معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أهل البيت في المكتبة العربية ..

أهل البيت في المكتبة العربية

1 ـ كتاب الآل :
لابن خالويه أبي عبد الله الحسين بن أحمد ، إمام النحو واللغة ، المتوفّىٰ سنة 370 ، أصله من همدان ، وانتقل الى بغداد ، ثم الشام ، ثم حلب وسكن بها .
ترجم له ابن خلكان في وفيات الأعيان 2 / 178 رقم 194 وقال : وله كتاب لطيف سمّاه « الآل » وذكر في أوله أنّ الآل ينقسم الى خمسة وعشرين قسماً ، وما أقصر فيه ، وذكر فيه الأئمة الإثني عشر وتواريخ مواليدهم ووفياتهم واُمهاتهم .
ونقله عنه اليافعي في ترجمته من مرآة الجنان 2 / 395 .
وترجم له ياقوت في معجم الاُدباء 4 / 4 طبعة مرجليوث ، وعدّد تصانيفه وذكر منها كتاب الآل هذا وقال : وذكر في أوله أنّ الآل ينقسم الى خمسة وعشرين قسماً ، وذكر الأئمة الإثني عشر ومواليدهم ووفياتهم وغير ذلك .
وترجم له القفطي في إنباه الرواة 1 / 324 رقم 216 باسم الحسين بن محمد ناقلاً ذلك أيضاً عن شيرويه في ترجمته في تاريخ همدان وقال : روى عنه أبو أحمد عبد الله ابن عدي الحافظ وقال : رأيته ببيت المقدس وكان إماماً ، أحد أفراد الدهر في كل قسم من أقسام العلوم والأدب ، واليه الرحلة من الآفاق كما حكى كنيته عنه أبو علي ، وعدّد القفطي كتبه كلها إلّا كتابه هذا !

2 ـ آل محمد في كربلا
لعمر أبو النصر ، مطبوع بمصر .

3 ـ الآيات النازلة في أهل البيت
لأبي محمد ابن الفحّام الحسن بن محمد بن يحيى المقرىء الفقيه الشافعي المتوفّى سنة 458 ، ذكره له ابن حجر في ترجمته من لسان الميزان 2 / 251 .

4 ـ إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون
للعلّامة المحدّث أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصدّيق الغماري المغربي ، نزيل القاهرة ، المتوفّى سنة 1380 ، ترجم له أحمد محمد مرسي النقشبندي في مقدمة كتابه الآتي : علي بن أبي طالب إمام العارفين ، المطبوع في مطبعة السعادة في مصر .
وكتابه هذا حول المهدي عليه السلام ، وأنه يظهر في آخر الزمان كما تواتر به الحديث عن النبيّ صلّی الله عليه وآله ، طبع الكتاب في دمشق سنة 1354 .
ويأتي له : علي بن أبي طالب إمام العارفين وسبل السعادة وأبوابها ، وفتح الملك العلي ، وترجمة المؤلف في معجم المؤلفين 13 / 368 ، وأعلام الزركلي 1 / 253 ، ويأتي لأخيه كتاب الإفادة في طرق حديث النظر الى علي عبادة .

5 ـ أبناء الرسول في كربلا
لخالد محمد خالد المصري ، مطبوع بالقاهرة سنة 1388 .


6 ـ أبو الشهداء

للاُستاد عباس محمود العقاد المصري ، المتوفّى سنة 1383 ، في حياة
سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام ومقتله ، طبع بمصر عدة مرات ، منها سنة
1387 .
ترجم له الزركلي في الأعلام 3 / 266 وعدّد كتبه ولم يذكر له كتابه هذا !
7 ـ أبو طالب عم الرسول
للمحلمي محمد كامل حسن ، طبع ببيروت ، في سلسلة عظماء الإسلام برقم
9 من هذه السلسلة تحت إشراف عادل نويهض ، يصدرها المكتب العالمي ببيروت .
8 ـ الإتحاف بحب الأشراف
للشيخ جمال الدين أبي محمد عبد الله بن عامر الشبراوي القاهري الشافعي
ولد تقريباً 1092 ، وولي مشيخة الأزهر وتوفي 6 ذي الحجة 1172 ، ترجم له المرادي
في سلك الدرر 3 / 107 ، وأثنى عليه الى أن قال : وبرع ورأس في العلم حتى صار
شيخ الجامع الازهر وتقدم على أقرانه .
طبع كتابه هذا بمصر سنة 1313 وسنة 1316 بالمطبعة الأدبية ، واُعيد طبعه
بالاُفست على هذه الطبعة سنة 1404 .
9 ـ إتحاف أهل الإسلام بما يتعلّق بالمصطفى وأهل بيته الكرام
لمحمد مرتضى الزبيدي الحنفي المتوفّى سنة 1205 مؤلف كتاب تاج العروس
في شرح القاموس ، والروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيار ، وغير ذلك من
الكتب الممتعة .
إيضاح المكنون 1 / 15 ، هدية العارفين 2 / 347 ، معجم المؤلفين 11 / 282 ،
الأعلام 7 / 70 ، عجائب الآثار للجبرتي 2 / 103 .

 
 
10 ـ إتحاف أهل الإسلام بما يتعلّق بالمصطفى وأهل بيته الكرام
لمحمد بن علي الصبان الحنفي المصري المتوفّى سنة 1206 .
ترجم له الجبرتي في عجائب الآثار 2 / 137 ونسبه شافعياً ، وعدّ من مؤلفاته
رسالة في آل البيت ولا أدري هل عنى به كتابه هذا أو كتابه إسعاف الراغبين أو هو
كتاب ثالث .
وترجم له الزركلي في الأعلام 6 / 297 وذكر له كتابيه : هذا وإسعاف
الراغبين .
قال في مقدمة كتابه إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته
الطاهرين ، الآتي المطبوع مكرراً ما نصه : وقد كنت ألّفت في سيرة المصطفى صلّى الله
عليه وسلم وفضائل أهل بيته مختصراً ، علي الشأن ، رفيع المكان ، سمّيته : إتحاف أهل
الإسلام . . .
11 ـ إتحاف السائل بما لفاطمة من الفضائل
لمحمد بن محمد بن عبد الله الأكراوي القلقشندي الشافعي 957 ـ 1035
الشهير بالحجازي وبالواعظ .
ترجم له المحبي في خلاصة الأثر 4 / 174 ـ 177 ترجمة مطولة ، وعدّ تآليفه و
ذكر منها كتابه هذا ، وذكره إسماعيل پاشا في إيضاح المكنون 1 / 19 ، هدية
العارفين 2 / 274 .
نسخة في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة بتونس فهرسها 1 / 455 ضمن
مجموعة رقمها 5688 من الورقة 45 ـ 164 .
12 ـ إتحاف السعداء بمناقب سيد الشهداء
لعفيف الدين أبي السيادة عبد الله بن ابراهيم بن حسن بن محمد أمين بن
علي مير غني المتقي المكي الطائفي الحنفي الملقب بالمحجوب ، المتوفّى سنة 1207 ، له
ترجمة في عجائب الآثار للجبرتي 2 / 147 وأورد له نسبه المنتهي الى الإمام أبي محمد
الحسن العسكري عليه السلام ! !
حلية البشر ، هدية العارفين 1 / 486 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 129 ،


معجم المؤلفين 6 / 16 .
منه نسخة في مكتبة هدائي رقم 1183 في مكتبة سليم آغا في محلة اسكدار
من اسلامبول .
13 ـ إثبات إسلام أبي طالب
لمولانا محمد معين بن محمد أمين بن طالب الله الهندي السندي التتوي الحنفي ،
المتوفّى سنة 1161 .
ترجم له عبد الحي في نزهة الخاطر 6 / 351 ـ 355 وقال : أحد العلماء المبرّزين
في الحديث والكلام والعربية ، ولد ونشأ باقليم السند وقرأ على . . . .
وله ترجمة مطولة مطبوعة بآخر كتابه « دراسات اللبيب في حسن الاسوة
بالحبيب » في طبعتها الثانية المطبوعة في كراچي سنة 1959 ، كتبها عبد الرشيد
النعماني ، وعدّ تآليفه وذكر منها هذا الكتاب .
14 ـ إثبات النفاق لأهل النصب والشقاق
للحاكم الحسكاني أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله الحافظ الحذاء الحنفي
النيسابوري المتوفّى سنة 483 .
قال في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 1 / 428 عند الكلام في قوله تعالى في
سورة النحل « من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في
النار » .
وإيراد الأحاديث في أن من أبغض آل محمد عليهم السلام كبّه الله على
وجهه في النار قال : وفي الباب عن جماعة من الصحابة ، ومن أحب الوقوف عليه
فلينظر في كتاب إثبات النفاق لأهل النصب والشقاق ، الذي جمعته .
15 ـ أحاديث مسندة في فضائل عليّ ( عليه السلام )
للجزري أبي الخير شمس الدين محمد بن محمد الدمشقي الشافعي المقري
المتوفّى سنة 833 .
نسخة في دار الكتب المصرية رقم 1619 .

 
 
16 ـ إحياء الميت بفضائل أهل البيت
لجلال الدين السيوطي عبد الرحمان بن أبي بكر الشافعي القاهري المتوفّي سنة
911 .
طبع مستقلاً بجونفور الهند ، وطبع ضمن كتاب « العقيلة الطاهرة السيدة زينب بنت
علي » لأحمد فهمي محمد بمصر ، وطبع بهامش كتاب الإتحاف بحب الأشراف بمصر ،
وطبعته مؤسسة الوفاء في بيروت سنة 1404 .
نسخة في دار الكتب الظاهرية في دمشق كتبها إبراهيم بن سلمان بن محمد بن
عبد العزيز وفرغ منها في 4 شعبان سنة 1076 في المجموعة رقم 5296 / 118 ـ
121 فهرست الظاهرية للألباني ص 307 .
نسخة اُخرى فيها ضمن المجموعة رقم 8 / 1471 كتبها عثمان بن محمود
ابن حامد الكردي سنة 1181 في 8 ورقات 84 ـ 91 فهرس مجاميع الظاهرية القسم
الاول ص 406 .
نسخة في مكتبة البحرين نسخة حديثة رقم 53 كما في فهرس مخطوطات
البحرين 1 / 51 .
نسخة في مكتبة صاحب العبقات في لكهنو بالهند .
نسخة ضمن مجموعة مكتبة المرحوم العلّامة السيد محمد صادق بحر العلوم في
النجف الاشرف .
نسخة في مكتبة الخزانة الملكية بالرباط رقم 9276 كما في فهرسها ص 22 .
نسخة اخرىٰ في دار الكتب الظاهرية ، كتبها عثمان بن محمود بن حامد سنة
1181 ، في المجموعة رقم 1471 من ورقة 84 ـ 91 ، مذكورة في فهرس المجاميع
1 / 406 .
17 ـ أخبار آل أبي طالب
للقاضي الحافظ أبي بكر الجعابي محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي
البغدادي 284 ـ 355 ( ايضاح المكنون 1 / 38 ) .
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 3 / 26 ترجمة مطولة وحكى ثناء الناس على


علمه وحفظه الى أن قال : وكان إماماً في المعرفة بعلل الحديث . . . حتى لم يبق في زمانه
من يتقدّمه فيه في الدنيا .
18 ـ أخبار أبي طالب وولده
لأبي الحسن المدائني علي بن محمد بن عبد الله البغدادي المتوفّى سنة 215 .
ترجم له النديم في الفهرست وعدّد كتبه وذكر له في ص 114 هذا الكتاب .
19 ـ الاخبار والانباء بشعار ذوي القربى الالباء :
لسالم بن أحمد شيخان بن علي مولى الدويلة الصفي المكي اليمني الشافعي ،
المتوفى سنة 1046 .
ايضاح المكنون 1 / 47 ، خلاصة الاثر 2 / 400 ، اعلام الزركلي 3 / 70 .
20 ـ أخبار الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ووفاته
لأبى عبد الرحمان الهيثم بن عدي بن زيد بن سيد بن جابر الطائي الكوفي
114 ـ 207 .
ترجم له النديم في الفهرست ص 112 وعدّد كتبه وذكر منها هذا الكتاب . و
ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 7 / 261 وقال : أصله من منبج واُمه من سبي منبج ،
ولد بالكوفة قبل سنة 130 ، وكان أخبارياً علّامة راوية ، نقل من أخبار العرب
وأشعارها ولغاتها شيئاً كثيراً ، روى عن هشام بن عروة وعبد الله بن عياش . . . وفي
الصفحة 265 عدّد كتبه ، وذكر منها هذا الكتاب ، ومنها : المثالب الكبير ، المثالب
الصغير ، أسماء بغايا قريش في الجاهلية وأسماء من ولدن ، تاريخ العجم وبني اُمية ، أخبار
زياد ابن أبيه ، كتاب الخوارج .
وترجم له الزركلي في الأعلام 8 / 104 ، وذكر كتبه ومنها كتابه هذا .

 
 
21 ـ أخبار الحسن والحسين
لأبي الحارث أسد بن حمدويه بن معبد الورثيني النسفي المتوفّى غرة رجب
سنة 315 .
قال السمعاني : كان مكثراً من الحديث ، جمّاعاً له ، سمع الترمذي واسحاق
الدبري والكديمي . . . وكان مليح الحديث ، حسن التصنيف . . . قال : كتبت مائة ألف
ورقة . . . إنتهى ملخصاً .
أنساب السمعاني 580 ب في ( الورثيني ) ، معجم المؤلفين 2 / 240 .
22 ـ أخبار الشهيدين الحسن والحسين
لابن حجر الهيتمي أحمد بن محمد بن علي السعدي الأنصاري الشافعي المكي
المتوفّى سنة 974 .
نسخة في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس ضمن المجموعة رقم
5031 ص 35 ـ 42 فهرسها 1 / 455 .
23 ـ أخبار علي بن الحسين
للحافظ أبي بكر الجعابي محمد بن عمر بن سالم التميمي البغدادي قاضي
الموصل المتوفّى 355 صاحب أخبار آل أبي طالب ، وقد تقدّم .
24 ـ أخبار فاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم :
لابن أبي الثلج أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن اسماعيل
الكاتب البغدادي المتوفى حدود سنة 325 ، ذكره النديم في الفهرست ص 292 في
أتباع محمد بن جرير الطبري الذين على مذهبه في الفقه .
هدية العارفين 2 / 34 ، إيضاح المكنون 1 / 44 ، معجم المؤلفين 9 / 9 .


 
 
25 ـ أخبار الفاطميات :
للمدائني أبي الحسن علي بن عمر بن عبد الله بن أبي سيف المدائني الاخباري
135 ـ 225 ، ترجم له النديم في الفهرست 113 ـ 116 وعدّ كتبه الكثيرة وذكر له
في ص 114 هذا الكتاب باسم الفاطميات .
وذكره اسماعيل باشا في ايضاح المكنون 1 / 44 باسم أخبار الفاطميات وهو
الاوفق والاشبه بكتبه فلعل كلمة ( اخبار ) سقطت من فهرست النديم .
26 ـ أخبار المهدي ( عليه السلام ) :
لأبي سعيد عباد بن يعقوب الرواجني العصفري الاسدي الكوفي المتوفى
سنة 250 ، من رجال البخاري والترمذي وابن ماجة ، مجمع على صدقه ولم ينقموا عليه
سوى ولائه لأهل بيت نبيه عليه وعليهم الصلاة والسلام .
راجع ترجمته في تاريخ البخاري 6 / 44 ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
6 / 88 ، التاريخ الصغير 2 / 392 ، التقريب 1 / 394 ، تهذيب التهذيب 5 / 109 ،
الكاشف للذهبي 2 / 63 ، خلاصة تهذيب الكمال 2 / 32 ، فهرست الطوسي 119 ،
النجاشي 208 ، الوافي بالوفيات للصفدي ج 17 ، معجم المؤلفين 5 / 85 ، الاعلام
للزركلي 3 / 258 ، معالم العلماء ص 88 رقم 612 ، أنساب السمعاني 6 / 175 ـ
176 ، اللباب 2 / 39 ، سير أعلام النبلاء 11 / 536 ، العبر 1 / 456 ، شذرات الذهب
2 / 121 ، معجم رجال الحديث 9 / 210 و 218 ـ 220 .
وترى المؤلف قد جمع ودوّن مابلغه من بشائر النبيّ صلّى الله عليه وآله
بظهور الإمام المهدي عليه السلام وما رواه من متون وطرق مما تسالم عليه أئمة هذا
الشأن واتفقوا عليه ، كل ذلك قبل أن يولد المهدي عليه السلام فقد توفّي عباد بن
يعقوب عام 250 وهو قبل مولد القائم المهدي عليه السلام بخمس سنين .
27 ـ أخبار المهدي ( عليه السلام ) :
لبدر الدين الحسن بن محمد بن صالح النابلسي الحنبلي المتوفّى سنة 772 .
ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 2 / 121 رقم 1556 وقال : رأيت بخطه



كتاباً جمعه في أخبار المهدي الذي يخرج في آخر الزمان ، تعب فيه وكان صهره زوج
ابنته صاحبنا فخر الدين عمر البارنباري يذكر أنه أسرّ إليه أن علياً أفضل الصحابة .
28 ـ الأربعون حديثاً في المهدي ( عليه السلام ) :
للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهاني المتوفّى سنة 430 ، وهو أربعون
حديثاً مما روي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله في المهدي المنتظر .
نسخة منه ضمن مجموعة في مكتبة العلّامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم
في النجف الأشرف بخطه رحمه الله ، وينقل عنه الاربلي في « كشف الغمة » .
وهو مطبوع في نامه دانشوران ج 2 ص 711 بحذف أسانيده .
وترجمه السيد عبدالحجة البلاغي الى الفارسية وطبعه ضمن كتابه « الحجة
البالغة » .
وجعله السيوطي أصلاً لكتابه ( العرف الوردي ) المطبوع ضمن ( الحاوي
للفتاوي ) ، وزاد عليه ما عثر عليه من سائر المصادر برمز ( ل ) مجرداً عن الأسانيد .
29 ـ الأربعون حديثاً في المهدي ( عليه السلام ) :
لصدر الحفّاظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني المقري 488 ـ
569 .
ينقل عنه الديلمي في « قواعد عقائد آل محمد » .
وللمؤلف ترجمة حسنة في طبقات القراء للجزري 1 / 204 ، تذكرة الحفّاظ
للذهبي ص 1324 ، ذيل طبقات الحنابلة 1 / 324 ، معجم رجال الحديث 4 / 291 ،
فهرست الشيخ منتجب الدين برقم 142 .
30 ـ الأربعون حديثاً في المهدي ( عليه السلام ) :
لسراج الدين المحدّث البغدادي القزويني من أعلام القرن السادس هكذا
نقل عنه السيد حيدر الآملي من أعلام القرن الثامن في جامع الأسرار ص 439 .


 
 
31 ـ الأربعون الزاهرة المنسوبة الى العترة الطاهرة :
لشمس الدين محمد بن محمد الجزري أبي الخير الدمشقي الشافعي المقري
المتوفّى 833 .
وذكره شهاب الدين أحمد الايجي الشافعي في مقدمة كتابه « توضيح الدلائل
على تصحيح الفضائل » عند عدّه بعض ما ألّفه أعلام العامة في مناقب أمير المؤمنين
عليه السلام وسمّاه في الورقة 10 : كتاب الاربعين في فضائل أمير المؤمنين .
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو وهي مكتبة العلّامة صاحب « العبقات » .
32 ـ الأربعون المنتقى في فضائل علي المرتضى :
لأبي الخير رضي الدين أحمد بن اسماعيل بن يوسف القزويني الطالقاني
الحاكمي الشافعي المتوفّى سنة 590 .
ترجم له تلميذه الرافعي في التدوين ترجمة مطولة وأطراه كثيراً ، وله ترجمة في
طبقات الشافعية للسبكي 6 / 7 ، والتكملة للمنذري 1 / 367 ، أنساب السمعاني
9 / 12 ، الوافي بالوفيات 6 / 253 ، طبقات الشافعية للاسنوي 2 / 322 ، طقبات
القراء 1 / 39 .
وممن نقل عن هذا الكتاب المحب الطبري في « الرياض النضرة » و « ذخائر
العقبى » معبّراً عنه فيهما بقوله : أخرجه أبو الخير الحاكمي ، وعدّه في أول « الرياض
النضرة » ص 15 من مصادره .
نسخة منه كتبت سنة 599 وقُرئت على محمد ابن المؤلف وعليها خطه ضمن مجموعة
في شهيد علي پاشا رقم 539 في المكتبة السليمانية في إسلامبول .
33 ـ كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين :
للخطيب البغدادي أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الشافعي المتوفّىٰ سنة 463 .
قال شهاب الدين أحمد الايجي الشافعي ـ من أعلام القرن التاسع ـ في
مقدمة كتابه « توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل » الورقة 7 / أ : وهذه الأئمة
الأجلّة الأشراف ، وعلماء الملّة والسنّة في الجوانب والأطراف ، صنّفوا التصانيف في



فضائله ( أمير المؤمنين عليه السلام ) . . كإمام أئمة الحديث . . . النسائي . . . والحافظ
العلّامة . . . أبي بكر أحمد بن ثابت البغدادي الخطيب ، الذي بذكره وثنائه يمضي مجلس
العلماء ويطيب ، قد صنّف كتاباً وسمّاه كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين . . .
34 ـ الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام :
لأخطب خوارزم ضياء الدين أبي المؤيد الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي
484 ـ 568 .
قال في كتابه « مقتل الحسين » ، في نهاية الفصل الرابع بعد إيراد عدّة أحاديث
في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، ج 1 ص 50 : وفضائل أمير المؤمنين عليه السلام
أكثر من أن يحملها هذا الفصل فمن أراد الإستقصاء فيها والإحاطة بها فعليه
بمجموعي في فضائله الموسوم بالأربعين .
وينقل عنه السيد ابن طاووس في كتبه ، وينقل عنه شهاب الدين أحمد
الايجي في كتابه « توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل » .
فيظهر أن فيه أكثر من أربعين حديثاً ، ورواه الحافظ ابن شهرآشوب المتوفّى
سنة 588 عن المؤلف وعدّه من مصادره فقال في مقدمة كتابه مناقب آل أبي طالب :
وكاتبني الموفّق بن أحمد المكي خطيب خوارزم بالأربعين .
35 ـ الأربعين في مناقب أمير المؤمنين :
لجمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحسيني الشيرازي الدشتكي الهروي
المحدّث الواعظ المتوفّى سنة 926 .
مؤلف كتاب « روضة الاحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب » المطبوع
بالهند مرتان .
نسخة في مكتبة المجلس النيابي في طهران ضمن مجموعة من نسخ القرن
10 رقم
نسخة في مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد خراسان برقم 1594
كتبت سنة 963 كما في فهرسها 3 / 9 ، واخرى برقم 1598 في فهرسها 3 / 11 .
نسخة في مكتبة الوزيري العامة في يزد وهي فرع مكتبة الامام الرضا عليه
السلام .


نسخة باول ، مجموعة بخط أحمد بن شمس الدين البحراني ، كتبها سنة 1093
في المكتبة المركزية في جامعة طهران برقم 2117 كما في فهرسها 8 / 756 .
36 ـ ارجوزة في فضل أهل البيت :
للخضر بن عطاء الله الموصلي المتوفّى سنة 1007 ، من فضلاء الموصل ، هاجر
الى مكة واتصل بأميرها حسن بن أبي نمى ، ونظم هذه الارجوزة فأجازه بألف دينار .
خلاصة الأثر 2 / 131 . سمط النجوم العوالي 4 / 358 ، أعلام الزركلي
2 / 307 .
37 ـ الإرشاد في إثبات نسب الأحفاد :
للحاكم الحسكاني الحافظ أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن
محمد بن أحمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي ، ويعرف أيضاً بابن
الحذّاء ، المتوفّى سنة 483 .
أحال إليه في آخر كلامه على آية المباهلة في كتابه شواهد التنزيل 1 / 128 .
38 ـ إرشاد الهادي إلى نسب آل النبيّ الهادي :
لأبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن فرحون اليعمري التونسي المدني المالكي
697 ـ 748 .
ترجم له ابنه في الديباج المذهّب 2 / 124 ، وابن حجر في الدرر الكامنة
3 / 190 ، والسخاوي في التحفة اللطيفة 3 / 252 ـ 256 ، ومخلوف في شجرة النور
الزكية ص 203 .
نسخة في مكتبة الجامع الأعظم بالجزائر رقم 37 .

 
 
39 ـ إزالة الرين في مناقب فاطمة والحسنين :
مطبوع على الحجر في إسلامبول .
40 ـ استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوي الشرف :
للحافظ السخاوي شمس الدين أبي الخير محمد بن عبد الرحمان الشافعي
القاهري نزيل الحرمين المتوفّى سنة 902 .
ذكره هو في كتابه الذي أفرده في ترجمة نفسه باسم « إرشاد الغاوي في ترجمة
السخاوي » وفي الورقة 79 ب سرد مؤلفاته وعدّ منها كتابه هذا (1) .
أوله : الحمد لله الذي فضّل أهل البيت النبوي الشريف . . . وبعد فهذا تصنيف
اشتمل على مقدمة وخاتمة ، بينهما فصول وفوائد مهمة بالبرهان قائمة .
نسخة مصورة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة عن مكتبات
الحجاز عليها خط المؤلف .
نسخة في مكتبة عاطف افندي في إسلامبول تاريخها 17 ذي القعدة سنة 1143
ضمن مجموعة رقمها 2787 .
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، كتبها السيد باقر حسين بخط
نسخ جيد ، وفرغ منها في 27 جمادى الثانية سنة 1312 عن نسخة تاريخها ذي
القعدة سنة 978 وهذه في 81 ورقة .
41 ـ استناد نهج البلاغة :
للاستاذ امتياز على العرشي الهندي الرامفوري المعاصر ، أمين مكتبة الرضا في
رامبور الهند وهو من العلماء الفضلاء الادباء الباحثين العارفين بعدة لغات العربية
والفارسية والانجليزية واللغات الهندية وقد الف فهرسا لمكتبة الرضا في رامپور باللغة
الانجليزية وطبع في ست مجلدات وهو من خيرة ما كتب في دعم نهج البلاغة وتخريج


....................................................................................................................
(1) نسخة من إرشاد الغاوي في مكتبة اياصوفيا رقم 950 مكتوبة في حياة المؤلف .


خطبه ورسائله على مصادر موثوقة قديمة على صغر حجمه يمتاز بحسن تنسيقه وغزارة
مادته وقد ألّفه بالانجليزية ثم عربه تلميذ المؤلف عامر الانصارى من الطلاب الهنود
وطبع غير مرة في الهند وايران .
42 ـ إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل آل بيته
الطاهرين :

لمحمد مرتضى الزبيدي مؤلف « تاج العروس » المعروف ، وهو محمد بن محمد
ابن محمد بن عبد الرزاق أبو الفيض اليمني الحنفي 1145 ـ 1205 .
ترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 347 ـ 349 ، وعدّد تآليفه
الكثيرة وذكر منها هذا الكتاب ، وتقدم له : إتحاف أهل الاسلام بما يتعلق بالمصطفى
وأهل بيته الكرام .
وترجم له الجبرتي في عجائب الآثار 1 / 104 ـ 114 في عشر صفحات إلّا أنه
لم يسرد مؤلفاته كلها وأخلّ بكثير منها .
43 ـ إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته
الطاهرين :

لمحمد بن علي الصبان الشافعي المصري ، المتوفّى سنة 1206 ، فرغ منه في 10
شهر رمضان سنة 1185 .
ترجم له تلميذه الجبرتي في « عجائب الآثار » في وفيات سنة 1206 ج
2 / ص 137 ترجمة مطولة وأطراه كثيراً ، وعدّد تآليفه ومنها رسالة عظيمة في آل البيت
وتقدم له برقم 10 : إتحاف أهل الاسلام بما يتعلق بالمصطفى وأهل بيته الكرام .
والاسعاف مطبوع بهامش نور الأبصار مكرراً في مصر منها سنة 1324 بمطبعة التقدم ،
وطبع وحده بمصر طبع حجر سنة 1281 ، وبهامش مشارق الأنوار للحمزاوي ، وطبع
مستقلاً بالمطبعة الوهبية بالقاهرة سنة 1290 .
نسخة كتبت في القرن الثاني عشر في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم 152
سيرة ، فهرس تاريخ العش ص 24 ـ 25 .
نسخة كتبت سنة 1238 في مكتبة الأوقاف في بغداد رقم 2767 ذكرت في
فهرسها 1 / 323 .

نسخة كتبت سنة 1198 في دار الكتب بالقاهرة رقم 715 / تاريخ ، واخرى
فيها كتبت سنة 1195 رقم 714 ، واخرى فيها كتبت سنة 1231 رقمها 2285
راجع فهرسها : تاريخ 1 / 24 .
44 ـ أسماء من قتل من الطالبيين :
لأبي الحسن المدائني علي بن محمد بن عبد الله البغدادي المتوفّى 215 .
ترجم له النديم في الفهرست ص 114 ، وعدّ كتبه وذكر منها هذا الكتاب .
45 ـ اسماع الصمّ في اثبات الشرف من قبل الامّ :
لابن أبى زيد المراكشي ، وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان المراكشي
القسنطيني المالكي الضرير 739 ـ 807 .
هدية العارفين 2 / 150 ، ايضاح المكنون 1 / 81 ، وترجم له الزركلي في الأعلام
6 / 193 وذكر كتابه هذا وان منه نسخة في دار الكتب المصرية نقلا عن فهرسها
5 / 26 وحكى ترجمة المؤلف عن كتاب الاعلام بمن حل مراكش من الأعلام 4 / 41 ،
الوفيات لابن قنفذ ص 381 وهو آخر ترجمة فيه قال : وتوفي الفقيه الحافظ الاستاذ
الجليل المفتي . . .
وترجم له في نيل الابتهاج ص 284 قال : ومن تآليفه اسماع الصم في اثبات
الشرف من جهة الام ، تأليف حسن في كراريس أملاه سنة احدى وثمانمائة . . .
وترجم له السخاوي في الضوء اللامع 8 / 48 قال : ورأيت له عند البدر . . .
مصنفا ابتدأه في ذي القعده سنة 801 سماه اسماع الصم في اثبات الشرف من قبل
الام . . .
أقول : رأيت نسخة منه في مكتبة المتحف البريطاني ضمن المجموعة رقم
9494 تبدأ من الورقة 133 رتبه على مقدمة وستة ابواب ، أوله : الحمد لله الذي جعل
سيدنا محمدا صلّى الله عليه وسلم كل الكمال وجملة الجمال .



 
 
46 ـ اسماع الصمّ في اثبات الشرف من قبل الامّ
لابن مرزوق وهو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الخطيب
العجيسي التلمساني المعروف بحفيد ابن مرزوق وبالحفيد .
ترجم له في نيل الابتهاج ترجمة مطولة من ص 293 ـ 299 وبالغ في اطرائه
وفي 298 ذكر كتابه هذا في تعداد كتبه وكذا السخاوي في الضوء اللامع 7 / 50 ـ 51
وكذا ترجم له اسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 191 ـ 192 وعدد كتبه الكثيرة و
ذكر له منها هذا الكتاب وكذا الزركلي في الاعلام 5 / 331 .
47 ـ أسنى المطالب في فضائل علي بن أبي طالب :
لإبراهيم بن عبد الله الاكفاني الوصابي وهو قسم من كتابه « الاكتفا في فضائل
الاربعة الخلفاء » سمّى كل قسم منه باسم خاص والقسم الذي في فضائل
أمير المؤمنين عليه السلام سمّاه ( أسنى المطالب ) ، أوله : الحمد لله المجيد ، الفعال لما
يريد . . .
جاء في آخره : قال جامعه : إتفق الفراغ من جمعه وترتيبه ثاني عشر
ربيع الاول احد شهور عام 963 .
ورتبه على ثمانية كتب ، خامسها هذا الكتاب ، وسمّى المجموع « الاكتفاء » ،
وفي « أسنى المطالب » عشرين باباً و 13 فصلاً ، وسادسها في فضل عمار .
ايضاح المكنون 1 / 115 .
نسخة في المكتبة الاصفية حيدرآباد رقم 255 حديث تاريخها 12 جمادى
الاولى 967 وهی بخط المؤلف ، فهرست مكتبة الآصفية 1 / 439 وعنها مصورة في
مكتبة آية الله المرعشي في قم .
نسخة في مكتبة آية الله النجفي المرعشي العامة في قم ، رقم 3700 .
نسخة في مكتبة خدابخش في پتنه بالهند رقم 2288 .
نسخة في مكتبة بوهار برقم 200 .

 
 
48 ـ أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب :
لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري
الشافعي الدمشقي 751 ـ 833 .
ترجم لنفسه في كتابه طبقات القراء 2 / 247 ـ 251 وترجم له السخاوي في
الضوء اللامع 9 / 255 ـ 260 ، وعدّ مؤلفاته واستوعبها وذكر منها كتابه هذا ، وله
ترجمة في البدر الطالع 2 / 257 ، والشقائق النعمانية ص 25 ، والانس الجليل
2 / 109 .
طبع في مكة المكرمة في المطبعة الأميرية في 62 صفحة سنة 1324 على نفقة
الحاج عمر الميمني والشيخ أحمد المكي .
وطبع في طهران بتحقيق الاستاذ الشيخ محمد هادي الأميني .
نسخة في مكتبة الحرم المكي في مكة المكرمة رقم 56 تراجم ، في 62 صفحة .
نسخة في دار الكتب القومية بالقاهرة رقم 45337 / 1619 .
نسخة في مكتبة الجامع الكبير الغربية في صنعاء باليمن ، 91 ورقة رقم 22
تراجم ، صوّرتها معهد المخطوطات فيما صورت من اليمن عام 1974 كما في مجلة
المعهد ج 22 العدد الاول جمادى الاولى سنة 1396 .
49 ـ أسنى المطالب في نجاة أبي طالب :
لاحمد زيني وحلان المكي الشافعي الفقيه المفنی الخطيب 1232 ـ 1304
مطبوع مكررا ، وله كتاب الدرر السنية في الرد على الوهابية وكتاب الفتح المبين في
فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين ، وكلها مطبوعة .
ايضاح المكنون 1 / 82 ، هدية العارفين 1 / 191 ، اعلام الزركلي 1 / 129 ،
معجم المؤلفين 1 / 229 .

50 ـ إسناد الطالب في فضل علي بن أبي طالب :
نسخة في صنعاء باليمن كما في مجلة المورد ( البغدادية ) ، المجلّد الثالث العدد الثاني
ص 282 ، ملحقاً بكتاب « نور العين في ذكر الشهيد الحسين » لزين الدين عبد الفتّاح بن أبي
بكر الشافعي الخلوتي ، فلعلّ هذا أيضاً من تأليفه .
51 ـ أشراط الساعة وخروج المهدي :
لعلي بن محمد الميلي الجمالي المغربي المالكي ، نزيل مصر والمتوفّى بها سنة 1248 .
هدية العارفين 1 / 773 ، الأعلام للزركلي 5 / 17 .
52 ـ الإشراف على مناقب الأشراف :
لابن سويدة التكريتي وهو أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله الشافعي التكريتي ،
المتوفّى سنة 485 .
ذكره الفخر الكنجي في « كفاية الطالب » ص 291 ، فقال بعد حديث طويل : رواه
ابن سويدة التكريتي في كتاب « الإشراف على مناقب الأشراف » في ترجمة علي عليه السلام .

وقال أيضاً ص 320 بعد قوله صلّى الله عليه وآله : كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض
هذا ( عليّاً عليه السلام ) ، قلت : هذا حديث حسن عال ، رواه التكريتي في « مناقب
الأشراف » .
وللمؤلّف ترجمة في طبقات الشافعية للأسنوي 2 / 57 ، البداية والنهاية 12 / 332 ،
لسان الميزان 3 / 309 ، أعلام الزركلي 4 / 105 ، التكملة لوفيات النقلة رقم 39 ، المختصر
المحتاج إليه 2 / 152 .
53 ـ الإشراف في فضائل الأشراف :
لإبراهيم السمهودي الشافعي ابن أخي نور الدين السمهودي ، مؤلف « وفاء
الوفاء » و « جواهر العقدين » الآتي في حرف الجيم رتّبه على سبعة أذكار :
أوله : الحمد لله الذي فضّل هذه الاُمّة على سائر الاُمم الماضية . . .
نسخة في مكتبة كنل رقم 1945 في المكتبة العامة في مدينة بورسا في تركيا .
نسخة كتبت سنة 1281 في دار الكتب المصرية رقم 97896 ح ذكرت في فهرسها
1 / 51 ، واُخرى فيها رقم 2481 تاريخ ، فهرس تاريخ 1 / 28 .
نسخة مصوّرة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام ، واخرى في مكتبة دار التبليغ في قم .
54 ـ إشراق النيّرين في فضائل الحسنين :
نسخة في دار الكتب رقم 1414 تاريخ .
55 ـ أصحّ ما ورد في المهدي وعيسى :
للشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي الجكني ( 1295 ـ 1363 ) ، سكن فترة في مكة ،
ثم هاجر إلى القاهرة واستقرّ بها ، وأصبح اُستاذ الجامع الأزهر في كلية اُصول الدين ، وطبع
بها كتبه ، منها هذا الكتاب ، وله « حياة علي بن أبي طالب » مطبوع أيضاً يأتي ، وله « كفاية
الطالب في مناقب علي بن أبي طالب » يأتي وهو مطبوع أيضاً .

أعلام الزركلي 6 / 79 ، معجم المؤلفين 9 / 176 .
56 ـ الإفادة بطرق حديث : النظر إلى علي عبادة :
للعلّامة المحدّث الشيخ عبد العزيز بن محمد بن الصدّيق الغماري المغربي المعاصر
نزيل طنجة وعالمها ، بل محدّث المغرب بأسره .
التقيت به في مؤتمر سيّد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام المنعقد في لندن من
قبل الإدارة المحمديّة في شوال عام 1404 فأنست به وسررت بلقياه ، وأنس بي وأعطاني
بعض مؤلّفاته المطبوعة ومنها كتابه هذا .
57 ـ الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية :
لعبد الحميد الرافعي ، وهو عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي الفاروقي
الطرابلسي ، من طرابلس الشام 1275 ـ 1350 .
شاعر كاتب أديب نعت ببلبل سورية ، جمع شعره في أربعة دواوين مطبوعة وهذا
أحدها .
أعلام الزركلي 3 / 287 .
وكان أبوه أيضاً من العلماء والأدباء توفّي 14 ذي الحجة سنة 1308 ، وله مؤلّفات ،
منها شرح على بديعية صفي الدين الحلي ، له ترجمة في اعلام الزركلي 4 / 32 ،
ومعجم المؤلفين ذ / 270 ، وغير ذلك .
58 ـ إقرار العين بذكر من نسب إلى الحسن والحسين :
للسيد محمد مرتضى الزبيدي ـ مؤلف تاج العروس ـ وهو أبو الفيض محمد بن
محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي الحنفي البلگرامي ، نزيل مصر ( 1145 ـ
1205 ) .
ذكر في ترجمته في نهاية المجلّد الآخر من « تاج العروس » في عداد مؤلفاته التي نقلها
عن برنامجه .


وللمؤلف ترجمة مطوّلة في عجائب الآثار للجبرتي 2 / 103 ـ 114 ، ومنية الراغبين
في طبقات النسّابين 489 ، وذكر له من كتبه في الأنساب : جذوه الإقتباس في نسب
بني العباس ، والروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيّار ، وتعليقة على المشجّر
الكشّاف ، وترجم له الزركلي في الأعلام 7 / 70 ، وعدّ بعض كتبه وذكر منها هذين
الكتابين ، وله كتاب « سبائك الذهب في شبائك النسب » ، « مشجّر في أولاد الحسن والحسين
عليهما السلام » ، وله : « القول النفيس في نسب مولاي إدريس » .
59 ـ ألف كلمة ، أو الكلمات الألف من كلام علي بن أبي طالب :
لابن أبي الحديد المعتزلي عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله بن محمد المدائني
المعتزلي الشافعي البغدادي 589 ـ 656 .
جمع ألف كلمة من قصار كلم أمير المؤمنين عليه السلام الحكمية في الوعظ والتوجيه ،
وقد أدرجها في نهاية شرحه على نهج البلاغة وطبعت مستقلة في بيروت .
وقد ذكر هذا في عداد مؤلّفاته في مقدمة شرح نهج البلاغة تحقيق محمد أبو الفضل
إبراهيم ، وفي هدية العارفين 1 / 507 ، ويأتي له شرح نهج البلاغة ، والقصائد السبع
العلويات .
وللمؤلف ترجمة في كل من الوافي بالوفيات للصفدي . . . . ، وفوات الوفيات
2 / 259 ، وعيون التواريخ 20 / 12 ، والسلوك ج 1 ق 2 ص 408 ، وتلخيص مجمع
الآداب 1 / 190 ، وذيل مرآة الزمان 1 / 62 .
60 ـ الإمام الحسن بن علي :
للدكتور عبد القادر أحمد اليوسف من المعاصرين العراقيّين ، ولد في ناصرية العراق
عام 1921 ، وكتابه هذا طبع في بغداد وله كتاب « الإمام علي بن موسى الرضا » مطبوع في
بغداد أيضاً ، يأتي .
معجم المؤلفين العراقيّين 2 / 299 .

 
 
61 ـ الإمام الحسين :
للشيخ عبد الله العلائلي ، وكان قد أصدر سلسلة في الإمام الحسين عليه السلام في
ثلاث حلقات باسم « سموّ المعنى في سموّ الذات » و « تاريخ الحسين » و « أيام الحسين » طبعت
في بيروت سنة 1359 ، ثم طبعت في مجموعة واحدة سنة 1972 وسمّيت بهذا الاسم .
62 ـ الإمام الصادق :
للاُستاذ محمد أبو زهرة المصري ، مطبوع بمصر ، وليته لم يكتب ، فإنّه أبان عن سوء
نيّة ، وخبث طويّة ، وما يفسده أكثر ممّا يصلحه ، وإثمه أكبر من نفعه ، وقد ردّ عليه غير واحد .
63 ـ الإمام الصادق ملهم الكيمياء :
للاُستاذ محمد يحيى الهاشمي الحلبي ، طبع ببغداد في سلسلة حديث الشهر .
64 ـ الإمام علي بن أبي طالب :
لعبد الفتّاح عبدالمقصود ، المصري ، مطبوع غير مرة ، 9 أجزاء في أربع مجلّدات ، و
ترجمته إلىٰ الفارسية طبعت في طهران في ثمان مجلّدات .
65 ـ الإمام علي بن أبي طالب :
محمد رضا المصري طبع بمصر سنة 1358 هـ 1939 ميلادية ، وطبع أخيراً طبعة
جيّدة ببيروت ، طبعته دار الكتب .
66 ـ الإمام علي بن موسى الرضا وليّ عهد المأمون :
لعبد القادر أحمد اليوسف ، من أهل ناصرية العراق ، ولد بها سنة 1921 ، وكتابه


هذا طبع في بغداد سنة 1947 ، تقدّم له كتابه « الإمام الحسن بن علي » المطبوع في بغداد
أيضاً .
معجم المؤلفين العراقيين 2 / 299 .
67 ـ الإنتصار لآل النبيّ المختار والردّ على بحث الشيخ القصّار :
لأبي المكارم الكتاني ، عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الحسني الإدريسي الكتّاني
الفاسي ( 1268 ـ 1333 ) ، وهو والد عبد الحيّ الكتّاني ، وله من الكتب أيضاً : « المشرب
النفيس في ترجمة مولانا إدريس بن إدريس » .
معجم المؤلفين 5 / 312 ، فهرس الفهارس والاثبات 2 / 139 ـ 143 ، أعلام
الزركلي 4 / 50 .
68 ـ أنساب بني عبد المطلب :
للحسن بن سعيد السكوني ، النسّابة الأخباري .
ذكره النديم في الفهرست ص 120 ، منية الراغبين 140 وفيه : السكري .
69 ـ أنساب الطالبيّين والعلويّين القادمين إلى المغرب :
للحكم بن عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان ، المستنصر الاُموي صاحب
الأندلس ، المتوفّى سنة 366 .
هدية العارفين 1 / 333 ، معجم المؤلفين 4 / 70 ، إيضاح المكنون 1 / 132 ، منية
الراغبين في طبقات النسّابين 204 .
70 ـ كتاب في أنّ عليّاً أول من أسلم :
وسبق إسلامه عليه السلام ، للحاكم الحسكاني أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله
الحافظ الحذّا ، الحنفي النيشابوري ، من أعلام القرن الخامس ، والمتوفّى بعد سنة 470 .

ذكره في كتابه شواهد التنزيل ج 1 ص 91 عند الكلام على قوله تعالى : « وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
» فأورد بعض الروايات في
أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أول من أسلم ، وقال في آخرها : رواه جماعة عن عكرمة ، و
جماعة عن ابن عباس ، وفي الباب عن جماعة من الصحابة ، وأسانيده مذكورة في كتاب
مفرد لهذه المسألة .
وفي الجزء الثاني أيضاً ص 828 عند الكلام على قوله تعالى : « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ
الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا . . .
» من سورة
غافر : 7 .
روى أيضاً جملة روايات في سبق إسلامه عليه السلام ثمّ قال : قد استوفيت الباب
في سبق إسلامه .
71 ـ أنوار اليقين في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
للمنصور الحسن بن بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى العلوي اليمني ، المتوفّى سنة
670 .
وهو شرح ارجوزته الطويلة في مناقبه ( عليه السلام ) ، وفيه فوائد جمّة ، في مجلد
ضخم .
إيضاح المكنون 1 / 147 ، أئمة اليمن 1 / 177 .
72 ـ أهل البيت :
لعبد العزيز سيد الاهل ، المصري ، مطبوع بمصر .
73 ـ أهل البيت :
للاُستاذ توفيق أبو علم ، المصري ، مطبوع بمصر .


 
 
74 ـ أهل البيت :
لعبد الحميد جودة السحّار ، الكاتب المصري ، المتوفّى سنة 1393 .
له ترجمة في « الأعلام » للزركلي 3 / 285 ، وكتابه هذا مطبوع بمصر .
75 ـ الأئمة الإثنا عشر :
لابن طولون الدمشقي ، يأتي باسمه « الشذرات الذهبية » .
نسخة في المكتبة القادرية في بغداد رقم 116 .
واُعيد طبعه بالاُفست في إيران .
حقّقه ونشره الدكتور صلاح الدين المنجّد ، طبعه ببيروت سنة 1958 .
76 ـ أيام الحسين :
للشيخ عبد الله العلايلي اللبناني .
وهو الحلقة الثالثة من سلسلته القيّمة في الحسين عليه السلام ، وتأتي الثانية باسم
« تاريخ الحسين » ، والثالثة سمّاها « سموّ المعنى في سموّ الذات » طبعت في بيروت سنة
1359 ، وطبعت الثلاثة مجموعة سنة 1972 في بيروت .
77 ـ إيقاظ الوسنان :
في أنّ الخلفاء الثلاثة والعباس وأولاده ليسوا أكفاء لآل رسول الله صلّى الله عليه
وآله : لعلي وأولاده .
تأليف : محمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفّى سنة 1161 .
ذكر في ترجمته المطولة المطبوعة بآخر كتابه « دراسات اللبيب في الاُسوة الحسنة
بالحبيب » المطبوع في كراچي سنة 1959 .

 
 
78 ـ بحث في الإستدلال على حجّية إجماع أهل البيت عليهم السلام بآية
التطهير :

نسخة ضمن مجموعة في صنعاء باليمن .
مجلة المورد البغدادية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ص 299 .
79 ـ بحر الأنساب :
للفخر الرازي محمد بن عمر بن الحسين القرشي التميمي البكري الطبرستاني
الشافعي الأشعري ، المشتهر بابن خطيب الريّ والفخر الرازي ، المتوفّی سنة 606 .
ويأتي له شرح نهج البلاغة .
هدية العارفين 2 / 107 .
80 ـ بحر الأنساب أو الثبت المصان بذكر سلالة سيّد ولد عدنان :
لمؤيد الدين أبي النظام عبد الله بن عمر بن محمد بن طاهر الحسيني الواسطي ، نقيب
السادة بها ، المتوفّى سنة 787 .
هدية العارفين : 1 / 650 عن روضة الناظرين .
81 ـ بذل الحبا في فضل آل العبا :
لأبي الفضائل أحمد بن محمد بن المظفّر بن المختار الرازي الحنفي ، المتوفّى بعد 631 ،
له ترجمة في « طبقات المفسّرين » للداودي 1 / 86 .
وذكر هو كتابه هذا في عداد مصنّفاته في إجازته لتلميذه كمال الدين جمشيد بن
يهوذا ، والإجازة مطبوعة بآخر كتابه « حجج القرآن » المطبوع في مصر ، مكتبة محمود
صبيح . وتاريخ الإجازة ذو القعدة سنة 631 ، فتكون وفاته بعد هذا التاريخ ، والإجازة
صدرت منه في المدرسة المظفّرية بآقسرا ، وفي آخرها : وصلّى الله على محمد وآله أجمعين ،
وكنيته أبو الفضائل أخذناها من أول كتابه « حجج القرآن » .
إيضاح المكنون 1 / 174 ، معجم المؤلفين 2 / 158 .


 
 
82 ـ البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان :
لعلي بن حسام الدين المتقي الهندي ، مؤلف « كنز العمال » وغيره ( 885 ـ 975 ) .
نسخة في مكتبة بايزيد في إسلامبول ، رقم 829 .
نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، رقم 2615 تسلسل عام 17457 ، كما في فهرسها
4 / 1364 .
نسخة في مكتبة الحرم المكي ، بخطّ أحمد بن الحسن الرشيدي ، فرغ منها 21
ربيع الأول 1272 ، رقم 378 حديث .
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند .
نسخة في مكتبة المسجد الأعظم ، في قم ، رقم عام 3065 ، كتبت سنة 979 .
نسخة في مكتبة مكة المكرمة ، رقم 40 توحيد ، ورقمه العام 693 .
نسخة في مكتبة الحرم النبوي بالمسجد الشريف بالمدينة المنورة .
نسخة في مكتبة الحرم المكّي في مكة المكرمة ، رقم 35 دهلوى .
نسخة في مكتبة جامعة اُمّ القرى في مكة المكرمة ، رقم 130 ، في 52 ورقة ، كما في
فهرسها ج 1 ص 84 .
نسخة في المكتب الهندي في لندن ضمن المجموعة رقم 85 ـ BA
نسخة في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم 9007 ، في 63 ورقة كتبت باسم محمد
پاشا العثماني ، والي سوريا ، في أواسط ربيع الآخر سنة 1255 ، ذكرها الاُستاد رياض المالح
في فهرس الظاهرية فهرس التصوف 1 / 181 ـ 182 وذكر أنّ منه نسخة في المكتبة
المتوكلية باليمن برقم 65 .
وطبع الكتاب في طهران سنة 1398 على نسخة الحرم المكي ومع تعليقات
الغفاري ، وطبع في مقدمته ( بحث حول المهدي ) للسيد محمد باقر الصدر رحمه الله .
83 ـ البرهان في علامة مهدي آخر الزمان :
للسيوطي .
هدية العارفين 1 / 536 .

 
 
84 ـ بطلة كربلا :
للدكتورة عائشة بنت عبد الرحمان ، بنت الشاطیء المصرية ، طبع أكثر من مرة .
85 ـ بغية الطالب في نسب آل أبي طالب :
للقاسم بن أحمد الواسطي الرفاعي الشافعي ، المتوفّى سنة 681 .
هدية العارفين 1 / 829 ، معجم المؤلفين 8 / 95 ، منية الراغبين في طبقات النسابين
ص 351 .
86 ـ بغية الطالب لإيمان أبي طالب :
لمحمد بن عبد الرسول البرزنجي الشافعي الشهرزوري المدني ( 1040 ـ 1103 ) ،
طبع له « الإشاعة في أشراط الساعة » وفيه كثير من الأحاديث الواردة في المهدي
عليه السلام وعلامات ظهوره .
وكتابه هذا لخّصه السيد أحمد زيني دحلان وطبع باسم « أسنى المطالب في نجاة أبي
طالب » وقد تقدّم .
معجم المؤلفين 10 / 165 و 9 / 308 عن بروكلمن الذيل 2 / 389 ، سلك الدرر
4 / 65 ، هدية العارفين 2 / 302 ، تاريخ السليمانية لمحمد أمين زكي ص 277 ، الأعلام
للزركلي 6 / 203 ، مشاهير الكرد 2 / 128 .
87 ـ بغية الطالب لمعرفة أولاد علي بن أبي طالب :
لمحمد بن الطاهر بن حسين الأهدل اليمني ( 1002 ـ 1083 ) .
ترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 294 ـ 295 ، وذكر له هذا الكتاب و
كتابه الآخر باسم « تحفة الدهر في نسب الأشراف بني بحر ، ونسب من خفق نسبه وسيرته
من أهل العصر » .
وللمؤلف ترجمة حسنة مع نسبه المنتهي إلى الإمام الجواد عليه السلام ! في خلاصة
الأثر 3 / 478 ، وراجع إيضاح المكنون 1 / 188 .


وترجم له العلّامة النسّابة السيد عبد الرزاق كمّونة النجفي رحمه الله في كتابه « منية
الراغبين في طبقات النسّابين » ص 453 ـ 454 وسرد الصحيح من نسبه المنتهي الإمام
الهادي عليه السلام .
نسخة ضمن مجموعة من خزانة آل حميد الدين ، الاُسرة التي كانت تحكم اليمن ،
وهي اليوم في مصلحة الآثار اليمنية في صنعاء ، مجلة المورد ( البغدادية ) المجلّد الثاني العدد
الثالث ص 221 .
نسخة في مكتبة الآثار في بغداد ، المورد المجلد الثاني العدد الثالث ص 218 .
نسخة منه في مكتبة جامعة كمبريج . . . . ذكرها براون في فهرسها المطبوع ، ص
135 .
88 ـ رسالة في بيان إثني عشر إماماً :
نسخة مكتبة أسعد أفندي ضمن مجموعة رقم 3674 ، في المكتبة السليمانية
إسلامبول .
89 ـ البيان في أخبار صاحب الزمان :
لفخر الدين محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ، المتوفّى سنة 658 ، طبع مكرّراً .
ذكر في هدية العارفين 2 / 127 .
طبع في تبريز ملحقاً بكتاب الغيبة للشيخ الطوسي سنة 1324 ، وطبع في إسلامبول
في مطبعة الولاية سنة 1331 .
وطبع سنة 1382 في النجف الأشرف مع تحقيق ومقدّمة زميلنا العلّامة السيد
مهدي الخرسان حفظه الله .
وطبع سنة 1390 ـ فيها أيضاً ـ بتحقيق العلّامة الشيخ محمد هادي الأميني ملحقاً
بكتاب « كفاية الطالب في فضائل علي بن أبي طالب » للمؤلف .
وله طبعة خامسة في بيروت مع تحقيق العلّامة السيد مهدي الخرسان ومقدّمة ضافية
سنة 1399 .

 
 
90 ـ بيان ردّ الشمس علىٰ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
لأبي الحسن شاذان الفضلي .
قال الحافظ ابن شهرآشوب ، المتوفّى سنة 588 ، في كتاب « مناقب آل أبي طالب »
عند كلامه على ردّ الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام ( ج 2 ص 316 ) من طبعة إيران
الحروفية : ولأبي الحسن شاذان كتاب « بيان رد الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام » .
وذكره السيوطي ونقل عنه في « جمع الجوامع » وعنه في « كنز العمال » 15 / 132 .
وأدرجه كلّه حرفياً في المجلّد الأول من كتابه « اللآلئ المصنوعة » .
91 ـ تاريخ آل محمد :
للقاضي بهلول بهجت أفندي الشافعي ، من أهل تركيا ، كتبه باللغة التركية وطبع
هناك ، وترجم إلى الفارسية والعربية .
92 ـ تاريخ أهل البيت :
لنصر بن علي الجهضمي .
ينقل عنه السيد ابن طاووس في كتبه ، منها في كتاب « الطرائف » ص 175 .
نسخة ضمن مجموعة في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، رقم 2119 ، كما في
فهرسها 8 / 758 ، وسمّى فيها تاريخ الأئمة .
والمؤلف هو : أبو عمرو نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي الجهضمي
البصري البغدادي الصغير ، المتوفّى في ربيع الآخر سنة 250 ، من رجال الصحاح الستة .
ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب 10 / 430 ورمز له « ع » أي روى عنه الستة
أصحاب الصحاح كلّهم ، وقال في ص 431 ـ بعد ما أورد النصوص في توثيقه ـ :
وهو ثقة عند جميعهم .
وله ترجمة في تاريخ بغداد 13 / 287 ـ 289 ، فيه : وفي تهذيب التهذيب أنّه لمّا حدّث
نصر بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن آبائه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله أخذ بيد حسن


وحسين فقال : « من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما واُمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » أمر
المتوكّل بضربه ألف سوط ! فكلّمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا رجل من أهل
السنّة ، ولم يزل به حتى تركه .
هكذا حاربوا محمداً صلّى الله عليه وآله في عترته ، كتموا مناقبهم ، وحرثوا قبورهم ،
ونكّلوا بمن يذكرهم بخير .
والحديث صحيح أخرجه الحفّاظ (1) ، أمّا نصر بن علي فقد عرفته ، وأمّا علي بن
جعفر فمن رجال الترمذي ، ولم يجرحه أحد ، وقال الذهبي : ما رأيت أحداً ليّنه ، وأمّا من بعده
فأئمّة المسلمين ، وهم سلسلة الذهب .
93 ـ تاريخ الحسين :
للشيخ عبد الله العلايلي .
وهو الحلقة الثانية من سلسلته القيّمة في الحسين عليه السلام ، وتقدّمت الحلقة
الاُولى باسم « أيام الحسين » ، وتأتي الثالثة باسم « سموّ المعنى في سموّ الذات » ، طبعت في
بيروت سنة 1359 ، وطبعت مجموعاً باسم « الإمام الحسين » .
____________________________
(1) وهو في سنن الترمذي 5 / 641 ، ومسند أحمد 1 / 101 ، وفي طبعة ج 2 رقم 576 ، وفي « مناقب علي » له رقم 308 ،
وفي « فضائل الصحابة » رقم 1185 من رواية عبد الله بن أحمد ، عن نصر ، وأخرجه ابن الغطريف في جزء له ، والحافظ
البغوي والطبراني في « المعجم الكبير » 3 / رقم 2654 ، وفي « المعجم الصغير » 2 / 70 ، والدولابي في الذريّة الطاهرة ق
40 / أ ، والخطيب البوشنجي في جزء من حديثه ، وعبد الرحمان بن أبي شريح الأنصاري في « الأحاديث المائة » ، في أماليه
في المجلس الثاني حديث 4 ، والخطيب في « تاريخ بغداد » 13 / 287 ، وابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين برقم 417 ،
وابن عساكر في تاريخه في ترجمة الحسن عليه السلام ص 52 بأسانيده ـ تهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 203 ـ ، وابن العديم في
« بغية الطلب » في ترجمة الحسين عليه السلام ج 4 ق 41 ب ، والضياء المقدسي في المختارة في ما رواه الحسين بن علي عن أبيه
( عليهما السلام ) بأسانيد عديدة ، والمزي في « تهذيب الكمال » في ترجمة الحسن عليه السلام وفي ترجمة علي بن جعفر بعدّة
أسانيد ، وأخرجه ابن النجّار كما في « جمع الجوامع » للسيوطي 2 / 32 ، وسبط ابن الجوزي في « تذكرة خواصّ الاُمّة » ص
133 ، وشمس الدين الدمشقي في « سبل الهدى والرشاد » 2 / ق 543 ، وابن حجر في « الصواعق » 91 .
وحديث رسول الله صلّى الله عليه وآله في حبّ أهل بيته وأمره بحبّهم مجتمعين ومنفردين في كل واحد منهم متواتر ملء
الصحاح والمسانيد والسنن والجوامع ، لا يحصيه عدّ ، ولكنّ الأمر انعكس تماماً وأصبح حبّهم ذنب لا يغفر ، وقليل من حبّهم
يكفي في جرح الراوي وتضعيفه ، بل ترى أنّ رواية شيء في فضلهم ولو كان بالحديث الثابت عن جدّهم النبيّ
( صلّى الله عليه وآله ) أعظم عند الحكّام المنافقين من الزنا ! فالزاني يجلد مائة جلدة ، وهذا يضرب ألف سوط ! ! وإلى
الله المشتكى .

 
 
94 ـ التبصرة في فضيلة العترة المطهّرة :
للحافظ أبي محمد الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني السبيعي الحلبي ، المتوفّى سنة
371 .
ترجم له الصفدي في « الوافي بالوفيات » 11 / 379 ، وذكر له كتابه هذا ووصفه
بالحفظ والإتقان ، وقال : قد طاف الدنيا ، وهو عسر الرواية ، وكان الدارقطني يجلس بين
يديه كجلوس الصبيّ بين يدي معلّمه هيبة له .
وترجم له الخطيب في « تاريخ بغداد » 7 / 272 ووثّقه ، وترجم له الذهبي في « تذكرة
الحفّاظ » ص 952 وذكر له كتابه هذا ، وكذا في « هديّة العارفين » 1 / 271 و « تاريخ دمشق »
لابن عساكر و « تهذيبه » لبدران 4 / 150 ، « أعلام النبلاء في تاريخ حلب الشهباء »
4 / 140 .
95 ـ تحديق النظر في أخبار الإمام المنتظر :
لمحمد بن عبد العزيز بن مانع بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الوهيبي ، من
علماء نجد ( 1300 ـ 1385 ) .
قال الزركلي : فقيه غزير المعرفة بالأدب ، درس في البصرة وبغداد والقاهرة ، ودعاه
الملك عبد العزيز آل سعود سنة 1358 فدرّس في الحرم المكّي وولي رئاسة محكمة التمييز
بمكة ، ثم عيّن مديراً للمعارف بها ورئيساً لهيئة تمييز القضاء الشرعي . . . وسافر إلى بيروت
مستشفياً فتوفّي بها ونقل إلى قطر . . . إنتهى ملخصاً ، الأعلام 6 / 209 .
نسخة في دار الكتب المصرية كما في فهرسها 1 / 127 .
96 ـ تحرير المقال في ما ورد على التعارض في حقّ الآل :
لعبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان الكزبري الشافعي الدمشقي ، محدّث الديار
الشامية ( 1184 ـ 1262 ) .
« حلية البشر » 2 / 833 ، « أعلام الزركلي » 3 / 333 .
نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق ، مجموعة رقم 240 عام ، ضمن مجموعة من
الورقة 23 ـ 26 ، « فهرس حديث الظاهريّة » ص 380 ، « فهرس مجاميع الظاهرية »
1 / 137 .


 
 
97 ـ تحرير النقول في مناقب اُمّنا حواء وفاطمة البتول :
لابن الصبّاغ المالكي نور الدين علي بن محمد بن أحمد المكّي ( 784 ـ 855 ) .
« الضوء اللامع » 5 / 283 . « أعلام الزركلي » 5 / 8 .
نسخة في دار الكتب الوطنية ، في پاريس رقم 1927 .
98 ـ تحفة الراغب في سيرة جماعة من أهل البيت الأطائب :
لشهاب الدين القليوبي أبي العباس أحمد بن أحمد سلامة الشافعي من قليوب
مصر ، المتوفّى سنة 1069 ، مطبوع .
« خلاصة الأثر » : 1 / 175 ، « إيضاح المكنون » 1 / 248 ، « هديّة العارفين » 1 / 161 ،
« أعلام الزركلي » 1 / 92 .
نسخة في مكتبة الأوقاف في بغداد رقم 5828 ، ذكر في فهرسها 4 / 217 .
99 ـ تحفة الطالب في آل أبي طالب :
لراشد السعدي .
نسخة من القرن 13 في مكتبة الفاتيكان في إيطاليا رقم 513 ، في 252 صفحة .
100 ـ تحفة الطالب لمعرفة من ينتسب إلى عبد الله أو أبي طالب :
لمحمد بن الحسين بن عبد الله بن الحسين المشرف الحسيني السمرقندي ، المكّي
مولداً ، المدنيّ منشأً ، المتوفّى حدود سنة 1043 ، ترجم له إسماعيل پاشا في « هديّة العارفين »
1 / 322 وذكر كتابه هذا ، أوّله : الحمد لله الذي شرّف بمحمد صلّى الله عليه وسلّم الآباء
والأبناء في المبادئ والعواقب ، وجعل نسله المطهّر الأسنى من فاطمة البتول وعليّ بن أبي
طالب . . . .

وللمؤلّف ترجمة في « منية الراغبين في طبقات النسّابين » ص 454 ولكن نسب
الكتاب إلى أبيه قال : وقد ألحق بعض التعليقات على تأليف والده « تحفة الطالب » . . ولكنّه
لم يترجم للأب الذي هو مؤلّف الأصل !
نسخة في مكتبة مكّة المكّرمة رقم 10 تراجم ، تاريخ ، سيرة في 44 ـ ورق ـ بخطّ
محمد يوسف الكويتي ، فرغ منها 25 ربيع الآخر سنة 1315 .
نسختان كتبتا في القرن 11 في مكتبة بوشتون في لوس أنجلس ، من القرن 11
رقمهما 4713 و 2883 ذكرتا في فهرسها فهرس ما خ ص 386 .
101 ـ تحفة المحبّين لآل طٰه وياسين :
لمحمود بن محمد الشيخاني القادري .
ويأتي له كتاب « الصراط السويّ » .
102 ـ جزء في تحقيق أهل البيت المذكورة في آية التطهير :
لمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي المتوفّى سنة 1161 .
أحال إليه فی الدراسة الخامسة من كتابه « دراسات اللبيب في حسن الاُسوة
بالحبيب » المطبوع في كراچي سنة 1969 ص 236 قال : ولنا وريقات في تحقيق ذلك في
مجلد .
وللمؤلّف ترجمة في « نزهة الخواطر » ج 6 ص 351 وفي « نهاية دراسات اللبيب » .
103 ـ جزء في تحقيق : لا نورّث ، ما تركناه صدقة :
لمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي المتوفّى سنة 1161 مؤلّف كتاب
« دراسات اللبيب في حسن الاُسوة بالحبيب » .
له ترجمة حسنة في كتاب « نزهة الخواطر » 6 / 351 ـ 355 وترجمة ضافية في نهاية
كتابه « دراسات اللبيب » طبعة كراچي سنة 1959 ، كتبها عبد الرشيد النعماني وعدّد


مؤلّفاته وتكلّم عليها ، ومنها هذا الكتاب أحال إليه المؤلّف في « دراسات اللبيب » ص 244
ذكر فيه أنّ فاطمة الزهراء معصومة بنصّ آية التطهير ، وقد طالبت بفدك ميراثها من أبيها ،
فالحديث لا يقاوم ذلك بل على فرض صدوره يكون معناه : إنّ ما تركناه حال كونه صدقة
ليس من جملة أموالنا التي يرثها وراثنا .
وللمؤلّف كتاب « مواهب سيّد البشر في حديث الأئمّة الاثنى عشر » أثبت فيه
عصمتهم وعصمة اُمّهم فاطمة عليهم السلام ، وإنّ إجماعهم حجّة ، وأقوالهم حجّة
وكذا بحث هذا الموضوع في الدراسة الخامسة من « دراسات اللبيب » عند الكلام على آية
التطهير ودلالتها على ذلك ص 237 .
104 ـ تخميس مقصورة ابن دريد :
وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري 223 ـ 321 ، من أشهر
أئمة اللغة والنحو والأدب ، ومقصورته هذه من أروع القصائد العربية ، وأشهر
المنظومات الأدبية ، لها صداها في دنيا القريض ، وقد شرحها أئمة الأدب كابن خالويه
وابن جنّي والخطيب التبريزي وغيرهم ، وجاراه فيها جماعة وخمّسها آخرون .
وممّن خمّسها موفّق الدين أبو محمد عبد الله بن عمر بن نصر الأنصاري الحكيم
المعروف بالوزّان ( الورن ) ، المتوفّى بالقاهرة مستهل صفر سنة 77 د ، عن نيّف و
خمسين سنة ، وكان أقام فترة في بعلبك .
ترجم له صديقه اليونيني في « ذيل مرآة الزمان » ترجمة مطوّلة وأدرج فيها
تخميسه كلها من ص 341 ـ 383 حاكياً عنه أنّه رأى الحسين ( عليه السلام ) في المنام
فقال له : « مدّ المقصورة » ، قال : فوقع في خاطري أنّه يشير إلى مقصورة ابن دريد ،
فخمّسها ورثى بها الحسين ( عليه السلام ) .
ومن التخميس نسخة مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة رقم 118 أدب فهرستها
1 / 435 ، عن نسخة كتبها إبراهيم الشامي سنة 1260 .
ثم أنّ الاُستاذ عبد الصاحب الدجيلي النجفي المعاصر حقّق هذا التخميس و
قدّم له مقدّمة ضافية وطبعه في النجف الأشرف ، ثم اُعيد طبعه بالاُوفست في
بيروت ، من منشورات دار الكتاب اللبناني ودار الكتاب المصري .
ذيل مرآة الزمان 3 / 321 ـ 383 ، الوافي بالوفيات 17 /      ، فوات



الوفيات 2 / ، شذرات الذهب 5 / 358 ، النجوم الزاهرة 7 / 282 ، أعلام
العرب لعبد الصاحب الدجيلي 1 / 153 ، أدب الطف للسيد جواد شبر 4 / 92 ـ 97 .
105 ـ تذكرة خواص الاُمة في خصائص الأئمة :
لشمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوعلي بن عبد الله البغدادي ، المعروف بسبط
ابن الجوزي ، الحنبلي ثم الحنفي ، نزيل دمشق 582 ـ 654 .
كان محدّثاً فقيهاً مؤرّخاً واعظاً ، ترجم له الزركلي وكحّالة ، وذكرا من مصادر
ترجمته شيئاً كثيراً . ومما لم يذكراه : « ذيل الروضتين » لمعاصره أبي شامة ، وهو مصدر خصب
لترجمة المؤلف ، فقد وصف جوانب من حياته في غير موضع منه ، منها : مجالس وعظه التي
حضرها في صغره وكبره ، وصفها غير مرة بإسهاب ، منها : في ص 49 يقول : إنّها كانت من
محاسن الدنيا ولذّاتها . . . .
وقد وصفها اليونيني في ترجمة المؤلف من ذيله على « مرآة الزمان » 1 / 39 ـ 43
فقال : وكانت مجالسه نزهة القلوب والأبصار ، يحضرها الصلحاء والعلماء ، والملوك والاُمراء
والوزراء وغيرهم ، ولا يخلو المجلس من جماعة يتوبون ويرجعون الى الله .
وترجم له ابن شاكر في « عيون التواريخ » 20 / 103 وقال فيه : فطلع أوحد زمانه في
الوعظ وحسن الاداء ، ترقّ له القلوب وتذرف لسماع كلامه العيون . . . وفي كثير من
المجالس يحضر من يسلم من أهل الذمة . . . .
له تاريخه المعروف المسمى « مرآة الزمان » ، قال ابن خلّكان : رأيته بدمشق في أربعين
مجلداً ، واعتمده المؤرّخون ونقلوا عنه في كتبهم ، كأبي شامة وابن شاكر والصفدي ومن
بعدهم .
وله شرح على « صحيح مسلم » ذكره في « تحفة الاحوذي » 1 / 259 .
وترجم له الذهبي في « العبر » 5 / 220 وأثنى عليه ، وقال : وابن الجوزي العلّامة
الواعظ المؤرّخ شمس الدين . . . ، وقدم دمشق سنة 607 فوعظ بها ، وحصل له القبول
العظيم للطف شمائله وعذوبة وعظه وله تفسير في تسعة وعشرين مجلّداً ، و « شرح الجامع
الكبير » . . . ، وكان وافر الحرمة عند الملوك ، ثم عدّه في الضعفاء ، فذكره في « ميزان الاعتدال »
4 / 471 ، ولا شيء ضعّفه سوى تأليفه في تاريخ أهل بيت رسول الله والعترة الطاهرة
صلوات الله عليه وعليهم ، فقال عنه : ثم إنّه ترفّض ، وله مؤلف في ذلك ، نسأل الله العافية !


إنتهى .
إقرأ وانظر مدى غلّ هؤلاء وحقدهم .
وترجم له ابن رافع السلامي في « تاريخ علماء بغداد » ص 236 وعدّ شيوخه
وتلامذته ، وقال في ص 238 : ورأيت النورية في دمشق أربعة أجزاء حديثيّة ضخمة في
مناقب عليّ بن أبي طالب من تأليفه . . . ، ورأيت كتاباً في فضائل أهل البيت يعرف « برياض
الأفهام » . . . .
أقول : هذا الكتاب الذي رآه ابن رافع هل هو « تذكرة الخواص » أو كتاب آخر
خاص بمناقب أمير المؤمنين عليه السلام ؟
و « تذكرة الخواص » طبع على الحجر في ايران سنة 1285 ، وطبع مع « مطالب
السؤول » لابن طلحة في ايران أيضاً طبعة حجريّة سنة 1288 ، وطبع في النجف الأشرف
على الحروف بالمطبعة الحيدرية سنة 1369 ، واُخرى فيها سنة 1383 ، واُعيد طبعه
بالاُفست في طهران ، وطبع طبعة جيّدة في بيروت .
1 ـ نسخة في المكتبة السليمانيّة في إسلامبول ، من كتب مكتبة أسعد أفندي رقم
2254 فرغ منها الكاتب فی يوم 21 جمادى الثانية سنة 905 ، وعنها مصوّرة في معهد
المخطوطات بالقاهرة كما في فهرس المخطوطات المصوّرة تاريخ 1 / 126 ، وعنها مصوّرة في
مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الاشرف رقم 451 .
2 ـ نسخة في مكتبة خدابخش في پتنة بالهند رقم 2294 ، كتبت سنة 1074 .
3 ـ ونسخة في مكتبة الإمام الرضا في مشهده عليه السلام رقم 271 حديث ، كتبت
سنة 1080 .
4 ـ نسخة في المكتبة المركزيّة في جامعة طهران رقم 7148 ، كتبت سنة 1283 كما في
فهرسها 16 / 866 .
5 ـ ونسخة في دار الكتب الظاهريّة في دمشق رقم 6737 ، كتبت سنة 1283 كما
في فهرسها ـ تصوف 2 / 754 ـ 756 .
106 ـ تراجم سيدات بيت النبوة :
للدكتورة بنت الشاطیء عائشة بنت عبد الرحمان ، الكاتبة المعاصرة المصرية ، و
تحتوي على الكتب التالية :

1 ـ اُمّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) .
2 ـ نساء النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) .
3 ـ بنات النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) .
4 ـ السيدة زينب .
5 ـ السيدة سكينة .
طبعت هذه الكتب مفردة ، كما طبعت مجموعة باسم « تراجم سيدات بيت
النبوة » من منشورات دار الكتاب العربي في بيروت .
ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
من تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ، وهو الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن
ابن هبة الله الدمشقي الشافعي 499 ـ 571 .
فقد ترجم له في تاريخه ترجمة مطولة ، واسعة مستوعبة ، تحوي كثيراً من فضائله
عليه السلام ، رواه بطرق كثيرة ووجوه شتى ، وحفظ لنا مادّة خصبة مما رواه
الأقدمون ، ولولاه لربّما ضاع أكثرها ، فجزاه الله أهل بيت نبيّه خيراً ،
وهذه الترجمة تستغرق ثلاث مجلّدات من تاريخه الكبير البالغ ثمانين مجلّداً ،
فأفردها زميلنا المحقّق الشيخ محمد باقر المحمودي ، وحقّقها ، وخرّجها ، وعلق عليها
تعاليق قيّمة ، وطبعها في بيروت في ثلاث مجلّدات كبار سنة 1395 = 1975 ، ثم أعاد
طبعه سنة 1398 = 1978 .
ترجمة الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) :
من تاريخ مدينة دمشق للحافظ ابن عساكر ، وهو أبو القاسم علي بن
الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي 499 ـ 571 .
وقد ترجم له في تاريخه ترجمة مطولة شاملة استوعبت عدّة كراريس ، فأفردها
زميلنا العلّامة الشيخ محمد باقر المحمودي ، وحقّقها ، وعلّق عليها ، وخرّج أحاديثها ،
وطبعها في بيروت 1400 = 1980 ، في مجلّد ، في نحو 300 صفحة بالقطع الكبير .

ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) :
من تاريخ مدينة دمشق للحافظ ابن عساكر ، وهو أبو القاسم علي بن
الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي 499 ـ 571 .
فقد ترجم له في تاريخه ترجمة مطوّلة واسعة تصلح أن تقع في مجلّدين ، وقد
حققّها زميلنا المحقّق المحمودي ، وعلّق عليها ، وخرّج أحاديثها ، وطبعها في بيروت
سنة 1398 = 1978 في نحو 340 صفحة من القطع الكبير .
107 ـ تزويج فاطمة رضي الله عنها :
لابن أبي الدنيا ، أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي
الاموي مولاهم البغدادي 208 ـ 281 .
وهو الحافظ الأخباري ، صاحب الكتب المصنّفة في التواريخ ، والزهد والرقائق ،
كان يؤدّب المعتضد والمكتفي وغير واحد من أولاد الخلفاء .
قال النديم في الفهرست : كان ورعاً زاهداً عالماً بالأخبار والروايات ، ثم عدّ
مؤلّفاته الكثيرة وذكر منها هذا الكتاب .
وترجم له المزّي في « تهذيب الكمال » ترجمة مطوّلة ووصفه بالحفظ ، وقال ابن حجر
في التقريب : صدوق حافظ ، وقال عنه ابن كثير : الحافظ المصنّف في كلّ فنّ ، المشهور
بالتصانيف الكثيرة النافعة . . .
أقول : وفي « المجموع » 42 من مجاميع دار الكتب الظاهريّة في دمشق فهرست
مصنّفاته وراجع ترجمته في :
« الجرح والتعديل » 5 / 163 ، « فهرست النديم » 236 « فهرست الشيخ الطوسي »
رقم 450 ، « تاريخ بغداد » 10 / 89 ، « الكامل لابن الاثير » 7 / 468 ،
« البداية والنهاية » 11 / 71 ، « العبر » 2 / 65 ، « تهذيب التهذيب » 6 / 12 ، « التقريب »
1 / 447 « خلاصة الخزرجي » 2 / 95 « هديّة العارفين » 1 / 441 ، وعدّ مؤلّفاته وذكر منها
هذا ، « معجم المؤلّفين » 6 / 131 ، « معجم رجال الحديث » 10 / 304 ، ويأتي للمؤلّف : « مقتل
الحسين » ، « ومقتل عليّ » عليهما السلام .

108 ـ جزء فيه تزويج فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعليّ بن
أبي طالب عليهما السلام .

للحافظ أبي بكر محمد بن هارون الروياني ، المتوفّي 307 .
ترجم له الذهبي في « تذكرة الحفّاظ » ص 752 ، وقال : الحافظ الإمام أبو بكر
محمد بن هارون ، صاحب المسند المشهور حدّث عن أبي الربيع الزهراني . . . ، وثّقه أبو يعلى
الخليلي .
نشره الدكتور صلاح الدين المنجّد .
نسخة : في دار الكتب الظاهريّة رقم 129 ـ تصوف ـ من الورقة 142 ـ 144 ، كتبها
إسماعيل بن موسى بن حمد بن علی بن أحمد الخابوري ، عليها سماع سنة 717 ، « فهرس
حديث الظاهريّة » للألباني ص 289 ، « فهرس مجاميع الظاهريّة » 1 / 392 ، « فهرس تأريخ
الظاهريّة » للعش ص 70 .
109 ـ تفريج الكروب وتكفير الذنوب :
في فضائل أهل البيت ، لإسحاق بن يوسف ابن الإمام المتوكلّ على الله
إسماعيل بن القاسم الحسني اليمني الصنعاني ( 1111 ـ ذي الحجّة 1173 ) .
أوّله : الحمد لله الذي خصّ من شاء من خلقه بالتفضيل ، ونصّ من اختاره على
منعة التبجيل والتعظيم . . .
رتّبه على حروف المعجم مثل « الجامع الصغير » للسيوطي محذوف الأسانيد مع عزو
كلّ حديث الى مخرجه .
ترجمته في « نشر العرف » 1 / 324 « والبدر الطالع » 1 / 135 « والدرّ الفريد » ص 5
« والأعلام للزركلي » 1 / 297 ، وذكر كتابه هذا ، « معجم المؤلّفين » 2 / 240 « بروكلمن »
2 / 545 و 563 من الاصل الألماني ، « هديّة العارفين » 1 / 202 .
نسخة في 70 ورقة بالقطع الكبير ضمن مجموعة كلّها بخطّ يحيى بن حسين بن
إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن حسن سهيل ، كتبها 27 رجب سنة 1380 في
اليمن ، فيظهر أنّ باليمن منه نسخة اُخرى ، كتبت هذه عنها وهذه المجموعة في مكتبة
آية الله المرعشي العامة في قم رقم 2997 ذكرت في فهرسها 8 / 169 .


110 ـ رسالة تفضيل بني هاشم وأوليائهم وذمّ بني اُميّة وأتباعهم :
لأبي العبّاس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمّار الثقفي ، الكاتب المتوفّى 339 ،
« الفهرست للنديم » ص 166 .
وذكر له النديم أيضاً « رسالة في بني اُميّة » ، « رسالة في مثالب معاوية » ، « أخبار
عبد الله بن معاوية بن جعفر بن أبي طالب » ، ويأتي له ، « المبيضّة في أخبار مقاتل آل أبي
طالب » .

111 ـ التعريف بآل بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله :
لابن أبي زيد ، أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان القيرواني النفزاوي المالكي ،
المتوفّى سنة 386 .
له ترجمة في الفهرست للنديم ص 253 والديباج المذهب 1 / 427 .
رتّبه على خمسة أقسام .
أوله : « الحمد لله الذي كرّم بني آدم وفضلهم على كثير ممّن خلق تفضيلاً
. . . لمّا رأيت حبّ آل بيت النبيّ الكريم . . . حرّكني باعث الحبّ أن أجمع لهم تأليفاً
بالتعريف ، واُعلي مقامهم بالتعظيم والتشريف ، فاعتمدت في ذلك على كتاب
يسمّى بروضة الأزهار في التعريف بآل بيت النبيّ محمد المختار » .
نسخة بخط مغربي جيد مبتورة الآخر في خزانة الرباط بالمغرب رقم
( D.1499 ) مذكورة في فهرسها ج 2 ق 2 ص 150 رقم 214 .
هكذا نسب الكتاب إليه في فهرس الرباط ولكنّ النصّ المنقول آنفاً لا
يساعد أن يكون من القرن الرابع .
112 ـ تفسير آية المودّة في ذوي القربى :
لشهاب الدين الخفاجي ، أبي العبّاس أحمد بن محمد بن عمر المصري ( 979 ـ
1069 ) مؤلف « ريحانة الألبّاء » ترجم فيه لنفسه في ج 2 ص 327 ـ 340 .

وترجم له تلميذه المحبي في خلاصة الأثر 1 / 331 ، ومعاصره المتابع أثره
السيد علي خان المدني في سلافة العصر 420 ، وترجم له محقّق كتابه « ريحانة الألبّاء »
الدكتور عبد الفتاح حلو في مقدمة الريحانة ، وراجع أعلام الزركلي 1 / 238 .
أوله : حمداً لمن سنح أهل العرفان ، وأغرقهم في بحار الإيمان والإحسان . . .
بعد فيقول أفقر عباد الله ، الراجي فوائد كرم اللطيف ، أحمد بن محمد الخفاجي ،
خطيب المنبر النبوي الشريف . . . فما وجدت شيئاً يليق بالإهتداء إليه ، إلّا التكلّم
في الكلام المنزل عليه ، . . . خصوصاً في التكلّم على الآية الكريمة المتعلّقة بفضل آله . . .
وهي قوله تعالى : ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) وجعلت ذلك منّي
لهم هديّة . . .
رأيت نسخة منه في بعض المكتبات الخاصة كتبت سنة 1179 على نسخة
مكتوبة سنة 1074 وعندي عنها صورة .
113 ـ تفضيل الحسن والحسين :
ليعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبي يوسف السدوسي ـ مولاهم
البصري ـ نزيل بغداد ( 182 ـ 262 ) .
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 14 / 281 وقال : وكان ثقة ، سكن بغداد
وحدّث بها .
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 12 / 476 وأطراه بقوله : « الحافظ
الكبير العلّامة الثقة . . . وبلغني أنه شوهد له « مسند علي » في خمسة أسفار . . . » .
وترجم له الشيخ الطوسي في الفهرست برقم 807 وذكر له كتابه هذا ، و
رواه عن ابن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، عن
جدّه يعقوب .
وترجم له النجاشي في الفهرست وذكر كتابه هذا باسم « الرسالة في الحسن
والحسين » ، ورواه عن أبي عمر بن مهدي ، عن محمد بن أحمد ، عن جدّه يعقوب بن
شيبة .
وترجم له الحافظ ابن شهرآشوب في معالم العلماء برقم 890 ، وعدّد بعض
كتبه وذكر له منها هذا الكتاب .


 
 
114 ـ تفضيل علي :
للرماني أبي الحسن علي بن عيسى بن علي بن عبد الله ، الأديب النحوي
المعتزلي ( 296 ـ 384 ) .
ترجم له القفطي في إنباه الرواة 2 / 294 ـ 296 ، وعدّد كتبه الكلامية
والأدبية الكثيرة ، وعدّ منها كتابه هذا « تفضيل علي » .
له ترجمة حسنة في كل من معجم الاُدباء 5 / 280 ، وتاريخ بغداد 12 / 16 ،
ووفيات الأعيان 3 / 299 ، وبغية الوعاة 2 / 180 .
115 ـ تلخيص البيان في أخبار مهديّ آخر الزمان :
لعلي بن حسام الدين المتقي الهندي ، المتوفّى سنة 975 .
ذكره في إيضاح المكنون 1 / 318 وهدية العارفين 1 / 746 .
أوله : « الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين . . . » .
نسخة في الهند ، في المكتبة الآصفية في حيدرآباد ، تاريخها سنة 1265 ،
استنسخ عنها شيخنا العلّامة الأميني ـ رحمه الله ـ بخطه الشريف في المجلد الاول من
كتابه القيّم « ثمرات الأسفار » من 145 ـ 147 .
نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة ، رقم 466 توحيد .
نسخة في مكتبة الحرم المكّي ، رقم 34 دهلوي .
نسخة ضمن مجموعة في مكتبة جامعة منجستر رقم 184 / 443 .
نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، بأول المجموعة رقم 702 كما
في فهرسها 2 / 296 .
نسخة في مكتبة عاشر أفندي رقم 446 في المكتبة السليمانية في إسلامبول .
نسخة في المتحف البريطاني رقم 4280 .
نسخة في خزانة حسن پاشا الجليلي ، ضمن المجموع رقم 18 / 25 في مكتبة
الأوقاف بالموصل ، راجع فهرسها 1 / 216 ، ونسبها مؤلف الفهرست إلى



السيوطي !
نسخة من كتب مكتبة جامع النبي شيث ، رقم 11 / 19 في مكتبة الأوقاف
بالموصل ، ضمن مجموعة ، تاريخ كتابة الرسالة التي قبلها في المجموعة سنة 1061 كما في
فهرس مكتبة الأوقاف العامة بالموصل 2 / 212 ، وفيه : جاء على صدر الصفحة
الاُولى : هذه رسالة تسمى « تلخيص البيان في علامات المهدي آخر الزمان » ، ألّفها
الشيخ أحمد بن حجر الساكن بمكة المشرّفة والمنوّرة ، وفّقه الله لما يرضيه .
نسخة ضمن المجموع رقم 69 / 24 من كتب المدرسة الأحمدية في مكتبة
الأوقاف العامة في الموصل كما في فهرسها 5 / 322 .
نسخة في مكتبة المتحف العراقي ، بخط خيرالله العمري خطيب جامع
العمرية في بغداد ، كتبها سنة 1134 ، ضمن مجموعة رقم 22356 / 3 .
نسخة في المكتبة المتوكلية في صنعاء اليمن ، مذكورة في فهرس تصوف
الظاهرية 1 / 182 عن فهرس المكتبة المتوكلية ص 236 .
خمس نسخ في المكتبة الوطنية في برلين ضمن المجاميع رقم 1347 ، 2726 ،
2727 ، 2728 ، 2730 .
ومنه أربع نسخ في پرنستون ، ( فهرست ماخ ص 219 ) ضمن المجاميع رقم
4003 تاريخها 1080 ، ورقم 832 من نسخ القرن الحادي عشر ، وكذا الرقم 4396
والرقم 5542 من القرن 12 .
وتقدّم له « البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان » ، كما أنّ له رسالة
فارسية في المهدي مرتّبة على أربعة أبواب ، توجد ضمن مجموعة من رسائله من 30 ـ
57 في مكتبة گنج بخش في الباكستان ، رقم 812 كما في فهرسها لأحمد المنزوي
2 / 645 ، واُخرى في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ضمن المجموعة رقم 524 .
من 107 ظ إلى 114 و ، كما في فهرسها 2 / 129 .
116 ـ تلخيص البيان في علامات مهديّ آخر الزمان :
لابن كمال باشا ، شمس الدين أحمد بن سليمان الرومي الحنفي ، المتوفّى سنة
940 ، شيخ الإسلام ومفتي قسطنطنية .
له ترجمة حسنة في الشقائق النعمانية ص 226 ـ 228 ، قال : « وكان عدد


رسائله قريباً من مائة رسالة . . . وكان في العلم جبلاً راسخاً ، وطوداً شامخاً . . . » .
وترجم له اللكنوي في الفوائد البهية 21 ، والتميمي في الطبقات السنية
1 / 409 ، وقال : « كان بارعاً في العلوم وقلّ ما يوجد من فنّ إلّا وله فيه مصنّف أو
مصنّفات . . . وكان في كثرة التآليف وسعة الإطلاع في الديار الرومية كالجلال
السيوطي في الديار المصرية » .
وله ترجمة في شذرات الذهب 8 / 238 ، وهدية العارفين 1 / 141 وفيه ذكر
مؤلفاته ورسائله وعدّ منها هذا الكتاب .
التنازع والتخاصم فيما بين بني اُميّة وبني هاشم :
للمقريزي
ذكره في هدية العارفين 1 / 127 ، يأتي في حرف النون باسمه الصحيح :
النزاع والتخاصم ، وهو مطبوع بهذا الإسم .
117 ـ تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين :
للحاكم الجُشَمي ، أبي سعد المحسّن بن محمد بن كرامة البيهقي ( 413 ـ
494 ) .
قال في مقدمته : « وقد جمعت في كتابي هذا ما نزل فيهم ـ آل البيت ـ
من الآيات ممّا ذكره أهل التفسير وصحّت بالروايات الصحيحة ، وألحقت بكل آية
ما يؤيدها من الآثار بحذف الأسانيد . . . وسمّيته : تنبيه الغافلين عن فضائل
الطالبيّين » .
حكاه عدنان زرزور في كتابه « الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن »
ص 94 ـ 96 وذكر أنّ منه مصوّراً بدار الكتب بالقاهرة رقم 27622 ب عن نسخة
مكتبة صنعاء رقم 159 علم كلام .
نسخة بأول مجموعة بخط محمد بن أحمد بن مطهر ، كتبها سنة 1343 في
صنعاء باليمن كما في مجلة المورد ( البغدادية ) المجلد الثالث ، العدد الثاني ص 294 .
نسخة بخط صلاح بن أحمد ، بآخر مجموعة كتبها سنة 1070 في صنعاء باليمن
كما في العدد المتقدّم من مجلة المورد ص 304 .

 
 
118 ـ تنبيه الوسنان إلى أخبار مهديّ آخر الزمان :
لأحمد النوبي ، المتوفّى سنة 1037 .
معجم المؤلفين 2 / 197 عن بروكلمن 2 / 385 و 2 / 520 من الأصل الألماني
وذيله .
119 ـ التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجّال والمسيح :
للعلّامة محمّد بن علي الشوكاني اليمني ، المتوفّى سنة 1250 .
عدّه هو في عداد تصانيفه عند ما ترجم لنفسه في البدر الطالع 2 / 222 .
120 ـ توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل :
تأليف شهاب الدين أحمد بن جلال الدين عبد الله بن قطب الدين محمد بن
جلال الدين عبد الله بن قطب الدين محمد بن معين الدين عبد الله بن هادي بن
محمد الحسيني الإيجي الشافعي ، من أعلام القرن التاسع ، ترجم له السخاوي في الضوء
اللامع 1 / 367 ، وبيته بيت فقه وحديث وتصوّف ، ينتمون إلى الحسين الأصغر ابن
الإمام زين العابدين عليه السلام ، وأصلهم من مكران ، وكانوا حكّام البلاد ، ثم إنّ
جدّه الرابع اعتزل الحكم وآثر العزلة والإنقطاع فهاجر منها إلى بلاد فارس وتوطن في
إيج شبانكاره ، وتوفّي أبوه سنة 840 وجدّه 785 ، وأبو جدّه سنة 763 ، وجدّ جدّه
سنة 714 ، وكان المؤلف قد ألّف كتاباً في فضائل الخلفاء الأربعة وعند ذلك لمّا
وجد أن فضائل علي عليه السلام كثيرة بدا له أن يؤلف في ذلك كتاباً مفرداً فألّف
هذا الكتاب ، وهو في 409 ورقة وهو في ثلاثة أقسام :
القسم الأول في فضائل القرآن وحامليه ، وفيه ثلاثة أبواب .
القسم الثاني في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه 43 باباً .
القسم الثالث في ذكر بواقي أهل البيت الذين بحبّهم وموالاتهم حياة كل
قلب ميت ، وفيه أربعة أبواب .
نسخة منه في دار الكتب الوطنية في شيراز ( كتابخانه ملّى پارس ) رقم 543 ،
كتبت في القرن 11 ، وعنها مصوّرة في مكتبة آية الله المرعشي في قم .


نسخة منه في مكتبة السيد صاحب العبقات المعروفة بالمكتبة الناصرية في
لكهنو .
ثار الله :
للاُستاذ عبد الرحمان الشرقاوي المصري .
مطبوع في مجلّدين ، يأتي باسم « الحسين ثائراً » ، و « الحسين شهيداً » ، ويأتي
للمؤلف : « علي إمام المتّقين » .
121 ـ الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة :
للحافظ السيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن أبي بكر ابن
محمد المصري الشافعي ، المتوفّى سنة 911 .
هدية العارفين 1 / 537 .
طبع بالهند كما في بعض الفهارس .
نسخة في دار الكتب المصرية برقم 123 م مجاميع .
نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، رقم 3553 في المكتبة السليمانية في
إسلامبول .
نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق ، كتبها إبراهيم بن سليمان بن
محمد الحنفي سنة 1067 ، ضمن المجموع رقم 5296 الورقة 103 ـ 108 فهرس الظاهرية
التاريخ لريان ص 192 ، وفهرس حديث الظاهرية للألباني ص 310 .
نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين . . . كما في فهرس اهلورث . . . .
نسخة في مكتبة جامعة پرنستون رقم 4343 كما في فهرسها ( تأليف ماخ )
ص 394 .
122 ـ جمع الأحاديث الواردة في المهدي :
للحافظ أبي بكر بن أبي خيثمة أحمد بن زهير النسائي ، المتوفّى سنة 279 .
ذكره صدّيق حسن خان في الإذاعة ص 137 .
õ õ õ

 
 
123 ـ جمع طرق ردّ الشمس ( جزء في . . . ) :
لمحمد بن أسعد بن علي بن المعمّر أبي علي بن أبي البركات ، الشريف النسّابة ،
النقيب العبيدلي الجوّاني المصري ( 525 ـ 588 ) .
ترجم له معاصراه العماد الاصفهاني في « خريدة القصر » في القسم المصري
1 / 117 ، والقفطي في « المحمدين من الشعراء » ص 206 برقم 116 .
وترجم له الصابوني في التكملة ص 100 وقال : روى لنا عنه غير واحد من
شيوخنا ، وله نظم جيد وتصانيف حسنة في الانساب . . .
وترجم له المنذري في التكملة 1 / 177 رقم 180 وقال : حدّثنا عنه غير واحد
من شيوخنا ، وولي نقابة الأشراف بمصر مدة .
وذكر أنّه صنّف كتاب طبقات الطالبيّين ، وكتاب طبقات النسّابين
الطالبيّين ، وكتاب تاريخ الأنساب ومنهاج الصواب ، وغير ذلك ، وأنّه أخذ النسب
عن الشريف ثقة الدولة أبي الحسين يحيى بن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطي .
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان 5 / 74 وقال : وصنّف كتباً كثيرة ،
ودخل دمشق وحلب ، وله شعر حسن ، . . . إلى أن قال ص 76 : ورأيت له مع ذلك
جزء في جمع طرق ردّ الشمس لعليّ رضي الله عنه ، إنتهى .
أقول : ونظراً لكثرة طرق هذا الحديث وغزارة مادّته أفرده بالتأليف جمع من
أعلام القوم منهم :
1 ـ أبو بكر الورّاق محمد بن عبد الله الحافظ ، المتوفّى سنة 249 ، له كتاب :
« طرق من روى ردّ الشمس » .
2 ـ أبو الفتح محمد بن الحيسن الأزدي الموصلي ، المتوفّى سنة 377 ، له « حديث
ردّ الشمس » :
3 ـ الحاكم الحسكاني أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحنفي النيشابوري ابن
الحذّاء ، المتوفّى سنة 483 ، مؤلف كتاب « شواهد التنزيل » له مسألة في تصحيح
ردّ الشَمس وإرغام النواصب الشُمس .
4 ـ أبو الحسن شاذان الفضلي .
5 ـ أخطب خوارزم ضياء الدين أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد الحنفي المكّي


الخوارزمي ، المتوفّى سنة 568 ، له : « حديث ردّ الشمس » .
6 ـ الحافظ السيوطي جلال الدين عبد الرحمان ، المتوفّى سنة 911 ، له :
«كشف اللبس عن حديث ردّ الشمس » .
7 ـ شمس الدين الدمشقي أبو عبد الله محمد بن يوسف الصالحي ، المتوفّى
سنة 942 ، له : « مزيل اللبس عن حديث ردّ الشمس » (1) .
____________________________
(1) وحديث ردّ الشمس هو أن النبيّ صلّى الله عليه وآله كان يوحى إليه ، وكان رأسه في حجر علي
عليه السلام حتى غابت الشمس ، فرفع رسول الله صلّى الله عليه وآله رأسه ، وقال : صلّيت العصر يا علي ؟
قال : لا ، فقال صلّى الله عليه وآله : اللّهمّ كان في طاعتك وطاعة نبيّك فاردد عليه الشمس .
قالت أسماء : فرأيتها غربت ، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت .
وكان هذا بالصهباء من أرض خيبر من غزاة خيبر ، أخرجه جمع من الحفّاظ والمحدّثين بأسانيد متعدّدة و
طرقة كثيرة ، وفيها طرق صحيحة ثابتة ، نصّ على ذلك غير واحد منهم ، وهي تنتهي إلى علي والحسين
عليهما السلام ، وابن عبّاس وجابر وابي هريرة ، وأبي رافع وأبي سعيد الخدري ، وأسماء بنت عميس .
أخرجه الحفّاظ عن هؤلاء بطرقهم فمنهم :
1 ـ الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة العبسي الكوفي ، المتوفّى سنة 235 .
2 ـ الحافظ عثمان بن أبي شيبة العبسي الكوفي ، المتوفّى سنة 239 . أخرجه عنهما الحافظ الطبراني في
« المعجم الكبير » في مسند أسماء بنت عميس .
3 ـ أحمد بن صالح المصري ، المتوفّى سنة 248 ، شيخ البخاري في صحيحه ، وأبوداود ، وهذه الطبقة ،
قال البخاري : ثقة صدوق .
روى الحديث بطريقين صحيحين وقال : « لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث
أسماء ، الذي روي لنا عنه صلّى الله عليه وسلم لأنّه من أجلّ علامات النبوّة » حكاه عنه الطحاوي في
« مشكل الآثار » 2 / 11 .
4 ـ الحافظ أبو بشر الدولابي ، المتوفّى سنة 310 ، في كتاب « الذّرية الطاهرة » الورقة 28 ب من نسخة
مكتبة كوپرلي .
5 ـ الحافظ أبو جعفر الطحاوي الحنفي ، المتوفّى سنة 321 ، في « مشكل الآثار » 2 / 8 و 4 / 388 .
6 ـ الحافظ الطبراني ، المتوفّى سنة 360 ، في « المعجم الكبير » في مسند أسماء بنت عميس .
7 ـ الحافظ أبو حفص بن شاهين ، المتوفّى سنة 385 .
8 ـ الحاكم النيسابوري ، المتوفّى سنة 405 ، في « تاريخ نيسابور » .
9 ـ الحافظ ابن مردويه الإصفهاني ، المتوفّى سنة 416 .
10 ـ أبو إسحاق الثعلبي ، المتوفّى سنة 427 ، في قصص الأنبياء ص 340 .
11 ـ أبو الحسن الماوردي ، أقضى القضاة ، المتوفّى سنة 450 ، في « أعلام النبوة » ص 79 .
12 ـ الحافظ البيهقي ، المتوفّى سنة 458 ، في « دلائل النبوة » .
`

 
........................................................................................
____________________________
13 ـ الخطيب البغدادي ، المتوفّى سنة 463 ، في « تلخيص المتشابه في الرسم » .
14 ـ الفقيه ابن المغازلي ، المعروف بابن الجلّابي المالكي ، المتوفّى سنة 483 ، في كتاب « مناقب
أمير المؤمنين عليه السلام » ص 96 .
15 ـ الحافظ ابن مندة الإصفهاني ، المتوفّى سنة 512 ، نقله عنه السيوطي .
16 ـ القاضي عياض المالكي ، المتوفّى سنة 544 ، في كتاب « الشفاء » ص 240 .
17 ـ الخطيب الخوارزمي الحنفي ، المتوفّى سنة 568 ، في كتاب « مناقب أمير المؤمنين عليه السلام » .
18 ـ الحافظ ابن عساكر الدمشقي ، المتوفّى سنة 571 ، في « تاريخ دمشق » في ترجمة علي عليه السلام
ج 2 ص 283 بثلاث طرق .
19 ـ أبو الخير الطالقاني أحمد بن إسماعيل القزويني ، المتوفّى سنة 590 ، في كتاب « الأربعين المنتقى »
الباب 18 المنشور في « تراثنا » العدد الأول .
20 ـ الفخر الرازي ، المتوفّى سنة 606 ، في تفسيره .
21 ـ الرافعي القزويني ، المتوفّى سنة 623 ، في كتاب « التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين » المطبوع
في حيدرآباد 2 / 236 .
22 ـ الحافظ ابن النجار البغدادي ، المتوفّى سنة 642 ، في ذيل « تاريخ بغداد » 2 / 154 .
23 ـ أبو المظفر يوسف بن قزغلي ، سبط ابن الجوزي ، المتوفّى سنة 654 ، في « تذكرة خواص الاُمة »
ص 55 .
24 ـ الحافظ الگنجي الشافعي ، المتوفّى سنة 658 ، في « كفاية الطالب » ص 381 ـ 388 .
25 ـ القرطبي ، المتوفّى سنة 671 ، في « التذكرة » ص 15 .
26 ـ المحبّ الطبري ، المتوفّى سنة 694 ، في « الرياض النضرة » 2 / 179 .
27 ـ صدر الدين الحمّوئي الجويني ، المتوفّى سنة 722 ، في « فرائد السمطين » الباب 37 ح 157 .
28 ـ شهاب الدين النويري ، المتوفّى سنة 732 ، في « نهاية الإرب » 18 / 310 .
29 ـ نور الدين الهيتمي ، المتوفّى سنة 807 ، في « مجمع الزوائد » 8 / 296 .
30 ـ الحافظ أبو زرعة العراقي ، المتوفّى سنة 826 ، في « طرح التثريب » .
31 ـ الحافظ ابن حجر العسقلاني ، المتوفّى سنة 852 ، في « فتح الباري » 6 / 168 .
32 ـ الحافظ العيني الحنفي ، المتوفّى سنة 855 ، في « عمدة القاري في شرح صحيح البخاري »
7 / 146 .
33 ـ شمس الدين السخاوي الحنفي ، المتوفّى سنة 902 ، في « المقاصد الحسنة » ص 226 .
34 ـ الحافظ السيوطي ، المتوفّى سنة 911 ، في « الخصائص الكبرى » 2 / 82 .
35 ـ نور الدين السمهودي الشافعي ، المتوفّى سنة 911 ، في « وفاء الوفا » 2 / 33 .
36 ـ الحافظ القسطلاني ، المتوفّى سنة 923 ، في « المواهب اللدنيّة » 1 / 358 .
37 ـ شمس الدين الدمشقي ، المتوفّى سنة 942 ، في « سبل الهدى والرشاد في هدي خير العباد »


 
 
124 ـ كتاب الجمل :
لأبي حذيفة إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم القرشي ، المولود
ببلخ ، والمتوفّى ببخارى سنة 206 .
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 6 / 326 وقال : « إنّ هارون الرشيد بعث
إلى أبي حذيفة فأقدمه بغداد ، وكان يحدّث في المسجد المنسوب إلى ابن رغبان » .
معجم الاُدباء 6 / 70 ، معجم المؤلفين 2 / 231 ، فهرست النديم ص 106 و
ذكر له كتباً منها : كتاب الردة ، كتاب الألوية ، كتاب الجمل ، كتاب صفّين ،
هدية العارفين 1 / 196 .
125 ـ كتاب الجمل :
لأبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي البغدادي ( 130 ـ 207 ) .
ترجم له النديم في الفهرست ص 111 ، وعدّد كتبه ومنها هذا الكتاب
وكتاب السقيفة وغير ذلك .
____________________________
المعروف بالسيرة الشامية المطبوع في القاهرة .
38 ـ الحافظ ابن الديبع الشيباني ، المتوفّى سنة 944 ، في « تمييز الطيب من الخبيث » ص 81 .
39 ـ عبد الرحيم العباسي ، المتوفّى سنة 963 ، في « معاهد التنصيص » 2 / 190 .
40 ـ ابن حجر الهيتمي ، المتوفّى سنة 974 ، في « الصواعق المحرقة » ص 76 ، وفي « شرح همزية
البوصيري » ص 121 .
41 ـ المتقي الهندي ، المتوفّى سنة 975 ، في كنز العمّال 12 / 349 رقم 35353 .
42 ـ المولى علي القاري الحنفي ، المتوفّى سنة 1014 ، في كتاب « المرقاة في شرح المشكاة » 4 / 287 ،
وفي « شرح الشفا » 3 / 12 .
43 ـ نور الدين الحلبي الشافعي ، المتوفّى سنة 1044 ، في « السيرة النبويّة » 1 / 413 .
44 ـ الشهاب الخفاجي الحنفي ، المتوفّى سنة 1069 ، في كتابه « نسيم الرياض في شرح الشفا »
3 / 11 .
45 ـ الزرقاني المالكي ، المتوفّى سنة 1122 ، في « شرح المواهب اللدنية » 5 / 113 .
وراجع بقية المصادر وكلمات الأعلام في كتاب « الغدير » 3 / 126 ـ 133 ، وتعليقات كتاب
« إحقاق الحق » 5 / 521 ـ 539 و 16 / 316 ، و « تاريخ ابن عساكر » في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام
2 / 283 ـ 307 .

وله ترجمة في كتاب الطبقات الكبير لابن سعد 7 / 334 ، تاريخ البخاري
1 / 178 وتاريخ بغداد 3 / 3 ووفيات الأعيان 4 / 348 ، سير أعلام النبلاء 9 / 454 ،
تذكرة الحفّاظ 1 / 348 ، الكاشف 3 / 82 ، العبر 1 / 353 ، الوافي بالوفيات 4 / 238 ،
تهذيب التهذيب 9 / 363 .
126 ـ كتاب الجمل :
لنصر بن مزاحم بن يسار المنقري أبي الفضل الكوفي ، المتوفّى سنة 212 .
ويأتي له كتاب وقعة صفين ومقتل الحسين عليه السلام .
الفهرست للنديم 106 ، معجم الاُدباء 7 / 210 ، تاريخ بغداد 13 / 282 ،
أعلام الزركلي 8 / 28 ، معجم المؤلفين 13 / 92 .
127 ـ كتاب الجمل :
للمدائني أبي الحسن علي بن محمّد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ، ( 135 ـ
215 وقيل 225 ) .
ترجم له النديم في الفهرست 113 ـ 116 ، وعدّد كتبه الكثيرة وذكر منها
هذا الكتاب ، وتقدم له « أخبار أبي طالب وولده » ، « أسماء من قتل من الطالبيّين » ، و
يأتي له كتاب « خطب علي عليه السلام » .
وله ترجمة في تاريخ بغداد 12 / 54 ، سير أعلام النبلاء 10 / 400 ، ووصفه
الذهبي هناك بالعلّامة الحافظ الصادق .
128 ـ كتاب الجمل :
لأبي إسحاق إسماعيل بن عيسى العطّار البغدادي ، المتوفّى سنة 232 .
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 6 / 262 ووثّقه ، وكذا ابن حبان ترجم له
في كتاب « الثقات » 8 / 99 ، وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 / 191 ، و
ترجم له النديم في الفهرست ص 122 وذكر له هذا الكتاب ، وله كتاب « صفّين »
يأتي .
هدية العارفين 1 / 207 .


 
 
129 ـ كتاب الجمل :
للحافظ ابن أبي شيبة أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن
عثمان بن خواستي العبسي ، مولاهم الكوفي ، المتوفّى سنة 235 ، وهو من شيوخ
البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجة ومن رجال الصحاح .
كان يحدّث في جامع الكوفة ، يجلس عند اسطوانة كان يجلس إليها
عبد الله بن مسعود ، ثم جلس إليها بعده علقمة وبعده إبراهيم وبعده منصور وبعده
سفيان الثوري وبعده وكيع وبعد أبو بكر بن ابي شيبة وبعده مطين وبعده ابن عقدة
( سير أعلام النبلاء 11 / 124 ) ، وقال نفطويه : « اجتمع في مجلسه نحو ثلاثين ألفاً »
( خلاصة تهذيب الكمال 2 / 94 ) .
تاريخ بغداد 10 / 66 ، تهذيب التهذيب 6 / 2 ، تذكرة الحفّاظ 2 / 432 ، سير
أعلام النبلاء 11 / 122 ، فهرست النديم ص 285 ، الكاشف للذهبي 2 / 124 ، ثقات
العجلي ص 276 ، هدية العارفين 1 / 440 .
130 ـ كتاب الجمل :
لمحمد بن زكريا بن دينار الغلابي أبي عبد الله الضبي البصري البغدادي ،
المتوفّى سنة 298 ، يعرف بزكرويه ، ويأتي له وقعة صفين ومقتل الحسين عليه السلام ،
ترجم له النديم في الفهرست 121 وقال : « وكان ثقة صدوقاً » وذكر له كتبه الجمل و
وقعة صفين ومقتل الحسين ومقتل أمير المؤمنين عليه السلام .
ووثّقه ابن حبان فترجم له في الثقات 9 / 154 .
وله ترجمة في كل من أنساب السمعاني 9 / 193 والوافي بالوفيات 3 / 77 .
كتاب الجمل :
للصولي .
يأتي باسمه : وقعة الجمل .
õ õ õ

 
 
131 ـ كتاب الجمل وصفّين :
لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي ـ تيم قريش مولاهم ـ البصري ( 114 ـ 210 ) .
ذكره له النديم في الفهرست ص 59 ، والبغدادي في هدية العارفين 2 / 466 .
وله : كتاب خوارج البحرين ، كتاب مقاتل الأشراف ، كتاب المثالب ،
كتاب مقتل محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن .
132 ـ كتاب الجمل ومسير عائشة وعلي :
لسيف بن عمر الضبي الاسيدي ، ويقال : التميمي البرجمي الكوفي ، نزيل
بغداد ، المتوفّى بها سنة 200 ، الكذّاب الوضّاع ، المجمع على ضعفه وجرحه ، المتهم
بالزندقة . .
المجروحين لابن حبان 1 / 345 ، ميزان الاعتدال 2 / 255 ، المغني في الضعفاء
للذهبي 1 / 292 وفيه : متروك باتّفاق ، وقال ابن حبان : اتّهم بالزندقة .
فهرست النديم ص 106 ، هدية العارفين 1 / 413 .
133 ـ جمهرة نسب بني هاشم :
لأبي المفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور المرور وذي البغدادي ( 204 ـ 280 ) .
ترجم له النديم في الفهرست ص 163 ، وعدّد كتبه الكثيرة وذكر منها
كتابه هذا ، وكذا الصفدي في الوافي بالوفيات 7 / 8 وله : « اختيار شعر دعبل » ،
« اختيار شعر منصور النمري » .
تاريخ بغداد 4 / 211 ، معجم الاُدباء 3 / 87 .
134 ـ جنّة الأسماء ، في شرح أبيات منسوبة لأمير المؤمنين عليه السلام :
لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي ( 450 ـ 505 ) .
وهذا غير شرحه الآتي شرح الأبيات المذكور في فهرس الظاهرية للاُستاذ
رياض المالح ، قال في فهرس التصوف 2 / 88 : « وعندي كتاب في شرح أبيات
سيدنا علي للغزالي اسمه : جنّة الأسماء . . . » .


 
 
135 ـ جواب سؤال عن معنى حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها :
نسخة في ضمن مجموعة في صنعاء باليمن .
مجلة المورد ( البغدادية ) المجلد الثالث ، العدد الثاني ص 299 .
نسخة اُخرى ضمن مجموعة ثانية في صنعاء ذكرت في العدد المتقدم من مجلة
المورد ص 306 .
ويأتي : جزء في طرق حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها ، للحافظ جلال
الدين عبد الرحمان السيوطي ، المتوفّى سنة 910 .
136 ـ جواب عن سؤال :
يتعلّق بوفاة سيّدنا الحسين بن علي ( عليهما السلام ) واسم زوجته وكم ترك
من البنين ، وهل لحق عقب منهم إلى المغرب ؟
لأبي العبّاس أحمد بن عبد القادر بن علي بن أحمد بن محمد القادري المغربي
الفاسي الحسني ( 1050 ـ 1133 ) .
ترجم له ابن أخيه في التقاط الدرر ج 2 ص 319 ـ 320 وحكى ترجمته
في الهامش عن نشر المثاني 2 / 201 وسلوة الأنفاس 2 / 353 ، وله ترجمة في أعلام
الزركلي 1 / 153 .
أوله : « الحمد لله كما يجب لجلاله ، والصلاة والسلام الأتمّان على مولانا
محمد وآله ، . . . » .
نسخة منه بخطّ مغربي جيد بخزانة الرباط بالمغرب ضمن المجموع رقم
( D.632 ) من الورقة 4 / أ ـ 7 ب ، جاء في آخرها : « وافى الفراغ من نسخه في منتصف
يوم السبت 11 رمضان سنة 1147 بيمين عبد المجيد بن علي بن محمد المنالي الحسني
نقلاً من خط المجيب بواسطة . » .
فهرس خزانة الرباط ج 2 قسم 2 رقم 2155 .
137 ـ جواز ردّ الشمس :
لأبي عبد الله الجُعَل الحسين بن علي البصري البغدادي الكاغذي المعتزلي



الحنفي ، ( 308 ـ 369 ) .
ترجم له النديم في الفهرست ص 222 وقال : « وإليه انتهت رئاسة أصحابه
في عصره وكان فاضلاً فقيهاً متكلماً ، عالي الذكر ، نبيه القدر ، عالم بمذهبه ، منتشر
الذكر في الأصقاع والبلدان سيّما بخراسان ، وكان يتفقّه على مذاهب أهل
العراق . . . » .
وراجع ترجمته في تاريخ بغداد 8 / 73 ، طبقات الشيرازي 143 ، المنتظم
7 / 101 ، سير أعلام النبلاء 16 / 224 ، طبقات المفسّرين للداودي 1 / 155 ، الفوائد
البهية 67 .
وكتابه هذا ذكره له ابن شهرآشوب في كتاب « مناقب آل أبي طالب » قال
فيه ـ في كلامه على ردّ الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام 2 / 316 من طبعة إيران
الحروفية ـ : « ولأبي عبد الله الجعل مصنَّف في جواز ردّ الشمس . . . » .
أقول : ويأتي له كتاب « الدرجات في تفضيل علي عليه السلام » .
وأمّا ما ألّفه الحفّاظ وأئمة الحديث في حديث ردّ الشمس من كتب مفردة
فكثير يأتي كل منها في موضعه .
138 ـ جوامع الحكم وذرائع النعم من مقولات علي بن أبي طالب :
لشهاب الدين بن بهاء الدين بن سبحان بن عبد الكريم المرجاني القزانبي
الحنفي ، المولود سنة 1223 .
هدية العارفين 1 / 418 ، معجم المؤلفين 4 / 308 .
139 ـ جواهر العقدين في فضل الشرفين :
لنور الدين علي بن عبد الله السمهودي الشافعي المدني ( 844 ـ 911 ) ، فرغ
منه في 17 جمادى الآخرة سنة 897 ، مؤلف « وفاء الوفاء » وغيره من الكتب الممتعة .
قال الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض 3 / 411 في الكلام على فضائل
أهل البيت عليهم السلام : ومن أراد تفصيل هذا فلينظر كتاب السيد السمهودي
الذي صنّفه في فضائل آل البيت ، فإنّه جمع فأوعى ، جزاه الله خيراً ، إنتهى .
والكتاب ترجم إلى الفارسية ، ترجمه محمد بن إسماعيل مجد الاُدباء الخراساني


في سنة 1320 ، وسمّاه « نشوة الوداد وهدية المعاد » .
واختصره الحسين بن قاسم بن محمد بن علي اليمني من سادات اليمن ، المتوفّى
سنة 1050 ، وسمّاه « آداب العلماء والمتعلّمين » ذكره إسماعيل پاشا في هدية
العارفين 1 / 322 .
نسخة الأصل من الترجمة الفارسية بخط المترجم ، في مكتبة الاُستاذ سعيد
نفيسي .
وأما الأصل العربي ، فنسخة كتبت في القرن الحادي عشر ، في مكتبة
المجلس في طهران ، رقم 5482 كما في فهرسها 16 / 383 .
نسخة اُخرى فيها أيضاً ، كتبت سنة 1031 رقمها 5966 كما في فهرسها
17 / 349 ـ 351 ، وقد أورد هنا عناوينه وأبوابه .
نسخة في مكتبة أحمد الثالث بإسلامبول رقم 596 ، من نسخ القرن العاشر
مذكور في فهرسها 2 / 254 .
نسخة في مكتبة الأوقاف الإسلامية في حلب ، من كتب الأحمدية
رقم 1177 .
نسخة تاريخها 1094 في مكتبة الحرم النبوي بالمدينة المنورة ، رقم 6 سيرة .
نسخة في مكتبة لاله لي ، رقم 439 ، بالمكتبة السليمانية في إسلامبول .
نسخة في الخزانة الملكية بالرباط رقم 3532 ، واُخرى فيها أيضاً كتبت سنة
1091 برقم 4914 كما في فهرسها ص 137 .
نسخة في مكتبة سليم آغا في إسلامبول رقم 788 .
نسخة في مكتبة ايا صوفيا رقم 3171 في المكتبة السليمانية في إسلامبول ،
كتبت على نسخة الأصل عام فراغ المؤلف منه وهو سنة 897 ، وقرئت عليه عدّة
مرات . وعليها خطه في كل مرة ، والكاتب : محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري
اللواتي التونسي ، نزيل المدينة ، وأجاز له المؤلف في آخرها إجازة مطوّلة أطراه فيها
بقوله : « الشيخ العالم العلّامة ، اللبيب الحبيب الفهامة ، عين الأعيان ، ونخبة
الزمان . . . » ، وعندي مصوّرة عنها .
نسخة في مكتبة طوبقپو سراي رقم M.509 ، تاريخها 1177 ، في 258
ورقة .

نسخة اُخرى فيها أيضاً . رقم M.510 ، تاريخها 1105 ، ذكرتا في فهرسها
3 / 729 .
نسخة في مكتبة الأوقاف في بغداد ، تاريخها سنة 1078 ، رقم 391 .
نسخة اُخرى فيها أيضاً ، رقم 392 .
نسخة اُخرى فيها أيضاً ، رقم 2 / 2984 مجاميع ، كتبت سنة 1146 ، و
ذكرت هذه الثلاثة في فهرس مكتبة الاوقاف 3 / 13 .
نسخة كتبت سنة 897 في مكتبة ثامني ، لكن هذا تاريخ التأليف لا تاريخ
النسخة .
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو .
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 5271 تاريخ .
نسخة في الاسكوريـال ، رقم 1532 ، واُخرى فيها أيضاً رقم 1528 .
نسخة في الفاتيكان : الرسولية رقم 9844 .
نسخة في دار الكتب الوطنية في پاريس .
نسخة في المكتبة السليمانية في إسلامبول من كتبت أيا صوفيا رقم 1436 .
نسخة في مكتبة طوپقپو سراي رقم A.596 ، في 219 ورقة ، كتبها أبو الفتح بن
سليمان بن علي بن وهبان في سنة 897 ، وهي عام انتهاء التأليف ، وكتب المؤلف
بخطه في نهاية النسخة « بلغ مقابلته بالأصل » .
واختصره الحسين بن قاسم بن محمّد بن علي ، من سادة اليمن ، المتوفّى سنة 1050 و
سمّاه : « آداب العلماء والمتعلّمين » .
هدية العارفين 1 / 322 .
وقد أعلنت مجلة أخبار التراث العربي ، الصادرة عن معهد المخطوطات
بالكويت في العدد الثامن ص 9 تحت عنوان : كتب قيد الطبع أنّ الدكتور موسى بنائي
العليلي بدأ بتحقيق هذا الكتاب في العراق للطبع .
كما وأعلنت في العدد العاشر ص 19 قائلة : يعمل الدكتور محمد العيد
الخطراوي من المملكة العربية السعودية في تحقيق كتاب جواهر العقدين في فضل
الشرفين للسمهودي .
الدكتور محمد قال في رسالة بعث بها إلى المعهد أنه يعمل في التحقيق معتمداً


على نسخ حصل عليها من عدّة مكتبات خاصة .
الدكتور موسى بنائي العليلي من العراق أنهى تحقيق الجزء الثاني من الكتاب
معتمداً على ثلاث نسخ حصل عليها من مكتبة الأوقاف في بغداد ، وتنوي وزارة
الاوقاف العراقية طبع الكتاب على نفقتها بعد أن طبعت الجزء الأول منه .
140 ـ جواهر المطالب في مناقب الإمام الجليل علي بن أبي طالب :
لشمس الدين الباعوني ، محمد بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرح ، من أعلام
القرن التاسع ، توفّي سنة 871 ، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 7 / 114 ،
والباعوني : نسبة إلى باعون ، من قرى عجلون شرقي الأردن .
رتبه على ثمانين باباً ، الباب الأول في ذكر نسبة الشريف ، والباب الثمانون
قال المؤلف : جعلتها خاتمة في أدعية هي للأدواء حاسمة .
أوله : « الحمد لله الذي جعل قدر علي في الدارين عليّاً ، وأمطاه ذروة الشرف
الباذخ وأعطاه الحكم صبيّاً » .
نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام العامة في مشهد خراسان برقم 94
من الحديث المخطوط ، من نسخ القرن العاشر ، تاريخ وقفها سنة 1067 كما في فهرسها
3 / 29 ، وهي ناقصة الآخر والموجود منه إلى الباب التاسع والخمسين ، وعندي عنها
صورة ، وهو الآن قيد التحقيق ، يعدّه زميلنا العلّامة الباحث الشيخ محمد باقر المحمودي
أيّده الله للطبع نرجو له التوفيق والتسديد .
141 ـ الجوهر الشفّاف بفضائل الأشراف :
للسمهودي ، نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن علي الشافعي
المصري ، نزيل المدينة المنورة ( 844 ـ 911 ) .
له ترجمة في البدر الطالع 1 / 50 ، وفي النور السافر 58 ، هدية العارفين 1 / 740 .
أوله : « الحمد لله الذي فطر الخلائق بقدرته ، وأنشأهم بإرادته ، واختار من
خلقه خير خلقه فحباه شرف عترته . . . أمّا بعد ، فإنّ فضائل آل البيت النبوي كثيرة ، و
مناقبهم شهيرة ، كما ورد في القرآن المنزل على جدّهم المرسل . . . وسمّيته بالجوهر
الشفّاف بفضائل الأشراف ، ورتّبته على خمسة عشر ذكراً . . . » .

نسخة في مكتبة مكة المكرمة ، رقم 39 تراجم وسيرة ، في 179 ورق .
142 ـ الجوهر الشفّاف في كرامات السادة الأشراف :
لعبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن أحمد الشيباني باحسّان
الحضرمي ، المجاور بمكة المكرمة ، والمتوفّى بها سنة 724 .
هدية العارفين 1 / 526 عن قلادة النحر .
143 ـ الجوهر المقبول في بيان فضل أبناء الرسول :
لعلي بن خليل القرشي السلقاني المالكي ، وهو أربعون حديثاً في فضل أهل
البيت عليهم السلام .
إيضاح المكنون 1 / 384 وقال : « من كتب الخديوية » .
نسخة بدار الكتب المصرية ، رقم 595 حديث .
144 ـ جوهرة العقول في ذكر آل الرسول :
لأبي زيد عبد الرحمان بن عبد القادر بن علي بن أبي المحاسن يوسف بن محمد المغربي
الفاسي المالكي ، المتوفّى سنة 1096 .
هدية العارفين 1 / 550 .
145 ـ جوهرة الكلام :
لملّا عبد الله القراغولي الحنفي ، مطبوع .
146 ـ حاشية على القول المختصر في علامات المهديّ المنتظر :
« القول المختصر » لابن حجر الهيتمي المكي ـ المتوفّى سنة 973 ـ يأتي ،
والحاشية عليه لحفيده رضيّ الدين بن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن حجر الهيتمي
السعدي المصري الشافعي ، المتوفّى بمكة سنة 1041 .
خلاصة الأثر 2 / 166 ، هدية العارفين 1 / 369 .
õ õ õ



 
 
147 ـ الحجّة الجلية في نقض الحكم بالأفضليّة ( في ردّ من قطع
بالأفضلية ) :

لمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفّى سنة 1161 .
أثبت فيه أفضلية علي عليه السلام على غيره وردّ أدلّة القول بأفضلية غيره
عليه ، ذكره عبدالرشيد النعماني في ترجمة المؤلف س 21 المطبوعة في نهاية « دراسات
اللبيب » للمؤلف قال : « ذكر فيه أنّ عليّاً من الآل ، وأنّ أبا بكر أفضل الصحابة » !
وردّ عليه محمد هاشم التتوي بما سمّاه « السنّة النبوية في القطع بالأفضلية » وللمؤلف
ترجمة في نزهة الخواطر 6 / 351 ، وتقدّم له « إثبات إسلام أبي طالب » و « إيقاظ
الوسنان » ويأتي له « قرة العين » و « مواهب سيد البشر في حديث الأئمة الإثني عشر » .
148 ـ حديث ردّ الشمس :
لأخطب خوارزم ، ضياء الدين أبي المؤيد الموفّق بن أحمد الحنفي المكّي
الخوارزمي المعروف بالخطيب الخوارزمي ( 484 ـ 568 ) .
ترجم له القفطي في إنباه الرواة 3 / 332 ، والقرشي في الجواهر المضيّة
2 / 188 ، والفاسي في العقد الثمين 7 / 310 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 308 .
والكتاب ذكره له معاصره الحافظ ابن شهرآشوب المتوفّى سنة 588 في
كتابه « مناقب آل أبي طالب » .
وتقدّم له كتاب الأربعين ، ويأتي له كتاب مناقب علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) .

149 ـ حديث الطير
لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفّى 310 .
ذكره له ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 353 في كلامه على حديث الطير قال :
« ورأيت فيه مجلّداً في جمع طرقه والفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسّر ، صاحب
التاريخ » وكررّه في ج 11 / 147 .
وللطبري كتاب في حديث الغدير يأتي في حرف الواو باسم : « كتاب
الولاية » .
150 ـ حديث الطير
لأبي بكر ابن مردويه أحمد بن موسى الإصبهاني ( 313 ـ 410 ) .
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 308 ووصفه بالحافظ المجوّد العلّامة ،
محدّث إصبهان . . .
وحكي عن أبي بكر بن أبي علي أنّه قال فيه : « هو أكبر من أن ندلّ عليه وعلى
فضله وعلمه وسيره ، واشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه . . . » .
وكذا تجد ترجمته والثناء عليه في كثير من المصادر والمراجع منها : تاريخ إصبهان
1 / 168 ، تذكرة الحفّاظ 1050 ، المنتظم 7 / 294 ، الوافي بالوفيات 8 / 201 ، طبقات
المفسّرين 1 / 93 ، تاريخ التراث العربي 1 / 375 .

ذكر كتابه هذا ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 353 عند كلامه على حديث
الطير وعدّ بعض ما اُلّف فيه من رسائل مفردة ، ولابن مردويه كتاب « ما نزل في علي
عليه السلام » يأتي في حرف الميم .
151 ـ حديث الطير
للحافظ أبي نعيم ، أحمد بن عبد الله الإصبهاني ( 336 ـ 430 ) .
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 453 ـ 464 واطراه بقوله : « الإمام
الحافظ ، الثقة العلّامة ، شيخ الإسلام ، . . . » .
أقول : وألّف الحافظ السلفي كتاباً مفرداً في ترجمة الحافظ أبي نعيم ، وله ترجمة
في أكثر المعاجم ومصادر التراجم .
وكتابه هذا ذكره السمعاني في التحبير 1 / 181 في ترجمة شيخه أبي علي الحدّاد
الحسن بن أحمد الإصبهاني ، المتوفّى 515 ، في عداد مصنّفات الحافظ أبي نعيم ممّا قرأه
أبو علي الحدّاد عليه ورواه عنه .
وذكر ذلك الذهبي في ترجمة أبي علي الحدّاد في سير أعلام النبلاء 19 / 306 ، و
يأتي له في حرف الذال : « ذكر المهديّ ونعوته » ، وفي حرف الخاء : « الخصائص » ، وفي
حرف الفاء : « فضل علي عليه السلام » ، وفي حرف الميم : « ما نزل من القرآن في
أمير المؤمنين عليه السلام » ، و« منقبة المطهّرين » .
152 ـ حديث الطير ( جزء في طرق . . . )
لأبي طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان الخراساني الحافظ ، من أعلام القرن
الخامس .
ذكره له الذهبي في ترجمته في سير اعلام النبلاء 17 / 463 ، وابن كثير في البداية
والنهاية 7 / 353 .
ترجم له الذهبي في تذكرة الحفّاظ ص 111 وقال : « صحب أبا عبد الله الحاكم
وتخرّج به . . . رأيت له مسند بهز بن حكيم وطرق حديث الطير» .
وله ترجمة في تاريخ نيشابور ( منتخب السياق ) رقم 83 ، ومعجم المؤلفين
8 / 296 .


 
 
153 ـ حديث الطير
لشمس الدين الذهبي ، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الدمشقي
الشافعي ( 673 ـ 748 ) .
ترجم له صديقنا الدكتور بشّار عوّاد معروف البغدادي ترجمة حافلة في 140
صفحة طبعت في مقدمة كتاب سير أعلام النبلاء .
ذكره هو في تذكرة الحفّاظ في ترجمة الحاكم النيسابوري ص 1043 ، قال : « و
أمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جداً قد أفردتها بمصنف ومجموعها هو يوجب أن يكون
الحديث له أصل » !
وقال في سير أعلام النبلاء 17 / 169 : « وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء
وطرق حديث : من كنت مولاه ، وهو أصحّ ، وأصحّ منهما ما أخرجه مسلم عن علي قال :
إنّه لعهد النبيّ الاُمّيّ إليَّ أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » .
154 ـ حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
لشمس الدين الذهبي ، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الشافعي
الدمشقي ( 673 ـ 748 ) .
ذكره هو في تذكرة الحفّاظ ص 1043 في ترجمة الحاكم النيسابوري ، قال :
« وأمّا حديث من كنت مولاه فله طرق جيّدة ، وقد أفردت ذلك أيضاً » .
وقد تقدم ما ذكره في سير أعلام النبلاء في الرقم السابق ، فراجع .
155 ـ حديقة اللآل في وصف الآل
لمحيي الدين عبد القادر بن محمد ، المعروف بابن قضيب البان الحلبي ( 971 ـ
1040 ) .
إيضاح المكنون 1 / 398 ، هدية العارفين 1 / 601 .
نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنوّرة ، رقم 43 سيرة ، في 102 صفحة .

156 ـ حسن المآل في مناقب الآل
للشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي المكّي الشافعي ( 985 ـ
1047 ) .
هدية العارفين 1 / 159 ، إيضاح المكنون 1 / 405 ، وذكر في ج 2 ص 708 أيضاً
كتابه « وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل » واحتمل اتّحاد الكتابين .
وذكر كتابه هذا في خلاصة الأثر 1 / 271 .
معجم المؤلفين 2 / 46 ، أعلام الزركلي 1 / 195 .
157 ـ الحسن والحسين
للاُستاذ توفيق أبو علم المصري ، مطبوع .
158 ـ الحسن والحسين
لمحمد رضا المصري ، أمين مكتبة جامعة القاهرة ، طبع بمصر وفي بيروت سنة
1395 .
159 ـ رسالة الحسنين
لنيازي المصري محمد بن علي الملاطي ، من مشائخ الخلوتية ، المتوفّى سنة
1105 .
هدية العارفين 2 / 305 .
160 ـ الحسين عليه السلام
لعلي جلال الحسيني المصري ، مطبوع في جزءين بالمطبعة السلفية بالقاهرة سنة
1351 .


 
 
161 ـ الحسين بن علي
لعمر أبو النصر ، مطبوع .
162 ـ الحسين ثائراً
163 ـ الحسين شهيداً
كلاهما للاُستاذ عبد الرحمان الشرقاوي ، المصري ، مطبوعان باسم « ثار الله » ، و
يأتي له في حرف العين : « علي إمام المتّقين » .
164 ـ حلبة الكميت في فضائل أهل البيت
عدّه المباركفوري في مقدّمة تحفة الاحوذي 1 / 65 من الكتب المصنّفة في
هذا الشأن .
165 ـ حياة علي بن أبي طالب
لمحمد حبيب الله بن عبد الله بن أحمد مايابي الجكني الشنقيطي ( 1295 ـ
1363 ) مدرّس كليّة اُصول الدين بالأزهر ، له عدّة مؤلفات مطبوعة منها هذا الكتاب ،
وله : « أصح ما ورد في المهديّ وعيسى » وهو مطبوع أيضاً ، وقد تقدّم ، ويأتي له
في حرف الكاف : « كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب » وهو مطبوع أيضاً .
الأعلام للزركلي 6 / 78 .
حرف الخاء
166 ـ خبر فاطمة وعلي عليهما السلام وقد شكوا إلى النبيّ عليه السلام
الخدمة

لعلي بن عبد العزيز بن محمد الدولابي ، من أتباع محمد بن جرير الطبري .

ذكره النديم في الفهرست ص 292 .
167 ـ خصائص أمير المؤمنين عليه السلام
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله الحافظ الحذّاء الحنفي
النيسابوري ، من أعلام القرن الخامس .
أحال إليه المؤلف في كتابه « شواهد التنزيل لقواعد التفضيل » 2 / 243
في الكلام على قوله تعالى : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ
نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً
. . » من سورة المجادلة .
وروى الأحاديث الواردة في الباب ثم تطرّق إلى رواية مناجاة الطائف فرواها
عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر ، ثم قال ص 243 جماعة سوى هؤلاء وتابعه في
الرواية عن أبي الزبير جماعة ، منهم : عمّار الدهني وعبد المؤمن بن القاسم الأنصاري و
معاوية بن عمّار الدهني وسالم بن أبي حفصة ، ولا يحتمل هذا الموضع ذكر الأسانيد وهو
مبسوط في هذا الباب من كتاب « الخصائص » ، وبالله التوفيق .
168 ـ الخصائص العلويّة على سائر البريّة
لأبي الفتح النطنزي ، محمد بن أحمد بن علي بن إبراهيم ، المتوفّى حدود سنة
550 .
إيضاح المكنون 1 / 430 .
ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 4 / 161 ، وقال : « سمع الكثير بإصبهان
وخراسان وبغداد » وارّخ وفاته بحدود سنة 550 .
وترجم له تلميذه أبو سعد السمعاني في الأنساب ( النطنزي ) وقال : « أفضل من
بخراسان والعراق في اللغة والأدب . . . وقرأت عليه طرفاً صالحاً من الأدب . . . وما
لقيته إلّا وكتبت عنه ، وكانت ولادته سنة 480 بإصبهان . . . » .
ينقل معاصره الحافظ ابن شهرآشوب ـ المتوفّى 588 ـ في كتابه « مناقب آل أبي
طالب » عن هذا الكتاب كثيراً ، وعدّه في مقدّمته من مصادره فقال : « وناولني


أبو عبد الله محمد بن أحمد النطنزي الخصائص العلويّة . . » وينقل عنه نجم الدين ابن نما ـ
المتوفّى 645 ـ في « مثير الأحزان » .
وقال ابن الفوطي في « تلخيص مجمع الآداب » ج 4 ق 4 ص 831 في ترجمة قوام
الدين محمد بن علي الاهركيني : « إنّه سمع كتاب الخصائص العلويّة على سائر البريّة
والمآثر العليّة لسيد الذريّة سنة 560 » انتهى ملخّصاً .
له ترجمة في الأنساب وفي الوافي بالوفيات كما تقدّم ، وفي معجم البلدان ( نطنز ) .
ويروي الحموئي في « فرائد السمطين » عن هذا الكتاب كثيراً منها في ج 1 ص
118 ، رواه عن خمسة من مشائخه ، كلّهم عن نقيب العبّاسيّين عبد الرحمان بن
عبد السميع الهاشمي ، عن شاذان بن جبرئيل القمي ، عن محمد بن عبد العزيز القمي ،
عن المؤلف .
169 ـ خصائص علي ( عليه السلام )
للنسائي ـ صاحب السنن ـ وهو الحافظ أبو عبد الرحمان أحمد بن شعيب بن علي
الخراساني النسائي ( 215 ـ 303 ) .
الثناء عليه
قال الدارقطني : « أبو عبد الرحمان مقدّم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل
عصره » (1) .
وقال : « النسائي أفقه مشائخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم
من الآثار ، وأعلمهم بالرجال » (2) .
وقال ابن يونس : « وكان إماماً في الحديث ، ثقة ثبتاً حافظاً » (3) .
____________________________
(1) جامع الاُصول 1 / 196 ، طبقات السبكي 3 / 15 ، تهذيب الكمال 1 / 334 ، المنتظم 6 / 131 ، تذكرة
الحفّاظ 700 ، العبر 2 / 124 ، البداية والنهاية 11 / 123 وفيه : « وكان يسمّى كتابه : الصحيح » .
(2) تهذيب الكمال 1 / 338 ، تهذيب التهذيب 1 / 38 ، البداية والنهاية 11 / 124 .
(3) تهذيب الكمال 1 / 340 ، تهذيب التهذيب 1 / 39 ، ابن كثير 11 / 123 .

وقال عنه الحافظ المزي في ترجمته في تهذيب الكمال 1 / 329 : « أحد الأئمّة
المبرّزين والحفّاظ المتقنين والأعلام المشهورين ، طاف البلاد . . . » .
وقال ابن الجوزي في ترجمته من المنتظم 6 / 131 : « وكان إماماً في الحديث ثقة
ثبتاً حافظاً فقيهاً . . . » .
وقال الذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء 14 / 125 : « الإمام الحافظ
الثبت ، شيخ الإسلام ، ناقد الحديث . . . » .
وقال أيضاً في ص 127 : « وكان من بحور العلم من الفهم والإتقان والبصر
ونقد الرجال وحسن التأليف . . . ورحل الحفّاظ إليه ، ولم يبق له نظير في هذا الشأن . . . » .
وقال أيضاً في ص 133 : « ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من
النسائي ، وهو أحذق بالحديث ، ورجاله من مسلم وأبي داود ومن أبي عيسى » (1) .
وقال أبو علي الحافظ : « للنسائي شرط في الرجال أشدّ من شرط مسلم بن
الحجّاج » (2) .
وقال سعد بن علي الزنجاني : « إنّ لأبي عبد الرحمان في الرجال شرطاً أشدّ من
شرط البخاري ومسلم » (3) .
وقال ابن كثير في ترجمته من البداية والنهاية 11 / 123 : « الإمام في عصره ،
والمقدّم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره ، رحل إلى الآفاق . . . وقد جمع السنن الكبير
وانتخب منه ما هو أقل حجماً منه بمرّات وقد وقع لي سماعهما ، وقد أبان في تصنيفه عن
حفظ وإتقان ، وصدق وإيمان ، وعلم وعرفان . . . » .
كتابه خصائص علي
وله من الكتب سوى كتاب السنن الكبير ، كتاب « مسند علي » وكتاب
____________________________
(1) أي الترمذي ، وهذه شهادة من مثل الذهبي في شأن النسائي لها قيمتها ، قال السبكي في الطبقات
الشافعية 3 / 16 : « وسألته [ الذهبي ] أيّهما أحفظ مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح أو النسائي ؟ فقال :
النسائي ، ثم ذكرت ذلك للشيخ الإمام الوالد تغمّده الله برحمته فوافق عليه » وعنه في طبقات الشافعية لابن
قاضي شهبة 1 / 45 .
(2) البداية والنهاية 11 / 123 .
(3) تهذيب الكمال 1 / 172 ، طبقات الشافعية للسبكي 3 / 16 ، الوافي بالوفيات 6 / 417 .


« خصائص علي » ، أمّا « مسند علي » فيأتي في حرف الميم ، وأمّا « خصائص علي » فهو
جزء من سننه الكبير ويعتبر قسماً منه ، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 14 / 133 :
« وقد صنّف مسند علي وكتاباً حافلاً في الكنى ، وأمّا كتاب خصائص علي فهو داخل
سننه الكبير » ونحوه في تهذيب التهذيب 1 / 6 من أنّ الخصائص هو من ضمن كتاب
السنن الكبير .
كما أنّه ( ابن حجر ) أثنى على كتاب الخصائص وقوة أسانيده في سائر كتبه ،
منها في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من الإصابة حيث قال : « وتتبّع النسائي ما خصّ
به علي من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئاً كثيراً بأسانيد أكثرها جياد . . . » .
وقال أيضاً في فتح الباري 7 / 61 : « وأوعب من جمع مناقبه من الأحاديث
الجياد النسائي في كتاب الخصائص » .
سبب تأليفه الخصائص
محمد بن موسى المأموني ـ صاحب النسائي ـ قال : « سمعت قوماً ينكرون على
أبي عبد الرحمان النسائي كتاب الخصائص لعليّ رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل
الشيخين ! فذكرت له ذلك فقال : دخلت دمشق ـ والمنحرف بها عن علي كثير ! ـ
فصنّفت كتاب الخصائص ، رجوت أن يهديهم الله تعالى .
ثم إنّه صنّف بعد ذلك فضائل الصحابة ، فقيل له ـ وأنا أسمع ـ : ألا تخرّج
فضائل معاوية رضي الله عنه ، فقال : أيّ شيء اُخرّج ؟ ! حديث : اللّهمّ لا تشبع
بطنه » (1) .
وقال ابن خلكان في وفياته : « وكان قد صنّف كتاب الخصائص في فضل علي
. . فقيل له : ألا تصنّف كتاباً في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ؟ فقال : دخلت
دمشق ـ والمنحرف عن علي رضي الله عنه كثير ! ـ فأردت أن يهديهم الله تعالى بهذا
الكتاب » (2) .
____________________________
(1) سير أعلام النبلاء 14 / 129 ، تهذيب الكمال 1 / 338 ، تهذيب التهذيب 1 / 38 ، تذكرة الحفّاظ
699 ، الوافي بالوفيات 6 / 416 ، تحفة الاحوذي 1 / 133 .
(2) وفيات الأعيان 1 / 77 .

وقال ابن كثير : « إنّما صنّف الخصائص في فضل علي وأهل البيت ، لأنّه رأى
أهل دمشق حين قدمها في سنة 302 عندهم نفرة من علي » (1) .
وقال السبكي : « وأنكر عليه بعضهم تصنيفه كتاب الخصائص لعليّ
رضي الله عنه ، وقيل له : تركت تصنيف فضائل الشيخين ؟ ! فقال : دخلت دمشق ـ
والمنحرف بها عن علي كثير ـ فصنّفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله » (2) .
وهكذا يرى القارئ النبيه هذا الشيخ من شيوخ المسلمين ، يدخل مصراً من
أمصار الإسلام ، اركسته في الضلال دعاية اُميّة ، واورده موارد الوبال كيد النواصب ،
الّذين ما كرهوا عليّاً وال علي إلّا لحقدهم الدفين على ابن عمّ علي . . منقذ البشرية و
قمّة الإنسانية محمد صلّی الله عليه وآله ، الذي كسر ـ هو وابن عمه علي ـ أصنامهم و
سفّه أحلامهم ، فظلّوا والكيد لهذا الدين إرثهم من آكلة الأكباد وأعداء الله ورسوله .
وانتقل معي قارئي العزيز إلى شهادة هذا الشيخ الجليل لترى العجب العاجب .
شهادته
وقصّته أنّه خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية وما
جاء في فضائله ! فقال : لا يرضى رأساً برأس حتى يفضل ! فما زالوا يدفعون في خصيتيه
حتى اُخرج من المسجد وحمل إلى الرملة أو مكّة فتوفّي بها (3) .
قال المباركفوري في مقدّمة تحفة الاحوذي ص 65 : « وللنسائي رسالة طويلة
الذيل في مناقبه ( عليه السلام ) كرّم الله وجهه ، وعليها نال الشهادة في دمشق من أيدي
نواصب الشام لفرط تعصّبهم وعداوتهم معه رضي الله عنه » .
وقال الدارقطني : « خرج حاجّاً فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة وقال :
احملوني إلى مكّة ، فحمل وتوفّي بها » (4) .
وقال الاسنوي في طبقات الشافعية : « وسبب المحنة أنّه سئل عن معاوية ففضّل
____________________________
(1) البداية والنهاية 11 / 124 .
(2) طبقات الشافعية الكبرى 3 / 15 .
(3) المنتظم 6 / 131 ، سير أعلام النبلاء 14 / 132 ، تهذيب الكمال 1 / 339 ، تذكرة الحفّاظ 700 ،
البداية والنهاية 11 / 124 ، الوافي بالوفيات 6 / 417 .
(4) سير أعلام النبلاء 14 / 132 ، العبر 2 / 124 .


عليه عليّاً » (1) .
وقال ابن كثير : « ودخل دمشق فسأله أهلها أن يحدّثهم بشيء من فضائل
معاوية ، فقال : أما يكفي معاوية أن يذهب رأساً برأس حتى يروى له فضائل ! فقاموا إليه
فجعلوا يطعنون في خصيتيه حتى اُخرج من المسجد » (2) .
وقال أيضاً : « وسألوه عن معاوية فقال ما قال فدفعوه في خصيته فمات » (3) .
وقال ابن خلكان : « خرج إلى دمشق فسئل عن معاوية وما روى من فضائله ،
فقال : أما يرضى معاوية أن يخرج ( يروح ) رأس برأس حتى يفضل ! .
وفي رواية اُخرى : ما أعرف له فضيلة إلّا ( لا أشبع الله بطنك ) ـ وكان يتشيّع
ـ فما زالوا يدفعون في حضنه حتى أخرجوه من المسجد .
ـ وفي رواية اُخرى : يدفعون في خصيتيه ـ وداسوه ، ثم حمل إلى الرملة فمات
بها » (4) .
وقال ابن خلكان أيضاً : « وقال الحافظ أبو نعيم الإصبهاني : لمّا داسوه بدمشق
مات بسبب ذلك الدوس وهو مقتول ( وهو منقول ؟ ! ) » (5) .
وقد اختلفوا في مكان موته كما مرّ عليك ، والصحيح ما قاله السبكي :
« فالصحيح أنّه اُخرج من دمشق لمّا ذكر فضائل علي ، قيل فما زالوا يدفعون في خصيتيه
حتى اُخرج من المسجد ، ثم حمل إلى الرملة فتوفّي بها ، توفّي بفلسطين 13 صفر » (6) .
ولعلّ القارئ انتبه إلى اختلافات عبائر القوم عن هذه الشهادة فمنهم المصرّح بها
المترضّي عنه كالمباركفوري ، ومنهم من وصفها بالمحنة فقط مبهماً أمرها ، يبقى القارئ
لعبارته في حيرة ، لا يدري أيّة محنة هي ؟ وهل يوجب تفضيل علي عليه السلام لصاحبه
محنة ! ولا يعرف عظم هذه المحنة وكبرها ووحشيّتها وخروجها عن أدنى الموازين
الإنسانية ـ فضلاً عن الإسلام ! ـ . . لا يعرف هذا إلّا من عرف حقد أبي جهل
____________________________
(1) طبقات الشافعية للاسنوي 2 / 480 .
(2) البداية والنهاية 11 / 124 .
(3) البداية والنهاية 11 / 124 .
(4) وفيات الأعيان 1 / 77 .
(5) وفيات الأعيان 1 / 77 .
(6) طبقات الشافعية الكبرى 3 / 16 .

وضغينة أبي سفيان وحفيظة آكلة الأكباد على محمد صلّی الله عليه وآله ومن اتّبعه .
وقد حاول بعضهم تخفيف وطأتها ، لشعورهم بعظمتها وكونها وصمة لا تزول من
تاريخ فاعليها ، فعبّر عنها الذهبي والاسنوي بأنّ النسائي : « خرج حاجّاً فامتحن بدمشق
فأدرك الشهادة » (1) .
ولماذا أدرك الشهادة ؟ ! أفي حرب لأهل الشام مع الروم ! أم في دفاع عن حريم
الإسلام ضدّ الغزاة !
القارئ المتمعّن في قراءته ، يعلم ـ بعد البحث والتنقير ـ أنّ الصحيح الثاني ،
ولكن ضدّ من ؟ . . إنّه رحمه الله استشهد دفاعاً عن الإسلام ضدّ المنافقين الّذين هدموا
الإسلام وغيّروا مجراه ، وجنوا على أنفسهم وعلى البشرية بغصب المعصوم مقامه حتى
وصلت خلافة رسول الله صلّی الله عليه وآله . . هذا المنصب الإلٰهي الجليل . . إلى يزيد
القرود والفهود والخمور . .
وآل الأمر إلى أن صار من تغلّب على الحكم ونجح فهو أمير المؤمنين ، يفرض
نفسه على الإسلام ، وعلى الاُمّة المسلمة وعلى الشريعة أن تقبله إماماً مطاعاً حتى إذا كان
عفلقاً أو عفلقيّاً ، وتصادق على كل تصرّفاته مهما كانت ، فله الحرية الكاملة في القتل
والشنق والإعدامات والمصادرات . . .
وهذا السبكي وصنوه الاسنوي يقولان : « ودخل دمشق فسئل عن معاوية
ففضّل عليه عليّاً كرّم الله وجهه ، فاُخرج من المسجد وحمل إلى الرملة » (2) .
وقارئ نصّهما لا يرى فيه إلّا الإخراج من المسجد والحمل إلى الرملة ، ولكن
لسائل أن يسأل : إن كان خرج من المسجد صحيحاً معافى ، ما حاجته إلى أن يُحمل ؟ !
. . إنّ السالم الصحيح يستطيع أن يسير هو إلى الرملة ، أمّا الحمل فلا يكون إلّا لمن
تضعضعت أركانه وانهدّ بنيان جسمه .
وعلى كل حال . . فإنّ شيبة هذا الرجل وقد ذرف على الثمانين من عمره ، بل
كاد أن يتناول التسعين . . وعلم هذا الرجل واعتراف مؤرّخيهم ومترجميهم بشيخوخته
للإسلام . . وغربته وكونه ضيفاً عليهم . . وقدسيّة مقصده ، فإنّه خرج حاجّاً .
____________________________
(1) العبر 2 / 124 ، طبقات الشافعية 2 / 480 .
(2) طبقات الشافعية للسبكي 3 / 15 ، وطبقات الشافعية للاسنوي 2 / 480 .


كل هذه الاُمور ، وواحد منها ـ عند الإنسان ، بل المسلم ! ـ شافع للرجل ،
موجب له التكريم وحفظ الجانب وقضاء الحاجة . . .
ولكن لم يشفع له أيّ واحد من هذه الخصال الأربع ، لما انطوت عليه حنايا
ضلوعهم من وحشيّة دونها وحشيّة كواسر السباع ، وكفى بالطفّ الشريف وحوادثه عبرة .
وقد يسأل سائل : لماذا كل هذا ! ؟ هل اعتدى على حرماتهم ؟ أم أجّج الفتنة في
بلادهم ؟ أم نازعهم في دنياهم ؟ أم . . أم . .
كل هذا لم يكن ، والرجل شيخ في التسعين من عمره ، قد أدبرت عنه الدنيا
بكل أسبابها . .
وقد صرّح مترجموهم بالسبب ، إنّهم سألوه أن كذب لهم على رسول الله
صلّی الله عليه وآله ليُعلي من شأن معاوية ! فرأى الشيخ نفسه وقد عرق جبينه ونكس
رأسه ـ وهو هامة اليوم أو غد ـ أمام رسول الله صلّی الله عليه وآله الذي سيلاقيه بعد قليل
من الأيام ، وسيسأله : لماذا لم يرع حرمته ؟ ولماذا لم يحترم نفسه ـ هو ـ وشيبته وعلمه ؟
فأبىٰ الشيخ أن يكذب ، وجبههم بالحقّ الصراح لا أشبع الله بطن معاوية . .
فكان ما كان ممّا سيظلّ سبّة في جبهة تأريخهم ولطخة عار لا تمحى .
وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون .
مخطوطاته
1 ـ نسخة كتبت في القرن العاشر ، في دار الكتب الوطنية ( كتابخانه ملّى ) رقم
1244 ع ، ذكرت في فهرسها 9 / 229 .
2 ـ نسخة في مكتبة خدا بخش ، في پتنه ( بنگي پور ) بالهند ، كتبت سنة
1129 ، رقم 2295 ، كما في فهرسها مفتاح الكنوز الخفية 1 / 276 .
3 و 4 ـ نسختان في صنعاء باليمن ، رقم 609 و 610 ، ذكرهما سزگين في تاريخ
التراث العربي 1 / 368 .
ترجماته
أ ـ ترجمه إلى اللغة الهند ستائية وشرحه المولوي أبو الحسن محمد السيالكوتي ،
ونشر في لاهور سنة 1892 ، ذكره بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 3 / 197 من الترجمة



العربية .
ب ـ وترجمه إلى الفارسية وشرحه السيد أبو القاسم الرضوي القمي
اللاهوري (1) وسمّاه : « حقائق لدنّی » ، ونشر في لاهور سنة 1898 ، بروكلمن 3 / 197 .
وطبع أيضاً سنة 1897 ، وطبع أيضاً سنة 1311 هـ ، راجع فهرس « مشار »
للمطبوعات الفارسية 1 / 1181 .
طبعات الكتاب
5 ـ وطبع الخصائص سوى ما تقدّم ، في كلكته بالهند سنة 1303 .
6 ـ وفي المطبعة الخيرية بالقاهرة سنة 1308 .
7 ـ وفي مطبعة التقدّم العلمية بالقاهرة سنة 1348 .
8 ـ وطبع في النجف الأشرف بالمطبعة الحيدرية سنة 1369 .
9 ـ وطبع فيها أيضاً بتحقيق العلّامة الشيخ محمد هادي الأميني سنة 1388 .
10 ـ وطبع في طهران سنة 1399 بالاُفست على طبعة مصر الثانية .
11 و 12 ـ وطبعته مكتبة نينوی في طهران بالاُفست على طبعة النجف الثانية
سنة 1396 مرّتين .
13 ـ وطبع سنة 1403 بترتيب وتهذيب كمال يوسف الحوت ، من مطبوعات
عالم الكتب في بيروت .
14 ـ وطبع في بيروت سنة 1403 ، بتحقيق العلّامة الشيخ محمد باقر المحمودي
وهي أصحّ طبعاته .
15 ـ وطبع في بيروت سنة 1405 بتخريج أبي إسحاق الحويني الأثري
حجازي بن محمد بن شريف ، من مطبوعات دار الكتب العلمية ـ بيروت .
ويقوم أحمد بن ميسر بن سياد بتحقيق الكتاب ودراسته وتخريجه .
راجع مجلة أخبار التراث 22 / 17 و 23 / 24 .
____________________________
(1) هو مؤلف التفسير الكبير المطبوع المسمّى بلوامع التنزيل ، لكل جزء من القرآن مجلّد ، ولد في كشمير و
توفّي في لاهور في 14 محرم سنة 1324 ، راجع ترجمته وسائر مؤلفاته في نقباء البشر 1 / 66 .


 
 
170 ـ خصائص علي
لأبي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع .
ذكره السيوطي في اللآلیء المصنوعة 1 / 335 وروى منه حديثاً .
171 ـ الخصائص في فضل علي رضي الله عنه
للحافظ أبي نعيم الإصبهاني ، أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن مهران ( 336 ـ
430 ) .
ذكره أبو سعد السمعاني في ترجمة أبي علي الحدّاد الحسن بن أحمد الإصبهاني ،
المتوفّى 515 ، تلميذ أبي نعيم في التحبير 1 / 180 في مصنّفات الحافظ أبي نعيم التي قرأها
أبو علي الحدّاد على أبي نعيم ورواها عنه .
وتقدّم له في حرف الحاء : « حديث الطير » .
172 ـ خطب علي عليه السلام
للكلبي ، أبي منذر هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمرو النسّابة الكوفي ،
المعروف بالكلبي وبابن الكلبي ، المتوفّى سنة 6 / 204 .
حفظ القرآن في ثلاثة أيام ، وصنّف ما يزيد على مائة وخمسين مصنّفاً ، منها
« جمهرة النسب » ذكره ياقوت في معجم البلدان ( جوف ) وقال : « ولله درّه ما تنازع
العلماء في شيء من اُمور العرب إلّا وكان قوله أقوى حجّة وهو مع ذلك مظلوم ، و
بالقوارص مكلوم » .
ترجم له النديم في الفهرست ص 108 ، والنجاشي في الفهرست ، وياقوت في
معجم الاُدباء 1 / 250 ، وسيّدنا الاُستاذ في معجم رجال الحديث 19 / 308 ، وفي هدية
العارفين 2 / 508 ، وذكروا له كتابه هذا .
تاريخ بغداد 14 / 45 ، تاريخ ابن خلكان 6 / 82 .
173 ـ كتاب خطب علي عليه السلام
للمدائني ، أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ( 135 ـ 225 ) .

ترجم له النديم في الفهرست ص 113 ـ 116 وعدّد كتبه الكثيرة وذكر له في
ص 114 هذا الكتاب ثم ذكر له في ص 115 كتاب « خطب علي عليه السلام وكتبه
إلى عمّاله » ، فيظهر أنّهما كتابان ، كما أنّ له كتاب « خطب النبيّ صلّی الله عليه وآله »
وكتاب « رسائل النبيّ عليه السلام » وكتاب « كتب النبيّ صلّی الله عليه وآله إلى
الملوك » .
174 ـ خلاصة الجواهر في شأن أهل بيت الرسول الطاهر
لمحمد بن زين العابدين بن الحسن جمل الليل الباعلوي العلوي اليمني الحضرمي
التريمي ، نزيل الحرمين ، المتوفّى بالهند سنة 1196 .
له ترجمة في هدية العارفين 2 / 343 ، ومعجم المؤلفين 9 / 160 .
أوله : « الحمد لله الذي جعل وجود سيدنا محمد صلّی الله عليه وآله رحمة للأنام ،
أظهره أول موجود » .
نسخة في مكتبة طوپقپو في إسلامبول ، روان كوشك رقم 348 ، من القرن
الثاني عشر ، خ 44 ورقة ، كما في فهرسها 2 / 299 .
175 ـ خير الأثر في النصوص الواردة في مدح آل سيد البشر
لأحمد فائز بن محمود بن أحمد بن عبد الصمد الشهرزوري الكردي البرزنجي ، كان
حيّاً سنة 1315 .
تاريخ السليمانية 236 ـ 239 ، معجم المؤلفين 2 / 43 ، هدية العارفين
1 / 193 .
حرف الدال
176 ـ الدراري واللآل منظومة لمحمّد والآل
لصالح بن أحمد بن محمد طٰه الدوماني ، المتوفّى سنة 1324 .
معجم المؤلفين 4 / 320 .


 
 
177 ـ الدراية في حديث الولاية ، حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
للحافظ أبي سعيد الركاب ، مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله السجستاني ،
المتوفّى 477 .
ترجم له السمعاني في الأنساب 7 / 86 ( السجزي ) وقال : « كان حافظاً متقناً
فاضلاً . . . روى لنا عنه جماعة كثيرة بمرو ونيسابور وإصبهان . اهـ » ، ولم يذكر له كتابه
هذا الذي رآه بخطّه الحسن بن يعقوب وأجاز له جميع رواياته .
قال السمعاني في معجم شيوخه ، في ترجمة شيخه أبي بكر الحسن بن يعقوب
النيسابوري ، المتوفّى 517 ، تلميذ السجستاني هذا قال : « كان شيخاً فاضلاً نظيفاً مليح
الخط . . . وكان قد كتب الحديث الكثير بخطّه ، رأيت كتاب « الولاية » لأبي سعيد
مسعود بن ناصر السجزي ، وقد جمعه في طرق هذا الحديث [ من كنت مولاه فعلي مولاه ]
بخطّه الحسن المليح . . . » .
وللمؤلف ترجمة حسنة في تاريخ نيشابور ( منتخب السياق ) ص 665 رقم
1472 .
وقال فيه : « أحد حفّاظ عصرنا المتقنين المكثرين ، جال في الآفاق وسمع
الكثير . . . وكان متقناً ورعاً . . . » .
وترجم له الذهبي في العبر 3 / 289 ، وتذكرة الحفّاظ 1216 ـ 1218 ، وفي سير
أعلام النبلاء 18 / 532 ـ 535 .
وكتابه هذا في 17 جزءً في أكثر من عشرين كرّاساً ، روى فيه حديث الغدير
بطرقه وأسانيده عن مائة وعشرين صحابياً ، كما ذكر ذلك ابن شهرآشوب في مناقب
آل أبي طالب 1 / 529 ، والسيد ابن طاووس في الإقبال 663 ، واليقين 27 .
178 ـ كتاب الدرجات في تفضيل علي عليه السلام على سائر الصحابة
للشيخ أبي عبد الله الحسين بن علي البصري المعتزلي ، المعروف بالجعل
والكاغذي ( 308 ـ 369 ) وهو اُستاذ القاضي عبد الجبّار المعتزلي .
له ترجمة في تاريخ بغداد 8 / 73 ، فهرست النديم ص 222 ، المنتظم 7 / 101 ،
النجوم الزاهرة 4 / 135 .

ترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء برقم 909 وذكر له كتابه هذا .
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 1 / 8 : « وممّن ذهب من البصريين
إلى تفضيله عليه السلام الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي البصري رضي الله عنه ، وكان
متحقّقاً بتفضيله ومبالغاً في ذلك ، وصنّف فيه كتاباً مفرداً » .
179 ـ درر الأصداف في فضل السادة الأشراف
لعبد الجواد بن خضر الشربيني ، من أعلام القرن الثاني عشر .
ترجم له الزركلي في الأعلام 3 / 276 وقال : « فاضل مصري ، له درر
الأصداف في فضل السادة الأشراف . . . » .
فرغ منه ختام ذي الحجّة سنة 1128 .
أوله : « الحمد لله الذي اصطفى محمداً صلّی الله عليه وسلّم على سائر
المخلوقات » .
نسخة في المكتبة الأحمدية بتونس ، رقم 5030 ، بخط محمد بن علي الخليفي ،
ذكرت في فهرسها ص 430 ـ 431 .
نسخة في مكتبة الأزهر ، رقم ( 3916 ) 4873 ، مذكورة في فهرسها 5 / 436 .
نسخة في سوهاج ، رقم 45 تاريخ ، في 166 صفحة ، وعنها مصوّرة في معهد
المخطوطات بالقاهرة ، رقم الفلم 477 ، فهرس المخطوطات المصوّرة 2 / 58 .
180 ـ درر السمط في معالي خبر السبط
كتاب في مقتل الحسين عليه السلام على طراز إنشاء المقامات وهو للقاضي أبي
عبد الله ابن الابار محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي ( 595 ـ 658 ) .
قال في نفح الطيب 6 / 253 : « وهو كتاب غاية في بابه » وأورد قسماً مقتضباً
منه من ص 247 إلى ص 253 .
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات 3 / 356 : « وله جزء سمّاه درر السمط في
خبر السبط . . . ولكنه إنشاء بديع » .
وذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 127 .
ترجمته في : الوافي بالوفيات 3 / 355 ، عنوان الدراية 309 ، فوات الوفيات


3 / 404 ، نفح الطيب 3 / 346 ، أزهار الرياض 3 / 204 ، المغرب 2 / 309 ، الحلل
السندسية 3 / 528 ، عصر المرابطين 2 / 705 ، تاريخ ابن خلدون 6 / 283 .
ولعبد العزيز عبد المجيد رسالة مفردة في حياة ابن الابار طبعت في تطوان سنة
1951 .
نسخة في مدريد بإسپانيا ، في المكتبة الوطنية ، ضمن المجموعة رقم 320
من المخطوطات العربية وهو سادس ما فيها .
نسخة في الخزانة الكتانية بالرباط ، رقم 2081 .
نسخة بالقاهرة عند المهندس محمد إبراهيم العابدي .
وقد طبع في تطوان سنة 1972 ، بتحقيق د . عبد السلام الهراس وسعيد أحمد أعراب .
181 ـ درر الصدف من كلام أمير المؤمنين عليه السلام
نسخة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من كتب اياصوفيا ، ضمن المجموعة
رقم 4837 ، وفيها كتاب « نثر اللآلي » أيضاً .
182 ـ درر اللآلي في حجّة دعوى البتول الزهراء لفدك والعوالي
للحسين بن يحيى الديلمي ، المتوفّى 1249 .
نسخة بخط قاسم المتوكّل ، ضمن مجموعة في صنعاء باليمن ، مجلة المورد
البغدادية ، المجلّد الثالث ، العدد الثاني ص 301 ، وهناك أيضاً ص 305 ضمن مجموعة
اُخرى « رسالة في حكم أبي بكر في فدك » .
183 ـ الدرّ السنيّ في مَن بفاس من أهل النسب الحسنيّ
لعبد السلام بن الطيّب الفاسي الحسني المالكي القادري ( 1058 ـ 1110 ) .
ترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 1 / 572 ، وعدّد كتبه ، وذكر منها
هذا وكتابه الآخر « عقد اللآل » يأتي في محلّه من حرف العين .
184 ـ الدرّ المنيف في زيارة أهل البيت الشريف
لاحمد بن أحمد مقبل المصري .
فرغ منه سنة 1267 .

أوله : « الحمد لله الذي نوّر قلوب أرباب البصائر . . . » .
إيضاح المكنون 1 / 452 وقال : « من كتب الخديوية [ دار الكتب المصرية ] » .
185 ـ الدرّة الفائقة في أبناء علي وفاطمة
لمصطفى بن الطائع البلقيني ، المتوفّى 14 شعبان 1268 .
معجم المؤلفين 12 / 259 عن سلوة الأنفاس 3 / 30 .
186 ـ الدرّة الفائقة في أبناء علي وفاطمة
لأبي عبد الله محمد الزكي ابن هاشم العلوي السجلماسي المدغري ، المتوفّى سنة
1270 .
نسخة منه في مكتبة جامعة القرويّين بفاس ، رقم 314 ( ج 48 ) .
187 ـ الدرّة الفريدة في العترة المجيدة
منظومة لأبي عبد الله محمد بن الطيّب بن عبد السلام الحسني القادري المغربي
الفاسي ( 1124 ـ 1187 ) .
سلوة الأنفاس 2 / 351 ، معجم المؤلفين 10 / 109 .
وقد ألّف الاُستاذ هاشم العلوي القاسمي الفاسي كتاباً حافلاً في دراسة حياة
المؤلف القادري ، وجعله كمقدّمة لكتاب « إلتقاط الدرر في أعيان المائة الحادية والثانية
عشر » للقادري مؤلفنا ، وطُبعا في بيروت سنة 1401 والمقدمة مطبوعة مستقلّة في 300
صفحة .
ويأتي للمؤلف في حرف الفاء : « الفتح والتيسير في آية التطهير » .
188 ـ الدرّة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة
في مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام ، لأبي السيادة عبد الله بن إبراهيم بن
حسن مير غني الحنفي المكّي الطائفي ، المعروف بالمحجوب .
أتمّ تبييضه سنة 1164 ، وتوفّي سنة 1207 .
إيضاح المكنون 1 / 462 ، هدية العارفين 1 / 486 .


أوله : « الحمد لله ربّ العالمين حمداً له به منه عليه ، والشكر لله مولى العالمين
شكراً يليق به منه إليه ، والصلاة والسلام على خير كلّ مصلٍّ وإمام » .
نسخة بخط علوي بن عبد الله مير ماه مير غني ، كتبها سنة 1179 ( ولعلّه ابن
المؤلف ) ضمن مجموعة في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم عام 4134 من الورقة 50
إلى 56 .
نسخة في مكتبة الرياض كما ذكره الزركلي في ترجمة المؤلف في الأعلام 4 / 64 .
189 ـ دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم ، من كلام أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب ( عليه السلام )

للقاضي القضاعي ، أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي
المصري الشافعي ، المتوفّى سنة 454 .
حدّث عنه ابن ماكولا ، وترجم له في الإكمال 7 / 147 وقال : « كان إماماً
متفنّناً في عدّة علوم ، لم أر بمصر من يجري مجراه . . . » .
وقال الحافظ أبو طاهر السلفي : « كان من الثقات الأثبات ، شافعيّ المذهب
والإعتقاد » .
له ترجمة في الأنساب 10 / 180 ، ووفيات الأعيان 4 / 212 ، والوافي بالوفيات
3 / 116 ، وطبقات الشافعية للسبكي 4 / 150 ، وللاسنوي 2 / 312 ، ولابن قاضي
شهبة 1 / 245 ، وفي سير أعلام النبلاء 18 / 92 ، وحسن المحاضرة 1 / 403 ، وغيرها و
ذكروا مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، وقد رتّبه على تسعة أبواب ، تاسعها في ما روي عنه
عليه السلام من شعر .
أوله : « الحمد لله الذي وسع كل شيء علمه . . . أمّا بعد ، فإنّي لمّا جمعت من
حديث رسول الله صلّی الله عليه وسلّم ألف كلمة ومائتي كلمة في الوصايا والأمثال
والمواعظ والآداب ، وضمّنتها كتاباً وسمّيته بالشهاب ، سألني بعض الإخوان أن أجمع
من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه نحواً من عدد الكلمات
المذكورة ، وان أعتمد في ذلك على ما أرويه واجده في مصنّف من أثق به و
أرتضيه . . . » .
وقد روى هذا الكتاب عنه أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال السعيدي



المصري النحوي ، المتوفّى سنة 525 ، عن مائة سنة وثلاثة أشهر ( العبر 4 / 47 ) ، وهو
راوي كتاب الشهاب عنه ( مسند الشهاب 1 / 22 ) .
ورواه عنه أيضاً أبو الحسن علي بن المؤمل بن علي بن غسّان الكاتب ، ورواه
عنهما عن المؤلف جماعة كما تجده في القراءات والسماعات المثبتة على النسخة المخطوطة .
وهذه المخطوطة كتبها القاضي عزّ القضاة أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي الفتح
منصور بن خليفة بن منهال في فسطاط مصر ، وفرغ منها يوم الأربعاء ثامن ذي القعدة سنة
611 ، كتبها لابنه منهال بخطه النسخيّ الجيّد على نسخة عليها خط الشريف الخطيب
أبي الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الحسيني الزيدي المصري ، شيخ الاقراء ،
المتوفّى سنة 563 ( العبر 4 / 183 ) ، وهو يرويه عن محمد بن بركات عن المؤلف .
ثم قرأه كاتب النسخة وابنه منهال علی محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله
العامري المقدسي القاضي الأسعد المصري ، المعروف بابن القطّان ، المتوفّى سنة 613
( التكملة للمنذري رقم 1479 ) وتاريخ السماع 19 [ ذي القعدة ] سنة 611 .
وهذه المخطوطة النفيسة كانت بالقاهرة ، وطبع الكتاب عليها محمد عبد القادر
سعيد الرافعي ، صاحب المكتبة الأزهرية ، في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1332 ، ثم
تسرّبت إلى إنگلترا وهي الآن في ايرلندة في مكتبة چستربيتي تحت رقم 3026 .
ونسخة في بغداد ، في مكتبة خاصة ، كتبها علي علاء الدين بن نعمان بن
محمود الآلوسي البغدادي ، وفرغ منها في الساعة الخامسة من ليلة الإثنين لعشر خلون من
شهر شوال سنة 1327 ، في المحروسة [ كذا ] قسطنطينية . . . ذكرها العلّامة السيد
عبد الزهراء الخطيب في مقدّمة الطبعة البيروتية .
فيظهر أنّ هناك أيضاً توجد نسخة منه لم نعثر عليها حتى الآن .
طبعات الكتاب
1 ـ طبع بالقاهرة سنة 1332 ، كما تقدّم ، بتحقيق محمد سعيد الرافعي .
2 ـ طبع بالاُفست على طبعة مصر ، من منشورات مكتبة المفيد في مدينة قم .
3 ـ طبع في بيروت سنة 1401 بتقديم وإشراف العلّامة الباحث السيد
عبد الزهراء الخطيب ، مؤلف كتاب « مصادر نهج البلاغة » ، من مطبوعات دار الكتاب


العربي ، بيروت .
أقول : وقد اُلّف في جمع كلمات أمير المؤمنين عليه السلام وخطبه في القرن
الخامس بعد الشريف الرضي ـ فيما نعلم ـ ثلاثة كتب ، هذا أحدها ولعلّه أقدمها .
وثانيها كتاب « قلائد الحكم وفرائد الكلم » لأبي يوسف يعقوب بن سليمان
الاسفرائيني الشافعي ، المتوفّى سنة 488 ، الآتي في حرف القاف .
وثالثها « تذييل نهج البلاغة » لأبي الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن
إسماعيل الحلبي ، المعروف بابن الجِلّي ، بكسر الجيم وتشديد اللام ، ذكره ابن أبي
الحديد في شرح نهج البلاغة 18 / 225 ، وربّما يكون هذا أسبق الثلاثة ، إذ يروي المؤلف
عن أبيه في سنة 407 ، وتوفّي أبوه سنة 447 .
وبيت الجلّي من البيوت العلمية العريقة الشيعية في حلب ، ترجمتُ لرجالاتها
في « معجم أعلام الشيعة » كما ذكرت كتاب التذييل في مستدرك الذريعة .
ويأتي مزيد من الكلام في العدد الخامس وهو العدد الخاص بالشريف الرضي
بمناسبة ذكراه الألفية .
190 ـ دعاء الهداة إلى اداء حقّ الموالاة
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله أحمد الحسكاني الحذّاء
الحنفي ، من أعلام القرن الخامس .
وهو في طرق حديث الغدير : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .
تقدّم له « خصائص أمير المؤمنين عليه السلام » و « إثبات النفاق لأهل النصب
والشقاق » .
ويأتي له « كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل » وفيه نشير إلى ترجمته و
مصادرها .
ويأتي له كتاب « طيب الفطرة في حبّ العترة » و « مسألة في تصحيح ردّ
الشمس وإرغام النواصب الشمس » و « رسالة في المؤاخاة » وغير ذلك .
وقال هو في كتابه شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج 1 ص 190 بعد إيراد
الحديث بعدّة طرق عند القول في نزول آية سورة المائدة : « يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ
. . . » بشأن أمير المؤمنين عليه السلام ونصبه في الغدير ، قال بعد الرقم 246 : « وطرق



هذا الحديث مستقصاة في كتاب دعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة ، من تصنيفي في عشرة
أجزاء » .
وكان في مكتبة السيد ابن طاووس المتوفّى 664 كما في فهرسها برقم 190 (1)
وينقل منه في كتبه كالإقبال والطرائف وغيرهما .
191 ـ دوحة الشرف في نسب آل أبي طالب
للقطّان المروزي ، الحسن بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد القطّان أبي علي
المروزي ( 465 ـ 548 ) .
ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 12 / 140 ـ 141 ، قال : « أصله من
بخاری ، وولد بمرو سنة 465 ، ومات مقتولاً ، قتله الغُزّ جعلوا يحثون التراب في فمه حتى
مات سنة 548 ، وكان شيخاً فاضلاً كبيراً محترماً قد أخذ بأطراف العلوم على
اختلافها . . . » .
ومن تصانيفه كتاب « دوحة الشرف في نسب [ آل ] أبي طالب » ثمانية
مجلّدات ، « كيهان شناخت » في الهيئة ، ومن شعره في كتاب الدوحة في النسب :

حداني لحصر الطالبيين حبّهم
 

 

وشد إلى مرقى علاهم تشوّفي
 

ففيهم ذراري النبيّ محمّد
 

 

فهم خير أخلاف تلو خير مخلفِ
 

مضى بعد تبليغ الرسالات موصياً
 

 

بإكرام ذي القربى وإعظام مصحفِ
 

____________________________
(1) آل طاووس من الاُسر العلمية الشيعية العراقية في القرن السابع والثامن في الحلّة وبغداد والنجف
وكربلاء وغيرها من البلدان العراقية ، أنجبت رجالاً هم من أشهر أعلام الطائفة ، وخلّفوا تراثاً فكرياً في مختلف
المجالات .
ومن أشهرهم السيد ابن طاووس ، رضي الدين علي بن موسى الحسني ( 589 ـ 664 ) .
كان نقيباً زعيماً نافذ الكلمة ، وكانت له مكتبة ضخمة تحوي أعلاقاً ونفائس هي مصادر مؤلفاته ينقل
عنها ، وأحياناً يصف المخطوطة التي ينقل عنها وصفاً دقيقاً يعرّفنا تاريخها وحجمها وعدد أوراقها وميزاتها وما إلى
ذلك ، وقد بلغت من الاهميّة والإهتمام بها أن كتب لها فهرساً وسمّاه « إقليد الخزانة » ، كما وصف الخزانة
بإجمال في كتابه « كشف المحجّة لثمرة المهجة » ـ وهو وصيّته لولده ـ في الفصل 143 صفحة 126 .
كما أشار إليها أيضاً شيخنا العلّامة الطهراني رحمه الله في كتاب « الذريعة » 10 / 176 .
ولذلك تصدّى زميلنا العلّامة الباحث الشيخ محمد حسن آل ياسين ـ دام موفقاً ـ فاستخرج لها فهرساً
نشر في المجلّد الثاني عشر من مجلّة المجمع العلمي العراقي في بغداد سنة 1384 ـ 1965 ، وقد وزع عنها مستلّات ،
وهذا هو المقصود هنا .


 

وما رام أجراً غير ودّ أقارب
 

 

وأهون به أجراً فهل من به يفي
 

إنتهى ملخّصاً .
وله ترجمة في بغية الوعاة 1 / 513 ، ومنية الراغبين في طبقات النسّابين للسيد
عبد الرزّاق كمونة النجفي ص 285 .
والقطّان هو الذي استعان به وبكتبه معاصره فريد خراسان ظهير الدين البيهقي
علي بن زيد ـ المتوفّى سنة 565 ـ في تأليف كتابه « لباب الأنساب » كما ذكره في
مقدّمته واثنى عليه .
حرف الذال
192 ـ ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
لمحبّ الدين الطبري وهو أبو العبّاس أحمد بن عبد الله الشافعي المكّي ( 615 ـ
694 ) .
ترجم له الفاسي ترجمة مطوّلة في العقد الثمين 3 / 61 ـ 72 وقال فيه : « وقد أثنى
على المحبّ الطبري غير واحد من الأعيان وترجموه بتراجم عظيمة وهو جدير بها . . . » .
ثم حكى نصوص ثنائهم عليه منها قول البرزالي فيه : « شيخ الحجاز واليمن ،
ووصف الذهبي له بشيخ الحرم الفقيه الزاهد ، وقوله وكان شيخ الشافعية ومحدّث
الحجاز . . . » .
وحكى قول العلائي فيه : « ما أخرجت مكّة بعد الشافعي مثل المحبّ
الطبري » .
وله ترجمة في طبقات الشافعية لكل من السبكي 8 / 18 ، والاسنوي 2 / 179 ،
وابن قاضي شهبة 2 / 206 ، وفي المنهل الصافي 1 / 320 ـ 329 ، والوافي بالوفيات
7 / 135 ، وتلخيص مجمع الآداب 5 / 313 في لقبه « محبّ الدين » من حرف الميم رقم
653 ، وتذكرة الحفّاظ ص 1475 ، وتذكرة النبيه 1 / 176 ، وذكروا مؤلفاته الكثيرة
ومنها هذا الكتاب .
مخطوطاته :
1 ـ نسخة كتبت سنة 745 في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، رقم



20642 ذكرت في فهرسها . . . . .
2 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهده بخراسان ، رقم
1686 ، كتبت سنة 809 كما في فهرسها 4 / 38 ، أو سنة 806 كما في « فهرست دو
كتابخانه » ص 771 ، كتبها نجيب الدين محمود بن محمد الايجي .
3 ـ نسخة فيها أيضاً ، رقم 6806 ، كتبت سنة 977 ، كما في فهرسها 5 / 88 .
4 ـ نسخة ثالثة فيها أيضاً بهذا التاريخ ، رقم 7017 ، كما في فهرست دو
كتابخانه ص 771 .
5 ـ نسخة كتبت سنة 997 ، في مكتبة الأسد في دمشق ، من كتب الظاهرية ،
رقم 4808 ، كما في فهرس التاريخ للعش ص 74 .
6 ـ نسخة كتبت سنة 961 ، في مكتبة رئيس الكتّاب ، رقم 827 ، في المكتبة
السليمانية في إسلامبول .
7 ـ نسخة فيها أيضاً ، من مكتبة حسن پاشا رقم 866 .
8 ـ نسخة في المكتبة الناصرية ، في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة آل صاحب
العبقات .
9 ـ نسخة كتبت سنة 894 ، كانت في خزانة آل حميد الدين ، الاُسرة الحاكمة
في اليمن قبل الثورة ، ثم نقلت إلى مصلحة الآثار في صنعاء كما في مجلة المورد البغدادية ،
المجلّد الأول ، العددين 3 و 4 ص 203 .
10 ـ نسخة في مكتبة المتحف العراقي ، كتبت سنة 861 ، رقم 1896 ، في
155 ورقة ، كتبها علي بن حسب الله العزّي العجلاني .
وعنها مصوّرة في معهد المخطوطات بالقاهرة ، فهرس المخطوطات المصوّرة ، تاريخ ،
قسم 4 ص 182 ، رقم 1631 .
11 ـ نسخة كتبت سنة 1266 ، في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس ،
رقم 6072 ، كما في فهرسها 2 / 460 .
وذكر بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 6 / 219 عدّة من مخطوطات
هذا الكتاب وهي :
12 ـ نسخة في گوتا ، رقم 1834 .
13 ـ نسخة في مكتبة الامبروزيانا ، رقم A . 64 . i .
14 ـ نسخة بالرباط 57 .


15 ـ نسخة في دار الكتب بالقاهرة ، كما في فهرسها 5 / 186 .
16 ـ نسخة في المكتبة الآصفية ، في حيدرآباد بالهند ، كما في فهرسها 2 / 1550 رقم 22 .
17 ـ نسخة في مكتبة خدابخش ، في پتنه ( بنگي پور ) بالهند ، كما في فهرسها
باللغة الإنجليزية 15 / 1041 .
18 ـ نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، رقم 9684 كما ذكره بروكلمن
في الذيل 1 / 615 عن فهرس الورث .
19 ـ نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، كتبت سنة 1044 ، رقم
2128 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1771 .
طبعاته :
نشره حسام الدين القدسي بالقاهرة سنة 1356 ، وطبع بالاُفست عليه في
بيروت مرّة وفي طهران اُخرى .
193 ـ ذخيرة المآل في شرح عقود اللآل
أو شرح عقد جواهر اللآل ، وهي اُرجوزته في مدح أهل البيت وذكر
فضائلهم .
لأحمد بن عبد القادر الحفظي العجلي الشافعي ، ولد حدود 1140 وألّفه بمكّة
المكرمة سنة 1203 ، وتوفّي حدود 1228 .
له ترجمة مطوّلة في نيل الوطر 1 / 126 ، حلية البشر 1 / 180 ، معجم المؤلفين
1 / 279 ، هدية العارفين 1 / 183 ، التاج المكلل 509 ، أعلام الزركلي 1 / 154 .
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة صاحب العبقات .
نسخة الأصل بخط المؤلف ، في مكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الأشرف .
نسخة في مكتبة الحبشي ، في الغرفة باليمن ، كما في أعلام الزركلي 1 / 154 .
194 ـ الذرّية الطاهرة
للدولابي وهو الحافظ محمد بن أحمد بن حمّاد بن سعد بن مسلم أبو بشر
الدولابي (1) الأنصاري مولاهم الرازي الورّاق ( 224 ـ 310 أو 320 ) .
____________________________
(1) دولاب بضم الدال : من قرى الريّ ، وهي الآن من المحلات الجنوبية لطهران ، جنوب شارع 17
شهريور إلى الشرق والجنوب .

ترجم له ابن خلكان في وفيات الأعيان 4 / 352 وقال : « كان عالماً بالحديث
والأخبار والتواريخ . . . واعتمد عليه أرباب هذا الفنّ في النقل وأخبروا عنه في كتبهم و
مصنّفاتهم المشهورة ، وبالجملة فقد كان من الأعلام في هذا الشأن وممّن يرجع إليه ،
وكان حسن التصنيف . . . » .
وله ترجمة في الأنساب 5 / 371 ، والمنتظم 6 / 169 ، وتذكرة الحفّاظ ص 759 ، و
سير أعلام النبلاء 14 / 309 ـ 311 وأطراه بقوله : « الإمام الحافظ البارع . . » والبداية
والنهاية 11 / 145 ، والوافي بالوفيات 2 / 36 ، والنجوم الزاهرة 3 / 197 ، تاريخ الأدب
العربي لبروكلمن 3 / 222 ، تاريخ التراث العربي 1 / 274 . وأكثرهم ذكروا له كتابه
هذا ، كما هو مذكور أيضاً في كشف الظنون 1 / 827 .
وذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته (1) وذكر مسند « الذريّة » له وأورد
إسناده إليه وطريق روايته عنه .
وخرّج عنه الحفّاظ والمحدّثون في كتبهم كالمحبّ الطبري في « ذخائر العقبى »
وغيره .
أوله : « معرفة نسب خديجة بنت خويلد رضي الله عنها » .
مخطوطات الكتاب :
( 1 )
نسخة في مكتبة حسن حسني عبد الوهّاب الصمادحي التونسي في تونس (2) .
كتبها نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري التنوخي الحنفي ، في
دمشق ، وفرغ منها 17 محرم سنة 669 .
صوّر عنها معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم الفيلم 1052 ، كما في فهرس
المخطوطات المصوّرة ، التاريخ قسم 3 ص 152 .
____________________________
(1) الورقة ( 51 ب ) من مخطوطة كتبت في حياة المؤلف ( ابن حجر ) ، في مكتبة فيض الله في إسلامبول
رقم 534 .
(2) باحث مؤرّخ مؤلف ، ولد سنة 1301 وتوفّي سنة 1388 ، اُنظر ترجمته في الأعلام للزركلي 2 / 187 .
وكانت له مكتبة قيّمة فيها نفائس تحوي 951 مخطوطة ، أهداها إلى دار الكتب الوطنية في تونس ، وقد طبع
لدار الكتب التونسية أخيراً فهرس في ستّة أجزاء .


وعنها صورة في مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف الأشرف ، رقم الفلم
544 .
وبأول النسخة رواية الكتاب بالإسناد عن مؤلفه هكذا : « أخبرنا الأمير
الأجل الكبير السيد الشريف شهاب الدين أبو محمد الحسن بن علي ابن المرتضى الحسني
العلوي (1) ـ رحمه الله ـ غير مرّة .
فالاولى بقراءة الشيخ الحافظ ، معين الدين أبي بكر محمد بن عبد الغني ،
المعروف بابن نقطة رحمه الله تعالى ، في يوم السبت رابع المحرم سنة 629 ونحن نسمع و
ذلك بالمسجد المستنصري غربي مدينة السلام بغداد بقمرية على شاطئ دجلة .
والثانية بقراءة الحافظ شرف الدين أبي الحسن علي ابن الحافظ عبد العزيز ابن
الأخضر رحمه الله تعالى ، وذلك يوم الإثنين سابع عشر ربيع الأول من السنة المذكورة ،
____________________________
(1) هو الشريف أبو محمد الحسن ابن الأمير السيد علي بن المرتضى العلوي الحسني ( 544 ـ 630 ) .
ترجم له شيخنا الطهراني صاحب الذريعة في « طبقات أعلام الشيعة في القرن السابع » ص 42 ، وسيّدنا
الأمين في « أعيان الشيعة » 22 / 447 .
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 12 / 166 وسرد نسبه إلى الإمام الحسن عليه السلام .
وترجم له ابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد وقال : « وكان ديّناً كريم الأخلاق ، تامّ المرؤة ، كبير النفس ،
كتبت عنه . . . » ( حكاه عنه الصفدي ) .
وترجم له المنذري في التكملة 3 / . . . . . . رقم . . . . . . وذكر أنّه دفن في مشهد الإمام موسى بن جعفر
عليه السلام ، ونصّ على أنّه روى عن ابن ناصر كتاب « الذريّة الطاهرة » .
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 22 / 344 وقال : « حدّث عن الحافظ محمد بن ناصر بكتاب
« الذريّة الطاهرة » وما معه للدولابي ، وكان صدراً مكرّماً ، وسريّاً محتشماً . . . » .
ونحوه موجزاً في العبر 5 / 119 ، وشذرات الذهب 5 / 135 .
ووالده الأمير السيد عزّ الدين أبو الحسن علي ابن المرتضى العلوي الإصبهاني البغدادي ( 521 ـ 588 ) .
ترجم له ابن الدبيثي وابن النجّار في تاريخيهما ، والعماد في الخريدة ، والمنذري في التكملة رقم 169 ، وابن
الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 رقم 245 .
وأخوه السيد علاء الدين أبو طالب هاشم بن علي ابن المرتضى ، له ترجمة في تلخيص مجمع الآداب ، وقد
ترجمتُ لهم كلّهم في « معجم أعلام الشيعة » .
وترجم ابن رافع السلامي في تاريخ علماء بغداد ص 183 للرشيد السلامي المتوفّى سنة 707 ، وفي ص
201 لأبي نصر ابن المخزومي المتوفّى سنة 688 ، وذكر في كل منهما أنّه سمع « الذريّة الطاهرة » للدولابي من أبي
محمد الحسن بن علي ابن الأمير السيّد .

بمسجد الله تبارك وتعالى بدرب المطبخ من شرقي بغداد .
والثالثة بقراءتي عليه بمنزله بالجوسق بدجيل من أعمال بغداد ، في يوم الأحد
رابع عشر ربيع الآخر من السنة المذكورة .
قيل له : أخبركم الإمام العالم الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي
السلامي رضي الله عنه بقراءة والدك عليه في شهر رمضان سنة 549 فأقرّ به وقال :
نعم .
قال : أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري ،
قراءة عليه ، في جمادی الآخرة من سنة 473 .
قيل له : أخبركم أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف بن
عبد الله الفرّاء بقراءتك عليه .
قلتَ له : أخبركم أبو محمد الحسن بن رشيق قراءة عليه وأنت تسمع قال :
حدّثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري الدولابي ، قال :
معرفة نسب خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، حدّثنا أبو اُسامة . . .
والمخطوطة 40 ورقة ، كاتبها عالم أديب دمشقيّ ، يعرف بابن شُقَير وهو
شرف الدين بن حواري أبو الفتح نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله التنوخي الحنفي
الدمشقي ( 604 ـ 673 ) .
ترجم له القرشي في الجواهر المضيئة 2 / 197 وقال : « كان محدّثاً فاضلاً عالماً
ديّناً ثقة ، رحل في طلب الحديث وكتب بخطه ، حصّل الاُصول وسمع بمصر ودمشق و
بغداد . . . » .
وترجم له ابن العماد في الشذرات 5 / 341 وقال : « عمّر مسجداً بدمشق عند
طواحين الأشنان تأنق في عمارته . . . » .
وجاء في نهاية المخطوطة :
« آخر كتاب الذرّيّة عليهم السلام علقه الفقير . . . نصر الله بن عبد المنعم بن
نصر الله بن حواري التنوخي الحنفي . . . وكان الفراغ من ذلك بالمسجد المبارك الذي
أنشأته ظاهر دمشق المحروسة بخط طواحين الأشنان ، تقبله الله تعالى وعمره بذكره » .
وذلك في يوم السبت السابع عشر من المحرم سنة تسع وستين وستمائة ، كتبه
ثم رواه عن الأمير السيد ، عن أبي الفضل بن ناصر ، عن ابن أبي الصقر الأنباري


عن أحمد بن عبد الواحد ، عن الحسن بن رشيق العسكري ، عن المؤلف الدولابي .
( 2 )
نسخة في مكتبة كوپريلي ، في إسلامبول ، ضمن المجموعة رقم 428 ، من الورقة
60 / أ ـ 117 / أ ، في 57 ورقة ، وعليها سماعات ، تاريخ بعضها ذوالقعدة سنة 855 ، و
على الورقة الاُولى منها ما نصّه :
« كتاب الذريّة الطاهرة المطهرة تأليف أبي بشر محمد بن أحمد بن حمّاد
الأنصاري ، المعروف بالدولابي .
رواية أبي محمد الحسن بن رشيق عنه .
رواية أبي البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف عنه .
رواية أبي طاهر محمد بن أبي الصقر الأنباري عنه .
رواية الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي عنه .
رواية الأمير السيد أبي محمد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني عنه .
رواية الفقير إلى رحمة ربّه أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي عنه .
رواية الصاحب الأعظم ، المخدوم المعظّم ، صدر كبراء العالم ، فخر وزراء العرب
والعجم ، جمال الدنيا والدين ، محبّ الإسلام والمسلمين ، أبي الحسن علي بن محمد بن
منصور الدستجرداني إجازة عنه .
قرأه خليل بن الجعبري على شيخ الإسلام نجم الدين بن جماعة ، وسمّع ولداه إذ
هو القارئ سنة 896 » .
وفي نهاية المخطوطة ما نصّه :
« آخر كتاب الذريّة الطاهرة المطهّرة .
وكان الفراغ من كتابته في الليلة المسفر صباحها عن يوم الإثنين الخامس
والعشرين من ذي القعدة الحرام ، سنة خمس وخمسين وثمانمائة
بلغ مقابلة فصحّ » .
( 3 )
نسخة في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس ، كتبها حسن بن



محمد التطاوني بخط مغربي سنة 1243 ، ضمن المجموعة رقم 3746 ، م . 30 / 19 ق ، من
98 ـ 135 .
وبأوّلها رواية الكتاب عن المؤلف : « أخبرنا الأمير الأجلّ [ أبي ] محمد الحسن
ابن علي بن المرتضى الحسني العلوي . . . » .
والإسناد مطبوع في الفهرست ، وهو الإسناد المتقدّم في مخطوطة حسن حسني
عبد الوهّاب وكأنّها مكتوبة على تلك النسخة فكلاهما في تونس ، راجع فهرس مكتبة
الأحمدية 460 ـ 461 .
( 4 )
نسخة في المكتبة الوطنية في تونس ، باسم : « الذريّة الطاهرة النبويّة » في 49
ورقة ، رقم 18682 ، ولعلّها هي نسخة حسن حسني عبد الوهّاب .
وعنها مصوّرة على الميكروفيلم في معهد المخطوطات بالكويت كما جاء في مجلة
المعهد المجلّد 27 ، الجزء 1 ص 291 .
( 5 )
نسخة عندي كتبتها بخطّي على الفيلم رقم 544 في مكتبة الإمام الحكيم
العامة في النجف الأشرف ، المصوّرة عن نسخة حسن حسني عبد الوهّاب في تونس ،
والتي يرجع تاريخها إلى سنة 669 ، وقد تقدّم الحديث عنها تحت رقم ( 1 ) .
وفرغت من نسخها في اليوم السابع عشر من ذي القعدة سنة 1391 ، ورقّمت
أحاديث الكتاب وبلغت 230 حديثاً . (1)
____________________________
(1) وما أن توسّطت الكتاب إلّا وارتفعت النعرة الطائفية ـ طائفية في القرن العشرين . . . ! ! ! ـ .
وفوجئ الشيعة بنداء شيطانيّ انبعث من محطة إذاعة بغداد ، نداء طاغوت مجنون يأمر بإخراج الشيعة
من أوطانهم واملاكهم ومساكنهم ومتاجرهم . . . من الأرض التي سقاها أئمّة الشيعة عليهم السلام بدمائهم ،
وضحّوا في سبيل تحريرها وسعادتها الغالي والرخيص . . وهل هناك أغلى من دم الحسين وأولاد الحسين و
أنصار الحسين عليهم السلام . . ! ! . . هذا يوم كان سلف هذا المجرم يصالحون ملك الروم ويدفعون له الجزية !
ليتفرّغوا لحرب الإسلام متمثّلاً في آل محمد صلّى ‌الله عليه وآله .
وقد أمهل هذا الصارخُ الجهنميّ الشيعةَ لمدّة ستة أيام ـ ستة أيام فقط ! ـ لا تكفي للإستعداد لسفرة


`



 
 
195 ـ ذكر الأسباط الإثني عشر
نسخة ضمن مجموعة معظمها بخط ناصر بن عبد الله السماوي ، تاريخها 1089 ،
في صنعاء باليمن ، كما في مجلة المورد البغدادية ، المجلّد الثالث ، العدد الثاني ص 305 .
ذكر القلب الميت بفضائل أهل البيت
لجمال الدين أبي المظفر يوسف بن محمد بن مسعود السرمري العبادي العقيلي
الحنبلي ، نزيل دمشق ( 696 ـ 776 ) .
إيضاح المكنون 1 / 543 ، هدية العارفين 2 / 558 .
ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 5 / 249 ، وأبو المحاسن الحسيني في ذيل
تذكرة الحفّاظ ص 160 ووصفه بـ « الإمام العلّامة الحافظ . . . وكان عمدة ثقة ذا فنون ،
إماماً علّامة ، له مصنّفات عدّة في أنواع كثيرة . . . إلى أن قال : ونشر القلب الميت بنشر
فضل أهل البيت » .
وترجم له السيوطي في بغية الوعاة 2 / 360 ، وابن العماد في شذرات الذهب
6 / 249 ، والزركلي في الاعلام 8 / 250 .
ويأتي له في حرف النون : « نشر القلب الميت بفضل أهل البيت » وأظنّه
متّحداً مع هذا الكتاب .
____________________________
نزهة . . فكيف بها وهي سفرة من دولة إلى دولة ، يبدأ بها مسافرها مجرَّداً من بيته وماله ، وينتهي غريباً ملقى في
العراء .
والّذين اُخرجوا من ديارهم بلغوا عشرات الاُلوف ممّن يحمل الجنسية العراقية ، وشهادة الجنسية . . بل
ممّن خدم الخدمة العسكرية ! . . .
واستورد هذا الطاغوت الطائفي ملايين من المصريّين . . وليتهم كانوا من الأخيار ! ولكنهم ممّن نبذتهم
أرض مصر من مجرميها وذوي الأعمال المنحطّة فيها . .
ولم يبح لهم احتلال أرض الرافدين ـ أرض الأئمّة الأطهار عليهم السلام ـ إلّا كونهم سنّيّين ! وكون
المخرجين من أرض آبائهم وأجدادهم شيعة لمحمد واله صلّى الله عليه وآله !
وبهذا القانون ! الوحشي الذي صدر يوم 11 ذي القعدة سنة 1391 هـ = نهاية كانون الأول ( ديسمبر )
1971 ، اقتلع الشيعة من ديارهم ومعاهدهم ومعابدهم . . ولكن للباطل جولة ، وسيعلم الّذين ظلموا لمن عقبى
الدار .
 
 
196 ـ ذكر ما للسبطين الشهيدين الحسن والحسين عليهما السلام
نسخة في مكتبة الحرم المكّي في مكّة المكرمة ، رقم 34 تراجم .
197 ـ ذكر من روى مؤاخاة النبي صلّی الله عليه وآله لأمير المؤمنين
عليه السلام

للحافظ الجعابي ، القاضي أبي بكر محمد بن عمر بن سالم التميمي البغدادي ،
قاضي الموصل ، المتوفّى سنة 355 .
رجال النجاشي ص 281 ، فهرست الشيخ الطوسي ص 151 رقم 641 .
198 ـ ذكر المهديّ ونعوته وحقّيّة مخرجه وثبوته
للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الإصفهاني ، المتوفّى سنة 430 .
ذكره السيد ابن طاووس في كتبه ونقل منه ، ومنها في كتاب « الطرائف »
صفحة 179 ، قال في كلامه على المهديّ عليه السلام : « وقد جمع الحافظ أبو نعيم كتاباً في
ذلك نحو ست وعشرين ورقة من أربعين حديثاً وسمّاه كتاب ذكر المهديّ ونعوته . . . » .
ومنها صفحة 181 ، وذكر عناوين أبوابه وعدّد الأحاديث في كل باب إلى أن
قال صفحة 183 : « فجملة الأحاديث المذكورة في كتاب ذكر المهديّ ( 156 ) حديثاً ،
وأمّا طرق هذه الأحاديث فهي كثيرة تركت ذكرها في هذا الكتاب كراهية الإكثار
والإطناب » .
199 ـ رسالة في ذكر النبيّ وأولاده السبطين وبقيّة الأئمّة الإثني عشر
نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، ضمن مجموعة برقم 3561 ، في المكتبة السليمانية
في إسلامبول .


200 ـ الرجحان بين الحسن والحسين
للقاضي أبي محمد بن خلاد الرامهرمزي ، وهو الحافظ الحسن بن عبد الرحمن
ابن خلاد الفارسي ، ويقال له الخلادي أيضا ، المتوفى قرب سنة 360 ه.
ترجم له النديم في الفهرست ـ ص 172 ـ وقال : «حسن التأليف مليح التصنيف» وقد ذكر كتابه هذا باسم «الريحانتين : الحسن والحسين» ، ويأتي في
موضعه ، وفي طبعة فلوجل للفهرست ذكر باسم : الرجحان بين الحسن والحسين.
وترجم ياقوت للرامهرمزي في معجم الأدباء 3 / 140 ترجمة مطولة أخذا من
الفهرست ويتيمة الدهر ، وفيه أيضا ـ عن الفهرست ـ : الريحانتين.
وترجم له في هدية العارفين 1 / 270 وذكر له الكتابين ، أو هو كتاب واحد
ذكر باسمين.
وله ترجمة حسنة في أنساب السمعاني 6 / 52 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 73 ، وأشهر كتبه وأحسنها كتابه «المحدث الفاصل بين الراوي والواعي» وقد حققه
وطبعه محمد عجاج الخطيب وترجم المؤلف في المقدمة ترجمة حسنة.

201 ـ الرد على ابن الهمام
في موضعين من «فتح القدير» حيث أساء الأدب مع الإمام الحسن
عليه‌السلام في قصة الطلاق ، ومع الإمام الباقر عليه‌السلام في مسألة سهم ذوي
القربى.
لمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفى سنة 1161 ه.
وتعرض له أيضا في كتابه «دراسات اللبيب» في الدراسة الثانية عشرة ،
ص 437 من طبعة كراچي سنة 1959 م ، ثم قال : «ولقد سبقت منا رسالة مفردة
في انتقاد الموضعين ، تكلمنا فيها على الثاني واستوفينا الكلام في الجواب».
وللمؤلف ترجمة حسنة في نهاية «دراسات اللبيب» بقلم عبد الرشيد
النعماني ، وله ترجمة في نزهة الخواطر 6 / 351 ـ 355.
وتقدم له : «إثبات إسلام أبي طالب» و «إيقاظ الوسنان» و «الحجة
الجلية» ، وغير ذلك ، ويأتي له «قرة العين في البكاء على الحسين» و «مواهب سيد
البشر».
وابن الهمام هو كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي الإسكندري
القاهري ، الفقيه الحنفي ، المتوفى سنة 861 هـ ، وكتابه «فتح القدير» في شرح
الهداية للمرغيناني ، فقه حنفي ، مطبوع.
202 ـ الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد
لابن الجوزي ، أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن محمد بن علي ابن الجوزي
البغدادي الحنبلي ، المتوفى سنة 597 ، فرغ منه المؤلف يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة
سنة 580 ، بالمدرسة الشاطبية من باب الأزج ببغداد.
مؤلفات ابن الجوزي ص 103 رقم 143.
ألفه في الرد على عبد المغيث بن زهير الحنبلي البغدادي ، المتوفى سنة 583 ،
حيث ألف رسالة في الدفاع عن يزيد والمنع من لعنه وذمه بإنكار بعض جرائمه

وتأويل البعض الآخر ، وقد شذ بذلك عن جماعة المسلمين أجمع ، فلا تجد أحدا
مهما بلغ به النصب والتعصب وافقه على ذلك أو رضي به.
قال ابن الأثير في الكامل في ترجمته 11 / 562 : وصنف كتابا في فضائل يزيد بن معاوية أتى فيه بالعجائب وقد رد عليه ابن الجوزي.
فتراهم مطبقين على أن مصنفه في فضائل يزيد ، ولكنه هو أنكر ذلك
عندما لقيه الناصر عند قبر أحمد فقال له : أنت عبد المغيث الذي صنف في مناقب
يزيد!!
فقال : معاذ الله أن أقول إن له مناقب ، ولكن من مذهبي أن الذي هو
خليفة المسلمين إذا طرأ عليه فسق لا يوجب خلعه (1).
قرت عيون المسلمين بهكذا خليفة ، حتى المحامي عنه المتعصب له المغالي
فيه لا يرى له أي منقبة تؤهله لهذا المركز القدسي الذي هو تلو النبوة ولكن من
من مذهبه أن الذي بلغ الحكم مهما كانت الوسائل فعلى المسلمين أن يخضعوا له
وعلى الإسلام أن يعترف بشرعيته فلا يزعزعه الفسوق والفجور مهما بلغ ، بل
لا ينبغي لعنه وذمه حتى إذا قتل الحسين وسبى حرم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله
واستباح المدينة وهدم الكعبة وتجاهر بالإلحاد.
وقال الذهبي : وكان ثقة سنيا! ... تبارد وصنف جزءا في فضائل يزيد!
وأتى فيه بالموضوعات (2).
وقال أيضا : وقد ألف جزءا في فضائل يزيد ، أتى فيه بعجائب وأوابد ، لو
لم يؤلفه لكان خيرا له ... ولعبد المغيث غلطات تدل على قلة علمه (3).
وقال ابن كثير في ترجمته من تاريخه 12 / 328 : وله مصنف في فضل يزيد
ابن معاوية أتى فيه بالغرائب والعجائب ، وقد رد عليه أبو الفرج ابن الجوزي فأجاد
وأصاب.
__________________
(1) ذيل طبقات الحنابلة 1 / 356.
(2) العبر 4 / 249.
(3) سير أعلام النبلاء 21 / 160.

ولنذكر الآن حديث ابن الجوزي عن معاصره وهو أخبر الناس به حيث
عاشا سوية في بغداد وكانا يتلاقيان كل يوم في مجالس الدرس وحلقات الحديث ،
فقد اشتركا في كثير من الشيوخ ، نراه يصف لنا عبد المغيث بقوله :
ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلة المعرفة للحديث ، إنما يقرؤه ولا يعلم
صحيحه من سقيمه ، ولا يفهم معناه ، فمذهبه في ذلك مذهب العوام أن كل
حديث يروى ويسند ينبغي أن يكون صحيحا.
وهو مع قلة علمه وعدم فهمه معه عصبية يسميها سنة ، ومن البلية عذل
من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهم ، والكلام مع مثل هذا صعب لقلة
فهمه وفقهه (4) ...
وقال عنه أيضا : شيخ قد قرأ أحاديث مروية ولم يخرج من العصبية
العامية ... وصنف جزء لينتصر فيه ليزيد! (5).
وقال أيضا : ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلة العلم والفهم ، وإنما يحدث
من يفهم (6).
وقال : وهذا الشيخ لا يعرف المنقولات ولا يفهم المعقولات ، لكنه قرأ
الحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه ، ولا مقطوعه من موصوله ، ولا تابعيا من
صحابي ، ولا ناسخا من منسوخه ، ولا كيف الجمع بين الحديثين ، ومعه عصبية
عامية ، فإذا رأى حديثا يوافق هواه تمسك به (7).
وبيان أنه لا يعرف علم الحديث أنه يحتج على أغراضه بأحاديث قد
أسنده الكذابون ، ولا يعرف الصادق من الكاذب (8).
وإني قد اجتمعت به يوما فذكر مسلم بن يسار قال : وكان من كبار
الصحابة! فزجرته عن هذا وقلت : ما قال هذا أحد ، إنما هو تابعي.
__________________
(4) آفة أصحاب الحديث لابن الجوزي : 53.
(5) الرد على المتعصب : 7.
(6) الرد على المتعصب : 8.
(7) الرد على المتعصب : 8 ـ 9.
(8) الرد على المتعصب : 9.

ثم مالت به عصبيته إلى التشبيه فكتب حديث الاستلقاء وقال : إن الله
تعالى لما خلق الخلق استلقى ووضع رجلا على رجل!! (9).
وأما كونه لا يعرف الفقه فإنه روى أحاديث ، فقيل له : إجماع الفقهاء
على خلاف هذا خصوصا مذهبنا ، فقال : لا يلزمني ما يقول الفقهاء! (10).
أقول : وكان بودي الإفاضة في هذا المقام وإشباع الكلام فيه وكانت
النية على ذلك لولا ضيق المجال ، فلنا مع يزيد والمدافعين عنه موقف ربما يوافيك
في بعض الأعداد القادمة.
وقد جمع الله بين يزيد وأشياخه ومن مكنه من رقاب المسلمين وبين
المدافعين عنه في نار جهنم ، و (إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا)
(وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا).
مخطوطات الكتاب :
1 ـ نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد ، كتبت سنة 977 ، بهوامش كتاب
عوارف المعارف للسهروردي ، رقم 12223 مجاميع ، راجع فهرسها 2 / 452.
2 ـ نسخة أخرى فيها برقم 12224 مجاميع ، ذكرت في فهرسها 2 / 544 ـ 545.
3 ـ نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة آل صاحب
العبقات.
4 ـ نسخة في المكتبة الحكومية في برلين ، رقم 9708 ، من مخطوطات القرن
السادس ، ذكرها اهلورث في فهرسها 9 / 232.
5 ـ نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران ، ذكرت في فهرسها 5 / 1319 ـ 1326.
وهي بخط مهدي النوري ، فرغ منه أول المحرم سنة 1304 ، عن نسخة
__________________
(9) الرد على المتعصب : 9.
(10) الرد على المتعصب : 10.

كانت بخط الشيخ العلامة كمال الدين ابن العتايقي الحلي ، وصاحب المؤلفات الكثيرة ، المنوعة سنة 762 ، وكان ابن العتايقي ـ كتبها ـ عن نسخة بخط نجيب الدين عبد المحمود بن المبارك ـ المجاور ـ عن نسخة الأصل بخط مؤلفه ابن الجوزي مقروءة عليه وعليها خطة بالسماع.
وكان في نسخة ابن العتايقي : علقت هذه الرسالة تقربا إلى الله تعالى
إكراما لنبيه وبرا بوصية صلى الله عليهما وعلى ذريتهما المعصومين الأئمة الطاهرين
الكرام المنتجبين.
وكتب عبد الرحمان بن محمد العتايقي.
وذلك من خط المولي العامل الكامل الورع الفقيه نجيب الدين عبد المحمود
ابن المبارك ، المجاور ، في مجالس آخرها ثالث عشر ذي القعدة من سنة اثنتين
وستين وسبعمائة.
وكان نجيب الدين قد نقلها من خط مؤلفها تجاوز الله عنه ، وفي آخر النسخة مكتوب ما هذه صورته :
فرغ مؤلفه عبد الرحمان بن علي بن الجوزي في يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة
من سنة ثمانين وخمسمائة بالمدرسة الشاطبية من باب الأزج حامدا لله سبحانه
ومصليا على رسوله محمد وآله أجمعين.
عدة سطور نسخة الأصل 839 سطرا ، 31 ورقة ، قد قابلتها بنسخة الأصل
[حرفا] فحرفا فصحت ، وعلى نسخة الأصل مكتوب ما هذه صورته :
وسمع جميع هذا [الجزء] من لفظي ولدي أبو القاسم علي وأخته الكريمة
زينب وابن [...] وأبو البقاء العكبري وأبو غالب ابن السامري وابنه أبو القاسم
وعبد الله بن الرغش ... وأبو نصر محمد بن عبد السيد وأبو القاسم السلمي ومحمد
ابن أحمد الهاشمي.
وكتب عبد الرحمان بن علي بن محمد بن الجوزي.
6 ـ نسخة في مكتبة أكاديمية ليدن ، رقم 109.

طبعاته :
طبع في بيروت سنة 1402 على مخطوطة الأوقاف البغدادية المتقدمة برقم
1 ، بتحقيق الشيخ محمد كاظم المحمودي.
203 ـ الرد على من حكم وقضى أن المهدي الموعود جاء ومضى
للمتقي الهندي ، علي بن حسام الدين بن عبد الملك بن قاضي خان الشاذلي
الجشتي ، الجونفوري الأصل ، البرهان پوري ، ولد في برهان پور سنة 885 هـ ، وتوفي
بمكة المكرمة سنة 975 ه.
أفرد عبد القادر الفاكهي كتابا في ترجمة المؤلف سماه «القول النقي في
مناقب المتقي» وللمؤلف نفسه رسالة أملاها هو عن حياته ، وله ترجمة مطولة في
كتاب نزهة الخواطر 4 / 234 ـ 244 ، أدرج فيها رسالة المؤلف ص 241 ، وله ترجمة
مطولة أيضا في نهاية كتابه «كنز العمال» طبعة حلب ، وقد ذكر فيها جميعا من
مصنفاته : البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ، وقد تقدم في حرف الباء ، في
العدد الثاني ، السنة الأولى ، ص 50 ، برقم 82 ، وفيهما أن له رسالة في إبطال دعوى
السيد محمد بن يوسف الجونفوري.
ومحمد بن يوسف الجونفوري هذا مترجم في نزهة الخواطر 4 / 322 ـ 326 ، ولد سنة 847 ، وتوفي سنة 910 ، وفيه : «إنه ادعى المهدوية سنة 901 ، وسنة 903» راجع التفاصيل عنه في نزهة الخواطر ، وبايعه ناس وتابعه جماعة ، فألف المتقي في ردهم هذه الرسالة ، كما ألف المولى علي القاري الرسالة الآتية.
نسخة كتبت سنة 990 ، ضمن المجموعة رقم 1514 ، في مكتبة رضا ، في
رامپور بالهند ، من الورقة 94 ب ـ 99 / أ.
نسخة أخرى فيها من مخطوطات القرن الحادي عشر ، رقم 1975 ، من الورقة
1 ـ 7 ذكرتا في فهرسها 2 / 460.

204 ـ الرد على من حكم وقضى بأن المهدي الموعود جاء ومضى
للمولى علي بن سلطان محمد القاري الهروي الحنفي ، المتوفى سنة
1014 هـ ، ألفه سنة 965 ه.
له ترجمة في خلاصة الأثر 3 / 185 ، والبدر الطالع 1 / 455 ، ومعجم المؤلفين 7 / 100 ، وأعلام الزركلي 5 / 12.
نسخة في مكتبة الحرم المكي ، في المجموعة رقم 6 / 59 ردود ، بخط حنيف
الدين بن عبد الرحمان المرشدي العمري ، في 7 أوراق ، فرغ منه 12 ربيع الأول سنة
1053 ، يبدأ في المجموعة بالورقة 134.
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند.
205 ـ رسالة في آل البيت
لأبي العرفان محمد بن علي الصبان الحنفي المصري ، المتوفى بها
سنة 1206 ه.
تقدمت ترجمته في العدد الأول ، السنة الأولى ، ص 13 ، رقم 10 ، عند ذكر
كتابه «إتحاف أهل الإسلام» وفي ص 24 برقم 42 في ذكر كتابه «إسعاف
الراغبين».
نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، ضمن المجموعة رقم 13 / 9680 ، ذكره آلورث في فهرسها 9 / 218.
206 ـ الرسالة الناقمة
على من لم يثبت الآل مع الصلاة عليه صلى‌الله‌عليه‌وآله.
نسخة ضمن مجموعة في صنعاء ضمت 39 رسالة أكثرها لمحمد بن إسماعيل
ـ المتوفى سنة 1182 ـ فلعل هذه له أيضا.

ذكرت في مجلة «المورد» البغدادية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ، ص 288.
207 ـ رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي
لأبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد الحسيني الشافعي الحضرمي الباعلوي ،
من آل السقاف ، نزيل حيدر آباد الهند ، المتوفى بها سنة 1341 ه.
أوله : «الحمد لله الذي أتحف أهل بيت نبيه بجليل المفاخر والمناقب ...».
طبع بالمطبعة الاعلامية بالقاهرة سنة 1303 ه.
تجد ترجمته في الأعلام للزركلي
2 / 65 وذكر له هذا الكتاب.
208 ـ رفع اللبس والشبهات في ثبوت الشرف من قبل الأمهات
للأديب المحدث العابد ابن أحمد بن سودة المري المغربي ، خطيب الحرم
الإدريسي ، المتوفى سنة 1359 ه.
ترجم له في معجم المؤلفين 10 / 113.
طبع في مصر سنة 1321 ، وآخره تقاريظ جمع من مشايخه وأعلام بلده.
209 ـ روض الزهر في مناقب آل سيد البشر
للبرزنجي محمد معروف بن مصطفى بن أحمد النودهي الشهرزوري الشافعي ، المتوفى سنة 1254 ه.
له ترجمة في هدية العارفين 2 / 369 ، وهناك أسماء مؤلفاته الكثيرة ومنها هذا الكتاب.
نسخة في مكتبة الرضا ، في رامپور الهند.
نسخة في مكتبة السيد المرعشي العامة ، في قم ، رقم 610 ، كما في فهرسها 2 / 206.

210 ـ الروض الزهي في فضل آل بيت النبي
لأبي القاسم بن إبراهيم البرزنجي.
أوله : «حمدا لمن جعل آل بيت النبي أمان أهل الأرض كما جعل النجوم
أمان أهل السماء ...».
نسخة ناقصة ، في 17 ورقة ، في مكتبة جامعة أم القرى في مكة المكرمة ، رقم
295 ، ذكرت في فهرسها 1 / 351.
211 ـ الروض النضير في ما يتعلق بآل بيت البشير النذير
لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن محمد السجاعي المصري الأزهري الشافعي ، المتوفى سنة 1197 ه.
أوله : «الحمد لله الذي أرسل سيدنا ومولانا محمدا صلى‌الله‌عليه‌وسلم رحمة للأنام».
فرغ منه في 20 صفر 1173 ه.
إيضاح المكنون 1 / 591 ، هدية العارفين 1 / 180.
نسخة في دار الكتب بالقاهرة ، رقم 152 مجاميع ، فهرس تاريخ 1 / 206.
نسخة أخرى فيها أيضا كتبت سنة 1178 ، رقم 405 مجاميع ، فهرس تاريخ 1 / 206.
212 ـ روض وردي في أخبار المهدي
لجعفر بن حسن بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الرسول البرزنجي المدني ، مفتي الشافعية بالمدينة المنورة ، المتوفى سنة 1179 هـ ، أو 1184 هـ ، أو 1187 ه.
أوله : «يا من أظهر النوع الإنساني ومد عليه أكنافه ، وجعله محط النظر
الإلهي ومركز الخلافة ... مقتبسا من مشكاة كلام الشيخ الأكبر وجدي السيد محمد

ابن رسول ... ورتبت ذلك في ثلاثة فصول وتتميم وخاتمة ... ".
سلك الدرر 2 / 9 ، عجائب الآثار 1 / 363 ، هدية العارفين 1 / 256 ، معجم المؤلفين 3 / 137 ، الأعلام 2 / 123 ، بروكلمن 2 / 384 من الأصل الألماني.
نسخة في مكتبة صاحب العبقات ، في لكهنو الهند ، ضمن مجموعة.
213 ـ روضة الأزهار في التعريف بآل بيت النبي المختار
ذكره ابن أبي زيد القيرواني في كتابه «التعريف بآل بيت النبي صلى الله
عليه وآله» الذي تقدم في حرف التاء ، في العدد الثالث ، السنة الأولى ، برقم 111 ،
قال فيه : «فاعتمدت في ذلك على كتاب يسمى بروضة الأزهار في التعريف بآل
بيت النبي محمد المختار».
نسخة ضمن المجموعة رقم 1871 ، في المكتبة الوطنية في باريس.
214 ـ روضة الألباب وتحفة الأحباب في نسب النبي وآل بيته
[الأطياب]

لمحمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن المؤيد (كان حيا سنة 1030 ه).
نسخة تاريخها 1186 ، بأول المجموعة رقم 4057 ، من الورقة 1 ـ 91 ، في
مكتبة جستربيتي ، في دبلن.
215 ـ رياض الأفهام في مناقب أهل البيت عليهم‌السلام
لسبط ابن الجوزي ، شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي البغدادي ،
المتوفى سنة 654 ه.
تقدمت ترجمته في العدد الثاني ، السنة الأولى ، ص 59 ، عند ذكر كتابه
«تذكرة خواص الأمة».
ذكره له الذهبي في سير أعلام النبلاء ، وفي ترجمة الغزالي منه 19 / 328 ،

وقال السلامي في منتخب المختار ـ ص 238 ـ في ترجمة المؤلف : «ورأيت بوقف
النورية بدمشق أربعة أجزاء حديثية ضخمة في مناقب علي بن أبي طالب من
تأليفه ... ورأيت كتابا في فضائل أهل البيت يعرف برياض الأفهام وفيه تشيع
ظاهر ، والنسخة التي رأيتها بخط ابن عبد الدائم ...».
216 ـ الريحانتين : الحسن والحسين
للحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ، أبو محمد القاضي الحافظ ، المتوفى حدود سنة 360 ه.
ترجم له النديم في الفهرست ص 172 ، وياقوت في معجم الأدباء 3 / 140 و 9 / 5 ، والصفدي في الوافي بالوفيات 12 / 64 ، وكلهم ذكروا له هذا الكتاب عند عد تصانيفه المنوعة الممتعة.
وله ترجمة في سير أعلام النبلاء 16 / 73 والمصادر المذكورة بهامشه ، وتقدم له
برقم 200 «الرجحان بين الحسن والحسين» وأظنهما واحدا وأن الصحيح هو هذا.
حرف الزاي
217 ـ زبدة المقال في فضائل الآل
لكمال الدين أبي سلام وأبي عبد الله محمد بن طلحة بن الحسن النصيبي
الجفار الشافعي الحلبي (582 ـ 652 ه).
له ترجمة في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبه 2 / 153.
نسخة في مكتبة ولي الدين ، رقم 574 ، في مكتبة بايزيد في إسلامبول ،
ومعه «الدر المنظم» للمؤلف من الورقة 1 ـ 210 ب مخطوطة القرن الثامن مكتوب
عليها :

لله درك يا بن طلحة من فتى
 
  ترك الوزارة عامدا فتسلطنا
 
لا تعجبوا من زهده في درهم
 
  من فضة فلقد أصاب المعدنا
 

نسخة خزائنية قيمة ، مكتوبة في عهد المؤلف في القرن السابع ، في 128

ورقة ، في مكتبة داماد إبراهيم ، رقم 303 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.
وراجع ما يأتي في حرف الميم باسم «مطالب السؤول» وباسم «منال
الطالب».
218 ـ زجر البشر في مناقب الأئمة الاثني عشر
ذكر في إيضاح المكنون 1 / 613 بالزاي ، وذكره شيخنا ـ رحمه‌الله ـ في
الذريعة 10 / 161 في حرف الراء : رجز البشر ، وذكر : أنه موجود في مكتبة حالت
أفندي بإستانبول كما في فهرسها وذكره في كشف الظنون في عنوان مناقب الأئمة
الاثني عشر. إنتهى.
أقول : لم أجده في كشف الظنون ، وأظن الصحيح فيه : ذخر البشر ، بالذال.
219 ـ زهرة الأخبار في كنز الأسرار ومعدن الأنوار في آل بيت النبي
المختار

لأحمد بن محمد بن عبد الله الكلبي المقرئ التلمساني.
أوله : «الحمد لله المتفرد بوجوب الوحدانية في الذات والصفات
والأفعال».
طبع سنة 1349 باسم «زهرة الأخبار في تعريف أنساب آل بيت النبي
المختار».
نسخة بخزانة الرباط المغرب ، بخط مغربي ، ضمن المجموع رقم (B 784) ،
ذكرت في فهرسها ج 2 ق 2 ص 162 ، رقم 2171.
220 ـ زنيب
لعلي أحمد شلبي المصري.

221 ـ زين العابدين
لأحمد فهمي المصري.
مطبوع بمصر.
222 ـ زين العابدين
للدكتور عبد الحليم محمود ، شيخ الجامع الأزهر.
طبع بالقاهرة.
223 ـ زين العابدين علي بن الحسين عليه‌السلام
لعبد العزيز سيد الأهل.
طبع في دار بيروت سنة 1953 م.
224 ـ زين الفتى في تفسير سورة هل أتى
لأحمد بن محمد بن علي أبي محمد العاصمي ، من أعلام القرن الخامس.
ترجم له القفطي في إنباه الرواة 1 / 133 وقال : «من أهل خراسان ، أديب فاضل ، تميز في النحو والتصريف ، وله مصنفات حسان ... مولده في سنة 378».
وله : تفسير سورة الرحمن ، ألفه قبل هذا الكتاب.
أوله : «وسماته أصدق السمات ، وأصله أزكى الأصول ، وعقله أصفى
العقول ، ونعته أزهر النعوت ... قال الشيخ الإمام ، زين السنة والإسلام ، وحيد
عصره ، وفريد دهره ، أبو محمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي ـ قدس الله روحه ـ أما
بعد ، فقد سألني ...».
نسخة في مكتبة صاحب العبقات ، في لكهنو بالهند ، وعند الشيخ مهدي
الفقيه الايماني مصورة عنها.

نسخة في مكتبة ممتاز العلماء ، في لكهنو بالهند.
نسخة المجلد الأول في مكتبة خاصة بالكاظمية.
حرف السين
225 ـ السبعين في مناقب أمير المؤمنين (عليه‌السلام)
للسيد علي بن شهاب الهمداني الحسيني ، من مشاهير متصوفة القرن الثامن.
وهو سبعون حديثا مما روي عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من
غرر مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، جمعها مرسلة وضم إلى كل حديث كلمة من
قصار كلم أمير المؤمنين وحكمه عليه‌السلام.
أوله : «الحمد لله الذي جعل ميامن آثار السيادة إلى سماء السعادة أعلى
وسيلة ...»
والمؤلف هو علي بن شهاب الدين بن محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن محمد
ابن جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن حسن بن حسين بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب عليه‌السلام.
ولد في 12 رجب سنة 714 هـ ، وتوفي سادس ذي الحجة سنة 786 هـ ،
ترجم له الجامي في نفحات الأنس : 447 ، وقال : «طوف البلاد وجال في الآفاق
فأدرك صحبته ألف وأربعمائة من المشايخ والأولياء ...» ثم عدد بعض تصانيفه.
وله ترجمة في كل من مجالس المؤمنين : ... ، وطرائق الحقائق 2 / 676 ، ومعجم المؤلفين 7 / 225 ، وأعيان الشيعة 42 / 34 ، وطبقات أعلام الشيعة (القرن الثامن) : ص 150.
وقد أفرد الدكتور محمد رياض ـ من الباكستان ـ كتابا ضخما عن حياة
المؤلف بالفارسية في 545 صفحة ، نشره «مركز تحقيقات فارسي إيران وباكستان»
في إسلام آباد ، وطبع في لاهور سنة 1405 = 1985 ، وتوسع في الحديث عن
جوانب حياته كلها وعدد مؤلفاته وأورد شعره ونثره وضم إليه ست رسائل من

رسائله الفارسية والعربية ومنها كتابه «السبعين» فقد تحدث عنه في ص 205
ونشر نصه فيه من ص 503 ـ 522.
كما وألف المستشرق توي فل الألماني كتابا حافلا عن حياة الهمداني هذا
باللغة الألمانية وتحدث فيه عن جوانب حياته ومؤلفاته ومخطوطاته وإلى غير ذلك ،
مطبوع في ألمانيا.
وكتاب «السبعين» أدرجه السيد محمد بن فلاح المشعشعي الحويزي
ـ المتوفى سنة 870 هـ ـ في كتابه «كلام المهدي» وعقبه بإلحاقات من عنده.
ولابن فلاح هذا «تكملة السبعين» جمع فيها سبعين حديثا أخرى في فضائل
أمير المؤمنين عليه‌السلام وجعلها تكملة لسبعين الهمداني.
نسخة من التكملة ضمن مجموعة من رسائل المؤلف في مكتبة السيد المرعشي
العامة في قم ، رقم 3825 ، ذكرت في فهرسها 10 / 240.
مخطوطات الكتاب :
1 ـ نسخة كتبت سنة 999 هـ ، في مكتبة الإمام الرضا ـ عليه‌السلام ـ في
مشهد ، ضمن المجموعة رقم 10450 ، وهي مترجمة فيها بالفارسية في خلال السطور.
2 ـ نسخة من مخطوطات القرن العاشر ، في مكتبة الوزيري العامة في مدينة
يزد في إيران ، ضمن المجموع رقم 301 ، وهي أيضا مترجمة بالفارسية.
3 ـ نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 1454.
4 ـ نسخة ضمن مجموعة كبيرة من رسائل المؤلف ، كتبت في القرن الحادي
عشر ، في المتحف البريطاني ، سجلت هناك باسم «كليات علي بن شهاب
الهمداني» ، وتبدأ في المجموعة بالورقة 316.
5 ـ مخطوطة القرن التاسع ، في مكتبة گنج بخش في كراچي ـ عاصمة الباكستان ـ ، ضمن المجموعة رقم 5 / 4409.
6 ـ مخطوطة كتبت سنة 1269 هـ بخط جميل رائع ، في مكتبة البرلمان
الإيراني السابق ، رقم 172 ط.

7 ـ نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة ، ضمن مجموعة من رسائل
المؤلف ، برقم 267 تصوف.
8 ـ نسخة عند الدكتور سيادة ، في أصفهان.
طبعات الكتاب :
نشرته جامعة أصفهان سنة 1402 هـ ، بالأفست على مخطوطة الدكتور سيادة
المتقدمة.
وأدرجه الشيخ سليمان القندوزي الحنفي النقشبندي في كتابه «ينابيع
المودة» في الباب 56 منه ، فطبع بطبعاته في إسلامبول وبيروت والنجف وبمبي
وطهران وقم كما يأتي تحت عنوانه في حرف الياء.
وطبعه الدكتور محمد رياض ضمن ست رسائل للمؤلف أدرجها في كتابه
في حياة المؤلف من ص 503 ـ 522 كما أسلفنا الحديث عنه.
226 ـ سبل السعادة وأبوابها بصحة حديث : أنا مدينة العلم وعلي
بابها.

للعلامة المحدث أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري المغربي ،
نزيل القاهرة وأحد أعلامها ، المتوفى سنة 1380 ه.
له ترجمة في معجم المؤلفين 13 / 368 ، وأعلام الزركلي 1 / 253 ، وفي مقدمة كتابه المطبوع «علي بن أبي طالب إمام العارفين».
ذكره في آخر كتابه «فتح الملك العلي بصحة حديث : أنا مدينة العلم
وبابها علي» ، قال : «وقد ذكرت نصوصهم في جزء جمعته قبل هذا ، وسميته : سبل
السعادة وأبوابها بصحة حديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ولنا عودة إلى الكلام
عليه في جزء ثالث إن شاء الله تعالى».
وتقدم له في العدد الأول ، السنة الأولى ، ص 11 «إبراز الوهم المكنون من
كلام ابن خلدون».

227 ـ السبول في فضائل البتول
لإدريس بن علي الحمزي اليمني ، المتوفى سنة 714 ه.
ذكره له في أئمة اليمن 1 / 218.
راجع ما يأتي باسم : السول ...
228 ـ سجع الحمام في حكم الإمام
جمع وضبط وشرح علي الجندي ومحمد أبو الفضل إبراهيم ومحمد يوسف المحجوب.
جمعوا فيه 1833 كلمة من قصار كلم أمير المؤمنين عليه‌السلام وحكمه مع
شرح وجيز ومقدمة ضافية ، وطبع بمصر في مكتبة الإنجلو المصرية عام 1967 م.
229 ـ سر الشهادة
للمولوي عبد العزيز بن شاه ولي الله المحدث الدهلوي (1159 ـ 1239).
في فلسفة شهادة الحسين عليه‌السلام ، وتاريخها وقد ترجمه المفتي محمد
ايارخليق الفاروقي إلى اللغة الأردية.
مرآة التصانيف ص 214 عن تاريخ أدبيات 2 / 379 ، نزهة الخواطر
7 /
230 ـ سعادة الدارين في حديث الثقلين
لمحمود شكري بن عبد الله بهاء الدين بن محمود شهاب الدين الآلوسي البغدادي (1273 ـ 1342).
ألف تلميذه بهجة الأثري كتابا حافلا في ترجمته طبع باسم «أعلام
العراق» في 248 صفحة ، وذكر له كتابه هذا في ص 143 في عداد مؤلفاته.

أوله : «الحمد لله منزل الكتاب ، والصلاة والسلام على من أوتي الحكمة
وفصل الخطاب ...».
وأصله بالفارسية لعبد العزيز بن غلام حكيم الدهلوي الهندي ، المتوفى
سنة 1240 ه.
نقله إلى العربية وأضاف إليه بعض الفوائد وفرغ منه سنة 1336 ه.
رتبه على مقدمة ومقصد وخاتمة في 40 صفحة كما في مقدمة «مختصر
التحفة الاثني عشرية».
نسخة الأصل في مكتبة مديرية الآثار العراقية في بغداد ، بخط المؤلف ، رقم
8872 ، كما في مجلة المورد البغدادية ، المجلد الرابع ، العدد الأول ، ص 178.
231 ـ سمط اللآل في شعر الآل
للشيخ إسماعيل بن محمد بن الحسن بن المنصور ـ من ملوك اليمن ـ ، المتوفى سنة 1079 ه.
إيضاح المكنون 2 / 27.
نسخة في المكتبة الوطنية في باريس ، رقم 2426.
نسخة أخرى فيها أيضا ، رقم 3969.
نسخة في مكتبة الجامع الكبير ، في صنعاء باليمن ، بخط نسخي جيد ، كتبت
سنة 1078 ، في 208 ورقة.
صورها معهد المخطوطات في ما صور من اليمن عام 1974 كما في مجلة المعهد
ج 22 ، العدد الأول ، ص 37.
232 ـ سمط اللآل في شعراء الآل
لمحمد بن الحسن الطالبي ، المتوفى سنة 1080 ه.
نسخة الأصل بخطة ، تاريخ تأليفه سنة 1073 ، في 276 ورقة ، في صنعاء
باليمن.

مجلة «المورد» ـ العراقية ـ المجلد الثالث ، العدد الثاني ، ص 279.
نسخة أخرى في اليمن أيضا ، المورد ، المجلد الأول ، العددان 3 و 4 ،
ص 301.
نسخة في باريس ، رقم 2426.
نسخة أخرى في باريس ، رقم 3969.
233 ـ سمو المعنى في سمو الذات ، أو أشعة من حياة الحسين
للشيخ عبد الله العلايلي.
وهو الحلقة الأولى من سلسلته في الإمام حسين عليه‌السلام.
طبع في بيروت سنة 1359.
234 ـ السنن عن أهل البيت
لعبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق أبي الحسين الأموي ـ مولاهم ـ البغدادي (265 ـ 351).
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 88 وقال : «كان عبد الباقي من أهل العلم والدراية والفهم ، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه ...».
والذهبي في تذكرة الحفاظ 3 / 833 وقال : «وكان واسع الرحلة ، كثير الحديث».
قال الشيخ الطوسي في الفهرست رقم 554 : «عبد الباقي بن قانع ، له
كتاب : السنن عن أهل البيت عليهم‌السلام ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر
الدوري ، عنه».
معالم العلماء رقم 552 ، الذريعة 12 / 238 ، معجم رجال الحديث 9 / 259.

235 ـ سواد العين في رثاء الإمام الحسين
لأبي بكر بن عبد الرحمان بن محمد بن شهاب الدين العلوي الشافعي الحضرمي الباعلوي ، من آل السقاف ، توفي في حيدر آباد سنة 1341 ه.
وهي قصيدة ميمية رثى بها سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب
عليهم‌السلام ، أولها :

براءة بر في براء المحرم
 
  عن اللهو والسلوان من كل مسلم
 
فهل خامر الإيمان قلب امرئ يرى
 
  لتلك الليالي لاهيا ضاحك الفم
 

طبع على الحجر في مطبعة عزيز ، في حيدر آباد الدكن بالهند.
وله كتاب «رشفة الصادي في مناقب بني النبي الهادي» مطبوع وقد
تقدم.
ترجمته في الأعلام 2 / 65.
236 ـ سواد العينين في شرف النسبين
لأبي السيادة عفيف الدين عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن علي بن ميرغني المتقي الحنفي المكي الطائفي ، المعروف بالمحجوب ، المتوفى سنة 1207 ه.
وتقدم له في العدد الرابع ، السنة الأولى ، ص 87 ، رقم 188 «الدرة اليتيمة
في فضائل فاطمة السيدة العظيمة» ، ويأتي له «الفروع الحرية في الأئمة الاثني
عشرية».
ترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 1 / 486 وذكر مؤلفاته ومنها هذا الثلاثة ، وترجم له الزركلي في الأعلام 4 / 64 ، وذكره كحالة في معجم المؤلفين 6 / 16 ، وترجم له الجبرتي في عجائب الآثار 2 / 147 وسرد له نسبا ينتهي إلى الإمام العسكري عليه‌السلام!

237 ـ كتاب السول في فضائل [آل] بيت الرسول صلى الله عليه
وآله

لإدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة الشريف الأمير عماد الدين
أبي موسى اليمني الصنعاني الحمزي ، المتوفى سنة 714 أو 713 ه.
ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 1 / 368 وقال : «وكان إماما
لا يجارى ، وعالما لا يبارى».
وترجم له زيارة في ملحق البدر الطالع ص 52 وقال : «له كتاب في
فضائل فاطمة الزهراء رضي‌الله‌عنها».
مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن ص 412 وذكر من كتبه : السبول
[؟] في مناقب فاطمة الزهراء البتول.
هدية العارفين 1 / 195 ، معجم ما ألف عن رسول الله ـ صلى‌الله‌عليه‌وآله ـ
للدكتور صلاح الدين المنجد ص 228.
أقول : ولعل الجميع واحد ، فقد ذكر في هدية العارفين والمعجم بعنوان
«السول في فضائل بنت الرسول» ، فصحفت «بنت» إلى «بيت».
238 ـ سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي
للأستاذ حسين محمد يوسف المصري.
طبع في مصر ، في مطبعة الشعب سنة 1973 ، في 606 صفحة.
239 ـ سيد شباب أهل الجنة
في حياة الإمام الحسين عليه‌السلام.
لمحمد أحمد عاشور.
فرغ منه 7 جمادى الثانية سنة 1397 ، وطبعه في القاهرة ، وللمؤلف

تعليقات على كتاب نهج البلاغة مطبوعة بأسفل الكتاب في القاهرة ـ طبعة مكتبة
الشعب ـ وأعلن عن كتابه هذا وسائر مؤلفاته في آخر كتاب نهج البلاغة من تلك
الطبعة.
240 ـ سيد الشهداء الحسين بن علي عليه‌السلام
للشيخ موسى محمد علي.
طبع مرتين ، الثانية في بيروت من منشورات عالم الكتب سنة 1405 ه.
241 ـ سيد الشهداء
لأبي الكمال برق النوشاهي الباكستاني.
ذكر في مرآة التصانيف ص 217.
242 ـ السيدة زينب عقيلة بني هاشم
للدكتورة بنت الشاطئ عائشة بنت عبد الرحمن ، الكاتبة المصرية المعاصرة.
طبع بمصر.
243 ـ السيدة سكينة بنت الحسين
للدكتورة بنت الشاطئ عائشة بنت عبد الرحمن ، الكاتبة المصرية المعاصرة.
طبع بمصر.
244 ـ سيرة الإمام العاشر علي الهادي عليه‌السلام
لعبد الرزاق بن شاكر البدري الشافعي السامرائي ، المعاصر.
مطبوع بالعراق.

245 ـ سيرة علي رضي‌الله‌عنه
للقاضي عبد النبي كوكب الباكستاني.
طبع في لاهور سنة 1973 ، ذكره في مرآة التصانيف ص 217.
246 ـ السيف المسلول على أعداء آل الرسول
للمفتي محمد صاحب دادخان.
طبع في الباكستان كما في مرآة التصانيف ص 258.
247 ـ السيف المسلول في [حرمة] دفع الصدقة لآل الرسول
لإبراهيم بن حسن بن حسين بن أحمد بن محمد بن بيريري الحنفي ، المتوفى سنة 1099 ه.
إيضاح المكنون 2 / 36 ، معجم ما ألف عن رسول الله ـ صلى‌الله‌عليه‌وآله ـ ص 228.
248 ـ السيف المسلول في القطع بنجاة آل الرسول (صلى الله عليه
وآله).

لأحمد فائز بن السيد محمود بن السيد أحمد بن عبد الصمد الشهرزوري
الكردي البرزنجي (1255 ـ 1315).
وله «خير الأثر في النصوص الواردة في مدح آل سيد البشر» تركي ، وله
«زبدة الآمال في ترجمة نصوص الآل» تركي أيضا ، وذكرها في هدية العارفين 1 / 193.
معجم المؤلفين 2 / 43 ، تاريخ السليمانية 236 ، معجم ما ألف عن رسول الله ـ صلى‌الله‌عليه‌وآله ـ للمنجد ص 228.

249 ـ الشاهد المقبول بفضل أبناء الرسول
هو اسم ثان لكتاب «رشفة الصادي» لأبي بكر بن شهاب العلوي ، مطبوع وقد تقدم.
250 ـ شد الأثواب في سد الأبواب
للحافظ السيوطي ، المتوفى سنة 911 ه.
كشف الظنون 1028 ، حسن المحاضرة 1 / 342 ، هدية العارفين 1 / 540.
مطبوع بمصر ضمن كتابه الحاوي للفتاوي 2 / 120.
وحديث سد الأبواب هو ما رواه زيد بن أرقم ، قال : كان للنفر من أصحاب رسول الله ـ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ أبواب شارعة في المسجد فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي.
قال : فتكلم في ذلك أناس! قال : فقام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
أما بعد ، فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي بن أبي طالب ، فقال



فيه قائلكم! وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكني أمرت بشئ فاتبعته.
أخرجه أحمد في المسند 4 / 369 ، وفي فضائل الصحابة رقم 985 ، وفي
مناقب علي رقم 109.
والنسائي في خصاص علي : 13 ، وفي السنن الكبرى كما في القول المسدد : 21.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه كما في جمع الجوامع 1 / 546 ، وكنز العمال 11 / 598 و 618.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء 4 / 185 في ترجمة ميمون ثم قال : وقد روى هذا من طريق أصلح من هذا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 125 ، والذهبي في تلخيصه وحكما بصحة إسناده.
وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة مما ليس في
الصحيحين كما في القول المسدد : 21.
وأخرجه الديلمي في الفردوس في حرف السين بلفظ : «سدوا الأبواب
كلها إلا باب علي» ورمز له خ ات حل ، وقال ابنه في مسند الفردوس : رواه أحمد
ابن حنبل ... ، وأخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام من
تاريخه رقم 324.
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 341 و 342 ، والعيني في عمدة
القاري 7 / 592 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 114 وقال : ورواه أحمد ورجاله
رجال الصحيح.
وأورده الحافظ العسقلاني في فتح الباري 8 / 15 ، والقول المسدد : 20 ،
والسمهودي في وفاء الوفاء 2 / 474 و 475 وقالا : أخرجه أحمد والنسائي والحاكم
ورجاله ثقات.
وأخرجه الخوارزمي في مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام : 234 وسبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة : 46 ، والمحب الطبري في الرياض النضرة 2 / 193 ،

وفي ذخائر العقبى : 76 ، والسيوطي في جمع الجوامع 1 / 546 ، وفي شد الأثواب ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : 76 ، والمتقي في كنز العمال 11 / 618 ، والقاري في المرقاة 5 / 575.
ثم في الباب رواية جمع من الصحابة ، فقد ورد من رواية بضعة عشر رجلا ، منهم : أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وابن عباس ، وابن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، والبراء بن عازب ، وجابر بن سمرة ، وجابر بن عبد الله ، وحذيفة بن أسيد ، وعمر بن الخطاب ، وبريدة الأسلمي ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي الحمراء ، وأنس بن مالك ، وعائشة.
ونحن نذكر ما تيسر لنا منه بأوجز ما يمكن فلا يسع المجال لذكر ألفاظ
الأحاديث وطرقها المتعددة وإنما نقتصر على ذكر بعض المصادر :
فأما حديث أمير المؤمنين عليه‌السلام :
فقد أخرجه البزار في مسنده بثلاث طرق كما في كشف الأستار بزوائد
البزار رقم 2551 و 2552 و 2553 ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 115 ،
والسيوطي في جمع الجوامع في مسند علي [عليه‌السلام] ، وشد الأثواب ، والمتقي
في كنز العمال 13 / 175 رقم 36521 و 36522.
وهو مما احتج به عليه‌السلام على أصحاب الشورى في مناشدته يوم
الشورى عند عد مناقبه التي تفرد بها فقال عليه‌السلام : أنشدكم بالله أفيكم مطهر
غيري ، إذ سد رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أبوابكم وفتح بابي وكنت
معه في مساكنه ومسجده ...؟ قالوا : اللهم لا.
أخرجه المحاملي في أماليه والعقيلي في الضعفاء 1 / 212 ، والحافظ الدارقطني
فيما أخرجه عنه الحافظ ابن عساكر رقم 1131 ، وأخرجه أيضا برقم 1132.
وأخرجه الحافظ ابن مردويه ، ومن طريقه أخرجه أخطب خوارزم في
كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ص 222 ، وأخرجه صدر الدين الحموئي في
فرائد السمطين في الباب 52 بإسناده عن الخوارزمي.

وأما حديث ابن عباس
فقد أخرجه الترمذي في السنن 5 / 641 ، وفي طبعة 13 / 176 ، وأحمد في
المسند 1 / 330 و 331 ، وفي طبعة أحمد شاكر 6 / 25 رقم 3062 وصحح إسناده ،
ورقم 3063 ، وفي فضائل الصحابة رقم 1168 ، وفي مناقب علي رقم 291 ،
والنسائي في خصائص علي ص 8 ، وفي السنن الكبرى ، والكلاباذي في معاني
الأخبار كما في القول المسدد ص 21 و 22.
وأخرجه الحافظ الطبراني في معجميه الكبير والأوسط كما في القول المسدد ، ومجمع الزوائد 9 / 120.
وأخرجه الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار كما في القول المسدد ص 25 ،
والمعتصر من المختصر من مشكل الآثار 2 / 332.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء 4 / 222.
وأخرجه ابن الزيات عمر بن محمد بن علي الصيرفي في جزء من حديثه
(موجود في المجموع رقم 56 من مجاميع المكتبة الظاهرية).
ورواه البلاذري في أنساب الأشراف رقم 43 ، والحاكم في المستدرك
على الصحيحين 3 / 132 ، والذهبي في تلخيصه وحكما بحصة إسناده.
وأخرجه الحافظان أبو يعلى والمحاملي ، ومن طريقهما الحافظ ابن عساكر
برقم 249 و 250.
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 4 / 153 ، وابن المغازلي (ابن
الجلابي) في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام رقم 307 و 308.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمته عليه‌السلام برقم
249 و 250 و 251 و 323 و 326 ، وفي أماليه في الجزء 222 (الموجود في المجموع
16 في الظاهرية) ، وفي الأربعين الطوال ، وعنه الكنجي في كفاية الطالب : 241.
ويوجد أيضا في وفاء الوفاء 2 / 477 وفي 478.
وأخرجه الحافظ ابن النجار في الدرة الثمينة في تاريخ المدينة المطبوع بآخر

كتاب شفاء الغرام 2 / 264 ، وجامع الأصول رقم 6494 ، والفردوس ومسنده في مشكاة المصابيح 3 / 246 رقم 6096 ، وفرائد السمطين 1 / 207 ، والرياض
النضرة 2 / 192 ، وتذكرة خواص الأمة : 46 ، وفتح الباري 8 / 15 وقال : أخرجهما
أحمد والنسائي ورجالهما ثقات ، وفي الإصابة في ترجمته عليه‌السلام 2 / 502 ، وفي
طبعة طه الزيني 7 / 59 ، وكنوز الحقائق : 84 ، وإرشاد الساري 6 / 81 ، وشد
الأثواب 2 / 57 وفي 58 من طبعة محيي الدين عبد الحميد ، وكنز العمال
11 / 600 ، والمرقاة 5 / 572 و 575.
وأما حديث ابن عمر
فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف كما في كنز العمال 13 / 110 ،
وأحمد في المسند 2 / 26 ـ وفي طبعة أحمد شاكر 7 / 16 رقم 4797 وقال : إسناده
صحيح ـ ، وفي فضائل الصحابة رقم 955 و 1012 بإسناد صحيح ، وفي مناقب
علي رقم 78 و 134.
وأخرجه النسائي والطبراني ـ في الأوسط ـ وأبو نعيم ، وعنهم الحافظ المزي في تهذيب الكمال في ترجمة العلاء بن عرار ، وأشار ابن حجر إلى حديثه هذا في تهذيب التهذيب 8 / 189.
وأخرجه الحافظ أبو يعلى ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 120 وقال :
رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح ، وفي القول المسدد : 23 ، وروى
النسائي أيضا حديث ابن عمر بسند آخر صحيح.
وأخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار كما في القول المسدد : 23 ، وشد
الأثواب ، وأخرجه الحافظ أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1 / 276 و 2 / 210.
وأخرجه ابن المغازلي في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام رقم 309.
وأخرجه ابن الحمامي في الجزء الأربعين من الفوائد الصحاح ، تخريج ابن
أبي الفوارس (الموجود في المجموع 73 من مجاميع المكتبة الظاهرية).
وأخرجه الحافظ ابن عساكر بالأرقام 283 ـ 288 و 328.

وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمته عليه‌السلام 3 / 214.
وأخرجه صدر الدين الحموئي في فرائد السمطين 1 / 207 ، وابن كثير في
البداية والنهاية 7 / 341 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 115.
وأخرجه الحافظ ابن حجر في فتح الباري 8 / 15 ، والسمهودي في وفاء
الوفاء 2 / 475 عن أحمد وقالا : إسناده حسن.
وأخرجه الحافظ في الفتح عن النسائي أيضا وقال : ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء ، وقد وثقه يحيى بن معين وغيره.
وراجع المرقاة 5 / 575 ، وشد الأثواب في سد الأبواب 57 ، وتاريخ
الخلفاء للسيوطي في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام ، والصواعق المحرقة 76.
وأما حديث سعد بن أبي وقاص
فقد أخرجه أحمد في المسند 1 / 175 ، وفي طبعة أحمد شاكر 3 / 58 رقم
1511 ، والنسائي في خصائص علي : 13.
وأخرجه الحفاظ : أبو يعلى في مسنده 2 / 61 رقم 703 ، والبزار في مسنده ،
والطبراني في المعجم الأوسط ، وعنهم الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 114.
وقال ابن حجر في فتح الباري 8 / 15 : أخرجه أحمد والنسائي ـ وإسناده قوي ـ وفي رواية للطبراني في الأوسط ... ورجالها ثقات.
وأخرجه ابن عدي في الكامل.
وأخرجه ابن المغازلي (ابن الجلابي) المالكي في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام رقم 304 و 306.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر رقم 327 و 395 ، وابن كثير في البداية
والنهاية 7 / 342 ، والعيني في عمدة القاري 7 / 592 ، والقسطلاني في إرشاد
الساري 6 / 81 وقال : وقع عند أحمد والنسائي إسناد قوي ، وفي رواية الطبراني

برجال ثقات ، والمحب الطبري في الرياض النضرة 2 / 192 ، وابن عراق في تنزيه
الشريعة 1 / 383 ، والحافظ العسقلاني في فتح الباري 8 / 15 ، وفي القول المسدد
ص 22 ، والسمهودي في وفاء الوفاء 2 / 474 و 479 ، والسيوطي في شد الأثواب ،
والقاري في المرقاة 5 / 575.
وأخرجه الحافظ أبو الفتح ابن أبي الفوارس في الجزء الأربعين من فوائده
في الورقة 65 / أكما في تعليقات فضائل الصحابة 2 / 567 فقد حكاه عنه وعن
الحاكم في المستدرك 3 / 116.
وأما حديث البراء بن عازب
فقد أخرجه أبو بكر الروياني في مسنده في الجزء 22 ، الورقة 59 / أمن مخطوطة المكتبة الظاهرية.
وأبو جعفر محمد بن عمرو البحيري في أماليه ، الموجود في المجموع رقم 73 من مجاميع المكتبة الظاهرية.
وأخرجه ابن عدي في كتاب الكامل في ترجمة زافر.
وأخرجه ابن المغازلي (ابن الجلابي) في كتاب مناقب أمير المؤمنين
عليه‌السلام رقم 305.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام
برقم 325 وفي ترجمة مسكين بن بكير.
وابن كثير في البداية والنهاية 7 / 342 ، والحلبي في السيرة 3 / 346.
وأما حديث جابر بن سمرة
فقد أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 2 / 274 رقم 2031 ، والهيثمي
في مجمع الزوائد 9 / 115 ، وابن حجر في فتح الباري 8 / 15 ، والقسطلاني
في إرشاد الساري 6 / 81 ، والسمهودي في وفاء الوفاء 2 / 475 و 479 ،
والسيوطي في شد الأثواب ، وفي تاريخ لخلفاء في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام.

وأما حديث جابر بن عبد الله
فقد أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 78 / 205 ، والحافظ ابن عساكر رقم 325 و 326 ، وفي ترجمة زيد بن علي من تاريخه ، والرافعي في التدوين 3 / 10 ، والسيوطي في جمع الجوامع 1 / 546 ، والمتقي في كنز العمال 13 / 137 ، والكنجي في كفاية الطالب : 87.
وأما حديث حذيفة بن أسيد
فقد أخرجه ابن المغازلي المالكي في مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام رقم 303.
وأما حديث عمر
فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 12 / 70 ، والحافظ أبو يعلى في مسنده ، والحاكم في المستدرك 3 / 125 ، والذهبي في تلخيصه ، وابن السمان في الموافقة ، والزمخشري في مختصر الموافقة ، والخوارزمي في المناقب : 261 ، وابن عساكر : 282 ، وابن كثير في تاريخه 7 / 341 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 120 ، والسيوطي في جمع الجوامع في مسند عمر من قسم الأفعال ، وفي تاريخ الخلفاء والخصائص الكبرى 2 / 243 ، والمتقي في كنز العمال 13 / 110 و 116 ، وابن حجر في الصواعق المحرقة 76 ، والطبري في الرياض النضرة 2 / 192 ، والحموئي في فرائد السمطين 1 / 300 ، والجزري في أسنى المطالب : 12.
وأما حديث بريدة الأسلمي
فقد أخرجه الحافظ أبو نعيم في معرفة الصحابة وعنه السيوطي في اللآلئ
المصنوعة ، والحموئي في فرائد السمطين 1 / 205.
وأما حديث أبي سعيد الخدري
فقد أخرجه القاضي وكيع في أخبار القضاة 3 / 149 بسندين ، وأحمد بن

حنبل ، والحاكم في المستدرك 3 / 117 ، والنووي في المجموع ـ شرح المهذب ـ 3 / 175 ، والخطيب التبريزي في المشكاة 3 / 246 ، والمتقي في كنز العمال ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 114 وقال : إسناد أحمد حسن.
وأما حديث أبي الحمراء
فقد أخرجه الحافظ ابن مردويه الأصبهاني بإسناده عن أبي الحمراء وحبة
العرني ، وعنه السيوطي في الدر المنثور في سورة النجم في تفسير قوله تعالى : وما
ينطق عن الهوى 6 / 122.
وأما حديث عائشة فقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1 / 408 عن
جسرة عن عائشة عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي.
وأما حديث أنس بن مالك
فقد أخرجه العقيلي في الضعفاء 4 / 346 في ترجمة هلال بن سويد ،
والإدريسي في النظم المتناثر في الحديث المتواتر حيث عد هذا الحديث من
الأحاديث المتواترة وعد جماعة من الصحابة ممن رواه ، قال في ص 122 :
رواه سعد ، وزيد بن أرقم ، وابن عباس ، وجابر بن سمرة ، وابن عمر ،
وعلي ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وبريدة.
أقول : وممن صرح بتواتره الحافظ السيوطي في كتاب شد الأثواب في سد
الأبواب (1) ص 54 : وللأمر بسد الأبواب في المسجد النبوي طرق كثيرة تبلغ درجة التواتر.
وقال في ص 58 ـ بعد إيراد شئ من أحاديث الباب ـ : فهذه أكثر من
عشرين حديثا في الأمر بسد الأبواب وبقيت أحاديث أخر تركتها كراهة الإطالة.
__________________
(1) طبعة مطبعة السعادة بالقاهرة بتحقيق محيي الدين عبد الحميد ، الطبعة الثالثة سنة 1378 ، في أوائل
الجزء الثاني من كتاب «الحاوي للفتاوي» للسيوطي ، وكل ما نقلت هنا فمن هذه الطبعة.

وقال في ص 59 : فصل : قد ثبن بهذه الأحاديث الصحيحة بل المتواترة
أنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم منع من فتح باب شارع إلى [ال] مسجد ولم يأذن
لأحد ... إلا لعلي .. ثم إن النبي عليه الصلاة والسلام أسند ذلك إلى أمر الله به
وإنه لم يسد ما سد ولم يفتح ما فتح إلا بأمره تعالى.
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 8 / 15 ـ بعد إيراد أحاديث الباب ـ : وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا ، وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها.
وقال في القول المسدد ص 20 ـ بعد الكلام على حديث ابن عمر ـ : وهذا الحديث من هذا الباب هو حديث مشهور ، وله طرق متعددة ، كل طريق منها على انفرادها لا تقصر عن رتبة الحسن ، ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث ...
ثم حكى عن البزار أنه قال في مسنده : إن حديث سدوا كل باب في المسجد إلا باب علي جاء من رواية أهل الكوفة ... على أن روايات أهل الكوفة جاءت من وجوه بأسانيد حسان.
وقال الحافظ العسقلاني في القول المسدد أيضا ص 23 : فهذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية وهذه غاية نظر المحدث.
أقول : قد عرفت فيما تقدم تصريح جمع من الحفاظ وأئمة هذا الشأن بصحة
غير واحد من أحاديث الباب وتصحيح جملة من أسانيدها وطرقها وتوثيق رجالها.
منها : ما تقدم من رواية زيد بن أرقم وتصحيح الحاكم والذهبي والضياء
المقدسي والهيثمي والعسقلاني والسمهودي له.
ومنها : ما تقدم من حديث ابن عباس ، وقد أخرجه الترمذي في سننه ، والنسائي في السنن الكبرى ، وأحمد في المسند ، وتصحيح الأستاذ أحمد شاكر إسناده ، وكذا الحاكم رواه بسند صحيح صححه هو والذهبي ، وصحح ابن حجر في الفتح إسناد أحمد والنسائي فراجع.

ومنها : ما تقدم عن ابن عمر مما رواه أحمد بن حنبل في المسند والفضائل وتصريح محققيهما بصحة إسناده.
وكذا الهيثمي حكم بصحة إسناد أحمد وأبي يعلى كليهما.
وكذا الحافظ العسقلاني حكم ـ في القول المسدد : 23 ـ بصحة ما رواه النسائي بطريقيه.
ومنها : ما تقدم عن سعد ، فقد حكم ابن حجر في فتح الباري بقوة إسناد
أحمد والنسائي وصحة إسناد الطبراني ، وقد تقدم ذلك كله فراجعه.
على أن الحديث إذا بلغ حد التواتر لا يسأل عن إسناده ولا يتوقف قبوله
على صحة السند ووثاقة رجاله.
مخطوطات الكتاب
نسخة من القرن 11 ، ضمن مجموعة من رسائل السيوطي ، في مكتبة خدابخش ، في پتنه بالهند ، رقم 2571 / 8.
نسخة في المكتبة المحمودية ، بالمدينة المنورة ، رقم 97 مجاميع.
نسخة في المكتبة الوطنية ، في برلين ، رقم 21 / 9756.
ونسخة مصورة في جامعة الرياض ، رقم 95.
251 ـ الشذرات الذهبية في تراجم الأئمة الاثني عشرية
لشمس الدين محمد بن طولون الدمشقي ، المتوفى سنة 953 ه.
طبعه الدكتور صلاح الدين المنجد باسم «الأئمة الاثنا عشر» سنة 1958 م ،
وقد تقدم في العدد الثاني ، السنة الأولى ، ص 48 ، وأعيد طبعه بالأفست في إيران.
نسخة في المكتبة الأحمدية ، بجامع الزيتونة ، رقم 5031 ، فهرسها ص 435 ،
وفيه : الشذورات.
وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة.
نسخة في المكتبة القادرية ، في بغداد ، رقم 116.

252 ـ شرح أبيات سيدنا علي
لأبي حامد الغزالي محمد بن محمد الطوسي الصوفي الشافعي ، المتوفى سنة 505 ه.
أوله : «الحمد لله منزل الكتاب ذكرا مفصلا ، وجاعل الملائكة رسلا ... وبعد ، فهذه مقدمة قدمتها لمنظومة من كلام أمير المؤمنين ...».
راجع : «مؤلفات الغزالي» لعبد الرحمن البدوي ص 377 ـ 381 وذكر أن منه نسخة في دار الكتب المصرية ، برقم 2799 تصوف ، وشكك في صحة نسبة الكتاب كما هو شأنهم في كل ما يمت إلى آل البيت عليهم‌السلام بصلة.
نسخة في دار الكتب الظاهرية ، رقم 7621 ، في مجموعة من الورقة 98 ـ 111 ، ذكرها الأستاذ محمد رياض المالح في فهرس الظاهرية ، فهرس التصوف 2 / 87 ـ 88 ، وقال : «عندي شرح أبيات سيدنا علي للغزالي اسمه : جنة الأسماء ، ويختلف عنه في المضمون».
253 ـ شرح إحياء الميت بفضائل أهل البيت
المتن للحافظ السيوطي وقد تقدم في العدد الأول ، السنة الأولى ، ص 15.
والشرح للشريف إدريس بن محمد بن حمدون الفاسي ، المتوفى سنة 4 / 1183 ه.
ذكر كحالة كتابه هذا ـ في ترجمته ـ في معجم المؤلفين 2 / 219.
254 ـ شرح إحياء الميت
لأبي عبد الله محمد الطالب بن حمدون السلمي المرداسي الفاسي ، المتوفى سنة 1274 ه.
فهرس الفهارس والأثبات 1 / 350 ، معجم المؤلفين 10 / 95 ، بروكلمن

2 / 882 من الأصل الألماني.
255 ـ شرح درر السمط
«درر السمط في خبر السبط» لابن الأبار ، تقدم في العدد الرابع ، سنة
الأولى ، ص 85 ، برقم 180 ، وشرحه هذا يأتي في حرف النون ، باسمه «نظم الفرائد الغرر في سلك فصول الدرر».
256 ـ شرح ديوان علي
لعبد الله بن عبد العزيز البالي كسري الرومي ـ الشهير بالصلاحي ـ الحنفي ، الأديب الصوفي الخلوتي (1117 ـ 1197).
وله «حلية الحسنين الأحسنين» باللغة التركية.
هدية العارفين 1 / 485.


257 ـ شرح ديوان علي بن أبي طالب
لمستقيم زاده سليمان بن سعد الدين بن أمن الله عبد الرحمن بن محمد مستقيم
الرومي ، الأديب الحنفي الصوفي النقشبندي (1131 ـ 1202 ه).
له نحو السبعين كتابا ، منها : شرح حديث «من عرف نفسه فقد عرف
ربه» ، وأغلبية مؤلفاته موجودة في مكتبة ييلديز ، وقد طبع هذا الشرح في
إسلامبول.
نسخة الأصل من شرح الديون هذا في مكتبة أسعد أفندي في إسلامبول.
هدية العارفين 1 / 406 ، عثمانلي مؤلفلري 1 / 157.
258 ـ شرح شافية أبي فراس.
في مدح آل رسول الله وذم بني العباس.
للقاضي أبي المكارم ابن العديم ، محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن
أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة العقيلي الحنفي الحلبي ، المتوفى سنة 565 ه.
من بيت عريق بالعلم والقضاء والحشمة والوجاهة ، يعرف ببيت ابن
العديم وبيت ابن أبي جراده ، وجدهم الأعلى محمد بن أبي جراده صاحب

أمير المؤمنين صلوات الله عليه كما ذكره ياقوت في معجم الأدباء 6 / 18 ، وترجم لأبي المكارم هذا في ص 32 وقال : «سمع بحلب ، ورحل إلى بغداد وسمع بها
محمد بن ناصر السلامي» ، وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 4 / 38.
ونشر هذا الشرح في مجلة «العرفان» الصادرة في صيدا ، كما ذكره شيخنا
رحمه‌الله في الذريعة إلى تصانيف الشيعة 13 / 314.
أما الشافية :
قصيدة ميمية مشهورة ، من غرر قصائد أبي فراس الحمداني ، الأمير الشاعر
الفارس ، أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون التغلبي (320 ـ 357 ه).
رد فيها على محمد بن عبد الله بن سكرة العباسي لما بلغه أنه نظم شعرا
غض فيه من آل علي عليهم‌السلام! فإنشاء قصيدته هذه الميمية وسماها الشافية.
وقد ترجم له الثعالبي في اليتيمة 1 / 57 وأطراه بقوله : «كان فرد دهره ،
وشمس عصره ... وشعره مشهور سائر ، بين الحسن والجودة ، والسهولة والجزالة ،
والعذوبة والفخامة ، والحلاوة والمتانة ، ومعه رواء الطبع ، وسمة الظرف ، وعزة
الملك ... وكان الصاحب يقول : بدئ الشعر بملك وختم بملك ، يعني امرئ القيس
وأبا فراس ، وكان المتنبي يشهد له بالتقدم والتبريز ...».
أقول : وقضى الحمدانيون أيامهم في حروب متواصلة مع جيرانهم الروم ،
وكانت لأبي فراس اليد الطولى في قيادة الجيوش الحمدانية وكسر جيوش العدو
وتشريدهم ، وأسر فيها مرتين سنة 348 وسنة 351 ه.
وراجع عن مصادر ترجمته وشعره في المذهب : كتاب الغدير 3 / 399 ـ 416 ، وأوسع ترجمة له ما كتبه سيدنا الحجة السيد الأمين رحمه‌الله في أعيان
الشيعة 18 / 29 ـ 298 من الطبعة الأولى ، وفي الطبعة الحديثة 4 / 307 ـ 365.
كما أن لسيدنا الأمين كتابا مفردا عن أبي فراس طبع في دمشق سنة
1360 = 1941 باسم «أبو فراس الحمداني» وللباجقني كتاب سماه «فخر أبي

فراس وأبي الطيب» طبع في دمشق سنة 1932 م ، ولأحمد بدوي كتاب «أبو فراس
الحمداني شاعر بني حمدان» طبع بالقاهرة سنة 1952 م ، ولعمر فروخ كتاب
«أبو فراس» طبع في بيروت سنة 1954 ، ولجرج غريب كتاب «أبو فراس
الحمداني» طبع في بيروت ، ولماهر الكنعاني كتاب «شاعرية أبي فراس» طبع في
بغداد.
ولعبد اللطيف بن بهاء الدين الشامي البهائي ـ المتوفى سنة 1082 هـ ـ
شرح على ديوان أبي فراس ، منه مخطوطة في مكتبة نور عثمانية في إسلامبول ، رقم 1 / 3961 ، كتبت في حياته سنة 1076 ه.
ونسخة الأصل بخط الشارح في دار الكتب الوطنية في طهران ، رقم
290 ع ، كتبت سنة 1075 هـ ، ذكر شيخنا رحمه‌الله في الذريعة 13 / 164 أنه فرغ من تبييضه 18 ربيع الثاني سنة 1077 ، وذكر رحمه‌الله أن للسيد الأمين العاملي
أيضا شرحا على ديوان أبي فراس طبع سنة 1360.
وجمع ديوانه صديقه وراويته ابن خالويه مع شروح له موجزة على موارد
منه.
وطبع ديوانه في بيروت سنة 1873 و 1900 و 1910 و 1961 من منشورات دار
صادر ، وبدون تاريخ عن دار إحياء التراث العربي.
وحققه سامي الدهان كاملا في ثلاثة مجلدات على مخطوطة أحمد الثالث
المكتوبة سنة 688 ، رقم A 2423 ، ونشره في بيروت سنة 1944 مع مقدمة ضافية ،
والقصيدة الشافية في الجزء الثاني منه ص 348 ـ 356.
وحقق الدكتور محمد التونجي الحلبي ـ أستاذ جامعة حلب ـ ديوان أبي فراس
وصدر عام 1408 = 1987 من منشورات المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق.
وهناك شروح أخر على شافية أبي فراس :
منها :
1 ـ شرح مختصر لبعض الأصحاب ، ذكره شيخنا رحمه‌الله في الذريعة

13 / 314.
2 ـ شرح للسيد علي بن الحسين الهاشمي النجفي ، المولود سنة 1326
والمتوفى سنة ... ، طبع في النجف الأشرف سنة 1357 ه.
3 ـ ولمحمد طلعت تشطير قصيدة أبي فراس مع تذييله بشرح ، طبع بالقاهرة
سنة 315 ه.
ذكره سزگين 2 / 17 من الترجمة العربية لمجلد الشعر ، ولم يذكر أي قصيدة
هي؟ الشافية أم غيرها؟.
كما ذكر سزگين هناك أن بعض قصائد أبي فراس ترجمت إلى اللغات
الأخرى ، ولم يعينها هل الشافية منها أم لا؟!.
4 ـ شرح الشافية ، لابن أمير الحاج ، وهو السيد أبو جعفر محمد بن
الحسين بن محمد بن محسن بن عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد المطلب بن علي بن
الفاخر بن أسعد بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد ـ الذي كان أمير الحاج نيفا
وعشرين سنة ـ ابن محمد أمير الحاج ابن أبي الحسين النقيب محمد الأشتر ـ أمير الحاج
بالكوفة ثمان سنين ـ ابن عبيد الله بن علي الرضا ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين
الأصغر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه‌السلام.
كان من أعلام الشيعة وأدبائها وشعرائها في القرن الثاني عشر ، وكان
يسكن في النجف الأشرف وكربلاء ، وقرأ على أعلام المشهدين وتخرج على
أساتذتها ، وتوفي حدود سنة 1180 هـ ، وكان من أبرز تلامذة السيد نصر الله المدرس
الحائري ، الشهيد في حدود سنة 1168 هـ ، ونظم باسمه «الآيات الباهرات في
معجزات النبي والأئمة الهداة» وهي منظومة في معجزاتهم صلوات الله عليهم ، ذكر لكل
منهم تسع معجزات وآيات باهرات بعدد آيات موسى الكليم عليه‌السلام ، ونظم في
أولها نسبه إلى آدم عليه‌السلام ، نظمها وهو ابن خمسين سنة [الذريعة 1 / 44].
* * *

ومن تأليفاته :
2 ـ أرجوزة في سلسلة نسب القاضي فخري زاده كاتب الديوان ، وهو
السيد عبد الله بن فخر الدين بن يحيى بن فخر الدين ، نظم سلسلة نسبه إلى آدم عليه
السلام [الذريعة 26 / 39].
3 ـ تاريخ نور الباري ، وهو ديوان شعره ، وأكثره في أهل البيت ونظم
تواريخهم عليهم‌السلام ، فرغ من نظمه سنة 1177 هـ ، واحتمل شيخنا رحمه‌الله في
الذريعة أن يكون من أحفاد أمير الحاج الجنابذي الخراساني ، من شعراء القرن
التاسع [الذريعة 3 / 292 ، 9 / 17 و 99].
4 ـ مآثر آباء خاتم الأنبياء ، ذكره شيخنا رحمه‌الله في الذريعة 19 / 4 ، ومنه مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 6225 ، في 133 ورقة ، ذكرت في
فهرسها 16 / 221.
5 و 6 ـ مجالس المناقب ومجالس المصائب ، ذكرا في الذريعة 19 / 368.
7 ـ منظومة في تواريخ الأئمة عليهم‌السلام ، نظمها عام 1127 هـ ،
ذكرت في الذريعة 1 / 466 و 23 / 98.
8 ـ نفثات الصدور.
9 ـ شرح شافية أبي فراس ، ألفه باسم كاتب الديوان فخري زاده سنة
1173 ، قال في تاريخ تأليفه :

هذا الكتاب يسرني تاريخه
 
  عند النبي جزاء شرحي الشافية
 

وهو ينطبق على 1173 ، راجع الذريعة 13 / 315 ، وفيه من نظمه باللغة
الفارسية ، ويظهر منه أنه كان يجيد اللغة التركية وقد أورد شيئا منها في شرحه
هذا ، ينقل في شرحه هذا عن مجمع البحرين للطريحي ، المتوفى سنة 1085 ، وينقل
كثيرا عن كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي ، المتوفى سنة 1110.
وقد طبع شرح الشافية هذا في طهران سنة 1298 وسنة 1315 ، وفي تبريز

سنة 1315.
ومن مخطوطاته :
1 ـ مخطوطة في مكتبة أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة ، في النجف
الأشرف ، رقم 100.
2 ـ مخطوطة كتبت سنة 1226 هـ ، في 243 ورقة ، في هيد لبرج ،
رقم A 307.
3 ـ مخطوطة في دار الكتب بالقاهرة ، رقم 4786 / أدب (فهرسها 8 / 167).
4 ـ مخطوطة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، رقم 3379 ، كتبت
سنة 1283 ، ذكرت في فهرسها 9 / 156 ، كتب عليها أن للمؤلف شرحا على
نهج البلاغة ، وعلى الصحيفة السجادية ، وعلى ميمية الفرزدق ، وعلى هاشميات
الكميت.
5 ـ مخطوطة كتبت سنة 1277 ، في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في
مشهد ، رقم 4844.
6 ـ مخطوطة كتبت سنة 1285 ، في 224 ورقة ، في المكتبة المركزية لجامعة
طهران ، رقم 3413 ، ذكرت في فهرسها 11 / 2417.
7 ـ مخطوطة في برلين ، رقم 6477 ، وفي برلين نسخة من الشافية نفسها
ضمن المجموعة رقم 7583.
وأما بروكلمن ، فقد أخطأ في اسم مؤلفنا ابن أمير الحاج ، فقد سماه في
الجزء الثاني من الترجمة العربية بأسماء مختلفة ، فسماه في ص 94 : محمد بن محمد
أمير الحاج.
وفي ص 95 تارة : محمد أمير الحاج الشيعي ، وأن شرعه على الشافية طبع
سنة 1294.

وتارة بعنوان : شرح الشافية في بيان المشاعر والدلائل! لمحمود بن جعفر!!
وأنه طبع في طهران سنة 1315.
وثالثة سماه : محمد بن الحجاج! وأن شرحه طبع في طهران سنة 1294 ،
وأنه طبع أيضا سنة 1319.
وقد نسب سزگين في 2 / 17 من الترجمة العربية لقسم الشعر شرح الشافية
هذا إلى أبي جعفر محمد بن محمد ابن أمير الحاج الحلبي ، المتوفى سنة 879!.
وقد عرفت أن ابن أمير الحاج ـ شارح الشافية ـ هو محمد بن الحسين ، وأنه
علوي شيعي فارسي ، من أعلام القرن الثاني عشر ، فلا صلة لهذه المؤلفات بمن كان
في القرن التاسع.
259 ـ شرح القصيدة التترية
لمحمد العرضي الحلبي ، وهو مردد بين أخوين أشهرهما أبو الوفاء العرضي
محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم العرضي (1) الحلبي الشافعي ، مفتي الشافعية
بحلب وابن مفتيها ، المتوفى سنة 1071.
له عدة مؤلفات أشهرها «معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم
حلب» (2) اشتهر بكنيته وكذلك كان توقيعه ، ولذلك ترجم له المحبي في خلاصة
الأثر 1 / 148 في حرف الألف ، وترجم له الشهاب الخفاجي في ريحانة الألباء 1 / 269 ، والطباخ في إعلام النبلاء 6 / 208 ، وترجم له الزركلي باسمه في حرف
الميم 6 / 317 ، وكحالة بكنيته في حرف الواو 13 / 165.
وله أخ أصغر منه يسمى محمدا أيضا ، ترجم له المحبي في خلاصة الأثر 4 / 89 ، والخفاجي في الريحانة بعد ترجمة أخيه 1 / 274 ، والطباخ في إعلام
النبلاء 6 / 318 ، وقالوا : عاش نحو ستين سنة ومات بعد أخيه بنحو شهر.
__________________
(1) عرض ـ بصم العين ـ من نواحي حلب.
(2) طبع بتحقيق صديقنا الدكتور محمد التونجي الحلبي في حلب.

والشرح أظنه لهذا الأخ.
نسخة في مكتبة حسن پاشا في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، رقم
892 ، في 17 ورقة ، سجل في فهرسها باسم : تاريخ حرب الجمل وصفين! ويبدو
أن الشرح كان أكبر من هذا وهذا مختصر منه.
نسخة في مكتبة راغب باشا في إسلامبول ، كانت في المجموعة رقم
1471 كما في فهرسها ، ولكني طلبت المجموعة وفحصتها فلم أجدها فيها!
والقصيدة التترية لابن منير الطرابلسي.
وهو عين الزمان مهذب الدين أبو الحسين أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح
الرفاء الطرابلسي ـ طرابلس الشام ـ (473 ـ 548 ه).
كان ـ رحمه‌الله ـ شاعرا بارعا ، عالما باللغة وفنون الأدب ، حافظا للقرآن ،
وكان هو وابن القيسراني محمد بن نصر شاعري الشام في زمانهما.
قال أبو شامة : «ولم يبق بعد موت القيسراني وابن منير فحل من
الشعراء ..».
وترجم له معاصروه ابن عساكر والسمعاني والعماد الأصفهاني فمن
بعدهم ، قال ابن عساكر : «رأيته غير مرة ولم أسمع منه» وقال السمعاني : «شاعر
مفلق ، فاضل ، مليح الشعر ، حسن الطبع ، أدركته حيا بالشام».
وأما مصادر ترجمته فكثيرة ، ومن جملتها :
تاريخ ابن عساكر ج 8 ، أنساب السمعاني 1 / 320 (الأطرابلسي) ،
خريدة القصر ـ قسم الشام ـ 1 / 76 ، وفيات الأعيان 1 / 156 ، مرآة الزمان 8 / 132 ، بغية الطلب في تاريخ حلب ـ الروضتين ـ 1 / 91 عيون التواريخ 12 / 467 ، إنسان العيون في مشاهير سادس القرون ـ ذيل تاريخ دمشق ـ : 322 ، سير أعلام النبلاء 20 / 723 ، تذكرة الحفاظ 4 / 1313 ، العبر 4 / 130 ، الوافي بالوفيات 8 / 193 ، مرآة الجنان 3 / 287 ، الأعلاق الخطيرة : 343 ، الفلاكة والمفلوكون : 112 ، النجوم
الزاهرة 5 / 299 ، البداية والنهاية 12 / 131 ، بغية الوعاة 2 / 97 ، شذرات الذهب

4 / 146 ، أمل الآمل 1 / 35 ، أنوار الربيع ... ، خزانة الأدب ـ للحموي ـ ... ،
روضات الجنات 1 / 261 ، الكنى والألقاب ـ للقمي ـ 1 / 429 ، إعلام النبلاء
ـ للطباخ ـ 4 / 231 ، أعيان الشيعة 3 / 179 وفيه التترية بتمامها ، الذريعة 9 / 780 ، الغدير 4 / 337 ، معجم رجال الحديث 2 / 341 ، تراجم علماء طرابلس وأدبائها :
13 ، وعنه دراسة مستوفاة في «الأدب في بلاد الشام» ص 186 ، شعر الجهاد في
الحروب الصليبية في بلاد الشام : 255 ـ 288 ، حلب والتشيع : 117.
أقول : كان له ديوان مشهور ولكنه أخنى عليه الذي أخنى على لبد ، فتلف
وضاع ، شأن أكثرية تراثنا العلمي والأدبي.
ثم ـ في عصرنا هذا ـ جمع شعره الدكتور سعود محمود عبد الجابر من جامعة
قطر ، وحققه وقدم له مقدمة ضافية ، نشرته دار القلم الكويتية سنة 1402 ه
باسم «شعر ابن منير الطرابلسي» فأسدى بذلك خدمة مشكورة للشعر والأدب.
وقال محقق ديوانه في نهاية كلامه : «ولذا لا غرابة أن تتفق آراء الأدباء
والمؤرخين على تقديمه على شعراء عصره ، فابن القلانسي يقول : وكان أديبا شاعرا
عارفا بفنون اللغة وأوزان العروض».
أما جمال الدين أبو المحاسن فيقول : «وكان ابن منير بارعا في اللغة والعربية
والأدب».
ويقول محقق الديوان ص 12 : «إن ابن منير شارع بارع ، وشعره وثيقة
تاريخية لأحداث عصره ، إذ أنه شهد مرحلة تاريخية حافلة بأحداث الشام ، فلقد
عاصر الحروب الصليبية منذ بدايتها ... فلذلك غلب على شعره الاتجاه الحربي
وكثرت في قصائده صور المعارك وويلاتها ... ـ إلى أن قال في ص 18 ـ : ويمكن
القول إن شعره الحربي صورة حية ناطقة بصور الكفاح والجهاد في تاريخنا ...
وشعر ابن منير الحربي يذكرنا بأبي الطيب المتنبي إذ أن الشاعر يبدأ معظم
قصائده الحربية ببدايات قوية تتسم بالتهويل والضجيج ..».
وأما القصيدة التترية فهي نحو المائة بيت ، فهي في رواية ابن حجة

الحموي في ثمرات الأوراق مائة وستة أبيات ، وفي ديوان ابن منير ص 110 ـ 119
(102) بيتا ، وفي أعيان الشيعة (99) بيتا.
وموجز قصته أن ابن منير جهز بهدايا سنية ـ مع مملوك له يسمى «تتر»
وكان يهواه كثيرا ـ إلى الشريف أبي الرضا ابن أبي مضر الموسوي (1) ، فتوهم الشريف أن تتر من ضمن الهدايا فأمسكه ، فلم ير ابن منير حيلة في استرداد مملوكة
إلا أن يهدد الشريف بالنزوع عن التشيع وأنه سيصبح سنيا! فنجحت الحيلة ،
ولما وقف الشريف على القصيدة تبسم وقال : أبطأنا عليه ، فجهز المملوك تتر
مع هدايا نفيسة.
ومطلع القصيدة هو :

عذبت طرفي بالسهر
 
  وأذبت قلبي بالفكر
 

* * *
وعلى التترية شرح آخر لرؤوف جمال الدين ، باسم : بحث في الخلافة أو
شرح الملحمة التترية ، طبع في بيروت من منشورات مؤسسة الأعلمي.
وللتترية تخميس للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي ـ المتوفى سنة 1214 ه
موجود في ديوانه كما ذكره شيخنا رحمه‌الله في الذريعة 4 / 9 ـ 10.
وألف عمر عبد السلام تدمري كتابا في ترجمة ناظم القصيدة بعنوان
«ابن منير الطرابلسي» وصدر عن دار الجيل ـ بيروت ، سنة 1986 م.
260 ـ شرح قصيدة الحسين عليه‌السلام
هو شرح على القصيدة المنسوبة إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب
عليهما‌السلام مما ارتجز به يوم عاشوراء والتي أولها :

خيرة الله من الخلق أبي
 
  بعد جدي وأنا ابن الخيرتين
 

__________________
(1) وإلى الآن لم نهتد إلى معروفة هذا الشريف من هو!

والشارح لم يعرف.
أوله : «الحمد لوليه ، والصلاة على نبيه ، .. أما بعد ، لقد التمس مني من
لا يسعني رده ...».
آخره : «لكن الواجب على أهل الإسلام ...».
نسخة بخط الحسين بن محمد الحدادي ، من 17 / أإلى 19 / أ ، ضمن
مجموعة كتبها خواجة زاده محمد وجيه الأزميري في القرن الثاني عشر ، في مكتبة
كوپرلي في إسلامبول ، رقم 7 ، ذكرت في فهرسها 1 / 12.
261 ـ شرح المائة كلمة
التي جمعها الجاحظ من حكم أمير المؤمنين عليه‌السلام (1).
لخواجكي زاده مصطفى بن محمد القسطنطيني الرومي القاضي الحنفي ،
المتوفى سنة 998 ه.
كان قاضي القضاة بالمدينة المنورة ، له عدة مؤلفات بالتركية والعربية.
هدية العارفين 2 / 437 ، معجم المؤلفين 12 / 283 ، كشف الظنون :
1714 ، عثمانلي مؤلفلري 1 / 392.
262 ـ شرح المائة كلمة
لعبد الوهاب بن خواجة أمير أدنه ، وهو إبراهيم بن پيريشا.
طبعه المحدث الأرموي سنة 1382 هـ مع شرح ابن ميثم البحراني وشرح
الرشيد الوطواط.
263 ـ شرح المائة كلمة
لمحمد العمري.
__________________
(1) تقدم الكلام عنها في العدد الخامس من «تراثنا» ص 32

منه مخطوطة في المكتبة الوطنية في باريس ، ذكرها آلورث في فهرسها 1 / 3954 ، وذكرها بروكلمن 1 / 44 من الأصل الألماني و 1 / 179 من الترجمة العربية.
264 ـ شرح المائة كلمة
نسخة مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا في إسلامبول ، رقم 5577.
شرح المائة كلمة
لجمالي خلوتي إسماعيل بن عبد الله الرومي الصوفي ، المتوفى سنة 899 ه.
سماه «زبدة الأسرار في شرح كلمات حيدر الكرار» فاتنا ذكره في
حرف الزاي ، يأتي في المستدرك إن شاء الله تعالى.
شرح المائة كلمة
للفضل بن أحمد بن أبي طاهر.
منه مخطوطة كتبت سنة 686 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من
كتب آيا صوفيا ، ضمن المجموعة رقم 9 / 2052.
وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفيلم 270 كما في
فهرس مصوراتها 1 / 447 ، يأتي في حرف الكاف باسمه «كنز الحكمة».
265 ـ شرح ميمية الفرزدق
وهي التي أنشأها الفرزدق في مدح الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب عليهم‌السلام بمحضر هشام بن عبد الملك في المسجد الحرام ، أولها :

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
 
  والبيت يعرفه والحل والحرم
 

والشرح لبعض أفاضل العامة من أعلام القرن العاشر أو قبل ذلك ، ألفه

في بلية اعترته فأراد أن يكشف الله عنه.
أوله : «الحمد لله رب العالمين ، أما بعد فقد سنح لي بعد الفراغ من تفسير
القرآن أن أتوسل بحبيب الرحمن وأهل بيته (عليهم‌السلام) ، سيما بالذي هو دوحة
شجرة الولاية ، وثمرة أغصان النبوة ، ألا وهو علي بن الحسين ...».
مخطوطة منه ضمن مجموعة من مخطوطات القرن العاشر ، في مكتبة البرلمان
الإيراني السابق ، رقم 6882 ، وصفت في فهرسها ، القسم الثالث من الجزء العاشر
ص : 1534.
راجع الذريعة 14 / 13 ـ 14.
وعلى الميمية هذه شروح كثيرة أحسنها شرح شيخنا العلامة السماوي
النجفي ـ المتوفى سنة 1370 هـ سماه : «الكواكب السماوية» طبع في حياته في
النجف الأشرف ، ويطبع الآن ثانية في بيروت من قبل دار الأضواء.
266 ـ شرح نهج البلاغة
للإمام الوبري ، أحمد بن محمد الخوارزمي ، من أعلام القرن السادس.
وهو أول من شرح هذا الكتاب كما تنبه له ونبه عليه العلامة الشيخ ضياء الدين بن يوسف الشيرازي ـ المتوفى سنة 1408 هـ في فهرس مكتبة سپهسالار في طهران 2 / 123.
267 ـ شرح نهج البلاغة
للفخر الرازي ، محمد بن عمر بن حسين التيمي البكري الشافعي
الأشعري ، الطبرستاني الأصل ، الرازي المولد ، نزيل هراة والمتوفى بها ، المشتهر
بالفخر الرازي وبابن خطيب الري (3 / 544 ـ 606 ه).
* * *

268 ـ شرح نهج البلاغة
للسيد صدر الدين علي بن ناصر الحسيني السرخسي ، من أعلام القرن
السابع الهجري.
سماه : «أعلام نهج البلاغة» ، يأتي الكلام عنه وعن سائر شروح
«نهج البلاغة» القديمة في مقال خاص في أحد الأعداد الآتية إن شاء الله.
269 ـ شرح نهج البلاغة
لابن الساعي ، وهو تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله
الخازن البغدادي الشافعي ، المؤرخ الأديب ، خازن الكتب بالمدرسة المستنصرية
(593 ـ 674 ه).
270 ـ شرح نهج البلاغة
لابن أبي الحديد ، عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله المعتزلي الشافعي
المدائني البغدادي ، الأديب الأصولي المتكلم ، المولود سنة 586 هـ والمتوفى سنة
656 ه.
مطبوع في كل من مصر وإيران ولبنان مكررا بحيث يعسر إحصاء
طبعاته (1)
271 ـ شرح نهج البلاغة
لقوام الدين يوسف بن الحسن الحسيني الشيرازي الرومي الحنفي ، المتوفى
سنة 922 ، المعروف بقاضي بغداد ، انتقل منها إلى ماردين ثم إلى بورسه ، وكان
مدرس المدرسة السلطانية بها ، وله عدة مؤلفات منها شرحه على نهج البلاغة ، صدره
__________________
(1) سيأتي الكلام عنه في أحد الأعداد القادمة بصورة موسعة وشاملة.

باسم السلطان بايزيد ولم يتمه ، انتهى فيه إلى شرح الخطبة الشقشقية وهي ثالث خطب نهج البلاغة ، ويدل كتابه هذا على شدة تعصبه وانحرافه عن أهل البيت صلوات الله عليهم.
مصادر ترجمته :
الشقائق النعمانية : 190 ، الكواكب السائرة 1 / 319 ، شذرات الذهب 8 / 85 ، كشف الظنون : 1991 ، هدية العارفين : 2 / 564 ، الذريعة 14 / 154 ، مصادر نهج البلاغة 1 / 230.
رأيت منه نسختين في مكتبة السلطان أحمد الثالث ، في طوپقپو سراي في
إسلامبول ، رقم A 2314 على إحداهما خطه.
نسخة في المكتبة الأحمدية ، في جامع الزيتونة بتونس ، رقم 4669 ، كتبت
سنة 996 ه.
272 ـ شرح هاشميات الكميت
لأبي رياش أحمد بن إبراهيم القيسي أو الشيباني ، المتوفى سنة 339 هـ ،
يمامي سكن البصرة ، ترجم له التنوخي في نشوار المحاضرة ، والثعالبي في يتيمة
الدهر 2 / 412 ، وقال : كان أبو رياش باقعة في حفظ أيام العرب وأنسابها
وأشعارها غاية بل آية في هذ دواوينها وسرد أخبارها ، مع فصاحة وبيان وإعراب
وإتقان ...».
وله ترجمة في معجم الأدباء 1 / 74 ، إنباه الرواة 1 / 25 و 4 / 118 وقال : «كان أبو رياش نابغة في حفظ أيام العرب وأنسابها وأشعارها ...».
وله ترجمة في الوافي بالوفيات 6 / 205 ، بغية الوعاة 1 / 409 ، والبلغة : 14
رقم 24 ، وطبقات الزبيدي : 165.
والهاشميات هي سبع قصائد للكميت ، وهي من غرر قصائده ، بل من

روائع الشعر العربي ومجموعها خمسمائة وبضعة وسبعون بيتا كما قاله في الحدائق الوردية 1 / 133 ، ضمنها مدائح أهل البيت ومناقبهم عليهم‌السلام ومثالب أعدائهم وعرفت
بالهاشميات ، وطبعت ضمن مجموعة بالقاهرة سنة 1329 ه.
ولملا عباس الزيوري البغدادي الحلي ـ المتوفى سنة 6 / 1315 هـ «تخميس
الهاشميات».
والكميت هو أبو المسهل الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد المضري
الأسدي الكوفي ، ولد سنة 60 هـ ، واستشهد في العهد الأموي سنة 126 ه.
ولما عرض الهاشميات على الفرزدق قال له : «يا بن أخي أذع ثم أذع ،
فأنت والله أشعر من مضى وأشعر من بقي».
وأخباره في الأغاني 15 / 113 طبعة بولاق ، ومعجم الشعراء ـ للمرزباني ـ :
347 ، والموشح : 191 ، وفهرست النديم : 179 ، الشعر والشعراء ـ لابن قتيبة :
368 ، وأوسع ما كتب عن الكميت وأجمعه فوائد هو ما كتبه شيخنا العلامة
الأميني ـ رحمه‌الله ـ في موسوعته القيمة «الغدير» 2 / 180 ـ 212 ، ولعبد المتعال
الصعيدي : كتاب : «الكميت بن زيد شاعر العصر المرواني» طبع بالقاهرة ،
ولصلاح الدين نجا : «الكميت بن زيد الأسدي شاعر الشيعة السياسي» طبع في
بيروت.
وراجع سزگين ، الترجمة العربية ، المجلد الثاني ، الجزء الثالث : 51 ـ 56.
مخطوطته :
يوجد من شرح الهاشميات هذا نسخة في دار الكتب المصرية.
طبعاته :
طبع في ليدن سنة 1904 م مع مقدمة وتصحيحات بالألمانية ليوسف
هوروفتس.
وطبع بالقاهرة في مطبعة شركة التمدن الصناعية سنة 1912 م مع مقدمة

لمحمد محمود الرافعي في ترجمة الكميت ومختارات من شعره.
وطبع في بيروت بتحقيق الدكتور داود سلوم والدكتور نوري القيسي ، من
منشورات عالم الكتب.
273 ـ شرح الهاشميات.
لمحمد شاكر الخياط النابلسي ، المعاصر.
طبع في مصر سنة 1321 هـ ، وثانية سنة 1331 ه.
274 ـ شرح الهاشميات
لمحمد محمود الرافعي المصري.
طبع بالقاهرة سنة 1928 م.
275 ـ شرف الأسباط.
لجمال الدين القاسمي ، وهو محمد جمال الدين بن محمد سعيد القاسمي
الدمشقي (1283 ـ 1332 م).
ترجم له الزركلي في الأعلام 2 / 135 وأطراه بقوله : «إمام الشام في
عصره» وقال : «اطلعت له على 72 مصنفا منها» فعد بعضها ومنها
«شرف الأسباط».
وأشهر كتبه تفسيره المسمى «محاسن التأويل» المشتهر بتفسير القاسمي ،
وأفرد ابنه ظافر كتابا عن حياته سماه «جمال الدين القاسمي وعصره» مطبوع.
ومن مؤلفاته : ميزان الجرح والتعديل ، وكتب عليه الشيخ محمد حسين
كاشف الغطاء ـ رحمه‌الله ـ مؤاخذات ونقودا سماه : «عين الميزان» طبع بصيدا سنة
1330. وكتب الشيخ محمد بهجة البيطار تلميذ القاسمي ردا عليه ودفاعا عن

القاسمي سماه : «نقد عين الميزان» ، وكتب الشيخ منير عسيران العاملي رسالة في
المحاكمة بينهم سماها «تعديل الميزان» طبع بصيدا سنة 1332.
راجع الذريعة 4 / 211 و 15 / 373.
و «شرف الأسباط» طبع بدمشق سنة 1331 ه.
276 ـ الشرف المؤبد لآل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله
للنبهاني ، يوسف بن إسماعيل بن يوسف من بني نبهان (1265 ـ 1350 ه) ،
ولد في قرية «إجزم» التابعة لحيفا بفلسطين ، وتعلم بالأزهر ، وتولى رئاسة محكمة
الحقوق في بيروت ، وقد طبع له في مصر وبيروت ما يناهز الخمسين كتابا.
ترجم لنفسه في كتابه هذا «الشرف المؤبد» ص 140 ـ 143 ، وترجم له
الزركلي ترجمة حسنة في الأعلام 8 / 218 ، كما أن له ترجمة في الأعلام الشرقية 3 / 133 ، وأعلام الأدب 2 / 343 ، وكتاب «علماؤنا» ـ لكامل محيي الدين
الداعوق ـ : 130 ، ومعجم المؤلفين 13 / 275.
والكتاب طبع في بيروت.
ترجمه المولوي محمد عبد الحكيم شرف القادري إلى اللغة الأردية وسماه
«بركات آل الرسول» وطبع في لاهور سنة 1980 كما في مرآة التصانيف ص 234.
277 ـ الشهاب الثاقب في مناقب علي بن أبي طالب
للرصاص ، أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن اليمني ، المتوفى سنة 621 هـ ،
مصادر الفكر اليمني : 104.
ترجم له الزركلي في الأعلام 1 / 219 وذكر له هذا الكتاب وأن منه
نسخة في الأمبروزيانا في ميلانو.
ونسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء باليمن ، كتبت سنة 1059 هـ ،

ضمن مجموعة رقم 16 مجاميع ، من الورقة 139 ـ 146 ، ذكرت في فهرس المكتبة 4 / 1787.
نسختان في المكتبة الغربية في جامع صنعاء ، وصفتا في فهرسها : 120
و 185.
278 ـ الشهيد الخالد الحسين بن علي (عليهما‌السلام)
للأستاذ حسن أحمد لطفي المصري.
مطبوع بمصر سنة 1367 ه.
279 ـ شهيد كربلاء
لپير غلام دستگير نامي الباكستاني.
طبع في مطبعة الهلال في لاهور سنة 1376 ه.
280 ـ شهيد كربلاء
للمولوي محمد حنيف اختر خانيوال الباكستاني.
طبع في المطبعة العلوية الرضوية في فيصل آباد في الباكستان سنة 1972.
ذكر في مرآة التصانيف : 219.
281 ـ شهيد كربلاء أبو عبد الله الحسين بن علي (عليهما‌السلام)
لإسماعيل اليوسف.
طبع في بيروت سنة 1383 ه.
* * *

282 ـ شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
للحاكم الحسكاني ، وهو أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن
حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي ، يعرف بالحاكم والحسكاني والحذاء
وبابن الحذاء والكريزي ، من أعلام القرن الخامس ، توفي بعد سنة 470 ه.
حدث عن الحاكم النيشابوري وأبي طاهر ابن محمش وابن فنجويه
الدينوري وابن منجويه أحمد بن علي الحافظ وخلق كثير.
ترجم له تلميذه الملازم له عبد الغافر الفارسي في السياق «تاريخ
نيشابور» (1) وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 18 / 268 ووصفه بالإمام المحدث البارع ... وصنف وجمع وعني بهذا الشأن ...
وله ترجمة في الجواهر المضيئة 1 / 338 ، وفي تذكرة الحفاظ 3 / 1200 وفيه : «الحافظ ، شيخ متقن ، ذو عناية بعلم الحديث ...» ، تاج التراجم : 4 ،
معالم العلماء ، لابن شهرآشوب : 78 ، رياض العلماء 3 / 256 و 296.
والكتاب في الآيات النازلة في أمير المؤمنين وسائر أهل البيت
عليهم‌السلام ، وهو من أحسن ما كتب بهذا الصدد وأوسعها وأتقنها ، أورد فيه
210 آية مما نزل فيهم عليهم‌السلام مستدلا بأحاديث مسندة رواها عن شيوخه
بأسانيدهم وتبلغ نحو الألف ومائتي حديث ، على أنه ألفه بسرعة واستعجال ، قال
في آخره : «قد علقت على ما وصلت اليد إليه من هذا الباب على العجلة حتى
أتيت على كل ما نزل فيهم أو فسر فيهم أو حمل عليه ...».
وهناك «مختصر شواهد التنزيل» منه مخطوطة في المتحف البريطاني.
وفي مكتبة جامع مسجد في بومبي كتاب مخطوط لأحد علماء الزيدية
باسم : «جزء في فضائل علي» منتخب من شواهد التنزيل.
__________________
(1) وهو في منتخبه المطبوع باسم «تاريخ نيسابور» ص 463 رقم 982.

وهذا مما أفادنيه صديقي الأستاذ محمد سعيد الطريحي حفظه الله ، ولعل
هذا المنتخب غير المختصر الذي في المتحف البريطاني.
مخطوطات الكتاب
1 ـ مخطوطة كتبت في القرن الحادي عشر ، في كلية الآداب بجامعة طهران ،
رقم 72 ، من كتب مكتبة إمام الجمعة في كرمان المهداة إليها ، ولها فرس خاص
ذكرت فيه ص 95.
2 ـ مخطوطة في صنعاء ، بخط أحمد بن ناصر الملصي ، كتبها سنة 1300 ، وفي
236 ورقة كما في مجلة «المورد» البغدادية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ص 281 ،
ولا بد وأن كانت هناك نسخة أقدم منها فنسخت هذه عليها.
3 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي النجفي العامة في قم ، كتبت سنة
1380 ، بأول المجموعة رقم 2997 ، ذكرت في فهرسها 8 / 169.
4 ـ نسخة كتبت سنة 1361 في 148 ورقة ، في المكتبة الغربية بالجامع
الكبير في صنعاء ، رقم 108 علم الكلام ، ذكرت في فهرسها ص 185.
5 ـ نسخة في مكتبة جامع مسجد في بومبي ، رقم 352 ، عن مذكرات
الأستاذ الطريحي حفظه الله.
6 ـ نسخة في مكتبة الأوقاف المركزية في مدينة السليمانية في شمال
العراق ، كتبها أحمد بن يوسف بن حسين سنة 1197 ، بخط نسخ جميل والعناوين
بخط بارز أحمر ، وعليها ختم الوقفية من قبل الوزير أحمد باشا الباباني ، وتقريظان
منظومان ، وبأولها تعريف بالمؤلف ، راجع فهرسها 1 / 43.
طبعات الكتاب
والكتاب قام بتحقيقه زميلنا العلامة المحقق الشيخ محمد باقر المحمودي
حفظه الله ورعاه على المخطوطة رقم 1 المذكورة آنفا ولم يجد يومئذ غيرها ، وطبعه في
بيروت عام 1393 ، جزءان في مجلد.

ثم أعاد النظر فيه وقابله مع المخطوطة رقم 3 وأصلح كثيرا من خلله
وأزال عيوبه وصفه من جديد ، وهو الآن تحت الطبع وسوف يصدر من منشورات
وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في طهران في أربعة أجزاء.


283 ـ الصراط السوي في مناقب آل النبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله
لمحمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري ، الشافعي المدني ، من أعلام
القرن الحادي عشر.
كتاب كبير في 252 ورقة.
أوله : (الحمد لله البر الجواد بآلائه الكبير العظيم بكبريائه ...).
وقد قرظه بعضهم بستة أبيات من الشعر أولها :

هذا كتاب نفيس قد حوى دررا
 
  في مدح آل رسول الله والشرف
 
فهو الصراط السوي في الاسم شهرته
 
  تأليف محمود تالي منهج السلف
 
القادري طريقا في مسالكه
 
  الشافعي اتباعا للعهود وفي
 

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، ويظهر أنها بخط المؤلف ،
وعنها مصورة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في أصفهان.
نسخة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الأشرف.

284 ـ صعود علي على منكب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لكسر الأصنام
من على ظهر الكعبة.

لأبي عبد الله الجعل الحسين بن علي البصري المعتزلي الحنفي ، نزيل بغداد ،
المتوفى بها سنة 369 ه.
ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب السروي ـ المتوفى سنة 588 ـ في كتابه
(البرهان في أسباب نزول القرآن) ، والسيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة 664 ـ في
(الطرائف) : 81.
ترجم النديم ـ في الفهرست : 222 ـ لأبي عبد الله هذا وقال : (إليه انتهت
رياسة أصحابه في عصره ، وكان فاضلا فقيها متكلما ، عالي الذكر ، نبيه القدر ،
عالم بمذهبه ، منتشر الذكر في الأصقاع والبلدان ...).
وله ترجمة في : تاريخ بغداد 8 / 73 ، المنتظم 7 / 101 ، سير أعلام النبلاء 17 / 224 ، الوافي بالوفيات 13 / 17 ، طبقات المفسرين ـ للداودي ـ 1 / 155 ، الطبقات السنية 3 / 154 رقم 762.
285 ـ صعود علي عليه‌السلام على منكب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم
للحاكم الحسكاني ، وهو أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد النيسابوري
الحذاء الحنفي ، من أعلام القرن الخامس.
تقدم له (شواهد التنزيل) فراجع.
قال في رياض العلماء 3 / 297 : (إن السيد حسن بن مساعد الحائري في
كتاب تحفة الأبرار قد جعل أبا القاسم الحسكاني هذا من زمرة علماء أهل السنة
ثم نسب إليه كتابا في صحة صعود علي عليه‌السلام على كتف رسول الله صلى الله

عليه وآله وكسره الأصنام) (1).
286 ـ صعود علي على منكب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لكسر الأصنام التي
على ظهر الكعبة

لأبي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع.
ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب السروي في البرهان ، والسيد ابن طاووس
في الطرائف : 81.
ويأتي لشاذان الفضلي : (جزء في طرق حديث رد الشمس).
__________________
(1) وقصة صعود علي عليه‌السلام على منكب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ما رواه عنه الحفاظ والمحدثون
وصححوه أنه قال :
انطلقت مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ليلا حتى أتينا الكعبة فقال لي : أجلس ، فجلست فصعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على منكبي ، ثم نهضت به ، فلما رأى ضعفي تحته قال : أجلس ، فجلست فنزل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وجلس لي فقال : اصعد إلى منكبي ، ثم صعدت عليه ، ثم نهض بي حتى أنه ليخيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء.
وصعدت على البيت فأتيت صنم قريش ـ وهو تمثال رجل من صفر أو نحاس ـ فلم أزل أعالجه
يمينا وشمالا وبين يديه وخلفه حتى استمكنت منه ، قال : ورسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : هيه
هيه ، وأنا أعالجه فقال لي : اقذفه ، فقذفته فتكسر كما تكسر القوارير.
ثم نزلت فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت خشية أن يعلم بنا أحد فلم يرفع عليها بعد.
أخرجه باختلاف يسير ابن أبي شيبة في التاريخ ، وأحمد في المسند 1 / 84 ، وفي طبعة أحمد شاكر 2 / 57 وصحح إسناده ، وفيه من رواية عبد الله بن أحمد 1 / 51 ، وفي طبعة شاكر 2 / 325 ، والبزاز في مسنده.
والنسائي في خصائص علي : 134 رقم 122 من طبعة الكويت ، وأبو يعلى في مسنده 1 / 251 رقم 292 واللفظ له ، والطبري في تهذيب الآثار 405 و 406 ، والحاكم في المستدرك 2 / 367 و 3 / 5 وصححه هو والذهبي والخطيب في تاريخ بغداد 13 / 302 ، وفي موضح أوهام الجمع والتفريق 2 / 432 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 23 ، والسيوطي في جمع الجوامع في مسند علي ، والمتقي في كنز العمال 13 / 171 عن ابن أبي شيبة وأبي يعلى وأحمد وابن جرير الطبري والحاكم والخطيب.
وصعود أمير المؤمنين عليه‌السلام على كتف النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وكسر الأصنام وتطهير
الكعبة منها كان مرتين ، مرة قبل الهجرة ، وهي هذه ، ومرة يوم فتح مكة ، وذلك مذكور في كتب السير والتواريخ.

287 ـ الصفوة بمناقب آل بيوت النبوة
لعبد الرؤوف المناوي ، وهو ابن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين
المناوي زين الدين الحدادي المصري الفقيه الشافعي (952 ـ 1031 ه).
إيضاح المكنون 2 / 68 ، ـ هدية العارفين 1 / 510 ، خلاصة الأثر 2 /
412 ـ 416 ، البدر الطالع 1 / 357 ، معجم المؤلفين 5 / 220 ، أعلام الزركلي 6 /
204 وفيه : (من كبار العلماء بالدين والفنون ، انزوى للبحث والتصنيف ... له نحو ثمانين مؤلفا ...) ثم عد قسما منها وذكر منها كتابه هذا.
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 397 حديث ، من مخطوطات المكتبة
التيمورية ، ذكرت في فهرسها 2 / 301 و 349.
288 ـ كتاب صفين
لأبي حذيفة إسحاق بن بشر بن برزخ القرشي الأخباري ، المتوفى ببخارى
__________________
قال المفجع البصري في قصيدة الأشباه :

فارتقى منكب النبي علي
 
  صنوه ما أجل ذاك رقيا
 
فأماط الأوثان عن ظاهر
 
  الكعبة ينفي الأرجاس عنها نقيا
 
ولو أن الوصي حاول مس النجم
 
  بالكف لم يجده قصيا
 

وقال الناشئ :

فشرفه خير الأنام يحمله
 
  فبورك محمولا وبورك حامله
 
فلما دحا الأصنام أومى بكفه
 
  فكادت تنال الأفق منه أنامله
 

وقال أيضا :

وكسر أصناما لدى فتح مكة
 
  فأورث حقدا كل من عبد الوثن
 
فأبدت له عليا قريش تراتها
 
  فأصبح بعد المصطفى الطهر في محن
 
يعادونه إذ أخفت الكفر سيفه
 
  وأضحى به الدين الحنيفي قد علن
 

وقد حمل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عليا في موقف ثالث ، وذلك يوم غدير خم ، رفعه على
رؤوس الأشهاد وهم مائة ألف أو يزيدون حتى بان بياض إبطيهما ، فنصبه علما للأمة وإماما من بعده.

سنة 206 ه.
وله : كتاب الجمل ، كتاب الألوية ، كتاب الردة ، وغير ذلك.
فهرست النديم : 106 ، تاريخ بغداد 6 / 326 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر 2 / 431 ، معجم الأدباء 5 / 70 ، العبر 1 / 349 ، الوافي بالوفيات 8 / 405.
289 ـ كتاب صفين
للواقدي ، أبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي البغدادي (130 ـ
207 ه).
ترجم له النديم في الفهرست ص 111 وعدد كتبه وذكر له هذا
الكتاب وكتاب السقيفة وغير ذلك.
وله ترجمة في الطبقات لابن سعد 7 / 334 ، تاريخ البخاري 1 / 178 ، تاريخ بغداد 3 / 3 ، سير أعلام النبلاء 9 / 454 ، تذكرة الحفاظ 1 / 348 ، الكاشف 3 / 82 ، الوافي بالوفيات 4 / 238 ، تهذيب التهذيب 9 / 363.
كتاب صفين
لأبي الفضل نصر بن مزاحم بن يسار المنقري الكوفي ، المتوفى سنة 212 ه.
ذكره النديم في الفهرست : 106 ، وذكر له كتاب (مقتل حجر بن
عدي).
تاريخ بغداد 13 / 282 ، معجم الأدباء 7 / 210 ، ويأتي باسم : (وقعة
صفين).
290 ـ كتاب صفين
للمدائني ، وهو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني
(135 ـ 215 وقيل 225 ه) ، بصري سكن المدائن ، ثم سكن بغداد.

له ترجمة في : فهرست النديم : 113 ـ 117 ، تاريخ بغداد 12 / 54 ، سير أعلام النبلاء 10 / 400 ، الوافي بالوفيات 22 / 41 ـ 47 ، أنساب السمعاني 7 / 137 ، معجم الأدباء 5 / 209 ، مرآة الجنان 2 / 83 ، بروكلمن ـ الترجمة العربية ـ 3 / 38 ـ 40.
وكتابه هذا كان موجودا حتى القرن السابع ، وهو من مصادر ابن
أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، راجع مثلا 2 / 268.
291 ـ صفين (أخبار ...)
لمحمد بن عثمان الكلبي.
ذكر بروكلمن في تاريخ الأدب العربي ـ الترجمة العربية ـ 3 / 38 أن منه نسخة في الأمبروزيانا ، رقم H 129 ، وقال : (ولم نقف على أخبار قريبة عن
حياته) ثم أرجع إلى گريفيني في مقال له.
292 ـ كتاب صفين
لأبي إسحاق إسماعيل بن عيسى العطار البغدادي ، المتوفى سنة 232 ه.
ذكر له النديم في الفهرست : 122 ، كتاب الجمل ، كتاب الردة ، كتاب
الفتن ، وهذا الكتاب.
الثقات ـ لابن حبان ـ 8 / 99 ، الجرح والتعديل 2 / 191 ، تاريخ بغداد 6 / 262 ، لسان الميزان 1 / 426 ، هدية العارفين 1 / 207.
293 ـ كتاب صفين
للحافظ ابن أبي شيبة ، وهو أبو بكر عبد الله بن محمد العبسي الكوفي ، المتوفى
سنة 235 ه.
من رجال الصحاح الستة ، روى عنه البخاري ومسلم وابن ماجة
وأبو داود ، وروى النسائي عن رجل عنه.

ثقات العجلي : 276 ، طبقات ابن سعد 6 / 413 ، الجرح والتعديل 5 / 160 ، كتاب الثقات ـ لابن حبان ـ 8 / 358 ، فهرست النديم : 285 ، تاريخ
بغداد 10 / 66 ، سير أعلام النبلاء 11 / 122 ، تذكرة الحفاظ 2 / 432 ، الكاشف ـ للذهبي ـ 2 / 124 ، تهذيب الكمال 16 / ... ، تهذيب التهذيب 6 / 2 ، طبقات المفسرين ـ للداودي ـ 1 / 246 ، الوافي بالوفيات 17 / 442.
قال ابن حبان في الثقات : (كان متقنا حافظا دينا ، ممن كتب وجمع
وصنف وذاكر ، وكان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع ...).
294 ـ كتاب صفين
لابن ديزيل ، المتوفى سنة 281 ه.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 13 / 184 ـ 192 وقال : (الإمام
الحافظ ، الثقة العابد ، أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي الهمذاني الكسائي ،
ويعرف بابن ديزيل ، وكان يلقب بدابة عفان لملازمته له ... سمع بالحرمين
ومصر والشام والعراق والجبال ، وجمع فأوعى ... قال الحاكم : (هو ثقة
مأمون ... قلت : إليه المنتهى في الإتقان ...).
بقية مصادر ترجمته : تذكرة الحفاظ 2 / 608 ، الوافي بالوفيات 5 / 346 ، تاريخ ابن كثير 11 / 71 ، غاية النهاية 1 / 11 ، طبقات الحفاظ : 269 ، شذرات
الذهب 2 / 177 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر 2 / 208.
ينقل ابن أبي الحديد من كتاب صفين هذا في شرح نهج البلاغة 2 / 264 و 269 وغيرهما.
295 ـ كتاب صفين
لمحمد بن زكريا بن دينار الغلابي أبي عبد الله البصري ، المتوفى سنة 298 ه.
ترجم له النديم في الفهرست : 121 ، وقال : (وكان ثقة صدوقا) ،

ووثقه ابن حبان وترجم له في كتاب الثقات 9 / 154 ، وله ترجمة في أنساب السمعاني 9 / 193 (الغلابي) ، والوافي بالوفيات 3 / 77 ، وهدية العارفين 2 / 23.
حرف الطاء
296 ـ طراز الذهب
في فضائل الأئمة لعبد الله بن منجي الثاني ابن أبي حفص منجي الماضي بن عبد الله بن يقظان الايدجي الخوارزمي ، الملقب بغالب ، من أعلام القرن السابع ، من معاصري
محيي الدين ابن عربي.
إيضاح المكنون 2 / 81 ، هدية العارفين 1 / 159.
297 ـ طرز الوفا في فضال آل بيت المصطفى
لأبي الحسن أحمد بن زيد العابدين بن محمد زين العابدين بن محمد ـ سبط
ساداته آل الحسن ـ البكري الصديقي المصري الشافعي ، المتوفى سنة 1048 ه.
ألف كتابه هذا سنة 1020 ه.
أوله : (الحمد لله الذي أطلع من سماء الحقيقة المحمدية شمسا وبدرا ...).
له ترجمة حسنة في خلاصة الأثر 1 / 201 ، وأخرى موجزة في معجم المؤلفين 1 / 229 ، وهدية العارفين 1 / 159.
نسخة في مكتبة آغا ، رقم 165 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.
نسخة في مكتبة لاله لي ، رقم 2084 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ،
كتبها حسن بن علي الغزالي خادم المؤلف وخادم أصوله عن نسخة الأصل بخط
المؤلف ، في 169 ورقة.
نسخة أخرى بخط هذا الكاتب أيضا ، في 170 ورقة ، في رواق الشوام
بالجامع الأزهر بالقاهرة ، 84 تاريخ ، وعنها صورة في معهد المخطوطات بالقاهرة كما

في فهرسها تاريخ جزء 2 ق 4 ص 287 رقم 1807.
298 ـ طرق حديث : إني تارك فيكم الثقلين
لابن القيسراني ، وهو الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد
المقدسي (448 ـ 507 ه).
له ترجمة مطولة في تذكرة الحفاظ للذهبي : 1246 ، وفي سير أعلام النبلاء 9 / 361 ـ 371 وحكى عن شيرويه أنه قال في تاريخ همدان : (ابن طاهر سكن
همدان وبنى بها دارا ، ودخل الشام والحجاز ومصر والعراق وخراسان ، وكتب عن
عامة مشايخ الوقت ، وروى عنهم وكان ثقة صدوقا ، حافظا ، عالما بالصحيح
والسقيم ، حسن المعرفة بالرجال والمتون ، كثير التصنيف ...).
وترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 2 / 82 ترجمة مطولة وسرد
كتبه ومنها كتابه هذا.
وذكر له هذا الكتاب في الترجمة المبسوطة التي في مقدمة كتابه المطبوع
وهو كتاب (الأنساب المتفقة).
وذكر كتابه هذا في ترجمته في نهاية كتابه (الجمع بين رجال
الصحيحين) المطبوع في حيدر آباد.
وراجع بقية مصادر ترجمته في تعليقات سير أعلام النبلاء.
أقول :
حديث الثقلين
هذا حديث صحيح ، ثابت ، مشهور متواتر عن رسول الله صلى الله عليه
وآله ، أخرجه الحفاظ وأئمة الحديث في الصحاح والمسانيد والسنن والمعاجم
بطرق كثيرة صحيحة عن بضع وعشرين صحابيا ، منهم : علي بن أبي طالب
عليه‌السلام وزيد بن أرقم ، وأبو سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وجبير بن مطعم

وحذيفة بن أسيد وخزيمة بن ثابت وزيد بن ثابت وسهل بن سعد وضمرة
الأسلمي وعامر بن ليلى الغفاري وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عباس
وعبد الله بن عمر وعبد الله بن حنطب وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر وأبو ذر
وأبو رافع وأبو شريح الخزاعي وأبو قدامة الأنصاري وأبو هريرة وأبو الهيثم بن التيهان
وأم سلمة وابن امرأة زيد بن أرقم وأم هانئ ، ورجال من قريش.
فالنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لما أحس بقرب أجله أوصى أمته بأهم الأمور
لديه وأعزها عليه ، وهما ثقلاه وخليفتاه ـ كما في بعض نصوصه ـ ، وحث على
التمسك بهما واتباعهما وحذر من تركهما والتخلف عنهما.
وكان ذلك منه صلى‌الله‌عليه‌وآله في مواقف مشهودة ، فأعلنها صرخة
مدوية كلما وجد تجمعا من الأمة ومحتشدا من الصحابة ليبلغوه من وراءهم وينقلوه
إلى من بعدهم ، وقد صدع بها صلى‌الله‌عليه‌وآله في ملأ من الناس أربع مرات :
1 ـ موقف يوم عرفة.
2 ـ موقف يوم غدير خم بالجحفة.
3 ـ موقف في المسجد بالمدينة.
4 ـ موقف في مرضه في الحجرة عندما رآها امتلأت من الناس.
والموقفان الأول والثاني هما أكبر تجمع للأمة في عهده صلى‌الله‌عليه‌وآله
فاستغلهما فرصة مؤاتية ، فعهد إلى أمته عهده وأوصاهم بأهم ما كان معتلجا في
صدره ، وهو نصب علي عليه‌السلام خليفة من بعده ، والحث على التمسك بالقرآن
والعترة ، وصرح بأن ذلك مدار الهداية والضلالة من بعده ، وكانت الفترة الزمنية
لكل هذه المواقف الأربعة أقل من تسعين يوما ، فتراه كرر الأمر عليهم في ثلاثة
أشهر أربع مرات وهو دليل شدة اهتمامه صلى‌الله‌عليه‌وآله بهذا الأمر المصيري ،
وشغل باله صلى‌الله‌عليه‌وآله من حين حج الناس ورآهم ملتفين حوله إلى آخر
لحظة من حياته صلى‌الله‌عليه‌وآله.
وجاء في نهاية كثير من نصوصه : (فانظروا كيف تخلفوني فيهما).

ومن أراد أن يعرف كيف خلفوه فيهما وهل عملوا بوصيته وأوامره
المؤكدة فدونه التاريخ فليتصفحه صفحة صفحة فيرى سيرة مستمرة وسنة مطردة!
أبادوهم قتلا وسما ومثلة ـ كأن رسول الله ليس لهم أب كأن رسول الله من حكم شرعه ـ على آله أن يقتلوا أو يصلبوا
وإليك المواقف الأربعة بنصوصها ومصادرها :
(1)
موقف يوم عرفة
أخرج الترمذي في سننه 5 / 662 رقم 3786 عن جابر بن عبد الله قال :
رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء
يخطب ، فسمعته يقول :
(يا أيها الناس ، إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله
وعترتي أهل بيتي).
قال : وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد.
وأخرجه الحافظ ابن أبي شيبة ، وعنه في كنز العمال : 1 / 48 الطبعة الأولى.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2 / 250 ، والحكيم والترمذي في نوادر
الأصول : 68 (الأصل الخمسون) ، والحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3 / 63 رقم 2679 ، والخطيب في المتفق والمفترق ، وعنه في كنز العمال 1 / 48 من الطبعة الأولى ، وفي مجمع الزوائد 5 / 195 ، و 9 / 163 ، و 10 / 363 و 268.
وأخرجه البغوي في المصابيح 2 / 206 ، وابن الأثير في جامع الأصول 1 / 277 رقم 65 ، والرافعي في التدوين 2 / 264 في ترجمة أحمد بن مهران القطان ،
وهذا الحديث ساقط في الطبعة الهندية! موجود في مخطوطات الكتاب.
وأخرجه الحافظ المزي في تهذيب الكمال 10 / 51 ، وفي تحفة الأشراف

2 / 278 رقم 2615 ، والقاضي البيضاوي في تحفة الأشراف وهو شرحه على
المصابيح ، والخوارزمي في كتاب مقتل الحسين عليه‌السلام 1 / 114. والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 3 / 258 ، وابن كثير في تفسيره (طبعة بولاق بهامش
فتح البيان) 9 / 115 ، والزرندي في نظم درر السمطين : 232 ، والمقريزي في معرفة
ما يجب لآل البيت النبوي : 38.
(2)
موقف يوم غدير خم
أخرج النسائي في السنن الكبرى وفي خصائص علي (1) ص 96 رقم 79
قال : أخبرنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ،
عن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ،
قال : لما رجع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر
بدوحات فقممن ، ثم قال :
كأني دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ فإنهما لن
يفترقا حتى يردا علي الحوض.
ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من
كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
__________________
(1) فإن خصائص علي عليه‌السلام قد أدرجه المؤلف في سننه الكبرى فأصبح جزءا منه ، وهو موجود فيه
في المجلد الثالث من مخطوطة الخزانة الملكية بالمغرب المكتوبة سنة 759 ، يبدأ فيها بالورقة 81 وينتهي
بالورقة 117 ، راجع مقدمة الخصائص ، طبعة مكتبة المعلا بالكويت سنة 1406 ، تحقيق أحمد ميرين
بلوشي ، ومنها نقلنا الحديث.
وقال محققه في التعليق على هذا الحديث : صحيح رجاله ثقات ، من رجال الشيخين غير أن فيه
عنعنة حبيب بن أبي ثابت ، وهو مدلس لكنه توبع ، وسليمان هو الأعمش.

فقلت لزيد : سمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم؟!
فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه (2).
وأخرجه باختلاف في اللفظ كل من البخاري في التاريخ الكبير (3)
ومسلم في صحيحه باب فضائل علي رقم 2408 ، وأحمد في المسند 3 / 17 و 4 / 366 ، وعبد بن حميد في مسنده رقم 265.
وأخرجه ابن أبي شيبة وابن سعد وأحمد أبو يعلى عن أبي سعيد ، وعنهم في
جمع الجوامع وكنز العمال.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في صحيحه ، وعنه الحافظ ابن حجر في
المطالب العالية 4 / 65 رقم 1873 ، وقال : هذا إسناد صحيح.
وأورده عنه البوصيري في إتحاف السادة ، في المجلد الثالث ، الورقة 55 ب
من مخطوطه طوپقپو ، وقال : رواه إسحاق بسند صحيح.
__________________
(2) وقد عجب أبو الطفيل من زيد أشد العجب لما حدثه بهذا الحديث ، إذ فهم منه بطبعه وفطرته النص
على علي بالاستخلاف فكيف جاوزه إلى غيره! فسأله متعجبا : سمعته من رسول الله صلى الله عليه
وآله؟!.
فأجابه زيد بن أرقم : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه!!
قال الكميت :
ويوم الدوح دوح غدير خم ـ أبان له الولاية لو أطيعا
ولم أر مثل ذاك اليوم يوما ـ ولم أر مثله حقا أضيعا
نعم وثب على الحكم ثائرون وأعانهم عليه المنافقون وجاملهم أصحاب المصالح والمطامع
وسكت عنهم الباقون ثم الموتورون من جانب والتهديد بالنار والممارسات القمعية من جانب آخر ، فكان
ما كان مما لست أذكره ...
هذا وقد كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أخبر عليا عليه‌السلام بأن الأمة ستغدر بك! وكان تقدم إليه بضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي! وأخبر أصحابه أنهم سيبتلون في أهل بيته ،
وأنهم سيفتنون من بعده ، وكان صلى‌الله‌عليه‌وآله يرى مواقع الفتن في بيوتهم ، وكان أخبر أهل بيته
عليهم أنهم سيرون تطريدا وتشريدا ...!
(3) التاريخ الكبير 3 / 96 ، أورد الإسناد وأوعز إلى المتن على عادته في كتاب التاريخ لأن الاهتمام فيه
بتراجم الرواة.

وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4) ، والدارمي في سننه 2 / 310 رقم 2319 ، وأبو داود في سننه ، وعنه سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة : 322 ،
وأبو عوانة في مسنده ، وعنه الشيخاني في الصراط السوي.
وأخرجه البزار عن أم هانئ ، وعنه في وسيلة المآل.
وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص 629 رقم 1551 ، وفي ص
630 رقم 1555 بإسناده عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ،
عن زيد بن أرقم ، ثم قال : قال الأعمش : فحدثنا عطية عن أبي سعيد بمثل ذلك.
وأخرجه أيضا ص 629 رقم 1551 بإسناده عن زيد بن أرقم بلفظ آخر ،
كما أخرج الحديث عنه وعن غيره من الصحابة بألفاظ أوجز تأتي الإشارة إليها.
وذكر اليعقوبي في تاريخه 2 / 112 ، والبلاذري في أنساب الأشراف ، في
ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام ص 110 رقم 48.
وأخرجه الحافظ الحسن بن سفيان النسوي ـ صاحب المسند ـ بإسناده عن
حذيفة بن أسيد ، ومن طريقه أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية 1 / 355.
وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 1 / 536 بعدة طرق ، وأخرجه
ابن راهويه وابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصحح وعنهم في جمع
الجوامع 2 / 66 وكنز العمال 13 / 36441 ، جامع الأحاديث.
وأخرجه الطبري عن زيد بلفظ النسائي ، وعنه في جمع الجوامع 2 / 395 وكنز العمال 13 / 36340 وجامع الأحاديث 7 / 14523.
وأخرجه الطبري عن زيد بلفظ النسائي ، وعنه في جمع الجوامع 2 / 395 وكنز العمال 13 / 36340 وجامع الأحاديث 4 / 7773 و 7 / 15112.
وأخرجه الطبري عن زيد بن أرقم بلفظ مسلم ، وعنه في جمع الجوامع 2 / 395 وكنز العمال 13 / 37620 و 37621 وجامع الأحاديث 4 / 8072
__________________
(4) في الورقة 240 من مخطوطة مكتبة طوپقپو في إسلامبول ، وعنه السخاوي في الاستجلاب.

و 8073 و 7 / 15122.
وأخرجه الطبري عن أبي سعيد الخدري ، وعنه في جمع الجوامع 2 / 395 وكنز العمال 13 / 36341 وجامع الأحاديث 7 / 15113.
وأخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة ، رقم 228 ، وهو الحديث ما قبل
الأخير من الكتاب.
وأخرجه الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار 2 / 307 و 4 / 368 ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن حذيفة بن أسيد.
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3 / 2679 و 2681 و 2683
و 3052 و 5 / 4969 و 4970 و 4971 و 4986 و 5026 و 5028.
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 109 بثلاث طرق ،
وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي ، ثم أخرجه الحاكم
في ص 110 بطريق آخر وقال : صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 1 / 355 و 9 / 64.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2 / 148 و 7 / 30 و 10 / 114.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 8 / 442 ، وابن المغازلي في مناقب
أمير المؤمنين عليه‌السلام رقم 23 و 284 ، والخطيب الخوارزمي في مناقبه
عليه‌السلام ص 93 ، والحفاظ ابن عساكر في ترجمته عليه‌السلام من تاريخ دمشق 2 / 45 رقم 547 وفي ترجمة زيد بن أرقم (تهذيبه لبدران 5 / 436).
وأخرجه البغوي في مصابيح السنة 2 / 205 وفي شرح السنة (1) باب
مناقب أهل البيت وقال : هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم.
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 92 ، وفي طبعة 3 / 139 في ترجمة عامر بن ليلى رقم 2727 ، وكذلك ابن حجر في ترجمة عامر من الإصابة.
__________________
(1) المجلد الثاني ، الورقة 718 من مخطوطة طوپقپو في إسلامبول.

وأخرجه الحافظ المزي في تحفة الأشراف 3 / 203 رقم 3688 عن مسلم
والنسائي.
وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة ، وعنه السخاوي في استجلاب
ارتقاء الغرف ، والسمهودي في جواهر العقدين.
وأخرجه ابن تيمية في منهاج السنة 4 / 85 ، والذهبي في تلخيص المستدرك 3 / 109 ، وابن كثير في البداية والنهاية في 5 / 209 عن النسائي ثم قال : قال شيخنا
أبو عبد الله الذهبي : وهذا حديث صحيح.
وأخرجه ابن كثير في تفسيره أيضا 6 / 199 قال : وقد ثبت في الصحيح.
ورواه الخازن في تفسيره ، في تفسير آية المودة وآية (واعتصموا بحبل الله).
ورواه الملا في وسيلة المتعبدين ج 5 ق 2 ص 199 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 163 عن زيد وفي 164 عن حذيفة.
(3)
موقف مسجد المدينة
أخرج ابن عطية في مقدمة تفسيره المحرر الوجيز 1 / 34 قال : وروى عنه
عليه‌السلام أنه قال في آخر خطبة خطبها وهو مريض :
أيها الناس ، إني تارك فيكم الثقلين ، إنه لن تعمى أبصاركم ولن تضل
قلوبكم ولن تزل أقدامكم ولن تقصر أيديكم : كتاب الله سبب بينكم وبينه ،
طرفه بيده وطرفه بأيديكم ، فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وأحلوا حلاله وحرموا
حرامه ، ألا وعترتي وأهل بيتي هو الثقل الآخر ، فلا تسبقوهم (1) فتهلكوا.
وأخرجه أبو حيان في تفسيره البحر المحيط 1 / 12 بهذا اللفظ (2) ، ورواه
ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 75 و 136 ، وأخرجه يحيى بن الحسن في كتابه
__________________
(1) في المطبوع : فلا تسبعوهم! ثم خرجه محققه على صحي مسلم 7 / 122 ، وسنن الدارمي : 423.
(2) وفي المطبوع : فلا تسبوهم!.

أخبار المدينة بإسناده عن جابر ، قال : أخذ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بيد علي
والفضل بن عباس في مرض وفاته ، خرج يعتمد عليهما حتى جلس على المنبر فقال :
أيها الناس ، تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي
أهل بيتي ، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، ثم
أوصيكم بعترتي وأهل بيتي ...
وعنه في ينابيع المودة ، ص 40.
(4)
موقفه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم
في مرضه في الحجرة
أخرج الحافظ ابن أبي شيبة أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال في مرض
موته : أيها الناس ، يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم
القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله عزوجل وعترتي.
ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا
يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسألهما ما خلفت فيهما.
وأورده عنه العصامي في سمط النجوم العوالي 2 / 502 رقم 136.
وأخرجه البزار في مسنده بلفظ أوجز كما في كشف الأستار 3 / 221 رقم 2612.
وأخرجه محمد بن جعفر الرزاز بإسناده عن أم سلمة ، قالت : سمعت
رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في مرضه الذي قبض فيه وقد امتلأت الحجرة من
أصحابه ... (وعنه في وسيلة المآل).
قال الأزهري في تهذيب اللغة 9 / 78 : روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم
أنه قال في مرضه الذي مات فيه : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ،
ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

ورواه الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين عليه‌السلام عن ابن عباس 1 / 164.
ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة : 89 عن أم سلمة في مرضه قالت :
وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ...
(5)
ومن الرواة والمؤلفين من اقتصر على نص الحديث ، رواه بدون ذكر
الخصوصيات المكتنفة من الزمان والمكان وهم الأكثرون ، ونحن نشير إلى من
وقفنا عليهم ممن أخرجه من الحفاظ والمشايخ وأئمة الحديث في الصحاح والسنن
والمسانيد والمعاجم والجوامع إلى غيرها من أمهات الكتب الحديثية ، ونكتفي بسرد
المصادر دون تعرض لطرق الحديث وألفاظه ، فالمقام. يسع أكثر من ذلك ، فلو
أردنا التبسيط ، في القول وتمييز الطرق والألفاظ لاستوعب ذلك عدة مجلدات.
ومن أراد التوسع فعليه بكتاب (عبقات الأنوار) تعريب زميلنا العلامة
الفاضل السيد علي الميلاني حفظه الله ورعاه ، وقد طبع مرتان ، الأولى في مجلدين ،
والطبعة الثانية في ثلاثة مجلدات ، هذا مع التهذيب والتلخيص ورعاية الايجاز.
وإليك مصادر الحديث حسب التسلسل الزمني :
أخرج ابن سعد في الطبقات 2 / 194 قال : أخبرنا هاشم بن القاسم
الكناني ، أخبرنا محمد بن طلحة ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ،
عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال :
إني أوشك أن ادعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله
وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن
اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف
تخلفوني فيهما.
وأخرجه باختلاف في اللفظ كل من ابن أبي شيبة في المصنف 10 / 506

رقم 10130 ، وأحمد في المسند 3 / 14 و 26 و 59 و 4 / 371 و 5 / 181 ـ 182 و 189 وفي فضائل الصحابة رقم 170 و 968 ، وفي مناقب علي رقم 92 و 114
و 154 وأخرجه مسلم في صحيحه ، رقم 2408.
أخرجه الدارمي في سننه 2 / 310 في فضائل القرآن ، والترمذي في سننه
كتاب المناقب 3788 عن جابر وزيد.
وأخرجه عبد بن حميد الكشي في مسنده رقم 240 ، ومحمد بن حبيب في
المنمق ص 9 ، وابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن ثابت ، وعنه السيوطي في
جمع الجوامع 1 / 307 وفي الدر المنثور 7 / 349 في تفسير آية المودة ، وفي جامع
الأحاديث 2 / 8346.
وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (1) 754 و 1548 و 1549
و 1552 و 1553 و 1554 و 1558.
وأخرجه سفيان بن يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ 1 / 536 ـ 538 بسبع طرق عن زيد بن أرقم وزيد بن ثابت وأبي سعيد وأبي ذر.
وأخرجه البزار في مسنده عن علي وأبي هريرة ، وزوائده ـ لابن حجر ـ الورقة
277 ، وكشف الأستار 3 / 2612 ، ومجمع الزوائد 9 / 163.
وأخرجه النسائي عن جابر ، وعنه في كنز العمال 1 / ... رقم 870 ، وأخرجه الحافظ أبو يعلى في مسنده 2 / 1021 و 1027 و 1140.
وأخرجه ابن جرير الطبري عن علي عليه‌السلام وصححه ، وعنه السيوطي
في جمع الجوامع 2 / 178 ، وكنز العمال 1 / 1650.
وأخرجه أيضا عن زيد بن ثابت ، وعنه في جمع الجوامع 2 / 398 ، كنز العمال 1 / 1667 ، جامع الأحاديث 7 / 15139.
__________________
(1) وقال الألباني ـ محقق الكتاب ـ : حديث صحيح ، ثم خرجه على مسند أحمد والمشكاة : 186 و 6143 ،
والأحاديث الصحيحة : 1761 ، والروض النضير : 977 و 978.

وأخرجه أيضا عن أبي سعيد الخدري وعنه في جمع الجوامع 2 / 660 ، كنز العمال 1 / 1657 ، جامع الأحاديث 5 / 9817.
وأخرجه الحافظ البغوي في مسند علي بن الجعد (الجعديات) 2 / 2805 ، والحافظ الطحاوي في مشكل الآثار 4 / 368.
وأخرجه البارودي في كتاب الصحابة ، وعنه في جمع الجوامع 1 / 307 ، كنز العمال 1 / 943 ، جامع الأحاديث 2 / 8341.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4 / 362 بإسناده عن أبي سعيد ،
وقال : وهذا يروى بأصلح من هذا الإسناد.
وأخرجه الحافظ ابن حبان عن زيد بن ثابت ، وعنه وعن ابن أبي شيبة في
جامع الأحاديث 2 / 8342 ، وأخرجه ابن عدي في الكامل 6 / 2087. وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3 / 2678 و 2679 و 5 / 4921 و 4922 و 4923 و 4980 و 4981 و 4982 و 5025 و 5040.
وأخرجه أيضا في الأوسط ، وعنه في مجمع الزوائد 9 / 163 ، وأخرجه أيضا
في المعجم الصغير 1 / 131 و 135.
وأخرجه أبو الشيخ ابن حيان الأصبهاني في الجزء الأول من عوالي
حديثه (1).
وأخرجه الحافظ الدارقطني في المؤتلف والمختلف 2 / 1046 و 3 / 1457 و 4 / 2061.
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 148 وقال : هذا
حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأورده الذهبي في تلخيصه
ورمز له خ م ، أي صحيح على شرط البخاري ومسلم.
وأورده القاضي عبد الجبار المعتزلي في المجلد العشرين من كتاب المغني في
__________________
(1) الموجود في المجموع 3637 من مجاميع المكتبة الظاهرية في دمش ، الورقة 60.

الكلام ، في القسم الأول ص 191 و 236.
وأخرجه القاضي الماوردي ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع : 8008 وفي
إحياء الميت وهو الحديث 55 منه.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم 1 / 62 و 2 / 690 ، وفي المتفق والمفترق عن جابر ، وعنه وعن ابن أبي شيبة في جمع الجوامع 1 / 470 ، وكنز العمال 1 / 951 ، وجامع الأحاديث 3 / 10317.
وأخرجه محمد بن محمد بن زيد العلوي السمرقندي في عيون الأخبار ،
وعبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب.
وأخرجه ابن المغازلي (ابن الجلالي) في كتاب مناقب أمير المؤمنين
عليه‌السلام رقم 281 و 283 ، والحافظ البغوي في شرح السنة بإسناده عن
أبي سعيد ، ورواه الديلمي في الفردوس رقم 194 وفي طبعة 197 ، وخرجه المحقق
على جمع الجوامع : 8002 ، وأمالي الشجري 1 / 43 و 49 و 154 ، وإتحاف السادة 10 / 506.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في معجم شيوخه ، في الورقة 11 ، وبسند آخر
في الورقة 205 ، ورواه أبو البقاء العكبري في إعراب الحديث النبوي : 97 ، والخازن
في تفسيره ، في قوله تعالى : (سنفرغ لكم أيها الثقلان).
وأخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتاب الصحابة ، وأبو الفتوح العجلي
في الموجز ، وعنهما الحافظ السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ، والسمهودي في
جواهر العقدين ، ورواه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 3 / 258 ، وعبد اللطيف البغدادي في المجرد للغة الحديث 1 / 253.
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ، في ترجمة الحسن عليه‌السلام 2 / 12. والرافعي في التدوين 3 / 465 في ترجمة عمرو بن رافع.
وأخرجه الحافظ المزي في تحفة الأشراف 2 / 278 في مسند أبي سعيد
الخدري ، والصغاني في التكملة 5 / 286.

وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء 9 / 365 بإسناده عن أبي سعيد
الخدري.
وأخرجه الحافظ ابن حجر العسقلاني في تسديد القوس عن مسلم وأحمد
وأبي داود ، والترمذي في هامش الفردوس 1 / 98.
إلى هنا نوقف السير ونكتفي بالذي يسر الله لنا من ذلك ، ولو أردنا
الاستقصاء لاستدعى جهدا أكبر وأكثر ، ولنختم المقال بحديثين أخرجهما الطبراني
وأبو الفرج ابن الجوزي.
أما الحافظ الطبراني فقد أخرج في المعجم الأوسط بإسناده عن ابن عمر
أنه قال : آخر ما تكلم به رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : (أخلفوني في أهل بيتي)
وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 163.
وأما ابن الجوزي فقد أخرج في المسلسلات (1) بإسناده المسلسل عن أبي ذر
رضي‌الله‌عنه أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال :
ترد على الحوض راية علي أمير المؤمنين وإمام الغر المحجلين ، وأقدم وآخذ
بيده فيبياض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟
فيقولون : تبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقاتلنا معه ، فأقول : ردوا
رواء ، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها أبدا ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة
ووجوهم كالقمر ليلة البدر أو كأضوأ نجم في السماء.
__________________
(1) الورقة 8 / أ ، وهو الحديث الخامس منها في مخطوط 2 ، كتبت سنة 581 هـ في حياة المؤلف ، وقرئت
عليه ، وهي في المكتبة الظاهرية في دمشق ، ضمن المجموعة رقم 37 مجاميع ، و 3774 عام من الورقة 6 / 6 ـ 27 ، راجع فهرس الألباني لحديث المكتبة الظاهرية ص 40 ، وفهرس السواس لمجاميع
المدرسة العمرية ، المحفوظة في المكتبة الظاهرية ص 190.

299 ـ طرق حديث : تقتل عمارا الفئة الباغية
300 ـ طرق حديث الراية.
301 ـ طرق حديث المنزلة.
302 ـ طرق حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه.
هذه كلها للحاكم النيشابوري ابن البيع ، وهو الحافظ أبو عبد الله محمد بن
عبد الله ، المتوفى سنة 405 ه.
ذكرها هو في كتابه «معرفة علوم الحديث» ص 312 من طبعة
حيدرآباد ، سنة 1385 هـ = 1966 م ، ذكرها في النوع الخمسين : جمع الأبواب
التي يجمعها أصحاب حديث ، وطلب الفائت منها والمذاكرة بها.
كما وله أيضا «طرق حيث الطير» ذكره هناك باسم : قصة الطير ،
يأتي الكلام عنه مبسوطا في حرف القاف مع شئ من البسط في ترجمة المؤلف إن
شاء الله تعالى.
303 ـ طرق حديث رد الشمس (جزء في ...)
لأبي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع.



أورده الحافظ السيوطي بتمامه في كتابه اللآلي المصنوعة 1 / 338 ـ 341.
304 ـ طرق حديث الغدير (جزء في ...)
للحافظ الدارقطني ، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ،
المتوفى سنة 385 ه.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12 / 34 وقال : (وكان فريد عصره
وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته ، انتهى إليه علم الآثر والمعرفة بعلل الحديث
وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق ...).
وله ترجمة في الوافي بالوفيات 21 / ... ، وطبقات الشافعية لابن قاضي
شهبة 1 / 147 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 449 ـ 461 ، وانظر المصادر التي ذكرها المحقق في تعليقه ، وحكى الذهبي في ص 452 عن الحاكم قوله : (وله مصنفات يطول
ذكرها) وقوله ثانية في ص 457 : (ومصنفاته يطول ذكرها).
قال الگنجي في «كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب» عند
كلامه عن حديث الغدير ـ ص 60 ـ «جمع الحافظ الدارقطني طرقه في جز».
305 ـ طرق من روى عن أمير المؤمنين عليه‌السلام : إنه لعهد النبي الأمي
إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.

للحافظ أبي بكر الجعابي ، محمد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيار التميمي
البغدادي ، قاضي الموصل ، تلميذ الحافظ ابن عقدة ، وشيخ الحافظ الدارقطني ،
ولد سنة 284 هـ ، وتوفي سنة 355 ه.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 3 / 26 ـ 31 ترجمة مطولة وحكى ثناء
الناس على علمه وحفظه ، قال : «وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ ،
وحكى عن الجعابي أنه كان يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر
بستمائة!»

وثم حكى في ص 27 عن أبي علي الحافظ أنه قال : «ولا رأيت في
أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي».
وثم قال : «قلت : حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنه لم ير
في البغداديين أحفظ منه».
وفي حكى في ص 28 عن أبي علي المعدل أنه قال : «ما شاهدنا أحفظ من
أبي بكر ابن الجعابي ، وسمعت من يقول : إنه يحفظ مائتي ألف حديث ومجيب في
مثلها ، إلا إنه كان يفضل الحفاظ ، فإنه كان يسوق المتون
بألفاظها ، وأكثر الحفاظ يتسامحون في ذلك وإن أثبتوا المتن ، وإلا ذكروا لفظة منه
أو طرفا وقالوا : وذكر الحديث ، وكان يزيد عليهم بحفظ المقطوع والمرسل
والحكايات والأخبار ، ولعله كان يحفظ من هذا قريبا مما يحفظ من الحديث
المسند الذي يتفاخر الحفاظ بحفظه ، وكان إماما في المعرفة بعلل الحديث وثقات
الرجال من معتليهم ... قد انتهى هذا العلم إليه حتى لم يبق في زمانه من يتقدمه
في الدنيا ...».
وترجم له أبو العباس النجاشي ـ المتوفى سنة 450 هـ ـ في فهرسه برقم
1055 وعد كتبه إلى أن قال : «وكتاب طرق من روى عن أمير المؤمنين
عليه‌السلام : إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا
منافق» ثم رواه مع سائر كتبه عن الشيخ المفيد ـ رحمه‌الله ـ عن المؤلف.
وحكي عن الأشقر أنه سمع القاضي الهاشمي غير مرة يقول : «سمعت
الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ألف حديث!! ...».
وللجعابي ترجمة في أنساب السمعاني ، المنتظم 7 / 36 ، تذكرة الحفاظ 3 / 925 ، سير أعلام النبلاء 16 / 88 ، الوافي بالوفيات 4 / 240 ، طبقات الحفاظ : 375.
* * *

306 ـ طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
للحافظ العراقي ، زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن
عبد الرحمن الكردي الرازياني المهراني الشافعي المصري ، المولود بها سنة 725
والمتوفى بها سنة 806 ه.
قدم أبوه من بلدة رازيان ـ من عمل أربل ـ إلى القاهرة فولد ابنه بها ،
وزين الدين هذا والد ولي الدين أبي زرعة العراقي أحمد ، وقد أفرد رسالة في ترجمة
والده الحافظ العراقي هذا.
وترجم له في الضوء اللامع 4 / 171 ـ 178 وقال : «وتقدم فيه
[الحديث] بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي
والعلائي وابن جماعة وابن كثير وغيرهم ...».
وترجم له ابن حجر في إنباء الغمر 5 / 170 ـ 176 وقال : «وصار المنظور
إليه في هذا الفن ...» وأورد شيئا من قصائده في رثائه.
وترجم له الجزري في طبقات القراء 1 / 382 وأطراه بقوله : «حافظ
الديار المصرية ومحدثها وشيخها ... برع في الحديث متنا وإسنادا ... وكتب
وألف وجمع وخرج ، وانفرد في وقته ...» وأورد شيئا من رثائه له.
وترجم له الشوكاني في البدر الطالع 1 / 354 ـ 356 وقال : «وقد ترجمه
جماعة من معاصريه ومن تلامذته ومن بعدهم وأثنوا عليه جميعا وبالغوا في
تعظيمه ...».
وأوسع ترجمة له ـ بعد رسالة ابنه ـ هوما كتبه ابن فهد في ذيله على تذكرة الحفاظ ـ للذهبي ـ من ص 220 ـ 234 وأطراه بقوله : «فريد دهره ، ووحيد عصره ، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه ...» ثم عدد مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، ذكره له في ص 231.
وله ترجمة في النجوم الزاهرة 13 / 34 وفيه : «وقد استوعبنا مسموعه

ومصنفاته في المنهل الصافي ، حيث هو محل الإطناب».
307 ـ طرق حديث المنزلة
للقاضي التنوخي ، أبي القاسم علي بن المحسن بن علي البصري ثم البغدادي
(70 / 365 ـ 447 ه).
قال الخطيب البغدادي : «كان متحفظا في الشهادة عند الحكام محتاطا
صدوقا في الحديث».
ترجمته في : تاريخ بغداد 12 / 115 ، أنساب السمعاني (التنوخي) 3 / 93 ، المنتظم 8 / 168 وفيات الأعيان 4 / 162 ، الوافي بالوفيات 21 / ، فوات الوفيات 3 / 60 ، معجم الأدباء 5 / 301 ، سير أعلام النبلاء 17 / 649.
قال السيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ في كتاب الطرائف ص
53 : «وقد صنف القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ـ وهو من أعيان
رجالهم ـ كتابا سماه : ذكر الروايات عن النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله) أنه قال
لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب : (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي
بعدي) وبيان طرقها واختلاف وجوهها.
رأيت هذا الكتاب من نسخة نحو ثلاثين ورقة عتيقة عليها رواية ، تاريخ
الرواية سنة 445.
روى التنوخي حديث النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي عليه‌السلام : (أنت
مني بمنزلة هارون من موسى) عن عمر بن الخطاب و و و... (1).
قال التنوخي : (كلهم عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله) ثم شرح الروايات
بأسانيدها وطرقها محررا» انتهى.
* * *
__________________
(1) رواه عن 24 صحابيا وعدة من التابعين.

308 ـ طرق من روى عن علي بن أبي طالب (عليه‌السلام)
له أيضا.
ذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 46 ، وفي إيضاح المكنون 2 / 48 ، ولعله هو الكتاب المتقدم ، ولكن إسماعيل پاشا لم تسمح له نفسه بذكر
الحديث فحذفه!
309 ـ طوالع الحور
في نعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ونعت آله المبرور
لإبراهيم بن سليمان الأزهري.
أوله : الحمد لله وحده ، وسلامه لرسوله محمد (صلى‌الله‌عليه‌وآله).
ثم شرحه هو نفسه وسماه «مطالع البدور في شرح طوالع الحور» يأتي في
حرف الميم.
إيضاح المكنون 2 / 88.
310 ـ طيب الفطرة في حب العترة
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن
حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي ، يعرف بالحاكم والحسكاني والحذاء
وابن الحذاء والكريزي ، من أعلام القرن الخامس ، ولد في أخريات القرن
الثالث ، وأدرك الحاكم النيسابوري أبا عبد الله الحافظ ـ المتوفى سنة 405 ـ وروى
عنه ، وتوفي بعد سنة 470 ه.
والكتاب يبحث فيه عن محبة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لأهل بيته ، وحثه
صلى‌الله‌عليه‌وآله على حبهم ومودتهم ، وإيراد الأحاديث الواردة عنه صلى الله
عليه وآله في ذلك ، وقد أحال إليه المؤلف في كتابه شواهد التنزيل 1 / 258

و 346.
أقول : ولا أظن أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أكد على شئ تأكيده
على حب عترته ، ولا يوجد هناك من الحديث الكثير المتواتر مثل ما ورد عنه
صلى‌الله‌عليه‌وآله في التركيز على حب أهل بيته عليهم‌السلام ، ولو وفق الله
سبحانه فسوف أجمع من ذلك قدر المستطاع في بعض الأعداد القادمة.
هذا ، وقد تقدم للمؤلف في الأعداد السابقة كتاب : إثبات النفاق لأهل
النصب والشقاق ، وفي حرف الخاء : خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وفي
حرف الدال : دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة ، وهو كتاب مفرد حول حديث
الغدير ، وتقدم له في العدد السابق : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات
النازلة في أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وذكرنا هناك ترجمته ومصادرها فلا نعيد.
حرف العين
311 ـ عبقرية الإمام علي
لعباس محمود العقاد المصري ، المتوفى سنة 1383 ه.
طبع بمصر عدة طبعات ، ترجم له الزركلي في الأعلام 3 / 266 وذكر هذا الكتاب في مؤلفاته.
312 ـ العذب الزلال في الصلاة على النبي والآل صلوات الله عليهم.
للمشحم الكبير ، وهو القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن جار الله اليمني
الصعدي ثم الصنعاني ، المتوفى سنة 1181 ه.
آباؤه علماء ، درس هو على أبيه وجده ، وفي ذريته أيضا علماء ، وحفيده
محمد بن أحمد يلقب بالمشحم الصغير.
ترجم له الشوكاني في البدر الطالع 2 / 116 وأثنى عليه وقال : وله

مؤلفات مجموعة في مجلدة وفيها رسائل نفيسة.
وترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 336 ـ 337 وعدد تصانيفه
الكثيرة وذكر منها هذا الكتاب وكتابه : العقود اللؤلؤية في منثور الحكم العلوية ،
وله : اللآلي الثمينة في فضائل العترة الأمينة.
313 ـ العذب الزلال في مناقب الآل
لزين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلي ، المتوفى سنة 936 ه.
ترجم له ابن الحنبلي في در الحبب 2 / 1012 ـ 1025 ترجمة مطولة ، وكذا
الغزي في الكواكب السائرة 2 / 225 وذكر له كتابه هذا وكتابه الآتي : الفوائد
الزاهرة في السلالة الطاهرة ، وهما مذكوران أيضا في كشف الظنون 2 / 1130 و 1297.
314 ـ العرف الذكي في النسب الزكي في الذرية الطاهرة.
لشمس الدين أبي المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الدمشقي
الحسيني (715 ـ 765 ه.)
ذكر في ترجمته ني مقدمة ذيول تذكرة الحفاظ في عداد كتبه ومؤلفاته
هكذا : «وكتاب الذرية الطاهرة سماه : العرف الذكي في النسب الزكي».
وذكره له ابن فهد في ترجمته في ذيله على تذكرة الحفاظ : 150.
وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 4 / 179 رقم 4035 وأنهى نسبه
إلى إسماعيل ابن الإمام الصادق عليه‌السلام ، وقال : «وقرأ الكثير ، وانتقى على
بعض الشيوخ ، وصنف التصانيف ، وذيل على العبر ، وخرج لنفسه معجما ، قال
الذهبي في المعجم المختص : العالم الفقيه المحدث ، طلب وكتب ـ إلى أن قال : ـ وله
العرف الذكي في النسب الزكي ...»
* * *

315 ـ عرف الزرنب في شرح حال السيدة زينب.
لشمس الدين أبي العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني النابلسي
الحنبلي ، ولد في سفارين من قرى نابلس سنة 1114 هـ ، ورحل إلى دمشق فدرس
بها وعاد إلى نابلس فدرس بها وأفتى إلى أن توفي سنة 1188 هـ ، وله عدة
مؤلفات ، ويأتي له : القول العلي.
سلك الدرر 4 / 31 ، أعلام الزركلي 6 / 14 ، عجائب الآثار ـ للجبرتي ـ
هدية العارفين 2 / 340 ، معجم المؤلفين 8 / 262.
316 ـ العرف الوردي في أخبار المهدي
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن
سابق الدين الشافعي المصري الخيري (849 ـ 911 ه).
ترجم لنفسه في كتابه حسن المحاضرة 1 / 328 ـ 335 وذكر فيه أن جده
الأعلى كان أعجميا أو من الشرق ، وعدد ما ألفه إلى ذلك الحين فبلغت نحو
ثلاثمائة كتاب ، وعد له بروكلمن 415 كتابا بين مخطوط ومطبوع ، وعن تلميذه
الداودي أنها نافت على خمسمائة كتاب (1) ، وكتب السيوطي قبل موته بسبع
سنين فهرسا لمؤلفاته إلى ذلك الحين فأحصى فيه 538 كتابا (2).
وسمى له إسماعيل باشا 588 كتابا (3) ، وقال ابن القاضي في درة الحجال 3 / 92 في ترجمة السيوطي رقم 1018 : «وله تصانيف لا تحصى كثرة تناهز الألف!».
__________________
(1) شذرات الذهب 8 / 53 ، الكواكب السائرة 1 / 228.
(2) طبع بأول مجموعة من رسائله في لاهور باسم : رسائل اثني عشر للسيوطي ، أولها رسالته في فهرس
مؤلفاته ، ثم نشره عبد العزيز السيروان في مقدمة كتابه «معجم طبقات الحفاظ والمفسرين» ، في بيروت سنة 1404.
(3) هدية العارفين 1 / 534 ـ 544.

ومهما كان فقد بلغ السيوطي في حياته مكانة مرموقة ومرتبة سامية بحيث
أثارت حسد منافسيه من أقرانه ومعاصريه ، كابن العليف وابن الكركي
والسخاوي وهو أشدهم عليه ، فوجهوا إليه الطعون والتهم فكتب السيوطي في الرد
عليهم : الصارم الهندي (المنكي) في عنق ابن الكركي ، وكتاب : الجواب الزكي
عن قمامة ابن الكركي ، وكتاب : الكاوي لدماغ السخاوي.
وكتب السخاوي كتابا حافلا في الدفاع عن نفسه وترجمة حياته
والتعريض بالسيوطي والتعرض له سماه : إرشاد الغاوي (4).
والحق أن السيوطي قد أغنى المكتبة العربية بكتبه الكثيرة والمتنوعة التي
تمتاز بغزارة مادة وجودة تنظيم ، وفيها ما لا يستغنى عنه ولا يسد مسدها كتاب
آخر كالدر المنثور والإتقان والجامع الكبير (جمع الجوامع) والمزهر والأشباه
والنظائر ونحوها ، ولاقت قبولا وإقبالا منذ عصره وحتى الآن ، ولا تكاد تجد
مكتبة في الدنيا عربية أو أجنبية إلا وفيها من تراثه الفكري من مطبوع أو مخطوط
قل أو كثر ، ولذلك استهوت غير واحد فألفوا فيها كتبا خاصة ، فكتب أحمد
الشرقاوي إقبال عن مؤلفاته وأماكن وجودها كتابا سماه «مكتبة الجلال
السيوطي» (5) وكتب أحمد الخازندار بالاشتراك مع محمد إبراهيم الشيباني فهرسا
شاملا لجميع مؤلفاته ومصادر ذكرها باسم «دليل مخطوطات السيوطي وأماكن
وجودها» (6).
وأما سائر ما ألف عن السيوطي فنذكر منه ما يلي :
1 ـ كتاب «جلال الدين السيوطي» وهو مجموعة بحوث ألقيت في ندوة
أقامها المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب مع الجمعية المصرية للدراسات
__________________
(4) رأيت منه مخطوطة في آيا صوفيا ، رقم 2950 ، والنسخة مكتوبة في حياته وعليها خطه في 231 ورقة ،
على أنها ناقصة الآخر ، وفي الورقة 79 ب سرد مؤلفاته.
(5) طبع في الرباط 1977 م.
(6) نشر في الكويت 1403 ه.

التاريخية سنة 1978.
2 ـ كتاب «السيوطي النحوي» للدكتور عدنان محمد سلمان ، نشر في
بغداد سنة 1926.
3 ـ كتاب «جلال الدين السيوطي ، منهجه وآراؤه الكلامية» لمحمد جلال
أبو الفتوح شرف ، نشر في بيروت سنة 1982.
وقد تقدم للسيوطي في الأعداد السابقة كتاب إحياء الميت بفضائل أهل
البيت ، والثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة ، وشد الأثواب في سد الأبواب.
ويأتي له : القول الجلي في فضائل علي (عليه‌السلام) ، وكشف اللبس
عن حديث رد الشمس ، ونهاية الأفضال في مناقب الآل.
وأما العرف الوردي :
فقد ذكره هو في فهرس مؤلفاته ، وهو الرقم 179 من كتبه الحديثية ،
وذكر في كشف الظنون : 1132 ، وفي هدية العارفين 1 / 540 ، وفي دليل
مخطوطات السيوطي : 227 برقم 761 ، وأدرجه المؤلف ضمن كتابه : الحاوي
للفتاوي الذي ضمنه 78 رسالة من رسائله ، وطبع غير مرة في مجلدين.
وعمد إليه المتقي الهندي ، مؤلف «كنز العمال» فبوبه ورتبه وزاد عليه
أحاديث وسماه «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان».
قال في مقدمته «لما رأيت كتاب العرف الوردي في أخبار المهدي ،
تأليف مجتهد العصر شيخ الإسلام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي ، عامله الله
بلطفه ، جمع الأحاديث الواردة في شأن المهدي الموعود ، لكن لم يكن على نهج
الأبواب والتراجم ، فبوبته بعون الله وتوفيقه وزدت عليه ...».
طبعاته :
طبع الكتاب مكررا كما ذكرنا بتكرير طبعات «كتاب الحاوي للفتاوي»

وهو في المجلد الثاني منه.
مخطوطاته :
1 ـ نسخة في مكتبة الحرم المكي ، ضمن المجموعة رقم 59 ردود ، تبدأ
بالورقة 145 حتى الورقة 166 ، وكان قبله في المجموعة «تلخيص البيان» لكنها
مستلة مفقودة مسروقة ، وبقي اسمها في القائمة في أول المجموعة ، وبعده رسالة
للسيوطي أيضا في الرد على من أنكر أن عيسى إذا نزل يصلي خلف المهدي صلاة
الصبح ، وفيها أيضا : الإعلام بنزول عيسى عليه‌السلام ، للسيوطي أيضا ، في 9
أوراق ، تبدأ في المجموعة بالورقة 232.
2 ـ نسخة أخرى في المجموعة نفسها ، تبدأ بالورقة 224.
3 ـ نسخة ضمن مجموعة ، من القرن الحادي عشر ، في مكتبة السلطان أحمد
الثالث ، رقم 564 ، في طوپقپوسراي في إسلامبول ، ذكر في فهرسها 2 / 268.
4 ـ نسخة من القرن 11 ، في مكتبة خدا بخش ، في بتنه بالهند ، ضمن
المجموعة رقم 2571 / 13.
5 ـ نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، رقم 2726.
6 ـ نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء باليمن ، ضمن المجموع رقم 97
من 11 ـ 26 ، ذكرت في فهرسها 2 / 678 ـ 679.
7 ـ نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 32 مجاميع ، كما في دليل
مخطوطات السيوطي ص 227 ، ولم يذكر الدليل غير هذه النسخة!.
8 ـ نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، ضمن المجموعة رقم 1446 ، في المكتبة
السليمانية في إسلامبول.
9 ـ نسخة في مكتبة ندوة العلماء ، في لكهنو بالهند ، ضمن المجموعة رقم
270 ، ذكرت في فهرسها ص 117.
10 ـ نسخة في المكتبة الآسيوية ، في بنغلادش ، ضمن مجموعة من رسائل

السيوطي ، رقم 234 ، من 73 ـ 81 ، كما في فهرسها للمخطوطات العربية ص 108.
317 ـ العرف الوردي في دلائل المهدي
للعيدروس ، وجيه الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن مصطفى اليمني
الحضرمي التريمي الشافعي الأشعري النقشبندي الوفائي ، الأديب المتصوف ، مولى
الدويلة ، نزيل مصر (1135 ـ 1192 ه).
ولد في تريم ، ورحل إلى مصر والشام والروم ، واستقر في مصر ، ولابنه
مصطفى رسالة مستقلة في ترجمة حياته ، وترجم له المرادي ووصفه «بالعلامة الحبر
المحقق النحرير ... فقد كان نادرة عصره وفريد دهره ...».
ويأتي له : عقد الجواهر.
سلك الدرر 2 / 328 ، تاريخ الجبرتي 2 / 27 ، نشر العرف 2 / 50 ، هدية العارفين 1 / 544 وسمى له كتبا كثيرة منها هذا الكتاب ، مصادر الفكر العربي
الإسلامي في اليمن : 297.
نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 2733.
318 ـ العطر الوردي
في شرح القطر الشهدي في أوصاف المهدي.
المتن لشهاب اللين أحمد بن أحمد الحلواني الشافعي المصري الخليجي ،
المتوفى سنة 1308 هـ ، يأتي في محله في حرف القاف.
والعطر الوردي لمحمد بن محمد بن إلياس (أحمد) المصري البلبيسي ، ألفه
سنة 1308 ه.
أولة : «الحمد لله رب العالمين حمدا يبلغ به درجة الهادين المهديين ...».
كذا ذكره إسماعيل پاشا في إيضاح المكنون 2 / 234 عند ذكر المتن على

الصحيح أنه شرحه سنة 1308 ، ولكن ذكره في 2 / 102 ـ أيضا ـ وفي هدية
العارفين 2 / 155 وأرخ وفاته بسنة 749! وكذا في الإيضاح 1 / 100 في «العطر
الوردي في شرح القطر الشهدي».
وتسرب هذا الوهم منه إلى كل من كحالة من معجم المؤلفين 9 / 66 والزركلي في الأعلام 7 / 36.
كيف والمتن هو لمؤلف توفي سنة 1308 كما في هدية العارفين 1 / 192 وإيضاح المكنون 2 / 230 ومعجم المؤلفين 1 / 147 ، فكيف يشرحه من هو في القرن
الثامن؟!
319 ـ عقائد الأخيار في فضائل الأئمة الأطهار
للمولوي غلام قادر البهيروي.
طبع في مطبعة دار الخلافة في لاهور ، سنة 1306 ه.
320 ـ العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين (عليه‌السلام)
للشوكاني ، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن الخولاني اليمني
الصنعاني (1173 ـ 1250 ه).
هو علامة اليمن ومحدثها وفقيهها ومؤرخها صاحب المؤلفات الممتعة : فتح
القدير ، والسيل الجرار ، والبدر الطالع ، ونيل الأوطار ، والفوائد المجموعة ، ودر
السحابة في فضل القرابة والصحابة ، وغيرها ، وكلها مطبوعة.
وألف تلميذ المؤلف محمد بن حسن الشجني الذماري كتابا ضخما في
ترجمة الشوكاني وترجم فيه لمشايخه وتلامذته وسماه : التقضار.
كما أن تلامذته الآخرين ترجموا له أيضا في كتبهم ترجمة مطولة ككتاب
حدائق الأزهار ، ونفحات العنبر ، ودرر نحور الحور ، ونحو ذلك ، وترجم هو لأبيه
في البدر الطالع 1 / 484 ولنفسه 2 / 214.

وله ترجمة في نيل الوطر 2 / 297 ـ 302 ، ومصادر الفكر العربي الإسلامي
في اليمن : 141 و 242 ، ومقدمة السيل الجرار.
والعقد الثمين مذكور في إيضاح المكنون 2 / 105 ، وهدية العارفين 2 / 366.
321 ـ العقد الثمين في الذب عن أمير المؤمنين (عليه‌السلام)
نسخة ضمن مجموعة كانت في مكتبة آل حميد الدين ، حكام اليمن ،
وانتقلت المكتبة إلى مصلحة الآثار اليمنية في صنعاء.
مجلة المورد ، المجلد الثاني ، العدد الثالث ، ص 226 ، ولعله الكتاب
السابق.
322 ـ عقد الجواهر في فضل آل بيت النبي الطاهر
للعيدروس ، وجيه الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن مصطفى اليمني
الحضرمي التريمي الشافعي الأشعري النقشبندي ، الوفائي ، مولى الدويلة ، المتوفى
سنة 1192 ه.
هدية العارفين 1 / 555 ، وتقدم له : العرف الوردي.
323 ـ عقد الجواهر والدرر في علامات ظهور المهدي المنتظر
لابن حجر ، كذا ذكره الدكتور عبد الله الجبوري في تعليقاته على كتاب
غريب الحديث لابن قتيبة 1 / 117 ، حيث ذكر ابن قتيبة حديث علي
عليه‌السلام : أنه ذكر المهدي من ولد الحسين فقال : رجل أجلى الجبين ، أقنى
الأنف ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين ، أفلج الثنايا ، بفخذه اليمنى شامة.
ثم تكتم عما فيه من غريب.
وذكر محقق الكتاب في تعليقه على هذا المقام : وينظر عنه النهاية 5 / 254

وابن حجر : عقد الجواهر ... مخطوط.
وابن حجر اثنان : عسقلاني وهيتمي ، ولم يذكر الدكتور أن الكتاب لأي
منهما كما لم يذكر أن مخطوطه في أي مكتبة!
324 ـ عقد جواهر اللآل في فضائل الآل
قصيدة لأحمد بن عبد القادر العجيلي الحفظي اليمني ، المتوفى سنة 1228 ه.
هدية العارفين 1 / 184 ، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : 139.
وتقدم له : ذخيرة المآل ، وأشرنا هناك إلى ترجمته ومصادرها.
1 ـ نسخة في صنعاء باليمن ، كما في مجلة «المورد» البغدادية ، المجلد
الثالث ، العدد الثاني ، ص 296.
2 ـ نسخة أخرى باليمن أيضا ، ضمن مجموعة ، كما في العدد المتقدم من مجلة
المورد ، ص 303.
3 ـ نسخة أخرى فيها أيضا ، بآخر مجموعة ، بخط محمد بن مالك الإيرياني ،
كتبها سنة 339 1 هـ ، مجلة المورد ، المجلد الثاني ، العدد الثالث ، ص 226.
4 ـ نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو ، وعنها مصورة في مكتبة
أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة في أصفهان.
5 ـ نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، رقم 748 ، ذكرت في
فهرسها 4 / 1792.
325 ـ عقد الدرر في أخبار المهدي المنتظر
لقاضي القضاة بهاء الدين (بدر الدين) أبي الفضل يوسف بن يحيى بن
محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز الشافعي ، الدمشقي المولد
والدار والوفاة ، المشتهر بالزكي أو ابن الزكي (640 ـ 685 ه).
وقد حدث حذف واختصار في نسب المؤلف ومن جرائه التبس الأمر

على بعضهم.
وبيت الزكي من البيوت العلمية في دمشق في القرنين السادس والسابع ،
أنجبت علماء وقضاة ومحدثين وفقهاء :
وترجم له السبكي في الطبقتين ، وقال في الكبرى منهما 8 / 365 : وكان فقيها فاضلا مفتيا ، متوقد الذهن ، سريع الحافظة ، مناظرا محجاجا ، أخذ العلوم عن
القاضي كمال الدين التفليسي وعن والده ، وقيل : وكان أفضل من أبيه ... سمع منه الحافظ علم الدين البرزالي وغيره ، وولي قضاء دمشق ...
وله ترجمة في العبر 5 / 365 ، والبداية والنهاية 13 / 308 ، وطبقات الشافعية ـ لابن قاضي شهبة ـ 2 / 267 ، والنجوم الزاهرة 7 / 370 ، شذرات الذهب 5 / 394 وفيه : وقد جمع له أجل مدارس دمشق وهي العزيزية والتقوية والفلكية
والعادلية والمجاهدية والكلاسة ، ثم حكى عن الذهبي فيه إطراءا كثيرا قد بالغ في
الثناء عليه.
ألف كتابه هذا في دمشق ، وفرغ منه سلخ ربيع الآخر سنة 658 هـ ،
جاء في نهاية بعض نسخه : على يدي المعتني بجمعه وكتبه ... يوسف بن يحيى بن
علي المقدسي الشافعي السلمي ، بمدينة دمشق ، ولم نجد من وصف ابن الزكي
بالمقدسي السلمي.
وأما قول الزركلي ـ في ترجمة ابن الزكي ـ 8 / 257 : «لم يذكر له مترجموه
تصنيفا» فهذا لا يدل على أن الكتاب ليس له ، إذ ما أكثر ما يترجمون رجلا ولا
يذكرون مصنفاته وخاصة إذا كانت في أهل البيت عليهم‌السلام.
ووحدة الاسم واسم الأب والعصر والبلد والمذهب وغير ذلك دليل على
الاتحاد كما فهمه بروكلمن 1 / 555.
قال عن الكتاب محققة في المقدمة : أبسط كتاب في الموضوع ، وأكثرها
مادة ، وأدقها في تقسيم الأبواب وتتابعها ، والكتب التالية مختصرات له أو إعادة
لمادته على منهاج مختلف ...

وقال المؤلف : وقد نقل علماء الحديث في حق الإمام المهدي من
الأحاديث ما لا يحصى كثرة ... فاستخرت الله تعالى وجمعت ما تيسر وحضر من
الأحاديث الواردة في حق الإمام المهدي المنتظر منبئة باسمه وكنيته وحليته
وسيرته ، مبينة أن عيسى بن مريم عليه‌السلام يصلي خلفه ويتابعه. مما نقلت
الأمة بروايتهم المسندة وأودعته الأئمة في كتبهم المعتمدة ...
مخطوطاته :
1 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في مشهد ، رقم 1752 ، من
مخطوطات القرن العاشر ، عليها كتابة مؤرخة بسنة 942 ه.
2 ـ نسخة أخرى فيها ، رقم 1751 ، فرغ منا الناسخ في محرم سنة 953 ه.
3 ـ مخطوطة في مكتبة برلين ، رقم 2723 ، كتبت سنة 910 ، ذكرها
اهلورث في فهرسها 2 / 658.
4 ـ نسخة من مخطوطات القرن التاسع أو العاشر كانت في مدرسة
البادكوبي في كربلاء ، فعثر عليها شيخنا الحجة صاحب «الذريعة» وزميله
العلامة الجليل ميرزا محمد الطهراني العسكري هناك ، فعزما على نسخه فتعاونا على
استنساخه حتى أتما نسخه ، ثم بعد سنين نقلت النسخة المنقول منها إلى الكتبة
الجعفرية في المدرسة الهندية في كربلاء ، ثم صودرت المكتبة كلها ولا علم لي
بمصيرها!
5 ـ مخطوطة في مكتبة المغفور له العلامة ميرزا محمد العسكري الطهراني ،
المتوفى سنة 1371 هـ ، نزيل سامراء وعالمها ومحدثها ، وهي بخطه وبخط زميله
ص أحب الذريعة ـ كما سبق وأن تحدثنا عنها ـ ثم صودرت المكتبة كلها ولا علم لي
بمصيرها ، وكنت قد استعرته قبل ذلك ونسخت عليها نسخة لنفسي ، وبدأت
بتحقيقه وتخريجه وإيراد سند كل حديث في ذيله ، وفي أثناء ذلك صدر الكتاب
بالقاهرة.

6 ـ مخطوطة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف ، بخط
جعفر بن رفيع ، ضمن المجموعة رقم 240 ، وعليها خط العلامة المحدث ميرزا حسين
النوري وتملكه.
7 ـ مخطوطة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من كتب مكتبة شهيد
علي باشا ، رقم 1690 ، وفي نهايتها : قوبل بأصل مصنفه.
8 ـ مخطوطة أخرى فيها ، من كتب مكتبة لا له لي ، رقم 623.
9 ـ مخطوطة كتبت سنة 992 هـ ، كتبها منصور بن علي بن محمد بن أحمد
المنياوي الجرجاوي على نسخة الأصل بخط المؤلف.
وهي في مكتبة سوهاج ، رقم 161 تاريخ ، وعنها مصورة في معهد
المخطوطات بالقاهرة ، برقم 335 تاريخ ، ذكرت في فهرس مصوراتها التاريخية 1 / 184 ، وعنها أيضا مصورة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف ،
رقم 552.
10 ـ مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة عن مخطوطة أخرى ، رقم الفيلم
479.
11 ـ مخطوطة في مكتبة البلدية بالإسكندرية ، الفرق الإسلامية رقم 8 ،
وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم الفيلم 165 توحيد.
12 ـ مخطوطة في دار الكتب الوطنية في تونس ، رقم 9330 ، وعنها مصورة
في معهد المخطوطات بالكويت كما في مجلة المعهد المجلد 27 ج 1 ص 304.
13 ـ نسخة مشكولة من مخطوطات القرن العاشر ، في مكتبة جامعة
لوس أنجلس في كاليفورنيا بالولايات المتحدة ، رقم D 412.
14 ـ مخطوطة أخرى فيها ، كتبت في القرن الثاني عشر بأول المجموعة رقم
M 822.
ذكرنا في النشرة التي تصدرها المكتبة المركزية في جامعة طهران 11 / 689.

15 ـ مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم 6945 ، من
مخطوطات القرن الثاني عشر الهجري ، ذكرت في فهرسها 16 / 407.
16 ـ مخطوطة في المتحف البريطاني ، ضمن المجموعة رقم 4280 ، وهي
هناك باسم «تلخيص البيان في علامات مهدي آخر الزمان» لكنه هو هذا
الكتاب!
طبعاته :
1 ـ طبع بالقاهرة بتحقيق الدكتور عبد الفتاح عمد الحلو سنة 1399 ، من
مطبوعات مكتبة الخانجي.
2 ـ وأعيد طبعه بالأوفسيت سنة 1400 ، من منشورات مكتبة نينوى
في طهران.
3 ـ وأعادت طبعه بالأوفسيت المكتبة العلمية في بيروت سنة 1403 ،
وكتب عليه : حققته وعلقت عليه لجنة من العلماء بإشراف الناشر!! موهمة أنها
حققته من جديد ، وهي صورة طبق الأصل تماما بالأوفسيت على طبعة مصر
ـ تحقيق الحلو ـ دون أي تغيير!
4 ـ وأعلنت مجلة «أخبار التراث» الصادرة عن معهد المخطوطات العربية
بالكويت ، في عددها السابع عشر ، الصادر سنة 1405 ، أول عام 1985 ص 18 :
أن الأستاذ مهيب صالح عبد الرحمن ـ من الأردن ـ أنهى تحقيق كتاب «عقد الدرر
في أخبار [المهدي] المنتظر» وأنه حصل بهذا التحقيق على درجة الماجستير في
الحديث الشريف من قسم الدراسات الإسلامية في كلية التربية بجامعة الملك سعود
بالرياض ، وأن الكتاب الآن قيد الطبع!
326 ـ عقد اللآل بفضائل الآل
للعيدروس اليمني ، وهو محيي الدين أبو بكر عبد القادر بن شيخ بن عبد الله

الحضرمي ، المولود بها سنة 978 هـ ، ثم الهندي المتوفى بها في أحمدآباد سنة
1038 هـ ، وهو مؤلف «النور السافر عن أخبار القرن العاشر» ترجم فيه لنفسه
في حوادث سنة 978 ـ وهي سنة ولادته ـ في ص 300 ترجمة مطولة وعدد مؤلفاته ، وذكر منها كتابه هذا في ص 304.
وله ترجمة في خلاصة الأثر 2 / 440 ، هدية العارفين 1 / 601 ، إيضاح المكنون 2 / 109.
327 ـ عقد اللآل في فضائل الآل
للشاعر يحيى بن علي الحداد اليمني.
1 ـ نسخة في صنعاء في مصلحة الآثار ، باليمن ، وهي من خزانة آل
حميد الدين الذين كانوا يحكمون اليمن ، كما في مجلة ، «المورد» البغدادية ، المجلد
الثالث ، العدد الثاني ، ص 280.
2 ـ نسخة أخرى فيها أيضا ، في أول مجموعة ، في محمد بن مالك
الإيرياني ، كتبها سنة 1339 ، مجلة «المورد» المجلد الثاني ، العدد الثالث ، ص
3 ـ نسخة أخرى فيها أيضا ، مجلة المورد ، المجلد الأول ، العددان 3 و 4 ،
ص 200.
328 ـ عقد اللآل ووسيلة السؤال في ماله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من
الآل.

لأبي محمد عبد السلام بن الطيب بن محمد الفاسي القادري المالكي ،
الأديب المؤرخ (1058 ـ 1110 ه).
إيضاح المكنون 2 / 109 ، هدية العارفين 1 / 572 ، قال الزركلي في الأعلام 4 / 6 : «له نحو ثلاثين كتابا» وذكر أن أبا عبد الله محمد بن أحمد الفاسي ألف

كتابا في ترجمته سماه : المورد الهني بأخبار مولاي عبد السلام القادري الحسني.
329 ـ عقود الدرر في شأن المهدي المنتظر
نسخة في مكتبة الحرم المكي في مكة المكرمة ، رقم 30 دهلوي 4 / 198 ، فهرسها المخطوط ص 141.
330 ـ عقود الدر النضيد في مناقب الحسين الشهيد
لمحمد صادق ابن الصديق كمال.
مطبوع.
نسخة في المكتبة الناصرية ، في لكهنو بالهند.
331 ـ العقود اللؤلؤية في منثور الحكم العلوية
للمشحم الكبير ، وهو القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن جار الله اليمني
الصعدي ثم الصنعاني ، المتوفى سنة 1181 ه.
تقدم له : العذب الزلال في الصلاة على النبي والآل صلى‌الله‌عليه‌وآله
وسلم ، وأشرنا هناك إلى ترجمته ومصادرها فليراجع.
332 ـ العقيلة الطاهرة السيدة زينب بنت علي (عليه‌السلام).
لأحمد فهمي محمد المصري المحامي.
مطبوع بالقاهرة.
333 ـ عقيلة الطهر والكرم ، زينب
للشيخ موسى محمد علي.
طبع مرتان ، والثالثة في بيروت من منشورات عالم الكتب ، سنة

1405 ه.
334 ـ علامات المهدي (رسالة في ...)
للسيوطي ، المتوفى سنة 911 ه.
نسخة في مكتبة الحرم المكي ، رقم 34 دهلوي.
335 ـ علامات المهدي (رسالة في ...)
نسخة في مكتبة يكي جامع ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، رقم
1185.
336 ـ علامات المهدي المنتظر
لابن حجر الهيتمي المكي الشافعي ، المتوفى سنة 974 ه.
طبع مؤخرا من منشورات مكتبة القرآن للطبع والنشر ، في مصر.
337 ـ العلم الظاهر في نفع النسب الطاهر
لابن عابدين ، محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز ، الفقيه الحنفي الدمشقي
(1198 ـ 1252 ه).
ولد في دمشق ، وسمي باسم جده لأمه محمد أمين المحبي ، مؤلف
«خلاصة الأثر» ، ودرس عند جماعة ، وكان شافعي المذهب ، ثم لزم الشيخ شاكر
العقاد وقرأ عليه في العلوم العقلية وألزمه بالتحول إلى مذهب أبي حنيفة! ودرس
عند جماعة آخرين ، وكتابه «رد المحتار على الدر المختار» المشتهر بحاشية ابن عابدين
من خيرة كتب الفقه الحنفي وأوسعها وأشهرها ، وقد طبع مرارا ، وكتابه «العلم
الظاهر» مطبوع في أول الجزء الثاني من رسائله.
وترجم له خليل مردم بك في أعيان القرن الثالث عشر : 36 ـ 39.

مخطوطة منه كتبت سنة 1282 هـ ، في دار الكتب المصرية ، رقم 22647
ب ، ذكرها فؤاد السيد في فهرسها 2 / 138.
338 ـ علي إمام الأئمة
للشيخ أحمد حسين الباقوري المصري ، وزير الأوقاف المصرية ، المتوفى سنة
طبع بمصر في حياته ـ لعله أكثر من مرة ـ من مطبوعات المكتبة المصرية.
339 ـ علي إمام المتقين
للأستاذ عبد الرحمن الشرقاوي ، المصري المعاصر.
نشره في جريدة الأهرام المصرية ، ثم طبعه في جزءين ، ثم طبع بالأوفسيت
أكثر من مرة في دمشق وبيروت.
340 ـ علي بن أبي طالب (الإمام ...)
للأستاذ توفيق أبو علم.
طبعته دار المعارف بمصر سنة 1973 م.
341 ـ علي بن أبي طالب
للأستاذ رشاد دارغوث.
طبعته دار النفائس في بيروت.
342 ـ علي بن أبي طالب
لمحمد الهادي عطية المصري.
مطبوع بمصر.

343 ـ علي بن أبي طالب
لأحمد زكي صفوت ، الكاتب المصري المعاصر.
طبع بمصر سنة 1350 ه.
344 ـ علي بن أبي طالب
لمحمد صبيح المصري.
مطبوع في سلسلة «كتاب الشهر» في مصر.
345 ـ علي بن أبي طالب عليه‌السلام
لمحمد كامل حسن المحامي.
طبع في بيروت سنة 1983 ، من منشورات المكتب العالمي للطباعة
والنشر ، ضمن سلسلة «عظماء الإسلام».
346 ـ علي بن أبي طالب إمام العارفين
للعلامة المحدث أبي الفيض أحمد بن محمد الصديق الغماري المغربي ،
نزيل القاهرة ، المتوفى بها سنة 1380 ه.
له ترجمة حسنة بأول كتابه هذا بقلم أحمد محمد مرسي النقشبندي.
وتقدم له : إبراز الوهم المكنون ، ويأتي له : فتح الملك العلي في صحة
حديث أنا مدينة العلم وبابها علي.
أعلام الزركلي 1 / 253.
طبع الكتاب بالقاهرة بمطبعة السعادة ، سنة 1389 ه.
* * *

347 ـ علي بن أبي طالب بقية النبوة وخاتم الخلافة
لعبد الكريم الخطيب.
طبع مرتان ، الثانية سنة 1395 في بيروت.
348 ـ علي بن أبي طالب شعره وحكمه
لأحمد تيمور باشا المصري ، وهو أحمد بن إسماعيل بن محمد (1288 ـ
1348 ه).
كاتب مصري مشهور ، أديب لغوي مؤرخ ، صاحب المكتبة التيمورية
القيمة الشهيرة ، التي أهداها إلى دار الكتب المصرية ، وكانت تحتوي على ثمانية
عشر ألف كتاب بما فيها من مخطوطات نفيسة ، وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر
مؤلفاته وطبعت كثيرا منها ، ومنها كتابه هذا طبعته اللجنة سنة 1958 في مطابع
شركة الاتحاد للتجارة والطباعة والنشر بمصر مع مقدمة قيمة.
وهناك ترجمة لأحمد تيمور بقلم أنسطاس الكرملي البغدادي ، في مقدمة
الرسائل المتبادلة بينهما ، المطبوعة ببغداد سنة 1394 ، ص 27 ـ 29.
349 ـ علي وبنوه
للدكتور طه حسين ، الكاتب المصري المشهور ، المتوفى سنة 1393 ه.
مطبوع بالقاهرة.
أعلام الزركلي 3 / 231.
350 ـ عيون أخبار بني هاشم
لمحمد بن جرير بن يزيد أبي جعفر الطبري ، المتوفى سنة 310 هـ ، صاحب
التاريخ والتفسير وتهذيب الآثار وغير ذلك.

ينقل عنه السيد ابن طاووس في الملاحم والفتن ص 80 ـ 81 وقال :
صاحب التاريخ ، صنفه للوزير علي بن عيسى بن الجراح ، نسخة عتيقة ظاهر حالها
أنها كتبت في حياته.
ويأتي له : كتاب الولاية.
حرف الغين
351 ـ غصن الرسول الحسين بن علي
لفؤاد علي رضا.
تقديم الدكتور محمد بن فتح الله بدران.
طبعته مكتبة المعارف في بيروت.


352 ـ غاية المطالب في شرح ديوان أبي طالب للشيخ محمد الخطيب.
طبع بطنطا من بلاد مصر ، سنة 1371 = 1950.
حرف الفاء
353 ـ فاطمة البتول
للأستاذ معروف الأرناؤوط ، عضو مجمع اللغة العربية في سوريا ، مؤلف
كتاب «سيد قريش».
مطبوع.
354 ـ فاطمة الزهراء (البتول ...)
للأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود المصري ، وهو الذي نشره باسم «البتول فاطمة الزهراء» يأتي في حرف الباء من المستدرك ، طبعته مكتبة المنهل الكويتية في بيروت سنة 1982 م.

355 ـ فاطمة الزهراء
للأستاذ توفيق أبو علم.
356 ـ فاطمة الزهراء
لمحمد كامل حسن المحامي.
طبع في بيروت سنة 1985 م ضمن سلسلة «عظماء الإسلام» ، من إصدار
المكتب العالمي للطباعة والنشر.
357 ـ فاطمة الزهراء والفاطميون
لعباس محمود العقاد ، الكاتب المصري.
من مطبوعات دار الهلال بمصر ، في 158 صفحة.
وتقدم له : «عبقرية الإمام علي».
358 ـ فاطمة سيدة النساء
لمحمد محمود زيتون المصري ، مؤلف كتاب «الحافظ السلفي» المطبوع بمطبعة صلاح الدين بالإسكندرية.
أعلن في آخر كتابه المذكور ـ ص 314 ـ أن كتابه «فاطمة سيدة النساء» تحت الطبع.
الفاطميات
للمدائني ، أبي الحسن علي بن محمد بن سيف البصري ، نزيل بغداد ، المتوفى
سنة 225 ه.
ذكر له هذا الكتاب في فهرست النديم : 114 ، والوافي بالوفيات 22 / 42 ،

باسم «الفاطميات» وتقدم في العدد الأول ص 18 باسم «أخبار الفاطميات».
359 ـ الفتح والبشرى في مناقب فاطمة الزهرا
للسيد محمد بن حسين المدني الحنفي الجفري (1149 ـ 1186 ه) تلميذ
الشيخ محمد السمان.
أوله : «حمدا لمن جعل محبة أهل بيت رسول الله فاطمة عن ارتضاع ثديي
ما لا يرضاه ...».
إيضاح المكنون 2 / 175 ، هدية العارفين 2 / 339 ، سلك الدرر 4 / 35.
ويأتي له : «قرة كل عين في بعض مناقب سيدنا الحسين» و «والمواهب الغزار في
مناقب سيدي علي الكرار» و «المواهب والمنن في بعض مناقب سيدنا الإمام الحسن».
نسخة بخط يوسف بن محمد حماد ، كتبها سنة 1266 ، في دار الكتب
الظاهرية في دمشق ، ضمن المجموع ، رقم 7006.
حققه زميلنا الأستاذ محمد سعيد الطريحي حفظه الله ، ونشرته مؤسسة الوفاء
البيروتية سنة 1405 ، كما حقق ونشر سائر ما ذكرناه من كتب الجفري هذا ، يأتي كل
في محله.
360 ـ الفتح والتيسير في آية التطهير
لأبي عبد الله محمد بن الطيب بن عبد السلام الحسني القادري
الفاسي (1124 ـ 1187 ه).
ألف الأستاذ هاشم العلوي القاسمي الفاسي كتابا حافلا عن حياة المؤلف ،
وطبع في بيروت في 300 صفحة ، وفي الصفحة 162 منه سرد تآليفه وعد منها كتابه هذا.
وتقدم له : «الدرة الفريدة في العترة المجيدة».
* * *

361 ـ الفتح المبين في فضائل أهل بيت سيد المرسلين
لرشيد الدين خان الدهلوي.
362 ـ فتح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب
للحافظ الذهبي ، محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الشافعي التركماني
الدمشقي (673 ـ 748 ه).
قال في تذكرة الحفاظ 1 / 10 في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام : «ومناقب
هذا الإمام جمة أفردتها في مجلدة وسميته : فتح المطالب في فضائل علي بن أبي طالب».
وترجم له تلميذه الصفدي في «نكت الهميان» وعدد مصنفاته وسمى منها في
ص 243. «فتح المطالب في أخبار علي بن أبي طالب ، وقرأته عليه من أوله إلى آخره».
وهو مذكور في ترجمته الموسعة ، في مقدمة سير أعلام النبلاء في عداد مؤلفاته
في السير والتراجم المفردة : 82 برقم 115 ، وتجد مصادر ترجمته في أعلام التاريخ
والجغرافيا عند العرب ـ للدكتور صلاح الدين المنجد ـ 3 / 99 فما بعدها ، وتجد كتبه
التاريخية والرجالية ومخطوطاتها في معجم المؤرخين الدمشقيين للمنجد أيضا :
159 ـ 175 ما عدا كتابنا هذا فإنه لم يذكره!
وفي ترجمة المؤلف في درة الحجال 2 / 257 ورد باسم : منح المطالب ، وهو خطأ.
363 ـ فتح الملك العلي بصحة حديث : أنا مدينة العلم وبابها علي
للعلامة المحدث أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري المغربي ،
المتوفى سنة 1380 ه.
طبع بالقاهرة سنة 1354 في حياة المؤلف ، وأعيد طبعه في النجف الأشرف
بتحقيق زميلنا العلامة الشيخ محمد هادي الأميني حفظه الله تعالى ورعاه.
وتقدم له : «علي بن أبي طالب إمام العارفين» ، وتقدم له في العدد الأول. «إبراز

الوهم المكنون».
وتقدم له في العدد العاشر : 53 برقم 226 : «سبل السعادة وأبوابها بصحة
حديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها» ويظهر أن له تأليفا ثالثا بهذا الصدد كما وعد به ،
حيث قال في نهاية «فتح الملك» بعد ذكر «سبل السعادة» : «ولنا عودة إلى الكلام عليه
في جز ثالث إن شاء الله تعالى».
364 ـ فتح المنان في شرح وسيلة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان
للفاضل المنيني ، شهاب الدين أبي العباس ، أحمد بن علي بن عمر
الطرابلسي الدمشقي الحنفي ، المتوفى سنة 1172 ه.
ترجم له المرادي في سلك الدرر 1 / 133 وذكر مؤلفاته ومنها هذا الكتاب.
والمتن قصيدة في الإمام المهدي عليه‌السلام للشيخ بهاء الدين محمد بن
الحسين العاملي صاحب «الكشكول» المعروف ، والمتوفى سنة 1030 ه.
طبع هذا الكتاب بآخر «الكشكول» في مصر عدة مرات منها في سنة 1288
في بولاق.
365 ـ الفرائد الجوهرية أو الفروع الجوهرية في الأئمة الاثني عشرية
لأبي السيادة عفيف الدين عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن
علي بن مير غني الحسيني المتقي الحنفي المكي الطائفي ، المعروف بالمحجوب ، المتوفى
سنة 1207 ه.
ترجم له الجبرتي في عجائب الآثار 2 / 147 في المتوفين في سنة 1207 وسرد
نسبه إلى الإمام الحسن العسكري عليه‌السلام!! وقال : «ومآثره شهيرة ، ومفاخره
كثيرة ، وكراماته كالشمس في كبد السماء ... وأخباره في زهده عن الدنيا على ألسنة
الناس مذكورة».
وأرخ وفاته في فهرس التيمورية 1 / 239 سنة 1193 ، أو 94.

وله ترجمة في حلية البشر 2 / 384 رقم 1011 ، معجم المؤلفين 6 / 16 ، إيضاح المكنون 2 / 189.
وتقدم له : «سواد العينين في شرف النسبين» و «الدرة اليتيمة في مناقب السيدة
فاطمة العظيمة».
366 ـ فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين
للشيخ صدر الدين أبي المجامع إبراهيم ابن شيخ الشيوخ سعد الدين أبي
المفاخر محمد بن معين الدين المؤيد بن أبي بكر عبد الله ابن الشيخ نجم الدين أبي
الحسن علي ابن شيخ الإسلام معين الدين أبي عبد الله محمد بن حمويه بن محمد بن
حمويه الحموئي الجويني البحيرآبادي الشافعي ، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي
أيوب الأنصاري رضي‌الله‌عنه.
وكان أبوه من أقطاب الصوفية ومشايخها الكبار ، وكان معظما عندهم للغاية ، ولد
ليلة الثلاثاء 23 ذي الحجة سنة 586 ، وليس الخرقة في قبة الصخرة من يد ابن عمه
سنة 616 ، وأجازه نجم الدين الكبري الخيوفي في خوارزم بما لم يجز به أحدا ، وسكن
صالحية دمشق ، وكان هو وابن العربي يتزاوران ، وله : «سجنجل الأرواح» و «روضة
البيان في علم الحجة والبرهان» وكتاب «بحر المعاني» في التصوف ، وتوفي 12 ذي الحجة
سنة 649.
ولد مؤلفنا الحموئي في آمل طبرستان ليلة السبت 26 شعبان سنة 644 ، في
أسرة علمية عريقة ، أسرة علم وحديث وتصوف ومشيخة وصدارة وحشمة منذ القرن
الخامس حتى القرن العاشر ، قال الذهبي في «المشتبه» : «بنو حمويه الجويني نالوا
المشيخة والإمرة».
وللحموئي رحلة واسعة في طلب الحديث طوف البلاد ، وأدرك المشايخ والأسانيد العالية.

وتزوج عام 671 بابنة الصاحب علاء الدين عطا (1) ملك بن بهاء الدين محمد ،
صاحب الديوان الجويني ، ملك العراق وحاكمها من قبل هولاكو ، وكان الصداق خمسة
آلاف دينار ذهبا أحمر! وتوفي الحموئي في 5 محرم سنة 722 ه.
إسلام غازان
والحموئي هذا هو الذي أسلم على يده غازان ملك (2) التتار وكان ذلك في
اليوم الرابع من شعبان سنة 694 ، وذلك في قصره في «لار» على عدة كيلومترات من
شرقي طهران بين دماوند وفيروزكوه ، في محتشد عظيم واحتفال ملوكي قد أعد لذلك ،
فاغتسل غازان ولبس جبة الشيخ سعد الدين ـ والد الحموئي ـ وأسلم على يده وأظهر
الشهادتين ، وتسمى بالسلطان محمود ، ولقب بمعز الدين ، ونثر من الأموال والذهب
والفضة في ذلك اليوم الشئ الكثير الكثير ، وأسلم بإسلامه خلق كثير عسكريين
ومدنيين ، وفشا الإسلام في التتر منذ ذلك اليوم وسموا : ترك إيمان ، ثم خفف إلى
«تركمان».
نصوص المؤرخين
ترجم له تلميذه الذهبي في معجم شيوخه (3) فقال : إبراهيم بن محمد بن
المؤيد بن عبد الله بن علي بن محمد بن حمويه ، الشيخ القدوة ، صدر الدين ، أبو المجامع
__________________
(1) ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2 ص 1035 ، وقال : واستقامت به أمور الخلائق ، وأعاد
رونق الخلافة ، وكان عالما عادلا ، ضابطا حافظا ، عارفا بقوانين الملك والدولة ...
(2) هو غازان خان بن أرغون بن أبغا بن هولاكو ، ملك في ذي الحجة سنة 693 ، وأسلم في شعبان سنة 694 ، وهو
أول من أسلم منهم ، وتوفي في شوال 703 ، وملك بعده السلطان محمد أولجايتو خدابنده ، وهو الذي تشيع على يد
العلامة الحلي جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ، المتوفى سنة 726 ، وتوفي أولجايتو في 30 شهر
رمضان سنة 714.
(3) في الورقة 37 من مخطوطة مكتبة السلطان أحمد الثالث ، في طوبقبوسراي في إسلامبول ، رقم A 462 ، في 226



الجويني الخراساني ، الصوفي المحدث ، مولده سنة 644 ، وسمع سنة 64 من عثمان بن
الموفق وغيره ، وكان صاحب حديث واعتناء بالرواية ، قدم علينا [دمشق] بعدما أسلم
على يده غازان ملك التتار بوساطة تأييد نوروز ، فسمع معنا من أبي حفص بن
القواس وطائفة ، ثم حج بآخره في سنة عشرين وسبعمائة وحدث ، فذكر لي الحافظ
صلاح الدين [العلائي] أنه سمع منه ، فذكر له أنه قد حصل له إلى الآن رواية مائتي
جزء وأربعين جزء كلها أربعينيات!
وكان صدر الدين تام الشكل مليحا ، مهيبا بين الصوفية إلى الغاية لمكان
والده الشيخ سعد الدين بن حمويه ، وبلغنا موته بخراسان في سنة 722 فتوفى في
خامس المحرم.
وترجم له أيضا في شيوخه الذين ذكرهم في نهاية كتابه «تذكرة الحفاظ» وهو
الشيخ الرابع والعشرون منهم فقال في ص 1505 :
«وسمعت من الإمام المحدث ، الأوحد الأكمل ، فخر الإسلام ، مدر الدين
إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حمويه الخراساني الجويني ... وكان شديد الاعتناء
بالرواية وتحصيل الأجزاء ، حسن القراءة ، مليح الشكل مهيبا ، دينا صالحا ، وعلى يده
أسلم غازان الملك ...».
وترجم له الصفدي في كتابه «أعيان العصر وأعوان النصر» فقال :
«سمع من الموفق الأذكاني صاحب (المؤيد الطوسي) ومن جماعة بالشام
والعراق والحجاز وعني بهذا الشأن جدا ، وكتب وحصل ، قدم دمشق الشام سنة 695 ،
وحج سنة 721 ، ولقيه الشيخ صلاح الدين العلائي ، وخرج لنفسه سباعيات بإجازات ،
وسمع مسلما من عثمان بن الموفق ، وسمع ببغداد من الشيخ عبد الصمد ومن ابن أبي
الدنية وابن الساغرجي وابن بلدجي ويوسف بن محمد بن سرور الوكيل ، وكانت له
__________________
ورقة ، فرغ منه المؤلف في أول صفر سنة 727 ، وفرغ منها الكاتب ـ وهو محمد بن خليل الصالحي ـ ناقلا عن
خط المؤلف في 24 ربيع الأول سنة 878 ه.

صورة في تلك البلاد كبيرة ، ومنازله في مدور التتار أثيرة ، تتضاءل النجوم لعلو قدره ،
وتنكسف الشموس الضاحية لطلوع بدره ، لا يصل أحد إلى لمس كمه ، ولا يطمع القان
الأعظم في اعتناقه وضمه.
ومما يؤيد هذه الدعوى ، ويحقق هذه الرجوى ، أن القان غازان أسلم على يده ،
وتبرك بملاقاة جسده!
وأخبرني الشيخ شمس الدين الذهبي ـ رحمه‌الله تعالى ـ قال : أنبأني الظهير
ابن الكازروني ، قال : في سنة 671 اتصلت ابنة علاء الدين ـ صاحب الديوان ـ
بالشيخ صدر الدين أبي المجامع إبراهيم بن الجويني ، وكان الصداق خسة آلاف دينار
ذهبا أحمر ، وللشيخ صدر الدين مجاميع وتواليف ، وله إجازات من نجم الدين عبد
الغفار صاحب (الحاوي) ولم يزل في تيار عظمته الطافح ، وسيل وجاهته السافح ، إلى
أن سكن في الرمس ، وذهب كأمس ، وتوفي رحمه‌الله تعالى خامس محرم سنة 723 ،
ومولده سنة بضع وأربعين وستمائة».
وترجم له أيضا في الوافي بالوفيات 6 / 141 بنحو من هذا وفيه : «وعني بهذا
الشأن [الحديث] جدا ، وكتب وحصل ، وكان مليح الشكل ، جيد القراءة ، دينا وقورا ،
وعلى يده أسلم قازان ، وقدم الشام سنة خمس وتسعين [وستمائة] ، ثم حج سنة 721».
وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 1 / 69 رقم 181 وذكر بعض مشايخه
وقال : «وأكثر عن جماعة بالعراق والشام والحجاز خرج لنفسه تساعيات ، وسمع
بالحلة وتبريز وبآمل طبرستان والشوبك (الشريك) والقدس وكربلا وقزوين ومشهد
علي وبغداد ، وله رحلة واسعة ، وعني بهذا الشأن. وكتب وحصل.
وكان دينا وقورا ، مليح الشكل ، جيد القراءة ، وعلى يده أسلم غازان ، وكان
قدم دمشق واسمع الحديث بها في سنة 95 ، ثم حج سنة 21 [7] ...».
وترجم له ابن تغرى بردى في المنهل الصافي 10 / 141 وقال : «وعني بهذا
الشأن [علم الحديث] جدا ، وكتب وحصل ، وكان مليح الشكل ، جيد القراءة ، دينا
وقورا ، وهو الذي أسلم على يده غازان ... قال الذهبي ... وله مجاميع وتواليف. إنتهى

كلام الذهبي ، قلت. وله تاريخ في عدة مجلدات باللغة العجمية ، وكان معظما في الدولة
الغازانية مبجلا إلى الغاية ، وتوفي سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة رحمه‌الله تعالى».
ومن مصادر ترجمته عدا ما تقدم : طبقات الشافعية للأسنوي 1 / 454 ، رياض العلماء وحياض الفضلاء ـ في حرف الألف من قسم علماء العامة ، وقد ترجم له مرتين ، أنظر :
3 / 681 من مخطوطة مكتبة المدرسة المحسنية في دمشق ـ ، روضات الجنات 1 / 176 ، أعيان الشيعة 2 / 218 ، أعلام الزركلي 1 / 63.
مؤلفاته
قد تقدم عن الذهبي أنه قال. «وله مجاميع وتواليف».
وتقدم عن ابن تغرى بردى أن له تاريخا في عدة مجلدات باللغة العجمية.
وتقدم عن ابن حجر أنه خرج لنفسه تساعيات.
ورأيت منها نسخة في المكتبة الظاهرية المنقولة إلى مكتبة الأسد في دمشق
ضمن المجموع رقم 3741 عام ، مكتوبة في حياة المؤلف بيد بعض أقاربه ، باسم :
«الأربعين التساعيات» في جزءين.
أوله : «الحمد لله المنان على عباده بعواطف سوابغ ... وبعد فهذه أحاديث
أربعون ... خرجها ... إبراهيم بن محمد بن المؤيد ...».
وعلى ظهر النسخة : " كتاب الأربعين التساعيات ، الصحاح العوالي ، من
تخريج المحدث الأعظم ، سلطان مشايخ العرب والعجم ، قدوة الأولياء ، صدر الحق
والملة والدين ، أبي المجامع ... متع الله الإسلام والمسلمين بطول حياته ...
ابتدأ بكتابته لنفسه ... علي بن محمد ... عصر يوم الخميس التاسع عشر من
صفر .. لسنة 721 ، بمدينة السلام بغداد ، في داره المعمورة بها ، طول الله عمر بانيها ،
وشيد مبانيها ، في جوار المسجد الكبير للإمام أمير المؤمنين أبي جعفر المستنصر بالله
رضي‌الله‌عنه.
حكاية خط المخدوم الأعظم سلطان الأولياء خلد الله ظله :

سمع علي هذا الجزء جماعة من المشايخ والأكابر منهم : ... وعلي بن محمد بن
الحسن بن المؤيد الحموئي (1) ، بقراءة الشيخ الإمام المحدث تقي الدين عبد الرحمن
ابن عبد المحسن بن عمر بن شهاب الواسطي ، وولد جامعه محمد بن إبراهيم بن
محمد بن المؤيد الحموئي.
وهذا خطه ، عفا الله عنه ، وذلك ظاهر الكوفة ضحوة يوم الثلاثاء ، سلخ شوال
سنة 720 ، وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ".
وجاء في نهاية المخطوط : «تم الجزء الثاني من التساعيات الصحاح العوالي ،
على يد العبد ... علي بن محمد بن أبي الحسن بن علي بن المؤيد الحموئي يوم السبت
سلخ صفر سنة 721 ، غربي دجلة بغداد ، في بستان الأمير الكبير محمد بن سليمان العباسي».
وله معجم الشيوخ ، حكى عنه ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ، ج 4 ق 2
ص 720 ، وج 5 ص 362.
وأشهر مؤلفاته الخالدة والتي خلدت ذكره هو : فرائد السمطين في فضائل
المرتضى والبتول والسبطين.
رتبه على سمطين ، وكل سمط على فاتحة وخاتمة واثنين وسبعين بابا ، السمط
الأول خاص بما ورد في فضل أمير المؤمنين عليه‌السلام ، والسمط الثاني في فضائل
بقية العترة الطاهرة ، من سيدة النساء إلى الإمام المهدي عليه‌السلام.
أوله : «تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ...».
آخره. «ونجز الفراغ من نظم هذه الفرائد في سلك الانتخاب ، وكتبه وتحريره
بعون الله تعالى وحسن تيسيره في شهر الله الأصب رجب سنة 716 ، لعبد الله الفقير
إلى رحمته إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحموئي ...».
* * *
__________________
(1) هو كاتب النسخة من أحفاد عم المؤلف.

مخطوطاته :
1 ـ مخطوطة كتبت في عهد المؤلف برسم خزانة أحد رجال الحكم في ذاك
العهد ، وصف على الورقة الأولى منها بألقاب فخمة مع الدعاء للمؤلف بدوام العمر ،
فهي مكتوبة بين سنتي 716 التي هي تاريخ التأليف وبين 722 التي توفي المؤلف فيها ،
وتقع في 183 ورقة ، ناقصة من آخرها ، وهي في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ،
برقم 2906 ، وصفت في فهرسها 8 / 102.
2 ـ مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم 582 ، من كتب السيد
محمد المشكاة ، وهي نسخة خزائنية من مخطوطات القرن التاسع ، في 156 ورقة ، من
الورق السمرقندي ، وعليها بلاغ بالمقابلة ، وقد وصفت في فهرس المكتبة 5 / 1440 ـ 1445. صور عنها معهد المخطوطات بالقاهرة كما في فهرسه ، ج 2 تاريخ ، قسم 4 ،
ص 334 ، رقم الفيلم هناك 1909.
3 ـ نسخة كتبها أحمد بن محمد بن مبارك بن حسين الساري البحراني ، وفرغ
منها سنة 1101 على نسخة كتبت سنة 1006.
وهذه النسخة بخط نسخي جميل جيد ، والعناوين مكتوبة بالشنجرف ، ولكن
فيها نقص من طرفيها ، وخروم في وسطها ، وهذه المخطوطة كانت في حيازة العلامة
الحجة المغفور له السيد علي نقي الحيدري ، وكان من أشهر علماء بغداد ومن أفاضلهم ،
وتوفي رحمه‌الله في 15 شوال سنة 1401 ، والله أعلم بمصير هذه المخطوطة وسائر
مخطوطات الطائفة كلها وكتبها ومكتباتها من الطائفتين الحاكمين المتسلطين على
بلاد الإسلام.
4 ـ مخطوطة مؤرخة بسنة 1323 ، وعليها تصحيحات وفي مقدمتها ترجمة المؤلف
وفهرس الكتاب في ثمان أوراق ، والمجموع 214 ورقة ، وهي في مكتبة السيد المرعشي
العامة في قم ، رقم 2551 ، ذكرت في فهرسها 7 / 134.
5 ـ مخطوطة كتبها محمد علي بن عبد الله الأصفهاني السدهي ، سنة 1323 ،

على النسخة المتقدمة ، وعليها تصحيحات ، وهي في 179 ورقة ، في مكتبة السيد المرعشي
أيضا ، رقمها 2552 ، مذكورة في فهرسها 7 / 134.
6 ـ مخطوطة كتبها العلامة الأديب المغفور له الشيخ محمد السماوي النجفي ،
كتبها بخط يده على نسخة العلامة الحيدري المتقدمة برقم 3 ، ثم أتم نقائصها على
مخطوطة العلامة مشكاة المتقدمة برقم 2 ، ثم انتقلت المخطوطة بعد وفاة العلامة
السماوي سنة 1370 إلى مكتبة المغفور له العلامة الشيخ محمد رضا فرج الله النجفي ،
وتوفي رحمه‌الله سنة 1386 ، وكانت مكتبته باقية في بيته وبيد أولاده ، ولا نعلم الآن عن
مصير المكتبة شيئا كما تقدم عن مكتبة العلامة الحيدري في رقم 3.
طبعات الكتاب
1 ـ طبع الكتاب أولا في النجف الأشرف سنة 1383 بسعي زميلنا العلامة
الجليل الشيخ محمد مهدي الآصفي وتحقيقه ، وطبع من الكتاب إلى نهاية الباب السابع
والعشرين من السمط الأول ، وصدر إلى الأسواق تنم توقف العمل عن السير.
2 ـ طبع في بيروت سنة 1398 = 1978 بسعي زميلنا العلامة الباحث الشيخ
محمد باقر المحمودي وتحقيقه ، فطبعه طبعة كاملة في مجلدين ، والمجلد الثاني صدر سنة
1400 = 1980
3 ـ ثم استأنف العمل في مقابلته وتحقيقه وإعادة النظر فيه وضبط رجال
أسناده ، بإعانة ولديه الشيخ محمد كاظم والشيخ ضياء الدين ، وها هو قيد التحقيق
وفي سبيله إلى الطبع ، وسوف يصدر من مطبوعات وزارة الإرشاد في طهران.
367 ـ فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر
لمرعي بن يوسف الكرمي المقدسي الحنبلي ، المتوفى سنة 1033 ه.
ترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 2 / 426 وعدد تصانيفه الكثيرة
وذكر منها هذا الكتاب.

نسخة في مكتبة عاشر أفندي ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، ضمن مجموعة برقم 1446.
نسخة خط المؤلف ، فرغ منها في أواخر ربيع الآخر سنة 1022 ، بأول
مجموعة من رسائله بخطه في المكتبة الوطنية بباريس ، رقم 2026.
نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، ضمن
المجموعة رقم 1446.
نسخة في مكتبة جامع مسجد ، في بومبي.
368 ـ فرائد اللآل في البحث عن مدلول الأهل والآل
لإسماعيل بن محمد بن إسحاق ، المتوفى سنة 1164 ه.
نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، ضمن المجموعة رقم 118 مجاميع ،
من الورقة 277 ـ 284.
ذكرت في فهرسها 2 / 696.
369 ـ الفصول السبعة والعشرون
في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام.
لأبي المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي المكي ، المتوفى سنة 568.
يأتي باسم : مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، في حرف الميم.
370 ـ الفصول المهمة لمعرفة الأئمة
لابن الصباغ المالكي ، نور الدين علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله
الصفاقسي ، الغزي الأصل ، المكي المولد والدار والوفاة (784 ـ 855 ه).
ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 5 / 283 وعدد شيوخه إلى أن قال : «وله
مؤلفات منها : الفصول المهمة لمعرفة الأئمة ـ وهم اثني عشر ـ ، والعبر في من شفه

النظر ، أجاز لي ، ومات في ذي القعدة ...».
وله ترجمة في هدية العارفين 1 / 732 ، أعلام الزركلي 5 / 8 ، معجم المؤلفين 7 / 187 ، وكلهم ذكروا له كتابه هذا.
وترجم له ابن زبارة في «نشر العرف» ترجمة مطولة ، وهي آخر ترجمة في الجزء
الثاني منه 412 ـ 427 ، وقال : «هو من بيت علم شهير بصعدة ، مؤلفاته تزيد على
الخمسين ...» ثم عدد مؤلفاته وذكر له هذا الكتاب وكتابه الآتي في حرف العين من
المستدرك «العقود اللؤلؤية واللآلي الثمينة في فضائل العترة الأمينة».
وترجمه مولانا محمد إعجاز حسن ابن مولانا محمد جعفر حسن الباكستاني
المتوفى سنة 1350 هـ ، صاحب المصنفات الكثيرة ، إلى اللغة الأردية.
ذكرها له السيد مرتضى حسين صدر الأفاضل في ترجمته من «مطلع الأنوار»
ص 483 ، والسيد حسين عارف نقوي في ترجمته من كتاب «تذكره علماي إمامية
باكستان» ص 288.
وترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 2 / 236 ـ 237 وعدد تصانيفه
الكثيرة ، وذكر منها ما ذكرناه ، وترجم له حبشي في مصادر الفكر العربي الإسلامي في
اليمن : 295 و 438 وذكر له : «قصائد في مدح أمير المؤمنين عليه‌السلام» وأن
مخطوطتها في المكتبة الغربية في الجامع الكبير بصنعاء ، رقم 8 مجاميع.
مخطوطات الكتاب :
1 ـ مخطوطة من القرن العاشر ، مع مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام للخطيب الخوارزمي ، المتوفى سنة 568 هـ ، في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم 6665 ، ذكرت في فهرسها 16 / 329.
2 ـ نسخة من القرن التاسع ، فيها أيضا ، رقم 7009 ، مذكورة في فهرسها 16 / 427.
3 ـ مخطوطة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة ، كتبت سنة 973 هـ ،

رقمها 168 تاريخ.
4 ـ مخطوطة قديمة في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في مشهد خراسان ،
رقم 1758 ، مما وقفه السلطان نادر شاه على هذه المكتبة ، ذكرت في فهرسها القديم 1 / 63.
5 ـ مخطوطة أخرى فيها أيضا ، رقم 2094.
6 ـ مخطوطة من القرن التاسع ، قريبة من عصر المؤلف ، في مكتبة السلطان
أحمد الثالث ، في طوبقبوسراي في إسلامبول ، رقم A 2872.
7 ـ مخطوطة في مكتبة الأسد بدمشق ، من كتب الأحمدية ، رقم 266.
8 ـ مخطوطة في مكتبة بايزيد في إسلامبول ، من مكتبة ولي الدين ، رقم 1614 ، كتبت سنة 988 ه.
9 ـ مخطوطة كتبت سنة 988 د ، في مكتبة البرلمان السابق في طهران.
10 ـ مخطوطة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، رقم 3253 ، فرغ منها الكاتب في 15 شهر رمضان سنة 977 هـ ، وصفت في فهرسها 9 / 44.
11 ـ مخطوطة كتبها علي بن محمد الشرواني سنة 1135 ، في مكتبة الأوقاف في بغداد ، رقم 2 / 7072 مجاميع ، مذكورة في فهرسها 4 / 255.
12 ـ مخطوطة كتبها علي بن أحمد الأحسائي سنة 1118 هـ ، في مكتبة البرلمان السابق في طهران ، رقم 2944 ، وصفت في فهرسها 10 / 376.
13 ـ مخطوطة في مكتبة كلية الإلهيات ، في جامعة الفردوسي في مشهد خراسان ، في آخر المجموعة رقم 456 ، كتبت سنة 1082 ، ذكرت في فهرسها 1 / 362.
14 ـ مخطوطة في مكتبة خدا بخش في بتنه بالهند ، كتبت سنة 1100 هـ ، رقمها 2301.
15 ـ مخطوطة خطها إبراهيم بن المظفر الدماوندي ، وفرغ منها في العشر الأخير من صفر سنة 1093 هـ ، في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم 3270 ،

وصفت في فهرسها 11 / 2229.
16 ـ مخطوطة أخرى فيها ، رقم 3633 ، كتبها عامر بن محمد بن عبد الله بن عامر الهدوي سنة 1114 ه. بالمدينة المنورة ، ذكرت في فهرسها 12 / 2639.
17 ـ مخطوطة كتبت سنة 1144 هـ ، في الأمبروزيانا في إيطاليا ، رقم D 318 ذكرها الدكتور المنجد في فهرس الأمبروزيانا 2 / 69 ، وعنها فيلم في معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم 1157 ، ذكر في فهرس المعهد ج 3 تاريخ ، ص 227.
18 ـ مخطوطة في مكتبة الأوقاف بالموصل ، من مخطوطات حسن باشا الجليلي ، كتبت سنة 1202 ، كما في فهرسها 1 / 119.
19 ـ مخطوطة في المكتبة السليمانية في إسلامبول " من مخطوطات رئيس الكتاب ، رقم 4583.
20 ـ مخطوطة أخرى فيها ، من كتب رئيس الكتاب ، كتبت سنة 967 هـ ، بأول المجموعة رقم 1185 ، من 1 ب ـ 94 ب.
21 ـ مخطوطة في مكتبة البرلمان السابق في طهران ، رقم 5825 ، كتبها علي ابن جعفر الجلبي النارنجي الحلي سنة 1058 هـ ، في 370 صفحة ، مصححة ، مقابلة ، وصفت في فهرسها 17 / 242.
22 ـ مخطوطة أخرى فيها أيضا ، رقم 1364 ، ذكرت في فهرسها 4 / 154.
23 ـ مخطوطة أخرى فيها ، كتبها علي الطبسي ، وفرغ منها في المحرم من سنة
983 هـ ، وهي ضمن المجموعة رقم 4413 ، مذكورة في فهرسها 12 / 109.
24 ـ مخطوطة من القرن الحادي عشر ، في مكتبة مدرسة المروي في طهران ، رقم 340.
25 ـ مخطوطة من القرن التاسع أو العاشر ، معه كتاب «مناقب السادات» بالفارسية ، للقاضي شهاب الدين بن شمس الدين عمر الزاولي الدولت آبادي الهندي الدهلوي ، مؤلف «توضيح الدلائل» الذي تقدم في حرف التاء ، المتوفى سنة 849 هـ ، وهو أربعون حديثا ، جمعه في فضلهم ، وهذه المجموعة في مركز الوثائق في

وزارة الإرشاد الإيرانية.
26 ـ مخطوطة كتبت سنة 950 هـ ، في المكتبة الوطنية في برلين ، رقمها 9672 ، ذكرها آلورث في فهرسها 9 / 212.
27 ـ مخطوطة أخرى فيها ، كتبت سنة 1232 هـ ، رقمها 9671 ، ذكرها آلورث في فهرسها 9 / 213.
28 ـ مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، رقم 2188 ، فرغ منها الكاتب 5 صفر سنة 1171 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1796.
29 ـ نسخة أخرى فيها برقم 2183 ، ذكرتا في فهرسها 4 / 1796.
30 ـ مخطوطة في مكتبة جامعة برنستون بالولايات المتحدة ، كتبت سنة 1064 هـ ، رقمها 24 ، من مجموعة يهودا ، ذكرها ماخ في فهرسه : 364 برقم 4589.
31 ـ مخطوطة في مكتبة جامعة لوس أنجلس ، كتبت سنة 1119 هـ ، رقم
M 1120 ، ذكرت في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 / 312.
32 ـ مخطوطة في مكتبة الآثار العراقية ، من كتب أنستاس الكرملي ، كتبت سنة 1105 هـ ، وعليها صححت الطبعة النجفية الأولى.
طبعاته :
طبع في طهران سنة 1303 هـ ، وطبعته المكتبة التجارية ومطبعتها في النجف
الأشرف سنة 1370 = 1950 مع مقدمة المحامي توفيق الفكيكي.
وطبعته المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف الأشرف سنة 1381 = 1962
مع مقدمة الأستاذ الفكيكي.
وطبعته مكتبة الأعلمي في طهران بالأوفسيت على الطبعة النجفية الأولى.
وطبعته مؤسسة الأعلمي البيروتية في بيروت بالأوفسيت على الطبعة النجفية
الأولى.
* * *

371 ـ فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
للقاضي أبي الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني الأشناني
البغدادي ، المتوفى سنة 339 ه.
ذكره له النديم في الفهرست ص 127 ، والبغدادي في هدية العارفين 1 / 780 ، وكحالة في معجم المؤلفين 7 / 282.
ترجمته في : فهرست النديم ص 127 ، تاريخ بغداد 11 / 236 ـ 239 ، أنساب السمعاني (الأشناني) ، سير أعلام النبلاء 15 / 406 ، طبقات القراء 1 / 590.
372 ـ فضائل أهل البيت
لأبي الكمال برق نوشاهي الباكستاني ، مؤلف «فضائل الصحابة».
وتقدم له كتاب : «سيد الشهداء».
مرآة التصانيف : 237.
373 ـ فضائل أهل البيت
لابن أبي حاتم الرازي ، وهو الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد
ابن إدريس بن المنذر بن مهران الحنظلي الرازي ، مؤلف كتاب : الجرح والتعديل
(240 ـ 327 ه).
ترجم له الرافعي في التدوين 3 / 153 ـ 159 ، وقال : «من كبار الدنيا علما
وورعا ، قال الخليل الحافظ : ...».
وله ترجمة في أنساب السمعاني (الحنظلي) ، وفي معجم البلدان (حنظلة)
وفي (الري).
وراجع كتاب أعلام معجم البلدان الرقم 1462 ، وسير أعلام النبلاء 13 / 263 وما في هامشهما من مصادر ترجمته.

قال ياقوت في معجم البلدان في (الري) (1) بعد ما ترجم له : «وكان أهل
الري أهل سنة وجماعة إلى أن تغلب أحمد بن الحسن المارداني عليها فأظهر التشيع
وأكرم أهلها وقربهم ، فتقرب إليه الناس بتصنيف الكتب في ذلك ، فصنف له عبد
الرحمن بن أبي حاتم كتابا في فضائل أهل البيت ، وغيره ، وكان ذلك في أيام المعتمد ،
وتغلبه عليها كان سنة 275 ، وظهر التشيع بها واستمر إلى الآن ...».
374 ـ فضائل أهل البيت
للشيخ جلال الدين أبي الميامن مسعود صدر الدين أبي المعالي بن المظفر بن
محمد بن مظفر بن روزبهان بن طاهر الربعي العدوي العمري ، المتوفى في شيراز سنة
725 ه.
ترجم له معين الدين أبو القاسم جنيد الشيرازي ـ من أعلام القرن الثامن ،
ومن أحفاد أخي المترجم ـ في كتابه شد الإزار ص 89 وقال : «من أجلاء المشايخ في
عهده ، كان إماما عالما زاهدا ـ إلى أن قال : ـ وصنف في فضائل أهل البيت عليهم
السلام كتابا رتبه على اثني عشر بابا ، وله تأليفات ومجموعات وإجازات عالية وأسانيد
عالية ، أكثرها عن شيوخ أبيه».
375 ـ فضائل بني هاشم
لأبي الحسن ابن معروف ، وهو علي بن معروف بن محمد البزاز البغدادي ، من
محدثي القرن الرابع.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12 / 13 وقال في ص 114 : «حدثنا عنه
غالب بن هلال و.. ، وكان ثقة وقال لي ابن الثوري : سمعت منه في سنة 385 ، وكان
يسكن المخرم».
__________________
(1) معجم البلدان 2 / 901 من طبعة لايبزيك.

ذكر في «صلة الخلف بموصول السلف» المنشور في مجلة معهد المخطوطات
الكويتية ، في حرف الفاء ، وذكر أنه في ثلاثة أجزاء ، وأورد طريقه إليه ص 31 من مجلة
معهد المخطوطات الكويتية ، المجلد 29 ، السنة الأولى.
وفي حرف الجيم منه باسم «جزء في فضائل أهل البيت صلة الخلف» مجلة
المعهد ، مجلد 28 ، الجز 1 ، ص 75.
ذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته وأورد إسناده إليه ورواه عن مؤلفه (1).
نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق ، وهو الجزء الأول منه ، ضمن
المجموع رقم 103 ، من الورق 1060 ـ 1068.
نسخة من الجزء الأول منه في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، ضمن
المجموع رقم 3839 ، من الورقة 158 ـ 169 ، رواية القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين
ابن الفراء الحنبلي ، عليها سماع لأحمد بن عيسى بن قدامة المقدسي من أبي اليمن
الكندي في سنة 608 هـ ، وعليها سماع آخر بتاريخ سنة 673 هـ ، وعليها سماعات
منقولة من الأصل المنقولة منه في القرنين الخامس والسادس.
فهرس مجاميع المدرسة العمرية ـ للسواس ـ : 546 ، وفهرس حديث الظاهرية ـ للألباني ـ : 112 ، وفيهما فضائل بني هاشم وغير ذلك.
376 ـ فضائل ذوي القربى
ليحيى بن عمر بن مقبول اليمني التهامي الزبيدي ، المعروف بالأهدل
(1073 ـ 1147 ه).
أفرد له إبراهيم بن أحمد الخليل رسالة مستقلة في ترجمة حياته في مجلد ، وترجم
له حبشي في مصادر الفكر العرب الإسلامي في اليمن ص 60 وقال : «وكان سالكا طريق الأتقياء في الأقوال والأفعال».
__________________
(1) رأيت نسخة من مشيخة ابن حجر في مكتبة فيض الله ، رقم 534 ، مكتوبة في حياته.

وترجم له زبارة في نشر العرف 3 / 354 وسرد نسبه إلى عون ابن الإمام
موسى بن جعفر عليه‌السلام ، وأطراه بقوله : «السيد العلامة ، مسند الديار اليمنية».
قال : «وقد ترجمه تلميذه القاضي أحمد بن محمد قاطن في تحفة الإخوان .. وترجمه حفيده السيد عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل في النفس اليماني ...».
وقال في ص 356 : «وله مصنفات منها كتاب في فضل ذوي القربى ... وموت
صاحب الترجمة في ليلة الأحد رابع عشر ربيع الآخر سنة 1147 ... ورثاه جماعة من
الأدباء ..» وراجع : هدية العارفين 2 / 534.
377 ـ فضائل سلالة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله (جزء في ...)
للجاحظ ، أبي عثمان عمرو بن بحر البصري ، المتوفى سنة 255 ه.
ذكره بروكلمن 3 / 122 ، ولعله «فضل هاشم على عبد شمس» الآتي.
378 ـ فضائل علي (جزء في ...)
للحافظ ابن عقدة ، أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الهمداني ،
المتوفى سنة 333 ه.
ينقل عنه السيد ابن طاوس المتوفى سنة 664 هـ في كتابه «اليقين» في الباب
35 منه.
379 ـ فضائل علي
للحافظ الطبراني ، وهو أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني ، نزيل أصفهان ، الحافظ المشهور ، صاحب المعجم الكبير والوسيط والصغير (260 ـ 360 ه).
ترجم له تلميذه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في ذكر أخبار أصبهان 1 / 533 ، وذكر أنه أقام بها محدثا ستين سنة ، وبها توفي.

وقد أغنتنا شهرته الطائلة عن التوسع في ترجمته ، وقد أفرد الحافظ ابن
مندة الأصفهاني ـ وهو أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ، المتوفى سنة 511 ـ جزءا
حافلا في ترجمته وبعض مناقبه ومولده ووفاته وعدد تصانيفه ، طبع في نهاية المعجم
الكبير للطبراني ، وهو في الجزء الخامس والعشرين منه من الطبعة الأولى البغدادية ،
يبدأ بصفحة 329 وينتهي ب 368.
وفي ص 359 يبدأ : «ذكر ما وجد من تصانيفه رحمه‌الله» وفي ص 361 ذكر
بالرقم 27 : «كتاب فضائل علي رضي‌الله‌عنه» وفي ص 362 بالرقم 39 : «مقتل
الحسين بن علي رضي‌الله‌عنه ، جزء».
أقول : يأتي المقتل في حرف الميم إن شاء الله تعالى.
380 ـ فضائل علي (جزء في ...)
لأبي عبد الله محمد بن علي بن عمر بن يزيد بن محمد بن أبي خالد المعسلي
القزويني المعدل ، من أعلام القرن الرابع.
روى عن ابن عقدة وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ والمحاملي.
وترجم له الرافعي في التدوين 1 / 464 وقال : «كثير الشيوخ والروايات».
وقال في ترجمة محمد بن عمر الخياط 4 / 482 : «سمع أبا عبد الله محمد بن
علي بن عمر المعسلي جزءا من حديثه في فضائل علي رضي‌الله‌عنه ... فروى عنه
بإسناده حديث : حسبك من نساء العالمين أربعة».
وقال في ترجمة أحمد بن محمد بن زيد : «سمع أبا عبد الله محمد بن علي بن
عمر المعسلي يروي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ... حديث رد الشمس».
381 ـ فضائل علي عليه‌السلام
لأبي جعفر الإسكافي ، محمد بن عبد الله المعتزلي البغدادي ، المتوفى سنة 240 ه.

ذكره له النديم في ترجمته من الفهرست ص 213 بعد ما ذكر له كتاب : «المقامات في تفضيل علي عليه‌السلام».
وهذان غير كتابه «المعيار والموازنة» لأن النديم نسب المعيار إلى ابن الإسكافي
كما يأتي في حرف الميم.
وترجم له ابن المرتضى في طبقات المعتزلة ص 78 وقال : «قال ابن يزداذ :
كان عالما فاضلا ، وله سبعون كتابا في الكلام».
382 ـ فضائل علي
لابن أبي الدنيا ، وهو أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس
القرشي الأموي ، مولاهم البغدادي الأخباري (208 ـ 281 ه) صاحب الكتب المصنفة في التواريخ والزهد والرقائق ، وكان ببغداد يؤدب المعتضد والمكتفي بالله وغير واحد من أولاد الخلفاء.
قال النديم في الفهرست : «وكان ورعا زاهدا ، عالما بالأخبار والروايات ، وتوفي
يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى أو الآخرة».
وترجم له المزي في تهذيب الكمال ترجمة مطولة ووصفه بالحافظ ، واستوفى ذكر
شيوخه والرواة عنه ، وعد منهم الحسين بن صفوان البرذعي.
ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 13 / 403 في عداد مؤلفاته ، وذكره
الدكتور صلاح الدين المنجد في «معجم مصنفات ابن أبي الدنيا» الذي نشره في مجلة
مجمع اللغة العربية السوري ، المجلد 49 ، ص 590 ، برقم 141.
مصادر ترجمته :
الجرح والتعديل 5 / 163 ، فهرست النديم : 236 ، فهرست الشيخ الطوسي
رقم 450 ، تاريخ بغداد 10 / 89 ، طبقات الحنابلة 1 / 192 ، المنتظم 5 / 148 ، تهذيب الكمال 16 / ... ، سير أعلام النبلاء 13 / 397 ، تذكرة الحفاظ 2 / 677 ، الكامل

ـ لابن الأثير ـ 7 / 468 ، البداية والنهاية 11 / 71 ، الوافي بالوفيات للصفدي 17 / 519 ، العبر 2 / 65 ، فهرست ابن خير الإشبيلي : 282 ، تهذيب التهذيب 6 / 12 ، التقريب 1 / 447 ، خلاصة الخزرجي 2 / 95 ، هدية العارفين 1 / 441 ، أعلام الزركلي 4 / 1018 ، معجم رجال الحديث 10 / 304.
383 ـ فضائل علي
لأبي عمرو ابن السماك ، عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق
البغدادي ، المتوفى سنة 344 ه.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 302 ووثقه ، وحكى عن الدارقطني
وابن شاهين وابن القطان أنهم وثقوه.
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 15 / 444 ووصفه بالشيخ الإمام ،
المحدث ، المكثر ، الصادق ، مسند العراق ...
وراجع بهامشه بقية مصادر ترجمته.
نقل عنه السيد ابن طاوس في كتاب اليقين ص 20 و 180 وقال : «نسخة
عتيقة ، وعلى بعض أجزائها خطه ، وتاريخه ذو الحجة سنة 340».
384 ـ فضائل علي
لأبي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع.
ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1 / 377 وروى عنه حديثا مسندا.
فضائل علي عليه‌السلام
لأبي العلاء المعري ، أحمد بن عبد الله ، المتوفى سنة 449 ه.
قال القفطي في ترجمته من إنباه الرواة 1 / 66 في عد كتبه ومؤلفاته : «كتاب
جمع فيه بعض فضائل علي عليه‌السلام».

وذكره له الصفدي في ترجمته من الوافي بالوفيات وسماه «المناقب» ففي ج 7 / 103 عدد مؤلفات المعري وذكر منها «مناقب علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه».
أقول : يأتي في حرف الميم.
385 ـ فضائل علي
لأبي الحسين أحمد بن ميمون.
قال السيوطي في جمع الجوامع 1 / 339 : «أول شخص يدخل الجنة فاطمة
بنت محمد [صلى‌الله‌عليه‌وآله] ومثلها في هذه الأمة مثل مريم في بني إسرائيل ...».
أبو الحسين أحمد بن ميمون في كتاب «فضائل علي» ، والرافعي ، عن بدل بن
المحبر ، عن عبد السلام بن عجلان ، عن أبي يزيد المدني.
ونحوه في كنز العمال 6 / 219 في الطبعة الأولى الهندية ، وفي الطبعة الحلبية 12 / 110 رقم 34243 وفيها : «أبو الحسن» وهو خطأ ، وفي جامع الأحاديث 3 / 276
رقم 8842 وفيه «أبو الحسين» وهو الصحيح.
وهو أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون بن عون القزويني ، من
أعلام القرن الرابع.
ترجم له الرافعي في التدوين 2 / 227 وقال : «فاضل كبير ، كتب وخرج
الكثير ، وكان يسكن مدينة موسى (1) ويسمع منه الحديث في مسجده فيها ...
قال الخليل الحافظ : وحدثني عنه أبي وجدي ، ورأيت بخطه كتابا جمعه في ذكر
ما أنزل الله من القرآن في أمير المؤمنين علي رضي‌الله‌عنه».
أقول : فيظهر أن له كتابين ، كتاب في فضائل علي عليه‌السلام ، وكتاب في ما
أنزل الله تعالى فيه ، وسيأتي في حرف الميم.
وأما الحديث فقد أخرجه الرافعي في التدوين 1 / 457 في ترجمة محمد بن
__________________
(1) مدينة موسى قرب قزوين ، بناها موسى الهادي العباسي في حياة أبيه.

علي بن آزاد مرد.
386 ـ فضائل علي عليه‌السلام
لأبي سعيد الحضري الصوفي المعتزلي.
ذكره النديم في الفهرست ص 215.
387 ـ فضائل علي
من أمالي الحافظ ابن عساكر.
أملاه الحافظ ابن عساكر الدمشقي ، وهو أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي (499 ـ 571 ه).
نسخة في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، ضمن المجموع رقم 16 ، من الورقة 95 ـ إلى الورقة 100.
فهرس حديث الظاهرية ـ للألباني ـ : 80.
388 ـ فضائل علي بن أبي طالب
لأبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري ، صاحب
التاريخ والتفسير وتهذيب الآثار وغيرها (224 ـ 310 ه).
وراجع مصادر ترجمته في هامش سير أعلام النبلاء 14 / 267 وفي هامش كتاب أعلام معجم البلدان ، الرقم 2487.
قال ياقوت في ترجمة الطبري من معجم الأدباء 18 / 80 : «له كتاب فضائل
علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه ، تكلم في أوله بصحة الأخبار الواردة في غدير خم
ثم تلاه بالفضائل ولم يتم».
وقال الذهبي في ترجمة الطبري من تذكرة الحفاظ 3 / 713 حاكيا عن الفرغاني أنه قال : «ولما بلغه [الطبري] أن ابن أبي داود تكلم في حديث غدير خم عمل

كتاب الفضائل ، وتكلم على تصحيح الحديث».
389 ـ فضائل علي بن أبي طالب
للحافظ البيهقي ، أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى
البيهقي الخسروجردي (384 ـ 458 ه).
ترجم له عبد الغافر الفارسي في السياق ، كما في منتخبه (تاريخ نيشابور) ص
127 رقم 231 ووصفه بواحد زمانه في الحفظ ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط ..
أقول : ويشهد لحفظه وإتقانه ما حكاه ظهير الدين البيهقي في تاريخ بيهق ،
فقد ترجم له في ص 317 من الطبعة الهندية وقال ما معربه : «كان أوحد زمانه في
علم الحديث ، وكان ذات يوم في حلقة الحافظ أبي عبد الله الحاكم النيشابوري ، وفي
الحلقة كثير من العلماء والمحدثين ، والحاكم يملي عليهم الحديث ، فروى الحاكم حديثا
سقط من إسناده راو ، ففطن له البيهقي ونبهه عليه ، فغضب الحاكم ، فطالبه البيهقي
أن يخرج له الأصل ، فأخرج الأصل ، فإذا الأمر كما قال البيهقي»!
أقول : وتوفي في جمادى الأولى بنيسابور وحمل إلى بيهق فدفن هناك ، وملء
البلدين يومذاك علماء فقهاء ومحدثون ، ولم ينكر نقل الجنازة .. منهم أحد.
وله ترجمة في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 226 ، وأعلام تاج
العروس 1 / 159 ، وفي سير أعلام النبلاء 18 / 163 ، وأعلام معجم البلدان رقم 205 ،
والمصادر المذكورة في هامش الأخيرين.
وكتابه : فضائل علي (عليه‌السلام) كان موجودا بخط المؤلف عنه صدر
الدين الحموئي ـ المتوفى سنة 722 ـ أورد منه بإسناده إلى المؤلف في كتابه : فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ، المتقدم برقم 366.
منها في ص 414 من الجزء الأول ، قال : «من فضائل علي عليه‌السلام ، من
تصنيف شيخ السنة أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رضي‌الله‌عنه ،
نقلا من خطه :

أخبرنا بها مشايخ جمة منهم ... أنبأنا الحافظ الإمام شيخ السنة ...».
وكذلك أخطب خوارزم الموفق بن أحمد المكي ، المتوفى سنة 568 ، ينقل عنه
كثيرا في كتابيه : مقتل الحسين ومناقب أمير المؤمنين عليهما‌السلام ، بل لعله أورده كله
في طي كتابه «مناقب علي» راويا عنه بإسناده إليه ، وهو أبو الحسن العاصي ، عن
إسماعيل ابن الحافظ البيهقي ، عن أبيه المؤلف ، وكذلك الكنجي ، المتوفى سنة 658 ،
ينقل عنه في كتابه «كفاية الطالب في فضائل علي بن أبي طالب» منها في ص 280 منه.
390 ـ فضائل علي بن أبي طالب
للشيخ محمد نور الدين ، المعروف بالنور العربي ، النقشبندي ، المتوفى سنة
1305 ه.
إيضاح المكنون 2 / 197 ، هدية العارفين 2 / 386 ، معجم المؤلفين 12 / 81.
391 ـ فضائل علي وتسمية من روى عنه من أصحابه
ليعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبي يوسف السدوسي البصري ،
نزيل بغداد (182 ـ 262 ه).
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12 / 281 وعدد شيوخه ومن روى عنه
ثم قال : «وكان ثقة ...».
وقال ابن الجوزي في ترجمته من المنتظم 5 / 43 : «ولا يختلف الناس في ثقته».
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 12 / 476 ـ 479 ووصفه بالحافظ الكبير العلامة الثقة .. إلى أن قال ص 478 : «وبلغني أنه شوهد له مسند علي في خمسة أسفار ..».
أقول : يأتي كتابه «مسند علي عليه‌السلام» في حرف الميم ، وتقدم له في
حرف التاء : «تفضيل الحسن والحسين عليهما‌السلام».

وترجم له الحافظ ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، رقم 890 ، وعدد بعض
كتبه وذكر له كتابه هذا ، ولعلهما كتابان ، فالفضائل كتاب ، وتسمية من روى عنه كتاب آخر.
وترجم له الطوسي في الفهرست 807 ، وعد كتبه وقال : «وله كتاب مسند
أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وأخباره في الجمل وصفين والنهروان ، وفضائله ، وتسمية من
روى عنه من أصحابه» ثم قال : «رويناه بالإسناد الأول ...».
أقول : ولعل الصحيح «رويناها» ولكن مخطوطات الفهرست متفقة على «رويناه».
وترجم النجاشي له في الفهرست 1218 وذكر المسند باستقلاله ، ورواه عن
أبي عمر ابن مهدي عن حفيد يعقوب عن جده المؤلف ، ثم ذكر رسالته في الحسن
والحسين عليهما‌السلام التي تقدمت في العدد الثالث برقم 113.
392 ـ فضائل فاطمة
للحافظ أبي القاسم البغوي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزباني
ابن سابور ، ابن بنت أحمد بن منيع (214 ـ 317 ه).
ذكره أبو عمرو محمد بن يحيى بن الحسن في كتابه «قوارع القرآن» قال في
الورقة 16 / أ : «قرأت في فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه ورضي عنها ،
تأليف أبي القاسم المنيعي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ...».
وتوجد ترجمته في :
الكامل لابن عدي 4 / 1578 ، الفهرست للنديم. 288 ، تاريخ بغداد 10 / 111 ، طبقات الحنابلة 1 / 190 ، الأنساب (البغوي) ، المنتظم 6 / 227 ، معجم البلدان (بغشور) ، سير أعلام النبلاء 14 / 440 ، ميزان الاعتدال 2 / 492 ، لسان الميزان 3 / 338 ، أعلام معجم البلدان رقم 710 ، أعلام تاج العروس 3 / 105 ، مسند علي بن الجعد 1 / 190.

فضل آل البيت.
للمقريزي.
يأتي باسمه الصحيح : معرفة ما يجب لآل البيت.
393 ـ فضائل فاطمة
لأبي حفص بن شاهين ، عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب
ابن أزداد المرور والروذي الواعظ ، نزيل بغداد (297 ـ 385 ه).
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 265 ووثقه وحكى توثيقه عن
آخرين ، وراجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / 431 والمصادر المذكورة بهامشه.
نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق ، ضمن المجموعة رقم 17 ، من الورقة
104 ـ 111 ، بخط عبد الرحيم بن عبد الخالق القرشي الأموي الشافعي ، كتبها في
حدود سنة 663 هـ ، وعليها سماعه.
فهرس الظاهرية ـ للعش ـ : 71 ، فهرس حديث الظاهرية ـ للألباني ـ : 63.
وذكر الحافظ ابن شهرآشوب ، المتوفى سنة 588 هـ ، في مقدمة كتابه «مناقب آل أبي طالب» عند عد مصادره : «كتاب المناقب لابن شاهين» ولا أدري هل عنى بذلك كتابه هذا في مناقب فاطمة عليها‌السلام ، أو أن له كتابا آخر في مناقب علي عليه‌السلام.
وقد حققه الأستاذ محمد سعيد الطريحي ونشرته مؤسسة الوفاء في بيروت سنة 1405 ه.
394 ـ فضائل فاطمة
لأبي عبد الله الحافظ محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري ، المعروف بابن البيع (321 ـ 405 ه).

قال السخاوي في ترجمة فاطمة عليها‌السلام في آخر كتابه «التحفة اللطيفة»
بعد أن أورد شيئا من فضائلها ، مثل حديث «فاطمة بضعة مني ...» وحديث الكساء
ونزول آية التطهير ، «وأفضل نساء أهل الجنة.» قال : «ومناقبها شهيرة كثيرة ، جمعها
الحاكم وغيره» (1).
وذكره له السبكي في طبقات الشافعية 4 / 166 ، وإسماعيل باشا في هدية
العارفين 2 / 59.
وتقدم للحاكم في حرف الطاء : «طرق حديث الطير» وترجمنا له هناك.
395 ـ فضل آل البيت
للمقريزي المصري ، المتوفى سنة 845 ه.
طبعته دار الاعتصام البيروتية سنة 1393 هـ في بيروت بهذا الاسم بتحقيق
محمد أحمد عاشور ، وقد سماه مؤلفه باسم «معرفة ما يجب لأهل البيت النبوي من الحق
على من سواهم» وقد طبع قبل ذلك في مصر سنة 1392 هـ بتحقيق محمد أحمد عاشور
باسمه الصحيح ، كما سيأتي في حرف الميم باسمه الصحيح فراجعه.
396 ـ فضل علي
للحافظ أبي نعيم الأصبهاني ، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن
مهران (336 ـ 430 ه).
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 453 ووصفه بالإمام الحافظ
الثقة العلامة وسمى تسعة من مصنفاته ثم قال : «ومصنفاته كثيرة جدا» ثم عدد
شيوخه من رووا عنه ، ثم قال : «وكان حافظا مبرزا ، عالي الإسناد ، تفرد في الدنيا
__________________
(1) الجزء الثالث في مكتبة طوبقبو ، رقم M 512 ، في الورقة 193 ، وهو بخط عبد العزيز بن فهد المكي ،
كتبه عن خط المؤلف سنة 904 هـ في مكة ، وفيه من «محمد بن محمد» إلى آخر حرف الياء ، ثم النساء ، ثم الكنى ، ثم المهملين ، في 204 ورقة ، وهذا المجلد لم يطبع في طبعتي الكتاب المصرية ، فكلتا الطبعتين ناقصتان لم تكملا!

بشئ كثير من العوالي ، وهاجر إلى لقيه الحفاظ ... قال إنسان : من أراد أن يحضر
مجلس أبي نعيم فليقم ـ وكان أبو نعيم في ذلك الوقت مهجورا بسبب المذهب! وكان بين الأشعرية والحنابلة تعصب زائد يؤدي إلى فتنة وقيل وقال وصراع طويل ـ فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام وكاد الرجل يقتل!! ... أن السلطان محمود بن سبكتكين لما استولى على أصبهان أمر عليها واليا من قبله ورحل عنها ، فوثب أهلها بالوالي فقتلوه! فرجع السلطان إليها وآمنهم حتى اطمأنوا ، ثم قصدهم في يوم جمعة وهم في الجامع فقتل منهم مقتلة عظيمة!! وكانوا قبل ذلك منعوا الحافظ أبا نعيم من الجلوس في الجامع! فسلم مما جرى عليهم ، وكان ذلك من كرامته!».
أقول : وخرجه محقق الكتاب على : تبيين كذب المفتري : 247 ، وطبقات
الشافعية للسبكي 4 / 21 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1095 وراجع بهامشه بقية مصادر ترجمة
الحافظ أبي نعيم.
وذكره الذهبي أيضا في سير أعلام النبلاء 19 / 306 فقد ترجم فيه لتلميذه
الحافظ أبي علي الحداد الحسن بن أحمد الأصبهاني ، المتوفى سنة 515 هـ ، وعدد الكتب
الكثيرة للحافظ أبي نعيم مما رواه عنه أبو علي الحداد ، وعد هذا منها.
397 ـ فضل قريش وبني هاشم والعباس
للحافظ أبي نعيم ، أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، المتوفى سنة 430 ه.
ذكره أبو سعد السمعاني في ترجمة أبي علي الحداد الحسن بن أحمد الأصبهاني ،
المتوفى سنة 515 هـ ، تلميذ أبي نعيم في التحبير 1 / 180 في عداد مصنفات الحافظ أبي
نعيم مما قرأه أبو علي الحداد على أبي نعيم ورواه عنه.
398 فضل هاشم على عبد شمس
لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المعتزلي البصري ، المتوفى سنة 255 ه.
ذكره هو في كتاب له : «فضل ما بين هاشم وعبد شمس» كما في فهرست

النديم ص 209.
طبع في القاهرة ضمن «رسائل الجاحظ» جمع السندوبي ، سنة 1933 م ، من ص 67 ـ 116.
وطبع في إسلامبول في سنتي 1300 و 1301 هـ ضمن كتاب «ينابيع المودة»
فقد أدرجه المؤلف فيه حرفيا في الباب 52 منه ، كما طبع في النجف الأشرف أيضا.
وأدرجه الأربلي ، المتوفى سنة 692 هـ ، في كتابه «كشف الغمة» فطبع مكررا
بتكرر طبعاته.
ونشر في مجلة لغة العرب 9 / 414 ـ 420 بعنوان : تفضيل بني هاشم على من سواهم.
وطبعه عمر أبو النصر ضمن كتابه «آثار الجاحظ» في بيروت ، مطبعة
النجوى ، سنة 1969 م ، من صفحة 193 ـ. 240.
وأدرجه الحصري القيرواني في زهر الآداب 1 / 59.
وراجع مجلة المورد ، المجلد السابع ، العدد الرابع ، وهو عدد خاص بالجاحظ ،
ص 289 ، بروكلمن 3 / 114.
399 ـ الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة
لأبي حفص زين الدين عمر بن أحمد ابن الشماع الحلبي (880 ـ 936 ه).
ترجم له ابن الحنبلي ترجمة مطولة في در الحبب 2 / 1012 ـ 1025.
ذكره الغزي في ترجمته من الكواكب السائرة 2 / 225 ، معجم المؤلفين 7 / 274 ، شذرات الذهب 8 / 218 ، هدية العارفين 1 / 795.
وتقدم له : «العذب الزلال في مناقب الآل».
400 ـ الفوز بالمطالب في فضائل علي بن أبي طالب
للحافظ محيي السنة ، أبي الفتح عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن

عبدوس العبدوسي الروذباري الهمداني ، رئيس همدان (395 ـ 490 ه).
ترجم له ابن النجار ـ في ذيل تاريخ بغداد 1 / 426 ، والذهبي في سير أعلام
النبلاء 19 / 97 وفي العبر 3 / 329.
قال الخطيب الخوارزمي في الفصل الثالث من مقتل الحسين عليه‌السلام ج 1
ص 32 : «أخبرنا الحافظ سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي فيما
كتب إلي من همدان ، أخبرنا الحافظ محيي السنة عبدوس بن عبد الله الهمداني كتابة
في كتابه المعروف بالفوز بالمطالب في فضائل علي بن أبي طالب ...».
401 ـ في رحاب علي
للأستاذ خالد محمد خالد المصري.
طبع في بيروت من منشورات دار الكتاب العربي.
وتقدم له : «أبناء الرسول في كربلاء».
402 ـ فيض الواهب في نجاة أبي طالب
للشيخ أحمد فيضي ابن الحاج علي عارف بن عثمان بن مصطفى
الجورومي (1253 ـ 1327 ه).
هدية العارفين 1 / 195.


403 ـ قتال علي وطلحة
لأبي سهل بشر بن المعتمر الهلالي الكوفي ثم البغدادي المعتزلي ، المتوفى سنة 210 هـ.
من كبار المعتزلة ورؤسائهم ، إليه انتهت رئاسة المعتزلة في وقته. على ما ذكر في ترجمته في فهرست النديم : 185 و 205 ، وطبقات المعتزلة ـ لابن المرتضى ـ : 52 وسير أعلام النبلاء 10 / 203 ، والوافي بالوفيات 10 / 155 ، ولسان الميزان 2 / 33 ، وهديّة العارفين 1 / 232.
404 ـ قراءة أميرالمؤمنين علي (عليه السلام) وحروفه
لأبي طاهر المقرىء ، عبدالواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم المقرىء البغدادي البزّاز ، غلام ابن مجاهد ، المتوفى سنة 349 هـ.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 7 وقال : كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات ، وله في ذلك تصانيف عدّة ... وكان ثقة أميناً ...».
وترجم له الجزري في طبقات القرّاء 1 / 475 وقال : «الاُستاذ الكبير ، الامام

النحوي ، العلم الثقة ...».
وقال في ص 476 : «قال الحافظ أبو عمرو [الداني] : ولم يكن بعد ابن مجاهد
مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجة واستقامة طريقة ، وكان ينتحل في النحو
مذهب الكوفيين .. ولما توفي ابن مجاهد رحمه‌الله أجمعوا على أن يقدموه ، فتصدر
للإقراء في مجلسه ، وقصده الأكابر ... وهو والد محمد أبي عمر الزاهد غلام ثعلب».
وترجم له النجاشي برقم 651 وذكر كتابه وقال : أخبرنا أبو أحمد عبد السلام
ابن الحسين ، قال : حدثنا أبو بكر الدوري ، قال : أملى علينا أبو طاهر هذه القراءة ...».
وترجم له شيخ الطائفة الطوسي في فهرسته ، رقم 553 ، وروى كتابه هذا
عن أحمد بن عبدون ، عن الدوري ، عنه.
وذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، رقم 550.
وراجع الذريعة 17 / 54 ، ومعجم رجال الحديث 11 / 37.
ويأتي في حرف الميم : «مجموع قراءة أمير المؤمنين (عليه‌السلام)» للجلودي.
405 ـ قراءة علي بن أبي طالب
لابن مجاهد ، وهو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي
(245 ـ 324 ه).
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 5 / 144 وقال : «كان شيح القراء في وقته ،
والمقدم منهم على أهل عصره ... وكان ثقة مأمونا ...».
وترجم له النديم في الفهرست : 34 وقال : «وكان واحد عصره غير
مدافع ...».
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 8 / 200 وقال : «شيخ القراء في
عصره ، ومصنف السبعة ... وكان ثقة مأمونا ...» إلى أن عدد كتبه وعد منها : قراءة النبي! (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ، كتاب السبعة ، انفراد القراء السبعة ، قراءة علي بن أبي طالب.
وراجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 15 / 272 والمصادر المذكورة بهامشه.

406 ـ قرة العين في الأخذ بثأر الحسين
لأبي عبد الله بن محمد.
أوله : «الحمد لله رب العالمين الموجد للأشياء بلا معين ...».
بروكلمن الذيل 2 / 969.
طبع في القاهرة مع كتاب «نور العين» للأسفرائيني ، الطبعة الثالثة ، سنة
1374 هـ ، مطبعة البابي الحلبي ، ويبدأ هذا الكتاب فيه هذه الطبعة من الصفحة 85
حتى نهاية الكتاب ص 112.
نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران ، رقم 1357 / ع ، كتبت سنة
1296 هـ ، منضمة إلى «نور العين» للأسفرائيني كما في فهرسها 9 / 352.
نسخة في مكتبة كيره سون في تركيا ، كتبت سنة 1253 هـ ، ضمن المجموعة
رقم 48 من 48 ب 141 / أ ، ذكرها الدكتور رمضان ششن في نوادر المخطوطات
العربية في تركيا 2 / 207 ، الفهرس الجامع لمخطوطات تركيا 2 / 170.
407 ـ قرة العين في البكاء على الحسين (عليه‌السلام)
لمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفى سنة 1161 ه.
أثبت فيه فضل البكاء على الحسين (عليه‌السلام) ، وندب إقامة تعزيته والحداد
عليه ، وأن جده الرسول الأعظم (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) لو كان حيا لأعلن الحدا
وأقام التعزية وبكى عليه ، وأن إقامة عزاء الحسين لا يختص بالشيعة بل يفعله غيرهم
أيضا.
ذكر ذلك كله عبد الرشيد النعماني في ترجمة مطولة للمؤلف طبعها في نهاية
كتاب «دراسات اللبيب في حسن الأسوة بالحبيب» للمؤلف المطبوع في كراجي سنة

408 ـ قرة العينين في تراجم الحسن والحسين
للشيخ ياسين العمري الموصلي ، وهو ياسين بن خير الله الخطيب العمري ،
من فضلاء الموصل وأدبائها وشعرائها ، توفي بعد سنة 1232 ه.
ترجم له الزركلي في الأعلام 8 / 129 وعدد مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، وذكر
مصادر ترجمته فراجعه.
نسخة كتبت سنة 1222 هـ ، في مكتبة الدكتور محمد صديق الجليلي الموصلي ،
بالموصل في 89 ورقة ، وعنها مصورة على الميكروفيلم في المكتبة المركزية في جامعة
بغداد ، رقم 13 ، ومصورة أخرى عنها في المجمع العلمي العراقي ، رقم الفيلم 132 ف.
409 ـ قرة كل عين في بعض مناقب سيدنا الإمام الحسين
لمحمد بن حسين الشافعي المدني ، المولود بها حدود سنة 1149 هـ ، والمتوفى
سنة 1186 ه.
أوله : «الحمد لله الذي اختار سيدنا محمدا (صلى‌الله‌عليه‌وسلم) ...».
وللمؤلف ترجمة في سلك الدرر 4 / 35 ، ومعجم المؤلفين 9 / 245.
إيضاح المكنون 2 / 224 ، معجم المؤلفين 9 / 158 و 245 ، هدية العارفين 2 / 339.
نسخة في دار الكتب الظاهرية بد مشق ، كتبت سنة 1266 هـ ، ضمن مجموعة
رقمها 7006.
فهرس الظاهرية / التاريخ لخالد الريان : 380 ، 381 ، فهرس الأزهرية 6 / 345.
طبع بتحقيق الأستاذ محمد سعيد الطريحي مع كتاب «المواهب والمنن»
للمؤلف الآتي في حرف الميم ، طبعتهما مؤسسة الوفاء البيروتية.

410 ـ القصائد السبع العلويات
لابن أبي الحديد ، عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله بن محمد
المدائني البغدادي المعتزلي الشافعي (586 ـ 656 ه).
وهي سبع قصائد رنانة متينة رصينة عصماء نظمها سنة 611 هـ في مدح أمير
المؤمنين (عليه‌السلام) ، وقد كتبت العينية منها بالذهب حول ضريحه المقدس.
وعلى هذه القصائد عدة شروح منذ القرن السابع حتى الآن ، ذكرها شيخنا
العلامة الرازي رحمه‌الله في الذريعة 13 / 391 ـ 392.
وتقدم للمؤلف «شرح نهج البلاغة» و «الألف كلمة من قصار كلمات أمير
المؤمنين (عليه‌السلام)» وذكرنا هناك بعض مصادر ترجمة المؤلف.
نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، ضمن المجموعة رقم 50
علم الكلام ، من 144 ـ 153 ، ذكرت في فهرسها ص 197.
ولمحمد بن علي وحيش المتوفى سنة 1275 هـ شرح على هذه القصائد سماه :
«القول السديد وتهديد البليد في شرح علويات ابن أبي الحديد» منه نسخة في المكتبة
الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، ذكرت في فهرسها ص 121.
وشرحها السيد أبو المحاسن يوسف بن ناصر بن محمد بن حماد العلوي
الغروي الحسيني ، سماه : «غرر الدلائل والآيات في شرح السبع العلويات» الذريعة 16 / 40.
و «غرر الدلائل» للشيخ محفوظ بن وشاح الحلي ، من أعلام القرن السابع. الذريعة 16 / 40.
نسخة القصائد السبع ، جيدة ، كتبها محمد يوسف أبو طالب الحسيني ، بخط
التعليق ، سنة 1238 هـ ، عليها تملك الشيخ أحمد الخطاط الزنجاني بخطه سنة 1357 هـ ،
وهي في مكتبة المتحف العراقي ببغداد رقم 11685 / 1.
وفيها أربع نسخ أخرى.

راجع فهرسها : مخطوطات الأدب في المتحف العراقي : 461 ، وفي ص 364 :
شرح صاحب المدارك ، وشرح آخر غير الشروح المعروفة.
411 ـ قصة الطير
للحاكم النيشابوري ، أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه ،
ابن البيع الشافعي (321 ـ 405 ه).
من كبار المحدثين ومن أشهرهم. وقد سمع نحو ألفي شيخ ، فإنه سمع
بنيسابور وحدها من ألف شيخ (1) وقد ألف أبو موسى المديني كتابا مفردا في ترجمته.
وقال عنه تلميذه أبو حازم العبدوئي : «وتفرد الحاكم أبو عبد الله في عصرنا هذا
من غير أن يقابله أحد بالحجاز والشام والعراقين والجبال والري وطبرستان وقومس
وخراسان بأسرها وما وراء النهر» (2).
وقال الصفدي : «وانتخب على خلق كثير ، وجرح وعدل ، وقبل قوله في ذلك
لسعة علمه ، ومعرفته بالعلل ، والصحيح والسقيم» (13).
ونسبوا الحاكم إلى التشيع ، فقال الخطيب : «وكان يميل إلى التشيع» (14).
وقال السمعاني : «وكان فيه تشيع قليل» (5).
__________________
(1) تبيين كذب المفتري ـ لابن عساكر ـ : 228 ، سير أعلام النبلاء 17 / 163 ، تذكرة الحفاظ : 1039 ، وفيات الأعيان 4 / 280 ، شذرات الذهب 3 / 176 ، وكرره في 177 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 189 ، العبر 3 / 91 ، مرآة الجنان 3 / 14 ، طبقات الأسنوي 1 / 406 ، طبقات ابن هداية الله : 41.
(2) تبيين كذب المفتري : 230
(3) الوافي بالوفيات 3 / 320.
وقد فسر المباركفوري هذه المصطلحات وبين ما تعني في علم مصطلح الحديث ، فقال في تحفة الأحوذي 1 / 10 : «وقيل : الحافظ : من أحاط علمه بمائة ألف حديث.
والحجة : من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث.
والحاكم : من أحاط علمه بجميع الأحاديث المروية متنا وإسنادا وجرحا وتعديلا وتاريخا ".
(4) تاريخ بغداد 5 / 472.
(5) الأنساب (البتع).

وقال الذهبي : «وصنف وخرج ، وجرح وعدل ، وصحح وعلل ، وكان من بحور
العلم على تشيع قليل فيه!» (6).
وقال أيضا : «وانتهت إليه رئاسة الفن بخراسان ، لا بل في الدنيا ، وكان فيه
تشيع وحط على معاوية ، وهو ثقة ، حجة» (7).
وقال الأسنوي : «كان فقيها حافظا ثقة حجة ، إلا أنه كان يميل إلى التشيع
ويظهر التسنن! انتهت إليه رئاسة أهل الحديث حتى حدث الأئمة عنه في حياته» (89).
وقال ابن ناصر الدين : «وهو صدوق من الأثبات ، لكن فيه تشيع» (9).
أقول : لا يتوهم القارئ لهذه النصوص أن الحاكم كان شيعيا من الطائفة
المعروفة ، كلا فإنه لا يقول بالنص ولا بالعصمة ، ولا يؤمن بإمامة الاثني عشر إماما ،
ولم يرفض خلافة من تقدموا عليا (عليه‌السلام) ، بل يراه رابعهم!! فأين هذا من
التشيع؟!
نعم كان في الحاكم ميل إلى أهل البيت ومحبة لعلي (عليه‌السلام) وانحراف
عن معاوية ، وهذا هو التشيع عند هؤلاء! مجرد محبة علي وآل البيت والولاء لهم والميل
إليهم (عليهم‌السلام) ، ومن فضل عليا على عثمان فهو مفرط في التشيع! ومن فضله على الشيخين فهو شيعي غال ، وهذا هو الغلو في التشيع!!
قال ابن هداية الله عن الحاكم : " كان فقيها حافظا ثقة ، لكنه كان يفضل
علي بن أبي طالب على عثمان (10).
وقد تعقب الذهبي هذه الأقوال فقال : «كلا! ليس هو رافضيا ، بل يتشيع» (11).
وقال : «أما انحرافه عن خصوم علي فظاهر ، وأما أمر الشيخين فمعظم لهما
__________________
(6) سير أعلام النبلاء 17 / 165.
(7) العبر 3 / 92.
(8) طبقات الشافعية 1 / / 406.
(9) شذرات الذهب 3 / 177.
(10) طبقات ابن هداية الله : 41.
(11) سير أعلام النبلاء 17 /.

بكل حال ، فهو شيعي لا رافضي» (12).
وجاء في طبقات القراء 2 / 185 : «كان شيعيا مع حبه للشيخين!».
أقول : فانظر إلى هؤلاء القوم كيف جعلوا المعروف منكرا والمنكر معروفا ،
وقلبوا الحقائق ، وعاكسوا أمر الله ورسوله ، وناقضوا الكتاب والسنة الآمرين بحب
علي ومودة أهل البيت ، وقد فرض الله مودتهم في الكتاب وجعلها أجر الرسالة فقال
تعالى : (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (13) فحبهم (فرض من الله
في القرآن أنزله) وسيد العترة علي (عليه‌السلام) حبه إيمان وبغضه نفاق فيما صح عنه
(صلى‌الله‌عليه‌وآله) أنه قال لعلي : «لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق» (14).
وهؤلاء عكسوا هذا كله ، وجعلوا التشيع لعلي أي الحب له والميل إليه عيبا
يعاب الرجل عليه وينتقد ويهاجم ويضعف ويحارب.
قال الذهبي : «هو معظم للشيخين بيقين ، ولذي النورين ، وإنما تكلم في
معاوية فأوذي» (15).
نعم ، أوذي على جلالته وإمامته وتوحده في الفن! حاربوه وكسروا منبره
وضيقوا عليه وألجأوه إلى الانزواء في بيته لا يأمن الخروج من البيت!!
كل ذلك حمية الجاهلية وتعصبا لرأس المنافقين وابن رئيسهم معاوية بن أبي سفيان!
قال أبو عبد الرحمن السلمي : «دخلت على الحاكم وهو في داره لا يمكنه
الخروج إلى المسجد من أصحاب أبي عبد الله ابن كرام ، وذلك أنهم كسروا منبره
__________________
(12) تذكرة الحفاظ 1045.
(13) سورة الشورى ، الآية 23.
(14) أخرجه مسلم والنسائي والترمذي وأحمد وغيرهم من أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد ، وقد أسلفنا شيئا من ذلك في بعض الأعداد السابقة مما ورد عنه (صلى‌الله‌عليه‌وآله) في الحث على حب أهل بيته والتركيز على مودتهم ما ناسب المقام وسمح به المجال. راجع العدد الثاني عشر ، ص 92 ـ 93 ، والحادي عشر : 132 ، والعاشر 133 ـ 137.
(15) طبقات الشافعية ـ لابن قاضي شهبة ـ 1 / 190 ، شذرات الذهب 3 / 177.

ومنعوه من الخروج! فقلت له : لو خرجت وأمليت في فضائل هذا الرجل معاوية حديثا لاسترحت من المحنة؟ فقال : لا يجئ من قلبي ، لا يجئ من قلبي» (16).
وأما كتاب
«قصة الطير» للحاكم
فقد ذكرها هو في كتابه «معرفة علوم الحديث» (17) في النوع الخمسين : " جمع
الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث ... وأنا أذكر ... الأبواب التي جمعتها وذاكرت
جماعة من المحدثين ببعضها.
فمن هذه الأبواب : قصة الخوارج ، لا تذهب الأيام والليالي ، قصة الغار ، من
كنت مولاه .. لأعطين الراية ، قصة المخدج .. قصة الطير ... أنت مني بمنزلة هارون
من موسى ... تقتل عمارا الفئة الباغية ... " فله في كل واحد من هذا كتاب مفرد.
وقال ابن طاهر : «ورأيت أنا حديث الطير جمع الحاكم بخطه في جزء
ضخم!» (18).
أقول : وعد الحاكم حديث الطير من الحديث المشهور ، في النوع الثالث
والعشرين من كتابه معرفة علوم الحديث (19) قال :
«هذا النوع من هذا العلم معرفة المشهور من الأحاديث المروية عن رسول
الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ، والمشهور من الحديث غير الصحيح فرب حديث مشهور لم
يخرج في الصحيح ، من ذلك قوله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) : طلب العلم فريضة ... الخوارج كلاب النار ... فكل هذه الأحاديث مشهورة بأسانيدها وطرقها وأبواب
__________________
(16) المنتظم 7 / 275 ، سير أعلام النبلاء 17 / 175 ، الوافي بالوفيات 3 / 321 ، طبقات السبكي 4 / 163 ، البداية والنهاية 11 / 355 ، ومنهاج السنة 4 / 99.
(17) ص 310 ـ 314 من طبعة حيدر آباد الثانية ، سنة 1385 هـ ـ 1966 م.
(18) سير أعلام النبلاء 17 / 176 ، طبقات السبكي 4 / 165 ، وابن طاهر هو المقدسي ، المتوفى 507 ه.
(19) ص 114 ـ 117.

يجمعها أصحاب الحديث ، وكل حديث منها تجمع طرقه في جزء أو جزءين ... ومن الطوالات المشهورة التي لم تخرج في الصحيح حديث الطير ...».
وحكى ابن الجوزي عن ابن ناصر عن ابن طاهر ، قال : قال أبو عبد الله
الحاكم : حديث الطائر لم يخرج في الصحيح ، وهو صحيح» (20).
أقول : ولما كان حديث الطير روي من طرق كثيرة ربما جاوزت حد التواتر ،
حيث رواه عن أنس وحده مائة من التابعين أو أكثر ، فكان من الأبواب التي يفردها
الحفاظ والمحدثون بالتأليف ويجمعون طرفها وألفاظها في كتاب مفرد ، وكان الحاكم
ممن عني بجمع طرقه في جزء ضخم ولم ينفرد بالتأليف فيه ، فقد أفرده بالتأليف قبله
وبعده غير واحد من أعلام الحفاظ وأئمة هذا الشأن ، منهم :
2 ـ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفى سنة 310 ه.
ذكره ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 353 عند كلامه على حديث الطير قال :
«ورأيت مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، المفسر ،
صاحب التاريخ» وكرره في 11 / 147.
3 ـ الحافظ ابن عقدة أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة ، المتوفى
سنة 333 ه.
ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب في كتاب «مناقب آل أبي طالب».
4 ـ الحافظ ابن مردويه أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى بن مردويه
الأصبهاني ، المتوفى سنة 410 ه.
وقال الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين (عليه‌السلام) 1 / 46 : «وأخرج الحافظ
ابن مردويه هذا الحديث بمائة وعشرين إسنادا».
وقال ابن حجر في لسان الميزان 2 / 42 : «وقد جمع طرق الطير ابن مردويه
والحاكم وجماعة ، وأحسن شئ فيها طريق أخرجه النسائي في الخصائص».
__________________
(20) المنتظم 7 / 275 ، والعلل المتناهية 1 / 236.

عده ابن تيمية في منهاج السنة 4 / 99 ، وابن كثير في البداية والنهاية 7 / 353 ممن ألف في حديث الطير.
5 ـ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، المتوفى سنة 430 ه.
ذكره السمعاني في التحبير 1 / 181 ، وابن تيمية في منهاج السنة 4 / 99 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 19 / 306.
6 ـ أبو طاهر محمد بن علي بن حمدان الخراساني ، من أعلام القرن الخامس.
ذكره له الذهبي في ترجمته من تذكرة الحفاظ : 1112 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 3 46 ، وابن كثير في البداية والنهاية 7 / 353.
7 ـ الذهبي ، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الدمشقي
الشافعي ، المتوفى سنة 748 ه.
قال في تذكرة الحفاظ : 1043 ، في ترجمة الحاكم : «وأما حديث كالطير فله طرق
كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل!».
وقال في سير أعلام النبلاء 13 / 233 : «وحديث الطير على ضعفه! فله طرق
جمة وقد أفردتها في جزء».
وقال في 17 / 169 : «وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء وطرق حديث :
من كنت مولاه ، وهو أصح ، أصح مهما ما أخرجه مسلم عن علي قال : إنه لعهد النبي
الأمي إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق».
أقول : وقد تقدمت هذه الرسائل وسبق الكلام عليها في العدد الرابع : 68.
حديث الطير
بقي الكلام عن حديث الطير ، لفظه ، طرقه ، مصادره ..
أما لفظه ففي ما رواه الحاكم بإسناده عن يحيي بن سعيد ، عن أنس بن مالك
رضي‌الله‌عنه ، قال : «كنت أخدم رسول (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) فقدم لرسول
الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) فرخ مشوي ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل

معي من هذا الطير.
قال : فقلت : اللهم اجعله رجلا رجلا من الأنصار.
فجاء علي رضي‌الله‌عنه ، فقلت : إن رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) على
حاجة.
ثم جاء ، فقلت : إن رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) على حاجة.
ثم جاء فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) : إفتح.
فدخل ، فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) : ما حبسك علي؟
فقال : إن هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس ، يزعم أنك على حاجة!!
فقال : ما حملك على ما صنعت؟!
فقال : ما حملك على ما صنعت؟!
فقلت : يا رسول الله سمعت دعاءك ، فأحببت أن يكون رجلا من قومي!
فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) : إن الرجل قد يحب قومه ".
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين 3 / 340 ، وابن يونس في تاريخ مصر ، وعنه ابن حجر في لسان الميزان 5 / 58 ، والحاكم في المستدرك
على الصحيحين 3 / 130 وقال : «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!
وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك ، وابن كثير في البداية والنهاية 9 / 125 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 125.
وقد أخرجه ابن المغازلي من أربع وعشرين طريقا (23) وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بأسانيد كثيرة تبلغ الأربعين (24).
__________________
(21) حكاه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1 / 236.
(22) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 353 ، وابن حجر في لسان الميزان 2 / 42.
(23) في كتابه : مناقب أمير المؤمنين (عليه‌السلام) ، رقم 13 ـ 645 ، من طبعة زميلنا العلامة المحمودي
حفظه الله ، الجزء الثاني ص 106 ـ 156 ، وفي غير ترجمته (عليه‌السلام) ، من تاريخه كما سيأتي.

وطرقه ابن الجوزي من 17 طريقا (25).
وألف الذهبي في هذا الحديث كتابا مفردا ، ورواه من بضع وعشرين طريقا
وسرد أسماء بضع وتسعين تابعيا رواه عن أنس بن مالك (26).
وساقه ابن كثير عن أكثر من ثلاثين طريقا (27).
وجمع له أحمد ميرين بلوش في تعليقاته على خصائص أمير المؤمنين (عليه
السلام) للنسائي ثلاثين طريقا ، أوردها طريقا طريقا (28).
وعمد زميلنا العلامة الشيخ المحمودي فاستدرك على ابن عساكر في ترجمة
أمير المؤمنين (عليه‌السلام) عند إيراد أسانيده وطرقه إلى حديث الطير ، فأضاف في
«فهذه بضعة وتسعون حديثا من طريق القوم عن عشرة من أجلاء الصحابة ...».
ثم نقول :
قد روى هذا الحديث عشرة من أصحاب رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله
وسلم) ، وهم : أمير المؤمنين (عليه‌السلام) ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو رافع ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وحبشي بن جنادة السلولي ، ويعلى بن مرة
الثقفي ، وابن عباس ، وسفينة ، وأنس بن مالك ورواه عن أنس أكثر من مائة نفس.
1 ـ أما حديث أمير المؤمنين (عليه‌السلام) :
فقد أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمته (عليه‌السلام) من تاريخ دمشق
برقم 613 ، والكنجي في «كفاية الطالب» ص 154 ، وأوعز إليه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وصححه حيث قال : في 3 / 131 : «صحت الرواية عن علي وأبي سعيد
__________________
(25) العلل المتناهية 1 / 228 ، من رقم 360 ـ 377.
(26) نقله بن كثير في البداية والنهاية 7 / 352 عن كتاب الذهبي مباشرة.
(27) البداية والنهاية 7 / 350 ـ 353.
(28) في التعليق على الحديث رقم 10 ، طبعة الكويت ، مكتبة المعلا.

الخدري وسفينة ، ووافقه عليه الذهبي في تلخيصه حيث أورده ولم يناقش فيه».
2 ـ وأما حديث سعد بن أبي وقاص :
فقد أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 4 / 356 رواه بإسناده عن
شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلي ، عنه ، أنه قال : قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله وسلم) : في علي ثلاث خلال : لأعطين الراية غدا رجلا يجب الله ورسوله ، وحديث الطير ، وحديث غدير خم وعده القاضي عبد الجبار في المغني ج 2 ق 2 / 122 من رواة حديث الطير.
3 ـ وأما حديت أبي سعيد الخدري :
فرواه ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 353 قال : «وصححه الحاكم».
4 ـ وأما حديث أبي رافع :
ففي البداية والنهاية 7 / 353 وعده القاضي عبد الجبار في المغني ج 2 ق 2 / 122 من رواة حديث الطير.
5 ـ وأما حديث جابر :
فقد أخرجه الحافظ ابن عساكر وابن كثير في تاريخه 7 / 353 ، وقال : «أورده ابن عساكر».
6 ـ وأما حديث جبشي بن جنادة :
ففي البداية والنهاية 7 / 353.
7 ـ وأما حديث يعلى بن مرة :
فقد أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11 / 376 ، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم 370 ، وابن كثير في تاريخه 7 / 353.
8 ـ وأما حديت ابن عباس :
فقد أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 10 / 343 رقم 10667 ، وعنه
في مجمع الزوائد 9 / 126. وعده القاضي عبد الجبار في المغني ج 2 ق 2 / 122 من رواة حديت الطير.

وأخرجه ابن عدي في الكامل : 958 ، والحافظ ابن شاهين ، ومن طريقه ابن
المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه‌السلام) رقم 195.
وأخرجه يحيى بن محمد بن صاعد ، ومن طريقه الخوارزمي في مناقب أمير
المؤمنين (عليه‌السلام) ص 58 ـ 59 ، وكذا ابن كثير في تاريخه 7 / 353.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه برقم 614 ، وابن الجوزي في العلل
برقم 360 ، والذهبي في ميزانه 3 / 580 ، وابن حجر في لسانه 5 / 199.
9 ـ وأما حديت سفينة مولى في رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) :
فقد رواه عنه بريدة بن سفيان وثابت البجلي وعبد الرحمن بن أبي نعم.
أ ـ أما ما رواه بريدة عنه :
فقد أخرجه الحافظان المحاملي والبزار قال كلاهما : حدثنا عبد الأعلى بن
واصل ، ثنا عون بن سلام ، ثنا سهل بن شعيب ، ثنا بريدة بن سفيان : عن سفينة ... (29).
وأخرجه الحافظان ابن عساكر برقم 643 ، وابن المغازلي ص 175 ، كلاهما
من طريق المحاملي.
وأخرجه الحافظ الطبراني ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 126 قال : «أخرجه البزار والطبراني باختصار ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن
خليفة ، وهو ثقة».
ب ـ وأما رواية ثابت البجلي عن سفينة :
فقد أخرجه أحمد في فضائل الصحابة 2 / 560 رقم 945. وفي مناقب علي رقم
86.
وأخرجه الحافظ أبو يعلى ، وعنه ابن حجر في المطالب العالية 4 / 62 رقم
__________________
(29) البزار في مسنده كما في كشف الأستار 3 / 193 مرقم 2547 ، ومجمع الزوائد 1126.
والمحاملي في أماليه ، الموجود في المكتبة الظاهرية ، في المجموع 23 ، أخرجه في الجزء التاسع ، الورقة 173 ، وفيه : «إسماعيل بن شعيب» بدل «سهل بن شعيب» وأظن الصحيح : إسماعيل ، وهو الذي ذكره ابن حبان في الثقات 6 / 42.

3964 ، وأخرجه ابن عساكر برقم 645.
وأخرجه الحافظ البغوي ، وعنه ابن عساكر برقم 644.
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 7 / 95 رقم 6436 ، وابن كثير في
تاريخه 7 / 352 من طريق البغوي وأبي يعلى.
ج ـ وأما رواية عبد الرحمن بن أبي نعم عن سفينة :
فقد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 7 / 96 رقم 6437 ، وعنه الهيثمي في
مجمع الزوائد 9 / 126.
10 ـ وأما حديث أنس مالك :
فقد رواه عنه جماعة كثيرة من أصحابه من التابعين ، مائة نفس أو يزيدون ،
وقد أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ، وصححه وقال :
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! وقد رواه عن أنس
جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا ، ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد
الخدري وسفينة».
وقوله «وقد رواه عن أنس جماعة ...» وافقه عليه الذهبي وأورده في تلخيصه
ولم يناقشه فيه.
ولعل «ثلاثين» كان في الأصل «ثمانين» فصحف في الطبع ، كما رواه عنه
الكنجي في كفاية الطالب ص 152 ، قال : «وحديث أنس الذي صدرته في أول الباب
أخرجه الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري عن ستة وثمانين رجلا كلهم رووه
عن أنس» ثم سرد أسماءهم.
وأخرج أبو نعيم في حلية الأولياء 6 / 339 حديث الطير من طريق مالك بن
أنس ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أنس ، وقال : «غريب من حديث مالك وإسحاق ، ورواه الجم الغفير عن أنس».
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1 / 229 : «وأمّا حديث أنس فله ستّة عشر طريقاً ...» فأوردها كلّها ثم قال في ص 236 : «وقد ذكره ابن مردويه من نحو

عشرين طريقا ... فلم أر الإطالة بذلك».
فيظهر أنه كان عنده «كتاب حديث الطير» لابن مردويه ، وأن العشرين
طريقا غير ما ذكره هو من الستة عشر طريقا.
وقال الذهبي في تارخ الإسلام (30) 2 / 197 : «وقال عبيد الله بن موسى وغيره ،
عن عيسى بن عمر القاري ، عن السدي ، قال : ثنا أنس بن مالك ، قال أهدي إلى
رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وسلم) أطيار ، فقسمها وترك طيرا ، فقال : «اللهم ائتني بأحب
خلقك إليك فجاء علي ... وذكر حديث الطير».
وله طرق كثيرة عن أنس متكلم فيها ، وبعضها على شرط السنن ، ومن
أجودها حديث قطن بن نسير ـ شيخ مسلم ـ ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا عبد الله بن
المثنى ، عن عبد الله بن أنس بن مالك ، عن أنس ، قال : أهدي إلى رسول الله (صلى
الله عليه وسلم) حجل مشوي فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي ... وذكر الحديث».
وقال أيضا في تذكرة الحفاظ (31) : «وأما حديث الطير ، فله طرق كثيرة جدا
قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل.»
وهناك جمع سردوا أسماء التابعين الذين رووا حديث الطير عن أنس ،
البالغين نحو المائة ، منهم : الذهبي في كتابه في حديث الطير ، ومنهم ابن كثير ، وسرد
أسماءهم في تاريخه 7 / 352 على النسق نقلا عن الذهبي في كتاب (حديث الطير).
قال ابن كثير في تاريخه 7 / 350 (حديث الطير) : «وهذا الحديث قد صنف
الناس فيه وله طرق متعددة ..» ثم ساق الحديث من 22 طريقا عن أنس فحسب ،
ثم قال : «فهذه طرق متعددة عن أنس. وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي في جزء جمعه
في هذا الحديث بعدما أورد طرقا متعددة نحوا مما ذكرنا : ويروي هذا الحديث ...
__________________
(30) طبعة مكتبة الفدسي بالقاهرة ، سنة 1368 ه.
(31) طبعة حيدرآباد الثانية ص 1042

فسرد ابن كثير الأسماء ، ثم قال بعد أن ذكر الجميع : الجميع بضعة وتسعون».
أقول : ونحن نورد لك هنا من هذه الأسماء من ظفرنا بروايته ومصادرها مما
تيسر جمعه في هذه العجالة ، فإليك رواة حديث الطير عن أنس فمنهم :
1 ـ أبان ، وهو ابن تغلب أو ابن أبي أبي عياش ، وكلاهما روى عنه حديث الطير.
أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة عبيد الله بن إسحاق السنجاري.
2 ـ إبراهيم بن مهاجر :
أخرج حديثه ابن مردويه ، وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1 / 377.
3 ـ إبراهيم النخعي :
أخرج حديثه ابن الأثير في أسد الغابة 4 / 30.
4 ـ إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة :
حلية الأولياء 6 / 339 ، العلل المتناهية رقم 361.
5 ـ إسماعيل ، رجل من أهل الكوفة :
تاريخ ابن عساكر برقم 638 ، وتاريخ ابن كثير 7 / 352 ، ومجمع الزوائد 9 / 126.
7 ـ إسماعيل بن سلمان أبي المغيرة الأزرق :
التاريخ الكبير ـ للبخاري ـ 1 / 358 ، الكامل ـ لابن عدي ـ : 276 ، مسند
البزار وعنه في كشف الأستار : 2548 ، ومجمع الزوائد 9 / 126 ، وأخرجه أبو يعلى في
مسنده وابن حجر في المطالب العالية 3 / 62 رقم 3963 عن أبي يعلى والبزار ، وأخرجه
ابن المغازلي في المناقب رقم 191 ، والخوارزمي في مناقب أمير المؤمنين (عليه‌السلام) : 68.
8 ـ السدي إسماعيل بن عبد الرحمن :
أخرج حديثه الحافظ الدارقطني ، ومن طريقه ابن عساكر برقم 633 ، ومن
طريق آخر برقم 634 ، والترمذي في السنن 5 / 637 رقم 3721 ، وابن عدي في الكامل : 2449 ، والنسائي في خصائص علي (عليه‌السلام) رقم 10 ، وأبو يعلى في مسنده 7 / 105

رقم 4052 ، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان : 205 ، وابن المغازلي بطريقين : 205 و 206 ، وابن الجوزي في العلل : 362 و 363 ، وسبطه في التذكرة : 44 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 / 21 و 30 ، وأخوه في جامع الأصول 9 / 471 طبعة مصر ، والطبري في ذخائر العقبى : 61 ، والكنجي في كفاية الطالب : 147 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 2 / 197 طبعة القدسي ، وابن كثير 7 / 350 وبطريق آخر ص 351 ، والتلمساني في الجوهرة 2 / 232 طبعة الرياض ، والبغوي في مصابيح السنة ، والخطيب في مشكاة المصابيح 3 / 244 ، والعاقولي في الرصف 2 / 269 طبعة الكويت ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 5 12 ، وابن حجر العسقلاني في أجوبة عن أحاديث وقعت في المصابيح المطبوعة بآخر المشكاة 3 / 314 وقال : «السدي : أخرج له مسلم ، ووثقه جماعة منهم شعبة وسفيان ويحيى القطان».
9 ـ ثابت البناني :
حديثه في مستدرك الحاكم 3 / 131 ، وتلخيصه للذهبي ، وميزانه 1 / 21 و 25 ، ولسانه 1 / 37 و 43 ، والعقيلي 1 / 46 ، وابن كثير 7 / 351.
10 ـ ثمامة :
أخرج حديثه الدارقطني ، وابن عساكر : 616 من طريق الدارقطني ، وابن
مردويه ، وعنه ابن الجوزي في العلل 1 / 234 ، وابن الجوزي في العلل من طريق آخر 1 / 231 رقم 373.
11 ـ الحسن البصري :
أخرج حديثه أبو أحمد الحاكم ، وابن عساكر : 623 من طريقه ، و 622 من
طريق آخر ، والكامل ـ لابن عدي ـ : 793 ، وأسد الغابة 4 / 30 ، والعلل المتناهية رقم
366.
12 ـ الحسن بن الحكم :
العلل المتناهية رقم 372.
13 ـ حميد الطويل :

ابن المغازلي رقم 189.
14 ـ خالد بن عبيد :
الكامل ـ لابن عدي ـ 896 ، وابن المغازلي رقم 212 ، والعلل المتناهية رقم 368.
15 ـ دينار بن عبد الله :
الكامل : 976 ، تاريخ جرجان : 134 ، تاريخ بغداد 8 / 382 ، ابن عساكر في
تاريخه في ترجمة محمد بن أحمد بن الطيب البغدادي ، العلل المتناهية رقم 369.
16 ـ الزبير بن عدي :
أبو نعيم في أخبار أصبهان 1 / 332 ، ابن المغازلي رقم 193 ، ابن عساكر رقم
629 ، ابن كثير 7 / 351 ، فرائد السمطين 1 / 212.
17 ـ الزهري :
أخرج حديثه ابن النجار ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس من
قسم الأفعال 2 / 286.
18 ـ سالم ، مولى عمر بن عبيدالله :
العلل المتناهية رقم 371 ، ميزان الاعتدال 1 / 100.
19 ـ سعيد بن المسيّب :
أخرج حديثه ابن شاهين ، ومن طريقه ابن عساكر برقم 621 ، وبطرق
أخرى برقم 618 و 620 ، وابن كثير 7 / 351
20 ـ عبد الأعلى التغلبي ،
حديثه في مقتل الحسين (عليه‌السلام) : 46.
21 ـ عبد العزيز بن زياد :
حديثه عبد ابن عساكر : 628 ، وابن كثير 7 / 351.
22 ـ عبد الله بن أنس :
أخرج حديثه الحافظ أبو يعلى عن قطن بن نسير ، وقال عنه الذهبي في

تاريخ الإسلام 2 / 197 : «هو أصح الأسانيد».
وأخرجه ابن عدي في الكامل : 570 عن عبدان عن قطن بن نسير ...
وأخرجه ابن المغازلي في المناقب : 207 و 208 ، وابن كثير 7 / 350 ، وابن حجر في المطالب العالية : 3962.
23 ـ عبد الله القشيري :
أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة حمزة بن حراس ، وتهذيبه لبدران 4 / 443 ، والسيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس 2 / 287 ، كنز العمال 13 / 36508.
24 ـ عبد الله بن المثنى :
أخرج حديه ابن حجر في لسان الميزان 4 / 12 عن عبد السلام بن راشد
عنه ، وقال : «وقد تابعه على رواية حديث الطير عن عبد الله بن المثنى جعر بن
سليمان الضبعي ، وهو مشهور من حديثه».
25 ـ عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي :
روى حديث الطير عن أبيه وعن أنس ، أخرجه العقيلي 2 / 319 ، والخطيب في تاريخ بغداد 11 / 376 ، وابن الجوزي في العلل رقم 370.
26 ـ عبد الملك بن أبي سليمان :
البخاري في التاريخ الكبير 2 / 3 ، وابن أبي حاتم ، وعنه ابن كثير في تاريخه 7 / 351 ، وقال : «هذا أجود من إسناد الحاكم» ، والخطيب في تاريخ بغداد 9 / 369 ، وابن كثير في تاريخه 7 / 351 من طريق ابن أبي حاتم ، وص 352 من طريق آخر.
27 ـ عبد الملك بن عمير :
عده أسلم بن سهل الواسطي بحشل ممن روى حديث الطير عن أنس
في جماعة سماهم ، راجع ابن المغازلي ص 173.
وأخرج حديثه ابن عدي في الكامل : 773 ، والطبراني في المعجم الكبير رقم
370 ، وعبد الوهاب الكلابي الدمشقي في مناقب أمير المؤمنين (عليه‌السلام) رقم 18 ،

والحاكم النيسابوري ، ومن طريقه ابن عساكر رقم 637 ، وأورده ابن كثير في تاريخه
ج 7 ، آخر الصفحة 351 عن الحاكم بإسناده ولفظه ، وأخرجه ابن مردويه ، وعنه ابن
الجوزي في العلل المتناهية 1 / 232.
وأخرجه ابن المغازلي ، رقم 202 ، ابن عساكر بعدة أسانيد 635 و 636 و 637 ، وابن الجوزي في العلل 1 / 231 ، والكنجي في كفاية الطالب : 148 ، والحموئي في فرائد السمطين الباب 42 حديث رقم 165 بسندين ، وابن كثير في تاريخه 7 / 351 ، وبطريق آخر 352.
28 ـ عثمان الطويل :
أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 2 / 3 رقم 1488 ، وعلي بن عمر
الحربي في (فوائده) المعروفة بالحربيات (32) ، ابن المغازلي : المغازلي : 192 ، وابن عساكر 652 ، والكنجي في كفاية الطالب : 144 ، وابن كثير في تاريخه 7 / 351.
29 ـ عطاء :
أخرج حديه في التاريخ الكبير 2 / 2 ، والطبراني في الأوسط ، وعنه في مجمع
البحرين 3 / 340 ، والخطيب في تاريخ بغداد 9 / 369 ، وابن عساكر : 641 ، وابن
الجوزي في العلل رقم 365.
30 ـ عمرو بن دينار :
أخرج حديه ابن عساكر وابن النجار ، وعنهما السيوطي في جمع الجوامع في
مسند أنس 2 / 282 ، وكنز العمال 13 / 167 رقم 36507.
31 ـ عمران بن وهب الطائي :
الجاحظ في العثمانية : 134 و 149 ، والذهبي في الميزان 3 / 280 ، وابن حجر في اللسان 4 / 351.
32 ـ قتادة :
__________________
(32) موجدة في المجمع 104 من مجاميع دار الكتب الظاهرية.

أخرج حديثه علي بن عمر الحربي في الجزء الثالث من فوائده المعروفة
بالحربيات (33).
وأخرجه ابن شاهين ، ومن طريقه ابن عساكر 624.
وأخرجه ابن المغازلي برقم 201 ، وابن كثير في تاريخه 7 / 351.
33 ـ المثنى بن أبان :
روى حديه المدائني عنه ، والبلاذري في أنساب الأشراف في ترجمة أمير
المؤمنين (عليه‌السلام) برقم 141 عن المدائني عنه. 34 ـ محمد بن سليم :
أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه 631 و 632 ، وابن كثير في تاريخه 7 / 351.
35 ـ ملم بن كيسان أبو عبد الله الضبي الملائي :
أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 1 / 58 ، وأخرجه أبو يعلى ، وأخرجه
ابن عدي في الكامل : 2309 عن أبي يعلى ، وأخرجه بإسناد آخر ، وأخرجه ابن عساكر
برقم 640 من طريق أبي يعلى ، وأخرجه الحافظ ابن عقدة ، وأخرجه ابن عساكر برقم
639 من طريقه.
وأخرجه ابن مردويه ، وعنه ابن الجوزي في العلل رقم 376 ، وأخرجه الخطيب
في موضح أوهام الجمع والتفريق 2 / 398 ، وابن المغازلي بالأرقام 199 و 204 و 211.
وأخرجه محمد بن سليمان الكوفي في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه
السلام) برقم 990 ، وابن عساكر برقم 619 ، وابن الجوزي في العلل رقم 375 ، وابن
كثير في تاريخه 7 / 352.
36 ـ ميمون بن أبي خلف :
أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 1 / 358 ، والعقيلي 4 / 189 ، وأبو يعلى ، وابن عساكر : 627 من طريق أبي يعلى ، وبرقم 626 من طريق آخر ، وابن كثير
__________________
(33) راجع الهامش السابق.

في تاريخه 7 / 351 ، وابن حجر في لسان الميزان 6 / 140.
37 ـ نافع :
أخرج حديثه ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه‌السلام) رقم 198 و
210.
38 ـ هلال بن سويد :
أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 8 / 209 مبتورا على عادته ،
والدولابي مبتورا أيضا في الكنى والأسماء 2 / 124.
39 ـ يحيى بن سعيد :
أخرج حديثه الطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين 3 / 340 ، وابن يونس في تاريخ مصر ، وعنه ابن حجر في لسان الميزان 5 / 58 ، والحاكم في
المستدرك على الصحيحين 3 / 130 ، والذهبي في تلخيصه ، وابن كثير في تاريخ 9 / 125 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 125.
40 ـ يحيى بن أبي كثير :
أخرج حديثه الطبراني في المعجم الأوسط 2 / 443 رقم 1765 من طريق عبد الرزاق عن الأوزاعي عنه.
41 ـ يغنم بن سالم بن قنبر :
أخرج حديثه الحافظ ابن عقدة ، عن إبراهيم بن عقدة ، عن إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري ، عنه.
وأخرجه الحافظ الدارقطني في المؤتلف والمختلف : 2234 عن ابن عقدة.
وأخرجه ابن شاهين ، وأخرجه ابن المغازلي في المناقب برقم 196 من طريقه ،
وأخرجه بسندين آخرين عن يغنم برقم 194 و 203.
42 ـ أبو جعفر السباك :

حديثه عند ابن المغازلي رقم 200.
43 ـ أبو حذيفة العقيلي :
تاريخ ابن عساكر 642 ، وابن كثير 7 / 351 ، وبطريق آخر ص 352.
44 ـ أبو الخليل (عائذ بن شريح) :
أخرج حديثه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 2 / 304.
45 ـ أبو الهندي :
أخرجه أبو علي بن شاذان في مشيخته في الجزء الأول الورقة 164 ، وأبو بكر
ابن نجيح البزار في مشيخته في الورقة 101 ب (34).
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 3 / 171 ، وابن المغازلي : 197 ، وابن عساكر
برقم 630 ، وابن الجوزي في العلل رقم 364 ، والكنجي في كفاية الطالب : 148 ، وابن
كثير في تاريخه 7 / 351.
هذا ما يسر الله جمعه بعونه وحسن توفيقه ، على علمي بأن قد فاتني منه كثير ،
وما لم تنله يدي منه أكثر ، والحديث إذا تواتر لا يضره ضعف بعض رجال سنده ،
فالضعيف منهم له متابع ثقة ، على الأكثر.
قال العيني : «إذا روي الحديث من طرق مفرداتها ضعيفة يصير حسنا يحتج
به» (35).
قال الخطيب وهو يتكلم عن حديث إرسال معاذ إلى اليمن للقضاء : «فإن
اعتراض المخالف بأن قال : لا يصح هذا الخبر ، لأنه لا يروى إلا عن أناس من أهل
حمص لم يسموا ، فهم مجاهيل؟
فالجواب : أن قول الحارث بن عمرو : (عن أناس من أصحاب معاذ) يدل
على شهرة الحديث وكثرة رواته ... على أن أهل العلم قد تقتلوه واحتجوا به فوقفنا
__________________
(34) الموجودة في المكتبة الظاهرية في دمشق ، ضمن المجموع رقم 1121.
(35) تحفة الآحوذي ، المقدمة : 308.

بذلك على صحته عندهم ، كما وقفنا على صحة قول رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله وسلم) : (لا وصية لوارث) وقوله في البحر : (هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته) ... وإن كانت هذه الأحاديث لا تثبت من الإسناد ، لكن لما تلقتها الكافة عن الكافة غنوا بصحتها عندهم عن طلب الإسناد لها» (36).
أقول : فما بال حديت الطير مع هذه الكثرة الهائلة من الرواة والطرق ، وتلقي
الكافة عن الكافة ، لم يذعنوا بصحته ، ولم يغنهم عن طلب الإسناد! وهو مما احتج به
أمير المؤمنين (عليه‌السلام) عند عد فضائله يوم الشورى على أصحاب الشورى (37)
وأقروا بها ولكنهم ... فيا لله وللشورى!!
وقد صححه من عدة وجوه من يعترفون له بإمامته في الفن وتفرده في الدنيا (38)
وهو الحاكم النيشابوري ، نعم نرى الذهبي وهذه الكثرة الهائلة من طرق حديث الطير
والأسانيد والروايات قد ملأت عينه ، فاعترف بأن الحديث له أصل.
قال : «وأما حديت الطير فله طرق كثيرة جدا! قد أفردتها بمصنف ومجموعها
هو يوجب أن يكون الحديث له أصل» (39).
بينما نرى ابن كثير بعد أن خصص أربع صفحات كبار من تاريخه ملأها
بطرق هذا الحديث وأسانيده ورواته ، وسرد أسماء نحو المائة ممن رواه عن أنس
فحسب ـ كما تقدم ـ قال بعد هذا كله : «وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث
نظر وإن كثرت طرقه!!» (40).
أقول : هذا قلب زاغ عن الحق فأزاغه الله وطبع عليه ، فلم تطاوعه نفسه على
تصحيح حديث لا يوافق هواه! أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم (41) فلا
__________________
(36) الفقيه والمتفقه 1 / 189 ـ 190.
(37) المغني ـ للقاضي عبد الجبار ـ المجلد العشرون 2 / 122.
(38) راجع ما نقلناه عنهم من الثناء عليه.
(39) تذكرة الحفاظ : 1042 ـ 1043.
(40) البداية والنهاية 7 / 353.
(41) سورة الجاثية ، الآية 23.

يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى (42) وماذا من تأمل من شامي تلمذ على شيخ الضلال ابن تيمية المخذول؟!
وتراهم يبذلون كل الجهد في إبطال ما يروى في فضائل أمير المؤمنين (عليه
السلام) وتضعيفه مهما صح الحديث وكثرت رواته وطرقه وتواتر نقله.
وأما إذا فشل السعي وأعيتهم المقاييس العلمية فلهم عند ذلك أدلة ثلاثة
يلجؤون إليها يأباها العلم ، وهي :
1 ـ الاستشهاد بالقلب.
2 ـ اليمين الفاجرة.
3 ـ الحدة في الكلام والسب والشتم!
فمن أمثلة الأول ـ عدا ما تقدم عن ابن كثير ـ :
قال الذهبي في حديثه عن المستدرك : «وقطعة من الكتاب إسنادها صالح
وحسن وجيد ذلك نحو ربعه ، وباقي الكتاب مناكير وعجائب! وفي غضون ذ لك
أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها! كنت قد أفردت منها جزء ، وحديث الطير
بالنسبة إليها سماء» (43).
ومن أمثلته :
أخرج الحاكم بإسناده عن علي ، قال : «أخبرني رسول الله (صلى الله عليه
وآله) : إن أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين.
قلت : يا رسول الله فمحبونا؟ قال : من ورائكم.
صحيح الإسناد ولم يخرجاه!».
قال الذهبي في تلخيصه : «الحديث منكر من القول! يشهد القلب
بوضعه!!» (44).
__________________
(42) سورة طه ، الآية 16
(43) سير أعلام النبلاء 17 / 175 ، وتلخيص المستدرك 3 / 131 نحوه.
(44) المستدرك 3 / 151.

ومن الأمثلة للثاني ، وهو إبطال الحديث باليمين!
أخرج الحاكم عن خمسة من شيوخه بإسنادهم عن علي (عليه‌السلام) ، قال :
«سمعت النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله) يقول : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء
الحجاب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم)
حتى تمر.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!».
قال الذهبي في تلخيصه : «لا والله ، بل موضوع!» (45).
ومن الأمثلة للثالث ...
سئل أحمد بن حنبل عن حديت «أنا مدينة العلم وعلي بابها»؟ فقال : قبح
الله أبا الصلت (46)!
__________________
(45) المستدرك 3 / 153. وهذا الحديث [يا أهل الجمع غضوا أبصاركم ..] رواه أمير المؤمنين علي (عليه‌السلام) وأبو هريرة وأبو أيوب وأبو سعيد الخدري وابن عمر وعائشة.
فقد أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات ، وعنه المتقي الهندي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش
مسند أحمد 5 / 96.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1 / 180 و 22 / 400 ، وأخرجه تمام الرازي في فوائده ، وعنه الطبري في ذخائر العقبى ، وأبو نعيم في دلائل النبوة : 531 طبعة الهند ، والخطيب في تاريخ بغداد 8 / 141 ، وأبن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه‌السلام) : 355. وابن الأثير في أسد الغابة 5 / 523 ، والخوارزمي في مقتل الحسين (عليه‌السلام) : 55. والمحب الطبري في ذخائر العقبى : 48 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة : 310 وقال عنه في ص 311 : «إسناده صحيح ، ورجاله ثقات» ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 212 عن الطبراني في الكبير والأوسط ، وابن حجر في الصواعق : 113.
(46) الموضوعات ـ لابن الجوزي ـ 1 / 354 ، وأبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح ، ذنبه الوحيد أنه ممن
روى هذا الحديث!
والحديث صححه غير واحد من أئمة هذا الشأن ، أولهم يحيى بن معين ـ إمام الجرح والتعديل عندهم ـ على تشدده في التوثيق والتصحيح.
ففي «معرفة الرجال» له رواية ابن محرز عنه رقم 231 : وسألت يحيى بن معين عن أبي الصلت عبد السلام ابن صالح الهروي؟ فقال : ليس ممن يكذب.

أخرج الحاكم بالإسناد إلى علي (عليه‌السلام) في (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) (47) :
«قال علي : رسول الله المنذر وأنا الهادي.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه!».
قال الذهبي في تلخيصه : «بل كذب! قبح الله واضعه!» (48)
__________________
فقيل له في حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس : «أنا مدينة العلم وعلي بابها»؟
فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير ، قال : حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه.
وكرره برقم 831 ، ورواه برقم 832 عن الفيدي ومتابعا لأبي الصلت ، وراجع توثيق أبي الصلت وحديثه
في تهذيب التهذيب 6 / 320 ـ 321.
ولعلهم هددوا أبا معاوية ، فكف عنه ولم يحدث به خوفا على نفسه ، قال الصفدي في ترجمة أبي معاوية هذا في الوافي بالوفيات 2 / 316 : «جرى له مع هارون الرشيد حديث ، منه : قال هارون : لا يبت أحد خلافة علي بن أبي طالب إلا قتلته!».
وقد ألف العلامة الكبير المجاهد السيد حامد حسين رحمه‌الله في تصحيح هذا الحديث واستيعاب طرقه ورواته ومصادره مجلدين ضخمين من كتابه «عبقات الأنوار» وراجع تعريبه للعلامة السيد علي الميلاني في عدة أجزاء.
كما وألف أيضا الصديق الغماري المغربي كتابا مفردا في هذا الحديث وبالغ في تصحيحه ودفع الشبه عنه ، مما يدل على خبرة واسعة ومهارة في الفن ، وقد طبع مكررا في القاهرة والنجف الأشرف بتحقيق زميلنا العلامة
الشيخ محمد هادي الأميني حفظه الله.
(47) سورة الرعد ، الآية 7.
(48) المستدرك 3 / 129 ـ 130.
أقول : وقد روي من وجوه وألفاظ متقاربة والمعنى واحد ، عن أمير المؤمنين (عليه‌السلام) وابن عباس وابن معود وأبي هريرة وأبي برزة الأسلمي ويعلى بن مرة.
رواه عثمان بن أبي شيبة وعنه عبد الله بن أحمد بن ، مسند أحمد بن حنبل 1 / 126 ، وبرقم 1042 من طبعة شاكر ، والطبري في تفسيره 13 / 108 ، وابن شاهين ، ومن طريقه الحسكاني في شواهد التنزيل رقم 398 و 409 ، وابن الأعرابي في معجم شيوخه الجزء الثاني الورقة 183 و 203 و 234 ، وابن أبي حاتم ، وعنه في الدر المنثور ، والطبراني في المعجم الأوسط والصغير 1 / 261 ، وابن مردويه ، وعنه في الدر المنثور ، والثعلبي والنقاش كما في كفاية الطالب : 232 ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ج 1 الورقة 21 ب ، والواحدي ، ومن طريقه الحموئي في فرائد السمطين ، والحسكاني في شواهد التنزيل بعدة طرق من رقم 398 ـ 416 ، والخطيب في تاريخ بغداد 12 / 372 ، وابن المغازلي في الناقب ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه‌السلام) 2 / 415 ، رقم 920 ـ 923 ، وابن الجوزي في زاد المسير 4 / 307 ، والخوارزمي في مناقبه : 145 ، والفخر الرازي في تفسيره 5 / 272 ،

ولنختم الجولة بكلام الذهبي نفسه : «والله حسيب من يتكلم بجهل أو هوى ،
فإن السكوت يسع الشخص» (49).
412 ـ قصيدة الحلواء في مدح بني الزهراء
لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن إسماعيل الحلواني المصري الشافعي
الخليجي (50) (1249 ـ 1308 ه).
له عدة مؤلفات مذكورة في اكتفاء القنوع : 467 ، ومعجم المطبوعات : 792 ،
وهدية العارفين
1 / 192 ، وإيضاح المكنون
2 / 230 ، ومعجم المؤلفين
1 / 147 ، وذكروا
منها هذه القصيدة.
أولها :

بنفسي أفدي الزهر من بضعة الزهراء
 
  وإن هم رضوا نفسي فقد عظمت قدرا
 
هم القوم إن جادوا أجادوا وإن سطوا
 
  أبادوا وإن قالوا أفادوا فهم أدرى
 
هم القوم يستسقى الغمام بوجههم
 
  هم الفرج الأدنى لمن جاء مضطرا
 
هم الدين والدنيا لعمري هم هم
 
  فقل فيهم ما شئت لا ترهبن نكرا
 

__________________
والضياء المقدسي في المختارة ، وابن النجاد ، وعنهما في الدر المنثور ، والكنجي في كفاية الطالب : 109 ، وأبو حيان في البحر المحيط 5 / 367 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 7 / 141 وقال : «رواه عبد الله بن أحمد ، والطبراني في الصغير والأوسط ، ورجال المسند ثقات». وابن كثير في تفسيره 2 / 502 ، والنيسابوري في تفسيره على هامش الطبري 13 / 73 ، والسيوطي في الدر المنثور 4 / 45 ، والشوكاني في فتح القدير 3 / 66 ، والآلوسي في روح المعاني 13 / 97 ، وصديق حسن خان في فتح البيان 5 / 75.
(49) الرواة الثقات ، طبعة مطبعة الظاهر بمصر سنة 1324 ه.
(50) نسبة إلى رأس الخليج ، قرب دمياط مصر.

 

وعال بهم من شئت إن ذكروا العلى
 
  وفاخر بهم من شئت إن ذكروا الفخرا
 

إلى أن يقول في نهاية القصيدة :

ويا من يواليهم ويحفظ ودهم
 
  ويكرم مثواهم هنيئا لك البشرى
 
فلا بد يوم العرض تسمع قائلا
 
  تفضل ، تفضل ، فادخل الجنة الخضرا
 

وقد طبعت ببولاق مصر بآخر مجموعة خمس رسائل للناظم سنة 1308 هـ ،
ثم طبعها زميلنا العلامة الشيخ مهدي الفقيه الإيماني ضمن مجموعته القيمة عن الإمام
بيروت ، ج 2 ص 149 ـ 150 ، بالتصوير على طبعة بولاق.
413 ـ قصيدة في فضل آل البيت (عليهم‌السلام)
لمحمد أمين الحنش الجبوري النقشبندي ، المتوفى سنة 1323 ه.
أولها :

من استأثر الأهواء لا بد أن يرى
 
  من الناس إما معزيا أو محذرا
 

نسخة جيدة حديثة الخط ، في مكتبة المتحف العراقي في 24 صفحة ، برقم
35953 ، وذكرت في مخطوطات الأدب في المتحف العراقي : 483.
414 ـ قصيدة في مدح آل بيت النبوة
لمحمد صفا بك زاده.
طبع في إسلامبول سنة 1329 ه.
* * *

415 ـ قصيدة في مدج أهل البيت
من نطم بك زاده مصطفى.
مطبوع في إسلامبول.
416 ـ قصيدة في المهدي
لمحيي الدين ابن العربي ، عبد الله محمد بن علي الطائي الأندلسي ،
المتوفى سنة 638 ه. وهي في 83 بيتا ، أولها :

خليلي إني للشريعة حافظ
 
  ولكن لها سر على عينه غطا
 

وآخرها :

وصاحب أبيات عظيم جلاله
 
  تتوج بالجوزاء وانتعل السها
 

ويليها فصل في مولده ونسبه ومسكنه وما يكون من أمره.
نسخة في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم 6824 ، الورقة 72 ـ 75 ، ذكرها
الأستاذ محمد رياض المالح في فهرس الظاهرية ، فهرس التصوف / 445 ـ 446 كتاب
الدكتور عثمان يحيى عن ابن عربي 2 / 421 برقم 567 أو قال : «هي مطبوعة في أول
ديوانه».
417 ـ قضايا أمير المؤمنين (عليه‌السلام)
لموفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي
الجماعيلي ثم الدمشقي الحنبلي (541 ـ 620 ه).
عمل الضياء المقدسي سيرته في جزءين أفاد منها الذهبي في سير أعلام النبلاء 22 / 165 ـ 173 فراجعه ، وراجع بهامشه بقية مصادر ترجمته.
وله ترجمة في مقدمة كتابه «التبيين في أنساب القرشيين» المطبوع في بيروت.

قال في كتابه «التبيين في أنساب القرشيين» في ترجمة أمير المؤمنين (عليه‌السلام) بعد أن أورد جملة من فضائله (عليه‌السلام) ص 123 : «وقضاياه مشهورة ، وقد جمعت قضاياه في كتاب مفرد» ثم أورد في التبيين عدة أقضية له (عليه‌السلام).
418 ـ القطر الشهدي في أوصاف المهدي
لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن إسماعيل الحلواني الشافعي المصري
الخليجي ـ نسبة إلى رأس الخليج قرب دمياط ـ المتوفى سنة 1308 ه.
منظومة لامية طبعت مع شرحها المسمى «العطر الوردي» كما مر في حرف
العين ، بولاق مصر سنة 1308 هـ ، ضمن مجموعة خمس رسائل للناظم ، وطبع بجانبيها
تقاريظ منظومة لجمع من أدباء عصره.
وطبعت ملحقة بكتاب «فتح رب الأرباب» في مطبعة المعاهد بمصر سنة
1345 ه.
وطبعها مع شرحها زميلنا العلامة الشيخ مهدي الفقيه الإيماني بالتصوير على
طبعة بولاق في موسوعته القيمة عن الإمام المهدي (عليه‌السلام) ، في بيروت سنة
1402 هـ ، وهي مجموعة سماها «الإمام المهدي عند أهل السنة» ج 2 ص 109 ـ 153.
اكتفاء القنوع : 467 ، إيضاح المكنون 2 / 234 ، هدية العارفين 1 / 192 ، معجم المطبوعات : 792 و 1642.
419 ـ قمع النواصب
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله الحافظ الحذاء الحنفي
النيسابوري ، المتوفى بعد سنة 470 ه.
تقدم له كتاب «شواهد التنزيل لقواعد التفضيل» قال فيه ج 2 ص 81 من الطبعة
الأولى عند الكلام عن نزول آية التطهير في أهل البيت (عليهم‌السلام) وإيراد أحاديث
كثيرة في ذلك ، قال : «أخرجته في باب الشتم من كتاب قمع النواصب».

وقال قبل ذلك في ص 22 : «وطرق هذا الحديث مستوفاة في باب الشتم من
كتاب القمع».
وتقدم له في حرف الطاء : «طيب الفطرة في حب العترة» وترجمنا للمؤلف
هناك.
420 ـ القول الجلي في ثبوت أفضلية علي
للأستاذ أحمد خيري ، وهو أحمد بن خيري باشا بن يوسف الحنفي المصري ،
المولود بها سنة 1324 هـ ، والمتوفى سنة 1387 هـ ، أديب شاعر كاتب ، له عدة مؤلفات ، ومكتبة قيمة تحوي 27000 كتابا ، وقفها على قريته «روضة خيري» بما فيها من
مجموعة حسنة من المخطوطات ، وكان تلميذ الشيخ زاهد الكوثري ، لازمه وأفاد منه
مدة أربع عشرة سنة.
له ترجمة حسنة في أعلام الزركلي 1 / 122 ـ 123 ، وفي مقدمة كتابه «الأرجوزة
اللطيفة» المطبوع ببغداد ، وله : «المدائح الحسينية» و «أبو طالب كافل النبي وناصره».
421 ـ القول الجلي في فضائل علي
للحافظ السيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر
الشافعي المصري الخضيري (849 ـ 911 ه).
دليل مخطوطات السوطي وأماكن وجودها : 82 رقم 212.
تقدم له في حرف العين : «العرف الوردي في أخبار المهدي» وترجمنا له هناك.
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 201 مجاميع من مخطوطات المكتبة التيمورية ،
ضمن المجموع 5 / 4745 ، ذكرت في فهرسها 2 / 227.
نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد ، رقم 4 / 4745 مجاميع ، كما في فهرسها 4 / 256.
نسخة في مكتبة الناصرية في لكهنو بالهند.

نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، رقم 1516 ، فهرست أهلورث باسم
«النص الجلي».
422 ـ القول الجلي في فضائل علي
وهو أربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين (عليه‌السلام) ، جمع العلامة أبي
الحسن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البكري الصديقي الشافعي ة المصري ،
المتوفى بها سنة 952 ه.
ترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 2 / 239 وعدد له مؤلفات كثيرة منها
«نهاية الأفضال في تشريف الآل» الآتي في حرف النون.
وله ترجمة في آداب اللغة العربية ، وأعلام الزركلي 7 / 57 ، ومعجم المؤلفين 10 / 137 و 11 / 230.
نسخة في دار الكتب المصرية من المكتبة التيمورية ، ضمن المجموع رقم 594. أوله : «الحمد لله العلي الكبير ...»
فهرس المكتبة التيمورية 2 / 227 وتكرر في ص 349 و 402.
والبكري الصديقي الذي مدحه الشيخ بهاء الدين العاملي رحمه‌الله بهائية
أولها :

يا مصر سقيا لك من جنة
 
  قطوفها يانعة دانيه
 

هو الذي ولد سنة 953 هـ ، فأظنه ابن مؤلفنا هذا ، والذي توفي سنة 994 هـ ،
اجتمع به في مصر كما يظهر من الكواكب السائرة 3 / 70 وريحانة الألباء 1 / 210 وخلاصة الأثر 3 / 442.
وأما أبو الحسن البكري ـ صاحب كتاب الأنوار ـ فاسمه أحمد بن عبد الله ،
وهو أقدم من مؤلفنا المتوفى سنة 952 هـ بكثير ، فذاك ضعفه الذهبي في الميزان ، فقد
كان قبل الذهبي ، المتوفى سنة 748 ه.
قال في ميزان الاعتدال 1 / 112 : «أحمد بن عبد الله بن محمد ، أبو الحسن

البكري ، ذاك الكذاب الدجال ، واضع القصص ... ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب : ضياء الأنوار ورأس الغول ... وكتاب الحصون السبعة ، وصاحبها هضام بن الحجاف ، وحروب الإمام علي معه! وغير ذلك».
423 ـ القول الحسن في شعر الحسين
للشيخ عبد القادر الناصر.
نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة ، رقم 227 دواوين ، في 30
ورقة.
424 ـ القول العلي في شرح أثر أمير المؤمنين علي (عليه‌السلام)
لشمس الدين أبي العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي ، المتوفى
سنة 1188 ه.
ولد في سفارين من قرى نابلس سنة 1114 هـ ، ورحل إلى دمشق ، ودرس
فيها ، ثم عاد إلى نابلس ودرس بها وأفتى ، وألف عدة مؤلفات ، وتقدم له : «عرف الزرنب
في شرح حال السيدة زينب».
سلك الدرر 4 / 31 ، عجائب الآثار .... ، هدية العارفين 2 / 340 ، معجم المؤلفين 8 / 262 ، أعلام الزركلي 6 / 14.
مخطوطة منه في الرباط كما في أعلام الزركلي.
425 ـ القول المختصر في علامات المهدي المنتظر
لابن حجر الهيتمي ، أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي الهيتمي
الشافعي السعدي الأنصاري ، المصري ثم المكي ، المتوفى بها سنة 974 ه.
أوله : «الحمد لله حمدا يليق بعظيم سلطانه وبجمال جلاله ، والصلاة والسلام
على سيدنا محمد وآله ، وبعد .. فهذا كتاب لقبته بالقول المختصر ...».

ذكره له إسماعيل باشا في إيضاح المكنون 2 / 252 ، وهدية العارفين 1 / 146.
وراجع ترجمة المؤلف في شذرات الذهب 8 / 370 من الطبعة الأولى ،
والكواكب السائرة 3 / 111 ، والنور السافر : 258 من الطبعة الثانية ، والهيتمي بنقطتين
نسبة إلى محلة أبي الهيتم من إقليم الغربية بمصر.
ولحفيد المؤلف رضي الدين بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن حجر
الهيتمي الشافعي المصري ، المتوفى بمكة سنة 1041 هـ ، حاشية على كتاب جده
هذا تقدم في العدد الثالث من «تراثنا» ص 57 ، برقم 146.
مخطوطاته :
1 ـ نسخة في مكتبة جامعة برنستن في نيوجرسي في الولايات المتحدة الأمريكية ، رقمها 2992 ، كتبت سنة 969 هـ ، ذكرها ماخ في فهرسها : 219 تسلسل 2560.
2 ـ نسخة رأيتها في مكتبة الحرم المكي ، في المجموعة 59 ردود ، تاريخها 15
صفر سنة 1053 هـ ، تبدأ في المجموعة بالورقة 117.
3 ـ نسخة في المكتبة القادرية في بغداد ، رقم 1137.
4 ـ نسخة في مكتبة الأوقاف في بغداد ، وهي ثاني كتاب من المجموعة رقم
5048.
5 ـ نسخة أخرى فيها أيضا كتبت سنة 1301 هـ ، وهي رابع كتاب في
المجموع رقم 13769.
6 ـ نسخة ثالثة فيها ، وهي ثالث كتاب في المجموعة رقم 22801.
ذكرت هذه النسخ الثلاث في فهرسها 2 / 466 ـ 467.
7 ـ نسخة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف ، رقم 1545.
8 ـ نسخة في المكتبة العباسية [باش أعيان] بالبصرة ، ضمن المجموعة رقم 167.

9 ـ نسخة في مكتبة الأوقاف العامة بالموصل ، كتبت سنة 1161 هـ ، وهي من
كتب الجامع الكبير النوري ، ضمن المجموعة رقم 44 ، وبأول المجموعة رسالة في ترجمة
المؤلف ، ذكرت في فهرسها 2 / 267.
10 ـ نسخة أخرى فيها ، من كتب المدرسة الأمينية ، رقم 1 / 23 ، ذكرت في
فهرسها 4 / 191.
11 ـ نسخة ثالثة فيها ، من كتب المدرسة الأحمدية ، بآخر المجموعة 87 / 24 ، ذكرت في فهرسها 5 / 344.
12 ـ نسخة رابعة فيها ، من مكتبة جامع النبي شيث ، ضمن المجموع رقم
63 ، ذكرت في فهرسها 2 / 281 باسم : تلخيص البيان! خطأ وهو «القول المختصر» كما تدل عليه خطبة الكتاب.
13 ـ نسخة رابعة في مكتبة الأوقاف في بغداد ، رقم 3294 ، ذكرها الأستاذ
رياض المالح في فهرس المكتبة الباهرية تصوف 2 / 466.
14 ـ نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 142 مجاميع.
15 ـ نسخة مكتوبة في حياة المؤلف مقروءة عليه وعليها خطه ، من كتب
المدرسة الأحمدية في حلب ، نقلت إلى مكتبة الأوقاف الإسلامية بها ، ثم نقلت إلى مكتبة
الأسد في دمشق.
16 ـ نسخة كانت في المكتبة الظاهرية في دمشق ، وانتقلت إلى مكتبة الأسد ،
كتبت سنة 1115 هـ ، ضمن المجموعة رقم 5243 ، من 163 ـ 172 ، ذكرت في فهارس الظاهرية تصوف 2 / 466.
17 ـ نسخة في مكتبة الأستاذ فخر الدين الحسني بدمشق ، ذكرها الأستاذ
رياض المالح في فهرس المكتبة الظاهرية تصوف 2 / 466.
18 ـ نسخة ضمن مجموعة في مكتبة الآثار اليمنية في صنعاء ، من جملة
مخطوطات مكتبة الأسرة آل حميد الدين ، حكام اليمن السابقين ، كما في مجلة «المورد»
البغدادية ، المجلد الثاني ، العدد الثالث ، ص 220.

19 ـ نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، كتبت سنة 994 ه. ضمن المجموع رقم 74 علم الكلام ، من 39 ـ 47 ، ذكرت في فهرسها ص 198.
20 ـ نسخة في مكتبة الأحقاف ، في مدينة تريم في حضرموت ، المركز اليمني
للأبحاث الثقافية ، في جمهورية اليمن الجنوبية ، في المجموعة رقم 1371 ، من 37 ب ـ
47 ب ، كما عن فهرس المخطوطات الميمنية في حضرموت ، تأليف : عبد الله محمد الحبشي ، ص 34.
21 ـ نسخة في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس كتبت سنة
1173 هـ ، ضمن المجموعة رقم 52135 من الورقة 81 إلى الورقة 100 ، كما في فهرسها 1 / 464 ، ونسبها المفهرس إلى ابن حجر العسقلاني!
22 ـ نسخة في مكتبة عاطف أفندي ، في إسلامبول ، رقم 2230.
23 ـ نسخة في مكتبة بني جامع ، كتبت سنة 1058 هـ ، ضمن المجموعة رقم
1185 ، من الورقة 123 ب إلى الورقة 144 / أ ، وهي في المكتبة السليمانية في إسلامبول.
24 ـ نسخة في مكتبة عاشر أفندي ، رقم 1446 في المكتبة السليمانية في إسلامبول.
25 ـ نسخة في مكتبة عاشر أفندي ، رقم 1446 ، في المكتبة السليمانية في
إسلامبول.
26 ـ نسخة في مكتبة بايزيد في إسلامبول ، رقم 7948.
27 ـ نسخة في مكتبة بير سيد محب الله شاه ، في جهندي والا ، غربي
الباكستان قرب حيدرآباد السند.
28 ـ نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 2725.
29 ـ نسخة أخرى فيها ، رقم 10348.
30 ـ نسخة في مركز البحوث وجمع المخطوطات بجامعة بابرو في نيجريا
الاتحادية ، جاء ذكرها في مجلة أخبار التراث الصادرة عن معهد المخطوطات بالكويت ،
في عددها الثالث والعشرين ففي ص 5 منه : «ومن مخطوطات المركز ... القول المختصر

في المهدي المنتظر ، لمحمد بيلو ، المتوفى سنة 1253؟! طبعاته :
طبعاته :
1 ـ طبع في إسلامبول مصورة عن مخطوطة مكتبة بايزيد ، مع ترجمته باللغة
التركية ، مطبوعة بحروف اللاتين.
2 ـ ونشرت مجلة أخبار التراث الكويتية ، في عددها 15 ص 21 الصادرة في
محرم 1405 عن قول الأستاذ محمد زينهم محمد ، المحقق بدار المعارف في مصر أنه يعمل
الآن في تحقيق كتاب القول المختصر في المهدي المنتظر.
426 ـ القول الهمس في حديث رد الشمس
مخطوطة في مكتبة الأوقاف بالموصل ، من مذكرات الأستاذ محمد سعيد
الطريحي حفظه الله.
حرف الكاف
427 ـ كشف اللبس في حديث رد الشمس
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد
الشافعي المصري (849 ـ 911 ه).
أوله : «الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد فإن حديث رد الشمس معجزة لنبينا (صلى‌الله‌عليه‌وسلم) ، صححه الإمام أبو جعفر الطحاوي وعيره ... وهذا جزء في تتبع طرقه وبيان حاله ، سميته : كشف اللبس في حديث رد الشمس ...».
أقول : أما المؤلف فقد مر الايعاز إلى ترجمته في العدد 16 ص 15 عند ذكر

كتابه «العرف الوردي».
وأما كتابه «كشف اللبس» فقد ذكره هو في فهرس مؤلفاته في علم الحديث (51)
وذكره خليفة في كشف الظنون 2 / 1494 قائلا : «ذكره في فهرست مؤلفاته في الحديث» وذكر أيضا في هدية العارفين 1 / 541 ، ودليل مخطوطات السيوطي : 82 برقم
215 ، وقال الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض 3 / 12 : «إن السيوطي صنف في هذا
الحديث رسالة مستقلة سماها : كشف اللبس في حديث رد الشمس».
وأما حديث رد الشمس لعلي (عليه‌السلام) بدعاء النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله)
فقد تقدمت الإشارة إلى بعض مصادره ومخرجيه وبعض الكتب المؤلفة فيه ، في العدد
الثالث ص 45 ـ 48.
نسخة ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية ، رقم 32 مجاميع.
نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 5 / 1602.
428 ـ كفاية الطالب
لصفي الدين محمد بن أحمد بن جعفر الحكمي الزيدي ، المتوفى سنة
1062 ه.
نسخة كتبت في رجب سنة 1062 هـ ، في مكتبة جامعة برنستون ، رقم 3852 كما ذكرها ماخ في فهرسها ص 394.
429 ـ كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب
لفخر الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي النوفلي الشافعي
الكنجي ، نزيل دمشق ، المتوفى سنة 658 ه.
__________________
(51) طبع هذا الفهرس عبد العزيز السيروان في متقدمة كتابه «معجم طبقات الحفاظ والمفسرين» والكتاب مسمى هناك برقم 193.

ترجم له البونيني في ذيل مرآة الزمان 1 / 392 وقال : «كان رجلا فاضلا أديبا ،
وله نظم حسن ...».
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 254 وقال : «عني بالحديث وسمع
ورحل وحصل ، وكان إماما محدثا ، لكنه كان يميل إلى الرفض! ...».
وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 3 / 389 بلقبه «فخر الدين»
فقال : «فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمود (محمد) الجنزي ...».
ولم يعرف عنه الشئ الكثير ، وصاحب الترجمة هو مؤلفنا الكنجي ، فإن
الجنزي معرب الكنجي ، و «جنزه» معرب «كنجة» وهي بلدة كبيرة بآذربايجان الشمالي ، وهي الآن في الاتحاد السوفيتي وتحت الاحتلال الروسي.
قال ياقوت في معجم البلدان : «جنزة ، بالفتح : اسم أعظم مدينة بأران ، وهي
بين شروان وآذربايجان ، وهي التي تسميها العامة كنجة ...».
وأوفى ترجمة لمؤلفنا الكنجي وأوسعها هو ما كتبه زميلنا الفاضل الباحث
العلامة السيد محمد مهدي الخرسان النجفي حفظه الله ورعاه في مقدمة كتاب «البيان»
للكنجي ، هذا المطبوع في بيروت سنة 1399 هـ فهي ترجمة مستوفاة وموسعة في 57
صفحة.
سبب تأليفه للكتاب وتأريخه :
قال المؤلف في مقدمة الكتاب : «أما بعد فإني لما جلست يوم الخميس لست
ليال بقين من جمادى الآخرة ، سنة سبع وأربعين وستمائة بالمشهد الشريف بالحصباء
من مدينة الموصل ، ودار الحديث المهاجرية ، حضر المجلس صدور البلد من النقباء
والمدرسين والفقهاء وأرباب الحديث ، فذكرت بعد الدرس أحاديث وختمت المجلس
بفصل في مناقب أهل البيت (عليهم‌السلام) ، فطعن بعض الحاضرين ، لعدم معرفته بعلم
النقل في حديث زيد بن أرقم في غدير خم!! وفي حديث عمار في قوله (صلى الله عليه
وآله وسلم) : طوبى لمن أحبك وصدق فيك :

فدعتني الحمية لمحبتهم على إملاء كتاب يشتمل على بعض ما رويناه من
مشايخنا في البلدان ، من أحاديث صحيحة من كتب الأئمة والحفاظ في مناقب أمير
المؤمنين علي (عليه‌السلام) ...».
وما إن صدر الكتاب إلا وانتشر واقتناه أعلام العصر وأفادوا منه ونقلوا عنه ،
منهم السيد رضي الدين ابن طاوس ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ نقل عنه في كتاب «اليقين»
وبهاء الدين علي بن عيسى الأربلي الوزير ـ المتوفى سنة 692 هـ ـ نقل عنه في
كتابه «كشف الغمة» بعد ما قرأه عليه ورواه عنه ، قال في كشف الغمة : «ونقلت من
كتاب (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب) تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي
عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي ، وقرأته عليه بأربل في مجلسين ،
آخرهما الخميس سادس عشر جمادى الآخرة ، من سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وأجاز
لي ، وخطه بذلك عندي».
وقال : «وقد كنت ذكرت في المجلد الأول أن الشيخ أبا عبد الله محمد بن
يوسف بن محمد الكنجي الشافعي عمل كتاب (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي
طالب (عليه‌السلام) وكتاب (البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه‌السلام) وحملهما
إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن صلايا العلوي الحسيني ، سقى الله
عهده صوب العهاد ، فقرأنا الكتابين على مصنفهما المذكور ...».
مقتله :
ثم إن تأليفه لهذا الكتاب سبب اتهامه بالرفض ، والرافضي ومن ترفض
لا بد وأن تكال له أنواع التهم ويباح دمه ، بل يجب قتله! قال أبو شامة في ذيل الروضتين
ص 208 : «وفي التاسع والعشرين من رمضان قتل بالجامع الفخر محمد بن يوسف
الكنجي! وكان من أهل العلم بالفقه والحديث ، لكنه كان فيه كثرة كلام! وميل إلى
مذهب الرافضة ، جمع لهم كتبا توافق أغراضهم ...».

مخطوطاته :
1 ـ مخطوطة في مكتبة رئيس الكتاب ، رقم 713 ، في المكتبة السليمانية في
إسلامبول ، مكتوبة في حياة المؤلف بخط جيد خشن. مقروءة عليه ، وصححها المؤلف
على أصله ، في نهايتها إجازة من المؤلف لصاحب النسخة ولجماعة قرؤا عليه في سنة
654 هـ ، وهي في 239 ورقة ، ذكرها زميلنا الدكتور رمضان ششن في نوادر المخطوطات
العربية في تركيا 2 / 293.
2 ـ وعلى هذه النسخة استنسخ المغفور له العلامة الشيخ علي بن محمد رضا
ابن الشيخ موسى ابن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي رحمه‌الله
نسخة لنفسه في رحلته إلى الآستانة ، ذهب بها إلى النجف الأشرف وهي الآن في مكتبته
العامة العامرة في النجف الأشرف ، فاستنسخ عليها جماعة نسخا متعددة.
3 ـ مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا (عليه‌السلام) في مشهد ، رقم 7879 ، كتبها
محمد حسين بن زين العابدين الأرومي في النجف الأشرف على نسخة الشيخ كاشف الغطاء في سنة 1349 ه.
4 ـ نسخة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من كتب داماد إبراهيم ، رقم 303.
5 ـ نسخة بآخر مجموعة كتبت سنة 1238 هـ ، في مكتبة البرلمان الإيراني ، رقم
2728 ، مذكورة في فهرسها 9 / 66.
طبعاته :
1 ـ طبع في مصر في 161 صفحة محذوف الأسانيد!
2 ـ طبع في النجف الأشرف على نسخة الشيخ كاشف الغطاء ، من مطبوعات
المطبعة الحيدرية سنة 1356 هـ ، بتحقيق العلامة المحقق السيد محمد صادق آل بحر
العلوم النجفي رحمه‌الله ، المتوفى في 21 رجب سنة 1399 ه.

3 ـ طبع في النجف الأشرف ، من مطبوعات المطبعة الحيدرية أيضا سنة 1390 هـ ، وبتحقيق زميلنا الأستاذ الشيخ محمد هادي الأميني حفظه الله ورعاه ، وطبع معه كتاب «البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه‌السلام) للكنجي أيضا» وقد تقدم الحديث عنه في العدد الثاني فراجع.
4 ـ طبع بالأوفسيت على هذه الطبعة الأخيرة سنة 1404 هـ من منشورات
دار إحياء تراث أهل البيت (عليهم‌السلام) في طهران.
ولخصه القاضي جلال الدين علي بن الحسين بن محمد اليمني المسوري ،
المتوفى سنة 1034 هـ ، بحذف أسانيده وسماه «العتاد المنجي من مناقب الكنجي» ولعله
المطبوع في مصر باسم «كفاية الطالب» محذوف الأسانيد.
الذريعة 1 / 216 ، مطلع البدور مصادر الفكر العرب الإسلامي في اليمن :
435 قال : «ومنه نسخة في المكتبة الغربية في الجامع الكبير في صنعاء ، رقم 39 مجاميع»
خلاصة الأثر 3 / 55! طبقات الزيدية ملحق البدر الطالع : 164.
لمحمد بن شرف الدين اليمني المتوفى سنة 1016 هـ : نظم كفاية الطالب هذا ،
كما في مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : 434.
430 ـ كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب
لمحمد حبيب الله بن عبد الله الجكني اليوسفي المدني الشنقيطي ، من أساتذة
كلية أصول الدين في جامع الأزهر.
مطبوع بالقاهرة سنة 1355 ه.
ترجم له الزركلي في الأعلام 6 / 79 وعدد مؤلفاته ومنها كتابه هذا ، ذكره باسم
«حياة علي بن أبي طالب».
وتقدم له : «أصح ما ورد في المهدي وعيسى» وهو مطبوع أيضا.
* * *

431 ـ كلام فاطمة في فدك (كتاب فيه ...)
لأبي الفرج الأصبهاني ، صاحب الأغاني ، وهو علي بن الحسين بن محمد
الأموي القرشي ، ولد في أصفهان سنة 284 هـ ، وتوفي في بغداد سنة 356 ه.
ترجم له الشيخ الطوسي رحمه‌الله في كتاب الفهرست ، برقم 896 ، وعدد من
كتبه كتاب «الأغاني ، ومقاتل الطالبيين ، وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه
السلام) ، وكتاب فيه كلام فاطمة في فدك ، ثم رواها عن أحمد بن عبدون عنه».
وترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، برقم 986 ، وعدد كتبه وذكر كتابه هذا.
432 ـ كنز الحكمة ، شرح المائة كلمة
للفضل بن أحمد بن أبي طاهر.
كذا في فهرس مصورات جامعة طهران ، وأظن الصحيح : لأبي الفضل أحمد
ابن أبي طاهر طيفور الكاتب الخراساني المرو الروذي ثم البغدادي ، المولود بها سنة
204 هـ ، والمتوفى سنة 280 ه.
له ترجمة في تاريخ بغداد 4 / 211.
وهو تلميذ الجاحظ ، وراوي «المائة كلمة» عنه.
نسخة بخط مبارك بن أصيل بن محمد بن نجيب ، الملقب بالنجم القرطاسي ،
فرغ منها ليلة الخميس 29 ذي الحجة سنة 686 هـ ، ضمن مجموعة كلها بخطه ، وفيها
خطبة لأمير المؤمنين (عليه‌السلام) ، والمجموعة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من
كتب آيا صوفيا ، رقم 2052 ، من الورقة 133 ـ 163 ، وعنها مصورة في المكتبة المركزية
لجامعة طهران ، رقم الفيلم 270 ، ذكرت في فهرس مصوراتها 1 / 447.
433 ـ كنوز المطالب في فضائل بني أبي طالب
لابن سعيد المغربي ، وهو نور الدين أبو الحسن علي بن موسى بن عبد الملك

ابن سعيد المغربي العماري العنسي المدلجي ، من سلالة عمار بن ياسر ، ولد في غرناطة
سنة 610 هـ (52) وتوفي في تونس سنة 673 هـ (53) أو سنة 586 ه.
ترجم لنفسه في كتابه المغرب في أخبار المغرب 2 / 178.
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 22 / 2 253 ـ 259 ترجمة حسنة وعدد
بعض مؤلفاته وقال : «وكنوز المطالب في آل أبي طالب ، وملكته بخطه في أربع مجلدات»
وأرخ وفاته في يوم السبت حادي عشر شعبان سنة 673 هـ ، وراجع المصادر المدرجة
بهامشه.
وترجم له المقري في نفح الطيب في 2 / 262 ـ 318 بإسهاب.
وممن ينقل عن كنوز المطالب هو ابن حجر في «الصواعق ا» ص 154 ،
والسمهودي في «جواهر العقدين».
434 ـ الكواكب الدرية في المناقب العلوية
لشرف الدين محمود بن محمد بن محمد ين محمود الطالبي الهمداني الدركزيني
القرشي الشافعي ، المتوفى سنة 743 ه.
ترجم له الأسنوي في طبقات الشافعية 1 / 555 ، وابن العماد في شذرات
الذهب 6 / 139 ، وابن حجر في الدرر الكامنة 5 / 106 وقال : «نسبة إلى دركزين ، قرية من همدان ، كان عالما فاضلا ... وكانت وفاته في شعبان سنة 743 وهو في عشر المائة».
للبحث صلة ...
__________________
(52) كما في بغية الوعاة 2 / 209 ، وفوات الوفيات 3 / 103 وفيه أنه توفي في دمشق ، وراجع المصادر المذكورة بهامشه.
(53) كما في حسن المحاضرة 1 / 555 ، والإحاطة 4 / 158152 وساق نسبه إلى عمار بن ياسر رضوان الله عليه ، وجاوزه إلى أدد ، وقال : «هذا الرجل وسطي عقد بيته وعلم أهله ودرة قومه ...» وأعلام الزركلي 5 / 26 ، والديباج المذهب 2 / 112 ، وشجرة النور الزكية 1 / 197.



435 ـ مآثر النفوس القائمة من أكابر أبناء فاطمة
لأبي القاسم بن محمد بن أحمد الميركي ، من أعلام القرن الحادي عشر.
ألفه سنة 1007 ه.
قال في أوله بعد البسملة والديباجة : «إني كنت مولعا في أيام السفر بمطالعة
كتب التاريخ والسير ، فلم أجد لأهل البيت كتابا مفردا يختص بذكر أخبارهم ،
ويقتص مناقب أحبارهم ...».
نسخة بالمكتبة الغربية في الجامع الكبير في صنعاء ، رقم 168 تاريخ ، كتبها
محمد بن حسين بن أحمد السياغي بخط نسخي جيد ، وفرغ منه 25 ذي الحجة
سنة 1373 هـ ، وفرغ من مقابلتها 25 محرم سنة 1374 هـ ، وهي في 662 صفحة ، ذكرت في فهرسها ص 694.
436 ـ المائة كلمة
من حكم أمير المؤمنين وقصار كلمه عليه‌السلام.

اختيار وجمع الجاحظ ، أبي عثمان عمرو بن بحر الكناني ـ بالولاء ـ البصري
المعتزلي (163 ـ 255 ه).
تجد ترجمته في كثير من معاجم التراجم وكتب عنه محمد كرد علي نحو المائة
صفحة في أمراء البيان 2 / 311 ـ 487 ، وأفرد أبو حيان التوحيدي كتابا في أخباره
وحياته سماه : «تقريظ الجاحظ».
وكتب العصريون عنه الكثير الكثير في الصحف العربية ، وخصصت مجلة
«المورد» البغدادية عددا خاصا بالجاحظ ، وهو عددها الرابع من المجلد السابع 1399 =
1978 ، وألفوا كتبا عن حياته وأدبه منها : «الجاحظ معلم العقل والأدب» لشفيق
جبري ، و «أدب الجاحظ» لحسن السندوبي ، و «الجاحظ» لفؤاد أفرام البستاني ،
و «الجاحظ» لحنا الفاخوري ، و «النثر الفني وأثر الجاحظ فيه» لعبد الحكيم.
وأما المائة كلمة
فقد رواها عنه اثنان من تلامذته المختصين به : أحمد بن أبي طاهر طيفور أبو الفضل الكاتب البغدادي ـ المتوفى سنة 280 هـ ـ ، وابن قتيبة الدينوري ـ المتوفى سنة 276 هـ ـ.
ورواها ابن دريد عن أحمد بن أبي طاهر ، ورواها أبو أحمد العسكري عن
ابن دريد.
ورواها أخطب خوارزم ، تلميذ الزمخشري وخليفته ، في كتاب «مناقب أمير
المؤمنين عليه‌السلام» ص 270 بإسناده عنه (1).
__________________
(1) أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي. ضياء الدين المكي ، تلميذ الزمخشري وأستاذ المطرزي المشتهر بأخطب
خطباء خوارزم والخطيب الخوارزمي (484 ـ 568 ه).
له ترجمة في إنباه الرواة 3 / 332 ، والجواهر المضيئة 2 / 188 ، والعقد الثمين 7 / 310 ، والغدير 4 / 397 ـ 407 ، والفوائد البهية : 41. وبغية الوعاة 2 / 308.
له عدة مصنفات منها : «مقتل الحسين عليه‌السلام» مطبوع في جزءين ، و «مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام»

قال. وأخبرنا الفقيه أبو سعيد الفضل بن محمد الأسترآبادي ، حدثنا أبو
غالب الحسن بن علي بن القاسم ، حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد الجهرمي بعسكر
مكرم ، حدثني أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد [العسكري] حدثني أبو بكر محمد
ابن الحسن بن دريد ، قال : قال أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر صاحب أبي عثمان
الجاحظ :
كان الجاحظ يقول لنا زمانا : إن لأمير المؤمنين مائة كلمة ، كل كلمة منها تعني
بألف كلمة من محاسن كلام العرب.
قال : وكنت أسأله دهرا بعيدا أن يجمعها لي ويمليها علي ، وكان يعدني بها
ويتغافل عنها ضنا بها.
قال : فلما كان آخر عمره أخرج جملة من مسودات مصنفاته فجمع منها تلك
الكلمات وأخرجها إلي بخطه ، فكانت الكلمات المائة هذه. لو كشف الغطاء ما ازددت
يقينا ... (2).
وأما ابن قتيبة فقد أدرجها في كتابه «عيون الأخبار» ذكره بروكلمن في تاريخ
الأدب العربي 1 / 144 من الأصل الألماني و 1 / 179 من الترجمة العربية.
__________________
مطبوع في تبريز والنجف الأشرف ـ وهي التي اعتمدتها ـ وفي طهران وقم.
وله : «الكفاية في النحو» ألفه على غرار «المفصل» للزمخشري كشرح على الأنموذج ، لم يطبع.
منه مخطوطة من القرن الثامن. في مكتبة المدرسة الفيضية في قم. رقم 1808 ، ذكرت في فهرسها 1 / 219.
وثلاث نسخ في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم 3166 و 578 وبآخر المجموعة 2620 ، ذكرت في فهرسها.
ومخطوطتان معها شرح على شواهدها ، إحداهما في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، برقم 6825 ، ذكرت في فهرسها 16 / 371 ، والأخرى في كلية الإلهيات في مشهد ، برقم 1716 ، ذكرت في فهرسها 3 / 812.
ونسخة في مكتبة البرلمان الإيراني السابق مترجمة إلى الفارسية باللهجة الطبرية.
وأخرى في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، برقم 6967 ذكرت في فهرسها 16 / 415.
ومخطوطتان في مدرسة سبهسالار في طهران ، برقم 6924 و 8112 ذكرتا في فهرسها 5 / 439 ـ 440.
ومخطوطتان في مكتبة ملك العامة في طهران. برقم 2935 و 2329 ، ذكرتا في فهرسها 1 / 604.
(2) وراجع مجلة : «المورد» العدد الخاص بالجاحظ ص 299 الموروث الجاحظي مخطوطا ومطبوعا ، بقلم هدى شوكة بهنام.

وبروكلمن هو الذي حقق كتاب «عيون الأخبار» ونشره في أربعة أجزاء في
ألمانيا من سنة 1900 إلى سنة 1908.
وأدرجها الثعالبي في كتابه «الإعجاز والإيجاز» ص 28 ـ 30 من طبعة مصر
سنة 1897 م.
وأدرجها الخطيب الخوارزمي الموفق بن أحمد المكي ـ المتوفى سنة 568 هـ ـ
في كتاب «مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام» ص 270 ، ورواها بإسناده عن الجاحظ
كما تقدم.
وذكرها كل من أبي الفتح الآمدي ناصح الدين محمد بن عبد الواحد
ـ المتوفى سنة 510 هـ ـ في مقدمة كتابه «غرر الحكم ودرر الكلم» وابن الشرفية الواسطي
في مقدمة كتابه «عيون الحكم والمواعظ» متعجبين من الجاحظ كيف اقتصر على هذه
المائة فحسب!
مخطوطات المائة كلمة :
1 ـ مخطوطة سنة 559 هـ ، مع شرحها للرشيد الوطواط ـ المتوفى سنة .... هـ ـ ،
في مكتبة الغازي خسرو بيك في سراييفو في يوغسلافيا ، ضمن المجموعة رقم 798 ،
ذكرت في فهرسها 2 / 836.
2 ـ مخطوطة سنة 569 هـ ، في مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت ، ضمن
المجموعة من 27 ـ 30 ، رقم التصنيف aA A 66 : 08. MS 297 سابقا ، رقم 264 ، ذكرت في فهرسها ص 65.
3 ـ مخطوطة سنة 686 هـ ، مع الترجمة بالفارسية ، في المكتبة السليمانية في
إسلامبول ، من كتب أيا صوفيا ، رقم 2052.
4 ـ مخطوطة القرنين 7 و 8 ، في مكتبة أمبروزيانا ، ضمن المجموعة رقم
265. D ، من الورقة 54 ب ـ 55 ب ، ذكرها الدكتور صلاح الدين المنجد في
فهرسها ، الجزء الثاني ، القسم الأول ص 41.

5 ـ مخطوطة سنة 733 هـ ، كتبها كمال الدين حسين الحافظ الهروي ، في مكتبة
البلاط الإيراني (كتابخانه سلطنتي) رقم 202 ، وصفت في فهرسها للمخطوطات الدينية
ص 870.
6 ـ مخطوطة سنة 764 هـ ، مع شرحها للوطواط ، في المكتبة الوطنية في باريس ،
ضمن المجموعة رقم 3365 ، وصفها دوسلان في فهرسها ص 88 ، وذكرها الأستاذ دانش
بزوه في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 9 / 299.
7 ـ مخطوطة سنة 772 هـ ، كتبت في بغداد ، ضمن مجموعة في الخزانة الغروية في
النجف الأشرف ، ذكرت في العدد الخاص بالجاحظ من مجلة «المورد» البغدادية ص 299.
8 ـ مخطوطة سنة 772 هـ ، بخط نسخي مشكول ، في مكتبة المتحف العراقي
ببغداد ، رقم 14777 / 3 ، ذكرت في فهرسها لمخطوطات الأدب ص 532 ، وربما تكون
هي التي كانت في الخزانة الغروية فتسربت إلى هناك؟!
9 ـ مخطوطة القرن الثامن مع شرح الوطواط ، في مكتبة عاطف أفندي في
إسلامبول ، ضمن المجموعة رقم 2207.
10 ـ مخطوطة سنة 877 هـ مع شرح الوطواط ، في مكتبة الإمام الرضا عليه
السلام في مشهد ، بأول المجموعة رقم 7136.
11 ـ مخطوطة القرن العاشر تتخللها ترجمة فارسية ، كتبها بابا دوست بن
خواجة محمد البخاري ، في مكتبة طوبقبو في إسلامبول ، رقم 5122 ، ذكرت في فهرسها
للمخطوطات العربية 3 / 708.
12 ـ مخطوطة القرن العاشر ، في مكتبة المتحف العراقي ببغداد ، رقم 23944 ،
ذكرت في فهرسها لمخطوطات الأدب ص 532.
هذا ما عثرنا عليه من مخطوطات الكتاب. من القرن السادس حتى القرن
العاشر ، وأما من بعد القرن العاشر فمخطوطاته كثيرة شائعة لا نطيل الكلام بذكرها ،
فمنها مثلا أربع نسخ في المتحف العراقي ، ذكرت في فهرسها ص 532 ـ 533 ، وثلاث
نسخ في برلين بالأرقام 8856 و 8857 و 8657 وهذه مع ترجمة فارسية وشرح لمحمد بن

محمد بن عبد الرشيد ، المتوفى سنة 509 هـ (1).
وأما شروحها وترجمتها إلى اللغات الأخرى فكثيرة يعسر إحصاؤها ، وقد
سبق وأن ذكرنا ما وجدنا من ذلك بشئ من البسط في العدد الخاص بالشريف
الرضي من مجلة «تراثنا» هذه ، وهو العدد الخامس 1406 هـ ، ص 33 ـ 39. فراجع
طبعاته :
1 ـ طبعه وليم بول مع ترجمته إلى الإنجليزية في أدنبرة سنة 1832 م.
2 ـ طبع في تبريز سنة 1259 ه.
3 ـ طبع ضمن مجموعة «التحفة البهية» سنة 1302 في إسلامبول ، ص 107 ـ
114.
4 ـ وطبع في طهران سنة 1304.
5 ـ طبع في تبريز سنة 1312 ه.
6 ـ طبع مع «الشهاب» للشيخ يحيى البحراني في إيران سنة 1322 ه.
7 ـ طبع ضمن «التحفة البهية» في إسلامبول سنة 1341 ه.
8 ـ طبع في صيدا سنة 1341 ه.
9 ـ وطبع ضمن «الإعجاز والإيجاز» للثعالبي بطبعاته في مصر وبيروت كما
تقدم.
437 ـ ما أنزل الله من القرآن في أمير المؤمنين
لأبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون بن عون القزويني.
ترجم له الرافعي في التدوين 2 / 227 وقال. «سمع المسنجر بن الصلت والحسين بن علي الطنافسي ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني وغيرهم ، روى عنه
__________________
(1) راجع مجلة : «المورد» البغدادية ، العدد الخاص بالجاحظ ، ص 299.

محمد بن علي الفرضي ، قال الخليل الحافظ : وحدثني عنه أبي وجدي ، ورأيت بخطه
كتابا جمعه في ذكر ما أنزل الله من القرآن في أمير المؤمنين علي رضي‌الله‌عنه ".
وقال أيضا في ترجمة محمد بن علي بن هزارمرد 1 / 457 : «وحدث أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون في كتاب له جمع في ما أنزل الله تعالى من القرآن في شأن علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه ...».
438 ـ مأتم الثقلين في شهادة علي والحسنين
لحسن الزمان محمد بن قاسم علي بن ذي الفقار علي التركماني الحيدرآبادي ،
المولود بها والمتوفى بها في شبابه نحو سنة 1328 ه.
ترجم له عبد الحق في نزهة الخواطر 8 / 107 وأطراه بقوله : «الشيخ العالم
المحدث ... أحد كبار العلماء ... له مصنفات عديدة ، منها : نور العينين في فضيلة
المحبوبين ... وأشهر مصنفاته : الفقه الأكبر في علوم أهل البيت الأطهر ...».
مخطوطة منه في مكتبة جامعة علي كره بالهند.
وطبع في حيدرآباد الهند.
439 ـ ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه‌السلام
لأبي الفرج الأصفهاني ، علي بن الحسين ، المولود في أصفهان سنة 284 هـ ،
والمتوفى ببغداد سنة 356 ه.
راجع عن حياته مقدمة كتابيه «الأغاني» و «مقاتل الطالبيين» وأما كتابه هذا
فقد ذكره له الشيخ الطوسي في الفهرست برقم 896 ، ورواه عن أحمد بن عبدون عنه.
وجاء اسم الكتاب في بعض مخطوطات «الفهرست» وفي «معالم العلماء» لابن
شهرآشوب رقم 986 : «كتاب التنزيل في أمير المؤمنين عليه‌السلام».
* * *

440 ـ ما نزل من القرآن في علي
للحسين بن الحكم بن مسلم الحبري ، أبي عبد الله الكوفي ، المتوفى
سنة 286 ه.
ترجم له ابن شهرآشوب ـ المتوفى سنة 588 هـ ـ في معالم العلماء برقم 1015
وقال : «له كتاب : ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم‌السلام». كما وذكر له
برقم 224 كتاب «المسند» أو «المستند».
ضبطه ابن ماكولا في الإكمال 3 / 41 فقال : «أما الحبري ، بكسر الحاء المهملة
وفتح الباء المعجمة بواحدة وبالراء فهو ... والحسين بن الحكم بن مسلم الحبري
الكوفي ، يروي عن إسماعيل بن أبان وأبي حفص الأعشى ...».
وفي أنساب السمعاني 4 / 44 نحوه حرفيا تقريبا!
وهو ثقة ، وثقه الدارقطني في «سؤالات الحاكم النيسابوري عنه» ص 114
فقال : «الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري ، ثقة.
مخطوطاته :
1 ـ مخطوطة في طشقند بالاتحاد السوفيتي ، سميت بالتنزيل أو تنزيل الآيات ،
جاء في نهايتها : «آخر التنزيل جمع الحبري ،. هذه النسخة نقلت من الخزانة الشريفة
المستنصرية من نسخة بخط ابن هلال الكاتب المعروف بابن البواب رحمه‌الله.
فرغ من نسخها العبد الفقير إلى الله محمد بن الحسن ابن النعائم ، يوم
السادس من شوال سنة 661».
وعليها ختم فيها رقم الكتاب 3216 ، وكتب فيه : «بوخارا دولت كوتوبخانه
سننك انبار يدن تالندى» أي : أخذ من مخزن مكتبة بخارى الحكومية.
وهي من وقف خواجة بارسا محمد بن محمد بن محمود الحافظ البخاري ،
المتوفى سنة 865 هـ ، وعليها ختمه ، وقد ظفر بها زميلنا الباحث الدكتور حسين علي

محفوظ الكاظمي ، أستاذ كلية الآداب في جامعة بغداد عند سفرته إلى الاتحاد
السوفيتي ، وجدها في المجمع العلمي الأوزبكي في طشقند ، ضمن المجموعة رقم 2988 ،
فصور عليها بالميكروفيلم وصورت عليه نسخة لنفسي ، وهي بخط نسخ وثلث جميل
جيد خشن.
2 ـ نسخة بخط ياقوت أو مكتوب عليها بخط نسخ جميل رائع ، جاء في
نهايتها : «آخر ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، جمع
الحبري ، كتبه الفقير إلى رحمة ربه الغني ياقوت المستعصمي بالخزانة المستنصرية ... في
تاسع شهر رمضان سنة ست و... ـ عمائه» (1).
وهذه النسخة في مكتبة مجلس الأعيان الإيراني السابق (سنا) برقم 401 ،
ذكرت في فهرسها.
طبعاته :
1 ـ نشره لأول مرة زميلنا العلامة الجليل السيد أحمد الحسيني الأشكوري ،
فطبعه في قم سنة 1395 ه. باسم «ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم‌السلام».
2 ـ ونشر مرة ثانية في بيروت بتحقيق زميلنا الباحث المحقق السيد محمد
رضا الحسيني الجلالي ، وصدر من منشورات مؤسسة آل البيت ـ عليهم‌السلام ـ
لإحياء التراث / فرع بيروت سنة 1408 = 1987 باسم «تفسير الحبري»! مع مقدمة
ضافية ودراسة شاملة عن الكتاب ومؤلفه واستدراكات وتخريجات وفهارس فنية.
441 ـ ما نزل من القرآن في علي (عليه‌السلام)
للمرزباني ، أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، الخراساني
الأصل ، البغدادي (297 ـ 384 ه).
__________________
(1) راجع للتأكد من تاريخ النسخة ما كتبه العلامة الجلالي في مقدمة «تفسير الحبري» ص 173 ـ 178.

له ترجمة في معالم العلماء ـ لابن شهرآشوب ـ : رقم 786 ، وأمل الآمل 2 / 292 ، وروضات الجنات 7 / 338 ، وتأسيس الشيعة الكرام لجميع فنون الإسلام ـ للسيد
الصدر ـ : 94 و 168 و 249 ـ 252 ، والكنى والألقاب ـ للمحدث القمي 3 / 177 ، والقرن الرابع من طبقات أعلام الشيعة ـ لشيخنا صاحب الذريعة رحمه‌الله ـ : 294 ،
والذريعة 19 / 29 ، ومقدمة تفسير الحبري ـ تحقيق الأستاذ الباحث السيد محمد رضا
الحسيني الجلالي ـ 82 و 149 ، وأعيان الشيعة 10 / 33 ، ومعجم رجال الحديث ـ لسيدنا الأستاذ الإمام الخوئي دام ظنه الوارف ـ 17 / 83.
وكل هذه المصادر ذكرت له كتابه هذا : ما نزل من القرآن في علي عليه
السلام.
وممن روى عنه من أصحابنا : الشيخ الأجل المفيد ، وتلميذاه الشريفان
الرضي والمرتضى علم الهدى قدس الله أرواحهم.
ويظهر أن آباءه كانوا وجهاء وشخصيات بارزة ، قال عنه القفطي : «من بيت
رياسة ونفاسة» فقد أورد في معجم الشعراء ـ ص 462 ـ قصيدة للشنوفي يمدح أباه
أبا علي عمران بن موسى ـ والد المرزباني ـ جاء فيها :

سليل ذرى العلياء موسى فجوده
 
  كبحر أتى العافين تجري متاعبه
 
تقيل من موسى وآبائه الندى
 
  وبالسلف الأمجاد حلت ضرائبه
 
أعز كان الجود غيث بكفه
 
  أنامله للمعتفين سحائبه
 

وكان هو موسرا ، فقد حكي عنه. كان في داري خمسون ما بين لحاف ودواج
معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي.
قال الصيمري : وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره (1)
وكانت داره مجمع الفضلاء (2).
__________________
(1) تاريخ بغداد 3 / 136 ، أنساب السمعاني (المهزباني) ، معجم الأدباء 7 / 50 ، والدواج بضم الدال وتشديد الواو وتخفيفه : فراش النوم.
(2) الوافي بالوفيات ـ للصفدي ـ 4 / 236.

وكان وجيها معظما ، قال القفطي : من بيت رياسة ونفاسة. مقدم في الدول
وعند أهل العلم وكان عضد الدولة فنا خسرو ابن بويه ـ على كبره وتعظمه ـ يجتاز
بباب أبي عبيد الله [المرزباني] فيقف بالباب حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه
ويسأله عن حاله! ... (1).
وقد أثرى المكتبة العربية بمصنفات كبار غزيرة المادة ، واحتفظ لنا بالشئ
الكثير من المواد الأدبية وأخبار الأدباء والشعراء وأشعارهم ، جاهليين وإسلاميين ، وله
كتاب «شعراء الشيعة» (2) وقد سرد النديم في «الفهرست» أسماء مصنفاته من ص 146 ـ 149 من طبعة إيران المحققة الكبيرة الحجم ، وكذا القفطي عدد مؤلفاته في إنباه
الرواة 3 / 182 ـ 184 ، وياقوت 7 / 50 ـ 52.
ولم يطبع من مؤلفاته الكثيرة سوى مجلد من معجم الشعراء ، والموشح ، وأخبار
السيد الحميري ، طبع في النجف الأشرف بتحقيق الأستاذ الشيخ محمد هادي الأميني
حفظه الله.
442 ـ ما نزل من القرآن في علي
أو : المنتزع من القرآن العزيز في مناقب مولانا أمير المؤمنين (عليه‌السلام).
للحافظ أبي نعيم ، أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن موسى بن مهران
الأصفهاني (336 ـ 430 ه).
راجع عن حياته سير أعلام النبلاء 17 / 453 وما ذكر بهامشه من المصادر.
وكتابه هذا ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب المازندراني ، المتوفى سنة 588 هـ ،
في كتاب «معالم العلماء» ص 25 رقم 123 ، وكذا معاصره الحافظ ابن البطريق الأسدي
الحلي ، المتوفى نحو سنة 600 هـ ، فقد روى عن الكتاب في أول كتابه «المستدرك ـ المختار» (3)
__________________
(1) القفطي في إنباه الرواة 3 / 80 ـ 81.
(2) الوافي بالوفيات 4 / 237.
(3) المستدرك المختار في مناقب وصي المختار ، لابن بطريق الأسدي الحلي ، المتوفى سنة 600 أو 606 هـ استدرك

وفي كتابه الآخر : «خصائص الوحي المبين» وسماه في ص 23 : المنتزع من القرآن العزيز
في ما ورد في مناقب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه‌السلام).
ثم رواه عن مؤلفه أي نعيم بثلاثة طرق ، فقال.
أخبرنا به الشيخ العدل الحافظ أبو البركات علي بن الحسين بن علي بن
الحسن بن عمار المحدث الموصلي ، في رجب من سنة 595 ، عن الشيخ أبي محمد عبد الله
ابن علي بن عبد الله بن عمر ، المعروف بابن سويدة التكريتي المحدث ، عن الشيخ
الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي ، عن أبي
علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد الأصفهاني ، عن الحافظ أبي نعيم.
ومن طريق آخر :
أخبرنا به الشيخ محمد بن أحمد بن عبيد الموصلي ، عن الشيخ إسماعيل بن
علي بن عبيد المحدث الموصلي ، عن أبي الفضل ابن ناصر ، عن أبي علي الحسن بن
أحمد الحداد الأصفهاني ، عن أبي نعيم.
ومن طريق آخر :
أخبرنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب السروي
المازندراني ، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد الأصفهاني عن الحافظ أبي نعيم.
وقد روى ابن بطريق في كتاب «الخصائص من كتاب ما نزل من القرآن في
علي ، لأبي نعيم» نحو ثمانين حديثا ، فاغتنمها زميلنا العلامة الباحث الشيخ محمد باقر
المحمودي حفظه الله فاستخرج هذه الثمانين حديثا وسماها باسم «النور المشتعل من
__________________
فيه ما فاته من مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام في كتابه الذي سماه «عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار».
قال شيخنا الطهراني رحمه‌الله في الذريعة 21 / 5 : «أخرج فيه قريبا من ستمائة حديث من كتب العامة ... وعند السماوي نسخة عتيقة ..».
أقول. ونسخة المغفور له العلامة السماوي رحمه‌الله قد انتقلت من بعده إلى مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف والله أعلم بمصير الإسلام وتراثه ومقدساته في العراق!

كتاب ما نزل» في علي عليه‌السلام لأبي نعيم الأصفهاني ، وصدر الكتاب من مطبوعات وزارة الإرشاد في طهران سنة 1406 ه.
كما أن العلامة المحمودي حقق أيضا كتاب «خصائص الوحي المبين فيما نزل
في أمير المؤمنين عليه‌السلام» لابن بطريق وصدر أيضا في طهران من مطبوعات وزارة
الإرشاد في عام 1406 هـ وكان قد طبع في إيران طبعة حجرية في عام 1311 هـ ونحن
بعد بأمل أن يوجد كتاب أبي نعيم فيطبع بكامله.
443 ـ ما نزل من القرآن في علي عليه‌السلام
لأبي بكر محمد بن مؤمن الشيرازي.
استخرجه من اثني عشر تفسيرا : تفسير يعقوب بن سفيان ، وابن جريج ،
ومقاتل ، ووكيع بن الجراح ، ويوسف القطان ، وقتادة ، وأبي عبيدة ، وعلي بن حرب
الطائي ، والسدي ، ومجاهد ، ومقاتل بن حيان ، وأبي صالح (1).
وهناك بعض الخلاف في اسمه ، ففي بعض المصادر : محمد مؤمن وفي بعضها
محمد بن عبد المؤمن وفي بعضها محمد بن موسى وأكثر ما جاء اسمه محمد بن مؤمن.
ونسبه السيد ابن طاوس في «اليقين» في الباب 151 نيشابوريا ، وفي 153 وبقية
المصادر وصف بالشيرازي ، ولعله شيرازي الأصل كان يسكن نيشابور.
وهناك خلاف في اسم كتابه ، فقد ترجم له الشيخ منتجب الدين ابن بابويه
الرازي في «الفهرست» برقم 393 ، وابن شهرآشوب في «معالم العلماء» رقم 784 ، ولم نجد له ترجمة سوى عند هذين ، وكلاما سمى كتابه : «نزول القرآن في شأن أمير
المؤمنين عليه‌السلام» وكذلك الشيخ عبد الجليل الرازي في كتاب «النقض» ص
212 ، عبر عنه بكتاب : «نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليه‌السلام» ولذلك نكرر اسمه في حرف النون أيضا.
__________________
(1) شواهد التنزيل 2 / 374 رقم 1159 من الطبعة الأولى. بيروت سنة 1393 ه.

ولكن ابن شهرآشوب نفسه ذكره في مقدمة كتابه «مناقب آل أبي طالب»
باسم : «ما نزل من القرآن في علي».
وذكره السيد ابن طاوس ـ قدس الله نفسه ـ في كتاب «اليقين» في البابين
151 و 152 باسم : تفسير الحافظ محمد بن مؤمن وقال في كتاب «الطرائف» ص 80 : «وروى هذا الحديث الحافظ عندهم محمد بن موسى في كتابه الذي استخرجه من
التفاسير الاثني عشر.».
وهناك خلاف في مذهبه أيضا ، فقد عده الشيخ عبد الجليل القزويني الرازي
في كتاب «النقض» الذي ألفه سنة 552 هـ في ص 212 في عداد أعلام الشيعة وكبار
مفسريها ، وكذلك معاصره الشيخ منتجب الدين ترجم له في «فهرست أسماء علماء
الشيعة ومصنفيهم» رقم 393 وقال. «ثقة عين ، مصنف كتاب نزول القرآن ... أخبرنا به السيد أبو البركات المشهدي ـ رحمه‌الله ـ عنه» (1).
ولكن معاصرهما ابن شهرآشوب السروي ، المتوفى سنة 588 ، ترجم له في
«معالم العلماء» وعده كراميا (2) وكذلك في كتابه مناقب آل أبي طالب 1 / 11 عد «ما نزل من القرآن» هذا من مصادر كتابه من مؤلفات العامة ، فابن شهرآشوب يراه عاميا
حنبليا كراميا. وكذلك السيد ابن طاوس ـ رحمه‌الله ـ يعده في كتاب «الطرائف» من
علماء العامة (3).
وأظنه هجر وأهمل ، ولم نجد له ترجمة في شئ من كتب القوم لكراميته ، شأنه
شأن سائر الكرامية ، وهذا يؤيد كونه نيشابوريا.
وهناك اضطراب في عمره ، فبينما نرى أن الحاكم الحسكاني ـ المتوفى حدود
سنة 470 هـ ـ والذي بدأ بتحمل الحديث منذ عام 390 هـ يروي في «شواهد التنزيل»
__________________
(1) السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل المشهدي ، رقم 387.
(2) معالم العلماء ـ طبعة النجف الأشرف ـ : رقم 784.
(3) كتاب الطرائف ـ طبعة مطبعة الخيام في قم سنة 1400 هـ : 80 و 93 و 96.

عن ابن مؤمن مباشرة كما في الرقم 81 ، وبواسطة علي بن الحسين النسائي الإمامي كما في الرقم 1159 ، وربما يروي عن السيد عقيل عن علي بن الحسين الإمامي عنه ، إن
كان محمد بن عبيد الله أو محمد بن عبد الله الذي يروي عنه الحسكاني بهذا الإسناد
هو ابن مؤمن هذا ، فيكون ابن مؤمن من أعلام القرن الرابع أو أدرك مطلع القرن
الخامس.
ومن ناحية أخرى نرى الحافظ ابن شهرآشوب المازندراني ، المولود سنة 488 هـ يروي عن ابن مؤمن بالإجازة منه بكل صراحة ، فقد قال في كتابه «مناقب آل أبي طالب»
1 / 11 : «وأجاز لي أبو بكر محمد بن مؤمن الشيرازي رواية كتاب ما نزل
من القرآن في علي ...».
فهل أن ابن مؤمن عاش من القرن الرابع إلى القرن السادس ، أو أنهما
اثنان؟
444 ـ ما نزل من القرآن في علي
لأبي الفضائل وأبي المحامد المظفر بن أبي بكر أحمد بن محمد بن المختار
الحنفي ، الرازي المولد ، الآقسرائي المسكن ، المتوفى سنة 631 ه.
له كتاب «بذل الحبا في آل العباء» تقدم في حرف الباء ، وله كتاب «حجج
القرآن» مطبوع بالقاهرة.
ترجم له الداودي في طبقات المفسرين 1 / 86 ووصفه بالفقيه الرازي الحنفي
الصوفي المفسر ، قال. «قال القرشي : قدم دمشق وكان يفسر القرآن على المنبر
بجامعها ، ثم رحل منها متوجها إلى بلاد الروم وتولى بها القضاء والتدريس ، وسمع
الحديث الكثير ...».
رأيت منه مخطوطة في مكتبة لاله لي ، ضمن المجموعة رقم 3739 ، في المكتبة
السليمانية في إسلامبول ، والمجموعة كلها رسائل هذا المؤلف كتبها نصر الله بن محمد
القصري في سنة 738 هـ ، وهذا الكتاب يبدأ في المجموعة بالورقة 21 ب ، ونسخت عليها

نسخة بيدي في رحلتي إلى تركيا عام 1397 هـ ، ضمن مجموعة نتائج الأسفار.
وفي المجموعة أرجوزة للمؤلف يشير فيها إلى ترجمة نفسه بقوله :

وأحمد الرحمان واسمي أحمد
 
  ووالدي محمد وسيد
 
وجدي المظفر المعظم
 
  وبعده المختار جدي الأقدم
 
ومولدي الري ونعم المولد
 
  يخرج منه المؤمن الموحد
 
فرغت منها في ربيع الأول
 
  والحمد لله العلي الأعدل
 
بآقسرا في أشهر منتميه إلى
 
  ثلاثين مع الستمئه.
 

وهناك مصنفات أخرى في : ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم‌السلام ،
لها أسماء خاصة ، تقدم منها في حرف الشين : «شواهد التنزيل لقواعد التفضيل»
للحاكم الحسكاني ، وفي حرف التاء «تنبيه الغافلين في فضائل الطالبيين» للحاكم
الجشمي.
وأما مؤلفات أصحابنا بهذا الصدد فهي كثيرة خارجة عن شرطنا ، مبثوثة طي
موسوعة «الذريعة إلى تصانيف الشيعة».
445 ـ المبكيات
في أخبار الشهداء بالطف.
لنصير الدين عبيد الله بن جلال الدين الحسيني الهندي البرهان بوري ،
المتوفى بالمدينة المنورة في 15 محرم سنة 1293 ه.
ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 7 / 516 وأطراه بقوله. «أحد العلماء
المبرزين في الفقه والأصول ، ولد ونشأ ببلدة برهان بور وقرأ العلم على والده وعلى
غيره من الأساتذة ثم تصدر للتدريس وله مصنفات كثيرة ...».
أقول : ومما ذكر من مصنفاته : «ساطع الأنوار من كلام سيد الأبرار» و «تنبيه
الأغبياء في فضائل سيد الأصفياء» وهذا يأتي في المستدرك ، و «هل من مزيد في جواز

اللعن على يزيد» لعنه الله ولعن من مهد له ومكنه ، وذكر له المبكيات كما ذكرنا.
446 ـ المحبة لأهل البيت
لنوري الاسكداري ، وهو الشيخ محمد بن عثمان الرومي الرفاعي ، المتوفى
سنة 1273 ه.
ترجم له إسماعيل باشا في هدة العارفين 2 / 375 ـ 376 ، وكحالة في معجم
المؤلفين. 10 / 280 وذكر كتبه ومنها هذا الكتاب.
447 ـ مختصر الأربعين في مناقب أهل البيت الطاهرين
تخريج الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي ثم البغدادي ، المولود
ببغداد سنة 529 هـ ، والمتوفى بها سنة 585 ه.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 21 / 239 وقال. «وكان ذا رحلة واسعة
ومعرفة جيدة وصدق وإتقان ، وثقه ابن الدبيثي ... وقد أجاد تأليف الأربعين ، وهو في
مجلد ...».
نقل عنه السيد ابن طاوس المتوفى سنة 664 هـ في كتبه ، منها في كتاب «اليقين»
ص 492 باب 199.
448 ـ مختصر البيان في نسب آل عدنان
لأبي العباس أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد فتحا بن عبد الله
ابن يحيى ابن جزي الكلبي الأندلسي الغرناطي الجزيري.
اختصره من كتاب عبد الله بن عيسى بن محمد بن خلدون التونسي.
أوله : «الحمد لله المنفرد في الذات والصفات والأفعال ...».
نسخة في خزانة الرباط بالمغرب ، ضمن المجموع 1093. D فرغ منه في
شهر صفر عام 1175 هـ ذكرت في فهرسها ج 2 ق 2 ص 161 رقم 2168.

نسخة أخرى منه فيها أيضا ، ضمن المجموع رقم 1428. D.
نسخة أخرى فيها ، ضمن المجموع رقم 1133. D.
449 ـ مختصر شواهد التنزيل
«شواهد التنزيل لقواعد التفضيل» في الآيات النازلة في أمير المؤمنين وأهل
البيت عليهم‌السلام للحاكم الحسكاني الحنفي ، من أعلام القرن الخامس ، وقد تقدم
في حرف الشين.
ومختصره هذا لإسماعيل بن حسين بن حسن بن هادي جغمان اليمني
الخولاني الصنعاني (1212 ـ 1256 ه).
نيل الوطر 1 / 270 ، معجم المؤلفين 2 / 265.
نسخة منه ضمن مجموعة من مؤلفات جغمان في المتحف البريطاني ، رقم 523898.
450 ـ المختصر في نسب آل سيد البشر صلى‌الله‌عليه‌وآله
لأبي الحسن علي بن محمد بن علي ، النسابة الواسطي ، الصوفي الرفاعي ،
المتوفى حدود سنة 800 ه.
هدية العارفين 1 / 726.
451 ـ مختصر القول المختصر في علامات المهدي المنتظر
الأصل لابن حجر الهيتمي ، وقد تقدم.
وهذا المختصر لحفيده رضي الدين بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن
حجر الهيتمي السعدي المصري الشافعي (1010 ـ 1071 ه).
هدية العارفين 1 / 369.
* * *

452 ـ مدائح أهل البيت عليهم‌السلام
لابن اللعيبة ، وهو فخر الكتاب أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الجويني
البغدادي ثم القاهري ، المتوفى بها سنة 586 ه.
ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 9 / 43 وفي طبعة 3 / 156 ، وابن خلكان في
وفيات الأعيان 2 / 131 ، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 3 / 143 (فخر الكتاب) ، والمنذري في التكملة : رقم 43 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 21 / 233 ، والصفدي في الوافي بالوفيات 12 / 127 وقال. «صاحب الخط المليح ، كان أديبا فاضلا ، ذكره العماد في الخريدة ... يقال : إنه كتب مائتين وثلاثين ختمة وربعة ، وله (حيل الملوك) و (مدائح أهل البيت) ...».
453 ـ المدائح الحسينية
للأستاذ المصري أحمد خيري ، وهو الأديب الشاعر الكاتب أحمد بن خيري
باشا بن يوسف الحنفي المصري ، المولود بالقاهرة سنة 1324 ، والمتوفى بها سنة 1387 ه.
وكتابه هذا مطبوع في مصر ، وله كتاب «القول الجلي في أفضلية علي عليه
السلام».
له ترجمة في أعلام الزركلي 1 / 122 ـ 123 ، وفي مقدمة كتابه «الأرجوزة
اللطيفة» المطبوع ببغداد.
454 ـ مرآة الفكر في المهدي المنتظر
للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي الحنبلي ، المتوفى سنة 1033 ه.
وتقدم له في حرف الفاء : «فرائد فوائد الفكر في المهدي المنتظر».
إيضاح المكنون 2 / 462.
* * *

455 ـ مرآة المؤمنين وتنبيه الغافلين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين
للمولوي ولي الله بن حبيب الله بن محب الله الأنصاري الهندي اللكهنوي
(1282 ـ 1370 ه).
له ترجمة في نزهة الخواطر 7 / 542 جاء فيها : «أحد الأساتذة
المشهورين ... وبذل جهده في التدريس حتى انتهت إليه الرياسة العلمية بمدينة
لكهنو ...» ثم عدد مؤلفاته وذكر منها هذا الكتاب.
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، وعنها مصورة في مكتبة المرعشي بقم.
نسخة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الأشرف.
وذكر للمؤلف في مرآة التصانيف ص 235 عن تاريخ أدبيات 2 / 389 كتابا باسم «تنبيه الغافلين في مناقب آل سيد المرسلين» وأظنه هو هذا الكتاب وليس كتابا
آخر؟
456 ـ المراتب
في فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام.
لأبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن محفوظ البستي المعتزلي ، المتوفى حدود
سنة 420 ه.
نزح من الري إلى آمل طبرستان عند فتنة النواصب والشيعة بالري في نيف
وأربعمائة.
ترجم له ابن المرتضى في أصحاب قاضي القضاة (القاضي عبد الجبار) من
طبقات المعتزلة ص 117 قال : «ومنهم أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أخذ عن
القاضي ، وله كتب جيدة ، وكان جدلا حاذقا ويميل إلى مذهب الزيدية ، وناظر
الباقلاني فقطعه ، لأن قاضي القضاة ترفع عن مكالمته»!
وترجم له كحالة في معجم المؤلفين 2 / 279 نقلا عن «تراجم الرجال»

للجنداري ، وسماه : إسماعيل بن علي بن أحمد البستي ، وقال. «متكلم فقيه ، توفي حدود سنة 420 ، له من المؤلفات في علم الكلام : الموجز الإكفار والتفسير».
وترجم له ابن شهرآشوب ، المتوفى سنة 588 هـ في «معالم العلماء» رقم 951
وذكر له كتابه المراتب ، وبرقم 990 وذكر له كتاب الدرجات ، وفي كلا الموردين نسبه
زيديا.
وله ترجمة في مطلع البدور.
وحكى السيد ابن طاوس رحمه‌الله ، المتوفى سنة 664 هـ ، في كتاب «اليقين»
ص 314 عن كتاب «فضائل علي بن أبي طالب ومراتب أمير المؤمنين عليه‌السلام»
وقال في ص 315 بعد ما نقل حديثين عن كتاب المراتب : «وجدت في آخر النسخة
التي نقلت منها هذين الحديثين ما هذا لفظه :
عن كتاب (مراتب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام) من إملاء
الشيخ الإمام أبي القاسم إسماعيل بن أحمد البستي رحمه‌الله ، انتسخ هذه النسخة من
نسخة مصححة طالعها الكبار من العلماء ، وتلك النسخة موضوعة في دار الكتب التي
بناها في المسجد الجامع العتيق بهمدان الصدر السعيد الكبير ضياء الدين أبو محمد
عبد الملك بن محمد».
نسخة في المكتبة الآصفية في حيدرآباد بالهند ، كتبت سنة 1188 هـ ، عن نسخة
بخط حنظلة بن سبعان ، كتبها في القاهرة سنة 618 ه.
نسخة في المكتبة الناصرية ، وهي مكتبة آل صاحب العبقات في لكهنو بالهند.
نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو ، أيضا.
457 ـ مراثي الحسين عليه‌السلام
لابن الأعرابي ، وهو أبو عبد الله محمد بن زياد ، مولى بني هاشم (150 ـ 230
هجرية).
له ترجمة في فهرس النديم : 75 ، وتاريخ بغداد 5 / 282 ، ومعجم الأدباء 18 / 189 ـ

196 ، وإنباه الرواة 3 / 128 وقال : «وكان ناسبا نحويا كثير السماع ، راوية لأشعار القبائل كثير الحفظ ...»
وذكره أبو منصور الأزهري في كتابه فقال : «وكان رجلا صالحا ورعا زاهدا صدوقا ...».
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 3 / 79 وحكى عن ثعلب قوله : «وكان
يسأل ويقرأ عليه فيجيب من غير كتاب ، ولزمته لبضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتابا
قط ، ولقد أملى على الناس ما يحمل على أجمال ، ولم ير أحد في علم الشعر أغزر
منه ...».
ذكره شيخنا رحمه‌الله في الذريعة 20 / 293 وقال : «إن منها مخطوطة في المكتبة الخديوية (دار الكتب المصرية) وغيرها».
وطبعها ولياريط الإنجليزي مع مقدمة وملاحظات.
458 ـ مزيل اللبس عن حديث رد الشمس
لشمس الدين الدمشقي ، وهو أبو عبد الله محمد بن يوسف بن علي بن
يوسف الصالحي ، نزيل القاهرة المتوفى بها سنة 942 هـ تلميذ السيوطي.
ترجم له العماد في شذرات الذهب 8 / 250 وفيه : «وكان عالما صالحا مفننا في
العلوم ، وألف السيرة النبوية المشهورة التي جمعها من ألف كتاب ...» ثم عدد مصنفاته
وذكر منها هذا الكتاب ، ولكنه وهم في اسمه فذكره باسم : «كشف اللبس في رد الشمس
»! ، وهذا اسم كتاب شيخه السيوطي في حديث رد الشمس كما تقدم في حرف الكاف ، وأما تلميذه الدمشقي فاسم كتابه. «مزيل اللبس» كما تقدم أحال إليه المؤلف في
كتابه «سبل الهدى والرشاد في هدي خير العباد» (1).
__________________
(1) المعروف بالسيرة الشامية ، وقد طبع مؤخرا بالقاهرة قي عدة أجزاء كبار وقد رأيت عدة نسخ مخطوطة منه قبل طبعه في مكتبات تركيا ، وقد أحال إلى كتابه هذا مصرحا باسمه : مزيل اللبس عن حديث رد الشمس ، ذكر. عند كلامه على رد الشمس في الباب الخامس من معجزات النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله. وقد تحدث هناك أيضا
عن رد الشمس بإسهاب.

وقد ذكره له برهان الدين الكوراني المدني في كتاب : «الأمم لإيقاظ الهمم»
ص 63. أوله : «الحمد لله الذي أيد رسوله محمدا بالآيات الباهرات والمعجزات
العظام ...».
مخطوطاته :
1 ـ نسخة كتبت في عهد المؤلف " كتبها موسى بن عبد القادر السنبلاني
الأزهري سنة 908 هـ ، وهي من كتب المدرسة الإسلامية بالموصل في مكتبة الأوقاف
العامة بالموصل ، ضمن المجموعة 5 / 20 كما في فهرسها 2 / 82.
2 ـ نسخة في مكتبة لاله لي ، بآخر المجموعة رقم 3651 بالمكتبة السليمانية في
إسلامبول ، كتبها علي بن محمد الملاح ، وفرغ منها مستهل ربيع الثاني سنة 1009.
3 ـ نسخة رأيتها في مكتبة الحرم المكي في مكة المكرمة ، رقم 496 ، ضمن
المجموعة رقم 2 / 119 مجاميع ، وقد كتبت عليها نسخة لنفسي.
459 ـ مسألة في تصحيح خبر رد الشمس وترغيم النواصب الشمس
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله الحافظ ابن الحذاء
الحنفي النيسابوري ، المتوفى بعد سنة 470 ه.
ذكره له تلميذه الراوي عنه ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، وفي كتاب
مناقب آل أبي طالب 2 / 316 من طبعة إيران الحروفية عند الكلام على حديث رد
الشمس لأمير المؤمنين عليه‌السلام وما ألف في ذلك قال : «ولأبي القاسم الحسكاني :
مسألة في تصحيح رد الشمس وترغيم النواصب الشمس».
وترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ ص 1200 ترجمة حسنة وذكر له هذا
الكتاب قائلا : «ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه! وخبرته بالحديث وهو تصحيح خبر
__________________
عن رد الشمس بإسهاب.

رد الشمس لعلي رضي‌الله‌عنه وترغيم النواصب الشمس».
وذكره ابن كثير في البداية والنهاية 6 / 80 قال : «فصل في إيراد طرق هذا
الحديث من أماكن متفرقة ، وقد جمع فيه أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد
الحسكاني جزء وسماه : مسألة في تصحيح رد الشمس وترغيم النواصب الشمس.
وقد تقدم للمؤلف : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، وطيب الفطرة في حب
العترة ، ودعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة ، وخصائص علي عليه‌السلام ، وغير ذلك.
وقد أوعزنا في العدد الثالث من «تراثنا» ص 45 ـ 48 ، إلى بعض ما ألفه
الحفاظ في حديث رد الشمس وإلى بعض مصادر الحديث وطرقه فليراجع.
460 ـ مسألة في الغيبة
للقاضي عبد الجبار بن أحمد بن الخليل بن عبد الله الأسد آبادي المعتزلي ،
المتوفى سنة 415 ه.
له ترجمة في تاريخ بغداد 11 / 113 ، وترجمة مطولة في التدوين 3 / 119 ـ 125
وفيه نص العهد الذي أنشأه الصاحب ابن عباد حين ولاه قضاء القضاة بالري
وقزوين وأبهر وزنجان وسهرورد وقم ودماوند وغيرها ، وتاريخه في المحرم سنة 3067 ه.
وله ترجمة حسنة في طبقات المعتزلة ـ لابن المرتضى ـ : 112.
وذكره الدكتور عبد الكريم عثمان في مقدمته لكتاب «شرح الأصول
الخمسة» للقاضي عبد الجبار وترجمة حاله وعد مؤلفاته وذكر منها هذا فقال : «مسألة في
الغيبة ، أي غيبة الإمام ، وهو ورقة واحدة ، الفاتيكان [رقم] 1208».


461 ـ مسند أمير المؤمنين عليه‌السلام.
وأخباره في الجمل وصفين والنهر ، وفضائله ، وتسمية من روى عنه من أصحابه.
لأبي يوسف يعقوب بن شيبة السدوسي المالكي البصري ثم البغدادي (182 ـ
262 ه).
هكذا سمى كتابه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي ـ رحمه‌الله ـ في كتاب
«الفهرست» رقم 807 ، قال رحمه‌الله : «يعقوب بن شيبة ، عامي المذهب ، له كتاب في تفصيل الحسن والحسين عليهما‌السلام ... وله كتاب مسند أمير المؤمنين عليه‌السلام وأخباره ... رويناه بالإسناد الأول عنه».
ترجم له سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي ـ دام ظله ـ في معجم رجال الحديث 20 / 141.
حكى كلام الشيخ الطوسي وقال دام ظله : «أراد بالإسناد الأول : جماعة ،
عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن الحسن بن سماعة ، عنه».
وترجم له أبو العباس النجاشي ـ رحمه‌الله ـ في فهرسه ، برقم 1218 ، وقال :
«صنف مسند أمير المؤمنين عليه‌السلام. قرأت هذا الكتاب على أبي عمر عبد الواحد
ابن مهدي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي

يعقوب به».
أقول : فلعل ما ذكره شيخ الطائفة ـ رحمه‌الله ـ أسماء كتب ليعقوب بن شيبة
منها المسند ، ومنها أخبار الجمل وصفين والنهر ، ومنها فضائله عليه‌السلام ، ومنها تسمية من روى عنه كما يعطيه كلام ابن شهرآشوب في «معالم العلماء» ص 132 ، لكن ظاهر كلام الشيخ الطوسي أن ذلك كله كتاب واحد.
قال الذهبي في ترجمة المؤلف في «سير أعلام النبلاء» : «وبلغني أنه شوهد له
مسند علي في خمسة أسفار ...».
وتقدم له في حرف الفاء ، في العدد 17 ص 124 «فضائل علي عليه‌السلام»
كما تقدم في حرف التاء في العدد 3 ص 39 «تفضيل الحسن والحسين عليهما‌السلام».
ومن مصادر ترجمة المؤلف عدا ما تقدم :
تاريخ بغداد 14 / 281 ، المنتظم 5 / 43 ، سير أعلام النبلاء 12 / 476 ، تذكرة الحفاظ 2 / 577 ، العبر 2 / 25 ، البداية والنهاية 1 / 35 ، الديباج المذهب 2 / 363 ، شذرات الذهب 2 / 146 ، تاريخ التراث العربي لسزكين 1 / 144 من الأصل الألماني 1 / 1 ص 278 من الترجمة العربية.
462 ـ مسند أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب.
جمع الشيخ عنيف الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي نصر عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان التميمي الدمشقي ، رئيس البلد (327 ـ 420 ه).
ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق. 10 / 46 وعدد شيوخه وتلامذته ، وحكى
عن عبد العزيز الكناني أنه قال : «توفي شيخنا أبو محمد ... يوم الأربعاء ثاني جمادى
الآخرة ... في ودفن يوم الخميس بعد الظهر ولم أر جنازة كانت أعظم منها! كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع
أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله ... كان يلقب بأبي

نصر العفيف. وكان أصوله حسانا بخطوط الوراقين المعروفين ..».
وترجم له الذهبي في العبر 3 / 137 وأطراه. كثيرا.
ذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته ، الورقة 53 ، ورواه بإسناده عن مؤلفه ،
وذكر في «صلة الخلف بموصول السلف» ص 354.
مخطوطة منه في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم 273 حديث ، بأول
المجموع رقم : عام 1064 ، من الورقة 1 ـ 9 ، سمعه وكتبه من أصله محمد بن علي ابن
الصابوني سنة 605 هـ وعليها سماعات أخرى.
فهرس حديث الظاهرية : 360 ، فهرس مجاميع الظاهرية 1 / 228 ، الفهرس العام لمخطوطات الظاهرية : 54 هـ سزكين 1 / 232 من الأصل الألماني و 1 / 1 ص 482 الترجمة العربية.
وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفيلم 3645 ، ذكرت في
فهرس مصوراتها 2 / 209.
ومصورة في مكتبة مجمع اللغة العربية بدمشق ، رقم الفيلم 219.
ومصورة في مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة في النجف الأشرف.
463 ـ مسند أهل البيت (عليهم‌السلام).
لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل إمام الحنابلة (164 ـ 241 ه).
نسخة منه في دار الكتب المصرية ، من مخطوطات المكتبة التيمورية ، كتبت
في القرن السادس أو السابع.
رواية يحيى بن سعدون القرطبي ـ المتوفى سنة 567 هـ ـ عن هبة الله بن الحسين ، عن ابن المذهب ، عن القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه.
فيه مسند الإمام الحسن بن علي ، والإمام الحسين بن علي ، وعقيل وجعفر ابني
أبي طالب ، وعبد الله بن جعفر رضي‌الله‌عنهم أجمعين.

كذا وصفه أحمد تيمور في فهرس مكتبته 2 / 236 و 323 ناسبا له إلى عبد الله
ابن أحمد!
ولكنه ليس لعبد الله ، وإنما هو لأبيه أحمد بن حنبل ، وكل رواياته فيه عن
أبيه إلا حديثا واحدا من زياداته.
وهو أيضا ليس تأليفا مستقلا ، وإنما هو قسم من مسند أحمد. مطبوع في الجزء
الأول من مسنده ، من ص 199 ـ 206 ، وفي طبعة أحمد شاكر يقع في الجزء 3 / 1719 1762.
وحققه عبد الله الليثي الأنصاري على هذه. المخطوطة وإن كان هناك مخطوطة
أقدم من هذه ، وهي التي في دار الكتب الظاهرية ، برقم 1057 ، كتبت سنة 509 هـ ، فيها مسند العشرة وأهل البيت ، فإنه كما ذكرنا من ضمن مسند أحمد ، وإنما ذكرناه. هنا لأن الليثي حققه ونشره. منسوبا إلى أحمد في بيروت سنة 1408 هـ من منشورات مؤسسة
الكتب الثقافية.
464 ـ مسند الذرية.
للدولابي ، محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم ، أبي بشر الدولابي
الأنصاري ـ مولاهم ـ الرازي الوراق (224 ـ 310 أو 320 ه).
وله كتاب «الذرية الطاهرة» المطبوع ، وقد تقدم في حرف الذال في العدد 4
ص 94 فراجع ترجمته ومصادرها هناك.
أورد ابن حجر العسقلاني في مشيخته ، الورقة 51 ب ، طريقه إلى رواية كتاب
الذرية الطاهرة عن مؤلفه ، ثم قال. «ومسند الذرية له ..».
وذكر مسند الذرية هذا في كتاب «صلة الخلف بموصول السف» ص 361
باسم : «مسند الذرية الطاهرة».
* * *

465 ـ مسند علي.
لإسماعيل القاضي ، وهو أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن
حماد بن زيد الأزدي ـ مولاهم ـ البصري المالكي ، قاضي بغداد (199 ـ 282 ه).
«ذكر في صلة الخلف بموصول السلف» ص 354.
ترجم له النديم في الفهرست : 252 ، والخطيب في تاريخ بغداد 6 / 284 قال : «وصنف المسند وكتبا عدة في علوم القرآن ...».
وله ترجمه مطولة في الديباج المذهب 1 / 282 ومما ذكر له من الكتب : كتاب
الصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، كتاب في الرد على الشافعي في مسألة الخمس
وغيره ، كتاب الرد على محمد بن الحسن (تلميذ أبي حنيفة) مائتا جزء ولم يتم!
466 ـ مسند علي.
للحافظ مطين ، وهو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الكوفي ، المتوفى
سنة 297 ه.
ذكره [المسند] الحافظ ابن حجر العسقلاني في مشيخته ، الورقة 52 ب ، وذكر
أنه في 12 جزءا ، ثم أورد إسناده. إليه ورواه. عن مؤلفه.
وذكر في «صلة الخلف بموصول السلف» ص 354 ، ونقل عنه السيد ابن
طاوس في «الطرائف» ويظهر من كتاب «اليقين» للسيد ابن طاوس أنه رحمه‌الله كان
عنده هذا المسند ، وقد انتخب منه أحاديث جعلها في كتاب سماه «ري الظمآن» فقد
روى عنه في «اليقين» ص 478 حديثا وقال. «وقد ذكرنا تفصيل المدح له والثناء عليه
في كتابنا المسمى يرى الظمآن من مروي محمد بن عبد الله بن سليمان».
وراجع الذريعة 11 / 342.
* * *

467 ـ مسند علي.
للنسائي صاحب السنن ، وهو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي
الخراساني النسائي (215 ـ 303 ه).
مذكور في كشف الظنون : 1684 وذكره له مترجموه ، وكان موجودا حتى القرن
السابع من الكتب التي استخرج رجالها وترجم لهم في «تهذيب الكمال» من سائر
مؤلفات أصحاب الكتب الستة فعد منها في تهذيب الكمال 1 / 150 مسند علي للنسائي ، وجعل رمزها (عس) وكذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب 1 / 7.
بل وبقي إلى القرن الثامن أيضا ، فالذي يظهر من خلال «سير أعلام النبلاء»
أن الكتاب كان عند الذهبي وينقل منه فيه ، وقال فيه في ترجمة النسائي 14 / 133 : «ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي ، هو أحذق بالحديث وعلله
ورجاله من مسلم! ومن أبي داود ومن أبي عيسى [الترمذي] ... إلا أن فيه قليل تشيع
وانحراف عن خصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو والله يسامحه!!
وقد صنف مسند ع وكتابا حافلا في الكنى ، وأما كتاب (خصائص علي)
فهو داخل في سننه الكبير ...».
أقول : وقد تقدم كتاب «خصائص علي عليه‌السلام» مع ترجمة المؤلف
[النسائي] بشئ من البسط في حرف الخاء ، في العدد الرابع ص 74 ـ 81 فلا نعيد.
468 ـ مسند علي.
لابن صاعد ، وهو يحيى بن محمد صاعد أبو محمد الهاشمي البغدادي مولى
أبي جعفر المنصور (228 ـ 318 ه).
ترجم له النديم في الفهرست : 288 وذكر بعض مؤلفاته.
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 14 / 501 لم 501 ، وقال : «محدث
العراق ... رحال جوال ، عالم بالعلل والرجال».

وحكى الذهبي في سير أعلام النبلاء أيضا في ترجمة ابن عقدة 15 / 349 عن الجعابي أنه قال : «دخل ابن عقدة بغداد ثلاث دفعات. ودخل الثانية في حياة ابن
منيع فطلب مني شيئا من حديث ابن صاعد ، فسألته فدفع إلي (مسند علي) فتعجبت
من ذلك ... وحملته إلى ابن عقدة فنظر فيه ثم رده علي ...».
وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء أيضا في ترجمة ابن أبي داود 13 / 226 نفرته من ابن صاعد ، وذكره. بسوء واتهامه بالكذب على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله!
469 ـ مسند علي.
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد
الشافعي المصري (849 ـ 911 ه).
وهو ما أدرجه السيوطي في قسم الأفعال من «جمع الجوامع» وهو القسم
المرتب على مسانيد الصحابة ، بادئا بالخلفاء الأربعة ثم بقية العشرة ثم بقية الصحابة
على الحروف.
فهذا هو ما أخرجه السيوطي في مسند أمير المؤمنين عليه‌السلام في جمع
الجوامع ، استله الحافظ عزيز بيك الحنفي ـ المتصوف الهندي الحيدرآبادي المعاصر. مدير
لجنة أنوار المعارف في حيدرآباد بالهند ـ من «جمع الجوامع» وحققه على النسخ القديمة
بالمكتبة السعيدية وغيرها علق عليه وخرجه على «كنز العمال» وغيره ، ونشر الجزء الأول
منه بالمطبعة العزيزية في سلسلة (من إحياء التراث الإسلامي) في حيدرآباد سنة 1405
وهذا الجزء يضم 1390 حديثا ، وكتب في آخره : «ويليه الجزء الثاني إن شاء الله».
وتقدم التعريف بالسيوطي وموجز من حياته في العدد 16 ص 15 عند ذكر
كتابه «العرف الوردي» في حرف الفاء.
ويأتي. «مسند فاطمة عليها‌السلام» له أيضا.
* * *

470 ـ مسند فاطمة.
لابن شاهين ، أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان الخراساني المروالروذي
البغدادي (297 ـ 385 ه).
له ترجمة في تاريخ بغداد 11 / 265 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 431 والمصادر المذكورة بهامشه.
ذكر في «صلة الخلف بموصول السلف» ص 360 ، وله : «فضائل فاطمة عليها
السلام» مطبوع ، تقدم في حرف الفاء ، في العدد 17 ص 126.
471 ـ مسند فاطمة الزهراء رضي‌الله‌عنها
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الشافعي المصري (849 ـ 911 ه).
نشره. الحافظ عزيز بيك ـ المعاصر ـ مدير لجنة أنوار المعارف في حيدر آباد بالهند سنة 1406 ه.
قال في مقدمة الطبع : «وهذا من فضل الله علينا أن نسخة من هذا الكتاب
النادرة قد ظفرناها ببلدتنا حيدر آباد ، المشتملة على مائة وعشر صفحات ، ووجدت
هذه النسخة بخط جلي في تقطيع كبير ، كل صفحة منها 15 سطر ، وتاريخ نسخها
غير موجود ، ومكتوب في آخر الكتاب أنه قوبل كلها مع الأصل».
والذي يظهر لي أن الكتاب مجموع مما أورده السيوطي في «جمع الجوامع» في
مسند فاطمة عليها‌السلام ، من قسم الأفعال وما هو مدرج في سائر مواضع الكتاب
 ـ بقسميه الأقوال والأفعال ـ فبلغ ذلك 282 حديثا ، على أن ما في مسندها في جمع
الجوامع 2 / 752 ـ 753 لا يتجاوز بضعة عشر حديثا ، فهذا المجموع المطبوع إما من
عمل السيوطي نفسه ، أو جمعه غيره من مروياته.
وتقدم للسيوطي في حرف العين : «العرف الوردي» مع شئ من ترجمته في

العدد 16 ص 15 ـ 19.
472 ـ مسند موسى بن جعفر (عليهما‌السلام).
وهو الإمام أبو الحسن وأبو إبراهيم موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن
محمد الباقر ابن علي بن الحسين زين العابدين ابن سيد الشهداء الحسين ابن أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم‌السلام. الذي سجنه هارون الرشيد ببغداد وقتله
بالسم سنة 183 ه.
لأبي بكر الشافعي ، محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز البغدادي ، صاحب
«الأجزاء والفوائد» المعروفة بالغيلانيات (260 ـ 354 ه).
المترجم في تاريخ بغداد 5 / 456 ، والمنتظم 7 / 32 ، والوافي بالوفيات 3 / 347 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 39.
نسب له هذا المسند في فهرس حديث الظاهرية ـ للألباني ـ 139 ، وفهرس
مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية : 178 ، وسزكين ـ الأصل الألماني ـ 1 / 191 والترجمة العربية 1 / 384.
وهو وهم! والصحيح أن هذا المسند للمروزي ، كما في فهرسي الطوسي ،
والنجاشي ، وصلة الخلف ، وكشف الظنون : 1682.
والمروزي هو أبو عمران (حمران) موسى بن إبراهيم البغدادي ، من أعلام
القرن الثالث ، وكان معلم أولاد السندي بن شاهك ببغداد وكان هارون الرشيد قد
حبس الإمام موسى بن جعفر عليه‌السلام في سجن السندي هذا ، فتمكن المروزي
ـ دون غيره ـ من الوصول إلى الإمام موسى بن جعفر عليه‌السلام وسماع حديثه.
وراجع ترجمة المروزي في تاريخ بغداد 13 / 38 ، كما ترجم له شيخ الطائفة أبو
جعفر الطوسي رحمه‌الله في الفهرست : رقم 721 وقال : «له روايات يرويها عن موسى
ابن جعفر عليهما‌السلام» ثم رواها بإسناده عنه.
وترجم له النجاشي في فهرسه برقم 1082 وذكر له كتابه هذا وقال : «ذكر أنه

سمعه وأبو الحسن عليه‌السلام محبوس عند السندي بن شاهك ، وهو معلم ولد
السندي بن شاهك» ثم رواه بإسناد عنه.
مخطوطة الكتاب :
منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق. ضمن المجموع رقم 34 مجاميع ،
والرقم العام 3771 ، من مخطوطات القرن السادس ، من وقف الضياء المقدسي ، المتوفى
سنة 643 هـ عليها سماعات متعدد ، أقدمها بتاريخ سنة 534 هـ ، وعاشرها بتاريخ
سنة 744 ه.
والمجموع في 220 ورقة ، يحتوي 18 كتابا. أولها تاريخ الرقة ، وثالثها هذا المسند ، يبدأ بالورقة 70 ـ 76 ، وصف المجموع في فهرس مجاميع العمرية في دار الكتب الظاهرية ص 176 ـ 183.
طبعاته :
عثر الباحث المحقق السيد محمد حسين الجلالي حفظه الله في إحدى رحلاته
إلى سوريا ـ عام 1388 هـ ـ على هذه المخطوطة القيمة ، فنسخ الكتاب بخطه ، وحققه
وطبعه في النجف الأشرف على الرونيو عام 1389 ه.
2 ـ ثم طبع في طهران عام 1393 ه.
3 ـ ثم أعاد طبعه في شيكاغو عام 1401 ه. حيث يقيم السيد المحقق حاليا هناك.
4 ـ ثم أعادت طبعه دار الأضواء في بيروت عام 1406 ه.
ومن أراد البسط وسعة الاطلاع حول الكتاب فليراجع مقدمة الطبع بقلم
محققه الفاضل رعاه الله.
* * *

473 ـ مشارق الأنوار من نسل النبي المختار (في آل بيت النبي المختار).
لأبي اللطائف عبد الرحمن بن حسن بن عمر الأجهوري المالكي المغربي
المصري الأزهري ، المتوفى سنة 7 / 1198 ه. سبط القطب الخضيري.
جمع فيه آل البيت المدفونين بمصر الذين لم يشتهروا ، ورتبه على أربعة أبواب
وخاتمتين ، وفرع من تأليفه في 23 محرم سنة 1190 ه.
وللمؤلف ترجمة حسنة في عجائب الآثار 1 / 585 وفي طبعة 2 / 85 ، عدد شيوخه في شتى الفنون إلى أن قال : «ولا زال يملي ويفيد ، ويدرس ويجيد ، ودرس بالأزهر مدة في أنواع الفنون ...».
كما له ترجمة في كل من هدية العارفين 1 / 555 ، وأعلام الزركلي 3 / 304 ، ومعجم المؤلفين 5 / 135 ، وكتابه هذا مذكور فيها. وفي إيضاح المكنون 2 / 483.
نسخه منه في دار الكتب بالقاهرة ، رقم 9730 ، كتبت سنة 1265 هـ ، في 24
ورقة ، ذكرت في فهرسها القديم : فهرس الكتبخانة الخديوية 5 / 151.
وطبع بمصر سنة 1953 م.
474 ـ مشاهد الصفا في المدفونين بمصر من آل المصطفى.
للشيخ ، مصطفى بن محمد القلعاوي القلصادي المصري الشافعي ، الشهير
بالصفوي ، المتوفى سنة 1230 ه.
هدية العارفين 2 / 455.
نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة رقم 235 تاريخ.
475 ـ مشجر نسب آل أبي طالب.
للحسن بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد أبي علي القطان المروزي (465 ـ 548 ه).

ذكر في ترجمته في هدية العارفين 1 / 278.
وتقدم له في حرف الدال في العدد 4 ص 91 : «دوحة الشرف في نسب آل أبي
طالب» وأوعزنا هناك إلى شئ من ترجمته وبعض مصادرها.
476 ـ المشرب الوردي في المهدي.
لنور الدين علي بن سلطان محمد القاري الحنفي الهروي ثم المكي ، المتوفى
بها سنة 1014 ه.
«ولد في هراة تعلم بها. ثم رحل إلى مكة المكرمة واستوطنها ، وأخذ عن جماعة
هناك وصنف تصانيف كثيرة أكثرها مطبوعة ، وكان شديد التعصب! تحامل على
الشافعي ومالك واعترض عليهما ، فرد عليه محمد مكين ، ولهذا تجد مؤلفاته ليس عليها
نور العلم! ومن ثمة نهى عن مطالعتها كثير من العلماء والأولياء!» (1).
له ترجمة في خلاصة الأثر والبدر الطالع ، وفي تعليقات الفوائد البهية وفيه
أكثر مؤلفاته ، وله ترجمة في هدية العارفين 1 / 753 وفيه ذكر مؤلفاته ومنها كتابه هذا.
أوله «الحمد لله الذي أوضح سبل الدين باجتهاد الأئمة المجتهدين ، وجعلنا
ببركاتهم من جملة المهتدين ، فلا مهدي إلا من هداه ... أما بعد فيقول ..»
مخطوطاته :
1 ـ نسخة في مكتبة عاشر أفندي ، ضمن المجموعة رقم 1146 ، في المكتبة
السليمانية في إسلامبول.
2 ـ نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، ضمن المجموعة رقم 1446 ، وأخرى فيها
ضمن المجموعة 3523 ، في المكتبة السليمانية.
3 ـ نسخة في مكتبة عبد الحميد بالمكتبة السليمانية ، ضمن المجموعة
__________________
(1) خلاصة الأثر 3 / 185 ، البدر الطالع 1 / 445 نقلا عن تاريخ العصامي.

رقم 1439.
4 ـ نسخة في مكتبة نور عثمانية ، ضمن المجموعة رقم 406 في إسلامبول.
5 ـ نسخة في مكتبة كوبرلي في إسلامبول ، ضمن المجموعة رقم 590.
6 ـ نسخة رأيتها في المكتبة القادرية في بغداد ، ضمن مجموعة من رسائل
المؤلف ، رقم 724 ، من 115 ب ـ 131 / أ ، جاء في آخره : «نقلته من خط مؤلفه ، عاملنا الله بلطفه» وبالهامش : «بلغ مقابلة على خط مؤلفه بمكة. قبالة البيت الشريف
سنة 1066».
7 ـ نسخة في مكتبة رضا في رامپور بالهند.
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 23231 ب ، كما في فهرستها 3 / 63 ، كتبها محمد أبو مطاع سنة 1297 ه.
9 ـ نسخة أخرى فيها برقم 20719 ، منقولة عن خط المؤلف ، ذكرها فؤاد
السيد في فهرسها 3 / 63.
10 ـ نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، رقم 2731.
11 ـ نسخة في مكتبة جامعة برنستن في أمريكا ، ضمن مجموعة رقمها 4113 ،
تاريخها سنة 1142 ـ 1124 هـ ذكرت في فهرس ماخ ص 219.
12 ـ نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو بالهند ، ضمن المجموعة رقم 63 ،
ذكرت في فهرسها ص 823.
13 ـ نسخة في مكتبة كوبرلي ، ضمن المجموعة رقم. 1590 ، كتبت قي القرن الحادي عشر ، ذكرت في فهرسها 2 / 279.
14 ـ وأخرى فيها من مخطوطات أحمد باشا ، كتبت سنة 1114 هـ ضمن المجموعة رقم 332 ، ذكرت في فهرسها 2 / 585.
15 ـ نسخة في المكتبة الظاهرية ، بآخر المجموع رقم 3675 ، من الورقة 10 ب ـ 25) ، ذكرت في فهرس مجاميعها 2 / 384.
* * *

طبعاته :
طبع قديما في إسلامبول طبعة حجرية.
وطبع في مطبعة محمد شاهين سنة 1278 هـ كما في معجم المطبوعات : 1794.
477 ـ مصباح النجا في مناقب آل العبا.
لمحمد شاه عالم ، الهندي.
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند.
478 ـ مصنف في آل البيت.
لابن الساعي ، وهو تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان الخازن
البغدادي ، مؤرخ بغداد (593 ـ 674 ه).
ترجم له ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 2 / 178 رقم 441 وقال : «كان
فقيها ، قارئا بالسبع ، محدثا. مؤرخا ، شاعرا لطيفا ، كريما ، له مصنفات كثيرة في التفسير
والحديث والفقه والتاريخ ... قال الذهبي : وقد أورد الكازروني في ترجمة ابن الساعي
أسماء التصانيف التي صنفها وهي كثيرة جدا! لعلها وقر بعير ...».
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات وعدد بعض مؤلفاته وذكر منها هذا
الكتاب.
وترجم له الأسنوي في طبقات الشافعية 2 / 70 رقم 660 وابن رافع السلامي
في منتخب المختار : 137 وعدد بعض مؤلفاته ، وذكر منها شرحه على نهج البلاغة وقد
تقدم في حرف الشين.
وترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ. 1469 ، وقال : «وقد طول الظهير
الكازروني ترجمته وسرد تصانيفه وهي كثير ...».
كما له ترجمة في أعيان الشيعة 8 / 167 ، وفي أعلام القرن السابع من طبقات

أعلام الشيعة لشيخنا صاحب الذريعة رحمه‌الله ، وقال : «ترجمه الدكتور مصطفى جواد في مقدمة كتابه (نساء الخلفاء) والجزء التاسع من كتابه الآخر (الجامع المختصر) مفصلا لأحواله ، وعدد من مؤلفاته 56 كتابا ...».
أقول : ومما يوجد من مؤلفاته : «المقابر المشهورة والمشاهد المزورة» مخطوطة
كتبت سنة 769 هـ ، توجد في تركيا ، ذكرها الدكتور ششن في نوادر مخطوطات تركيا 2 / 234.
479 ـ مطالب السؤول في مناقب آل الرسول.
لابن طلحة ، وهو كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن
القرشي العدوي النصيبي الشافعي (582 ـ 652 هـ / 1186 ـ 1254 م).
كان من الصدور الأكابر والرؤساء المعظمين ، ذا حشمة وجاه ، إماما في الفقه. مفتيا ، بارعا في الحديث والأصول والخلاف ، مقدما في القضاء والخطابة ، متضلعا في
الأدب والكتابة ، معروفا بالزهد في الدنيا والإعراض عنها ، وتفرد إسماعيل باشا في
هدية العارفين في وصفه بالجفار كما تفرد بروكلمن في تلقيبه بالراجي ، ومنه تسرب هذا
اللقب إلى فهرس مكتبة كوبرلي 1 / 460.
قال الصفدي 3 / 167 : «ولد بالعمرية من قرى نصيبين (2) ، وبرع في المذهب ،
وسمع بنيسابور من المؤيد الطوسي وزينب الشعرية ، وحدث بحلب ودمشق ، وكان
صدرا معظما محتشما وترسل عن الملوك ...».
وترجم له معاصره أبو شامة ، المتوفى سنة 665 ، في ذيل الروضتين ص 188 في
وفيات سنة 652 ، وقال : «وكان فاضلا عالما تولى القضاء ببلاد بصرى ، والخطابة
بدمشق ، ثم طلب لمنصب الوزارة فأيقظه الله تعالى وزهد في رياسات الدنيا ، وتزهد
وانقطع.
__________________
(2) نسبة إلى نصيبين جمع نصيب ، وهي مدينة من بلاد الجزيرة في شمال العراق ، كانت على جادة القوافل بين الموصل والشام.

وحج في هذه السنة [652] ولما رجع من الحج أقام بدمشق قليلا ، وسمع عليه
فيها رسالة القشيري ، ثم سافر إلى حلب فتوفي بها في السابع والعشرين من رجب».
وترجم له ابن شاكر في عيون التواريخ 20 / 78 بما مر.
وقال معاصره الآخر بهاء الدين الأربلي ، المتوفى سنة 692 ، في كشف الغمة :
«وكان شيخا مشهورا وفاضلا مذكورا ، أظنه مات سنة 654 ، وحاله في ترفعه وزهده
وتركه وزارة الشام وانقطاعه ورفضه الدنيا حال معلومة ، قرب العهد بها. وفي انقطاعه
عمل هذا الكتاب : (مطالب السؤول) وكتاب الدائرة في وكان شافعي المذهب ، من
أعيانهم ورؤسائهم».
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 23 / 293 ووصفه بالعلامة الأوحد ،
وقال : «برع في المذهب وأصوله ، وشارك في فنون ، ولكنه دخل في هذيان علم الحروف!
وتزهد ، وقد ترسل عن الملوك ، وولي وزارة دمشق يومين وتركها ، وكان ذا جلالة
وحشمة ... قال التاج ابن عساكر : وفي سنة 648 خرج ابن طلحة عن جميع ما له من
موجود ومماليك ودواب وملبوس ، ولبس ثوبا قطنيا وتخفيفة ، وكان يسكن الأمينية
فخرج منها واختفى ، وسببه أن الناصر كتب تقليده بالوزارة فكتب هو إلى السلطان
يعتذر ...!».
وترجم له السبكي في طبقات الشافعية 8 / 63 وقال : «تفقه وبرع في المذهب ،
وسمع الحديث بنيسابور. وكان من صدور الناس ، ولي الوزارة بدمشق يومين وتركها ،
وفرج عما يملكه من ملبوس ومملوك وغيره ، وتزهد ...».
ذكر الكتاب جلبي في كشف الظنون ، وإسماعيل باشا في هدية العارفين 2 / 125 ، وإيضاح المكنون 2 / 499 باسم : مطالب السؤول في مناقب الرسول ،
بإسقاط الآل! على أن كلمة : «الآل» موجودة في نص المؤلف في مقدمة الكتاب حيث
يقول : «وسميته : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول» وعلى أنه ليس فيه من سيرة
الرسول ولا من مناقبه صلى‌الله‌عليه‌وآله شئ وإنما يختص بمناقب الآل في اثني
عشر بابا بعدد الأئمة من عترته صلى‌الله‌عليه‌وآله ، بادئا بأمير المؤمنين عليه‌السلام ،

وخاتما بالمهدي عليه‌السلام ، وهو الإمام الثاني عشر وخاتم الأوصياء عجل الله فرجه
وانتقم به ممن ظلمهم.
وقد فرغ من تأليفه في مدينة حلب في 17 رجب سنة 650 ، وما إن تم تأليفه
إلا وانتشرت نسخه ، وأقبل عليه الناس ، واعتمده أعلام عصره ، فقد كان منه نسخة
عند معاصره السيد رضي الدين علي بن طاووس الحلي ، المتوفى سنة 664 ، وينقل عنه
في كتبه وهو مثبت في فهرس مكتبته برقم 417 ، المنشور في مجلة المجمع العلمي
العراقي.
كما واعتمده معاصره الآخر بهاء الدين الأربلي ، المتوفى سنة 692 ، في كتابه
«كشف الغمة».
والحق أن الكتاب من خيرة ما ألفه أهل السنة في آل البيت ، لم يمزج فيه الحق
بالباطل ، ولم يدس فيه مناقب لغيرهم ، قال المؤلف في مقدمة الكتاب :
«ألزمت نفسي تأليف هذا الكتاب قياما بحقه عليه‌السلام .. فشرعت في
تصنيفه ، وجمعت همتي لتأليفه ، وسميته : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ، ونهجت
جدد المطالب ، واستخرجت زبد المناقب ، بمحض المعقول والمنقول ، فجاء جامعا
للفضائل ، صادعا بالدلائل ، شارعا مناهج الوصول إلى السؤول ...».
وعمد إليه أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد من أعلام القرن الثامن ، فلخصه
وسماه : «المنقول من مطالب السؤول» جاء في آخره : «نجز ما اختار نقله من كتاب
(مطالب السؤول في مناقب آل الرسول) العبد الفقير أحمد بن عبد الرحيم بن
أحمد ... أول نهار الثلاثاء ، ثامن صفر ، سنة 734».
منه مخطوطة في جامعة القرويين في فاس بالمغرب ، في جزء ضخم ، بخط مشرقي
واضح جميل ، رقمه 1257 ، وتاريخ وقفه سنة 1008 ، وصف في فهرسها 3 / 318.
مخطوطات مطالب السؤول :
1 ـ مخطوطة قديمة في مكتبة السيد المرعشي العامة في مدينة قم ، رقم 2133.

وصفت في فهرسها 6 / 143 ـ 145.
وهي من مخطوطات القرن السابع ، نسخة قيمة صحيحة في 239 ورقة.
2 ـ نسخة مكتوبة في حياة المؤلف ، رأيتها في إسلامبول ، في المكتبة السليمانية ،
من كتب داماد إبراهيم ، رقم 303 ، باسم : زبدة المقال ، مخطوطة خزائنية قيمة ، في 128 ورقة.
3 ـ مخطوطة من القرنين 7 و 8 ، في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم 1897 ،
ذكرت في فهرستها 8 / 505 ، كتبها محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد
ابن علي بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد
ابن الحسين بن إسحاق المؤتمن ابن الإمام الصادق عليه‌السلام.
ذكرت في مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة ، في المجلد الثالث ، العدد
الأول ، ص 51.
4 ـ نسخة من مخطوطات القرن الثامن ، رأيتها في مكتبة ولي الدين في
إسلامبول. رقم 574 ، مقابلة مصححة مسجلة عندهم باسم : زبدة المقال ، ينتهي
الكتاب بالورقة 210 ب ، ومعه «الدر المنظم» إلى الورقة 234 ، مكتوب عليها :

لله درك يا بن طلحة من فتى
 
  ترك الوزارة عامدا فتسلطنا
 
لا تعجبوا من زهده. في درهم
 
  من فضة فلقد أصاب المعدنا
 

وذكرها الدكتور ششن في نوادر المخطوطات العربية 2 / 353 باسمه الصحيح «مطالب السؤول» وينبغي التنبيه علي أني كنت ـ عندما رأيت المخطوطة ـ قدرتها من مخطوطات القرن العاشر ، وكذلك هو في مذكراتي ، ولكن زميلي ششن قدرها من القرن الثامن؟!.
5 ـ مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في مشهد ، رقم 1837 ، كتبها
محمد بن نصر الله بن سعد بن نصر الله المنشئ الجزري ، المعروف بابن الصيقل ، وفرغ
منها يوم الخميس حادي عشر شهر رمضان سنة 725 بمدينة سعرد ، ذكرت في فهرس
المكتبة 1 / 88 ه.

6 ـ مخطوطة كتبت سنة 896 ، على نسخة الأصل بخط المصنف في مدينة حلب ،
من كتب الأحمدية رقم ... ، كانت في مكتبة الأوقاف الإسلامية في حلب ، وقد نقلت
مخطوطاتها كلها إلى مكتبة الأسد في دمشق.
7 ـ مخطوطة في مكتبة جستربيتي ، رقم 3730 ، فرغ منها الكاتب 16 ربيع الثاني
سنة 938 ، ذكرت في فهرسها 2 / 98 ، وعنها مصورة في مكتبة السيد المرعشي العامة
في قم ، رقم ...
8 ـ مخطوطة في المتحف البريطاني. رقم 8279 ، OR ، كتبت سنة 951 ، ومعه كتاب «المائة منقبة» لابن شاذان.
9 ـ مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في مشهد ، رقم 1838 ، كتبها
درويش علي بن شمس الدين الكاظمي سنة 1080 ه.
10 ـ مخطوطة في مكتبة ملك العامة في طهران ، رقم 1171 ، فرغ منها الكاتب
في تاسع جمادى الأولى سنة 1093 ، مذكورة في فهرسها للمخطوطات العربية : 687.
11 ـ مخطوطة في دار الكتب المصرية ، رقم 1553 ، تاريخ ، مصححة مقابلة على
نسخة صحيحة ، وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة كما في فهرس مصوراته
للتاريخ ج 2 ق 4 ص 399 ـ 400.
12 ـ مخطوطة في مكتبة كلية الإلهيات في جامعة الفردوسي في مشهد خراسان ،
كتبت سنة 1279 ، بأول المجموعة رقم 469 ، ذكرت في فهرسها 297 / 1.
13 ـ مخطوطة كتبت في القرن 13 ، في مكتبة مدرسة المروي في طهران. رقم 427.
14 ـ نسخة أخرى فيها أيضا ، من مخطوطات القرن الثالث عشر. مع كتاب
«الخرائج والجرائح» للقطب الراوندي ، رقم 657.
15 ـ مخطوطة غير مؤرخة ، في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في مشهد ، رقم
7056.
16 ـ مخطوطة غير مؤرخة ، في مكتبة يكي جامع في المكتبة السليمانية في

إسلامبول ، رقم 899.
17 ـ مخطوطة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم. رقم 1618 ، فرغ منها
الكاتب يوم الجمعة 17 صفر سنة 962 ، بخط نسخ معرب ، في 130 ورقة ، ذكرت في
فهرسها 5 / 23.
18 ـ نسخة في مكتبة أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة في النجف الأشرف في
18 ورقة ، رقم 1152 ، تاريخها سنة 1082 هـ كتبها أبو محمد عباس بن محمد ،
المعروف بالناسخ. وفرغ منها سلخ جمادى الآخرة سنة 1082 هـ وبأولها خطه
وختمه ، والعناوين مكتوبة بالشنجرف ، وهي مصححة ومقابلة ، عليها بلاغات
وتصحيحات وتعاليق وفوائد منقولة عن الكتب ، وبأولها خط طهماسب ميرزا حفيد
السلطان فتح علي شاه القاجاري ، كتب عليها تملكه لها بخطه الفارسي الجميل ، وله
بهوامشها بعض التعاليق بالعربية ، كتبها في تبريز وأرخها بسنة 1262 هـ ، مما يظهر أنه قرأها وأفاد منها وعلق عليها.
19 ـ وفيها أيضا نسخة أخرى من مخطوطات القرن الحادي عشر ، بخط نسخي جميل جيد ، في 190 ورقة ، رقم 591 ، والعناوين مكتوبة بالشنجرف ، إلا أنها ناقصة الآخر ، والموجود منه إلى حياة الإمام الرضا ومناقبه عليه‌السلام.
طبعاته :
1 ـ طبع في طهران سنة 7 ـ 1285 هـ ق طبعة حجرية بأمر فرهاد ميرزا معتمد
الدولة القاجاري ومساعيه الجميلة ، وهو أصح طبعاته السابقة.
2 ـ طبع في لكهنو بالهند طبعة حجرية أيضا سنة 1302 ه.
3 ـ وأعادت طبعه على الحروف المكتبة التجارية ومطبعتها في النجف الأشرف سنة 1371 هـ طبعة تجارية رديئة.
4 ـ وهو الآن تحت الطبع في بيروت طبعة جديدة بعد مقابلتي له بالمخطوطة رقم 1 ، المتقدمة ، وسيصدر قريبا من منشورات مؤسسة البلاغ البيروتية.

مصادر ترجمته :
1 ـ عقود الجمان في شعراء هذا الزمان ، لابن الشعار الموصلي ، المتوفى سنة 654 ،
مخطوطة مكتبة أسعد أفندي ، رقم 2323 ـ 2330.
2 ـ ذيل الروضتين ، لأبي شامة المقدسي ، المتوفى سنة 665 ، طبعة دار الجيل ،
بيروت سنة 1974 ، ص 188.
3 ـ تلخيص مجمع الآداب ومعجم الألقاب ، لابن الفوطي ، المتوفى سنة 723 ،
المجلد الخامس منه. الذي حققه إحسان عبد القدوس ونشره. في أعداد متتابعة من
مجلة «أورينتال كولج مگزين oriental college magazine» في لاهور 5 / 255 رقم 515.
4 ـ سير أعلام النبلاء ، للذهبي ، المتوفى سنة 748 ، طبعة الشركة المتحدة ،
بيروت سنة 1405 ، 23 / 293.
5 ـ العبر ، له أيضا ، تحقق الدكتور صلاح الدين المنجد ، طبعة الكويت. سنة
1386 ، 5 / 213.
6 ـ الوافي بالوفيات للصفدي ، المتوفى سنة 764. طبعة جمعية المستشرقين
الألمان ، بيروت 3 / 176.
7 ـ عيون التواريخ ، لابن شاكر الكتبي ، المتوفى سنة 764 ، طبعة بغداد ، سنة
1980 ، 20 / 78.
8 ـ مرآة الجنان ، لليافعي ، المتوفى سنة 768 ، طبعة حيدرآباد بالهند. سنة 1337. 4 / 128.
9 ـ طبقات الشافعية الكبرى. للسبكي ، المتوفى سنة 771. تحقيق محمود
طناحي وعبد الفتاح حلو ، طبعة البابي الحلبي ، القاهرة سنة 1383. 8 / 63.
10 ـ طبقات الشافعية ، للأسنوي ، المتوفى سنة 772 ، طبعة أوقاف بغداد ، تحقيق
عبد الله الجبوري. سنة 1390 ، 2 / 503.
11 ـ البداية والنهاية ، لابن كثير ، المتوفى سنة 772 ، طبعة مطبعة السعادة

بمصر ، 13 / 186.
12 ـ طبقات الشافعية ، لابن قاضي شهبة ، المتوفى سنة 851 ، طبعة حيدرآباد ،
تحقيق عبد العليم خان ، سنة 1398 ، 2 / 153.
13 ـ الدارس في تاريخ المدارس ، للنعيمي ، المتوفى سنة 927 ، طبعة مجمع اللغة
العربية بدمشق ، سنة 1947 ، 1 / 415.
14 ـ شذرات الذهب ، لابن العماد المتوفى سنة 1089 ، طبعة مكتبة القدسي
بالقاهرة سنة 1351 ، 5 / 259.
15 ـ تاريخ الأدب العربي ، لبروكلمن ، الأصل الألماني 1 / 463 ، والذيل 1 / 838 ـ 839.
16 ـ فهرس مكتبة باريس ، لدي سلان 1 / 427 و 480.
17 ـ هدية العارفين ، لإسماعيل باشا ، طبعة تركيا سنة 1951 ، 2 / 125.
18 ـ أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ، للشيخ راغب الطباخ الحلبي ،
المتوفى سنة. 1370 ، طبعة حلب ، سنة 1341 ، 2 / 437.
19 ـ الغدير في الكتاب والسنة والأدب ، للعلامة الأميني ، المتوفى سنة 1390 ،
طبعة طهران سنة 1372 ، 50 / 413.
20 ـ الأعلام ، للزركلي ، المتوفى سنة 1396 ، طبعة دار العلم للملايين ، بيروت
سنة 1984 ، 6 / 175.
21 ـ معجم المؤلفين ، لكحالة ، المتوفى سنة 1408 ، 10 / 104.
480 ـ مطالع البدور
في شرح طوالع الحور في نعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ونعت آله المبرور
كلاما لإبراهيم بن سليمان الأزهري.
أوله : «الحمد لله وكفى ...».
إيضاح المكنون 2 / 88 ، 497.

481 ـ مطالع الزهراء في ذرية بني الزهراء.
أو : «الدرر الفائقة في أولاد علي وفاطمة».
للزكي بن هاشم الشريف أبي البركات العلوي المغربي ، كان حيا سنة
1252 ه.
رتبه على مقدمة وفصول.
أوله. «الحمد لله الذي فضل ذرية نبينا محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم بفضل
خلع الشرف والسيادة ...».
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 7385 ح ، مصورة عن نسخة بمكتبة أحمد
ابن الصديق المغربي ، ذكرها فؤاد السيد في فهرس دار الكتب 3 / 69.
نسخة كتبت في القرن الثالث عشر ، في 182 ورقة ، في مكتبة جستربيتي في
إيرلندة ، رقم 5216 ، وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالكويت ، رقم 1676 ، كما في فهرس مصورات المعهد 1 / 378.
482 ـ مطلوب كل طالب من كلام علي بن أبي طالب (عليه‌السلام).
للرشيد الوطواط محمد بن محمد عبد الجليل البلخي ، نزيل خوارزم ، المتوفى بها سنة 573 ه.
ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 19 / 29 ـ 36 وأطراه. بقوله : «أفضل أهل زمانه في النظم والنثر ، وأعلم الناس بدقائق كلام العرب وأسرار النحو والأدب طار في الآفاق صيته ...».
وانظر ترجمته في بغية الوعاة 1 / 226 ، معاهد التنصيص 2 / 244 ، روضات الجنات 1 / 280 ، الكنى والألقاب ـ للقمي ـ 2 / 271 ، هدية العارفين 2 / 100.
وهذا الكتاب شرح على «المائة كلمة» من قصار كلمات أمير المؤمنين عليه
السلام التي جمعها الجاحظ ، وقد تقدم الكلام عنا في بداية حرف الميم ، في العدد

التاسع عشر ، وسبق أن تحدثنا عنها وعن مخطوطاتها في العدد الخامس من هذه النشرة ،
وتحدثنا هناك بشئ من البسط عن شروح «المائة كلمة» ومنها هذا الشرح ، وتعرضنا
لطبعاتها ومخطوطاتها ، وقد ذكرنا له إحدى عشرة مخطوطة قديمة وأماكن وجودها فلا
نعيد ولا نكرر ولنقتصر هنا على ما استجد لنا في هذه الفترة من معرفة مخطوطات
هذا الكتاب وأماكن وجودها مما استدركناه على ما فاتنا ذكره هناك فنقول :
ومن مخطوطات «مطلوب كل طالب» :
1 ـ نسخة فرغ منها الكاتب يوم الأحد منتصف صفر سنة 559 هـ ، في مكتبة غازي خسروبيك ، في سراييفو في يوغسلافيا. ضمن المجموع رقم 1798 ، ذكرت في فهرسها 2 / 836.
2 ـ مخطوطة تاريخها 13 شوال سنة 764 هـ ، في المكتبة الوطنية في باريس ،
ضمن المجموعة رقم 3365 ، وصفها دوسلان في فهرسها ص 88 ، وذكرها الأستاذ
دانش پژوه في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 9 / 299.
3 ـ مخطوطة كتبت سنة 913 هـ ، في مكتبة بغدادلي وهبي أفندي ، بالمكتبة
السليمانية في إسلامبول ، رقم 657.
ومما فاتنا ذكره هناك من ترجمات هذا الكتاب ترجمته باللغة الأردية مع مقدمة
باللغة الأردية طبعت في وزير آباد بالهند سنة 1355 هـ ، من منشورات إدارة «علي كالج
Ali cillege» باسم : «آيات جلي ، يعني حضرتي علي عليه‌السلام كي زرين أقوال».
483 ـ معادن اللجين في مراثي الحسين.
لابن الأبار القضاعي ، محمد بن عبد الله البلنسي (595 ـ 658 ه).
وتقدم له في العدد الرابع ص 85 كقاب في مقتل الحسين عليه‌السلام باسم :
«درر السمط في معالي خبر السبط» وأوعزنا إلى مصادر ترجمة المؤلف هناك.
قال ابن الغبريني في «عنوان الداريه» في ترجمته ص 312 : «ولو لم يكن له

من التآليف إلا الكتاب المسمى بكتاب (معادن اللجين في مراثي الحسين) لكفاه في ارتفاع درجته وعلو منصبه وسمو رتبته».
وحكاه عنه المقري في نفح الطيب 4 / 320 وفيه «معادن اللجين».
ذكره. هو في كتابه ، «التكملة لكتاب الصلة» ... ـ الترجمة رقم 654 ـ باسم : «معدن اللجين».
وجاء ذكره في إيضاح المكنون 2 / 502.
484 ـ معارج العلا في مناقب المرتضى.
لمحمد صدر العالم المتصوف الهندي الدهلوي.
فرغ منه يوم الثلاثاء سابع ربيع الأول سنة 1146 ه.
ترجم له عبد الحي في كتابه نزهة الخاطر 6 / 113 ـ 115 وقال : «الشيخ
الفاضل صدر عالم ابن فخر الإسلام بن أي الرضا محمد بن وجيه الدين العمري
الدهلوي ... له مصنفات عديدة منها : معارج العلا في مناقب المرتضى ... وقال الشيخ
ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي في التفهيمات الإلهية : إنه فضل عليا كرم الله وجهه
على سائر الصحابة فضلا كليا وقد أرسل إلي تلك الرسالة فقرظته بهذه الأبيات ..».
ثم أورد في «نزهة الخاطر» القصيدة بكاملها وهي جيدة مشتملة على جملة من
فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام.
أوله : «الحمد لله الذي هدانا برسوله الكريم ، ووفقنا لمتابعة حبيبه العظيم ، وأتم
علينا نعمته ببعثة خليله القديم».
نسخة في المكتبة الناصرية بالهند ، في 285 صفحة ، وعنها مصورة في مكتبة
أمير المؤمنين العامة في أصفهان.
* * *

485 ـ معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول والبتول صلى‌الله‌عليه‌وآله
وسلم.
للزرندي ، وهو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عز الدين أبي المظفر
يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن المدني الأنصاري الخزرجي الحنفي
الزرندي (3) نزيل شيراز (693 ـ 750 ه).
ولد بالمدينة المنورة ونشأ في بيت علم وفقه وحديث ، وترعرع في أحضان أب
وأسرة علماء ، فلا غرو إذا رأس بعد أبيه (4) وحدث بالحرم الشريف النبوي وله دون
العشرين من العمر ، فقد توفي أبو. سنة 712 هـ ، ثم أصبح محدث الحرم النبوي
الشريف وقد عرف نفسه هكذا : «الزرندي محتدا ونجارا ، المدني مولدا ودارا ، الأنصاري
نسبا وفخارا ، المحدث بالحرم الشريف ...» (5).
ثم تدرج به الحال حتى أصبح شيخ الحديث بالحرم النبوي الشريف (6) وتولى
تدريس الفقه والحديث (7) واستمر على ذلك حتى سنة 745 هـ (8) حيث غادر الحجاز
إلى إيران قاصدا السلطان شاه. أبو إسحاق في شيراز فقربه السلطان وعرف له قدره
وولاه. القضاء بها ، واستمر على ذلك معززا مكرما بقية حياته.
__________________
(3) زرند بفتحتين ، من بلاد إيران ، وهي اثنان ، إحداهما قرب طهران من جانب ساوة ، والأخرى من توابع مدينة كرمان وهي أشهرهما والذي يظهر من ابن حجر. في «الدرر الكامنة» أنه من أولاهما حيث قال في ترجمة والد المؤلف 5 / 228 : «زرند من عمل الري».
(4) ولد أبوه عز الدين أبو المظفر في سنة 656 وتوفي سنة 712 ه. راجع ترجمته في تلخيص مجمع الآداب 1 / 388.
منتخب المختار ـ لابن رافع السلامي : 235 ، الدرر الكامنة : 5 رقم 5112.
(5) نظم درر السمطين : 15 و 244 ، وكذا في مقدمة «معارج الوصول» وخاتمته.
(6) هدية العارفين 2 / 157.
(7) الدرر الكامنة ...
(8) قال المؤلف في «نظم درر السمطين» ص 15 : «إني لما خرجت من الأوطان فوصلت إلى شيراز ـ حفت بالإكرام والإعزاز ـ في أثناء خمس وأربعين وسبعمائة ...».
فما قاله عنه في «شد الإزار» ص 412 من أنه «قدم شيراز سنة خمسين وسبعمائة فدرس وأفاد ونشر الحديث ،

أسرته :
والزرنديون أسرة علمية عريقة بالمدينة المنورة ، أسرة علم وأدب وحديث
وفقه ، وقضاء وحشمة وجلالة ، أنجبت أعلاما بارزين تولوا التحديث والقضاء بالمدينة
المنورة منذ القرن السابع وحتى القرن العاشر ، فأولاد المؤلف وإخوته وأولادهم أعلام
مترجمون في معاجم التراجم وخاصة في «تاريخ المدينة» للسخاوي (التحفة اللطيفة)
ففي الجزء الثالث منه ـ مثلا ـ تجد نحو ثلاثين علما منهم.
رحلاته ومشايخه :
أدرك المؤلف مشايخ الحرمين والحجاز ثم رحل في طلب الحديث إلى القاهرة
مرتين ، وإلى العراق والشام وإيران ، وخرج له القاسم البرزالي جزء من حديثه كما
ذكره. ابن رافع بعد ما سمى جماعة من مشايخه.
وقال ابن حجر في الدرر الكامنة : «وخرج له البرزالي مشيخة عن مائة شيخ».
وأطراه الجنيد في «شد الإزار» بقوله : «ذو الأسانيد العالية. والروايات
السامية ، والمسموعات الوافرة المعتبرة ...».
تاريخ تأليف الكتاب :
ألف الزرندي كتابه هذا باقتراح بعض السادة الأخيار كما نص عليه في
مقدمته ، ومن المرجح أنه ألفه بالمدينة المنورة قبل عام 745 هـ حيث غادرها إلى إيران
قاصدا الشاه أبا إسحاق في شيراز ، وقبل تأليف كتابه «نظم درر السمطين» فإنه لما
__________________
وأسمع الكتب ، وانتفع به جماعات من العلماء والمشايخ والفضلاء وعم بركته سائر لبلدة ...».
إنما وهم في التاريخ ، والمعتمد ما ضبطه المؤلف ونص عليه. وظاهره أن عام 745 هـ تاريخ وصوله إلى شيراز لا تاريخ خروجه من الأوطان لئلا يتنافيان.

قصد الشاه أبا إسحاق ألف كتابه «بغية المرتاح» وصدره باسمه وهو بعد في المدينة (9) فلما لم يجر للشاه أبي إسحاق في المعارج ذكر ولا أثر علمنا أنه لم يؤلفه في شيراز ، بل
ألفه بالمدينة المنورة قبل قصد الرحلة إليه.
وأما كتابه «نظم درر السمطين» فقد ألفه بعد ذلك في شيراز ، وفرغ منه في
غرة شهر رمضان سنة 747 هـ كما أرخ فراغه منه في آخره ، وصدره باسم السلطان شاه
أبي إسحاق في أوله مع ألقاب ضخمة. من ص 15 ـ 17 من مقدمة المؤلف.
ومن جانب آخر جاء في نهاية كتاب المعارج : «ولم أر لأحد من السادات
[الظاهر أن كلمة» لم «لم تقرأ] في ذلك مصنفا حتى أسلك على منواله ، وأحذو حذو
مقاله ، وقد سمعت أنه صنف في ذلك كتاب يسمى بالإرشاد (10) وكتاب يسمى بكشف
الغمة ، ولم أقف على أحد منهما وحرصت على ذلك غاية الحرص فلم يتفق! ...».
__________________
(9) نظم درر السمطين : 17.
(10) الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد. في تواريخ النبي والأئمة الطاهرة من عترته صلى‌الله‌عليه‌وآله ، لشيخ الشيعة معلم الأمة ، الشيخ أبي عبد محمد بن محمد بن النعمان الحائري البغدادي ، المتوفى سنة 413 ه. طبع في إيران والعراق وغيرهما بضع عشرة مرة ، وهو الآن قيد التحقيق في مؤسسة آل البيت ، تقوم بتحقيقه على مخطوطتين يرجع تاريخ إحداهما إلى سنة 565 هـ ، من مخطوطات مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، رقم 1144 ، ذكرت في فهرسها 3 / 318.
والثانية كتبت سنة 575 هـ ، وهي من مخطوطات مكتبة البرلمان الإيراني السابق. رقم 14302.
كما وترجم الكتاب إلى الفارسية وطبع منذ سنين. وترجم إلى الإنجليزية وطبع أيضا قبل سنوات.
وأما : كشف الغمة في معرفة أحوال الأئمة وأهل البيت العصمة سلام الله عليهم ، فتأليف الوزير بهاء الدين علي عيسى الأربلي ثم البغدادي. المتوفى بها سنة 692 هـ وقد طبع أيضا غير مرة وترجم إلى الفارسية أيضا.
ومنه مخطوطات قديمة. منها مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في مشهد ، كتبت سنة 709 ه. رقمها 1801.
وأخرى فيها أيضا. كتبت سنة 784 هـ ، رقمها 2124.
ومنها نسخة في كلية الآداب في مشهد ، رقم 87 فياض ، منقولة عن خط الطيبي ـ تلميذ المؤلف ـ في سنة 874 ه.
وأخرى في جامعة طهران كتبت في القرن التاسع ، رقمها 2640 ، مذكورة في فهرسها 10 / 1517.
ومنها مخطوطة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من كتب آيا صوفيا. رقم 3381 ، كتبت سنة 891 ه.
ويقوم بتحقيقه الأخ ميرزا علي آل كوثر على المخطوطة الأولى المتقدمة. والله ولي التوفيق.

اسم الكتاب :
ثم الصحيح في اسم الكتاب هو ما ذكرناه. «معارج الوصول» كما سماه به
مؤلفه في المقدمة صريحا ، فما يقال فيه «معراج الوصول» فليس بصحيح.
أوله : «الحمد لله العظيم الآلاء ، الواسع العطاء ، المبدئ النعماء ، المستحق
للشكر والثناء ، المتفرد بالبقاء ...».
مخطوطاته :
1 ـ نسخة فرغ منها الكاتب في مكة المكرمة خامس ذي الحجة سنة 918 ،
ضمن مجموعة ، وقبلها في المجموعة : «نظم درر السمطين» للمؤلف ، وهذه المجموعة في
متحف الآثار الإيرانية في طهران ، رقمها 19 (موزه إيران باستان) ذكرت في نشرة
المكتبة المركزية لجامعة طهران 3 / 123 ، وعندي عنها صورة.
2 ـ نسخة في المكتبة الأهلية في برلين ، رقم 9667 ، ذكرها آهلورث في فهرسها 9 / 210.
وللمؤلف كتاب آخر في هذا المعنى سماه «نظم درر السمطين في فضائل
المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين» يأتي في محله في الأعداد القادمة في حرف النون
إن شاء الله تعالى ، فراجع.
مصادر ترجمة المؤلف :
شد الإزار في تراجم المدفونين في شيراز ـ للجنيد الشيرازي ، ألفه سنة 791 هـ ـ 411 ، منشورات جامعة طهران ، منتخب المختار من ذيل تاريخ بغداد ـ لابن رافع السلامي ـ 210 ، الدرر الكامنة 4 / 295 في طبعة مصر 5 / 63 / رقم 4677 ، هدية العارفين 2 / 157 ، أعلام الزركلي 7 / 152 ، معجم المؤلفين 12 / 124 ، الذريعة 8 / 125 ، عبقات الأنوار ـ تعريبه ـ 5 / 96.

486 ـ معالم العترة النبوية ومعارف أهل البيت الفاطمية.
لابن الأخضر الجنابذي ، وهو الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن
المبارك الحنبلي! البغدادي (524 ـ 611 ه).
ترجم له تلامذته والراوون عنه وبالغوا في إطرائه كابن نقطة ، وابن النجار
وياقوت في معجم البلدان (جنابذ) ، وابن الدبيثي في الذيل (المختصر المحتاج إليه ،
رقم 928) ، والمنذري في التكملة ، رقم 1372 ، وقال : (وحدث مدة طويلة نحوا من ستين سنة! وصنف تصانيف مفيدة ... وكان حافظ العراق في وقته ، وله حلقة بجامع القصر ...».
وله ترجمة أيضا في الكامل لابن الأثير 12 / 126 ، ذيل الروضتين : 88 ، وذيل
ابن رجب 2 / 79 ، وتذكرة الحفاظ 1383 ، وسير أعلام النبلاء 32 / 31 ، وتاريخ الإسلام ـ وفيات سنة 611 هـ ـ 71 ، والعبر 5 / 38 ، وشذرات الذهب 5 / 46 ، مرآة الجنان 4 / 21 ، وأخيرا هدية العارفين 1 / 579 والأنوار الساطعة في المائة السابعة ـ لشيخنا صاحب الذريعة ـ : 90 ، وذكروا له كتابه هذا كما ذكره. شيخنا رحمه‌الله في الذريعة أيضا 21 / 200 ، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2 / 1726.
ورواه بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي ـ المتوفى سنة 692 هـ ـ ، عن علي
ابن أنجب ابن الساعي البغدادي ، عن مؤلفه الجنابذي ، وأكثر النقل عنه في كتابه
«كشف الغمة عن معرفة أحوال الأئمة عليهم‌السلام» منها في الجزء الأول منه ص
197 و 450 و 453 و 508 ـ 513 و 545 ـ 555 و 580 و 587.
487 ـ معرفة ما يجب لأهل البيت النبوي من الحق على من سواهم.
لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي الشافعي المصري ، المتوفى سنة 845 ه.
ترجم له ابن حجر في أنباء الغمر 9 / 170 ، والسخاوي في الضوء اللامع 2 / 21 وذكر مصنفاته ومنها هذا الكتاب.
طبع بمصر بتحقيق وتعليق محمد أحمد عاشور سنة 1392 هـ = 1972 م ،

وأعادت دار الاعتصام البيروتية في بيروت طبعه سنة 1393 هـ باسم فضل آل البيت.
نسخة في مكتبة نور عثمانية في إسلامبول ، ضمن المجموعة رقم 4937.
نسخة في مكتبة ولي الدين ، ضمن المجموعة رقم 3195.
نسخة في مكتبة جامعة القاهرة في ضمن مجموعة من رسائل المؤلف رقم 26247
تاريخ.
نسخة في مكتبة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية ، رقم 2310 ب ، مصورة عن
المكتبة الأهلية بباريس ضمن مجموعة من رسائل المؤلف.
نسخة في دار الكتب الوطنية في باريس.
نسخة في دار الكتب الوطنية في فيينا عاصمة النمسا. فهرست فلوجل 8 2 / 118
488 ـ المعيار والموازنة.
في تفضيل علي عليه‌السلام.
لأبي جعفر الإسكافي ، محمد بن عبد الله المعتزلي ، السمرقندي الأصل ،
الإسكافي (11) البغدادي ، المتوفى سنة 240 ه.
أثنى عليه المسعودي في مروج الذهب (12) 3 / 238 فقال : «وقد نقض على
الجاحظ كتاب العثمانية (13) أيضا رجل من شيوخ المعتزلة البغداديين ورؤسائهم وأهل
الزهد والديانة منهم ، ممن يذهب إلى تفضيل علي والقول بإمامة المفضول وهو أبو
جعفر محمد بن عبد الله الإسكافي ، وكانت وفاته سنة أربعين ومائتين».
__________________
(11) نسبة إلى إسكاف بني الجنيد من أعمال بغداد ، قال ياقوت : من نواحي النهروان ، بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي.
(12) عند أول كلامه عن الدولة العباسية ، والجاحظ وعثمانيته. ومن ردوا عليه قال : «نقض الشيعة لكتب
الجاحظ ...».
(13) تقدم منا الكلام عن من كتبوا في نقض عثمانية الجاحظ في العدد السادس ، ص 34 ـ 36.

وترجم له النديم في الفهرست (14) وبالغ في إطرائه وعدد كتبه فقال في ص
213 : «وكان عجيب الشأن في العلم والذكاء والمعرفة وصيانة النفس ونبل الهمة والنزاهة
عن الأدناس ، بلغ في مقدار عمره. ما لم يبلغه أحد من نظرائه ، وكان المعتصم قد أعجب
به إعجابا شديدا ، فقدمه ووسع عليه ، وبلغني أنه كان إذا تكلم أصغى إليه وسكت من
في المجلس ، فلم ينطقوا بحرف ، حتى إذا فرغ نظر المعتصم إليهم وقال : من يذهب
عن هذا الكلام والبيان!.
وكان يقول له : يا محمد ، اعرض هذا المذهب على الموالي فمن أبى فعرفني
خبره.! لأفعل وأفعل!! (15).
وله من الكتب : كتاب اللطيف ، كتاب البدل ... كتاب المقامات (16) في تفضيل
علي عليه‌السلام ، كتاب إثبات خلق القرآن ... كتاب فضائل علي عليه
السلام (17) ...».
وعدد له نحو ثلاثة وعشرين كتابا من كتبه.
على أن قاضي القضاة ذكر في ترجمة الإسكافي في طبقات المعتزلة ، قال :
«وكان فاضلا عالما ، وله تسعون كتابا في الكلام» (18).
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 10 / 550 وأطراه. بقوله : «وكان
أعجوبة في الذكاء وسعة المعرفة مع الدين والتصون والنزاهة» ثم ذكر ثلاثة من كتبه ،
__________________
(14) في المقالة الخامسة عند كلامه على متكلمي المعتزلة.
(15) هذا مما يدل على أن السلطان كان يتدخل في شؤون العقائد مما ليس من شأنه ، وإنما هو موكول إلى رجال
الدين ، ولكن السلطان كان يتدخل فيفرض شيئا بالقوة والسيف ، ويكافح شيئا آخر كذلك! وحسبك سفك
الدماء. في فرض القول لخلق القرآن تارة وفي عكس ذلك تارة أخرى ، فكم راح ضحية ذلك من علما كبار
عرضوا على السيف فلم ينج منهم إلا من عمل بالتقية وأعطى بلسانه ما ليس في قلبه إبقاءا على مهجته.
ومن ذلك إنشاء صيغة خاصة للعقيدة من قبل السلطة الزمنية في عهد القادر ، بالله العباسي ، وعرفت بالعقيدة القادرية أو الاعتقاد القادري راجع المنتظم 8 / 249.
(16) يأتي في العدد القادم إن شاء الله.
(17) تقدم في العدد 17 ص 118.
(18) فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة : 285 ، طبقات المعتزلة ـ لابن المرتضى ـ 78 وفيه : سبعون.

ثالثها «تفضيل علي».
مؤلفاته :
قد تقدم عن قاضي القضاة أن للإسكافي في حقل (الكلام) وحده تسعين
كتابا ، وعن الحاكم الجشمي أنها سبعون كتابا.
وقال أبو الحسين الخياط في الإنتصار : 100 عن كتبه الكلامية : «وهذه. كتب
أبي جعفر الإسكافي في هذا الباب ، معروفة مشهورة ...».
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» والسمعاني في «الأنساب» في ترجمة
الإسكافي : «له تصانيف معروفة ...».
ولكن التاريخ لم يحتفظ لنا من مؤلفاته حتى بأسمائها كاملة ، وأكثر ما نجد
منها عند النديم ، فقد سمى في «الفهرست» ثلاثة وعشرين منها!.
ثم وجدنا له حتى الآن ستة كتب أخرى ، وهي :
1 ـ المعيار والموازنة ، وسنعقد له دراسة خاصة.
2 ـ نقض العثمانية للجاحظ ، وهو مطبوع بمصر ، وسنتحدث عنه في محله في
حرف النون إن شاء الله تعالى.
3 ـ كتاب الإمامة ، ذكره له ابن شهرآشوب في كتابه «معالم العلماء» برقم
1012.
4 ـ القاضي بين المختلفة ، ذكر في فضل الاعتزال. 195.
5 ـ تفضيل علي (عليه‌السلام) ذكره. الذهبي في سير أعلام النبلاء ، ونقل
منه ابن أبي الحديد في الجزء الرابع من «شرح نهج البلاغة» نحو عشر صفحات ، من
63 ـ 73 ، وقال في نهاية النقل : «هذه. خلاصة ما ذكره شيخنا أبو جعفر رحمه‌الله تعالى في هذا المعنى في كتاب التفضيل».
6 ـ كتاب الجسم ، أو : تقوية الجسم.
وهو الذي نقضه عليه معاصره الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري

المتوفى سنة 260 هـ شيخ متكلمي الشيعة في القرن الثالث.
فقد عد شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي ـ قدس الله نفسه ـ في «الفهرست»
في ترجمة الفضل ، رقم 564 ، في ضمن مؤلفاته : «كتاب النقض على الإسكافي في
الجسم ...».
وقال أبو العباس النجاشي في فهرسته ، في ترجمة الفضل ، رقم 840 : «وذكر
الكنجي أنه صنف مائة وثمانين كتابا ، وقع إلينا منها كتاب النقض على الإسكافي
تقوية الجسم ...».
وهكذا ذكره. شيخنا رحمه‌الله في الذريعة 24 / 285.
حول نسبة الكتاب إلى أبي جعفر؟
نسب النديم في الفهرست : 213 كتاب «المعيار والموازنة» إلى ابن الإسكافي
أبي القاسم جعفر بن محمد بن عبد الله دون أبيه!
ولم نجد للابن ترجمة في غير «الفهرست» إلا عند الصفدي في الوافي بالوفيات 11 / 129 وذكر أن له كتابا في الإمامة. ولم ينسب إليه هذا الكتاب.
ومخطوطات الكتاب التي رأيناها ـ حتى الآن ـ نسب الكتاب عليها إلى أبي جعفر الإسكافي بكل صراحة ووضوح مما يدل على أن نسخ الأم أيضا كانت كذلك عبر القرون.
ومما يدل أيضا على نسبة الكتاب إلى أبي جعفر ما ذكره. ابن المرتضى في
«طبقات المعتزلة» فقد ذكر في ترجمة أبي علي الجبائي ، 84 : «قال أبو الحسن (19) :
والرافضة لجهلهم بأبي علي ومذهبه يرمونه بالنصب! وكيف وقد نقض كتاب عباد في
تفضيل أبي بكر ولم ينقض كتاب الإسكافي المسمى المعيار والموازنة في تفضيل علي
على أبي بكر؟!».
__________________
(19) أظن الصحيح : أو الحسين. كما سبق ذلك ، وأظنه الخياط صاحب «الإنتصار».

وقال ابن المتوكل على الله اليمني (20) في مقدمة كتابه «تفريج الكروب وتكفير
الذنوب» عند كلامه على كتب الفضائل. «فمن المعتزلة : أبو جعفر الإسكافي ، له
الكتاب المشهور في فضل علي عليه‌السلام علي سائر الصحابة ... وهو من أنفس
الكتب وأجلها ...».
أوله : «الحمد لله رب العالمين ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، وصلى
الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وعلى جميع المرسلين».
مخطوطات الكتاب :
لقد عثرنا حتى الآن في خزائن إيران للمعيار والموازنة على مخطوطات ثلاث :
أولاها
مخطوطة في مكتبة السيد المرعشي العامة في مدينة قم ، ضمن المجموعة
رقم 4557 ، وصفت في فهرسها 12 / 130 ـ 132.
والمجموعة في 168 ورقة ، تحوي أربعة كتب ، وهي :
1 ـ كتاب مناقب علي عليه‌السلام ، لأبي عبد الله أحمد بن حنبل ، إمام
الحنابلة ، المتوفى سنة 241 هـ (21).
2 ـ الأزهار في ما جاء في إمام الأبرار وأولاده الأئمة الأطهار لسليم بن أبي
الهذام العشيري الناصري.
__________________
(20) هو إسحاق بن يوسف ، المتوفى سنة 1173 هـ ترجم له الشوكاني في البدر الطالع 1 / 135 وقال : «وله مصنفات منها : تفريج الكروب. في مناقب علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، وهو كتاب نفيس».
أقول : منه مخطوطة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، ضمن المجموعة رقم 2997 ، راجع فهرسها 8 / 170.
(21) سيأتي في محله ، وسنتحدث عنه في الأعداد الآتية إن شاء الله تعالى.

3 ـ المعيار والموازنة ، للإسكافي.
من الورقة 69 / ب حتى الورقة 113 / أ ، وهذه المخطوطة هي التي طبع
عليها الكتاب في بيروت.
4 ـ النصيحة القاضية لقابلها بالعيشة الراضية ، للحميد المحلي.
وهذه المجموعة مكتوبة في اليمن ، فرغ منها الكاتب في 17 صفر سنة 1027 هـ ،
صححها وقابلها مالكها حسن ابن أمير المؤمنين؟! وقرئت عدة مرات ، منها في سنة
1190 هـ ، وفي سنة 1201 ه.
ثانيتها
مخطوطة بأول مجموعة مكتوبة في اليمن أيضا ، وهي من نفائس مخطوطات
زميلنا الحجة الباحث المحقق السيد محمد علي الروضاتي في أصفهان ، تفضل علينا
مشكورا بإرسال نماذج مصورة منها ، وتحتوي على :
1 ـ المعيار والموازنة فرغ الكاتب منه وقت العصر من ـ يوم الأحد ، لعله رابع
وعشرين من شهر محرم الحرام من شهور سنة 1067 من الهجرة النبوية ، على صاحبها
أفضل الصلاة والسلام (22).
وعلى الصفحة الأولى منه ما نصه :
كتاب المعيار والموازنة وفضل أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي
طالب كرم الله وجهه في الجنة!
ويسمى أيضا : كتاب المقامات والشواهد ، تأليف الشيخ العالم أبي جعفر
محمد بن عبد الله الإسكافي.
2 ـ كتاب التفصيل في التفضيل ، في الرد على أبي بكر ابن العربي في كتابه
__________________
(22) هذا نص الكاتب في آخر كتاب المعيار ، ويظهر أن هلال محرم كان فيه خلاف عندهم في تلك السنة.

«العوامم والقواصم» للهادي بن إبراهيم بن علي (768 ـ 822 ه) (23).
3 ـ كتاب الاعتبار وسلوة العارفين ، للموفق بالله الحسين بن إسماعيل الجرجاني ، المعروف بالسجزي الحسني.
4 ـ الحكمة الدرية والدلالات السنية (النبوية) للمتوكل على الله أحمد بن سليمان بن المطهر بن علي (500 ـ 566 ه) (24).
ثالثتها
مخطوطة مكتبة البرلمان الإيراني السابق في طهران ، كتبت في النجف
الأشرف سنة 1338 هـ على نسخة قديمة عتيقة.
طبع الكتاب :
1 ـ حقق هذا الكتاب زميلنا العلامة الباحث الشيخ محمد باقر المحمودي حفظه الله ورعاه. ، ونشره لأول مرة في بيروت عام 1402 هـ ـ 1981 م.
مصادر ترجمة أبي جعفر الإسكافي :
1 ـ مروج الذهب ، للمسعودي 3 / 238.
2 ـ فهرس النديم : 213.
3 ـ فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة : 285.
4 ـ تاريخ بغداد 5 / 416.
5 ـ سرح العيون ، للحاكم الجشمي.
__________________
(23) له ترجمة في : مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن ص 118 ، وأن من كتابه هذا مخطوطة في الجامع الكبير في صنعاء ، رقم 90 أصول فقه!
وأخرى في أمبروزيانا. كتبت سنة 1013 ه.
(24) مخطوطة أخرى منه في المكتبة الغربية في جامع صنعاء. كما في فهرسها : 157.

6 ـ الأنساب ، للسمعاني.
7 ـ معالم العلماء ، لابن شهرآشوب : 144.
8 ـ معجم البلدان (إسكاف) وأرخ وفاته سنة 204 ه.
9 ـ الكامل ، لابن الأثير 5 / 501 في وفيات سنة 140 ه
10 ـ شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد 17 / 132 و 4 / 63.
11 ـ سير أعلام النبلاء 10 / 550.
12 ـ الوافي بالوفيات ، للصفدي 3 / 336 و 11 / 291 رقم 209 في ترجمة ابنه ، ورقم 250 ترجمته هو.
13 ـ طبقات المعتزلة ، لابن المرتضى : 78.
14 ـ تفريج الكروب وتكفير الذنوب. في المقدمة.
15 ـ لسان الميزان 5 / 221.
16 ـ تاج العروس (سكف).
17 ـ رجال السيد بحر العلوم 3 / 224.
18 ـ روضات الجنات 6 / 151.
19 ـ الكنى والألقاب 2 / 27.
20 ـ أعلام الزركلي 6 / 221.
21 ـ معجم المؤلفين.
22 ـ مقدمة نقض العثمانية ، تحقيق عبد السلام هارون ، ص 10.
23 ـ سزكين 1 / 619 من الأصل الألماني ، والجزء الرابع من المجلد الأول من الترجمة العربية ، ص 71.
24 ـ تعريب عبقات الأنوار للسيد الميلاني 6 / 287.
25 ـ أعلام تاج العروس 4 / 138.
26 ـ أعلام معجم البلدان. 573.
27 ـ مقدمة المعيار والموازنة.

489 ـ مفاخر الرضا عليه‌السلام.
للحاكم النيشابوري ، أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه
ابن البيع الشافعي (321 ـ 405) صاحب «المستدرك على الصحيحين» و «تاريخ
نيشابور» وغيرهما. ولا شك أنه ترجم للرضا عليه‌السلام وهو الإمام أبو الحسن علي
ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام
الذي اختاره المأمون لولاية العهد ، وأشخصه إلى مرو واجتاز بنيسابور في موكب
ملوكي بكل حشمة وجلالة ، وازدحم عليه المحدثون لسماع الحديث منه.
فمن المؤكد أن الحاكم ترجم له عليه‌السلام في تاريخه ترجمة موسعة ، روى
الحموي في الجزء الثاني من «فرائد السمطين» بإسناده إلى الحاكم ، أشياء كثير في ، والذي
يظهر أنه يرويه مما أورده. الحاكم في «تاريخ نيشابور» ، كما يظهر أيضا أن «مفاخر
الرضا» كتاب آخر ومؤلف مفرد في ذلك.
ينقل عنه ابن حمزة الطوسي عماد الدين أبي جعفر ، من أعلام القرن
السادس ، في كتابه «ثاقب المناقب» في موارد متعددة.
وذكره شيخنا رحمه‌الله في الذريعة 22 / 327 باسم «مناقب الرضا» ويبعد كل
البعد أن يكونا كتابين.
وتقدم للحاكم «قصة الطير» في العدد الثامن عشر ص 6 ـ 91 ، وأوعزنا إلى
ترجمته هناك فراجع.
490 ـ مفاخرة هاشم وعبد شمس.
للجاحظ أبي عثمان عمرو بن بحر البصري المعتزلي ، المتوفى سنة 255 ه.
ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 6 / 156 قال : «وذكر شيخنا أبو
عثمان الجاحظ في كتاب مفاخرة هاشم وعبد شمس ...».
فحكى مثالب مروان بن الحكم وذمه مما يظهر أنه يذكر مفاخر بني هاشم

ومطاعن بني أمية.
وتقدم له في حرف الفاء ، في العدد السابع عشر ص 128 : «فضل هاشم على
عبد شمس» فراجعه.
491 ـ مفتاح النجا في مناقب آل العبا.
لميرزا محمد بن رستم بن قباد الحارثي البدخشي ، من أعلام الهند في القرن
الثاني عشر.
ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 6 / 259 رقم 486 ، وقال : «أحد الرجال
المشهورين في الحديث والرجال ، ولد بمدينة كابل ، ونشأ بها في نعمة أبيه ، وقرأ العلم
في صغر سنه ، وصنف (رد البدعة ومعتقد أهل السنة) ... من مصنفاته غير ما ذكرناه. مصنف لطيف في تراجم الحفاظ. فرغ من تصنيفه يوم الخميس لتسع خلون من ربيع
الأول سنة 1146 هـ بمدينة دهلي.
ومنها (مفتاح النجا في مناقب آل العبا) صنفه في سنة 1124 هـ بمدينة
لاهور ، ورتبه على خمسة أبواب أوله : الحمد لله الذي اصطفى محمدا وآله على العالمين ...
ومنها : نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار فرغ من تصنيفه
لسبع عشرة من رمضان سنة 1126 هـ ، صنفه للسيد حسين علي خان الحسيني
البارهوي أمير الأمراء ...».
أقول : «نزل الأبرار» مطبوع ، يأتي في حرف النون ، قال في مقدمته : «ألفت
قبل هذا تأليفا لطيفا ، وكتابا شريفا سميته : مفتاح النجا ، يحوي كثيرا من مناقب آل
العبا ...».
ومن مخطوطات مفتاح النجا :
1 ـ نسخة بالمكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة آل صاحب العبقات
رحمهم‌الله.

2 ـ نسخة في مكتبة أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة في النجف الأشرف ، في
99 ورقة ، رقم 2017 ، وهي بخط مؤسسها المغفور له المجاهد العملاق سماحة الحجة
آية البحث والتحقيق العلامة الأميني ، المتوفى سنة 1390 هـ ، صاحب الموسوعة
الإسلامية الكبرى «الغدير» الأغر ، تغمده. الله برحمته الواسعة.
كتبها بخطه في رحلته العلمية إلى الهند سنة 1380 هـ ، في مدينة لكهنو على
نسخة الأصل بخط المؤلف ، في المكتبة الناصرية مكتبة آل العبقات رحمهم‌الله تعالى ،
وفرغ منها 14 ذي الحجة من السنة المذكورة ، وأعانه على نسخة نجله المفضال
وساعده. الأيمن وقرة عينه الشيخ رضا الأميني حفظه الله ورعاه.
وقد كتب شيخنا العلامة الأميني رحمه‌الله بخط يده. في رحلته تلك إلى الديار
الهندية ـ التي استغرقت أربعة أشهر ـ أربعة آلاف ورقة! اجتنى من ثمار مخطوطاتها
كل شاردة وآبدة ـ مما لذ وطاب ، رحمه‌الله وحشره. مع نبيه ومولاه.
3 ـ نسخة مصورة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة.
4 ـ نسخة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم.
5 ـ نسخة في مكتبة بوهار في كلكته ، ذكرها بروكلمن 3 / 122.
6 ـ نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو ، رقم 1801 ، كتبت سنة 1277 ه.

492 ـ مقاتل آل أبي طالب ، أو : مقاتل الطالبيين.
أو : المبيضة في أخبار مقاتل آل أبي طالب.
لأحمد بن عبيد الله بن محمد بي عمار أبي العناس الثقفي الكاتب البغدادي ،
المعروف بحمار العزير ، المتوفى في شهر ربيع الأول سنة 314 د.
ترجم له النديم في الفهرس ص 166 وقال : «وصحب أبا عبد الله محمد بن داود
ابن الجراح ويروي عنه ، وله مجالسات وأخبار. وتوفي سنة 319.
وله من الكتب : كتاب المبيضة في أخبار مقاتل آل أبي طالب ، كتاب
الأنواء. كتاب الزيادات في أخبار الوزراء (لابن الجراح) كتاب أخبار حجر بن
عدي ، كتاب رسالته في بني أمية ، كتاب أخبار أبي نؤاس ، كتاب أخبار ابن الرومي
والاختيار من شعره ، كتاب رسالته في تفضيل بني هاشم وأوليائهم وذم بني أمية
وأتباعهم. كتاب رسالته في مثالب معاوية ،.
وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 252 / 4 وقال : («له مصنفات في مقاتل
الطالبيين وغير ذلك».
وترجم له ياقوت في معجم الأدباء 1 / 223 ـ 228 ترجمة مطولة وعد من شيوخه :
عمر بن شبة ، ومن الراوين عنه : أبا الفرج الأصفهاني ، قال : (وذكره أبو عبيد الله

المرزباني في كتاب المعجم ، وذكر أنه مات سنة 310 ، وعد له من الكتب :
أخبار المبيضة ، ومقتل حجر ، وكتاب صفين ، وكتاب الجمل».
وترجم له السمعاني في الأنساب (العزيري) والصفدي في الوافي بالوفيات 171 / 7 وقالا : «له مصنفات في مقاتل الطالبيين وغير ذلك».
493 ـ مقاتل الطالبيين.
لأبي الفرج علي بن الحسين ، الأصفهاني الأصل ، البغدادي المنشأ ، الزيدي ،
المرواني النسب ، العلوي الهوى ، صاحب كتاب «الأغاني» (284 ـ 356 ه).
ترجم له النديم في الفهرست : 127 وقال : «وأكثر تعويله على الكتب المنسوبة
الخطوط وغيرها من الأصول الجياد» تم عدد بعض كتبه.
وأطراه معاصره التنوخي قائلا : «ومن الرواة المتسعين الذين شاهدناهم : أبو
الفرج علي بن الحسين الأصفهاني ، فإنه كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار
والآثار والأحاديث المسندة والنسب ما لم أر قط من يحفظ مثله! وكان شديد
الاختصاص بهذه الأشياء يحفظ دون ما يحفظ منها من علوم أخر ، منها اللغة والنحو
والخرافات والسيرة والمغازي ، ومن آلة المنادمة شيئا كثيرا ، مثل علم الجوارح والبيطرة ،
ونتفا من الطب والنجوم والأشربة وغير ذلك».
حكاه عنه الخطيب في تاريخ بغداد 399 / 11 ، وحكى عن أبي الحسن البتي ـ المتوفى سنة 405 هـ ـ أنه كان يقول : «لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج».
وقال الصابي : (كان أبو الفرج. غزير الأدب ، عالي الرواية ، حسن الدراية ، وله تصنيفات منها كتاب الأغاني ، وقد أورد فيه ما دل به على اتساع علمه وكثرة حفظه».
حكاه عنه ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة أبي الفرج وقال عنه ياقوت نفسه :
(أبو الفرج الأصفهاني العلامة النساب الأخباري الحفظة ، الجامع بين سعة الرواية
والحذق في الدراسة (الدراية ـ ظاهرا) ولا أعلم لأحد أحسن من تصانيفه في فنها

وحسن استيعاب ما يتصدى لجمعه».
وقد عد النديم في الفهرست وسائر من ترجم لأبي الفرج كياقوت والقفطي والصفدي مصنفاته ومنها : أدباء الغرباء (1) والتعديل والانتصاف في مآثر العرب ومثالبها ـ وعند بروكلمن : في معايب العرب ومثالبها ـ.
وتقدم له : ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين وأهل بيته عليهم‌السلام (2) وتقدم
له في حرف الكاف : كتاب فيه كلام فاطمة عليها‌السلام في فدك (3).
وأشهر كتبه ـ مما كثرت مخطوطاته وتعددت طبعاته ـ كتابان ، وهما : كتاب «الأغاني» وكتاب «مقاتل الطالبيين» (4).
وأما كتابه مقاتل الطالبيين ، أو مقاتل آل أبي طالب ـ كما في فهرس النديم ـ فقد رتبه على السياق الزمني ، قال في المقدمة : «ونحن ذاكرون في كتابنا هذا. جملا من أخبار من قتل من ولد أبي طالب ، منذ عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى الوقت الذي ابتدأنا فيه هذا الكتاب ، وهو في جمادى الأولى سنة 313 للهجرة ، ومن احتيل في قتله منهم بسم سقيه وكان سبب وفاته ، ومن خاف السلطان وهرب منه فمات في تواريه ، ومن ظفر به فحبس حتى هلك في محبسه.».
قال السيد أحمد صقر في مقدمة طبعه : «وقد أسرف خصوم هذه الأسرة الطاهرة
في محاربتها ، وأذاقوها ضروب النكال ، وصبوا عليها صنوف العذاب ، ولم يرقبوا فيها
إلا ولا ذمة ، ولم يرعوا لها حقا ولا حرمة ، وأفرغوا بأسهم الشديد على النساء والأطفال
والرجال جميعا في عنف لا يشوبه لين ، وقسوة لا تمازجها رحمة ، حتى غدت مصائب
__________________
(1) أو : أدب الغرباء ، منه مخطوطة في مكتبة المرعشي العامة في قم ، ذكرت في فهرسها 48 / 11 ، كتبها أبو نصر عتيق بن عبد الرحمن الصديقي في جمادى الأولى سنة 57 6 هـ ، وهي في المجموعة رقم 4047 ، من الورقة 95 ظ ـ 120 ظ وحققه الدكتور صلاح الدين المنجد ونشره في بيروت سنة 1972 م.
(2) تراثنا ، العدد 9 1 ، ص 114 ، رقم 439.
(3) في العدد 18 ، ص 107 ، رقم 431.
(4) راجع عن مخطوطات الأغاني واختصاراته ، وطبعاته : بروكلمن وسزكين ، وأما مقاتل الطالبيين فسنوا فيك
بمخطوطاته وطبعاته وترجمته.

أهل البيت مضرب الأمثال في فظاعة النكال».
أقول : هذا مع الحث الشديد والترغيب المؤكد من جدهم المشرع الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم على حبهم وإكرامهم وتعظيمهم ، وكان آخر وصية تكلم بها أن قال : «أوصيكم بأهل بيتي خيرا».
مخطوطات مقاتل الطالبيين :
1 ـ نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء باليمن ، ضمن المجموعة رقم 157 تاريخ ، فرغ منها الكاتب 9 جمادى الآخرة سنة 2 0 0 1 هـ ، من الورقة 126 ـ 212 ، وقبله كتاب «كاشف الغمة عن حسن سيرة إمام الأئمة» لابن المفضل ، ذكرت في فهرسها ، ص 700.
2 ـ مخطوطة أخرى فيها ، كتبت سنة 1017 د عن نسخة كتبت سنة 616 هـ ،
في 194 ورقة ، ذكرت في فهرسها ، ص 635 ، صورها معهد المخطوطات فيما صور من
اليمن عام 1974 م كما في مجلة المعهد ، ج 2 2 ، العدد الأول ، ص 47.
3 ـ نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، فرغ منها الكاتب 28 شعبان
سنة 1043 هـ ، رقم 2192 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1732.
4 ـ نسخة أخرى فيها ، رقم 2154 ، فرغ منها الكاتب آخر يوم من رجب
سنة 1055 هـ ، ذكرت في فهرسها 4 / 1732.
5 ـ مخطوطة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، رقم 184 تاريخ بخط
نسخي جيد ، فرغ منها الكاتب 23 صفر سنة 1051 هـ ، في 226 ورقة ، وبعده إلى
الورقة 233 إضافة عليه وتكملة لإحداثه من كتب القاسم بن محمد المنصور بالله ،
وبعده سيرة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى الورقة 256 ، ذكرت في فهرسها ،
ص 700.
6 ـ نسخة أخرى فيها ، كتبت سنة 1352 هـ ، في 133 ورقة ، رقمها 183 تاريخ ،
ذكرت في فهرسها ، ص 700.

7 ـ نسخة من مخطوطات القرن الحادي عشر الهجري ، في المتحف البريطاني ،
رقم or 3988
8 ـ مخطوطة في مكتبة برلين ، رقم 2909.
9 ـ مخطوطة في مكتبة جامعة إسلامبول ، رقم 4170 ، كتبت سنة 1308 ه.
10 ـ مخطوطة كتبت سنة 1094 د ، في مكتبة ملت في إسلامبول ، من كتب علي
أميري ، بأول المجموعة رقم 2255.
11 ـ نسخة في مكتبة الجمعية الآسيوية الملكية في كلكته في بنغلادش ، برقم
1348 ، كتبت سنة 1064 ه.
12 ـ نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم 2735 ، فرغ منها الكاتب
سلخ ربيع الآخر سنة 1285 هـ ، وصفت في فهرسها 10 / 1605.
13 ـ مخطوطة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، رقم 2269 ، كتبت سنة
1292 هـ ، ذكرت في فهرسها ، ص 381.
14 ـ مخطوطة في دار الكتب الوطنية في طهران ، رقم 481 ع ، كتبت سنة 1281 ه
وصفت في فهرسها 7 / 401.
15 ـ نسخة ثانية فيها ، رقم 749 ع ، كتب سنة 1286 هـ ، ذكرت في فهرسها 8 / 205
16 ـ نسخة أخرى فيها ، خزائنية ، كتبت سنة 1237 هـ ، رقمها 529 ع وصفت
في فهرسها 8 / 27.
17 ـ مخطوطة في دار الكتب المصرية ، كتبت سنة 1074 هـ اعتمدها السيد
أحمد صقر في تحقيق الكتاب.
18 ـ مخطوطة في المتحف البريطاني ، كتبت سنة 1053 هـ ، ذكرها أحمد صقر
في مقدمته.
19 ـ مخطوطة في دار الكتب المصرية ، رقم 5514 ، كتبت سنة 1072 ه.

طبعاته :
1 ـ طبع في إيران طبعة حجرية 1307 هـ ، وطبع بهامشه كتاب (المنتخب في
المراثي والخطب) للشيخ فخر الدين الطريحي النجفي.
2 ـ طبع في بومبي ، سنة 1311 هـ طبعة حجرية ، وطبع بهامشه كتاب «المنتخب
في المراثي والخطب» لفخر الدين الطريحي النجفي أيضا.
3 ـ طبع في النجف الأشرف طبعة حروفية سنة 1353 ه.
4 ـ طبع بالقاهرة سنة 1368 هـ = 1949 م ، بتحقيق السيد أحمد صقر ، من
منشورات مكتبة عيسى الحلبي.
5 ـ طبع في النجف الأشرف في المطبعة الحيدرية سنة 1385 هـ ، مع مقدمة
كاظم المظفر.
6 ـ وطبعته دار الفكر في بيروت سنة 1380 هـ = 1961 م.
7 ـ طبع في بيروت من منشورات دار المعرفة بالتصوير على طبعة القاهرة.
8 ـ وطبع في بيروت مرات متكررة من منشورات مؤسسة الأعلمي.
9 ـ وطبعته دار الكتاب في قم بالتصوير على طبعة النجف الأشرف.
10 ـ وطبعته مكتبة الشريف الرضي في قم سنة 1405 هـ بالتصوير على طبعة
النجف الأشرف.
وترجمه إلى الفارسية السيد هاشم الرسولي وعلي أكبر الغفاري بمساعدة
وإشراف المغفور له العلامة الشيخ أبو الحسن الشعراني الطهراني ، وطبعت الترجمة
في طهران حتى الآن خمس طبعات ، من منشورات مكتبة الصدوق.
مصادر ترجمته :
لقد ترجم لأبي الفرج في كثير من المصادر كما ألف عنه عدة كتب ما عدا البحوث والدراسات المنشورة في الصحف والمجلات العربية وغير العربية ، وإليك

ما عثرنا عليه من مصادر ترجمته وهي :
نشوار ا لمحاضرة 4 / 10 ، فهرست النديم : 127 يتيمة الدهر 3 / 127 ذكر أخبار أصبهان 22 / 2 ، الفهرست ـ للشيخ الطوسي ـ برقم 896 ، تاريخ بغداد 11 / 398 ـ 400 جمهرة النسب ـ لابن حزم ـ : 98 وفي طبعة 107 ، معالم العلماء ـ لابن شهرآشوب ، المتوفى سنة 588 هـ ـ : 141 طبعة النجف الأشرف وبرقم 986 ، الكامل لابن الأثير 7 / 25 ، معجم الأدباء 13 / 36 ـ 94 وفي طبعة مرجليوث 5 / 149 ـ 168 ، المنتظم 40 / 7 ، الكامل لابن الأثير 581 / 8 ، إنباه الرواة 251 / 2 ـ 253 ، وفيات الأعيان 468 / 2 ، تاريخ الإسلام ـ للذهبي ـ مجلد يحوي من سنة 351 ـ 380 ، طبعة دار ا لكتاب ا لعربي : 142 ، البداية وا لنهاية 11 / 263 ، خلاصة الأقوال ـ للعلامة الحلي ـ مرآة الجنان 2 / 359 ، سير أعلام النبلاء 16 / 201 ، ميزان الاعتدال 2 / 132 ، دول الإسلام 1 / 221 ، المغني 2 / 446 ، العبر 2 / 305 ، المختصر في أخبار البشر ـ لأبي الفدا ـ 114 / 2 ، غربال الزمان ـ للعامري الحرضي ـ : 308 ، الوافي بالوفيات 21 / 20 ـ 26 ، لسان الميزان 4 / 1 2 2 ، أمل الآمل 2 / 181 ، شذرات الذهب 2 / 19 دائرة المعارف الإسلامية 388 / 1 ، أعلام العرب في العلوم والفنون ـ لعبد الصاحب الدجيلي ـ 189 / 1 ، جامع الرواة 574 / 1 ، مفتاح السعادة 184 / 1 وفي طبعة 228 ، روضات الجنات 5 / 220 ، هدية العارفين 681 / 1 ، الكنى والألقاب ـ للقمي 1 / 138 والفوائد الرضوية ـ له ـ 278 / 1 ، النثر الفني في القرن الرابع ـ لزكي مبارك ـ 1 / 234 ـ 245 ، كنوز الأجداد ـ لكرد علي ـ 159 ـ 162 ، بروكلمن ـ الأصل ـ 1 / 152 ، والذيل 1 / 5 2 2 وفي الترجمة العربية 68 / 3 ـ 71 طبقات أعلام ا لشيعة ـ ا لقرن الرابع ـ : 183 ، سزكين 378 / 1 ، من الأصل ، والجزء الثاني من المجلد الأول 280 ـ 287 من الترجمة العربية ، أعيان الشيعة 8 / 198 ـ 201 وفي طبعة 41 / 155 ، عروبة العلماء 378 / 1 ، معجم رجال الحديث 11 / 367 ، أعلام الزركلي 278 / 4 ، معجم المؤلفين 78 / 7.
ومما ألف فيه من الكتب المفردة :
1 ـ دراسة الأغاني ، لشفيق جبري.

2 ـ أبو الفرج الأصفهاني ، له أيضا.
3 ـ صاحب الأغاني أبو الفرج الأصفهاني الراوية ، لمحمد أحمد خلف الله.
وأما ما نشر عنه في الصحف فراجع عنه معجم المؤلفين.
494 ـ مقاصد الطالب في مناقب علي بن أبي طالب
لشهاب الدين أحمد بن إسماعيل البرزنجي ، الشهرزوري الأصل ، المدني ،
المتوفى سنة 1337 ه.
ترجم له الزركلي فقال : «(ولد بالمدينة وتعلم بها وبمصر ، وكان من مدرسي الحرم
بالمدينة ، وتولى إفتاء الشافعية فيها ، وانتخب نائبا عنها في مجلس النواب العثماني
بإسطنبول ، واستقر في دمشق أيام الحرب العامة الأولى ، وتوفي بها ، له رسائل
لطيفة».
الأعلام 99 / 1. رياض الجنة ـ لعبد الحفيظ الفاسي ـ 1 / 106 ـ 111 ، معجم المؤلفين 164 / 1.
495 ـ كتاب المقامات في تفضيل علي عليه‌السلام
لأبي جعفر الإسكافي ، محمد بن عبد الله المعتزلي البغدادي ، المتوفى سنة 240 هجرية.
ترجم له النديم في الفهرست ـ ص 213 ـ ترجمة حسنة ، وعدد له نحو 23 كتابا من كتبه البالغة تسعين كتابا وذكر له هذا الكتاب.
وتقدمت ترجمة الإسكافي ومصادرها في العدد العشرين ، ص 87 ، عند ذكر كتابه
«المعيار والموازنة».
وينقل الشريف الرضي عن كتاب المقامات هذا في «نهج البلاغة» في باب
الكتب : «ومن كتاب له عليه‌السلام إلى طلحة والزبير.» قال : «وذكر هذا الكتاب
أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقامات».

ولعله هو الذي حكى عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 63 / 4 ـ 73 نقولا ثم قال : (هذه خلاصة ما ذكره شيخنا أبو جعفر رحمه‌الله تعالى في هذا المعنى في كتاب التفضيل».
فسماه كتاب التفضيل ، ولا أدري أيقصد به المقامات أو المعيار والموازنة؟
أو هو كتاب ثالث له ني تفضيل أمير المؤمنين عليه‌السلام؟
496 ـ مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام
لابن أبي الدنيا وهو أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس
ا لقرشي الأموي ـ مولاهم ـ البغدادي الأخباري (208 ـ 281 ه).
وهو الأخباري صاحب الكتب المصنفة في الزهد والرقائق والتاريخ ، وكان
يؤدب المعتضد والمكتفي وغير واحد من أولاد الخلفاء.
له ترجمة في : فهرست النديم : 236 ، فهرست الطوسي : رقم 450 ، تاريخ بغداد 10 / 89 ، طبقات الحنابلة 192 / 1 ، المنتظم 5 / 148 ، سير أعلام النبلاء 397 / 13 ، تذكرة الحفاظ 677 / 2 ، العبر 65 / 2 ، الوافي بالوفيات 17 / 519 ، فوات الوفيات 2 / 228 ، البداية والنهاية 11 / 71 ، تهذيب التهذيب 6 / 12 ، خلاصة تهذيب الكمال 95 / 2 ، معجم رجال الحديث 304 / 10.
وتقدم له في (تراثنا) في العدد 17 ص 119 ، في حرف الفاء : كتاب فضائل علي
عليه‌السلام وأوعزنا إلى ترجمته ، وعددنا ما نالته اليد من مصادرها فلا نكرر ولا نعيد ،
وله «مقتل الحسين عليه‌السلام» أيضا ، يأتي.
وألف أبو موسى المديني الأصفهاني ـ المتوفى سنة 581 هـ ـ جزءا مفردا في ترجمة ابن أبي الدنيا وذكر مصنفاته بأسم : (جزء فيه ذكر أبي بكر عبد الله بن عبيد ابن أبي الدنيا ، وحاله ، وما وقع لنا حاليا من أحاديثه).
يوجد في دار الكتب الظاهرية ، رقم 3847 ، ضمن المجموع رقم 111 ، من
الورقة 52 ـ 62 ، مكتوبة في حياة المؤلف ، ذكر في فهارس الظاهرية : فهرس العش :

219 ، وفهرس الريان : 647 ، وفهرس الألباني : 7 0 2.
وفي الظاهرية أيضا جزء في أسماء مصنفات ابن أبي الدنيا. يوجد ضمن المجموع رقم 42 مجاميع.
نشره الدكتور ملاح الدين المنجد ضمن مقال ممتع له في مجلة مجمع اللغة
العربية في دمشق ، المجلد 49 ، سنة 1394 ـ 1374 ، باسم : «معجم مصنفات ابن أبي الدنيا من الصفحة 579 ـ 594 ، فعد له 198 كتابا منها كتابه هذا : «مقتل أمير المؤمنين
عليه‌السلام» ذكره تحت الرقم 176.
مخطوطة الكتاب :
له نسخة فريدة قديمة قيمة ، من نفائس مخطوطات دار الكتب الظاهرية في
دمشق ، ضمن المجموعة رقم 5 9 مجاميع ، ورقم 3831 عام ، من الورقة 231 ـ 249
عليها سماع في سنة 438 هـ ، وصفها يوسف العش في فهرس دار الكتب الظاهرية
(التاريخ وملحقاته) ص 82 ـ 83 وصفا دقيقا ، وكذلك الريان في فهرس الظاهرية
(التاريخ) ص 690 ، والألباني في فهرس حديث دار الكتب الظاهرية ص 14 ، ووصفها
السواس في فهرس مجاميع المدرسة العمرية في دار الكتب الظاهرية : 508.
والمخطوطة ناقصة من أولها ، ولا نعلم المقدار الساقط ، حيث لم نعثر حتى الآن
على نسخة كاملة أخرى ، وربما كان الساقط شيئا كثيرا يحتوي فضائل أمير المؤمنين
عليه‌السلام وشمائله وسيرته.
طبعات الكتاب :
1 ـ نشر الكتاب لأول مرة ـ بتحقيقي ـ عام 1408 هـ في مجلة «تراثنا» التي تصدرها مؤسسة آل البيت عليهم‌السلام لإحياء التراث في قم ، في سنتها الثالثة وفي عددها الثاني عشر ، في سلسلة «من ذخائر التراث» من ص 79 ـ 133.
2 ـ وطبع ثانية عام 1411 هـ ، بتحقيق زميلنا العلامة المحقق الشيخ محمد باقر

المحمودي حفظه الله ، فصدر بمفرده في 123 صفحة من منشورات مجمع إحياء الثقافة
الإسلامية في قم ووزارة الثقافة والارشاد الإسلامي في طهران.
497 ـ مقتل أمير المؤمنين علي عليه‌السلام
لأبي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي الضبي البصري ثم البغدادي ،
المتوفى سنة 298 ه.
ترجم له النديم في الفهرست : 121 ، وعد كتبه ومنها هذا الكتاب ، وقال : «أحد
الرواة للسير والأحداث والمغازي وغير ذلك ، وكان ثقة صدوقا ، له من الكتب : كتاب مقتل الحسين بن علي عليه‌السلام ، كتاب وقعة صفين ، كتاب الجمل ، كتاب الحرة كتاب مقتل أمير المؤمنين علي عليه‌السلام».
وترجم له النجاشي ـ المتوفى سنة 450 هـ ـ في فهرسه برقم 936 وقال : «له كتب منها : الجمل الكبير ، والجمل المختصر ، وكتاب صفين الكبير ، وكتاب صفين المختصر ، مقتل الحسين عليه‌السلام ، كتاب النهر ، كتاب الأجواد ، كتاب الوافدين ، مقتل أمير المؤمنين عليه‌السلام ، أخبار زيد ، أخبار فاطمة عليها‌السلام ومنشؤها ومولدها عليها‌السلام ، كتاب الحيل».
ثم روى هذه الكتب عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي البصري ، عن علي بن يحيى السلمي الحذاء ، عن آخرين ، كلهم عن الغلابي.
وترجم له الذهبي في العبر 86 / 2 في وفيات سنة 290 هـ ، قال : «وفيها محمد بن
زكريا الغلابي الأخباري أبو جعفر بالبصرة ، روى عن عبد الله بن رجاء الغداني
وطبقته ، قال ابن حبان : يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات».
وله ترجمة في الثقات ـ لابن حبان ـ 9 / 4 5 1 ، وأنساب السمعاني 9 / 193 (الغلابي) ، والوافي بالوفيات 77 / 3 ، واللباب 183 / 2 ، وتذكرة الحفاظ 639 / 2 ، سير أعلام النبلاء 534 / 13.

498 ـ مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام
لأبي الحسن البكري ، أحمد بن عبد الله بن محمد ، من أهل القرن الخامس الهجري أو بعده. ـ
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 36 / 19 في الطبقة الخامسة والعشرين ممن توفوا فيما بين سنتي 480 ـ .. 5 (5) وهاجمه هجوما عنيفا قاسيا وقال : «هو أكذب من مسيلمة!! أظنه كان في هذا العصر».
وترجم له في ميزان الاعتدال 112 / 1 وقال : «ذاك الكذاب الدجال! واضع
القصص التي لم تكن قط ، فما أجهله!! وأقل حياءه؟. وما روى حرفا من العلم بسند ،
ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب ضياء الأنوار ورأس الغول ، وشر الدهر ، وكتاب
كلندجة ، وحصن الدولاب ، وكتاب الحصون السبعة وصاحبها هضام بن الجحاف
وحروب الإمام علي معه ، وغير ذلك».
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان 202 / 1 وأورد كلام الذهبي وزاد في الطين
بلة! وما كان الرجل يستحق هذا الهجوم العنيف ، فإنه لم يضع حديثا ينسبه إلى رسول
الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا وقع في إسناد حديث باطل يتهم به ، وكل ما هنالك
أنه ألف كتبا بأسلوب قصصي وقلم روائي كما وصفه الذهبي بالقصاص ، وواضع القصص.
والكاتب القصصي لا يفترض فيه أن يتحرى الصدق ، فالقصة بطبعها نسج
خيال وتصوير رؤى ، ولكن الذهبي ينظر إلى الكتب بمنظار محدث!! ويطالب كل
__________________
(5) وأما الأب شيخو فقد ذكره في شرح مجاني الأدب ـ ص 312 ـ وذكر أنه توفي في أواسط القرن الثالث
للهجرة حكاه عنه سركيس في معجم المطبوعات 578 / 1 عند ذكره للبكري هذا ، وعد كتبه المطبوعة
ولم يستوفها ، وإنما استوفاها بروكلمن في تاريخ الأدب العربي ، الترجمة العربية 6 / 221 ـ 223 ، فقد
ترجم للبكري هذا ووصفه بالواعظ! ونسبه بصريا! وعدد كتبه المخطوطة وأماكن وجودها وما طبع منها
وتكرر طبعاتها ، وحكى عن وستنفلد أنه أرخ وفاته عقب سنة 950 بقليل!!.

كاتب وقائل بإسناد صحيح!! مع أن كتب البكري أسماؤها توحي بأنها قصص
وروايات مثل : رأس الغول ، وكلندجه ، وما شاكل.
وقد كانت القصص والروايات منتشرة متداولة في الناس منذ بدايات القرن
الرابع ، ونجد منها : عجائب البحر ، وحديث سندباد ، والسنور والفأر في أخبار الراضي بالله من أوراق الصولي ـ المتوفى سنة 335 هـ ـ ص 6.
وأما الكتاب الذي سماه الذهبي : ضياء الأنوار ـ وقد يسمى : مصباح الأنوار ـ والمشتهر والمطبوع باسم «الأنوار في مولد النبي المختار» فهو كتاب اعتيادي ليس فيه ما يشينه ، ولا يختلف عن سائر ما كتب في المولد الشريف ، وما أكثرها.
وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 195 / 1 ومدحه قائلا : «الأنوار ومفتاح
السرور والأفكار في مولد النبي المختار لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري ، المتوفى
سنة ... وهو كتاب جامع مفيد في مجلد ، أوله : الحمد لله الذي خلق روح حبيبه
إلخ ، جمعها لتقرأ في شهر ربيع الأول وجعلها سبعة أجزاء.
وهنالك أبو الحسن البكري رجل آخر اسمه علي بن محمد بن عبد الرحمن ،
توفي سنة 952 ه.
كان من فقهاء الشافعية في مصر ، له ترجمة في الكواكب السائرة 194 / 2 ، والشذرات 8 / 292.
درس عنده الشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي ،
المستشهد سنة 965 ه.
ورد ذكره في كتاب «بغية المريد في ترجمة الشهيد» (6) الذي كتبه تلميذ الشهيد
بهاء الدين العودي حاكيا عن الشهيد نفسه في رحلته إلى مصر عام 942 هـ وتتلمذه
على جماعة هناك يبلغ عددهم ستة عشر رجلا من أعلام مصر ، قال : «ومنهم الشيخ
__________________
(6) أدرج نصه حرفيا كل من الشيخ علي حفيد الشهيد الثاني والمتوفى سنة 1103 هـ في كتابه الدر المنثور 2 / 149 ـ 198. وأفاد منها السيد الأمين العاملي ـ قدس الله روحه ـ وحكى كثيرا من نصوصها في ترجمة الشهيد الثاني من موسوعته القيمة أعيان الشيعة 7 / 43 ـ 158.

أبو الحسن البكري ، سمعت عليه جملة من الكتب في الفقه والتفسير وبعض شرحه على المنهاج».
ثم أخذ الشهيد الثاني ـ رحمه‌الله ـ يصف شعبية شيخه هذا ومكانته الاجتماعية وشدة حب الناس له ، منها قوله : «وكان من شدة ميل الناس إليه إذا حضر مجلس العلم أو دخل المسجد يزدحم الناس على تقبيل كفيه وقدميه حتى منهم من يمشي حبوا حتى يصل إلى قدميه يقبلهما».
وفي أصحابنا ـ رضوان الله عليهم ـ من خلط بين هذين! منهم ميرزا عبد الله أفندي في كتابه رياض العلماء 440 / 5 قال : (الشيخ أبو الحسن البكري ، قد يطلق
على الشيخ الجليل أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن محمد البكري ، صاحب كتاب
(الأنوار في مولد النبي المختار) وغيره من الكتب ، وكان أستاذ الشهيد الثاني ،
وسيجئ شرح أحواله في القسم الثاني ، فإنه يقال : إنه من العامة».
وأظن أن هذا الخلط والوهم تسرب منه إلى شيخه العلامة المحدث المجلسي ـ
قدس الله روحه ـ فقال في مقدمة موسوعته الحديثية الكبرى بحار الأنوار 22 / 1 عند عد مصادره :
«وكتاب الأنوار في مولد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وكتاب مقتل أمير المؤمنين
عليه‌السلام ، وكتاب وفاة فاطمة عليها‌السلام ، الثلاثة كلها للشيخ الجليل أبي الحسن
البكري أستاذ الشهيد الثاني رحمة الله عليهما».
وثالثهم العلامة المتبحر المحدث الرجالي الحاج ميرزا حسين النوري ـ قدس الله نفسه ـ في خاتمة المستدرك 426 / 3 في ترجمة الشهيد الثاني عند عد مشايخه المصريين ، قال : «6 ، الشيخ أبو الحسن البكري ، صاحب كتاب الأنوار في مولد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله».
وقد عرفت أن البكري صاحب الأنوار اسمه أحمد بن عبد الله ، قد ترجم له
الذهبي ـ المتوفى سنة 748 هـ ـ ، في الميزان ، فقد كان قبل القرن الثامن وكان قبل الشهيد الثاني ـ المولود سنة 911 هـ ـ بعدة قرون.

وأول من تنبه لهذا ونبه عليه شيخنا العلامة المحقق صاحب الذريعة ـ قدس الله نفسه ـ فقد ذكر في الذريعة 409 / 1 كتاب الأنوار ثم قال في ص 410 : «أقول :
الظاهر أن أبا الحسن البكري المصري أستاذ الشهيد هو الذي ترجمه في (شذرات
الذهب) بعنوان : علاء الدين أبي الحسن علي بن جلال الدين محمد البكري الصديقي
الشافعي ، المحدث الصوفي المتبحر في الفقه والتفسير والحديث ، وله شرح المنهاج
وشرح الروض وشرح العباب ، وتوفي بالقاهرة سنة 952. مع أن ابن تيمية ـ المتوفى
سنة 728 ـ ذكر في كتابه (منهاج السنة) أن أبا الحسن البكري مؤلف (الأنوار) هذا كان أشعري المذهب ، فيظهر تقدمه عليه ، فكيف بعصر الشهيد الثاني؟!».
أقول : صريح كلام الشهيد الثاني ـ رحمه‌الله ـ أن أبا الحسن البكري من مشايخه الذين قرأ عليهم في مصر عند رحلته إليها سنة 942 د وكان مما قرأ عليه شرحه على المنهاج.
وقال العودي : (وصحبه شيخنا الشهيد) نفع الله به من مصر إلى الحج ، وذكر
أنه خرج في مهيع عظيم من مصر راكبا في محفة مستصحبا ثقلا كثيرا».
أقول : قال الغزي في ترجمة البكري هذا في الكواكب السائرة 195 / 2 : «ومن
مؤلفاته شرح المنهاج. وهو أول من حج من علماء مصر في محفة.».
وقد تقدم عن الشهيد الثاني ـ رحمه‌الله ـ أنه قرأ على البكري بعض شرحه
على المنهاج ، فهو هذا لا صاحب الأنوار المتقدم عليه بعدة قرون.
مخطوطاته :
1 ـ نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، ذكرت في فهرسها 776 / 9.
2 ـ نسخة في مكتبة الغرب في همدان ، ضمن المجموعة رقم 4593 ، من الورقة
172 ـ 206 ، كتبت سنة 1299 هـ ، ذكرت في فهرسها ، ص 351.
3 ـ نسخة في مكتبة الإيرواني الوقفية في تبريز.

499 ـ مقتل الحسن بن علي (عليهما‌السلام)
للواقدي ، أبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ـ مولاهم ـ المدني ثم البغدادي (130 ـ 207 / 9 ه).
ترجم له النديم في الفهرست : 111 وقال : «وكان يتشيع ، حسن المذهب ، يلزم
التقية ، وهو الذي روى أن علي عليه‌السلام كان من معجزات النبي صلى الله عليه وآله ، كالعصى لموسى صلى الله عليه ، وإحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه‌السلام ، وغير ذلك من الأخبار.
وكان من أهل المدينة انتقل إلى بغداد وولي القضاء بها للرشيد بعسكر المهدي ،
عالما بالمغازي والسير والفتوح.
قال محمد بن إسحاق (7) : قرأت بخط عتيق قال : خلف الواقدي بعد وفاته
ستمائة قمطر كتبا ، كل قمطر منها حمل رجلين! وكان له غلامان مملوكان يكتبان له
الليل والنهار وقبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار!).
أقول : ومن كتابه محمد بن سعد صاحب الطبقات ، ترجم له فيه.
وله كتاب «المغازي» مطبوع غير مرة ، وله كتاب «مولد الحسن والحسين» يأتي ،
وله كتاب «الجمل» تقدم في العدد الثالث من «تراثنا» ص 48 ، وذكرنا هناك بعض
مصادر ترجمته ، وله كتاب " مقتل الحسين عليه‌السلام ، وله كتاب (مقتل الحسن بن
علي عليهما‌السلام ،) ذكر في هدية العارفين 10 / 2 ، وذكره سزكين في تاريخ التراث
العربي 297 / 1 من الأصل الألماني ، وفي الجزء الثاني من المجلد الأول من الترجمة
العربية ص 105 ، وقال : «أفاد منه ابن حجر في الإصابة 779 / 2).
وذكره له النديم في الفهرست على ما في بعض مخطوطاته.
__________________
(7) هو النديم نفسه مؤلف «الفهرست».

500 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
للواقدي ، أبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد المدني ثم البغدادي (130 ـ 9 /
207 ه).
ذكره له النديم في الفهرست ، ص 111 ، قال عند عد كتبه : «وكتاب مولد
الحسن والحسين ، ومقتل الحسين عليه‌السلام».
وترجم له ياقوت في معجم الأدباء 58 / 7 ، والصفدي في الوافي بالوفيات 239 / 4 وذكرا له هذين الكتابين في عداد مؤلفاته.
وتقدم له : مقتل الحسن عليه‌السلام ، وتقدم له في العدد الثالث من «تراثنا»
ص 48 كتاب الجمل ، وأوعزنا هناك إلى بعض مصادر ترجمته.
501 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي ـ مولاهم ـ البصري (110 ـ 209) (8).
من أئمة الأدب المعروفين ، قال ابن قتيبة في المعارف : 543 : «كان الغريب وأيام
العرب أغلب عليه ، وكان لا يقيم البيت إذا أنشده! ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا! وكان
يبغض العرب! وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج».
وقال الجاحظ : «لم يكن في الأرض جماعي ولا خارجي أعلم بجميع العلوم من
أبي عبيدة».
أقول : كان خارجيا إباضيا ، قال أبو حاتم السجستاني : «كان يكرمني بناء على
أنني من خوارج سجستان! وكان ينسب إليه فعل القبائح! قال فيه أبو نؤاس :

صلى الإله على لوط وشيعته
 
  أبا عبيدة قل بالله آمينا
 
فأنت عندي بلا شك بقيتهم
 
  منذ احتلمت وقد جاوزت سبعينا»
 

__________________
(8) في وفاته خلاف ، قيل : 210 ، وقيل : 213 ، وقيل غير ذلك.

وله نحو المائتي مصنف ، منها : مقاتل الأشراف ، فضائل الفرس ، خوارج
البحرين واليمامة ، مقتل محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن ، مآثر
العرب ، مثالب العرب ، وكتاب الجمل وصفين ـ وقد تقدم في العدد الثالث ـ
ومنها هذا الكتاب «مقتل الحسين» كان عند السيد ابن طاووس الحلي ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ في مكتبته وينقل عنه في كتبه ، وهو مذكور في فهرس مكتبته المنشور في مجلة المجمع العلمي العراقي (9) ففيه برقم 430 : «مقتل الحسين ، لمعمر بن المثنى».
وذكره شيخنا رحمه‌الله في الذريعة : 28 / 22 قال : «مقتل أبي عبد الله الحسين
عليه‌السلام لمعمر بن المثنى روى عنه السيد ابن طاووس في اللهوف».
أقول : كتاب اللهوف (الملهوف) على قتلى الطفوف ، في مقتل الحسين عليه
السلام ، للسيد رضي الدين علي بن طاووس الحسني الحلي (589 ـ 664 ه) مطبوع
مرارا في الهند والعراق وإيران وغيرها.
502 ـ مقتل الحسين بن علي عليهما‌السلام
لنصر بن مزاحم بن يسار المنقري ، أبي المفضل العطار الكوفي ، صاحب «وقعة
صفين» المتوفى سنة 212 ه.
ذكره النديم في الفهرست : 106 ، والنجاشي في فهرسته رقم 1148 ورواه عنه
بإسنادين ، وذكر من كتبه كتاب الجمل ، كتاب صفين ، كتاب النهروان ، كتاب الغارات ،
كتاب المناقب ، كتاب أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا.
وذكره له ياقوت في ترجمته من معجم الأدباء 210 / 7.
وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 282 / 13.
__________________
(9) في المجلد الثاني عشر منه سنة 1384 هـ = 1965 م باسم : السيد علي آل طاووس حياته ، مؤلفاته ،
خزائن كتبه ، بقلم العلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين.

503 ـ كتاب مقتل الحسين
لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي ، المتوفى سنة 224 ه.
ذكره أبو سعد السمعاني في عداد كتب أبي عبيد التي قرأها أبو علي الحداد
الحسن بن أحمد الإصبهاني على الحافظ أبي نعيم ورواها عنه فقال في التحبير ـ في ترجمة أبي علي الحداد ـ 185 / 1 بعدما عدد الكتب ومنها هذا : «سمع هذه الكتب أبو علي الحداد من أبي نعيم الحافظ ، عن أبي القاسم الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز عنه»
وحكاه الذهبي في ترجمة أبي علي الحداد من سير أعلام النبلاء 306 / 19 عن ابن نقطة مما سمعه أبو علي الحداد من أبي نعيم ، ومنها مقتل الحسين لأبي عبيد القاسم
ابن سلام. وذكر منها تاريخ الطالبيين للجعابي ، ومما حكاه عن السمعاني (في التحبير) حديث الطير والمؤاخاة مما سمعه من أبي نعيم ، من تآليفه.
504 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
للمدائني ، أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني البغدادي (132 ـ 5 / 4 2 2 ه).
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 10 / 400 وقال : «العلامة الحافظ
الصادق أبو الحسن وكان عجبا في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب ،
مصدقا فيما ينقله! عالي الإسناد. حكي المدائني أنه أدخل على المأمون فحدثه
بأحاديث في علي (عليه‌السلام) فلعن بني أمية».
أقول : وترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي ـ رحمه‌الله ـ في الفهرست برقم 407 وقال : «علي بن محمد المدائني ، عامي المذهب ، وله كتب كثيرة حسنة في السير ، وله كتاب مقتل الحسين بن علي عليه‌السلام ، وكتاب الخونة لأمير المؤمنين عليه السلام.

أخبرنا بذلك أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن ابن كامل ، عن
الحارث بن أبي أسامة ، عن المدائني».
وذكر له كتابه هذا (مقتل الحسين) الحافظ ابن شهرآشوب ـ المتوفى سنة 588 هجرية ـ في «معالم العلماء» برقم 486.
وتقدم للمدائني : أخبار أبي طالب وولده (وفي هدية العارفين : أخبار أبي طالب وبنيه) ، أسماء من قتل من الطالبيين ، الجمل ، خطب علي وكتبه إلى عماله ، كتاب الفاطميات أو : أخبار الفاطميات.
وللمدائني ترجمة موسعة في فهرست النديم : 113 ـ 117 ـ وذكر له في الصفحة
117 : أخبار المختار ـ وتاريخ بغداد 54 / 12 ، ومعجم الأدباء 14 / 124 / 1 ، وله ترجمة
موجزة في الوافي بالوفيات ـ للصفدي ـ 167 / 22.
وذكر له الذهبي في سير أعلام النبلاء : أخبار أهل البيت (عليهم‌السلام).
505 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
لابن أبي الدنيا ، وهو عبد الله بن محمد بن عبيد أبو بكر القرشي الأموي ـ مولاهم ـ البغدادي الأخباري (208 ـ 281 ه) صاحب الكتب المصنفة ، ومؤدب المعتضد والمكتفي وغير واحد من أولاد الخلفاء.
ترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي ـ المتوفى سنة 460 هـ ـ في كتاب الفهرست برقم 450 ، وذكر له هذا الكتاب وكتاب مقتل أمير المؤمنين عليه‌السلام ، أورد إسناده إليه ، وروى مؤلفاته عن أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدوري ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الجريري ، عن المؤلف.
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 403 / 13 وذكر له هذا الكتاب.
وكذا ذكره له ابن شهرآشوب ـ المتوفى سنة 588 هـ ـ في «معالم العلماء» رقم 506.
وذكره الدكتور ملاح الدين المنجد في «معجم مصنفات ابن أبي الدنيا» برقم

170 ، المنشور في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، المجلد 49 ، ص 2 59 وتقدم له في هذا العدد : مقتل أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وفي العدد 119 / 17 : فضانل علي عليه‌السلام ، فراجع.
506 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
لابن واضح اليعقوبي المؤرخ الرحالة ، أحمد بن أبي يعقوب إسحاق بن جعفر
ابن وهب بن واضح الكاتب العباسي البغدادي ، المتوفى سنة 284 أو سنة 278 أو سنة
292 هـ صاحب كتابي ، البلدان والتاريخ المطبوعين ، وتاريخه يعرف بتاريخ اليعقوبي ،
وله «مشاكلة الناس لزمانهم» مطبوع أيضا.
كان جده من موالي المنصور رحل إلى المغرب ودخل الهند وتجول في الأقطار
العربية ، وله كتاب أخبار الأمم السالفة.
وله ترجمة في معجم الأدباء 152 / 5 ، وله ترجمة في مقدمة تاريخه طبعة النجف
الأشرف ، وفيها أن له في كتاب البلدان ص 131 من طبعة النجف الأشرف شعرا نظمه
ليلة الفطر عام 292 د فقد كان حيا في هذا التاريخ.
507 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
لأبي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي الضبي البصري ثم البغدادي ،
المتوفى سنة 298 ه.
تقدم له : مقتل أمير المؤمنين عليه‌السلام ، فأوعزنا إلى شئ من ترجمته
ومصادرها.
وتقدم له في العدد الثالث ص 50 كتاب الجمل.
وممن ذكر له كتابه هذا (مقتل الحسين عليه‌السلام) النديم في الفهرست : 121
وترجم له النجاشي ـ المتوفى سنة 450 هـ ـ في فهرسته برقم 936 ، وذكر له كتابه هذا ورواه عنه بإسناده إليه ، كما وذكر هذا الكتاب أيضا في إيضاح المكنون 540 / 2 وهدية

العارفين 32 / 2.
508 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
للحافظ البغوي ، ابن بنت منيع ، وهو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد
العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه الخراساني البغوي المنيعي تم البغدادي 214 ـ 317 د).
ذكر كتابه هذا في كشف الظنون 1794 / 2 ، وترجم له الذهبي في سير أعلام
النبلاء 14 / 440 ـ 457 وأطراه بقوله : «الحافظ الإمام ، الحجة ، المعمر ، مسند العصر».
أقول : وتقدم له في حرف الفاء ، في العدد 17 من «تراثنا» ص هـ 12 : فضائل
فاطمة وأوعزنا إلى شئ من مصادر ترجمته ، ونزيد هنا : تذكرة الحفاظ 737 / 2 ، العبر 2 / 0 17 ، البداية والنهاية 163 / 11 ، الوافي بالوفيات 479 / 17 ، طبقات القراء 1 / 450 ، طبقات الحفاظ : 2 31 ، شذرات الذهب 279 / 2.
وله ترجمة مطولة في مقدمة طبع كتابه «مسند علي بن الجعد» من ص 61 ـ 198.
509 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
للقاضي أبي الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني الأشناني
البغدادي (259 ـ 339 ه).
ترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 780 / 11 ، وكحالة في معجم المؤلفين 282 / 7 وذكرا له هذا الكتاب.
وتقدم له : مقتل الحسن عليه‌السلام ، كما تقدم له في حرف الفاء ، في العدد 17
من «تراثنا» : فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وذكرنا فيهما مصادر ترجمته.
510 ـ مقتل الحسين
للحافظ الطبراني ، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي

الطبراني ثم الأصفهاني (260 ـ 360 ه).
أقام محدثا في أصفهان ستين سنة ، وهو صاحب المعاجم الثلاثة المطبوعة :
الكبير والوسيط والصغير.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 119 / 16 ـ 130 ووصفه بالإمام الحافظ
الثقة.
وراجع المصادر المذكورة بهامشه ، وراجع «أعلام معجم البلدان» ص 259
والمصادر المدرجة بهامشه.
وأفرد ابن مندة جزء حافلا في ترجمته طبع في نهاية (المعجم الكبير) للطبراني
في بغداد ، وعد في ص 362 مقتل الحسين عليه‌السلام ، وهو هناك برقم 39.
وتقدم له في حرف الفاء ، في العدد 17 من «تراثنا» ص 117 : فضائل علي عليه
ا لسلام ، فراجع.
511 ـ مقتل الحسين
لأخطب خوارزم ، ضياء الدين أبي المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد المكي
الخطيب الخوارزمي الحنفي (حدود سنة 484 ـ 568 ه).
قرأ على أبيه وغيره ، وأخذ علوم العربية من الزمخشري ولازمه وتخرج به حتى
أصبح يقال له : خليفة الزمخشري ، ورحل في طلب الحديث وطاف البلاد والعواصم الإسلامية ولقي المشايخ الكبار وسمع منهم ، طوف في بلاد فارس والعراق والحجاز ومصر والشام وغيرها ، ولم يشبع ذلك نهمته ، فراسل بعض من لم يلقهم وكاتبهم واستجازهم فأجازوه وأجاز هو لهم.
ترجم له معاصره العماد الأصفهاني في «خريدة القصر» قسم شعراء إيران
وقال : (خطيب خوارزم ، أبو المؤيد الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي ، من الأفاضل

الأكابر بها فقها وأدبا ، والأماثل الأكارم حسبا ونسبا» (10).
ترجم له القفطي في إنباه الرواة 332 / 3 وقال : «المكي الأصل ، خطيب خوارزم
أديب فاضل ، له معرفة تامة بالأدب والفقه ، يخطب بجامع خوارزم سنين كثيرة وينشئ
الخطب به ، أقرأ الناس علم العربية وغيره ، وتخرج به عالم في الآداب ، منهم أبو الفتح
ناصر بن أبي المكارم المطرزي الخوارزمي ، وتوفي الموفق بخوارزم في حادي عشر صفر
سنة 568.
وترجم له ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد وقال : «كان خطيب خوارزم ، وكان
فقيها فاضلا ، أديبا شاعرا ، بليغا ، من تلامذة الزمخشري.» (11).
وترجم له ابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد ، وحكاه عنه الذهبي في تلخيصه
منه المسمى «المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي» ص 360 ، رقم 1341 فقال :
«الموفق بن أحمد بن محمد المكي أبو المؤيد ، خطيب خوارزم ، أديب فاضل بارع ، خطب
بجامع خوارزم مدة طويلة ، وأنشأ الخطب ، وأقرأ الناس ، وتخرج به جماعة.
مؤلفاته :
ذكروا له عدة مؤلفات نذكر منها ما يلي :
1 ـ ديوان شعره ، ذكر في كشف الظنون 815 / 1.
2 ـ كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه‌السلام ، ذكره ابن شهرآشوب في كتاب
مناقب آل أبي طالب 484 / 1.
3 ـ كتاب رد الشمس على أمير المؤمنين عليه‌السلام ، ذكره له معاصره الحافظ
ابن شهرآشوب ـ المتوفى سنة 588 د ـ في كتابه مناقب آل أبي طالب 484 / 1.
__________________
(10) حكاه عنه السيد ابن طاووس الحلي ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ في كتاب (اليقين) ص 166 ، الباب 26 ، وهذا القسم من الخريدة لم يطبع حتى الآن.
(11) حكاه عنه السيد ابن طاووس في كتاب «اليقين» ص 166 ، وهذا القسم من ذيل ابن النجار يعد مفقودا.

4 ـ الكفاية في النحو في علم الإعراب (12).
5 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، ويأتي الكلام عنه في العدد القادم إن شاء الله تعالى.
6 ـ الأربعين في مناقب النبي الأمين ووصيه أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وقد
تقدم ذكره في حرف الألف ، في العدد الأول من «تراثنا» ص 21.
__________________
(12) نهج فيه نهج شيخه الزمخشري في «المفصل» رتبه على الأسماء والأفعال والحروف ، أو هو كشرح عليه ،
ذكره جلبي في كشف الظنون 1498 / 2 ، وني مكتبة البرلمان الإيراني شرح عليه راجع فهرسها 10 ق 1 ص 401. ومن الكفاية عدة نسخ مخطوطة في مكتبات إيران ، فمنها : نسخة في مكتبة جامعة طهران ، رقم 6967 ، من مخطوطات القرن التاسع أوا لعاشر ، ذكرت في فهرسها 415 / 16 مع الترجمة خلال السطور إلى الفارسية باللهجة الطبرية.
وأخرى فيها ، رقم 6825 ، كتبت سنة 1070 هـ ، مع شرح شواهده ذكرت في فهرسها 16 / 371.
وفي مكتبة المدرسة الفيضية في قم ، رقم 1808 ، من مخطوطات القرن الثامن ، ذكرت في فهرسها 1 / 219.
وفي مكتبة كلية الإلهيات في جامعة الفردوسي في مشهد ، رقمها 1716 ، كتبت سنة 1088 هـ ، ومع
شرح على شواهده ، وهي 92 بيتا ، ذكرت في فهرسها 3 / 812.
ونسخة في مكتبة مجلس الشورى بطهران. كتبت سنة 990 هـ ، وفي خلال السطور ترجمته إلى
الفارسية باللهجة الطبرية ، رقمها 5157.
وفي مكتبة الوزيري العامة في مدينة يزد ، ضمن المجموعة رقم 2492 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1316.
وفي مكتبة المرعشي العامة في قم ، ضمن المجموعة رقم 4674 ، كتبت سنة 1090 هـ ذكرت في
فهرسها 12 / 261.
ومخطوطة أخرى فيها ، رقم 6709 ، ذكرت في فهرسها 17 / 265.
ومنه ثلاث نسخ في مكتبة المسجد الأعظم في قم. بالأرقام 3166 و 578 و 362 ، ذكرت في فهرسها في الصفحات 333 و 460 و 637.
وفي مكتبة مدرسة سبهسالار مخطوطة القرن العاشر ، رقم 6924 وأخرى فيها من القرن الثاني عشر
رقم 8112 ، ذكرتا في فهرسها 5 / 439 ـ 440.
ومنها مخطوطتان في مكتبة ملك العامة في طهران ، برقمي 2935 و 2329 ، ذكرتا في فهرسها 1 / 604.
وإنما عددنا مخطوطات الكتاب لأنه لا زال مجهول المؤلف عند المفهرسين ولم يهتدوا إلى أن ضياء
الدين المكي هو الخوارزمي هذا.

7 ـ مناقب أبي حنيفة ، طبع في حيدرآباد سنة 1321 هـ مع مناقب الكردري
في مجلدين.
8 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام.
رواية الكتاب :
وممن يروي هذا الكتاب بالإسناد عن مؤلفه هو الحموئي ، المتوفى سنة 723 ه
فقال في كتابه فرائد السمطين 66 / 2 : «أخبرني الإمام نجم الدين عيسى بن الحسين
الطبري رحمه‌الله إجازة بجميع كتاب مقتل أمير المؤمنين حسين بن علي عليهما
السلام ، قال : أخبرني السيد النقيب الحسيب النسيب ركن الدين أبو طالب يحيى بن
الحسن الحسني ، عن الإمام جمال الدين ابن معين ، عن مصنفه أخطب خوارزم أبي
المؤيد الموفق ابن أحمد المكي رحمه‌الله».
مخطوطات مقتل الحسين :
1 ـ مخطوطة رأيتها في مكتبة أسرة ثقة الإسلام في تبريز جاء في نهايتها : (كتبه
محمد بن الحسين العميدي النجفي ، وفرغ منه في قزوين سنة 986».
2 ـ مخطوطة في دار الكتب الوطنية في تبريز رقم 3110 ، مكتوبة عن النسخة
المتقدمة ، كتبها السيد محمد مهدي الطباطبائي سنة 1306 ه.
3 ـ مخطوطة كتبها العلامة الأديب الشيخ محمد السماوي النجفي ـ المتوفى في
محرم سنة 1370 هـ ، كتبها على المخطوطة رقم 2 ، وفرغ منها منتصف محرم سنة
1361 هجرية ، وكانت في مكتبته القيمة الشهيرة.
طبعات الكتاب :
1 ـ طبع الكتاب لأول مرة في النجف الأشرف في مطبعة الزهراء سنة 1367
هجرية ، على نسخة العلامة السماوي وبإشرافه رحمه‌الله ، وصدر في جزءين.

2 ـ ثم أعادت مكتبة المفيد في قم طبعه بالأوفسيت على الطبعة النجفية
سنة 1399 د في مجلد واحد.
مصادر ترجمة الخوارزمي :
1 ـ خريدة القصر وجريدة العصر ، للعماد الأصفهاني ، قسم شعراء فارس ، نقل
عنه السيد ابن طاووس ترجمة الخوارزمي في كتابه «اليقين».
2 ـ ذيل تاريخ بغداد ، لابن النجار نقل عنه السيد ابن طاووس في كتاب
«اليقين».
3 ـ ذيل تاريخ بغداد ، لابن الدبيثي ، كما في تلخيصه للذهبي المسمى بالمختصر
المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي.
4 ـ إنباه الرواة بأخبار النحاة ـ للقفطي ـ 3 / 332.
5 ـ المختصر المحتاج إليه ، للذهبي ، طبعة بيروت ، ص 360 ، رتم 1341.
6 ـ تاريخ الإسلام ، للذهبي ، حكى عنه الفاسي في (العقد الثمين).
7 ـ الوافي بالوفيات للصفدي كما في بغية الوعاة.
8 ـ العقد الثمين ، للتقي الفاسي 7 / 310.
9 ـ كتائب أعلام الأخيار الورقة هـ 1 / 295 من مخطوطة طوبقبو ، مصورة مكتبة
السيد المرعشي في قم.
10 ـ الجواهر المضية في طبقات الحنفية 2 / 188.
11 ـ الطبقات السنية في تراجم الحنفية ، الورقة 478 / أمصورة مكتبة المرعشي
عن مكتبة طوبقبو.
12 ـ بغية الوعاة ـ للسيوطي ـ 308 / 2.
13 ـ روضات الجنات 124 / 8 في ترجمة الزمخشري.
14 ـ هدية العارفين 2 / 2 48.
15 ـ الفوائد البهية في طبقات الحنفية : 41.

16 ـ الكنى والألقاب ـ للمحدث القمي ـ 12 / 2.
17 ـ أعلام الزركلي 215 / 1 باسم أحمد بن محمد و 7 / 333.
18 ـ معجم المؤلفين 52 / 13.
19 ـ أعلام العرب.
20 ـ بروكلمن ـ الذيل ـ 1 / 549 و 623.
21 ـ تاريخ آداب اللغة العربية ـ لجرجي زيدان ـ 66 / 3.
22 ـ الغدير ـ للعلامة الأميني ـ 398 / 4.
23 ـ مقدمة مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، الطبعة الأولى ، سنة 1312 هـ ،
للعلامة الشيخ محمد باقر البهائي الهمداني ، المتوفى سنة 1333 ه.
24 ـ مقدمة مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، طبعة النجف الأشرف ، للسيد
محمد رضا الخرسان النجفي.
25 ـ مقدمة مقتل الحسين عليه‌السلام ، للعلامة الأديب الشيخ محمد السماوي
النجفي ، المتوفى سنة 1370 ه.
512 ـ مقتل الإمام الحسين بن علي عليهما‌السلام
لأبي القاسم مجير الدين محمود بن المبارك بن علي بن المبارك ، الواسطي
البغدادي المعروف بالمجير وبابن بقيرة (517 ـ 592 ه).
إيضاح المكنون 2 / 540 ، هدية العارفين 2 / 404 ، معجم المؤلفين 12 / 192 ، معجم ما ألف عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ للمنجد ـ : 229.
وللمؤلف ترجمة في ذيل الروضتين 10 / ... ، وتكملة المنذري 267 / 1 رقم 363 ،
وطبقات السبكي 287 / 7 ، والعبر 4 / 280 ، وتلخيص مجمع الآداب رقم 643 حرف
الميم ، سير أعلام النبلاء 21 / 255 ، طبقات ابن قاضي شهبة 2 / 60 رقم 349.
قال في سير أعلام النبلاء : «قدم دمشق فدرس وناظر وتخرج به الأصحاب ،
ثم سار إلى شيراز فدرس بها وبعسكر مكرم وواسط ، ثم درس بالنظامية ببغداد ، وخلع

عليه بطرحه ، ثم بعث رسولا إلى همدان فأدركه الأجل.
قال ابن الدبيثي : برع في الفقه حتى صار أوحد زمانه ، وتفرد بمعرفة الأصول ،
قرأت عليه وما رأيت أجمع لفنون العلم منه مع حسن العبارة ، نفذ رسولا إلى خوارزمشاه».
513 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
للرسعني ، وهو عز الدين أبو محمد عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الجزري ، المتوفى سنة 661 هـ كما عند الذهبي والصفدي ، أو 660 كما عند ابن الفوطي والأربلي.
ذكره له الذهبي في ترجمته من تذكرة الحفاظ : 1452 ، فقال : «وصنف كتاب
مقتل الشهيد الحسين عليه‌السلام ، وكان إماما متقنا ذا فنون».
وله ترجمة في تلخيص مجمع الآداب 192 / 1 ، وفي ذيل مرآة الزمان 445 / 1 و 2 / 219.
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 409 / 18 وذكر له كتابه هذا ، وبهامشه
بعض مصادر ترجمته.
وله ترجمة في كتاب «تكملة إكمال الإكمال» لابن الصابوني ص 155 وراجع
هناك بقية مصادر ترجمة المؤلف.
وذكره له ابن رجب في ترجمته المطولة من ذيل طبقات الحنابلة 275 / 2 باسم : مصرع الحسين ، وقال : «ألزمه بتصنيفه صاحب الموصل فكتب فيه ما صح من القتل
دون غيره!».
وفي معجم المؤلفين 218 / 5 أيضا سماه : مصرع الحسين.
514 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
لأبي الحسن البكري ، أحمد بن عبد الله بن محمد.

تقدم له هنا : مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، وتحدثنا عنه
بإسهاب فلا نعيد.
ومن مقتل الحسين عليه‌السلام نسخة في مكتبة جامعة القرويين في مدينة فاس
بالمغرب ، ضمن المجموعة رقم 575 / 3 ، من 77 ـ 86 ، ذكرها محمد العابد الفاسي في
فهرسها 112 / 2 باسم : حديث وفاة سيدنا الحسين!
515 ـ مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنهما في كربلاء
للامعي محمود بن عثمان بن علي بن إلياس الحنفي الرومي البروسوي (878
ـ 938 ه).
ذكره إسماعيل باشا في هدية العارفين 412 / 2.
516 ـ مقتل الحسين عليه‌السلام
مخطوطة في دار الكتب بالقاهرة ، رقم 1245.
517 ـ مقتل زيد بن علي عليهما‌السلام
لابن النطاح وهو أبو عبد الله محمد بن صالح بن النطاح.
ترجم له النديم في الفهرست : 120 وتال : «وكان ابن النطاح أخباريا ، ناسبا ،
راوية للسير (للسنن) وله من الكتب كتاب مقتل زيد بن علي عليهما‌السلام.
518 ـ مقتل زيد بن علي
للقاضي أبي الحسن الأشناني ، عمر بن الحسن بن مالك الحافظ الشيباني
البغدادي ، المتوفى حدود سنة 339 ه.
ترجم له النديم في فهرسته : 127 وذكر له هذا الكتاب.
وتقدم له هنا : مقتل الحسن عليه‌السلام ، ومقتل الحسين عليه‌السلام ، فراجع

ترجمة المؤلف هناك.
هدية العارفين 780 / 1 ـ
519 ـ ملحمة الحسين عليه‌السلام
لعمر أبو ريشة ، الشاعر المفلق المشهور وهو عمر بن شافع السوري (1908
ـ 1990 م).
ولد في منبج ، وانتقل مع والده ، إلى حلب ونشأ وتعلم بها ، ودرس في الجامعة
الأمريكية في بيروت ، وتابع اهتمامه بالأدب وقرض الشعر ، ورحل عام 1929 م إلى
إنكلترا وباريس وعاد سنة 1932 م ، ومنذ عام 1952 م بدأ يتنقل من بلد إلى آخر
سفيرا لبلاده واستمر على ذلك حتى عام 1970 م فأقام في بيروت ، وطبع ديوانه
سنة 1948 م ، وديوان شامل سنة 1971 م ، وطبع له مسرحيات ومنتخبات شعرية.
وملحمته هذه نظمها عام 1948 م في أكثر من ألف بيت ، انتخب منها الأستاذ
محمد سعيد الطريحي أبياتا ونشرها في كتابه «أجراس كربلاء» وحدثني أن له ترجمة في
كتاب (من هو في سورية؟) وذكر فيه له هذه الملحمة في جملة ما ذكر له هناك.
أقول : وترجم له عبد القادر عياش في «معجم المؤلفين السوريين» ص 110 ترجمة
حسنة ومنه اقتبسناها.
520 ـ ملتقى الأصفياء في مناقب الإمام علي والسبطين والزهراء
للشيخ عبد الفتاح بن حسين راوه المكي ، المعاصر ، من طلبة العلم بالمسجد الحرام.
طبع بمطبعة المدني بالقاهرة سنة 1387 ه.

521 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام
للأعمش ، وهو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي ـ مولاهم ـ الكاهلي
الكوفي (61 ـ 148 ه).
قال الآلوسي في مختصر التحفة الاثني عشرية ص 8 : (وللأعمش ـ وهو أحد
مجتهدي أهل السنة ـ سفر كبير في مناقب الأمير كرم الله وجهه).
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 26 / 26 ـ 248 ووصفه بالإمام ، شيخ
الإسلام ، شيخ المقرئين والمحدثين ... أصله من نواحي الري (1) فقيل : ولد بقرية (أمه)
من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين ، وقدموا به الكوفة طفلا ، وقيل : حملا ...
وترجم له في تاريخ الإسلام ، في وفيات سنة 148 هـ ، ص 161 ، وحكى عن ابن
عيينة أنه قال : (كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض).
وعن الفلاس أنه قال : (كان يسمى (المصحف) من صدقه).
__________________
(1) قال ابن خلكان في ترجمته له : (كان أبوه من دماوند) أقول : وهي بين الري وطبرستان.
وقال الخطيب في ترجمته له : (وكان أبوه من سبي الديلم).

وعن يحيى القطان أنه قال : (هو علامة الإسلام).
وعن وكيع أنه قال : (بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة
الأولى).
وعن الخريبي أنه قال : (ما خلف الأعمش مثله).
وعن العجلي أنه قال : (كان ثقة ثبتا ، كان محدث الكوفة).
قال الذهبي : (وكان مع جلالته في العلم والفضل صاحب ملح ومزاح).
أقول : ترجم له المحدث القمي في الكنى والألقاب 2 / 45 وقال : (ونقلوا عنه
نوادر كثيرة ، بل صنف ابن طولون الشامي كتابا في نوادره سماه (الزهر الأنعش في
نوادر الأعمش).
الأعمش وهشام
ذكره الدميري في حياة الحيوان (في كلمة : الشاة) أن هشام بن عبد الملك بعث
إلى الأعمش : أن أكتب إلي بمناقب عثمان! ومساوئ علي!!
فأخذ الأعمش القرطاس فأدخله في فم شاة فلاكته ، وقال للرسول : قل له هذا جوابه ...
الأعمش والمنصور
كان الأعمش من صغار التابعين ، أدرك بعض الصحابة وروى عنهم ، وأخذ من
كبار التابعين وروى عنهم في فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام حديثا كثيرا ، فلا غرو
إذا كان له سفر كبير في مناقبه عليه‌السلام.
فقد أخرج ابن المغازلي ـ المشتهر بابن الجلابي ـ في (مناقب أمير المؤمنين عليه
السلام) (2) برقم 188 ، بإسناده عن عمر بن شبة عن المدائني : وبإسناد ثان عن الحسن
__________________
(2) يأتي كتابه هذا وترجمته في هذا العدد برقم 528 فراجع.

ابن عرفة عن أبي معاوية عن الأعمش ، وبإسناد ثالث عن سليمان بن سالم عن الأعمش.
وأخرج أخطب خوارزم في (مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام) (3) برقم 279 ،
في الفصل التاسع عشر منه بإسناد آخر عن جرير بن عبد الحميد الضبي عن
الأعمش ، قال : (وجه إلي المنصور! فقلت للرسول : لما يريدني أمير المؤمنين؟! قال : لا
أعلم ، فقلت : أبلغه أني آتيه ، ـ ثم تفكرت في نفسي فقلت : ما دعاني في هذا الوقت لخير ، ولكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فإن أخبرته
قتلني!!
قال : فتطهرت ولبست أكفاني وتحنطت ، ثم كتبت وصيتي ، ثم صرت إليه
فوجدت عنده عمرو بن عبيد ، فحمدت الله تعالى على ذلك وقلت : وجدت عنده عون
صدق من أهل النصرة ، فقال لي : أدن يا سليمان ، فدنوت.
__________________
(3) يأتي كتابه وترجمته في هذا العدد برقم 529.
وقد أخرجه في كتابه مقتل الحسين عليه‌السلام 1 / 111 بهذا الإسناد أيضا مقتصرا على قسم من
الحديث مما يخص الحسن والحسين عليهما‌السلام.
وأورده المرزباني في (المقتبس) والحافظ اليغموري في (نور القبس المختصر من المقتبس) ص 251
موجزا.
وأخرجه الحافظ الطبراني بإسناد آخر ، ورواه عنه الشيخ الصدوق في أماليه ، في المجلس 67 ، فقد
رواه فيه عن أربعة من شيوخه بإسناد آخر عن الأعمش ، ثم رواه عن شيخه المكتب بإسناد آخر عنه ،
ثم قال : (وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي (الطبراني) فيما كتب إلينا من أصبهان ...).
ثم رواه الصدوق عن شيخه الطالقاني بإسناد آخر عن الأعمش ، ثم أورد المتن بطوله
وأخرجه ابن العديم في (بغية الطلب) في المجلد السادس ، في الورقة 9 ، من مخطوطة مكتبة طوبقبو في إسلامبول.
وقد رواه ابن عدي ـ المتوفى سنة 365 هـ ـ ورواه عنه حمزة السهمي صاحب (تاريخ جرجان)
وسبب ذلك نقمة الذهبي المسكين وتألمه! فقال في ميزان الاعتدال 1 / 517 : (لقد نقمت على ابن عدي
وتألمت منه! لروايته عنه فيما نقله حمزة السهمي عن ابن عدي ... حدثني الأعمش ، قال : بينا أنا نائم
إذ انتبهت بالحرس من جهة المنصور ...).
(قصة الأعمش والمنصور سردها أخطب خوارزم الموفق بن أحمد الخوارزمي في كتاب مناقب علي).

فلما قربت منه أقبلت على عمرو بن عبيد أسائله ، وفاح مني ريح الحنوط
فقال : يا سليمان ما هذه الرائحة؟! والله لتصدقني وإلا قتلتك!
فقلت : يا أمير المؤمنين ، أتاني رسولك في جوف الليل فقلت في نفسي : ما بعث
إلي أمير المؤمنين في هذه الساعة إلا ليسألني عن فضائل علي ، فإن أخبرته قتلني!
فكتبت وصيتي ولبست كفني وتحنطت.
فاستوى جالسا وهو يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم قال : أتدري يا سليمان ما أسمي؟
قلت : عبد الله الطويل ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد
المطلب.
قال : صدقت ، فأخبرني بالله وبقرابتي من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، كم
رويت في علي من فضيلة ، من جميع الفقهاء كم يكون؟
قلت : يسير يا أمير المؤمنين!
قال : على ذاك.
قلت : عشرة آلاف حديث وما زاد.
قال : فقال : يا سليمان ، لأحدثنك في فضائل علي حديثين يأكلان كل حديث
رويته عن جميع الفقهاء! فإن حلفت لي أن لا ترويهما لأحد من الشيعة حدثتك بهما!
قلت : لا أحلف ولا أخبر بهما أحدا منهم.
فقال : كنت هاربا من بني مروان ، وكنت أدور البلدان أتقرب إلى الناس بحب
علي وفضائله وكانوا يؤونني ويطعمونني ...) (4).
__________________
(4) الحديث طويل لا يحتمله المقام ، فمن أراده فليراجع مناقبي ابن المغازلي والخوارزمي المطبوعين غير
مرة.

الأعمش وأهل السنة
أخرج العقيلي في الضعفاء الكبير 3 / 416 في ترجمة (عباية) : حدثنا محمد بن
إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا محمد بن داود الحداني ، قال :
سمعت عيسى بن يونس يقول :
(ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة! فإنه حدثنا بهذا الحديث (قال علي :
أنا قسيم النار) فبلغ ذلك أهل السنة ، فجاءوا إليه فقالوا : أتحدث بأحاديث تقوي بها
الرافضة والزيدية والشيعة؟!
فقال : سمعته فحدثت به.
فقالوا : فكل شئ سمعته تحدث به؟!
قال : فرأيته خضع ذلك اليوم).
ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام من تاريخ دمشق 2 / 246.
الأعمش والمرجئة
وكانوا ينهونه عن التحديث بفضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام ويمنعونه من
ذلك ويحرجونه.
أخرج يعقوب بن سفيان الفسوي ـ المتوفى سنة 277 هـ ـ في المعرفة والتاريخ 2 / 764 قال : (سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال أبو معاوية : قلنا للأعمش : لا تحدث بهذه الأحاديث!
قال : يسألوني فما أصنع؟ ربما سهوت ، فإذا سألوني عن شئ من هذا فسهوت
فذكروني.
قال : فكنا يوما عنده فجاء رجل فسأله عن حديث (أنا قسيم النار).
قال : فتنحنحت!

قال : فقال الأعمش : هؤلاء المرجئة لا يدعوني أحدث بفضائل علي ، أخرجوهم
من المسجد حتى أحدثكم
).
ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام من تاريخ دمشق 2 / 245.
الأعمش وورقاء ومسعر
أخرج العقيلي في كتاب الضعفاء 3 / 415 بإسناده عن ورقاء أنه أنطلق هو
ومسعر إلى الأعمش يعاتبانه في حديثين بلغهما عنه : قولي علي : أنا قسيم النار ،
وحديث آخر : فلان كذا وكذا على الصراط ...
أقول : يبدو أن الحديث الثاني كان في مثالب بعض الحكام المنافقين فكنوا عن
أسمه وعما يلاقيه يوم القيامة!
الأعمش وأبو حنيفة
وأخرج الكلابي ـ المتوفى سنة 396 هـ ـ في (مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) (5) في الحديث رقم 3 ، بإسناده عن شريك بن عبد الله ، قال : (كنت عند
الأعمش ـ وهو عليل ـ فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا : يا
با محمد ، إنك في آخر أيام الدنيا وأول أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي
طالب بأحاديث ، فتب إلى الله منها!
قال : أسندوني أسندوني ، فأسند ، فقال : حدثنا أبو المتوكل الناجي ، عن أبي
سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا كان يوم القيامة قال الله
تبارك وتعالى لي ولعلي : ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا في الجنة من أحبكما ، فذلك
قوله تعالى : (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد) (سورة ق ، الآية 23).
__________________
(5) يأتي كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام في هذا العدد برقم 526 ، فراجع ترجمته هناك.

قال : فقال أبو حنيفة للقوم : قوموا لا يجئ بشئ أشد من هذا!).
وأخرجه الحاكم الحسكاني في (شواهد التنزيل) برقم 895 بسندين.
ورواه الكردري في كتاب مناقب أبي حنيفة!! ج 2 ص 6.
ورواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في الجزء الثاني من أماليه ، ص 241 بإسناد
آخر ولفظ أطول مما تقدم ، فروى عن شريك بن عبد الله القاضي قال : (حضرت
الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي
ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله ، فذكر ضعفا شديدا وذكر ما يتخوف من خطيئاته ،
وأدركته ذمة فبكى.
فأقبل عليه أبو حنيفة فقال : يا أبا محمد ، اتق الله وانظر لنفسك ، فإنك في آخر
يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب
بأحاديث ، لو رجعت عنها كان خيرا لك!!
قال الأعمش : مثل ماذا يا نعمان؟!
قال : مثل حديث عباية : (أنا قسيم النار).
قال : أولمثلي تقول يا يهودي؟! أقعدوني ، سندوني ، أقعدوني.
حدثني ـ والذي مصيري (إليه) ـ موسى بن طريف ـ ولم أر أسديا كان خيرا
منه ـ قال : سمعت عباية بن ربعي ـ إمام الحي ـ قال : سمعت أمير المؤمنين عليه
السلام يقول : أنا قسيم النار أقول : هذا وليي دعيه ، وهذا عدوي خذيه.
وحدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج ، وكان يشتم عليا شتما مقذعا!!
 ـ يعني الحجاج لعنه الله ـ عن أبي سعيد الخدري رضي‌الله‌عنه ، قال : قال رسول الله
صلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا كان يوم القيامة يأمر الله عزوجل ، فأقعد أنا وعلي على
الصراط ، ويقال لنا : أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما ، وأدخلا النار من كفر بي
وأبغضكما.
قال أبو سعيد : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ما آمن بالله من لم يؤمن بي ،
ولم يؤمن بي من لم يتول ـ أو قال : لم يحب ـ عليا ، وتلا : (القيا في جهنم كل كفار

عنيد).
قال : فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه ، وقال : قوموا بنا لا يجيئنا أبو محمد بأطم
من هذا).
وأورده بطوله الحافظ ابن شهرآشوب ـ المتوفى سنة 588 هـ ـ في كتابه مناقب
آل أبي طالب 2 / 157 عن كل من شريك القاضي وعبد الله بن حماد الأنصاري.
ثم قال : (وفي رواية غيرهما :
وحدثني (6) أبو وائل ، قال : حدثني ابن عباس ، قال : قال رسول الله (صلى الله
عليه وآله) : إذا كان يوم القيامة يأمر الله عليا أن يقسم بين الجنة والنار ، فيقول : خذي
ذا ، عدوي ، وذري ذا ، وليي ...).
ورواه أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري ـ من أعلام
القرن الخامس ـ في كتابه (الأربعين حديثا) ص 18 ، والعماد الطبري في كتابه (بشارة
المصطفى لشيعة المرتضى) ص 49.
أقول : ولا أظن أبا حنيفة لاحق أحدا من أهل الكبائر والموبقات العظام في
آخر لحظات حياته أو قبلها فاستتابه ونصحه ووعظه وحذره وأنذره.
ولم يسجل لنا التاريخ أنه وعظ أحدا من الفساق ، أهل العصيان والطغيان ،
أهل الخمور والفجور ، أهل القتل والسفك والنهب والهتك ، وما أكثرهم في عهده من
رعاة وسوقة!
ولم يحدثنا التاريخ أنه ردع أحدا من الكذابين والوضاعين المفترين على الله
ورسوله ، وما أكثرهم في زمانه!
وإنما قصد الأعمش يستتيبه من رواية أحاديث صحيحة ثابتة رواها عن
ثقات عنده ، لا لشئ سوى إنها في فضائل أمير المؤمنين في عليه‌السلام!
ولم يضعف أبو حنيفة الحديث ، ولم يناقش في رواته ، وإنما عاتبه على نشر فضائل
__________________
(6) قائل (حدثني) هو الأعمش.

لأمير المؤمنين عليه‌السلام!!
وقد عانى الأعمش وغيره من ذلك ، ولم يسلم من إيذاء المرجئة ومبغضي أمير
المؤمنين عليه‌السلام حتى في آخر لحظة من حياته وفي حالة احتضاره!!
ولو كان المجال يسع لعددت جماعة من الكذابين الوضاعين الذين عايشهم
أبو حنيفة وكانوا في عصره ومصره ، وهو ساكت عنهم جميعا ، وهو لم يوبخ الأعمش
على روايته عمن ليس بثقة ، وإنما عاتبه على تحديثه بفضائل علي عليه‌السلام!
ويشهد لذلك ما أخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام من
تاريخه برقم 448 ، بإسناده عن موسى الجهني : (جاءني عمرو بن قيس الملائي وسفيان
الثوري فقالا لي : تحدث هذا الحديث في الكوفة أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم
قال لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى؟!).
فلم يوبخاه على روايته حديثا ضعيفا ، وإنما قصداه يعاتبانه على التحديث
بفضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام!!
علما بأن حديث المنزلة حديث صحيح ثابت الإجماع ، متفق عليه ، متواتر عن
رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أخرجه الشيخان في الصحيحين وغيرهما من
أصحاب الصحاح والمعاجم والسنن والمسانيد.
ويشبه قصة الأعمش ما فعله أنس بن مالك ، فقد أخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 131 في رواياته لحديث الطير :
أخرج بإسناده عن ثابت البناني أن أنس بن مالك كان شاكيا ، فأتاه محمد بن
الحجاج يعوده في أصحاب له ، فجرى الحديث حتى ذكروا عليا رضي‌الله‌عنه ، فتنقصه
محمد بن الحجاج!!
فقال أنس : من هذا؟! أقعدوني ، فأقعدوه ، فقال : يا بن الحجاج ، لا أراك تنقص
علي بن أبي طالب ، والذي بعث محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالحق ، لقد كنت خادم
رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ...
فذكر له حديث الطير ، وفي آخره : (قال محمد بن الحجاج : يا أنس ، كان هذا

بمحضر منك؟
قال : نعم.
قال : أعطي بالله عهدا أن لا أتنقص عليا بعد مقامي هذا ، ولا أعلم أحدا
ينتقصه إلا أشنت له وجهه).
وأما حديث قسيم النار
فقد روي مرفوعا وموقوفا ، أما الحديث المرفوع فقد رواه أمير المؤمنين عليه
السلام وحذيفة عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : (علي قسيم النار).
أما ما رواه علي عليه‌السلام ، فقد أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 2
/ 764 ، والدارقطني في العلل 6 / 273 رقم 1132 ، وأخرجه ابن المغازلي في مناقبه :
67 عنه ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : (إنك قسيم النار ، وإنك
تقرع باب الجنة فتدخلها بغير حساب).
وأخرجه الخطيب الخوارزمي الحنفي في (مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام)
برقم 281 ، والحموئي في فرائد السمطين 1 / 325 ، بإسنادهما عن علي عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم بهذا اللفظ ، وأوعز إليه الكنجي في (كفاية الطالب) ص 71.
وأما حديث أبي ذر فقد رواه أبو بكر الشافعي بإسناده عنه ، وأخرجه
الدارقطني في العلل 6 / 273 رقم 1132 عن أبي بكر الشافعي ، ثم قال : (وهذا
الحديث باطل بهذا الإسناد! ... وإنما روى هذا الحديث الأعمش ، عن موسى بن
طريف ، عن عباية ، عن علي).
وأما ما رواه حذيفة عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقد أخرجه
الديلمي في فردوس الأخبار 3 / 90 رقم 3999 بلفظ : (علي قسيم النار) والقاضي
عياض في الشفاء في إخبار النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالمغيبات ، وعد منها قوله
صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن علي : (إنه قسيم النار).

والسيوطي في جمع الجوامع 1 / ... في حرف العين من قسم الأقوال ، والمناوي
في كنوز الحقائق ، ص 98 طبعة بولاق ، وص 92 من طبعة بهامش الجامع الصغير ، والفتني
في مجمع بحار الأنوار 3 / 144 ، والمتقي في كنز العمال 13 / 153.
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 9 / 165 : (فقد جاء في حقه (علي
عليه‌السلام) الخبر الشائع المستفيض : إنه قسيم النار والجنة ...).
أما ما روي عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ـ موقوفا ـ أنه قال : (أنا قسيم النار).
فقد أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3 / 192 عن أبي نعيم ، عن
يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن موسى بن
طريف ، عن عباية ، عن علي عليه‌السلام.
وفي ج 2 ص 764 بلفظ : (أنا قسيم النار ، إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك ،
وهذا لي.
قال : ورأيت في كتاب عمر بن حفص بن غياث : حدثني أبي عن الأعمش
حديث علي : أنا قسيم النار.
فقلت لموسى : ما كان عباية عندكم؟ فذكر من فضله ومن صلاته ومن صيامه
وصدقه.
ورواه عمر بن حفص بن غياث في كتابه عن أبيه ، عن الأعمش ، وعنه
يعقوب الفسوي في (المعرفة والتاريخ).
وأخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث 2 / 150 ، قال : يرويه عبد الله بن داود ،
عن الأعمش ، عن موسى بن طريف.
أراد أن الناس فريقان : فريق معي فهم على هدى ، وفريق علي فهم على
ضلال كالخوارج ، فأنا قسيم النار نصف في الجنة معي ، ونصف فيها.
وقسيم في معنى مقاسم ، مثل جليس وأكيل وشريب. إنتهى).
وأخرجه قبله السرقسطي ـ المتوفى سنة 247 أو 255 هـ ـ في كتاب الدلائل ،

الورقة 16 ، وعنه بهامش (غريب الحديث) لابن قتيبة.
وأخرجه ابن عدي في الكامل 6 / 2339 بإسناده عن سفيان الثوري ، عن
الأعمش ، وعن خبيب ، عن موسى بن طريف ، وعن عبد الله بن داود الخريبي ، عن
الأعمش ، وعن عبد القدوس ، عن الأعمش ، ولفظ هذا الأخير : (أنا والله الذي لا
إله إلا هو قسيم النار ، هذا لي وهذا لك).
وأخرجه الدارقطني في العلل 6 / 273 كما تقدم.
وأخرجه أبو عبيد الهروي في الغريبين ، وعنه ابن أبي الحديد في شرح نهج
البلاغة 9 / 165.
وأخرجه الخطيب البغدادي ، ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة
أمير المؤمنين عليه‌السلام من تاريخ دمشق 2 / 243 رقم 761 بلفظ : (أنا قسيم النار
يوم القيامة ، أقول : خذي ذا ، وذري ذا).
وأخرجه الحافظ ابن عساكر بإسناد آخر عن الأعمش ، وعبد الواحد بن
حسان وهارون بن سعيد ، عن موسى بن طريف ... بهذا اللفظ.
وأخرجه أيضا بإسناد آخر ، وفيه : (إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك ، وهذا
لي).
وأخرجه الزمخشري في الفائق 3 / 195 (قسم) (7) وابن الأثير في النهاية 4 / 61 (قسم) قال : (وفي حديث علي : (أنا قسيم النار) أراد أن الناس فريقان : فريق معي ،
فهم على هدى ، وفريق علي ، فهم على ضلال ، فنصف معي في الجنة ، ونصف علي في
النار).
وأورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 19 / 139 وأورد كلام ابن قتيبة
__________________
(7) وفي طبعة حيدرآباد سنة 1324 هـ ، في ج 2 ص 171 ، وفي طبعة البابي الحلبي سنة 1366 هـ ج 2
ص 346 (قال : (علي) رضي‌الله‌عنه : (أنا قسيم النار) أي مقاسمها ومساهمها ...)
وهو موجود في مخطوطات (الفائق) ومطبوعاته ما عدا طبعة البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم ،
فإنهما أسقطاه من الكتاب! والله العالم بتلاعبهما بالفائق وغيره من كتب التراث وكم حذفا وكم حرفا!!

وكلام أبي عبيد الهروي في تفسير كلامه عليه‌السلام.
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 355 ، والحموئي في فرائد السمطين 1 / 326 ، والخفاجي في نسيم الرياض 3 / 163 ، والزبيدي في تاج العروس 9 / 25 (قسم).
ولكثرة طرق الحديث وأسانيده فقد جمعها الحافظ ابن عقدة ـ المتوفى سنة 333
ه ـ فألف كتابا مفردا فيه ، ذكره له أبو العباس النجاشي ـ المتوفى سنة 450 هـ ـ
والشيخ الطوسي ـ المتوفى سنة 460 هـ ـ في فهرسيهما ، ص 94 وص 53 ، في عداد
مؤلفاته الكثيرة باسم : (من روى عن علي عليه‌السلام قسيم النار)
ثم أورد شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي ـ رحمه‌الله ـ في فهرسته إسناده إلى رواية كتبه.
ولو كان اليوم بأيدينا لكان فيه علما كثيرا.
أحمد بن حنبل يقر هذا الحديث
وقد سئل أحمد عن حديث قسيم النار فلم يضعفه ، ولم يخدش فيه ، ولا جرح راويه ، بل ثبته واتجه إلى تأويله وبيان معناه.
وكذلك أبو حنيفة لم يضعف الحديث ، ولم يعاتب الأعمش على روايته حديثا
ضعيفا ، وإنما اللوم والعتاب والاستنابة كانت على نشر حديث في فضل أمير المؤمنين
عليه‌السلام!!
قال محمد بن منصور الطوسي : (كنا عند أحمد بن حنبل ، فقال له رجل : يا أبا
عبد الله ، ما تقول في هذا الحديث الذي روي أن عليا قال : أنا قسيم النار؟
فقال : ما تنكرون من ذا؟! أليس روينا أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم
قال لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق؟!
قلنا : بلى.

قال : فأين المؤمن؟
قلنا : في الجنة.
قال : فأين المنافق؟
قلنا : في النار.
قال : فعلي قسيم النار).
طبقات الحنابلة : 320 رقم 448 ، المنهج الأحمد في طبقات أصحاب أحمد 1 / 130 ، كفاية الطالب : 22 عن ابن عساكر في تاريخ دمشق ، تلخيص مجمع الآداب : جزء 4 حرف القاف (قسيم النار) برقم 2749 وفيه : (حدث محمد بن منصور الطوسي قال : سألت أحمد بن حنبل عما يروى أن علي بن أبي طالب قسيم النار ...) خلاصة تذهيب الكمال ...
وفي تاريخ الخلفاء ـ لأحد أعلام القرن الخامس ، طبعة موسكو بالتصوير على
مخطوطة قديمة الورقة 11 / أ ـ : (وروي أنه قيل لأحمد بن حنبل : ما معنى قول النبي
عليه‌السلام : علي قسيم الجنة والنار؟
فقال : صحيح لا ريب فيه ، تأويله أن من يحبه في الجنة ، وأن من يبغضه في النار ، فهو قسيم الجنة والنار ، أشار إلى قوله : لا يحبك إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلا منافق ردي).
ولاشتهار هذا الحديث في الأوساط نظمه الشعراء منذ ذلك العصر (منتصف
القرن الثاني) وحتى اليوم ، ومن أقدم من نظمه غير مرة السيد الحميري فقال :

ذاك قسيم النار من قبله
 
  خذي عدوي وذري ناصري
 
ذاك علي بن أبي طالب
 
  صهر النبي المصطفى الطاهر
 

وقال غيره في أبيات له ، وربما نسبت إلى العوني :

وكيف يخاف النار من هو موقن
 
  بأن أمير المؤمنين قسيمها
 

وقال دعبل في أبيات له :

قسيم الجحيم فهذا له
 
  وهذا لها باعتدال القسم
 

 

وقال الزاهي :

لا تجعلن النار لي مسكنا
 
  يا قاسم الجنة والنار
 

وقال غيره :

علي حبه جنه
 
  قسيم النار والجنة
 
وصي المصطفى حقا
 
  إمام الإنس والجنة
 

أقول : وقد سجل التاريخ وكتب الحديث والرجال الشئ الكثير من هذا
النمط مما كانوا عليه من السعي في إخفاء فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام ، والنهي
عن التحديث بها ، وملاحقة من حدث بشئ ، من ذلك وتضعيفه واتهامه بالكذب وما
شاكل.
وقد جمعت ما وقفت عليه من ذلك ما لا يسع المجال لذكره هنا ، ولعل الله يسر
نشره في المستقبل فترون نماذج مهولة مما كانوا عليه من إخفاء فضائل العترة الطاهرة
فلم يألوا جهدا في ذلك حكومة وشعبا منذ عهد عمر ومعاوية إلى عهد صدام وآل
سعود!
522 ـ كتاب المناقب.
لأبي المفضل ، نصر بن مزاحم بن سيار المنقري العطار الكوفي ثم البغدادي ،
المتوفى سنة 212 ه.
ومنقر ـ بكسر الميم وفتح القاف ـ : بطن من بني تميم.
ترجم له البخاري في التاريخ الكبير 8 / 105 ، وابن حاتم في الجرح والتعديل 8 / 468 ، وابن حبان في الثقات 9 / 215 ، والدار قطني في المؤتلف والمختلف 4 / 2202 ولم يضعفه ، والنديم في الفهرست : 106.
وترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي ـ المتوفى سنة 460 هـ ، وأبو العباس

النجاشي ـ المتوفى سنة 450 هـ ـ رحمهما‌الله في فهرستيهما برقمي 772 و 1148 وذكرا كتبه ومنها (المناقب) ورواها الطوسي بثلاثة أسانيد عنه ، ورواها النجاشي بإسنادين عنه ، وروى كتاب الجمل له بإسناد ثالث عنه.
ومما ذكرا له من الكتب : كتاب صفين ، كتاب النهروان ، كتاب مقتل الحسين
عليه‌السلام ـ وقد تقدم ـ وكتاب أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا ، ولم يذكره
الطوسي ، وذكر له أخبار المختار بن أبي عبيدة ، ولم يذكره النجاشي ، ولم يذكر هما النديم
وذكر مقتل حجر بن عدي مما لم يذكراه.
وهو من رجال كتابي الكافي وكامل الزيارات ، ووثقه ابن حبان فذكره في ثقاته ،
وأطراه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 2 / 206 بقوله عنه : (فهو ثقة ، ثبت
صحيح النقل ، غير منسوب إلى هوى ولا إدغال ، وهو من رجال أصحاب
الحديث ...).
وممن يروي عنه ابنه الحسين بن نصر.
ومن مصادر ترجمة نصر الكامل ـ لابن عدي ـ 7 / 2502 ، تاريخ بغداد 13 / 282 معجم الأدباء 7 / 210 ، خلاصة الأقوال : 175 ، لسان الميزان 6 / 157 ، جامع الرواة 2 / 291 ، روضات الجنات 8 / 165 ، تنقيح المقال 3 / 269 ، قاموس الرجال 9 / 198 ـ 201 ، معجم رجال الحديث 19 / 143 ـ 146 ، هدية العارفين 2 / 490 ، الأعلام ـ للزركلي ـ 8 / 28 ، بروكلمن ـ الذيل ـ 1 / 214 والترجمة العربية 3 / 36.
523 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
لمحمد بن أسلم الطوسي ، المتوفى سنة 242 ه.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 12 / 195 وحكى عن ابن خزيمة أنه
قال : (حدثنا من لم تر عيناي مثله : أبو عبد الله محمد بن أسلم).
وراجع بقية مصادر ترجمته في هامشه.
ينقل عنه العاصمي في أوائل (زين الفتى) ، قال : (ووجدت في كتاب المناقب

لمحمد بن أسلم : حدثنا عبيد الله بن موسى ...).
524 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
لأبي جعفر محمد بن سليمان الكوفي ، قاضي صعدة ، ونسبه في أسد بن خزيمة ،
وفرغ من كتابه هذا في 12 رجب من عام 300 ه.
وكان خرج بالكوفة مع علي بن زيد الطالبي سنة 256 هـ ، فوجه إليه المعتمد
العباسي جيشا هزموه وقتلوا كثيرا من أصحابه.
ثم التحق محمد بن سليمان يحيى بن الحسين الحسني ، وهاجر معه إلى اليمن
في عام 283 (286) ونزل صعدة منها وهي على طريق الحج بين مكة وصنعاء ، وهناك
لقب يحيى بن الحسين بأمير المؤمنين! الهادي إلى الحق ، وفتح نجران ، وسقطت صنعاء
في يده ، وتوفي سنة 298 ه.
وهو إمام المهدوية من الزيدية.
وكان محمد بن سليمان صاحبه وتلميذه والراوي عنه وقاضيه ومؤرخ سيرته
ومدون فقهه.
وقد ترجم له ابن أبي الرجال في الجزء الثاني من (مطلع البدور) ص 303 فقال :
(علامة العلماء وسيدهم ، الفاضل المحدث ، الجامع للكمالات الربانية محمد بن سليمان
الكوفي رحمه‌الله هو العلامة ، حافظ الإسلام صاحب الهادي إلى الحق عليه‌السلام ،
نسبه في أسد بن خزيمة ، تولى القضاء للهادي ولولده الناصر .. وله كتب صنفها في
الدين منها : كتاب البراهين في معجزات النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وفي أنبائه (كذا)
وكتاب المناقب في فضائل أمير المؤمنين كرم الله وجهه ، وشواهد إمامته ، وكرم منشئه ،
وحظه من الله ومن رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وشريف صحبته ، وخلافته ، وصدق
وصيته ، بالأسانيد الخمسة المعروفة ، المشهور بفضل رواتها في علماء الحديث ...).
أقول : وله من المؤلفات :
1 ـ سيرة إمام الهدى والصدق أمير المؤمنين الهادي إلى الحق ، يحيى بن الحسين

ابن القاسم الرسي (220 ـ 298 ه).
منها نسخة كتبت سنة 610 هـ ، في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ،
رقم 73 تاريخ.
وفيها نسخة أخرى ، كتبت سنة 1064 هـ ، ضمن المجموع 48 ، من 55 ـ 266
ذكرت في فهرسها ، ص 675.
وأخرى في ملت كتبخانه سي في إسلامبول علي أميري القسم العربي ، رقم
2469 ، كتبت سنة 806 ه.
وحققه الدكتور سهيل زكار ، وصدر عن دار الفكر في بيروت سنة 1392 ه.
2 ـ المنتخب في الفقه ، وهو أسئلة فقهية وجهها إلى الهادي فأجاب عليها
فدونها ونسقها وسماها : المنتخب ، وقد تنسب إلى الهادي.
مخطوطة سنة 537 هـ ، في الفاتيكان ، رقم V 1701.
وأخرى من مخطوطات القرن السابع ، في المتحف البريطاني ، رقم OR 3940.
3 ـ كتاب الفنون ، وهو أيضا أسئلة لمحمد بن سليمان أجاب عليها الهادي
فجمعها ودونها.
منه مخطوطة في المتحف البريطاني ، ضمن المجموعة OR 3971 ، من الورقة A.
ومنه ثلاث مخطوطات في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، بالأرقام 38 و 39 و 67.
ومنه مخطوطة في الأمبروزيانا.
4 ـ شرح صدور المحبين وإغاضة الناصبين ، مختصر كتاب الشمائل والبراهين ،
وربما الملخص له غيره.
نسخة منه في الجامع الكبير في صنعاء ، بأول المجموعة 90 مجاميع ، من ص 1 ـ
32 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1786.
5 ـ الأخبار والحكايات. منه مخطوطة في جستربيتي ، رقم 3849.
6 ـ جزء من حديثه ، يوجد في ملت كتبخانه سي ، في إسلامبول فيض الله ،
ضمن المجموع 4 / 507 ، ومنه مصورة في مكتبة السيد المرعشي.

7 ـ البراهين في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام.
وهو على ما يبدو من (مطلع البدور) كما تقدم غير كتابه المناقب ، ولكن ما
وجدناه حتى الآن من مخطوطات كتاب (البراهين) يطابق كتاب (المناقب) تماما ، كما
يأتي.
8 ـ مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام.
كتاب قيم جمع فيه أكثر من ألف ومائتي حديث من غرر مناقب أمير المؤمنين
وفضائله عليه‌السلام ، رواها عن شيوخه بأسانيد جياد ، وفرغ منه 12 رجب سنة 300
هجرية.
أوله : (قال أبو جعفر ... قال : سألت هند بن أبي هالة التميمي ـ وكان
وصافا ـ عن صفة حلية رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ...).
مخطوطاته :
1 ـ نسخة في الأمبروزيانا في إيطاليا ، رقم 128. H ، فرغ منها الكاتب في 14
ربيع الأول سنة 1067 هـ ، وهي سبعة أجزاء في 227 ورقة ، كتبها على مخطوط مكتوب
عليه : (قوبل بأصله وصحح عليه سنة 567 ه).
وعنها مصورة في مكتبة السيد المرعشي العامة في رقم ، رقم 771 ، ذكرت في الجزء
الثاني من فهرس مصوراتها.
2 ـ مخطوطة أخرى فيها ، رقم C 206 ، كتبت سنة 1132 هـ ، في 258 ورقة.
3 ـ نسخة كتبت سنة 1293 هـ ، في 177 ورقة ، في مكتبة الجامع الكبير في
صنعاء ، رقم 2189 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1739 باسم (البراهين).
4 ـ نسخة كتبها عبد الله العنسي ومحمد بن علي المهاجر ، في جامع الفليحي
في صنعاء ، تاريخها غرة جمادى الأولى سنة 1353 هـ ، ثم أرسلها محمد بن الحسين
الجلال هدية إلى المغفور له السيد شهاب الدين المرعشي رحمه‌الله في 17 شعبان 1395
ه ، وهي الآن في مكتبته العامة العامرة في قم ، تحمل رقم 4841 ، مذكورة في فهرسها

13 / 39 باسم (البراهين الصريحة).
وجاء اسم الكتاب على الورقة الأولى من المخطوطة هكذا :
كتاب براهين سيد الأولين والآخرين ، ومناقب الإمام أمير المؤمنين ، وسيد
الوصيين ، مظهر العجائب ، علي بن أبي طالب وأولاده صلوات الله وسلامه عليهم
أجمعين.
جمعه القاضي العلامة أبو جعفر محمد بن سليمان الكوفي ، جامع المنتخب مما
يبدو أنه كان مكتوبا على النسخة المنقول منها هذه النسخة ، فنقلها الكاتب على هذه
النسخة كما وجدها.
وجاء في أعلى الورقة نفسها عن نسخة أخرى للكتاب :
كتاب البراهين الصريحة والمناقب الفصيحة ، جمعه علامة الشيعة ، جامع
المنتخب ، قاضي الهادي ، أبو جعفر محمد بن سليمان الكوفي رحمه‌الله تعالى.
طبع الكتاب :
قام بتحقيقه زميلنا العلامة الشيخ محمد باقر المحمودي حفظه ورعاه ، وأنجز
عمله وقدمه إلى الطبع ، وها هو الآن قيد الطبع ، وسوف يصدر عن وزارة الإرشاد في
طهران ومجمع إحياء الثقافة الإسلامية في جزءين أو ثلاثة ، وفق الله العاملين.
مصادر الترجمة :
بروكلمن ـ الأصل الألماني ـ 1 / 209 ، والترجمة العربية 3 / 21 ، سزكين ـ الأصل الألماني ـ 1 / 346 ، والترجمة العربية 2 / 1 ص 208 ، معجم المؤلفين 10 / 54 ، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : 83 ، فهرس مكتبة الجامع الكبير في صنعاء 4 / 1739 و 1786 ، فهرس المكتبة الغربية في الجامع الكبير في صنعاء 675 ، فهرس
مكتبة المرعشي 13 / 39 ، نوادر المخطوطات العربية في تركيا 1 / 225 ولقبه هناك جمال
الدين ، مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني : 138 ـ 140.

525 ـ مناقب الإمام الهاشمي أبي الحسن علي بن أبي طالب.
رواية أبي عمر المطرز ، محمد بن عبد الواحد اللغوي الزاهد الخراساني
الباوردي ثم البغدادي ، صاحب ثعلب ، والمشهور بغلام ثعلب (261 ـ 345 ه).
ينقل عنه السيد ابن طاوس ـ المتوفى سنة 664 هـ ، في كتبه ، ومنها في الملاحم
والفتن ص 11 وقال : (وربما كانت النسخة في حياة أبي عمر الزاهد الراوي لها) ، وهو
مثبت في فهرس مكتبة السيد علي آل طاووس ، رقم 446 ، وذكره شيخنا رحمه‌الله في
الذريعة 22 / 316.
ترجم له النديم في الفهرست : 82 قال : (وكان نهاية في النصب والميل على علي
عليه‌السلام!).
وترجم له القفطي ني إنباه الرواة 3 / 171 وحكى عن ابن برهان أنه قال : (لم
يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن من كلام أبي عمر الزاهد ، قال :
وله كتاب غريب الحديث ...).
وكان يحب معاوية! خذله الله مغاليا فيه ، حشره الله معه ، و (المرء مع من أحب)
وألف جزء من الموضوعات في فضائله (8) فكان لا يمكن أحدا من السماع منه حتى
يبتدئ بقراءة ذلك الجزء!! فكان يفرضه عليهم دون رغبة منهم في ذلك.
526 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
لأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى الكلابي الدمشقي ،
المعروف بأخي تبوك (303 ـ 396 ه).
ترجم له ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 10 / 598 وعدد شيوخه ومن رووا
__________________
(8) قال ابن النجار : (وكان أبو عمر الزاهد قد جمع جزء في فضل معاوية! وأكثر مناكير وموضوعات) حكاه
عنه ابن حجر في لسان الميزان 5 / 428 ، وعدد له مؤلفاته.
وراجع عن قولهم : (لا يصح في فضل معاوية حديت) كتاب الغدير 5 / 261 و 330 و 10 / 138.

عنه ، حكى توثيقه عن الحنائي قائلا : (أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي الشاهد الثقة الأمين) وحكي عن عبد العزيز الكتاني أنه قال عنه (وكان ثقة نبيلا مأمونا ،
حدثنا عنه عدة ...).
وترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام : 333 ، وحكى توثيقه عن الكتاني ثم قال :
(قلت : كان مسند وقته بدمشق).
وترجم له في سير أعلام النبلاء 16 / 557 ووصفه بالمحدث الصادق المعمر ،
وعدد شيوخه ومن رووا عنه ، وحكى عن الكتاني قوله (كان ثقة نبيلا مأمونا).
وله ترجمة في : العبر 3 / 61 ، النجوم الزاهرة 4 / 214 ، شذرات الذهب 3 / 147 ، وتبصير المنتبه : 1223 ووصفه بمسند دمشق.
مخطوطة :
يوجد منه مخطوطة كتبت في اليمن ، منضمة إلى كتاب (مناقب أمير المؤمنين
عليه‌السلام) لابن المغازلي ، وهي الآن في المكتبة الإسلامية الكبرى في طهران ،
سنتحدث عنها عند الكلام عن مناقب ابن المغازلي.
طبعاته :
وطبع في طهران سنة 1394 هـ منضما إلى مناقب ابن المغازلي ، وطبع معه كلما
طبع فراجعه.
527 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
لابن مردويه ، وهو الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فدرك
الأصفهاني (323 ـ 410 ه).
ترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ : 1050 ووصفه بالحافظ الثبت العلامة ... وعمل المستخرج على صحيح البخاري ، وكان قيما بمعرفة هذا الشأن ، بصيرا بالرجال ،

طويل الباع ، مليح التصانيف ...
وترجم له في سير أعلام النبلاء 17 / 308 وقال : (صاحب التفسير الكبير
والتاريخ والأمالي الثلاثمائة مجلس (9) ...). وحكى عن بعضهم أنه قال فيه : (هو أكبر
من أن تدل عليه وعلى فضله وعلمه وسيره ، وأشهر بالكثرة ، والثقة من أن يوصف
حديثه ...)
قال : (وكان من فرسان الحديث ، فهما يقظا متقنا ، كثير الحديث جدا ، ومن نظر
في تواليفه عرف محله من الحفظ ، وله كتاب بالتشهد وطرقه وألفاظه في مجلد صغير ،
وتفسيره للقرآن في سبع مجلدات).
أقول : وسماه في هدية العارفين 1 / 72 : (تفسير المسند للقرآن) وينقل عنه
السيوطي في الدراية كثيرا.
أقول : وله من المؤلفات إضافة إلى ما سبق :
6 ـ كتاب أولاد المحدثين. ينقل عنه ابن ماكولا في الإكمال كثيرا.
7 ـ كتاب الصحيح ، كما في الاستدراك لابن نقطة ، في (عبدويه) وحكى عنه
بهامش كتاب الإكمال 6 / 33 : قال : حدث عنه ... وأحمد بن موسى بن مردويه في
صحيحه ...
أقول : ولعله هو المستخرج على صحيح البخاري.
8 ـ الأبواب.
9 ـ الشيوخ ، ذكر هما الصفدي في ترجمته من الوافي بالوفيات 8 / 201.
10 ـ تاريخ أصفهان.
11 ـ الجامع المختصر في الطب ، ذكراه في هدية العارفين 1 / 72.
__________________
(9) كما في سير أعلام النبلاء 17 / 308 ، يوجد مجلس منا في مكتبة كوبرلي في إسلامبول ، ضمن المجموع
رقم 252 ، عليه قراءة تاريخها سنة 615 هـ ، كما في فهرسها 1 / 138.
ويوجد ثلاثة مجالس منها ، من القرن السادس ، في الظاهرية ، في المجموع 108 مجاميع ، كما في فهرس
حديث الظاهرية : 110.

12 ـ جزء فيه انتقاء من حديث أهل البصرة (10).
ومناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام عده الحافظ ابن شهرآشوب ـ المتوفى
سنة 588 هـ ـ في مقدمة كتابه (مناقب آل أبي طالب) من مصادره ، وأورد إسناده إليه
فقال في 1 / 9 : (إسناد مناقب ابن مردويه : عن الأديب أبي العلاء ، عن أبيه (عن)
أبي الفضل الحسن بن زيد ، عن أبي بكر بن مردويه الأصفهاني).
وكان عند السيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ وينقل عنه في كتبه كثيرا
في كتابه (اليقين) وفي كتابه (الطرائف) ويوجد في فهرس مكتبته (11) برقم 442.
وقال رحمه‌الله في كتاب الطرائف : 137 (ظفرت بأصل لكتاب المناقب لابن
مردويه فوجدت ثلاث مجلدات ، وهي عندي ...).
وينقل عنه الصاحب بهاء الدين الإربلي في (كشف الغمة) كثيرا.
528 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
لابن المغازلي أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى
المالكي الواسطي ، المشتهر بابن المغازلي والجلابي وابن الجلابي ، المتوفى سنة 483 ه.
ذكره تلميذه خميس الحوزي الواسطي فقال : (كان مالكي المذهب ، شهد عند
أبي المفضل محمد بن إسماعيل ، وكان عارفا بالفقه والشروط والسجلات ، وسمع
الحديث الكثير عن عالم من الناس من أهل واسط وغيرهم ... وكان مكثرا ، خطيبا
على المنبر ، يخلف صاحب الصلاة بواسط ، وكان مطلعا على كل علم من علوم
الشريعة ، غرق ببغداد وأحدر إلى واسط فدفن بها وكان يومه مشهودا) (12).
وترجم له السمعاني في الأنساب (الجلابي) فقال : (بضم الجيم وتشديد اللام ،
__________________
(10) في المكتبة الظاهرية ، ضمن المجموع رقم 85 مجاميع ، من مخطوطات القرن السابع ، ذكره سزكين 1 / 462.
(11) نشر في المجلد الثاني عشر من مجلة المجمع العلمي العراقي سنة 1384 هـ = 1965 م.
(12) سؤالات الحافظ السلفي : 33.

وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الجلاب ، والمشهور بهذه النسبة أبو
الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجلابي ، المعروف بابن المغازلي ، من أهل
واسط العراق ، وكان فاضلا ، عارفا برجالات واسط وحديثهم ، وكان حريصا على
سماع الحديث وطلبه ، رأيت له ذيل التاريخ لواسط وطالعته وانتخبت منه ...).
وترجم له ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 4 / 71 وقال : (أبو الحسن ، المعروف
بابن المغازلي ، سمع كثيرا ، وكتب بخطه وحصل ، وخرج التاريخ وجمع مجموعات ..).
ثم سمى بعض مشايخه وحكى كلام خميس الحوزي ، ثم أرخ وفاته بيوم الأحد
عاشر صفر سنة 483 هـ ، نقل ذلك من خط أبي نصر الأصفهاني.
وترجم له ابن نقطة في الاستدراك (13) باب (الجلابي والجلابي) قال :
(أما الأول ـ بضم الجيم ـ : فهو أبو الحسن علي بن محمد ... الواسطي ، صاحب
تاريخ واسط ، الذي ذيل به على تاريخ بحشل.
حدث عن جماعة ، منهم أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران النحوي. في خلق كثير ، وكان من الثقات).
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات وقال : (سمع كثيرا وكتب بخطه وحصل
الأصول ، وخرج التخاريج وجمع مجموعات ...) إلى آخر ما مر عن ابن النجار من
دون أن يشير إليه!
غرق أبو الحسن الجلابي ببغداد في صفر من سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وأحدر
إلى واسط فدفن بها.
وابنه أبو عبد الله محمد بن علي بن ابن الجلابي ... توفي في رمضان سنة 542 ،
وهو صحيح السماع ، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا ببغداد وواسط) (14).
__________________
(13) في الجزء الأول الورقة 91 ، من مخطوطة سنة 659 هـ في دار الكتب الظاهرية ، رقم 1214 ، مصورة
مكتبة المرعشي.
(14) هو أشهر من أبيه ، وكان قاضيا ، ومن شيوخ السمعاني وابن عساكر ، وهذه الطبعة ، توجد ترجمته في
مصادر كثيرة.

وألف سيدنا الجليل المغفور له السيد أبو المعالي شهاب الدين النجفي
المرعشي ـ المتوفى سنة 1411 هـ ـ رحمه‌الله رسالة مفردة في ترجمة ابن المغازلي سماها
(الميزان القاسط في ترجمة مؤرخ واسط) طبعت في مقدمة كتاب المناقب سنة 1394 ه.
مؤلفاته :
1 ـ ذيل تاريخ واسط لبحشل (15).
2 ـ مشيخة.
3 ـ أصحاب شعبة.
4 ـ أصحاب يزيد بن هارون.
5 ـ أصحاب مالك.
6 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
وهو كتاب جليل قيم ، يحتوي على 467 حديثا من غرر مناقب أمير المؤمنين
عليه‌السلام ، بأسانيد جياد ، أكثر رواته من رجالات واسط وأعلامها ، وكان كتابا
مشهورا متداولا يقرأ على الملأ في جوامع واسط ويزدحم الناس لسماعه.
قال أبو الحسن علي بن محمد ابن الشرفية الواسطي (16) : (وقرأت المناقب
التي صنفها ابن المغازلي بمسجد الجامع بواسط الذي بناه الحجاج بن يوسف الثقفي
ـ لعنه الله ولقاه ما عمل ـ في مجالس ستة ، أولها الأحد رابع صفر ، وآخرهن عاشر صفر
من سنة 583 في أمم لا تحصى عديدهم ، وكانت مجالس ينبغي أن تؤرخ) (17).
أقول : وممن كان يقرأ هذا الكتاب على الناس عبد الله بن منصور ابن
الباقلاني الواسطي المقرئ ، المتوفى سنة 593 هـ ترجم له الذهبي في معرفة القراء
__________________
(15) وهو أسلم بن سهل بحشل الواسطي ، المتوفى سنة 292 هـ وكتابه (تاريخ واسط) طبع بغداد سنة
1387 ه.
(16) ترجمنا له في العدد الخامس من (تراثنا) عند ذكر كتابه (عيون الحكم والمواعظ) ص 56.
(17) مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام لابن المغازلي : 448.

الكبار / 5662 وقال :
(قال ابن نقطة : قال لي أبو طالب بن عبد السميع كان ابن الباقلاني يسمع كتاب
مناقب علي رضي‌الله‌عنه عن مؤلفه أبي عبد الله ابن الجلابي ... قال : وأقرأ الناس
أكثر من أربعين سنة).
وكتب عمران بن الحسن بن ناصر العذري ـ من علماء الزيدية ـ نسخة من المناقب لنفسه سنة 613 هـ على نسخة كانت بخط ابن الشرفية الواسطي ، وكان كتبها سنة 585 ه.
ونسخة منه كانت في مكتبة السيد ابن طاووس الحلي ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ رحمة الله ، وينقل منه في كتبه ومؤلفاته ككتاب (اليقين) وغيره ، ومذكور في فهرس كتبه
برقم 443 (18).
ومن مصادر ترجمته :
1 ـ سؤالات الحافظ السلفي ـ لخميس الحوزي ـ عن جماعة من أهل واسط (19).
2 ـ الأنساب ـ للسمعاني ـ / 4463 (الجلابي).
3 ـ الاستدراك ـ لابن نقطة ـ مخطوطة دار الكتب الظاهرية ، رقم 1214 ج 1 ،
الورقة : 91
4 ـ اللباب 1 / 319.
5 ـ ذيل تاريخ بغداد ـ لابن النجار ـ 4 / 71.
6 ـ الوافي بالوفيات ـ للصفدي ـ 22 / 133.
7 ـ ا لمشتبه ـ للذهبي ـ : 131.
__________________
(18) نثر هذا الفهرس في مجلة المجمع العلمي العراقي في المجلد الثاني عشر سنة 1384 هـ = 1965 م
كما مر آنفا.
(19) طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1396 ه

8 ـ تبصير المنتبه 1 / 380.
9 ـ تاج العروس (جلب).
10 ـ رجال تاج – العروس 3 / 234.
مخطوطاته :
1 ـ نسخة يمنية في المكتبة الإسلامية الكبرى في طهران ، فرغ منها الكاتب
16 ذي الحجة سنة 1045 هـ ، على نسخة كتبت سنة 971 هـ وهذه كتبت على نسخة
بخط عمران بن الحسن العذري ، كتبها سنة 623 هـ على نسخة بخط أبي الحسن
علي بن محمد بن أبي نزار ابن الشرفية الواسطي. كتبها بواسط العراق سنة 585 ه.
ثم قوبلت نسختنا هذه على نسخة صحيحة كان تاريخها سنة 612 هـ وعليها
بهذا التاريخ إجازة بخط علي بن أحمد بن الحسين الأكوع : (قد أجزت للأمير الأجل ،
السيد الأمير ، نظام الدين ولي أمير المؤمنين المفضل بن علي بن المظفر العلوي
العباسي كتاب المناقب لابن المغازلي أن يرويه عني على الوجه الصحيح بشروط
السماع ، وناولتها ذلك).
وعنها مصورة في مكتبة المرعشي العامة في قم ، رقم 187 ذكرت في فهرس
مصوراتها 1 / 170.
وعنها أيضا فيلمان في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقمي 4206 و 4207 ،
صورت مرتين كما في فهرس مصوراتها 3 / 32.
2 ـ مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، كتبت سنة 1288 هـ ضمن المجموعة رقم 661 ، من الورقة 115 ـ 187 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1815 ـ 1816 وبآخرها قصيدة للمؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه‌السلام وفائدة في سند رواية
الكتاب عن مؤلفه.
3 ـ مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء رقم 2174.
4 ـ مخطوطة في برلين ، كتبت في القرن التاسع ، في 32 ورقة ، رقم 9678 ، ذكرها

آلورث في فهرسها 9 / 217.
5 ـ مخطوطة أخرى فيها ، رقم 10281 ، ذكر آلورث أيضا في فهرسها.
6 ـ مخطوطة في المكتبة الناصرية في لكهنو وهي مكتبة آل صاحب العبقات ، وبها نقص.
7 ـ مخطوطة في مكتبة أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة في النجف الأشرف ،
وهي بخط مؤسسها شيخنا الحجة العلامة الأميني المتوفى سنة 1390 هـ ، ـ قدس الله
نفسه ـ نسخها بخط يده على مخطوطة المكتبة الناصرية المتقدمة في رحلته العلمية إلى
الديار الهندية عام 1380 هـ ، ونسخت أنا على هذه نسخة لنفسي.
طبعاته :
طبع لأول مرة في المطبعة الإسلامية في طهران سنة 1394 هـ ، بتحقيق محمد
باقر البهبودي ، وتكرر طبعه بالتصوير على هذه الطبعة عدة مرا في إيران ولبنان
ومنها في طهران سنة 1403 هـ ، ومنها في بيروت طبعة دار الأضواء سنة 1403 هـ
بالتصوير على الطبعة الأولى.
وطبعته مكتبة الحياة في بيروت طبعة جديدة بحذف التعاليق والشروح!
مكتوب عليها : إعداد المكتب العالمي للبحوث!!.


529 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
للخوارزمي ، ضياء الدين صدر الأئمة شمس الإسلام ، أبي المؤيد الموفق بن
أحمد الحنفي المكي ، ثم الخوارزمي أخطب خطباء خوارزم ، المشتهر بأخطب خوارزم ،
الخطيب الخوارزمي (484 ـ 568 ه).
وقد تقدم له في العدد السابق كتاب «مقتل الحسين عليه‌السلام» وترجمنا له
هناك ترجمة مطولة مع عد بعض مصادر ترجمته.
وأما كتاب المناقب فقد ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 517 و 3 / 467.
فأقدم من نقل عنه هو قطب الدين الكيدري ـ معاصر المؤلف ـ في كتابه «أنوار
العقول في أشعار وصي الرسول».
وينقل الكنجي ـ المتوفى سنة 658 ه ـ في «كفاية الطالب» عن هذا الكتاب.
وكان عند السيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة 664 ه ـ وينقل عنه كثيرا في كتبه ،
وخاصة في كتابه «اليقين» وهو مدرج في فهرس مكتبته برقم 445 (20).
وينقل عنه الصاحب بهاء الدين علي بن عيسى الإربلي البغدادي ـ المتوفى
__________________
(20) المنشور في المجلد الثاني عشر من مجلة المجمع العلمي العراقي ، سنة 1384 ه = 1965 م.

سنة 692 ه ـ في كتابه «كشف الغمة» كثيرا بل ، ربما نشره كله فيه.
وذكره جلبي في كشف الظنون 2 / 1844.
مخطوطاته :
1 ـ مخطوطة من القرن الثامن في مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام في مشهد ،
رقم 1842 ، ذكرت في فهرسها العام ص 554 ، وفي فهرسها القديم 3 / 90.
وعنها مصورة في مكتبة السيد الحكيم العامة في النجف الأشرف.
2 ـ مخطوطة كتبها عز الدين بن أحمد بن علي بن أبي المنصور الجيلاني لخزانة
عماد الدين يحيى بن محمد بن عبد الله العمراني ، في حجر ظفار في جامع حي الإمام
المنصور بالله ، وفرغ منه في 25 رجب سنة 787 ه ، ومعه كتاب " خلاصة سيرة سيد
البشر للمحب الطبري ، بخطه هذا الكاتب ، وهي في مكتبة الوزيري العامة في مدينة
يزد ، رقم 1376 ، ذكرت في فهرسها 2 / 581 ، وذكرت في فهرسها للمخطوطات العربية ، ص 270.
وعنها فيلم في جامعة طهران ، رقم 2454 ، ذكر في فهرس مصوراتها 1 / 695.
3 ـ مخطوطة سنة 986 ه كتبها صدر الإسلام بن أبي المعالي ، فرغ منها في
محرم ، ومعه «الفصول المهمة» لابن الصباغ ، وهي المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم
6665 ، كما في فهرسها 16 / 329.
4 ـ نسخة خزائنية فيها أيضا ، رقم 621 ، ذكرت في فهرسها 5 / 1562 ـ 1572.
5 ـ مخطوطة القرن الثاني عشر ، والموجود منها إلى أواسط الفصل التاسع
عشر ، في مكتبة مدرسة سبهسالار (مطهري) في طهران ، رقم 7334 ، ذكرت في فهرسها 5 / 654.
6 ـ مخطوطة كانت في مكتبة مدرسة السيد البروجردي في النجف الأشرف ،
برقم 2039.

7 ـ مخطوطة في مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة في النجف
الأشرف ، رقم 1818 كتبت سنة 1269 ه ، بخط نسخي جميل.
8 ـ مخطوطة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، كتبها يحيى بن حسين بن
إسماعيل اليمني في اليمن ، وفرغ منها 13 شعبان 1381 ه ، بآخر المجموعة رقم 2997 ،
ذكرت في فهرسها 8 / 169.
9 ـ مخطوطة أخرى فيها ، كتبت سنة 1288 ه ، رقم 5188 ، ذكرت في فهرسها 13 / 393.
10 ـ مخطوطة في مكتبة كلية الإلهيات في جامعة الفردوسي في مشهد ، برقم
628 ، ذكرت في فهرسها 1 / 579.
11 ـ مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، فرغ منها الكاتب في 1 شوال
سنة 1004 ه رقم 2174 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1794 باسم «الفصول السبعة والعشرين».
12 ـ مخطوطة أخرى فيها ، رقم 2165 فرغ منها الكاتب في محرم سنة 1107
هجرية ، ذكرت في فهرسها 4 / 1795.
13 ـ مصورة في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، رقم الفيلم 3825 ، مذكورة في
فهرس مصوراتها 2 / 254 دون وصف مخطوطتها والتعريف بها!
طبعاته :
1 ـ طبع على الحجر في تبريز سنة 1313 ه ، مع مقدمة للعلامة الشيخ محمد
باقر البهاري الهمداني رحمه‌الله.
2 ـ طبع في النجف الأشرف طبعة حروفية بالمطبعة الحيدرية سنة 1385 ه ،
مع مقدمة للعلامة السيد محمد رضا الخرسان النجفي ، حفظه الله ورعاه.
3 ـ طبع في طهران من منشورات مكتبة نينوى ، بالتصوير على الطبعة
النجفية.

4 ـ طبع في قم سنة 1411 ه ، من منشورات جماعة المدرسين بتحقيق الشيخ
مالك المحمودي البهبهاني ومقابلته على المخطوطتين رقم 1 و 2 ، ومقدمة للعلامة الشيخ
جعفر السبحاني التبريزي حفظه الله ورعاه.
5 ـ وهو في سبيله إلى الطبع في بيروت من منشورات مؤسسة البلاغ.
مصادر ترجمته :
رسائل الرشيد الوطواط 2 / 33 ـ 40 تجد فيها نماذج من نظمه ونثره.
1 ـ خريدة القصر ، في شعراء خوارزم ، وعنه في عبقات الأنوار.
2 ـ الجواهر المضيئة 2 / 188.
3 ـ إنباه الرواة 2 / 332.
4 ـ ذيل تاريخ بغداد ، لابن الدبيثي.
5 ـ المختصر المحتاج إليه : 360 رقم 1341.
6 ـ تاريخ الإسلام ، وعنه في العقد الثمين.
7 ـ الوافي بالوفيات ، وعنه في بغية الوعاة.
8 ـ العقد الثمين 7 / 310 رقم 2557.
9 ـ بغية الوعاة 2 / 308.
10 ـ عبقات الأنوار ، مجلد حديث التشبيه : 278 ـ 312.
11 ـ الفوائد البهية : 410.
12 ـ هدية العارفين 2 / 482.
13 ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي 2 / 15 في حرف الألف من الألقاب (أخطب خوارزم).
14 ـ الغدير 397 ـ 407.
15 ـ أعلام الزركلي 7 / 333.
16 ـ معجم المؤلفين 13 / 52.

17 ـ الأدب العربي في إقليم خوارزم ، لهند حسين طه ، ص 329.
أضف إليها مقدمات كتبه المطبوعة كمناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام بطبعاته
الثلاث ومقتل الحسين عليه‌السلام ، ومناقب أبي حنيفة!
نماذج من نظمه :
كان الخوارزمي أديبا شاعرا ، قوي النظم ، جيد النضد ، وهو من شعراء
الخريدة ، ترجم له العماد الأصفهاني في قسم شعراء خوارزم من «خريد القصر» وأورد
له نماذج من شعره ، ونحن نذكر له هنا أيضا نماذج من شعره ، فمنها قوله :

إلى التقى فانتسب إن كنت منتسبا
 
  فليس يجديك يوما خالص النسب
 
بلال الحبشي العبد فاق تقى
 
  أحرار جيد قريش صفوة العرب
 
غدا أبو لهب يرمى إلى لهب
 
  فيه غدت حطبا حمالة الحطب
 

وله في أمير المؤمنين عليه‌السلام روائع عصماء لا يسعها المجال ، وإنما ننتقي
منها أبياتا كنماذج قوله من قصيدة :

إن عليا سيد الأوصياء
 
  مولى أبي بكر ومولى عمر
 
أقصر عن أسيافه قيصر
 
  وإن كسرى عن قناه انكسر
 
انحجرت آساد يوم الوغى
 
  لما اكتسى للحرب جلد النمر
 
لم يتقلد سيفه في الوغى
 
  إلا ونادى الدين جاء الظفر
 
وهل أتى مدح فتى هل أتى
 
  لغيره في هل أتى إذ نذر
 
فيا لها من سير في العلى
 
  تتلى على الناس كمثل السور
 

 

وله فيه عليه‌السلام من قصيدة :

هل أبصرت عيناك في المحراب
 
  كأبي تراب من فتى محراب
 
لله در أبي تراب إنه
 
  أسد الحراب وزينة المحراب
 
هو ضارب وسيوفه كثواقب
 
  هو مطعم وجفانه كجوابي
 
هو قاصم الأصلاب غير مدافع
 
  يوم الهياج وقاسم الأسلاب
 
إن النبي مدينة لعلومه
 
  وعلي الهادي لها كالباب
 
لولا علي ما أهتدى في مشكل عمر
 
  ولا أبدى جواب صواب
 
قد نازع الطير النبي ورده
 
  من رده فاصدق بغير كذاب
 
فتح المبشر باب مسجده له
 
  إذ سد فيه سائر الأبواب
 
أسد الإله وسيفه وقناته
 
  كالظفر يوم صياله والناب
 
جاء النداء من السماء وسيفه
 
  بدم الكماة يلج في التسكاب
 
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى
 
  إلا علي هازم الأحزاب
 
وجلت خطابته عرائس خردا
 
  للخاطبين كثيرة الخطاب
 
ولقد أتى هذا الفتى ما قد أتى
 
  في (هل أتى) فإلى متى إرهابي
 

وله فيه عليه‌السلام من قصيدة :

محمد النبي كمصر علم
 
  أمير المؤمنين له كباب
 
هو البكاء في المحراب لكن
 
  هو الضحاك في يوم الحراب
 
علي كاسر الأصنام لما
 
  علا كتف النبي بلا احتجاب
 
علي إن أتوه بمعضلات
 
  معقدة له فصل الخطاب
 
حديث براءة وغدير خم
 
  وراية خيبر فصل الخطاب
 
هما مثلا كهارون وموسى
 
  بتمثيل النبي بلا ارتياب
 
بنى في المسجد المخصوص بابا
 
  له إذ سد أبواب الصحاب
 
كأن الناس كلهم قشور
 
  ومولانا علي كاللباب
 

 

 

ولايته بلا ريب كطوق
 
  على رغم المعاطس في الرقاب
 
إذا عمر تخبط في جواب
 
  ونبهه علي للصواب
 
علي تارك عمرا كجذع
 
  لقي بين الدكادك والروابي
 
ففضله النبي بصدق ضرب
 
  على من صدقوه في الثواب
 
مؤد في الركوع زكاة مال
 
  حوته حرابه يوم الحراب
 
فنازع صهره الطير المهادي
 
  وكان يرد منه بالكذاب
 

وقوله فيه عليه‌السلام من أخرى :

لقد تجمع في الهادي أبي حسن
 
  ما قد تفرق في الأصحاب من حسن
 
هل فيهم من تولى يوم خندقهم
 
  قتال عمرو وعمرو خر للذقن
 
هل فيهم يوم بدر من لقى قدما
 
  قتل الوليد الهزبر الباسل الحرن
 
هل فيهم من رمى في حين سطوته
 
  بباب خيبر لم يضعف ولم يهن
 
وهل أتى هل أتى إلا إلى أسد
 
  فتى الكتائب طود الحلم في المحن
 
الناس في سفح علم الشرع كلهم
 
  لكن علي أبو السبطين في الفنن
 

530 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
للحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد العطار
الهمداني المقرئ ، صدر الحفاظ ، شيخ همدان وإمام العراقين (488 ـ 569 ه).
ترجم له كل من ابن الدبيثي وابن النجار والسمعاني في ذيولهم على تاريخ
بغداد.
قال عنه ابن النجار : «إمام في علوم القراءات والحديث». والأدب والزهد ،
وحسن الطريقة.
ثم حكى عن السمعاني أنه قال عنه حافظ متقن ، ومقرئ فاضل ، حسن
السيرة ، جميل الأمر ، مرضي الطريقة ، غزير الفضل سخي بما يملكه ، مكرم

للغرباء ...» (21).
وقال عنه تلميذه الآخر : عبد القاهر الرهاوي : «تعذر وجود مثله في أعصار
كثيرة ... أربى على أهل زمانه في كثرة السماع ... وبرع على حفاظ عصره في حفظ ما
يتعلق بالحديث من الأنساب والتواريخ والأسماء والكنى والقصص والسير (22) ...
وكان يقول : لو أن أحدا يأتي إلي بحديث واحد من أحاديث رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم لم يبلغني لملأت فمه ذهبا (23).
وكان ـ رحمه‌الله ـ شديد التمسك بسنن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فكان
لا يسمع باطلا أو يرى منكرا إلا غضب لله ، ولم يصبر على ذلك ولم يداهن " (24).
وكان لا يأكل من أموال الظلمة ، ولا قبل منهم مدرسة قط ولا رباطا .. وكان
يقرئ نصف نهاره الحديث ، ونصفه القرآن والعلم.
وكان لا يخشى السلاطين ، ولا تأخذه في الله لومة لائم ، ولا يمكن أحدا أن
يعمل في مجلسه منكرا ولا سماعا .. (25).
وكان حسن الصلاة ، لم أر أحدا من مشايخنا أحسن صلاة منه ، وكان مشددا في
أمر الطهارة لا يدع أحدا يمس مداسه! ... (26).
وكانت السنة شعاره ، ولا يمس الحديث إلا متوضئا .. (27).
ثم نشر الله تعالى ذكره في الآفاق ، وعظم شأنه في قلوب الملوك وأرباب
المناصب الدنيوية والعلمية والعوام ، وحتى أنه كان يمر بهمدان فلا يبقى أحد رآه إلا
__________________
(21) المستفاد من ذيل تاربخ بغداد ـ لابن الدمياطي ـ : 96.
(22) تذكرة الحفاظ ، ذيل طبقات الحنابلة.
(23) الوافي بالوفيات. معجم الأدباء.
(24) معجم الأدباء.
(25) الرهاوي ، وعنه تذكرة الحفاظ وذيل طبقات الحنابلة.
(26) الرهاوي ، وعنه في ذيل طبقات الحنابلة وفي سير أعلام النبلاء.
(27) روضات الجنات.

قام ، ودعا له ، حتى الصبيان واليهود .. (28).
أقول : وكان من الحشمة والجلالة والشوكة بحيث أن السلطان السلجوقي
محمد بن محمود بن ملك شاه لما ورد همدان زار أبا العلاء في داره وجلس بين يديه ،
فنصحه أبو العلاء كثيرا ووعظه ، وكان مقبلا عليه مصغيا إلى كلامه (29).
وكتب إليه المقتفي كتابا من جملته : «وبعد فإن الأب القديس النفيس خامس
أولي العزم! وسابع السبعة على الحزم ، وارث علم الأنبياء! حافظ شرع المصطفى .. (30).
واستدعاه المقتفي العباسي ، فلما أدخل عليه كان يأمره خواص الخليفة بتقبيل
الأرض في المواضع فأبى ولم يفعل ، وقام إليه الخليفة وأجلسه ثم كلمه ساعة وسأل منه
الدعاء فدعا ، وأذن له في الرجوع ، ولم يقبل منه صلة ولا خلعة ، وخرج من بغداد حذرا
من أن يفتتن بالدنيا (31).

فسار مسير الشمس في كل موطن
 
  وهب هبوب الريح في الشرق والغرب
 

وله في المعاجم وكتب التراجم ترجمة حسنة وثناءا كثيرا اقتصرنا على ما
اقتطفناه منها ، قال الصفدي «وجمع بعضهم كتابا في أخباره وأحواله وكراماته وما مدح
به من الشعر (32) وما كان عليه ، وأورد من ذلك ياقوت في معجم الأدباء قطعة جيدة (33)
__________________
(28) الرهاوي ، وعنه تذكرة الحفاظ وذيل طبقات الحنابلة.
(29) راجع معجم الأدباء 3 / 29.
(30) معجم الأدباء 3 / 28.
(31) راجع معجم الأدباء 3 / 29.
(32) وممن مدحه بقصائد تلميذه الراوي عنه كثيرا : الخطيب الخوارزمي ، وكان أكبر منه سنا ومات قبله
وكان معجبا وممن مدحه من شعراء الفرس معاصره الخاقاني الشاعر المشهور في منظومة «تحفة
العراقين» المطبوع.
(33) استغرقت ترجمته في الجزء الثالث من معجم الأدباء عشرين صفحة ، من 26 ـ 46 ، قال في نهايتها :
«والكتاب الذي يشتمل على مناقبه كتاب ضخم جليل ، وإنما كتبت هذه النبذة ليستدل على فضله
ومرتبته».

وكان إماما في النحو واللغة».
وعمل دارا للكتب وخزانة [في همدان] وأوقف جميع كتبه فيها ، وانقطع لإقراء
القرآن ورواية الحديث إلى آخر عمره (34).
مؤلفاته :
1 ـ الانتصار في معرفة قراء المدن والأمصار.
وهو طبقات القراء في 20 مجلدا ، قال الجزري : «وأنا أتلهف للوقوف عليه أو
على شئ منه من زمن كثير ....» (35).
2 ـ زاد المسافر وعتاد المسامر ، ومعرفة المبتدأ وقصص الرسل والأنبياء ، وتاريخ
الأمم السوالف والخلفاء ، وما ورد من سيرهم عن العلماء والحكماء.
هو خمسون مجلدا ، المجلد الثالث عشر منه في دار الكتب الوطنية في تبريز رقم
3607 ، من مخطوطات القرن السابع ، ذكر في فهرسها ص 795 ، وعنه مصورة في جامعة
طهران ، رقم 6227 ، ذكر في فهرس مصوارتها 3 / 245.
3 ـ الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادي.
وهو كتاب الوقف والابتداء.
نسخة منه في جستر بيتي ، رقم 3595 ; وأخرئ في طوبقبو رقم 150. A
كتبت سنة 826 ه [الذريعة 25 / 150].
4 ـ غاية الاختصار ، في القراءات العشر لأئمة الأمصار.
مخطوطة منه في مكتبة نور عثمانية ، رقم 86.
5 ـ كتاب الماءات ، ماءات القرآن.
__________________
(34) ذيل طبقات الحنابلة.
(35) طبقات القراء 1 / 204 ، الذريعة 15 / 152.

6 ـ كتاب التجويد.
7 ـ قراءة أبي حنيفة!
نسخة منه في مكتبة آلمالي في آنتاليا من تركيا ، ضمن المجموعة رقم 2548 ،
راجع الفهرس الجامع لمخطوطات تركيا 2 / 112.
8 ـ كتاب الأدب في حسان الحديث ، ذكر في هدية العارفين.
وأفرد قراءات القراء السبعة لكل منهم مفردة في مجلد يخصه.
9 ـ مولد أمير المؤمنين عليه‌السلام ، سنتحدث عنه في العدد القادم إن شاء الله.
10 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام.
ـ قال الفخر الكنجي في كفاية الطالب : 252 ـ بعد إيراد حديث ـ : ما كتبناه
إلا من حديث ابن شاذان ، رواه الحافظ الهمداني في مناقبه ، وتابعه الخوارزمي.
وقال في ص 250 في حديث آخر : «قلت : هكذا ذكره حافظ العراقين (36) في
مناقبه ، وتابعه الخوارزمي ، ورواه الحافظ محدث الشام [ابن عساكر] بطريقين».
وفي ص 322 في نهاية حديث : «قلت : هذا حديث أخرجه حافظ العراق في
مناقبه ، وتابعه الخوارزمي».
ومن مصادر ترجمته :
المنتظم 10 / 248 ، ومناقب أحمد : 532 ، ومعجم الأدباء 3 / 26 ـ 46 و 8 / 5 طبعة
__________________
(36) العراقان هما عراق العرب وعراق العجم ، أما عراق العرب فواضح ، وأما عراق العجم فهو من
كرمانشاه وهمدان إلى الري وأصفهان ، وكانت تسمى بلاد الجبل ، ومنذ العهد السلجوقي سميت عراقا
ونسبت إلى العجم لتتميز عن العراق.
قال في معجم البلدان : «قال حمزة في الموازنة : وواسطة مملكة الفرس العراق والعراق تعريب
إيران ....».
وقال فريد وجدي في دائرة المعارف 6 / 387 : «العراق العجمي هو ولاية في وسط البلاد بلاد
العجم .. وفيه عواصمها الكبيرة : همدان وطهران وأصبهان ..».

دار المأمون ، مرآة الزمان 8 / 300 ، تذكرة الحفاظ 1324 ، العبر 4 / 206 ، سير أعلام النبلاء 21 / 40 ـ 46 ، المختصر المحتاج إليه : 157 ، معرفة القراء الكبار 2 / 542 ، المستفاد : 96 رقم 63 ، تلخيص مجمع الآداب : 4 ، الوافي بالوفيات 11 / 384 ، 626 (قطب الدين) ذيل طبقات الحنابلة ـ لابن رجب ـ 1 / 324 ، طبقات القراء 1 / 204 ـ 206 ، بغية الوعاة 1 / 494 ، طبقات الحفاظ ـ للسيوطي ـ : طبقات المفسرين 1 / 128 ، شذرات الذهب 4 / 231 ، هدية العارفين 1 / 280 ، الأعلام 2 / 181 ، معجم المؤلفين 3 / 197 ، بروكلمن ـ الذيل ـ 1 / 724.
وترجم له من أصحابنا تلميذه منتجب الدين ابن بابويه القمي في فهرسته
برقم 142 وقال : «العلامة في علم الحديث والقراءة ، كان من أصحابنا ، وله تصانيف ...».
وله ترجمة في أمل الآمل 2 / 62 ، رياض العلماء 1 / 151 ، طبقات أعلام الشيعة ـ الثقات العيون في سادس القرون ـ : 53 ، أعيان الشيعة 2 / 468 ـ 470 وفي طبعة 4 / 634 ، روضات الجنات 3 / 9 ، معجم رجال الحديث 4 / 283.
531 ـ مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام
منقولة من الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ، المتوفى سنة 855 ، في 35 ورقة.
ذكر في فهرس الخديوية 5 / 159 ، وراجع في حرف الفاء الفصول المهمة.
وقد تقدم في حرف الفاء في العدد ... كتب أخرى بهذا الصدد باسم : فضائل
علي عليه‌السلام كما تأتي كتب في العدد القادم باسم : مناقب علي عليه‌السلام.
532 ـ مناقب أمير المؤمنين وولديه الحسن والحسين عليهم‌السلام.
مرتب على مقدمة وثلاثة أبواب.
أوله : «الحمد لله الذي رفع قدر أحبائه ....».
طبع بمصر طبعة حجرية سنة 1280 ه.

ذكر في فهرس المكتبة (الكتبخانة) الخديوية في 5 / 159 وهو الفهرس القديم لدار الكتب المصرية.

|533 ـ مناقب أهل البيت
لأبي سعيد عبّاد بن يعقوب الرواجني الأسدي الكوفي ، المتوفّى سنة 250 هـ .
من رجال البخاري والترمذي وابن ماجة .
ترجم له المزي في تهذيب الكمال 14 / 275 وعدّد شيوخه ومن رووا عنه وقال :
« قال أبو حاتم : شيح ثقة » وقال الحاكم أبو عبد الله : « كان أبو بكر ابن خزيمة يقول :
حدّثنا الثقة في روايته ، المتّهم في دينه ! عبّاد بن يعقوب » .
وترجم له ابن عدّي في الكامل 4 / 1653 وقال : « معروف في أهل الكوفة ، وفيه
غلوّ في التشيّع ! وروى أحاديث أُنكرت عليه في فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم » .
أقول : ترى أنّ تشيّعه وغلوّه فيه إنّما هو روايته أحاديث في فضائل أهل البيت
عليهم السلام وفي مثالب أعدائهم من المنافقين ، وهي أحاديث ثابتة صحيحة ، ولم
يناقش ابن عديّ في رجال إسنادها ، ولم يضعّف واحداً منهم ، وإنّما قال : أُنكرت عليه !
حيث كان همّهم إخفاؤها وكتمانها ، وإنّما أنكروا عليه كيف تحدّى التعتيم المفروض على
فضائل أهل البيت ومثالب أعدائهم لِمَ حَدّث بها ورواها ، وهذا يعدُّ غلوّاً في التشيّع !
وقالوا عنه : الثقة في حديثه ، المتّهم في دينه ! ! ويظهرون بمظهر الناصح المشفق
ويقولون : إنّ أهل البيت في غنى عن هذه الأحاديث وهذه الفضائل !

وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 11 / 536 ـ 538 وقال : « ورأيت له جزءاً
في كتاب المناقب جمع فيها أشياء ساقطة ! قد أغنى الله أهل البيت عنها وما أعتقده
يتعمّد الكذب أبداً ! » .
وقال أيضاً في جزء 7 ص 33 منهم : « قال عبّاد بن يعقوب في كتاب المناقب
له . . . » .
فيظهر وجود الكتاب عنده .
وتقدّم له في العدد الأوّل ، ص 18 في حرف الألف : أخبار المهديّ عليه السلام ،
وعدّدنا هناك بعض مصادر ترجمته ، وبهامش ترجمته من تهذيب الكمال أيضاً جملة أُخرى
منها .
534 ـ مناقب أهل البيت عليهم السلام
للقاضي أبي محمد ابن خلّاد .
ترجم له الحافظ ابن شهرآشوب ، المتوفّى سنة 588 هـ ، في معالم العلماء ، برقم
918 بما مرّ وقال : « عامّيّ ، له كتاب في مناقب أهل البيت عليهم السلام » .
وابن خلّاد هو القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الفارسي
الرامهرمزي ، المتوفّى حدود سنة 360 هـ .
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 16 / 73 وقال : « الإِمام الحافظ البارع ،
محدِّث العجم . . . مصنّف كتاب المحدّث الفاصل بين الراوي والواعي في علوم الحديث ،
وما أحسنه من كتاب ! . . . فكتب وجمع وصنّف وساد أصحاب الحديث ، وكتابه المذكور
ينبئ بإمامته » .
أقول : وفي الهامش ذكر عدّة مصادر لترجمته ، وقد تقدّم له في العدد العاشر :
الرجحان بين الحسن والحسين ، والريحانتين الحسن والحسين عليهما السلام .
õ      õ     õ


 
 
535 ـ مناقب أهل البيت
لابن حجر الهيتمي ، أحمد بن محمد السعدي الأنصاري الشافعي ، شهاب
الدين أبي العبّاس ( 909 ـ 4 / 973 هـ ) .
ولد في محلّة أبي الهيتم ـ بنقطتين ـ من إقليم الغربية بمصر ، وسكن مكّة إلى أن
توفّي بها .
أوّله : « قال : . . . لَمّا فرغت من هذا الكتاب أعني الصواعق المحرقة . . » .
نسخة في مكتبة جامعة برنستون في الولايات المتحدة ، رقم 5575 ، كتبت في
القرن الثاني عشر ، ذكرها ماخ في فهرسه ، ص 394 .
536 ـ مناقب أهل البيت وكلام الأئمّة
للحسين بن محمد بن خسرو البلخي المعتزلي الحنفي ، أبي عبد الله ابن المقري
البغدادي السمسار ، المتوفّى بها في شوّال سنة 6 / 3 / 522 هـ .
وهو من شيوخ ابن عساكر وابن الجوزي ، وهو مؤلّف جامع مسانيد أبي حنيفة .
ترجم له ابن النجّار والسمعاني في ذيل تاريخ بغداد ، وله ترجمة في الجواهر
المضيّة 1 / 218 برقم 518 ، ومشيخة ابن الجوزي ص 176 ، والوافي بالوفيات 13 / 37 ،
والطبقات السنيّة 3 / 160 رقم 771 ، وتاج التراجم رقم 65 ، وهديّة العارفين 1 / 312 ،
وميزان الاعتدال 1 / 547 ، ولسان الميزان 2 / 312 وفيه أطول ترجمة له ، وذكر له هذا
الكتاب ، ولا أدري أنّه أورد كلام الأئمّة عليهم السلام في ضمن هذا الكتاب ، أو هو
كتاب آخر له فهما كتابان .
537 ـ مناقب الحسين
لابن الجوزي ، أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن بن عليّ بن عبد الله
القرشي التميمي البغدادي ، الواعظ الحنبلي ( 510 ـ 597 هـ ) .

ذكره إسماعيل باشا في هديّة العارفين 1 / 523 ، وعبد الحميد العلوجي في
« مؤلّفات ابن الجوزي » ص 31 وص 178 برقم 431 و 220 برقم 193 تحت عنوان : آثاره
الضائعة والتي يحتمل ضياعها ، وص 237 تحت عنوان : التراجم الخاصّة .
ويأتي له : مناقب عليّ عليه السلام .
538 ـ مناقب الحسين عليه السلام
لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عليّ بن محمد التجيبي الأندلسي
الأشبيلي المرسي ، نزيل تلّمسان ( 540 ـ 610 هـ ) .
ذكره له الدكتور محمد الحبيب بن خوجه ، مفتي الديار التونسية ، في مقدّمته
لكتاب « السنن الأبين والمورد الأمعن » لابن رشيد الفهري ، طبعة تونس سنة 1977
م ، ص 9 .
ويأتي له كتاب : مناقب السبطين ، ونذكر هناك بعض مصادر ترجمته .
539 ـ مناقب السبطين الحسن والحسين
لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عليّ بن محمد التجيبي الأندلسي
الأشبيلي المرسي ، نزيل تلّمسان ( 540 ـ 610 هـ ) .
له ترجمة في نفح الطيب 2 / 160 ، وتاريخ الإِسلام للذهبي ـ في وفيات سنة 610
هـ ـ ص 339 ، وفي الوافي بالوفيات 3 / 234 ، وفي تكملة الأبّار 2 / 588 ، وفهرس
الفهارس 1 / 264 رقم 101 وبهامشه مصادر ترجمته ، وذكروا له هذا الكتاب ومؤلّفات
أُخرى .
وتقدّم له : مناقب الحسين عليه السلام .
540 ـ مناقب عليّ
لأبي الفتح الأزدي ، محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن عبد الله الموصلي ،



نزيل بغداد ، المتوفّى سنة 7 / 374 هـ .
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 243 ، والذهبي في تاريخ الإِسلام ـ في
وفيات سنة 374 هـ ـ ص 564 ، وفي سير أعلام النبلاء 16 / 347 وبهامشها جملة أُخرى
من مصادر ترجمته .
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان 5 / 139 وحكى عن ابن العديم في تاريخ
حلب أنّه قال : « قدم على سيف الدولة ابن حمدان فأهدى له كتاباً في مناقب عليّ رضي
الله عنه ، ووقفت عليه بخطّه . . . وصحّح ردّ الشمس على عليّ . . . » .
541 ـ مناقب عليّ عليه السلام
لأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري المعدّل المقري ، الفقيه المالكي
البغدادي ( 324 ـ 393 هـ ) .
ترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، رقم 29 ، وقال : « له كتاب المناقب » .
وكان الكتاب موجوداً عنده ، نقل عنه في كتابه الآخر مناقب آل أبي طالب
2 / 251 .
أقول : ترجم الخطيب للمؤلّف في تاريخ بغداد 6 / 19 ووثّقه .
وترجم له ابن الجوزي في المنتظم 7 / 223 وقال : « وكان شيخ الشهود ومقدّمهم
 . . . وعليه قرأ الرضي القرآن . . . » .
وترجم له الذهبي في تاريخ الإِسلام ـ في وفيات سنة 393 هـ ـ ص 280 ، وفي
معرفة القرّاء الكبار 1 / 358 ، وفي العبر 3 / 54 قائلاً : « أحد الرؤساء والعلماء ببغداد . . .
وكانت داره مجمع أهل القرآن والحديث وأفضاله زائداً على أهل العلم ، وهو ثقة » .
542 ـ مناقب عليّ
ليحيى بن إبراهيم السلماسي ، أبي زكريّا بن أبي طاهر الواعظ ، المتوفّى سنة 550
هجرية .

شيخ الحافظ ابن عساكر وأبي الفضل بن ناصر وأبي الفرج ابن الجوزي .
ترجم له الأخير في المنتظم 10 / 164 وقال : « قدم إلى بغداد فوعظ بها وكان له
القبول التامّ ، ثمّ غاب عنها نحواً من أربعين سنة ، ثمّ قدم بعد الأربعين وخمسمائة . . .
فسمعنا عليه شيئاً من الحديث بقراءة شيخنا ابن ناصر ، ثمّ رحل عن بغداد فتوفّي في
سلماس » .
وهو الشيخ الحادي والخمسون في مشيخته ، ترجم له فيها في ص 152 بتكرير
ما في المنتظم .
قال الذهبي في الميزان 4 / 360 ، وابن حجر في لسانه 6 / 240 : « له مصنّف في
مناقب عليّ رضي الله عنه » .
543 ـ مناقب عليّ عليه السلام
ليوسف بن عبد الهادي ، وهو يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن
عبد الهادي الحنبلي المقدسي الدمشقي الصالحي ، المشتهر بٱبن المبرد وبٱبن عبد الهادي
( 840 ـ 909 هـ ) .
قيل : إنّ له أكثر من أربعمائة مصنَّف وأكثرها رسائل صغيرة ، جملة منها بخطّه
في المكتبة الظاهرية في دمشق ، وهي نحو 43 رسالة ، وصفت في فهرس حديث
الظاهرية ، ص 71 ـ 76 .
وأفرد تلميذه ابن طولون الدمشقي رسالة ضخمة في حياته سمّاها : الهادي إلى
ترجمة المحدّث الجمال ابن عبد الهادي .
ومن مصادر ترجمته : الضوء اللامع 10 / 208 ، الكواكب السائرة 1 / 316 ،
شذرات الذهب 8 / 43 ، أعلام الزركلي 8 / 225 ، معجم المؤلّفين 13 / 289 ، هديّة العارفين
2 / 560 ـ 562 وعدّد مؤلّفاته ، فهرس الفهارس والأثبات للكتّاني : 1141 ـ 1142 وذكر
له كتابه : مناقب عليّ عليه السلام .
وكتب عنه محمد كرد علي مقالاً في مجلّة المجمع العلمي الدمشقي 19 : 267 ،



والدكتور صلاح الدين المنجّد في مجلّة معهد المخطوطات بالقاهرة 2 : 133 .
544 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب
لأبي العلاء المعرّي .
ذكره له الصفدي بهذا الاسم ، وتقدّم بٱسم : فضائل عليّ ، في حرف الفاء .
545 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب
لابن الأثير الجزري ، وهو عزّ الدين أبو الحسن عليّ بن أبي الكرم محمد بن
محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني ( 550 ـ 530 هـ ) .
له : الكامل في التاريخ ، وأُسد الغابة ، واللباب في الأنساب .
قال في أُسد الغابة ، في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام 4 / 39 : « فقد جمعنا
مناقبه في كتاب جامع لها » .
ترجم له معاصره ابن خلّكان في وفيات الأعيان 3 / 348 وقال : « فاجتمعت به
فوجدته رجلاً مكمّلاً في الفضائل وكرم الأخلاق وكثرة التواضع . . . » .
وترجم له الذهبي في تاريخ الإِسلام ـ في وفيات سنة 630 هـ ـ ص 369 ، وفي
تذكرة الحفّاظ : 1399 ، وفي سير أعلام النبلاء 22 / 353 وقال فيه : « وكان إماماً علّامة
أخبارياً ، أديباً متفنّناً ، رئيساً محتشماً ، كان منزله مأوى الطلبة . . . » .
وله ترجمة في تكملة المنذري رقم 2484 ، وذيل الروضتين : 162 ، والوافي
بالوفيات 22 / 353 ، ومفتاح السعادة 1 / 206 ، وطبقات السبكي 8 / 299 ، وطبقات
الأسنوي 1 / 132 ، وطبقات ابن قاضي شهبة 2 / 102 رقم 380 .
546 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب
لصدر الدين الخاصي ، وهو القاضي أبو المؤيّد الموفّق بن محمد بن الحسن
( الحسين ) بن سعيد الحنفي ، الخوارزمي الأصل ، المصري الدار ( 576 ـ 634 هـ ) .

ترجم له الذهبي في تاريخ الإِسلام ، في وفيات هذه السنة ، ص 205 ، وقال :
« المعروف بالخاصي (1) كان فقيهاً عارفاً بالنظر والجدل ، قيِّماً بالمناظرة ، مليح النظم
والنثر ، تولّى القضاء . . . وقدم بغداد وتوفّي بمصر » .
ترجم له إسماعيل باشا في هديّة العارفين 2 / 438 وذكر من كتبه كتاب : الفصول
في الأُصول ، ومناقب عليّ بن أبي طالب ، وذكر في الصفحة نفسها ابنه المؤيّد وذكر
مؤلّفاته وأنّه توفّي بعد سنة 640 هـ ، أعلام الزركلي 7 / 333 .
وهذا غير أبي المؤيّد الموفّق بن أحمد الخوارزمي المكّي وإن اتّحد الكنية والاسم
والبلد ، فإنّ ذاك يلقّب ضياء الدين ، وتوفّي سنة 568 قبل أن يولد هذا بسبع سنين .
547 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب
لمحمد بن أحمد بن عادل العجمي الرومي ، يعرف بحافظ عجم وحافظ الدين
والمولى حافظ ، توفّي سنة 957 هـ .
ترجم له طاش كبري زاده في الشقائق النعمانية ص 267 ، وابن العماد في
شذرات الذهب 8 / 318 ترجمة موسّعة ، وله ترجمة في أعلام الزركلي 6 / 5 ومعجم المؤلّفين
10 / 114 ، وهديّة العارفين 2 / 243 وذكر له كتابه هذا ، وهو مذكور في كشف الظنون
2 / 1844 أيضاً .
548 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب
لأحمد محمد داود المصري .
طبع بالمطبعة السلفية بالقاهرة سنة 1389 هـ .
__________________
(1) خاص : من قرى خوارزم .


 
 
549 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب
للعيني .
مطبوع في حيدرآباد الهند سنة 1352 هـ .
550 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب وفضائل بني هاشم
رواية محمّد بن يوسف الفرّاء المقرئ .
كذا نقل عنه السيد ابن طاووس ـ المتوفّى سنة 664 رحمه الله ـ في كتاب اليقين ،
في الأبواب 216 و 218 و 219 ، ص 513 وقال : « نسخة عتيقة يقارب تاريخها ثلاثمائة
سنة » .
ولم أعثر له على ترجمة في هذه العجالة ، وعسى المستقبل يكشف لنا عن حاله
فنظفر بترجمة له في مصدر من المصادر ، والله الموفّق .
551 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب والحسنين
لمصطفى الزركلي الدمشقي .
مطبوع .
552 ـ مناقب عليّ والحسنين وأُمّهما فاطمة الزهراء
لعبد المعطي أمين قلعجي الحلبي ، المعاصر .
حقّق بعض الكتب ، منها : دلائل النبوّة ، للبيهقي .
طبع في حلب سنة 1979 م .
553 ـ مناقب فاطمة
لأبي صالح المؤذّن ، أحمد بن عبد الملك بن عليّ النيسابوري الحافظ ، محدّث



خراسان ، المتوفّى سنة 470 هـ .
ترجم له معاصره الخطيب في تاريخ بغداد 4 / 267 ووثّقه .
وترجم له الفارسي في السياق ، وحكاه عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء ، وهو
في منتخب السياق برقم 237 ووصفه بقوله : « الحافظ الأمين المتقن الثقة المحدّث » .
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 18 / 419 ـ 422 وبهامشه بقيّه مصادر
ترجمته .
وأورد السخاوي في : استجلاب ارتقاء الغرف ـ ق 43 / أ ـ حديث « كلّ سبب
ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي ، وكلّ ولد آدم فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا
ولد فاطمة ، فإنّي أنا أبوهم وعصبتهم » .
أخرجه أبو صالح المؤذّن في الأربعين له ، في فضل الزهراء عليها السلام .
روى عنه الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 618 ، وابن حجر في لسانه 4 / 16
وأوردا في ترجمة محمد بن الأزهر بإسناده حديثاً في فضل فاطمة عليها السلام وقال :
« رواه أبو صالح المؤذّن في مناقب فاطمة عن أبي القاسم ابن بشران عنه » .
554 ـ مناقب فاطمة
للمُناوي عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن عليّ الحدادي الشافعي المناوي
القاهري ( 952 ـ 1031 هـ ) (1) .
ترجم له الكتّاني في فهرس الفهارس والأثبات 2 / 60 ـ 562 وقال : « ولا شكّ
أنّه كان أعلم معاصريه بالحديث ، وأكثرهم فيه تصنيفاً وإجادة وتحريراً . . . » .
وترجم له المحبّي في خلاصة الأثر 2 / 412 ـ 416 وقال عنه : « صاحب
التصانيف السائرة وأجلّ أهل عصره من غير ارتياب . . . دُسّ عليه السمّ ! فتوالى عليه
بسبب ذلك نقص في أطرافه وبدنه من كثرة التداوي . . . » .
__________________
(1) وفي هديّة العارفين 1 / 510 ولد سنة 924 هـ ! وفي البدر الطالع 2 / 357 توفّي سنة 1029 هـ .


وذكر في ص 415 كتابه هذا عند عدّ مؤلّفاته فقال : « وأفرد السيّدة فاطمة
بترجمة » .
ويوجد في برلين ، وجاء ذكره في فهرست آهلورث 9 / 221 .
وتقدّم له في العدد 15 ، ص 79 ، في حرف الصاد : الصفوة بمناقب آل بيت
النبوّة ، وأنّه موجود في التيمورية ، وذكرنا بعض مصادر ترجمته .
555 ـ مناقب فاطمة الزهراء ( مجلس في . . . )
للسيوطي ، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الشافعي المصري ، المتوفّى سنة
911 هـ .
وتقدّم له في العدد 16 ، ص 15 ، في حرف العين : العرف الوردي في أخبار
المهدي ، وترجمنا له هنالك ترجمة مطوّلة فليراجع .
ذكره الدكتور صلاح الدين المنجّد في : معجم ما أُلّف عن رسول الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم ، وذكر أنّ منه مخطوطة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، رقم
13 / 1030 .
وذكر أيضاً في : معجم ما أُلّف عن الصحابة وآل البيت ، المنشور في مجلّة « أخبار
التراث » الصادرة في الكويت ، في العدد 19 ، ص 25 .
556 ـ منائح الإِلطاف في مدائح الأشراف
وهو ديوان عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي الشافعي المصري ، المتوفّى سنة
1171 هـ .
قال في كتابه : الإِتحاف بحبّ الأشراف ، ص 110 : « فنظمت ديوان شعر في
مديحهم ، والتوسّل بهم ، وبيان كمالاتهم ، وسمّيته : منائح الإِلطاف في مدائح الأشراف » .
وذكر أيضاً في إيضاح المكنون 2 / 565 .

 
 
557 ـ مناهل الصفا في فضائل الشرفاء
لأبي فارس عبد العزيز بن محمد الفشتالي المغربي ، الوزير ، المتوفّى حدود سنة
1030 هـ .
ذكره إسماعيل باشا في إيضاح المكنون 2 / 564 وقال : « إنّه في ثمان مجلّدات »
وذكره أيضاً في هديّة العارفين 1 / 584 . وفشتالة قبيلة بالمغرب .
وللمؤلّف ترجمة في خلاصة الأثر 2 / 425 ، ونفح الطيب 6 / 59 ، وسلافة العصر :
582 ، وريحانة الألبّاء 1 / 365 ، وأعلام الزركلي 4 / 26 وما بهامش الأخيرين من مصادر .
558 ـ منتخب كفاية الطالب
الأصل للحافظ الكنجي ، فخر الدين محمد بن يوسف ، المتوفّى سنة 654 ، وقد
تقدّم في حرف الكاف .
والمنتخب منه لبعض المتأخّرين ، طبع في تركيا بٱسم : مناقب أمير المؤمنين
سيّدنا عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه ونجليه الحسن والحسين ، طبعه مصطفى
الزركلي الدمشقي في إسلامبول سنة 1280 هـ .
أوّله : « الحمد لله الذي رفع قدر أحبابه ، وشرّفهم بالقرب من جنابه . . . » .
رتّبه على مقدّمة وثلاثة أبواب ، المقدّمة في فضائل أهل البيت ، الباب الأوّل في
مناقب أمير المؤمنين ، الثاني في مناقب الحسن ، الثالث في مناقب الحسين عليهم السلام .
559 ـ منتهى المطالب في معرفة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب
للشيخ صدر الدين أبي المعالي ، المظفّر بن محمد بن المظفّر بن روزبهان بن
طاهر العُمَري العَدْوي ، المتوفّى في شهر رمضان سنة 688 هـ .
ترجم له الجنيد الشيرازي في شدّ الإِزار ، ص 190 برقم 135 ، وبالغ في الثناء
عليه وقال : « لم يكن له في عهده وزمانه نظير في العلم والفتوى ، والزهد والتقوى . . . »



وعدّد كتبه ومؤلّفاته وقال : « قيل : بلغت مصنّفاته أربعة وستّين كتاباً . . . » . وعدّ فيما
سمّى من كتبه كتابه هذا « منتهى المطالب » .
560 ـ منح الطالب في أخبار عليّ بن أبي طالب
للذهبي .
هكذا جاء اسم الكتاب في ترجمة الذهبي في « درّة الحجال » لابن القاضي
2 / 257 ، وفي فهرس الفهارس والأثبات للكتّاني ص 418 .
والصحيح : فتح المطالب ، كما تقدّم في حرف الفاء .
561 ـ المنحة الشمسية في فضائل آل خير البريّة
لحسن المقرحي .
أوّله : « حمداً لك يا من حمد نفسه بنفسه . . . » .
إيضاح المكنون 2 / 578 .
نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، ذكره أهلورث في فهرسها 9 / 216 برقم
9677 ، كتبت سنة 1217 هـ .
562 ـ من روى حديث غدير خُمّ
لأبي بكر الجعابي ، محمد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيار التميمي
البغدادي ، قاضي الموصل ( 284 ـ 355 هـ ) .
ذكرناه في مقالنا « الغدير في التراث الإِسلامي » في العدد 21 من « تراثنا »
ص 186 ، وترجمنا للمؤلّف هناك ، كما تقدّم له في العدد الأوّل : أخبار آل أبي طالب ،
وأخبار عليّ بن الحسين ، وطرق من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه لا يحبّني
إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق .
وهذا تقدّم في العدد 16 ص 8 ، وترجمنا للجعابي هناك أيضاً فلا نعيد ، ونضيف



هنا من مصادر ترجمته : تاريخ الإِسلام ـ وفيات سنة 355 هـ ـ ص 126 ـ 131 وبهامشه
مصادر أُخرى .
وله كتاب في مؤاخاة النبي صلّی الله عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليه السلام ،
تقدّم في العدد الرابع ، ص 101 ، في حرف الذال بٱسم : ذكر من روى مؤاخاة النبيّ
لأمير المؤمنين .
563 ـ من روى الحديث من بني هاشم ومواليهم
للقاضي للحافظ أبي بكر الجعابي ، محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي
البغدادي ( 284 ـ 355 هـ ) .
فهرست النجاشي برقم 1055 ، هديّة العارفين 2 / 46 ، إيضاح المكنون 1 / 580 .
564 ـ كتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام ومسنده .
565 ـ كتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما السلام .
566 ـ كتاب من روى عن عليّ بن الحسين عليه السلام وأخباره .
567 ـ كتاب من روى عن أبي جعفر محمد بن عليّ عليه السلام وأخباره .
568 ـ كتاب الرجال ، وهو : من روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام .
569 ـ كتاب من روى عن زيد بن عليّ ومسنده .
570 ـ كتاب من روى عن عليّ أنّه : قسيم النار .
571 ـ كتاب من روى عن فاطمة من أولادها .
هذه كلّها للحافظ ابن عقدة ، وهو أبو العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد بن
عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله بن عجلان ، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس
السبيعي الهمداني الكوفي ( 249 ـ 333 هـ ) .
ترجم له أبو العبّاس النجاشي ـ المتوفّى سنة 450 هـ ـ وأبو جعفر الطوسي
ـ المتوفّى سنة 460 هـ ـ في فهرستيهما برقم 233 و 86 ، وذكرا له كتبه ، وروياها عن



مشايخهما عنه ، وهذه من جملة ما ذكراه له بخلاف وفروق يسيرة وهي المكتوبة هنا
بالحرف الأصغر ، ما عدا الكتاب الأخير فإنّ الطوسي تفرّد بذكره .
وممّا ذكرا له أيضاً من الكتب : كتاب الطائر ـ وهو طرق حديث الطير ـ ، وكتاب
طرق تفسير قوله تعالى : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) سورة الرعد ، الآية 7 ،
وقوله صلّی الله عليه وآله وسلّم : أنا المنذر وعليّ الهادي ؛ رواه أحمد بن حنبل وغيره ،
ولكثرة طرقه جمعها ابن عقدة .
وطرق حديث النبي صلّی الله عليه وآله وسلّم : « أنت منّي بمنزلة هارون من
موسى » عن سعد أبي وقّاص ؛ وهو حديث صحيح ثابت متواتر ، رواه جماعة كثيرة من
الصحابة منهم سعد بن أبي وقّاص ، وطرقه وحده تأتي كتاباً مفرداً جمعها الحافظ ابن
عقدة .
وممّن جمع طرق حديث المنزلة هو الحاكم النيشابوري ، تقدّم في العدد 16 ص 7 .
وممّن جمع طرقه أيضاً القاضي التنوخي ، تقدّم في العدد 16 ص 11 .
وممّا ذكر الشيخ الطوسي لابن عقدة من الكتب : حديث الراية ، تسمية من
شهد [ مع ] أمير المؤمنين عليه السلام حروبه من الصحابة والتابعين ، صلح الحسن عليه
السلام ومعاوية ، وكتاب يحيى بن الحسين بن زيد وأخباره ؛ ووثّقه أبو جعفر الطوسي
قائلاً : « وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر » .
وممّا ذكر له الطوسي والنجاشي من كتبه : كتاب الولاية ، وهو طرق من روى
حديث غدير خمّ ، وقد تقدّم الكلام عنه في مقالنا : الغدير في التراث الإِسلامي ،
المنشور في العدد 21 من تراثنا ، ص 177 ـ 183 ، وترجمنا لابن عقدة هناك بما تيسّر ،
فلا نعيد .
وترجم له الحافظ ابن شهرآشوب السروي ـ المتوفّى سنة 588 هـ ـ في معالم
العلماء ، برقم 77 ، ووثّقه وذكر له كتبه هذه كلّها .
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ترجمة مطولّة في ج 15 ، من ص 340 ـ
355 وذكر له بضعة كتب من مؤلّفاته منها : « كتاب من روى عن عليّ » عليه السلام .

وقد ذكر إسماعيل باشا في هديّة العارفين 1 / 60 لابن عقدة من هذه الكتب :
كتاب الحسنين ، كتاب الرجال ، كتاب الراية ، كتاب الطائر ، كتاب الولاية ، من روى
عن الحسنين والأئمّة عليهم السلام .
572 ـ منقبة المطهَّرين ومرتبة الطيّبين
للحافظ أبي نعيم ، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن مهران الأصبهاني
( 336 ـ 430 هـ ) .
ألّف الحافظ أبو طاهر السلفي كتاباً مفرداً في ترجمته ، وترجمته مذكورة في أكثر
المصادر ، راجع سير أعلام النبلاء والمصادر المذكورة بهامشه .
ذكره له ابن شهرآشوب ـ المتوفّى سنة 588 هـ ـ في معالم العلماء وترجم له برقم
123 وقال : « له كتاب : منقبة المطهّرين ومرتبة الطيّبين » وذكره شهاب الدين أحمد
الأيجي الشافعي في مقدّمة كتابه « توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل » عند عدِّه
ما أفرده الأئمّة الأعلام في فضائل عليّ عليه السلام .
وينقل منه السيد ابن طاووس في كتبه بٱسم : ذكر منقبة المطهّرين ، في كتاب
اليقين ، الباب 30 ، ص 173 ، وهو مذكور في فهرس مكتبته (1) في حرف الذال ، ص 36 ،
برقم 202 .
573 ـ المنقول من مطالب السؤول
كتاب « مطالب السؤول في مناقب آل الرسول » لأبي سالم كمال الدين محمد
ابن طلحة بن محمد بن الحسن الشافعي ، المتوفّى سنة 652 هـ ، وقد تقدّم .
وهذا مختصر منه لأحمد بن عبد الرحيم بن أحمد ، من أعلام القرن الثامن .
أوله : « القسم الأوّل : في شرح الألفاظ ، فإنّه قد اشتهر وذاع ، وقرع الأسماع
__________________
(1) المنشور في المجلّد الثاني عشر من مجلّة المجمع العلمي العراق ، سنة 1384 هـ = 1965 م .



 . . . الأُولى : آل الرسول ، الثانية : أهل البيت . . . » .
آخره : « نجز ما اختار نقله من كتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ،
العبد . . . أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد . . . في أوّل نهار الثلاثاء من شهر صفر المبارك
من سنة 734 » .
نسخة في جزء ضخم ، بخطّ نسخ واضح جميل ، في مكتبة جامعة القرويّين في
فاس ، في 196 ورقة ، عليها وقفية سنة 1008 هـ ، رقم 1275 ، مذكورة في فهرسها
ـ تأليف محمد العابد ـ 3 / 318 .
فالمنقول ، كما يبدو ليس اسماً وضعه المؤلّف لكتابه ، بل انتزعه المفهرس من
قول المؤلّف « نجز ما اختار نقله » .
574 ـ المؤاخاة ( كتاب . . . ) .
للحافظ أبي نعيم ، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن مهران الأصفهاني
( 336 ـ 430 هـ ) .
ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 19 / 307 فقد ترجم هناك للحافظ أبي عليّ
الحدّاد الحسن بن أحمد الأصبهاني ، المتوفّى سنة 515 هـ ، وعدّ ما رواه عن الحافظ أبي
نعيم من مؤلّفاته وذكر منها هذا .
جمع فيه طرف وألفاظ حديث مؤاخاة النبيّ صلّی الله عليه وآله وسلّم بين
أصحابه في مسجد المدينة ، واختار لنفسه من بينهم عليّاً عليه السلام ، فآخاه وقاله له :
« أنت أخي وأنا أخوك » .
وله طرق ومصادر كثيرة ، وأفرده جمع من الحفّاظ بالتأليف ، منهم : الحافظ
الجعابي المتوفّى سنة 355 هـ ـ وقد تقدّم كتابه في العدد الرابع ص 101 بٱسم : ذكر من
روى مؤاخاة النبيّ صلّی الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام ، ومنهم : الحافظ
الحسكاني الآتي ، وراجع عن حديث المؤاخاة كتاب الغدير 3 / 112 ـ 125 .

 
 
575 ـ المؤاخاة ( كتاب في . . . )
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله الحافظ الحذّاء الحنفي
النيسابوري ، المتوفّى بعد سنة 470 هـ .
قال في كتابه شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 1 / 374 عند الكلام عن قوله
تعالى : ( فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ ) ( سورة هود الآية
12 ) .
قال : فهذا في تفسير المتقدّمين ، وأمّا مؤاخاته إيّاه فهو باب كبير جمعته على
حدته ، وقد تقدّم كتابه « شواهد التنزيل » في حرف الشين ، في العدد 14 ، ص 54 ،
وترجمنا له هناك ، فراجع .

المصدر: مجلة تراثنا ..

عدد مرات القراءة:
5599
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :