معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كفاية سقوط قرص الشمس في تحقّق الغروب في الصلاة والصيام ..

كفاية سقوط قرص الشمس في تحقّق الغروب في الصلاة والصيام

     ذهب جمهور فقهاء المسلمين من غير الشيعة إلى أنّ نهاية وقت الصيام وبداية وقت صلاة المغرب ونهاية الوقوف بعرفات ونحو ذلك.. هو سقوط قرص الشمس، أمّا عند الإماميّة فقد وقع هذا الموضوع موقع الخلاف منذ قديم الأيّام، وظهرت فيه عدّة اتجاهات أبرزها:
الاتجاه الأوّل: وهو الذي يرى أنّ الغروب يكون بذهاب الحمرة المشرقيّة، أو تكون الحمرة المشرقيّة كاشفاً عن تحقّق الغروب حقيقةً، والشرع يُلزم بهذا الكاشف. وقد ذهب إلى هذا الرأي أو نُسب إلى الكثير من العلماء إمّا بنحو الفتوى أو بنحو الاحتياط الوجوبي. وقد ظهر لي بالدراسة التاريخيّة للموضوع أنّ هذا الرأي أخذ بالحضور الجادّ منذ القرن السابع الهجري، ونادراً ما نجد له أنصاراً قبل ذلك.
الاتجاه الثاني: وهو الذي يرى تحقّق الغروب شرعاً بسقوط قرص الشمس، وممّن ذهب إلى هذا الرأي أو نسب إليه، العديدُ من العلماء المتقدّمين، بل وبعض المتأخّرين من أمثال: العلامة المجلسي، والفيض الكاشاني، والوحيد البهبهاني، والمحقق النراقي، والشيخ رضا الهمداني، والشيخ محمد حسن النجفي، والسيد محمّد الروحاني، والسيد محمد سعيد الحكيم، والسيد محمد حسين فضل الله، والشيخ محمّد تقي بهجت، والسيّد محمود الهاشمي، والشيخ يوسف الصانعي، وغيرهم. هذا، وقد رجّح هذا الرأي ـ علميّاً ـ السيدُ الخوئي والشيخ الفياض وغيرهما، وإن احتاطوا وجوباً في التأخير لذهاب الحمرة المشرقيّة.
وبهذا يتبيّن لدينا أنّ المتقدّمين من علماء الإماميّة كانوا أكثر ميلاً للحكم بالغروب بسقوط القرص، فيما بدأ رواج القول بالحكم بالغروب بذهاب الحمرة بشكل فاعل في القرن السابع الهجري وما بعد، ليعود الرأي بمعياريّة سقوط القرص يظهر بقوّة مجدّداً في القرنين الأخيرين.
والذي توصّلتُ إليه هو تحقّق الغروب بسقوط القرص سقوطاً تامّاً، ويمكن ترتيب الأثر بشرط أن يُعلم ذلك بنحو اليقين، فلو شكّ لزمه الانتظار لوقت ذهاب الحمرة المشرقيّة. ومع تطوّر العلم اليوم يصبح الشكّ حالةً قليلة.
راجع بعض الإشارات لهذا الموضوع في كتابي المتواضع (إضاءات في الفكر والدين والاجتماع 3: 404 ـ 407؛ و 4: 408 ـ 409، الطبعة الأولى، 2014م).

حيدر حبّ الله ..
عدد مرات القراءة:
381
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :