معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد الله بن عقبة الغنوي ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد الله بن عقبة الغنوي 

     عبد الله بن عقبة الغنوي ممن كان حاضراً يوم عاشوراء، مع جيش عمر بن سعد، وقد قتل أبا بكر بن الحسن ، كما أنه قبل واقعة الطف كان من الخوارج الذين شاركوا مع المستورد بن علفة عندما خرج على المغيرة.
 
الخوارج :
     التحق عبد الله بن عقبة في شبابه بالخوارج، وفي سنة 43 هـ كان ممن خرج مع المستورد بن علفة الخارجي على المغيرة بن شعبة والذي كان والياً من قبل معاوية على الكوفة، وبعد قمع تمرد المستورد وقتْله تشفع شريك بن نملة المحاربي في دمه عند المغيرة، فعفا عنه المغيرة، وآمنه.
 
واقعة الطف :
     كان عبد الله بن عقبة يوم عاشوراء في معسكر عمر بن سعد، وقد رمى أبا بكر بن الحسن بسهم، فقتل، وتم لعنه في زيارة الناحية المقدسة عند الشيعة لهذا السبب، وهناك خبر أورده ابن سعد ينسب قتل جعفر بن الحسين إليه.
 
     وأشار سليمان بن قتة في أشعاره التي رثى بها شهداء كربلاء إلى اسستشهاد أحد أصحاب الإمام الحسين على يد رجل غنوي، وقد يراد منه عبد الله بن عقبة، فيقول:
 
وعِندَ غَنِيٍّ قَطرَةٌ مِن دِمائِناوفي أسَدٍ اُخرى تُعَدُّ وتُذكَرُ
 
عاقبته :
     عندما ثار المختار للأخذ بطلب ثأر الإمام الحسين ، هرب عبد الله بن عقبة إلى الجزيرة، فهدم المختار بيته، وأما نهايته فقد قيل: إما قتلته جنود المختار، أو مات عطشا.

عدد مرات القراءة:
329
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :