عبد الله بن عقبة الغنوي
عبد الله بن عقبة الغنوي ممن كان حاضراً يوم عاشوراء، مع جيش عمر بن سعد، وقد قتل أبا بكر بن الحسن ، كما أنه قبل واقعة الطف كان من الخوارج الذين شاركوا مع المستورد بن علفة عندما خرج على المغيرة. الخوارج : التحق عبد الله بن عقبة في شبابه بالخوارج، وفي سنة 43 هـ كان ممن خرج مع المستورد بن علفة الخارجي على المغيرة بن شعبة والذي كان والياً من قبل معاوية على الكوفة، وبعد قمع تمرد المستورد وقتْله تشفع شريك بن نملة المحاربي في دمه عند المغيرة، فعفا عنه المغيرة، وآمنه. واقعة الطف : كان عبد الله بن عقبة يوم عاشوراء في معسكر عمر بن سعد، وقد رمى أبا بكر بن الحسن بسهم، فقتل، وتم لعنه في زيارة الناحية المقدسة عند الشيعة لهذا السبب، وهناك خبر أورده ابن سعد ينسب قتل جعفر بن الحسين إليه. وأشار سليمان بن قتة في أشعاره التي رثى بها شهداء كربلاء إلى اسستشهاد أحد أصحاب الإمام الحسين على يد رجل غنوي، وقد يراد منه عبد الله بن عقبة، فيقول: وعِندَ غَنِيٍّ قَطرَةٌ مِن دِمائِنا…وفي أسَدٍ اُخرى تُعَدُّ وتُذكَرُ عاقبته : عندما ثار المختار للأخذ بطلب ثأر الإمام الحسين ، هرب عبد الله بن عقبة إلى الجزيرة، فهدم المختار بيته، وأما نهايته فقد قيل: إما قتلته جنود المختار، أو مات عطشا.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video