الكاتب : فيصل نور ..
شراف
شراف، من المنازل الواقعة في طريق مكة والكوفة، وقد نزل فيه الإمام الحسين رضي الله عنه أثناء توجهه إلى كربلاء، وأمر أصحابه بالتزود من الماء في هذه المنطقة، وعندما وصل الإمام إلى منزل ذو حسم، تم تروية عسكر الحر بن يزيد الرياحي، بالماء المدخر من شراف.
الموقع ووجه التسمية :
الشراف بمعنى العلو، وفيه ماء عذب، وهو مكان يقع في طريق مكة والكوفة، بين واقصة والقرعاء، يبعد عن واقصة ميلين، وعن اللوزة أحد عشر ميلاً.
وقد سميت هذه المنطقة باسم رجل يقال له شراف استخرج عينا فيها، وقيل: شراف وواقصة ابنتا عمرو بن معتق من أحفاد سام بن نوح.
الأحداث :
وصل الإمام الحسين إلى هذا المنزل بعد بطن العقبة، وبما أن هذا المكان فيه ماء كثيراً أمر الإمام الحسين بالتزود والأكثار من حمل الماء من هذه المنطقة، وبعد مغادرة المكان واجه الحر وأصحابه، ثم أمر الإمام الحسين في ذي حسم أن يرووا عسكر الحر وخيلهم بما كان لديهم من الماء.
وهناك من يذكر أن الإمام الحسين واجه عسكر الحر في منزل شراف، وذلك قد يكون لقرب شراف من منزل ذي حسم.