معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الشيعة في مصر ..

الشيعة في مصر

التشيع في مصر

     تعتبر بداية وجود الثقافة الشيعية في مصر منذ فتح مصر على يد المسلمين؛ لأن أتباع الإمام علي وشيعته كأبي ذرّ الغفاري، وأبي أيوب الأنصاري، والمقداد بن الأسود حضروا فتح مصر، وكذلك استقر عمار بن ياسر بعد الفتح في مصر، وذلك في عهد عثمان بن عفان،[٣١] ومع ذلك فإن أول دور شيعي ضد الخلافة العباسية في مصر، كانت ثورة علي بن محمد بن النفس الزكية.[٣٢]

ولمّا بويع الإمام علي ولّى قيس بن سعد بن عبادة مصر،[٣٣] وبعد فترة عَزل قيس، ونصب مكانه محمد بن أبي بكر،[٣٤] ولكن معاوية بعث عمرو بن العاص في جيش إلى مصر، فقتلوا محمد بن أبي بكر، وأخذوا مصر.[٣٥]

عصر الأمويين والعباسيين

قد قام العلويون بعدة ثورات في مصر، ومنها ثورة علي بن محمد شقيق النفس الزكية، في سنة 145 هـ، لكنها فشلت،[٣٦] وثورة أحمد بن محمد بن عبد الله بن طباطبا في سنة 255 هـ بالقرب من الإسكندرية،[٣٧] وثورة إبراهيم بن محمد، من أحفاد الإمام علي، والمعروف بابن الصوفي، في سنة 256 هـ، وكانت هذه الثورة في منطقة الصعيد، وفي عصر حكومة الطولونيين.[٣٨]

وبحسب ما كتبه المقريزي (766 - 845 هـ) - مِن مشاهير المؤرخين في مصر - في كتابه المواعظ والاعتبار، لمّا تجمّعت الشيعة في يوم عاشوراء مِن سنة 350 هـ حول مرقد كلثوم - مِن حفيدات الإمام الصادق - ليقوموا بالعزاء الحسيني، هجم الأمويون عليهم، وقتلوا جمعا كثيرا منهم، وبدأت الضغوط تزداد على الشيعة، لدرجة أنهم كانوا يسألون كلّ مَن يمرّ بهم: مَن خالك؟، فإن كان جوابه غير "معاوية"، كانوا يعاقبونه؛ لأنهم كانوا يعتقدون بأن معاوية "خال المؤمنين"،[٣٩] وكان هناك أشخاص يقومون في أيام الجمعة أمام باب المسجد العتيق، وينادون بأعلى أصواتهم أن معاوية خال المؤمنين، وكانوا يسردون مناقب معاوية.[٤٠]

عصر الفاطميين

كان الفاطميون من الشيعة الإسماعيلية، سيطروا على مصر في سنة 358 هـ بعد عدة هجمات فاشلة بدأوها منذ 301 هـ، واستمرت سلطنتهم عليها أكثر من قرنين،[٤١] ويعتبر البناء الفعلي للقاهرة مِن أوّل إنجازاتهم،[٤٢] وقد تركوا ذكر أسماء العباسيين على المنابر، وأزالوا أسماءهم المنقوشة على الدنانير، وعاودوا ذكر عبارة "حي على خير العمل" في أذانهم،[٤٣] وأقدموا على إقامة العزاء الحسيني في يوم عاشوراء،[٤٤] ووفقا للمصادر التاريخية، أمر الحاكم بأمر الله - من الخلفاء الفاطميين - في يوم عاشوراء من سنة 404 هـ بغلق جميع الحوانيت سوى المخابز في القاهرة.[٤٥]

ومِن إنجازاتهم الأخرى بناء الجامع الأزهر في سنة 359 هـ الذي بنوه لنشر تعاليم المذهب الشيعي الإسماعيلي،[٤٦] وبناء دار الحكمة أو دار العلم في سنة 395 هـ التي تعتبر كمكتبة عامة وجامعة لهم.[٤٧]

حب أهل البيت

إن احترام الصوفية في مصر لأهل البيت عليها السلام، وتأثيرهم الثقافي، والاجتماعي، فقد جعل الشعب المصري أقرب للمذهب الجعفري،[٤٨] بحيث اتهموا الصوفية بالتشيع، واعتبروها بوابة دخول التشيع إلى مصر، والعالم الإسلامي.[٤٩]

وتعتبر محبة أهل البيت عليها السلام من الأمور الضرورية لدى الصوفية، كما أن بغضهم يعتبر ارتدادا عن الدين، ويقول بعض فرقها إن الإمام الحسين هو الشهيد الحق، وتشابه الصوفيةُ الشيعةَ في أمور أخرى أيضا، وهي زيارة قبور أهل البيت عليها السلام، والاعتناء بالصحيفة السجادية، وإقامة حفلات مولد النبيصلی الله عليه وآله وسلم، ومواليد الأئمة.[٥٠]

الزيارة

زيارة قبور ومزارات أحفاد أهل البيت عليها السلام، وشيوخ الصوفية في مصر أمر شائع جدا،[٥١] ومن أشهر الأماكن التي يؤمّها الشيعة، وغيرهم للزيارة هي: مقام رأس الحسين، ومقام السيدة زينب (س)،[٥٢] ومضجع السيدة نفيسة مِن احفاد الإمام الحسن.[٥٣]

مهاجرة السادات

تعتبر هجرة العلويين وأصحاب الأئمة إلى مصر مِن عوامل ميل الشعب المصري إلى أهل البيت عليها السلام، وانتشار التشيع في مصر،[٥٤] وكانت هجرتهم في بعض الأحيان باختيارهم، ولترويج مذهب التشيع، وأخرى كانت للهروب من العقوبات التي فرضها بعض الخلفاء العباسيين كالمأمون والمتوكل.[٥٥]

ولقد هاجر أكثر من ثمانين شخصا من الطالبيين إلى مصر، وقد ذُكرت أسماؤهم في كتاب "منتقلة الطالبية،[٥٦] وقد أصدر المتوكل العباسي في سنة 236 هـ حكما على كبار العلويين بنفيهم من مصر، مضافا إلى هدمه لمضجع الإمام الحسين،[٥٧] وقد اعتبر بعض الباحثين في التاريخ هذا الحكم مؤشرا على تأثير العلويين في مصر،[٥٨] وقد ذُكر أن ثورات العلويين منذ سنة 252 هـ إلى 270 هـ كانت ردود فعلهم على القيود المفروضة على الشيعة.[٥٩]

أوضاع الشيعة

مقام رأس الحسين في مصر.

يعيش الشيعة المصريون في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك المنصورة وطنطا في شمال مصر، وكذلك المناطق في الجنوب مثل أسوان، وقنا في منطقة الصعيد، ومدن إسنا وأورفو وأرمنت وقفط.[٦٠]

ولا توجد إحصائية دقيقة لعدد الشيعة في مصر،[٦١] ولكن موقع الإيكونوميست قد كتب أن الشيعة تمكنت بعد التحولات في سنة 2011 م من كشف القناع عن عقائدهم أكثر مما سبق، وقَدّر عددهم بمليون شخص،[٦٢] في حين أن المصادر الأخرى قدّرت بما يترواح بين 800 ألف ومليون شخص.[٦٣]

وبحسب أحد التقارير الذي نشره الكونغرس الأمريكي حول الحرية الدينية، يتعرض الشيعة للضغوط والحرمان من حقوقهم في بعض البلدان، ومنها مصر.[٦٤]

دار التقريب بين المذاهب الإسلامية

أعضاء اللجنة المركزية لدار التقريب

تنبعث النشاطات المؤثرة للشيعة في مصر في الزمان المعاصر مِن حركة التقريب بين المذاهب الإسلامية،[٦٥] وتسببت حركة التقريب في خلق العلاقات بين علماء الشيعة وشيوخ جامعة الأزهر، فقد شارك الكثير من علماء الشيعة في هذه الحركة، ومنهم الشيخ محمد تقي القمي الذي قام بتأسيس دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في سنة 1947 م، ودعمه آية الله البروجردي في قم،[٦٦] ومنهم: محمد جواد مغنية، ومحمد حسين كاشف الغطاء، والسيد طالب الحسيني الرفاعي والسيد مرتضى الرضوي، الذين كان لهم دور فعال في هذه الحركة، كما ساهم فيها بعض علماء أهل السنة كمحمد مصطفى المراغي، والشيخ محمود شلتوت، والشيخ عبد المجيد سليم.[٦٧]

وقد أصدر الشيخ محمود شلتوت (شيخ الجامع الأزهر) في سنة 1959 م فتوى بجواز التعبد بالمذهب الشيعي الجعفري، وتحدّث عن تدريس المذهب الشيعي في الأزهر[٦٨] في حين أنه كان ممنوعا منذ حظره مِن قبل الأيوبيين،[٦٩] وصحيح أنه لم ينجح في هذه المحاولة إلا أنه فتح الطريق لتدريس الفقه الشيعي في دروس الفقه المقارن.[٧٠]

وقد كتب عدّة من علماء الأزهر بما فيهم الشيخ محمود شلتوت مقدّمة على كتاب تفسير مجمع البيان مِن تأليف الفضل بن الحسن الطبرسي - أحد علماء الشيعة -، ويعتبر هذا الأمر مِن ثمار التقريب بين المذاهب الإسلامية.[٧١]

وقد قامت دار التقريب بنشر مقالات علماء الشيعة والسنة في مجلة تحت عنوان "رسالة الإسلام"، والتي صدرت منها 60 عددا منذ سنة 1368 هـ إلى 1392 هـ.[٧٢]

التضييق على الشيعة

بعد أن حدثت الثورة الإسلامية في إيران، وأدّى الخلاف بين حكومة إيران ومصر حول القضية الفلسطينة إلى علاقات معادية، بدأت الضغوط على الشيعة المصريين، وانتشرت الكثير من الكتب ضدّ الشيعة بما فيها: كتاب "الخطوط العريضة لدين الشيعة" تأليف محب الدين الخطيب، واعتُبرت الشيعة دينا مغايرا عن الإسلام،[٧٣] واعتقلت الحكومة المصرية جماعة من الشيعة في سنة 1988 م، بتهمة تواصلهم مع إيران.[٧٤]

وبعد سقوط الرئيس المصري حسني مبارك في سنة 2011 م،[٧٥] على الرغم مِن رفع القيود عن نشاطات التيارات الإسلامية في مصر لكن الضغوط على الشيعة استمرّت، فعلى سبيل المثال، خلال فترة وزارة الشيخ طلعت العفيفي تمّ حظر تواجد الفكر الشيعي في مصر، وكذلك تمّ حظر أي نشاط شيعي في المساجد،[٧٦] وتعرّضت بعض الشخصيات الشيعية في مصر للتطرف الديني العنيف أو المحاكمة، بتهمة الإهانة لصحابة النبيصلی الله عليه وآله وسلم والتجسس،[٧٧] وتعتبر السياسات الدينية المصرية في مواجهة الشيعة بعد سقوط حسني مبارك امتدادا للسياسات الدينية في الماضي، فهي تقوم على الضغط والتضييق على الشيعة.[٧٨]

وتزامنا مع تزايد نشاطات التيارات السلفية بعد سقوط حسني مبارك اشتدت الهجمات على الشيعة، بما فيها الهجوم على مكتب الحفاظ على المصالح الإيرانية في مصر، والهجوم على مقيمي العزاء الحسيني في عاشوراء، وأقيمت مؤتمرات ضد الشيعة.[٧٩]

ووفقا للتقارير المتوفرة، فإن الشيعة في مصر على الرغم من حصولهم على التعليم الكافي لا يدخلون المراكز الحكومية، ويعملون غالبا في قطاعي التجارة والزراعة،[٨٠] وكذلك لا يجوز لهم أن يرشحوا أنفسهم لعضوية مجلس النواب، ولا يجوز لهم أن يشكّلوا حزبا رسميا، كما لا يجوز لهم إنشاء الحسينيات.[٨١]

جمعية آل البيت

تأسست جمعية آل البيت في سنة 1973 م، ويعتبر السيد طالب الرفاعي عضوا رئيسيا لها،[٨٢] وقد قامت الجمعية بإصدار بعض الكتب الشيعية مثل كتاب "المراجعات" للسيد عبد الحسين شرف الدين، الذي ألفه مؤلفه لإثبات حقية الشيعة، وكتاب "علي لا سواه"، من تأليف محمد الرضي الرضوي، في إثبات إمامة الإمام علي، وكتاب التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية من تأليفات السيد محمد باقر الصدر.[٨٣]

وقد أدّى انتصار الثورة الإسلامية في سنة 1979 م، والخلافات بين حكومة مصر وإيران، إلى إيقاف جمعية آل البيت عليها السلام.[٨٤]

الشخصيات

ومن الشخصيات الثقافية، والدينية، والاجتماعية، المعروفة للشيعة:

صالح الورداني:

الشيخ حسن شحاتة، قُتل شهيدا على يد السلفيين

ولد الورداني في سنة 1952 م، وتحوّل من المذهب السني للشيعي في سنة 1981 م،[٨٥] وألّف أكثر من عشرين كتابا حول المذهب الشيعي وفي نقد أهل السنة، ومن جملتها: "عقائد السنة وعقائد الشيعة"، والشيعة في مصر من الإمام علي حتى الإمام الخميني"، و"الحركة الإسلامية والقضية الفلسطينية"،[٨٦] وأسّس دار البداية، ودار الهدف للنشر، في مصر، وتعتبر هاتان الداران من أولّ مؤسسات النشر للآثار الشيعية في مصر،[٨٧] وقد تُرجمت بعض كتب الورداني بلغات أخرى كالفارسية، والتركية، والكردية.[٨٨]

حسن شحاتة:

ولد حسن شحاتة سنة 1946 م، ودرس في جامعة الأزهر، وتحوّل من المذهب السني للشيعي في الخمسين من عمره، ويعتبر مِن قادة أتباع أهل البيت عليها السلام،[٨٩] واستشهد في 23 يونيو من سنة 2013 م حيث شارك في مجلس الاحتفال بذكرى ميلاد الإمام المهدي في محافظة الجيزة،[٩٠] وكان مرتكبو جريمة القتل من السلفيين المتطرفين.[٩١]


دور النشر الشيعية

توجد في مصر دور نشر شيعية، تقوم بنشر الآثار الشيعية،[٩٢] ومن جملتها:

دار النجاح:

تأسست دار النجاح سنة 1952 م على يد السيد مرتضى الرضوي، وقامت بإصدار الكتب الشيعية، ومنها:تفسير القرآن الكريم للسيد شبر، ووسائل الشيعة، مصادر الحديث عند الإمامية، وأصل الشيعة وأصولها، والشيعة وفنون الإسلام والشيعة في التاريخ، مِن تأليف محمد الزين.[٩٣]

دار البداية:

تأسست دار البداية في سنة 1986 م على يد صالح الورداني، وقامت بإصدار الكتب الشيعية: مثل كتاب البعث الإسلامي والمجتمع الإسلامي، تأليف السيد محمد المدرسي، وكتاب كيف نقهر الخوف من تأليف الشيخ حسن الصفار، وغيرهما من الكتب،[٩٤] ولكنها واجهت بعد فترة معارضات مِن قبل النزعات السلفية، وأغلقت في فترة التضييق على الشيعة بتهمة التعاون مع إيران.[٩٥]

-----------------------

 الروحاني، آشنايي با كشورهاي إسلامي، ص 149.

 الروحاني، آشنايي با كشورهاي إسلامي، ص 149.

 الروحاني، آشنايي با كشورهاي إسلامي، ص 152.

 «world fact book».

 «Shi’a of Egypt».

 الروحاني، آشنايي با كشورهاي إسلامي، ص 150.

 الروحاني، آشنايي با كشورهاي إسلامي، 152.

 الروحاني، آشنايي با كشورهاي إسلامي، 152.

 البقرة: 61؛ يوسف: 21، و99؛ يونس: 87؛ الزخرف: 51؛ القرشي، قاموس قرآن، ج 6، ص 260.

 القرشي، قاموس قرآن، ج 6، ص 260.

 القرشي، قاموس قرآن، ج 6، ص 260.

 الدخان: 25 و26؛ الزخرف: 51.

 القصص: 7؛ الزخرف: 51.

 البلاذري، فتوح البلدان، ص 210.

 آزادي، "زمينه‌هاي عرب شدن مصر در صدر إسلام"، ص 31.

 محمد حسن، مصر والحضارة الإسلامية، ص 9.

 البراقي، تاريخ كوفة، ص 306؛ تقي زاده، تصوير شيعه در دائرة المعارف أمريكانا، ص 364؛ الناصري، فاطميان در مصر، ص 73.

 ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج 4، ص 402.

 ابن تغري، النجوم الزاهرة، ج 3، ص 251.

 ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 457.

 بوزورث، سلسله‌هاي إسلامي جديد، ص 140.

 بوزورث، سلسله‌هاي إسلامي جديد، ص 155.

 بوزورث، سلسله‌هاي إسلامي جديد، صص 158 و161.

 بوزورث، سلسله‌هاي إسلامي جديد، ص163.

 مانسفيلد، تاريخ خاورميانه، ص 37.

 كلاب، سربازان مزدور، ص 529.

 كلاب، سربازان مزدور، ص 532.

 كلاب، سربازان مزدور، ص 533.

 كلاب، سربازان مزدور، ص 533.

 مانسفيلد، تاريخ خاورميانه، ص 56.

 الناصري، فاطميان در مصر، ص 70؛ الجليلي، "كرايشهاي شيعي در مصر تا ميانه سده سوم هجري"، ص 68؛ باك آيين، "مودة آل البيت في مصر"، ص 218؛ ابن تغري، النجوم الزاهرة، ج 1، ص 22.

 الناصري، فاطميان در مصر، ص 70.

 البلاذري، أنساب الأشراف، ج 2، ص 389.

 الطبري، تاريخ الطبري، ج 4، صص 554 و55؛ ابن تغري، النجوم الزاهرة، ج 1، ص 107.

 ابن تغري، النجوم الزاهرة، ج 1، صص 107 - 111.

 المقريزي، المواعظ والاعتبار، ج 4، ص 385.

 المقريزي، المواعظ والاعتبار، ج 4، ص 386.

 ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج 4، ص 392.

 المقريزي، المواعظ والاعتبار، ج 4، ص 387.

 المقريزي، المواعظ والاعتبار، ج 4، ص 387.

 الناصري، فاطميان در مصر، صص 79 و80.

 الناصري، فاطميان در مصر، ص 80.

 الناصري، فاطميان در مصر، ص 80.

 الناصري، فاطميان در مصر، ص 80.

 الناصري، فاطميان در مصر، ص 87.

 الناصري، فاطميان در مصر، صص 83 و135 و136 .

 الناصري، فاطميان در مصر، صص 86 و139 و140.

 القاسمي، "صوفية مصر ونقاط همكرايي وواكرايي با شيعيان"، ص 121.

 القاسمي، "صوفية مصر ونقاط همكرايي وواكرايي با شيعيان"، ص 134.

 القاسمي، "صوفية مصر ونقاط همكرايي وواكرايي با شيعيان"، ص 135.

 القاسمي، "صوفية مصر ونقاط همكرايي وواكرايي با شيعيان"، ص 135؛ ألورداني، "مصر، نكاه أز درون"، ص 13.

 باك آيين، تاريخجه محبت أهل بيت در أفريقا وأروبا، صص 83 و84.

 باك آيين، تاريخجه محبت أهل بيت در أفريقا وأروبا، صص 83 و84؛ حسام السلطنة، سفرنامه مكة، ص 258.

 جليلي، "كرايشهاي شيعي در مصر تا ميانه سده سوم هجري"، صص 82 و83.

 جليلي، "كرايشهاي شيعي در مصر تا ميانه سده سوم هجري"، ص 83.

 ابن طباطبا، منتقلة الطالبية، صص 291 - 306

 جليلي، "كرايشهاي شيعي در مصر تا ميانه سده سوم هجري"، ص 77.

 الجباري، سازمان وكالت، ج 1، ص 107.

 جليلي، "كرايشهاي شيعي در مصر تا ميانه سده سوم هجري"، صص 79 - 81.

 الحسيني، "شيعيان مصر، كذشته وحال"، ص 28، التشيع في أفريقيا، ص 636.

 «Shi’a of Egypt».

 «Egypt’s Shia come out of hiding».


المصدر: ويكي شيعة ..
عدد مرات القراءة:
673
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :