الكاتب : فيصل نور ..
الصفويون الجدد
برز هذا المصطلح بشكل خاص بعد احتلال القوات الأمريكية للعراق في سنة 2003م، وسيطرة الشيعة على مقاليد السلطة في هذا البلد، إذ ذكّرت ممارسات الشيعة الطائفية في العراق بما فعله الصفويون بالمسلمين السنة في إيران والعراق من بطش واضطهاد وإجبار على تغيير المذهب، وغير ذلك من ممارسات.
وفي كتاب "الدولة الصفوية وأثرها على العالم الإسلامي" الصادر عن وحدة الدراسات في مجلة منارات، مقارنة بين ما كان عليه الصفويون، وما عليه خلفهم من الصفويين الجدد، ويوجز الكتاب أوجه الشبه بين الدولة الصفوية القديمة والجديدة (أي إيران) بخمسة أمور:
-
التوافق العقدي: من اتخاذ كلٍّ من الدولتين المذهب الشيعي الإثنى عشري مذهباً رسمياً، مزج بين الغلو للأئمة، والتعصب للعنصر الفارسي.
-
النيابة عن المهدي المنتظر: فقديما أفتى فقهاء الصفوية للشاه إسماعيل، أول حكام الدولة الصفوية، بالحكم نيابة عن المهدي المنتظر، وكذلك فعلت الدولة الصفوية المعاصرة، حين تبنت نظرية ولاية الفقيه كنائب عن المهدي.
-
اعتمادهم على استقطاب العملاء لنشر مذهبهم: وقد تجلى اليوم باستغلال إيران للأقليات الشيعية ودعمها بالمال والسلاح لتحقيق أهداف إيران في المنطقة.
-
الإفراط في العنف: وتبني التفجيرات التي لم يسلم منها بيت الله الحرام نفسه، وما يحدث في العراق كشف كل الأقنعة لتجلية هذا الأسلوب الوحشي.
-
التحالف ضد المسلمين: كما تجلى اليوم في الدعم الذي قدمته إيران للولايات المتحدة لغزو أفغانستان والعراق، واستفادت منه إيران استفادة بالغة.