([1]) انظر ـ على سبيل المثال ـ: المجلسي، بحار الأنوار 45: 98 ـ 99؛ والنجفي، جواهر الكلام 21: 295 ـ 296؛ ومحمد رفيع الكرمرودي التبريزي (حوالي: 1330هـ)، ذريعة النجاة: 14.
([2]) حول مواقف المستشرقين وأهل السنّة وبعض الكتّاب المعاصرين، راجع ـ على سبيل المثال ـ: هاشم معروف الحسني، سيرة الأئمة الاثني عشر 2: 85 ـ 96، طبع دار التعارف للمطبوعات، بيروت، 1986م؛ وباقر شريف القرشي، حياة الإمام الحسين 3: 402 ـ 410، نشر مدرسة الإيرواني، قم، الطبعة الرابعة، 1992م.
([3]) لمزيد من الاطلاع على هذا المسرد من عناوين الكتب والمصنفات، أنظر: محمد اسفندياري، كتابشناسي تاريخي إمام حسين%: 38 ـ 39، طهران، وزارة الإرشاد والثقافة الإسلامية، 1380ش/2001م، ط1.
([4]) حول كتاب (الشهيد الخالد)، والمواقف وردود الأفعال عليه، والمشهد التاريخي الذي تركه، انظر: السيد حسن إسلامي، مقال: العزاء سنّة دينيّة أم فعل اجتماعي؟، ترجمة: حيدر حب الله، مجلة نصوص معاصرة، العدد 8: 13 ـ 25، بيروت، خريف 2006م.
([5]) محمد صحّتي سردرودي، عاشورا بزوهي؛ با رويكرد به تحريف شناسي تاريخ إمام حسين: 281 ـ 282، انتشارات خادم الرضا، قم، إيران، ط2، 1385ش/2006م.
([6]) انظر الدكتور علي بيات، قيام عاشورا؛ بايدها وبيامدها (بالفارسية)، مجلة حوزه ودانشكاه، ع33: 11 ـ 22، السنة الثامنة، شتاء 1381ش.
([7]) تلوح هذه النظرية من كلمات: المجلسي، بحار الأنوار 45: 98؛ والنجفي، جواهر الكلام 21: 295 ـ 296؛ والمامقاني، تنقيح المقال 2: 327 (الطبعة الحجرية)؛ وجعفر التستري، الخصائص الحسينية: 30 ـ 31، المطبعة الحيدرية، النجف، العراق، ط 4، 1950م؛ ومحمد صادق الصدر، شذرات من فلسفة تاريخ الحسين: 165 ـ 166؛ ومحمد حسين كاشف الغطاء، جنة المأوى: 189، 192، دار الأضواء، بيروت، لبنان، ط2، 1988م، ولم يمنع احتمالَها السيد محسن الأمين في لواعج الأشجان: 253.
([8]) حول هذه النظرية راجع: محمود الهاشمي الشاهرودي، الثورة الحسينية دراسة في الأهداف والدوافع، مجلة المنهاج، العدد 29: 26؛ ومحمد باقر الحكيم، ثورة الحسين، النظرية الموقف النتائج: 33 ـ 34.
([9]) انظر في سرد هذه الخصائص الدكتور علي بيات، قيام عاشورا؛ بايدها وبيامدها (بالفارسية)، مجلة حوزه ودانشكاه، ع33: 6 ـ 7.
([10]) جاءت قصّة الرؤيا عند: هاشم البحراني، مدينة المعاجز 3: 483 ـ 484.
([11]) السيد ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف: 39 ـ 40؛ والحسن بن سليمان الحلي، المحتضر: 82؛ والمجلسي، بحار الأنوار 44: 364؛ والبحراني، العوالم: 214؛ والقندوزي، ينابيع المودّة 3: 60؛ وموسوعة كلمات الإمام الحسين: 398 ـ 399.
([12]) ابن قولويه، كامل الزيارات: 157؛ والحلي، مختصر بصائر الدرجات: 6؛ وقطب الدين الراوندي، الخرائج والجرائح 2: 771 ـ 772؛ وابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب 3: 230؛ والحلي، المحتضر: 82؛ والبحراني، مدينة المعاجز 3: 461 ـ 462؛ والمجلسي، بحار الأنوار: 45: 87؛ والبحراني، العوالم: 155، 317.
([13]) انظر: تاريخ الطبري 4: 291 ـ 292؛ وابن أعثم الكوفي، الفتوح 5: 67؛ وابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب 3: 245؛ وابن كثير، البداية والنهاية 8: 176، 181؛ والبحراني، العوالم: 216؛ وابن الأثير، الكامل في التاريخ 4: 40 ـ 41؛ والطبرسي، إعلام الورى 1: 446؛ والمرعشي، شرح إحقاق الحق 33: 623.
([14]) راجع: تاريخ الطبري 4: 260 ـ 261، 287؛ والكامل في التاريخ 4: 19، 37؛ والفتوح 5: 65 ـ 66؛ وابن الصباغ، الفصول المهمة 2: 785، 796 ـ 797؛ وابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق 14: 208 ـ 209؛ والمزي، تهذيب الكمال 6: 417؛ والبداية والنهاية 8: 172، 176.
([15]) حول مسألة بُعد احتمال إرادة الاستخارة المتعارفة اليوم، أنظر: الشيخ نجم الدين الطبسي، الإمام الحسين في مكة المكرّمة (مع الركب الحسيني من المدينة إلى المدينة) 4: 226 ـ 229.
([16]) راجع: تاريخ الطبري 4: 301؛ والإرشاد 2: 76.
([17]) التستري، الخصائص الحسينية: 30 ـ 31؛ وفهم ذلك المامقاني في تنقيح المقال 2: 327، عند ترجمة عمرو بن جنادة بن كعب الخزرجي؛ لأن هذا المناصر للحسين كان صبياً غير مراهق.
([18]) راجع: ابن نما الحلي، مثير الأحزان: 29؛ والحلواني، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: 86؛ واللهوف: 38؛ وكشف الغمّة 2: 239؛ والزرندي الشافعي، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول: 94؛ وبحار الأنوار 44: 366 ـ 367؛ والعوالم: 216 ـ 217.
([19]) الهاشمي، الثورة الحسينية، دراسة في الأهداف والدوافع، مصدر سابق: 27 ـ 28.
([20]) المصدر نفسه: 30.
([21]) تاريخ الطبري 4: 304؛ والكوفي، الفتوح 5: 81؛ وابن الأثير، الكامل في التاريخ 4: 48؛ وبحار الأنوار 44: 381 ـ 382؛ والعوالم: 232 ـ 233.
([22]) تاريخ الطبري 4: 305.
([23]) تحف العقول: 245؛ والقاضي النعمان، شرح الأخبار 3: 149؛ ومناقب آل أبي طالب 3: 224؛ وذخائر العقبى للطبري: 150؛ واللهوف: 48؛ والإربلي، كشف الغمة 2: 242؛ والهيثمي، مجمع الزوائد 9: 192؛ والطبراني، المعجم الكبير 3: 114 ـ 115؛ والحلواني، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: 87 ـ 88؛ وابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق 14: 217 ـ 218؛ والذهبي، تاريخ الإسلام 5: 12؛ وبحار الأنوار 44: 192، 381؛ والعوالم: 67، 232؛ وأعيان الشيعة 1: 598.
([24]) الزرندي الحنفي، نظم درر السمطين: 216.
([25]) الذهبي، سير أعلام النبلاء 3: 310؛ وابن الدمشقي، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي 2: 269 ـ 270؛ ولمزيد من الاطلاع انظر: المرعشي، شرح إحقاق الحق 11: 596، 606 ـ 607، و19: 416، و27: 134 ـ 135، و27: 181؛ ويلاحظ أنّ المصادر تختلف في موضع إلقاء هذه الخطبة، وحول ذلك انظر: المولائي والطبسي، الإمام الحسين في كربلاء (مع الركب الحسيني من المدينة إلى المدينة) 4: 102.
([26]) حبيب الله طاهري، تحقيقي بيرامون ولايت فقيه: 300.
([27]) الهاشمي، الثورة الحسينية، مصدر سابق: 32 ـ 33.
([28]) انظر: حيدر حب الله، حجية الفعل النبوي، مجلة ميقات الحج، العدد 26: 82 ـ 94.
([29]) يفهم من السيد محمد الشيرازي، الفقه 47: 113؛ ويفهم من بحثهم في خصائص النبي أنّها لا تجري في حقّ الأئمة؛ حيث ناقشوا في بعضها بانتقاضها بالإمام، فلو كانت شاملةً للأئمة لما صحّ مثل هذا النقض، فانظر على سبيل المثال: الشهيد الثاني، مسالك الأفهام 7: 72؛ وقد لاحظنا في موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت أنهم ذكروا الكثير من خصائص الأئمة، ولم يذكروا شيئاً يرجع إلى ما يرتبط ببحثنا، رغم استقصائهم في البحث عادةً، فقد ذكروا مثل وجوب الاعتقاد بإمامتهم، ووجوب محبتهم، ووجوب طاعتهم، والصلاة عليهم، واحترام أسمائهم، والتوسّل والتبرّك بهم، والتسمّي بأسمائهم، وما يتصل ببعض مسائل صلاة الجمعة، والعيدين، والجهاد الابتدائي و.. وكلّها خصائص لا علاقة لها بما نبحثه هنا، كما صار واضحاً، فانظر: موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت 1: 183 ـ 202.
([30]) نصّ الإمام الخميني على قلّة مختصّات الأئمة، وذلك في كتاب الاجتهاد والتقليد: 54؛ ولعله أراد مثل صلاة الجمعة والعيدين والجهاد الابتدائي.. مما لا يدخل في المختصّات التي نبحث فعلاً عنها؛ وحول مسألة الجنابة لمحمد وعلي و.. راجع: وسائل الشيعة 2: 207 ـ 208، كتاب الطهارة، أبواب الجنابة، باب 15، ح 11، 12، 13، 14، 21؛ ومستدرك الوسائل 1: 459 ـ 462.
([31]) انظر كلام الشريف الرضي في هذا الخصوص في مقدّمة كتابه خصائص الأئمة: 3.
([32]) انظر: مدينة المعاجز 4: 52.
([33]) انظر: محمد باقر الحكيم، ثورة الحسين: 35 ـ 36.
([34]) ابن الصباغ، الفصول المهمة 2: 797.
([35]) محمد حسين فضل الله، تأملات في حركة ذكرى عاشوراء، مجلة رسالة الحسين، ع 1: 16 ـ 17، السنة الأولى، 1411هـ، الطبعة الثانية، 2006م؛ وحول موضوع التهلكة وحركة الإمام الحسين، انظر: المفيد، المسائل العكبرية، سلسلة مصنفات الشيخ المفيد 6: 69 ـ 71، دار المفيد، بيروت، لبنان، ط 2، 1993م؛ وعبد الرزاق الموسوي المقرّم، مقتل الحسين: 54 ـ 66، نشر دار الثقافة، قم، إيران، ط2، 1411هـ؛ ومحمد الصدر، أضواء على ثورة الإمام الحسين: 36 ـ 45، مؤسسة العارف للمطبوعات، بيروت، لبنان، ط1، 1996م.
([36]) أمالي الصدوق: 217.
([37]) راجع: التستري، قاموس الرجال 12: 344؛ والنمازي، مستدركات علم رجال الحديث 8: 584 ـ 585.
([38]) انظر: محمد مهدي الآصفي، الجهاد: 162 ـ 163.
([39]) تلوح هذه النظرية من بعض كلمات: المجلسي (على سبيل التنـزّل حسب الظاهر)، بحار الأنوار 45: 99 ـ 100؛ ومثله محسن الأمين، لواعج الأشجان: 252؛ وقد جعلها الشيخ الطبرسي أحد احتمالين في تفسير خروج الحسين، فانظر له: مجمع البيان 2: 35؛ واحتمل ذلك أيضاً المحقق الكركي، جامع المقاصد 3: 467.
([40]) محمد الشيرازي، الفقه.
([41]) الشهرستاني، نهضة الحسين: 59، 66، منشورات الرضي، قم، إيران، ط2، 1984م.
([42]) في مسألة وصول رسائل إليه في المدينة، وحصول خلط في بعض النصوص في هذا الإطار، أنظر: علي الشاوي، مع الركب الحسيني.. الإمام الحسين في المدينة المنوّرة 1: 423 ـ 426.
([43]) راجع في هذه الحوارات: محمد بن سليمان الكوفي، مناقب الإمام أمير المؤمنين 2: 260؛ والمحاملي، الأمالي: 226؛ ومناقب آل أبي طالب 3: 211؛ وذخائر العقبى: 150 ـ 151؛ واللهوف: 39 ـ 40؛ ومدينة المعاجز 3: 503؛ والمعجم الكبير 3: 119 ـ 120؛ والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة: 130؛ وتاريخ مدينة دمشق 14: 200 ـ 201، 203، 211؛ وسير أعلام النبلاء 3: 292؛ وتاريخ الإسلام 5: 106؛ والبداية والنهاية 8: 174، 178؛ والصالحي الشامي، سبل الهدى والرشاد 11: 78؛ وينابيع المودة 3: 9؛ وبحار الأنوار 44: 185، 364؛ والعوالم: 54، 214؛ ومجمع الزوائد 9: 192؛ ولواعج الأشجان: 72؛ وأعيان الشيعة 1: 593؛ وشرح إحقاق الحق 11: 435، و27: 186، 188، 254 ـ 255.
([44]) بحار الأنوار 45: 99؛ وقد أشار محقق البحار إلى أنّ هذا الكتاب المعتبر هو كتاب المنتخب.
([45]) راجع ـ مع اختلافات طفيفة في النقل ـ: تاريخ الطبري 4: 289؛ والفتوح 5: 67؛ وشرح الأخبار 3: 145؛ ومدينة المعاجز 3: 485؛ وبحار الأنوار 45: 99 و..
([46]) تاريخ الطبري 4: 296؛ والإرشاد 2: 76؛ والكامل في التاريخ 4: 39؛ والبداية والنهاية 8: 183؛ وتاريخ ابن عساكر 14: 216؛ وإعلام الورى 1: 448؛ وبحار الأنوار 44: 375؛ والعوالم: 225؛ وأعيان الشيعة 1: 593.
([47]) انظر: بحار الأنوار 45: 99 ـ 100.
([48]) هبة الدين الشهرستاني، نهضة الحسين: 67، الهامش رقم: 1.
([49]) انظر: تاريخ الطبري 4: 250 ـ 252، 254؛ والفتوح 5: 18، 22؛ وروضة الواعظين: 171 ـ 172؛ والإرشاد 2: 34 ـ 35؛ والأخبار الطوال: 227 ـ 228؛ ومناقب آل أبي طالب 3: 241؛ وإعلام الورى 1: 434 ـ 435؛ وسبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص: 235 ـ 236؛ مكتبة نينوى الحديثة، طهران، إيران؛ وابن الصباغ، الفصول المهمة 2: 777 ـ 784؛ والكامل في التاريخ 4: 14 ـ 17 و..
([50]) الفتوح 5: 13؛ وروضة الواعظين: 171؛ والإرشاد 2: 32 ـ 33؛ وإعلام الورى 1: 434؛ وابن الصباغ، الفصول المهمة 2: 779 ـ 780؛ والكامل في التاريخ 4: 15؛ وبحار الأنوار 44: 324.
([51]) انظر ـ على سبيل المثال ـ: الفتوح 5: 18، على أحد التفسيرات.
([52]) انظر ـ على سبيل المثال ـ: اللهوف: 21.
([53]) انظر فيهما ـ على سبيل المثال ـ: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص: 236، 237.
([54]) هاشم معروف الحسني، سيرة الأئمة الاثني عشر 2: 56.
([55]) تاريخ الطبري 4: 313؛ والمفيد، الإرشاد 2: 87 ـ 88؛ والطبرسي، إعلام الورى 1: 453؛ وتاريخ مدينة دمشق 45: 51؛ والكامل في التاريخ 4: 55؛ والذهبي، تاريخ الإسلام 5: 195؛ وأعيان الشيعة 1: 599 ـ 600؛ وقريب من ذلك ما في البداية والنهاية 6: 260.
([56]) المرتضى، تنـزيه الأنبياء والأئمة: 271، تحقيق: فارس حسون كريم؛ وتلخيص الشافي 4: 185؛ تحقيق: السيد حسين بحر العلوم، دار الكتب الإسلامية، منشورات العزيزي، قم، إيران، طبعة 3، 1394هـ. ولهذا وغيره رجّح المرتضى أن يكون الإمام الحسين أراد الرجوع وفعلَ ما فعله أخوه الحسن، لكن حيل بينه وبين ذلك، فانظر: تنزيه الأنبياء: 273.
([57]) انظر: ابن قتيبة، الإمامة والسياسة 1: 175 ـ 176، و 2: 3، تحقيق: الزيني (ج1: 227، و2: 6، بتحقيق الشيري)؛ والبري، الجوهرة في نسب الإمام علي وآله: 42؛ وابن الدمشقي، جواهر المطالب 2: 264.
([58]) تاريخ اليعقوبي 2: 248 ـ 249.
([59]) الفتوح 5: 87.
([60]) سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص: 248؛ ونحوه: باقر شريف القرشي، حياة الإمام الحسين 3: 128، ناقلاً ذلك عن الصراط السوي في مناقب آل النبي: 78.
([61]) أمالي الصدوق: 218؛ والفتوح 5: 71؛ واللهوف: 43 ـ 44؛ ومثير الأحزان: 33 و..
([62]) الإرشاد 2: 79؛ وانظر: الخوارزمي، مقتل الحسين 1: 232، منشورات مكتبة المفيد، إيران؛ وأعيان الشيعة 4: 612.
([63]) بحار الأنوار 44: 383.
([64]) تاريخ الطبري 4: 323؛ والبداية والنهاية 8: 194؛ والكامل في التاريخ 4: 62.
([65]) البداية والنهاية 8: 189 ـ 190؛ ووردت باختلاف بسيط في تاريخ الطبري 4: 313؛ والكامل في التاريخ 4: 54 ـ 55.
([66]) انظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى 6: 349؛ وتاريخ ابن معين، الدوري 1: 199؛ والبخاري، التاريخ الصغير 2: 74؛ والتاريخ الكبير 8: 9؛ والضعفاء الصغير: 116؛ والعجلي، معرفة الثقات 2: 264 ـ 265؛ وعلل الترمذي: 401؛ والنسائي، كتاب الضعفاء والمتروكين: 236؛ والعقيلي، الضعفاء 4: 232 ـ 234؛ والرازي، الجرح والتعديل 8: 361 ـ 362؛ وابن حبان، كتاب المجروحين 3: 10 ـ 11؛ وابن عدي، الكامل 6: 420 ـ 423؛ وغير ذلك الكثير.
([67]) لاحظ: النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث 4: 268.
([68]) ابن حبان، الثقات 6: 479؛ والحاكم النيسابوري، المستدرك 1: 49.
([69]) الخوئي، معجم رجال الحديث 12: 169 ـ 170، رقم: 7736؛ ومستدركات علم رجال الحديث 5: 248.
([70]) الحكيم، ثورة الحسين: 19.
([71]) انظر: الطوسي، تلخيص الشافي 3: 86.
([72]) راجع: محمد صحتي سردرودي، عاشورا بزوهي: 296 ـ 297، 298 ـ 299.
([73]) نقل ذلك عنه، محمد صحتي سردرودي، عاشورا بزوهي: 305 ـ 307.
([74]) نقل عنه ذلك، محمد صحتي سردرودي، عاشورا بزوهي: 307 ـ 309.
([75]) انظر ـ مع اختلافات طفيفة في النقل ـ: تاريخ الطبري، 4: 262؛ والإرشاد 2: 39؛ وروضة الواعظين: 173؛ والكامل في التاريخ 4: 21؛ وبحار الأنوار 44: 334 ـ 335.
([76]) تاريخ الطبري، 4: 266؛ والبداية والنهاية 8: 170؛ وأعيان الشيعة 1: 590.
([77]) انظر في الخلاف حول هذا الموضوع ـ على سبيل المثال ـ: الشيخ المفيد في المسائل العكبرية: 69 ـ 70؛ حيث نفى العلم المطلق للإمام حتى أنّه قال بأنه يعلم ما يكون من مقتله دون أن يعلم التفاصيل؛ والطوسي، تلخيص الشافي 4: 189 ـ 190.
([78]) راجع: جعفر التستري، الخصائص الحسينية: 43 ـ 46؛ والصدر، أضواء على ثورة الحسين: 38.
([79]) انظر مجمل هذه الملاحظة عند: الآصفي، الجهاد: 157 ـ 159.
([80]) راجع: الطوسي، تلخيص الشافي 4: 183 ـ 185؛ والمفيد، المسائل العكبرية: 71.
([81]) محمد حسين آل كاشف الغطاء، جنة المأوى: 189 ـ 190.
([82]) انظر: محمود الهاشمي، الثورة الحسينية دراسة في الأهداف والدوافع، القسم الثاني، مجلة المنهاج، العدد 30: 21 ـ 23.
([83]) الآصفي، الجهاد: 159 ـ 160.
([84]) انظر المواقف كما جمعها مثل الذهبي، سير أعلام النبلاء 3: 292 ـ 298؛ وباقر شريف القرشي، حياة الإمام الحسين 3: 23 ـ 38؛ ومحمد جواد الطبسي، مع الركب الحسيني.. وقائع الطريق من مكة إلى كربلاء 3: 175 وما بعدها؛ وعلي الشاوي، الإمام الحسين في المدينة المنوّرة 1: 411 وما بعدها.
([85]) الحكيم، ثورة الحسين: 21 ـ 22؛ ومحمد الصدر، أضواء على ثورة الحسين: 75.
([86]) انظر: الفتال النيسابوري، روضة الواعظين: 171؛ وابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق 14: 205؛ والمزي، تهذيب الكمال 6: 412 ـ 413؛ وسير أعلام النبلاء 3: 293 ـ 294؛ والبداية والنهاية 8: 174؛ وشرح إحقاق الحق 27: 168، 515.
([87]) انظر: المفيد، الإرشاد 2: 32؛ والفتال النيسابوري، روضة الواعظين: 171.
([88]) حول منطلقات عدم الثورة في عهد معاوية، انظر: محمد مهدي شمس الدين، ثورة الحسين ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية: 137 ـ 165؛ وعلي الشاوي، مع الركب الحسيني.. الإمام الحسين في المدينة المنوّرة 1: 232 ـ 243.
([89]) الذهبي، سير أعلام النبلاء 3: 299؛ وانظر في الصحائف أيضاً: بحار الأنوار 44: 333 ـ 334.
([90]) انظر في التعليق على هذه الفكرة: محمد علي عابدين، مبعوث الحسين: 76؛ وحول تأنّيه في الجواب راجع: اللهوف على قتلى الطفوف: 24؛ وبحار الأنوار 44: 334؛ وأعيان الشيعة 1: 589؛ ولواعج الأشجان: 34.
([91]) تاريخ الطبري 4: 297؛ والبداية والنهاية 8: 181.
([92]) تاريخ الطبري 4: 275، 281.
([93]) الفتوح 5: 40.
([94]) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة 2: 8؛ وابن الدمشقي، جواهر المطالب 2: 265.
([95]) راجع: محمد علي عابدين، مبعوث الحسين: 102.
([96]) انظر حول مبرّرات ترجيح الكوفة في حركة الإمام الحسين على غيرها: باقر شريف القرشي، حياة الإمام الحسين 3: 11 ـ 20؛ ومحمد جواد الطبسي، مع الركب الحسيني من المدينة إلى المدينة، وقائع الطريق من مكة إلى كربلاء 3: 15 ـ 27.
([97]) انظر: المرتضى، تنـزيه الأنبياء والأئمة: 270 ـ 272؛ وتلخيص الشافي 4: 187.
([98]) انظر: محمد باقر الحكيم، ثورة الحسين: 22؛ وفضل الله، تأملات في حركة ذكرى عاشوراء، مصدر سابق: 19؛ ومحمد الصدر، أضواء على ثورة الحسين: 76 ـ 78.
([99]) انظر: تاريخ الطبري 4: 290؛ والمفيد، الإرشاد 2: 67 ـ 68؛ وابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب 3: 245؛ ومقاتل الطالبيين: 83؛ وابن نما الحلي، مثير الأحزان: 28 ـ 29؛ والكامل في التاريخ 4: 40؛ والبداية والنهاية 8: 180؛ وإعلام الورى 1: 445 ـ 446؛ ومحمد بن طلحة الشافعي، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: 396؛ وكشف الغمة 2: 253 ـ 254؛ وابن الصباغ، الفصول المهمة 2: 803 و.. وحول الخلاف في تحديد مكان لقيا الفرزدق انظر: محمد جواد الطبسي، مع الركب الحسيني.. وقائع الطريق من مكّة إلى كربلاء 3: 186 ـ 188.
([100]) انظر: مقاتل الطالبيين: 73.
([101]) انظر: الفتوح 5: 69 ـ 70؛ واللهوف: 43؛ وأمالي الصدوق: 217 ـ 218؛ وبحار الأنوار 44: 367؛ والعوالم: 217 و..
([102]) محمد الصدر، أضواء على ثورة الحسين: 77 ـ 78.
([103]) الطبرسي، مجمع البيان 2: 35؛ وقد استعرض هذا الاحتمال محمد جواد الطبسي ثم ردّه بمسألة الاعتقاد الشيعي بعلم الإمام بغدر أهل الكوفة، فراجع: مع الركب الحسيني.. وقائع الطريق من مكّة إلى كربلاء 3: 22 ـ 23.
([104]) الشهرستاني، نهضة الحسين: 87.
([105]) الإرشاد 2: 80 ـ 81؛ وروضة الواعظين: 179.
([106]) انظر حول نظرية الشيخ مرتضى مطهري: الملحمة الحسينية 2: 7 ـ 51، 227 ـ 256، نشر المركز العالمي للدراسات الإسلامية، قم، إيران، ط3، 1413هـ؛ ومهدي بيشوائي، سيرة الأئمة: 145 ـ 163، تعريب: حسين الواسطي، مؤسسة الإمام الصادق، قم، إيران، 1425هـ؛ وقد حاول بعضهم التأكيد على الامتزاج بين العوامل الثلاثة وأنّها لم تكن مترتبة زماناً بل متداخلة؛ فانظر: علي الشاوي، مع الركب الحسيني.. الإمام الحسين في المدينة المنوّرة 1: 365 ـ 369.
([107]) راجع حول هذه النصوص مختلف مصادر السيرة والمقاتل وكتب التاريخ المعروفة، ومن باب المثال انظر: مع الركب الحسيني من المدينة إلى المدينة، الشيخ عزت المولائي والشيخ محمد جعفر الطبسي، الإمام الحسين في كربلاء 4: 36 ـ 68.
([108]) انظر: هاشم معروف الحسني، سيرة الأئمة الاثني عشر 2: 90 ـ 92؛ وجعفر السبحاني، الأئمة الاثني عشر: 77 ـ 89؛ وله أيضاً: أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: 157 ـ 162؛ وعبد الحسين شرف الدين، المجالس الفاخرة: 44 ـ 51؛ ومحمد جواد مغنية، الحسين وبطلة كربلاء: 17 ـ 18، 22، 67 ـ 68؛ وشريعتي، الحسين وارث آدم، مجموعه آثار 19: 189؛ ومحمد حسين الطباطبائي، بحثى كوتاه درباره علم إمام: 52 ـ 56؛ نقلاً عن سردرودي، عاشوار بزوهي: 320 ـ 330.
([109]) انظر: محمد باقر الصدر، أئمة أهل البيت ودورهم في تحصين الرسالة: 309 ـ 358 (طبع المؤتمر)؛ والهاشمي، الثورة الحسينية، مجلة المنهاج، العدد 30: 19، 23 ـ 33؛ ومحمد الصدر، أضواء على ثورة الحسين: 78 ـ 82؛ والآصفي، الجهاد: 166 ـ 169؛ وله أيضاً: وارث الأنبياء الكتاب الأول، خلفيات ثورة الإمام الحسين: 205 ـ 223؛ والحكيم، ثورة الحسين: 39 ـ 52؛ وعادل الأديب، الأئمة الاثنا عشر، دراسة تحليلية: 105 ـ 138، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، لبنان، ط3، 1405هـ.
([110]) انظر له: فقه العنف المسلّح في الإسلام: 127، 129، 138 ـ 139.
([111]) الحائري، الكفاح المسلّح: 85 ـ 88؛ وانظر: محمد صادق الصدر، شذرات من فلسفة تاريخ الحسين: 166.
([112]) شمس الدين، فقه العنف المسلّح في الإسلام: 126 ـ 127، 130 ـ 131، 139.
([113]) محمد صادق الصدر، شذرات من فلسفة تاريخ الحسين: 166 ـ 167.
([114]) محمد حسين فضل الله، تأملات في حركة ذكرى عاشوراء: 18 ـ 19.