معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

المحقق ..
الكاتب : فيصل نور ..

المحقق

      أطلق الشيعة على عدد من علمائهم لقب "المحقق"، منهم:
 المحقق الثاني :
     هو علي بن عبد العالي الكركي (ت 940هــ)، وأصله من (كرك نوح) وهي قرية في بقاع بعلبك بلبنان، وانتقل إلى إيران في الفترة الأولى من عمر الدولة الصفوية، وتبوأ فيها مكانة كبيرة، ويتحدث نور الدين الشاهرودي في كتابه "المرجعية الدينية ومراجع الإمامية" عن المكانة التي تبوأها الكركي لدى الصفويين، فيقول: "درس الكركي علومه الدينية على علماء الشام أولا،.. ثم رحل إلى بلاد إيران هادفا الترويج للمذهب الشيعي، وقد لقي من السلطان الشاه إسماعيل الصفوي آيات الاحترام والتكريم والتقدير، وأناط إليه الشاه وظائف كثيرة وجعل له مرتبا سنويا كبيرا ليصرفه في تحصيل العلوم، ويفرقه بين الطلاب والمشتغلين بالعلم، كما كان في دولة السلطان الشاه طهماسب الأول، ثاني ملوك السلالة الصفوية، مُعظما مُبجلا في جميع أرجاء بلاد إيران، نافذ الكلمة مُطاعا، وعيّنه الشاه حاكما في الأمور الشرعية في عموم البلاد وأعطاه فرمانا (مرسوما) ملكيا بذلك، وقد بلغ شأنه في تحديد الوظائف والمراتب حتى قيل إن كل من يعزله الشيخ الكركي لا يُعين ثانية، وإن كل من ينصّبه الشيخ لا يُعزل بالمرة".
     وعن الأثر الذي تركه الكركي على التشيع، يقول الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة": "ولقد آزر شيوخُ الروافض سلاطين الصفويين في الأخذ بالتشيع إلى مراحل من الغلو، وفرض ذلك على مسلمي إيران بقوة الحديد والنار.
     وكان من أبرز هؤلاء الشيوخ شيخهم علي الكركي، الذي يلقبه الشيعة بالمحقق الثاني، والذي قرّبه الشاه طهماسب، ابن الشاه إسماعيل، وجعله الآمر المطاع في الدولة، فاستحدث هذا الكركي بدعا جديدة في التشيع، فكان منها: (التربة التي يسجد عليها الشيعة الآن في صلواتهم. وقد ألّف فيها رسالة سنة 933هـ، كما ألّف رسالة في تجويز السجود للعبد، وذلك مسايرة للسلطان إسماعيل الصفوي الذي كان يغلو فيه أصحابه حتى إنهم يعبدونه ويسجدون له.
     وكانت بدَعه الكثيرة في المذهب الشيعي داعية للمصنفين من غير الشيعة إلى تلقيبه بمخترع الشيعة. وقد ألّف رسالة في لعن الشيخين – رضي الله عنهما – سمّاها (نفحات اللاّهوت في لعن الجبت والطاغوت). ويُقال: إنه هو الذي شرّع السب في المساجد أيام الجمع".
 
 المحقق الحِلّي
     هو نجم الدين جعفر بن الحسن الهزلي الحلي (602 – 676هـ)، وفي كتابه "المرجعية الدينية ومراجع الإمامية" يبيننور الدين الشاهرودي شيئا من مكانة الحلي عند الشيعة، فيقول: "ولا بدّ من القول إن فقهاء الشيعة قبل عصر المحقق الحلي كانوا يعتمدون في مصادرهم الفقهية على كتب الشيخ الطوسي، وحتى أن المحقق الحلي نفسه كان يعوّل على كتبه أيضا، ولكن عندما ألّف الحلي كتاب (شرائع الإسلام) استعاض الفقهاء به عن مؤلفات الشيخ الطوسي، وأصبح هذا الكتاب من أهم كتبهم الدراسية، وظلّ الفقهاء لفترة قرن كامل لا يحيدون عنه بالمرة".

 المحقق الطوسي
     هو نصير الدين الطوسي، أحد علماء الشيعة البارزين في القرن السابع الهجري (ت 672هـ). وقد قال فيه علامة الشيعة الحِلِّي: "كان هذا الشيخ أفضل أهل زمانه في العلوم العقلية والنقلية". وقد اشتُهر في التاريخ أن نصير الدين الطوسي عمل مع هولاكو، زعيم المغول الذين أسقطوا دولة الخلافة العباسية في سنة 656هـ، وقبل ذلك عمل مع الإسماعيليين الحشاشين الذين كانوا يتخذون من قلعة "ألموت" مقرا لهم.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة":
".. أن هذا الرجل اشتهر عند الخاص والعام أنه كان وزير الملاحدة الباطنية الإسماعيلية بالألموت، ثم لمّا قدم الترك المشركون إلى بلاد المسلمين، وجاءوا إلى بغداد دار الخلافة، كان هذا منجّما مشيرا لملك الترك المشركين هولاكو، أشار عليه بقتل الخليفة، وقتل أهل العلم والدين، واستبقاء أهل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في الدنيا، وأنه استولى على الوقف الذي للمسلمين، وكان يعطي منه ما شاء الله لعلماء المشركين وشيوخهم من البخشية السحرة وأمثالهم،..".

عدد مرات القراءة:
211
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :