مشيخة ابن شهرآشوب محمّـد بن علي بن شهرآشوب (488 ـ 588 هـ)
بسم الله الرحمن الرحيم
المشيخة : __________________ (1) هذا المقال مستلٌّ من المقدّمة المفصّلة عن شيخنا المازندراني طاب ثراه المدرجة في أوّل كتاب مثالب النواصب الذي سيصدر بإذن الله في ثمانية مجلّدات ـ عدا المقدّمة والفهارس ـ وهو يمرّ فعلا بمراحله النهائية. هذا ؛ ومن الواضح أنّ هذا البحث يفتقر إلى بعض التعاليق التي استغني عنها لذكرها في ما قبل هذا البحث أو في ما سيأتي بعد من فصول المقدّمة من أصل الكتاب. (2) كنت أحسبني سبّاقاً في دراسة مشيخة شيخنا رحمهالله ، إلاّ أنّي قد حصلت أخيراً على مصورة صغيرة في (12) صفحة ـ من الحجم الصغير ـ لشيخنا العلاّمة الأميني طاب ثراه باسم مشيخة ابن شهرآشوب أو نظرة تنقيب علّق فيها تصحيحاً على تسع صفحات من المجلّد الأوّل من الموسوعة الرائعة بحار الأنوار [من صفحة : 62 ـ 70 الطبعة الثانية] التي نقل فيها مشيخة المناقب ، وجاء عليها : «هذا تصحيح مشيخة الحافظ ابن شهرآشوب في مقدّمة كتابه مناقب آل أبي طالب والمنقولة عنه في مقدّمة كتاب بحار الأنوار والتصحيح لشيخنا العلاّمة الحجّة الأميني صاحب الغدير بخطّه الشريف». ولعلّ هذا التعليق للعلاّمة السيّد عبـد العزيز الطباطبائي رحمه الله وبخطّه الشريف ، وقد حصلت عليها من مكتبة السيّد الطباطبائي رحمهالله ، وهي عبارة لا ريب أنّ دراسة مشيخة(1) الرجل ـ وخصوصاً مثل شيخنا العظيم __________________ عن تعاليق جيّدة نوعاً لشيخنا طاب ثراه على المشيخة ، وقد أوردتها كلاًّ في رسالتي هذه ضمناً ، مشيراً لمواطن وجودها غالباً ، وعلّقت عليها نوعاً. وقد رتّبها طاب ثراه بشكل جدول خطأ وصواب. وجاء في أواخرها [صفحة : 10] ما نصّه : «هذا ما تأتّى لنا من سبر هذه المشيخة على عجل ، وقد ذكر شيخنا الحبر العلم الأوحد ابن شهرآشوب في أسانيده هذه جمعاً من مشايخه من الفريقين تناهز عدّتهم ثلاثة وستّين رجلا من الذين تنتهي إليهم حلقات سلسلة المسانيد ، ألا وهم على ترتيب الأسانيد ...» ثمّ عدّد بعضهم. وختم الرسالة بقوله قدّس سرّه ـ بعد عدّه للمشايخ ولم يستوف طبعاً ـ : «من المأسوف عليه جدّاً أنّ هذه المشيخة مع ما فيها من [فوائد] جمّة ودروس عالية لا منتدح عن عرفانها لرجال الحديث والفنّ قد جاءت مبثوثة في الأسانيد مذكورة في الأخبار منشورة في المعاجم ... كلّ ذلك على علاّتها من دون أيّ مأخذ وتصحيح وتحقيق ، وقد مرّ بها أعلام القرون الغابرة منهم وهلمّ جرّاً حتّى العصر الحاضر مرور عابر خاطف ... [كلمة ساقطة]من تصدّى لتصحيح البحار ، ذاهلا عمّا فيها من الغلط والخلط والتصحيف». ثمّ قال : «نعم ، كم ترك الأوّل للآخر ، وإنّي قائل : لكلّ امرىء ... [كلمة مطموسة] من أين تؤكل الكتف ، فالحمد لله أوّلا وآخراً». أقول : علامة الحذف أو السقط هي : (...) لكلّ الكلمات المطموسة في الرسالة أو التي لم يمكن قراءتها فيها ، فلاحظ. وعلى كلّ ، فهي رسالة موجزة جدّاً على نحو الفهرس ، بل هي أشبه بكونها تصويباً للأخطاء منها بكونها تعليقة ، لم يستوعبها ولم يعطها حقّها شيخنا طاب رمسه ، وحقّ له ذلك مع كلّ ما له من مشاغل ومهامّ ، فجزاه الله عن الإسلام خير الجزاء. (1) المشيخة ـ بفتح الميم وكسر الشين ـ اسم مكان ، ومعناه عند أصحاب الرجال : محلّ ذكر الأشياخ والأسانيد. وبسكون الشين بين الميم والياء المفتوحتين : جمع شيخ كالشيوخ والأشياخ والمشايخ ، وقد نسبه السيّد الداماد إلى الأشهر [انظر : الرواشح السماوية : 115 طاب ثراه ـ تعطي رؤية واسعة عن عظمة الرجل العلمية ومقامه الاجتماعي ونفوذه وسيرته الثقافية والعملية وما له من سعة اطلاع في فنون العلم والرواية وكثرة ارتباطاته وعلاقاته. فالمشيخات ـ بل الإجازات مطلقاً ـ ما هي إلاّ أسفار تاريخية رجالية ومجاميع علمية فنّية يمكن من خلالها الاطّلاع على تراجم العلماء الحاملين للأحاديث بما لهم من الخصوصيات ، ومن قرأ عليهم أو أقرأهم ، بالإضافة إلى معرفة حالاتهم وأوصافهم ، وكيفية شهادة الشيخ للطالب أو العكس __________________ [المحقّقة ، وفي الحجرية : 74 ـ 75 (الراشحة العشرون)] وذكر المطرزي في المغرب [صفحة : 150 مادّة (شيخ)]أنّها بفتح الميم وكسر الشين اسم للجمع ، والمشايخ جمعهما. وقال في المصباح المنير [1 / 329 مادّة (شيخ)] : «والمشيخة : اسم جمع للشيخ ، وجمعها : مشايخ». كما وقد عدّ الفيروزآبادي في القاموس المحيط [1 / 272] للشيخ أحد عشر جمعاً ، فراجع. وقد جاءت هذه اللفظة في بعض الأسانيد كما في الكافي (الفروع) 5 / 411 حديث 8 باب الرجل يدلّس نفسه والعنّين بالإسناد عن عبـد الله بن الفظل الهاشمي عن بعض مشيخته ، قال : قالت امرأة لأبي عبـد الله عليهالسلام ... انظر : الفوائد الرجاليه للكلباسي 4 / 130 ـ 131 والمشيخة ـ اصطلاحاً ـ تطلق على عدّة من شيوخ صاحب الكتاب روى الأحاديث عنهم [لاحظ : مقباس الهداية 3 / 43 ، وما جاء في ذيله ومستدركاته] ، وتطلق أحياناً على الكتاب المشتمل على ترجمة المشايخ من الرواة وذكر الراوين عنهم والمرويّين و.. ويذكرون فيه ـ أحياناً ـ حديثاً واحداً ممّا رواه ذلك الشيخ لهم ، ويقال لها أحياناً : الإجازة [انظر : مستدرك مقباس الهداية 6 / 288] ، وبين المشيخة والإجازة عموم من وجه. وعليه ، فالمشيخة عليها بيان أسانيد الأحاديث مقابل الفهرس الذي هو مجموعة تنظّم أسماء المؤلّفين والمصنّفين ، وكذا تخالف علم الرجال والتراجم ، ولعلّ عملنا هذا يحوي مفهوماً جديداً للمشيخة أعمّ ممّا ذكروه كلاًّ ، فلاحظ. ـ وإن ندر ـ ، ومعرفة عصرهم وزمن تحمّلهم للأحاديث ومكانه ، ومكانة معاصريهم ، وتمييزهم في الطبقة عمّن لم يكن فيها ... إلى غير ذلك من فنون التاريخ والرجال والأنساب والطبقات ، وكلّ ما له دخل في قبول روايتهم أو الوثوق والاطمئنان بها أو بهم ، وهذا ـ ولا شكّ ـ ممّا له الأثر الكبير في صحّة الأصل الخاصّ المعيّن وحصول الاعتماد عليه. فكانت دراسة مشيخة كتاب مناقب آل أبي طالب عليهمالسلام أحد السبل المهمّة للاطّلاع على غالب مشايخه من العامة والخاصّة ، وقد استفدت في معرفة باقي مشايخه من تتبّع جملة مصادر روائية والسبر في المجاميع الرجالية وبعض مصنّفاته المطبوعة. وبعد كلّ هذا فلنرجع إلى شيخنا المصنّف طاب ثراه ، حيث بعد دراسة لنا في مقدّمة مناقبه وطرقه وما أورده في معالمه(1) وسبر تراجم الأعلام السابقين عليه واللاحقين به لمعرفة من درس عليه أو درّسه أو استجاز منه أو أجازه أمكن تحصيل هذه المجموعة من المشايخ(2). وقد أوردها العلاّمة المجلسي في مقدّمات بحار الأنوار(3) في الفصل الخامس ـ الذي خصّصه لذكر بعض ما لابدّ من ذكره ممّا ذكره أصحاب الكتب المأخوذ منها في مفتتحها ـ وهو أوّل من ذكر منهم المصنّف رحمهالله ، حيث قال : «قال ابن شهرآشوب في المناقب : كان جمع ذلك الكتاب بعد __________________ (1) أعني معالم العلماء ، له طاب رمسه. (2) وهي بنظرنا ناقصة لعدم حصولنا على كتابه ـ الذي أحال عليه مشيخته مفسّريه ـ وهو كتاب أسباب النزول ، وفّقنا الله لإتمامها وإكمالها. (3) بحار الأنوار 1 / 62 ـ 70 ، وقد طبّقناه على مقدّمة المناقب ـ بطبعتيه النجفية والبيروتية ـ وذكرنا غالب الفروق المهمّة بينهما وعلى نسخة خطّية جيّدة من المناقب. ما أذن لي جماعة من أهل العلم والديانة بالسماع والقراءة والمناولة والمكاتبة والإجازة ، فصحّ لي الرواية عنهم بأن أقول : حدّثني وأخبرني وأنبأني وسمعت ...» ثمّ قال : «فأمّا طرق العامّة فقد صحّ لي ...» إلى آخره. ومن هنا قال صاحب الرياض(1) : «... وهذا الشيخ كثير الرواية والإجازة عن جماعة كثيرة من الخاصّة والعامّة كما يظهر من المناقب». وقال العلاّمة التستري(2) : «... وقد روى عن جمّ غفير من الأصحاب ـ أشرنا إلى كثير منهم ـ وعن كثير من المخالفين ، ذكر جماعة منهم في المناقب ... ثمّ إنّه لم يذكر إلاّ دون العشرة من الفريقين». واقتصر التفريشي في نقده(3) على ذكر اثنين من مشايخه وواحد من تلامذته. قال شيخنا النوري في مستدركه(4) : «... وهذا الحبر القمقام يروي عن جماعة من المشايخ العظام يعسر علينا إحصاؤهم ، فلنقتصر بذكر بعض الأعلام(5) ...» ثم عدّ منهم سبعة وعشرين شيخاً(6). __________________ (1) رياض العلماء 5 / 126 ، وبنصّه في تعليقته على أمل الآمل : 284. (2) مقابس الأنوار ـ المقدّمة ـ : 12 [الطبعة الحجرية]. (3) نقد الرجال : 333 برقم 575 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 4 / 276 برقم (4931)] ، وعنه في معجم رجال الحديث 16 / 329 برقم 11305. (4) مستدرك وسائل الشيعة (الخاتمة) 3 / 485 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 21(3) / 60]. (5) وبنصّه في فهرس الصدرية في الإجازات العلية للهمداني 11 / 432 [من سلسلة ميراث حديث الشيعة] ، وذكر منهم اثنين وعشرين شيخاً تبعاً لاستاذه. (6) انظر : المصدر السالف 3 / 484 ـ 493 [الطبعة المحقّقة 21(3) / 60 ـ 125] ، إلاّ قال الشيخ عبّاس القمّي في سفينة البحار(1) : «... يروي عن جماعة كثيرة من المشايخ العظام ...» ثمّ ذكر منهم عشرة. وفي الكنى والألقاب(2) قال : «ويروي عن جماعة كثيرة من المشايخ العظام ، منهم ...» وذكر منهم عشرة أيضاً. قال في المناقب(3) : «وأمّا أسانيد التفاسير والمعاني فقد ذكرتها في الأسباب والنزول(4) ، وهي : تفسير البصري ، والطبري ، والقشيري ، والزمخشري ، والجبائي ، والطائي ، والسدّي ، والواقدي ، والواحدي ، والماوردي ، والكلبي ، والثعلبي ، والوالبي ، وقتادة ، والقرطي(5) ، ومجاهد ، والخركوشي ، وعطاء بن رباح(6) ، وعطاء الخراساني ، ووكيع ، وابن __________________ أنّه رحمهالله في المشجّرة عدّ سبعة عشر شيخاً ، وكرّر ذكرهم كلّهم في المستدرك عدا اثنين منهم ، وهما : 1 ـ إلياس بن هاشم الحائري. 2 ـ السيّد محيي الدين الحسيني صاحب الأربعين ، وذلك بالتدبيج. وجاء هذا العدد في مقدّمة موسوعة بحار الأنوار 1 / 111 ـ 112 من المشايخ ، وقد أخذها من صاحب المستدرك. وتبعه تلميذه القمّي في الفوائد الرضوية : 568 ـ 569 بنصّ العبارة ، وعدّ منهم ثلاثة وعشرين شيخاً ، ونقل عبارة صاحب المستدرك بنصّها في صفحة : 569 ـ 570. (1) سفينة البحار 5 / 533. (2) الكنى والألقاب 1 / 333. (3) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 32] ، وحكاه عنه بنصّه في بحار الأنوار 1 / 67. (4) سيأتي الحديث عن هذا الكتاب مفصّلاً في مؤلّفات المصنّف رحمهالله. ويا حبّذا من يرشدنا إلى نسخة منه لمسيس حاجتنا لها. (5) كذا ، والصحيح : القرطبي. (6) في بحار الأنوار وكذا الخطّية من المناقب : رياح ، وهو سهو أو تصحيف. جريح(1) ، وعكرمة ، والنقّاش(2) ، وأبي العالية ، والضحّاك ، وأبي عيينة ، وأبي صالح ، ومقاتل ، والقطّان ، والسمّان ، ويعقوب بن سفيان ، والأصمّ ، والزجّاج ، والفرّاء ، وأبي عبيد ، وأبي العبّاس ، والنجاشي ، والدمياطي ، والعوفي ، والنهدي ، والثمالي ، وابن فورك ، وابن حبيب ...». هذا ، وقد روى كتب ابن شاذان(3) وابن فضّال(4) وابن الوليد(5) وابن __________________ (1) كذا في طبعات المناقب ، إلاّ أنّ في الخطّية المعتمدة منه : جريج ، وهو الذي استصوبه شيخنا العلاّمة الأميني رحمهالله في رسالته : نظرة تنقيب. (2) في طبعات المناقب : النقاشي ، وما هنا جاء في المخطوطة المعتمدة منه. (3) هو الفضل بن شاذان النيشابوري المتكلّم الفقيه ، جليل القدر ، له كتب ومصنّفات ، عدّها الشيخ في فهرسته : 361 ـ 363 برقم 564 [تحقيق السيّد الطباطبائي ، وفي الطبعة المرتضوية : 124 ـ 125 برقم 552 ، وفي الطبعة الحيدرية : 150 ـ 151 برقم 564] ، وهو المنصرف ، وقد ذكر الشيخ طرقه إليه. ويحتمل أن يكون أبو الحسن محمّـد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان القمّي ، من مشايخ أبي الفتح الكراجكي ، وقد قال به العلاّمة الأميني رحمهالله ، وهو سهو ظاهراً. (4) هو عليّ بن الحسن [بن عليّ] بن فضّال ، فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم ، أدركه النجاشي وهو ابن ثمانية عشر عاماً. انظر : رجال النجاشي : 257 ـ 258 برقم (676) [طبعة جماعة المدرّسين ، وفي طبعة بيروت 2 / 82 ـ 85 برقم (674)]. وقد ذكر الشيخ رحمهالله في فهرسته : 272 ـ 273 برقم 392 [تحقيق السيّد الطباطبائي ، وفي الطبعة الحيدرية : 93 برقم 381 ، وفي الطبعة المرتضوية : 118 ـ 119 برقم 393]طريقه إليه ، ثمّ قال : «فطحيّ المذهب ، ثقة ، كوفيّ ، كثير العلم ، واسع الأخبار ، جيّد التصانيف ، غير معاند ، وكان قريب الأمر إلى أصحابنا الإمامية القائلين بالاثني عشر». ثمّ قال : «أخبرنا بكتبه قراءة عليه أكثرها ـ والباقي إجازة ـ أحمد بن عبدون عن علي بن محمّـد بن الزبير ـ سماعاً وإجازة ـ عن عليّ بن الحسن بن فضّال ...». (5) ابن الوليد ؛ هو أبو جعفر محمّـد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، شيخ القمّيّين الحاشر(1) وعليّ بن إبراهيم(2) والحسن بن حمزة(3) والكليني(4) __________________ وثقتهم ووجههم ، توفّي سنة 343 هـ. انظر : فهرست الشيخ الطوسي رحمهالله : 442 برقم 709 [تحقيق السيّد الطباطبائي ، وفي الطبعة الحيدرية : 156 برقم 694 ، والطبعة المرتضوية : 184 برقم 708]. وقال عنه : «جليل القدر ، عارف بالرجال ، موثوق به ...». (1) في البحار : ابن الحاسر ، وهو تصحيف ، وهو أبو عبـد الله أحمد بن عبـد الواحد ابن أحمد البزّاز المعروف بـ : ابن عبدون ، من مشايخ الشيخ الطوسي رحمهالله والنجاشي. ترجمه النجاشي في رجاله 1 / 228 ـ 229 برقم 209 [طبعة بيروت ، وفي طبعة جماعة المدرّسين : 87 برقم 211] ، وذكر كتبه وطرقه ، ولاحظ ترجمته مفصّلا في تنقيح المقال 1 / 66 ـ 67 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 6 / 289 ـ 300 برقم (1130)]. (2) هو القمّي صاحب التفسير المعروف. انظر عنه : فهرست الشيخ الطوسي رحمهالله : 266 ـ 267 برقم : 380 [تحقيق السيّد الطباطبائي ، وفي الطبعة الحيدرية : 115 برقم 382 ، والطبعة المرتضوية : 89 برقم 370] ، وذكر طرقه هناك إليه. (3) هو الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبـد الله المرعشي المتوفّى سنة 358 هـ كما صرّح بذلك الشيخ النجاشي في رجاله : 64 برقم 150 [طبعة جماعة المدرّسين ، وفي طبعة بيروت 1 / 182 ـ 183 برقم 148] ، وناقشه البعض في ذلك ، وله كتب كثيرة ، ويعدّ من مشايخ الشيخ المفيد رحمهالله. ويحتمل أن يكون الحسن بن حمزة العلوي الطبري المكنّى بـ : أبي محمّـد ، كان فاضلا أديباً عارفاً فقيهاً زاهداً ورعاً كثير المحاسن ، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست : 135 برقم 195 [طبعة السيّد الطباطبائي ، وفي الطبعة المرتضوية : 52 برقم 184 ، والطبعة الحيدرية : 77 ـ 78 برقم 195] ، وذكر طرقه هناك. (4) هو محمّـد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي البغدادي أبو جعفر المعروف بـ : السلسلي ، والأعور ، وثقة الإسلام ، ومحدّث الطائفة ، ويعدّ من عيونها وثقاتها ، روى عن جمع وروى عنه آخرون ، توفّي ـ على المشهور ـ سنة تناثر النجوم (329 هـ). والصفواني(1) والعبدكي(2) والفلكي(3) وغيرهم ، كلّها بما نصّ عليه الشيخ الطوسي رحمهالله في الفهرست من طرقه إليهم ، كما هو نصّ كلام شيخنا المازندراني في المناقب(4). __________________ انظر عنه : رجال النجاشي : 266 [وفي طبعة جماعة المدرّسين : 377 برقم (1026) ، وفي طبعة بيروت 2 / 290 ـ 292 برقم (1027)] ، وفهرست الشيخ الطوسي رحمهالله : 393 ـ 395 برقم 603 [طبعة السيّد الطباطبائي ، وفي الطبعة الحيدرية : 161 برقم 603 ، والطبعة المرتضوية : 135 برقم 591] ، وذكر طرقه هناك مفصّلا ، وكذا في خلاصة العلاّمة : 71 ، ومعالم العلماء : 88 ، وتنقيح المقال 3 / 202[الطبعة الحجرية] ، وغيرها ، وراجع مقدّمة كتابه أصول الكافي للاستاذ حسين محفوظ ، إذ فيها غنىً. (1) ويراد به محمّـد بن أحمد بن عبـد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال أبو عبـد الله الصفواني ، من مشايخ الشيخ المفيد رحمهما الله. انظر عنه : فهرست الشيخ الطوسي رحمهالله : 390 ـ 391 برقم 600 [تحقيق السيّد الطباطبائي ، وفي الطبعة الحيدرية : 159 برقم 600 ، والطبعة المرتضوية : 133 برقم 588] ، وقال : «وكان حفظة كثير العلم جيّد اللسان ...» وذكر كتبه وطرقه إليه. (2) والمقصود منه هو أبو محمّـد بن علي العبدكي ، من أهل جرجان ، له تصانيف كثيرة ، منها تفسير كبير حسن ، ويقال له : محمّـد بن عليّ بن عبدك أبو جعفر الجرجاني. ترجمه الشيخ النجاشي رحمهالله في رجاله 2 / 300 ـ 301 برقم 1041 [طبعة بيروت ، وفي طبعة جماعة المدرّسين : 382 برقم 1040] ، قال : «جليل القدر ، من أصحابنا ، فقيه ، متكلّم ، له كتب ...». (3) في المناقب : الفكلي. وهو تصحيف. وهو أبو العباس أحمد بن الحسن بن عليّ الفلكي الطوسي المفسّر ، صاحب كتاب منار الحقّ فيما جاء في التنزيل من مناقب آل الرسول صلوات الله عليه وعليهم. انظر عنه : تنقيح المقال 1 / 56 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 5 / 439 ـ 440 برقم (899)]. (4) مناقب آل أبي طالب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 69. وعلى كلّ ، فهذا الحبر القمقام والسند الإمام وشيخ المشايخ يروي عن جماعة من المشايخ العظام ـ من العامّة والخاصّة ـ يعسر علينا إحصاؤهم وإن أدرجنا هنا جلّهم ممّا لم يدرجه غيرنا ولا نعرف من أحصاهم قبلنا. وها هو طاب ثراه ـ بعد كلّ ما سيأتي في مشيخته(1) ـ يعترف بالعجز عن الإحاطة أو إحصاء مشايخه ، فيقول : «... وما هذا إلاّ جزء من كلّ ، ولا أنا ـ علم الله تعالى ـ إلاّ معترف [كذا] بالعجز والتقصير ...»(2). ثمّ إنّا سنذكر ـ أيضاً ـ ما جاء منهم بعناوين متعدّدة مع الإحالة إلى ترجمتهم. ولا أحسب أعلام الفنّ وأبناء المعرفة يجهلون ما في هذا العمل من جهد ودقّة وما لاقيت فيه من صعوبة وعناء جمعاً لهم وتشخيصاً لأفرادهم وتقييماً لوضعهم إلى حدٍّ ما و.. وممّا حداني لنشره هو مدّ يد الاستعانة بهم لإرشادي إلى ما فيه من مواطن ضعف وزلاّت وهفوات لا أحسبني أخلو منها. والله المسدّد للصواب ، وعلى الله التكلان ، ومنه نستمدّ العون ونرجو الغفران. فنقول : الآبنوسي = أحمد بن عبـد الله(3). __________________ (1) مناقب آل أبي طالب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34]. (2) أقول : لعلّه يريد من عبارته هذه التقصير في عدّ مناقب آل أبي طالب لا عدّ شيوخه كما يقتضيه الحال وإن كان يخالف السياق ، فتأمّل. (3) انظر : طرائف المقال 2 / 676 ، والكامل لابن عديّ 1 / 23 ، وغيرهما. الآمدي = عبـد الواحد بن محمّـد التميمي. ابن الرضا الحسني = السيّد فضل الله بن عليّ الراوندي(1). ابن زريق = عبـد الرحمن بن بهريق. ابن زهراء = أحمد بن عليّ. ابن طحال = الحسين بن أحمد. ابن الفارس = محمّـد بن الحسن الفتّال. ابن كياكي = شهرآشوب بن أبي نصر السروي. ابن مسكويه = أحمد بن محمّـد بن يعقوب. ابن الناصر البغدادي = محمّـد بن ناصر. ابن الناظر = ابن الناصر. ابن ياسر = محمّـد بن عليّ الجبائي. ابنا عبـد الصمد(2) = محمّـد وعلي ابنا عبـد الصمد(3). أبو بكر الأنصاري الأندلسي = محمّـد بن عليّ. أبو بكر الجبائي = محمّـد بن عليّ بن ياسر. أبو بكر الشيرازي = محمّـد بن مؤمن. أبو بكر الطرثيثي(4) = أحمد بن عليّ. أبو بكر القرطبي = يحيى بن سعدون. أبو بكر النقاش = محمّـد بن الحسن. __________________ (1) لاحظ مقدّمة كتاب النوادر لقطب الدين الراوندي رحمهالله. (2) علّق الميرزا عبـد الله أفندي على كلام أمل الآمل : 284 في قوله : ابني عبـد الصمد ، بقوله : «بل ابني عليّ بن عبـد الصمد». (3) انظر : بحار الأنوار 104 / 107 ، وكذا رجال ابن داود : 27 ، وغيرهما. (4) كذا في المناقب ، والصحيح : الطريثيثي. أبو تراب الحسني = المرتضى بن الداعي. أبو جعفر الحلبي = محمّـد بن علي. أبو جعفر القائني = المهدي بن أبي حرب. * أبو جعفر بن كميح(1). من مشايخ الشيخ المصنّف أعلى الله مقامه ، حيث يروي جميع كتب الشيخ المفيد رحمهالله عنه وعن أخيه(2) عن أبيهما عن ابن البرّاج عن الشيخ المفيد(3). قال في رياض العلماء(4) : «فاضل ، عالم ، جليل ، من أعاظم علماء الأصحاب» ثمّ قال : «يروي عن القاضي ابن البرّاج عن الشيخ المفيد ، ويروي عنه ولداه أبو جعفر وأبو القاسم ، وعنهما يروي ابن شهرآشوب على ما يظهر من كتاب مناقبه». وقال في الرياض(5) ـ أيضاً ـ : «فقيه ، فاضل ، من مشايخ ابن شهرآشوب». وفي المقابس(6) : «... الاستاذين أبي القاسم وأبي جعفر ابني كنج __________________ (1) كميح بالتصغير ، والكمح : ردّ الدابّة باللجام ، لاحظ : لسان العرب 2 / 575 ، والقاموس المحيط 1 / 246 ، وتاج العروس 2 / 212 ، وغيرها. وعنونه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 16 برقم (17) بإضافة كلمة : الاستاذ. (2) في المناقب : وعن أبيه ، وهو سهو بعد قوله : عن أبي جعفر وأبي القاسم ابني كميح. (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 69. (4) رياض العلماء 4 / 414. وعنه في خاتمة مستدرك الوسائل 3 (21) / 88. (5) رياض العلماء 5 / 431. (6) المقابس : 11 [الطبعة الحجرية]. [كذا] ، روى عنهما السروي». واقتصر شيخنا النوري(1) في ترجمة المصنّف رحمهماالله على قوله : «السابع عشر : الاستاذ أبو جعفر» ثمّ نقل عبارة المناقب في أخيه أبي القاسم. وقال شيخنا الطهراني في طبقاته(2) : «... يروي عن والده كميح عن ابن البرّاج ، ويروي أيضاً عن جعفر بن محمّـد الدوريستي ... ويأتي أخوه : مرزبان». أبو جعفر النيسابوري = محمّـد بن عليّ. أبو حامد الغزالي = محمّـد بن محمّـد. أبو الحرب = المجتبى بن الداعي. أبو حذيفة = إسحاق بن بشر. أبو الحسن الأبنوسي = أحمد بن عبـد الله. * أبو الحسن(3) ابن الشيخ أبي القاسم (القسم) بن الحسين البيهقي ، ويقال له : عليّ بن أبي القاسم زيد بن محمّـد بن الحسين. __________________ (1) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 491 [الطبعة المحقّقة 21(3) / 90] ، وتبعه تلميذه في الفوائد الرضوية : 568 ، وأخذ عنه في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 عند تعداد مشايخه ، وكذا بنصّه في الإجازة الكبيرة : 396 ، وأعيان الشيعة 2 / 316 ، وقبلهم تلميذه الهمداني في فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 441 [ميراث حديث شيعة (11)]مقتصراً على كلمة (الأُستاذ) والاسم فقط. (2) الثقات العيون في سادس القرون : 4 ، وفي ترجمة والده : 231 ـ 232 .. (3) واحتمل في فهرس الصدرية : الحسن بدون (أبو) ، ذكره نسخة ، ولعلّه قد أخذ من أُستاذه الميرزا النوري في مستدركه ، فراجع. هو فريد خراسان ، ويعدّ من أولاد الصحابي الكبير خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وقد نزل بنيسابور وتوفّي بها سنة 565 هـ. قال في المناقب(1) : «وناولني أبو الحسن البيهقي حلية الأشراف»(2). وقال في معالم العلماء(3) ذيل ترجمة والده : «... ولابنه أبي الحسن(4) فريد خراسان كتب ، منها ...». وجاء في أوّل شرحه لنهج البلاغة ـ وقد أسماه : معارج نهج __________________ (1) المناقب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 69. (2) وعلّق في رياض العلماء 5 / 447 ـ ذيل عنوان الشيخ أبي الحسن بن الشيخ أبي القاسم زيد بن الحسن البيهقي ـ بقوله : «... ولا تظنّن أنّ مراده منه هو هذا الشيخ ؛ لأنّ حلية الأشراف لوالده لا له ، ولو حمل على أنّ لولده ـ أيضاً ـ كتاب حلية الأشراف لكان بعيداً من القول ...» ثمّ ذكر وجوه البعد ، فلاحظ. وعليه ؛ فالكنية ـ أبو الحسن ـ للولد وحلية الأشراف للوالد ، والوالد كنيته : أبو القاسم. ولعلّ الصواب في العبارة أن يقال : إنّ الولد ناولني كتاب والده حلية الأشراف. ويشهد له قوله : (ناولني) لا (أجازني) أو (حدّثني) أو (أخبرني) ، فتأمّل. بل قد نصّ ابن شهرآشوب بنفسه على ذلك في معالم العلماء : 51 برقم 343 ، فراجع. وانظر : رياض العلماء 1 / 188 تحت عنوان : الحسن بن أبي القاسم زيد بن الحسين البيهقي. أقول : لقد علّق شيخنا الطهراني طاب ثراه هنا على هامش خاتمة المستدرك 3 (21) / 99 بقوله : «أقول : هو الإمام أبو الحسن علي ابن الإمام أبي القاسم زيد المعروف بـ : ابن فندق ، نسبة إلى جدّه أبي سليمان فندق ، وله تاريخ بيهق المطبوع سنة 1317 شمسي المطابق ـ لسنة 1357 قمري ـ وترجمه في معجم الأدباء 13 / 219 برقم 32 ، وأورد ترجمته في كتاب مشارب التجارب ...» إلى آخره. (3) معالم العلماء : 51 برقم (343). (4) في بعض النسخ : ولابنه الحسين. البلاغة(1) ، ويعدّ أوّل الشروح عليه ـ : «قال الشيخ الإمام السيّد حجّة الدين فريد خراسان أبو الحسن ابن الإمام أبي القسم ابن الإمام محمّـد ابن ...» إلى آخره. وفي رياض العلماء(2) قال : «كان من أجلّة مشايخ ابن شهرآشوب ومن كبار أصحابنا كما يظهر من بعض المواضع». قال عنه شيخنا النوري في خاتمة المستدرك(3) : «... العالم المتبحّر أبو الحسن ـ أو الحسن ـ ابن الشيخ أبي القسم (القاسم) بن الحسين البيهقي الفاضل المتكلّم الجليل المعروف بـ : فريد خراسان ...». أبو الحسن البيهقي = زيد بن الحسين (الحسن). أبو الحسن التميمي = عليّ بن عليّ. أبو الحسن السبزواري = عليّ بن عليّ. * أبو الحسن العاصمي الخوارزمي. __________________ (1) المعارج : 2. ولاحظ نصّ عبارته في بيان طريقه إلى نهج البلاغة في آخر كتابه معارج نهج البلاغة : 302 التي نقلها واقتصر عليها في فهرس الصدرية : 443 ـ 444 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)]. (2) رياض العلماء 5 / 447. (3) مستدرك وسائل الشيعة 3 / 492 ـ 493 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة (الخاتمة) 3 (21) / 99 ، ولاحظ صفحة : 102] ، وذكر الأقوال فيه وفي مشايخه وطرقه. وتبعه الشيخ القمّي في الكنى والألقاب 1 / 333 ، والفوائد الرضوية : 569 ، ولاحظ : الإجازة الكبيرة : 397 ـ 398 ، وغيرها. ولخّص الهمداني الترجمة من المستدرك في رسالته فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 443 ـ 444 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)]. قال في المناقب(1) : «... وكثيراً ما أسند إلى أبي الحسن العاصمي ...»(2) إلى آخره. أبو الحسن النيسابوري = عليّ بن عليّ. أبو الحسن النيسابوري = محمّـد بن عليّ. أبو الحسين قطب الدين = سعيد بن هبة الله. أبو الحسين (الحسن) الراوندي = سعيد بن هبة الله (عبـد الله) ابن عبـد الله. أبو الرضا = الحسين بن عليّ. أبو الرضا = فضل الله بن عليّ الراوندي. أبو الرضا الحسني = فضل الله الراوندي. أبو السعادات القاضي = هبة الله بن عليّ. * أبو سعد بن عبـد الله المالكي الدجاجي. من مشايخ شيخنا المعظّم طاب ثراه من العامّة ، روى عنه مسند أحمد بن حنبل والفضائل ـ كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(3) ـ عن __________________ (1) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 32] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 67 عنه. (2) أقول : لعلّه أبو الحسن (أبو الحسين) عاصم بن الحسن بن محمّـد بن عليّ بن عاصم بن مهران العاصمي البغدادي المولود سنة سبع وتسعين وثلاثمائة والمتوفّى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة على المشهور ، كما في الأنساب للسمعاني 8 / 314 ، وله ترجمة مفصّلة في سير أعلام النبلاء 18 / 598 ـ 600 برقم 316 أسندها في الهامش إلى عدّة مصادر ، ولا أعرف غيره ، وإن كان لا يمكن أن يروي عنه شيخنا المصنّف طاب ثراه بدون واسطة ، فتدبّر. (3) مناقب ابن شهرآشوب 1/7 ـ 8 [طبعة بيروت 1/22] ، وأورد في بحار الأنوار 1/63 عنه. أبي الحسن(1) بن عليّ المذهّب(2) ، عن أبي بكر بن مالك(3) القطيفي(4) ، عن عبـد الله بن أحمد بن محمّـد بن حنبل ، عن أبيه (المتوفّى سنة 241 هـ). أبو سعيد البغوي = محمّـد بن عليّ. أبو سعيد (سعد) الخركوشي = عبـد الملك بن أبي عثمان محمّـد. أبو سعيد الرازي = عبـد الجليل بن عيسى. أبو سعيد الشاشي = الهيثم بن كليب. أبو سعيد الصفّار = محمّـد بن أحمد. أبو الصمصام (الحسني) = ذوالفقار بن معبد (محمّـد). أبو طالب الطبرسي = أحمد بن عليّ. أبو العبّاس الإصفهاني = أحمد الإصفهاني. أبو عبـد الرحمن الحازمي = عبـد الله بن سلمة. أبو عبـد الرحمن القعنبي = عبـد الله بن سلمة. أبو عبـد الله بن أحمد = محمّـد بن أحمد النطنزي. __________________ (1) كذا في المناقب المطبوع ، وفي خطيّته بدون (أبي) ، أي : عن الحسن بن عليّ. (2) هو عليّ بن محمّـد بن عليّ بن الحسين التميمي النيسابوري ، كذا. والصواب أنّه ولده الحسن. (3) كذا ، والصواب : أبو بكر بن مالك ، وهو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك (المتوفّى سنة 365 هـ) ، إذ أحمد لا يكنى بـ : ابن مالك [كذا] كما أفاده في نظرة تنقيب : 2. (4) كذا في المناقب مطبوعه وخطيته ، والصواب : القطيعي ـ كما سيأتي ـ نسبة إلى قطيعة الرقيق ببغداد ، وسيتكرّر هذا الاسم مغلوطاً. أبو عبـد الله الأنباري = وهب بن منبّه. أبو عبـد الله البغدادي = الحسين بن أحمد. أبو عبـد الله الجمّال = محمّـد بن أحمد. أبو عبـد الله الخبازي = محمّـد بن علي النيشابوري. أبو عبـد الله المالكي = محمّـد بن عليّ بن عمر. أبو عبـد الله المقدادي = الحسين بن أحمد. أبو عبـد الله النطنزي = محمّـد بن أحمد. أبو عثمان الصعلوكي = سعيد بن عبـد الله. أبو العزّ ابن كاوش = أحمد بن عبيـد الله. أبو العزيز(1) كلاش العكبري = أحمد بن عبيـد الله. * أبو العلاء بن أبي الفضل الحسن بن زيد. من مشايخ شيخنا السروي رحمهالله ، حيث روى عنه عن أبيه أبي الفضل الحسن بن زيد عن أبي بكر بن(2) مردويه الإصفهاني(3) كتاب المناقب له ، __________________ (1) كذا في المناقب بطبعاته الأربعة ، وفي النسخة الخطّية المعتمدة منه : أبو العزّ بن كاوش ، وفي بحار الأنوار : الغرين. وقيل : الصواب ـ كما أفاده في نظرة تنقيب ـ هو : إلى أبي العزّ بن كاوش. وليس كذلك ، بل الصحيح أنّه : أبو العزّ أحمد بن عبيـد الله بن محمّـد بن عبيدالله السلمي العكبري المعروف بـ : ابن كادش (المتوفّى سنة 526 هـ) ، وسيأتي. (2) لا توجد : (بن) في المناقب. (3) هو أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الإصفهاني (المتوفّى سنة 410 هـ). كما صرّح بذلك في أول المناقب(1). أبو العلاء العطّار = الحسن بن أحمد بن الحسن. أبو العلاء الهمداني = الحسن بن أحمد بن الحسن. أبو عليّ الإصفهاني = حميد بن أحمد. أبو عليّ الجياني = الحسين بن محمّـد. أبو عليّ الطبرسي = محمّـد بن الفضل. أبو عليّ الطبرسي = الفضل بن الحسن. أبو عليّ الغساني = الحسين بن محمّـد. أبو عليّ الفتال = محمّـد بن الحسن. أبو عليّ مسكويه = أحمد بن محمّـد بن يعقوب. * أبو عمرو الصوفي(2). وهو عثمان بن عمران بن الحارث بن أسد المقدسي. يُعدّ من مشايخ شيخنا المصنّف طاب ثراه من العامّة ، روى عنه كتاب __________________ صنّف تاريخ إصفهان وتفسير المسند للقرآن وغيرهما ، انظر : هدية العارفين 1 / 71 ـ 72. (1) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 27] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 65 عنه. (2) هناك جمع بهذا الاسم والكنية أوردهم ابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد 2 / 137 ـ 138 ، والخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية : 424 ، وغيرهما. الفضائل لأبي جعفر(1) عمر بن شاهين المروزي (المتوفّى سنة 385 هـ)(2)ـ كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(3) ـ عن القاضي(4) عن(5) أبي محمّـد المرصدي(6) عن أبي حفص عمر بن شاهين المروزي صاحب الفضائل ، روى عنه الحاكم أبو عبـد الله(7). أبو الفرين = أبو العزيز. أبو الفتّاح الرازي = أحمد بن عليّ. __________________ (1) في البحار : أبو حفص ، وهو الصواب. (2) قيل : هو عمر بن أحمد بن عثمان العكبري البزّاز ، صاحب ثلاثمائة وثلاثين مصنّفاً. وليس بصحيح ، حيث وفاته ـ كما أرّخه الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 273 ـ في سنة سبع عشرة وثلاثمائة. (3) المناقب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 26] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 64 عنه. (4) ممّا يلزم العلم به هو أنّه متى أُطلق القاضي في كتب متأخّري العامّة من الخراسانيين ـ كالنهاية والتتمّة والتهذيب وكتب الغزالي ونحوها ـ فالمراد منه القاضي حسين ، وهو الظاهر المراد هنا ، حيث توفّي بمرو الروذ في شهر محرّم من سنة اثنتين وستّين واربعمائة. ومتى أُطلق القاضي في كتب متوسّط العراقيّين فالمراد به القاضي أبو حامد المروزي. ومتى أُطلق في كتب الأُصول للمالكية فالمراد منه أبو بكر الباقلاّني إمام المالكية في الفروع. ومتى أُطلق في كتب المعتزلة أو كتب الأُصول للمالكية وغيرهم ـ حكاية عن المعتزلة ـ فالمراد به القاضي الجبائي ، كما أفاده النووي في تهذيب الأسماء واللغات 1/164 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 18/260 في ترجمة القاضي حسين. (5) لا توجد : (عن) في بحار الأنوار. (6) في المناقب بطبعاته الأربعة : المرمدي ، وفي خطّيته المعتمدة : المزيدي ـ بدون نقط ـ ، وكذا في بحار الأنوار : المزيدي ، وقد جاء نسخة في غيره. (7) انظر عنه تاريخ مدينة دمشق 40 / 7 برقم 4622. أبو الفتّاح النيسابوري = الحسين بن عليّ. أبو الفتح الآمدي = عبـد الواحد بن محمّـد. أبو الفتح النيسابوري = الحسين بن عليّ. أبو الفتوح الرازي = أحمد بن عليّ. أبو الفتوح الرازي = الحسين بن عليّ. أبو الفتوح الطوسي = أحمد بن محمّـد. أبو الفتوح الغزالي = أحمد بن محمّـد. أبو الفتوح النيسابوري = الحسين بن عليّ. أبو الفضائل اليهيني = محمّـد. أبو الفضائل الحسيني = المنتهى بن أبي زيد. أبو الفضل الحسيني = الداعي بن عليّ. * السيّد أبو الفضل الحسيني السروي. كان من أجلاّء مشايخ ابن شهرآشوب ويروي عنه في كتاب المناقب(1) ، قاله في الرياض(2). ثمّ قال : «ولم أعثر على اسمه ، ولعلّ اسمه مذكور في مطاوي هذا القسم ، فلاحظ»(3). __________________ (1) كما في المناقب 2 / 279 ، قال : «وحدّثني [ابن] شيرويه الديلمي وأبو الفضل الحسيني السروي» في (فصل : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام النور والهدى والهادي). (2) رياض العلماء 5 / 494. (3) أقول : الظاهر أنّه السيّد الجليل أبو الفضل الداعي بن عليّ الحسيني السروي الذي يروي عن الشيخ الطوسي رحمهالله بواسطة الشيخ المفيد عبـد الجبّار المقري ، كما في أبو الفضل الداعي = الداعي بن عليّ. أبو القاسم الزمخشري = محمود بن عمر. أبو القاسم (القسم) الشحّامي = زاهر بن طاهر. * أبو القاسم (القسم) بن صفوان الموصلي. الظاهر هو الشيخ المعمّر أبو القاسم نصر بن محمّـد بن أحمد بن صفوان الموصلي ، وقد قتل أبو القاسم الموصلي في 22 شوال سنة 542 هـ (1). من مشايخ شيخنا طاب ثراه من العامّة كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(2) ، روى عنه مسند أبي حنيفة ، عن أحمد بن طوق(3) ، عن نصر __________________ (الأربعون حديثاً) للشهيد الأوّل : 42. ولاحظ : بحار الأنوار 1 / 67 و 104 / 157 وسيأتي منّا ، وكذا أمل الآمل 2 / 108 و112 ، ومعجم رجال الحديث 8 / 92 برقم 4368 بعنوان : الداعي بن عليّ ، وأعيان الشيعة 2 / 298 ، بل صرّح ابن شهرآشوب في مدخل مناقبه 1 / 13 بذلك. (1) كما قاله ابن عساكر في تاريخه 47 / 287 برقم 5488 ، فراجع. وهو الراوي عن أبي يعلى الموصلي ، بل هو خاتمة من روى عنه. لاحظ اللباب 3 / 194 ، ومعجم البلدان 5 / 101 ، وغيرهما. (2) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 21] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 63 عنه. ولاحظ المناقب 2 / 279. (3) قيل : هو أبو نصر أحمد بن عبـد الباقي الموصلي (المتوفّى سنة 459 هـ) ، وهناك أبو بكر أحمد بن عبـد الباقي أخو ابن البطي (المتوفّى سنة 565 هـ). لاحظ عنه : الوافي بالوفيات 7 / 13 ، ولسان الميزان 1 / 210 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 483. ابن المرجي(1) ، عن أبي القاسم (القسم) الشاهد العدل البغار(2). * أبو القاسم (القسم) بن الحسين البيهقي(3) بن الحسين ووالد الشيخ أبي الحسن أو حسن. وسيأتي تحت عنوان : زيد بن محمّـد بن الحسين ، ويقال له : زيد ابن الحسين. له كتاب : حلية الأشراف ، ولباب اللباب ، وحدائق الحدائق ، ومفتاح باب الأُصول. ويظهر من كتبه روايته عن جملة من المشايخ كأبي عبـد الله جعفر الدوريستي وغيره ، وكان من أكابر علمائنا ، روى عن أبي الحسين النحوي سنة خمس وثلاثمائة ، له كتاب الأمالي الذي ينقل عنه السيّد علي ابن طاوس في مؤلّفاته كما صرّح بذلك غير واحد كالهمداني في فهرس الصدرية(4) وغيره. * أبو القاسم بن كميح. يعدّ من مشايخ شيخنا المازندراني طاب رمسه(5) ، حيث روى جميع كتب شيخنا المفيد أعلى الله مقامه عنه وعن أخيه أبي جعفر عن أبيهما عن __________________ (1) في بحار الأنوار : المرخي ، وهو سهو أو تصحيف. وهو أبو القاسم نصر بن أحمد ابن محمّـد بن الخليل الموصلي المرجي ، يروي عن أبي يعلى الموصلي (المتوفّى سنة 307 هـ). (2) كذا ، والكلمة لا توجد في مشيخة البحار. (3) كذا جاء العنوان في بعض المصادر ، كما في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 112. (4) فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 444 [سلسلة ميراث حديث الشيعة برقم (11)]. (5) عنونه في معالم العلماء : 16 برقم (18) مضيفاً لاسمه كلمة : الاستاذ. ابن البرّاج عن الشيخ المفيد كما مرّ كلامه في أخيه وجاء في مناقب آل أبي طالب(1) ، وأضاف : «ومن طريق أبي جعفر الطوسي أيضاً عنه». واقتصر شيخنا النوري رحمهالله في خاتمته(2) على ما ذكره في المشيخة بعد أن أضاف في أوّل الترجمة : «الثامن عشر : الأستاد ...» إلى آخره(3). ونقل عبارة المناقب. وأورد قبل ذاك(4) عبارة صاحب الرياض(5) من التعبير عنه : «فاضل ، عالم ، كامل ، يروي عن المفيد ، ويروي عنه ابن شهرآشوب». إلاّ أن شيخنا الطهراني في طبقاته(6) عين اسمه بـ : مرزبان بن كميح ، وترجمه هناك(7) بقوله : «مرزبان بن الحسين (كميح) بن محمّـد الشيخ الأُستاذ أبو القاسم المدعوّ بـ : ابن كميح(8) ... وهو من مشايخ السيّد الراوندي والقطب الراوندي ، وهو يروي عن والده وعن جعفر بن محمّـد الدوريستي». __________________ (1) المناقب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33] ، وأورده في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 69 عنه. (2) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 491 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 21(3) / 90] ، وتبعه تلميذه في الفوائد الرضوية : 569 ، وجاء في الإجازة الكبيرة : 396 وغيرها. ولاحظ : خاتمة المستدرك 21(3) / 85. (3) ومثله تلميذه الهمداني في رسالته فهرس الصدرية في الإجازات العلمية : 442 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)] مضيفاً لذلك وصفه بـ : (العالم). (4) خاتمة مستدرك الوسائل 21(3) / 85. (5) رياض العلماء 5 / 502. (6) الثقات العيون في سادس القرون : 7. (7) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 299 ، وكرّره في ترجمة والده كميح : 231 ـ 232. (8) أقول : يظهر من بعض الإجازات أن (كميح) لقب والده. قال عنه في الرياض(1) : «فاضل ، عالم ، كامل ، يروي عنه ابن شهرآشوب ...». أبو المحاسن = مسعود بن عليّ. أبو محمّـد الأسترآبادي = الحسن بن محمّـد. أبو محمّـد الحلواني (الحوائي) = عبـد العزيز بن أحمد. أبو محمّـد القاضي = الحسن بن محمّـد. أبو منصور الإصفهاني = محمود بن أحمد. أبو منصور الطبرسي = أحمد بن عليّ. أبو منصور العطّاري = محمّـد بن حفدة. أبو منصور ماشادة = محمود بن أحمد. أبو المؤيّد = الموفّق بن أحمد. أبو الوضّاح = ذوالفقار بن معبد (محمّـد). أبو الوقت = عبـد الأوّل بن عيسى. أبو الهيثم(2) الكشمهيني (الكشمينهي) = محمّـد بن المكّي. أبو يحيى المدني = معن بن عيسى. أحمد بن أبي طالب(3) = أحمد بن عليّ الطبرسي. __________________ (1) رياض العلماء 5 / 502 ، وذكر أخاه ومشايخه ، وعنه في أعيان الشيعة 2 / 409 ، ولاحظ : خاتمة مستدرك الوسائل 21(3) / 85 ـ 86. (2) في بحار الأنوار 1 / 62 : أبو الميثم. (3) قال في المناقب : «قال شيخي أحمد بن أبي طالب». ومثله في تعليقة الأفندي على كتاب أمل الآمل : 93. * أحمد الإصفهاني أبو العبّاس. من مشايخ الشيخ ابن شهرآشوب من العامّة ، روى كتاب الترغيب والترهيب عنه عن أبي القاسم (القسم) الإصفهاني ـ المؤلّف له ـ كما صرح بذلك في أوّل المناقب(1). ويحتمل في أحمد أبي العبّاس الإصفهاني عدّة من الأعلام ـ مع حفظ الطبقة وإمكان اللقاء والرواية ـ وهم : 1 ـ أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمّـد ـ يقال له : أبو العباس الإصفهاني ـ المتوفّى في شعبان سنة 585 هـ وله نيف وتسعون سنة. 2 ـ الحافظ أبو العبّاس أحمد بن ثابت بن محمّـد الإصفهاني الطرقي المتوفّى في شوّال سنة 521 هـ. 3 ـ أبو العباس أحمد بن محمّـد بن عبـد الله بن بشرويه الإصفهاني (415 ـ 491 هـ) ، وقد حدّث عن هذا إسماعيل بن محمّـد التيمي المحتمل فيه كونه صاحب الترغيب والترهيب ، والأصل العكس أوّلا ، ولا يتلائم مع رواية المصنّف عنه ثانياً. 4 ـ ابن أشته أبو العبّاس أحمد بن عبـد الغفّار بن أحمد بن عليّ بن أشته الإصفهاني الكاتب المتوفّى سنة 491 هـ وله اثنتان وثمانون سنة ، وقيل فيه : إنّه روى عن صاحب الترغيب والترهيب ، وفيه كلام. ولم أستثبت واحداً منهم. __________________ (1) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 66 عنه. والظاهر أنّ المراد من أبي القاسم الإصفهاني هنا صاحب الترغيب والترهيب ، وهو إسماعيل بن محمّـد بن الفضل بن عليّ بن أحمد القرشي التيمي الإصبهاني (457 ـ 535 هـ). أحمد بن الحسين بن علي = الحسين بن علي. * أحمد بن جعفر(1) بن حمدان(2) بن مالك بن شبيب بن عبـد الله البغدادي القطيعي(3) ، المتوفّى سنة 367 هـ عن عمر ناهز (96) سنة ، راوي مسند أحمد ، والزهد ، والفضائل(4). __________________ (1) عبّر عنه الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية في علم الرواية مكرّراً بـ : أحمد بن أبي جعفر القطيعي كما في : 62 و72 و101 ، وكذا في كتابه نصيحة أهل الحديث : 32 ، وموارد أخرى. وهذا بخلاف سائر كتبه ، كما في كتابه حديث الستّة من التابعين ، وأدب الإملاء والاستملاء في موارد عدّة فيهما. وفي تاريخ بغداد 1 / 35 قال : «أبو الحسن أحمد بن أبي جعفر القطيعي» وكذا في موارد عديدة أخرى ، إلاّ أنّ فيه ـ أيضاً ـ كما في 1 / 133 و159 و252 و268 : أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي. وجاء مكرّرا ، وذكره أحياناً [1 / 327 و351]بعنوان : أبو الحسن أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، وغيرها. (2) في بعض التراجم بدلاً من حمدان : حيّان ، كما في إكمال الإكمال 5 / 3 ، وفي بعضها : بطاح ، كما في الإكمال 3 / 28 ، وكذا جاء في 7 / 149 ـ 151 منه. (3) في المشيخة ـ بطبعتيها ـ والبحار : القطيفي ، وهو سهو قطعاً ، إذ لم نجد بهذا الاسم من أعلام ذاك القرن أحداً ، وعبّر عنه ابن عساكر في الأربعين : 86 : الدقيقي ، والصحيح ما أثبتناه. والقطيعة : محلّة ببغداد ، قال الخطيب في تاريخه 4 / 293 : «كان يسكن قطيعة الدقيق ، فإليها ينسب» وزاد ابن ماكولا في الإكمال 7 / 150 قوله : «... في أعلى غربي بغداد». (4) انظر عنه مثلاً : تاريخ بغداد 4 / 74 و293 ، وتاريخ ابن كثير 11 / 293 وإكمال من مشايخ شيخنا طاب ثراه من العامة كما صرّح بذلك في مشيخة المناقب(1) حيث روى عنه تاريخ الطبري وتاريخ أبي الحسن أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري بواسطة أبي عبـد الرحمن السلمي(2) عن عمرو بن محمّـد بإسناده عن محمّـد بن جرير بن بريد(3) الطبري. وكذا روى عنه تاريخ علي بن مجاهد(4) ، قال(5) : «عن القطيفي [كذا]عن السلمي عن أبي الحسن عليّ بن محمّـد دلوية(6) القنطري عن المأمون __________________ الإكمال 5 / 126 ، وقد ترجمه العلاّمة الأميني في الغدير 1 / 105 ـ 106 برقم 182 وغيره وغيرهم. (1) المناقب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 23]. (2) هو أبو عبـد الرحمن محمّـد بن الحسين بن محمّـد بن موسى الأزدي النيسابوري (المتوفّى سنة 412 هـ). أقول : ويبعد جدّاً روايته عن القطيعي بملاحظة طبقتهما وتاريخ وفاتهما ، وقد تنبّه لذلك ـ أيضاً ـ صاحب رسالة نظرة تنقيب : 3. (3) كذا ، والصحيح : يزيد. (4) وهو صاحب كتاب المغازي المتوفّى سنة بضع وثمانين ومائة. وهو علي بن محمّـد بن مسلم أبو مجاهد القاضي الرازي المعروف بـ : ابن الكابلي ، قيل : كان حيّاً سنة 182 هـ ، روى عنه أحمد بن حنبل ، وجاء في أسانيد العامّة كثيراً ، قيل : كان يضع الحديث ويركّب الأسناد. انظر عنه : تحفة الأحوذي 1 / 147 ، والجرح والتعديل 6 / 205 ، وغالب أسانيد كتب الحديث والسير والتاريخ. (5) مناقب آل أبي طالب 1 / 9 [طبعة قم ، وفي طبعة بيروت 1 / 23]. وحكى عنه ابن شهرآشوب في مناقبه في أكثر من مورد ، كما في 3 / 46 ، ولاحظ : بحار الأنوار 39 / 63. (6) جاء في حاشية على المناقب 1 / 8 ـ ولا نعلم لمن هي ـ ما يلي : «قال : حكي عن ابن حجر أنّه قال في التقريب : دلوية لقب زياد بن أيّوب الطوسي. ابن أحمد عن عبـد الرحمن بن محمّـد الدجّاج عن ابن جريح عن مجاهد»(1). وروى عنه عن أبيه عن أبي بكر محمّـد بن عزيز العزيزي السجستاني كتاب غريب القرآن كما صرّح بذلك في المناقب(2) أيضاً. وعنه عن أبي عبـد الله طاهر بن محمّـد بن أحمد الخربلّوي(3) روى كتاب عيون المجالس ، كما صرّح بذلك ـ أيضاً ـ في المناقب(4). وعنه روى كتاب غريب الحديث عن السلمي(5) عن أبي محمّـد دعلج(6) عن أبي عبيد القاسم [القسم] بن سلام. __________________ وقال ـ أيضاً ـ فيه في زياد بن أيّوب بن زياد : يلقّب دلوية ، وكان يغضب منها ، ثقة ، حافظ ، من العاشرة ، مات سنة : 252». ثمّ قال : وعلى هذا يحتمل سقط كلمة (عن) من البين». (1) في بحار الأنوار : ابن مجاهد. (2) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 28]. (3) كذا في المناقب بطبعاته ، إلاّ أنّ في الخطّية المعتمدة منه : الخونلوي. وفي بحار الأنوار 1 / 66 : الخريلوي ، والصحيح : الحدّادي. (4) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 28]. (5) يطلق على جمع ، وينصرف إلى محمّـد بن الحسين بن محمّـد بن موسى الأزدي ـ السلميّ الأُم ـ أبو عبـد الرحمن النيسابوري الصوفي الحافظ المحدّث شيخ خراسان (325 وقيل : 330 ـ 412) له جملة مصنّفات. (6) هو دعلج بن أحمد بن دعلج السجزي البغدادي (المتوفّى سنة 351 وله نيف وتسعون سنة). علّق شيخنا الأميني في نظرته على المشيخة : 5 فقال : «ربّما يستبعد القارئ رواية دعلج (المتوفّى 351 هـ) عن أبي عبيد (المتوفّى 224 هـ) غير أنّ دعلج كان من المعمّرين ، يروي عن عبـد الله بن حنبل (المتوفّى 241 هـ) وعمّن في طبقته ، ومع ذلك يحتمل قويّاً سقط واسطة من الإسناد ، إذ لم نجد في المعاجم من يصرّح برواية دعلج عن أبي عبيد». وكذا بهذا الإسناد بعينه روى كتاب الكامل لأبي العبّاس المبرّد محمّـد ابن يزيد بن عبـد الأكبر الأزدي(1). وعنه روى كتاب نزهة القلوب(2) للثعلبي(3) كما صرّح بذلك في المناقب(4) ، ورواه بطريق جدّه شهرآشوب أيضاً. وعنه عن أبيه عن أبي القاسم [القسم] الحسن بن محمّـد عن أبي يعقوب يوسف بن منصور السيّاري روى كتاب قوت القلوب له كما جاء في مشيخة المناقب(5). وروى كتاب أبي الحسن المدائني(6) عنه عن أبي بكر محمّـد بن عمر __________________ (1) إمام النحو ، أخذ عن أبي عثمان المازني وأبي حاتم السجستاني ، كان أعلم باللغة ، له تصانيف كثيرة ، مات في أوّل سنة ست وثمانين ومائتين. انظر عنه : النجوم الزاهرة 3 / 117 ، بغية الوعاة 1 / 269 ـ 271 ، شذرات الذهب 2 / 190 ـ 191 ، سير أعلام النبلاء 13 / 576 ـ 577 برقم (299) ، وغيرها. (2) كذا ، والصحيح : فرحة القلوب ، كما صرّح بذلك في نظرة تنقيب : 5. (3) ويقال له : الثعالبي أيضاً ، وهو أحمد بن محمّـد بن إبراهيم النيسابوري أبو إسحاق (المتوفّى 427 هـ). لاحظ عنه : معجم الأدباء 5 / 36 ـ 39 ، وفيات الأعيان 1 / 79 ـ 80 ، سير أعلام النبلاء 17 / 435 ـ 437 برقم (291) ، وغيرها. قال في نظرة تنقيب : 5 : «ولم نقف على من يذكر له كتاب نزهة القلوب». ولا نحتمل أن يكون المراد منه عبـد الملك بن محمّـد بن إسماعيل أبا منصور الثعالبي (المتوفّى سنة 429 هـ) ؛ إذ لا يعرف له كتاب بهذا الاسم ، كما لا نعلم بوجود طريق لشيخنا له ولا تصريح بذلك. (4) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 29]. (5) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 30]. (6) وهو عليّ أبو سيف محمّـد بن عبـد الله المؤرّخ المعروف (المولود سنة 125) ابن محمّـد بن عبـد الله البصري (المتوفّى سنة 225 هـ). ابن حمدان عن إبراهيم بن محمّـد بن سعيد(1) النحوي ، صرّح بذلك في المشيخة(2). * أحمد بن أبي محمّـد عبـد الله بن عليّ بن الآبنوسي(3)البغدادي الشافعي الوكيل (466 ـ 542 هـ) أبو الحسن الآبنوسي(4) ، ويقال له : ابن الآبنوسي. فقيه ، مفت ، زاهد ، جمع وصنّف ، وروى عن جمع ، وروى عنه آخرون(5). وهناك : محمّـد بن أحمد بن محمّـد أبو الحسن الآبنوسي (381 ـ 457 هـ) سمع من الدارقطني وغيره(6). هذا ، وقد يرد : أبو الحسن ابن الآبنوسي ، كما يقال له : ابن __________________ قال ابن داود في رجاله : 312 برقم (4) : «إنّه عامّي كثير التصنيف». ومثله في نقد الرجال 5 / 139. (1) كذا ، والصواب : سعدان. وقد توفّي نحو سنة 250 هـ. (2) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31]. (3) في الإجازة الكبيرة للعلامة الحلي لبني زهرة ـ التي أوردها العلاّمة المجلسي في البحار 107 / 109 قال : «عن أبي الحسن الاسوسي» وهو سهو أو تصحيف. (4) في بحار الأنوار : الأنبوسي ، وهو سهو. لاحظ عنه : شذرات الذهب 4 / 130 المنتظم 10 / 126 العبر 4 / 114 ، الوافي بالوفيات 7 / 114 ، سير أعلام النبلاء 19 / 278 برقم 177 و20 / 162 ـ 163 برقم (97) ، وغيرها. (5) ترجم في بعض المعاجم الرجالية ، كـ : شذرات الذهب 4 / 130 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 278 ـ 279 برقم (177) ـ وفي ذيله عدّة مصادر ـ وتذكرة الحفّاظ 4 / 1294 ، وغيرها. (6) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 1 / 356 ، وغيره. الأبنوس(1). وعلى كلّ ؛ فالظاهر أنّ المراد هو الأوّل ، وهو من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب من العامة ، وقد صرّح في أوّل مشيخة المناقب(2) أنّه روى سنن السجستاني عنه [أي عن أبي الحسن الآبنوسي] عن أبي العباس(3) ابن(4) علي التستري(5) عن الهاشمي(6) عن اللؤلؤي(7) عن صاحب السنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني. * أحمد بن عبيـد الله بن محمّـد السلمي العكبري أبو العزّ بن كاوش(8) ، (المتوفّى سنة 528 هـ). __________________ (1) لاحظ ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار 1 / 7. (2) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 24]. (3) كذا ، والظاهر أنّ الكنية هي : أبو الحسن ، فراجع. (4) ما هنا في المناقب ـ بطبعاته الأربع ـ وفي البحار : (أبي) بدلا من : ابن. وفي المناقب الخطّي : عن أبي العبّاس ابن أبي عليّ التستري. (5) وهو محمّـد بن أحمد البصري التستري (المتوفّى سنة 479 هـ) كما قاله ابن الجوزي ، وقال غيره : علي بن أحمد بن علي البصري السقطي (المتوفّى سنة 479 هـ). (6) هو القاسم بن جعفر بن عبـد الواحد أبو عمر الهاشمي البصري (المتوفّى سنة 414 هـ). لاحظ : تاريخ بغداد 12 / 451 ، شذرات الذهب 3 / 201 ، وغيرهما. (7) هو أبو علي محمّـد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي. لاحظ : تاريخ بغداد 12 / 451 ، وغيره. (8) كذا في المناقب بطبعاته الأربع ، وفي النسخة الخطّية المعتمدة منه : أبو العزّ بن كاوش. وفي بحار الأنوار : الغرين. وفي المناقب 2 / 310 [طبعة قم] : أبو العزيز كادش العبري ، وعنه في مستدرك الوسائل 8 / 267 حديث 9412 وفيه : أبو العزيز وهو من مشايخ الشيخ المازندراني كما صرّح بذلك. قال في المناقب(1) : «وكثيراً ما أسند إلى الغرين كلاش العكبري ...»(2) إلى آخره. * الشيخ أحمد بن علي أبو الفتّاح (أبو الفتوح)(3) الرازي. __________________ كاوش العكبري. وفي إكمال الكمال 2 / 527 : أبو العزّ أحمد بن عبيدالله بن كاوش العكبري. وفي لسان الميزان 4 / 260 : أبو العزا أحمد بن كاوش. وفي هامش الأنساب للسمعاني 1 / 380 : أبو العزيز كاوش. وفي تاريخ مدينة دمشق 1 / 247 : أبو العزّ أحمد بن عبيدالله بن محمّـد بن كادش السلمي العكبري. ومثله فيه 21 / 167 : أبو العزّ بن كادش. وفي سير أعلام النبلاء 29 / 558 ـ 560 برقم 324 : المعروف بـ : ابن كادش. قيل : إنّ الصواب ـ كما أفاده في نظرة تنقيب المشيخة ـ هو : إلى أبي العزّ بن كاوش ... ، وقد سلف أنّه ليس كذلك ، بل الصحيح أنّه أبو العزّ أحمد بن عبيـد الله ابن محمّـد السلمي العكبري. ويعرف بـ : أبي العزّ ، وابن كادش ، قيل : ولد في صفر سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ، ومات في جمادى الأُولى سنة ست وعشرين وخمسمائة ، سمع جمعاً وحدّث عنه آخرون ، قيل عنه : إنّه مخلّط. حكى عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء 19 / 559 أنّه قال : «وضع فلان حديثاً في حقّ عليّ [عليه السلام] ووضعت أنا في حقّ أبي بكر حديثاً ... ثمّ قال : بالله أليس فعلت جيّداً». انظر عنه : لسان الميزان 1 / 218 ، النجوم الزاهرة 5 / 250 ، شذرات الذهب 4 / 78 ، وغيرها. (1) المناقب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 32] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 67 ، عنه. (2) على ما هناك من اختلاف في الاسم ، وقد سلف منّا مفصّلاً. (3) والأوّل من الكنيتين أصحّ وأشهر ، وهو غير أبي الفتوح المفسّر ؛ إذ ذاك اسمه : الحسين بن علي بن محمّـد الخزاعي ، واحتمل البعض أُخوّتهما ، إلاّ أنّ المبعّد لذلك اتّحاد الكنية ، والله العالم. قال في أمل الآمل(1) : «كان عالماً فاضلا فقيهاً ، روى عنه ابن شهرآشوب». وقريب منه في الرياض(2). أقول : صرّح الميرزا عبـد الله أفندي في تعليقته على الأمل(3) فقال : «... والظاهر أنّ هذا غير أبي الفتوح الرازي صاحب التفسير الفارسي المشهور ... وإن كان هذا أيضاً من مشايخه ، فليراجع». ثمّ قال : «ولعلّه ابن أخي الشيخ أبي الفتوح الرازي». أقول : الحقّ أنّه بعينه الشيخ أبو الفتوح الرازي واشتبه الحال في اسمه على الناقلين كما يلوح من الإجازة الطويلة للشيخ حسن ، فلاحظ. والعجب أنّ الميرزا عبـد الله أفندي رحمهالله نفسه قد ذكر في تعليقته(4)ـ على ما قاله في الأمل ـ : شيخي أبو الفتوح ابن عليّ الرازي : «قاله ابن شهرآشوب ـ يعني في معالم العلماء(5) ـ. وقال في المناقب : وأجاز لي أبو الفتوح رواية روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ...». ثمّ قال : «وقد ينسب إليه الرسالة المشهورة رسالة يوحنّا في المباحث __________________ (1) أمل الآمل 2 / 18 برقم (41). (2) رياض العلماء 1 / 46. ولاحظ المقابس : 9 [الطبعة الحجرية]. (3) تعليقة الميرزا عبـد الله أفندي على أمل الآمل : 93 ـ 94 برقم (41). (4) تعليقة الميرزا عبـد الله أفندي على أمل الآمل : 338. (5) معالم العلماء : 141. على بطلان المذاهب الأربعة ، وكذا رسالة الحسنية». وجاء في خاتمة المستدرك(1) : «الثامن : الشيخ الجليل أبو الفتاح [كذا]أحمد بن عليّ الرازي». وعنونه في الطبقات(2) وقال : «إنّه من تلامذة الشيخ المفيد أبي الوفاء عبـد الجبّار المقرئ الرازي والشيخ أبي علي ابن الطوسي». أقول : صرّح ابن شهرآشوب بروايته عنه في المناقب(3) ، وقال : «إنّه يروي عن أبي علي ولد الشيخ الطوسي وعن أبي الوفاء عبـد الجبّار بن عليّ المقرئ الرازي ، كلاهما عن الشيخ الطوسي ...». ومثله في الرياض(4). * الشيخ أحمد بن عليّ بن أبي طالب أبو منصور الطبرسي __________________ (1) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 386 [الطبعة المحقّقة (3)21 / 66 ـ 67] ، ومنه أخذ العنوان والعدد (الثامن) ، ومثله في فهرس الصدرية في الإجازات العلية للهمداني : 434 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)] ، وزاد عليه : «العالم ، العامل ، الفقيه ...» وكذا عنونه في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، ولاحظ : الإجازة الكبيرة : 389 ، والفوائد الرضوية : 568 ، والكنى والألقاب 1 / 333 ، وغيرها. (2) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 12 ـ 13. ولاحظ : موسوعة طبقات الفقهاء 6 / 24 برقم (2074). (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31] ، ولم يرد هو بل جاء : الحسين بن علي أبو الفتوح ، فلاحظ. وفي بحار الأنوار 1 / 67 ـ 68 ذكره ثمّ استظهر في حاشيته كونه الحسين بن عليّ بن محمّـد بن أحمد الرازي. (4) رياض العلماء 1 / 46. صاحب كتاب الاحتجاج(1) ـ ويقال له : أحمد بن أبي طالب(2) ـ من أعلام المائة الخامسة(3). وهو عالم فاضل محدّث ثقة ، قاله شيخنا الحرّ العاملي في أمل الآمل(4). وقال في مشيخة المناقب(5) ما نصّه : «ووجدت بخطّ أبي طالب الطبرسي كتاب(6) الاحتجاج» ثمّ قال : «وذلك ممّا يكثر تعداده ولا يحتاج إلى ذكره لاجتماعهم عليه». __________________ (1) وله غيره ؛ كـ : كتاب الكافي في الفقه ، ومفاخر الطالبية ، وتاريخ الأئمّة عليهمالسلام ، وفضائل الزهراء عليهاالسلام ، وغيرها. قال الشيخ البحراني في لؤلؤته : 342 ـ 343 : «وقد غلط جملة من متأخّري أصحابنا رضوان الله عليهم في نسبة كتاب الاحتجاج المذكور إلى أبي عليّ الطبرسي صاحب التفسير ، منهم المحدّث الأمين الاسترآبادي ، وقبله صاحب رسالة مشايخ الشيعة ، وقبله الفاضل المتكلّم محمّـد بن أبي جمهور الأحسائي في كتاب غوالي اللئالي ...». (2) كما في معالم العلماء : 25 برقم 125 [طبعة النجف الأشرف : 45]. ولاحظ التعليقة الآتية. (3) في هدية العارفين 1 / 91 قال : «توفّي حدود سنة 622» ، وهو سهو قطعاً. وفي الأعلام 1 / 173 قال : «نحو 560». (4) أمل الآمل 2 / 9 ـ 10 [2 / 17 برقم 36] بعنوان : أحمد بن أبي طالب الطبرسي ، وأحال على أحمد بن عليّ في 2 / 17 ، ولاحظ التعليقة عليه للميرزا عبـد الله أفندي : 93 ، وكذا صفحة : 286. وراجع : روضات الجنّات 1 / 64 ـ 66 ترجمة (14) ، ومثله في فهرس الصدرية في الإجازات العلية للهمداني : 432 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)] ، وعدّه أوّل مشايخه ، ثمّ ذكر إسناده وطريقه. (5) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 69 عنه ، ولاحظ : 9 و26 عنه. (6) كذا في المناقب بطبعاته الأربعة ، وفي النسخة الخطّية المعتمدة منه وبحار الأنوار : كتابه. وقد ترجمه شيخنا السروي المازندراني في معالم العلماء(1) وعدّه من مشايخه وأنّه قد أجازه رواية كتابه ، وقال : «شيخي ...» ثمّ ذكر تصانيفه ، فهو قد روى كتبه عنه وأجازه بها. وفي الرياض(2) قال : «الفاضل العالم المعروف بـ : الشيخ أبي منصور الطبرسي صاحب الاحتجاج وغيره ، كان من أجلاّء العلماء ومشاهير الفضلاء» ثمّ قال : «وهو غير أبي عليّ الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان وغيره وإن كان عصرهما متّحداً ، وهما شيخا ابن شهرآشوب وأستاداه ، وظنّي أنّ بينهما قرابة ...». قال ميرزا عبـد الله أفندي في تعليقته على الأمل(3) : «وأقول : صاحب الاحتجاج أيضاً من مشايخه على ما مرّ في ترجمته ، فلعلّه لمّا لم يجز له هذا الكتاب بخصوصه قال : وجدت ...» إلى آخره ، فلاحظ. وقال البحراني في لؤلؤة البحرين(4) ـ بعد أن عنون الشيخ أبا منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي من مشايخ ابن شهرآشوب ـ : «وقد ذكره في كتابه المعالم ...» ثمّ نقل نصّ كلامه. __________________ (1) معالم العلماء : 25 برقم (125) بعنوان : أحمد بن أبي طالب الطبرسي ... نسبةً إلى جدّه. (2) رياض العلماء 1 / 48 برقم (71). (3) تعليقة أمل الآمل : 286 ، وبنصّه في رياض العلماء 5 / 28 برقم (36) ، وذكر من روى عنه ويروي عنه إلاّ أنّه في آخره أمر بالتأمّل. ولاحظ : الإجازة الكبيرة : 388 ، روضات الجنّات 1 / 64 برقم (14) ، كشكول البحراني 1 / 300 ، أعيان الشيعة 3 / 29 ـ 30 ، منتهى المقال : 36 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 1 / 285 برقم 14] ، الذريعة 1 / 181 برقم (1472) ، كشف المحجّة : 34 ، هدية الأحباب : 194 ، تنقيح المقال 1 / 69 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 6 / 333 ـ 341 برقم (1161)] ، روضات الجنّات 1 / 64 ـ 66 ، وغيرها. (4) لؤلؤة البحرين : 341. وانظر المقابس : 10 [الطبعة الحجرية]. وقد ترجمه شيخنا النوري في خاتمة المستدرك(1) ثمّ ذكر طريقه على أنّه أوّل مشايخه ، وأنّه يروي عن السيّد مهدي الحسيني المرعشي عن الشيخ أبي عليّ عن والده الشيخ الطوسي بطرقه. وقد زاد في المشجّرة بين (المرعشي) و (الطوسي) : السيّد فضل الله الراوندي. وأخذ منه العنوان في مقدّمة بحار الأنوار(2) ، وعنونه شيخنا الطهراني في الطبقات(3). وعلى كلّ ، فهو يروي عن جمع ، منهم السيّد مهدي بن أبي الحرب الحسيني المرعشي عن الشيخ أبي عليّ عن والده الشيخ الطوسي رحمهالله عن الشيخ الصدوق أبي عبـدالله جعفر بن محمّـد الدوريستي بما له من أسانيد. * أحمد بن عليّ بن الحسين بن زكريّا البغدادي الصوفي المعروف بـ : ابن زهراء أبو بكر الطرثيثي(4) (410(5) ـ 497 هـ). __________________ (1) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 485 [الطبعة المحقّقة (21) 3 /60 ـ 61] ، وتبعه تلميذه في كتابيه الفوائد الرضوية : 568 والكنى والألقاب 1 / 333 [2 / 444 ـ 446]. (2) مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111. (3) الثقات العيون في سادس القرون : 11 ـ 12. (4) كذا في المناقب المطبوع مكرّراً وبحار الأنوار ، والظاهر : الطريثيثي ، وهو الذي جاء في مخطوطة من المناقب. وعلى كلّ ، فهي نسبة إلى طرثيت : ناحية كبيرة من نواحي نيسابور. لاحظ هامش سير أعلام النبلاء 3 / 232. راجع : تذكرة الحفّاظ 3 / 1144 ، وفيات الأعيان 1 / 77 [مطبعة السعادة] ، إكمال الكمال 6 / 288 ، تاريخ مدينة دمشق 5 / 135 ، ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار 1 / 69 و2 / 127 ، وموارد أخرى هناك وفي غيرها. (5) وقيل : سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، كما جاء عن خطّ السلفي. من مشايخ الصوفية ، وله سماع عن جمع وسمع منه آخرون ، ولهم فيه كلام ، كما وقد ورد فيهم ذمّ(1). وهو من مشايخ شيخنا المؤلف طاب ثراه من العامة كتاب حيث روى بواسطته كتاب سنن اللالكائي ـ كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(2) ـ عن أبي بكر أحمد بن عليّ الطرثيثي عن أبي القاسم [القسم] هبة الله بن الحسن(3) الطبري اللالكائي. أقول : هو هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي اللالكائي(4) أبو القاسم ، قيل عنه : إنّه مفيد بغداد في وقته(5) ، توفّي في شهر رمضان سنة 418 هـ في دينور(6). __________________ (1) له ترجمة مع مصادرها في سير أعلام النبلاء 19 / 160 ـ 162 برقم (87) ، معجم المؤلّفين 2 / 10 ، وجاء في ميزان الاعتدال 1 / 122 ، وإيضاح المكنون 1 / 213 ، ولسان الميزان 1 / 227 ، وشذرات الذهب 3 / 405 ، وكشف الظنون 2 / 259 ، وغيرها. وعبّر عنه الخطيب البغدادي في الكفاية : 11 بـ : الشيخ أبي بكر بن زهراء الصوفي ، وجاء في أسناد ابن الجوزي في الموضوعات 3 / 56. (2) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 8 ـ 9 [طبعة بيروت 1 / 23 ـ 24] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 64 عنه. (3) في بحار الأنوار : الحسين. (4) وهي نسبة إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل ـ كما في اللباب 3 / 401 ـ أي صانع النعال. (5) لاحظ : تاريخ بغداد 14 / 70 ـ 71 ، المنتظم 8 / 34 ، شذرات الذهب 3 / 311 ، وغيرها. (6) علّق شيخنا الأميني طاب ثراه في رسالته عن مشيخة ابن شهرآشوب المسمّاة بـ : __________________ نظرة تنقيب : 3 ـ 4 الخطّية ـ بما نصّه ـ : «لا تصحّ رواية الطرثيثي عن الحافظ اللالكائي وإن عدّه الذهبي من الرواة عنه [كما في سير أعلام النبلاء 17 / 420] ، إذ الطرثيثي ولد في شوّال سنة 412 والحافظ اللالكائي توفّي سنة 318 ، ولعلّ هذا دليل على صدق قول بعضهم من أنّ الطرثيثي روى ما لم يسمع وادّعى أنّه سمع من أبي الحسن ، وما يصحّ ذلك. نعم ؛ هذه كلّها نظراً إلى العقل والمنطق والطبيعة ، وأمّا أخذاً بما جاء به القوم في الأخذ والسماع والرواية والحفظ والقراءة فلا طريق ... [بياض في الأصل] عن مثل ذلك ولا عمّا فوقه ، هذه زينب بنت الشيخ محيي الدين [ابن] العربي تجيب عن مسألة فقهية سألها عنها أبوها ـ وهي في سنِّ الرضاعة قريباً عمرها من سنة ـ فقال : ما تقولين في الرجل يجامع حليلته ولم ينزل؟ فقالت : يجب عليه الغسل. وهذه المسألة هي التي كان يجهل بها عمر بن الخطّاب أيّام خلافته كما فصّلنا القول في ذلك في نوادر الأثر من الغدير [6 / 261 (الطبعة الثانية)]. وهذا ابن أبي عاصم قال أبوه : أتيت به إلى ابن جريح وسنّه أقلّ من ثلاث سنين فحدّثه. وسمع القاضي أبو عمرو الهاشمي سنن أبي داود عن اللؤلؤي وله خمس سنين. واعتدّ الناس بسماعه وحملوه عنه. وحفظ سفيان بن عيينة القرآن وهو ابن أربع سنين. وكتب الحديث وهو ابن سبع سنين. وأدرك عبـد الله بن الزبير غزوة الخندق وله أقلّ من أربع سنين فحدّث بما رآه يوم ذاك ...[بياض] تاريخاً. وقال القاضي أبو محمّـد عبـد الله بن محمّـد الإصفهاني : حفظت القرآن ولي خمس سنين ، وأُحضرت عند أبي بكر ابن المقري لأسمع عنه ولي أربع سنين ، فقال ابن المقري : اسمعوا له والعهدة عليّ. وقال إبراهيم الجوهري : رأيت صبيّاً ابن أربع سنين وقد حمل إلى المأمون وقد قرأ القرآن ونظر في الرأي ، غير أنّه إذا جاع بكى. وأخذ سهل من خاله محمّـد بن سوار وكان ابن ثلاث سنين. وسمع أبو بكر محمّـد بن شيبة السدوسي من جدّه مسند العشرة ومسند العبّاس أحمد بن عمر = أحمد بن جعفر بن حمدان. * أحمد بن محمّـد بن محمّـد بن أحمد شهاب الدين أبو الفتوح الغزالي الطوسي(1) ، المتوفّى بقزوين سنة 520 هـ(2). وهو واعظ مشهور عرف برقّة الدين والإباحة ، قيل عنه : إنّه فقيه ، كان يتعصّب لابليس ويعذره ، وناب عن أخيه في تدريس النظامية ببغداد. وله جملة مؤلّفات ، ويعدّ من مشايخ الشيخ ابن شهرآشوب ، روى عنه كتاب إحياء علوم الدين لأخيه أبي حامد محمّـد بن محمّـد بن محمّـد(3) الغزالي الطوسي (المتوفّى سنة 505 هـ) بخراسان كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(4). أخ أحمد = عليّ بن عليّ. الأزدي = يحيى بن سعدون. __________________ وهو ابن سبع سنين ... إلى أمثال هذه من نوادر الطبيعة». أقول : لعلماء الدراية بحث مسهب في المقام في السنّ التي يسمع بها أو يحدّث ، لاحظ : المستدرك رقم (214) من مستدركات مقباس الهداية 6 / 270 ـ 274 [الطبعة المحقّقة الأُولى]. (1) في بحار الأنوار : أحمد الغزالي ، بدل الاسم كلّه. (2) كما نصّ على ذلك ضمناً في سير أعلام النبلاء 19 / 343 و496 ، ولاحظ : وفيات الأعيان 1 / 34 ـ 35 ، لسان الميزان 1 / 293 ـ 294 ، شذرات الذهب 4 / 60 ـ 61 ، روضات الجنّات 1 / 275 ـ 277 [صفحة : 75 ـ 76 من الطبعة الحجرية] ، الغدير 5 / 215 ، وغيرها. (3) لا توجد : (بن محمّـد) الثانية في البحار. (4) مناقب آل أبي طالب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 25] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 64 عنه. الأسترآبادي = الحسن بن محمّـد. * إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري القرشي ، مولى بني هاشم (المتوفّى ببخارا سنة 206 هـ)(1). يعدّ من مشايخ شيخنا السروي طاب ثراه على نسخة بحار الأنوار(2)من مشيخته ، حيث جاء فيها إسناده إلى كتابي المبتدأ ... هكذا : «عن وهب بن منبّه اليماني وأبي حذيفة ، حدّثنا ...» إلى آخره(3). وستأتي عبارته في وهب ، وعليه يكون اشتراك في الشيخوخة لا في طريق الإسناد كما هو ظاهر ، فتأمّل. ويؤيّد ما اخترناه ما جاء في آخر الإسناد من قوله : عنهما ... ، فتدبّر. أقول : الصواب كونه شيخاً بالواسطة ، حيث روى عنه بواسطة القطيعي عن الثعلبي عن الأزهري عن العبدي عن عبـد المنعم بن إدريس. وعليه ؛ فإنّ المقارنة بين سنة وفاته ووفاة الشيخ ابن شهرآشوب رحمهاللهتكشف عن عدم شيخوخته المباشرة له قطعاً ، فتدبّر. * إلياس بن محمّـد بن هاشم(4) الحائري أبو محمّـد ، ويقال له : __________________ (1) قاله ابن النديم في الفهرست : 143. ولاحظ : لسان الميزان 1 / 354 ، ميزان الاعتدال 1 / 184 ـ 186 برقم (739) ، وغيرهما. (2) بحار الأنوار 1 / 63. (3) وصرّح في هدية العارفين 1 / 196 بأنّ له كتاب المبتدأ. (4) في فهرست الشيخ منتجب الدين ـ بطبعتيه ـ والأمل : هشام ، وفي بعض النسخ : إلياس بن هاشم أيضاً(1). ثقة عين ، كما قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرست(2). وهو العالم الفاضل الجليل ، كما عبّر عنه في المستدرك(3) ـ أخذاً من الأمل ـ يروي عن جمع ، منهم الشيخ أبو علي الحسن ابن الشيخ الطوسي ، ويروي عنه آخرون ، منهم الشيخ أبو محمّـد عربي بن مسافر العبادي الحلّي كما صرّح في المستدرك بشيخوخته لشيخنا المصنّف قدسسره. وقد ذكره شيخنا النوري رحمهالله في مشجّرته النسبية وأهمل ذكره في خاتمته الدرائية ، وإن كان فيها لم يوعد بالاستيفاء ، وأنّى له(4). قال شيخنا الطهراني في طبقاته(5) ـ بعد عنوانه ونقل كلام الشيخ __________________ همّام ، كما جاء في أمل الآمل وصرّح به في الأعيان ، وفي طبقات الشيعة : إلياس ابن محمّـد بن محمّـد بن هشام. (1) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة (3) 21 / 7 و105. وعنونه في أمل الآمل 2 / 40 برقم 101 أوّلا ، فقال : الشيخ أبو محمّـد إلياس ابن محمّـد بن هشام [همّام] ، وأُخرى : الشيخ إلياس بن هشام الحائري[برقم : 102] ثمّ قال : ويحتمل اتحاده مع سابقه بأن تكون النسبة هنا إلى الجدّ. (2) فهرست الشيخ منتجب الدين : 12 برقم (10) [في طبعة طهران ، وفي طبع مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 34 (10)] ، وفي بعض الإجازات وصف بـ : الفقيه ، كما قاله السيّد الأمين في الأعيان 3 / 473 ، وترجمه مكرّراً. (3) خاتمة مستدرك الوسائل (3) 21 / 7 ، وقارن بالمشجّرة منه (مشايخ المشايخ) 3 (21) / 386 برقم 781. ولاحظ : أعلام القرن السادس : 24 ، ومعجم رجال الحديث 4 / 142 ، وغيرهما. (4) انظر عنه : أمل الآمل : 463 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 2 / 40 برقم (101) و (102)] ، روضات الجنّات : 738 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة الحروفية 8 / 185 ـ 187 برقم 738] ، جامع الرواة 1 / 108 ، تنقيح المقال 1 / 153 [الحجرية ، وفي المحقّقة 19511 ـ 196 برقم (2648)] ، وغيرها. (5) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 24. منتجب الدين ـ : «أقول : هو من تلاميذ أبي عليّ الطوسي ، يروي عنه عن أبيه ، ويروي عنه الفقيه عربي بن مسافر العبادي الحلّي ...» إلى آخره. * أميركا(1) بن أبي الجيم (اللجيم)(2) بن أميرة (أعيرة) القزويني المصدري(3) العجلي معين الدين. ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته(4). وقال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل(5) : «الفقيه الثقة ... مناظر ، حاذق ، وجه ، أستاد الشيخ الإمام رشيد الدين عبـد الجليل الرازي المحقّق ، وله تصانيف ...». وعدّه الشيخ القزويني في كتاب مثالب النواصب ـ فارسي ـ من جملة أكابر علماء الشيعة ومعاصراً لولد الشيخ الطوسي رحمهالله(6). واحتمل صاحب الرياض(7) أنّه من مشايخ ابن شهرآشوب وكذا الراوندي ، ولم يرد له ذكر في مشيخة المناقب والتراجم ، والظاهر عدم صحّة الاحتمال ، فتدبّر. __________________ (1) لعلّه مخفّف : أميركيا ، كلمة مركّبة بمعنى الأمير الكبير ، حيث إنّ (كيا) في شمال إيران بمعنى التعظيم ، وقد سمّي به جمع من أصحابنا ، والغريب أنّ صاحب الرياض جعل أميركا لقباً له ، ولا وجه له بعد تصريحهم بكونه اسماً له ، فلاحظ. (2) في حجرية خاتمة المستدرك : ابن أبي اللحيم ـ بالحاء المهملة ـ. (3) كذا في الطبعة المحقّقة من أمل الآمل ، وفي الطبعة الحجرية : الصدري. (4) فهرست الشيخ منتجب الدين : 15 برقم 15 [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 35 برقم 15] وفيه : «الفقيه الثقة معين الدين ...». (5) أمل الآمل 2 / 40 برقم (103). (6) لا يخفى ما فيه مع ماهناك من اختلاف الطبقة. (7) رياض العلماء 7 / 21. وقال شيخنا الطهراني في طبقاته(1) ـ بعد عنوانه ـ : «... الفقيه الثقة معين الدين العجلي ، حاذق ، وجه ، وهو أستاذ رشيد الدين عبـد الجليل الرازي». وقد أخذ هذه العبارة من الفهرست للشيخ منتجب الدين(2). أمين الإسلام = الفضل بن الحسن. أمين الدين = الفضل بن الحسن. * بركة بن محمّـد بن بركة الأسدي أبو الخير ، وهو الآتي. قال الشيخ منتجب الدين(3) : «فقيه ، ديّن ، قرأ على شيخنا أبي جعفر الطوسي ، له كتاب حقائق الإيمان في الأُصول ، وكتاب الحجج في الإمامة ، وكتاب عمل الأديان والأبدان». __________________ (1) النابس في أعلام القرن الخامس : 33 ـ 34 ، ولم يذكر شيخوخته لشيخنا المصنّف رحمهالله. (2) فهرست الشيخ منتجب الدين 15 برقم 15 [طبعة مكتبة السيّد المرعشي : 35 برقم 17]. ولاحظ : روضات الجنّات 6 / 323 [الحجرية 630] ، وزاد لفظ : المفيد ، خاتمة مستدرك الوسائل 3(21) / 239 ، النقض : 173 و191 ، أمل الآمل 2 / 40 ، وغيرها. (3) فهرست الشيخ منتجب الدين : 27 برقم 54 [وفي طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 42] ولاحظ : جامع الرواة 1 / 116 ، وأمل الآمل : 463 [2 / 34 برقم 114] ، وخاتمة مستدرك الوسائل 3 (21) / 115 ، وكذا صفحة : 406 برقم 1001 ، طرائف المقال 1 / 122 برقم 520 ، معجم رجال الحديث 4 / 191 برقم 1672 ، وغيرها. * بركة بن يحيى الكاتبي. قال ابن حجر في لسان الميزان(1) : «ذكره الرشيد المازندراني في رجال الشيعة ، وأنّه قرأ عليه بطبرستان سنة ثلاثة وأربعين وخمسمائة». وجاء في أمل الآمل(2) ما نصّه : «الشيخ أبو الخير بركة بن محمّـد بن بركة الأسدي ، فقيه ، ديّن ، قرأ على شيخنا أبي جعفر الطوسي ، وله كتاب حقائق الإيمان في الأُصول ... أخبرنا بها السيّد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني (الحسني) المروزي عنه ، وقاله منتجب الدين»(3). أقول : لم يتعرّض له المصنّف طاب ثراه في مشيخة المناقب ولا في رجاله المعالم ، وربّما أورده في سائر مصنّفاته رحمهالله(4). البغوي = محمّـد بن عليّ. البلدجي = السيّد حيدر بن محمّـد. __________________ (1) لسان الميزان 2 / 9 برقم (28). (2) أمل الآمل : 463 [الطبعة الحروفية 2 / 43 برقم (114)]. (3) فهرست الشيخ منتجب الدين : 27 برقم 54 [من طبعة طهران ، وفي طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 42]. (4) لاحظ : جامع الرواة 1 / 53 ، الفوائد الرضوية : 568 ، رياض العلماء 1 / 96 ، تنقيح المقال 1 / 164 [الحجرية ، وفي المحقّقة 12 / 110 ـ 111 برقم (2943)] ، طبقات أعلام الشيعة 5 / 35 ، معجم رجال الحديث 3 / 277 ، و4 / 143 برقم 1544 ، وغيرها. البيهقي = حسن السلامي. البيهقي = عليّ بن زيد. التميمي = عبـد الواحد بن محمّـد الآمدي. التميمي = عليّ بن عليّ. جار الله الزمخشري = محمود بن عمر. الجبائي = الحسين بن محمّـد. الجبائي = محمّـد بن عليّ بن ياسر. الجثي = المنتهى بن أبي زيد. الجرجاني = المنتهى بن أبي زيد. الجرجاني = المهدي بن أبي حرب. الجنازي = محمّـد بن عليّ. الجيالي = محمّـد بن عليّ بن ياسر. الجياني = محمّـد بن عليّ بن ياسر. الحارثي = عبـد الله بن مسلمة القعنبي. الحافظ الفتّال = محمّـد بن الحسن. الحبّاني = محمّـد بن عليّ بن ياسر. حجّة الإسلام = محمّـد بن محمّـد الغزالي. الحدّاد الإصفهاني = حميد بن أحمد. الحسين بن طحّال = الحسين بن أحمد بن محمّـد. الحلبي = محمّـد بن عليّ. الحلواني (الحلوائي) = عبـد العزيز بن أحمد. حيدر الحسيني = حيدر بن محمّـد. الحسن الاسترآبادي = الحسن بن محمّـد بن أحمد. الحسن بن أبي القاسم (القسم) بن الحسين البيهقي(1) = أبو الحسن البيهقي. * الحسن بن أحمد بن الحسن(2) بن أحمد بن محمّـد الهمداني ، ويقال له : أبو العلاء العطّار الهمداني(3) ، صدر الحفّاظ ، صاحب كتاب زاد المسافر (488 ـ 569 هـ). شيخ همدان بلا مدافعة ، وشيخ الإسلام عندهم ، سمع عن جمع ورحل لطلب الحديث إلى خراسان وبغداد وغيرهما ، قيل عنه : إنّه حافظ متقن ومقرئ فاضل و.. ، له تصانيف في الحديث والقرآن وغيرهما(4). قال شاذان بن جبرئيل القمّي في الفضائل(5) : «أخبرنا الشيخ الإمام __________________ (1) كذا ذكره في مقدّمة البحار 1 / 112 ، وجاء أيضاً : الحسن البيهقي ... لاحظ : المناقب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 23 ـ 24] ، وقد وقع خلط كثير في الاسم والكنية والأب والجدّ ، فلاحظ. (2) في الغدير 4 / 400 : الحسين ، بدلاً من : الحسن. (3) كما نصّ عليه العلاّمة الأميني في غديره 1 / 158 نقلاً عن العلوي الهدّار في القول الفصل 1 / 445. (4) كما في سير أعلام النبلاء للذهبي 21/40 ـ 47 برقم 2 عن عدّة مصادر في هامشه. ولاحظ : شذرات الذهب لابن عماد 4 / 131 ، والبداية والنهاية لابن كثير 2 / 286 ، وغيرهما. وانظر ترجمته في : بغية الوعاة للسيوطي : 215 ـ 216 ، وطبقات القرّاء للجزري 1 / 204 ـ 206 وقد عدّد مجموعة من مصنّفاته ، وتذكرة الحفّاظ للذهبي 4 / 118 ، إِنباء الرواة بأنباء النحاة : 206 (طبعة مصر 1376 هـ) ، وغيرها. وقد ترجم في موسوعات الخاصّة ، مثل : جامع الرواة 1 / 189 ، تنقيح المقال 1 / 268 [الحجرية ، وفي المحقّقة 18 / 360 ـ 364 برقم (4954)] ، معجم رجال الحديث 4 / 291 ، رياض العلماء 1 / 151 ، روضات الجنّات 2 / 90 ، وغيرها. (5) كتاب الفضائل : 54. العالم الورع الناقل ضياء الدين شيخ الإسلام أبو العلاء الحسن بن أحمد بن يحيى العطّار الهمداني رحمه الله في همدان ـ في مسجده ـ في الثاني والعشرين من شعبان سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ...» وتكرّر ذكره في أسانيد كتاب اليقين لابن طاوس(1). أقول : مشايخه كثيرون ، كما وقد قرأ عليه وتخرّج به وروى عنه خلق كثير ، وله مصنّفات ، منها : مولد أمير المؤمنين عليهالسلام ، وزاد المسافر في خمسين مجلّداً ، وغيرهما. قال الشيخ منتجب الدين في الفهرست(2) : «صدر الحفّاظ ... العلاّمة في الحديث والقراءة ...» وقد أخذه منه الشيخ الحرّ العاملي في الأمل(3). قال في الطبقات(4) : «العلاّمة في علم الحديث والقراءة ، وله تصانيف __________________ (1) اليقين : 462 و485 ، وغيرهما. (2) فهرست الشيخ منتجب الدين : 65 برقم 142 [تحقيق مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 59 برقم 142 ، ولاحظ صفحة : 220 و352] ، وقال : «كان من أصحابنا ... شاهدته وقرأت عليه». (3) أمل الآمل 2 / 62 برقم (160) [الطبعة الحجرية : 472] ، وقال : «وكان من أصحابنا ...». (4) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 53 ـ 54 ، ولم يذكر شيخوخته لشيخنا ابن شهرآشوب رحمهالله. ونقل في هامش الذريعة 12 / 145 ـ 146 عن العلاّمة المجلسي رحمهالله ـ في فهرسته المطبوع آخر موسوعته ـ ما لفظه : «صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمداني العلاّمة في علم الحديث والقراءة ، كان من أصحابنا ، وله تصانيف في الأخبار والقراءة ، منها : كتاب الهادي في معرفة المقاطع فيهما ، وهو من مشايخ منتجب الدين ابن بابويه». هذا ، وقد أجاز شيخنا المصنّف رحمهالله أن يروي كتابه عنه كما صرّح بذلك في المناقب(1) قال : «وأنبأني أبو العلاء العطّار الهمداني بـ : زاد المسافر». ثمّ إنّه قد روى شيخنا بإسناد عنه مجموع ابن عقدة أبي العبّاس أحمد ابن محمّـد ، وكذا كتاب معجم أبي القاسم (القسم) سليمان بن أحمد الطبراني ـ بحقّ ـ روايته عنه بإسناده عنهما كما صرّح بذلك أيضاً في أوّل المناقب(2). الحسن البيهقي = أبو الحسن البيهقي. * الحسن بن محمّـد بن أحمد أبو محمّـد عماد الدين القاضي الأسترآبادي ، ويقال له : قاضي القضاة(3) ، و : قاضي الريّ(4). __________________ والمبادي ، شاهدته وقرأت عليه ...» كما نسبه له في الذريعة [15 / 152 برقم 955] كتاب طبقات القرّاء ، الانتصار في معرفة قرّاء المدن والأمصار ، وكذا كتابه الآخر : الهادي الى معرفة المقاطع والمبادي [الذريعة 25 / 150 ـ 151 برقم (9)] ... وعلى كُلٍّ ، الكلّ مصرِّح بشيخوخته للشيخ منتجب الدين ولم يذكروا شيخنا السروي طاب ثراهما. (1) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 65 عنه. (2) المناقب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 27] ، ولاحظ صفحة : 20 ، و362 ـ 363. (3) كما وصفه به تلميذه الشيخ منتجب الدين في أربعينه ، ولم يورد له ترجمة في فهرسته ممّا يوهم كونه من علماء العامّة ، فتأمّل. (4) كذا في الرياض 1 / 159 ، وفيه 1 / 311 عبّر عنه بـ : قاضي القضاة ، وقال : «وكان من أكابر العلماء ومن مشايخ الشيخ منتجب الدين ابن بابويه». العالم الفقيه الجليل ، من مشايخ السيّد الراوندي وأبي الفتوح الخزاعي صاحب التفسير الكبير ، ويروي عنه الشيخ منتجب الدين الحديث الحادي والثلاثين من أربعينه(1). قال في الأمل(2) : «فاضل ، فقيه ، جليل ، يروي عن المفيد والمرتضى والرضي رحمهمالله». وفي رياض العلماء(3) قال : «فاضل ، عالم ، فقيه ، جليل ، وهو من مشايخ ابن شهرآشوب». وأورده شيخنا النوري في خاتمة مستدرك الوسائل(4). وذكر ثلّة من تلامذته ومشايخه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة(5). أقول : يعدّ هذا من مشايخه رحمهالله لما صرّح به في أوّل المناقب(6) بروايته لجميع كتب الشريفين السيّد المرتضى والرضي ورواياتهما عنه عن ابن __________________ (1) كما أفاده في نظرة تنقيب : 7 [من النسخة الخطّية]. (2) أمل الآمل 2 / 19 برقم (45) ، وانظر : بحار الأنوار 109 / 47. (3) رياض العلماء 1 / 159 ، عنونه ثمّ نقل مشايخه ومن يروي عنه. (4) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 492 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 21(3) / 96 ـ 97] ، وعدّه الثاني والعشرين من مشايخ شيخنا المصنّف طاب ثراه ، وذكر طرقه إلى شيوخه ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة البحار 1 / 111 والفوائد الرضوية : 568 والإجازة الكبيرة : 397 ، ولخّص الترجمة الهمداني منه في رسالته : فهرس الصدرّية في الإجازات العلية : 442 ـ 443 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)] وغيرهم في غيرها. (5) الثقات العيون في سادس القرون : 65 ـ 66. (6) المناقب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 69 عنه. المعافي بن قدامة(1) عن السيّد المرتضى. ثمّ قال في المناقب : «وما صحّ لنا من طريق الشيخ أبي جعفر عنه ...». وقال أيضاً : «وما سمعناه من القاضي الحسن الأسترآبادي عن ابن المعافي بن قدامة عنه أيضاً ، وما صحّ لنا من طريق الشيخ أبي جعفر عنه». أقول : صرّح الشيخ السروي في المناقب(2) بقوله : «إسناد شوف العروس(3) عن القاضي عزيزي عن أبي عبـدالله الدامغاني» ولعلّه هذا ، فتأمّل. الحسين بن أحمد بن طحّال = الحسين بن أحمد بن محمّـد. __________________ (1) الظاهر أنّه : ابن المعالي أحمد بن علي بن قدامة (المتوفّى سنة 486 هـ) الذي يروي عن السيّدين الرضيّين ، إذ لا بُعد في رواية الأب والابن عن السيّد المرتضى ، لكن يبعد تسميته بابن المعافي ، والصحيح أنّه : أبو المعالي. قال في كتاب نزهة الألباء : 270 ـ لعبـد الرحمن بن محمّـد الأنباري تلميذ أبي السعادات ابن الشجري ـ : «أبو المعالي أحمد بن علي بن قدامة ، كان قاضي الأنبار ، له معرفة بالفقه والشعر ، وكان أديباً ، توفّي لستّ عشر من شوّال سنة ستّ وثمانين وأربعمائة في خلافة المقتدي». أقول : احتمل السيّد الأمين في الأعيان 2 / 272 غير ذلك ، إذ قال : «... ولا يبعد أن يكون لفظ (عن) قد سقط من البين في رواية ابن شهرآشوب عن القاضي حسن الأسترآبادي ، وأصله هكذا : عن ابن المعافي عن القاضي ابن قدامة بواسطة واحدة ، فكيف يروي ابن شهرآشوب المعاصر له عنه بواسطتين؟!» ثمّ استدرك عليه وقال : «ولعلّه غير بعيد ؛ إذ مثل ذلك كثير». (2) مناقب آل أبي طالب 1 / 10 [طبعة قم]. (3) كذا ، وقيل : شوق العروس وأنس النفوس ، للحسين بن محمّـد الدامغاني (المتوفّى سنة 478 هـ) ، قاله في كشف الظنون 2 / (عمود)1067. * الحسين بن أحمد بن محمّـد(1) بن عليّ بن طحّال أبو عبـد الله المقدادي البغدادي ـ المعروف بـ : ابن طحّال ـ تلميذ الشيخ الطوسي المجاور بمشهد الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، كان حيّاً سنة 535 هـ ، قيل : توفّي سنة 539 هـ. ويقال له : الحسين بن طحّال(2) ، كما يقال له : الحسين بن أحمد بن طحّال(3) ، و : الحسين بن محمّـد بن طحّال(4). عالم فقيه صالح ، ذكره الشيخ الحرّ في أمل الآمل(5) قائلا : «كان عالماً جليلا ، روى عنه ابن شهرآشوب». وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته(6) : «... فقيه صالح ، قرأ على الشيخ أبي علي الطوسي» من مشايخ الشيخ ابن شهرآشوب وأبي محمّـد عربي بن مسافر وغيرهما(7). __________________ (1) كذا في رسالة فهرس الصدرية وغيرها ، ولا يوجد : (بن محمّـد) في بحار الأنوار وتعليقة الأمل للأفندي. (2) كما في الثقات العيون : 256 ، وجاء هكذا في المشجّرة النَسبيّة لشيخنا النوري رحمهالله. (3) كما في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 وقد أخذه من خاتمة المستدرك ، وسبقه صاحب المقابس : 9 [الطبعة الحجرية] ، وجاء في الإجازة الكبيرة : 390 ، وأشار له في رياض العلماء 2 / 84 وقال : «أحدهما من باب النسبة إلى الجدّ ، فتأمّل». (4) كما في رياض العلماء 2 / 84. (5) أمل الآمل 2 / 90 ـ 93 [الطبعة الحجرية : 473] ، ولاحظ تعليقة الميرزا عبـد الله أفندي عليه : 132 ـ 133 برقم (240). (6) فهرست الشيخ منتجب الدين : 46 برقم (80) [تحقيق مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 48]. (7) وقريب منه في رياض العلماء 2 / 21 ـ 22 وقد ذكر مشايخه وطرقه وذرّيّته ، وفي وقد صرّح في المناقب(1) أنّه من مشايخه الخاصّة ، روى بواسطته جميع كتب الشيخ الطوسي رحمهالله بواسطة الشيخين المفيدين : أبي علي الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي ولد الشيخ ، والشيخ أبي الوفاء عبـد الجبار بن علي المقري الرازي ، عن الشيخ الطوسي. كما وروى عنه جميع كتب السيّد المرتضى والرضي والشيخ المفيد والشيخ الصدوق ـ رضوان الله عليهم ـ ومرويّاتهم. وذكره في خاتمة مستدرك الوسائل(2) بقوله : «الثالث عشر : الشيخ الجليل الفقيه الحسين بن أحمد بن طحّال المتقدّم ذكره»(3). وعنونه شيخنا الطهراني في الطبقات(4) ، وعدّ من روى عنهم ومن يروي عنه ، وقال : «وكذا يروي عنه الشيخ رشيد الدين محمّـد بن عليّ بن شهرآشوب في 539 ...». __________________ المقابس : 9 [الطبعة الحجرية] قال : «العالم الجليل النبيل أبو عبـد الله ... الذي يروي عنه السروي». (1) المناقب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 32 ـ 33] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 68 عنه. (2) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 486 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 21 (3) / 69] ، وتابعه تلميذه الهمداني في العنوان والعدد في رسالته فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 434 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)] ، وكذا تلميذه الآخر الشيخ القمي في الفوائد الرضوية : 568. (3) وكرّر ذكره في المستدرك (الخاتمة) 21(3) / 19 بعنوان : أبو عبـد الله الحسين بن أحمد بن طحّال المقدادي. (4) الثقات العيون في سادس القرون : 73 ـ 74 ، وصرّح كذلك في صفحة : 256. وانظر : رياض العلماء 2 / 21 ، جامع الرواة 1 / 232 وقال : «فقيه صالح» ، روضات الجنّات : 146 [الطبعة الحجرية] ، تنقيح المقال1 / 331 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة] ، موسوعة طبقات الفقهاء 6 / 84 ـ 85 برقم 2135 ، وغيرها. الحسين بن طحّال = الحسين بن أحمد. * الحسين بن رطبة السوراوي. كما فى أمل الآمل(1) ، ويقال له : الحسين بن هبة الله بن الحسين بن رطبة السوراوي ، وكذا : الشيخ جمال الدين(2) ، وكذا : الحسين بن هبة الله ابن رطبة السوراوي ، كما في فهرست منتجب الدين(3) ، وقال : «فقيه صالح ، كان يروي عن الشيخ أبي علي الطوسي» ولقّبه في رياض العلماء(4) بـ : جمال الدين. وقد جاء في طريق أسناد الصحيفة السجادية(5) أنّ شيخنا المصنّف __________________ (1) أمل الآمل 2 / 93 ذيل رقم (256) [الطبعة الحجرية : 474] ، وقال : «فاضل» ثمّ قال : «ويأتي : ابن هبة الله بن رطبة ، والظاهر الاتحاد» وقال بعد ذلك [2 / 104 ـ 105 برقم (290)] : «الشيخ جمال الدين الحسين بن هبة الله بن رطبة السوراوي ...» ثمّ قال : «فقيه صالح وكان روى عن الشيخ أبي عليّ الطوسي ، قاله منتجب الدين». وجزم صاحب رياض العلماء بالاتحاد لأنّهما في درجة واحدة ، والنسبة إلى الجدّ شائعة ، وقال عنه : «من أجلاّء طائفة الإمامية وفقهائهم ...». وعبّر عنه في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 21 (3) / 69 بـ : «الشيخ الجليل الفقيه ..». (2) يظهر من صاحب الرياض 2 / 192 أنّ كنيته : أبو عبـد الله. (3) فهرست الشيخ منتجب الدين : 52 برقم (98) [طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي ، وطبعة طهران : 52 برقم (98)]. (4) إلاّ أنّ في رياض العلماء 2 / 192 صرّح بأنّ لقب والده جمال الدين أيضاً ، وقال : «الشيخ الفقيه الجليل أبو عبـد الله جمال الدين الحسين ابن الشيخ جمال الدين هبة الله بن الحسين بن رطبة السوراوي» ووصفه بكونه من أكابر مشايخ أصحابنا. (5) الذي أورده العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار 110 / 56 ـ 57. طاب ثراه رواها عن الحسين بن رطبة عن الشيخ أبي عليّ عن والده شيخ الطائفة أعلى الله مقامه(1). * الحسين(2) بن عبـد الله المروزي. من مشايخ شيخنا صاحب المناقب ، حيث روى عنه عن أبي النصر(3) العاصمي عن أبي العباس البغوي عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (المتوفّى سنة 548 هـ) كتابه : دلائل النبوة ، وكذا الجامع(4) كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(5). الحسين بن عليّ الرازي = الحسين بن عليّ بن محمّـد ـ الآتي ـ. * الحسين بن عليّ بن مهدي. السيّد علاء الدين الحسيني السبزواري(6). __________________ (1) وله ترجمة مفصّلة ـ مع تعداد مشايخه ـ في : أعيان الشيعة 6 / 190 ، وجامع الرواة 1 / 258 ، وتنقيح المقال 1 / 348 [الحجرية ، وفي المحقّقة 22 / 67 برقم (6096)] ، ولسان الميزان 2 / 316 برقم (1290) ، وغيرها. (2) كذا في طبعات المناقب الأربعة ، إلاّ أنّ في خطّية المناقب المعتمدة : يحيى. (3) في خطّية المناقب المعتمدة : النضر. (4) وهو الكتاب المعروف بـ : السنن الكبرى. (5) المناقب 1/9 ـ 10 [طبعة بيروت 1 / 27] ، وعنه في بحار الأنوار 1/65 ، إلاّ أنّه في المناقب 1 / 291 أيضا ذكر أمالي سهل بن عبـد الله المروزي ، وعنه في بحار الأنوار 23138. أقول : احتمل في الاسم نوع تحريف وتصحيف ، إذ الظاهر أنّه الحسين بن الحسن بن حرب السلمي أبو عبـد الله المروزي ، وهو في العاشرة كما عن التقريب. ولاحظ : تهذيب الكمال 6 / 361 ـ 362 برقم 1304 ، الكاشف 1 / 230 ، تهذيب التهذيب 2 / 334 ، وغيرها. (6) في فهرست منتجب الدين : بسبزوار. قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته(1) : «صالح ، ديّن». وبنصّه نقله الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل(2). واقتصر شيخنا الطهراني في الطبقات على نقل عبارتيهما(3). قيل بشيخوخته له رحمه الله ، وهو غريب جدّاً ، إذ من نعرفه بهذا الاسم هو من أعلام القرن الثامن والتاسع ، فراجع. * الحسين(4) بن عليّ بن محمّـد بن أحمد بن الحسين بن أحمد أبو الفتوح (الفتح) الشيخ جمال الدين الرازي النيسابوري الخزاعي نزيل الريّ والشهير بـ : أبي الفتوح الرازي (المتوفّى سنة 552 هـ). صاحب تفسير روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن الموسوم بـ : روح الأحباب(5). ترجمه الشيخ المازندراني في معالم العلماء(6) وقال : «شيخي» وعبّر عن كتابه أنّه عجيب. __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 53 برقم 99 [تحقيق مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 52]. (2) أمل الآمل 2 / 98 برقم 266 [الطبعة الحجرية : 473]. ولاحظ : رياض العلماء 2 / 165. (3) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 78. ولاحظ : تراجم الرجال 1 / 177. وانظر : جامع الرواة 1 / 248 ، وتنقيح المقال 1 / 338 ، وغيرهما. (4) كذا في المناقب بطبعاته ، وفي الخطّية المعتمدة : أبو الفتوح أحمد بن علي بن عالم الرازي ، وفي بحار الأنوار : أحمد بن الحسين ، وفي نظرة تنقيب : 11 [من النسخة الخطّية] : أبو الفتوح أحمد بن حسين بن عليّ الرازي. (5) لاحظ : الذريعة إلى تصانيف الشيعة 11 / 274 ـ 275 برقم (1694). (6) معالم العلماء : 141 برقم (987). كما وقد ترجمه الشيخ منتجب الدين في الفهرست(1) وعدّه من مشايخه ، وقال : «عالم ، واعظ ، مفسّر ، ديّن ، له تصانيف ...». وعنه أخذ في الرياض(2) ، والأمل(3) ، والطبقات(4). وقال في الرياض(5) : «... ثمّ في بعض الكتب ـ ومن جملتها المناقب لابن شهرآشوب ـ وقع هكذا : أبو الفتوح أحمد بن عليّ الرازي ، ولعلّه غير الشيخ أبي الفتوح المذكور وإن اتّحد الكنية والنسبة والعصر ، فلاحظ». __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 48 برقم (78) [من طبعة مكتبة السيّد المرعشي ، وصفحة : 45 من طبعة المرتضوية ـ طهران]. (2) رياض العلماء 2 / 156 ، وكذا تحت كنية الشيخ أبي الفتوح الرازي قال : «الفاضل العالم الفقيه المفسّر الكامل المعروف بـ : الشيخ أبي الفتوح الرازي ... من أجلّة علماء الإمامية وعظمائهم ...» ثمّ حكى كلام ابن شهرآشوب في معالم العلماء قائلا : «مورداً له في باب الكنى ظنّاً منه أنّ كنيته اسمه ...» ثمّ قال : «وهو مع كونه تلميذه غريب». ثمّ ذكر مشايخه ومؤلّفاته وبيته إلى صفحة : 163. وقال أيضاً فيه 5 / 488 ـ 489 : «الفاضل العالم العلم المعروف أُستاد الشيخ منتجب الدين وغيره من الأفاضل». (3) أمل الآمل 2 / 99 ـ 100 برقم 271 [الطبعة الحجرية : 473] ، وذكره أيضاً في 2 / 356 في باب الكنى تبعاً لشيخنا السروي في معالم العلماء : 141 برقم (987). (4) طبقات أعلام الشيعة (ثقات العيون في سادس القرون) : 79 ـ 80. ولاحظ : جامع الرّواة 1 / 249 ، روضات الجنّات : 184 [الطبعة الحجريّة ، وفي الحروفيّة 2 / 314 ـ 317 برقم (312)] ، منتهى المقال : 113 [الطبعة الحجريّة ، وفي المحقّقة 3 / 63 ـ 64 برقم (908)] ، وتعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : 382 [الطبعة الحجريّة] ، تنقيح المقال 1 / 235 [الطبعة الحجريّة وفي المحقّقة 22 / 346 ـ 348 برقم (6359)] ، وانظر : مجالس المؤمنين 1 / 490 ، وغيرها. (5) رياض العلماء 2 / 160 ، وقد سلف أن ترجمناه قريباً ، وله هناك كلام يلاحظ. وقال في المقابس(1) : «ومنها : الرّازي ؛ الشيخ الفاضل الورع الكامل الواعظ المفسّر النحرير المتبحّر جمال الدين أبو الفتوح ... وهو شيخ المنتجب والسروي». وقال شيخنا النّوري في خاتمة المستدرك(2) : «الخامس عشر : الشيخ الإمام السعيد قدوة المفسّرين ترجمان كلام الله جمال الدين أبو الفتوح ... الفاضل العالم الفقيه المفسّر الأديب العارف الكامل البليغ المعروف بـ : أبي الفتوح الرازي ...». ثمّ قال : «وتفسيره الفارسي ممّا لا نظير له في وثاقة التحرير وعذوبة التقرير ودقّة النظر ...». ثمّ قال : «ولم أتحقّق تاريخ وفاته ، إلاّ أنّ قبره الشريف في صحن السيّد حمزة بن موسى بن جعفر عليهماالسلام في مزار عبـد العظيم الحسني وعليه اسمه ونسبه بخطّ قديم ...» ثمّ ذكر طرق روايته وعدّ جمعاً من مشايخه(3). قال في المناقب(4) : «... وأجاز لي أبو الفتوح رواية روض الجنان __________________ (1) المقابس : 10 [الطبعة الحجرية]. (2) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 487 ـ 489 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 21 / 72]باختلاف بينهما بتقديم وتأخير ، وأخذ العنوان منه في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، والكنى والألقاب 1 / 333 ، والفوائد الرضوية : 568 ، وقبلهم في روضات الجنّات 2 / 214 ـ 217 برقم (1212). (3) لاحظ : خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 21 (3) / 72 ـ 79 [من الطبعة المحقّقة] ، وكذا أجمل ما ذكره هناك في الإجازة الكبيرة : 391 ـ 393 ، وذكر من مشايخه خمسة ، ولعلّه أخذه من الهمداني في فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة : 436 ـ 438 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)] حيث عدّ هناك مشايخه. (4) المناقب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 32 ـ 33 ، و34]. وروح الجنان في تفسير القرآن»(1). وصرّح فيه ـ أيضاً ـ أنّه روى عنه وعن جمع عن الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي ـ ولد الشيخ ـ وأبي الوفاء عبـد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ الطوسي جميع كتبه. وروى عنه بإسناده جميع كتب السيّد المرتضى والرضي والشيخ المفيد والشيخ الصدوق ومرويّاتهم. * الحسين بن محمّـد بن أحمد أبو علي الغسّاني الأندلسي المعروف بـ : الجيّاني (المتوفّى سنة 498 هـ) صاحب كتاب تقييد المهمل. مولده في محرّم الحرام سنة 427 هـ. حدّث عن جمع ولم يرحل من الأندلس(2) ، ووصفوه بالجلالة والنباهة والحفظ ، وقد روى عنه كثيرون. قيل : إنّه من مشايخ شيخنا طاب ثراه من العامّة ، روى عنه مسند الشافعي ـ كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(3) ـ عن أبي القاسم [القسم]الصوفي ، عن محمّـد بن عليّ الساوي ، عن أبي العبّاس الأصمّ(4) ، عن __________________ (1) بعد ما نقل في الرياض 5/489 عبارتي المعالم والمناقب تعجّب منه بأنّه حسب أنّ أبا الفتوح اسمه لا كنيته ، وأنت إذا تأمّلت فيهما لا تجد وجهاً لهذا التخيّل والتعجّب. (2) أقول : وعليه فمع قولنا بعدم سفره من الأندلس وعدم علمنا بسفر شيخنا المازندراني إلى هناك كيف أمكن اللقاء والرواية؟! ويحتمل كونها إجازة أو وصيّة أو وجادة ، فتأمّل. ولعلّه غيره ، فراجع. (3) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 22]. (4) هو محمّـد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان النيسابوري أبو العبّاس الربيع(1) ، عن محمّـد بن إدريس الشافعي (المتوفّى سنة 204 هـ)(2). * حميد بن أحمد بن الحسن الحدّاد الإصفهاني أبو علي. نقل صاحب الرياض(3) في ترجمة ابن بطريق ـ يحيى بن الحسن بن الحسين الأسدي الحلّي ـ عن كتابه الخصائص ، حيث ذكر فيها مشيخته ، وذكر في سنده إلى حلية الأولياء طرقاً. قال : «ومنها : طريق آخر أخبرنا [به]الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّـد بن عليّ بن شهرآشوب السروي المازندراني عن أبي عليّ حميد بن أحمد بن الحسن الحدّاد الإصفهاني ...» إلى آخره. ولم يتعرّض له ابن شهرآشوب في مشيخة المناقب ولا غيرها ، فلاحظ. __________________ الأموي (المتوفّى سنة 346 هـ) ، كثير الرواية والمشايخ والرحلة ، ولد سنة سبع وأربعين ومائتين ، وتوفّي في الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة ستٍّ وأربعين وثلاثمائة. انظر عنه : سير أعلام النبلاء 15 / 452 ـ 460 برقم 258 عن جملة مصادر ، تذكرة الحفّاظ 8603 ـ 864 ، الوافي بالوفيات 5 / 223 ، المنتظم 6 / 386 ـ 387 الأنساب للسمعاني 2951 .. وغيرها. (1) الظاهر هو أبو محمّـد الربيع بن سليمان المرادي الذي سمع منه بمصر ، وهو صاحب الشافعي وناقل علمه ، ولذا قال الذهبي في سيره [سير أعلام النبلاء 15 / 454 ، وكرّر ذلك مصرّحاً باسم الأب في صفحة : 458] في ترجمة أبي العبّاس الأصمّ : «إنّه حدّث بكتاب الأمّ للشافعي عن الربيع ... ولد سنة أربع وسبعين ومائة أو قبلها بعام ، وتوفّي سنة سبعين ومائتين». لاحظ : طبقات الشافعية للسبكي 2 / 134 ، طبقات الحفّاظ : 252 ، الجرح والتعديل 3 / 464 ، وغيرها. (2) لاحظ ترجمته في تذكرة الحفّاظ 4 / 1233 ، وشذرات الذهب 3 / 408 ـ 409 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 148 ـ 151 برقم 77 عن عدّة مصادر ، وغيرها. (3) رياض العلماء 5 / 358. أقول : الظاهر انه يروي عنه بواسطة ؛ إذ المعروف بهذا الاسم هو : حمد [لا حميد] بن أحمد بن الحسن بن محمّـد بن مهران [مهرة] الإصبهاني الحدّاد الذي ولد بعد عام أربعمائة ـ كما صرّح بذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء(1) ـ والمتوفّى سنة 486 ـ أي قبل ولادة ابن شهرآشوب قدسسره ـ وهو الذي حدّث بكتاب الحلية كما حدّثنا بذلك ابن النجار(2). الخازن = أحمد بن محمّـد بن يعقوب. الخبّازي = محمّـد بن عليّ. خطيب خوارزم = الموفّق بن أحمد الخوارزمي = الموفّق بن أحمد المكّي. * الداعي بن عليّ بن الحسن(3) الحسيني السروي السيّد أبو الفضل الحسيني ، ويقال له : أبو الفضل الداعي. قال في مقدّمة المعالم(4) : «وكان عالماً فاضلا ، قرأ كتاب تفسير التبيان للشيخ الطوسي على الشيخ أبي الوفاء عبـد الجبّار بن عبـد الله بن عليّ الرازي فأجازه وولده أبا القاسم بخطّه(5) ، وصورة الإجازة هكذا : قرأ عليّ هذا الجزء ـ وهو السابع من التفسير إلى آخر سورة لقمان ـ ولدي __________________ (1) سير أعلام النبلاء 19/20 برقم (13) ، وكذا في كتابه الآخر : تذكرة الحفّاظ 3/1199. (2) لاحظ عنه : شذرات الذهب 3 / 377 ، والمنتظم 9 / 88 ، وغيرهما. (3) لا توجد في الأمل : بن الحسن. (4) مقدّمة معالم العلماء : 14. (5) جاء في الرياض ـ وعنه في المستدرك ـ : «... الرازي ، بخطّه لولده أبي القاسم عليّ». أبو القاسم عليّ بن عبـد الجبّار ، وأجزت له روايته عنّي عن مصنّفه الشيخ السعيد أبي جعفر محمّـد بن الحسن بن عليّ الطوسي ـ رحمة الله عليه ـ كيف شاء وأحبّ ، وسمع قراءته السيّد الموفّق أبو الفضل داعي بن عليّ بن الحسن الحسيني أدام الله توفيقهما»(1). وهو من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب السروي ، روى هو وجمع عن الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي وأبي الوفاء عبـد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ الطوسي كتبه كما صرّح بذلك في المناقب(2). وذكره في الأمل(3) وقال : «كان عالماً فاضلا من مشايخ ابن شهرآشوب ...» وعنه في الرياض(4) ، وقريب منه في مستدرك الوسائل(5). وعلى كلّ ؛ هو من تلامذة الشيخ المفيد أبي الوفاء عبـد الجبّار بن عبـد الله المقري الرازي تلميذ الشيخ الطوسي. قال في الطبقات(6) : «... وليس صاحب الترجمة والد المرتضى __________________ (1) وهذا ما أخذه السيّد محمّـد صادق بحر العلوم رحمهالله من صاحب رياض العلماء 4 / 85 بنصّه ، وحكاه صاحب مستدرك الوسائل عنه. (2) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 32]. (3) أمل الآمل 2 / 113 برقم (317). (4) رياض العلماء 2 / 268. ولاحظ : المقابس : 9 [الطبعة الحجرية]. (5) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 486 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 21(3) / 67 ـ 68] ، وقد عدّه عاشر مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب ، وتابعه تلميذه الهمداني بنصّه في فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 434 [من سلسلة ميراث حديث شيعة (11)]. (6) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 95 ـ 96 ، ولاحظ والمجتبى ابني الداعي ، فهما معاصران مع صاحب الترجمة ، وكلّهم يروون عن أبي الوفاء ...»(1). * ذو الفقار بن معبد (محمّـد)(2) بن الحسن بن أبي جعفر أحمد ـ الملقّب بـ : حميدان ـ أمير اليمامة ابن إسماعيل ـ قتيل القرامطة ـ __________________ ما ذكره ميرزا عبـد الله أفندي في رياض العلماء 2 / 268 ـ 269 فقد أخذه منه ، وعنونه في جملة مشايخه في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 وكذا في الإجازة الكبيرة : 390 أيضاً مقتصراً على الاسم. (1) لاحظ : معجم رجال الحديث 8 / 92 رقم (4368). (2) في فهرست الشيخ منتجب الدين : «ذو الفقار بن محمّـد بن معبد ...» ومنه أخذ في الإجازة الكبيرة : 400 ، ومثله ما جاء في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة ، إلاّ أنّه لا يوجد : (معبد) في أمل الآمل. أقول : جاء في إسناد إجازة الشيخ الشهيد الثاني ـ التي أوردها له العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار 108 / 133 ـ 134 ـ قوله : «عن السيّد أبي الصمصام ذي الفقار بن محمّـد بن معبد الحسني عن الشيخ الطوسي ...» إلاّ أنّ في إجازة الشهيد الثاني لوالد الشيخ البهائي ـ الحسين بن عبـد الصمد ـ التي أوردها في بحار الأنوار 108 / 106 قال : «وعنه عن السيّد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي ...». وفي طريق أسناد الصحيفة السجادية الذي أورده في بحار الأنوار 108 / 131 هكذا : «... عن أبي الصمصام ذي الفقار الحسني عن الشيخ ...». وفي إجازة المحقّق الكركي للقاضي معين الدين التي أوردها في بحار الأنوار 108 / 69 ـ 81 قوله [صفحة : 78] : «... عن السيّد الفقيه مجد الدين أبي القاسم علي بن العريضي ، عن الشيخ السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمّـد بن شهرآشوب المازندراني ، عن السيّد العالم ذي الفقار محمّـد بن معبد الحسيني كلاهما [كذا!] ، عن الإمام عماد الفرقة الناجية أبي جعفر محمّـد بن الحسن الطوسي ...» ولاحظ صفحة : 46. وفي تعليقة أمل الآمل للميرزا عبـد الله أفندي : 148 ـ 149 برقم (325) قال : «ذو الفقار بن محمّـد بن معبد ... كذا في أوّل شرح نهج البلاغة للقطب الراوندي ، وفي قصص الأنبياء : ذو الفقار بن أحمد بن معبد الحسيني». الحسني(1) ـ وينتهي نسبه إلى الإمام المجتبى عليهالسلام ـ السيّد عماد الدين المروزي الضرير(2) أبو الصمصام(3) (أبو الوضّاح)(4) (المتوفّى سنة 520 هـ). ذكره السيّد عليّ خان في الدرجات الرفيعة(5) وأثنى عليه وقال فيه : «إنّه كان فقيهاً عالماً متكلّماً ، وكان ضريراً». وعنونه الشيخ منتجب الدين في فهرسته(6) وقال : «عالم ديّن ... وقد __________________ (1) فى الطبقات وتعليقة الأمل للأفندي : (الحسيني) وهو سهو إلاّ على قول ابن عنبة في عمدة الطالب. وفي روضات الجنّات1/63 [الطبعة الحروفية] ـ في ترجمة النجاشي ـ قال : «منهم السيّد الجليل أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني المروزي أحد مشايخ ابن شهرآشوب ...». أقول : قال شيخنا الطهراني في هامش خاتمة مستدرك وسائل الشيعة : «هكذا نسبه في عمدة الطالب ، وحكي عن نظام الأقوال أنّه ينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليهالسلام». لاحظ : عمدة الطالب : 93 [طبعة لكنهو] ، وصفحة : 189 منها. (2) في المناقب : .. السيّد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي. (3) في رياض العلماء 5 / 465 (باب الكنى) قال في كنية أبي الصمصام : «قد تطلق هذه الكنية على جماعة ، أشهرها السيّد العماد أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني الفاضل المشهور الذي يروي عن النجاشي رجاله ويروي عنه ... ، وقد يطلق على السيّد عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن محمّـد الحسيني المروزي ، وهو الذي يروي عن السيّد المرتضى والشيخ الطوسي». ثمّ قال : «وظنّي أنّهما واحد وإن حسبه شيخنا المعاصر اثنين ...» إلى آخره. (4) في الإجازة الكبيرة : 400 : أبو الرضا بدلا من : أبو الوضّاح ، ولم يتابعه أحد ممّا نعلم ، ولعلّه تصحيف. (5) الدرجات الرفيعة : 519. (6) فهرست الشيخ منتجب الدين : 73 برقم (157) [تحقيق مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 62]. صادفته وكان ابن مائة سنة وخمس عشرة سنة». ووصفه في عمدة الطالب(1) بقوله : «الفقيه العالم المتكلّم الضرير ...» إلى آخره. وفي الرياض(2) : «فقيه ، متكلّم ، عالم ، فاضل ، كامل ...». وهو من مشايخ شيخنا المصنّف رحمهالله ، حيث صرّح بذلك في أوّل المناقب(3) برواية كتب الشريفين المرتضى والرضي وروايتهما عنه عن أبي عبـد الله محمّـد بن عليّ الحلواني عنهما(4) ، وروى عنهم كتب السيّد المرتضى والرضي والشيخ المفيد والشيخ الصدوق رضوان الله عليهم ومرويّاتهم. ونقل كلامهما شيخنا النوري في خاتمته(5) ومدحه وذكر طرقه ومشايخه. __________________ (1) عمدة الطالب : 115. (2) رياض العلماء 2 / 278. (3) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. (4) سقطت كلمة (عنهما) من المناقب المطبوع ، وجاءت في البحار والنسخة الخطّية المعتمدة من المناقب. (5) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 495 ـ 496 [الطبعة المحقّقة 21 (3) / 114 ـ 116] ، وكان قد عدّه الشيخ العشرين من مشايخ شيخنا السروي المازندراني رحمهالله في صفحة : 491 [الطبعة المحقّقة 21 / 91] وقال : «السيّد الصمصام الآتي في مشايخ الرواندي» وهنا مثله عيناً فعل السيّد المرعشي في الإجازة الكبيرة : 400 ، وقبله بنصّه في رسالة الهمداني فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 442 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)]ولاحظ صفحة : 446 ـ 447 حيث ترجمه وعدّد مشايخه ، وعنونه في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 والفوائد الرضوية : 568 ، وعمدة الطالب : 93 ، وصفحة : 189 (الهامش ، طبعة الهند) ، وغيرها. وجاء عنوانه في الطبقات(1) هكذا : «ذو الفقار بن محمّـد بن معبد السيّد عماد الدين أبو الصمصام وأبو الوضّاح الحسيني المروزي ...» ثمّ قال : «عالم ديّن ، يروي عن السيّد المرتضى علم الهدى والشيخ أبي جعفر الطوسي ...» ونقل عين كلام الشيخ منتجب الدين ، ولعلّه منه أخذه. قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل(2) : «... عالم ، ديّن ، يروي عن السيّد المرتضى والشيخ الطوسي ، وترجمه في الرياض»(3). ثمّ قال : «وقد صادفته وكان ابن مائة وخمس عشرة سنة ، قاله منتجب الدين». ثمّ قال في الترجمة بعده(4) : «السيّد أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد [معيد]الحسيني ، كان عالماً فاضلاً من مشايخ ابن شهرآشوب ، يروي عن أبي العبّاس أحمد بن علي بن العبّاس النجاشي كتابه الرجال ...». وقبل الحرّ العاملي في عمدة الطالب(5) وغيره(6). ذو الفقار أحمد بن سعيد الحسني أبو الصمصام(7) = ذوالفقار بن __________________ (1) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 99 ـ 100. (2) أمل الآمل 2 / 115 برقم (324) [الطبعة الحجرية : 475]. (3) رياض العلماء 2 / 278 ـ 280 وذكر الأقوال فيه وعدّد مشايخه ومن روى عنه. (4) أمل الآمل 2 / 116 برقم (325). (5) عمدة الطالب : 93 و189 (الهامش ، طبعة الهند). (6) كما في تعليقة الميرزا عبـد الله أفندي على الأمل : 148 ـ 149 برقم (325) ، وفيها سقط. وانظر عنه : جامع الرواة 1 / 314 ، روضات الجنّات 8 / 185 ـ 186 [الطبعة الحجرية : 727] ، الكنى والألقاب 1 / 100 ، تنقيح المقال 3 / 63 (الطبعة الحجرية ـ باب الكنى) ، وغيرها. وقال عنه ابن الفوطي في كتابه تلخيص مجمع الآداب 2 / 722 : «... وكان له ظاهر حسن وكلام حلو ...». (7) كما جاء غلطاً في كتاب سعد السعود لابن طاوس ، ونبّه عليه في رياض العلماء 5/311. محمّـد بن معبد الحسني. الرازي = أحمد بن عليّ أبو الفتّاح. الرازي = الحسين بن عليّ. الرازي = عبـد الجليل بن عيسى. الرازي = المجتبى بن الداعي. الراوندي = الحسين بن عليّ. الراوندي = سعيد بن هبة الله. الراوندي = السيّد فضل الله بن عليّ. الراونديّان(1) = هما : السيّد أبو الرضا فضل الله ، والشيخ قطب الدين أبو الحسين (المتوفّى سنة 573 هـ). رشيد الدين = عبـد الجليل بن عيسى. ركن الدين = عليّ بن عليّ. * زاهر بن طاهر الشحّامي(2) أبو القاسم (المتوفّى سنة 533 هـ)(3). من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب من العامّة الذين روى عنهم مسند أبي يعلى ، كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(4) عنه عن أبي سعيد(5) __________________ (1) كذا جاء في طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 276. (2) قال في حاشية المشيخة : 2 : «... ومن هذه الأُسرة جمع من الأعلام مترجمون في المعاجم كلّ منهم يعرف بـ : الشحّامي». (3) في شذرات الذهب 2 / 291 أنّه توفّي في صفر 453 هـ ، وهو سهو. (4) مناقب ابن شهرآشوب 1/8 [طبعة بيروت 1/22] ، وجاء في بحار الأنوار 1/63 عنه. (5) كذا ـ كما في اللباب والوافي وبغية الوعاة ـ والظاهر : عن أبي سعد. الكنجرودي(1) عن أبي عمرو الحيري(2) عن أبي يعلى أحمد بن(3) المثنّى الموصلي صاحب المسند(4). زكي الدين = عليّ بن عليّ. __________________ (1) هو محمّـد بن عبـد الرحمن بن محمّـد النيسابوري الفقيه النحوي (المتوفّى سنة 453 هـ) ، واللقب نسبة إلى كنجرود من قرى نيسابور. والصحيح : الكنجروذي والجنزروذي ، وجنزروذ محلّة. ولد بعد الستين وثلاثمائة ، وتوفّي في صفر سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، وحدّث عن جمع وحدّثوا عنه ، ويقال له : مسند خراسان .. انظر عنه : شذرات الذهب 3 / 291 ، الأنساب 10 / 479 ، بغية الوعاة 1 / 157 ـ 158 ، اللباب 3 / 113 ، سير أعلام النبلاء 18 / 101 ـ 102 برقم 48 عن عدّة مصادر ، وغيرها. (2) خ. ل : ابن الجبزي ، وفي بحار الأنوار : الجبري ، وما في المتن هو الصحيح ، إذ هو محمّـد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو الحيري النيسابوري محدّث خوارزم. ويقال له : أبو عمرو بن حمدان ، كما في سير أعلام النبلاء 18 / 101 ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وتوفّي حادي عشر صفر سنة ستٍّ وخمسين وثلاثمائة. انظر عنه : شذرات الذهب 3 / 38 ، العبر 2 / 322 ، وغيرهما. وهناك أبو عمرو الحيري ، الذي ترجمه الذهبي في سير أعلام النبلاء 14 / 492 ـ 493 برقم (276). (3) لا توجد : بن ، في مشيخة البحار ، والصواب : أحمد بن علي بن المثنّى ، وفي حاشية إجازات بحار الأنوار 107 / 108 : أبو يعلى أحمد بن عليّ المثنّى. ويقال له : محدّث الموصل وصاحب المسند والمعجم ، ولد في ثالث شوّال سنة عشر ومائتين ، وعاش سبعاً وتسعين سنة ، سمع من جمع كثير وحدّث عنه جمع أكثر. انظر عنه : مرآة الجنان 2 / 249 ، الوافي بالوفيات 7 / 241 ، العبر 2 / 134 ، البداية والنهاية 11 / 130 ، وغيرها. (4) وأورده في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 تحت عنوان : الأُستاذ أبو القاسم ... وعدّه من مشايخ أبي بكر البيهقي في روضات الجنّات 1 / 251. الزمخشري = محمود بن عمر. * زيد بن الحسين (الحسن)(1) بن محمّـد أبو القاسم البيهقي(2) ـ والد أبي الحسن عليّ ـ المتوفّى آخر جمادى الثانية سنة 517 هـ في سبزوار. قال في المناقب(3) : «وناولني أبو الحسن البيهقي حلية الأشراف»(4). وقد ترجمه في معالم العلماء(5) وقال : «له حلية الأشراف ، وهي أنّ أولاد الحسين عليهالسلام أولاد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)»(6). وفي فهرست الشيخ منتجب الدين(7) : «الشيخ أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمّـد البيهقي فقيه صالح ...». __________________ (1) كما في أمل الآمل 2 / 122 برقم (344). (2) في الرياض : الشيخ أبو الحسين زيد بن الحسين بن محمّـد البيهقي. (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. (4) أشكل شيخنا النوري رحمهالله في خاتمته هنا بإشكالين : الأوّل : إنّ كنية البيهقي هذا أبو القاسم لا أبو الحسين أو أبو الحسن. والثاني : اسم والده محمّـد لا الحسين. لاحظ : خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 493 [الطبعة المحقّقة 21 (3) / 102] ، حيث ذكرهما وأجاب عنهما ، وقد أخذهما من ميرزا عبـد الله أفندي في رياض العلماء 2 / 358 ، فراجع. وعلى كلٍّ ؛ فإنّ هناك اختلاف كبير في اسمه واسم أبيه وكنيتهما ، فلاحظه. كما وقد ذكرت طرقه ومشايخه في الخاتمة. (5) معالم العلماء : 51 ـ 52 برقم (343). (6) لاحظ عنه : الذريعة 7 / 80. وكذا له كتاب : حدائق الحدائق ، ومفتاح باب الأصول ، ولباب الألباب. (7) فهرست الشيخ منتجب الدين : 81 برقم (176) [تحقيق مكتبة السيّد المرعشي : 66]. وهو سهو ، إذ هو أبو القاسم أوّلا ، واسم جدّه الحسين ـ مصغّراً ـ لا الحسن ، فتدبّر. وعنونه في الأمل(1) ونقل كلام الشيخ منتجب الدين ، وأظهر في الرياض(2) ما هناك من تهافت بين الكلامين ؛ لأنّ الذي في معالم العلماء : أبو القاسم زيد بن الحسين (الحسن) البيهقي له حلية الأشراف ... ولابنه أبي الحسن فريد خراسان كتب ، منها : تلخيص مسائل الذريعة للمرتضى رضي الله عنه ... إلى آخره. ثمّ قال : «أقول : ظنّي أنّ ما في المعالم أظهر». وعنونه في الخاتمة(3) بـ : أبي القاسم البيهقي. وقد سلف لنا كلام تحت هذا العنوان. وقال في الطبقات(4) : «زيد بن الحسين البيهقي ، مؤلّف حلية الأشراف كما في معالم العلماء لابن شهرآشوب ، والصحيح : زيد بن محمّـد بن الحسين ...». ثمّ قال : «وراجع : زيد بن الحسن بن محمّـد البيهقي»(5). __________________ (1) أمل الآمل 2 / 122 برقم (344). (2) رياض العلماء 2 / 358. (3) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 21(3) / 102 ـ 103 ، ومثله ـ بل لعلّه عنه ـ في فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 444 [سلسلة ميراث حديث شيعة(11)]. (4) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 112. ولاحظ : أمل الآمل 2 / 122 برقم 344 [الطبعة الحجرية : 476]. وقال الميرزا عبـد الله أفندي في تعليقته على الأمل : 153 برقم 344 ـ بعد عنوانه بـ : الشيخ أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمّـد البيهقي ـ ما نصّه : «وذكره ابن شهرآشوب ولكنّه بعنوان : أبو القاسم زيد بن الحسين البيهقي ... إلى آخره». وقد حكاه عن معالم العلماء : 51 ، فراجعهما. وانظر : جامع الرواة 1 / 341 ، وتنقيح المقال 1 / 462 ، وغيرهما. (5) إلاّ أنّ الحقّ هو المغايرة ، فلاحظ الطبقات صفحة : 114 ، وقارن بصفحة : 112. وقال بعد ذلك(1) : «زيد بن محمّـد بن الحسين بن فندق ... هو العالم الجليل أبو القاسم البيهقي والد الشيخ المتكلّم فريد خراسان أبي الحسن عليّ بن زيد البيهقي ، وقد ذكر الولد تمام نسبه في أوّل تاريخه(2) ، فلاحظ». وعبّر عنه في المناقب بـ : أبي الحسن البيهقي ، ومراده صاحب الترجمة ، كما جزم بذلك شيخنا النوري في الخاتمة(3) ، واحتمل شيخنا الطهراني في الثقات العيون(4) أن يكون مراده الولد وقد ناوله كتاب والده(5). * زيد بن محمّـد بن الحسين بن فندق أبو القاسم البيهقي والد __________________ (1) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 113 ـ 114. (2) انظر : تاريخ بيهقي : 2. (3) قال في الإجازة الكبيرة : 398 : «... ويظهر أنّه يروي عن الشيخ الفقيه أبي عبـد الله جعفر بن محمّـد الدوريستي وعن السيّد أبي الحسن عليّ بن محمّـد المتقدّم عن والده السيّد محمّـد بن جعفر وعن السيّد عليّ بن أبي طالب الحسيني أو الحسني عن السيّد أبي طالب يحيى بن الحسين ـ أو الحسن ـ بن هارون الحسيني الهروي وكان من أكابر علمائنا يروي عن أبي الحسين النحوي سنة خمس وثلاثمائة ، له كتاب الأمالي الذي ينقل عنه السيّد عليّ بن طاوس في مؤلّفاته ...». (4) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 114. (5) لاحظ : أمل الآمل 2 / 122 برقم 344 [الطبعة الحجرية : 476] ، وجامع الرواة 1 / 341 ، وتنقيح المقال 1 / 462 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 29 / 163 برقم (8756)]. وقال الميرزا عبـد الله أفندي في تعليقته على الأمل : 153 برقم 344 ـ بعد عنوانه الشيخ أبا الحسين زيد بن الحسن بن محمّـد البيهقي ـ : «وذكره ابن شهرآشوب ولكنّه بعنوان : أبو القاسم زيد بن الحسين البيهقي ...» إلى آخره ولعلّه أخذه عن معالم العلماء : 51 ، فراجعهما. الشيخ المتكلّم فريد خراسان أبي الحسن عليّ بن زيد البيهقي (المتوفّى سنة 565 هـ)(1). وقد توفّي والده في سلخ جمادى الأولى سنة 517 هـ. وهو من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب. وقد سلف أنّا قلنا : إنّه قد ناوله كتاب حلية الأشراف ، وعبّر عنه في المناقب بـ : أبي الحسن البيهقي كما سلف ـ ومراده صاحب الترجمة ـ كما ذكره شيخنا الطّهراني في الطبقات(2) ، وجزم بذلك الميرزا النّوري في الخاتمة(3) ، وقال الأوّل : «ويحتمل أن يكون مراده الولد قد ناوله كتاب والده ...». وله جملة مؤلفات منها : لباب اللباب ، وحدائق الحدائق ، ومفتاح باب الأُصول ... والأقوى أنّه السالف ، بل هو عندنا كذلك قطعاً ، وقد كرّرناه حفظاً لحرمة نظر المشايخ قدّس الله أسرارهم ، فتأمّل. * سعيد بن عبـد الله أبو عثمان الصعلوكي المعروف بـ : العيّار(4). __________________ (1) ذكر الولد نسبه في أوّل كتابه تاريخ بيهق : 2 مفصّلا ، وجاء باختلاف كثير في معجم الأدباء 5 / 208. (2) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 114 ـ 115. (3) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 21(3) / 102 ـ 104. (4) أقول : كذا اسمه في المناقب ، والظاهر أنّه أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد أحمد ابن محمّـد بن نعيم النيسابوري الصوفي (345 ـ 457 هـ) ، وسمع صحيح البخاري عن جمع في مرو ونيسابور. عدّه في مقدّمة المناقب(1) من مشايخه من العامّة ، وأنّه صحّ إسناده به في رواية صحيح البخاري عنه عن أبي الهيثم(2) الكشمينهي(3) عن أبي عبـد الله محمّـد العزيري(4) عن البخاري أبي عبـد الله محمّـد بن اسماعيل بن المغيرة (المتوفّى سنة 256 هـ). * سعيد بن هبة الله بن الحسن (الحسين) بن هبة الله بن الحسن الراوندي أبو الحسين (وقيل : أبو الحسن)(5) ، وهو : قطب الدين المعروف بـ : قطب الراوندي ، ويقال له : قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبـد الله بن الحسين بن هبة الله (المتوفّى سنة 573 هـ) ، وقبره في قم. ترجمه ابن شهرآشوب في معالم العلماء(6) وقال : «شيخي أبو الحسين ...». ثمّ عدّد مؤلّفاته. وفي فهرست الشيخ منتجب الدين(7) قال : «فقيه ، عين ، صالح ، __________________ وله ترجمة في الإكمال 6 / 287 ، ولسان الميزان 3 / 30 ، وشذرات الذهب 3 / 304 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 86 ـ 89 برقم (39) ، ولا يعرف (عيّار) غيره ، كما لا تناسب بين طبقته مع طبقة شيخنا ، فتدبّر جيّداً. (1) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 6 [طبعة بيروت 1 / 19]. (2) في بحار الأنوار : أبي ميثم ، وهو سهو. (3) في بحار الأنوار : الكشمهيني ، والصواب : الكشميهني. (4) في البحار : الفربري ، وهو الصواب ، وهو محمّـد بن يوسف (المتوفّى سنة 320 هـ). (5) ذكره على الترديد في رياض العلماء 7 / 102 ، وفي 2 / 419 منه قال : أبو الحسن ، خاصّة. (6) معالم العلماء : 55 برقم (368). (7) فهرست الشيخ منتجب الدين : 87 ـ 90 برقم (186) [طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 68]. ثقة ، له تصانيف ...». وقد عدّ جملة من مؤلّفاته وفصّل في ترجمته نسْبيّاً. ونقل عنه الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل(1). وقال في الرياض(2) : «فاضل ، عالم ، متبحّر ، فقيه ، محدّث ، متكلّم ، بصير بالأخبار ، شاعر ، ويقال : إنّه رحمهالله كان تلميذ تلامذة شيخنا المفيد ، وقد يُنسب إلى جدّه كثيراً اختصاراً فيقال : سعيد بن هبة الله الراوندي ، فلا تظنّ المغايرة». وفي المقابس(3) : «الراوندي قطب الدين أبو الحسين (الحسن) سعيد ابن هبة الله شيخ السروي». وقال شيخنا النوري في خاتمة المستدرك(4) : «الشيخ الإمام ... العالم المتبحّر النقّاد والمفسّر الفقيه و (5) المحدّث المحقّق صاحب المؤلّفات الرائقة النافعة الشائعة جملة منها ، وعثرنا عليها ؛ كالخرائج ، وقصص الأنبياء ، وفقه القرآن ، ولبّ اللباب ، والدعوات و..(6). __________________ (1) أمل الآمل 2 / 125 ـ 126 برقم (356). (2) رياض العلماء 2 / 419 ، وله ترجمة مفصّلة هناك ، وقد ذكر مؤلّفاته ومشايخه وما قيل فيه إلى صفحة : 437. (3) المقابس : 11 [الطبعة الحجرية]. (4) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 489 ـ 491 [الطبعة المحقّقة 21 (3) / 79 ـ 90] ، وقد عدّه السادس عشر من مشايخ شيخنا المصنّف رحمهماالله ، وذكر جملة من أشعاره وقصصه ، ثمّ عدّ طرق روايته ومشايخه ، ومنه أخذ في الإجازة الكبيرة : 393 ـ 396 ، وعدّ له ثلاثاً وعشرين شيخاً ، وعنونه في مقدّمة بحار الأنوار 1/111 مقتصراً على الاسم ، وكذا في الفوائد الرضوية : 569 ، والكنى والألقاب 1 / 333 ، وغيرهما. (5) لا توجد الواو هذه والتي سبقتها في الطبعة المحقّقة من المستدرك. (6) وبألفاظ مقاربة جدّاً في فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة للهمداني ـ تلميذ وبالجملة ؛ ففضائل القطب ومناقبه وترويجه للمذهب ـ بأنواع المؤلّفات المتعلّقة به ـ أظهر وأشهر من أن يذكر». وعدّ له في الطبقات(1) عدّة مشايخ يناهزون العشرين روى عنهم في كتبه : الخرائج ، وقصص الأنبياء ، وفقه القرآن ، ولبّ اللباب ، والدعوات ، وغيرها(2). السبزواري = الحسين بن عليّ. السجري (السجزي) = عبـد الأوّل بن عيسى. السرخسي = محمّـد بن منصور. السروي = شهرآشوب بن أبي نصر المازندراني. السروي = عليّ بن شهرآشوب المازندراني. السروي = الداعي بن عليّ. السلامي = حسن البيهقي. السلامي = محمّـد بن ناصر. __________________ الميرزا النوري رحمهماالله ـ : 438 ـ 441 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)] ثمّ عدّد له ـ تبعاً للمستدرك ـ نحواً من ثلاث وعشرين شيخاً. (1) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 124. (2) لاحظ حول ترجمته ما جاء في ذيل فهرست الشيخ منتجب الدين من مصادر منها : تنقيح المقال 2 / 21 الطبعة الحجرية ، الكنى والألقاب 3 / 62 ، منتهى المقال : 148 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 3 / 348 برقم 1310] ، جامع الرواة 1 / 364 ، رياض العلماء 2 / 419 ـ 437 ، الغدير 5 / 380 ، روضات الجنّات 4 / 5 ـ 9 برقم 314 ، تكملة الرجال 1 / 236 ، أعيان الشيعة 35 / 117 [طبعة بيروت 9 / 260 ـ 261 ، وكذا فيه 9 / 239 ـ 241] ، لؤلؤة البحرين : 304 ، المقابس : 14 [الطبعة الحجرية] ، وغيرها. وجاء أيضاً في لسان الميزان 3 / 48 وغيره من مصادر العامّة. السوراوي = محمّـد نجيب الدين. السيّد ضياء الدين الرّاوندي = فضل الله بن عليّ. الشاشي = الهيثم بن كليب. شمس الأئمّة = عبـد العزير بن أحمد. الشوهاني = محمّـد بن الحسين. شهاب الدين = أحمد بن محمّـد بن محمّـد. * شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي المحدّث المازندراني المعروف بـ : ابن كياكي(1) ، الجدّ الأكبر لشيخنا المصنّف طاب ثراهما. قال عنه في أمل الآمل(2) : «إنّه فاضل محدّث ، روى عنه ابنه عليّ __________________ (1) الكيكة : البيضة ، وجمعها : كياكي ، حكاه في لسان العرب 10 / 481 عن ابن فارس ، ولاحظ : القاموس المحيط 3 / 317 ، وتاج العروس 7 / 172 ، وغيرهما. أقول : الكلمة فارسية ، استعملت غالباً في مناطق طبرستان وجيلان ومازندران من إيران ولفترة زمنية محدودة ، وتأتي بمعنى الحاكم والملك والكبير ، ولها معان اُخر ، وقد أُطلقت على بعض الاعلام. (2) أمل الآمل 2 / 133 برقم (378) [تذكرة المتبحّرين ترجمة برقم 851] ، وحكاه عنه العلاّمة المامقاني رحمهالله في تنقيح المقال 2 / 89 [الطبعة الحجرية]. ثمّ قال : «قلت : وتصديق ذلك ما هو تحت نظري الآن من قوله في أبواب أحوال الإمام الباقر عليهالسلام : أخبرني جدّي شهرآشوب والمنتهى بن كيابكي [الحسيني الكجي الجرجاني]بطرق كثيرة عن سعيد بن المسيب ...» إلى آخره. انظر : المناقب 4 / 212. وفي سفينة البحار 4 / 533 ـ عند تعداد مشايخ ابن شهرآشوب ـ قال : «ووالده الشيخ عليّ بن شهرآشوب العالم الفاضل الفقيه عن والده الفاضل المحدّث وابن ابنه محمّـد بن عليّ ...». وبنصّه في الرياض(1) بإضافة قوله : «كما ذكره في مناقبه». قال في خاتمة المستدرك(2) : «السابع : جدّه الجليل شهرآشوب كما نصّ عليه في أوّل المناقب»(3). وجدّه هذا يروي عن شيخ الطائفة الطوسي رحمهالله كتبه ، ولعلّ هذا علوّاً في إسناد شيخنا المصنّف طاب ثراه إلى كتب الشيخ. قال شيخنا الطّهراني في مصفّى المقال(4) : «... ومن مشايخه جدّه شهرآشوب الذي يروي هو عن شيخ الطائفة ... وهذا سند عال يظهر من المناقب وغيره». وقال في الثقات العيون في سادس القرون(5) : «الشيخ المحدّث ...» ثمّ قال : «فالظاهر بقاؤه إلى هذه المائة ، وقد ذكرته في المائة الخامسة». __________________ شهرآشوب ...». وقال في مستدركها 6 / 90 في ترجمة حفيده : «وجدّه شهرآشوب شيخ فاضل محدّث جليل من تلاميذ الشيخ الطوسي رحمهمالله ...». (1) رياض العلماء 3 / 13 ـ 14 وأضاف : «أقول : هو ابن أبي نصر بن أبي الجيش السروي ، كذا عن ابن شهرآشوب عن جدّه في المناقب ، وهو يروي عن جماعة من العامّة والخاصّة ...» ثمّ عدّد بعضهم. (2) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 486 [الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 21 (3) / 66] ، وأخذ منه العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، والإجازة الكبيرة : 389 ، وغيرهما ، وبنصّه في فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة : 434 [سلسلة ميراث حديث شيعة (11)]. (3) لاحظ ترجمته في : تنقيح المقال 2 / 89 [الطبعة الحجرية] ، طبقات أعلام الشيعة 2 / 91 و3 / 134 ، وموسوعة طبقات الفقهاء 6 / 285 ـ 287 برقم (2319) في ترجمة المصنّف رحمهالله ، وغيرها. (4) مصفّى المقال (عمود) : 415. (5) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 134. وقال ـ قبل ذلك ـ في النابس(1) : «ولعلّه بقي إلى المائة السادسة أيضاً مثل جمع من تلاميذ الطوسي». وقال العلاّمة التستري(2) : «... وروى عن الشيخ بواسطتين وبواسطة جدّه شهرآشوب وغيره عنه». وقال العلاّمة المامقاني(3) : «... ويروي عن الشيخ بواسطتين ، وربّما روى عنه بواسطة واحدة كما ذكره العلاّمة رحمهالله في إجازته الكبيرة لأولاد زهرة(4) وغيره في غيرها كما صرّح به الحائري في المنتهى»(5). أقول : روى المصنّف طاب ثراه عنه كتاب الفضائل لأبي المظفّر عبـد الملك السمعاني(6) كما صرّح بذلك في مشيخة المناقب(7). وروى بواسطته عن أبي إسحاق الثعلبي كتابه نزهة القلوب(8) كما قاله __________________ (1) طبقات أعلام الشيعة (النابس في القرن الخامس) : 91. (2) مقابس الأنوار : 12 [الطبعة الحجرية]. (3) تنقيح المقال 3 / 157 [الطبعة الحجرية]. (4) لم نجد في الإجازة الكبيرة للعلاّمة لأولاد زهرة ، نعم وردت في الإجازة الكبيرة لبعض الأفاضل التي ذكرها العلاّمة المجلسي في بحاره 107 / 154 ـ 155 ، فراجع. (5) منتهى المقال : 283 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 6 / 124 ـ 125 برقم (2768)]. وفي مستدرك السفينة 6 / 90 قال : «... وجدّه شهرآشوب شيخ فاضل محدّث جليل من تلامذة الشيخ الطوسي رحمهماالله». (6) لقد صرّح شيخنا الأميني في رسالته : نظرة تنقيب : 4 [النسخة الخطّية] أنّ الصحيح كونه لأبي سعيد عبـد الكريم ، قال : «إذ من المتسالم عليه أنّ كتاب فضائل الصحابة لأبي سعد صاحب الأنساب (المتوفّى سنة 562 هـ». (7) المناقب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 26]. (8) كذا ، وقد صرّح شيخنا الأميني رحمهالله في نظرة تنقيب : 5 [النسخة الخطّية] بأنّ الصحيح : فرحة القلوب ، كما سلف في ترجمة أحمد القطيعي. أيضاً في المناقب(1) ، وقد رواه أيضاً بواسطة القطيفي [كذا] ... وعن شهرآشوب عن القاضي أبي المحاسن الرؤياني(2) عن أبي الحسين(3) علي ابن مهدي المامطيري(4) روى كتاب نزهة الأبصار كما صرّح بذلك في المشيخة(5). كما وقد روى كتب الشيخ الطوسي عنه ، وصرّح بذلك في مقدّمة المناقب أيضاً(6) ، قال : «سماعاً وقراءة ومناولة وإجازة بأكثر كتبه ورواياته» __________________ (1) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 29] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 66. (2) هو عبـد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمّـد الطبري الآملي أبو المحاسن ، قالوا عنه : فخر الإسلام وشيخ الشافعية (415 ـ 501 هـ ، وقيل : قتل سنة 502 هـ). كذا قيل ، الاّ أنّ هنا قد حصل نوع من الخلط ؛ إذ أنّ أبا الحسن الروياني له كتاب الجعفريات ، وقال عنه المصنّف رحمهالله : «إنّه عامّي» إلاّ أنّ شيخنا الطّهراني في الذريعة 5 / 111 برقم 459 قال : «هو الإمام عبـد الواحد بن اسماعيل بن أحمد بن محمّـد الروياني الشيعي المتستّر بالشافعية ...» الى آخره ، فعليه هو واحد ، وذاك القاضي شافعي له جملة مؤلّفات نقل عنه أصحابنا ، مثل كتاب البحر ، قتل بآمل محرّم سنة 502 من قبل الباطنية. انظر عنه : مرآة الجنان 3 / 171 ـ 172 ، طبقات الشافعية لابن شهبة 1 / 287 ، مرآة الزمان 8 / 18 البداية والنهاية 12 / 210 ، النجوم الزاهرة 5 / 197 ، شذرات الذهب 4 / 4 والكنى والألقاب للقمي 1 / 152 ، وغيرها. (3) كذا في بعض طبعات المناقب ، إلاّ أنّ في النسخة الخطّية المعتمدة منه وكذا في بحار الأنوار : أبي الحسن. (4) المعروف بـ : ابن المهدي ، روى عنه في مستدرك الوسائل 18 / 316 ـ 317 حديث 22830. كذا ، إلاّ أنّ الذي ترجمه المرحوم الشيخ ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 106 برقم 482 [في الطبعة الحيدرية : 81] هو : أبو الحسن عليّ بن مهدي المامطيري ، وقال : زيدي ؛ وذكر أنّ له كتاب : نزهة الأبصار ومحاسن الآثار ، فراجع. (5) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 30]. (6) المناقب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. وروى عنه بإسناده كتب السيّد المرتضى والرضي والشيخ المفيد والصدوق ومرويّاتهم. هذا ؛ ولقد سمع من جدّه شهرآشوب من لفظه في صغره ـ كما ذكره للسيّد حيدر بن محمّـد بن زيد الحسيني الراوي عنه ـ حيث صرّح بذلك السيّد حيدر في إجازته المؤرّخة سنة 629 هـ لتلميذه الشيخ حسن بن محمّـد بن يحيى. وجاء في أوائل أسانيد كتاب سليم بن قيس الهلالي(1) هكذا(2) : «... وأخبرني(3) الشيخ الفقيه أبو عبـد الله محمّـد بن عليّ بن شهرآشوب قراءة عليه بحلّة الجامعين في شهور سنة سبع وستّين وخمسمائة عن جدّه شهرآشوب عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمّـد بن الحسن الطوسي رضياللهعنه ...». شيخ السادة = المجتبى بن الداعي. شيخ همدان = الحسن بن أحمد بن الحسن. * شيرويه بن شهردار الديلمي الهمذاني أبو شجاع الملقب بـ : الكيا صاحب كتاب الفردوس (445 ـ 509 هـ). __________________ (1) كتاب سليم بن قيس : 69 [الطبعة المحقّقة 2 / 556] ، وكذا نقل العبارة بنصّها في الكتاب 1 / 317 [من الطبعة المحقّقة]. (2) كما أورده في بحار الأنوار 1 / 77 ، ورياض العلماء 5 / 125 ـ 126 ، وأشار له في الذريعة أيضاً 15 / 95 تحت رقم (626). (3) لعلّه القائل لـ : (أخبرني) هو ابن إدريس ، فلاحظ. قال في المناقب(1) : «وأخبرني الكباشين وغير(2) شهردار الديلمي بـ : الفردوس ...»(3). أقول : هو كتاب فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرّج على كتاب الشهاب في الحديث لأبي الشجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرو الهمداني الديلمي (المتوفّى سنة 509 هـ) ، وشهردار هذا هو أبو منصور ولده (483 ـ 558 هـ) ، له أسانيد كتاب الفردوس وقد رتّبها ترتيباً حسناً في أربعة مجلّدات وسمّاه : مسند الفردوس. صائن الدين = يحيى بن سعدون. صاحب كتاب الاحتجاج = أحمد بن عليّ. صاحب كتاب تجارب الأمم = أحمد بن محمّـد مسكويه. صاحب كتاب تقييد المهمل = الحسين بن محمّـد الجيّاني. صاحب كتاب تفسير روض الجنان = الحسين بن عليّ أبو الفتوح الرازي. صاحب كتاب التنوير = محمّـد بن الحسن. صاحب كتاب تهذيب الأخلاق = أحمد بن محمّـد بن مسكويه. صاحب كتاب حلية الأشراف = زيد بن الحسين (الحسن). __________________ (1) المناقب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31]. (2) كذا في طبعات المناقب الأربع ، وفي النسخة الخطّية المعتمدة منه وبحار الأنوار : نمير. (3) لقد جاء سهواً في مشيخة المناقب ـ وعنه في بحار الأنوار ـ : الكباشين وغير شهردار الديلمي بالفردوسي والصواب ما أثبتناه. صاحب كتاب الخرائج والجرائح = سعيد بن هبة الله. صاحب كتاب الدرر والغرر = السيّد حيدر بن محمّـد. صاحب كتاب الدعوات = سعيد بن هبة الله. صاحب كتاب دلائل النبوّة = الحسن بن عبـد الله. صاحب كتاب روض الجنان = سعيد بن هبة الله. صاحب كتاب روضة الأحباب = محمّـد بن الحسن الفتّال. صاحب كتاب روضة الواعظين = محمّـد بن الحسن. صاحب كتاب زاد المسافر = الحسن بن أحمد. صاحب كتاب شرح الشهاب = الحسين بن عليّ أبو الفتوح الرازي. صاحب كتاب شفاء الصدور = محمّـد بن الحسن النقّاش. صاحب كتاب غرر الحكم ودرر الكلم = عبـد الواحد بن محمّـد الآمدي. صاحب كتاب فقه القرآن = سعيد بن هبة الله. صاحب كتاب قصص الأنبياء = سعيد بن هبة الله. صاحب كتاب مجمع البيان = الفضل بن الحسن. صاحب كتاب مراتب الأفعال = عبـد الجليل بن عيسى. الصاعدي = محمّـد بن الفضل. صدر الحفّاظ = الحسن بن أحمد. الصعلوكي = سعيد بن عبـد الله. الصفّار = محمّـد بن أحمد. الصفواني = محمّـد بن أحمد. الصوابي (الصواني) = مسعود بن عليّ. الطبرسي = أحمد بن عليّ. الطبرسي = محمّـد بن الفضل. الطرثيثي = أحمد بن عليّ. الطوسي = أحمد بن محمّـد بن محمّـد. ضياء الدين (السيّد) = الحسين بن عليّ. ضياء الدين الراوندي = فضل الله بن عليّ. * عبـد الأوّل بن عيسى السجزي (السجري)(1) الهروي أبو الوقت (458 ـ 553 هـ). هو حفيد شعيب بن إبراهيم السجزي الهروي الماليني ، وقد سمع عن مشايخ كثيرين ، وحدّث في خراسان وإصبهان وكرمان وهمدان وبغداد و.. وتكاثر عليه الطلبة ، وانتهى إليه علوّ الإسناد ، ولذا روى عنه جمع كثير(2). __________________ (1) كذا في المناقب المطبوع ـ دون الخطّية ـ وفي بحار الأنوار : السنجري ، وما أثبت أظهر ، بل هو الصحيح. (2) كما ذكر ذلك في تذكرة الحفّاظ 4 / 1315 وشذرات الذهب 4 / 166 ـ وعبّر عنه : مسند الدنيا ـ ومرآة الجنان 3 / 304 ، وغيرها ، وسير أعلام النبلاء 20 / 303 ـ 311 برقم (206) ، وفي ذيله عدّة مصادر لترجمته. ويعدّ من مشايخ شيخنا طاب ثراه من العامّة ، حيث روى عنه صحيح البخاري ـ كما صرّح في أوّل المناقب(1) ـ عن الداودي(2) عن السرخسي(3) عن الغريري(4) عن صاحب الصحيح محمّـد بن إسماعيل البخاري. __________________ (1) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 6 ـ 7 [طبعة بيروت 1 / 19]. (2) هو أبو الحسن عبـد الرحمن بن محمّـد بن المظفّر الداودي البوشنجي ، ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، وتوفّي سنة سبع وستين وأربعمائة ، وقد سمع سنة خمس وستّين وأربعمائة الصحيح ـ كما قاله الذهبي ـ وقيل : 497 هـ. انظر عنه : اللباب 1 / 487 ، والمنتظم 8 / 296 ، وشذرات الذهب 3 / 327 ، وغيرها. (3) هو أبو محمّـد عبد الله بن أحمد بن حمويه بن يوسف السرخسي ، يقال له : خطيب سرخس ، مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وتوفّي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. قال الذهبي : «سمع في سنة ستّ عشرة وثلاثمائة الصحيح من أبي عبد الله الفربري». انظر عنه : سير أعلام النبلاء 16 / 492 ـ 493 برقم (363) ، وشذرات الذهب 3 / 100 ، والنجوم الزاهرة 4 / 161 ، وغيرها. (4) في المناقب المطبوع : الفزيري ، وفي الخطّية منه : الفريري .. وفي بحار الأنوار 1 / 62 : الفربري ، وهو الصواب ، إذ هو أبو عبـد الله محمّـد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربري (231 ـ 320 هـ) راوي الجامع الصحيح عن البخاري ، سمعه منه مرّتين وقد أشرف على التسعين. انظر عنه : الأنساب 9 / 260 ـ 261 ، وفيات الأعيان 4 / 290 ، مرآة الجنان 2 / 280 ، شذرات الذهب 2 / 286 ، سير أعلام النبلاء 15 / 10 ـ 13 برقم (7) ، عن عدّة مصادر ، وغيرها.
* عبد الجليل بن [أبي الفتح مسعود بن] (2) عيسى بن عبد الوهّاب رشيد الدين أبو سعيد الرازي. الشيخ العالم الجليل ، متكلّم ، فقيه ، متبحّر ، استاد أئمّة عصره ، له كتاب : مراتب الأفعال نقض فيه كتاب التصفّح لأبي الحسين. وترجمه شيخنا في كتابه معالم العلماء(3) قائلا : «شيخي الرشيد ...». __________________ (1) هذا المقال مستلٌّ من المقدّمة المفصّلة عن شيخنا المازندراني طاب ثراه المدرجة في أوّل كتاب مثالب النواصب الذي سيصدر بإذن الله في ثمانية مجلّدات ـ عدا المقدّمة والفهارس ـ وهو يمرّ فعلا بمراحله النهائية. هذا ، ومن الواضح أنّ هذا البحث يفتقر إلى بعض التعاليق التي استغني عنها لذكرها فيما قبل هذا البحث أو فيما سيأتي بعد من فصول المقدّمة من أصل الكتاب. (2) ما بين المعقوفين لم يرد في ثقات العيون وغالب المصادر. (3) معالم العلماء : 145 برقم (1021) ، وعنه في المستدرك ، وعبّر عنه بـ : الشيخ الرشيد ...
قال في فهرست منتجب الدين(1) : «... متكلّم ، فقيه ، متبحّر ، استاذ الأئمّة في عصر[ه] ، وله مقامات(2) ومناظرات مع المخالفين مشهورة ، وله تصانيف أصوليّة ...». ونقل عنه في أمل الآمل(3) ، ثمّ قال : «وهذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهرآشوب ، يروي عن أبي عليّ الطوسي»(4). وقال في الرياض(5) : «أقول : وقد أورده ابن شهرآشوب في باب الألقاب من المعالم بناء على أنّ الرشيد من ألقابه المشهورة». ثمّ قال : «إنّ هذا الشيخ يحتمل اتحاده مع الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن الفضل القزويني السابق ، بل مع الشيخ عبد الجليل القزويني الرازي الذي ينقل عن كتابه السيّد قاضي نور الله التستري كثيراً في مجالس المؤمنين». وقال في المقابس(6) : «الشيخ الفقيه المحدّث المتكلّم المتبحّر المناظر الماهر رئيس الأئمّة في عصره واستاذ علماء العراق في الأصوليّين صاحب المناظرات والمقالات مع المخالفين والمصنّفات في أُصول الدين رشيد الدين أبو سعيد عبد الجليل بن عيسى ـ أو ابن أبي الفتح مسعود بن __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 111 برقم (227) [طبعة مكتبة السيّد المرعشي : 77]. (2) خ. ل : مقالات. (3) أمل الآمل 2 / 144 ـ 145 برقم (422) [الطبعة الحجرية : 484] ، وله كلام فلاحظه. ومنه أخذ في الإجازة الكبيرة : 389. (4) لاحظ : تنقيح المقال 2 / 134 ، جامع الرواة 1 / 438 ، روضات الجنّات 4 / 188 ـ 190 ، الفوائد الرضوية : 224 ، مجالس المؤمنين 1 / 482 ، وغيرها. (5) رياض العلماء 3 / 76. (6) المقابس : 9 [الطبعة الحجرية]. عيسى ـ بن عبد الوهّاب الرازي الذي هو من مشايخ السروي». وقال عنه شيخنا النوري(1) : «... المتكلّم الفقيه ، استاذ الأئمّة في عصره ، وله مؤلّفات(2) ومناظرات مع المخالفين مشهورة ، وله تصانيف أصولية ...». وقد أخذه من فهرست الشيخ منتجب الدين(3) ، وعنه أيضاً في الرياض(4). وقال في الطبقات(5) : «... وظاهر كلام منتجب [كذا] بن بابويه أنّ المترجم له غير عبد الجليل بن أبي الفتح الذي شاهده وقرأ عليه ...» ثمّ قال : «واحتمل في الأمل اتحادهما»(6). __________________ (1) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 486 [الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة (3) 21 / 67] في ترجمة شيخنا المصنّف ابن شهرآشوب رحمهالله ، حيث عدّه تاسع مشايخه وذكر طريقه ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، وقبله تلميذه الهمداني في فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 434 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. (2) في الطبعة المحقّقة من المستدرك : مقامات ، بدلا من : مؤلّفات ، ومثله في فهرس الصدريّة ، قال : «له مقامات ومناظرات». (3) فهرست الشيخ منتجب الدين : 111 برقم (227). (4) رياض العلماء 3 / 75. (5) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 155 ـ 156 ، ونصّ عليه في ترجمة ابن أخيه سعد بن أبي طالب صفحة : 121. (6) قال الميرزا النوري : «وفي اتّحادهما مع الشيخ المحقّق رشيد الدين أبي سعيد عبد الجليل بن أبي الفتح بن مسعود بن عليّ المتكلّم الرازي ـ الذي وصفه في المنتجب بقوله : استاد علماء العراق في الاصوليين مناظر ماهر حاذق له تصانيف منها : نقض التصفّح لأبي الحسين البصري .. إلى آخره ـ وتعدّدهما كلام مذكور في محلّه». أقول : هو من مشايخ شيخنا المصنّف رحمهالله ، روى عنه كتب شيخنا الطوسي رحمهالله جميعاً ـ مع جمع ـ عن طريق الشيخين المفيدين أبي علي الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي وأبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ كما صرّح بذلك في المناقب(1). وروى عنه ـ أيضا ـ بإسناده كتب السيّدين المرتضى والرضي والشيخين المفيد والصدوق ـ قدّس الله أسرارهم ـ ومرويّاتهم(2). * عبد الرحمن بن زريق (بهريق) (3) القزّاز البغدادي. هو أبو منصور عبد الرحمن بن أبي غالب محمّـد بن عبد الواحد بن حسن بن منازل بن زريق الشيباني الحريمي القزّاز البغدادي المعروف بـ : ابن زريق والقزّاز ، ولد نحو سنة 453 هـ وتوفّي نحو سنة 535 هـ عن عمر ناهز سبع وثمانين سنة(4) ، وله مشيخة وسمع عنه جمع ، وقيل عنه : إنّه __________________ (1) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 32]. (2) انظر : الفوائد الرضوية : 568 ، والكنى والألقاب 1 / 333 ـ وقال : «ومنهم عبد الجليل الرازي صاحب المناظرات مع المخالفين» ـ ، وجامع الرواة 1 / 439 ، وتنقيح المقال 2 / 134 [الطبعة الحجرية] ، وأعيان الشيعة 7 / 434 ، 10 / 297 ، ونسب إليه قوله شعراً :
ما ضرّني حبسي لأنّ
الحرّ حيث كان حرّ
مرّ وحلو سائغ
وكلاهما حلم يمرّ
(3) كذا في بحار الأنوار 1 / 63 وأخذه من المناقب 1 / 8 ، والصواب : ابن زريق. (4) لاحظ : شذرات الذهب 4 / 106. شيخٌ صالحٌ سليم القلب وحسن الأخلاق(1). من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب من العامة ـ كما صرّح بذلك في أوّل مشيخة المناقب(2) ـ حيث روى عنه كتاب تاريخ الخطيب أبي بكر ابن(3) ثابت البغدادي. عبد اللطيف الإصفهاني = عبد اللطيف بن أبي سعد. عبد اللطيف البغدادي = عبد اللطيف بن أبي سعد. * عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي الإصفهاني(4). قال الذهبي في السير(5) في ترجمة والده أبي سعد أحمد بن محمّـد ابن أحمد البغدادي الأصبهاني : «... ومات ابنه أبو سعيد عبد اللطيف ابن __________________ (1) له ترجمة مع مصادرها في سير أعلام النبلاء للذهبي 20 / 69 ـ 71 برقم (42) ، وانظر : مرآة الزمان 8 / 107 وغيره. (2) المناقب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 22]. ولاحظ : بحار الأنوار 1 / 63. (3) لا توجد : (بن) في بحار الأنوار ، وفيه سقط ، والصحيح : أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت البغدادي (392 ـ 463 هـ). لاحظ عنه ما فصّله الذهبي في سير أعلام النبلاء 18 / 270 ـ 297 برقم 137 ، وابن الجوزي في المنتظم 8 / 265 ـ 270 ، والحموي في معجم الأدباء 4 / 13 ـ 45 ، وغيرهم. (4) في إجازة العلاّمة الحلّي رحمهالله لبني زهرة ـ التي أوردها العلاّمة المجلسي في بحاره 107 / 109 ـ قال في الإسناد : «عن ابن سعيد عبد اللطيف الإصفهاني ...». وعلّق عليه أنّه هو عبد اللطيف بن محمّـد بن عبد اللطيف الإصفهاني وأنّه كان الرئيس بإصفهان المقدّم المعظّم ، مات بهمدان سنة 580 هـ ، وحمل إلى إصفهان. ولاحظ : شذرات الذهب 4 / 163 ، فوات الوفيات 2 / 15 ، وغيرهما. (5) سير أعلام النبلاء 20 / 122. البغدادي بإصبهان سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، يروي عن ...» إلى آخره(1). والصواب أنّه عبد اللطيف بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد (المتوفّى سنة 596 هـ) (2). وعلى كلّ ؛ فهو من مشايخ شيخنا المصنّف رحمهالله من العامّة ؛ حيث روى عنه عن والده أبي سعيد(3) عن أبي يحيى ابن مندة(4) عن والده(5) __________________ (1) لاحظ عنه : سير أعلام النبلاء 20 / 119. (2) وهذا ما أفاده شيخنا الأميني رحمهالله ـ أيضاً ـ في نظرة تنقيب : 1 [النسخة الخطّية]. (3) كذا ، والصواب : (أبو سعد) كما سلف ، ولد بإصبهان في صفر سنة ثلاث وستّين وأربعمائة ومات بنهاوند ـ راجعاً من الحجّ ـ في ربيع الأوّل سنة أربعين وخمسمائة ونقل إلى إصفهان. انظر عنه : سير أعلام النبلاء 20 / 119 ـ 123 برقم 73 ، المنتظم 10 / 116 ـ 117 ، الوافي بالوفيات 7 / 325 ، شذرات الذهب 4 / 125 ، وغيرها. (4) هو ابو عمرو عبد الوهّاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمّـد بن إسحاق بن محمّـد بن يحيى بن مندة العبدي الإصبهاني ، مات في تاسع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وأربعمائة ، لأنّ كتاب معرفة الصحابة لأبي عبد الله بن مندة جمال الدين يحيى بن الصيرفي ... سمع أباه ـ فأكثر ـ وغيره. قال الذهبي في ترجمة والده 17 / 39 : «وآخر من روى عن أبي عبد الله ولده عبد الوهّاب ...». أقول : يحتمل أن يكون الإسناد هكذا : عن ابنه يحيى بن عبد الوهّاب عن أبي عمرو بن مندة ... انظر : سير أعلام النبلاء 18 / 440 ـ 442 برقم 226 ، أنباه الرواة 2 / 97 ، معجم الأُدباء 12 / 18 ـ 19 ، المنتظم 8 / 309 ، وغيرها. (5) هو أبو عبد الله محمّـد بن أبي يعقوب إسحاق بن أبي عبد الله محمّـد بن يحيى بن مندة (310 أو 311 ـ 341 هـ). توفّي ـ كما قاله أبو نعيم في : ذكر أخبار اصفهان 2 / 306 ـ في سلخ ذي القعدة سنة كتابه : معرفة الصحابة كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(1). وروى عنه ـ أيضاً ـ كتاب معرفة أصول الحديث للحاكم كما نصّ عليه في مشيخة المناقب(2) عن أبي علي الحدّاد(3) عن الحاكم أبي عبد الله محمّـد بن عبد الله النيسابوري المعروف بـ : ابن البيع(4) صاحب المستدرك على الصحيحين وغيره (321 ـ 405 هـ). وروى بواسطته كتاب حلية الأولياء ؛ وصرّح بذلك في أوّل مشيخة المناقب(5) عنه عن أبي علي الحدّاد(6) عن صاحب الحلية أبي نعيم أحمد __________________ خمس وتسعين وثلاثمائة ، وقد ترجمه مفصّلاً الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 28 ـ 43 برقم 13 وأورد في هامشه عليه مصادر جمّة. قال : «لم أعلم أحداً كان أوسع رحلة منه ولا أكثر حديثاً منه». وقال : «ولم يعمّر كثيراً ، بل عاش أربعاً وثمانين سنة». ولاحظ : أخبار إصفهان 2 / 306 ، لسان الميزان 5 / 70 ، النجوم الزاهرة 4 / 313 ، شذرات الذهب 3 / 146 ، وغيرها. (1) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 27]. (2) مناقب لابن شهرآشوب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 21]. (3) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الإصفهاني الحدّاد صاحب تاريخ إصبهان ، ولد في شعبان سنة تسع عشرة وأربعمائة وتوفّى سنة 515 هـ. ويقال له : الحدّاد وأبو علي الحدّاد ، كما يقال له : مسند الدنيا ، أشيخ إصبهان في القراءات والحديث جميعاً ، توفّي في السادس والعشرين من ذي الحجّة سنة خمس عشرة وخمسمائة وقد قارب المائة. انظر : سير أعلام النبلاء 19 / 303 ـ 307 برقم 193 ، شذرات الذهب 4 / 47 ، المنتظم 9 / 228 ، وغيرها. (4) في بحار الأنوار 1 / 62 : ابن الربيع ، وهو سهو ظاهر. (5) المناقب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 25]. (6) هو الحسن بن أحمد بن الحسن الإصبهاني المقري المجود (المتوفّى سنة 515 هـ) ، لاحظ : شذرات الذهب 4 / 47 وغيره. ابن عبد الله بن أحمد الإصبهاني (336 ـ 430 هـ) المتوفّى في إصبهان(1). * السيّد عبد الله بن محمّـد بن زهرة الحسيني. قال في الرياض(2) : «كان من أكابر العلماء ، ويروي عنه ابن شهرآشوب ، ويروي عنه أبو الحسن عليّ بن طاوس الحسني ، كذا يلوح من سند بعض الأخبار التي وجدت بخطّ الشهيد على ما أوردها الشيخ نعمة الله بن خاتون العاملي في إجازته للسيّد شدقم المدني ...». ثمّ ناقش في الإسم والكنية وغلّط النسخة وجزم بكونه السيّد محيي الدين أبي حامد محمّـد بن أبي القاسم عبد الله بن عليّ بن زهرة الحسيني الحلّي الإسحاقي. ويحتمل كونه محمّـد بن عبد الله بن زهرة الحسيني ... بالحذف والقلب ، فتأمّل. ثمّ إنّه لم يتعرّض له الشيخ ابن شهرآشوب رحمهالله في مشيخته ولا معالمه ، ونجزم بكونه مصحّفاً ، فلاحظ. * عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي(3) المدني ، نزيل البصرة ثمّ مكّة. __________________ (1) أقول : ويحتمل أن يكون : عبد اللطيف بن يوسف بن محمّـد موفّق الدين البغدادي (557 ـ 629 هـ) ويعرف بـ : ابن أبي البلاد ، وابن نقطة. انظر عنه : الأعلام 4 / 183 ، وكذا : فوات الوفيات 2 / 7 ، وبغية الوعاة : 38 ، وغيرها. (2) رياض العلماء 3 / 213 ـ 214. (3) في المناقب المطبوع : القعني ، وهي نسخة في غيره ، وما أُثبت هنا جاء في خطّية المناقب المعتمدة. قيل : مولده بعد سنة ثلاثين ومائة هجري بيسير ، وهو من أهل المدينة ، ويروي عن مالك إمام المالكية ، وقيل عنه : إنّه أثبت من روى الموطّأ. وعلى كلٍّ ؛ فهو من أعلام رجال الحديث ، سكن البصرة وتوفّي فيها ، وقيل : في طريق مكّة عائداً من الحجّ ، وقد وثّقه كلّ من ترجمه من العامّة ، ولا يقدم أحد في رواية الموطّأ عليه. توفّي في محرّم الحرام سنة إحدى وعشرين ومائتين(1). ويعدّ هذا من مشايخه رحمهالله من العامّة ، يروي عنه موطّأ مالك ـ كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(2) ـ وعبّر عنه بلفظ : القعنبي ، وقال : «وعن معن(3) عن يحيى بن يحيى(4) من طريق محمّـد بن الحسن(5) عن مالك __________________ (1) وعليه ، فكيف روى شيخنا عنه بدون واسطة؟! ولعلّ لكلّ واحد من هؤلاء إسناد حذفه شيخنا هنا اتّكالا على معلوميته. (2) المناقب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 21]. (3) في بحار الأنوار : معي. أقول : هو معن بن عيسى بن يحيى بن دينار أبو يحيى المدني القزّاز مولى أشجع ، ولد بعد الثلاثين ومائة ، حدّث عن جمع كبير وحُدّث عنه أكثر ، وقيل : هو أثبت أصحاب مالك وأوثقهم ، توفّي في شوّال سنة ثمان وتسعين ومائة. انظر عنه : طبقات الحفّاظ : 139 ، تهذيب التهذيب 10 / 252 ، طبقات ابن سعد 5 / 437 ، العبر 1 / 327 ، وغيرها. (4) هو يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي المنقري أبو زكريّا النيسابوري ، قيل عنه : إمام الحديث وعالم خراسان ، ولد سنة 142 وتوفّي سنة 226 هـ. انظر عنه : تذكرة الحفّاظ 2 / 415 ـ 416 ، تهذيب التهذيب 11 / 296 ، النجوم الزاهرة 2 / 248 ، وغيرها. (5) الظاهر أنّ جملة : عن يحيى ... إلى هنا مقحمة في الإسناد ، إذ لا ريب برواية بن أنس الأصبحي ...» إلى هنا كلام المناقب ، وهو مالك المدني التميمي المتوفّى سنة 179 هـ في المدينة(1). هذا ؛ ولاريب من كون هذا من مشايخ الشيخ السروي بالواسطة لاختلاف الطبقة ، والأسف أنّ الكل قد صرّحوا بالشيخوخة من دون إشارة لذلك ، فتدبّر. * عبد العزيز بن أحمد بن أحمد(2) بن نصر بن صالح البخاري أبو محمّـد الحلواني (الحلوائي) (3) (المتوفّى سنة 448 هـ) (4) ، __________________ معن عن مالك. وعلى كلِّ حال ؛ الظاهر أنّ المراد من محمّـد بن الحسن هو المزني الواسطي الفقيه قاضي واسط الذي يروي عن مالك أيضاً المتوفّى سنة بضع وتسعين ومائة ، وقد وثّقه ابن معين وحدّث عنه جمع غفير منهم أحمد بن حنبل. انظر عنه : طبقات ابن سعد 7 / 315 ، سير أعلام النبلاء 9 / 303 ـ 304 برقم 89 ، تهذيب التهذيب 9 / 118 ، وغيرها. (1) لاحظ عنه : تذكرة الحفّاظ 1 / 383 حيث رجّحه على معن بن عيسى ، وقد ترجم في غالب كتب التراجم ، منها : وفيات الأعيان 3 / 40 ، تهذيب التهذيب 6 / 31 ، طبقات الحفّاظ : 165 ، شذرات الذهب 2 / 49 ، سير أعلام النبلاء 10 / 257 ـ 264 برقم (68) ، وفي ذيله جملة مصادر وافية. أقول : لا أعلم كيف يتلاءم تاريخ الوفاة مع الرواية عنه؟! ولعلّ له إسناداً له ، وهو يعدّ من مشايخ البخاري ، حيث روى عنه 123 حديثاً ، وعن مسلم 70 حديثاً ، ولعلّه غيره ، بل لا شبهة في المغايرة أو سقط الاسناد ، فتدبّر. (2) كذا ، ولا توجد : (بن أحمد) الثانية في سير أعلام النبلاء وغيرها ، والظاهر أنّها زائدة. (3) وربّما يقال له : زرنكري ، انظر : معجم البلدان 3 / 138. (4) في سير أعلام النبلاء 18 / 178 جعل وفاته سنة 456 هـ ، ومثله في هدية العارفين 1 / 557 ، وفي الأنساب 4 / 194 قال : «توفّي بكسى وحمل إلى بخارى سنة ثمان أو تسع وأربعمائة ... وحكي عن بعض أنّ وفاته سنة 452 هـ». الملقّب بـ : شمس الأئمّة. فقيه حنفي ، إمام أهل الرأي في بخارى ، ودفن فيها. صنّف التصانيف وتخرّج عليه الأعلام. قال في مشيخة المناقب(1) : «إسناد دلائل النبوّة وكتاب جوامع الكلم(2) عن عبد العزيز عن(3) أحمد الحلواني(4) عن أبي الحسن بن محمّـد الفارسي(5) عن أبي بكر محمّـد بن عليّ بن إسماعيل القفّال الشاشي (291 ـ 365 هـ»(6). أقول : لقد نصّ شيخنا الأميني رحمهالله(7) على أنّه : عبد العزيز أبو الحسن بن عبد الملك بن شفيع الأندلسي المقري (المتوفّى سنة 514 هـ) (8). ولا شاهد عليه ، خصوصاً مع عدم رواية الحلواني عنه ، فتأمّل. __________________ (1) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 30]. (2) جاء سهواً في البحار : الحلم. (3) كذا في المناقب ، والظاهر أنّه : (بن) بدلا من : (عن) فلاحظ. (4) هو أبو بكر أحمد بن عليّ بن بدران الحلواني البغدادي المقري المعروف بـ : خالوه وابن بدران ، ولد نحو سنة عشرين وأربعمائة ومات سنة سبع وخمسمائة. انظر عنه : لسان الميزان 1 / 227 ، شذرات الذهب 4 / 16 ، العبر 4 / 12 ، وغيرها. (5) هو أبو الحسن عليّ بن محمّـد بن عليّ بن فارس الخيّاط البغدادي المقري ، بقي إلى عام خمسين وأربعمائة. (6) ترجمه في الفوائد البهية : 95 ، والجواهر المضيئة 1 / 318 ـ عن الأعلام 4 / 137 ـ ، وسير أعلام النبلاء 18 / 177 برقم (94) عن عدّة مصادر ، وجاء في الإكمال 3 / 111 و 303 ، وغيره. (7) نظرة تنقيب : 5 وصفحة : 11 [النسخة الخطّية]. (8) ترجمه في شذرات الذهب 4 / 6 ، وقال : «توفّي في عشر التسعين». * عبد الملك بن أبي عثمان محمّـد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ أبو سعيد (سعد) (1) الخركوشي(2). واعظ ، من فقهاء الشافعية في نيسابور (المتوفّى سنة 407 هـ) (3). قال ياقوت : «رحل إلى العراق والحجاز ومصر ، وجالس العلماء ، وصنّف التصانيف المفيدة ، وجاور بمكّة عدّة سنين ، وعاد إلى نيسابور وتوفّي بها». له جملة مؤلّفات جاءت في مصادر ترجمته(4) ، منها : كتاب دلائل النبوّة ، وكتاب الزهد ، وقد وثّقه غالب أعلام العامّة ومدحوه. وعلى كلٍّ ؛ فهو من مشايخ شيخنا المصنّف طاب ثراه ـ كما نصّ هو عليه في أوّل المناقب(5) ـ حيث روى كتاب شرف المصطفى عنه عن المقري(6) القزويني عن ابن طلحة(7) بن المنذر عن أبي الحسن القطّان عن أبي عبد الله الرقّي(8) عن أبي القسم (القاسم) بن أحمد الخزاعي عن الهيثم ابن كليب الشاشي. __________________ (1) كذا في غالب المصادر العامّية ، وهو الظاهر. (2) خركوش : سكّة كبيرة في نيسابور ، انظر عنها معجم البلدان 2 / 360 ، ومراصد الاطّلاع 1 / 461. (3) لا أعلم كيف يكون شيخاً لابن شهرآشوب بلا واسطة؟! فتدبّر. (4) انظر : شذرات الذهب 3 / 184 ، معجم البلدان 3 / 422 ، طبقات السبكي 3 / 282 ، الأعلام 4 / 310 ، سير أعلام النبلاء 17 / 256 برقم (153) عن عدّة مصادر ، وتذكرة الحفّاظ 3 / 1066 ، وغيرها. (5) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 25]. (6) في بعض النسخ : المقرمي. (7) خ. ل : ابن أبي طلحة. (8) في بحار الأنوار : البرقي. * عبد الواحد بن محمّـد بن(1) المحفوظ [بن محمّـد] بن عبد الواحد بن محمّـد بن عبد الواحد التميمي الآمدي القاضي السيّد ناصح الدين المعروف بـ : أبو الفتح الآمِدي (المتوفّى سنة 510 هـ) ، صاحب كتاب : غرر الحكم ودرر الكلم. الثقة الفاضل على حدّ تعبير ميرزا عبد الله أفندي(2) ، وقال : «وهو شيعي ، إمامي ، عين ...». وقال قبل ذلك(3) : «... فاضل ، عالم ، محدّث ، إمامي ، شيعي ...» إلى آخره. وقال(4) : «وبالجملة ؛ هذا الشيخ معاصر لابن شهرآشوب ومتأخّر عن الشيخ الطوسي وله كتاب ...» إلى آخره. أقول : يعدّ من مشايخ شيخنا ابن شهر آشوب وأجازه في رواية كتابه كما صرّح بذلك في مقدّمة المناقب(5) ، حيث قال : «... وقد أذن لي الآمِدي في رواية غرر الحكم». وفي معالم العلماء(6) قال : «عبد الواحد بن محمّـد بن عبد الواحد __________________ (1) جاء هنا على هامش مستدرك الوسائل منه طاب رمسه : "ابن" زائدة ظاهراً. (2) رياض العلماء 7 / 12. (3) رياض العلماء 3 / 281 ـ 284. ولاحظ : روضات الجنّات 5 / 170 ـ 173. (4) رياض العلماء 3 / 282. ونقله عنه الشيخ القمي في الكنى والألقاب 1 / 333. (5) المناقب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34]. (6) معالم العلماء : 81 برقم (549). ولاحظ ما ذكره العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار 1 / 16. الآمدي التميمي ، له كتاب : غرر الحكم ودرر الكلم ، يذكر فيه أمثال أمير المؤمنين عليهالسلام وحكمه ...» وقد صرّح باسمه في مقدّمة المعالم(1) أيضا. وقد فصّل في ترجمته شيخنا النوري في خاتمة مستدرك الوسائل(2) ، وذكر ما يثبت تشيّعه وحسن عقيدته وما قيل فيه ، وأجملها شيخنا الطهراني في طبقاته(3). __________________ (1) معالم العلماء (المقدّمة) : 17 برقم 21. (2) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 2 / 491 ـ 492 [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة 21(3) / 91 ـ 96] ، واستدلّ على تشيّعه بجملة أدلّة ، وعدّه الواحد والعشرين من مشايخ المصنّف رحمهالله. ومنه أخذ في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، والإجازة الكبيرة : 396 ـ 397 ، والفوائد الرضويّة : 568 ، والكنى والألقاب 1 / 333 بعنوان : السيّد ناصح الدين الآمِدي ، وقبلهم الهمداني في رسالته فهرس الصدريّة في الإجازات العلية : 442 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. (3) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 169. أقول : صرّح السيّد الخونساري في كتابه روضات الجنّات 5 / 170 بأنّ سميّه العلاّمة المجلسي في مقدّمات البحار [1 / 290] عدّ الآمِدي من جملة علمائنا الأبرار ، وعدّ كتابه هذا من الكتب المعتبرة التي ينقل عنها في البحار ، مستشهداً بقول المجلسي رحمهالله ـ عند عدّه للكتب ـ ما لفظه : «وكتاب العيون والمحاسن لما كان مقصوراً على الحكم والمواعظ لا يضرّنا جهالة مصنّفه ، وعندنا منه نسخة مصحّحة قديمة ، وهو مشتمل على غرر الحكم ... وزاد عليه كثيراً في درر الكلم التي لم يعثر عليها الآمِدي» ثمّ قال : «ويظهر ممّا سننقل عن ابن شهر آشوب أنّ الآمِدي كان من علمائنا وأجاز له رواية هذا الكتاب». ثمّ قال : «وقال ـ يعني ابن شهر آشوب ـ في معالم العلماء [:81] : عبد الواحد ابن محمّـد بن عبد الواحد الآمدي التميمي ، له : غرر الحكم ودرر الكلم ، يذكر فيه أمثال أمير المؤمنين عليهالسلام وحكمه». وقال في زاد المجتهدين [1 / 120] ـ بعد ذاك ـ : «وأنت خبير بأنّ هذه العبارة إنّما تدلّ على أنّ العلاّمة المجلسي رحمهالله استظهر كونه من علمائنا من عبارة ابن شهر آشوب حيث ذكره في سياق أسانيده لكتب أصحابنا ، ولعلّه رحمهالله بناه على ماسمعت * عبد الوهّاب بن الحسن أبو سعد الكرماني (المتوفّى سنة 559 هـ). يعدّ من مشايخ شيخنا ابن شهر آشوب المازندراني رحمهالله ، حيث روى بواسطته المغازي عن أبي الحسن القدّوسي عن الحسين بن صديق الزورعنجي عن محمّـد بن اسحاق الواقدي(1) صاحب المغازي كما صرّح بذلك في مدخل كتابه مناقب آل أبي طالب(2). وكذا قد روى كتاب البيان والتبيين وكتاب الغرّة وكتاب الفتيا للجاحظ ، عنه عن أبي سهل(3) الأنماطي إبراهيم بن إسحاق النيسابوري عن أحمد بن محمّـد عن أبي عبد الله بن محمّـد الخازن(4) عن عليّ بن موسى __________________ من القاعدة التي هي محلّ الكلام ومحطّ رحال النقض والإبرام ...» ثمّ قال : «إلاّ أنّ يثبت اختصاص لفظ (أصحابنا) بمن دان بمذهبنا ، ولا يخلو من كلام». (1) كذا ، والصواب : محمّـد بن عمر بن واقد أبو عبد الله الواقدي المديني الأسلمي (المتوفّى سنة 207 هـ). أقول : وهو صاحب التصانيف والمغازي ، وحدّث عنه كثير ، له ترجمة في غالب المجاميع ، ولايؤخذ بحديثه الاّ في الغزوات والتاريخ. لاحظ عنه : وفيات الأعيان 1 / 506 ، الوافي بالوفيات 4 / 238 ، شذرات الذهب 2 / 18 ، سير أعلام النبلاء 9 / 454 ـ 469 برقم 172 عن عدّة مصادر ، وغيرها. (2) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 28]. (3) كذا ، والظاهر أنّه أبو إِسحاق ، أو يكون له كنيتان ، وهو صاحب التفسير الكبير ، سمع عن جمع وحدّث عنه كثير ، وعاش نيف وثمانين سنة ، ومات سنة ثلاث وثلاثمائة. انظر عنه : سير أعلام النبلاء 14 / 193 برقم 108 ، وشذرات الذهب 2 / 242 ، وتذكرة الحفّاظ 2 / 701 ، وغيرها. (4) لم أعرف الرجل ، إذ عرف بذلك جمع لا تنطبق عليهم الكنية ، وما طابقته الكنية القمّي(1) عن عمرو بن بحر الجاحظ (المتوفّى سنة 255 هـ) بالبصرة. وروى بواسطته كتاب المعارف وعيون الأخبار وغريب الحديث وغريب القرآن كلّها لابن قتيبة عبد الله بن مسلم بن قتيبة (المتوفّى سنة 276 هـ) بإسناده عن أبيه عن جدّه عن محمّـد بن يعقوب عن أبي بكر المالكي(2) عنه كما صرّح بذلك في المناقب(3). أقول : ما ورد في المناقب هو لفظ الكرماني ، ويعرف بهذا الاسم عشرات الأفراد وينصرف إلى عدّة ، وما يمكن منهم أن يعاصر شيخنا أو يروي عنه جمع ، منهم : ابن المؤذّن أبو سعد إسماعيل ابن الحافظ المؤذّن أبي صالح أحمد النيسابوري الواعظ المشهور بـ : الكرماني ـ لسكناه بها ـ وله جمع من المشايخ ، وبرع في الفقه ، مات ليلة الفطر سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة __________________ لم توافقه الطبقة ، والخازن فيه من هو شيعي كعلي بن الحسن بن محمّـد وابن الخازن تلميذ الشهيد وغيرهما ، وهما ليسا المراد قطعاً ، وصاحب التفسير علاء الدين علي بن محمّـد الخازن البغدادي المتوفّى 741 ، ولا وجه له ، وكذا : عبد العزيز بن محمّـد الخازن الهمداني. أقول : الظاهر أنّ المراد منه هو أبو عبد الله أحمد بن محمّـد بن موسى الخازني الذي يروي عن صاحب كتاب أحكام القرآن عليّ بن موسى القمّي. (1) الظاهر هو أبو الحسن عليّ بن موسى القمّي الحنفي صاحب كتاب أحكام القرآن ، وجاء ذكره في أسناد الخطيب البغدادي في تاريخه 13 / 341 و 344 وغيره ، وهو عالم الحنفية ، كما في سير أعلام النبلاء للذهبي 14 / 228. ولاحظ : فهرست ابن النديم : 260 [وفي طبعة : 292] ، وعدّه شيخنا الطهراني في الذريعة 11 / 37 أحد فقهاء العراقين. (2) قيل : هو محمّـد بن محمّـد بن أحمد مالك الإسكافي البغدادي (المتوفّى سنة 357 هـ). ولم يثبت عندنا. (3) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 29]. بكرمان ... وغيره ، إلاّ أنّ الذي يقوى في النظر كونه عبد الرحمن بن محمّـد بن أميرويه بن محمّـد أبو الفضل الكرماني (457 ـ 543 هـ) (1) مفتي خراسان ، فقيه حنفي ، تفقّه وانتهت إليه رئاسة المذهب بخراسان ، مولده بكرمان ووفاته بمرو ، له جملة كتب(2). العجلي = أميركا بن أبي اللجيم. العريضي = عليّ بن العريضي. العطاري = محمّـد بن حفدة. علاء الدين الحسيني = حسين بن علىّ. * عليّ بن أبي زيد النحوي الفصيحي أبو الحسن (المتوفّى سنة 516 هـ). من مشايخ العامّة الذين روى عنهم شيخنا طاب ثراه كتاب الأغاني ، وكذا كتاب تاريخ ابن الأعثم الكوفي (الفتوح) ، كذا صرّح في أوّل المناقب(3) عنه عن عبد القاهر الجرجاني(4) عن عبد الله بن حامد(5) عن __________________ (1) ذكر في اللباب 2 / 37 أنّ وفاته سنة 544 ، وكذا في الأنساب. (2) جاءت ترجمته في : الأعلام 4 / 103 ، والفوائد البهية : 91 ، والأنساب 10 / 401 ، والجواهر المضيئة 1 / 304 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 206 برقم 130 عن عدّة مصادر ، وغيرها. (3) مناقب آل أبي طالب 1/8 [طبعة بيروت 1/ 24]. وانظر : بحار الأنوار 1/ 64. (4) هو أبو بكر شيخ العربية ، له جملة مصنّفات ، توفي سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، وقيل : سنة أربع وسبعين. انظر عنه : مرآة الجنان 3 / 101 ، شذرات الذهب 3 / 340 ـ 341 ، طبقات النحاة 2 / 94 ـ 95 ، وغيرها. (5) ولعلّه أبو محمّـد ـ الذي عدّ من مشايخ الشيخ الصدوق رحمهالله ـ بن محمّـد بن محمّـد بن محمّـد عن عليّ بن عبد العزيز اليماني(1) عن أبي الفرج علي بن الحسين الإصفهاني المتوفّى في ذي الحجّة من سنة 356 هـ(2). * عليّ ابن أبي القاسم زيد ابن الحاكم الإمام أميرك محمّـد ابن الحاكم أبي عليّ الحسين ابن أبي سليمان الإمام فندق ابن الإمام أيّوب ... ـ إلى آخر نسبه المنتهي إلى الصحابي الصالح خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ـ ، أبو الحسن البيهقي ـ ويقال له : النيسابوري ـ الشهير بـ : فريد خراسان ، ويقال له : فريد الدين (493(3) ـ 565 هـ). ... كذا سرد نسبه في كتابه مشارب التجارب(4). __________________ عبد الله بن عليّ الماهاني الإصبهاني ، تفقّه عند البيهقي ، مات سنة 389 هـ. انظر عنه : طبقات الشافعية الكبرى 2 / 229 ، وغيرها. (1) لم أعرف هذا الاسم ، نعم هناك : موسى بن عبد العزيز اليماني العدني ، كما في الجرح والتعديل 8 / 151 برقم 683 وتهذيب الكمال 29 / 101 وتهذيب التهذيب 10 / 318 ، كما هناك : أبو الوفاء إسماعيل بن عبد العزيز العكّي اليماني وعيينة بن عبد العزيز وأبو عليّ قتيبة بن عبد العزيز وغيرهم. فراجع. (2) قال الأفندي في تعليقته على أمل الآمل : 192 برقم (548) : «... ويظهر من كلام ابن شهرآشوب أنّه جعل أبا الفرج الإصفهاني من علماء العامّة ، ولكتابه الأغاني من كتب العامّة ...». ثمّ قال : «إنّه شيعي زيديّ ...» واستشهد بكلام الشيخ في الفهرست : 192 والعلاّمة في الخلاصة : 267 وغيرهما ، ولعلّه يشير إلى ما ذهب له ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 141 ، فلاحظ. (3) كما جاء كذا في مقدّمة تاريخ بيهق ، وقيل : ولد يوم السبت سابع عشر شهر شعبان سنة 499 هـ في سبزوار ، وقد حكاه السيّد الأمين في أعيان الشيعة 8 / 241 عنه ، وكذا ياقوت في معجمه. (4) وصرّح بذلك في معجم الأدباء 5 / 208 ، 13 / 219 ـ 240 ، وله ترجمة ضافية هناك أخذ منها شيخنا الطهراني في طبقاته (الثقات العيون في سادس القرون) : 189 ـ 190 ، ولاحظ : بغية الوعاة : 338. ولد في قصبة سبزوار من ناحية بيهق يوم السبت 27 شعبان(1). فاضل ، متكلّم ، جليل ، وكان لغويّاً نحويّاً صرفيّاً شاعراً أديباً ، صاحب كتاب تاريخ بيهق وتتمّة أحوال الحكمة وغيرهما ممّا يزيد على (78) كتاباً. وفي معالم العلماء(2) ـ ضمن ترجمة والده زيد بن الحسين ـ قال : «ولابنه أبي الحسن فريد خراسان كتب ، منها : تلخيص مسائل من الذريعة للسيّد المرتضى رضياللهعنه ، والإفادة للشهادة ، وجواب يوسف اليهودي العراقي ...». هذا ؛ وقد قيل : إنّه أوّل من شرح نهج البلاغة. ولم يصرّح في المعالم أنّه من مشايخه إلاّ أنّه قد أخذ منه الشيخ ابن شهر آشوب كتاب حلية الأشراف الذي هو تأليف والده أبي القاسم زيد بن محمّـد بن الحسين البيقهي. قال في المناقب(3) : «ناولني أبو الحسن البيهقي حلية الأشراف». وقال في خاتمة المستدرك(4) : «العالم المتبحّر أبو الحسن ـ أو الحسن ـ ابن الشيخ أبي القاسم بن الحسين البيهقي الفاضل الكامل الجليل __________________ (1) قاله غير واحد ، منهم : ياقوت الحموي في معجم الأُدباء 5 / 208 [طبعة مصر 13 / 220] ، وغيره. (2) معالم العلماء : 51 ـ 52 برقم 343. (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34]. (4) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 492 [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة (21) 3 / 99 ـ 102] ، وعنه في الفوائد الرضويّة : 568 ، ولاحظ : تاريخ بيهق : 36 و 44 ، وكذا في مقدّمة الكتاب ، حيث له ترجمة مفصّلة مع مصادرها للسيّد محمّـد مشكاة. المعروف بـ : فريد خراسان ... والظاهر أنّه حصل خلط بين الوالد والولد ... كما قد سلف». وقد ذكره في رياض العلماء(1) وعدّه من أجلّ مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب(2). * الشيخ عليّ بن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي. والد المصنّف وشيخ إجازته وروايته رحمهماالله. قال في أمل الآمل(3) : «فاضل ، عالم ، يروي عنه ولده محمّـد ، وكان فقيهاً محدّثاً». وفي الرياض(4) : «... الفاضل العالم الراوية والد ابن شهرآشوب الفقيه المعروف ، يروي عن ...». وقال في المقابس(5) : «الشيخ المحدّث الفقيه الفاضل الوجيه عليّ ابن شهرآشوب والد السروي وشيخه ...». __________________ (1) ذكره في الرياض 1 / 188 بعنوان : (الحسن) في الأسماء ، وبعنوان : (الشيخ أبو الحسن ابن الشيخ أبي القاسم زيد بن الحسين البيهقي) في الكنى [5 / 448 ـ 449]. (2) ونقل بعض كلماتهم فيه العلاّمة صاحب الذريعة في الثقات العيون : 189 ـ 190 ، وفصّل في ترجمته وأثبت تشيّعه في أعيان الشيعة 8 / 241 ـ 246. (3) أمل الآمل 2 / 190 برقم (564). وعلّق الميرزا عبد الله أفندي هنا في تعليقته على الأمل : 203 برقم (564) بقوله : «وهو يروي عن أبي عليّ الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي وعن أبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي ، كلاهما عن الشيخ محمّـد بن الحسن الطوسي ...». (4) رياض العلماء 4 / 106. ومنه أخذ في الإجازة الكبيرة. (5) مقابس الأنوار : 9 [الطبعة الحجريّة]. وعدّه شيخنا النوري في خاتمة مستدركه(1) سادس مشايخه ، ثمّ ذكر طرقه الروائيّة وعبّر عنه بـ : «العالم الفاضل الفقيه المعروف ...»(2). وقد سلف بعض ممّا يخصّه تحت عنوان والده. وهنا اشتباه في مقدّمة معالم العلماء(3) ، حيث نسب سماعه من أبيه في صغره وأسنده إلى ما ذكره السيّد حيدر بن محمّـد بن زيد الحسيني الراوي عنه ، والحقّ أنّ ذلك صادق في جدّه لا أبيه. وعلى كلّ حال ؛ فقد روى شيخنا عنه(4) جملة كتب ، منها جميع كتب الشيخ الطوسي رحمهالله بواسطة الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن بن محمّـد ابن الحسن الطوسي والشيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ الطوسي رحمهالله. وروى عنه جميع كتب السيّدين المرتضى والرضي والشيخ المفيد والشيخ الصدوق ومرويّاتهم. __________________ (1) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 386 [الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة 21 / 66] ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، ومثله تابعه تلميذه علي أكبر الهمداني في رسالته فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة : 434 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. واقتصر في الطبقات (الثقات العيون في سادس القرون) : 191 على ذكر كلام صاحب الأمل ومشايخه. (2) ومنه أخذ تلميذه القمّي في سفينة البحار 5 / 533 ، حيث قال ـ عند تعداده لمشايخه ـ : «ووالده الشيخ عليّ بن شهرآشوب العالم الفاضل الفقيه ...» وكذا الهمداني في المصدر السالف. (3) معالم العلماء : 13 (المقدّمة). (4) لاحظ : مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 33]. عليّ بن عبد الصمد(1) = عليّ بن عليّ بن عبد الصمد عليّ بن عليّ التميمي(2) = عليّ بن عليّ بن عبد الصّمد السبزواري النيسابوري ـ الآتي ـ. * الشيخ عليّ بن العريضي مجد الدين. عالم فاضل صالح ، يروي عنه ابن شهرآشوب ، قاله الشيخ الحرّ العاملي في القسم الثاني من الأمل(3) ، وبنصّه في الرياض(4) ، ثمّ قال : «وأقول : ولعلّه غير الشريف الجليل نظام الشرف أبي الحسن العريضي ... ويحتمل الاتّحاد ، فلاحظ ، كما ويحتمل اتّحاده ـ على بعد ـ مع السيّد أبي الحسن عليّ بن العريضي الحسيني الآتي ، وكذا مع السيّد مجد الدين عليّ ابن الحسن بن ابراهيم الحلبي العريضي الذي كان من مشايخ المحقّق ...» وقد عدّه من علماء جبل عامل. __________________ (1) كذا عبّر عنه المولى التفريشي في نقد الرجال : 323 برقم (575) [المحقّقة 4 / 276 برقم (4931)] في ترجمة ابن شهر آشوب واقتصر على ذكره وذكر أخيه من مشايخه مع كلّ ما لمصنّفنا طاب ثراه من مشايخ! وتبعه الأردبيلي في جامع الرواة 2 / 155 وغيره. وإليه ينصرف الإطلاق. قال شيخنا النوري في مستدركه (الخاتمة) 3 (21) / 63 : «والموجود في أكثر الإجازات والروايات : عليّ بن عبد الصمد ، والظاهر أنّه من باب الاختصار والنسبة إلى الجدّ ، فإنّه من مشاهير الرواة». (2) كذا عبّر عنه في الخرائج والجرائح 3 / 1062 حديث 1 من الباب العشرين. (3) أمل الآمل 2 / 194 برقم (585) ، ولاحظ صفحة : 178. (4) رياض العلماء 4 / 150 بدون كلمة : عالم. قال في الرياض(1) : «ثمّ اعلم أنّه سيجيء [في] ترجمة الشيخ مجد الدين عليّ بن العريضي من كلام الشيخ المعاصر ، وذكر فيها أنّه من مشايخ ابن شهرآشوب ، وسيجيء ـ أيضاً ـ ترجمة السيّد أبي الحسن عليّ العريضي الحسيني وأنّه من مشايخ الصدوق ، وسنصرّح هناك(2) بأنّ الحقّ اتّحاد الجميع كما لا يخفى». * الشيخ عليّ بن عليّ بن(3) عبد الصمد زكي الدين(4) أبو الحسن السبزواري النيسابوري التميمي ـ أخ محمّـد ـ ويقال له : عليّ ابن عبد الصّمد(5). عالم ، فاضل ، محدّث ، إليه ينتهي إسناد رواية حرز الإمام الجواد عليهالسلام المشهور. قال في أمل الآمل(6) : «الشيخ أبو الحسن عليّ بن عبد الصّمد __________________ (1) رياض العلماء 3 / 393 ، تحت عنوان : السيّد مجد الدين عليّ بن الحسن بن ابراهيم الحلبي العريضي. (2) صرّح بذلك في : رياض العلماء 4 / 151. (3) لا توجد (عليّ بن) الثانية في الرياض وبعض كتب التراجم. (4) في خاتمة المستدرك : ركن الدين ، وكذا في الطبقات وأمل الآمل والمقابس وفهرس الصدريّة والإجازة الكبيرة ، ولم يترجّح عندي أيّهما ، ولعلّه كلاهما ، وبالمعجمة ـ الزاي ـ أشهر. (5) قال في الإجازة الكبيرة : 389 : «والموجود في أكثر الإجازات والروايات : عليّ بن عبـد الصّمد» ثمّ قال : «والظاهر أنّه من باب الاختصار والنسبة إلى الجدّ ، فإنّه من مشاهير الرواة» وهذا نصّ كلام صاحب المستدرك 21 / 63 وقد سلف قريباً ، ومنه أخذ وبنصّه في فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 433 [من سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] ، فراجعه. (6) أمل الآمل 2 / 192 تحت رقم (576) ، ثمّ قال : «ولا يبعد اتّحاده مع التميمي السبزواري السابق ، بل الظاهر ذلك». النيسابوري التميمي ، فاضل ، عالم ، يروي عنه ابن شهرآشوب». وقال أيضاً(1) ـ تحت عنوان الشيخ ركن الدين عليّ بن عليّ بن عبـد الصمد التميمي النيسابوري ـ : «فقيه ، ثقة ...» ونقل عبارة الشيخ منتجب الدين(2). وقال في الرياض(3) : «فاضل عالم محدّث ، يروي عنه ابن شهرآشوب ، وهو يروي عن والده عن السيّد أبي البركات ...» إلى آخره. وعلّق صاحب الرّياض(4) على قول الحرّ العاملي في الأمل : (ابني عبد الصّمد) بقوله : «بل ابني عليّ بن عبد الصّمد». كما ولصاحب رياض العلماء(5) هنا تحقيق فلاحظه. وقد نقله شيخنا النوري في خاتمة مستدرك الوسائل(6) بعد ان عدّه رابع مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب(7). وقد صرّح هو في المناقب(8) أنّه روى جميع كتب الشيخ الطوسي رحمهالله عنه وعن جمع آخرين عن الشيخ أبي عليّ الحسن بن محمّـد __________________ (1) أمل الآمل 2 / 194 برقم (194). (2) فهرست الشيخ منتجب الدين : 109 برقم (223). (3) رياض العلماء 4 / 160 ـ 161. (4) التعليقة على أمل الآمل : 284. (5) رياض العلماء 4 / 111 ـ 112 ، ذكر فيه عدم إمكان رواية الشيخ عنه ، بل عن ولديه. (6) خاتمة مستدرك الوسائل 3 / 485 ـ 486 [الطبعة المحقّقة 21(3) / 63] ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، والفوائد الرضوية : 569. (7) ومثله صنع ـ ومنه أخذ ـ الهمداني في رسالته فهرس الصدرية في الإجازات العلية : 433 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. (8) المناقب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. ابن الحسن الطوسي ولد الشيخ والشيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ رحمهالله. وروى عنه بإسناده جميع كتب السيّدين المرتضى والرضي والشيخ المفيد ومرويّاتهم رحمة الله عليهم. كما وقد روى جميع كتب أبي جعفر ابن بابويه الشيخ الصدوق عنه وأخيه محمّـد عن أبيهما عن السيّد أبي البركات عليّ بن الحسين الحسيني الجوري(1) عنه. كما روى عنه القطب الراوندي كثيراً ، وقد صرّح في قصص الأنبياء(2) بذلك. قال في نقد الرجال(3) ـ في ترجمة الشيخ ابن شهرآشوب ـ : «... __________________ (1) كذا في المناقب بطبعاته الأربعة ، وفي الخطّية المعتمدة منه ومقدّمة بحار الأنوار : الخوزي ، وقيل : الجوزي ، وسيأتي في أخيه محمّـد أنّ الصواب ما أثبتناه. قال في خاتمة مستدرك الوسائل 21 (3) / 66 : «... ومنه يعلم أنّ ما في الرياض من ضبط الخوزي تارة : بالخاء المعجمة المضمومة وسكون الواو ثمّ الزاي المعجمة نسبة إلى خوزستان ... ويروى بالجيم المضمومة والواو الساكنة ثمّ الزاي المعجمة أيضاً نسبة إلى الجوزة قرية بالموصل اشتباه كلّه بعد تصريح خرّيت علمي الحديث والأسانيد ...» ويقصد به ابن طاوس رحمهالله في فرحة الغريّ : 134 ، فراجع. وقال في الإجازة الكبيرة : 389 : «... ويروي أبو الحسن عليّ بن عبد الصّمد ـ أيضاً ـ عن السيّد أبي البركات عليّ بن الحسين الحسيني الجوري ـ بالراء غير المعجمة ـ المعروف بـ : السيّد أبي البركات الجوري ، عالم ، فاضل ، جليل ...». (2) قصص الأنبياء: 3، وقال: «أخبرني الشيخ الصدوق عليّ بن عليّ بن عبد الصمد النيسابوري». (3) نقد الرجال : 323 برقم (575) [المحقّقة 4 / 276 برقم (4931)] ، وحكاه عنه الشيخ الحائري في منتهى المقال : 283 [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة 6 / 124 برقم (2768)]. وروى عن محمّـد وعليّ ابنَي عبد الصّمد ...» ومثله نقله عنه في جامع الرواة(1) وأمل الآمل(2) وغيرهما. وفي فهرست الشيخ منتجب الدين(3) قال : «فقيه ، ثقة ...». وعدّ في الطبقات(4) جمعاً من الأعاظم ممّن يروي عن هذين الأخوين : محمّـد وعليّ ابني عليّ بن عبد الصمد ، وذكر طرقهما. والحاصل أنّ الحقّ أنّ الرجل من مشايخ ابن شهرآشوب ، وأمّا والده الشيخ عليّ فهو شيخ لشيخنا بواسطة ولديه محمّـد وعليّ خلافاً لصاحب الأمل ومن تبعه ، فتدبّر. __________________ (1) جامع الرواة 2 / 155. (2) أمل الآمل 2 / 286. (3) فهرست الشيخ منتجب الدين : 109 برقم (223) [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 76] ، وقريب منه في المقابس : 9 [الطبعة الحجريّة] ، وزاد فيه : «... ابن الشيخ العالم الفاضل أبي الحسن عليّ بن عبد الصمد ...» إلى أن قال : «وقد قرأ على والده عليّ الذي روى عنه السروي كما قيل» ثمّ قال : «وربّما كان هو السبزواري المتقدّم في تلامذة الشيخ». (4) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 196 ـ 197. وقال في ترجمة عليّ بن محمّـد بن عبد الصمد من الثقات العيون : 204 : «هو الشيخ عليّ بن أبي الحسن [خ. ل : أبي جعفر] محمّـد ابن الفقيه أبي الحسن عليّ ابن عبد الصمد بن محمّـد التميمي النيسابوري ... من العلماء الأعلام وأهل الدراية والرواية ، وهو من بيت العلم ، كان جدّه الأعلى [عبد الصمد] من تلامذة الشيخ الصدوق وجدّه الأدنى (عليّ بن عبد الصمد) من تلاميذ شيخ الطائفة الطوسي ، ووالده أبو الحسن محمّـد بن عليّ هو أخو ركن الدين عليّ بن عبد الصمد ...» إلى أن قال : «وهذان الأخوان مشاركان غالبان في المشايخ والتلاميذ ؛ لأنّهما معاً يرويان عن والدهما وعن أبي عليّ ابن شيخ الطائفة وعن أبي الوفاء عبد الجبّار ، ويروي عنهما السيّد ضياء الدين والقطب الراونديّان وابن شهرآشوب ...» وقريب منه في صفحة : 205 ، بل كرّره بنصّه. ويظهر هذا جليّاً من مشيخة المناقب وسائر كتبه ، إذ هو في رتبة الشيخ الطوسي والسيّد المرتضى رحمهماالله وطبقتهما(1). هذا ، وثمّت هنا خمسة عناوين خلط بينهم أكيداً ، وادّعى وحدتها في رياض العلماء(2) ، وفيه كلام ، فراجعه. العلوي = عمر بن حمزة. عماد الدين الأسترآبادي = الحسن بن محمّـد. عماد المروزي = ذو الفقار بن معبد (محمّـد). * عمر بن حمزة العلوي الكوفي. كذا في المشيخة ، والصواب كونه : عمر بن إبراهيم بن محمّـد بن محمّـد بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة بن يحيى بن الحسين الشهيد زيد بن عليّ أبو البركات العلوي الهاشمي الكوفي المقري النحوي شيخ الزيديّة(3) (440 ـ 539 هـ). وهو من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب ـ كما صرّح بذلك في مشيخة المناقب(4) ـ حيث روى كتاب أعلام النبوّة عنه عمّن رواه عن القاضي أبي __________________ (1) كما ويروي عنه جمع كبير ، منهم : القطب الراوندي رحمهالله كما صرّح بذلك في قصص الأنبياء ، وذكره السيّد المرعشي في إجازته الكبيرة : 389 ، وقد سلف. ولاحظ : موسوعة طبقات الفقهاء 6 / 200 ـ 201 برقم (2240). (2) رياض العلماء 5 / 220 ـ 221. (3) ترجمه جلّ الأعلام من العامّة ، كالذهبي في ميزان الاعتدال 3 / 181 ، وكذا في سير أعلام النبلاء 20 / 145 ـ 146 برقم (86) عن عدّة مصادر في هامشه ، وابن كثير في البداية والنهاية 12 / 219 ، والسمعاني في الأنساب 6 / 341 ، وغيرهم في غيرها. (4) مناقب آل أبي طالب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 29]. الحسن الماوردي عليّ بن محمّـد بن حبيب البصري المتوفّى ببغداد في ربيع الأوّل سنة 450 هـ. العيّاري = سعيد بن عبد الله. الغزالي = محمّـد بن محمّـد. الغزالي = أحمد بن محمّـد. الغسّاني = الحسين بن محمّـد. الفارسي الفتّال = محمّـد بن الحسن النيشابوري. الفتّال = محمّـد بن الحسن النيشابوري. فخر خوارزم = محمود بن عمر. * الفراوي(1). هو من مشايخ الشيخ ابن شهرآشوب عليه الرحمة ، حيث روى كتاب الإبانة عنه عن أبي عبد الله الجوهري عن القطيفي(2) عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه عن أبي عبد الله محمّـد بن بطّة العكبري كما نصّ عليه في أوّل المناقب(3). أقول : يحتمل أن يكون : محمّـد بن الفضل بن أحمد بن محمّـد بن __________________ (1) في بحار الأنوار : الفزاري (خ. ل : الفرازي). (2) كذا ، والصواب : القطيعي ، كما سلف. (3) المناقب 1 / 10 ـ 11 [طبعة بيروت 1 / 30]. أبي العبّاس أبو عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري الشافعي(1) (441 ـ 530 هـ) الآتي الذي قالوا عنه : إنّه سمع غالب المتون الحديثيّة وأسمعها ... وهو الأقوى ـ وإن كان قد عبّر(2) عنه بـ : أبي عبد الله محمّـد ابن الفضل الصاعد الفراوي ، وهنا اقتصر على كلمة الفراوي ـ كما ويحتمل فيه أن يكون : منصور بن عبد المنعم بن عبد الله ـ من أحفاد الأوّل ـ المولود في شهر الصيام من سنة 522 هـ وقد توفّي في ثامن شعبان سنة 608(3) ، وقيل غير ذلك. ويحتمل أن يكون الفراوي هنا هو : أبو الفتح أو أبو القاسم أو أبو بكر منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمّـد بن الفضل بن أحمد ... ابن المحدّث أبي البركات ابن فقيه الحرم أبي عبد الله الصاعدي الفراوي ثمّ النيسابوري (522 / 523 ـ 608 هـ) ، سمع عن جمع وحدّث عنه آخرون(4). أقول : جاء في إجازة الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني (الكبيرة) ـ التي أورد __________________ (1) وقد ترجم في أكثر المصادر ، كـ : العبر 4 / 83 ، والوافي بالوفيات 4 / 423 ، ومرآة الزمان 8 / 97 ـ 98 ، ووفيات الأعيان 4 / 290 ـ 291 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 615 ـ 619 برقم 362 ، وغيرها. (2) كما في طريق أسناد العلاّمة الحلّي إلى صحيح مسلم ، لاحظ : بحار الأنوار 109 / 52. (3) له ترجمة في : شذرات الذهب 5 / 34 ، والعبر 5 / 29 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 494 ـ 496 برقم (255) عن عدّة مصادر ، وغيرها. (4) انظر عنه : العبر 5 / 29 ، شذرات الذهب 5 / 34 ، سير أعلام النبلاء 21 / 494 ـ 496 برقم (255) ، وغيرها. مورد الحاجة منها العلاّمة المجلسي في موسوعته الرائعة (1) ـ عند ذكر طرقه إلى كتب العامّة : «... ومنها أسناد رواية العلاّمة لصحيح مسلم» وانتهى به إلى شيخنا ابن شهرآشوب طاب ثراه عن أبي عبد الله محمّـد الفراوي عن أبي الحسين عبد الغفّار الفارسي النيسابوري عن أبي أحمد الجلودي(2) عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّـد بن سفيان الفقيه عن أبي الحسين مسلم ... وفي هذا الإسناد موارد للنّقاش لا يخفى بعضها. فريد خراسان = عليّ بن زيد بن محمّـد. فريد الدين = أبو الحسين (الحسن) بن أبي القاسم البيهقي. فريد الدين = عليّ بن زيد البيهقي. الفزاري = محمّـد بن الفضل. الفصيحي = عليّ بن أبي زيد. * الفضل بن الحسن بن الفضل أبو عليّ الطبرسي المشهدي أمين الدين (الإسلام) (المتوفّى سنة 548 هـ) (3) صاحب تفسير : مجمع البيان لعلوم القرآن وغيره. __________________ (1) بحار الأنوار 108 ـ 109 / 52. (2) هو أبو عبد الله محمّـد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي ، قيل : توفّي في سنة 256 هـ ، وعن الحاكم أنّه مات الجلودي في الرابع والعشرين من ذي الحجّة سنة ثمان وستين وثلاثمائة وهو ابن ثمانين. قال الذهبي في سيره [16 / 301] بعد أن أضاف لاسمه النيسابوري : «راوي صحيح مسلم عن ابراهيم بن محمّـد بن سفيان الفقيه». انظر عنه : النجوم الزاهرة 4/133 ، شذرات الذهب 3/87 ، اللباب 1/288 ، وغيرها. (3) وصفه بعض العلماء بـ : الشهيد ، ولا يعلم كيفيّة شهادته ، ولعلّها بالسمّ. الفاضل العالم المفسّر الفقيه المحدّث الجليل الثقة الكامل النبيل ، قاله في الروضات(1) ولقّبه قبل ذلك بـ : «الشيخ الشهيد السعيد والحبر الفقيه الفريد أمين الإسلام ...» إلى آخره. انتقل رحمهالله من المشهد الرضوي إلى سبزوار سنة 523 هـ ، ومنها انتقل إلى دار الخلود سنة 548 هـ ، وكانت وفاته في ليلة النحر في السنة المذكورة ـ كما قاله السيّد التفرشي في نقد الرجال(2) وغيره ـ ثمّ نقل إلى مشهد الرضا عليهالسلام ودفن هناك. وحكي عن أمل الآمل أنّه قال : «كان عالماً صالحاً عابداً» ولم نجده فيه. وفي فهرست الشيخ منتجب الدين(3) قال : «ثقة ، فاضل ، ديّن ، عين ، له تصانيف» ثمّ قال : «شاهدته وقرأت بعضها عليه» ونقله عنه في الأمل(4). وزاد في المقابس(5) على اسم أمين الإسلام الطبرسي : «الطوسي» ثمّ قال : «شيخ السروي». __________________ (1) روضات الجنّات 5 / 357 ، [الحجريّة : 512 ـ 514] وانظر عنه : الفوائد الرضويّة : 350 ، لؤلؤة البحرين : 346 ـ 347 برقم 116 ، تنقيح المقال 2 / 7 ـ 8 (في الطبعة الحجريّة) ، الفوائد الرضويّة : 350 ـ 352 ، هديّة العارفين 1 / 83 ، الأعلام 5 / 352 ، مجالس المؤمنين 1 / 372 ، جامع الرواة 2 / 4 ، المقابس : 4 [الطبعة الحجريّة] ، الكنى والألقاب 2 / 244 ، وغيرها. (2) نقد الرجال : 266. (3) فهرست الشيخ منتجب الدين : 144 ـ 145 برقم (336) [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 96 ـ 97]. (4) أمل الآمل 2 / 216 ـ 217 برقم (650). (5) المقابس : 10 [الطبعة الحجريّة]. وعلى كلٍّ ؛ فهو من مشايخ الشيخ المصنّف أعلى الله مقامه كما صرّح بذلك في مشيخة المناقب(1) ، فقد روى عنه كتب الشيخ الطوسي جميعاً بطريقه عن الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي (ولد الشيخ) والشيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ الطوسي رحمهالله جميع كتبه. وروى عنه جميع كتب السيّدين المرتضى والرضي والشيخ المفيد والشيخ الصدوق ومرويّاتهم رضوان الله تعالى عليهم. وصرّح بشيخوخته له في ترجمته في معالم العلماء(2) ، قال : «شيخي أبو عليّ الطبرسي له ...» ثمّ عدّ مؤلّفاته. وفي المناقب(3) قال : «وأنبأني الطبرسي بمجمع البيان لعلوم القرآن وبكتاب إعلام الورى بأعلام الهدى». وفي باب الكنى من رياض العلماء(4) ـ ذيل عنوان الشيخ أبي عليّ الطبرسي ـ قال : «ولكن ابن شهرآشوب ـ مع كونه من تلامذته ـ قد أورده في معالم العلماء في باب الكنى من غير ذكر اسمه ...» إلى آخره. وترجمه مفصّلا في الرياض(5) أيضاً ، قال عنه : «الشيخ الشهيد الإمام أمين الدين أبو عليّ ... الفاضل العالم المفسّر الفقيه المحدّث الجليل الثقة الكامل النبيل ...». __________________ (1) المناقب 1 / 11 ـ 12 [الطبعة بيروت 1 / 33]. (2) معالم العلماء : 135 برقم (920). (3) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34]. (4) رياض العلماء 5 / 481. (5) رياض العلماء 4 / 295 ـ 340. وأنشد في زبدة المقال(1) :
وسبط شهرآشوب الذي روى
عن شيخه الفضل الطبرسي احتوى
وقال شيخنا النوري في خاتمة المستدرك(2) : «الرابع عشر : فخر العلماء الأعلام وأمين الملّة والإسلام ... المفسّر الفقيه الجليل الكامل النبيل صاحب تفسير مجمع البيان ـ الذي عكف عليه المفسّرون ـ وغيره من المؤلّفات الرائعة الشائعة ...» إلى آخره. وذكر في آخره طرقه الروائيّة(3). وقال في الطبقات(4) : «ثقة فاضل ديّن عين ، له تصانيف ، منها ...» وهي عين عبارة فهرست الشيخ منتجب الدين السالفة(5). فضل الله الراوندي = الحسين بن عليّ * السيّد فضل الله [بن الحسين] بن عليّ بن عبد الله [هبة الله] (6) __________________ (1) كما أورده في بهجة الآمال 6 / 513. (2) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 486 ـ 487 [الطبعة الحجريّة ، وفي المحقّقة 21 (3) 69] ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، والفوائد الرضويّة : 568 ، والكنى والألقاب 1 / 33 ، وغيرها ممّن تأخّر عنه ، وتبعه في فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة للهمداني ـ تلميذ الميرزا النوري رحمهماالله ـ : 434 ـ 435 [من سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] ، وزاد عليه : «ووصفه بعض العلماء بـ : الشهيد» ثمّ قال : «ولا نعلم كيفيّة شهادته ، ولعلّها كان [كذا] بالسمّ» ثمّ عدّد مشايخه. والظاهر أنّ المقصود من بعض العلماء هو المولى عبد الله أفندي في كتابه رياض العلماء 4 / 340 ، وقد تابعه عليه صاحب الروضات كما سلف. (3) وعدّ منها في الإجازة الكبيرة : 390 ـ 391 سبعة طرق. (4) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 216 ـ 217 وعدّد مشايخه وذريّته. (5) ولاحظ عنه : جامع الرواة 2 / 9 ، وتنقيح المقال 2 / 13 ، وغيرهما. (6) كذا في الطبقات، وفي فهرست الشيخ منتجب الدين والبحار: عبيد الله، وهو نسخة على فهرس الصدريّة. ابن السيّد ضياء الدين أبو الرضا الحسني(1) الراوندي القاشاني المعروف بـ : السيّد ضياء الدين الراوندي ... إلى آخر نسبه المنتهي إلى الإمام السبط عليهالسلام. ويعبّر عنه في المناقب بـ : أبو الرضا الحسني الراوندي(2) ، وفي الرياض(3) بـ : السيّد أبو الرضا الحسني الراوندي(4). كان حيّاً سنة 548 هـ(5) ، صاحب كتاب ضوء الشهاب في شرح الشهاب(6) وغيره ، وقال : «الطود الأشمّ والبحر الخضمّ ...». قال الشيخ منتجب الدين(7) : «... علاّمة زمانه ، جمع مع علوّ النسب __________________ (1) وقد أنهى شيخنا النوري رحمهالله نسبه الشريف إلى الإمام السبط الزكيّ عليهالسلام في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 19 (1) / 173 (من الطبعة المحقّقة). (2) قال الميرزا عبد الله أفندي في تعليقته على أمل الآمل : 229 برقم (651) في ترجمته : «... يظهر من مناقب ابن شهرآشوب أنّه من مشايخه ، إلاّ أنّه قال هكذا : حدّثنا أبو الرضا فضل الله بن عليّ بن الحسين القاشاني ... وحيث لم يصفه بالسيادة مع المخالفة في بعض الألفاظ لذا فقد توهّم المغايرة». (3) رياض العلماء 5/458 ، وانظر صفحة : 459. (4) وجاء في إجازة الشهيد الثاني لوالد الشيخ البهائي رحمهماالله قوله : «... وعنه عن السيّد فضل الله بن علي الراوندي عن عبد الجبّار المقري عن أبي عليّ عن والده ...» إلى آخرها ، كما جاءت في بحار الأنوار 108 / 106. (5) كما يظهر ذلك من الدرجات الرفيعة للسيّد علي خان : 506 ، ولكنّ الذي يبدو من كتاب خريدة القصر هو عدم حياته في سنة 547 هـ كما نصّ عليه شيخنا الطهراني في الذريعة 1 / 423 ، ولاحظ : الذريعة 15 / 120 ـ 121 برقم (812). (6) كتاب الشهاب ، هو من مؤلّفات القاضي أبي عبد الله محمّـد بن سلامة بن جعفر بن عليّ بن حكمون المغربي القضاعي المحدّث المعروف المعاصر للشيخ الطوسي رحمهالله المتوفّى سنة 454 هـ ، من أصحاب الشافعي. (7) فهرست الشيخ منتجب الدين : 143 ـ 144 برقم (334) [تحقيق مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 96]. كمال الفضل والحسب ، وكان استاذ أئمّة عصره ، له تصانيف ، منها ...» ثمّ عدّها ، ثمّ قال : «شاهدته وقرأت بعضها عليه». وقال في المقابس(1) : «السيّد السند المعتمد علاّمة زمانه واستاذ أئمّة عصره وأوانه ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن عليّ بن عبد الله الحسيني الراوندي القاشاني صاحب النوادر وشرح الشهاب وغيرهما» ثمّ قال : «هو من مشايخ السروي». ونقل عبارة الشيخ منتجب الدين كاملة في الطبقات(2) ، وذكر مشايخه وتلامذته وذريته ، وكذا فعل في أمل الآمل(3) ، وذكر جملة من مؤلّفاته. وهو من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب رحمهماالله ، بل ينتهي إليه كثيرٌ من أسانيد الإجازات ، روى هو وجمع عن الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن ابن محمّـد بن الحسن الطوسي وأبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ الطوسي رحمهالله بكتبه كما صرّح بذلك في المناقب(4) ، وروى عنه بإسناده جميع كتب السيّدين المرتضى والرضي والشيخين المفيد والصدوق قدّس الله أسرارهم ومرويّاتهم. قال في الرياض(5) : «... الفاضل العالم الكامل الشاعر الأديب الجليل المعروف تلميذ الشيخ أبي عليّ ولد الشيخ الطوسي ومن في درجته ، وكان معاصراً للقطب الراوندي ...». __________________ (1) المقابس : 9 [الطبعة الحجريّة]. (2) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 217 ـ 218. (3) أمل الآمل 2 / 217 برقم (652) [الطبعة الحجريّة : 492]. (4) المناقب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 32]. (5) رياض العلماء 4 / 364 ـ 374. وذكره شيخنا النوري في خاتمته(1) في جملة مشايخه ، وقال : «... الطود الأشمّ والبحر الخضمّ السيّد الإمام ضياء الدين أبو الرضا ...»(2). ثمّ قال : «فإنّه كان علاّمة زمانه وعميد أقرانه وأُستاذ أئمّة عصره ، وله تصانيف ...» ثمّ عدّها. وقال تلميذه الهمداني(3) : «... وهو من المشايخ العظام الذي تنتهي كثير من أسانيد الإجازات إليه ، وهو تلميذ الشيخ أبي عليّ ابن شيخ الطائفة ، وله تصانيف تشهد بفضله وأدبه ، ومن أراد أن يطّلع على حاله وعدد مؤلّفاته وذكر مشايخه ورواته فليطلب ذلك من رياض العلماء(4) ، __________________ (1) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 493 ـ 494 [الطبعة المحقّقة 21 (3) / 104 ـ 125] ، وعدّه السابع والعشرين من مشايخ شيخنا المصنّف رحمهالله وسطّر له طرقاً ، وهو آخر من ذكره من مشايخه رحمهالله ، وأخذ منه العنوان ولخّص المعنون تلميذه الهمداني في رسالته : فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة : 444 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] ، وقد اقتصر على الاسم في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 بعنوان : السيّد ضياء الدين فضل الله الراوندي ، وكذا في الكنى والألقاب 1 / 333 ، والفوائد الرضويّة : 569 ، والإجازة الكبيرة : 398 ، وموسوعة طبقات الفقهاء 6 / 227 ـ 229 برقم (2265) ، وغيرها. وقد نصّ على شيخوخته شيخنا الطهراني في مصفّى المقال : (عمود) 363 تحت عنوان : فضل بن عليّ الراوندي. وترجمه في طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 217 ـ 218 ، وذكر ذريّته ومشايخه وتلاميذه الراوين عنه ، ولاحظ ما أورده سيّد الأعيان فيه 8 / 408 ـ 410 والقمّي في الكنى والألقاب 2 / 436 والأميني في الغدير 5 / 380 وغيرهم. (2) لاحظ عنه أيضاً : جامع الرواة 2 / 9 ، وبحار الأنوار 1 / 12 ، وتنقيح المقال 2 / 13 ، وغيرها. (3) فهرس الصدرية في الإجازات العليّة : 444 ـ 446 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. (4) رياض العلماء 4 / 364 ـ 374. حيث عدّد مشايخه ورواته». وقال في الرياض(1) : «... ويظهر من المناقب لابن شهرآشوب أنّ هذا السيّد يروي عن أبي عليّ ولد الشيخ الطوسي وأبي الوفاء عبد الجبّار ابن عليّ المقري الرازي عن الشيخ الطوسي». ثمّ قال : «وهذا السيّد من مشايخ ابن شهرآشوب أيضاً ، ولكن قال في المناقب المذكور : حدّثنا أبو الرضا فضل الله بن عليّ بن الحسين القاساني ... وحيث لم يوصفه بالسيادة وجعل جدّه الحسين لا عبيد الله قد يتوهّم المغايرة». ثمّ قال : «والحقّ عندي الإتّحاد ، إذ الأمر في أمثال تلك المسامحات سهل ، فتأمّل». فقيه الحرم = محمّـد بن الفضل. * القاضي عزيزي(2) من مشايخ شيخنا طاب رمسه من العامّة ، حيث روى كتاب شوق(3) العروس عنه عن أبي عبد الله الدامغاني الحسين بن محمّـد بن إبراهيم كما صرّح بذلك في مشيخة المناقب(4). __________________ (1) رياض العلماء 4 / 372. (2) لا توجد كلمة (عزيزي) في بحار الأنوار. (3) في المناقب بطبعاته الأربع: شرف، وهو غلط، وفي الخطّية المعتمدة منه: سوق، وسبق: شوف العروس، والصحيح ـ كما في كشف الظنون 2/1067 ـ هو : شوق العروس وأُنس النفوس، للحسين بن محمّد الدامغاني المتوفّى سنة 478 هـ، وهناك كتاب سوق العروس في القراءات للطبري أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد المتوفّى سنة 478 هـ أيضاً. (4) مناقب آل أبي طالب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 28]. القاضي حسن (الأسترآبادي) = الحسن بن محمّـد. قاضي القضاة = الحسن بن محمّـد. القرطبي = يحيى بن سعدون. القزّاز = عبد الرحمن بن بهريق. القزّاز = معين بن عيسى. قطب الدين أبو الحسين = سعيد بن هبة الله. قطب الراوندي = سعيد بن هبة الله. قطب الدين المقري = محمّـد بن عليّ. القطيعي = أحمد بن عمر. القطيفي = أحمد بن عمر. القعنبي (القعني) = عبد الله بن مسلمة. الكاتبي = بركة بن يحيى. الكباشين = شيرويه بن شهردار. الكرماني = عبد الوهّاب بن الحسن. الكشمينهي (الكشمهيني الكشينهي) = محمّـد بن مكّي المروزي. المازندراني = شهرآشوب بن أبي نصر. المازندراني = عليّ بن شهرآشوب. * المجتبى بن الداعي(1) أبو الحرب(2) الحسيني(3) بن القاسم الرازي شيخ السادة ، ذكره الشيخ منتجب الدين(4) مع أخيه المرتضى صاحب كتاب تبصرة العوامّ ، وقال : «السيّدان الأصيلان ... محدّثان عالمان صالحان ، شاهدتهما وقرأت عليهما ، ورويا لي جميع مرويّات الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري ...». وذهب في أمل الآمل(5) إلى أنّه يروي عن الشيخ الطوسي. وأضاف فى الطبقات(6) قوله : «يروي عنه وعن أخيه المرتضى القطب الراوندي والإمام ضياء الدين أبو الرضا فضل الله الراوندي». أقول : لم يصرّح واحد منهم بشيخوخته لشيخنا المازندراني رحمهالله ، إلاّ أنّ __________________ (1) قال في رياض العلماء 1 / 189 في ترجمة السيّد الجليل الداعي الحسن بن زيد بن محمّـد بن إسماعيل (جالب الحجارة) بن الحسن المثنّى : «ولا يخفى أنّ المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسني كانا من مشاهير مشايخ ابن شهرآشوب ونظائره» ثمّ قال : «وأظنّ أنّ هذا الداعي من أجدادهما». (2) كذا جاءت الكنية في أمل الآمل ورياض العلماء وفهرست الشيخ منتجب الدين ، وفي الطبقات : أبو الحرث الحسني. (3) في فهرست الشيخ منتجب الدين ورياض العلماء : الحسني ، وهو الصواب. (4) فهرست الشيخ منتجب الدين : 163 برقم (386) [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 106]. (5) أمل الآمل 2 / 227 ـ 228 برقم (682) [الطبعة الحجريّة : 509]. (6) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 240. سيّد الأعيان(1) قال ـ نقلا عن الرياض(2) ـ : «إنّه هو وأخوه المرتضى ابنا الداعي من مشايخ السيّد فضل الله الراوندي وابن شهرآشوب وغيرهما». مجد الدين العريضي = عليّ بن العريضي. * محمّـد أبو الفضائل اليهيني. من مشايخ شيخنا ومولانا ابن شهرآشوب من العامّة ، روى عنه كتاب الوسيط وكذا كتاب الأسباب والنزول(3) كما نصّ على ذلك في أوّل مشيخة المناقب(4) ، وكلاهما للواحدي أبي الحسن عليّ بن أحمد النيسابوري المتوفّى في جمادى الآخرة سنة 468 هـ. * محمّـد بن أبي القاسم(5). هو أبو جعفر محمّـد بن عليّ بن محمّـد بن عليّ الشيخ الإمام عماد الدين الطبري الآملي الكحي (گوهي) صاحب كتاب بشارة المصطفى. عالم ، جليل ، فقيه ، ثقة ، واسع الرواية ، يروي عن جمع ، منهم __________________ (1) أعيان الشيعة 9 / 45. (2) رياض العلماء 5 / 8. ولم نجد نصّ عبارته هناك ، وكلّ ما جاء فيه هو قوله ـ تعليقاً على كلام الشيخ منتجب الدين ـ : «أقول : ويروي عن الدوريستي أيضا ، ويروي عنه القطب الراوندي عن أبيه عن الشيخ الصدوق على ما يظهر من كتاب قصص الأنبياء له». (3) كذا ، والصواب : أسباب النزول. (4) المناقب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 27]. (5) كما عنونه في الطبقات وقبله الشيخ منتجب الدين وقبلهما صاحب الأمل ، وذلك لشهرة أبيه بالكنية. أبوه ، والشيخ حسن ابن الشيخ الطوسي رحمهالله ، والخازن ، والفقيه حسكا ، وجمع آخرين ذكرهم في الطبقات(1) وغيره. وقد جاء في أسانيد الصحيفة السجّاديّة التي أوردها العلاّمة المجلسي في بحاره(2) أنّه يروي الصحيفة السجّادية الكاملة السيّد محيي الدين زهرة [كذا] عن شيخه محمّـد ابن شهرآشوب السروي عن محمّـد بن أبي القاسم عن أبي عليّ عن والده(3). * محمّـد بن أحمد بن [أبي] (4) عبد الله بن قضاعة بن صفوان ابن مهران أبو عبد الله الجمال مولى بني أسد الصفواني(5). عنونه الشيخ ابن شهرآشوب في معالم العلماء(6) وعدّد كتبه. وقد كان معاصراً للشيخ الصدوق رحمهالله وأمثاله. قال صاحب الرياض(7) : «إنّ جلالة قدر الصفواني هذا وثِقته ممّا لا شبهة فيه ونقله أصحاب الرجال وغيره» ثمّ قال : «وقد نسب ابن شهرآشوب إلى الصفواني كتاب الإحن والمحن وينقل عنه ... وقد نقل عنه __________________ (1) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 242 و 278. ولاحظ الذريعة 3 / 117 ـ 118 ، و 14 / 64 ، و 16 / 156 ، وغيرها. (2) بحار الأنوار 107 / 214. (3) انظر عنه : أمل الآمل 2 / 234 برقم (698) ، فهرست الشيخ منتجب الدين : 163 ـ 164 برقم (388) [طبعة المرتضويّة ـ طهران ، وصفحة : 107 برقم (390) من طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي]. (4) لا يوجد ما بين المعقوفين في معالم العلماء. (5) لقّب بالصفواني لانتسابه إلى جدّه صفوان الجمال. (6) معالم العلماء : 96 ـ 97 برقم (663). (7) رياض العلماء 7 / 168 باختلاف في بعض الألفاظ. كثيراً ولم يذكر هذا الكتاب في ترجمته ، والمذكور كتاب صحبة آل الرسول وذكر إحن أعدائهم ، ولعلّهما واحد». محمّـد بن أحمد = محمّـد بن الحسن الفتّال. * محمّـد بن أحمد أبو سعيد الصفّار الإصفهاني. أقول : يحتمل كونه المحدّث أبا سعيد محمّـد بن عليّ بن محمّـد بن أحمد ابن حبيب النيسابوري الخشّاب الصفّار (381 ـ 456 هـ) ، كان صاحب كتب وأسناد عال ، جمع الأبواب وأسمع الصبيان ... وعليه يمكن رواية شيخنا طاب ثراه عنه زماناً ، فلاحظ(1). كما ويحتمل أن يكون محمّـد بن أحمد أبا سعيد المطبخي الإصبهاني الذي نزل بغداد وحدّث بها وذكره الخطيب البغدادي في تاريخه(2) ، فلاحظ. وعلى كلّ حال ؛ فهو من مشايخ المؤلّف طاب ثراه ومجيزيه ، روى بواسطته صحيح الترمذي عن أبي القاسم (القسم) الخزاعي(3) عن أبي __________________ (1) له ترجمة ضافية في : تذكرة الحفّاظ 3 / 1154 ، شذرات الذهب 3 / 301 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 150 عن عدّة مصادر ، وغيرها. (2) تاريخ بغداد 1 / 382 برقم (350). (3) هو أبو القاسم علي بن أحمد بن محمّـد الخزاعي البلخي المتوفّى سنة 411 هـ الراوي مسند الحافظ الهيثم بن كليب الشاشي المتولّد سنة 326 هـ والمتوفّى سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وعليه فما في نظرة تنقيب : 1 ـ الخطّية ـ من كون سنة سعيد [الهيثم] بن كليب الشاشي (المتوفّى سنة 335 هـ) عن أبي عيسى محمّـد بن عيسى بن سورة الترمذي (المتوفّى سنة 179 هـ) كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(1). * محمّـد بن أحمد أبو عبد الله النطنزي(2) العامّي (المتوفّى سنة 480 هـ) (3). قال السمعاني(4) : «... أفضل من بخراسان والعراق في اللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر ...» ثمّ ذكر مشايخه. وترجمه شيخنا في معالم العلماء(5). وعلى كلٍّ ؛ فقد صرّح شيخنا طاب رمسه في أوّل المناقب(6) أنّه ناوله النطنزي كتابه : الخصائص العلويّة على سائر البريّة والمآثر العليّة لسيّد الذرّيّة. __________________ الوفاة 335 هـ هو سهو ظاهر. انظر عنه : شذرات الذهب 3 / 195 ، سير أعلام النبلاء 17 / 199 ـ 200 برقم 114 عن عدّة مصادر ، وغيرهما. (1) المناقب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 20]. (2) في الغدير 1 / 43 وكذا في صفحة : 115 [من الطبعة الثانية] قال : «أبو الفتح محمّـد بن عليّ بن إبراهيم النطنزي» ثمّ قال : «المولود 480 هـ ولم أقف على وفاته ، ذكره السمعاني». (3) قال في ذيل كشف الظنون 3 / 430 : «... المتوفّى سنة 804 هـ» وهو غريب ، ولعلّه غلط مطبعيّ ، إلاّ أنّه صرّح بكلمة أربع وثمانمائة ، ولعلّه : ثمان وأربعمائة. (4) الأنساب للسمعاني 13 / 137 ، وسمّاه : أبو الفتح محمّـد بن عليّ بن ابراهيم النطنزي. (5) معالم العلماء : 119 برقم (790) ، وفيه : النظيري. وصرّح بكونه عامّيّاً ، وقال : «له كتاب الخصائص العلويّة ...» وذكر كتابه الآخر. (6) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 32]. * محمّـد بن أبي الحسن عليّ بن عبد الصمد التميمي النيشابوري أبو جعفر. قال في المقابس(1) : «الشيخ العالم الفقيه ...» ثمّ قال : «الذي قيل : إنّه من مشايخ السروي ...» وعقّبه بقوله : «وهو بعيد». وسيأتي قريباً عنه في ترجمة محمّـد بن عليّ بن عبد الصمد ما ينافي ذلك ، وكلاهما عندنا واحد ، ولا وجه للتعدّد. * محمّـد [بن] (2) البغوي. لعلّه : الشيخ الفقيه المعمّر أبو سعيد محمّـد بن عليّ بن أبي صالح البغوي الدبّاسي الذي سمع من جمع وحدّث عنه أكثر ، وعاش ثمان وثمانين سنة ، وتوفّي ببغشور في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ويعدّ آخر من روى كتاب جامع الترمذي عالياً عن عبد الجبّار الجرّاحي(3) المتوفّى سنة أربعمائة واثنتي عشرة عن عمر ناهَز الثمانية والثمانين سنة. كان فقيهاً عندهم ، وسمع من مسعود بن محمّـد البغوي وعليّ بن أحمد الأسترآبادي ، وحدّث عنه خلق كثير. __________________ (1) المقابس : 10 [الطبعة الحجرية]. (2) كما في نسخة جاءت على المناقب. (3) كما صرّح بذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 257 ـ 258 ترجمة 154 ، ووجدته عند غيره ، ولا أذكر فعلاً محلّه. ولاحظ : العبر 3 / 108 ، وتذكرة الحفّاظ 3 / 1053 ، وشذرات الذهب 3 / 195 ـ 196 ، وغيرها. وهو من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب ، حيث روى بواسطته أحاديث عليّ بن أحمد الجوهري وأحاديث شعبة بن الحجّاج ، عنه عن الحراجي(1) عن المحبوي(2) عن ابن عيسى عمّن رواها منها(3) كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(4). * محمّـد بن الحسن [بن محمّـد] (5) بن زياد بن هارون الموصلي ثمّ البغدادي ـ المعروف بـ : النقّاش ـ أبو بكر. مفسّر كبير وعالم رحلة ، توفّي في سنة 351 هـ ، له كتاب التفسير الموسوم بـ : شفاء الصدور ، نقل عنه السيّد ابن طاوس في الإقبال(6) وغيره. __________________ (1) جاء على المناقب المطبوع نسخة : الجراجي ، وفي بحار الأنوار : الجرّاحي ، وهو الظاهر ، إذ هو آخر من روى جامع الترمذي عالياً ، وهو : أبو محمّـد عبد الجبّار بن محمّـد بن عبد الله بن محمّـد بن أبي الجرّاح المرزباني الجرّاحي المروزي المتولّد سنة 331 والمتوفّى سنة 412 هـ. انظر عنه : الأنساب 3 / 214 ، العبر 3 / 108 ، تذكرة الحفّاظ 3 / 1052 ، وغيرها. (2) كذا في المناقب والبحار ، والصحيح : المحبوبي ، أبو العبّاس محمّـد بن أحمد بن محبوب المروزي المتوفّى سنة 346 هـ وله سبع وتسعون سنة ، مفيد مرو ، وراوي جامع أبي عيسى عنه. انظر عنه : شذرات الذهب 2 / 373 ، مرآة الجنان 2 / 340 ، سير أعلام النبلاء 15 / 537 برقم 315 ، وغيرها. (3) كذا ، والظاهر : عنهما ، كما جاء في البحار والنسخة المعتمدة من خطّية المناقب. (4) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 28]. انظر عنه : الأنساب 2 / 256 ـ 257 ، العبر 3 / 322 ، سير أعلام النبلاء 19 / 5 ـ 6 برقم 1 ، وغيرها. (5) الزيادة من سير أعلام النبلاء. (6) الإقبال : 601 [الطبعة الحجرية] ، وعنه في بحار الأنوار 98 / 358 حديث 1. وقال في رياض العلماء(1) : «... ولعلّه من العامّة ، وأظنّ أنّ ابن شهرآشوب قد عدّه في كتاب المناقب من علماء العامّة»(2). كان واسع الرحلة قديم اللقاء ، قيل : هو في القراءات أقوى منه في الروايات. له جملة كتب غير الشفاء ، كـ : دلائل النبوّة ، والمعاجم الثلاثة ـ الأوسط والأكبر والأصغر ـ وغيرهما(3). وعلى كلّ ؛ فلا وجه عندنا لكونه شيخاً له ـ وإن قيل بذلك ـ إلاّ بالواسطة ، فتدبّر. * محمّـد بن الحسن (الحسين) (4) بن جعفر أبو جعفر الشوهاني ، نزيل مشهد الرضا عليهالسلام. فقيه صالح ثقة ، كذا ذكره الشيخ منتجب الدين في __________________ (1) رياض العلماء 7 / 275. (2) حكي ذلك عن المناقب 4 / 155 ، ولم أجده فيه ولا في غيره ولا في سائر الطبعات منه ، فلعلّه في كتاب آخر له رحمهالله. (3) له ترجمة في لسان الميزان 5 / 132 ، وشذرات الذهب 3 / 8 ـ 9 ، وميزان الاعتدال 3 / 520 ، وطبقات المفسّرين للسيوطي : 80 برقم 92 ، وسير أعلام النبلاء 15 / 573 ـ 576 عن عدّة مصادر ، وتذكرة الحفّاظ 3 / 908 ـ 909 ، وغيرها. (4) كذا في بعض نسخ الفهرست لمنتجب الدين ، وكذا في خاتمة مستدرك الوسائل 21(3) / 61 وغيره. ومن هنا فإنّ الشيخ الحرّ العاملي في الأمل جعل لهما ترجمتين مستقلّتين ، فلاحظ. إلاّ أنّ الميرزا عبد الله أفندي رحمهالله في تعليقته على الأمل : 269 برقم (775) قال : «الشيخ العفيف أبو جعفر محمّـد بن الحسين الشوهاني» ثمّ قال : «قد سبق : الشيخ محمّـد بن الحسن الشوهاني الذي كان استاذ ابن شهرآشوب ، والحقّ عندي اتّحادهما كما مرّ» انظر فيه : 259 ـ 260 برقم (761) ، وذكرهما معاً في المقابس : 9 [الطبعة الحجرية]. الفهرست(1) والحرّ العاملي في أمل الآمل(2) وميرزا عبد الله أفندي في رياض العلماء(3) وغيرهم(4) ، والكلّ قد صرّح بشيخوخته لشيخنا المصنّف رحمهمالله. وهو من تلامذة المفيد أبي الوفاء عبد الجبّار المقري الرازي وأبي عليّ الطبرسي ، وهو من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب الذي يروي عنهم كتب الشيخ الطوسي عن الشيخين المفيدين أبي علي الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي ولد الشيخ والشيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن علي المقري الرازي عن شيخ الطائفة جميع كتبه كما صرّح بذلك في المناقب(5). وقد روى عنه ـ بإسناده ـ جميع كتب السيّد المرتضى والرضيّ __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 165 برقم (391) [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 108] ، وصدّر اسمه بـ : الشيخ العفيف. ومثله بعينه في فهرس الصدرية في الإجازات العلمية للهمداني : 433 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] ، وعدّه ثاني مشايخ الشيخ ابن شهرآشوب. (2) أمل الآمل 2 / 259 برقم (761). (3) رياض العلماء 5 / 61، قال: «كان عالماً ورعاً من مشايخ ابن شهرآشوب ...» وهي عين عبارة الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل، وأجمل في ترجمته. (4) وقد عدّه شيخنا النوري في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 485 [الطبعة المحقّقة 21(3) / 61 ـ 62] ثاني مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب وذكر طرقه ، وأخذ منه العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، وكذا في الفوائد الرضويّة : 568 ، وغيرهم. وقال في روضات الجنّات 6 / 266 في ترجمة محمّـد بن عليّ العماد الطوسي : «... وذكره أيضاً صاحب الأمل ولكن بعنوان : الشيخ محمّـد بن الحسن ـ بصيغة التكبير ـ وقال : كان عالماً ورعاً من مشايخ ابن شهرآشوب. ثمّ قال : مع أنّه ذكره أيضاً في مرتبة من اسم أبيه الحسن نقلا عن فهرست الشيخ منتجب الدين المذكور. ثم قال : والظاهر أنّ مرتبة مشايخ ابن شهرآشوب المذكور مرتبة تلاميذ الشيخ [كذا] الطائفة قدسسره ، فليلاحظ». (5) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. والشيخ المفيد والشيخ الصدوق ومرويّاتهم. ويروي عنه ـ أيضاً ـ الشيخ أبو جعفر محمّـد بن عليّ الطوسي في ثاقب المناقب(1) ، قاله في الطبقات(2). * محمّـد بن الحسن بن عليّ بن أحمد بن عليّ أبو عليّ الفتّال(3) الشهيد الفارسي الحافظ الواعظ النيسابوري ، صاحب كتاب روضة الواعظين وبصيرة المتّعظين. المنسوب إلى أبيه (الحسن) مرّة وإلى جدّه (عليّ) ثانية وإلى جدّه الأعلى (أحمد) ثالثة ، والكلّ واحد ، يعرف بـ : ابن الفارسي و : الواعظ و : الفتّال النيسابوري(4) ، توفّي شهيداً سنة 508 هـ(5). __________________ (1) الثاقب في المناقب : 127 حديث 127 قال : «ما حدّثنا به شيخي أبو جعفر محمّـد بن الحسين بن جعفر الشوهاني رحمهالله في داره بمشهد الرضا عليهالسلام». (2) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 255 ، ثمّ كرّر ترجمته في صفحة : 259 تحت عنوان : محمّـد بن الحسين بن جعفر ، وقد تبع في ذلك الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل 2 / 267 برقم (775) [الطبعة الحجريّة : 501] ، وفيه : «الشيخ العفيف أبو جعفر محمّـد بن الحسين الشوهاني نزيل مشهد الرضا عليهالسلام ، فقيهٌ صالحٌ ثقة» وهي عبارة الشيخ منتجب الدين في فهرسته. وانظر عنه : جامع الرواة 2 / 100 ، وتنقيح المقال 3 / 107 ، وغيرهما. (3) في مطبوع المناقب [النجف الأشرف] : القتال. وفي تعليقة أمل الآمل للأفندي : 260 برقم 765 ، قال : «بالفاء ، على الأظهر والأشهر ، وقد يقال : إنّه بالقاف». (4) ذكر بعضها الهمداني في فهرس الصدرية في الإجازات العليّة : 443 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] وقال : «والكلّ تعبير عن شخص واحد كما يظهر بالتأمّل في عبارة ابن شهرآشوب في المناقب ، وصرّح به أيضاً صاحب البحار وغيره». (5) أقول : هذا يدلّ على أنّ الشيخ ابن شهرآشوب يروي عنه بلا واسطة قراءة وسماعاً ومناولة وإجازة بأكثر كتبه ورواياته على احتمال لفظ المناقب ، فيكون هذا أيضاً الشيخ الشهيد السعيد والعالم النبيل الفقيه ... وقد ترجمه شيخنا ابن شهرآشوب المازندراني رحمهالله في معالم العلماء(1) وعدّ كتبه. وعلى كلّ ؛ فهو من مشايخ الشيخ ابن شهرآشوب كما صرّح في أوّل المناقب(2) ، وقد روى بواسطته كتب الشيخ الطوسي ، قال : «... سماعاً وقراءة ومناولة وإجازة بأكثر كتبه ورواياته». وكذا روى جميع كتب الشريفين السيّد المرتضى والرضيّ ورواياتهم عنه عن أبيه الحسن كليهما عن السيّد المرتضى ، وقد سمع الفتّال بقراءة أبيه عليه أيضاً. وقال في المناقب(3) أيضاً : «وحدّثني الفتّال بالتنوير في معاني التفسير وبكتاب روضة الواعظين وبصيرة المتّعظين»(4). __________________ علوّاً في الإسناد إلى الشيخ. وعليه ، فلا ينحصر العلوّ لشيخنا طاب رمسه بطريق جدّه شهرآشوب ـ كما قاله شيخنا الطهراني في مصفّى المقال وغيره وقد سلف ـ بل له طرق أخرى تظهر من سبر المفصّلات. (1) معالم العلماء : 116 برقم (769). (2) المناقب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. لاحظ : روضات الجنّات 6 / 291 برقم (585). (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 34] حيث روى كتاب (روضة الواعظين) عنه. (4) قد ذكر الميرزا عبد الله أفندي في تعليقته على أمل الآمل : 260 تحت رقم (765) ما نصّه : «... وهو يدلّ على أنّ ابن شهرآشوب يروي عنه بلا واسطة ، وصرّح ـ أيضاً ـ فيه بأنّ محمّـد بن الحسن الفتّال النيسابوري روى عن الشيخ الطوسي بلا واسطة قراءةً وسماعاً ومناولة واجازة بأكثر كتبه ورواياته على احتمال في لفظ المناقب ...» وعليه يكون علوّاً آخراً. وذكره الشيخ منتجب الدين(1) بقوله : «ثقة وأيّ ثقة!». وأُخرى قال(2) : «ثقة جليل». وقال ابن داود(3) في رجاله : «متكلّم ، جليل القدر ، فقيه ، عالم ، زاهد ، ورع ...». ونقل في رياض العلماء(4) ـ تحت عنوان الشيخ محمّـد بن عليّ الفتّال صاحب التفسير ـ عبارة الشيخ منتجب الدين ثمّ قال : «الظاهر اتّحاده مع صاحب روضة الواعظين على ما مضى ، ويحتمل ـ على بعد ـ كون هذا مغايراً له وأنّ لكلّ واحد منهما تفسيراً» ثمّ قال : «وقد حكم باتّحادهما جماعة منهم ابن شهرآشوب» قال : «ولعلّه أظهر ؛ لأنّ هذا الشيخ شيخ ابن شهرآشوب ـ على ما مضى ـ فهو أعرف بحاله»(5). وذكره شيخنا النوري في خاتمته(6) وأدرج كلمات الأعلام فيه ثمّ قال __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 166 برقم (395) بعنوان : محمّـد بن عليّ الفتّال النيسابوري [إصدار مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 108]. (2) فهرست الشيخ منتجب الدين : 191 برقم (511) بعنوان : الشيخ الشهيد محمّـد بن أحمد الفارسي مصنّف كتاب روضة الواعظين [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 126 ـ 127]. (3) رجال ابن داود : 163. (4) رياض العلماء 5 / 142. وكرّر مثله في تعليقته على أمل الآمل : 289 برقم (860). (5) لاحظ ترجمته في : منتهى المقال 5 / 335 برقم (2457) بعنوان : محمّـد بن أحمد بن عليّ [الطبعة الحجريّة : 258] ، تنقيح المقال 3 / 73 ، أو صفحة : 159 [الطبعة الحجريّة] ، جامع الرواة 2 / 62 ، أمل الآمل 2 / 260 برقم (765) [الطبعة الحجريّة : 496] ، رياض العلماء 5 / 75 ـ 76 ، وغيرها. (6) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 492 [الطبعة المحقّقة 21 / 98] ، وعدّه الشيخ عنه : «الشيخ الشهيد السعيد العالم النبيل ...»(1). وذكر في الطبقات(2) عبارة المنتجب وعدّ مشايخه وأنّه سمع عن السيّد المرتضى مباشرة وبواسطة والده الحسن. محمّـد بن الحسن الفتّال(3) = محمّـد بن الحسن بن عليّ بن أحمد. محمّـد بن الحسين الشوهاني = محمّـد بن الحسن الشوهاني. * محمّـد بن حفدة أبو منصور العطّاري الطوسي. يعدّ من مشايخ العامّة لشيخنا ابن شهرآشوب كما صرّح بذلك في أوّل مشيخة المناقب(4) ، حيث روى بواسطته أسناد تاريخ البيهقي أبي عليّ __________________ الثالث والعشرين للمصنّف رحمهماالله ، وذكر شيوخه وطرقه ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 112 ، وكذا في الإجازة الكبيرة : 397 ، وذكره في الكنى والألقاب 1 / 333 ، والفوائد الرضوّية : 568 ، وغيرهم. وعنه لخّص الترجمة في فهرس الصدريّة في الإجازات العلية : 443 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. (1) قال في روضات الجنّات 6 / 254 في ترجمة الفتّال : «ما ذكره تلميذه الناقد الناقب والكوكب الثاقب ابن شهرآشوب المازندراني فيما نقل عن كتابه المناقب ، حيث [كذا] في فواتح كتابه الموسوم عند تفصيله لطرقه المتصلة منه إلى جناب المعصوم وسائر أرباب الفضائل والعلوم ...». (2) ترجمه في طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) تحت عنوان : محمّـد بن الحسن بن عليّ في صفحة : 255 ، وكرّره تحت عنوان : محمّـد بن علي الفتّال النيسابوري في صفحة : 275. (3) كما جاء في تعليقة الميرزا عبد الله أفندي على أمل الآمل : 260 برقم (765). (4) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 23 ـ 24] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 63. الحسن السلامي وتاريخ أبي عليّ مسلويه(1) ، عنه عن الخطيب أبي زكريا التبريزي(2) بإسناده إليهما. محمّـد بن عبد الصّمد(3) = محمّـد بن عليّ بن عبد الصّمد. * محمّـد بن عبد الله بن عليّ الحلبي الحسيني الإسحاقي السيّد محيي الدين الحسيني ، صاحب الأربعين(4). __________________ (1) كذا في المناقب ، وهو غلط مطبعي ، وفي بحار الأنوار 1 / 63 : أبي علي بن مسكويه. وهو أحمد بن محمّـد بن يعقوب بن مسكويه الخازن الأزي الإصفهاني ، ويقال له : أبو عليّ مسكويه (المتوفّى سنة 421 هـ بإصفهان) ، ويعرف بـ : ابن مسكويه ، والمعلّم الثالث ، ويقال له : أحمد بن يعقوب مسكويه ـ كما في فرج المهموم لابن طاوس : 205 ـ كما يقال له : أحمد بن مسكويه ـ كما قاله ابن طاوس أيضا في فرج المهموم : 210 ـ ، ويطلق عليه أيضا : الشيخ أبي علي أحمد بن مسكويه ـ كما في عمدة الطالب لابن عنبة : 291 ـ وعُبّر عنه أيضا بـ : أبي عليّ مسكويه ـ كما جاء في بحار الأنوار 1 / 63 ـ الفيلسوف الشيعي الشهير صاحب كتاب تهذيب الأخلاق وطهارة الأعراق وتجارب الأمم وتعاقب الهمم ، وقد عبّر عنه البياضي في الصراط المستقيم 1 / 10 و 39 بـ : تجاريب الأمم. انظر عنه : أعيان الشيعة 1 / 139 ، الكنى والألقاب 1 / 408 ، الأعلام 1 / 211 ـ 212 ، معجم المؤلّفين 2 / 168 ، وغيرها. (2) هو يحيى بن علي بن محمّـد الشيباني الخطيب التبريزي (421 ـ 502 هـ) توفيّ في بغداد. انظر عنه : معجم الأدباء 20/25 ـ 28 ، مرآة الجنان 3/172 ، شذرات الذهب 4/5 ، وغيرها. (3) كذا عبّر عنه المولى التفريشي في نقد الرجال : 323 برقم (575) [المحقّقة 4 / 276 برقم (4931)] ، واقتصر من مشايخ المصنّف رحمه الله عليه وعلى أخيه عليّ بن عبد الصمد فقط دون غيرهم. (4) كذا عبّر عنه شيخنا النوري في المشجّرة ، لاحظ المخطّط : 577 و 581 و 592 ـ 595 من المشجّرة ، وخاتمة مستدرك الوسائل 20 (2) / 416 و 438 و 465. هو ابن أخ ابن زهرة الحلبي صاحب الغنية(1) ، يروي عن شيخنا ابن شهرآشوب تدبيجاً. ولم يتعرّض لذكره شيخنا النوري رحمهالله في مستدركه ـ مع عدّه سبعة وعشرين شيخاً ـ وذكره في المشجّرة ـ التي ذكر فيها سبعة عشر شيخاً ـ وهو لم يوعد بالاستيفاء. وعلى كلّ حال ، سنذكره في تلامذة ابن شهرآشوب رحمهماالله لروايتهما عن بعضهما البعض مدبّجاً. محمّـد بن عليّ = محمّـد بن الحسن الفتّال. * محمّـد بن عليّ بن الحسن (المحسن) (2) أبو جعفر الحلبي. قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل(3) : «كان فاضلا ماهراً من مشايخ ابن شهرآشوب»(4). وقال الشيخ منتجب الدين(5) : «الشيخ أبو جعفر محمّـد بن عليّ بن المحسن الحلبي ، فقيه ، صالح ، أدرك الشيخ أبا جعفر الطوسي رحمهالله ...» إلى آخره. __________________ (1) كما صرّح به الشهيد الثاني في أربعينه : 74 في الحديث الثاني والثلاثين منه. (2) كذا في نسخة الشيخ الحرّ وإحدى طبعتي فهرست الشيخ منتجب الدين ، وعليه يكون الآتي. (3) قاله في أمل الآمل 2 / 282 برقم (840) [الطبعة الحجريّة : 505] ، ثمّ قال : «ولا يبعد كونه ابن المحسن الآتي» ويبعّده أنّ هذا من مشايخ ابن شهرآشوب والثاني ممّن أدرك الشيخ الطوسي ، فتأمّل. (4) ومثله في مقدمّة كتاب معالم العلماء : 120 برقم (3). (5) فهرست الشيخ منتجب الدين : 155 برقم (357) [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 101]. أقول : هو من مشايخ شيخنا المصنّف أعلى الله مقامه كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(1) ، وقد روى عنه وعن جمع آخرين جميع كتب الشيخ الطوسي عن ولده أبي عليّ الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي والشيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عنه. وروى عنه جميع كتب السيّد المرتضى والرضي والشيخ المفيد والشيخ الصدوق قّدس الله أسرارهم ومرويّاتهم. وقال في الطبقات(2) : «... وهو مؤخّر عن أبي جعفر محمّـد بن عليّ بن محسن الحلبي الذي هو استاذ مشايخ ابن شهرآشوب ...» ثمّ قال : «وقد أدرك الشيخ الطوسي وروى عنه ، ولكنّ الشيخ الحرّ احتمل في أمل الآمل اتحادهما»(3). * محمّـد بن عليّ بن الحسن النيشابوري الإمام قطب الدين أبو جعفر المقري ، ويقال له أيضاً : الشيخ أبو جعفر النيسابوري. __________________ (1) المناقب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 32 ـ 33]. (2) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 271. (3) أمل الآمل 2 / 283 برقم (842). وذكره شيخنا النوري في خاتمة مستدرك الوسائل 3 / 485 [الطبعة المحقّقة 21 / 62] ثالث مشايخ الشيخ ابن شهرآشوب ، وله تحقيق في اتّحاده مع المقري الرازي وعدمه ، فلاحظ. وعنه أخذ ـ في عدّه ثالثاً ـ في فهرس الصدريّة من الإجازات العليّة للهمداني : 433 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 والفوائد الرضويّة : 569 وغيرهما. له كتاب المجالس ، نقل عنه الشيخ ابن شهرآشوب فى كتابه المناقب(1) ، وهو من مشايخ القطب الراوندي أيضاً. قال الشيخ منتجب الدين(2) : «ثقة عين ...» وعدّد جملة من مصنّفاته. ونقله عنه بنصّه في أمل الآمل(3). وله كتاب المجالس الذي رواه عنه ابن شهرآشوب ، ونقل عنه في المناقب. ويروي عن الحاكم الحسكاني عن الشيخ الصدوق كما قاله شيخنا الطهراني في طبقاته(4). * محمّـد بن عليّ بن عبد الصّمد النيسابوري السبزواري التميمي الشيخ أبو الحسن(5) أخو ركن الدين عليّ(6) النيسابوري ـ السالف ـ المشارك له في المشايخ(7). __________________ (1) قاله في رياض العلماء 7 / 278. (2) فهرست الشيخ منتجب الدين : 157 ـ 158 برقم (363) [نشر مكتبة السيّد المرعشي : 102 ـ 103]. (3) أمل الآمل 2 / 283 برقم (842) [الطبعة الحجريّة : 503]. وقال الميرزا عبد الله أفندي في تعليقته على الأمل : 278 برقم (840) : «... ولا يبعد اتّحاد هذا الرجل مع أبي جعفر محمّـد بن علي بن الحسن الآتي لقرب زمان ابن شهرآشوب والشيخ منتجب الدين اللذين رويا عنهما وإن بعد من حيث وصف الأوّل بـ : الحلبي والثاني بـ : النيسابوري ، فتأمّل». (4) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 273. لاحظ عنه : جامع الرواة 2 / 153 ، تنقيح المقال 3 / 154 ، وغيرهما. (5) خ. ل : أبو جعفر. (6) واقتصر على الأخوين الأردبيلي في جامع الرواة 2 / 155 ولم يذكر غيرهما. (7) الغريب ما في روضات الجنّات 6 / 261 إذ قال : «الشيخ محمّـد بن علي بن عبد الصمد النيسابوري ، فاضل ، من مشايخ ابن شهرآشوب» ثمّ قال : «وهو غير قال في أمل الآمل(1) : «[عالم] فاضل ، جليل [القدر] ، من مشايخ ابن شهرآشوب». وقال في المقابس(2) : «... والشيخ الفاضل الجليل محمّـد بن عليّ أخو عليّ المذكور ... وكلاهما من مشايخ السروي». ويروي عنه عماد الدين الطبري صاحب كتاب بشارة المصطفى(3) في نيشابور في شّوال سنة 514 هـ عن أبيه عن جدّه ... وقد جمع الميرزا عبد الله أفندي في رياضه(4) جملة وافرة من مشايخه. وقد صرّح في المناقب(5) أنّه روى عنه ـ وعن جمع آخرين ـ عن الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي ولد الشيخ والشيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن الشيخ الطوسي جميع كتبه. وروى عنه بإسناده جميع كتب السيّدين المرتضى والرضيّ والشيخ المفيد ومرويّاتهم. كما وقد روى جميع كتب أبي جعفر ابن بابويه الشيخ الصدوق عنه وعن أخيه عليّ عن أبيهما عن السيّد أبي __________________ صاحب العنوان ـ أي محمّـد بن الحسن بن علي الفتّال ـ يقيناً ، وكذلك الشيخ الإمام قطب الدين أبو جعفر محمّـد بن علي بن الحسن المقري النيسابوري المذكور ...» إلى آخره. (1) أمل الآمل 2 / 287 برقم (855) ، والاختلافات منقولة ممّن نقل عبارة الأمل. (2) المقابس : 9 [الطبعة الحجريّة]. (3) بشارة المصطفى : 145. قال الميرزا النوري رحمهالله في مستدركه : «... وهذا الشيخ واسع الرواية كثير المشايخ كما يظهر من الجزء الرابع من بشارة المصطفى» لاحظ صفحة : 147. (4) رياض العلماء 3 / 125 ـ 127. (5) المناقب 1 / 11 ـ 12 [طبعة بيروت 1 / 33 ـ 34]. البركات عليّ بن الحسين الحسيني الجوري(1) عنه(2). وقد ذكره شيخنا النوري في خاتمته(3) خامس مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب ، وذكر طرقه الروائية(4) ، وتُعدّ روايته من رواية الأبناء عن الآباء عن الأجداد. وقد ساق الشيخ الطبري في بشارة المصطفى(5) عدّة أخبار فيها : «حدّثنا لفظاً الشيخ العالم محمّـد بن عليّ بن عبد الصّمد التميمي بنيشابور في شوّال سنة أربع عشرة وخمسمائة عن أبيه عليّ بن عبد الصّمد عن أبيه عبد الصّمد بن محمّـد التميمي ...»(6). __________________ (1) كذا في طبعات المناقب الأربعة ، إلاّ أنّ في الخطّية المعتمدة منه وكذا في بحار الأنوار : الخوزي. وقد عرّف في المعاجم الرجالية بـ : الشيخ ، وضبط بعضهم ـ كما هنا ـ الجوري : بالجيم والراء المهملة ، والظاهر ما أثبتناه وإن قيل : وكلاهما بعيد عن الصحّة. (2) لقد عدّ بعض مشايخه في رياض العلماء وحياض الفضلاء 3 / 125 ـ 127 مقتبساً ذلك من بشارة المصطفى. (3) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 386 [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة 21 / 64] ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 والفوائد الرضويّة : 568. وقال في الإجازة الكبيرة : 388 : «الثاني : الشيخ العفيف أبو جعفر محمّـد بن عليّ الطوسي عن الشيخين الجليلين أبي عليّ الطوسي وأبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي ...». (4) وعن الشيخ النوري أخذ الهمداني في فهرس الصدرية في الإجازات العليّة : 433 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] ، وقال : «ويروي كلاهما ـ هو وأخوه ركن الدين أبو الحسن عليّ ـ عن الشيخين الجليلين أبي عليّ الطبرسي وأبي الوفاء الرازي ، وعن والدهما أبي الحسن عليّ ...» إلى آخره. (5) بشارة المصطفى : 145. (6) قال في الإجازة الكبيرة : 389 : «وهذا الشيخ واسع الرواية كثير المشايخ كما يظهر وذكره شيخنا الطهراني في الطبقات(1) وعدّد مشايخه والراوين عنه(2). * محمّـد بن عليّ بن عمر أبو عبد الله المالكي المتوفّى سنة 536 هـ. قد صرّح في أوّل المناقب(3) أنّه من مشايخه في رواية تاريخ النسوي(4) عنه عن محمّـد بن الحسين بن الفضل القطّان(5) عن درستويه __________________ من الجزء الرابع من بشارة المصطفى ، ويظهر منه ومن غيره أنّه يروي عن الشيخ الصدوق أبي جعفر محمّـد بن عليّ بن بابويه ، فهو في درجة المفيد رحمهالله» وهذا منه غريب جدّاً لم أفهمه ، فتدبّر. وقد أخذ الأوّل من كلام صاحب المستدرك السالف ، وبنصّه جاء من فهرس الصدرية في الإجازات العليّة للهمداني : 433 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. (1) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 275. (2) وصرّح التفريشي في نقد الرجال : 323 برقم (575) [الطبعة الحجريّة وفي المحقّقة 4 / 276 برقم (4931)] بشيخوخته واقتصر عليه وعلى أخيه خاصّة ، ومنه قد أخذ الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال : 283 [الطبعة المحقّقة 6 / 124 برقم (2768)]. (3) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 23] ، وجاء في بحار الأنوار 1 / 63. (4) كذا في المناقب ـ بطبعاته وخطّيّته ـ والبحار ، والصحيح : الفسوي. (5) كذا ؛ وقد قيل : إنّ الصواب : الحسين بن محمّـد بن الفضل القطّان أبو الحسين الأزرق البغدادي (المتوفّى سنة 415 هـ). وقد احتمل العلاّمة الأميني رحمهالله قويّاً في رسالته : نظرة تنقيب : 2 [من الخطّية] سقوط واسطة في الإسناد بين المالكي والقطان. أقول : الصواب أنّه أبو الحسين محمّـد بن الحسين بن محمّـد بن الفضل البغدادي القطان الأزرق المولود في شوّال سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة [كما في تاريخ بغداد النحوي(1) عن يعقوب بن صفوان(2) النسوي(3). * محمّـد بن عليّ الفتّال النيسابوري. قيل : هو محمّـد بن عليّ بن أحمد بن عليّ أبو علي الفتّال السالف. __________________ 2 / 449 وغيره] والمتوفّى في شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة عن ثمانين سنة كما في الأنساب 10 / 186 ـ 187 وشذرات الذهب 3 / 203 وغيرهما. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 331 : «وسمع ... وعبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي ، وعنده عنه تاريخ الفسوي ...» وقال في ترجمة ابن درستويه 15 / 531 : «وحدّث عنه ... وابن الفضل القطّان». (1) هو أبو محمّـد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي تلميذ المبرّد (المتوفّى سنة 347 ببغداد). وفي مشيخة بحار الأنوار : (النخعي) بدلا من : (النحوي) والظاهر أنّه تصحيف ، والصواب : عن ابن درستويه النحوي. قال الذهبي في سيره 15 / 531 برقم 309 : «سمع يعقوب الفسوي فأكثر ، له عنه تاريخه ومشيخته ... ومولده سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وتصانيفه كثيرة». لاحظ عنه : بغية الوعاة : 279 ـ 280 ، شذرات الذهب 2 / 375 ، العبر 2 / 276 ، وغيرهما. (2) كذا في المناقب المطبوع بطبعاته الأربع ، وجاءت على بعض النسخ : خ. ل : سفين ، وفي بحار الأنوار : سفيان ـ وهو الذي جاء في المناقب الخطّي ـ وهو يكتب سفين إملاءً. (3) كذا ، والصواب ـ كما سلف ـ : الفسوي. وهو أبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي ، ويقال له : يعقوب بن ابي معاوية ، مولده حدود سنة تسعين ومائة ، والمتوفّى سنة 277 هـ ، حافظ ، شهير ، أحد أركان الحديث ، له بضع وثمانون سنة ، وله مشيخة وكتاب التاريخ واسمه : المعرفة والتاريخ ، وقد اعتمدنا عليه تبعاً للمصنّف رحمهالله في تحقيق كتاب مثالب النواصب. انظر عنه : تذكرة الحفّاظ 2 / 582 ـ 583 ، شذرات الذهب 2 / 171 ، سير أعلام النبلاء 13 / 180 ـ 184 برقم 106 عن عدّة مصادر ، وغيرها. أقول : لا ريب في كونه من مشايخ شيخنا المصنّف رحمهالله ، وقد سلف استظهار جمع اتّحادَه مع الشيخ محمّـد بن الحسن الفتّال صاحب روضة الواعظين ومنهم شيخنا ابن شهرآشوب والميرزا عبد الله أفندي ، واحتمل ـ على بُعد ـ كون هذا مغايراً له وأن يكون لكلّ واحد منهما تفسيراً. ويظهر من الشيخ منتجب الدين رحمهالله القول بالتعدّد ؛ إذ قد عاصره وروى عنه بالواسطة وترجمهما معاً ، وقال عن الأوّل(1) : «الشيخ الشهيد محمّـد بن أحمد الفارسي مصنّف كتاب روضة الواعظين» ثمّ ترجم هذا(2). وعليه يتعارض مع كلام ابن شهرآشوب السالف في المعالم(3) ، مع أنّ الثلاثة متعاصرون ، فتدبّر. أقول : الأظهر القول بالاتّحاد(4) ؛ لأنّ هذا الشيخ شيخ ابن شهرآشوب على ما مضى ، فهو أعرف بحاله ، والشيخ منتجب الدين معاصر له يروي عن هذا الشيخ بالواسطة مع معاصرته له ، وهو كما ترى. __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 166 برقم 395 [طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 108]. (2) فهرست الشيخ منتجب الدين : 191 برقم 511 [طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 126 ـ 127]. (3) معالم العلماء : 116. (4) هذا ما قد استظهره الميرزا عبد الله أفندي في تعليقته على أمل الآمل : 289 برقم (860) ، والكلام غالباً له. قال الميرزا عبد الله أفندي(1) : «واعلم أنّ الشيخ منتجب الدين(2) قال في الفهرس بعد هذه الترجمة بأربع ورقات [كذا] في آخر باب الميم : الشيخ الشهيد محمّـد بن أحمد الفارسي مصنّف كتاب روضة الواعظين ... وهذا يدلّ على أنّه اعتقد أنهما اثنان ، فتأمّل ، إذ قد كان ابن شهرآشوب والشيخ منتجب الدين متعاصرين». * أبو جعفر محمّـد بن عليّ بن المحسن الحلبي = محمّـد بن عليّ بن الحسن. ذهب جمع إلى تعدّدهما ، ولاحظ ما أشرنا إليه في ترجمة الأخير وما نقلناه في الهامش عمّا ذهب إليه الميرزا النوري في مستدركه وغيره. * أبو عبد الله محمّـد بن عليّ بن محمّـد النيسابوري الخبّازي(3) (372 ـ 449). قالوا فيه : شيخ نبيل عارف بالقراءات. يُعدّ من مشايخ المصنّف طاب ثراه من العامّة ، حيث قد روى ـ بعنوان : الخبّازي(4) ـ عنه صحيح البخاري كما صرّح بذلك في أوّل __________________ (1) المصدر السالف : 289 ـ 290. (2) فهرست الشيخ منتجب الدين : 191 برقم 511 [طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 126 ـ 127]. (3) في بحار الأنوار 1/62 : الجنازي. (4) جاء في النسخة المحقّقة من المناقب أنّ الخبّازي هو عمر بن محمّـد بن عمر أبو محمّـد الخجندي المتوفّى سنة 691 هـ ، وهو سهو ، والحقّ ما ذكرناه ، وذلك لأنّه المناقب(1) عن أبي الهيثم(2) الكشمينهي(3) عن أبي عبد الله محمّـد الفربري(4) عن صاحب الصّحيح محمّـد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري. * محمّـد بن عليّ بن المحسن(5) الشيخ أبو جعفر الحلبي. ويقال له : محمّـد بن المحسن الحلبي(6). فقيه ، صالح ، أدرك الشيخ الطوسي وروى عنه وعن ابن البرّاج ، وقرأ عليه السيّد الإمام أبو الرضا فضل الله والشيخ الإمام قطب الدين أبو الحسين __________________ هو الذي حدّث بصحيح البخاري عن الكشميهني محمّـد بن مكّي المروزي (المتوفّى سنة 389 هـ) ، هذا أوّلا ، وثانياً : رواه عنه الفراوي أبو عبد الله محمّـد بن الفضل بن أحمد. وله ترجمة في الوافي بالوفيات 4 / 130 ، وشذرات الذهب 3 / 283 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 44 عن عدّة مصادر ، وغيرها. (1) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 6 [طبعة بيروت 1 / 19 ـ 20]. (2) في بحار الأنوار : أبي ميثم ، وهو الصواب. (3) في البحار : الكشمهيني ، وهو الصحيح ، وفي نسخة : الكشميهني ـ وسيأتي في محمّـد بن الفضل ومرّ في ترجمة سعيد بن عبد الله ـ وذلك نسبة إلى الكُشْمَهين ـ بالضمِّ ثمّ السكون وفتح الميم ـ قرية عظيمة كانت من قرى مرو ، لاحظ : معجم البلدان 4 / 463 ، ومراصد الاطلاع 3 / 1168 ، وغيرهما. والكشمهيني هذا هو محمّـد بن مكّي (المتوفّى سنة 389 هـ). (4) في مشيخة المناقب : الفريري ، وهو سهو ، إذ هو محمّـد بن يوسف (المتوفّى سنة 389 هـ). (5) في الإجازة الكبيرة : 388 قال : «الشيخ محمّـد بن عليّ بن الحسن الحلبي» وكذا في فهرست الشيخ منتجب الدين : 155 [طبعة طهران ، دون طبعة نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي]. (6) من باب النسبة إلى الجدّ ، كما جاء في إجازة القطب الراوندي لولده الحسين بن سعيد على ظهر الجواهر لابن البرّاج ، وهو السالف ، وإنّما كرّرنا العنوان تبعاً للقوم ، والحقّ الاتّحاد. الراونديّان كما ذكر ذلك الشيخ منتجب الدين(1). قال في الطبقات(2) : «... ويظهر من روايته عن الشيخ الطوسي بلا واسطة أنّه مقدّم على سَميّه أبي جعفر محمّـد بن عليّ بن الحسن الحلبي الراوي عن الشيخ الطوسي بواسطة أبي الوفاء عبد الجبّار ...». ثمّ قال : «وقرأ عليه الشيخ محمّـد بن عليّ بن شهرآشوب الذي توفّي 588 هـ ، كما قرأ الراونديّان ـ وهما من مشايخ ابن شهرآشوب ـ على صاحب الترجمة». * محمّـد بن عليّ بن ياسر أبو بكر الجبائي أو الجبالي(3). هو محمّـد بن عليّ بن عبد الله بن محمّـد بن ياسر أبو بكر الأنصاري الأندلسي المعروف بـ : ابن ياسر (492 ـ 563 هـ). عالم بالحديث ، رحل إلى المشرق ، ودخل دمشق شابّاً وسافر منها إلى بغداد ونيسابور ، وأقام بالموصل مدّة ، وتوفّي بحلب. له كتاب الأربعين __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 155 برقم (357) [طبعة طهران ، وفي طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 101] ، وانظر : أمل الآمل : 505 [الطبعة الحجريّة ، وفي المحقّقة 2 / 289 برقم (863)]. وقال صاحب الأمل ـ قبل ذلك تحت عنوان : الشيخ محمّـد بن عليّ بن الحسن الحلبي [2 / 282 برقم (840)] ـ : «كان فاضلا ماهراً من مشايخ ابن شهرآشوب» ثمّ قال : «ولا يبعد كونه ابن المحسن الآتي» ثمّ علّق عليه بقوله : «بعيد جدّاً احتمال اتّحادهما ؛ لأنّ الأوّل من مشايخ ابن شهرآشوب والثاني ممّن أدرك الشيخ أبا جعفر ...». وهو غريب منه بل عجيب!! وما المانع من الجمع؟! (2) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 276 ـ 277. (3) خ. ل : الجناني ، وفي خطّية المناقب : الجيائي ، وفي مقدّمة بحار الأنوار : الجياني ، وكذا في الأعلام والسير وغيرهما ، وهو الصواب. من رواية المحمّـدين(1). ويُعدّ من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب طاب ثراه من العامّة ، روى عنه سنن الدارقطني كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(2) ، قال : «... عنه عن المنصوري عن أبي الحسن المهزاني(3) عن أبي الحسن عليّ بن مهدي(4) الدارقطني». كما وروى مسند الشافعي عنه عن أبي القاسم الصوفي(5) عن محمّـد ابن عليّ الساوي(6) عن أبي العبّاس الأصمّ(7) عن __________________ (1) ترجمه في الأعلام 7 / 166 نقلاً عن عدّة مصادر ، وكذا ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 20 / 509 ـ 510 برقم (325) ، وجاء أيضاً في : شذرات الذهب 4 / 210 ، والوافي بالوفيات 4 / 163 ، وغيرهما. (2) مناقب آل أبي طالب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 21]. (3) في بحار الأنوار : المهرابي ، وهو تصحيف ، والصواب : المهراني ـ كما جاء في المناقب الخطّية ونسخة بدل على المطبوع منها ـ ، وذلك نسبة إلى بني مهران من بيوت العلم ببغداد ، وهو الحافظ عبد الرحمن المهراني (المتوفّى سنة 375 هـ). (4) كذا ، والظاهر أنّه : عليّ بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي المقري المحدّث (المتوفّى سنة 385 هـ). وهو من أهل محلّة دار القطن ببغداد ، ولد سنة ست وثلاثمائة ، وتوفّي يوم الخميس لثمان خلون من ذي القعدة من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر عنه : تاريخ بغداد 12 / 34 ـ 40 ، وفيات الأعيان 3 / 297 ـ 299 ، المنتظم 7 / 183 ـ 184 ، سير أعلام النبلاء : 16 / 449 ـ 461 برقم (332) ، وغيرها. (5) هو إسماعيل بن عليّ النيسابوري المتوفّى سنة 551 هـ وله أكثر من مائة سنة. (6) وهو أبو جعفر المعروف بـ : ورّاق أبي زرعة الرازي ، ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث : 76 والمزّي في تهذيب الكمال 19 / 92 وغيرهما. (7) هو محمّـد بن يعقوب بن يوسف أبو العبّاس الأموي السناني النيسابوري (المتوفّى سنة 346 هـ) وهو ابن تسع وتسعين سنة. قال الذهبي في السير 15 / 454 : «وحدّث بكتاب الأُمّ للشافعي عن الربيع ، وطال الربيع(1) عن محمّـد بن إدريس الشافعي ، كذا نصّ على إسناده في المشيخة(2). محمّـد بن المحسن = محمّـد بن عليّ. * محمّـد بن الفضل بن أحمد بن محمّـد أبو عبد الله الصاعدي(3) الفراوي(4) النيسابوري الشافعي (441 ـ 530 هـ). يعرف بـ : فقيه الحرم ـ لإقامته مدّة بالحرمين ـ و : مُسند خراسان. عالم بالحديث والفقه ، شافعي المذهب ، ولد ونشأ وتوفّي في نيسابور. __________________ عُمره وبَعد صيته وتزاحم عليه الطلبة ، حكي عنه أنّه قال : ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين». انظر عنه : تذكرة الحفّاظ 3 / 860 ـ 864 ، الوافي بالوفيات 5 / 223 ، النجوم الزاهرة 3 / 317 ، شذرات الذهب 2 / 373 ـ 374 ، وغيرها. (1) هو أبو محمّـد الربيع بن سليمان بن عبد الجبّار المرادي المصري صاحب الشافعي ، مولده سنة أربع وسبعين ومائة ووفاته سنة سبعين ومائتين. سلف الحديث عنه ، ويعرف بـ : المؤذّن ، مُدح كثيراً ، وعنه اُخذت كتب الشافعي. انظر عنه : الجرح والتعديل 3 / 464 ، تذكرة الحفّاظ 2 / 586 ـ 587 ، طبقات الحفّاظ : 252 ، المنتظم 5 / 77 ، وغيرها. (2) مناقب آل أبي طالب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 22]. (3) في المناقب المطبوع : الصاعد ، وفي الخطّية : الصاعدي ، وهو الصواب. (4) قيل : العزاوي ، وفي بحار الأنوار : الفزاري ، وهو سهو ، إذ هو نسبة إلى فراوة ـ بضمّ الفاء ـ بلدة قرب خوارزم. وجاء في أسانيد إجازة العلاّمة الحلّي لبني زهرة ـ التي نقلها العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار 107 / 107 ـ سهواً : ... أبي عبد الله محمّـد الغمزاري ، ولم ينبّه المحقّق على الخطأ. له جملة تصانيف ، منها : كتاب المجالس ، أكثر من ألف مجلس في الوعظ ، وله أربعون حديثاً ، وكتاب في الفقه الشافعي(1). ذكر في مقدّمة المناقب(2) أنّه قد صحّ إسناده له في رواية صحيح البخاري عنه عن أبي الهيثم(3) الكشمينهي(4) عن أبي عبد الله محمّـد الفربري(5) عن محمّـد بن اسماعيل بن المغيرة البخاري. وروى صحيح مسلم عنه ـ أيضاً ـ بواسطة أبي الحسين(6) عبد الغفّار الفارسي النيسابوري (المتوفّى سنة 520 هـ) عن أبي أحمد بن(7) محمّـد عمرويه الجلودي(8) عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّـد الفقيه عن أبي الحسين مسلم بن الحجّاج النيسابوري (المتوفّى سنة 161 هـ) كما صرّح __________________ (1) جاءت ترجمته في : شذرات الذهب 4 / 96 ، وعنه في الأعلام 7 / 221. ولاحظ لبّ اللباب : 193 ، والبداية والنهاية 12 / 211 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 615 ـ 619 رقم (362) عن عدّة مصادر ، وغيرها. (2) المناقب 1 / 6 [طبعة بيروت 1 / 19]. (3) في بحار الأنوار : أبي ميثم ، وهو سهو. (4) كذا ، وفي بحار الأنوار : الكشمهيني ، وهو الصواب. وفي نسخة : الكشميهني ، وقد ذكرناه آنفاً. (5) في المناقب : الفريري ، والصواب ما في المتن. وهو محمّـد بن يوسف (المتوفّى سنة 330 هـ) ، وقد سلف قريباً. (6) كذا في نسخة المناقب ـ بطبعتيه ـ والبحار ، والصواب : أبو الحسن ... صاحب تاريخ نيسابور (المتوفّى سنة 529 هـ) كما جاء في شذرات الذهب 3 / 277 والوافي بالوفيات 2 / 391 وغيرهما. (7) الظاهر أنّ (بن) زائدة ، ولا توجد في مشيخة البحار ، ولذا جاءت نسخة بدل : عن أبي أحمد محمّـد بن عمرويه. (8) كذا ، والصواب : محمّـد بن عيسى بن محمّـد بن عبد الرحمن عمرويه النيسابوري (المتوفّى سنة 398 هـ ، وقيل : 368) ، وهو أبو أحمد الجلودي ... لاحظ : أنساب السمعاني 3 / 307 ، شذرات الذهب 3 / 67 ، وغيرهما. في إسناده في أوّل المناقب(1). وجاء فيه(2) أسناد كتاب الإبانة عن الفراوي عن أبي عبد الله الجوهري(3) عن القطيعي(4) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن أبي عبد الله محمّـد(5) بن بطّة العكبري(6). * محمّـد بن الفضل الطبرسي الشيخ أبو عليّ. __________________ (1) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 20]. (2) مشيخة مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 30] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 66. (3) علّق العلاّمة الأميني على قوله : أبي عبد الله الجوهري بقوله : «ابن أبي الحسن عليّ بن محمّـد الشيرازي الجوهري ، قال أخوه أبو محمّـد الحسن الجوهري (المتوفّى 54 هـ) [كذا] : سمعت أخي أبا عبد الله يقول : رأيت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنام فقلت له : يا رسول الله أيّ المذاهب خير؟ و [الظاهر : أو] قال : قلت : على أيّ المذاهب أكون؟ فقال : ابن بطّة ابن بطّة ابن بطّة ، فخرجت من بغداد إلى عكبر ، فصادف دخولي يوم جمعة ، فقصدت الشيخ أبا عبد الله ابن بطّة إلى الجامع ، فلمّا رآني قال لي ابتداءً : صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ...». ثمّ حشّى عليه بقوله : «ذكره أبو الصلاح في شذراته [3/123] وهي عيبة هذه السفاسف (أَضْغاثُ أَحْلام وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الاحْلامِ بِعالِمِينَ)» [سورة يوسف (12) : 44] انظر : نظرة تنقيب : 6 من ترقيمنا للنسخة الخطّية. (4) في المشيخة والبحار : القطيفي ، وهو سهو كما قلناه مكرّراً. (5) كذا ، والصواب : عن أبي عبد الله عبيد الله بن محمّـد ... (6) علّق في نظرة تنقيب : 6 [النسخة الخطّية] هنا بقوله : «قال الأميني : من قوله : القطيفي ... إلى عن أبيه ، زائد في غير محلّه ، إذ أبو عبد الله الجوهري يروي عن صاحب الإبانة ابن بطّة (المتوفّى 387) من غير واسطة وقد أدركه وسمع منه ، فتوسّط الإمام أحمد بن حنبل (المتوفّى 241) في الإسناد أو ابنه عبد الله بن أحمد (المتوفّى 290) أو صاحبه أحمد القطيفي [القطيعي] قطّ لا يصحّ ، فالرجال الثلاثة في الإسناد خلط فاحش وقع زائداً». قال في أمل الآمل(1) : «... كان عالماً صالحاً عابداً» ثمّ قال : «يروي ابن شهرآشوب عنه عن تلامذة الشيخ الطوسي». واقتصر في الطبقات(2) على كلام الأمل وذكر روايته عن تلامذة الشيخ الطوسي. وقد عدّه شيخنا النوري طاب رمسه في خاتمته(3) من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب ، واقتصر على نقل كلام صاحب الأمل ونقل طرق مشايخه. محمّـد بن عليّ الفتّال الفارسي = محمّـد بن الحسن بن عليّ. * محمّـد بن محمّـد بن محمّـد الطوسي زين الدين أبو حامد الغزالي الشافعي المعروف بـ : حجّة الإسلام (450 ـ 505 هـ). مولده ووفاته في الطابران أطراف خراسان. له نحو مائتي مصنّف ، أشهرها إحياء علوم الدين. وقد شارك في فنون عديدة ، كما رحل لطلب العلم والتدريس ، وكتب بالعربية والفارسيّة(4). __________________ (1) أمل الآمل 2 / 293 برقم (881). (2) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 281. ولاحظ : معجم رجال الحديث 18 / 144 برقم (11582). (3) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 (21) / 486 [الطبعة المحقّقة 21 / 68]. وعدّه الشيخ القمّي الثاني عشر من مشايخه تبعاً لشيخه النوري ، وتابعه تلميذه الآخر الهمداني في رسالته فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة : 434 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، والفوائد الرضويّة : 569 ، والإجازة الكبيرة : 390 ، وغيرهم. (4) تُرجم في غالب المعاجم ، كما وقد ألّفت فيه عدّة مؤلفّات ، لاحظها في : الأعلام قال في المناقب(1) : «إسناد الدارمي(2) وكذا كتاب اعتقاد أهل السنّة(3) عنه عن زيد بن حمدان المنوجهري عن عليّ بن عبد العزيز الأشنهي»(4). أقول : لم يثبت رواية شيخنا عن الغزالي بلا واسطة ، بل الثابت هو روايته بواسطة أخيه أحمد ، وقد سلف. __________________ 7 / 247 ـ 248 ، وجاء في وفيات الأعيان 1 / 463 ، وطبقات الشافعية 4 / 101 ، وشذرات الذهب 4 / 10 ، وله في سير أعلام النبلاء 19 / 322 ـ 346 برقم (204) ترجمة ضافية مع مصادر كثيرة. (1) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31]. (2) قال في نظرة تنقيب : 6 ـ 7 [النسخة الخطية] : «الدارمي مشترك بين اثنين في عصر واحد : أحدهما : الدارمي صاحب السنن المطبوع أبو محمّـد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل (المتوفّى 255 هـ). والآخر : الدارمي صاحب المسند أبو سعيد عثمان بن سعيد السجستاني (المتوفّى 280 هـ). وأيّ منهما يراد لم يذكر من إسناده في المقام شيء وإن سقط برمّته». (3) علّق هنا شيخنا الأميني بقوله : «المعروف بـ : عقيدة أهل السنة تأليف أبي حامد محمّـد بن محمّـد الغزالي ، وقد مرّ في إسناد إحياء العلوم ... [كلمة مطموسة] أنّ ابن شهرآشوب يروي عن أبي حامد بواسطة أخيه أحمد الغزالي (المتوفّى بقزوين سنة 520 هـ) بعد وفاة الغزالي بخمسة عشر عاماً ، وإلى الغاية لم يظهر لنا الربط بين إسناد الدارمي واعتقاد الغزالي ، فالعاطف زائد في غير محلّه». لاحظ : نظرة تنقيب : 7 ـ من المصوّرة الخطّية عندنا ـ. (4) كذا في المناقب بطبعاته ، وفي الخطّية المعتمدة منه : الأشتهي. قال في نظرة تنقيب : 7 ـ من المصوّرة ـ تعليقاً هنا : «من قوله : عن زيد بن حمدان ... إلى قوله : الأشنهي ، زائد لا يصحّ ولا يرتبط باسناد». * محمّـد بن منصور السرخسي. كذا في المناقب(1) ، ولعلّه : محمّـد بن منصور بن داود بن ابراهيم أبو جعفر الطوسي البغدادي العابد شيخ الإسلام الذي مات في شوّال سنة أربع وخمسين ومائتين ، وعاش ثمان وثمانين سنة(2). ويبعده كونه طوسيّاً ، واختلاف الطبقة فيه كثير ، فتدبّر. وباسم السرخسي جمع كثير ليس فيهم محمّـد بن منصور ، فلاحظ. وعلى كلّ حال ، فهو من مشايخ الشيخ المصنّف طاب ثراه من العامّة ، حيث روى شيخنا عنه كتاب العقد الفريد لابن عبد ربّه الأندلسي أحمد بن محمّـد بن عبد ربّه القرطبي أبو عمر عمّن رواه عنه كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(3). * محمّـد بن مؤمن أبو بكر الشيرازي. قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته(4) : «ثقة ، عين ، مصنّف كتاب نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليهالسلام ، أخبرنا به السيّد أبو البركات __________________ (1) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 26]. (2) لاحظ ترجمته في : الجرح والتعديل 8 / 94 ، وتهذيب التهذيب 9 / 472 ـ 473 ، وسير أعلام النبلاء 12 / 212 ـ 214 ـ كلا الأخيرين تحت رقم 73 عن عدّة مصادر ـ ، وغيرها. (3) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 26]. (4) فهرست الشيخ منتجب الدين : 108 برقم (393) [طبعة طهران المرتضويّة ، وفي طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 165] ، أمل الآمل : 503 [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة الحروفيّة 2 / 296 برقم (893)]. المشهدي عنه». وقريب منه في معالم العلماء(1). هذا ، ولمولانا الشيخ السروي إجازة ورواية عنه لكتابه ما نزل من القرآن في عليّ عليهالسلام(2) كما صرّح بذلك في أوّل مشيخة المناقب(3). أقول : يظهر من سياق كلام شيخنا في المناقب أنّه من العامّة ، حيث ذكره في عداد طرق مشايخه إلى كتب العامّة ، فقال ـ بعد ما مرّ ـ : «وكثيراً ما أسند إلى أبي العزّ ابن كلاش العكبري وأبي الحسن العاصمي الخوارزمي ويحيى بن سعدون القرطبي وأشباههم» ويظهر هذا من قول جماعة آخرين أيضاً ، منهم المولى محمّـد طاهر القمّي في كتاب الأربعين كما صرّح بذلك صاحب رياض العلماء فيه(4). وقال في الطبقات(5) ـ بعد ذكر كلام الشيخ منتجب الدين ـ : «ومنه يظهر أنّ أبا البركات محمّـد بن إسماعيل المشهدي كان تلميذ صاحب الترجمة ومن مشايخ منتجب بن بابويه»(6). __________________ (1) معالم العلماء : 118 برقم (784) ، بزيادة : كرامي. (2) ولأبي بكر محمّـد بن أحمد أبي الثلج عبد الله بن اسماعيل الكاتب (المتوفّى سنة 325 هـ) كتاب باسم : ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليهالسلام ، قاله النجاشي : 381 ـ 382 برقم 1037 [طبعة جماعة المدرّسين ، وفي طبعة بيروت 2 / 299 ـ 300 برقم (1038)] وغيره ، واشتبه ذلك على البعض. (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 32]. (4) رياض العلماء 5 / 155. وعليه فكيف أدرجه المصنّف رحمهالله في معالمه؟! (5) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 291. (6) انظر : تنقيح المقال 3 / 178 [الطبعة الحجريّة] ، جامع الرواة 2 / 186 ، وغيرهما. * محمّـد بن ناصر بن محمّـد بن عليّ بن عمر السلامي البغدادي أبو الفضل المعروف بـ : مفيد العراق وابن الناصر(1) البغدادي (467 ـ 550 هـ). سمع عن جمع وأسمع آخرين ، وجمع وألّف وبعد صيته. قيل عنه : إنّه ثقة حافظ ضابط ، وغير ذلك. من مشايخ العامّة لشيخنا طاب ثراه كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(2) عند ذكر إسناده إلى كتاب سنن ابن ماجه ، حيث روى عنه عن المقري(3) القزويني(4) عن ابن طلحة(5) بن المنذر عن أبي الحسن القطّان(6) عن أبي عبد الله الرقّي(7) عن أبي القاسم [القسم] بن أحمد الخزاعي عن الهيثم بن كليب الشاشي عن أبي عيسى الترمذي صاحب السنن(8). __________________ (1) في بحار الأنوار : الناطر ، وهو سهو أو تصحيف. (2) المناقب 1/9 [طبعة بيروت 1/25]. (3) خ. ل : المقرمي. (4) هو محمّـد بن علي أبو منصور القزويني (المتوفّى سنة 516 هـ) ، ولعلّه : أحمد بن خلف بن مجد المقري القزويني ، لاحظ : البداية والنهاية 6 / 136. (5) خ. ل : ابن أبي طلحة. (6) هو عليّ بن إبراهيم بن سلمة القزويني القطّان، عالم قزوين، (254 ـ 345) ، سمع من جمع وأسمع آخرين، وجمع وصنّف وتفنّن في العلوم. انظر عنه : تذكرة الحفّاظ 3 / 856 ـ 857، النجوم الزاهرة 3 / 315، شذرات الذهب 2 / 370، سير أعلام النبلاء 20 / 463 برقم 261 عن عدّة مصادر، وغيرها. (7) في بحار الأنوار : البرقي ، وكلاهما سهو ، والصحيح : الربعي ، أعني ابن ماجة صاحب السنن المتوفّى سنة 273 هـ. سمع منه سننه. (8) قال العلاّمة الاميني في نظرة تنقيب : 4 : «من قوله : عن أبي القاسم ... إلى وبهذا الإسناد ـ أيضاً ـ روى ابن شهرآشوب كتاب شرف المصطفى عن أبي سعيد(1) الخركوشي عبد الملك بن محمّـد بن إبراهيم النيسابوري (المتوفّى سنة 407 هـ) (2). محمّـد اليهيني = محمّـد أبو الفضل. * محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن ماشاذة الشافعي أبو منصور ماشادة(3) الإصفهاني (458 ـ 536 هـ). كان عندهم إماماً في التفسير والمذهب والخلاف والمواعظ ، وصنّف كثيراً ، وقدم بغداد حاجّاً سنة أربع وعشرين(4). __________________ قوله : أبي عيسى الترمذي ، في غير محلّه ، وهو مكرّر إسناد الترمذي». أقول : قد سلف في ترجمة أبي سعيد محمّـد بن أحمد الصفّار الإصفهاني في إسناده إلى الترمذي أن قال : «عنه عن أبي القاسم الخزاعي عن أبي سعيد بن كليب الشاشي عن أبي عيسى محمّـد بن عيسى بن سورة الترمذي» وعليه فلا وجه لتكراره ، والحقّ مع شيخنا الأميني رحمهالله ، فما اختار هو الحقّ ، حشره الله وإيّانا مع أهل الحقّ. (1) خ. ل : أبي سعد. (2) جاءت ترجمته في غالب المعاجم ، كـ : تذكرة الحفّاظ 4 / 1289 ـ 1293 ، وشذرات الذهب 4 / 155 ـ 156 ، ومرآة الزمان 8 / 138 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 265 ـ 271 برقم (180) ، عن عدّة مصادر ، وغيرها. (3) كذا في البحار ومشيخة المناقب ، والصحيح ما في كتب التراجم والرجال : ماشاذة. أقول : بيت ماشاذة من البيوت العلمية في إصفهان ، وقد برز منهم عدّة أعلام كأبي بكر محمّـد بن أحمد المقري وأبي الحسن ابن ماشادة وغيرهما. (4) ترجمه السيوطي في طبقات المفسّرين : 40 ، والسمعاني في الأنساب 3 / 341 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 20 / 128 ـ 129 برقم (78) عن عدّة مصادر. وبهذا الاسم يوجد رجل آخر معاصر له إلاّ أنّ كنيته أبو بكر كما جاء في سير أعلام النبلاء 20 / 543 وغيرها. يعدّ من مشايخ العامّة لشيخنا المصنّف رحمهالله كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(1) ، حيث روى عنه ـ بواسطة مشيخته ـ كتاب الفضائل للعكبري عبد الملك بن عيسى. * محمود بن عمر بن محمّـد بن أحمد جار الله الزمخشري المعتزلي ـ ويقال له : فخر خوارزم ـ أبو القاسم (467 ـ 538 هـ). من أئمّة العلم والدين واللغة والأدب والتفسير ، تنقّل في البلدان لطلب العلم ثمّ عاد إلى الجرجانية ـ من قرى خوارزم ـ وتوفّي فيها ، وكان معتزلي المذهب مجاهراً شديد الإنكار على المتصوّفة. له جملة مؤلّفات ، أشهرها : تفسيره الكشّاف ، وأساس البلاغة ، والفائق في غريب الحديث ، والمستقصى في الأمثال ، وغيرها ، وهو مكثر في التأليف(2). يعدّ من مشايخ المصنّف رحمهالله من العامّة ؛ فقد قرأ عليه مؤلّفاته التي منها تفسير الكشّاف(3) والفائق في غريب الحديث وربيع الأبرار ، وقد أجازه أستاذه المذكور بروايتها عنه كما صرّح بذلك في مشيخة المناقب(4). محيي الدين الحسيني = محمّـد بن عبد الله بن عليّ بن زهرة. __________________ (1) المناقب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 29]. (2) لاحظ عنه : وفيات الأعيان 2 / 81 ، لسان الميزان 6 / 4 ، الأعلام 8 / 55 عن عدّة مصادر ، وكذا في سير أعلام النبلاء 20 / 151 ـ 156 برقم (91) ، وغيرها. (3) في مشيخة المناقب : الكشف. (4) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31]. لاحظ : موسوعة طبقات الفقهاء 6 / 286 برقم (2319) ترجمة ابن شهرآشوب. المراغي = يوسف بن آدم. * المرتضى بن الداعي بن القاسم السيّد الأصيل مقدّم السادة صفي الدين أبو تراب الحسني الرازي. كذا عنونه الشيخ منتجب الدين(1) مع أخيه المجتبى ، وقال : «محدّثان عالمان صالحان ، شاهدتهما وقرأت عليهما ورويا لي جميع مرويّات الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري» الذي هو من تلاميذ الشيخ الطوسي. ونقل عنه في أمل الآمل(2). قال صاحب الطبقات(3) : «وهو صاحب تبصرة العوامّ الفارسي وتعريبه الذي كتبه بعده وسمّاه : الفصول التامّة في هداية العامّة. ويروي عنه جمع كالسيّد أبي الرضا فضل الله الراوندي ، والقطب ، وابن شهرآشوب». وذهب في الذريعة(4) إلى احتمال بقائه إلى سنة 525 هـ حتّى شاهده الشيخ منتجب الدين ابن بابويه(5). مرزبان بن كميح = أبو القاسم بن كميح. __________________ (1) فهرست الشيخ منتجب الدين : 163 برقم (385) [نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : 106]. (2) أمل الآمل 2 / 319 برقم (977) [الطبعة الحجريّة : 509]. (3) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 297. (4) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 3 / 318 ـ 320. (5) ولاحظ عنه : جامع الرواة 2 / 224 ، تنقيح المقال 3 / 20 ، وغيرهما. مرزبان بن الحسين = أبو القاسم بن كميح. المروزي = الحسين بن عبد الله. المروزي = ذوالفقار بن معبد (محمّـد). المروزي = يحيى بن عبد الله. مسعود بن أحمد الصوابي(1) = مسعود بن عليّ بن محمّـد. * الشيخ مسعود بن عليّ بن محمّـد(2) أبو المحاسن الصوابي(3) (الصواني(4) ، الصوافي(5) ، العواني(6) ، الصوابي) (7) الإمام فخر الزمان أبو المحاسن البيهقي من آل العزيزي(8) ، المتوفّى يوم الثلاثاء __________________ (1) كذا ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته. (2) في الطبقات : ... بن أحمد. (3) في قصص الأنبياء للقطب الراوندي قال: «أخبرنا الشيخ أبو المحاسن مسعود بن عليّ بن محمّد عن عليّ بن عبد الصمد» ومراده هو هذا ، فيكون اسمه ـ أيضاً ـ: الشيخ مسعود بن أحمد الصوابي». لاحظ: رياض العلماء 5/210 و 211. وقال عنه الشيخ منتجب الدين : «متكلّم متبحّر ...». (4) كذا في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 ، وقد أخذه من خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 486 [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة 21 / 68] حيث ذكره حادي عشر مشايخه ، وعنه في فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة للهمداني : 434 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)]. انظر : الفوائد الرضويّة : 569 ، والإجازة الكبيرة : 390 ، ومعجم الأدباء 19 / 147 برقم 46 ، وغيرها. (5) كذا في خاتمة المستدرك على وسائل الشيعة 21 (3) / 68 [الطبعة المحقّقة]. (6) كما في المقابس : 9 [الطبعة الحجريّة] ، وقال عنه : «الذي روى عنه السروي». (7) كما في موسوعة طبقات الفقهاء 6 / 330 برقم 2357. (8) وهم الذين ينتسبون إلى عبد الرحمن بن عوف في بيهق كما فصّل في ترجمته في تاريخ بيهق : 234 ، وقال : «له الشعر الكثير بالعربّية والفارسّية وتصانيف منها ...» إلى آخره. 18 محرّم الحرام من سنة 544 هـ. قال في أمل الآمل(1) : «... فقيه ، صالح ، جليل ، من مشايخ ابن شهرآشوب». وبنصّه في رياض العلماء(2). من مشايخ شيخنا المصنّف طاب رمسه ، حيث صرّح في أوّل المناقب(3) بروايته عنه وجمع آخرين جميع كتب الشيخ الطوسي أعلى الله مقامه بواسطة الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن بن محمّـد بن الحسن الطوسي ولد الشيخ والشيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن عليّ المقري الرازي عن شيخ الطائفة قدسسره. وروى عنه جميع كتب السيّدين المرتضى والرضي والشيخ المفيد والشيخ الصّدوق ومرويّاتهم. وعنونه في الطبقات(4) وذكر ما جاء في تاريخ بيهق ، ثمّ قال : «أقول : مرّ مسعود بن أحمد المذكور في الفهرست ، فلعلّهما واحد». __________________ (1) أمل الآمل 2 / 322 برقم (990). وانظر تعليقة الشيخ عبد الله أفندي على الأمل : 317 ـ 318 رقم (992) عليه ، وقال في آخرها : «قال القطب الراوندي في قصص الأنبياء : أخبرنا الشيخ أبو المحاسن مسعود بن عليّ بن محمّـد عن عليّ بن عبد الصمد عن عليّ بن الحسن عن الصدوق ... ومراده هو هذا الشيخ ، فعلى هذا هو عين ما سبق بعنوان : الشيخ مسعود بن أحمد الصوابي ؛ فإنّه من باب الإختصار في النسب». ثمّ قال : «وأما لفظة (أحمد) بدلا [من] (محمّـد) فهو من سهو أحد النسّاخ ، فتأمّل». (2) رياض العلماء 5 / 211 ، وقد نقل هناك عبارة المناقب. (3) المناقب 1/11 ـ 12 [طبعة بيروت 1/32 ـ 33]. (4) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 302 ، وعدّ مشايخه وتلامذته ـ ومنهم قطب الدين الراوندي (المتوفّى سنة 573 هـ) ـ وفصّل ترجمته في تاريخ بيهق : 234. مسند خراسان = محمّـد بن الفضل الصاعدي. المصدري = أميركا بن أبي اللجيم. * معن(1) بن عيسى بن يحيى أبو يحيى المدني القزّاز. ولد بعد الثلاثين ومائة ، روى عن جمع وروى عنه أكثر ، وهو ربيب مالك ، وقد تكلّم فيه البعض ، ووثّقه الأكثر منهم. مات بالمدينة في شوّال سنة ثمان وتسعين ومائة(2). من مشايخ شيخنا المعظّم طاب ثراه من العامّة ، روى عنه موطّأ مالك كما صرّح بذلك هو في أوّل المناقب(3) عنه [بلفظ : معن] وعن القعنبي(4) عن(5) يحيى بن يحيى من طريق محمّـد بن الحسن عن مالك بن أنس الأصبحي صاحب الموطّأ ، وقد قيل عنه : إنّه أوثق من رواه(6). معين الدين العجلي = أميركا بن أبي اللجيم. المقدادي = الحسين بن أحمد. المقري = محمّـد بن عليّ النيشابوري. __________________ (1) في بحار الأنوار : معي ، وهو سهو. (2) وعليه فهو من مشايخ شيخنا بالواسطة ، ولم ينبّه على ذلك أحد ممّن وفّقنا لمراجعته. (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 7 [طبعة بيروت 1 / 21]. (4) في المناقب: القعني. (5) ذهب في نظرة تنقيب : 1 (الخطّية) إلى أنّ الصحيح هو : وعن ... ويحيى هذا مشترك بين اثنين كلاهما من رواة الموطّأ عنه ، أحدهما : نيسابوري توفيّ سنة 226 هـ ، والآخر : أندلسي مات سنة 234 هـ. (6) له ترجمة ضافية في كلّ من : طبقات الحفّاظ : 139 ، تهذيب التهذيب 10 / 252 ، سير أعلام النبلاء 9 / 304 ـ 306 برقم (91) ، وغيرها. مفيد العراق = محمّـد بن ناصر. * المنتهى بن أبي زيد بن كبابكي(1) أبو الفضل الحسيني الجثي(2) الجرجاني ، المتوفّى في القرن السادس الهجري. وصفه الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل(3) بكونه عالماً فقيهاً. وبعينه في رياض العلماء(4). وجاء ذكره في مهج الدعوات لابن طاوس(5) ، قال : «وحدّث(6) ـ أيضاً ـ الشيخ السعيد [السيّد] العالم التقي نجم الدين كمال الشرف ذو الحسبين في داره بجرجان في ذي الحجّة من سنة 503 هـ». __________________ (1) في خاتمة المستدرك : كيابكي الكجي ، وكذا في الأمل وفهرس الصدرية والإجازة الكبيرة : 396 ، وفي الرياض : كيابكي ، وفي الطبقات : كيايكي ، وفي حاشيتها : كياي كي ، وفي بعض النسخ : كياكي ، ومعناها : كبير الكبراء. وغالب الاختلاف جاء من التعريب أو التصحيف. (2) كذا في المناقب بطبعاته ، وفي بحار الأنوار : الجبني ، وفي خاتمة المستدرك : الكجي ، ومثله في تعليقة الأفندي على أمل الآمل ، وكذا في رياض العلماء. والغريب ما جاء في نظرة تنقيب من أنّ الصحيح : الحسيني ، وقال : «وهو الذي قد جاء في بعض نسخ المناقب» ولا وجه له ، إذ لا معنى للتكرار ، وقد جاء في خطّية المناقب المعتمدة : الجبتي. (3) أمل الآمل 2 / 326 برقم (1006). ولاحظ تعليقة الميرزا عبد الله أفندي عليه : 321 برقم (1006). (4) رياض العلماء 5 / 218 ـ 219. وذكر طرقه وذريّته وقال : «ويروي عنه ابن شهرآشوب على ما يظهر من المناقب» ومثله في رسالة فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة للهمداني ـ تلميذ الميرزا النوري ـ : 442 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] قال : «العالم الفقيه عن أبيه أبي زيد ...» ولاحظ ترجمة أبيه في رياض العلماء 3 / 229. (5) مهج الدعوات : 217. (6) في بعض نسخ المهج والمستدرك : (وجدت) بدلا من : (وحدّث). ويُعدّ من مشايخ شيخنا ابن شهرآشوب ، حيث قد صرّح في أوّل المناقب(1) أنه روى بواسطة السيّد المرتضى الموسوي طاب ثراه مناقب ابن شاهين عنه. كما وقد روى عنه أكثر كتب الشيخ الطوسي رحمهالله كما صرّح في المناقب(2) ، قال : «سماعاً وقراءة ومناولة وإجازة بأكثر كتبه ورواياته». كما وروى كتب الشريفين السيّدين المرتضى والرضي ورواياتهما ـ كما جاء في مشيخة المناقب(3) أيضاً ـ عنه عن أبيه أبي زيد عنهما. وقد سمع المنتهى بقراءة أبيه عليه أيضاً. قال في المشيخة : «وروى السيّد المنتهى عن أبيه عن الشريف الرضيّ ...». ونقل كلامهما شيخنا النوري في خاتمة المستدرك(4). وكذا شيخنا الطهراني في الطبقات(5) ، وقال : «فصاحب الترجمة من تلاميذ الشيخ الطوسي الذين أدركوا هذه المائة ، مثل ولده أبي عليّ وأبي الوفاء عبد الجبّار المقري» ثمّ قال : «واسم والد أبي زيد : عبد الله بن عليّ كيايكي الذي كان تلميذ المرتضى والرضي»(6). __________________ (1) المناقب لابن شهرآشوب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 26 ـ 27]. (2) مناقب آل أبي طالب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. (3) المناقب 1 / 12 [طبعة بيروت 1 / 33]. (4) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 491 [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة 3 (21) / 90 ـ 91] ، وعدّه التاسع عشر من مشايخه مضيفاً إلى اسمه : السيّد الجليل ، ثمّ ذكر مشايخه وطرقه ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 111 والفوائد الرضويّة : 568 وغيرهما. (5) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 309. (6) وجاء في إجازة الشهيد الثاني لوالد الشيخ البهائي رحمهماالله ـ كما في بحار الأنوار المنتهى بن عبد الله = المنتهى بن أبي زيد. * الموفّق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيّد المكّي الخوارزمي أبو المؤيّد وأبو محمّـد المعروف بـ : خطيب خوارزم وأخطب خوارزم. كان فقيهاً أديباً له خطب وشعر حافظاً طايل الشهرة محدّثاً كثير الطرق ، وأصله من مكّة ، وقرأ الأدب على الزمخشري في خوارزم. مؤلّف كتاب مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليهالسلام وغيره. يعدّ من مشايخ المصنّف رحمهالله من العامّة(1) ، حيث قال فى المشيخة(2) : «وكاتبني الموفّق بن أحمد المكّي خطيب خوارزم بـ : الأربعين»(3). * المهدي بن أبي حرب نزار أبو جعفر القائني الحسيني(4) المرعشي. __________________ 108 / 160 ـ إسناده للشيخ ابن شهرآشوب : «... عن السيّد المنتهى بن أبي زيد كيابكي الحسيني الجرجاني عن السيّد الرضي ...». (1) في الغدير 4 / 401 ـ 402 ذكر شيخنا المصنّف من الرواة عنه ، وقال : «كما في المقابيس» ثمّ قال : «وكانت بينه وبين المترجم مكاتبة كما في أوّل مناقبه». (2) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31]. (3) لاحظ ترجمته في : بغية الوعاة : 401 ، إنباه الرواة 3 / 332 ، الأعلام 8 / 289 عن عدّة مصادر ، معجم المؤلّفين 13 / 52 ، كشف الظنون : 815 ، هديّة العارفين 2 / 482 ، الغدير 1 / 115 ، وكذا 4 / 398 ـ 407 [الطبعة الثانية] عن عدّة مصادر ، وعدّ له (35) شيخ رواية ، كما وقد أدرج جمعاً من تلامذته. (4) كذا في المناقب والطبقات والخاتمة وغيرها ، وفي البحار والخطّية المعتمدة من المناقب وغيرهما : الحسني، وهو سهو. السيّد العالم العابد ، وهو شيخ الشيخ الطبرسي صاحب الإحتجاج. قال في أمل الآمل(1) : «كان عالماً فاضلا فقيهاً ورعاً ...». ويعدّ من مشايخ المصنّف رحمهالله ، روى عنه كتاب أمالي الحاكم عن الحاكم النيسابوري كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(2). ويروي كتاب الإبانة(3) وكتاب اللوامع ـ كلاهما لأبي سعيد أحمد بن عبد الملك(4) الخركوشي(5) ـ كما صرّح بذلك أيضاً في المناقب(6). وهو من مشايخ صاحب الإحتجاج أيضاً(7) ، ويروي عن ولد الشيخ الطوسي والحاكم الحسكاني وغيرهما ، ويروي عنه جمع. __________________ (1) أمل الآمل 2 / 327 برقم (1013). (2) المناقب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 27]. (3) لم يذكر في ترجمة الخركوشي أنّ له كتاباً باسم الإبانة ، نعم الإبانة في الحديث لأبي نصر عبيد الله بن سعيد السجزي الوايلي المتوفّى سنة أربعين وأربعمائة تقريباً ، وهناك عدّة كتب بهذا الاسم متأخّرة غالباً عن زمان شيخنا المصنّف رحمهالله. (4) كذا ، والصحيح : أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان محمّـد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ. وتوفّي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة ، وقد حدّث عنه الحاكم ـ وهو أكبر منه ـ وجمع. انظر عنه : تاريخ بغداد 10 / 432 ، والأنساب 5 / 93 ـ 94 ، وشذرات الذهب 3 / 184 ، والمنتظم 7 / 279 ، وغيرها. (5) خَرْكوش : سكّة كبيرة بنيسابور ، كما في مراصد الاطلاع 1 / 461 ومعجم البلدان 2 / 360 ـ 361 وغيرهما. (6) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 29]. (7) كما صرّح ابن شهرآشوب في مناقبه 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 27] وكذا الميرزا النوري في خاتمته وغيرهما. عدّه في الطبقات(1) من مشايخ السروي المازندراني ، وقال : «ويظهر منه أنّ اسم أبي حرب : نزار ، وأنه قائني»(2). ناصح الدين الآمدي = عبد الواحد بن محمّـد. نجيب الدين = محمّـد السوراوي. النطنزي = محمّـد بن أحمد. النقّاش = محمّـد بن الحسن. النقيب المرتضى = السيّد حيدر بن محمّـد الحسيني. نقيب الموصل = السيّد حيدر بن محمّـد الحسيني. النيسابوري = الحسين بن عليّ. النيسابوري = عبد الملك بن أبي عثمان. النيسابوري = محمّـد بن عليّ. النيسابوري = محمّـد بن الفضل الصاعدي. النيسابوري = محمّـد بن الحسن الفتّال. الواعظ = عبد الملك بن أبي عثمان محمّـد النيسابوري. الواعظ النيسابوري = محمّـد بن الحسن. الوكيل = أحمد بن عبد الله. __________________ (1) طبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) : 312 ـ 313. (2) لاحظ خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 3 / 492 [الطبعة المحقّقة 21 / 99] ، ومنه أخذ العنوان في مقدّمة بحار الأنوار 1 / 112 ، والفوائد الرضويّة : 569 ، والإجازة الكبيرة : 397 ، وفهرس الصدريّة : 443 [سلسلة ميراث حديث الشيعة (11)] ، كذا في موسوعة طبقات الفقهاء 6 / 335 ـ 336 برقم (2362) ، وغيرها. * وهب بن منبّه بن كامل اليماني أبو عبد الله الأنباري(1). يعدّ من الثالثة ، توفّي سنة بضعة عشرة(2) ، ومولده في زمن عثمان سنة أربع وثلاثين ، ورحل وحجّ(3) ، له كتاب المبتدأ ، نقل عنه ابن طاوس في فرج المهموم(4). وهو من مشايخ العامّة لشيخنا المصنّف طاب ثراه ، حيث روى كتاب المبتدأ ـ كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(5) ـ عنه عن(6) أبي حذيفة ، قال : «حدّثنا القطيفي(7) عن الثعلبي عن محمّـد بن الحسن الأزهري عن الحسن ابن محمّـد العبدي عن عبد المنعم بن إدريس عنهما»(8). وهو شيخه بالواسطة كما لا يخفى. __________________ (1) في سير أعلام النبلاء 4 / 544 : «الأبناوي اليماني الذماري الصنعاني أخو همام بن منبّه ومعقل بن منبّه وغيلان». (2) ذكر في تاريخ خليفة بن خيّاط : 267 أنّه توفّي سنة عشر ومائة. لاحظ : ميزان الاعتدال 4 / 352 ، ومعجم المؤلّفين 13 / 174 ، وغيرهما. (3) أقول : الذي أحتمله قويّاً بل أقطع به أنّ هنا سهواً في الطبعة ، إذ مع اختلاف الطبقة بل الطبقات لا يمكن رواية شيخنا عنه بلا واسطة ، بل لابدّ له من أكثر من واسطة ، والرجل من التابعين كما هو واضح ، ولم نجد شخصاً بهذا الاسم غيره. (4) فرج المهموم : 28. (5) المناقب 1 / 8 [طبعة بيروت 1 / 24] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 63. (6) في بحار الأنوار : (و) بدلا من (عن) ، وهو الظاهر ، ويؤيّده قوله في آخر الإسناد : عنهما. (7) كذا ، وقد سلف أنّ الصحيح هو : القطيعي. (8) تجد له ترجمة في غالب المعاجم الرجاليّة ، كـ : طبقات ابن سعد 5 / 543 ، تذكرة الحفّاظ 1 / 95 ، تهذيب التهذيب 4 / 143 ، البداية والنهاية 9 / 276 ، شذرات الذهب 1 / 150 ، وعدّة مصادر غيرها جاءت في ذيل سير أعلام النبلاء 4 / 544 ـ 557 برقم (219). هبة الله بن الحسن الراوندي الشيخ السعيد(1) = سعيد بن هبة الله. الشيخ هبة الله بن سعيد(2) = سعيد بن هبة الله الراوندي. * هبة الله بن عليّ بن محمّـد الشجري أبو السعادات القاضي ، المتوفّى سنة 542 هـ ببغداد. أجاز لشيخنا المصنّف رحمهالله أن يروي كتابه : الفضائل كما صرّح بذلك في المناقب(3) ، قال : «وروى لي القاضي أبو السعادات(4) الفضائل ...». الهمداني = الحسن بن أحمد بن الحسن الهيثم الشاشي. * الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي التركي أبو سعيد. صاحب المسند الكبير ، توفّي في سمرقند في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة(5). يُعدّ من مشايخ العامّة للشيخ ابن شهرآشوب ، حيث صرّح في أوّل __________________ (1) جاء مغلوطاً في كتاب سعد السعود لابن طاوس كما نبّه عليه في رياض العلماء 5 / 310. (2) كذا هنا سها السيّد ابن طاوس في كتابه سعد السعود لو لم يكن من النسّاخ. (3) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 31] ، وعنه في بحار الأنوار 1 / 67. (4) قال في رياض العلماء 5 / 459 في كنية أبي السعادات : «وهي كنية جماعة ، أشهرهم : الشيخ أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر الإصفهاني ، ومنهم : الشريف أبو السعادات هبة الله ابن الشجري». (5) ولا أعلم على هذا كيف يكون شيخاً لشيخنا بلا واسطة؟! فتدبّر. مشيخة المناقب(1) أنّه روى كتاب المحاضرات من باب المفردات(2) عنه عن القاضي غزيري(3) عن أبي بكر بن عليّ الخزاعي عن أبي القاسم [القسم] الراغب الإصفهاني الحسين بن محمّـد بن الفضل(4). * يحيى بن سعدون بن تمّام بن محمّـد الأزدي القرطبي (القرطي) (5) أبو بكر يلقّب بـ : صائن الدين (486 ـ 567 هـ). عالم باللّغة والقراءات والحديث ، وله شعر ، وقد ولد في قرطبة ، وتعلّم بمصر وبغداد ، وأقام بدمشق ، ثمّ استوطن الموصل وتوفّي بها(6). وقيل عنه : ثقة متقن بارع في العربية. __________________ (1) المناقب 1 / 10 [طبعة بيروت 1 / 30]. (2) كذا بنصّه في المناقب المطبوع بطبعاته المكرّرة ، وجاء في النسخة الخطّية المعتمدة من المناقب : وكتاب المفردات ، وهو الظاهر عطفاً على المحاضرات. وعلّق شيخنا العلاّمة الأميني رحمهالله هنا في رسالته نظرة تنقيب صفحة : 6 بما نصّه ـ تعليقاً على قول صاحب المناقب : إسناد المحاضرات من باب المفردات ـ : «هذا الإسناد باطل بالمرّة ؛ إذ الراغب الإصفهاني صاحب المحاضرات والمفردات من رجال طبقة مشايخ ابن شهرآشوب وقد توفّي سنة 502 وأدركه ابن شهرآشوب ردهة من حياته ، فما معنى الوسائط الأربع بينهما تبدأ بالحافظ الهيثم الشاشي المتوفّى سنة 335 إلى ... [كلمة مطموسة في الأصل] مشايخه رجال القرون الأولى؟!». (3) كذا في المناقب بطبعاته الأربعة ، وفي الخطّية المعتمدة منه : عزيزي ، وفي بحار الأنوار : القاضي بزي. (4) ترجمه الذهبي مجملا في سير أعلام النبلاء 15 / 359 برقم (183) ، وله في شذرات الذهب 2 / 342 وطبقات الحفّاظ : 351 وتذكرة الحفّاظ 3 / 848 ـ 849 وغيرها ترجمة وافية ، فراجع. (5) كذا في المناقب وعنه في البحار ، والظاهر ما أثبتناه ، حيث هي مسقط رأسه. (6) كما قاله في وفيات الأعيان 2 / 226 وبغية الوعاة : 412 ومرآة الجنان 3 / 380 ، والأعلام 9 / 181 عن عدّة مصادر ، وكذا سير أعلام النبلاء 20 / 546 ـ 548 برقم 349 عن عدّة مصادر. قال ابن شهرآشوب في المناقب(1) : «وكثيراً ما أسند إلى ...» وعدّ جمعاً ، وقال : «ويحيى بن سعدون القرطي(2) ... وأشباههم». ثمّ كرّر ذكره(3) في أسانيده إلى التفاسير والمعاني ، حيث عدّ منهم القرطبي. يحيى(4) بن عبد الله المروزي = الحسين بن عبد الله المروزي. اليماني = وهب بن منبّه. * يوسف بن آدم بن محمّـد بن آدم أبو يعقوب المراغي الدمشقي المحدّث (511 ـ 569 هـ). سمع منه جمع ، وحدّث ببغداد ودمشق ونصيبين(5). وهو من مشايخ العامّة لشيخنا المصنّف طاب ثراه كما صرّح بذلك في أوّل المناقب(6) ، حيث روى عنه كتاب الفضائل للزعفراني محمّـد بن الصباح(7) مسنداً له. __________________ (1) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 32]. (2) كذا ، والصواب : القرطبي ، كما سلف. (3) مناقب آل أبي طالب 1 / 11 [طبعة بيروت 1 / 33]. (4) كذا جاء في خطّية المناقب المعتمدة. (5) كما حكاه الذهبي في سير أعلام النبلاء 20 / 590 ـ 591 برقم (371) ، ونقله محقّقه عن عدّة مصادر. (6) مناقب آل أبي طالب 1 / 9 [طبعة بيروت 1 / 26]. (7) كذا ، والظاهر أنّ اسمه : الحسن بن محمّد بن الصباح أبو علي الزعفراني صاحب التصانيف المتعدّدة (المتوفّى سنة 260 هـ) ، لاحظ عنه : سير أعلام النبلاء 12/262 برقم (100) عن عدّة مصادر وغيره ، ولم نجد من ذكر له هذا الكتاب. اليهيني = محمّـد أبو الفضائل. * * * وبعد هذه الجولة السريعة للمّ بعض ما حصلنا عليه في هذه العجالة من رجالات مشيخة شيخ الشيوخ بل شيخ الطائفة الشيخ ابن شهرآشوب المازندراني رحمهالله ، وهي ـ كما قلنا ـ وريقة من المقدّمة المفصّلة التى ستطبع ـ بإذن الله ـ عن حياة هذا الرجل العظيم فى مقدّمة كتاب مثالب النواصب إن ساعد الرّب المتعال في مرافقة التوفيق في الحال ، وذلك فضل من الله سبحانه المنعم المفضال ، بأن أخذ بيدنا لإحياء مثل هذا الأثر العظيم والسفر الثمين والكتاب الذي لا نعرف له نظير وعليه نتوكّل وبه نعتصم في عموم الأحوال وعلى كلِّ حال ، فإنّه لايخيب من أمّله ولا يخسر من استجار به. ونسأله سبحانه وتعالى إكمال التوفيق بتوفيق الإكمال ، وأن يديم نعمه علينا كما عوّدنا من قبل عليها في جميع الأحوال ، بحقّ آل الله الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين ، إنّه وليّ الإجابة قدير ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. وفى النهاية ؛ لنا نداء : المرجوّ من المحقّقين وأبناء البحث والولاء والمهتمّين بشؤون التراث والأعلام إرشاد كاتب المقالة هذه عن نسخة خطّية ثالثة إن وجدت عن كتاب مثالب النواصب ، حيث الموجود فعلاً منها هو : ألف : نسخة صاحب العبقات رضوان الله عليه في الهند ، تاريخ نسخها 845 هـ ، في 375 صفحة. ب : نسخة مكتبة مدرسة سپهسالار (رديف دفتر 1841 قفسه 38 طبقة 3 رديف 14) في 359 صفحة ، تعرّض لها في فهرست المكتبة 5 / 489 ـ 500. ولا نعرف غيرهما ، وهما متحدان في النقص والتشويش والسقط والغلط. وقد كتبت إحداهما على الأُخرى ، وقد فصّلنا الحديث عنهما في مدخل الكتاب (مدارج التحقيق وعملنا في الكتاب) ، فمن عرف للكتاب نسخة ثالثة ـ أو قُل ثانية ـ فيمنّ علينا بإرشادنا إلى محلّها وله منّا الشكر العميم ومن الباري عزّ اسمه الأجر الجزيل. كما نمدّ يد الاستعطاف والرجاء في تحصيل نسخة من كتاب للمصنّف طاب ثراه باسم الأسباب والنزول ، حيث جاء اسمه والإحالة عليه في مقدّمة مشيخة المصنّف رحمهالله في كتابه مناقب آل ابي طالب عند ذكره طرقه إلى كتب التفسير حسب ما نقلنا عنه هنا في أوّل البحث. قم ـ عبد المهدي الإثنا عشري
المصدر: مجلة تراثنا ..
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video