الكاتب : فيصل نور ..
سعد بن الحرث الأنصاري
سعد بن الحرث أو الحارث بن سلمة الأنصاري العجلاني الكوفي، خرج من الكوفة مع عمر بن سعد لقتال الإمام الحسين ، لكن عندما سمع استنصار الإمام يوم عاشوراء، انفصل عن معسكر الكوفة، والتحق بالإمام الحسين ، وقاتل حتى قُتل.
حضوره في كربلاء :
في جيش الكوفة :
كان سعد من بني عجل بطن من الخزرج. ورد أنّه وأخاه أبا الحتوف كانا من خوارج النهروان، فخرج في معسكر عمر بن سعد من الكوفة نحو كربلاء لقتال الإمام الحسين .
نصرة الإمام الحسين :
لما كان اليوم العاشر، وقتل أصحاب الحسين ، وجعل الحسين ينادي ألا ناصر فينصرنا، فسمعته النساء والأطفال، فتصارخن، وسمع سعد وأخوه أبو الحتوف النداء من الحسين والصراخ من عياله قالا: إنّا نقول لا حكم إلاّ لله، ولا طاعة لمن عصاه، وهذا الحسين ابن بنت نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نرجو شفاعة جده يوم القيامة، فكيف نقاتله وهو بهذا الحال لا ناصر له ولا معين؟! فمالا بسيفهما مع الحسين على أعدائه، وجعلا يقاتلان قريباً منه حتى قتلا جمعاً، وجرحا آخر، ثم قتلا معا في مكان واحد.
الإشكالية :
وفيما يتعلق برأي سعد وأخيه أبي الحتوف على أنّهما من الخوارج يعتقد المحقق التستري مشككاً في هذا الأمر، ويقول: لم يذكر مستندة، ثم خروج الخارجي مع ابن سعد غير معقول، فكانت الخوارج لا يعاونون الجبابرة في قتال الكفار، فكيف في حربه ؟ ثمّ كيف ينصر الحسين من يقول: لا حكم إلاّ لله، ويعلم أنّ الحسين مثل أبيه يجوّؤ التحكيم بكتاب الله؟ وبالجملة: هذا أيضاً أصله وفرعه غير معلوم.