معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قاضي المشانق ..
الكاتب : فيصل نور ..

قاضي المشانق

     لقب أُطلق في إيران على رجل الدين صادق خلخالي، المعروف أيضاً بجلاّد الثورة. وُلد خلخالي سنة 1927م، وكان أول مدّعٍ عام في إيران بعد انتصار الثورة سنة 1979م، وارتبط اسمه برئاسة المحاكم الثورية الإيرانية المؤقتة سيئة السمعة، والتي أصدرت الكثير من أحكام الإعدام التعسفية بحق المعارضين. اعتزل خلخالي السياسة والناس في آخر حياته، وتوفي في سنة 2003م.
     ويَذكر د. موسى الموسوي في كتابه "الثورة البائسة" شيئا من الأحكام التعسفية التي كان يصدرها خلخالي، ويباركها الخميني، فينقل في الكتاب عن حسين الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإيرانية روح الله الخميني، أنه "عندما ذهب بصحبة الخلخالي (جلاّد الثورة) إلى كردستان لقمع الحركة الكردية، أراد الشيخ الجلاد لدى وصوله إلى سنندج تنفيذ حكم الإعدام في ثلاثين شخصا من المسجونين فورا وقبل التثبت من اتهامهم وهوياتهم.
     فقال له (أي حسين الخميني): اتّقِ الله يا رجل، كيف تقتل أناسا لم تعرف أسماءهم؟ كيف بأعمالهم؟
فأجابه الشيخ الجلاّد: لإلقاء الرعب في نفوس الناس عامة.
     وبعد الإلحاح والرجاء والالتماس خفّض الحاكم الجلاد عدد الثلاثين إلى عشرة، ثم قتل العشرة جميعا في بضع دقائق، وظهر فيما بعد أنه كان بين المعدومين بلا جرم وذنب طفلٌ عمره 13 سنة، وطبيب مجروح، وامرأة معلمة. ولمّا سمع الخميني بما فعل جلاده حوقل ثلاث مرات، وانتهى كل شيء".

عدد مرات القراءة:
250
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :