معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قرقيعان ..

قرقيعان

     ماجينا أو ماجينة، هي عادة رمضانية يمارسها الأطفال في البلدان الإسلامية في المنتصف من شهر رمضان أو في النصف من شعبان، يرجع أصلها إلى الاستبشار بمولد الإمام الحسن المجتبىعليه السلام، حيث فرح الرسولصلی الله عليه وآله وسلم بقدوم الحسن السبط، فوزّع الحلوى على الصغار واستمرت البيوت والعوائل العربية المسلمة على هذه العادة.

تسمى هذه العادة بتسميات مختلفة في البلدان الإسلامية مثل القرقيعان، أو القريعوان، أو قرنقعوه، أو من حق الليلة، والوحوي.

تعريفها

ماجينة أو الماجينا، عادة رمضانية يمارسها الأطفال في العراق وبأسلوب متشابه رغم اختلاف اسمها بين دولة وأخرى في منتصف شهر رمضان، أو المنتصف من شعبان. اختلف الباحثون في أصل تسميتها فتُسمى هذه العادة في العراق "ماجينة" وفي أجزاء من البصرة[١] وجنوب إيران [٢] ودول الخليج كالكويت والمملكة العربية السعودية "القرقيعان" وفي البحرين "القريعوان" وفي قطر "قرنقعوه" وفي الإمارات "من حق الليلة"، [٣] وفي مصر والتي دخلتها أيام الفاطميين يسمى الوحوي. [٤] إلا أنّ مدينة كربلاء تنفرد بإقامة الماجينا في ليلة النصف من شعبان حيث مولد الإمام المهدي . [٥]

وفي جنوب إيران مثل الديلم الواقعة في محافظة بوشهر الإيرانية تعرف بـ كري كشو أو كره كشا (حلّ العقدة). [٦] يُقال إنّ أصل التسمية يعود إلى:

فالقول الأول: يعود ذلك إلى قرع الأبواب، وقيل من الأصوات الصادرة عن الحلوى والمكسرات عندما تُقرقِع وتتحرك داخل الكيس، الذي يكون معلقاً على أعناق الأطفال.

وقيل هي صوت الحجارة البحرية يضربون بعضها ببعض أثناء التجوال فتصدر قرقعة كتعبير للفرح.

أما القول الثاني: فيعتبر أنّ الكلمة مشتقة من "قرَّةُ عين" الإنسان وفرحه. [٧]

أصلها

تشير المصادر التاريخية إلى أنّ نشأة الماجينة تعود إلى مولد الإمام الحسن المجتبىعليه السلام، حيث أنه ولد في النصف من شهر رمضان من السنة الثالثة من هجرة النبي إلى المدينة، حيث أغدق الفرحُ الرسولَصلی الله عليه وآله وسلم بقدوم الحسنعليه السلام، فكبّر وأقام في أذنه، ومن ثم وزّع الحلوى على الصغار، فقامت البيوت والعوائل المسلمة كل عام بإحياء هذه العادة التي أصبحت فرحة للأطفال.[٨]

إنّ أصل كلمة ماجينة هي (لولاك ما جئنا) وهي الكلمة التي كان يرددها أصحاب الرسولصلی الله عليه وآله وسلم والإمام علي بن أبي طالبعليه السلام عند زيارتهم دار الامام علي لتهنأته بمناسبة ولادة الامام الحسنعليه السلام التي تصادف ليلة النصف من رمضان.[٩] [١٠]

زمانها وكيفيتها

الماجينا تبدأ بعد أذان المغرب يوم الخامس عشر من رمضان بأنشودة:

ما جينا يا ما جينا حلي الكيس وأعطينا

تعطونا لو نعطيكم لبيت مكة نودّيكم

ربي العالي يخَلّيكم تعطونا كلما جينا

الله يخلي راعي البيت.. آمين بجاه الله وإسماعيل.. آمين.

يبدأ الصبية في هذه الليلة بالانتشار في الأزقة وهم يحملون الطبول الصغيرة والأبواق ويطرقون أبواب الدور بابا تلو الآخر وينادون بالأنشودة الشهيرة (ماجينه يا ماجينه ..حل الجيس وانطينه )، ويبقى هؤلاء الصبيه بانتظار صاحب الدار ليفتح لهم الباب حيث يدخولن باحة الدار وهم ينشدون ويقوم أهل الدار يتقديم الحلوى لهم، اما اذا تأخر صاحب الدار عن الرد فإنّ الصبية يرددون ( يا أهل السطوح تنطونه لو نروح ) وعندها يضطر صاحب الدار أن يعطيهم بعض المال بدلا من الحلوى إذا كانت غير متوفرة لديه.

وعندما يمنحهم الهدية فإنّهم يمدحون ويتغزّلون بإبنه الكبير ويختمون الأنشودة أو الأهزوجة بمقطع ينشده كبير المجموعة بقوله ( الله يخلي راعي البيت ) ويردد بعده باقي أفراد المجوعة ( آمين ) ليعود القائد ويقول ( وبجاه الله وإسماعيل ) (آمين)... أمّا إذا امتنع صاحب الدار عن إعطاء الهدية أو فتح الباب فإنهم يرددون ( يا أهل السطوح تنطونه لو نروح؟ ) وإذا يئسوا من عطاء أهل ذلك البيت، يختمون وقوفهم أمام ذلك الدار بالقول ( أسكبو علينا الماء هؤلاء بيت أهل الفقر ) ويرجع هذا العمل بأنّ صاحب الدار إذا كان فقيرا أو من ذوي الدخل المحدود ولم يستطع أن يقدّم لهؤلاء الأطفال شيئا فإن أولاده يرشّون الماء دلالة على الخير والبركة. [١١] [١٢] [١٣] [١٤]

---------------------

السامرائي، ألوان من التراث الشعبي في العراق، ص 63.

 رمضان و آیین «گری گشو» در دیلم- وكالة فارس للأنباء.

 (الماجينة) مناسبة رمضانية توحد العراقيين

 منها "وحوي يا وحوي" و"ماجينة".. تقاليد غنائية مختلفة تحتفي بشهر رمضان

 ماجينة يا ماجينة.. حِلّ الجيس وانطينة” أغنية فولكلورية عراقية أصيلة

 رمضان و آیین «گری گشو» در دیلم

 (الماجينة) مناسبة رمضانية توحد العراقيين

 (الماجينة) مناسبة رمضانية توحد العراقيين

 (الماجينة) مناسبة رمضانية توحد العراقيين

 الماجينة... فلكلور شعبي عراقي لا تمحوه السنين

 من أين جاءت تسمية الماجينة

 (الماجينة) مناسبة رمضانية توحد العراقيين

 الماجينة... فلكلور شعبي عراقي لا تمحوه السنين

 السامرائي، ألوان من التراث الشعبي في العراق، ص 63-65.المصدر: ويكي شيعة ..

عدد مرات القراءة:
386
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :