معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إشكالات ياسر الخبيث حول حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: (أنت عتيق الله من النار) ..
الكاتب : طالب علم سلفي ..

تفنيد وحرق إشكالات ياسر الخبيث حول حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق: ((أنت عتيق الله من النار)) 

إشكالات ياسر الخبيث حول حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ((أنت عتيق الله من النار))
 
فقد قال خاسر الخبيث:
(قالوا: سُمَّي أبوبكر عتيقا لقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) له : ((أنت عتيق الله من النار))...).
وأشار إلى المصدر:
سنن الترمذي ج 5 ص 278.
كتاب الفاحشة - ص 125
نكمل مع خاسر الخبيث:
(والنتيجة بعد ملاحظة ما تقدم أن النفس لا تطمئن إلى هذا الحديث، فإن من الواضح أنه موضوع، وضعته عائشة لترفع من قدر أبيها ولتخلصه مما هو ثابت عليه من العبودية زمن الجاهلية).انتهى.
الفاحشة - ص 128
 
والجواب عليه من عدة أوجه:
الوجه الأول: أن على العالم الفقيه الذي يحترم نفسه أن يراجع أولاً صحة الحديث من ضعفه قبل أن يتهم الراوي الأول بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، أو أي راوي في سلسلة السند وقد كان كثير من الشيعة في الزمن الأول يضعون الحديث لأهل السنة مرة ليثبتوا التمسك بالعترة فقط وأنهم معصومين كرواية "عطية العوفي" عن أبي سعيد الكلبي الرافضي الكذاب ومرة نفس أبي سعيد الكلبي يروي أن أبوبكر وعمر من أهل عليين حتى ينخدع أهل السنة ويوثقونه، ولكن هيهات بل ضعفوه وكذبوه لأن المسلمين من أهل السنة ((ولا فخر)) لا يقبلون أحاديث الضعفاء والكذابين.
1- الكلام حول السند:
الوجه الثاني: لو رجعنا إلى المصدر الذي أشار إليه وهو سنن الترمذي وابن حبان لوجدنا هذا السند للرواية مع متنها:
قال الإمام الترمذي:
3679 - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.سنن الترمذي تحقيق : بشار.
أقوال أهل العلم والعلماء من أهل السنة في هذه الرواية:
1- قال الإمام البوصيري بعد ذكره لهذه الرواية:
(رَوَاهُ إِسْحَاقُ بِسَنَدٍ ضعيف لضعف إسحاق بن يحى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ).
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للإمام البوصيري - ج 7 ص 148 - طبعة دار الوطن للنشر (الرياض)، الطبعة الأولى، 1420هـ، 1999م.
 
2- وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ) :
(إِسْحَاقُ فِيهِ ضَعْفٌ. وَإِنْ كَانَ مُوسَى سَمِعَهُ مِنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ. أَوْ مِنْ أم كلثوم رَضِيَ الله عَنْهم وَإِلَّا فَهُوَ مُنْقَطِعٌ أَيْضًا).
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر - ج 15 ص 697 - طبعة دار العاصمة ودار الغيث (السعودية)، الطبعة الأولى،لسنة: 1419هـ.
قلت: وهو يقصد إسحاق بن يحيى بن طلحة ، وإن كان يتكلم عن رواية مسند إسحاق بن راهويه الإمام الحافظ الثقة ، ولكن العلة في سند هذه الرواية هو نفس العلة في رواية الترمذي. والسلام.
3- وقال الإمام السيوطي (المتوفى : 911هـ):
132/ 204 - "أبو بَكْر عَتِيقُ اللهِ من النَّار".
أبو نُعَيم في المعرفَةِ عن عائشة، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحَةَ متروك.
الجامع الكبير للسيوطي - ج 1 ص 85 - طبعة الأزهر الشريف (القاهرة - مصر)، الطبعة الثانية، لسنة: 1426هـ، الموافق: 2005م.
وقال أبوحذيفة البصارة (معاصر) "عن هذا الحديث":
(ولما خرجه الترمذي قال: حديث غريب"
ومداره على إسحاق بن يحيى بن طلحة قال أحمد والفلاس والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: واهي الحديث).
أنيس الساري - ج 10 ص 918 - طبعة مؤسسة الريان (بيروت)، الطبعة الأولى، لسنة: 1426هـ، 2005م.
هذا من حيث السند.
ولكني وجدت طريق أخر صحيح السند، ولك أن تلاحظ أن أهل السنة ضعفوا الحديث في سنن الترمذي وضعفوا روايته مع أن الحديث يصب في مصلحتهم، فإذا أعلم يا صاحبي أن المسألة ليست مسألة أهوائهم كما يحاول الشيعة أن يثبتونه لأهل السنة.
ولكن (والله يشهد)، أن الرافضة كانت عندهم توثيق الأحاديث الموضوعة والمكذوبة في كتبهم من أجل أنها في مناقب علي رضي الله عنه والاثني عشر معصوم عندهم كثيرة لا يسعنا حصرها ولا نريد أن نخرج عن مدار الحديث.
قال الدولابي - وهو من أهل السنة - (المتوفى : 310هـ):
(44)- [43] حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: ثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ وَكَانَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ وَكَانَ لا يَأْخُذُ الْحَدِيثَ إِلا إِمْلاءً يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : " أَنْتَ عَتِيقٌ مِنَ النَّارِ " فَسُمِّيَ عَتِيقًا
قلت : إسناده صحيح ولكنه شاذ تفرد به حامد بن يحيى وهو ثقة ولكنه بهذه الرواية شذ.
قال إبراهيم النحاس - وهو أهل السنة -:
فقد توقف الإمام أحمد في زيادة: (من المسلمين) في زكاة الفطر الذي أخرجه البخاري (1) من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرض زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين.
والمتفرد بها مالك بن أنس، فلم يقبله، حتى توبع الإمام مالك فقبلها. وهو مذهب يحيى بن سعيد وغير واحد من النقاد.
[و] قال مسلم في مقدمة "الصحيح": وعلامة المنكر في حديث المحدث: إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضا، خالفت روايته روايتهم، أو لم تكد توافقها، فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك: كان مهجور الحديث، غير مقبولِهِ ولا مستعملِهِ.
 
 
 
وقال الإمام ابن الصلاح (المتوفى : 643هـ):
رُوِّينَا عَنْ ‏أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ‏ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ غَيْرَ مَرَّةٍ‏ : " لَا تَكْتُبُوا هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الْغَرَايِبَ فَإِنَّهَا مَنَاكِيرُ وَعَامَّتُهَا عَنِ الضُّعَفَاءِ‏ ".مقدمة ابن الصلاح ص 271 - تحقيق: نور الدين عتر.
وقال الحافظ الذهبي: (وإن تفرد الثقة المتقن يعد صحيحا غريبا، وإن تفرد الصدوق ومن دونه يعد منكراً، وإن إكثار الراوي من الأحاديث التي لا يوافق عليها لفظا أو إسنادا يصيره متروك الحديث).ميزان الأعتدال للذهبي - ج 3 ص 141 - طبعة دار المعرفة (بيروت)، الطبعة الأولى،1382هــ.
 
قال ابن رجب في "شرح الترمذي":
ولم أقف لأحد من المتقدمين على حد المنكر من الحديث وتعريفه إلا على ما ذكره أبو بكر البرديجي الحافظ -وكان من أعيان الحفاظ المبرزين- في العلل: أن المنكر هو الذي يحدث به الرجل عن الصحابة أو عن التابعين عن الصحابة، لا يعرف ذلك الحديث وهو متن الحديث إلا من طريق الذي رواه فيكون منكرًا،..... وهذا كالتصريح بأنه كل ما ينفرد به ثقة عن ثقة ولا يعرف المتن من غير ذلك الطريق فهو منكر، كما قاله الإمام أحمد في حديث عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر
 
وقال ابن رجب في "شرح علل الترمذي":
وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه أن لا يتابع عليه ويجعلون ذلك علة فيه اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضًا، ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه.
 
 
 
قال الإمام السخاوي - وهو من أئمة أهل السنة - (المتوفى : 902هـ):
وَقَدْ حَقَّقَ شَيْخُنَا التَّمْيِيزَ بِجِهَةِ اخْتِلَافِهِمَا فِي مَرَاتِبِ الرُّوَاةِ، فَالصَّدُوقُ إِذَا تَفَرَّدَ بِمَا لَا مُتَابِعَ لَهُ فِيهِ وَلَا شَاهِدَ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنَ الضَّبْطِ مَا يُشْتَرَطُ فِي الْمَقْبُولِ، فَهَذَا أَحَدُ قِسْمَيِ الشَّاذِّ.
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للحافظ العراقي شرح الإمام السخاوي - ج 1 ص 250 - طبعة مكتبة السنة (مصر)، 1424هـ،الموافق: 2003م.
 
وقال العلامة طاهر الجزائري (المتوفى : 1338هـ):
وَقَالَ بعض أهل الْأَثر إِذا تفرد الصدوق بِمَا لَا متابع لَهُ فِيهِ وَلَا شَاهد وَلم يكن عِنْده من الضَّبْط مَا يشْتَرط فِي الصَّحِيح وَلَا الْحسن قيل لما تفرد بِهِ شَاذ.
توجيه النظر إلى أصول الأثر - ج 1 ص 515 - طبعة مكتبة المطبوعات الإسلامية (حلب)، الطبعة الأولى ، لسنة: 1416هـ، الموافق: 1995م.
 
 
أما من حيث المتن:
قال خاسر الخبيث:
(من الواضح أن هذا الحديث موضوع، أما أولا فلأنه مروي عن عائشة ولم يُروَ عن غيرها ممن يعوَّل على أمانته وحياديته فشهادتها مجروجة إذ إن أبا بكر هو أبوها ولو أن هذا الحديث قد صدر فعلاً عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) لأشتهر بين أصحابه ولتناقله المحدّثون عن طريق غير عائشة، أما أن نزعم أن هذا الحديث لم يسمعه أحد سوى عائشة في بيتها ومع ذلك سمّى الناس أبا بكر بعتيق بسببه ففي ذلك أستغباء للعقول! فمن أين علم الناس بالحديث حتى يغيّروا اسم أبي بكر من عبد الله إلى عتيق في ومن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما تلاه؟! إلا أن نقول أن أبا بكر نفسه أو عائشة نفسها قد أشاعا هذا الحديث بين الناس، وعندئذ يثبت المطلوب لأن إشاعتهما لهذا الحديث علامة أنه مختَلَق إذ لا يُقدِم المؤمن على مثل هذا مما يصبّ في خانة الغرور وحبّ الشهرة).
الفاحشة - ص 125
 
أما قول الرافضي: (من الواضح أن هذا الحديث موضوع).
فيقال له: هلأ دققت في السند حتى تحكم بتضعيفه.
 
أما قوله: (أما أولا فلأنه مروي عن عائشة ولم يُروَ عن غيرها ممن يعوَّل على أمانته وحياديته).
 
فالجواب عليه:
أنه هؤلاء أهل البيت (رضي الله عنهم) في كتبك قد صرحوا أنهم هم المحسودون من غير شاهد لهم أخر.
لا سلمان الفارسي روى هذا ولا عمار بن ياسر روى هذا ولا أبوذر الغفاري رضوان الله عليهم.
إنما تزعمون أن أهل البيت (رحمهم الله) تفردوا بذلك ولم يعرف أحد قبلهم هذه المعلومات من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
أكثر من عشرة الأف (10،000) صحابي لم يعرفوا هذه المعلومات عن النبي المبجل صلى الله عليه وسلم وعرفها قوم ولدوا بعد النبي ب 40 عام كالإمام الباقر وقوم ولدوا بعد النبي ب70 عام كالإمام جعفر الصادق.
ولم نعرف هذه الأمور من الحسين رضي الله عنه وقد عاش في حياة النبي وعاينه وشاهده.
لماذا لم يخبره الإمام علي رضي الله عنه عن هذه الأمور؟؟!
وخصوصاً أن الإمام علي (رض) كان متمكناً في عهد خلافته فلماذا لم يدعوا إلى المذهب الشيعي؟؟!
ألم تفكر في ذلك إيها الشيعي العاقل؟؟!!
ألا يدل هذا على كذب واختلاق هذه الروايات من قبل الشيعة الرافضة.
كما أفترى النصارى على نبيهم المسيح عيسى عليه السلام وكما أفترى اليهود على نبيهم موسى عليه السلام.
ودعونا نشاهد هذا الكم من الغلو والأكاذيب في كتبهم التي يزعمون أن أهل البيت (رح) قد تفردوا بها ومن ثم ينكرون على أم المؤمنين "عائشة" (رض):
قال الصفار الرافضي: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القسم بن محمد وفضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله (ع) قال : يا أبا الصباح نحن الناس المحسودون وأشار بيده إلى صدره - ( الصفار - بصائر الدرجات - الصفحة ( 55 ).
أقول: فهل نقول على هذه الرواية أن الحديث مكذوب بسبب أن جعفر الصادق تفرد به؟؟!
ما هذا التهريج يا ياسر؟؟!
 
أما قول ياسر الخبيث عن السيدة عائشة رضي الله عنها : (فشهادتها مجروحة إذ إن أبا بكر هو أبوها).الفاحشة - ص 125
قلت جواباً عليه:
جميل ،،،
1- أولاً: فأسقط شهادة الإمام الرضا (رض) في حق جده الإمام الباقر (رض) كما أسقطت شهادة السيدة عائشة (عليها السلام) في أبوها.
فقد روى الصفار الرافضي:
( 6 ) - حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا (ع) قال : كان أبو جعفر (ع) محدثا - ( الصفار - بصائر الدرجات - الصفحة ( 340 ).
قلت: فبناء على قول يا ياسر أصبحت شهادة الإمام الرضا (رحمه الله) مجروحة في حق جده الأكبر لأنه فقط جده ولم يروي هذا الحديث عن جده سوى هو.
وأقول: أين أبناء الحسن المجتبى - رضي الله عنه - عن رواية هذه الرواية؟؟!
هل من المعقول أنهم جميعاً يحسدون أهل البيت رضي الله عنهم بلا استثناء؟؟! حتى لو سلمنا أن بعضهم يحسد أهل البيت من أولاد الحسين كما يكذب الشيعة.
ولماذا لم يحسد الشيعة الأئمة الأثني عشر على منصبهم؟؟!
أنا أظن أن الشيعة هم من يحسدون الأئمة الاثني عشر وليس أبناء الحسن المجتبى - رضي الله عنه - حاشاهم.
فهل يجيز الشيعة أن ينسبوا لأولاد الحسن أن يحسدوا الأئمة الأثني عشر من أولاد الحسين ولا يجيزون أن ينسبوا للشيعة أنهم يحسدون الأئمة الاثني عشر من أولاد الحسين؟؟!
ما لكم كيف تحكمون؟؟ أم لكم كتاب فيه تدرسون؟؟!
إن لكم فيه لما تخيرون؟؟!  
2- ثانياً: فأسقط يا ياسر شهادة الإمام الباقر(رض) في حق جده الأكبر الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه):
قال الصفار الرافضي (المتوفى : 290هـ):
حدثنا محمد بن الحسين ويعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية قال قلت لأبي جعفر عليه السلام قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب قال إيانا عنى وعلي عليه السلام أولنا وعلى أفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله . بصائر الدرجات للصفار ص234
قلت: والرواية صحيحة عند القوم، ولا أحد منهم ينكرها اللهم إلا أن يكون هذا هو الحقد على عائشة من قبل شيوخ الروافض.
أين ذهب كلامك السابق يا ياسر الخبيث: (فشهادتها مجروحة إذ إن أبا بكر هو أبوها).الفاحشة - ص 125
 
وقد جاء في كتب الروافض من أمثال ذلك الكثير فمنها:
11- علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي سلمة ( هو سالم بن مكرم)، عن أبي عبد الله (ع) قال : سمعته يقول : نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا ، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء .
الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 187 / 188).
أقول: فهل يسقط هذا الحديث عندك يا ياسر؟؟! لأن الذي رواه كان من قبيل شهادة المرء لنفسه وعندكم هذه الشهادة لا تقبل.
32 - بصائر الدرجات : إبن معروف ( وهو العباس بن عامر ثقة ) ، عن حماد بن عيسى ( ثقة صدوق ) ، عن ربعي ( وهو بن عبدالله ثقة ) ، عن فضيل ( وهو بن يسار ثقة ) ، قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : كل ما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل - ( بصائر الدرجات : 531 )
 
أقول: فهل يمكن أن نقول بأن هذا الحديث باطل إذ أنه لا حياديه فيه لأنه من قبيل شهادة القوم لأنفسهم كما يقول الخبيث فبناء على كلامه شهادتهم لأنفسهم مجروحه.
 
بل ورد عن الأئمة الذين ينسب إليهم الرافضة أنفسهم ويكذبون عليهم أنهم المقصودين ببعض الآيات من القرآن الكريم:
قال الكليني الرافضي:
1 - الحسين بن محمد ، عن معلي بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ، عن إبن أذينة ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل : اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال إيانا عنى.
الشيخ الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 208 )
أقول: فهل سوف يكذب ياسر أئمته كما كذب عائشة رضي الله عنها فقط للتفرد.
 
أما قول الرافضي ياسر: (ولو أن هذا الحديث قد صدر فعلاً عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) لأشتهر بين أصحابه ولتناقله المحدّثون عن طريق غير عائشة).الفاحشة - ص 125
فالجواب عليه من عدة وجوه:
أولاً: أنه ليس شرطاً أن كل ما قاله الصحابة أو نقلوه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وتداولوه بينهم أن يكتب في مسانيد وسنن وجوامع الحديث كله، فلعل حديث واحد قد تناقله أكثر من ألف صحابي ولا يكتب في المسانيد والجوامع الحديثية سوى عن صحابي واحد مثل حديث "الدعاء هو العبادة" لم ينقل في المسانيد والجوامع سوى عن الصحابي النعمان بن بشير - رضي الله عنه -.
فلا تحلم يا ياسر بالطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لأنها تفردت بحديث «أنت عتيق الله من النار».
ثانياً: على فرض أنه قد تناقله عدد كبير من الصحابة نسبياً ولكن يحتمل أنه قد تناقله أعداد آحاد من الصحابة فلا يصبح متواتراً فبالتالي راح يرفضه هذا الرافضي للدين الإسلامي.
ثالثاً: قد يكون الحديث قد روي عن كثير من الصحابة - والعلم عند الله - ولكن لم يعتني به التابعين ولكن سنة الله عز وجل في حفظ السنة النبوية اقتضت وصول بعض طرق الحديث النادرة إلينا من طريق بسند صحيح معتبر إذا سلمنا بصحة الحديث ولو عن طرق يسيرة.
 
 
الفهرست
بدء إشكالية ياسر الخبيث حول حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه ........................ص 2
الجواب على ياسر الخبيث ...................ص 3
الكلام حول سند الرواية ......................ص3/ إلى ص 6
طريق أخر بسند صحيح للرواية ولكنه شاذ عند أهل السنة والجماعة .............................ص6/إلى ص7
أقوال أهل العلم في الرواية الشاذة وسقوط الرواية التي أحتج بها ياسر الخبيث عند أهل العلم لأنها رويت عند طريق شاذ ......................ص8/إلى ص11 
الكلام حول متن رواية "أنت عتيق الله من النار" والرد على تضعيف ياسر الخبيث للرواية من إثباتنا لشذوذها لأنها لم تروى عن طريق مشهور كالزهري وغيره ...................................ص12/إلى ص21
إكمال إشكاله حول المتن والرد عليه بخصوص تفرد عائشة رضي الله عنها بالحديث................ص21/إلى ص22
الفهرست .............................ص23/إلى ص 24.
 
انتهى البحث بتاريخ يوم الأحد 2021/12/5

عدد مرات القراءة:
540
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :