اللقاء الشيعي اللبناني
شكّل (اللقاء الشيعي اللبناني) محاولة من بعض الأطراف الشيعية في لبنان لوقف احتكار حزب الله وحركة أمل لقرار الطائفة، وارتهانه لإيران وسوريا، ففي 21 نيسان/ أبريل 2005، وفي أعقاب اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، اجتمعت 500 شخصية شيعية لبنانية برئاسة محمد حسن الأمين، وهو رجل دين شيعي وقاضٍ شرعي، ضد موقف حزب الله وأمل المطالب ببقاء القوات السورية في لبنان. وقد تحدث الأمين عن الهدف من تأسيس "اللقاء" فقال: ".. وبعد الحدث السياسي الكبير الذي شهده لبنان باستشهاد الرئيس رفيق الحريري والانسحاب العسكري السوري، بدا أن هناك إجماعاً تجسّد من خلال لقاء كل اللبنانيين حول مطالب معينة، وبدا أن الطائفة الشيعية ليست داخل هذا الإجماع اللبناني، لأن التنظيمات القائمة في الطائفة الشيعية في هذا الوقت ربما لا تنسجم مع الترحيب والاحتفال بخروج الجيش السوري من لبنان، هذه التنظيمات الشيعية الموجودة لا يُعتقد أنها تمثل الطائفة الشيعية تمثيلا حصرياً، إذ توجد قاعدة شيعية واسعة، هي لبنانية، بمعنى أنها مع هذه الحركة الوطنية اللبنانية المتجهة إلى الاحتفال باستقلال لبنان وسيادته الذي احتفل به جميع اللبنانيين، فاللقاء الشيعي هو تجسيد لهذه الإرادة الشيعية غير المعبر عنها في التنظيمات السياسية الموجودة".
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video