام جاء حتى وقف عليه فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى" ["شرح النهج" لابن أبي الحديد ج3 ص147].
لقد شهد علي رضي الله عنه: "إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر" ["كتاب الشافي" ج2 ص428].
وايضا:
إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن اقتدى بهما عصم" ["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428].
وايضا:
: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر" ["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي ج1 ص313، أيضاً "معاني الأخبار" للقمي ص110، أيضاً "تفسير الحسن العسكري"].
والجدير بالذكر أن هذه الرواية رواها عليّ عن الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام ,وقد رواها عن علي ابنه الحسن رضي الله عنهما.
ولقد مدحه ابن عباس رضي الله عنه وهو أحد أعلام أهل بيت النبوة وسادتهم وابن عم النبي عليه السلام بقوله: رحم الله أبا حفص كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومنتهى الإحسان، ومحل الإيمان، وكهف الضعفاء، ومعقل الحنفاء، وقام بحق الله صابراً محتسباً حتى أوضح الدين، وفتح البلاد، وآمن العباد" ["مروج الذهب" للمسعودي الشيعي ج3 ص51، "ناسخ التواريخ" ج2 ص144 ط إيران].
إن جعفر بن محمد - الإمام السادس المعصوم لدى الشيعة - لم يكن يتولاهما فحسب، بل كان يأمر أتباعه بولايتهما أيضاً، فيقول صاحبه المشهور لدى القوم أبو بصير: كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه. فقال أبو عبد الله عليه السلام: أيسرّك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها. قال: وأجلسني على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما (أي أبى بكر وعمر) فقال لها : توليهما، قالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما؟ قال : نعم" ["الروضة من الكافي" ج8 ص101 ط إيران تحت عنوان "حديث أبي بصير مع المرأة"].
زواج الفاروق من أم كلثوم (وهذا يدل على فضل الفاروق عند علي رضي الله عنهما)
فيقول المؤرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت. لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار" [تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150].
وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام - جعفر الصادق - عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت، ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته" ["الكافي في الفروع" كتاب الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن ذلك، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه "الاستبصار"، أبواب العدة، باب المتوفى عنها زوجها ج3 ص353، ورواية ثانية عن معاوية بن عمار، وأوردهما في "تهذيب الأحكام" باب في عدة النساء ج8 ص161].
وهنالك رواية أخرى رواه الطوسي عن جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال:
ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخرة وصلي عليهما جميعاً" ["تهذيب الأحكام" كتاب الميراث، باب ميراث الغرقى والمهدوم، ج9 ص262].
عدد مرات القراءة:
22199
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 14 جمادى الأولى 1447هـ الموافق:5 نوفمبر 2025م 12:11:54 بتوقيت مكة
الباحث الاسلامي 
هذه كلها اكاذيب بني امية الانجاس الذين يلمعون باحاديث مكذبوبه للمنافقين
ابوبكر وعمر وعثمان لعنة الله عليهم بعدد خلقه…
الأثنين 18 محرم 1447هـ الموافق:14 يوليو 2025م 03:07:40 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
الغيبة - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٤٠٥347 - فروى أبو نصر هبة الله بن محمد، قال: حدثني أبو عبد الله بن غالب (2) حمو أبي الحسن بن أبي الطيب قال (3): ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح، ولعهدي به يوما في دار ابن يسار (4)، وكان له محل عند السيد (5) والمقتدر عظيم، وكانت العامة أيضا تعظمه، وكان أبو القاسم يحضر تقية وخوفا.
وعهدي (6) به وقد تناظر اثنان، فزعم واحد أن أبا بكر أفضل الناس بعدالغيبة - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٤٠٦

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم عمر ثم علي، وقال الآخر: بل علي أفضل من عمر، فزاد الكلام بينهما.
فقال أبو القاسم رضي الله عنه: الذي اجتمعت الصحابة عليه (1) هو تقديم الصديق ثم بعده الفاروق ثم بعده عثمان ذو النورين ثم علي الوصي، وأصحاب الحديث على ذلك، وهو الصحيح عندنا، فبقي من حضر المجلس متعجبا من هذا القول، وكان (2) العامة الحضور يرفعونه على رؤسهم وكثر الدعاء له والطعن على من يرميه بالرفض.

الأثنين 18 محرم 1447هـ الموافق:14 يوليو 2025م 03:07:47 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الله اكبر من كتب السنة والشيعة علي يقول ابوبكر وعمر افضل منه . خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ .ابن ماجه.وبمعناه ببحار الانوار رجال الكشي ومعجم الخوئي لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري وثائق



 بسم الله



الرواية من كتبنا


خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ

الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه

الصفحة أو الرقم: 86 | خلاصة حكم المحدث : صحيح



٢


من كتب القوم

 لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري)
البحار 10/344 ، 47/354 ، 49/192 ،
الصراط المستقيم 3/152 ،
الصوارم المهرقة 323 ، 292 ، 277 ،
رجال الكشي 393 ،
عيون أخبار الرضا 2/187 ،
الفصول المختارة 167 ،
كفاية الأثر 312 ،
معجالله اكبر من كتب السنة والشيعة علي يقول ابوبكر وعمر افضل منه . خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ .ابن ماجه.وبمعناه ببحار الانوار رجال الكشي ومعجم الخوئي لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري وثائق



 بسم الله



الرواية من كتبنا


خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ

الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه

الصفحة أو الرقم: 86 | خلاصة حكم المحدث : صحيح



٢


من كتب القوم

 لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري)
البحار 10/344 ، 47/354 ، 49/192 ،
الصراط المستقيم 3/152 ،
الصوارم المهرقة 323 ، 292 ، 277 ،
رجال الكشي 393 ،
عيون أخبار الرضا 2/187 ،
الفصول المختارة 167 ،
كفاية الأثر 312 ،
معجم الخوئي 8/153-326 .



الله اكبر من كتب السنة والشيعة علي يقول ابوبكر وعمر افضل منه . خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ .ابن ماجه.وبمعناه ببحار الانوار رجال الكشي ومعجم الخوئي لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري وثائق



 بسم الله



الرواية من كتبنا


خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ

الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه

الصفحة أو الرقم: 86 | خلاصة حكم المحدث : صحيح



٢


من كتب القوم

 لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري)
البحار 10/344 ، 47/354 ، 49/192 ،
الصراط المستقيم 3/152 ،
الصوارم المهرقة 323 ، 292 ، 277 ،
رجال الكشي 393 ،
عيون أخبار الرضا 2/187 ،
الفصول المختارة 167 ،
كفاية الأثر 312 ،
معجم الخوئي 8/153-326 .



م الخوئي 8/153-326 .



السبت 15 شوال 1444هـ الموافق:6 مايو 2023م 01:05:44 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة هدية لاخونا مراد الإسلام غرفة المهاجرين والانصار للرد عالشيعة


الدليل


١

 

عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ قال: سَمِعتُ عائِشةَ وسُئِلَتْ: من كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَخلِفًا لوِ استَخلَفَهُ؟ قالت: أبو بَكْرٍ، فقيلَ لها: ثُمَّ مَن بَعدَ أبي بَكْرٍ؟ قالت: عُمَرُ، ثُمَّ قيلَ لها: ....الخ الحديث .رواه مسلم


الدليل الثاني

٢


في المستدرك على الصحيحين

4439 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻔﺎﺭ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﺑﻦ ﺭﺳﺘﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ اﻟﺒﺮﺩﻱ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺃﺭﻱ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻧﻴﻂ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻧﻴﻂ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻌﻤﺮ» ، ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: " ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻨﺎ: اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻓﻬﻢ ﻭﻻﺓ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ اﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻟﻌﺎﻗﺒﺔ «ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ» ﺻﺤﻴﺢ


قال الألباني في کتاب السنه : ابن أبي عاصم ومعه ظلال الجنة ج٢ صفحه : ٥٣٧ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭاﺑﻊ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﻪ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻫﻮ ﻭاﻟﺬﻫﺒﻲ!!انتهى كلامه.


وقد اورده الإمام أحمد في المسند وقال محققوا مؤسسة الرسالة (1) ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮﻩ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﺳﻌﺪ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "اﻟﺜﻘﺎﺕ" 7/216، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ؟ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ: ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ اﻟﺤﻤﺼﻲ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/102 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﻣﻨﻪ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻳﺼﺤﺢ ﻣﻦ "اﻹﺗﺤﺎﻑ" 3/282.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1134) ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4636) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﻤﺸﻜﻞ" (3347) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6913) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻭ102، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348-349 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﺑﺈﺛﺮﻩ: ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﻴﺐ، ﻭﻟﻢ

ﻳﺬﻛﺮا ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ.

الدليل

٣

 

كذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم

3614- (ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺌﺮ ﺃﻧﺰﻉ ﻣﻨﻬﺎ؛ ﺟﺎءﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ، ﻓﺄﺧﺬ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺪﻟﻮ، ﻓﻨﺰﻉ ﺫﻧﻮﺑﺎ ﺃﻭ ﺫﻧﻮﺑﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﻧﺰﻋﻪ ﺿﻌﻒ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ! ﺛﻢ ﺃﺧﺬﻫﺎ اﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺎﺳﺘﺤﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻏﺮﺑﺎ، ﻓﻠﻢ ﺃﺭ ﻋﺒﻘﺮﻳﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻔﺮﻱ ﻓﺮﻳﻪ، ﻓﻨﺰﻉ، ﺣﺌﻰ ﺿﺮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﻄﻦ ) .أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال


ﺟﺎء ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ. ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ اﺛﻨﺎﻥ: ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺓ ﺳﺎﻟﻢ - ﻭﻟﺪﻩ-:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ (3633 ﻭ 3682 ﻭ7020) ، ﻭﻣﺴﻠﻢ (7/113) ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2289) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ " اﻟﻜﺒﺮﻯ " (7636) ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ " (2/28 ﻭ 39) ﻭﻓﻲ "اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ " (224) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (11/62 ﻭ 12/ 21) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ (8/154) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (5514 ﻭ 5524) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﻌﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ" (13177) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1456) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ: ﻧﺎﻓﻊ - ﻣﻮﻻﻩ-:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3667 ﻭ 7019) ، ﻭﺃﺣﻤﺪ (2/107) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺻﺨﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ:

اﻷﻭﻝ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3664 ﻭ7021 ﻭ 7475) ، ﻭﻣﺴﻠﻢ (7/112) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6898) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ " (8116) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1458) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ " (6/ 344) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﺴﻨﺔ " (3881) ، ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ:

ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ (2/450) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (12/21) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1457) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ (3883) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺣﺴﻦ.

اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ، ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﻤﺴﻨﺪ" (2/368) ﻭﻓﻲ "اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ " (149) .

ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺣﺴﻦ؛ ﻟﺤﺎﻝ ﻋﺎﺻﻢ.

اﻟﺮاﺑﻊ: ﻫﻤﺎﻡ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (7022) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ (3882) .

اﻟﺨﺎﻣﺲ: اﻷﻋﺮﺝ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ (7/113) .

اﻟﺴﺎﺩﺱ: ﺃﺑﻮ ﻳﻮﻧﺲ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ (7/113) .

اﻟﺴﺎﺑﻊ: اﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ " (6/345) .

ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ:

ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ (5/455) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ: ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ "ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻤﺴﺎﻧﻴﺪ" (14/205) :

"ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ"؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﺃﺣﻤﺪ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﺠﻤﻊ " (5/180) :

".. ﻭﻓﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻓﻴﻪ ﺿﻌﻒ، ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ "!

ﻗﻠﺚ: ﻛﺬا! ﻭاﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ - ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ -؛ ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ؛ ﻓﻬﻮ اﻷﻟﻬﺎﻧﻲ! ﻧﻌﻢ؛ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺿﻌﻴﻒ!!

(ﺗﻨﺒﻴﻪ) : اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﺅﻳﺎ ﻣﻨﺎﻣﻴﺔ؛ ﻛﻤﺎ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻉ اﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ.

" اﻟﺬﻧﻮﺏ ": اﻟﺪﻟﻮ.

" ﻏﺮﺑﺎ ": ﻫﻲ اﻟﺪﻟﻮ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺛﻮﺭ.

" اﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ": ﻫﻮ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻘﻮﻱ.

"ﻓﺮﻳﻪ ": ﺃﺻﻞ (اﻟﻔﺮﻱ) : اﻟﻘﻄﻊ؛ ﺃﻱ: ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻳﻘﻄﻊ ﻗﻄﻌﻪ.

ﻛﺬا ﻓﻲ " اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ "- ﻣﻠﺨﺼﺎ ﺑﻨﺤﻮﻩ -.ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" ﻷﺣﻤﺪ (150) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ... ﻣﺮﺳﻼ . *


الدليل

٤

 

578 - ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﺑﺴﻄﺎﻡ، ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﺻﺒﺘﻢ اﺳﻤﻪ، ﻋﻤﺮ اﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺃﺻﺒﺘﻢ اﺳﻤﻪ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺫﻭ اﻟﻨﻮﺭﻳﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﻈﻠﻮﻣﺎ، ﺃﻭﺗﻲ ﻛﻔﻠﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﺔ.

ﺻﺤﻴﺢ.


كتاب سلسلة الآثار الصحيحة للشيخ ابوعبدالله الداني


وقال الالباني في كتاب السنة لابن ابي عاصم ومعه ظلال الجنة 1154- ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻘﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ. ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻫﻮ اﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ اﻟﻘﺮﺩﻭﺳﻲ اﻟﺒﺼﺮﻱ ﻭﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻫﻮ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ اﻟﻘﺮﺣﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ اﻟﻜﻮﻓﻲ.انتهى.


وأخرجه ابن ابي شيبه وبنحوه الإمام أحمد في فضائل الصحابة



 

الدليل


٥


3659 - ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺖ اﻣﺮﺃﺓ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﺟﺌﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪﻙ؟ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ: اﻟﻢﻭﺕ، ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ: «ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻳﻨﻲ ﻓﺄﺗﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ»رواه البخاري


قال الألباني في السلسلة الصحيحة

3117- (ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻳﻨﻲ ﻓﺄﺗﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ) .

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3659 ﻭ7220 ﻭ360) ، ﻭمسلم(7/110) ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (3677) ﻭﺻﺤﺤﻪ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (8/226/6622) ، ﻭاﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ " (944) ، ﻭﻛﺬا ﺃﺣﻤﺪ (4/82 ﻭ 83) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (13/399/7402) ، ﻭﻋﻨﻪ اﺑﻦ

ﺣﺒﺎﻥ ﺃﻳﻀﺎ (9/12/6832) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (2/547/1151) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﻦ " (8/153) ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ ﻗﺎﻝ:

ﺃﺗﺖ اﻣﺮﺃﺓ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ -، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﺟﺌﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪﻙ؟ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ اﻟﻢﻭﺕ، ﻗﺎﻝ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ... ﻓﺬﻛﺮﻩ. *


الدليل

٦


قال عليه الصلاة والسلام

ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺮﺏ ﻗﺎﺋﻞ ﻣﺘﻤﻦ ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ»رواه الدارمي قال المحقق حسين سليم اسد Qﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.


قال ابن تيمية في منهاج السنة..ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﺨﻠﻒ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﺃﺣﺪا ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ; ﻓﺈﻥ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ اﻟﻤﻄﻠﻖ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ، ﺃﻭ اﺳﺘﺨﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ. ﻭﻫﺬاﻥ اﻟﻮﺻﻔﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺘﺎ ﺇﻻ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ;

[ ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ]


الدليل

٧



11 - (2387) ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ " اﺩﻋﻲ ﻟﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺃﺑﺎﻙ، ﻭﺃﺧﺎﻙ، ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻣﺘﻤﻦ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ "رواه مسلم


...

وقال عليه الصلاة والسلام

اﺩﻋﻮا ﻟﻲ ﺃﺑﺎﻙ ﻭﺃﺧﺎﻙ ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺘﺐ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ، ﻭﻳﺘﻤﻨﻰ ﻣﺘﻤﻦ: ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ " (3)رواه أحمد قال محققوا مؤسسة الرسالة

__________


(3) ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ. ﻳﺰﻳﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ اﻟﺰﻫﺮﻱ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ 3/180، ﻭﻣﺴﻠﻢ (2387) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ" (7081) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6598) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﻦ" 8/153، ﻭﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/343 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺳﺎﻗﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﺨﺘﺼﺮا ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ.


الدليل

٨

 

ادلة خلافة ابو بكر

الحديث الطويل وخلاصته...

فَقالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَفِي القَوْمِ مُحَمَّدٌ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَنَهَاهُمُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يُجِيبُوهُ، ثُمَّ قالَ: أَفِي القَوْمِ ابنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: أَفِي القَوْمِ ابنُ الخَطَّابِ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أَصْحَابِهِ فَقالَ: أَمَّا هَؤُلَاءِ فقَدْ قُتِلُوا، فَما مَلَكَ عُمَرُ نَفْسَهُ، فَقالَ: كَذَبْتَ واللَّهِ يا عَدُوَّ اللَّهِ؛ إنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لَأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ، وقدْ بَقِيَ لكَ ما يَسُوؤُكَ،...


الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3039 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


فهذا دليل ان حتى الكفار يرون بأن ابو بكر وعمر هم وزراء النبي بمناداته لهم وهؤلاء الرافضة لايقرون بهما فالكفار اعقل منهم



قال ابن تيمية في منهاج السنة.


وكانت إجابَتُه بعْدَ نَهْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِمايةً لِلظَّنِّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قُتِلَ، وأنَّ بأصحابِه الوَهَنَ. وليس فيه عِصيانٌ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَقيقةِ؛ فهو ممَّا يُؤجَرُ به، وقدْ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ذلك بالرَّدِّ على أبي سُفيانَ، فكأنَّه أقَرَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه على جَوابِه لَمَّا رَأى المَصلَحةَ في ذلك.انتهى


الدليل

٩


ادلة خلافة ابو بكر


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﺃﻭﺻﻴﻜﻢ ﺑﺘﻘﻮﻯ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪا ﺣﺒﺸﻴﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺶ ﻣﻨﻜﻢﺑﻌﺪﻱ ﻳﺮﻯ اﺧﺘﻼﻓﺎ ﻛﺜﻴﺮا، ﻓﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻔﺎء اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪﻱ،ﻋﻀﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻮاﺟﺬ [ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﻣﺤﺪﺛﺎﺕ اﻷﻣﻮﺭ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻣﺤﺪﺛﺔ ﺑﺪﻋﺔ ﻭﻛﻞ ﺑﺪﻋﺔﺿﻼﻟﺔ] أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال


ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ " ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 136) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ، ﻭﻓﻲ " اﻟﻤﻌﺠﻢ

اﻟﻜﺒﻴﺮ " (18 / 248 / 623) ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﻋﻦ اﻟﻤﻬﺎﺻﺮ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ

ﻋﻦ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﻗﺎﻝ: ﻭﻋﻈﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ

اﻟﻐﺪاﺓ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ ﺫﺭﻓﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﻭﺟﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ

ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ! ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﻣﻮﺩﻉ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﺬﻛﺮﻩ. ﻗﻠﺖ: ﻭﻫﺬا ﺇﺳﻨﺎﺩ

ﺻﺤﻴﺢ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻛﻠﻬﻢ ﺛﻘﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﻓﻲ " ﻇﻼﻝ اﻟﺠﻨﺔ " (ﺭﻗﻢ 28 ﻭ 29) ﻭﻫﻮ ﻓﻲ

ﺗﺨﺮﻳﺞ " ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ " ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﻭاﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻟﻪ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ

اﻟﺴﻨﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﺎﻧﻈﺮﻫﺎ ﻓﻲ " اﻟﻈﻼﻝ " (

26 - 34 ﻭ 1037 - 1045) ، ﻭ " ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 237 ﻭ 276 ﻭ 403) ﻭﺇﻧﻤﺎ

ﺁﺛﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺑﺎﻟﺘﺨﺮﻳﺞ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺰﺗﻬﺎ، ﻭﺷﻬﺮﺓ ﺗﻠﻚ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ " اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 154) .


الى ان قال الألباني


ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻤﺎ ﺿﻌﻔﻪ اﻟﻤﺪﻋﻮ (ﺣﺴﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻨﺎﻥ) ﻣﻊ اﺗﻔﺎﻕ

اﻟﺤﻔﺎﻅ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺤﻪ، ﺿﻌﻔﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﺮﻗﻪ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺣﺴﻦ،

ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺻﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﻮﺿﻊ، ﻭﺳﺎﺋﺮ ﻃﺮﻗﻪ ﺗﺰﻳﺪﻩ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ. ﻭﻣﻊ

ﺃﻧﻪ ﺃﺗﻌﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺜﻴﺮا ﻓﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻃﺮﻗﻪ، ﻭﺗﻜﻠﻒ ﺗﻜﻠﻔﺎ ﺷﺪﻳﺪا، ﻓﻲ ﺗﻀﻌﻴﻒ ﻣﻔﺮﺩاﺗﻪ،

ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻄﺎﻓﻪ ﻫﺪﻡ ﺟﻞ ﻣﺎ ﺑﻨﺎﻩ ﺑﻴﺪﻩ، ﻭﺻﺤﺢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺸﻮاﻫﺪﻩ، ﻣﺴﺘﺜﻨﻴﺎ

ﺃﻗﻞ ﻓﻘﺮاﺗﻪ، ﻣﻨﻬﺎ: " ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻔﺎء اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪﻱ "،

ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻛﺘﻴﺒﻪ اﻟﺬﻱ ﺳﻤﺎﻩ " ﺣﻮاﺭ ﻣﻊ اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ "، ﻭﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ

ﻓﻴﻪ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻭﻣﻨﺼﻔﺎ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاء ﻭﻳﻜﺘﻢ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ

اﻟﺤﻔﺎﻅ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭﻳﻦ، ﻭﻳﺮﻣﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻭاﻟﺘﻘﻠﻴﺪ، ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﺯﻱ اﻟﺘﻲ

ﻻ ﻣﺠﺎﻝ اﻵﻥ ﻟﺒﻴﺎﻧﻬﺎ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﺸﻲء ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺮﺩﻱ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻴﻪ،

ﻣﺘﺘﺒﻌﺎ ﺗﻀﻌﻴﻔﻪ ﻟﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺘﻲ اﺣﺘﺞ ﺑﻬﺎ اﻹﻣﺎﻡ اﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ كتابه 


الدليل

١٠

 

ادلة ابو بكر

(ﺣﺴﻦ) كما قال الألباني في مشكاة المصابيح

ﻭﻋﻦ

ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﺎ» . ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: ﺃﻣﺴﻚ: ﺧﻼﻓﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻋﻠﻲ ﺳﺘﺔ. ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ


2


ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (1)

21919 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻬﺰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ، ﺣ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻤﺎﺩ، (2) ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: " اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ " ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: " ﺃﻣﺴﻚ ﺧﻼﻓﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻠﻲ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ " (3)رواه أحمد وقال محققوا مؤسسة الرسالة

__________

(1) ﻗﺎﻝ اﻟﺴﻨﺪﻱ: ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻜﻨﻰ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﺳﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻗﻮﻻ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺻﻠﻪ ﻣﻦ ﻓﺎﺭﺱ، ﻓﺎﺷﺘﺮﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﺛﻢ ﺃﻋﺘﻘﺘﻪ، ﻭاﺷﺘﺮﻃﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻡ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻗﺼﺔ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻭاﻳﺔ (21925) .

(2) ﻗﻮﻟﻪ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻤﺎﺩ، ﺃﺛﺒﺘﻨﺎﻩ ﻣﻦ (ﻇ 5) ، ﻭﺳﻘﻂ ﻣﻦ (ﻣ) ﻭ (ﻗ) .

(3) ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ، ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ -ﻭﻫﻮ اﻷﺳﻠﻤﻲ ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻟﺒﺼﺮﻱ- ﻓﻬﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺴﻨﻦ.

ﺑﻬﺰ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﺃﺳﺪ اﻟﻌﻤﻲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ.

ﻭﻫﻮ ﻓﻲ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" ﻟﻠﻤﺼﻨﻒ (789) ﻭ (1027) ، ﻭﻗﺪ ﺻﺤﺤﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" ﻟﻠﺨﻼﻝ (636) .

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1181) ، ﻭﻓﻲ "اﻵﺣﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺜﺎﻧﻲ" (113) ﻭ (139) ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩاﺗﻪ ﻋﻠﻰ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" == (790) ، ﻭﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1402) ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ" (3828) ﻭ (3829) ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "اﻟﺠﻌﺪﻳﺎﺕ" (3446) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ ﻣﺸﻜﻞ اﻵﺛﺎﺭ" (3349) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "ﺻﺤﻴﺤﻪ" (6943) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﻴﺮ" (13) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71، ﻭاﻟﻻﻟﻜﺎﺋﻲ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ ﺃﺻﻮﻝ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ" (2654) ﻭ (2655) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ "ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" (91) ﻭ (319) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ ﻓﻲ "ﺟﺎﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻌﻠﻢ ﻭﻓﻀﻠﻪ" 2/225، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﺴﻨﺔ" (3865) ، ﻭاﻟﻤﺰﻱ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ ﻣﻦ "ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ" 10/378 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ: "ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ". ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻗﻮﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4647) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1185) ، ﻭﻓﻲ "اﻵﺣﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺜﺎﻧﻲ" (140) ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1403) ﻭ (1404) ﻭ (1405) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ" (8155) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﻴﺮ" (136) ﻭ (6443) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ "اﻟﻜﺎﻣﻞ" 3/1237، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ "ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺃﺻﺒﻬﺎﻥ" 1/245 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻌﻮاﻡ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4646) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6657) ،

ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ (6444) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺪﻱ 3/1237، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/145، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "ﺩﻻﺋﻞ اﻟﻨﺒﻮﺓ" 6/341، ﻭﻓﻲ "اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ" ﺻ 333 ﻭ370 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ(1407)ﻭاﻟﺒﺰار..الخ..



الدليل


١١

 

ادلة خلافة ابو بكر

1135 - ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﺠﺎﺝ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺡﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﺄﻥ ﻣﻴﺰاﻧﺎ ﺩﻟﻲ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻮﺯﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻓﺮﺟﺤﺖ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺛﻢ ﻭﺯﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻓﺮﺟﺢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻌﻤﺮ ﺛﻢ ﻭﺯﻥ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﺮﺟﺢ ﻋﻤﺮ ﺑﻌﺜﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﺭﻓﻊ اﻟﻤﻴﺰاﻥ ﻓﺎﺳﺘﺄﻟﻬﺎ1 ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺄﻭﻟﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: "ﺧﻼﻓﺔ ﻧﺒﻮﺓ ﺛﻢ ﻳﺆﺗﻲ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء".

1135- ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺮﺭ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ 1031-1033 ﻭاﻟﺮﻗﻢ اﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦﻫﺎ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻫﺬا ﺗﻤﺎﻣﺎ. ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻫﻨﺎ ﻗﺪ ﺳﺎﻕ ﻟﻔﻈﻪ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻨﺪ.

ﻗﻠﺖ: ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﺃﺭﺟﺢ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺮاﻭﻱ ﻟﻬﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺄﻭﻟﻬﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.


المصدر ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ

ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ اﻟﻀﺤﺎﻙ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺘﻮﻓﻲ 287 ﻫـ

ﻭﻣﻌﻪ ﻇﻼﻝ اﻟﺠﻨﻪ ﻓﻲ ﺗﺨﺮﻳﺞ اﻟﺴﻨﺔ

ﺑﻘﻠﻢ: ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﺪﻳﻦ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ


واورده الإمام أحمد في المسند بنحوه وقال محققوا مؤسسة الرسالة (1) ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ.الخ.


والحديث بنحوه وقريب منه اوردة ابو داود واوردة الترمذي وقال الاخير ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ وكذا صححه الألباني في سنن الترمذي وأبو داود


الدليل


١٢

 

ادلة خلافة ابو بكر

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: " ﺃﺭﻱ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻧﻴﻂ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻌﻤﺮ "، ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻨﺎ: ﺃﻣﺎ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻧﻮﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ، ﻓﻬﻢ ﻭﻻﺓ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ اﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (1)رواه أحمد وقال محققوا مؤسسة الرسالة

__________

(1) ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮﻩ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﺳﻌﺪ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "اﻟﺜﻘﺎﺕ" 7/216، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ؟ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ: ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ اﻟﺤﻤﺼﻲ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/102 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﻣﻨﻪ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻳﺼﺤﺢ ﻣﻦ "اﻹﺗﺤﺎﻑ" 3/282.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1134) ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4636) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﻤﺸﻜﻞ" (3347) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6913) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻭ102، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348-349 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﺑﺈﺛﺮﻩ: ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﻴﺐ، ﻭﻟﻢ

ﻳﺬﻛﺮا ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ. ﻭﻗﺎﻝ: ﺗﺎﺑﻌﻪ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻫﻜﺬا. ﻗﻠﻨﺎ: ﻓﺈﺳﻨﺎﺩﻫﻤﺎ ﻣﻨﻘﻄﻊ، ﻓﺈﻥ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺟﺎﺑﺮا.= ﻭاﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺴﺎﻟﻒ ﺑﺮﻗﻢ (4814) .

ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ اﻟﺴﺎﻟﻒ ﺑﺮﻗﻢ (8239) .

ﻭﺣﺪﻳﺜﻲ ﺳﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺟﻨﺪﺏ ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ، ﻭﺳﻴﺄﺗﻴﺎﻥ 5/21 ﻭ44.


الدليل

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة هدية لاخونا مراد الإسلام غرفة المهاجرين والانصار للرد عالشيعة


الدليل


١

 

عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ قال: سَمِعتُ عائِشةَ وسُئِلَتْ: من كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَخلِفًا لوِ استَخلَفَهُ؟ قالت: أبو بَكْرٍ، فقيلَ لها: ثُمَّ مَن بَعدَ أبي بَكْرٍ؟ قالت: عُمَرُ، ثُمَّ قيلَ لها: ....الخ الحديث .رواه مسلم


الدليل الثاني

٢


في المستدرك على الصحيحين

4439 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻔﺎﺭ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﺑﻦ ﺭﺳﺘﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ اﻟﺒﺮﺩﻱ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺃﺭﻱ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻧﻴﻂ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻧﻴﻂ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻌﻤﺮ» ، ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: " ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻨﺎ: اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻓﻬﻢ ﻭﻻﺓ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ اﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻟﻌﺎﻗﺒﺔ «ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ» ﺻﺤﻴﺢ


قال الألباني في کتاب السنه : ابن أبي عاصم ومعه ظلال الجنة ج٢ صفحه : ٥٣٧ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭاﺑﻊ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﻪ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻫﻮ ﻭاﻟﺬﻫﺒﻲ!!انتهى كلامه.


وقد اورده الإمام أحمد في المسند وقال محققوا مؤسسة الرسالة (1) ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮﻩ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﺳﻌﺪ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "اﻟﺜﻘﺎﺕ" 7/216، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ؟ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ: ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ اﻟﺤﻤﺼﻲ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/102 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﻣﻨﻪ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻳﺼﺤﺢ ﻣﻦ "اﻹﺗﺤﺎﻑ" 3/282.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1134) ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4636) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﻤﺸﻜﻞ" (3347) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6913) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻭ102، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348-349 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﺑﺈﺛﺮﻩ: ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﻴﺐ، ﻭﻟﻢ

ﻳﺬﻛﺮا ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ.

الدليل

٣

 

كذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم

3614- (ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺌﺮ ﺃﻧﺰﻉ ﻣﻨﻬﺎ؛ ﺟﺎءﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ، ﻓﺄﺧﺬ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺪﻟﻮ، ﻓﻨﺰﻉ ﺫﻧﻮﺑﺎ ﺃﻭ ﺫﻧﻮﺑﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﻧﺰﻋﻪ ﺿﻌﻒ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ! ﺛﻢ ﺃﺧﺬﻫﺎ اﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺎﺳﺘﺤﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻏﺮﺑﺎ، ﻓﻠﻢ ﺃﺭ ﻋﺒﻘﺮﻳﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻔﺮﻱ ﻓﺮﻳﻪ، ﻓﻨﺰﻉ، ﺣﺌﻰ ﺿﺮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﻄﻦ ) .أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال


ﺟﺎء ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ. ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ اﺛﻨﺎﻥ: ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺓ ﺳﺎﻟﻢ - ﻭﻟﺪﻩ-:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ (3633 ﻭ 3682 ﻭ7020) ، ﻭﻣﺴﻠﻢ (7/113) ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2289) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ " اﻟﻜﺒﺮﻯ " (7636) ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ " (2/28 ﻭ 39) ﻭﻓﻲ "اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ " (224) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (11/62 ﻭ 12/ 21) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ (8/154) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (5514 ﻭ 5524) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﻌﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ" (13177) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1456) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ: ﻧﺎﻓﻊ - ﻣﻮﻻﻩ-:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3667 ﻭ 7019) ، ﻭﺃﺣﻤﺪ (2/107) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺻﺨﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ:

اﻷﻭﻝ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3664 ﻭ7021 ﻭ 7475) ، ﻭﻣﺴﻠﻢ (7/112) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6898) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ " (8116) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1458) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ " (6/ 344) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﺴﻨﺔ " (3881) ، ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ:

ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ (2/450) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (12/21) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1457) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ (3883) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺣﺴﻦ.

اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ، ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﻤﺴﻨﺪ" (2/368) ﻭﻓﻲ "اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ " (149) .

ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺣﺴﻦ؛ ﻟﺤﺎﻝ ﻋﺎﺻﻢ.

اﻟﺮاﺑﻊ: ﻫﻤﺎﻡ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (7022) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ (3882) .

اﻟﺨﺎﻣﺲ: اﻷﻋﺮﺝ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ (7/113) .

اﻟﺴﺎﺩﺱ: ﺃﺑﻮ ﻳﻮﻧﺲ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ (7/113) .

اﻟﺴﺎﺑﻊ: اﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ " (6/345) .

ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ:

ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ (5/455) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ: ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ "ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻤﺴﺎﻧﻴﺪ" (14/205) :

"ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ"؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﺃﺣﻤﺪ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﺠﻤﻊ " (5/180) :

".. ﻭﻓﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻓﻴﻪ ﺿﻌﻒ، ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ "!

ﻗﻠﺚ: ﻛﺬا! ﻭاﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ - ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ -؛ ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ؛ ﻓﻬﻮ اﻷﻟﻬﺎﻧﻲ! ﻧﻌﻢ؛ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺿﻌﻴﻒ!!

(ﺗﻨﺒﻴﻪ) : اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﺅﻳﺎ ﻣﻨﺎﻣﻴﺔ؛ ﻛﻤﺎ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻉ اﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ.

" اﻟﺬﻧﻮﺏ ": اﻟﺪﻟﻮ.

" ﻏﺮﺑﺎ ": ﻫﻲ اﻟﺪﻟﻮ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺛﻮﺭ.

" اﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ": ﻫﻮ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻘﻮﻱ.

"ﻓﺮﻳﻪ ": ﺃﺻﻞ (اﻟﻔﺮﻱ) : اﻟﻘﻄﻊ؛ ﺃﻱ: ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻳﻘﻄﻊ ﻗﻄﻌﻪ.

ﻛﺬا ﻓﻲ " اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ "- ﻣﻠﺨﺼﺎ ﺑﻨﺤﻮﻩ -.ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" ﻷﺣﻤﺪ (150) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ... ﻣﺮﺳﻼ . *


الدليل

٤

 

578 - ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﺑﺴﻄﺎﻡ، ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﺻﺒﺘﻢ اﺳﻤﻪ، ﻋﻤﺮ اﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺃﺻﺒﺘﻢ اﺳﻤﻪ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺫﻭ اﻟﻨﻮﺭﻳﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﻈﻠﻮﻣﺎ، ﺃﻭﺗﻲ ﻛﻔﻠﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﺔ.

ﺻﺤﻴﺢ.


كتاب سلسلة الآثار الصحيحة للشيخ ابوعبدالله الداني


وقال الالباني في كتاب السنة لابن ابي عاصم ومعه ظلال الجنة 1154- ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻘﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ. ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻫﻮ اﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ اﻟﻘﺮﺩﻭﺳﻲ اﻟﺒﺼﺮﻱ ﻭﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻫﻮ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ اﻟﻘﺮﺣﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ اﻟﻜﻮﻓﻲ.انتهى.


وأخرجه ابن ابي شيبه وبنحوه الإمام أحمد في فضائل الصحابة



 

الدليل


٥


3659 - ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺖ اﻣﺮﺃﺓ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﺟﺌﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪﻙ؟ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ: اﻟﻢﻭﺕ، ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ: «ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻳﻨﻲ ﻓﺄﺗﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ»رواه البخاري


قال الألباني في السلسلة الصحيحة

3117- (ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻳﻨﻲ ﻓﺄﺗﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ) .

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3659 ﻭ7220 ﻭ360) ، ﻭمسلم(7/110) ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (3677) ﻭﺻﺤﺤﻪ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (8/226/6622) ، ﻭاﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ " (944) ، ﻭﻛﺬا ﺃﺣﻤﺪ (4/82 ﻭ 83) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (13/399/7402) ، ﻭﻋﻨﻪ اﺑﻦ

ﺣﺒﺎﻥ ﺃﻳﻀﺎ (9/12/6832) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (2/547/1151) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﻦ " (8/153) ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ ﻗﺎﻝ:

ﺃﺗﺖ اﻣﺮﺃﺓ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ -، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﺟﺌﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪﻙ؟ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ اﻟﻢﻭﺕ، ﻗﺎﻝ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ... ﻓﺬﻛﺮﻩ. *


الدليل

٦


قال عليه الصلاة والسلام

ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺮﺏ ﻗﺎﺋﻞ ﻣﺘﻤﻦ ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ»رواه الدارمي قال المحقق حسين سليم اسد Qﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.


قال ابن تيمية في منهاج السنة..ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﺨﻠﻒ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﺃﺣﺪا ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ; ﻓﺈﻥ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ اﻟﻤﻄﻠﻖ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ، ﺃﻭ اﺳﺘﺨﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ. ﻭﻫﺬاﻥ اﻟﻮﺻﻔﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺘﺎ ﺇﻻ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ;

[ ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ]


الدليل

٧



11 - (2387) ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ " اﺩﻋﻲ ﻟﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺃﺑﺎﻙ، ﻭﺃﺧﺎﻙ، ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻣﺘﻤﻦ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ "رواه مسلم


...

وقال عليه الصلاة والسلام

اﺩﻋﻮا ﻟﻲ ﺃﺑﺎﻙ ﻭﺃﺧﺎﻙ ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺘﺐ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ، ﻭﻳﺘﻤﻨﻰ ﻣﺘﻤﻦ: ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ " (3)رواه أحمد قال محققوا مؤسسة الرسالة

__________


(3) ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ. ﻳﺰﻳﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ اﻟﺰﻫﺮﻱ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ 3/180، ﻭﻣﺴﻠﻢ (2387) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ" (7081) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6598) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﻦ" 8/153، ﻭﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/343 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺳﺎﻗﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﺨﺘﺼﺮا ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ.


الدليل

٨

 

ادلة خلافة ابو بكر

الحديث الطويل وخلاصته...

فَقالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَفِي القَوْمِ مُحَمَّدٌ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَنَهَاهُمُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يُجِيبُوهُ، ثُمَّ قالَ: أَفِي القَوْمِ ابنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: أَفِي القَوْمِ ابنُ الخَطَّابِ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أَصْحَابِهِ فَقالَ: أَمَّا هَؤُلَاءِ فقَدْ قُتِلُوا، فَما مَلَكَ عُمَرُ نَفْسَهُ، فَقالَ: كَذَبْتَ واللَّهِ يا عَدُوَّ اللَّهِ؛ إنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لَأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ، وقدْ بَقِيَ لكَ ما يَسُوؤُكَ،...


الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3039 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


فهذا دليل ان حتى الكفار يرون بأن ابو بكر وعمر هم وزراء النبي بمناداته لهم وهؤلاء الرافضة لايقرون بهما فالكفار اعقل منهم



قال ابن تيمية في منهاج السنة.


وكانت إجابَتُه بعْدَ نَهْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِمايةً لِلظَّنِّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قُتِلَ، وأنَّ بأصحابِه الوَهَنَ. وليس فيه عِصيانٌ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَقيقةِ؛ فهو ممَّا يُؤجَرُ به، وقدْ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ذلك بالرَّدِّ على أبي سُفيانَ، فكأنَّه أقَرَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه على جَوابِه لَمَّا رَأى المَصلَحةَ في ذلك.انتهى


الدليل

٩


ادلة خلافة ابو بكر


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﺃﻭﺻﻴﻜﻢ ﺑﺘﻘﻮﻯ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪا ﺣﺒﺸﻴﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺶ ﻣﻨﻜﻢﺑﻌﺪﻱ ﻳﺮﻯ اﺧﺘﻼﻓﺎ ﻛﺜﻴﺮا، ﻓﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻔﺎء اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪﻱ،ﻋﻀﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻮاﺟﺬ [ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﻣﺤﺪﺛﺎﺕ اﻷﻣﻮﺭ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻣﺤﺪﺛﺔ ﺑﺪﻋﺔ ﻭﻛﻞ ﺑﺪﻋﺔﺿﻼﻟﺔ] أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال


ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ " ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 136) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ، ﻭﻓﻲ " اﻟﻤﻌﺠﻢ

اﻟﻜﺒﻴﺮ " (18 / 248 / 623) ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﻋﻦ اﻟﻤﻬﺎﺻﺮ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ

ﻋﻦ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﻗﺎﻝ: ﻭﻋﻈﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ

اﻟﻐﺪاﺓ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ ﺫﺭﻓﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﻭﺟﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ

ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ! ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﻣﻮﺩﻉ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﺬﻛﺮﻩ. ﻗﻠﺖ: ﻭﻫﺬا ﺇﺳﻨﺎﺩ

ﺻﺤﻴﺢ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻛﻠﻬﻢ ﺛﻘﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﻓﻲ " ﻇﻼﻝ اﻟﺠﻨﺔ " (ﺭﻗﻢ 28 ﻭ 29) ﻭﻫﻮ ﻓﻲ

ﺗﺨﺮﻳﺞ " ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ " ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﻭاﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻟﻪ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ

اﻟﺴﻨﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﺎﻧﻈﺮﻫﺎ ﻓﻲ " اﻟﻈﻼﻝ " (

26 - 34 ﻭ 1037 - 1045) ، ﻭ " ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 237 ﻭ 276 ﻭ 403) ﻭﺇﻧﻤﺎ

ﺁﺛﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺑﺎﻟﺘﺨﺮﻳﺞ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺰﺗﻬﺎ، ﻭﺷﻬﺮﺓ ﺗﻠﻚ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ " اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 154) .


الى ان قال الألباني


ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻤﺎ ﺿﻌﻔﻪ اﻟﻤﺪﻋﻮ (ﺣﺴﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻨﺎﻥ) ﻣﻊ اﺗﻔﺎﻕ

اﻟﺤﻔﺎﻅ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺤﻪ، ﺿﻌﻔﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﺮﻗﻪ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺣﺴﻦ،

ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺻﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﻮﺿﻊ، ﻭﺳﺎﺋﺮ ﻃﺮﻗﻪ ﺗﺰﻳﺪﻩ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ. ﻭﻣﻊ

ﺃﻧﻪ ﺃﺗﻌﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺜﻴﺮا ﻓﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻃﺮﻗﻪ، ﻭﺗﻜﻠﻒ ﺗﻜﻠﻔﺎ ﺷﺪﻳﺪا، ﻓﻲ ﺗﻀﻌﻴﻒ ﻣﻔﺮﺩاﺗﻪ،

ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻄﺎﻓﻪ ﻫﺪﻡ ﺟﻞ ﻣﺎ ﺑﻨﺎﻩ ﺑﻴﺪﻩ، ﻭﺻﺤﺢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺸﻮاﻫﺪﻩ، ﻣﺴﺘﺜﻨﻴﺎ

ﺃﻗﻞ ﻓﻘﺮاﺗﻪ، ﻣﻨﻬﺎ: " ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻔﺎء اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪﻱ "،

ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻛﺘﻴﺒﻪ اﻟﺬﻱ ﺳﻤﺎﻩ " ﺣﻮاﺭ ﻣﻊ اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ "، ﻭﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ

ﻓﻴﻪ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻭﻣﻨﺼﻔﺎ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاء ﻭﻳﻜﺘﻢ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ

اﻟﺤﻔﺎﻅ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭﻳﻦ، ﻭﻳﺮﻣﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻭاﻟﺘﻘﻠﻴﺪ، ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﺯﻱ اﻟﺘﻲ

ﻻ ﻣﺠﺎﻝ اﻵﻥ ﻟﺒﻴﺎﻧﻬﺎ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﺸﻲء ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺮﺩﻱ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻴﻪ،

ﻣﺘﺘﺒﻌﺎ ﺗﻀﻌﻴﻔﻪ ﻟﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺘﻲ اﺣﺘﺞ ﺑﻬﺎ اﻹﻣﺎﻡ اﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ كتابه 


الدليل

١٠

 

ادلة ابو بكر

(ﺣﺴﻦ) كما قال الألباني في مشكاة المصابيح

ﻭﻋﻦ

ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﺎ» . ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: ﺃﻣﺴﻚ: ﺧﻼﻓﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻋﻠﻲ ﺳﺘﺔ. ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ


2


ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (1)

21919 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻬﺰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ، ﺣ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻤﺎﺩ، (2) ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: " اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ " ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: " ﺃﻣﺴﻚ ﺧﻼﻓﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻠﻲ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ " (3)رواه أحمد وقال محققوا مؤسسة الرسالة

__________

(1) ﻗﺎﻝ اﻟﺴﻨﺪﻱ: ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻜﻨﻰ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﺳﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻗﻮﻻ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺻﻠﻪ ﻣﻦ ﻓﺎﺭﺱ، ﻓﺎﺷﺘﺮﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﺛﻢ ﺃﻋﺘﻘﺘﻪ، ﻭاﺷﺘﺮﻃﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻡ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻗﺼﺔ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻭاﻳﺔ (21925) .

(2) ﻗﻮﻟﻪ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻤﺎﺩ، ﺃﺛﺒﺘﻨﺎﻩ ﻣﻦ (ﻇ 5) ، ﻭﺳﻘﻂ ﻣﻦ (ﻣ) ﻭ (ﻗ) .

(3) ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ، ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ -ﻭﻫﻮ اﻷﺳﻠﻤﻲ ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻟﺒﺼﺮﻱ- ﻓﻬﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺴﻨﻦ.

ﺑﻬﺰ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﺃﺳﺪ اﻟﻌﻤﻲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ.

ﻭﻫﻮ ﻓﻲ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" ﻟﻠﻤﺼﻨﻒ (789) ﻭ (1027) ، ﻭﻗﺪ ﺻﺤﺤﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" ﻟﻠﺨﻼﻝ (636) .

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1181) ، ﻭﻓﻲ "اﻵﺣﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺜﺎﻧﻲ" (113) ﻭ (139) ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩاﺗﻪ ﻋﻠﻰ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" == (790) ، ﻭﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1402) ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ" (3828) ﻭ (3829) ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "اﻟﺠﻌﺪﻳﺎﺕ" (3446) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ ﻣﺸﻜﻞ اﻵﺛﺎﺭ" (3349) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "ﺻﺤﻴﺤﻪ" (6943) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﻴﺮ" (13) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71، ﻭاﻟﻻﻟﻜﺎﺋﻲ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ ﺃﺻﻮﻝ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ" (2654) ﻭ (2655) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ "ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" (91) ﻭ (319) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ ﻓﻲ "ﺟﺎﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻌﻠﻢ ﻭﻓﻀﻠﻪ" 2/225، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﺴﻨﺔ" (3865) ، ﻭاﻟﻤﺰﻱ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ ﻣﻦ "ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ" 10/378 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ: "ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ". ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻗﻮﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4647) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1185) ، ﻭﻓﻲ "اﻵﺣﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺜﺎﻧﻲ" (140) ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1403) ﻭ (1404) ﻭ (1405) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ" (8155) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﻴﺮ" (136) ﻭ (6443) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ "اﻟﻜﺎﻣﻞ" 3/1237، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ "ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺃﺻﺒﻬﺎﻥ" 1/245 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻌﻮاﻡ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4646) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6657) ،

ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ (6444) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺪﻱ 3/1237، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/145، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "ﺩﻻﺋﻞ اﻟﻨﺒﻮﺓ" 6/341، ﻭﻓﻲ "اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ" ﺻ 333 ﻭ370 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ(1407)ﻭاﻟﺒﺰار..الخ..



الدليل


١١

 

ادلة خلافة ابو بكر

1135 - ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﺠﺎﺝ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺡﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﺄﻥ ﻣﻴﺰاﻧﺎ ﺩﻟﻲ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻮﺯﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻓﺮﺟﺤﺖ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺛﻢ ﻭﺯﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻓﺮﺟﺢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻌﻤﺮ ﺛﻢ ﻭﺯﻥ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﺮﺟﺢ ﻋﻤﺮ ﺑﻌﺜﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﺭﻓﻊ اﻟﻤﻴﺰاﻥ ﻓﺎﺳﺘﺄﻟﻬﺎ1 ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺄﻭﻟﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: "ﺧﻼﻓﺔ ﻧﺒﻮﺓ ﺛﻢ ﻳﺆﺗﻲ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء".

1135- ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺮﺭ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ 1031-1033 ﻭاﻟﺮﻗﻢ اﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦﻫﺎ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻫﺬا ﺗﻤﺎﻣﺎ. ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻫﻨﺎ ﻗﺪ ﺳﺎﻕ ﻟﻔﻈﻪ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻨﺪ.

ﻗﻠﺖ: ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﺃﺭﺟﺢ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺮاﻭﻱ ﻟﻬﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺄﻭﻟﻬﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.


المصدر ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ

ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ اﻟﻀﺤﺎﻙ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺘﻮﻓﻲ 287 ﻫـ

ﻭﻣﻌﻪ ﻇﻼﻝ اﻟﺠﻨﻪ ﻓﻲ ﺗﺨﺮﻳﺞ اﻟﺴﻨﺔ

ﺑﻘﻠﻢ: ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﺪﻳﻦ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ


واورده الإمام أحمد في المسند بنحوه وقال محققوا مؤسسة الرسالة (1) ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ.الخ.


والحديث بنحوه وقريب منه اوردة ابو داود واوردة الترمذي وقال الاخير ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ وكذا صححه الألباني في سنن الترمذي وأبو داود


الدليل


١٢

 

ادلة خلافة ابو بكر

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: " ﺃﺭﻱ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻧﻴﻂ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻌﻤﺮ "، ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻨﺎ: ﺃﻣﺎ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻧﻮﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ، ﻓﻬﻢ ﻭﻻﺓ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ اﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (1)رواه أحمد وقال محققوا مؤسسة الرسالة

__________

(1) ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮﻩ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﺳﻌﺪ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "اﻟﺜﻘﺎﺕ" 7/216، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ؟ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ: ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ اﻟﺤﻤﺼﻲ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/102 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﻣﻨﻪ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻳﺼﺤﺢ ﻣﻦ "اﻹﺗﺤﺎﻑ" 3/282.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1134) ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4636) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﻤﺸﻜﻞ" (3347) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6913) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻭ102، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348-349 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﺑﺈﺛﺮﻩ: ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﻴﺐ، ﻭﻟﻢ

ﻳﺬﻛﺮا ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ. ﻭﻗﺎﻝ: ﺗﺎﺑﻌﻪ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻫﻜﺬا. ﻗﻠﻨﺎ: ﻓﺈﺳﻨﺎﺩﻫﻤﺎ ﻣﻨﻘﻄﻊ، ﻓﺈﻥ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺟﺎﺑﺮا.= ﻭاﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺴﺎﻟﻒ ﺑﺮﻗﻢ (4814) .

ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ اﻟﺴﺎﻟﻒ ﺑﺮﻗﻢ (8239) .

ﻭﺣﺪﻳﺜﻲ ﺳﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺟﻨﺪﺏ ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ، ﻭﺳﻴﺄﺗﻴﺎﻥ 5/21 ﻭ44.


الدليل

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة هدية لاخونا مراد الإسلام غرفة المهاجرين والانصار للرد عالشيعة


الدليل


١

 

عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ قال: سَمِعتُ عائِشةَ وسُئِلَتْ: من كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَخلِفًا لوِ استَخلَفَهُ؟ قالت: أبو بَكْرٍ، فقيلَ لها: ثُمَّ مَن بَعدَ أبي بَكْرٍ؟ قالت: عُمَرُ، ثُمَّ قيلَ لها: ....الخ الحديث .رواه مسلم


الدليل الثاني

٢


في المستدرك على الصحيحين

4439 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻔﺎﺭ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﺑﻦ ﺭﺳﺘﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ اﻟﺒﺮﺩﻱ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺃﺭﻱ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻧﻴﻂ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻧﻴﻂ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻌﻤﺮ» ، ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: " ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻨﺎ: اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻓﻬﻢ ﻭﻻﺓ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ اﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻟﻌﺎﻗﺒﺔ «ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ» ﺻﺤﻴﺢ


قال الألباني في کتاب السنه : ابن أبي عاصم ومعه ظلال الجنة ج٢ صفحه : ٥٣٧ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭاﺑﻊ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﻪ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻫﻮ ﻭاﻟﺬﻫﺒﻲ!!انتهى كلامه.


وقد اورده الإمام أحمد في المسند وقال محققوا مؤسسة الرسالة (1) ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮﻩ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﺳﻌﺪ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "اﻟﺜﻘﺎﺕ" 7/216، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ؟ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ: ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ اﻟﺤﻤﺼﻲ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/102 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﻣﻨﻪ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻳﺼﺤﺢ ﻣﻦ "اﻹﺗﺤﺎﻑ" 3/282.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1134) ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4636) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﻤﺸﻜﻞ" (3347) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6913) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻭ102، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348-349 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﺑﺈﺛﺮﻩ: ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﻴﺐ، ﻭﻟﻢ

ﻳﺬﻛﺮا ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ.

الدليل

٣

 

كذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم

3614- (ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺌﺮ ﺃﻧﺰﻉ ﻣﻨﻬﺎ؛ ﺟﺎءﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ، ﻓﺄﺧﺬ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺪﻟﻮ، ﻓﻨﺰﻉ ﺫﻧﻮﺑﺎ ﺃﻭ ﺫﻧﻮﺑﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﻧﺰﻋﻪ ﺿﻌﻒ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ! ﺛﻢ ﺃﺧﺬﻫﺎ اﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺎﺳﺘﺤﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻏﺮﺑﺎ، ﻓﻠﻢ ﺃﺭ ﻋﺒﻘﺮﻳﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻔﺮﻱ ﻓﺮﻳﻪ، ﻓﻨﺰﻉ، ﺣﺌﻰ ﺿﺮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﻄﻦ ) .أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال


ﺟﺎء ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ. ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ اﺛﻨﺎﻥ: ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺓ ﺳﺎﻟﻢ - ﻭﻟﺪﻩ-:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ (3633 ﻭ 3682 ﻭ7020) ، ﻭﻣﺴﻠﻢ (7/113) ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2289) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ " اﻟﻜﺒﺮﻯ " (7636) ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ " (2/28 ﻭ 39) ﻭﻓﻲ "اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ " (224) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (11/62 ﻭ 12/ 21) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ (8/154) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (5514 ﻭ 5524) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﻌﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ" (13177) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1456) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ: ﻧﺎﻓﻊ - ﻣﻮﻻﻩ-:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3667 ﻭ 7019) ، ﻭﺃﺣﻤﺪ (2/107) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺻﺨﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ:

اﻷﻭﻝ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ:

ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3664 ﻭ7021 ﻭ 7475) ، ﻭﻣﺴﻠﻢ (7/112) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6898) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ " (8116) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1458) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ " (6/ 344) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﺴﻨﺔ " (3881) ، ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ:

ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ (2/450) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (12/21) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ (1457) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ (3883) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺣﺴﻦ.

اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ، ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﻤﺴﻨﺪ" (2/368) ﻭﻓﻲ "اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ " (149) .

ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺣﺴﻦ؛ ﻟﺤﺎﻝ ﻋﺎﺻﻢ.

اﻟﺮاﺑﻊ: ﻫﻤﺎﻡ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (7022) ، ﻭاﻟﺒﻐﻮﻱ (3882) .

اﻟﺨﺎﻣﺲ: اﻷﻋﺮﺝ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ (7/113) .

اﻟﺴﺎﺩﺱ: ﺃﺑﻮ ﻳﻮﻧﺲ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ (7/113) .

اﻟﺴﺎﺑﻊ: اﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ:

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ " (6/345) .

ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ:

ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ (5/455) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ: ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.

ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ "ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻤﺴﺎﻧﻴﺪ" (14/205) :

"ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ"؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﺃﺣﻤﺪ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﺠﻤﻊ " (5/180) :

".. ﻭﻓﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻓﻴﻪ ﺿﻌﻒ، ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ "!

ﻗﻠﺚ: ﻛﺬا! ﻭاﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ - ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ -؛ ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ؛ ﻓﻬﻮ اﻷﻟﻬﺎﻧﻲ! ﻧﻌﻢ؛ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺿﻌﻴﻒ!!

(ﺗﻨﺒﻴﻪ) : اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﺅﻳﺎ ﻣﻨﺎﻣﻴﺔ؛ ﻛﻤﺎ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻉ اﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ.

" اﻟﺬﻧﻮﺏ ": اﻟﺪﻟﻮ.

" ﻏﺮﺑﺎ ": ﻫﻲ اﻟﺪﻟﻮ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺛﻮﺭ.

" اﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ": ﻫﻮ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻘﻮﻱ.

"ﻓﺮﻳﻪ ": ﺃﺻﻞ (اﻟﻔﺮﻱ) : اﻟﻘﻄﻊ؛ ﺃﻱ: ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻳﻘﻄﻊ ﻗﻄﻌﻪ.

ﻛﺬا ﻓﻲ " اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ "- ﻣﻠﺨﺼﺎ ﺑﻨﺤﻮﻩ -.ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" ﻷﺣﻤﺪ (150) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ... ﻣﺮﺳﻼ . *


الدليل

٤

 

578 - ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﺑﺴﻄﺎﻡ، ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﺻﺒﺘﻢ اﺳﻤﻪ، ﻋﻤﺮ اﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺃﺻﺒﺘﻢ اﺳﻤﻪ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺫﻭ اﻟﻨﻮﺭﻳﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﻈﻠﻮﻣﺎ، ﺃﻭﺗﻲ ﻛﻔﻠﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﺔ.

ﺻﺤﻴﺢ.


كتاب سلسلة الآثار الصحيحة للشيخ ابوعبدالله الداني


وقال الالباني في كتاب السنة لابن ابي عاصم ومعه ظلال الجنة 1154- ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻘﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ. ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻫﻮ اﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ اﻟﻘﺮﺩﻭﺳﻲ اﻟﺒﺼﺮﻱ ﻭﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻫﻮ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ اﻟﻘﺮﺣﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ اﻟﻜﻮﻓﻲ.انتهى.


وأخرجه ابن ابي شيبه وبنحوه الإمام أحمد في فضائل الصحابة



 

الدليل


٥


3659 - ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺖ اﻣﺮﺃﺓ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﺟﺌﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪﻙ؟ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ: اﻟﻢﻭﺕ، ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ: «ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻳﻨﻲ ﻓﺄﺗﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ»رواه البخاري


قال الألباني في السلسلة الصحيحة

3117- (ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻳﻨﻲ ﻓﺄﺗﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ) .

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (3659 ﻭ7220 ﻭ360) ، ﻭمسلم(7/110) ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (3677) ﻭﺻﺤﺤﻪ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (8/226/6622) ، ﻭاﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ " (944) ، ﻭﻛﺬا ﺃﺣﻤﺪ (4/82 ﻭ 83) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (13/399/7402) ، ﻭﻋﻨﻪ اﺑﻦ

ﺣﺒﺎﻥ ﺃﻳﻀﺎ (9/12/6832) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (2/547/1151) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﻦ " (8/153) ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ ﻗﺎﻝ:

ﺃﺗﺖ اﻣﺮﺃﺓ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱﻟﻢ -، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﺟﺌﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪﻙ؟ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ اﻟﻢﻭﺕ، ﻗﺎﻝ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ... ﻓﺬﻛﺮﻩ. *


الدليل

٦


قال عليه الصلاة والسلام

ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺮﺏ ﻗﺎﺋﻞ ﻣﺘﻤﻦ ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ»رواه الدارمي قال المحقق حسين سليم اسد Qﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.


قال ابن تيمية في منهاج السنة..ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﺨﻠﻒ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﺃﺣﺪا ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ; ﻓﺈﻥ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ اﻟﻤﻄﻠﻖ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ، ﺃﻭ اﺳﺘﺨﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ. ﻭﻫﺬاﻥ اﻟﻮﺻﻔﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺘﺎ ﺇﻻ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ;

[ ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ]


الدليل

٧



11 - (2387) ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ " اﺩﻋﻲ ﻟﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺃﺑﺎﻙ، ﻭﺃﺧﺎﻙ، ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻣﺘﻤﻦ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ "رواه مسلم


...

وقال عليه الصلاة والسلام

اﺩﻋﻮا ﻟﻲ ﺃﺑﺎﻙ ﻭﺃﺧﺎﻙ ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺘﺐ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ، ﻭﻳﺘﻤﻨﻰ ﻣﺘﻤﻦ: ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺄﺑﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭاﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ " (3)رواه أحمد قال محققوا مؤسسة الرسالة

__________


(3) ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ. ﻳﺰﻳﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ اﻟﺰﻫﺮﻱ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ 3/180، ﻭﻣﺴﻠﻢ (2387) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ" (7081) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6598) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﻦ" 8/153، ﻭﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/343 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺳﺎﻗﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﺨﺘﺼﺮا ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ.


الدليل

٨

 

ادلة خلافة ابو بكر

الحديث الطويل وخلاصته...

فَقالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَفِي القَوْمِ مُحَمَّدٌ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَنَهَاهُمُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يُجِيبُوهُ، ثُمَّ قالَ: أَفِي القَوْمِ ابنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: أَفِي القَوْمِ ابنُ الخَطَّابِ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أَصْحَابِهِ فَقالَ: أَمَّا هَؤُلَاءِ فقَدْ قُتِلُوا، فَما مَلَكَ عُمَرُ نَفْسَهُ، فَقالَ: كَذَبْتَ واللَّهِ يا عَدُوَّ اللَّهِ؛ إنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لَأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ، وقدْ بَقِيَ لكَ ما يَسُوؤُكَ،...


الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3039 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


فهذا دليل ان حتى الكفار يرون بأن ابو بكر وعمر هم وزراء النبي بمناداته لهم وهؤلاء الرافضة لايقرون بهما فالكفار اعقل منهم



قال ابن تيمية في منهاج السنة.


وكانت إجابَتُه بعْدَ نَهْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِمايةً لِلظَّنِّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قُتِلَ، وأنَّ بأصحابِه الوَهَنَ. وليس فيه عِصيانٌ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَقيقةِ؛ فهو ممَّا يُؤجَرُ به، وقدْ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ذلك بالرَّدِّ على أبي سُفيانَ، فكأنَّه أقَرَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه على جَوابِه لَمَّا رَأى المَصلَحةَ في ذلك.انتهى


الدليل

٩


ادلة خلافة ابو بكر


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﺃﻭﺻﻴﻜﻢ ﺑﺘﻘﻮﻯ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪا ﺣﺒﺸﻴﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺶ ﻣﻨﻜﻢﺑﻌﺪﻱ ﻳﺮﻯ اﺧﺘﻼﻓﺎ ﻛﺜﻴﺮا، ﻓﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻔﺎء اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪﻱ،ﻋﻀﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻮاﺟﺬ [ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﻣﺤﺪﺛﺎﺕ اﻷﻣﻮﺭ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻣﺤﺪﺛﺔ ﺑﺪﻋﺔ ﻭﻛﻞ ﺑﺪﻋﺔﺿﻼﻟﺔ] أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال


ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ " ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 136) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ، ﻭﻓﻲ " اﻟﻤﻌﺠﻢ

اﻟﻜﺒﻴﺮ " (18 / 248 / 623) ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﻋﻦ اﻟﻤﻬﺎﺻﺮ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ

ﻋﻦ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﻗﺎﻝ: ﻭﻋﻈﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ

اﻟﻐﺪاﺓ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ ﺫﺭﻓﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﻭﺟﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ

ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ! ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﻣﻮﺩﻉ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﺬﻛﺮﻩ. ﻗﻠﺖ: ﻭﻫﺬا ﺇﺳﻨﺎﺩ

ﺻﺤﻴﺢ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻛﻠﻬﻢ ﺛﻘﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﻓﻲ " ﻇﻼﻝ اﻟﺠﻨﺔ " (ﺭﻗﻢ 28 ﻭ 29) ﻭﻫﻮ ﻓﻲ

ﺗﺨﺮﻳﺞ " ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ " ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﻭاﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻟﻪ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ

اﻟﺴﻨﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﺎﻧﻈﺮﻫﺎ ﻓﻲ " اﻟﻈﻼﻝ " (

26 - 34 ﻭ 1037 - 1045) ، ﻭ " ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 237 ﻭ 276 ﻭ 403) ﻭﺇﻧﻤﺎ

ﺁﺛﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺑﺎﻟﺘﺨﺮﻳﺞ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺰﺗﻬﺎ، ﻭﺷﻬﺮﺓ ﺗﻠﻚ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ " اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ " (ﺻ 154) .


الى ان قال الألباني


ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻤﺎ ﺿﻌﻔﻪ اﻟﻤﺪﻋﻮ (ﺣﺴﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻨﺎﻥ) ﻣﻊ اﺗﻔﺎﻕ

اﻟﺤﻔﺎﻅ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺤﻪ، ﺿﻌﻔﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﺮﻗﻪ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺣﺴﻦ،

ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺻﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﻮﺿﻊ، ﻭﺳﺎﺋﺮ ﻃﺮﻗﻪ ﺗﺰﻳﺪﻩ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ. ﻭﻣﻊ

ﺃﻧﻪ ﺃﺗﻌﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺜﻴﺮا ﻓﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻃﺮﻗﻪ، ﻭﺗﻜﻠﻒ ﺗﻜﻠﻔﺎ ﺷﺪﻳﺪا، ﻓﻲ ﺗﻀﻌﻴﻒ ﻣﻔﺮﺩاﺗﻪ،

ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻄﺎﻓﻪ ﻫﺪﻡ ﺟﻞ ﻣﺎ ﺑﻨﺎﻩ ﺑﻴﺪﻩ، ﻭﺻﺤﺢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺸﻮاﻫﺪﻩ، ﻣﺴﺘﺜﻨﻴﺎ

ﺃﻗﻞ ﻓﻘﺮاﺗﻪ، ﻣﻨﻬﺎ: " ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻔﺎء اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪﻱ "،

ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻛﺘﻴﺒﻪ اﻟﺬﻱ ﺳﻤﺎﻩ " ﺣﻮاﺭ ﻣﻊ اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ "، ﻭﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ

ﻓﻴﻪ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻭﻣﻨﺼﻔﺎ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاء ﻭﻳﻜﺘﻢ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ

اﻟﺤﻔﺎﻅ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭﻳﻦ، ﻭﻳﺮﻣﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻭاﻟﺘﻘﻠﻴﺪ، ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﺯﻱ اﻟﺘﻲ

ﻻ ﻣﺠﺎﻝ اﻵﻥ ﻟﺒﻴﺎﻧﻬﺎ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﺸﻲء ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺮﺩﻱ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻴﻪ،

ﻣﺘﺘﺒﻌﺎ ﺗﻀﻌﻴﻔﻪ ﻟﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺘﻲ اﺣﺘﺞ ﺑﻬﺎ اﻹﻣﺎﻡ اﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ كتابه 


الدليل

١٠

 

ادلة ابو بكر

(ﺣﺴﻦ) كما قال الألباني في مشكاة المصابيح

ﻭﻋﻦ

ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﺎ» . ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: ﺃﻣﺴﻚ: ﺧﻼﻓﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻋﻠﻲ ﺳﺘﺔ. ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ


2


ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (1)

21919 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻬﺰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ، ﺣ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻤﺎﺩ، (2) ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: " اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ " ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: " ﺃﻣﺴﻚ ﺧﻼﻓﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ، ﻭﺧﻼﻓﺔ ﻋﻠﻲ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ " (3)رواه أحمد وقال محققوا مؤسسة الرسالة

__________

(1) ﻗﺎﻝ اﻟﺴﻨﺪﻱ: ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻜﻨﻰ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﺳﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻗﻮﻻ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺻﻠﻪ ﻣﻦ ﻓﺎﺭﺱ، ﻓﺎﺷﺘﺮﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﺛﻢ ﺃﻋﺘﻘﺘﻪ، ﻭاﺷﺘﺮﻃﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻡ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻗﺼﺔ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻭاﻳﺔ (21925) .

(2) ﻗﻮﻟﻪ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻤﺎﺩ، ﺃﺛﺒﺘﻨﺎﻩ ﻣﻦ (ﻇ 5) ، ﻭﺳﻘﻂ ﻣﻦ (ﻣ) ﻭ (ﻗ) .

(3) ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ، ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ -ﻭﻫﻮ اﻷﺳﻠﻤﻲ ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻟﺒﺼﺮﻱ- ﻓﻬﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺴﻨﻦ.

ﺑﻬﺰ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﺃﺳﺪ اﻟﻌﻤﻲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ.

ﻭﻫﻮ ﻓﻲ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" ﻟﻠﻤﺼﻨﻒ (789) ﻭ (1027) ، ﻭﻗﺪ ﺻﺤﺤﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" ﻟﻠﺨﻼﻝ (636) .

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1181) ، ﻭﻓﻲ "اﻵﺣﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺜﺎﻧﻲ" (113) ﻭ (139) ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩاﺗﻪ ﻋﻠﻰ "ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" == (790) ، ﻭﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1402) ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ" (3828) ﻭ (3829) ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "اﻟﺠﻌﺪﻳﺎﺕ" (3446) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ ﻣﺸﻜﻞ اﻵﺛﺎﺭ" (3349) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "ﺻﺤﻴﺤﻪ" (6943) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﻴﺮ" (13) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71، ﻭاﻟﻻﻟﻜﺎﺋﻲ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ ﺃﺻﻮﻝ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ" (2654) ﻭ (2655) ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ "ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ" (91) ﻭ (319) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ ﻓﻲ "ﺟﺎﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻌﻠﻢ ﻭﻓﻀﻠﻪ" 2/225، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﺴﻨﺔ" (3865) ، ﻭاﻟﻤﺰﻱ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ ﻣﻦ "ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ" 10/378 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ: "ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ". ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻗﻮﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4647) ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1185) ، ﻭﻓﻲ "اﻵﺣﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺜﺎﻧﻲ" (140) ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1403) ﻭ (1404) ﻭ (1405) ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﺮﻯ" (8155) ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﻜﺒﻴﺮ" (136) ﻭ (6443) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ "اﻟﻜﺎﻣﻞ" 3/1237، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ "ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺃﺻﺒﻬﺎﻥ" 1/245 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻌﻮاﻡ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4646) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6657) ،

ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ (6444) ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺪﻱ 3/1237، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/145، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "ﺩﻻﺋﻞ اﻟﻨﺒﻮﺓ" 6/341، ﻭﻓﻲ "اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ" ﺻ 333 ﻭ370 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ(1407)ﻭاﻟﺒﺰار..الخ..



الدليل


١١

 

ادلة خلافة ابو بكر

1135 - ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﺠﺎﺝ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺡﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﺄﻥ ﻣﻴﺰاﻧﺎ ﺩﻟﻲ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻮﺯﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻓﺮﺟﺤﺖ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺛﻢ ﻭﺯﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻓﺮﺟﺢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻌﻤﺮ ﺛﻢ ﻭﺯﻥ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﺮﺟﺢ ﻋﻤﺮ ﺑﻌﺜﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﺭﻓﻊ اﻟﻤﻴﺰاﻥ ﻓﺎﺳﺘﺄﻟﻬﺎ1 ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺄﻭﻟﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: "ﺧﻼﻓﺔ ﻧﺒﻮﺓ ﺛﻢ ﻳﺆﺗﻲ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء".

1135- ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺮﺭ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ 1031-1033 ﻭاﻟﺮﻗﻢ اﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦﻫﺎ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻫﺬا ﺗﻤﺎﻣﺎ. ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻫﻨﺎ ﻗﺪ ﺳﺎﻕ ﻟﻔﻈﻪ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻨﺪ.

ﻗﻠﺖ: ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﺃﺭﺟﺢ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺮاﻭﻱ ﻟﻬﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺄﻭﻟﻬﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.


المصدر ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ

ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ اﻟﻀﺤﺎﻙ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺘﻮﻓﻲ 287 ﻫـ

ﻭﻣﻌﻪ ﻇﻼﻝ اﻟﺠﻨﻪ ﻓﻲ ﺗﺨﺮﻳﺞ اﻟﺴﻨﺔ

ﺑﻘﻠﻢ: ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﺪﻳﻦ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ


واورده الإمام أحمد في المسند بنحوه وقال محققوا مؤسسة الرسالة (1) ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ.الخ.


والحديث بنحوه وقريب منه اوردة ابو داود واوردة الترمذي وقال الاخير ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ وكذا صححه الألباني في سنن الترمذي وأبو داود


الدليل


١٢

 

ادلة خلافة ابو بكر

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: " ﺃﺭﻱ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻧﻴﻂ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻧﻴﻂ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻌﻤﺮ "، ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻨﺎ: ﺃﻣﺎ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻧﻮﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ، ﻓﻬﻢ ﻭﻻﺓ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ اﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (1)رواه أحمد وقال محققوا مؤسسة الرسالة

__________

(1) ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮﻩ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﺳﻌﺪ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ "اﻟﺜﻘﺎﺕ" 7/216، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ؟ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ: ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ اﻟﺤﻤﺼﻲ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/102 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﻣﻨﻪ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻳﺼﺤﺢ ﻣﻦ "اﻹﺗﺤﺎﻑ" 3/282.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﺔ" (1134) ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4636) ، ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ "ﺷﺮﺡ اﻟﻤﺸﻜﻞ" (3347) ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6913) ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ 3/71-72 ﻭ102، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348-349 ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﺑﺈﺛﺮﻩ: ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﻴﺐ، ﻭﻟﻢ

ﻳﺬﻛﺮا ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻟﺪﻻﺋﻞ" 6/348 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ. ﻭﻗﺎﻝ: ﺗﺎﺑﻌﻪ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻫﻜﺬا. ﻗﻠﻨﺎ: ﻓﺈﺳﻨﺎﺩﻫﻤﺎ ﻣﻨﻘﻄﻊ، ﻓﺈﻥ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺟﺎﺑﺮا.= ﻭاﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺴﺎﻟﻒ ﺑﺮﻗﻢ (4814) .

ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ اﻟﺴﺎﻟﻒ ﺑﺮﻗﻢ (8239) .

ﻭﺣﺪﻳﺜﻲ ﺳﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺟﻨﺪﺏ ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ، ﻭﺳﻴﺄﺗﻴﺎﻥ 5/21 ﻭ44.


الدليل

 
اسمك :  
نص التعليق :