معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بقعة صاحب الزمان ..
الكاتب : فيصل نور ..

بقعة صاحب الزمان 

     في سنة 1266 هـ (1850م) أُعدم في مدينة تبريز الإيرانية زعيم الفرقة البابية، علي محمد الشيرازي، لإدعائه بأنه نائب المهدي المنتظر (محمد بن الحسن العسكري) الخاص وأنه (باب إمام الزمان). وانتشرت إثر ذلك الإشاعات، وأخذ بعض الناس يدّعون مشاهدة (المهدي) في مقبرة وسط تبريز. وانتشرت إشاعة تقول: إن قصابا كان يذهب ببقرة إلى المذبح، ففرت منه والتجأت إلى المقبرة، وقد استطاع أن يسحبها مرتين ولكنه في المرة الثالثة مات من فوره. وأقبل التبريزيون على قص شعر البقرة التي أصبحت مقدسة، للتبرك به، وتحولت المقبرة إلى مزار جماهيري عُرف بـ : (بقعة صاحب الزمان).  
     ويبين أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" أن الناس أخذوا يقدمون الهدايا للبقرة والقناديل للمقبرة، وكان من بينهم القنصل الإنجليزي الذي قدم المصابيح هدية للمقام، وأفتى إمام جمعة تبريز بقتل من يسكر أو يلعب القمار إلى جوار المقبرة، كما أعفت الحكومة مدينة تبريز من الضرائب وأوامر الحكام.

عدد مرات القراءة:
192
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :