([1]) هذا البحث جزء من كتاب (فقه الأطعمة والأشربة 2: 342 ـ 388) تأليف حيدر حب الله، والذي صدر في طبعته الأولى عن دار روافد في بيروت، عام 2020م.
([2]) انظر: جواهر الكلام 36: 358؛ والحدائق الناضرة 10: 274.
([3]) الكافي 6: 266؛ وكامل الزيارات: 478؛ وتهذيب الأحكام 9: 89؛ والخرائج والجرائح 2: 872؛ وأمالي الطوسي: 319؛ وورد الذيل في فقه الرضا: 345.
([4]) الكافي 6: 265؛ وكامل الزيارات: 478؛ وعلل الشرائع 2: 532.
([5]) كامل الزيارات: 479؛ وتفصيل وسائل الشيعة 24: 228.
([6]) كامل الزيارات: 467.
([7]) المصدر نفسه: 470 ـ 471.
([8]) انظر: تفصيل وسائل الشيعة 24: 227؛ والفصول المهمّة 3: 40؛ وبحار الأنوار 57: 155.
([9]) الطوسي، مصباح المتهجّد: 733؛ والراوندي، الدعوات (سلوة الحزين): 187.
([10]) انظر: تفصيل وسائل الشيعة 24: 229.
([11]) انظر: الروحاني، فقه الصادق 24: 172.
([12]) مصباح المتهجّد: 734؛ والمزار: 147 ـ 148؛ وعوالي اللئالي 4: 38.
([13]) انظر: تفصيل وسائل الشيعة 14: 521 ـ 522.
([14]) الكافي 4: 588؛ وكامل الزيارات: 468؛ وقريب من ذلك ما جاء في فقه الرضا: 345 ـ 346.
([15]) الرجال: 29 ـ 30.
([16]) كامل الزيارات: 462؛ والمفيد، المزار: 144؛ ومكارم الأخلاق: 392؛ والمشهدي، المزار: 361 ـ 362.
([17]) كامل الزيارات: 460 ـ 461؛ والكافي 4: 588.
([18]) آصف محسني، معجم الأحاديث المعتبرة 6: 503.
([19]) أمالي الطوسي: 318 ـ 319؛ ومكارم الأخلاق: 167.
([20]) قال النجاشي: «إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمريّ النِّهاونديّ، كان ضعيفاً في حديثه، متهوماً، له كتبٌ..» (الفهرست: 19)؛ وقال الطوسي: «.. كان ضعيفاً في حديثه، متَّهماً في دينه، وصنَّف كتباً جماعة قريبة من السداد..» وقال أيضاً: «إبراهيم الأعجميّ، من أهل نهاوند، له كتابٌ..» (الفهرست: 39 ـ 40، 42)؛ وقد ذكر الطوسي في أصحاب الإمام الهاديّ قائلاً: «إبراهيم بن إسحاق، ثقةٌ»، وفيمن لم يروِ عن واحدٍ منهم، قائلاً: «إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ النِّهاونديّ، له كتبٌ، وهو ضعيفٌ»، ومرّة ثالثة قال فيمن لم يروِ عن واحدٍ منهم: «إبراهيم العجميّ، من أهل نهاوند، روى عنه البرقيّ» (الرجال: 383، 414)؛ وقال ابن الغضائريّ: «.. في حديثه ضعفٌ، وفي مذهبه ارتفاعٌ، ويروي الصحيح والسقيم، وأمره مختلطٌ» (الضعفاء: 39).
وقال المحموديّ: «وأمّا إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ فضعَّفه قومٌ، ولكنْ صرّح جماعةٌ من الأجلاّء، كالوحيد البهبهانيّ، وصاحب «عين الغزال»، والسيّد الأمين، وغيرهم، بتوثيق الرجل، وأيّدوا توثيقه بوجوهٍ، منها: إكثار الوكيل الجليل القاسم بن محمّد الرواية عنه، وسماعه منه؛ ومنها: رواية الشيخين العظيمين الصفّار وعليّ بن شبل، ورواية شيخ المشايخ ابن الوليد عنه؛ ومنها: رواية شيخ القمّيّين ووافد علمائنا الراسخين أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ عنه، مع ما هو المعلوم من سيرته، المكشوف من دأبه، وهو الاجتناب عن الرواية من الضعفاء، بل الاحتراز عمَّنْ يروي عن الضعفاء والمجاهيل» (نهج السعادة 7: 95).
أقول: إنّ إبراهيم بن إسحاق بن أزور الثقة ـ ومن أصحاب الإمام علي بن محمد الهادي، كما عند البرقيّ والطوسيّ في «الرجال» ـ اسمٌ لا يُطلق عليه وصف الأحمر أو الأحمري، وأنّ الذي يطلق عليه هذا الوصف هو الذي نصّوا على تضعيفه، عنيت النهاوندي، وقد يتحد مع إبراهيم الأعجميّ. وأمّا وجوه توثيقه التي قالوها فقد صار أمرها واضحاً.
([21]) تهذيب الأحكام 8: 40؛ والاستبصار 3: 280.
([22]) انظر: قاموس الرجال 9: 501 ـ 502، و 10: 293 ـ 294.
([23]) انظر: معجم رجال الحديث 20: 70.
([24]) حيث قال: «.. وأمر بالمال بأمور في صلة أهل بيته وقومٍ مَحَاوِيج، وأمر بدفع ثلاثمائة دينار إلى رُحَيْمَ، امرأةٍ كانت له، وأمرني أن اُطلّقَها عنه وأمتِّعَها بهذا المال، وأمرني أن اُشهد على طلاقها صفوانَ بن يحيى وآخر نسي محمّد بن عيسى اسمه».
([25]) كامل الزيارات: 465 ـ 466.
([26]) المصدر نفسه: 462؛ وكتاب من لا يحضره الفقيه 2: 60 ـ 61؛ وتهذيب الأحكام 6: 74؛ وروضة الواعظين: 412؛ والمفيد، المزار: 143؛ ومكارم الأخلاق: 167؛ والمشهدي، المزار: 361؛ ومصباح المتهجّد: 732.
([27]) كامل الزيارات: 473 ـ 474؛ وتهذيب الأحكام 6: 75 ـ 76؛ وأمالي الطوسي: 317 ـ 318.
([28]) كامل الزيارات: 461، 476؛ وتفصيل وسائل الشيعة 14: 526.
([29]) كامل الزيارات: 462 ـ 465.
([30]) المصدر نفسه: 478 ـ 479؛ ومصباح المتهجّد: 732 ـ 733؛ وتهذيب الأحكام 6: 74؛ والمفيد، المزار: 146؛ والمشهدي، المزار: 363.
([31]) راجع: الوافي 14: 1528.
([32]) انظر: الحدائق الناضرة 10: 275 ـ 276.
([33]) العشاء الربّاني أحد أهمّ أسرار الكنيسة، وهو المتفق عليه بين الكنائس الكاثوليكيّة والبروتستانتيّة والأرثوذكسيّة ـ إلى جانب سرّ العماد والتعميد ـ في كونه سرّ الأسرار، لكن وقع خلاف منذ القرون الوسطى، وربما قبلها، حول طبيعة الخبز والشراب الذي يتناوله المؤمن المسيحي في مراسم العشاء الربّاني المقدّسة هذه، وعمدة الأقوال هنا:
القول الأوّل: وهو الذي ساد في القرون الوسطى واختارته الكنيسة الكاثوليكيّة ونصّ عليه مجمع ترنت المنعقد أواسط القرن السادس عشر لمواجهة حركات الإصلاح الديني (البروتستانتيّة)، ويعتبر أنّ جسد المسيح ودمه يحصل تحوّل جوهري لهما في الخبز والشراب، ففي الحقيقة الناس تأكل جسد المسيح ودمه واقعاً وعينيّاً، وهو أمر وإن لم يمكن تبريره عقلانياً، لكنّه قابل للتبرير الإيماني.
القول الثاني: ما ذهب إليه العديد من رموز الإصلاح الديني البروتستانتي، حيث قالوا بأنّ تعبير المسيح في العشاء الأخير مع أصحابه بأنّ هذا جسدي ودمي، كما جاء في إنجيل (متى 26: 26 ـ 28) هو تعبير رمزي وليس حقيقيّاً، وينبغي فهمه في سياق رمزي مجازي تأويلي.
([34]) عيون أخبار الرضا 1: 94 ـ 96؛ والهداية الكبرى: 267؛ ودلائل الإمامة: 315؛ والحسين بن عبد الوهاب، عيون المعجزات: 94 ـ 95.
([35]) رجال الطوسي: 418.
([36]) انظر: مستدركات علم رجال الحديث 1: 370 ـ 371.
([37]) انظر: ميزان الاعتدال 1: 120؛ ولسان الميزان 1: 223.
([38]) انظر: مستدركات علم رجال الحديث 6: 117.
([39]) انظر: المحلّى 7: 339، و8: 234؛ وميزان الاعتدال 3: 291؛ وتقريب التهذيب 1: 748 و..
([40]) كامل الزيارات: 465؛ والمشهدي، المزار: 361.
([41]) كامل الزيارات: 467.
([42]) المصدر نفسه: 474 ـ 476.
([43]) انظر: مستدركات علم رجال الحديث 3: 13 ـ 14.
([44]) كامل الزيارات: 461؛ والمحاسن 2: 50؛ والكافي 4: 243.
([45]) علل الشرائع 2: 410 ـ 411.
([46]) كامل الزيارات: 462؛ والمفيد، المزار: 143 ـ 144؛ ومكارم الأخلاق: 166؛ والمشهدي، المزار: 361.
([47]) الكافي 4: 588؛ ومصباح المتهجّد: 732؛ وكامل الزيارات: 468 ـ 469، 471؛ وتهذيب الأحكام 6: 74؛ وروضة الواعظين: 412؛ والمفيد، المزار: 145؛ والمشهدي، المزار: 362 ـ 363.
([48]) ابنا بسطام، طبّ الأئمّة: 52.
([49]) أمالي الطوسي: 317؛ وبشارة المصطفى: 327 ـ 328؛ وإعلام الورى 1: 431.
([50]) مصباح المتهجّد: 826؛ ومختصر بصائر الدرجات: 34 ـ 35؛ والمشهدي، المزار: 397 ـ 398؛ وإقبال الأعمال 3: 303.
([51]) انظر: كفاية الأثر: 16 ـ 17؛ ومستدرك الوسائل 1: 335؛ ومناقب آل أبي طالب 3: 235؛ والنجم الثاقب 1: 509 ـ 510؛ وعدّة الداعي: 48؛ والمشهدي، المزار: 497.
([52]) انظر ـ على سبيل المثال ـ: المزّي، تهذيب الكمال 15: 161.
([53]) المشهدي، المزار: 364 ـ 366.
([54]) بحار الأنوار 98: 139 ـ 140.
([55]) يقول المجلسيّ: «مسكة مباركة، قال الفيروزآبادي المسكة بالضمّ ما يتمسّك به وما يمسك الأبدان من الغذاء والشراب وما يتبلغ به منهما انتهى، أقول: يحتمل أن يقرأ بالكسر أيضاً، للإشارة إلى طيب ريحها (بحار الأنوار 98: 132).
([56]) مكارم الأخلاق: 166.
([57]) كامل الزيارات: 469؛ ومصباح المتهجّد: 734؛ والراوندي، الدعوات: 187 ـ 188.
([58]) انظر: روضة المتقين 5: 375.
([59]) كامل الزيارات: 469 ـ 470.
([60]) انظر: مستدركات علم رجال الحديث 1: 487.
([61]) كامل الزيارات: 476 ـ 477؛ وكتاب من لا يحضره الفقيه 2: 600.
([62]) انظر: الرازي، الجرح والتعديل 7: 190؛ والذهبي، المغني في الضعفاء 2: 267؛ وميزان الاعتدال 3: 484.
([63]) كامل الزيارات: 477.
([64]) رجال ابن داود: 58.
([65]) انظر: مباني منهاج الصالحين 10: 749.
([66]) تعرّضت بعض الكتب لقصص تحكي عن الاستشفاء بالتربة الحسينيّة، مثل كتاب السيد محسن الخرازي، روزنه هاى از علم غيب: 123 ـ 129.
([67]) منهاج الصالحين (الحكيم) 2: 454؛ الهامش رقم: 1، ضمن سلسلة موسوعة السيّد الصدر.
([68]) انظر كلمته التي ألقاها بتاريخ 13 ـ 12 ـ 1370هـ ش (1991م)، في لقائه كوادر قسم المعارف الدينيّة في الإذاعة الإيرانيّة، ونُشر نصّها في الموقع الرسمي لحفظ ونشر آثار آية الله العظمى خامنئي http://farsi.khamenei.ir.
وهذا هو رابط هذه الكلمة: http://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=2603.
يقول السيد الخامنئي هنا: «القضية الأخرى في هذا السياق هي شعائر الخطابة المنبرية، والنعي، ولطم الصدور. فهي أمورٌ لابدّ منها، لكنْ ليس مع كلّ مناسبة. فاعلموا أنّ النعي وقراءة المصيبة على المنابر ـ وهي سنّة راجحة ـ لا تتعلّق بجميع الأئمّة^، بل ببعضهم على وجه التحديد. نعم قد يحصل في جلسةٍ ما أن يقرأ أحدهم المصيبة، ويثير عَبْرة مَنْ في المجلس، فلا ضير في ذلك. لكنّ مبدأ إقامة العزاء شيء، والنعي على المنبر واللطم شيءٌ آخر. فالنعي واللطم هي من مختصّات عزاء الإمام الحسين عليه السلام، أو ببعض الأئمّة في أقصى حدّ، لا أن تعمَّم القضية بهذا الشكل. لا بأس ـ مثلاً ـ في إقامة العزاء واللطم في ليالي تاسوعاء وعاشوراء، وكذلك في ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان، لكنّ هذا لا يسري إلى مناسبة استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام ـ وإنْ كانت من المناسبات الجديرة بالعزاء ـ، إلاّ أنّي لا أرى ضرورة في اللطم على الصدور بهذه المناسبة؛ أو من قبيل ذكرى استشهاد السيدة الزهراء÷؛ إذ ليس من المناسب أن يمارس اللطم والنعي في هذه المناسبة، بل الأجدر في مثل هذه المناسبات أن نتطرَّق إلى بيان المصائب وكشفها؛ فهو أمرٌ يعلو على البكاء أيضاً. فأنا ـ مثلاً ـ قد لا أتمكَّن في أيام محرم من التواجد في المجالس، لكنّني، وكأيّ شيعي يحمل في قلبه اللوعة والرغبة في الحضور، أعمد إلى سدّ ذلك بمطالعة كتاب «نَفَس المهموم»، للشيخ عباس القمي، وهو باللغة العربية. وهذا عمل يدعو إلى الاستعبار أيضاً. وبالنسبة لي فإنّه يضاهي دور أكثر من خطيب ورادود. فليس من الضروري أن يقرأ العزاء على النحو التقليدي المعهود، حيث يقرأ في المستهلّ نصّاً عن المصيبة، حتّى يبلغ مرحلة النعي، واللطم على الصدور، بل حاولوا أن تبيِّنوا جوانب من الحياة والسيرة، كأنْ يقدِّم أحدكم، وبلحنٍ حزين، صورةً عن حالة الإمام الكاظم عليه السلام وهو قابعٌ في السجن، مستعرِضاً التفاصيل المريرة في تلك المرحلة العصيبة، ومن ثمّ ينتقل إلى رواية تفاصيل الاستشهاد ومراسم التشييع. وبهذا سيحنّ قلب كلّ مَنْ يستمع إلى هذا الحديث، ويستعبر أيضاً».
([69]) هداية العباد 2: 234.
([70]) تحرير الوسيلة 2: 146.
([71]) الروضة البهية 7: 327.
([72]) مستند الشيعة 15: 166.
([73]) الدروس الشرعية 2: 11.
([74]) المزار: 140.
([75]) تهذيب الأحكام 6: 71.
([76]) مستند الشيعة 15: 166.
([77]) الروضة البهيّة 7: 327.
([78]) تهذيب الأحكام 6: 72.
([79]) روضة المتقين 5: 370.
([80]) مستند الشيعة 5: 268.
([81]) الوافي 14: 153.
([82]) انظر: تفصيل وسائل الشيعة (ط. الإسلاميّة) 10: 401.
([83]) بحار الأنوار 98: 116.
([84]) مصباح المتهجّد: 731؛ وكامل الزيارات: 456؛ وتهذيب الأحكام 6: 71.
([85]) كامل الزيارات: 472.
([86]) المفيد، المزار: 140؛ والمشهدي، المزار: 359.
([87]) انظر: الصحاح 3: 1188.
([88]) انظر: الشهيد الأوّل، الذكرى 4: 291.
([89]) السرائر 1: 342؛ ومنتهى المطلب 6: 361.
([90]) الإرشاد 2: 126.
([91]) بحار الأنوار 98: 117.
([92]) كامل الزيارات: 457؛ ومصباح المتهجّد: 731 ـ 732؛ وثواب الأعمال: 94 ـ 95 (وليس فيه بعض الجمل الأخيرة)؛ وتهذيب الأحكام 6: 71 ـ 72؛ والمفيد، المزار 24، 141؛ والمشهدي، المزار: 338 ـ 339، 359 ـ 360؛ والكافي 4: 588.
([93]) تهذيب الأحكام 6: 72؛ وروضة الواعظين: 411.
([94]) انظر: مهذّب الأحكام 15: 71؛ وروضة المتقين 5: 371؛ والبروجردي، البدر الزاهر: 336.
([95]) انظر: في القبلة، الستر والساتر، مكان المصلي: 517.
([96]) كامل الزيارات: 222، 225، 457 ـ 458؛ ومصباح المتهجّد: 732؛ والمفيد، المزار: 141؛ والمشهدي، المزار: 360.
([97]) قال النجاشيّ: «عبد الله بن حماد الأنصاريّ، من شيوخ أصحابنا، له كتابان أحدهما أصغر من الآخر..» (الفهرست: 218)؛ وقال الطوسيّ: «عبد الله بن حماد: له كتاب..» (الفهرست: 170)؛ كما ذكره في أصحاب الصادق والكاظم دون مدح أو ذمّ (الرجال: 264، 340)؛ وقال ابن الغضائريّ: «عبد الله بن حماد، أبو محمّد، الأنصاريّ، نزل قم، لم يروِ عن أحد من الأئمّة، وحديثه يعرف تارة وينكر أخرى، ويخرج شاهداً» (الضعفاء: 78 ـ 79).
أقول: عبد الله بن حماد الأنصاري لا مثبت لوثاقته سوى توصيف النجاشي له بأنّه من شيوخ أصحابنا كما فهم ذلك منه بعض العلماء (انظر ـ على سبيل المثال ـ: البهبهاني، التعليقة على منهج المقال: 224؛ وأدرج الخوئي حديثَه في الخبر الحسن نتيجة ذلك، كما جاء في معجم رجال الحديث 11: 185 ـ 188)، لكنّ هذا يدلّ على مكانته، ولا يدلّ على وثاقته. ومطلق المدح ليس توثيقاً أو تعديلاً، فربما لم تثبت وثاقته عنده لكنّه كان شخصاً معروفاً وله حضوره في الأوساط الشيعيّة، ومطلق المدح لا يوجب حجيّة النقل، فالرجل عندي مجهول الحال من حيث الاعتماد على نقله للأحاديث.
([98]) انظر: مجمع الفائدة والبرهان 11: 235.
([99]) انظر: مستند الشيعة 5: 268.
([100]) انظر: مصباح المتهجّد: 732؛ ومستند الشيعة 5: 268؛ والگلبايگاني، هداية العباد 2: 234؛ ومسالك الأفهام 12: 68.
([101]) راجع: حبّ الله، الحديث الشريف، حدود المرجعيّة ودوائر الاحتجاج 2: 355 ـ 498.
([102]) انظر: رياض المسائل 12: 197؛ وجواهر الكلام 36: 364.
([103]) انظر: جواهر الكلام 36: 364؛ ورياض المسائل 12: 196 ـ 197؛ والإصفهاني، وسيلة النجاة: 623؛ وتحرير الوسيلة 2: 145؛ والگلبایگاني، هداية العباد 2: 233؛ والسيستاني، منهاج الصالحين 3: 302.
([104]) رياض المسائل 12: 196.
([105]) انظر: كشف اللثام 9: 287.
([106]) موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت^ 26: 287.